المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر تعدد القراءات في بلاغة النظم القرآني

انشراح أنس سويد

صفحة ٢ من ٤٥

‌س الدطلب الثاني: القرآف كالقراءات . الدطلب الثالث: القراءات كالَحرؼ السبعة. المبحث الثاني: دراسة تاريخية في علم القراءات وتوجيهها.‌كشمل ىذا الدبحث ثلاثة مطالب أيضان، كىي: الدطلب الَكؿ: نشأة علم القراءات . الدطلب الثاني: تدكين علم القراءات . الدطلب الثالث: علم توجيو القراءات : نشأتو كتطوره . المبحث الثالث: أنواع القراءات وأحكامها.‌كقد تضم ن ىذا الدبحث مطلبتُ، هما: الدطلب الَكؿ: أنواع القراءات من حيث أسانيدىا كتوفُّر شركط قبولذا، كأحكامها. الدطلب الثاني: أنواع القراءات من حيث تعلقها بالتفستَ، كأحكامها. كأما الفصل الثاني: فقد سم يتو دراسة موجزة في البلاغة ونظم القرآن. كقد تضم ن ىذا الفصل مبحثتُ، هما: المبحث الأول: تعريف البلاغة وأقسامها. كشمل ىذا الدبحث ثلاثة مطالب، ىي: الدطلب الَكؿ: تعريف البلاغة كالَلفاظ ذات الصلة. الدطلب الثاني: أقساـ علم البلاغة. الدطلب الثالث: أثر علم البلاغة في توجيو القراءات كترجيحها . المبحث الثاني: دراسة موجزة لنظم القرآن ووجوه إعجازه.‌كشمل ىذا الدبحث ثلاثة مطالب أيضان، كىي: الدطلب الَكؿ: تعريف إعجاز القرآف، كبياف كجوىو . الدطلب الثاني: تعريف نظم القرآف . الدطلب الثالث: بلاغة نظم القرآف كإعجازه في دراسات السابقتُ. كبعد ىذه الدراسة التأصيلية التي تقد مت في الباب التمهيدم شرعت في الدراسة التطبيقية، كقد جعلتها في بابتُ رئيستُ، خصصت الَكؿ منهما لدراسة الدلالات الدتعددة النابذة عن القراءات الدتنوعة، كالثاني لدراسة الَحواؿ العارضة لجمل القرآف نتيجة تنوع القراءات. أما الباب الأول: فسم يتو تعدد دللت كلمات القراءات، وأثره في بلاغة النظم. كدرست فيو الدلالات

عدد الصفحات ١٧

‌ع الدتعددةى النابذةى عن التغاير التصريفي أك الإعرابي للقراءات الدتواترة، كقد شمل ىذا الباب فصلتُ، هما: الفصل الأول: تعدد دللت الصيغ الصرفية، وأثره في بلاغة النظم. كتضم ن ىذا الفصل ثلاثة مباحث، ىي: المبحث الأول: التنوع التصريفي في أبنية الأفعال، وأثره في بلاغة النظم. كقد تضم ن مطلبتُ، هما: الدطلب الَكؿ: التنوع التصريفي للقراءات بتُ صيغ الثلاثي كمزيدىا . الدطلب الثاني: التنوع التصريفي للقراءات بتُ صيغ مزيد الثلاثي. المبحث الثاني: التنوع التصريفي في أبنية الأسماء، وأثره في بلاغة النظم.‌كشمل مطلبتُ أيضان، هما: الدطلب الَكؿ: التبادؿ بتُ الدصادر، كأبنية الدشتقات. الدطلب الثاني: التبادؿ بتُ أبنية الدشتقات. المبحث الثالث: تبادل القراءات بين السمية والفعلية، وأثره في بلاغة النظم. كشمل مطلبتُ، هما: الدطلب الَكؿ: التبادؿ بتُ الاسمية كالفعلية، كأثره في بلاغة النظم. الدطلب الثاني: التبادؿ بتُ الجذكر اللغوية الدتغايرة، كأثره في بلاغة النظم. الفصل الثاني: تغاير إعراب القراءات، وأثره في بلاغة نظم القرآن. كتضم ن ىذا الفصل مبحثتُ، هما: المبحث الأول: تنوع إعراب الأسماء المختلف في قراءتها، وأثره في بلاغة النظم. ك فيو ثلاثة مطالب، ىي: الدطلب الَكؿ: تبادؿ القراءات بتُ الرفع كالنصب، كأثره في بلاغة النظم. الدطلب الثاني: تبادؿ القراءات بتُ الرفع كالجرِّ، كأثره في بلاغة النظم. الدطلب الثالث: تبادؿ القراءات بتُ الجرِّ كالنصب، كأثره في بلاغة النظم. المبحث الثاني: تنوع إعراب الأفعال المختلف في قراءتها، وأثره في بلاغة النظم.‌كفيو مطلباف، هما: الدطلب الَكؿ: التبادؿ بتُ الرفع كالنصب، كأثره في بلاغة النظم. الدطلب الثاني: التبادؿ بتُ الرفع كالجزـ، كأثره في بلاغة النظم. ثم شرعت في الباب الثاني: الذم درس الَحواؿ العارضة لجمل القرآف نتيجة تنوع القراءات . كقد سم يتو تعدد أحوال الجمل القرآنية نتيجة تنوع القراءات، وأثره في بلاغة نظم القرآن. كقد تضم ن ىذا الباب ثلاثة فصوؿ، كجعلت خط تو كالآتي:

عدد الصفحات ١٨

‌ف الفصل الأول: تعدد أحوال الإسناد والربط في جمل القراءات، وأثره في بلاغة نظم القرآن. كقد تضم ن ىذا الفصل مبحثتُ: هما: المبحث الأول: تبادل القراءات بين الإسنادين الخبري والإنشائي، وأثره في بلاغة النظم. ك اشتمل ىذا الدبحث على أربعة مطالب، ىي: الدطلب الَكؿ: تنوع القراءات بتُ الإخبار كالاستفهاـ، كأثره في بلاغة النظم. الدطلب الثاني: تنوع القراءات بتُ الإخبار كالَمر، كأثره في بلاغة النظم. الدطلب الثالث: تنوع القراءات بتُ الإخبار كالنهي، كأثره في بلاغة النظم. الدطلب الرابع : تنوع القراءات بتُ الإخبار كالنداء، كأثره في بلاغة النظم. المبحث الثاني: تبادل القراءات بين الوصل والفصل، وأثره في بلاغة النظم. كفيو مطلباف، هما: الدطلب الَكؿ: الوصل كالفصل اللفظي، كأثرهما في بلاغة نظم القرآف . الدطلب الثاني: الوصل كالفصل الدعنوم، كأثرهما في بلاغة نظم القرآف . الفصل الثاني: تعدد أحوال المسند والمسند إليو وعناصر الجملة، وأثره في بلاغة نظم القرآن. كقد تضم ن ىذا الفصل مبحثتُ: هما: المبحث الأول: تبادل القراءات بين الحذف والذكر، وأثره في بلاغة النظم. كفيو ثلاثة مطالب، ىي: الدطلب الَكؿ: تبادؿ القراءات بتُ حذؼ الفاعل كإضماره، كأثره في بلاغة نظم القرآف . الدطلب الثاني: تبادؿ القراءات بتُ حذؼ الدفعوؿ كذكره، كأثره في بلاغة نظم القرآف . الدطلب الثالث: حذؼ عناصر الجملة الَخرل في بعض القراءات، كأثره في بلاغة نظم القرآف . المبحث الثاني: التبادل بين التنكير والتعريف، أو التقديم والتأخير، وأثره في بلاغة النظم. كاشتمل ىذا الدبحث على مطلبتُ، هما: الدطلب الَكؿ: تبادؿ القراءات بتُ التعريف كالتنكتَ، كأثره في بلاغة النظم. الدطلب الثاني: تبادؿ القراءات بتُ التقديم كالتأختَ، كأثره في بلاغة النظم. الفصل الثالث: خروج بعض القراءات عن مقتضى الظاىر، وأثره في بلاغة نظم القرآن. كفيو مبحثاف:

عدد الصفحات ١٩

‌ص المبحث الأول: اللتفات في بعض القراءات، وأثره في بلاغة النظم. كفيو أربعة مطالب، ىي: الدطلب الَكؿ: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب. الدطلب الثاني: الالتفات من الخطاب إلى الغيبة. الدطلب الثالث: الالتفات من الغيبة إلى التكلم. الدطلب الرابع : الالتفات من التكلم إلى الغيبة. المبحث الثاني: العدول في ضمائر الأعداد وصيغ الأفعال، وأثره في بلاغة النظم.‌كفيو أربعة مطالب، ىي: الدطلب الَكؿ: العدكؿ عما يقتضي الظاىر من الإفراد إلى الجمع. الدطلب الثاني: العدكؿ عما يقتضي الظاىر من الجمع إلى الإفراد . الدطلب الثالث: العدكؿ عما يقتضي الظاىر من الإفراد أك الجمع إلى التثنية، كبالعكس. الدطلب الرابع : العدكؿ عن مقتضى الظاىر في صيغ الَفعاؿ. ثم جاءت الخاتمة التي تضم نت أىم النتائج التي توص ل إليها البحثي ، ك بعضى التوصيات كالدقتًحات، كتلا ذلك الفهارس التي تعرِّؼ بدضموف الرسالة، كىي: فهرس الآيات القرآنية، كفهرس القراءات الدتواترة ، ك الشاذة، كفهرس الَحاديث النبوية كالآثار، كفهرس الَشعار، كفهرس الدصطلحات العلمية، كفهرس الَعلاـ، كفهرس الدوضوعات. كقد اعتمدت في كتابة ىذا البحث طريقة معينة يدكن أف تتلخ في الَمور الآتية:  أكتب الآيات القرآنية بركاية حف عن عاصم بعد كضعها بتُ قوستُ ﴿ ﴾، ك أعزك ىا في الدتن إلى موضعها من الدصحف الشريف، فأذكر اسم السورة كرقم الآية حسب كركدىا في الدصحف الدطبوع في لرم ع الدلك فهد لطباعة الدصحف الشريف الذم أخذ بعدِّ الكوفيتُ للآيات التي بلغ عددىا عندىم ( ِّٔٔ).(ُ) كإذا ذكرت الآية بغتَ ركاية حف عن عاصم فإني أنبِّو على ذلك.  أخرِّج الَحاديث الواردة في البحث، اعتمادان على الَصح فالَصح من كتب السنة، فإذا كرد حديث لو ركاية في صحيح البخارم كمسلم خرجتو منهما، أما إف كاف فيهما كفي غتَهما من كتب السنن ك سنن التًمذم، فإني أكتفي بتخريُو من صحيح البخارم كمسلم، أك من أحدهما، كلا أخرِّجو من كتب السنن الَخرل.  أكثِّق القراءات عند كركدىا أكؿ مرة في الدتن ، كقد اعتمدت في توثيق القراءات الدتواترة على أربعة كتب، ىي : (ُ) انظر: التعريف الوارد في آخر ىذا الدصحف مع تقرير لجنة الدراجعة.

عدد الصفحات ٢٠

‌ق السبعة في القراءات، لابن لراىد، كالتيستَ في القراءات السبع، لَبي عمرك الداني، كالنشر في القراءات العشر، كبربتَ التيستَ في القراءات العشر، كلاهما لابن الجزرم، كقد اعتمدت في توثيق القراءات الدتواترة على ىذه الكتب؛ لَنها أقدـ مادة علمية تعزك القراءات الدتواترة إلى أصحابها، ف ابن لراىد ىو أكؿ من حصر القراءات الدتواترة في سبع، ك قد سار الداني على منهاجو فذكر القراءات السبع التي ذكرىا ابن لراىد كعزاىا إلى أصحابها. كابن الجزرم ىو أكؿ من ضم قراءات الَئمة الثلاثة إلى القراءات السبع، كبصعها في كتاب النشر الذم عد ه العلماء الديزاف في الحكم على القراءة، فكل ما كرد فيو متواتر، كغتَه شاذ. أما كتاب بربتَ التيستَ فقد بصع فيو ابن الجزرم قراءات الَئمة الثلاثة مع القراءات السبع كفق طريقة الإماـ الداني. ك قد رجعت أحيانان إلى غتَ ىذه الكتب في توثيق القراءات الدتواترة؛ بهدؼ التعري ف بدصادر علم القراءات، كالتأكيد على توافق العلماء في عزك القراءات الدتواترة. ‌كقد أفردت للقراءات الدتواترة الواردة في متن البحث فهرسان يييسِّر الرجوع إليها.  بي نت القراءات الشاذة، كمي زتها عن القراءات الدتواترة، ككثقتها من مصادرىا ككتاب ا﵀تسىب لابن جتٍ ، كاعتمدت في توثيقها على كتب التفستَ أيضان، كخاصة الكشاؼ للزلسشرم، ك البحر ا﵀يط لَبي حياف؛ لَف ىذه التفاستَ قد ذيكًرى فيها من القراء ات الشاذة ما لم ييذكر في غتَىا. كأفردت لذذه القراءات فهرسان خاص ان .  كثقٌت النصوص الدنقولة حرفيان من الكتب كجعلتها بتُ قوس "ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ" ككضعت ... للدلالة على الجزء ا﵀ذكؼ من الن ، كأكملت ما كجًدى من النق في الع بارات الحرفية الدنقولة، ككضعتو ب  عرضت – قدر الإمكاف – لَقواؿ الدفسرين في توجيو القراءات، كالكشف عن كجوىها البلاغية، كشاركت – على قدر ملكتي كفهمي – في إضافةً كجوه بلاغية، كبسطً أقواؿ العلماء كبيافً مقاصدىم، كالردِّ على ما يُانب الصواب من أقوالذم، كالتًجيحً بتُ أقوالذم الدختلفة، أك التوفيق بينها إف أمكن.  بي نت معاني الَلفاظ الغريبة ، كالدصطلحات العلمية في الحاشية مع التوثيق.  تربصت للأعلاـ الوارد ذكرىم في متن البحث في أكؿ موضع يرد فيو ذكر اسم العلىم، كلا أشتَ بعدىا إلى تقدٌـ تربصتهم ؛ طلبان للاختصار، كا كتفاءن بفهرس الَعلاـ الدتًجم لذم الوارد في آخر الرسالة. كلم أترجم لَعلاـ الصحابة؛ اعتمادان على شهرتهم.  اعتمدت- غالبان - في تراجم القر اء على كتابي معرفة القراء الكبار للذىبي، كغاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزرم، لَنهما العمدة في التًبصة لَعلاـ القر اءة، كتربصت لَعلاـ علم النحو من الكتب الدتخصصة بالتًبصة لذم، كمنها: بغية الوعاة في طبقات اللغويتُ كالنحاة، للسيوطي، البلغة في تراجم أئمة النحو كاللغة، للفتَكز أبادم. كتربصت للمفسرين من الكتب الدتخصصة بالتًبصة لذم، كمنها: طبقات الدفسرين للسيوطي،

عدد الصفحات ٢١

‌ر كقد أستأنس أحيانان بغتَىا من كتب التًاجم الَصيلة، أما الَعلاـ الذين لم أعثر لذم على تربصة في كتاب، فقد تربصت لذم لش ا كرد على صفحات شبكة الانتًنت، كأى ثبتُّ رابط التوتيق في الحاشية.  خر جت الشواىد الشعرية بعزكىا إلى قائليها كتوثيقها من دككاينهم، أما الشواىد التي لم أعثر على قائلها فخر جتها من الكتب الدعتمدة في توثيق الشواىد الشعرية التي لا ييعرىؼ قائلي ها، ككتاب سيبويو، كذكرت عند كل بيت من الشعر بحره العركضي؛ تتميمان للفائدة، كجريان على الطريقة الدت بعة في الرسائل العلمية.  اعتمدت على الرموز في الحاشية للدلالة على بعض الكلمات كالعبارات التي تتكرر كثتَان في البحث، كػ (تح: برقيق)، (ط: طبعة)، ...إلخ.؛ طلبان للاختصار، كقد أشرت إلى الرموز الدػيستىخدىمة في مطلع ىذا البحث.  أذكر الدعلومات الكاملة عن اسم الكتاب، كالاسم الكامل لدؤلِّفو، كرقم الطبعة، كتاريخها، كالدار الناشرة، كمكاف كجودىا في الدرٌة الَكلى التي يرد فيو ذكر اسم الكتاب، ثم أذكر فقط اسم الكتاب كمؤلِّفو إف قل كركده في البحث، كاسم الكتاب فقط لستصىران إف كاف من مصادر البحث الدعتمدة بكثرة.  اختصرت أسماء الكتب التي كثر الرجوع إليها في أثناء البحث كالدراسة على النحو الآتي: البر ىاف في علوـ القرآف: البرىاف، كالإتقاف في علوـ القرآف : الإتقاف، كاللباب في علوـ الكتاب: اللباب، كإبراؼ فضلاء البشر في القراءات الَربعة عشر: الإبراؼ، كالنشر في القراءات العشر: النشر، كالسبعة في القراءات: السبعة، كالتيستَ في القراءات السبع: التيستَ، كبربتَ التيستَ في القراءات العشر: بربتَ التيستَ، كالدبسوط في القراءات العشر: الدبسوط، كالعنواف في القراءات السبع: العنواف، كالتذكرة في القراءات الثماف: تذكرة ابن غلبوف، كالدبهج في القراءات الثماف: الدبهج، كالإقناع في القراءات السبع: الإقناع، كالغاية في القراءات ال عشر: الغاية، كالكفاية الكبرل في القراءات العشر: الكفاية، كمعاني القرآف للفر اء: معاني الفىر اء، كمعاني القرآف للأخفش: معاني الَخفش، كمعاني القرآف كإعرابو للزج اج: معاني الزج اج، كمعاني القرآف للنح اس: معاني النح اس، كإعراب القرآف للنحاس: إعراب النح اس، كإرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآف الكريم: إرشاد العقل، كالحجة للقير اء السبعة لَبي علي الفارسي: حجة الفارسي، كالحجة في القراءات السبع لابن خالويو: حجة ابن خالويو، كحجة القراءات لَبي زرعة: حجة أبي زرعة، كإملاء ما من بو الربضن من كجوه الإعراب كالقراء ات في بصيع القرآف، لَبي البقاء العكبرم: إملاء العكبرم، كالكليات: معجم في الدصطلحات كالفركؽ اللغوية، لَبي البقاء الكفوم: كلي ات الكفوم، كىكذا.  ميٌزت بتُ ما تشابو من أسماء الكتب، فإذا كرد كتابه يبتدئ عنوانو باسم مشابو لبعض الكتب التي اختصرتي أسماءىا أذكر اسم الكتاب كاملان، فأقوؿ مثلان : البرىاف في أصوؿ الفقو؛ بسييزان لذذا الكتاب الذم أل فو الإماـ الجويتٍ عن كتاب الزركشي (البرىاف في علوـ القرآف)، كأقوؿ أيضان: البحر ا﵀يط في أصوؿ الفقو؛ بسييزان

عدد الصفحات ٢٢

‌ش للكتاب الذم أل فو الزركشي في أصوؿ الفقو عن تفستَ أبي حياف الدسم ى (البحر ا﵀يط)، كأقوؿ أيضان: اللباب في علل البناء كالإعراب؛ بسييزان لذذا الكتاب الذم أل فو العكبرم في النحو عن كتاب اللباب في علوـ الكتاب الذم أل فو ابن عادؿ في التفستَ، كعندما أقوؿ تفستَ القرآف العظيم مطلقان فالدراد تفستَ ابن كثتَ، أما تفستَ ابن أبي حات فأقيده باسمو، كىكذا.  رجعت في بعض الدراجع إلى طبعتتُ لدارم نشر لستلفتتُ، لكن مي زت بتُ الطبعتتُ بالإطلاؽ كالتقييد، فإذا قلت الإيضاح في علوـ البلاغة – على الإطلاؽ – فالدراد طبعة دار إحياء العلوـ بتحقيق الشيخ بهيج غزاكم، أما طبعة دار الجيل بتحقيق لزمد عبد الدنعم خفاجي فأقيدىا باسم الدار أك ا﵀قق في غتَ الدرة الَكلى التي يرد فيها ذكر ىذه الطبعة، ككذلك عندما أطلق اسم الكشاؼ فالدراد طبعة دار إحياء التًاث العربي بتحقيق عبد الرزاؽ الدهدم، أما طبعة دار الكتب العلمية بتحقيق لزمد شاىتُ فأقيدىا بأكصافها.  إذا اتف ق بعض القير اء العشرة في القراءة ، ككا ف الدتفقوف لشن يُمعهم كصف كاحد أ ختصر أسماءىم بهذا الوصف، فأطلق اسم (الحى رى مي اف) على نافع كابن كثتَ، ك( الددني اف) على نافع كأبي جعفر، ك(البصرياف) على أبي عمرك كيعقوب، ك (الكوفيُّوف) على عاصم كبضزة كالكسائي كخلف . كاسم (الَخواف) على بضزة كالكسائي؛ لتشابو أصوؿ قراءتيهما، كاتفاقهما في كثتَ من فرش حركؼ القرآف.  عندما أذكر معلومات تتصل بالكلاـ اتصالان غتَ مباشر كيدكن للقارئ التوسع فيها بالرجوع إلى كتب معينة، أحيل إلى تلك الكتب معبرِّة بكلمة (راجع:)، مشتَةن إلى أرقاـ الَجزاء ك الصفحات، كعندما أنقل حرفيان أضع الكلاـ بتُ " "، كأكثقو في الحاشية مباشرة، أما إذا كاف النقل غتَ حرفي أك بتصرؼ فأكثِّق في الحاشية مباشرة دكف كضع كلمة انظر، أك راجع، كدكف استعماؿ " "؛ للدلالة على أف النقل بعبارة الباحثة.  أعتمد في تفستَ معاني القراءات ، كالكشف عن بلاغتها على الدوسوعات التفستَية، ككتب توجيو القراءات، إلا إذا كاف الدعتٌ غامضان أك غريبان فإني أرجع إلى كتب اللغة. كقد اعتمدت منهج الدقارنة بتُ أقواؿ الدفسرين كموجهي القراءات؛ لإ ظهار مواضع الاتفاؽ كالاختلاؼ.  مي زت بالوجوه ا لبلاغية التي تدؿ عليها القراءات ، كدرىستي كل كجو بلاغي في فصل مستقلِّ، كقد صن فت القراءات باعتبار الوجو البلاغي الَكضح ، فعلى سبيل الدثاؿ: ىناؾ أفعاؿه مضارعة اختلف القراء العشرة في قراءتها بتُ الرفع كالجزـ على النهي، كىذه القراءات يدكِّن أف تيدرىس في الفصل الدخت ِّ بدراسة أكجو البلا غة الدتًتبة على التغاير الإعرابي، كيدكن أف تيدرىسى في الفصل الدخت بدراسة الَكجو البلاغية الدتًتبة على التبادؿ بتُ الخبر كالإنشاء؛ لَف الجزـ على النهي يحوٌؿ الفعل الدضارع من الحاؿ الخبرية إلى الطلبية، كقد ذكرت ىذه القراءات في مبحث الخبر كالإنشاء؛ لَف بلاغ ة تنوُّع القراءات في ىذه الَفعاؿ يتجلى في تعدد أحواؿ الجملة،

عدد الصفحات ٢٣

‌ت كالآية تكتسب بلاغتها من ىذه الجهة أكثر من الدخالفة الإعرابية، لَف تبادؿ القراءات بتُ الإخبار كالإنشاء يهدؼ غالبان إلى تأسيس معتٌ جديد؛ كلذلك جعلت تصنيف القراءات بحسب الوجو البلاغي الغالب.  بس مت الرسالة بخابسة ذكرتي فيها أىم النتائج التي توص ل إليها البحث، كذي لتها بالفهارس العلمية التي بزدـ البحث، كتعتُ القارئ في الكشف عن الآيات كالقراءات كالَحاديث كالَشعار كالدصطلحات كالَعلاـ كالدوضوعات الواردة في البحث، كختمتها بفهرس شامل للمصادر كالدراجع ك المجلات كالدكريات التي رجعت إليها، كقد اختًت الدذىب القائل بتًادؼ مصطلحي (الدصدر) ك (الدرجع )، كىو أحد مناىج البحث العلمي في تصنيف الدصادر كالدراجع، كالَكثر اعتمادان في الرسائل كالدراسات الجامعية. منهج البحث: اتبعت في ىذا البحث الدناىج العلمية الدتبعة في در اسة القضايا القرآنية، كىي:  الستقراء: حيث استقرأت بصيع القراءات الدتواترة الواردة في فرش حركؼ القرآف، لشا لذا تعلُّق بدعاني الآيات كبلاغة النظم، كأحصيتها، غتَ أني لم أذكر في البحث إلا نماذج من القراءات التي كاف ل تعددىا أثر في تعدُّد معاني الآيات التي اشتملت عليها، كتنوع كجوه بلاغتها، كقد اتبعت في دراسة ىذه النماذج منهج الاستقراء؛ حيث استقرأت أقواؿ الدفسرين كموجِّهي القراءات في بياف معانيها ككجوه بلاغتها.  التحليل: كقد اتبعت ىذا الدنهج في أثناء دراسة نصوص الدفسرين، حيث حل لت ىذه النصوص كصن فت الَقواؿ كالوجو ه البلاغية الواردة فيها.  المقارنة: حيث قارنت بتُ الَقواؿ الواردة في توجيو القراءات الدذكورة، كذكرت أكجو التشابو كالاختلاؼ، كمواضع الاتفاؽ كالافتًاؽ.  الستنتاج والترجيح : بعد دراسة آراء الدفسرين كمواقفهم من القراءات التي كضعتها موضع الدراسة ذىبت إلى استخلاص الرأم الذم يذىب إليو بصه ور الدفسرين كالدوجهتُ، كاختيار الدعتٌ الذم يدكن أف يُمع بتُ أقوالذم كيوفق بينها إف أمكن، أك ترجيح الرأم الذم رأيت الَدلة تشهد لو. كختامان: أبضد ا﵁  الذم كف قتٍ إلى إبساـ ىذا البحث، فلو الحمد كالدًن ة على كل نعمة أنعم بها كأكلى، فلولاه ما كا ف متٍ الجهد، كلا كاف ىذا البحث. ك إنيِّ لا أيبرِّئ نفسي من النق كالزلل، كلا أد عي أنيِّ كفيت البحث حق و، كأديت ما يستحقٌو؛ فالكماؿ ﵁ كحده، كلكتابو الذم ﴿لاى يىأٍتًيوً الٍبىاطًلي مًنٍ بػىتًٍُ يىدىيٍوً كىلاى مًنٍ خىلٍفًوً ﴾ [سورة فصلت /ِْ] .كإ لآمل أف ألقى من قارئي ىذا البحث نصحان يسد خللو، كتو جيهان يبدم لي قصوره، كينبِّهتٍ على مواضع الخطأ فيو؛ فإني أقبل التًاجع عن خطئي، كأرحب بكل نقدو يقوـ اعوجاج بحثي، كأسأؿ ا﵁  أف يتجاكز عتٍ فيما نسيت أك أخطأت،ك أف يُعل ىذا العمل خالصان لوجهو الكريم ، ك أف ينفعتٍ بالعلم، ك يُعلتٍ من بضلة القرآف كالساعتُ في خدمتو كتعليمو، إنو سميع لريب، كالحمد ﵁ رب العالدتُ.

عدد الصفحات ٢٤

- 1 - الباب التمهيديمدخل إلى القراءات ، وبلاغة نظم القرآن . الفصل الأول: التعريف بالقراءات. الفصل الثاني: دراسة موجزة في البلاغة ونظم القرآن .

عدد الصفحات ٢٥

- 2 - إف البحث التفصيلي في أم جزئية من جزئيات العلوـ يتطلب من الباحث أكلان التعريف الدقيق بمصطلحات عنواف بحثو، كمن ثَ الانطلبؽ إلى دراسة موضوعو؛ ليتمكن الدطلع كالقارئ من فهم الدوضوع فهمان صحيحان؛ لذا سأشرع في ىذا الباب بالتعريف بمصطلحات العنواف (أثر تعدد القراءات في بلبغة النظم القرآني)، كسأتناكؿ ذلك من خلبؿ فصلتُ: أحدنذا للتعريف الشامل بالقراءات ، كأنواعها، كأحكامها، كتاريخ نشأتها كتطورىا، كسأخصص الفصل الثاني لدراسة البلبغة ، كأقسامها، كأثرىا في توجيو القراءات، ك دراسة نظم القرآف ، كمزاياه.

عدد الصفحات ٢٦

- 3 - الفصل الأول: التعريف بالقراءات المبحث الأول: تعريف القراءات ، والألفاظ ذات الصمة. المبحث الثاني: تاريخ القراءات وتوجيهها. المبحث الثالث: أنواع القراءات وأحكامها.

عدد الصفحات ٢٧

- 4 - يُعدُّ علم القراءات من أشرؼ العلوـ التي تخدـ القرآف الكريم، كتنبثق عنو، كما يعدُّ علمان مستقلبن تو فرت لو مبادئ العلوـ العشرة التي نرب تو فرىا في كل علم ليحصل على استقلبلو، (ٔ) كىي: اسم خاص بالعلم، ك تعريف، ك موضوع، ك قواعد كأصوؿ خاصّة بالعلم، ك مصنفات مؤلفة فيو، ك مصن فوف كمؤل فوف، ك استمداد، ك غاية، ك معرفة نسبتو إلى العلوـ الأخرل، ك ثمرة، ك حكم الشارع فيو. (ٕ) كعلم القراءات - كإف تناكلتو كتب التفستَ بكثرة ، كاعتنت بو إلا أنو علم مغاير لعلم التفستَ كليس جزءان منو؛ كذلك لتغاير الدو ضوع كالاستمداد : فموضوع التفستَ ىو البحث عن معاني ألفاظ القرآف الكريم ، كجملو، كما يستنبط منها، أما موضوع علم القراءات فهو البحث في كيفية النطق بحركؼ كألفاظ القرآف الكريم. (ٖ) ك استمداد علم القراءات من النقوؿ الصحيحة عن علماء القراءات ، كحف اظها الدتصلة السند(ٗ) بالنبي . أما استمداد علم (ٔ) راجع: كشف الظنوف عن أسامي الكتب كالفنوف، للعلب مة مصطفى بن عبد ا﵁ القسطنطيتٍ الركمي الحنفي (ٚٙٓٔىػ)، دار الكتب العلمية، بتَكت، ط ٔ/ٖٔٗٔىػ-ٕٜٜٔـ، ٔ/ٙ-ٓٔ، ك أبجد العلوـ الوشي الدرقوـ في بياف أحواؿ العلوـ، لصديق بن حسن القنوجي ( ٖٚٓٔىػ)، تح: عبد الجبار زكار، دار الكتب العلمية، بتَ كت، طٔ/ٜٖٛٔىػ-ٜٛٚٔـ، ٔ/ٗٗ–ٜٗ. (ٕ) أما اسمو: فعلم القراءات، كتعريفو: علم بكيفيات أداء كلمات القرآف كاختلبفها معزكان لناقلو. كموضوعو: حركؼ الكلمات القرآنية ككيفية النطق باللفظ القرآني كما يتًتب على ذلك، كلو قواعد كلية كضعها أئمة القراءة كبي نوىا، كتُعرَؼ باسم أصوؿ القراءات، كقواعد الإمالة كالتقليل، كالتسهيل، كالإدغاـ الكبتَ، كالدد كالقصر، كغتَىا. كمن الدؤلفات في ىذا العلم: النشر، كالشاطبية، كطيبة النشر، كالتحبتَ، كالتيستَ، كغتَىا. كمن أشهر الدؤلفتُ: ابن لراىد، كأبو عمرك الداني، كالشاطبي، كابن الجزرم، كغتَىم. كىذا العلم يستمد من النقوؿ الصحيحة عن علماء القراءات الدوصولة السند بالنبيّ . كغايتو: إقامة اللساف في النطق بالقرآف الكريم، كصيانتو عن اللحن. كىو أشرؼ العلوـ على الإطلبؽ؛ لشدّة اتصالو بالقرآف الكريم، كلشرؼ متعلقو. كموضوعو: كىو النطق بالحركؼ القرآنية. كنسبتو من العلوـ الأخرل: التغاير. كحكم الشارع في كجوب تعلُّمو كتعليمو: الوجوب الكفائي. انظر: منجد الدقرئتُ كمرشد الطالبتُ، للئماـ لزمد بن لزمد بن لزمد ابن الجزرم ( ٖٖٛىػ)، تح: عبد الحليم بن لزمد الذادم قابة، دار البلبغ، الجزائر، طٔ/ٕٗٗٔىػ-ٖٕٓٓـ، ص ٖٚ. كالتذكرة في القراءات الثلبث الدتواترة كتوجيهها من طريق الدرّة، د.لزمد سالم لزيسن، مطبعة لستار، د.ط/ٜٛٚٔـ، ٔ/ٜ، كالبدكر الزاىرة في القراءات الع شر الدتواترة من طريقي الشاطبية كالدرة، للشيخ عبد الفتاح القاضي (ٖٓٗٔىػ)، تح: الشيخ صبرم رجب كرَيم ، دار السلبـ، القاىرة، ط ٔ/ٜٕٗٔىػ-ٕٛٓٓـ، ٔ/ٔٔ. (ٖ) التحرير كالتنوير الدعركؼ بتفستَ ابن عاشور، للشيخ الطاىر ابن عاشور ( ٖٜٖٔىػ)، مؤسسة التاريخ العربي، بتَكت، ط ٔ/ٕٓٗٔىػ- ٕٓٓٓـ، ٔ/ٓٔ-ٔٔ. (ٗ) السند: ىو الطريق الدوصل للمتن (الكلبـ الدراد إيصالو)، كبعبارة أخرل ىو: سلسلة الركاة الذين نقلوا الدتن كاحدان عن الآخر، حتى يبلغوا بو إلى قائلو. انظر: التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الدلقن في علم الأثر، للئماـ لزمد بن عبد الرحمن بن لز مد بن أبي بكر بن عثماف السخاكم ( ٕٜٓىػ)، تح: عبد ا﵁ بن لزمد عبد الرحيم البخارم، مكتبة أصوؿ السلف، الرياض، ط ٔ/ٛٔٗٔىػ- ٜٜٛٔـ، ص ٖٓ، كاليواقيت كالدرر في شرح نخبة ابن حجر، لل علب مة عبد الرؤكؼ الدناكم (ٖٔٓٔىػ)، تح: الدرتضي الزين أحمد، مكتبة الرشد، الرياض، ط ٔ/ٜٔٗٔىػ-ٜٜٜٔـ، ٔ/ٖٕٗ، كمنهج النقد في علوـ الحديث، أ.د. نور الدين عتً، دار الفكر، =

عدد الصفحات ٢٨

- 5 - التفستَ فمن علوـاللغة العربية ، كاستعمالات العرب ، كأخبارىم ، كالآثار، كالنقل، كأصوؿ الفقو،(ٔ) ك القراءات . أم: إف علم القراءات ىو أحد العلوـ التي يُ ستمَ د منها علم التفستَ، ك التي يستعتُ بها الدفس ر للكشف عن مراد ا﵁ .(ٕ) كفي ىذا الفصل تعريف بعلم القراءات ، كتارنسو، ك مدارسو ، كأنواعو، كأحكامها، كمنزلة القراءات من التفستَ، كالشركط الواجب توفرىا لقبوؿ القراءة ، كقبوؿ التفستَ بها. دمشق، طٖ/ٛٔٗٔىػ-ٜٜٚٔـ، ص ٖٗٗ. (ٔ) علم أصوؿ الفقو: ىو معرفة دلائل الفقو إجمالان، ككيفية الاستفادة منها، كحاؿ الدستفيد. انظر: الإبهاج في شرح الدنهاج على منهاج الوصوؿ إلى علم الأ صوؿ للبيضاكم، لل علب مة علي بن عبد الكافي السبكي ( ٖٙٚىػ)، دار الكتب العلمية، بتَكت، طٔ/ٗٓٗٔىػ-ٜٗٛٔـ، ٔ/ٜٔ، كنهاية السوؿ شرح منهاج الوصوؿ، لل علب مة جماؿ الدين عبد الرحيم الإسنوم ( ٕٚٚق)، دار الكتب العلمية، بتَكت، طٔ/ٕٓٗٔىػ-ٜٜٜٔـ، ص ٚ. (ٕ) التحرير كالتنوير، ٔ/ٙٔ-ٕ٘.

عدد الصفحات ٢٩

- 6 - المبحث الأول: تعريف القراءات ، والألفاظ ذات الصمة. المطمب الأول: تعريف القراءات. المطمب الثاني: القرآن والقراءات. المطمب الثالث: الأحرف السبعة و القراءات .

عدد الصفحات ٣٠

- 7 - يبحث علم القراءات كيفية النطق بالكلمات القرآنية ، كطريقة أدائها، كأكجو اختلبؼ الألفاظ القرآنية، كىو من ىذه الجهة شديد الصلة بالقرآف الكريم ؛ لأنو يعتٌ بدراسة نطق ألفاظو، كما يتصل اتصالان قويان بالأحرؼ السبعة؛ لأنو يشتمل على أكجو اختلبفها. كفي ىذا الدبحث تعريف بعلم القراءات كبياف صلتو بالقرآف الكريم، كالأحرؼ السبعة، مع إيضاح العلبقة بينو كبتُ كل كاحد منهما. المطمب الأول: تعريف القراءات: أولاً: القراءات لغةن : جمع قراءة، كالقراءة مصدر سماعي للفعل (قرأ ) الذم يدؿ على معتٌ الجمع كالضم، كمنو قولذم: ما قرأت ىذه الناقة جنينان قط، أم: لم يُ ضم رحمها على كلد كلم تجمع جنينان، كقرأت القرآف، أم: لفظت بو لرموعان، كسمي القرآف قرآنان ؛ لأنو نرمع السور كالآيات، كنرمع الدواعظ، كالقصص، كالأحكاـ، كيَ ضمُّ بعضها إلى بعض باتساؽ كانسجاـ ضمن كل سورة من سور القرآف الكريم .(ٔ) كاختار بعض علماء اللغة كالاشتقاؽ(ٕ) أف الفعل الدشتق من الجمع إندا ىو الفعل الدعتل، من قرل يقرِ م كػ(قضى يقضِ ي)، كىو غتَ الفعل الدهموز (قرأ يقرَ أ) كػ (نحر ينحَ ر). يقاؿ: قريت الداء في الحوض أقريو ، أم: جمعتو، كمنو سميت القرية، كمنو قرية النمل ، للبيت الذم تجتمع فيو؛ لأنو يقريها ، أم: يضمها كنرمعها.(ٖ) كأما الفعل الدهموز فإنو من الظهور كالخركج، كمنو القراءة .(ٗ) قاؿ تعالى: ﴿إِف عَلَيػْنَا جمَْعَوُ كَقػُرْآَنَوُ﴾ [ٚٔ]، حيث فر ؽ ا﵁  في ىذه الآيةبتُ الجمع كالقرآف ، كلو كانا كاحدان لكاف تكريران لزضان. كىؤلاء اختاركا أف (القرآف) (ٔ) مفردات ألفاظ القرآف، لأبي القاسم الحستُ بن لزمد بن الدفضل الدعركؼ بالراغب الأصفهاني ( ٕٓ٘ىػ)، دار القلم، دمشق، د.ط.، د.ت.، ٕ/ٖٕٛ، كلساف العرب، لل علب مة لزمد بن مكرـ بن منظور الأفريقي الدصرم ( ٔٔٚىػ)، دار صادر، بتَكت، طٔ/د.ت، ٔ/ٕٛٔ–ٜٕٔ، ك لستار الصحاح، للعلب مة لزمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازم ( ٕٔٚىػ)، تح: لزمود خاطر، مكتبة لبناف، بتَكت، طٔ/٘ٔٗٔىػ-ٜٜ٘ٔـ، ص ٓٙ٘. (ٕ) ا﵀يط في اللغة، لأبي القاسم الصاحب إسماعيل بن عباد (ٖ٘ٛىػ)، تح: الشيخ لزمد حسن آؿ ياستُ، عالم الكتب، بتَكت، طٔ/ٗٔٗٔىػ-ٜٜٗٔـ، ٙ/ٚ-ٛ، كا﵀كم كا﵀يط الأعظم، للعلب مة أبي الحسن علي بن إسماعيل بن سيده الدرسي ( ٛ٘ٗىػ)، تح: عبد الحميد ىنداكم، دار الكتب العلمية، بتَكت، طٔ/ٕٓٗٔىػ-ٕٓٓٓـ، ٙ/ٜٚٗ–ٜٛٗ، كزاد الدعاد في ىدم ختَ العباد، لأبي عبد ا﵁ لزمد بن أبي بكر أيوب الزرعي ( ٔ٘ٚىػ)، تح: شعيب الأرناؤكط، عبد القادر الأرناؤكط، مؤسسة الرسالة، بتَكت، مكتبة الدنار الإسلبمية، الكويت، ط ٗٔ/ٚٓٗٔىػ-ٜٙٛٔـ، ٘/ٖ٘ٙ، كالقاموس ا﵀يط، لل علب مة لزمد بن يعقوب الفتَكز آبادم (ٚٔٛىػ)، مؤسسة الرسالة، بتَكت، د.ط.، د.ت.، ص ٙٓٚٔ. (ٖ) ا﵀يط في اللغة، ٙ/ٚ-ٛ. (ٗ) ا﵀يط في اللغة، ٙ/ٜ-ٓٔ.

عدد الصفحات ٣١

- 8 - مشتق من الظهور، لا من الجمع. كذىبوا إلى أف قولذم: ما قرأت ىذه الناقة سلىن قط، كما قرأت جنينان من ىذا الباب، أم: ما كلدتو كأخرجتو كأظهرتو. كمنو قولذم: قرأت الدرأة حيضة أك حيضتتُ ؛ لأف الحيض ظهور ما كاف كامنان.(ٔ) كبعضهم جعل الدعتل كالدهموز بمعتٌ كاحد، كذىب إلى أف كل منهما نزمل معتٌ الجمع كالضم. (ٕ) كقد اكتفى بعض العلماء الدتأخرين ببياف أف الدعتٌ اللغوم للقراءات يرجع إلى الفعل قرأ بمعتٌ تلب، (ٖ) دكف الدخوؿ في تفصيلبت الدعتٌ اللغوم للفعل قرأ. (ٗ) كأرل أف التفصيل في بياف الدعتٌ اللغوم للفعل قرأ - الذم اشتقت منو كلمة القراءات - ىو الأنسب في ىذا الدقاـ؛ لأف الفارؽ اللغوم بتُ القراءة كالتلبكة لو أنذيتو في ىذا الباب؛ ف التلبكة لا تكوف إلا لكلمتتُ فأكثر، أما القراءة فتكوف للكلمة الواحدة،(٘) كذلك لأف أصل الدعتٌ اللغوم للتلبكة ىو: إتباع الشيء للشيء، يقاؿ: تلبه إذا تبعو،(ٙ) فالتلبكة تكوف في الكلمات التي يتبع بعضها بعضان ، كلا تكوف في الكلمة الواحدة؛ لخلوىا من معتٌ التتابع. كلذذا يقاؿ: قرأ فلبف اسمو، كلا يقاؿ: تلب اسمو. فالتلبكة "أخص من القراءة، فكل تلبكة قراءة، كليس كل قراءة تلبكة."(ٚ) كأرل أف معتٌ القراءات لغةن يرجع إلى معتٌ الجمع كالضم، كأختاره دكف معتٌ التلبكة؛ لأف الكلمة الواحدة الدختلف في كيفية أدائها تسمى قراءة، كلا يُ شتًَط تعدد الكلمات كتتابعها لإطلبؽ اسم القراءة عليها. (ٔ) زاد الدعاد، ٘/ٙٗ٘. (ٕ) تهذيب اللغة، لأبي منصور لزمد بن أحمد الأزىرم ( ٖٓٚىػ)، تح: لزمد عوض مرعب، دار إحياء التًاث العربي، بتَكت، طٔ/ٕٔٗٔىػ-ٕٔٓٓـ، ٜ/ٕٙٓ-ٖٕٔ. (ٖ) تاج العركس من جواىر القاموس، للعلب مة أبي الفيض لزمد بن لزمّد بن عبد الر زّاؽ مرتضى الحسيتٍ الواسطي الزبيدم (ٕ٘ٓٔىػ)، تح: لرموعة من ا﵀ققتُ، دار الذداية، د.ط.، د.ت.، ٔ/ٖٗٙ. (ٗ) الدغتٍ في توجيو القراءات العشر الدتواترة، د.لزمد سالم لزيسن، دار الجيل، بتَكت، مكتبة الكليات الأزىرية القاىرة، ط ٕ/ٛٓٗٔىػ– ٜٛٛٔـ، ٔ/٘ٗ، كنظرات في شركط ال قراءات كحجيتها لغةن كشرعان، د.لزسن ىاشم دركيش، لرلة جامعة الشارقة للعلوـ الشرعية كالقانونية، لرلد٘، عٔ، ص ٕٛٗ. (٘) معجم الفركؽ اللغوية، لأبي الذلبؿ العسكرم ( ٜٖ٘ىػ)، تح: الشيخ بيت ا﵁ بيات، مؤسسة النشر الاسلبمي، طٔ/ٕٔٗٔىػ- ٕٓٓٓـ، ص ٓٗٔ. (ٙ) لساف العرب، ٗٔ/ٕٔٓ. (ٚ) مفردات ألفاظ القرآف، ٔ/ٚٗٔ، كانظر: تاج العركس، ٔ/ٖٗٙ.

عدد الصفحات ٣٢