الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي » وقال الحاكم : صحيح الإسناد ووافقه الذهبي . وقال الشيخ ناصر الدين الألباني : حسن صحيح . وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : وهذا سند حسن . والحديث رواه البيهقي من طريقين الأول طريق عمرو بن شعيب المذكورة أعلاه » والثانية عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه فذكره ثم قال :[ وهذا إذا انضم إلى الأول قويا ] ( . 04 عن أبي رافع #5 أن الحسن بن علي حين ولدته أمه أرادت أن تعق عنه بكبش عظيم فأتت النبي كد فقال لها لا تعقي عنه بشيء ولكن احلقي شعر رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله عز وجل أو على ابن السبيل وولدت الحسين من العام المقبل فصنعت مثل ذلك ) رواه البيهقي وقال : تفرد به ابن عقيل وهو إن صح فكأنه أراد أن يتولى العقيقة عنهما بنفسه كما رويناه فأمرها بغيرها وهو التصدق بوزن شعرهما من الورق !" . ٠ . عن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي كد قال في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين (١ أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل وكلوا وأطعموا ولا تكسروا منها عظماً ) رواه أبو داود في المراسيل كما ذكره البيهقي " . » 8854/7 سنن البيهقي 70/4 » وانظر المستدرك 778/4 » صحيح سنن النسائي )١( 47/8-14571/8 المجموع » 17/١7 الإحسان (1) سنن البيهقي "١5/4 . (؟) سنن البيهقي 3١7/9 . ١1
عدد الصفحات ١٩.١ وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ظِد قال :( عن الغلام عقيقتان وعن الجارية عقيقة ) رواه الطحاوي والبزار والطبراني في الكبير وهو حديث صحيم كما قال الشيخ الألباني !' ثانياً : السنة الفعلية الثابتة عن رسول الله عه فمنها أحاديث : .١ عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما :( أن رسول الله من عقّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشا ) رواه أبو داود (". وقال النووي : رواه أبو داود بإسناد صحيم (". وقال الألباني : وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد صححه عبد الحق الإشبيلى في الأحكام الكبرى () . وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : وأخرجه ابن الجارود والطبراني وإسناده صحيم © . .١ وفي رواية أخرى لحديث ابن عباس السابق :( أن الرسول قله عق عن الحسن والحسين بكبشين كبشين ) رواه النسائي وقال الألباني : صحيح " *. عن بريدة #5 أن الرسول #هُ :( عق عن الحسن والحسين ) رواه أحمد والنسائي والطبراني !" » وقال النووي رواه النسائي بإسناد صحيح " . )0( صحيح الجامع الصغير 765/7 »؛ إرواء الغليل 4/؟5"55. )١( سنن أبي داود مع شرحه عون المعبود 3١/8 . 5( المجموع 50/4 . )5( إرواء الغليل 579/4 . . 1١70/١7 الإحسان (5) 60 صحيح سنن النسائي #/ردحىء إرواء الغليل 580/4 . )2( المسند هإءهة* »؛ سنن النسائي 56/1 . )0( المجموع .
عدد الصفحات ٢٠وقال الألباني : صحيح !" . وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : وإسناده صحيح على شرط مسلم 7" :: عن أنس بن مالك 5 ذه قال :( عق رسول الله يت عن حسن وحسين بكبشين) رواه ابن حبان وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : حديث صحيم " وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار وأبو يعلى والبزار والبيهقي » وصححه عبدالحق في الأحكام الكبرى وقال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح. وقال الساعاتي ورجاله ثقات () ه. عن عائشة رضي الله عنها قالت :( غق رسول الله #لنَهُ عن حسن وحسين يوم السابع وسماهما وأمر أن يماط عن رأسهما الأذى ) رواه ابن حبان وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده حسن . ورواه البيهقي وقال النووي : بإسناد 3 حسن » ورواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي . 5. وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي غُلَهُ :( عق عن الحسن والحسين وقال : قولوا بسم الله والله أكبر اللهم لك. وإليك هذه عقيقة فلان ) رواه البيهقى بإسناد حسن كما قال النووي ( . . 884/7 صحيح سنن النسائي )١( 1( الإحسان . 2( الإحسان 5 . )5( سنن البيهقي 84 » إرواء الغليل 1/1 ؛ مجمع مجمع الزوائد 5 /مه 2 الفتح الرباني “17/11 . )5( الإحسان /0 3 المجموع واليية » سنن البيهقي لالد دن ٠ المستدرك 3 : (5) المجموع 478/8 . ملا
عدد الصفحات ٢١. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما :( أن النبي 86 عق عن الحسن والحسين عن كل واحد منهما كبشين اثنين مثلين متكافئين ) قال الشيخ الأرناؤوط : أخرجه الحاكم بسند حسن في الشواهد 7" . 4 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما :( أن الرسول وق عق عن الحسن والحسين ) رواه أبو يعلى والطبراني » قال الشيخ الألباني :[ ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير المغيرة بن مسلم وهو القسملي وهو ثقة لكن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه ولولا ذلك لقلنا بصحته وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات ] 7 . وقال الساعاتي : رجاله ثقات ( . 4. عن علي بن أبي طالب #5 قال ١: عق رسول الله غََهُ عن الحسن بشاة وقال يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة قال فوزنته فكان وزنه درهماً أو بعض درهم ) رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب . وحسنه 6 ا ك4 الألباني 7 . ثالثا : هل عق النبي# عن ولده إبراهيم ؟ هذه الروايات فيها نظر فمن هذه الروايات : . 10/1١7 الإحسان )١( . ١754/١7 الفتح الرباني )( . سنن الترمذي /)1ظ »؛ صحيح سنن الترمذي بذك ):( 5
عدد الصفحات ٢٢.١ ما ذكره الزبير بن بكار الزبيري بسنده :( أن مارية القبطية وضعت إبراهيم فلما كان يوم سابعه عق عنه بكبش وحلق رأسه وتصدق بوزن شعره على المساكين وَرقاً » (© , .١ وقال المحب الطبري :[ الفصل الثالث في ذكر إبراهيم بن النبي يه وذكر أمه وميلاده وعقيقته وما يتعلق بذلك » أمه مارية القبطية ... فلما كان يوم سابعه عق عنه بكبش وحلق رأسه 2 وسمّاه يومئذ وتصدق بزنة شعره رقا على المساكين ] (" . ». وقال القسطلاني :[ ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وقيل ولد بالعالية ذكره الزبير بن بكار وكانت سلمى زوج أبي رافع مولاة رسول الله تك قابلته فبشر أبو رافع به النبي نه فوهب له عبدا وعق عنه يوم سابعه بكبشين وحلق رأسه أبو هند وسماه النبي هه يومئذ وتصدق بزنة شعره ورقاً على المساكين ودفنوا شعره في الأرض ع 7(" . وقال الزرقاني :[ وعق عنه - أي عن إبراهيم - يوم سابعه بكبشين وفي العيون بكبش فيحتمل أنه تعدد الذبح فأخبر من حضر التعدد به ومن لم يحضره بخلافه ع 9) , . 55-ه8/١ المنتخب من كتاب أزواج النبي )١( . ١57/١ (؟) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى . (؟) المواهب ؟/58 (:) شرح المواهب 145/4” . 1
عدد الصفحات ٢٣4. وذكر ابن كثير عن الواقدي أنه لما ولدت مارية لرسول الله يت غلاماً سماه إبراهيم وعق عنه بشاة يوم سابعه وحلق رأسه وتصدق بزنة شعره فضة على المساكين وأمر بشعره فدفن في الأرض وسماه إبراهيم ] (" . ه. وذكر الحافظ ابن عبد البر كلام الزبير بن بكار المتقدم ) ثم قال :[ والحديث المرفوع أصح من قوله وأولى إن شاء الله عز وجل حدثنا سعيد بن نصير قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن وضاح قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال : قال رسول الله ثهُ :( ولد لي الليلة غلام فسميته باسم إبراهيم ) قال الزبير ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف » قال أبو عمر رحمه الله في حديث أنس تصديق ما ذكره الزبير ] (" . هذه هي الروايات التي وقفت عليها في عقيقة إبراهيم ابن النبي 7 ولكن هذه الروايات ليست ثابتة كما قال أهل العلم . قال العلامة ابن كثير:[ وكذا ما رواه الزبير بن بكار في كتاب النسب أن رسول الله َتَهُ عق عن ولده إبراهيم وسماه إبراهيم فإسناده لا يثبت وهو مخالف لا في الصحيح ولو صح لحمل على أنه اشتهر اسمه بذلك يومئذ والله أعلم ] ( . وقال الحافظ ابن حجر :[ وكذلك إبراهيم بن النبي َلَهُ وعبد الله بن الزبير فإنه لم ينقل أنه عق عن أحد منهم ] () . . 715/6 البداية والنهاية )١( : 61١ الاستيعاب 0 (") تفسير ابن كثير لضن 0 (4) فتح الباري ؟١/” . ١
عدد الصفحات ٢٤وقال التهانوي :[ وأما عقيقة إبراهيم فهو قول الزبير بن بكار ولم يذكر له سندا فكيف يجوز الاحتجاج بالقول الذي لا سند له ولو كان عقيقة إبراهيم ثابقاً لروئ بالأسانيد الصحيحة كما رويت أحاديث الوليمة عن رسول الله وه فدل ذلك أنه ليس بثابت وصرح الحافظ في الفتح بأنه لم ينقل أحد أنه عق عنه » وإذا كان كذلك فهو حجة نا لأنه لو لم ينتسخ العقيقة لكان إبراهيم أحق بالعقيقة من غيره ومما يرد قول الزبير أنه قال : سماه رسول الله يتنه يوم السابع . وقد روى ابن عبد البر عن رسول الله ع أنه سمأه إبراهيم ليلة ولد وقال : الحديث المرفوع أولى من قول الزبير وأسنده الطحاوي في مشكله عن ثابت البناني عن أنس قال : قال رسول الله قله :( ولد لي الليلة غلام فسميته بأبي إبراهيم ) رجاله كلهم ثقات وهو متفق عليه فدل ذلك أن قول الزبير جزاف ولا يلتغت إليه ع (" . وخلاصة الأمر أنه لم يثبت بطريق صحيح أن النبي #َتَهُ عق عن ولده إبراهيم والله أعلم . رابعا : الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين فى العقيقة : .١ عن عبد الله بن عمر رضى اللّه عنهما ( أنه لم يكن يسأله أحد من ولده عقيقة إلا أعطاه إياها وكان يعق عن أولاده شاة شاة عن الذكر والأنثى ) رواه مالك والبيهقى (" . . 37171-1١171١17 إعلاء السنن )١( .”07/5 الموطأ ؟/٠٠5 » السنن الكبرى )١( ">
عدد الصفحات ٢٥؟. عن هشام بن عروة أن أباه عروة بن الزبير كان يعق عن بنيه الذكور والإناث شاة شاة ) رواه البيهقي (" . . عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله أ عق عن الحسن والحسين بكبش كبش قال جابر : وني العقيقة تقطع أعضاء وتطيخ بماء وملح ثم يبعث به إلى الجيران فيقال هذا عقيقة فلان قال أبو الزبير فقلت لجابر أيضع فيه خلاً ؟ قال : نعم هو أطيب ل . رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال وقال محققه حديث صحيح وأبو الزبير وإن كان مدلساً إلا أنه صرح بسماعه من جابر كما في آخر الرواية وبهذا يزول التردد الذي وقع للشيخ الألباني في تصحيح هذا الحديث لعلة التدليس هذه () , . عن عطاء قال سألت عائشة رضى ي الله عنها عن العقيقة قيل لها : أرأيت إن تحر إنسان جزوراً فقالت عائشة : السنة أفضل . رواه ابن أبي الدنيا ( . 0 عن ابن أبي مليكة قال قيل لعائشة وولد لابن أختها غلام فقالوا عقوا عن ابن أختك جزورتين قالت : معاذ الله ولكن ما قال رسول الله طخت شاتان مكافئتان . رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال وقال محققه إسناد حسن 7 . 5. عن عطاء أنه قال في العقيقة تقطع جدولاً وتطبخ بماء وملح ولا تقدح ولا يكسر منها عظم . رواه ابن أبي الدنيا 0 . . 7٠7/94 السنن الكبرى )١( . ١848/١ كتاب العيال )١( . ١95/١ كتاب العيال )"( 701/١ كتاب العيال )4( 8 1 ١ كتاب العيال )5 ) 5 ؟”
عدد الصفحات ٢٦. عن حسين المعلم قال سألت عطاء فقال عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة تذبح يوم السابع إن تيسر وإلا فأربع عشرة وإلا فإحدى وعشرين . رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال » وقال محققه إسناد صحيم (" . 8. عن جابر قال كان علي بن حسين يولم في الولادة . رواه ابن أبي الدنيا 9" . 9. عن عون العقيلي قال أول مولود ولد بالبصرة عبد الرحمن بن أبي بكرة فنحر أبوه بكرة جزورا ودعا الناس وأطعمهم . رواه ابن أبي الدنيا 9" . .٠ قال ابن أبي الدنيا حدثني أبو بكر بن محمد قال سمعت أبا عبد اللّه أحمد بن حنبل يسئل عن العقيقة كيف يصنع بها قال : قال ابن سيرين اصنع بلحم العقيقة كيف شئت قيل كيف يأكلها كلها قال يأكل ويطعم . رواه ابن أبي الدئيا 9) , .١ عن ابن سيرين قال : اصنع بلحم العقيقة كيف شئت . رواه ابن أبي الدنيا © , 7. عن ابن جريج قال عطاء يبدأ بالذبح قبل الحلق ويعق عنه يوم سابعه فإن أخطأهم فالسابع الآخر وقال كل واهدٍ . وقلت لعطاء ما المكافئتان قال مثلان والضأن أحب إليه من المعزء ذكرانها أحب إليه من إناثها رأي من عطاء . رواه ابن أبى الدنيا 2. . 7١5/١ كتاب العيال )١( . 7٠١/١ (؟) كتاب العيال . 7١1/١ (؟) كتاب العيال .7١5/١ كتاب العيال )4( . 7١5/١ كتاب العيال )0( . 7١7/١ كتاب العيال )1( /
عدد الصفحات ٢٧1. وعن عطاء في لحم العقيقة تقطع أعضاءً » قال أبو عبد الله - أحمد بن حنبل - يعنى لا يكسر لها عظم قال وهذا أعجب إلي . رواه ابن أبي الدنيا ' 4. عن الحسن أن أنس بن مالك ذَيه كان يعق عن ولده بالجزور ” ١5 . عن سعيد قال : سثئل قتادة كيف تنحر العقيقة ؟ قال : يستقبل القبلة بها ثم يضع الشفرة على حلقها ثم يقول : اللهم منك ولك عقيقة فلان باسم الله ) الله أكبر ثم يذبحها ( . 5. وعن قتادة قال : يُسمّى على العقيقة كما يُسمّى على الأضحية باسم الله عقيقة فلان () . . عن محمد بن سيرين قال : لو أعلم أنه لم يعق عني لعققت عن نفسي '") . عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم قال : كان يؤمر بالعقيقة ولو فى () بعصعور 0 . 9. عن محمد بن سيرين قال : كان لا يرى بأساً أن يعق قبل السابع أو بعده وكان يقول اجعل لحم العقيقة كيف شئت (" . .٠ وعن الحسن قال : العقيقة شاة تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ل ويسمى' . )١ ) كتاب العيال 77 . : 545/8 المصنف لابن أبي شيبة )١( . المصنف لابن أبي شيبة 45/4 ؟ (6 . 745/48 المصنف لابن أبي شيبة ):( . 775/8 المصنف لابن أبي شيبة )5( . 715/4 ل المصنف لابن ن أبي شيبة . 71١1/4 المصنف لابن أبي شيبة 6 . 74١1/4 المصنف لابن أبي شيبة )4( 18
عدد الصفحات ٢٨.١ عن هشام عن الحسن وابن سيرين أنهما كانا يكرهان من العقيقة ما يكرهان من الأضحية وقال وهي عندهم بمنزلة الأضحية يأكل ويطعم (" . 77 وأخرج ابن حزم عن بريدة الأسلمى قال : إن الناس يعرضون يوم القيامة على العقيقة كما يعرضون على الصلوات الخمس (" . . 757/4 المصنف لابن أبي شيبة )١( . ١7/١١ المحلى 5717/16 » وانظر فتح الباري )١( 55
عدد الصفحات ٢٩المحث الثالث معنى قول الرسول ف كل خلا مم رتهن بعمَيتنى ورد في الحديث عن سَمُرة د قال : قال رسول الله 8 :( كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمّى ويحلق رأسه ) 7" » وفي رواية عند أحمد والنسائي :( كل غلام رهين بعقيقته ) (") 2 وف رواية عند الترمذي وابن ماجة :( كل غلام مرتهن بعقيقته ) () » وقد اختلف العلماء في تفسير ذلك : .١ قال الخطابي :[ قال أحمد : هذا في الشفاعة يريد أنه إن لم يعق عنه فمات طفلاً لم يُشفع في والديه . وقوله ( رهينة ) بإثبات الهاء » معناه مرهون فعيل بمعنى مفعول . والهاء تقع في هذا للمبالغة » يقال فلان كريمة قومه أي محل العقدة الكريمة عندهم ] () . وقول أحمد هذا روى البيهقي مثله عن عطاء الخراساني حيث روى بسنده عن يحيى بن حمزة قال :[ قلت لعطاء الخراساني ما مرتهن بعقيقته ؟ قال : يحرم شفاعة ولده ع © , .١ وقال الملا علي القاري :[ ( بعقيقته ) : يعني أنه محبوس سلامته عن الآفات بها أو إنه كالشيء المرهون لا يتم الاستمتاع به دون أن يقابل بها لأنه . سبق تخريجه )١( س)( الفتح الرباني ١/1“ » صحيح سنن النسائي هلم . (؟) صحيح سنن الترمذي 14/7١ » صحيح سنن ابن ماجة 7١5/7 . (4)معالم السنن 7560-755/4 ؛ شرح السنة 518/١١ . (©) سنن البيهقي 799/9 .
عدد الصفحات ٣٠نعمة من اللّه على والديه فلا بد لهما من الشكر عليه وقيل : معناه أنه معلق شفاعته بها لا يشفع لهما إن مات طفلاً ولم يعق عنه . قال التوربشتي في قوله : ( مرتهن ) نظر لأن المرتهن هو الذي يأخذ الرهن والشيء مرهون ورهين ولم نجد فيما يعتمد من كلامهم بناء المفعول من الارتهان فلعل الراوي أتى به مكان الرهينة من طريق القياس قال الطيبي : طريق المجاز غير مسدود وليس بموقوف على السماع ولا يستراب أن الارتهان هنا ليس مأخوذاً بطريق الحقيقة ويدل عليه قول الزمخشري في أساس البلاغة في قسم المجاز : فلان رهن بكذا ورهين ورهينته ومرتهن به مأخوذ به » وقال صاحب النهاية : معنى قوله :( رهينة بعقيقته ) أن العقيقة لازمة له لا بد له منها . فشبهه في لزومها له وعدم انفكاكه منه بالرهن في يد غير المرتهن والهاء في الرهينة للمبالغة لا للتأنيث كالشتم والشتيمة أ. ه . وهو بحث غريب واعتراض عجيب فإن كلام التوربشتي في أن لفظ المرتهن بصيغة المفعول غير مسموع وأن الراوي ظن أن المرتهن يأتي بمعنى الرهينة الثابتة في الرواية فنقله بالمعنى على حسبانه وأما كون الرهن في هذا المقام ليس على حقيقته بل على المجاز فلا يخفى على من له أدنى تأمل وتعقل فكيف على الإمام الجليل المخقق في المنقول والمعقول والجامع بين الفروع والأصول بل ما ذكره عن الأساس والنهاية يدل على مراده وبحثه في الغاية وسيأتي في كلامه أيضاً ما يبين هذا المبحث لفظاً ومعنىَ . وفي شرح السنة : قد تكلم الناس فيه وأجودها ما قاله أحمد بن حنبل معناه أنه إذا مات طفلاً ولم يعق عنه لم يشفع في والديه . وروي عن قتادة : أنه يحرم شفاعتهم . قال الشيخ التوربشتي : ولا أدري بأي سبب تمسك ولفظ الحديث لا يساعد المعنى الذي أتى به بل بينهما 5١
عدد الصفحات ٣١من المباينة ما لا يخفى على عموم الناس فضلاً عن خصوصهم والحديث إذا استبهم معناه فأقرب السبب إلى إيضاحه استيفاء طرقه فإنها قلما تخلو عن زيادة أو نقصان أو إشارة بالألفاظ المختلف فيها رواية فيستكشف بها ما أبهم منه وفي بعض طرق هذا الحديث ( كل غلام رهينة بعقيقته ) أي مرهون والمعنى أنه كالشيء المرهون لا يتم الانتفاع والاستمتاع به دون فكه والنعمة إنما تتم على المنعم عليه بقيامه بالشكر ووظيفة الشكر في هذه النعمة ما سنه النبي من وهو أن يعق عن المولود شكراً للّه تعالى وطلباً لسلامة المولود ويحتمل أنه أراد بذلك أن سلامة المولود ونشوؤه على النعت المحبوب رهينة بالعقيقة وهذا هو المعنى اللهم إلا أن يكون التفسير الذي سبق ذكره متلقى من قبل الصحابة ويكون الصحابي قد اطلع على ذلك من مفهوم الخطاب أو قضية الحال ويكون التقدير شفاعة الغلام لأبويه مرتهن بعقيقته قال الطيبي : ولا ريب أن الإمام أحمد بن حنبل ما ذهب إلى هذا القول إلا بعدما تلقى من الصحابة والتابعين على أنه إمام من الأئمة الكبار يجب أن يتلقى كلامه بالقبول ويحسن الظن به ع 7(" . ؟. وقيل إن المعنى أن الغلام مرهون بأذى شعره ويدل على ذلك قوله ١: فأميطوا عنه الأذى ( .0 #. وقيل إنه مرهون بالعقيقة بمعنى أنه لا يسمى ولا يحلق شعره إلا بعد ذبحها 9 , )١( مرقاة المفاتيح 7/ره55-1/4/. )١( معالم السنن 526/4 . (؟) نيل الأوطار 1١60/6 . تدن
عدد الصفحات ٣٢ولم يرتض الشيخ ابن القيم هذه التفسيرات للحديث وردّها وقال :[ وفيه نظر لا يخفى فإن شفاعة الولد في الوالد ليست بأولى من العكس وكونه والداً له ليس للشفاعة فيه . وكذا سائر القرابات وكيم وقد قال تعالى 51 لامر اها 26 .2 خشوا نوما 0 ره 4و سن ]| سر بحري ولد نومكو وجَا َنود رشك 4 سورة ة لقمان الآية من . وقال تعالى لأ وماك نزي تنش طبجا وا عبني شمَاعَة © سورة البقرة الآية 4/١ . وقال تعالى :9[ مر قبل بيب ضوخو شناعة) سورة القرة الآية 154 . فلا يشفع أحد لأحد يوم القيامة إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ٠ فإذنه سبحانه وتعالى في الشفاعة موقوف على عمل المشفوع له من توحيده وإخلاصه . ومن الشافع من قربه عند الله ومنزلته ليست مستحقة بقرابة ولا بنوة ولا أبوة . وقد قال سيد الشفعاء وأوجههم عند الله لعمه ولعمته وابنته :( لا أغني عنكم من الله شيئاً ) وني رواية :( لا أملك لكم من الله شيئاً ) وقال في شفاعته العظمى ما يسجد بين يدي ربه ويشفع :( فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ) فشفاعته في حدٍ محدودٍ يحدهم الله سبحانه له ولا تجاوزهم شفاعته . فمن أين يقال إن الولد يشفع لوالده فإذا لم يعق عنه حبس عن الشفاعة له ولا يقال لن يشفع لغيره أنه مرتهن ولا في اللفظ ما يدل على ذلك والله سيحاته وتعالى يخبر عن ارتهان العبد بكسبه كما قال تعالى لكش بكسب رهيئة 54 و سه مه وقال تعالى أولك الذين ياوا نكسيو سورة الأنعام الآية 7١ .فالمرتهن هو الح
عدد الصفحات ٣٣المحبوس إما بفعل منه أو فعل من غيره » وأما من لم يشفع لغيره فلا يقال له مرتهن على الإطلاق » بل المرتهن هو المحبوس عن أمر كان بصدد نيله وحصوله ولا يلزم من ذلك أن يكون بسبب منه بل يحصل ذلك تارة بفعله وتارة بفعل غيره . وقد جعل الله سبحانه النسيكة عن الولد سبباً لفك رهانه من الشيطان الذي يعلق به من حين خروجه إلى الدنيا وطعن في خاصرته فكانت العقيقة فداءً وتخلصاً له من حبس الشيطان له وسجنه في أسره ومنعه له من سعيه في مصالح آخرته التي إليها معاده فكأنه محبوس لذبح الشيطان له بالسكين التي أعدها لأتباعه وأوليائه وأقسم لربه أنه ليستأصلن ذرية آدم إلا قليلاً منهم فهو بالمرصاد للمولود من حين يخرج إلى الدنيا فحين يخرج يبتدره عدوه ويضمه إليه ويحرص على أن يجعله في قبضته وتحت أسره ومن جملة أوليائه وحزبه فهو أحرص شيء على هذا ... فكان المولود بصدد هذا الارتهان فشرع الله سبحانه للوالدين أن يفكا رهانه بذبم يكون فداه » فإذا لم يذبح عنه بقي مرتهناً به فلهذا قال هه :( الغلام مرتهن بعقيقته فأريقوا عنه الدم وأميطوا عنه الأذى ) فأمر بإراقة الدم عنه الذي يخلص به من الارتهان » ولو كان الارتهان يتعلق بالأبوين لقال فأريقوا عنكم الدم لتخلص إليكم شفاعة أولادكم . فلما أمرنا بإزالة الأذى الظاهر عنه وإراقة الدم الذي يزيل الأذى الباطن بارتهائه علم أن ذلك تخليص للمولود من الأذى الباطن والظاهر ١ والله أعلم بمراده ورسوله ] 0 . 51-51 تحفة المودود ص )١( 53
عدد الصفحات ٣٤