قطعا ٌكون الإعمال للقواعد الشرعٌة ومنها ما سبق فً افتتاح المقال من أن الأصل فً الأشٌاء الإباحة ، وأن الٌقٌن لا ٌزول بالشك .امتثالاً لقول الرسول صلى الله علٌه وسلم الذي أخرجه البزار للحدٌث ، قوله صلى الله علٌه وسلم: ( ما أحل الله فهو حلبل وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافٌته ، فإن الله لم ٌكن لٌنسى شٌبا )566 . وثبت فً الصحٌحٌن ( أنه صلى الله علٌه وسلم توضؤ من مزادة امرأة مشركة ، ولم ٌسؤلها عن دباؼها ولا عن ؼسلها)567 (فً باب الأصل فً الأشباه الإباحة حتى ٌدل الدلٌل على التحرٌم والله سبحانه وتعالى أعلم بالموضوع ، استقبال الذابح للقبلة عند الذبح . المبـــــــادئ : توجه الذابح بالذبٌحة عند ذبحها نحو القبلة مختلؾ فٌه بٌن الفقهاء والأولى التوجه متى تٌسر للذابح ذلك . سبل : بكتاب مدٌرٌة الشبون البٌطرٌة بمحافظة القاهرة المتضمن أنه بمناسبة إنشاء المجرز الآلً لمحافظة القاهرة بمنطقة البساتٌن ، وإعداد الرسومات التنفٌذٌة لهذا المشروع ، وحرص المسبولٌن على أن تتم عملٌة الذبح طبقا لأحكام الشرٌعة الإسلبمٌة . وأن المدٌرٌة لذلك تطلب بٌان الحكم الشرعً فٌما إذا كان ٌجب أن ٌكون الذابح والحٌوان عند ذبحه موجها نحو القبلة الشرٌفة أو عدم وجوب هذا الشرط حتى تتمكن الإدارة من العمل بما ٌطابق الشرٌعة الإسلبمٌة عند إعداد الرسومات التفٌذٌة لهذا المشروع . أجاب : 566 .أخرجو البييقي في في كتاب الضخايا ، باب مالميذكر تحريمو ج2 ص463 حديث رقـ 20243، كأخرجو البزتر كالطبراني في مجمع الزكائد كقاؿ الييثمي: إسناده حسف ،كلفظو عند البييقي: خٍبىرىنىا أىبيك عىبٍدً المَّوً الٍحىافًظي أىنٍبىأىنىا أىبيك جىعٍفىرو : ميحىمَّدي بٍفي عىمًى الشَّيٍبىانًى حىدَّثىنىا أىحٍمىدي بٍفي حىازًـو الٍغًفىارًل حىدَّثىنىا أىبيك نيعىيٍـو حىدَّثىنىا عىاصًـي بٍفي رىجىاءً بٍفً حىيٍكىةى عىفٍ أىبًيوً عىفٍ أىبًى الدَّرٍدىاءً رىضًىى المَّوي عىنٍوي رىفىعى الٍحىدًيثى قىاؿى «:مىا أىحىؿَّ المَّوي فًى كًتىابًوً فىييكى حىلبىؿه كىمىا حىرَّـى فىييك حىرىاـه كىمىا سىكىتى عىنٍوي فىييكى عىافًيىةه فىاقٍبىميكا مًفى المَّوً عىافًيىتىوي فىإًفَّ المَّوى لىـٍ يىكيفٍ نىسًيًّا »ثيـ تىلبى ىىذًهً الآيىةى ( كىمىا كىافى رىب ؾى نىسًيًّا) 567 .الأشباه كالظائر لمسيكطى - تحقيؽ المرحكـ فضيمة الشيخ محمد حامد الفقى ص30 سنة 4023 ىػ- 4605ـ.
عدد الصفحات ٢٨٦نقل عن وأصحاب الرأي أنه ٌستحب أن ٌستقبل الذابح بذبٌحته القبلة . وأن ابن عمر وابن سٌرٌن(568) قا بكراهة أكل ما ذبح إلى ؼٌر جهة القبلة(569 ).ونقل عن النووي فً المجموع ، استحباب توجٌه الذبٌحة إلى القبلة ، لأنه لابد لها من جهة فكانت جهة القبلة أولى(570 ).ونقل ابن رشد فً اختلبؾ الفقهاء فً هذا فقال إن قوماً استحبوا ذلك وقوماً أجازوا ذلك وقوما أوجبوه وقوما كرهوا ألا ٌستقبل بها القبلة .وإذ كان ذلك فإذا كان توجه الذابح بالذبٌحة وقت ذبحها نحو القبلة أمرا مٌسورا، وٌمكن العمل علٌه فً الرسومات المقترحة كان أولى خروجا من اختلبؾ الفقهاء المنوه عنه(571 ) - وبعدا بالمسلمٌن عن تناول ذبٌحة مكروهة ، امتثالاً لقول الله سبحانه وتعالى { : 568 ( .ابف سيريف) * (00 - 440 ق 320 - 426 ـ) محمد بف سيريف البصرم، الانصارم بالكلاء، أبك بكر: إماـ كقتو في عمكـ الديف بالبصرة .تابعي.مف أشراؼ الكتاب.مكلده ككفاتو في البصرة .نشأ بزازا، في أذنو صمـ.كتفقو كركل الحديث، كاشتير بالكرع كتعبير الرؤيا.كاستكتبو أنس بف مالؾ، بفارس.ككاف أبكه مكلى لانس،ينسب لو كتاب (تعبير الرؤيا) ذكره ابف النديـ، كىك غير (منتخب الكلبـ في تفسير الاحلبـ) المطبكع، المنسكب إليو أيضا، كليس لو ،كاف ابف سيريف قد جعؿ عمى نفسو كمما اغتاب أحدا أف يتصدؽ بدينار، ككاف إذا مدح أحدا قاؿ: ىك كما يشاء الله، كا ذا ذمو قاؿ: ىك كما يعمـ الله !. (كمف سبي عيف التمر، محمد بف سيريف، مكلى جميمة بنت أبي قطبة الانصارم ) لت: لا شؾ في أف كممة (محمد بف) زائدة ىنا، لاف كقعة عيف التمر كانت سنة ، بؿ أف يكلد محمد بزمف طكيؿ،(سيريف) اسـ (أـ) محمد، كأنيا ىي التي سبيت في عيف التمر.إلا أف ابف حبيب، في المحبر، كىك أقدـ كأصح ركاية في مثؿ ىذا الشأف يقاؿ فييا: (ككاف مف ذلؾ السبي سيريف، أبك محمد بف سيريف).كيزيدنا ابف خمكاف إيضاحا، فيقكؿ: (كاف أبكه سيريف مف جرجرايا، ككنيتو أبك عمرة ).(أنظر: الأعلبـ لمزركمي ج3 ، ص421.) 569 .إبف قدامة ( المغنى ج - 414 ص 13 مع الشرح الكبير )مرجع سابؽ. 570 .المجمكع للئماـ النككم ( ج - 6 ص 50 )مرجع سابؽ . 571 .بداية المجتيد لإبف رشد( ج - 4 ص 026 )مرجع سابؽ .
عدد الصفحات ٢٨٧ }572 ، وقول الرسول صلى الله علٌه وسلم فٌما رواه الترمذي عن الحسن بن علً رضً الله عنهما قال حفظت عن رسول الله صلى الله علٌه وسلم ( دع ما ٌرٌبك إلى ما لا ٌرٌبك ) (573 )و سبحانه وتعالى أعلم. ابن تٌمٌة قال: فً آٌة البقرة ، قٌل المراد به فً الجماعة ، لأن الركعة لا تدرك إلا بإدراك الركوع(574) . 572 .سكرة البقرة الآية(24.) 573 .أخرجو البخارم في كتاب التفسير ،باب تفسير المشبيات ، ج2 ،ص440 ، كأخرجو النسائي في كتاب الأشربة ، باب ترؾ الشبيات ج5 ص024 حديث رقـ 2444 .لفظو عند النسائي: أخبرنا محمد بف أباف قاؿ حدثنا عبد الله بف إدريس قاؿ أنبأنا شعبة عف بريد بف أبي مريـ عف أبي الحكراء السعدم قاؿ قمت لمحسف بف عمي رضي الله عنيما ما حفظت مف رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ قاؿ حفظت منو : دع ما يريبؾ إلى ما لا يريبؾ ) قاؿ الشيخ الألباني : صحيح . 574 .مف كؿ سكرة فائدة لمدكتكر عبدالممؾ بف أحمد رمضاني –ص43- الدار الأثرية لمنشر كالتكزيع- الجزائر - طبعة لسنة 4124ىػ- 2003ـ.
عدد الصفحات ٢٨٨المبحث الرابع: حكم تحلٌل الشعابر ورد حكم تحلٌل الشعابر فً قوله تعالى : ( )(575) ، فٌكون ذلك منسوخاً بقوله تعالى : ( 575 .سكرة المائدة الآية (2)
عدد الصفحات ٢٨٩ )(576) وقوله )(577 )، وقوله صلى الله علٌه وسلم ( لاٌحج بعد العام مشرك(578). 576 .سكرة التكبة الآية (2) 577 .سكرة التكبو الآيو (25) 578 .اخرجو البخارل فى كتاب الصلبة ، باب (مايستر العكره )ح 2 ، ص (253)حديث رقـ 4014 .أخرجو أبك داؤد فى كتاب المناسؾ باب يكـ الحج الأكبر حديث رقـ (4615 )، كاخرجو البخارل بسنده . حدثنا إسحؽ حدثنا يعقكب بف إبراىيـ قاؿ : حدثنا أبي شياب قاؿ : أخبرنى حميد بف عبدالرحمف إف أبا ىريرة قاؿ : قاؿ رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ : فذكر الحديث .
عدد الصفحات ٢٩٠المطلب الأول : تعرٌف الشعابر لغةً وإصطلاحاً : الشعٌرة لؽة: شعابر مفردها شعٌرة وشعابر الحج : أعماله وعلبماته ، لقوله تعالى : ( )579 .والشعٌرة اٌضاً : البدنة(580) تهدى إلى بٌت الله الحرام لقوله تعالى : ( 579 .سكرة البقرة الاية (425 . ) 580 .سميت البدف لبدنيا . مف البدانة كىي كثرةي المحـ كبىدينٍتي أىم سىمًنٍتي كضىخيمٍتي . ( إبف منظكر الأفريقي ، لساف العرب ، دار صادر بيركت ػ لبناف ، الطبعة الاكلى 4660 ـ ػ 4140ىػ ،ج 40 /ص 14 .
عدد الصفحات ٢٩١ )581 والتثقٌؾ الذي فً فؤس اللجام ، ومخرج الماء من رأس قضٌب البعٌر(582) اشعرت السكٌن: جعلت لها شعٌرة ، وقال اللٌث(583) :الشعٌرة البدنة التً تهدى و جمعها شعابر ، شعابر الله : مناسك الحج(584) ، وعن عابشة رضً الله عنها عن النبً صلى الله علٌه وسلم قالت: (فتلت قلببد بدُن النبً صلى الله علٌه وسلم بٌدي ، ثم قلدها واشعرها واهداها ، فما حرم علٌه شا كان احل له )585 وكل ما جعل علماً لطاعة الله عز وجل كالوقوؾ والطواؾ والسعً والرمً والزبح(586 ). 581 .سكرة الحج الآية (03.) 582 .المحيط في المغة / الصاحب بف عباد / ج4 ،2 ص 10- بيركت –لبناف- طبعة لسنة661ـ. 583 .ىك الميث بف سعد بف عبد الرحمف : مكلى قيس بف رفاعة، كىك مكلى عبد الرحمف بف خالد بف مسافر الفيمي، ككاف أصمو مف أصفياف. كقاؿ الميث: قاؿ لي بعض أىمي: كلدت سنة اثنتيف كتسعيف، كالذم أكقف سنة أربع كتسعيف ، كمات في النصؼ مف شعباف ، يكـ الخميس سنة خمس كسبعيف (0 )كمائة كدفف يكـ الجمعة. قاؿ الميث: كتبت مف عمـ ابف شياب عممان كثيران كطمبت رككب البريد إليو إلى الرصافة فخفت أف لا يككف ذلؾ لله فتركت ذلؾ. كقاؿ الشافعي: الميث أفقو مف مالؾ إلا أف أصحابو لـ يقكمكا بو.ك تكفي الميث بف سعد الفقيو الإماـ سنة خمس كسبعيف كمائة(طبقات الفقياء لأبي إسحاؽ الشيرازم ج4،ص45..) 584 .تيذيب المغة / للبزىرم /ج4 ،ص200- -ا دار الكتب العممية –ا لقاىرة – مصر-الطبعة 4146 ىػ - 4666ـ . 585 .أخرجو البخارم مف كتاب الحج ، باب 403 (مف أشعر كقمد يدم الخميفة ثـ احرـ ، مف حديث عائشة رضي الله عنيا فزكرت الحديث ، ج 4 ، ص 060 ، حديث رقـ 4363 كاخرجو مسمـ في كتاب الحج باب استحباب بعث اليدم الي الحرـ مف حديث عائشة رضي الله عنيا حدثنا عبد الله بف مسممة بف قضيب حدثنا افمح عف عائشة فزكرنا الحديث ، ج 2 ، ص 624 ، حديث رقـ 032 – 4024 ، اخرجو ابي داؤد في كتاب المناسؾ باب مف بعث بيدية كاقاـ ، ج 2 ، ص 015 ، حديث رقـ 4426 . 586 .أنظر :لساف العرب لإبف منظكر، ج2، ص463/مرجع سابؽ.
عدد الصفحات ٢٩٢الشعابر اصطلاحاً : عرفها ابن كثٌر (شعابر الله) محارمه ( التً حرمها) على عباده(587) ؛ أي: لا تحلوا محارم الله التً حرمها تعالى وهً ما جعل شعاراً على الشًء وعلبمة علٌه ، ماخوذه من الاشعار بمعنى الاعلبم من جهة الإحساس . ومنه الشاعر (588) ، وقال الطبرى فً قوله تعالى : (( اوفوا بالعقود )) اوفوا بالعقود ٌعنً : ماأحل الله ، وما حرم ، وما فرض ، وما عد فً القرآن كله فلب تقدروا ثم شد د ذلك فقال : ( والذٌن بنقضون عهد الله من بعد مٌثاقه وٌقطعون ما أمر الله به أن ٌوصل )589 وهذا قول ابن عباس، و قال عبد الله بن عبٌدة(590 )، قال العقود 587 .تفسير القراف العظيـ / إبف كثير ج2 ص 6 ،مرجع سابؽ . 588 .تفسير آيات الأحكاـ / السائس / ح4 ص 2014 – مرجع سابؽ 589 .سكرة الرعد الآية : ( 22 . ) 590 .عبدا بف عبيدة الربذل ، أخك مكسى.يركل عف سيؿ بف سعد.كثقو غير كاحد .كأما ابف عدل فقاؿ: الضعؼ عمى حديثو بيف.كقاؿ يحيى: ليس بشئ.كقاؿ أحمد بف حنبؿ: لا يشتغؿ بو كلا بأخيو.كقاؿ ابف حباف: لا راكم لو غير أخيو، فلب أدرل البلبء مف أييما.كقاؿ ابف معيف: لـ يسمع مف جابر.قراف بف تماـ، عف مكسى بف عبيدة، عف أخيو، عف جابر - مرفكعا، قاؿ: مف قضى نسكو كسمـ المسممكف مف لسانو كيده غفر لو ما تقدـ.، عبدالله بف عتبة بف أبى سفياف ‖عف أـ حبيبة.لا يكاد يعرؼ .تفرد عنو أبك المميح بف أسامة.، عبدالله بف عثماف بف خثيـ المكى.ركل ابف الدكرقى، عف ابف معيف: أحاديثو ليست بالقكية.كركل أحمد بنأبى مريـ، عف ابف معيف: ثقة حجة.كقاؿ الفلبس: قمت لابف ميدل: حدثنا بشر بف الفضؿ، حدثنا ابف خثيـ، عف سعيد بف جبير، عف ابف عباس - مرفكعا : عميكـ بالاثمد فإنو يشد البصر، كينبت الشعر، فقاؿ: أنت مف ىذا الضرب ! ككاف عبدالرحمف يحدثنا عف الرجؿ بالحديث، كلا يحدث بحديثو كمو.ابف عدل، حدثنا أبك يعمى، حدثنا أبك معمر، حدثنا جرير، كايف عيينة، كابف إدريس، كحفص، كيحيى بف سميـ، كا سماعيؿ بف عياش، عف عبدالله بف عثماف، عف سعيد ابف جبير، عف ابف عباس - مرفكعان : عميكـ بالثياب البياض...الحديث.ركاه محمد بف كثير، عف سفياف، عف ابف خثيـ، فكقفو. قاؿ أبك حاتـ: ابف خثيـ ما بو بأس، صالح الحديث.كقاؿ - مرة : لا يحتج بو.كقاؿ النسائي عقيب حديثو، عميكـ بالاثمد: ليف الحديث.(ميزاف الإعتداؿ /لمذىبي،ج 2، ص126، ترجمة 1110. )
عدد الصفحات ٢٩٣خمس ، عقدة الإٌمان ، وعقدة النكاح ، وعقدة العهد وهذا ماذكرنا نموذج منها فً بداٌة البحث : ( المصالحة ) وعقدة البٌع ، وعقدةالحلؾ . عن ابن جرٌج(591) قال: (أوفوا بالعقود) العهود التً أخذها الله على أهل الكتاب أن ٌعملوا بما جاءهم . وقال محمد بن مسلم (592 ) : قرأت كتاب رسول الله صلى الله علٌه وسلم الذى كتب لعمرو بن حزم(593 ) حٌن بعثه الى نجران فكان الكتاب عند أبً بكر بن حزم فٌه (هذا بٌان من الله ورسوله(( ٌاأٌها الذٌن أمنوا أوفوا بالعقود ) فكتب الاٌات منها حتى بلػ قوله تعالى : (ان الله سرٌع الحساب )594 . وأولى الأقوال من ذلك بالصواب: ماقاله ابن عباس وأن معناها أوفوا ٌاأٌها الذٌن أمنوا بعقود الله التً أوجبها علٌكم وعقدها فٌما أحل لكم ، وحرم علٌكم ، وألزمكم فرضه ، وبٌ ن لكم حدوده. وقال الطبري إنما قلنا ذلك أولى بالصواب من ؼٌره من الاقوال ، لان الله عز وجل اتبع ذلك البٌان عما احل لعباده وما حرم علٌهم وما أوجب علٌهم من فرابضه ، فكان معلوم بذلك أن قوله : ( أوفوا بالعقود ) أمر منه لعباده 591 .زياد بف سعد بف عبد الرحمف الخراساني البمخي يقاؿ إنو مف العرب سكف مكة ككاف شريؾ بف جريج أخرج البخارم في الحج كالبيكع كالاستئذاف كالادب كغير مكضع عف بف جريج كابف عتيبة عنو عف الزىرم كثابت مكلى عبد الرحمف بف زيد بف الخطاب مات باليمف بقرية يقاؿ ليا عؾ سئؿ أبك زرعة الرازم عنو فقاؿ ثقة خراساني كاف يككف بمكة كقاؿ أبك حاتـ الرازم مثمو قاؿ عثماف بف سعيد قمت ليحيى بف معيف ما حالو في الزىرم فقاؿ ثقة(التجريح كالتعديؿ لمباجي ج ،ص23، ثرجمة 2055.) 592 .ىك محمد بف مسمـ بف عبيد الله ، الإماـ المعمـ ، حافظ زمانو ، أبكبكر القرشى الزىرل ركل عف النيرل مف الطبقة الرابعة مف التابعيف (الإستيعاب في معرفة الأصحاب لعبدالبر ج2 ص432.) 593 .ىك عمرك بف حزـ بف زيد الأنصارل الخزرجى ( ابك الضحاؾ ) شيد الخندؽ ، ككاف قاضى المدينة كتكلى ( عامؿ فى نجراف ) عند كفاتو صمى الله عميو كسمـ ، تكفى بالمدينو سنة ( 24 .) 594 .سكرة المائدة الآية ( 1 . )
عدد الصفحات ٢٩٤بالعمل بما ألزمهم من فرابضه وعقوده ، ونهى منه تعالى لهم عن نقض ما عقده علٌهم منه ، والإٌفاء بالعهد :إتمامه على ماعقد علٌه وشروطه الجابزهـ (595) . المطلب الثانً :تفسٌر الآٌة التً ورد فٌهاالحكم فً السورة الكرٌمة لماذا ٌُنْدب تقدٌم التقلٌد على الإشعار ؟ ٌندب تقدٌم التقلٌد على الإشعار خوفاً من نفارها لو اُشعرت أولاً ، وفعلهما بمكان واحد أولى . ماالفابدة من التقلٌد والإشعار ؟ الفابدة من التقلٌد والإشعار إعلبم المساكٌن أن هذا هدي فٌجتمعون له ، وقٌل لبلب ٌضٌع فٌُعلم أنه هدي فٌُزد(596) . تاوٌل قوله تعالىولا الهدي ) .(الهدي) : ماأُهدى إلً بٌت الله تعالى من ناقة أو بقرة أو شاة ، الواحده هَدٌْةُ وهَدٌِّة وهَدْي ، فمن قال : أراد بالشعابر المناسك ، قال ذكر الهدي تنبٌهاً على تخصٌصها . ومن قال الشعابر الهدي ، قال : أن الشعابر ماكان مشعراَ أي معُلماَ بإسالة الدم من سنامه ، والهدي مالم ٌُشعر ، إكتفى فٌه بالتقلٌد وقٌل : الفرق أن الشعابر هى البُدن من الأنعام ، والهدي البقر والؽنم والثٌاب وكل ما ٌهدى، وقال الجمهور الهدي عام فً جمٌع ما ٌتقرب به من الذبابح والصدقات ، ومنه قوله علٌه الصلبة والسلبم (ؼسل ٌوم الجمعة ؼسل الجنابة) (597 ) الى أن قال : ( كالمهدى بٌضة ) فسماها هدٌاً لامحمل له إلا أنه أراد به الصدقة وكذلك قال العلماء : إذا قال 595 جامع البياف فى تأكيؿ القرآف / لأبى جعفر محمد بف جرير الطبرل .ص02/مرجع سابؽ 596 .حاشية إبف عابديف / ح 1 ، ص (10 / )مرجع سابؽ . 597 .أخرجو البخارل في كتاب الجمعة باب فضؿ الجمعة / ج 4 ص ( 004 )، حديث رقـ ( 514 )، اخرجو مسمـ فى كتاب الجمعة باب الطيب كالسؤاؾ يكـ الجمعة ، ج 4 ، ص (004 )حديث رقـ ( 024 )كلفظو عند البخارل : حدثنا عبد الله بف يكسؼ قاؿ أخيرنا مالؾ عف سمي مكلى أبى بكر بف عبدالرحمف عف أبى صالح السماف عف أبى ىريرة أف النبى صمى الله عميو كسمـ قاؿ : فذكر الحديث ( مف إغتسؿ يكـ الجمعو غسؿ الجنابة ثـ راح فكانما قرب بدنو كمف راح فى الساعة الثانية فكأنما قرب بقره ... إلى قكلو أىدل بيضو فإذا خرج الإماـ حضرت الملبئكة يستمعكف الذكر ) .
عدد الصفحات ٢٩٥جعلت ثوبً هدٌاَ ان ٌتصدق به ، إلا ان الإطلبق أنما ٌنصرؾ الى احد الأصناؾ الثلبثة من الابل والبقر والؽنم وسوقها الى الحرم وذبحها فٌه وهذا إنما تلقى فً عُرؾ الشرع فً قوله تعالى : ( فإن أًحصرتم فما تٌسر من الهدي ) 598 واراد الشاة 599 . وقال تعالى ( )600 ، فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما إستٌسر من الهدي )601 قوله (ولا الهدي) : اي لاتحلوا النعم التً ٌتقرب بها الى الله تعالى لتذبح فً الحرم وإحلبلها هو التعرض لها وسلبها اوالإنتفاع بها فً ؼٌرها سٌقت له من التقرب إلى تعالى واخذوا من ذلك عدم جواز الأكل من الهداٌا التً تقدم للذبح فً الحرم إلا أنهم إستثنوا فً ذلك 598 .سكرة البقرة الاية ( 463. ) 599 .الجامع لأحكاـ قراف لمقرطبى ، ج 2 ص ( 05 )، مرجع سابؽ . 600 .سكرة المائدة الآية :(62. ) 601 .سكرة البقرة الآية :(463.)
عدد الصفحات ٢٩٦هدي التطوع والقِرآن والتمتع وحساَ على المعرفة فبٌقى ؼٌرها على عدم الجواز لأنها وفاء مخالفات وكفارات وعقوبات فلبٌجوز الإنتفاع منها ، فعطؾ الهدي على الشعابر وقوله تحتها لقصد التنبٌه على مزٌد من خصوصٌته والتشدٌد فً شؤنه(602 ) قوله (ولا القلببد) هى ماٌقلد به الهدي من نعل وقشر ونحوه وإحلبلها بؤن تإخذ ؼصباً ، وفً النهً عن الإحلبل القلببد المقلدات بها ، وٌكون عطفه على الهدى لذٌاده التوصٌٌة بالهدي ، والأول اولى وقٌل المراد بالقلببد : ماكن الناس ٌتقلدونه أمنة لهم ، فهو على حذؾ مضاؾ : اي ولأصحاب القلببد(603 ) قال ابن عباس : آٌتان نسختا من (المابدة ) آٌة القلببد وقوله : ( . )604 ، اما القلببد فنسخها قوله تعالى 602 .تفسير آيات الأحكاـ / لمحمد عمى السائس /المكتبة العصرية - بيركت /لبناف/ الطبقة الاكلى- 4120ىػ -2000 ـ - ج 4/ص (014-012.) 603 .فتح القدير الجامع بيف فنى الركاية كالدراية مف عمـ التفسير / الشيخ محمد بف عمي بف محمد الشككاني /الدار النمكذجية / المكتبة العصرية / بيركت – لبناف / الطبعة 4120 ىػ – 2000 ـ /ح2 /ص 5 . 604 .سكرة المائدة الاية (12.)
عدد الصفحات ٢٩٧ (605 ) والتقلٌد هً سنة ابراهٌمٌة بقٌت فً الجاهلٌة وأقرها الاسلبم قالت عابشة رضً الله عنها : (أهدى رسول الله صلى الله علٌه وسلم مرة إلى البٌت ؼنماَ فقلدها )(606 )فالقول به أولى من منكروا التقلٌد ، وحدٌث أٌضاَ فً التقلٌد عن أم المإمنٌن عابشة رضً الله عنها قالت : (فتلت قلببدها من عهن(607.) عندي(608 ) فالقلببد هً كل ما عُلق على أسنمه الهداٌا ، وأعناقها علبمة أنه لله سبحانه وتعالى من نعل او صوؾ أو لحاء شحر كما قاله مجاهد وعطاء ، فؤنكر مالك وأصحاب الرآي وكؤنهم لم تبلؽهم هذه الأحادٌث فً التقلٌد ، أو بلػ لكنهم ردوه لانفراد الأسود به عن عابشة رضً الله عنها فالقول به اولى والله أعلم ، واما البقر فإن كانت لها أسنمة أشعرت كالبُدن قاله ابن عمر، وبه قال مالك (609 )، وقال 605 .سكرة المائدة الآية(16.) 606 .أخرجو البخارم كمسمـ في كتاب الصياـ باب استحباب بعث اليدم الى الحرـ لمف لايريد الذىاب . ج 2 /ص624 /حديث رقـ 034 ، 402 /كالبييقي في سننو كتاب الحج باب الاختيار في تقميد الغنـ /ح2 /ص (40 )حديث رقـ 40144 كلفظو في مسمـ . 607 .العيف : الصكؼ اك المصبكغ منو . ( إبف منظكر الأفريقي ، مرجع سابؽ ج 40 ص 264 . ) 608 .اخرجو البخارم في كتاب الزكاة باب القلبئد كالعيف / ح 2 /ص 340 /حديث رقـ (4345 )كأبي داؤد فى كتاب المناسؾ باب مف بعث بيديو كأقاـ ، ح 2 /ص (020 )حديث رقـ كلفظو عند البخارل : حدثنا عمرك معاذ بف جبؿ حدثنا ابف عكؼ عف القاسـ عف أـ المؤمنيف رضى الله عنيا قالت : فذكر الحديث . 609 .سبقت ترجمتو ص44.
عدد الصفحات ٢٩٨الشافعً : تُقلّد ولاتُشعرمطلقاَ ولم ٌفرقوا وقال سعٌد بن جبٌر(610): تقلد ولا تُشعر. وهذا القول أصح اذ لٌس لها سنام وهً اشبه بالؽنم منها بالإبل.اتفق الفقهاء فٌمن قلد بدنة على نٌة الإحرام وساقها أنه ٌصٌر محرماً ، قال الله تعالى :(( لا تُحِلُّوا شَعَابِرَ الله ِ )) الى أن قال : ( فَاصْطَادُوا) ولم ٌذكر الإحرام لكن ذكر التقلٌد عُرؾ أنه بمنزلة الإحرام. فإن بعث بالهدي ولم ٌسق بنفسه لم ٌكن محرماً كما فً حدٌث عابشة السابق :(انا فتلت قلببد هدي رسول الله صلى الله علٌه وسلم بٌدي) ثم قلّدها بٌدٌه ثم بعث بها مع أبً فلم ٌحرّم على رسول الله صلى الله علٌه وسلم شا احله حتى نُحر الهدى (611 ). الحدٌث : عن عابشة رضً الله عنها ققالت :( انا قتلت قلببد هدي رسول الله صلى الله علٌه وسلم بٌدي ثم قلدها رسول الله صلى الله علٌه وسلم بٌدٌه ثم بعث بها مع أبً فلم ٌح رم علً رسول الله صلى الله علٌه وسلم شا أ حله الله له حتى نحر الهدي)(612) وهذا مذهب مالك والشافعً واحمد وجمهور العلماء .وروى عن ابن عباس : أنه قال : ٌصٌر محرماً قال ابن عباس : من 610 .سعيد بف جبير :الككفي / المقرئ الفقيو احد الاعلبـ سمع ابف عباس كعدمًّ بف حاتـ ، كابف عمر كعبدالله بف مغفًّؿ كعنو : ابكبشر جعفر بف إياس كالأعمش كأيكب قتمو الحجاج في شعباف سنة خمس كتسعيف كلو تسع كاربعكف سنة ، ككتف ابف عباس إذا حجًّ اىؿ الككفة كسألكىيقكؿ : أليس فيكـ سعيد بف جبير . ( طبقات عمماء الحديث / لأبى عبد الله الدمشقي / مؤسسة الرسالة / بيركت لبناف الطبعة الثانية 4144 ق 4663 ـ . 611 .القرطبى / ج 2 ص 14 /مرجع سابؽ . 612 .أخرجو البخارم فى كتاب الحج باب مف القلبئد بيده / ح 2 /ص (306 )حديث رقـ (2462 )، كسمـ فى كتاب الحج باب فى نسخ التحمؿ مف الإحراـ كالأمر ح 2 /ص (561 ) حديث رقـ (4224 )كلفظو فى البخارل : حدثنا عبدالله بف يكسؼ أخبرنا مالؾ عف عبدالله بف أبى بكر بف عمرك ابف حزـ عف عمرة بنت عبدالرحمف أنيا أخبرتو أف زياد بف أبى سفياف كتب الى عائشة رضى الله عنيا : إف عبد الله بف عباس رضى الله عنيما قاؿ : مف أىدل ىديان حرـ عميو مايحرـ عمى الحاج حتى ينحر ىديو . قالت عمرة فقالت عائشة رضى الله عنيا ليس كما قاؿ ابف عباس فذكرت الحديث .
عدد الصفحات ٢٩٩أهدى هدٌاُ حُرم علٌه ماٌحرم على الحاج حتى ٌُنحر الهدى والحدٌث اعلبه وهذا مذهب ابن عمر وعطاء(613) ومجاهد(614 )وسعٌد بن جبٌر(615) وحكاه الخطابً عن اصحاب الرآي واحتجوا بحدٌث جابر بن عبد(616) قال بٌنما النبً صلى الله علٌه وسلم جالس مع أصحابه إذ شقًّ قمٌصه حتى خرج منه وقال : انً امرت بٌد نبًً التى بعثت بها ان تقلد الٌوم وتشعر على مكان كذا فلبست قمٌصى ونسٌت (617) . 613 .عطاء بف أبي رباح أخبرنا محمد بف الفضيؿ بف غزكاف الضبي، أخبرنا أسمـ المنقرم كأخبرنا الفضؿ بف دكيف أبك نعيـ، أخبرنا بساـ الصيرفي جميعا عف أبي جعفر محمد بف عمي بف حسيف قاؿ: ما بقي أحد أعمـ بمناسؾ الحج مف عطاء بف أبي رباح.أخبرنا عمي بف عبد الله بف جعفر، أخبرنا سفياف بف عيينة عف إسماعيؿ بف أمية قاؿ: كاف عطاء يتكمـ فإذا سئؿ عف المسألة فكأنما يؤيد.أخبرنا قبيصة بف عقبة، أخبرنا سفياف عف بف جريج قاؿ: كاف عطاء إذا حدث بشيء قمت عمـ أك رأم، فإف كاف أثرا قاؿ عمـ، كا ف كاف رأيا قاؿ رأم .أخبرنا قبيصة بف عقبة، أخبرنا سفياف عف أسمـ المنقرم قاؿ: جاء أعرابي فجعؿ يقكؿ أيف أبك محمد؟ يريد عطاء، فأشاركا إلى سعيد فقاؿ: أيف أبك محمد؟ فقاؿ سعيد: ما لنا ىاىنا مع عطاء شيء. كتكفي عطاء بف أبي رباح سنة خمس عشرة كمائة ككاف مف الراسخيف في العمـ كلازـ الإفادة كالفتيا مدة ثمانيف سنة، ككاف أسكد أعكر أفطس أشؿ أعرج، فالعمـ ليس بالحماؿ كلا بالماؿ كا نما ىك نكر يضعو الله في صدر مف يشاء مف عباده(أنظر: الطبقات الكبرل لإبف سعد،ج4،ص053، كالكفيات لابف قنفذ ج4،ص0). 614 .مجاىد : مجاىد بف جبر أبك الحجاج المكي مكلى عبد الله بف السائب القارئ قاؿ محمد بف إسحاؽ كأسامة مجاىد بف جبير كقاؿ أبك عاصـ سمعت عثماف بف الأسكد يقكؿ مات مجاىد سنة ثلبث كمائة كقاؿ أبك نعيـ سنة ثنتيف كمائة سمع بف عباس كابف عمر كعميا كركل عنو الحكـ كمنصكر كابف أبي نجيح كعطاء كطاكس كقاؿ أبك نعيـ عف شبؿ عف بف أبي نجيح عف مجاىد قاؿ قرأت القرآف عمى بف عباس مرات قاؿ يحيى القطاف مرسلبت مجاىد أحب إلي مف مرسلبت عطاء بكثير كقاؿ عبد الرزاؽ عف معمر سمعت أيكب يقكؿ لميث بف أبي سميـ انظر ما سمعت مف ىذيف الرجميف فاشدد بيما يدؾ يعني طاكسا كمجاىدا كقاؿ محمد بف سعيد نا عبد السلبـ بف حرب عف خصيؼ قاؿ كاف أعمميـ بالطلبؽ سعيد بف المسيب كبالتفسير مجاىد كبالحج عطاء كبالحلبؿ كالحراـ طاكسا كأجمعيـ في ذلؾ كمو سعيد بف جبير (التاريخ الكبير /لمحمد بف إسماعيؿ البخارم ج4،ص144، ترجمة رقـ 4502. ) 615 .سبقت ترجمتو ص431.
عدد الصفحات ٣٠٠قوله تعالى : (وَلا آمٌِّنَ الْبٌَْتَ الْحَرَامَ قاصدٌه من قولهم اممت: اى قصدته ، وقرأ الأعمش(618) (وَلا آمٌِّنَ الْبٌَْتَ الْحَرَامَ). بالإضافة والمعنى : لاتمنعوا من قصد البٌت الحرام بحج أو عمرة أو ٌسكن فٌه ، وقٌل نزول هذه الآٌة : أن المشركٌن كانوا ٌحجون وٌعتمرون وٌهدون فؤراد المسلمون ان ٌؽٌروا علٌهم ، فنزل قوله : ( 616 .جابر بف عبدالله : ابف عمرك بف حراـ ، ابك عبد الله الأنصارل مفتى المدينة فى زمانو . كاف آخر مف شيد بيعة العقبة فى السبعيف مف الأنصار / تكفى سنة ثمافو كسبعيف (رضى الله عنو). 617 .فى سنده عف ابى أبي لبيبة (ضعيؼ)(مكطا الإماـ مالؾ ،ج2 ،ص202 .) 618 .الأعمش : سميماف بف ميراف الاعمش أبك محمد الأسدم الكاىمي مكلاىـ الككفي الإماـ الجميؿ، كلد سنة ستيف، أخذ القراءة عرضان عف إبراىيـ النخعي زر بف حبيش كزيد بف كثاب كعاصـ بف أبي النجػػػػػػػػػػػػػػكد كأبي حصيػػػػػػػػػػػػػػف ك = = يحيى بف كثاب ك مجاىد بف جبر ك أبي العالية الرياحي، ركل القراءة عنو عرضا كسماعا حمزة الزيات كمحمد بف عبد الرحمف ابف أبي ليمى كجرير بف عبد الحميد ك ابف قدامة كاباف بف تغمب كعرض عميو طمحة بف مصرؼ كا براىيـ التيمي كمنصكر بف المعتمر كعبد الله بف إدريس كأبك عبدة بف معف اليذلي كركل عنيالحركؼ محمد بف عبد الله المعركؼ بزاىر كمحمد بف ميمكف، قاؿ ىشاـ ما رأيت بالككفة أحدا أقرأ لكتاب الله عز كجؿ مف الاعمش، كركينا عنو أنو قاؿ إف الله زيف بالقرآف أقكاما كا ني ممف زينو الله بالقرآف كلكلا ذلؾ لكاف عمى عنقي دف أطكؼ بو في سكؾ الككفة، كركينا عنو ممحا كنكادر خرج يكما إلى الطمبة فقاؿ لكلا أف في منزلي مف ىك أبغض إلى منكـ ما خرجت إليكـ، مات في ربيع الأكؿ سنة ثماف كأربعيف كمائة.(غاية النياية في طبقات القراء لابف الجزرم،ج 4،ص05،ترجمة رقـ 4056.)
عدد الصفحات ٣٠١