المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العقود والأحكام الواردة في سورة المائدة دراسة تحليلية موضوعية

هدى بشير مبارك محمد

صفحة ١٦ من ٣٢

الذي ٌظهر أن عدم إٌجاب التكفٌر أقوى ، وٌرد على أدلة المخالفٌن : بؤن الٌمٌن الؽموس لٌس ٌمٌناً حقٌقٌة لأن الٌمٌن عقد مشروع ، وهذه كبٌرة محضة ، لاوالكبٌرة ضد المشروع ، وإنما سمٌت ٌمٌناً مجازاً لوقوعها فً صورة الٌمٌن ، وأن الٌمٌن الؽموس لٌس فٌها إلا التوبة قوله  للمتلبعنٌن :(الله ٌعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تابب)449 .و أعلم هل ٌُرخص فً الٌمٌن الغموس للضرورة؟ لاشك أن الأصل فً الٌمٌن الؽموس أنها حرام، لكن قد ٌعرض ما ٌخرجها عن الحرمة ، كؤن ٌختفً مسلم من ظالم ، فٌسؤل عنه ، فإنه ٌجب الكذب بإخفابه ، ولو إستحلفه علٌه لزمه أن ٌحلؾ ، وٌوري فً ٌمٌنه ، فإن حلؾ ولم ٌُوًر ، فقٌل : ٌحنث ، ومستند الترخٌص للضرورة قوله تعالى:(                         ))450 449 . أخرجو البخارم في كتاب الطلبؽ ،باب قكؿ الإماـ لممتلبعنيف ،ج2 ص2002 ، حديث رقـ 2003 ،أخرجو مسمـ في كتاب الطلبؽ ،بابالمعاف ،ج2 ص4400 ، حديث رقـ 4160 ، كلفظو عند مسمـ:كحدثني أبكالربيع الزىراني حدثنا حماد عف أيكب عف سعيد بف جبير عف بف عمر قاؿ :فرؽ رسكؿ الله بيف أخكم بني العجلبف ، كقاؿ:(فذكر الحديث). 450 .سكرة النحؿ الآية:(403.)

عدد الصفحات ٢٣٨

فإن كان الإكراه ٌبٌح كلمة الكفر ، فإباحته للٌمٌن الؽموس أولى . وعن سوٌد بن حنظلة(451) قال: خرجنا نرٌد النبً ومعنا وابل بن حجر(452) فؤخذه عدو له ، فتحرج القوم أن ٌحلفوا فحلفت أنه أخً ، فذكرت ذلك للنبً  فقال: صدقت المسلم أخو المسلم)453 .اذاً ترخًص الٌمٌن الؽموس للضرورة(454) ثالثاً: الٌمٌن المنعقدة: هً الٌمٌن على أمر فً المستقبل ؼٌر مستحٌل عقلبً ، سواء كان نفٌاً أم إثباتاً نحو: والله لأ أفعل كذا ، أو والله لأفعلن كذا . وٌكون الحالؾ قد عزم بقلبه أن ٌفعل أو لا ٌفعل ثم ٌخبر لسانه عن ذلك بالٌمٌن(455) 451 .ىك سكيد بف حنظمة .الككفي، صحابي ،لو صحبة يركم عف ابف مسعكد ركم عنو ابك سناف ،كسكيد بف سرحاف، كالد المعركر بف سكيد ،يركم عف عمر ، كرأه الأعمش كىك ابف عشريف كمائة سنة ، ركم عف النبي حديث(المسمـ أخك المسمـ) المذككر أعلبه قاؿ أبك عمر ،لا أعمـ لو غير ىذا الحديث ،كقاؿ أذدم:ماركم عنو إلا ابنتو (أنظر: ثقات ابف حباف ج1 ص021 ،كالإصابة في تمييز الصحابة لابف حجر العسقلبني ج0 ص022 .) 452 .ىك كائؿ بف حجر بف ربيعة بف كائؿ بف يعمر الحضرمي ،يكني أبا ىنيدة ، كاف قيلبن مف أقياؿ حضرمكت ،ككاف أبكه مف ممككيـ ،كفد عمي رسكؿ الله  ،كا ستعممو عمي أقياؿ مف حضرمكت ، ككتب الي الأقياؿ كالعباىمة ، كعاش حتي كلي معاكية الخلبفة ، كتكفي في حدكدالخمسيف مف اليجرة النبكية.(الإستيعاب في معرفة الأصحاب لابف عبدالب ج4 ص162 – كالكافي بالكفيات لمصفدم ج4 ص112.) 453 .أخرجو أبكداؤد في كتاب الأيماف كالنذكر ،باب المعاريض في اليميف ج6 ص164،حديث رقـ 0225 ،كأخرجو ابف ماجة في كتاب الكفارات ،باب مف كرنم في يمينو ج3 ص142 ،حديث رقـ 2200 كما أخرجو غػػػػػػػػػػػػػػيرىـ .كلفظو = = عند أبي داؤد:حدثني عمرك بف محمد الناقد حدثنا أبك محمد الزبيرم حدثنا إسرائؿ عف إبراىيـ بف عبدالأعمي عف جدتو عف أبييا سكيد بف حنظمة قاؿ:فذكر الحديث.صححو الألباني. 454 .التسييؿ للئماـ مالؾ ج4 ص00 –مكتبة الإماـ الشافعي-لمطباعة كالنشر – الرياض- السعكدية –الطبعة الأكلي4143 – 4662ـ. 455 .حاشية الدسكقي عمي شرح الكبير /لمعلبمة محمد عرفة الدسكقي – ج2 ص423 – دار إحياء الكتب العربية .

عدد الصفحات ٢٣٩

شروط الٌمٌن المنعقدة : ٌشترط فً الٌمٌن أن تكون منعقدة ، شروط بعضها ٌرجع الى الحالؾ ، وبعضها الى المحلوؾ علٌه ، وبعضها الىصٌؽة . فهذه الثلبثة أركان الٌمٌن(456) : الشروط فً الحالف : (البلوغ – العقل - الإسلبم (عند الحنفٌة والمالكٌة لا ٌنعقد الٌمٌن بالله تعالى من الكافر ولو ذمٌاً وقال الشافعٌة: لا ٌشترط الإسلبم لإنعقاد الٌمٌن أو بقابها فلو حلؾ الذمً بالله ثم حنث وهو كافر لزمته الكفارة ، لكن أن عجز عن الكفارة بالإطعام لم ٌكفر بالصوم حتى سٌلم ) – التلفظ بالٌمٌن : فلب ٌكفً كلبم النفس عند الجمهور – القصد – الإختٌار وهو قول الجمهور خلبفاً للحنفٌة لقوله  (:إن الله تجاوز عن أمتً الخطؤ والنسٌان وما إستكرهوا علٌه)457. الشروط فً المحلوف علٌه:- 1 /أن ٌكون أمراً مستقبلبً ، ولأن الٌمٌن على الأمر الماضً لٌس فٌها كفارة على الأرجح – كما تقدم لقوله(:فالٌكفر ولٌؤت الذي هو خٌر )458 . 456 .بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع /لأبي بكر الحنفي-ج0 ص4-41 – دار الكتاب العربي – بيركت – لبناف –الطبعة الأكلي 4025ىػ -4640ـ. 457 .أخرجو ابف مأجة في كتاب الطلبؽ ، باب طلبؽ المكره ج3 ص004 ، حديث رقـ 2424 ، أخرجو ابف حباف في كتاب التاريخ ، باب فضؿ الأمة ج43 ص202 ، حديث رقـ4246 قاؿ شعيب الأرنؤكط : إسناده صحيخ عمي شرط البخارم ،كلفظو عند ابف مأجة:حدثنا ابراىيـ بف محمد بف يكسؼ الالفريابي حدثنا أيكب بف سكيد حدثنا أبكبكر اليزلي عف شير بف حكشب عف أبي ذر الغفارم قاؿ: قاؿ رسكؿ الله (:فذكر الحديث). 458 .أخرجو أبك داؤكد في كتاب الأيماف كالنذكر ،باب الإستثناء في اليميف ج40 ص2 حديث رقـ 0230 ،كالنسائي في كتاب الأيماف كالنذكر ،باب الإستثناء ج42 ص214 حديث رقـ 0513 .كلفظو عند أبي داؤكد :حدثنا أحمد بف حنبؿ حدثنا سفياف عف أيكب عف نافع عف ابف عمر يبمغ بو النبي قاؿ:فذكر الحديث.

عدد الصفحات ٢٤٠

3/أن ٌكون المحلوؾ علٌه أمراً متصوراً الوجود حقٌقةً عند الحلؾ (ؼٌر مستحٌل). الشروط فً صٌغة الحلف:- 1/أن لا ٌكون القسم بخلوق . 3 /أن لا ٌفصل بٌن المحلوؾ به والمحلوؾ علٌه بسكوت أو نحوه . 2/خلوها من تلئستثناء ، آي:التعلٌق على مشٌبة الله ونحوه ، ذلك مما لا ٌتصور معه الحنث. حكم البر والحنث فٌها: الٌمٌن المنعقدة إما أن تكون: أ/ على فعل واجب ، أو ترك معصٌة ، كقوله: لاوالله لأصلٌن الظهر أو والله لا أسرق اللٌلة فٌجب برها وٌحرم الحنث بلب خلبؾ . ب/وإما أن تكون على فعل معصٌة أو ترك واجب ، فٌحرم البر فٌها ، وٌجب الحنث ، مثل: أن ٌحلؾ ٌمٌناً تتعلق بؤهله وٌتضررون بعدم حنثه ، وٌكون الحنث لٌس بمعصٌة ، فٌنبؽً له أن ٌحنث ، فٌفعل ذلك الشًء ، وٌكفر عن ٌمٌنه ، عن أبً هرٌرة أن رسول الله قال:(لا ٌلج أحدكم بٌمٌنه فً أهله آثم له عندالله من أن ٌعطً كفارته التً إفترض الله علٌه(459.) 459 .أخرجو البخارم في كتاب الأيماف كالنذكر، باب قكؿ الله تعالي(لا يؤاخذكـ الله بالمغك في أيمانكـ) ،ج3 ص211 ،حديث رقـ 3220 ، كأخرجو مسمـ في كتاب الأيماف ،باب النيي عف الإصرار عمي اليميف فيما يتأذم بو أىمو ج2 ص55 ،حديث رقـ 1054،كلفظو عند مسمـ:حدثنا محمد بف رافع حدثنا عبدالرزاؽ حدثنا معمر بف ىماـ بف منبو قاؿ:ىذا ما حدثنا أبكىريرة عف رسكؿ الله  :فذكر الحديث . (ش:يمج:مف الإلجاج كىك أف يقيـ عمي يمينو كلا يحنث بيا .(في أىمو): الذيف يتضرركف بعدـ حنثو .(آثـ) :أكثر إثمان مف الحنث الذم يمحي بالكفارة .)

عدد الصفحات ٢٤١

ج/ وإما أن تكون على فعل مستحب أو ترك مكروه كقولك : والله لا ألتفت فً صلبتً ، فٌكون البر مستحباً والحنث مكروه بل ٌجب البر ولا ٌجوز الحنث لقوله تعالى:(          ))460 د/وإما تكون على فعل مكروه ، أو ترك مستحب : فٌستحب الحنث والتكفٌر وٌكره البر فٌها لقوله ( :من حلؾ على ٌمٌن فرأى ؼٌرها خٌراً منها فالٌكفر عن ٌمٌنه وٌفعل ) ومن هذا الباب: حلؾ أبً بكر  أ ٌنفق على مسطًح الذي قذؾ ابنته عابشة  ظلماً وزوراً فنزل قوله تعالى:((                              )461)462 460 .سكرة المائدة الآية(56.) 461 .سكرة النكر الآية:(22) 462 .أخرجو البخارم في كتاب الأيماف كالنذكر ،باباليميف فيما لا يممؾ في المعصية في الغضب ج3 ص125 ،حديث رقـ 3004 ،كأخرجو مسمـ في كتاب التكبة ،بابفي حديث الإفؾ كقبكؿ تكبة القاذؼ ج45 ص3 حديث لرقـ 4463 ،لفظو عند البخارم :حدثنا عبدالعزيز حدثنا ابراىيـ عف صالح بف شياب كحدثنا الحجاج حدثنا عبدالله بف عمر النميرم حدثنا

عدد الصفحات ٢٤٢

هـ/ وإما أن تكون على فعل مباح ، فالبر أفضل ، مالم ٌكن فٌه أذٌة وما ٌكن فً الحنث خٌراً ، ولحدٌث النبً (:لا ٌمٌن ولا نذر فً معصة الرب ، ولا فً قطٌعة رحم)463 ٌعم جمٌع ما ٌسمى ٌمٌناً أو نذراً ، سواء كانت الٌمٌن بالله أو كانت بوجوب مالٌس بواجب من الصدقة أو الصٌام أو الحج أو الهدي ، أو كانت بتحرٌم الحلبل كالظهار والطلبق ، والعتاق .ومقصود النبً إما أن ٌكون نهٌه عن المحلوؾ علٌه من المعصٌة والقطٌعة فقط ، أوٌكون مقصودة مع ذلك لا ٌلزمه مافً الٌمٌن والنذر من الإٌجاب والتحرٌم وهذا الثانً هو الظاهر ، لإستدلال عمر بن الخطاب به ،قوله  (:من حلؾ ٌمٌن فقال :انشاء الله ، فلب حنث علٌه) 464 أن إٌقاع الطلبق والعتاق لا ٌدخل فً ذلك بل ٌدخل فٌه الحلؾ بالطلبق والعتاق وهذه الرواٌة ، وهذا القول هو الصواب المؤثور معناه عن أصحاب رسول الله  وجمهور التابعٌن ، لم ٌجعلو الطلبق إستثناء ولم ٌجعلوه من الأٌمان ، إنما ٌكون فٌه كفارة والطلبق والعتاق لا ٌكفران(465 .) يكنس بف يزيد الأيمي قاؿ :سمعت الزىرم يقكؿ سمعت عركة بف الزبير كسعيد بف المسيب كعمقمة بف كقاص كعبدالله عتبة مف حديث عائشة زكج النبي  حيث قاؿ ليا أىؿ الإفؾ ما قالكا ،فبرأىا الله مما قالكا – فأنزؿ الله (إف الذيف جاءكا بالإفؾ عصبةن منكـ) العشر آيات كميا في برأتي ،فقاؿ أبكبكر :ككاف ينفؽ عمي مسنطح لقرابتو منو كالله لا أنفؽ عمي مسطنح شيئان أبدان بعد الذم قاؿ في عائشة ،فأنزؿ الله (كلا يأتؿ أكلكا الفضؿ منكـ)الآية ،قاؿ أبكبكر،بمي كالله أني لأحب أف يغفر لي ، فرجع الي مسطنح النفقة التي كاف ينفقيا عميو. كقاؿ :كالله لا أنزعيا عنو أبدان ). 463 .أخرجو أبي داؤكد في كتاب الأيماف كالنذكر ،باب اليميف في قطيعة الرحـ ج40 ص22،حديث رقـ 0243 كأخرجو ابف حباف في كتابالأيماف ،باب اليميف في قطيعة رحـ ج4 ص024 ،حديث رقـ 2040 .كأخرجو غيرىـ قاؿ الأرنككط :إخراجو صحيح عمي شرط مسمـ ،لفظو عند أبي داؤكد :حدثنا أحمد بف عبده أخبرنا المغيرة بف عبدالرحمف حدثني أبي عبدالرحمف عف عمرك بف شعيب عف أبيو عف جده :أف رسكؿ الله  قاؿ:فذكر الحديث. 464 .سبقت تخريجو ص424. 465 .مجمكعة الفتاكم لابف تيمية ج2 ص413 – دار الكفاء لمطباعة كالنشر كالتكزيع –القاىرة –الطبعة الأكلي 4145ىػ - 4664ـ.

عدد الصفحات ٢٤٣

الٌمٌن علً نٌة الحالف المستحٌل من كلبم أهل العلم فً المسؤلة ، أن الحالؾ له حالتان : 1/أن لا ٌكون هنالك مستحلؾ له أصلبً : بل هو حلؾ على الشًء إبتداءاً ، فالمرجع نٌته لعموم قوله  (:إنما الأعمال بالنٌات )466 فإذا نوى بٌمٌنه ما ٌحتمله إنصرفت ٌمٌنه الٌه سواء كان مانواه موافقاً لظاهر اللفظ أو مخالفاً له . 3/أن ٌكون قد إستحلفه القاضً أو عبده فٌما ٌتعلق بالحقوق : فإن كان الٌمٌن تنعقد على مانواه المستحلؾ – لا الحالؾ – ولا تنفع الحالؾ التورٌة فً هذه الحالة ، لحدٌث أبً هرٌرة قال :قال رسول الله  (:ٌمٌنك على ما ٌصدقك علٌه صاحبك ) وفً رواٌة :(الٌمٌن على نٌة المستحلؾ)467 وإ لم تكن للٌمٌن عن القاضً معنً ، ولضاعت الحقوق ، وٌستثنى من هذا :إذا كان المستحلؾ ظالماً للحالؾ أو ؼٌره ، وحٌنبذ ٌجوز للحالؾ التورٌة لحفظ حق أو نصرة مظلوم :كما فً حدٌث سوٌد بن حنظلة (468 )(:المسلم أخو المسلم) ولأن الظالم لٌس له حق التحلٌؾ ، فجازت التورٌة(469) . 466 .سبؽ تخريجو ص444. 467 .أخرجو مسمـ في كتاب الأيماف ،باب يميف الحالؼ عمي نية المستحمؼ ،ج0 ص4241 ،حديث رقـ 4320 ،كأخرجو ابف مأجة في كتاب الكفارات ، باب مف كرنم في يمينو ج3 ص143 حديث رقـ 2204 ،كأخرجو البييقي في كتاب الأيماف باب اليميف عمي نية المستحمؼ في الحككمات ج40 ص32 حديث رقـ 4652 ،كأخرجو غيرىـ . كلفظو عند مسمـ:حدثنا أبكبكر بف أبي شيبة حدثنا يزيد بف ىاركف عف ىشيـ عف عباد بف أبي صالح عف أبيو عف أبي ىريرة قاؿ :قاؿ رسكؿ الله فذكر الحديث.(ش:(يمينؾ عمي مايصدقؾ عميو صاحبؾ)كفي الركاية الأخرم (اليميف عمي نية المستحمؼ )قاؿ النككم :ىك الحديث محمكؿ عمي الحمؼ بإستحلبؼ القاضي – إنعقدت يمينو عمي ما نكاه القاضي كلا تنفعو التكرية كىك مجمع عميو ). 468 .سبقت ترجمتو ص22. 469 .بدائع الصنائع ج0 ص20-20 -/مرجع سابؽ .

عدد الصفحات ٢٤٤

المطلب الخامس :الحلف بالأمــــــــانة :- لا ٌجوز الحلؾ بالأمانة ، لحدٌث برٌدة (470) قال :قال رسول الله  (:من حلؾ بالأمانة فلٌس منا) أي من إقتدى بطرٌقتنا ، وقٌل :أي من ذوي إسوتنا ، بل هو من المتشبهٌن بؽٌرنا ، فإنه من دٌدان أهل الكتاب ، ولعله أراد به الوعٌد علٌه ، فإن أضاؾ لفظ الأمانة الى لفظ الجلبلة فقال:(وأمانة الله ) فمن العلماء من إعتبرها ٌمٌناً موجبة للكفارة ، لأن أمانة الله صفة من صفات الله ، وإنما هً أمر من أوامره ، وفرض من فروضه ، فنهوا عنه لما فً ذلك من التسوٌة بٌنها وبٌن أسماء الله تعالى وصفاته .ثم لثبوت النهً عن الحلؾ بالأمانة ، فالصحٌح : أنه لا ٌجوز ذلك مطلقاً وهو قول الحنفٌة ونسبه ابن عبدالبر وؼٌره الى الشافعً(471.) المطلب السادس :الحلف بملة غٌر الإسلام إذا أخبر الإنسان عن نفسه أنه إن فعل كذا ، وإن لم ٌحصل كذا ، وإن حصل كذا ، أو إن لم ٌحصل ، فهو ٌهودي أو نصرانً أو كافر ونحو ذلك .فهذا حرام ٌقع فاعله فً الإثم سواء صدق أوكذب لحدٌث ثابت بن الضحاك(472) عن النبً  (:من حلؾ بملة ؼٌر الإسلبم 470 .ىك بريدة الأسممي ،ىك عامر بف الحصيب بف عبدالله بف الحارث بف الأعرج بف سعد بف أسمـ ،كيكني أبا عبدالله ،ككاف مف أصحاب الشجرة ،كنزؿ البصرة كمات بمرك في خلبفة يزيد بف معاكية ،كدفف بحصيف مقبرة بمرك فييا غير كاحدمف الصحابة كالتابعيف ،كاف ممف بايع بيعة الرضكاف تحت الشجرة ، ،كتكفي سنػػػػػػػة إثنتييف كستيػػػػػف كفي الصحيحيف أنو غزا مع النبي  ست عشرة غزكة {أنظر:ألقاب الصحابة كالتابعيف /للؤندلسي/ج4 ص0 – كالإستيعاب في معرفةالأصحاب لابف عبدالبر ج4 ص23 – العبر في خبر مف غبر /لمذىبي/ج4 ص44.} 471 .بدائع الصنائع /ج0 ص5/مرجع سابؽ . 472 .ىك ثابت بف الضحاؿ بف خميفة الأشيمي الأكسي أبك زيد المدني،كلد سنة ثلبث مف اليجرة ،كىك ممف بايع تحت الشجرة ،ككاف رديؼ رسكؿ الله  يكـ الخندؽ كدليمو الي حمراء الأسد ،ركم عف النبي  ،كركم عنو عبدالؿ بف معقؿ بف مقرف المزني ،كأبكقلببة عبدالله بف زيد الجرمي ،كرك لو الجماعة،قاؿ عمرك بف عمي مات سنة خمس كأربعيف {.أنظر:تيذيب التيذيب لابف حجر ج2 ص5 – كتيذيب الكماؿ لممزم ج1 ص026 –الكافي بالكفيات لمصفدم ج0 ص150.}

عدد الصفحات ٢٤٥

كاذباً متعمداً فهو كما قال، زمن قتل نفسه بحدٌدة عذب به فً نار جهنم )473 ثم إختلؾ أهل العلم :هل هً ٌمٌن شرعٌة أم لا(474 )؟ فقال الشافعً وأحمد فً إحدي الرواٌتٌن ، واللٌث وأبو ثور وابن المنذر: لٌس ٌمٌناً وٌستدل لهم بؤنه لٌس حالفاً بإسم الله تعالى ، ولا بصفته ، فلب ٌكون ٌمٌناً ، ولا كفارة فٌها . وقال شٌخ الإسلبم:هً ٌمٌن بمنزلة قوله : وإلا لأفعلن ، لأنه ربط الفعل بكفره الذي هو براءته من الله فٌكون قد ربط الفعل بؤٌمانه بالله فربط الفعل بؤحكام الله من الإٌجاب أو التحرٌم أدنى حالاً من ربطه بالله ، وعلى هذا إذا حنث تجب الكفارة. وثم ٌبقى الحكم على الحالؾ نفسه : فإذا كان كاذباً وكان ٌقصد بحلفه تبعٌد نفسه عن الشًء أو حضها علٌه لم ٌكفر لكنه داخل تحت الوعٌد الشدٌد . وإن كان قصد بذلك الرضا بالكفر إذا فعله فهو كافر فً الحال . وأما إن كان صادقاً (بر ٌمٌنه) فلب ٌكون سالماً لأن فٌه نوع من الإستخفاؾ بالإسلبم ، فٌكون بنفس هذا الحلؾ آثماً . والله أعلم(475.) المطلب السابع : الفوابد من الآٌة الكرٌمة وإعرابها : قال تعالى:( لا              473 .أخرجو البخارم في كتاب الجنائز ،باب ما جاء في قاتؿ النفس ج4 ص126 حديث رقـ 4264 ،كأخرجو مسمـ في كتاب الأيماف ،باب غمظ تحريـ قتؿ الإنساف نفسو ج4 ص40 ،حديث رقـ 045 .كأخرجو غيرىـ .لفظو عند البخارم : حدثف مسدد حدثنا يزيد بف زريع حدثنا خالد بف أبي قلببة عف ثابت بف الضحاؿ عف النبي  قاؿ. فذكر الحديث{ .ش(ممة غير الإسمـ):كأف يقكؿ :ىك ييكدم إف فعؿ كذا كأمثاؿ ىذا كما قاؿ آم فيحكـ عميو بالذم نسبو الي نفسو} 474 .رد الحتار /لابف عابديف ج2 ص142- 143 – دار عالـ الكتب لمنشر كالتكزيع –الرياض- طبعة خاصة 4140-2000ـ. 475 .فقو السنة ج ص./مرجع سابؽ.

عدد الصفحات ٢٤٦

                                   )476 . الإعــــــــراب:- قال تعالى:( لا       :)لا :نافٌة لا عمل لها . (ٌإاخذكم): فعل مضارع مرفوع بالضمة .(الكاؾ):ضمٌر متصل مبنً على الضم فً محل نصب مفعول به مقدم.(والمٌم):علبمة جمع الذكور.(الله) : إسم الجلبلة فاعل مرفوع للتعظٌم بالضمة .(باللؽو فً أٌمانكم): جاران ومجروران متعلقان بٌإاخذ .(الكاؾ): ضمٌر متصل مبنً على الضم فً محل جر بالإضافة .(المٌم):لجمع الذكور .(ولكن): حرؾ عطؾ للئستدراك ، مهمل لأنه مخفؾ .(ٌإاخذكم):سبق إعرابها. قوله تعالى:(         )الباء :حرؾ جر .(ما) :مصدرٌة .(عقدتم): فعل ماضً مبنً على السكون لإتصاله بضمٌر الرفع (التاء): ضمٌر 476 .سكرة المائدة :الآية(56.)

عدد الصفحات ٢٤٧

متصل مبنً على الضم فً محل رفع فاعل و(المٌم ):علبمة جمع الذكور ، (الأٌمان):مفعول به منصوب بالفتحة. (ما): مصدرٌة وما تلبها بتؤوٌل مصدر فً محل جر بالباء ، وٌجوز أن تكون (ما ): إسماً موصولاً مبنٌاً على السكون فً محل جر بالباء .وجملة (عقدتم) :صلة الموصول بتقدٌر (ولكن ٌإاخذكم ): بنكث ما عقدتم فحذؾ المضاؾ أو بتقدٌر : ولكن ٌإاخذكم بتعبدكم الأٌمان إذا حنثتم فحذؾ وقت المإاخذة لأنه كان معلوماً .والجار والمجرور متعلق بٌإاخذ .(فكفارته):الفاء :واقعة فً جواب الشرط ضافة .(إطعام): خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.(عشرة): مضاؾ إلٌه مجرور بالكسرة وهو مضاؾ.(مساكٌن): مضاؾ إلٌه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرؾ على وزن مفاعٌل. قوله تعالى:(                  ))، (من أوسط ما تطعمون): بمعنى عن وسط :جار ومجرور .(ما): إسم موصول مبنً على السكون فً محل جر بالإضافة .(تطعمون):صلة الموصول : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون .(الواو) ضمٌر متصل فً محل رفع فاعل .وجملة (تطعمون): صلة الموصول لا محل لها.( أهلٌكم أو كسوتهم):مفعول به منصوب بالٌاء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .(الكاؾ) :ضمٌر متصل مبنً على الضم فً محل جر بالإضافة .و)المٌم) :علبمة جمع الذكور .(أو كسوتهم) : معطوفة بؤو على إطعام : مرفوعة مثلها بالضمة .(أو تحرٌر رقبة): أو :عاطفة معناها التخٌر .(تحرٌر) : معطوفة على إطعام مرفوعة مثلها بالضمة .( رقبة) :مضاؾ إلٌه مجرور بالكسرة المنونة لأنه نكرة ، وحذؾ النون من( أهلٌكم) للئضافة.(فمن لم ٌجد): (الفاء) :إستبنافٌة . (من) :إسم شرط جازم مبنً على السكون فً محل رفع مبتدأ .لم:حرؾ نفً وجزم .(ٌجد) : فعل مضارع مجزوم بلم وعلبمة جزمه السكون ، وفاعله ضمٌر مستتر فٌه جواز تقدٌره هو ، وجملة (لم ٌجد) فً محل جزم ل (من )لأنها فعل الشرط .(فصٌام ثلبثة أٌام):الفاء: رابطة لجواب الشرط .(صٌام): مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره محذوؾ تقدٌره علٌه.آي فعلٌه صٌام .(ثلبثة ): مضاؾ إلٌه مجرور بالكسرة المنونة لأنه نكرة ، لاوجملة فعلٌه صٌام ثلبثة أٌام: جواب الشرط وجوابه فً محل رفع خبر مبتدأ. قوله تعالى:(      ( :)ذا):إسم إشارة مبنً على السكون فً محل رفع مبتدأ .(اللام): للعدد.

عدد الصفحات ٢٤٨

والكاؾ:حرؾ خطاب آي .(كفارة): خبر المبتدأ مرفوع بالضمة .(أٌمانكم): مضاؾ إلٌه مجرور بالكسرة .والكاؾ:ضمٌر متصل مبنً على الضم فً محل جر بالإضافة . ( والمٌم ):علبمة الجمع .(إذا حلفتم): (إذا): ظرؾ زمان مبنً على السكون خافض لشرطه أداة الشرط ؼٌر جازمة .(حلفتم): الجملة فً محل جر بالإضافة ، تعرب إعرابها .(عقدتم): وجواب الشرط محذوؾ لتقدم معناهـ. قوله تعالى:(           ) (وأحفظوا أٌمانكم) : (الواو) :إستبنافٌة .(أحفظوا) : فعل أمر مبنً على حذؾ النون لأنه مضارع من الأفعال الخمسة . (الواو): ضمٌر متصل مبنً على الضم فً محل جر بالإضافة . والمٌم: علبمة جمع الذكور.(كذلك ٌبٌن الله): (كذلك) :الكاؾ:إسم مبنً على الفتح فً محل نصب على المفعولٌة المطلقة ، لأن التقدٌر مثل ذلك البٌان، ٌبٌن الله .( ذا) : إسم إشارة مبنً على السكون فً محل جر بالإضافة ، (اللبم) :للعبد والكاؾ للخطاب (.ٌبٌن) :فعل مضارع مرفوع بالضمة (الله:لفظ الجلبلة فاعل مرفوع للتعظٌم بالضمة .والجاروالمجرور وجار ومجرور لان الكاؾ ممكن أن تكون حرؾ جر فً محل نصب وٌجوز أن تكون الكاؾ :فً محل رفع مبتدأ ، وجملة (ٌبٌن): فً محل رفع خبرمبتدأ. وقوله:( لكم آٌاته لعلكم تشكرون): جار ومجرور متعلق بٌبٌن ، (والمٌم) :علبمة جمع الذكور .(آٌاته): مفعول به منصوب بالكسر بدلاً من ضمٌر متصل فً محل جر بالإضافة.(لعلكم):( لعل):حرؾ مشبه بالفعل .(الكاؾ): ضمٌر متصل مبنً على الضم فً محل نصب إسمها ، (والمٌم ):علبمة جمع الذكور.(تشكرون): تعرب إعراب (تطٌعون) وجملة (تشكرون): فً محل رفع خبر (لعل) (477). 477 .الإعراب المفصنؿ لكتاب الله المرتؿ /بيجت عبدالكاحد صالح /ج0 ص425-404 /مرجع سابؽ .

عدد الصفحات ٢٤٩

الفوابد من الآٌة الكرٌمـــــــة:- الفابدة الأولً: فً الآٌة الكرٌمة التعرٌؾ بالأٌمان وأحكامها ، فقسمها الله تعالى الى قسمٌن :مقصود ، وؼٌر مقصود{.فؤما ؼٌرالمقصود}ف إعتبار به ، {وأما المقصود}فقسمان :حلؾ على ماضً ، وحلؾ على آت ، فؤما الحلؾ على الماضً فهو الٌمٌن الؽموس التً لا كفارة لها عند بعض العلماء كما وضحنا سابقاً ، وأما الحلؾ على اللآت وهو الذي ٌمكن التحرٌم به .فذكر حكمة (ولكن ٌإاخذكم) أعلم أن المإاخذة بتعمد القلب وهو المراد بالكسب فً قوله (بما كسبت قلوبكم) (عقدتم الأٌمان) أي بسبب توثٌقها وتوكٌدها ، وأحكامها ، بالجمع بٌن اللسان والقلب ، فلب ٌحل لكم الحنث فٌها إلا بالكفارة بخلبؾ اللؽو فإنه باللسان فقط فلب عقد علٌه(478). الفابدة الثانٌة: إذا حلؾ المسلم لأخٌه بالله فٌنبؽً أن ٌصدقه :إن لم ٌعلم منه الصدق عن أبً هرٌرة قال :قال رسول الله  :رأى عٌسى رجلبً ٌسرق فقال عٌسى :أسرقت؟ قال :كلب والذي لا إله هو .فقال عٌسى  أمنت بالله وكذبت عٌنً )479وذللك ترك عقابه للمولى عز وجل(480.) 478 .نظـ الدرر في تناسب الآيات كالسكر للئماـ برىاف الديف أبي الحسف البقاعي ج4 ص55-56 نشر كتكزيع – دار الكتاب الإسلبمي – القاىرة – طبعة سنة 4060ىػ -4640ـ . 479 .أخرجو البخارم في كتاب الأنبياء ،باب كأذكر في الكتاب مريـ ،ج0 ،ص424 ،حديث رقـ023 ،كأخرجو مسمـ في كتاب الفضائؿ ،باب عيسي عميو السلبـ،ج1 ،ص455 ، حديث رقـ 2035 .كلفظو عند البخارم :كحدثني عبدالله بف محمد حدثنا عبدالرزاؽ أخبرنا معمر عف ىماـ عف أبي ىريرة :عف النبي  قاؿ : فذكػػػػػػػػػػػػر الحديػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػث {ش: أمنت بالله ):صدقت مف حمؼ بالله .(كذبت عيني) : أم أخ ما ظير لي مف ككف المأخكذ سرقة فإنو يحتمؿ أف يككف الرجؿ أخذ ما لو فيو حؽ أك أذف لو صاحبو في أخذه كنحك ذلؾ . كقيؿ قاؿ عميو السلبـ مبالغة في تصديؽ الحالؼ بالله تعالي}كأخرجو غيرىـ . 480 .فقو السنة ج2 ص45 /مرجع سابؽ .

عدد الصفحات ٢٥٠

الفابدة الثالثة: لا ٌجزيء إخراج القٌمة بدلاً من الإطعام والكسوة فً كفارة الٌمٌن قول الجمهور خلبفاً لأبً حنٌفة(481). الفابدة الرابعة: الإستثناء الى التعلٌق بمشٌبة الله تعالى جوزه بعض العلماء بعد إنفصال الٌمٌن بزمن ٌسٌر ، لحدٌث أبً هرٌرة عن النبً  فً قصة سلٌمان إذ قال : لأطوفن اللٌلة على تسعٌن إمرأة كل تلد ؼلبماً ٌقاتل فً سبٌل الله فقال له صاحبه (قل إن شاء الله..إلخ ) فقال رسول الله  (:لو قال إن شاء الله لم ٌحنث ، وكان دركاً لحاجته )482 ، وأجٌب عن ذلك : بؤن ٌمٌن سلٌمان طالت كلماتها ، فٌجوز أن ٌكون قول صاحبه له :(قل إنشاء الله) وقع فً أثنابه ، فلب ٌبقى فٌه حجة ، فالصحٌح :ماذهبت الٌه الجماهٌر من أن قوله إنشاء الله ٌمنع إنعقاد الٌمٌن ، بشرط كونه متصلبً ، وإختلفوا فً زمن الإتصال ، فقال الجمهور :هو أن ٌقول ، شاءالله متصلبً بالٌمٌن من ؼٌر سكوت بٌنهما ، ولا ٌضره التنفس . والله أعلم .وهنالك فوابد كثٌرة 481 .فقو السنة ج2 ص50 – مرجع سابؽ . 482 .أخرجو البخارم في كتاب الأيماف كالنزكر ،باب كيؼ كاف يميف النبي  ج1 ،ص234 ، حديث رقـ 3306 .كأخرجو مسمـ في كتاب الأيماف ،باب الإستثناء ج2 ص55 ،حديث رقـ 1045 ،كالنسايئ في كتاب الأيماف كالنزكر ،باب باب الإستثناء ،ج4 ص04 ،خديث رقـ 0523.كأخرجو غيرىـ .لفظو عند البخارمو :حدثنا أبك اليماف أخبرنا شعيب حدثنا أبك الزناد عف عبدالرحمف الأعرج عف أبي ىرية قاؿ:قاؿ رسكؿ الله  قاؿ سميماف :لأطكفف الميمة عمي تسعيف إمرأة كميف تأتي بفارس يجاىد في سبيؿ الله فقاؿ لو صاحبو قؿ ، شاء الله ،فمـ يقؿ إف شاء الله ،فطاؼ عمييف جميعان ،فمـ تحمؿ إلا كاحدة ،جاءت بشؽ رجؿ، كأينـ الذم نفس محمد بيده ،لك قاؿ إنشاءالله لجاىدكا في سبيؿ الله فرسانان أجمعكف{.)ش:(لأطكفف): قاؿ النككم طاؼ الشئ كأطاؼ بو لغتاف صحيحتاف إ4 دار حكلو كتكرر عميو ،فيك طائؼ كمطيؼ ،كىك ىنا كناية عف الجماع .(الدرؾ):المحاؽ كالكصكؿ بالشئ .(يحنث):يآثـ ،كالحنث فياليميف: نقضيا ،كالنكث فييا.فقيؿ (إف شاءالله ):يعني قاؿ لو الممؾ }قاؿ الشيخ الألباني:صحيح.

عدد الصفحات ٢٥١

من الآٌة فذكرت القلٌل منها خوؾ الإطالة على القارئ، نفعنا الله بالقرآن وأفادنا الكثٌر من نوره العظٌم(483). المبحث الثالث : النذور النذور عبادة قدٌمة : ذكر الله سبحانه وتعالى عن أم مرٌم أنها نذرت ما فً بطنها لله قوله تعالى:(                    )484 )وأٌضاً فً الجاهلٌة ذكر الله تعالى ما كان 483 .المعكنة لأبي عبدالله ماؿ بف أنس ج4 ص144 –نشر كتكزيع دار الكتب العممية –بيركت –لبناف –الطبعة الأكلي4145ىػ - 4665ـ. 484 .سكرة اؿ عمراف الآية (02.)

عدد الصفحات ٢٥٢

ٌتقربون به الى آلهتم من نذور طلباً لشفاعتهم عند الله ولٌقربهم اى الله زلفً قوله تعالى:(                                  )485 المطلب الأول:تعرٌف النذور لغةً وإصطلاحاً وشرعاً :- تعرٌف النذور لغةً : نذر ٌنذر نذراً ونذوراً أوجب على نفسه ما لٌس واجباً على نفسه علٌها ، ٌقال: نذر لله على نفسه كذا، آي أوجب كذا على نفسه تبرعاً من صدقة أو إحسان أو ؼٌر ذلك .أنذره بالأمر إنذاراً ، أعلمه بالأمر وحذره بعواقبه ، قبل وقوعه وسمع لهذا الحرؾ مصادر أربعة: نذر ونذر ونذٌر ونذر . والنذر مصدر النحب ، ٌقال: أوفى بنذره أي نحبه(486). تعرٌف النذور إصطلاحاً :- 485 .سكرة الأنعاـ الآية:(403.) 486 .الكافي /لمبستاني/ ص300 –مادة (نذر)- مكتبة لبناف لمطباعة كالنشر –بيركت – طبعة سنة 4650ـ.

عدد الصفحات ٢٥٣