المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر تعدد القراءات في بلاغة النظم القرآني

انشراح أنس سويد

صفحة ١٩ من ٤٥

- 655 - الثاالنصب على ابغاؿ من (لىظىى). كابؼعتٌ: إنها لظى حاؿ كونها تنزع الشول (جلد الإنساف، أك جلدة الرأس). (ُ) كاختلف في صاحب ابغاؿ، فقيل: إنو الضمتَ ابؼستكن في (لىظىى)؛ لأنها كإف كانت علمان إلا أنها جاريةه بؾرل ابؼشتقات كػ(ابغارث كالعباس)، كذلك لأنها بدعتٌ التلظِّي. كإذا عمل العلم الصريح كالكنية في الظرؼ، فلؤف يعمل العلم ابعارم بؾرل ابؼشتقات في الأحواؿ أكلى. كقيل: ىو فاعل (تىدعيو) من قولو: ﴿تىدٍعيو مىنٍ أىدٍبػىرى كىتػىوىلىَّ ﴾ [سورة ابؼعارج /ُٕ]. كقدمت حالو عليو، أم: تدعو حاؿ كونها نزَّاعةن . كقيل: إنو بؿذكؼ ىو كالعامل، كتقديره : تتلظَّى نزاعة، كدؿ عليو (لىظىى).(ِ) كقد اعتًض أبو علي الفارسي على ىذا، كقاؿ بضلو على ابغاؿ بعيد؛ لأنو ليس في الكلبـ ما يعمل في ابغاؿ؛ لأنك لو قلت: في (لىظىى) معتٌ التلظي كالتلهب، فهذا لا يستقيم؛ لأف لظى اسم علم بؼاىية بـصوصة، كابؼاىية لا يدكن تقييدىا بالأحواؿ، إنما الذم يدكن تقييده بالأحواؿ ىو الأفعاؿ، فلب يدكن أف يقاؿ: رجلبن حاؿ كونو عابؼان، كيدكن أف يقاؿ: رأيت رجلبن حاؿ كونو عابؼان .(ّ) ك في إعراب ﴿نػىزَّاعىةه ﴾ على قراءة الرفع كجوه: الأكؿ: أف تكوف (لىظىى) خبر (إف) أم: إف النار لظى، ك(نز اعةه ) خبر ثافو. الثاني: أف تكوف ﴿نػىزَّاعىةه ﴾ خبرى مبتدأ مضمر، أم: ىي نزاعةه ، كقد ارتفع على ىذا الوجو للتهويل. (ْ) الثالث: أف تكوف (لىظىى) بدلان من الضمتَ ابؼنصوب (ىا) ابؼتصل بػ(إف)، ك(نزَّاعةه) خبر (إفَّ ). الرابع: أف تكوف (لظى) خبر ان ، ك(نزاعةه ) بدؿ من (لظى). ابػامس: أف (ىا) في (إنها) ضمتَ القصة، ك تكوف (لىظىى نزَّاعةه) بصلة من مبتدأ كخبر في بؿل رفع خبر لػ(إفَّ )، كابؼعتٌ: إف القصة ىي أف لظى نزاعة للشول .(ٓ) (ُ) الكشاؼ، ْ/ُّٔ، كا﵀رر الوجيز، ٓ/ّٕٔ، ك أنوار التنزيل ، ٓ/ّٖٗ، كالبحر ا﵀يط، ٖ/ِّٖ–ِّٗ، كالدر ابؼصوف، َُ/ْٕٓ، ك اللباب، ُٗ/ّّٔ–ّْٔ، كفتح القدير، ٓ/َْٔ. (ِ) اللباب، ُٗ/ّّٔ–ّْٔ. (ّ) حجة الفارسي، ٔ/ُّٗ، ك مفاتيح الغيب، َّ/ُُّ. (ْ) الكشاؼ، ْ/ُّٔ. (ٓ) إعراب النحَّاس، ٓ/َّ، ك ا﵀رر الوجيز، ٓ/ّٕٔ، كمفاتيح الغيب، َّ/ُُِ، ك ابعامع لأحكاـ القرآف ، ُٖ/ِٕٖ، كالدر ابؼصوف، َُ/ْٔٓ، ك اللباب، ُٗ/ّّٔ، كفتح القدير، ٓ/َْٔ.

عدد الصفحات ٢٧٩

- 656 - السادسأف تكوف ﴿نػىزَّاعىةه ﴾ صفة لػ(لىظىى) إذا لم بقعلها علمان، بل بدعتٌ اللهبً، كإنما أينِّ ثى النعتي، فقيل: ﴿نػىزَّاعىةه ﴾؛ لأف اللهب بدعتٌ النارً، قالو الزبـشرم . كفيو نظره؛ لأف (لىظىى) بفنوعةه من الصرؼ اتفاقان .(ُ) كأكلى الوجوه بصيعها الأكؿ كالثاني، أما باقي الوجوه ففيها تكل ف في التأكيل كتعس ف في تفستَ ابؼعتٌ، كما لا يحتاج إلى تقدير كتأكيل أكلى بفا يحتاج إليهما.(ِ) ك قراءة الرفع تفيد التهويل كخاصة على قوؿ من قاؿ : إف ﴿نػىزَّاعىةه ﴾ خبر مبتدأ مضمر، أم: ىي نزاعةه. كقراءة النصب تفيد ىذا ابؼعتٌ على تأكيل كونها منصوبة بفعل مضمر ، تقديره: أخص كأعتٍ .(ّ) كالقراءتاف معان تدخلبف على النفس ابؽيبة كالرىبة من ىذه النار التي أعدىا ا﵁  للمجرم ك ابؼكذِّبتُ برسالة النبي . والقاعدة التي بركم أمثاؿ ىذا التغاير في القراءات ىي أف الاسم إذا خولف إعرابو، كانت ابؼختالفة فيو بقصد ابؼدح أك الذـ. كىذا ييذكرنا بقاعدة ذكرىا الإماـ السيوطي في الإتقاف بقولو: "قطع النعوت في مقاـ ابؼدح كالذـ أبلغ من إجرائها ."(ْ) كقد ذكر ىذه القاعدة أيضان الرازم كأبو حياف في تفستَهما نقلبن عن أبي علي الفارسي، كىي: "إذا ذكرت الصفات الكثتَة في معرض ابؼدح كالذـ، فالأحسن أف بزالف بإعرابها، كلا بذعل كلها جارية على موصوفها، لأف ىذا ابؼوضع من مواضع الإطناب في الوصف، الإبلبغ في القوؿ، فإذا خولف بإعراب الأكصاؼ كاف ابؼقصود أكمل؛ لأف الكلبـ عند الاختلبؼ يصتَ كأنو أنواع من الكلبـ، كضركب من البياف، كعند الابراد في الإعراب يكوف كجهان كاحدان كبصلة كاحدة."(ٓ) جاء في خصائص ابن جتٍ: " كيجوز (الربضنى الرحيمي ) بنصب الأكٌؿ كرفع الثاني، كلٌ ذلك على كجو ابؼدح كما أحسنو ىهنا؛ كذلك أف ا﵁ تعالى إذا كيصًف فليس الغرض في ذلك تعريفو بدا يتبعو من صفتو؛ لأف ىذا الاسم لا يعتًًض شكٌ فيًو فيحتاجى إلى كصفو لتختليصو؛ لأنو الاسم الذم لا يشارىؾ فيو على كجو، كبقيَّة أبظائو -عزٌ كعلب- كالأكصاؼ التابعة بؽذا الاسم، كإذا لم يىعتًض شكٌ فيو لم بذئ صفتو لتختليصو، بل للثناء على ا﵁ تعالى، كإذا كاف ثناء فالعدكؿ عن إعراب الأكٌؿ أكلى بو؛ كذلك أف إتباعو إعرابو جارو في اللفظ بؾىرل ما يتبع للتختليص (ُ) الدر ابؼصوف، َُ/ ْٖٓ، كاللباب، ُٗ/ّّٔ. (ِ) الدر ابؼصوف، َُ/ْٔٓ، كاللباب، ُٗ/ّّٔ. (ّ) جامع البياف، ِّ/َٕٔ، ك ا﵀رر الوجيز، ٓ/ّٕٔ، كالبحر ا﵀يط، ٖ/ِّٗ، كركح ابؼعاني، ِٗ/َٔ–ُٔ. (ْ) الإتقاف، ّ/ِّٔ. (ٓ) مفاتيح الغيب، ٓ/ّٗ، كالبحر ا﵀يط، ِ/َُ، ك الإتقاف، ّ/ِّٔ. كلم أجده في حجة الفارسي.

عدد الصفحات ٢٨٠

- 652 - كالتختصيص، فإذا ىو عيدًؿ بو عن إعرابو علًم أنو للمدح أك الذـٌ في غتَ ىذا عزٌ ا﵁ كتعالى، فلم يبق فيو ىنا إلا ابؼدح." (ُ) من خلبؿ النظر في ىذه الأمثلة يتبتَُّ أف تغاير الإعراب في القراءات ابؼتنوعة يكثِّر أحيانان ابؼعاني في الآية الواحدة، كما أف تعدد الوجوه الإعرابية التي يدكن بها تأكيل القراءة الواحدة من القراءات ابؼتعددة يؤدم إلى اتساع ابؼعاني، بفا يي سهم في إثراء النص القرآني، كلا يخفى ما في ذلك من الإيجاز كالدلالة على إعجاز القرآف الكريم بنظمو السامي الذم لا يدانيو أم نظم آخر مهما كاف بليغان. (ُ) ابػصائص، لابن جتٍ، ُ/ّٖٗ–ّٗٗ.

عدد الصفحات ٢٨١

- 852 - المطلب الثاني: تبادلالقراءات بين الرفع والجر ، وأثره في بلاغة النظم. الجرُّ نو ع من أنواع الإعراب نس تص الأسمال، ولا يدخل اأسفعلل البتصة و يعبّّ عنو اعض النحوينٌ اللخفض. وعلامتصو اأسصلية الكسرة وتلحق به ل علاملت أخرى فرعية ىي: اليل،: علامة الجر في اأسمال، الستصة والدثنى وجمع الدذكَّر السللم والفتصحة التي تنوب عن الكسرة في اأسمال، التي لا تنصرف.(ٔ) وىذا الدطلب سيختص ادراسة القرا ،ات الدتصغليرة إعراايلً التي وقع فيهل التصبلدل انٌ الرفع والجر حيث جل، مثل ىذا في القرا، ات العشر في مواضع كثنًة منهل: اختصلاف القرا، في قرا،ة ﴿وَالْمَلاَئِكَةُ ﴾ من قولو تعللى: ﴿ىَلْ ي َنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِي َهُمُ اللَّوُ فيِ ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَلمِ وَالْمَلاَئِكَةُ ﴾ [سورة البقرة /ٕٓٔ] .حيث قرأ أاو جعفر ﴿وَالْمَلاَئِكَةِ ﴾ اللجر وقرأ البلقون ﴿وَالْمَلاَئِكَةُ ﴾ اللرفع. (ٕ) ووجو الرفع ا لعطف على لفظ الجلالة والدعنى: ىل ينتصظرون إلا أن يأتيهم ا﵁ُ والدلائكةُ في ظلل من الغملم. ويؤيد ىذه القرا،ةَ قرا،ةُ عبد ا﵁ ان مسعود  :(إ أن يأتيهم ا﵁ُ والدلائكةُ في ظللٍ ).(ٖ) وإسنلد الإتيلن إلى ا﵁  إسنلد لرلزي والدعنى: ىل ينتصظرون إلا أن يأتيهم حكم ا﵁ وأمره ونهيو وعقلاو فهو إتيلن يتصنلسب معو .(ٗ) و إسنلد الإتيلن إلى الدلائكة حقيقي؛ أسنهم ىم الذين يأتون اأمر ا﵁  أو عذااو وىم الدوكَّ ل إليهم تنفيذ قضلئو. أي: إنَّ لفظ الإتيلن في ىذه الآية مستصعمل في حقيقتصو ولرلزه في آن واحد؛ أسن الإتيلن الدسند إلى ا﵁  مستصعملٌ في معنله المجلزي ومستصعمل اللنسبة للملائكة في معنله الحقيقي وإن كلن إسنلد الإتيلن إلى ا﵁  لرلزاً في الإسنلد فإسنلده إلى الدلائكة اطريق العطف حقيقةٌ في الإسنلد ولا ملنع من ذلك؛ أسن المجلز الإسنلدي عبلرة عن قصد الدتصكلم مع القرينة .(٘) و الدعنى: ىل ينظرون إلا أن يأتي أمر ا﵁ وآيلتو وإلا أن تأتي الدلائكة ليقوموا بمل أُ مروا او من إىلنة أو تعذيب أو غنًنذل من أحكلم يوم القيلمة.(ٙ) (ٔ) شرح الرضي على الكلفية ٔ/ٗٚ و أوضح الدسللك ٔ/ٜٖ والنحو الوافي ٔ/ٖٓٔ–ٗٓٔ. (ٕ) النشر ٕ/ٜٕ٘ وتحبنً التصيسنً ص ٖٖٓ. (ٖ) جلمع البيلن ٗ/ٕٔٙ ومعللم التصنزيل ٔ/ٕٔٗ و البحر ا﵀يط ٕ/ٖٗٔ والدر الدصون ٕ/ٖٗٙ واللبلب ٖ/ٕٛٗ. (ٗ) ا﵀رر الوجيز ٔ/ٕٖٛ. (٘) الدر الدصون ٕ/ٖٖٙ واللبلب ٖ/ٔٛٗ–ٕٛٗ والتصحرير والتصنوير ٕ/ٕٓٚ. (ٙ) مفلتيح الغيب ٘/٘ٛٔ.

عدد الصفحات ٢٨٢

- 852 - ووجو الجر العطف على (ظُلِلٍ ) أي: إلاَّ أن يأتيهم ا﵁ُ  بمل وعد في ظللٍ من الغملم وفي الدلائكة.(ٔ) أو العطف على (الغملم) أي: ىل ينتصظرون إلا أن يأتيهم ا﵁  بمل وعدىم من الحسلب والعذاب في ظلل من الغملم و في ظلل من الدلائكة.(ٕ) ووصف الدلائكة اللظلل على التصشبيو.(ٖ) وعلى ىذه القرا،ة نزتصمل أن يكون الدعنى: ىل ينظرون إلا إتيلن ا﵁  مع الدلائكة وذلك نحو قول العرب : أقبل اأسمنً في العسكر أي: مع العسكر.(ٗ) وقد استصحسن اعض الدفسرين قرا،ة الرفع؛ لعدم حلجتصهل إلى التصقدير والتصأويل؛ أسن إسنلد الإتيلن فيهل إلى الدلائكة على حقيقتصو والعديد من الآيلت تؤيدىل وتؤيد معنلىل ومنهل قولو تعللى: ﴿وَجَآ،َ رَاُّكَ وَالْمَلَكُ ﴾ [ الفجرٕٕ] وقولو: ﴿ىَلْ ي َنْظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتيَِ رَاُّكَ ﴾ [ٛ٘ٔ] وأسن قرا،ة عبد ا﵁ اان مسعود تؤيدىل. أمل قرا،ة الجر فتصحتصلج إلى تأويل معنى إتيلن ا﵁  في ظلل من الدلائكة(٘) وأرى أن قرا،ة الجر تدخ ل الفزع في قلوب الدعرضنٌ من ىول موقف إتيلن ا﵁  مع الدلائكة أو في ظلل من الدلائكة وإن كلنت قرا،ة الرفع مستصحسنة لدى اعض الدفسرين ولذل وجوه وأدلة تعضدىل. وكل ىذه الدعلني التي اشتصملت عليهل القرا،ات الدتصنوعة تبّز القيمة البلاغية لنظم القرآن من خلال ىذا التصبلدل انٌ الرفع والجر ومل أفلدتو كل قرا،ة من القرا،تنٌ من تقوية معنى الآية وتقوية معنى القرا،ة اأسخرى. وممل ورد على التصبلدل انٌ الرفع والجر من اأسمال، الدختصلف في قرا،تهل كلمة ﴿اأسَْنْصَلرِ ﴾ من قولو تعللى: ﴿وَالسَّلاِقُونَ اأسَْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَلجِرِينَ وَاأسَْنْصَلرِ وَالَّذِينَ ات َّب َعُوىُمْ اِإِحْسَلنٍ رَضِيَ اللَّوُ عَن ْهُمْ وَرَضُوا عَنْوُ وَأَعَدَّ لذَُمْ جَنَّلتٍ تََْرِي تحَْتص َهَل اأسَْن ْهَلرُ خَللِدِينَ فِيهَل أَاَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [سورة التصواة /ٓٓٔ]. حيث قرأ يعقوب ﴿اأسَْنْصَلرُ ﴾ اللرفع وقرأ البلقون ﴿اأسَْنْصَلرِ ﴾ اللجر.(ٙ) (ٔ) جلمع البيلن ٗ/ٕٔٙ. انفرد الطبّي بهذا الوجو ولم يذكر الوجو الآخر. (ٕ) التصبيلن في إعراب القرآن ٔ/ٜٙٔ. وانظر: الكشلف ٔ/ٕٔٛ وأنوار التصنزيل ٔ/ٜٗٗ والبحر ا﵀يط ٕ/ٖٗٔ والدر الدصون ٕ/ٖٗٙ و اللبلب ٖ/ٕٛٗ–ٖٛٗ وإرشلد العقل ٔ/ٖٕٔ وفتصح القدير ٔ/ٕٕٖ. وىؤلا، الدفسرون اختصلروا الوجهنٌ. (ٖ) الدر الدصون ٕ/ٖٗٙ واللبلب ٖ/ٕٛٗ–ٖٛٗ. (ٗ) معللم التصنزيل ٔ/ٕٔٗ و الجلمع أسحكلم القرآن ٖ/ٕ٘ وروح الدعلني ٕ/ٜٛ. (٘) معلني الفرا، ٔ/ٕٗٔ ومعلني القرآن أسبي الحسن سعيد ان مسعدة اأسخفش اأسوسط (ٕ٘ٔى ) تح: د. ىدى لزمود قراعة مكتصبة الخلنجي القلىرة ط ٔ/ٔٔٗٔى -ٜٜٓٔم ٔ/ٖٛٔ و إعراب النحَّلس ٔ/ٖٔٓ–ٕٖٓ وفتصح القدير ٔ/ٖٕٕ. (ٙ) الدبسوط ص ٕٕٛ وتذكرة اان غلبون ص ٜٖ٘ و النشر ٕ/ٖ٘ٔ وتحبنً التصيسنً ص ٖٜٖ.

عدد الصفحات ٢٨٣

- 862 - ووجو الخفض العطف على الْمُهَلجِرِينَ ) واذلك يكون وصف السلاقنٌ صفة للمهلجرين واأسنصلر. أي: إنَّ الدهلجرين واأسنصلر على ىذه القرا،ة قسملن: سلاق أول وغنً أول والدخبَّ عنهم اللرضل سلاقوىم.(ٔ) أي: إنَّ الآية على ىذه القرا،ة تفض ل السلاقنٌ اأسولنٌ من الدهلجرين واأسنصلر.(ٕ) و قرا،ة الرفع تحتصمل الوجهنٌ الآتينٌ: العطف على ( السَّلاِقُونَ ) و على ىذه القرا،ة يكون الدقسَّ م إلى سلاقنٌ وغنًىم خصوص الدهلجرين و يكون اأسنصلر جميعهم مندرجنٌ في وصف الرضل .(ٖ) اأسَْنْصَلرُ مبتصدأ وخبّه جملة (رَضِيَ اللَّوُ عَن ْهُمْ).(ٗ) وقد أنكر الإملم الطبّي قرا،ة الرفع فقلل: " والقرا،ة التي لا أستصجيز غنًىل الخفضُ في (اأسنْصَلرِ )؛ لإجملع الحجة من القرأة عليو وأن السلاق كلن من الفريقنٌ جميعلً من الدهلجرين واأسنصلر وإندل قصد الخبّ عن السلاق من الفريقنٌ دون الخبّ عن الجميع وإلحلق (الواو) في (الَّذِينَ ات َّب َعُوىُمْ اِإِحْسَلنٍ )؛ أسن ذلك كذلك في مصلحف الدسلمنٌ جميعلً على أن (التصلاعنٌ اإحسلن) غنً (الدهلجرين واأسنصلر) وأمل (السلاقون) فإنهم مرفوعون اللعلئد من ذكرىم في قولو: (رَضِيَ اللَّوُ عَ ن ْهُمْ وَرَضُوا عَنْوُ )."(٘) ورجح اأسخفش (ٙ) قرا،ة الجر للسبب ذاتو الذي جعل الطبّي ينكر قرا،ة الرفع فقلل: " والوجو ىو الجر؛ أسن السلاقنٌ اأسولنٌ كلنوا من الفريقنٌ جميعلً ."(ٚ) وأرى أن ىذه الحجة لا تضعف قرا،ة الرفع؛ أسن معنى شم و ل اأسنصلر جميعهم اللرضل لا يعني عدم شمول جميع الدهلجرين؛ أسن الآية عقَّبت ا ( وَالَّذِينَ ات َّب َعُوىُمْ اِإِحْسَلنٍ ) فشملت اذلك جميع الدهلجرين واأسنصلر السلاقنٌ منهم ومن اتبعهم اإحسلن. (ٔ) معلني النحَّلس ٖ/ٕٚٗ والبحر ا﵀يط ٘/ٜٙ والدر الدصون ٙ/ٓٔٔ. (ٕ) فتصح القدير ٕ/ٚٚ٘. (ٖ) معلني النحَّلس ٖ/ٕٚٗ و معللم التصنزيل ٗ/ٚٛ والبحر ا﵀يط ٘/ٜٙ. والتصحرير والتصنوير ٓٔ/ٕٜٔ. (ٗ) التصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٚ٘ٙ والبحر ا﵀يط ٘/ٜٙ والدر الدصون ٙ/ٜٓٔ و اللبلب ٓٔ/٘ٛٔ. (٘) جلمع البيلن ٗٔ/ٜٖٗ. (ٙ) ىو سعيد ان مسعدة المجلشعي اأسخفش مولى اني لرلشع ان دارم من أىل الخ سَ كَ نَ البصرة. قرأ النحو على سيبويو وكلن أسن منو وكلن اأسخفش اارع أصحلب سيبويو من تصلنيفو: كتصلب اأسوسط و معلني القرآن و الدقلييس في النحو و الاشتصقلق و العروض و القوافي وغنً ذلك. توفي سنة ٕ٘ٔه رحمو ا﵁. انظر: البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة ص ٕٗ و اغية الوعلة ٔ/ٖٗٗ–ٗٗٗ. (ٚ) معلني اأسخفش ٔ/ٖٗٙ.

عدد الصفحات ٢٨٤

- 862 - وقرا،ة الرف ع فيهل مزيد فضل وخصوصية للأنصلر جميعلً؛ جبّاً لخواطرىم وثنل، على حسن ضيلفتصهم واستصقبللذم إخوانهم الدهلجرين. وقد أثنى ا﵁ على الفريقنٌ جميعلً في قولو: ﴿لِلْفُقَرَا،ِ الْمُهَلجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَلرِىِمْ وَأَمْوَالذِِمْ ي َبْتص َغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّوِ وَرِضْوَانًل وَي َنْصُرُونَ اللَّوَ وَرَسُولَوُ أُولَئِكَ ىُمُ الصَّلدِقُونَ ۞ وَالَّذِينَ ت َب َوَّ،ُوا الدَّارَ وَالإِْنشَلنَ مِنْ ق َبْلِهِمْ نزُِبُّونَ مَنْ ىَلجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ نرَِدُونَ فيِ صُدُورِىِمْ حَلجَةً ممَِّل أُوتُوا وَي ُؤْثِرُونَ عَلَى أَن ْفُسِهِمْ وَلَوْ كَلنَ بهِِمْ خَصَلصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ ن َفْسِوِ فَأُولَئِكَ ىُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [سورة الحشر /ٛ-ٜ]. وقد ااتصدأ ا﵁ اذكر الدهلجرين في الدوضعنٌ وفي ىذا إشلدة افضلهم وشرف هم؛ لتصقدنشهم في الذكر. وممل ورد على التصبلدل انٌ الرفع والجر من اأسمال، الدختصلف في قرا،تهل: قرا،ة ﴿وَزَرْعٌ وَنخَِيلٌ صِن ْوَانٌ وَغَي ْرُ صِن ْوَانٍ ﴾ من قولو تعللى: ﴿وَفيِ اأسَْرْضِ قِطَعٌ مُتصَجَلوِرَاتٌ وَجَنَّلتٌ مِنْ أَعْنَلبٍ وَزَرْعٌ وَنخَِيلٌ صِن ْوَانٌ وَغَي ْرُ صِن ْوَانٍ يُسْقَى بمَِل،ٍ وَاحِدٍ ﴾ [سورة الرعد /ٗ]. حيث قرأ البصريلن واان كثنً وحف ﴿وَزَرْعٌ وَنخَِيلٌ صِن ْوَانٌ وَغَي ْرُ صِن ْوَانٍ ﴾ ار فع اأسمال، اأسراعة وقرأ البلقون ﴿وَزَرْعٍ وَنخَِيلٍ صِن ْوَانٍ وَغَنًِْ صِن ْوَانٍ ﴾ بجرىل. (ٔ) ووجو قرا،ة الجر عطف الزرع والنخيل على اأسعنلب و(صِن ْوَانٍ) صفة فهو تلاع ل (نخَِيلٍ) لررور مثلو و(غَنًِْ) لررور أيضلً لعطفو عليو. والدعنى على ىذه القرا،ة: وفي اأسرض قطعٌ متصجلوراتٌ وجنلتٌ من أعنلب ومن زرع ونخيل. أي: إنَّ ىذه القرا،ة على التصفصيل لدل في الجنلت من أنواع وأصنلف. ووجو قرا،ة الرفع عطف الزرع والنخيل على الجنلت.(ٕ) و(صِن ْوَانٌ) صفة فهو تلاع ل (نخَِيلٌ) مرفوع مثلو و(غَي ْرُ) مرفوع أيضلً لعطفو عليو. والدعنى: وفي اأسرض قطعٌ متصجلوراتٌ وجنلتٌ من أعنلب وفيهل أيضًل زرعٌ ونخيلٌ.(ٖ) وقيل وجو وجو الرفع العطف على (قِطَعٌ) (ٗ) وىو صحيح أيضلً؛ لكون (جَنَّلتٌ) معطوف على (قِطَعٌ). وقد ذىب أاو علي الفلرسي إلى أن الجنة حقيقة في اأسرض التي فيهل اأسعنلب وفي اأسرض التي فيهل النخيل (٘) و ذىب الدفس ر ان اان عطية وأاو حيلن اأسندلسي إلى أنهل حقيقة في اأسرض التي فيهل اأسعنلب ولرلز في في اأسرض التي فيهل نخيل وزرع واذلك يكون عطف الزرع والنخيل على اأسعنلب في قرا،ة الجر من الب المجلز؛ (ٔ) السبعة ص ٖٙ٘ والدبسوط ص ٕٔ٘ والتصيسنً ص ٖٜ والنشر ٕ/ٖٖٗ وتحبنً التصيسنً ص ٕٓٗ. (ٕ) حجة اان خللويو ص ٕٓٓ ومعللم التصنزيل ٗ/ٜٕٗ ومفلتيح الغيب ٜٔ/ٚ و أنوار التصنزيل ٖ/ٖٚٔ وفتصح القدير ٖ/ٕٜ والتصحرير والتصنوير ٕٔ/ٕٗٔ. (ٖ) جلمع البيلن ٙٔ/ٖٖٗ وزاد الدسنً ٗ/ٖٖٓ. (ٗ)حجة الفلرسي ٘/ٙ–ٜ والكشف عن وجوه القرا،ات ٕ/ٜٔ وا﵀رر الوجيز ٖ/ٜٕٖ-ٜٕٗ و التصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٓ٘ٚ و مدارك التصنزيل ٕ/ٖٛٗ والدر الدصون ٚ/ٖٔ و اللبلب ٔٔ/ٕ٘ٗ. (٘) حجة الفلرسي ٘/ٙ–ٜ.

عدد الصفحات ٢٨٥

- 868 - أسنو لا يقلل: جنلت من زرع ال يقلل جنلت من لرموع ذلك لا من الزرع وحده ؛ أسن الدزرعة لا يقلل لذل جنة إلا إذا خللطتصهل شجرات .(ٔ) وذكر اعض الدفسرين أنَّ أال عمرو طعن في قرا،ة الجر من جهة معنلىل ؛ أسن الزرع ليس من الجنَّلت. (ٕ) وردَّ أاو البقل، على ذلك اأن العطف ىنل من الب العطف على الدعنى والتصقدير: ونبلت زرع .(ٖ) إلا أن السمنٌ(ٗ) رفض ىذا التصأويل؛ لعدم الفرق انٌ العطف على اللفظ أو الدعنى؛ أسن من نشنع أن تكون الجنة من الزرع نشنع أن تكون من نبلت الزرع؛ لعدم الفرق اينهمل. (٘) وأجلب اأنَّ الجنَّة تحتصوي على النَّخيل و الزرع و اأسعنلب لقولو تعللى: ﴿جَعَلْنَل أسَحَدِنذَِل جَنَّتص َنٌِْ مِنْ أَعْنَلبٍ وَحَفَفْنَلنذَُل اِنَخْلٍ وَجَعَلْنَل ا َي ْن َهُمَل زَرْعلً ﴾ [سورة الكهف/ٕٖ] والدراد : في الجنلت ف ُ رَ جٌ مزروعة انٌ اأسشجلر أسنو لا يقلل للمزرعة وحدىل جنة ال إن النخيل والزرع إذا اجتصمعل مع اأسعنلب قيل لذمل جنة وإلى ذلك ذىب جمهور الدفسرين .(ٙ) وأرى أن ىذه الحجة التي ذكرىل جمهور الدفسرين حجة حسنة ولا داعي لتصضعيف قرا،ة لكونهل من الب المجلز؛ أسن الكثنً من القرا،ات - ال الكثنً من كلام العرب - نشكن تخرنرو على الدعنى المجلزي ولا يوجد ملنع لغوي أو الاغي نشنع ذلك ال ربمل يكون استصعملل المجلز والحمل عليو أال ؛ قضل،ً لحق الإنرلز.(ٚ) (ٔ) ا﵀رر الوجيز ٖ/ٜٕٗ والبحر ا﵀يط ٘/ٖٙ٘ – ٖٚ٘. (ٕ) التصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٓ٘ٚ–ٔ٘ٚ والبحر ا﵀يط ٘/ٖٙ٘ والدر الدصون ٚ/ٖٔ واللبلب ٔٔ/ٕ٘ٗ. ولم أجد ذلك أسبي عمرو في كتصبو. (ٖ) التصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٔ٘ٚ. (ٗ) ىو أحمد ان يوسف ان عبد الدايم الحلبي الدصري الشلفعي أاو العبلس شهلب الدين الدعروف اللسمنٌ: مفسر عللم اللعراية والقرا،ا ت. ولد في حلب ونشأ في القلىرة لازم أال حيلن إلى أن فلق أقرانو وأخذ القرا،ات عن التصقي الصلئ ومهر فيهل وولى تدريس القرا،ات بجلمع اان طولون ونلب في الحكم اللقلىرة وولي نظر اأسوقلف بهل. من مؤلفلتو: تفسنً القرآن الكريم وإعرااو الدعروف اللدر الدصون وشرح التصسهيل وشرح الشلطبية. توفي سنة ٙ٘ٚه رحمو ا﵁ تعللى. انظر: طبقلت الشلفعية لاان قلضي شهبة ٖ/ٛٔ-ٜٔ وطبقلت الدفسرين للأدنو وي ص ٕٚٛ. (٘) الدر الدصون ٚ/ٗٔ. (ٙ) إعراب النحَّلس ٕ/ٖٓ٘ و حجة الفلرسي ٘/ٙ–ٜ و حجة أبي زرعة ص ٜٖٙ و التصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٓ٘ٚ–ٔ٘ٚ والدر الدصون ٚ/ٖٔ و اللبلب ٔٔ/ٕ٘ٗ و روح الدعلني ٖٔ/ٕٓٔ. (ٚ) التصحرير والتصنوير ٕٔ/ٕٗٔ.

عدد الصفحات ٢٨٦

- 862 - ولذلك ذىب اعض الدفسرين إلى أن معنى القرا،تنٌ متصقلرب أو واحد؛ "أسن (الزرع والنخيل) إذا كلنل في البسلتنٌ فهمل في اأسرض وإذا كلنل في اأسرض فلأسرض التي نذل فيهل جنة فسوا،ٌ وُصِفَل اأنهمل في استصلنٍ أو في أرضٍ ."(ٔ) و أسن "الزرع الذي في الجنلت مسلوٍ للذي في غنًىل فلكتصُفيَ او؛ قضل، لحق الإنرلز."(ٕ) وممل ورد على التصبلدل انٌ الرفع والجر من اأسمال، الدختصلف في قرا،تهل كلمة ﴿الحَْق ﴾ من قولو تعللى: ﴿ىُنَللِكَ الْوَلاَيَةُ لِلَّوِ الحَْق ىُوَ خَي ْرٌ ث َوَااًل وَخَي ْرٌ عُقْبً ل﴾ [سورة الكهف /ٗٗ] .حيث قرأ أاو عمرو والكسلئي ﴿الحَْقُّ ﴾ اللرفع وقرأ البلقون ﴿الحَْق ﴾ اللجر.(ٖ) ووجو قرا،ة الجر أن ﴿الحَْق ﴾ صفة ﵁ تعللى والدعنى: ىنللك الولاية ﵁ الذي ألوىيتصو ألوىية حقيقية لا الطلة كلأسلوىية التي يدعيهل الدشركون أسصنلمهم (ٗ) أي: إنَّ معنى الآية على ىذه القرا،ة كمعنى قولو تعللى: ﴿وَرُدُّوا إِلىَ اللَّوِ مَوْلاىُمُ الحَْق ﴾ [ يونسٖٓ] وقولو﴿وَي َعْلَمُونَ أَنَّ اللَّوَ ىُوَ الحَْقُّ الْمُبِنٌُ ﴾ [سورة النور /ٕ٘].(٘) وفي إعراب ﴿الحَْقُّ ﴾ على قرا،ة الرفع ثلاثة وجوه: اأسول: أن ﴿الحَْقُّ ﴾ صفة ل (الْوَلاَيَةُ ) (ٙ) ويؤيد ىذا الوجو قرا،ة أبيي : (ىُنللك الوَلايةُ الحقُّ ﵁ِ ).(ٚ) ومعنى الآية على ىذه القرا،ة : في يوم القيلمة تكون الولاية الحق و الصدق لا البلطلة ﵁ تعللى؛ أسن ولاية غنًه كذب والطل.(ٛ) ولو الولاية الحق التي لا يشوبهل الطل ولا نسُلف فيهل مل نسلف في سلئر الولايلت من غنً الحق. (ٜ) الثلني: ﴿الحَْقُّ ﴾ خبّ مبتصدأ مضمر والتصقدير: مل أوحينله إليك ىو الحق. (ٔ) جلمع البيلن ٙٔ/ٖٖ٘. (ٕ) التصحرير والتصنوير ٕٔ/ٕٗٔ. (ٖ) السبعة ص ٕٜٖ والتصيسنً ص ٜٜ والدبهج ص ٛٓٙ والنشر ٕ/ٜٖٗ وتحبنً التصيسنً ص ٘ٗٗ. (ٗ) جلمع البيلن ٛٔ/ٜٕ. (٘) حجة اان خللويو ص ٕٖٗ–ٕٖ٘ وحجة الفلرسي ٘/ٓ٘ٔ وحجة أبي زرعة ص ٜٔٗ و الكشف عن وجوه القرا،ات ٕ/ٖٙ و الكشلف ٕ/ٚٚٙ ومعللم التصنزيل ٘/ٖٚٔ وا﵀رر الوجيز ٖ/ٜ٘ٔ ومفلتيح الغيب ٕٔ/ٓٔٔ و الجلمع أسحكلم القرآن ٓٔ/ٔٔٗ والبحر ا﵀يط ٙ/ٕٗٔ وفتصح القدير ٖ/ٕٔٗ وروح الدعلني ٘ٔ/٘ٛٔ والتصحرير والتصنوير ٘ٔ/ٗٚ. (ٙ) حجة اان خللويو ص ٕٖٗ–ٕٖ٘ و حجة أبي زرعة ص ٜٔٗ و الكشلف ٕ/ٚٚٙ ومعللم التصنزيل ٘/ٖٚٔ و ا﵀رر الوجيز ٖ/ٜ٘ٔ ومفلتيح الغيب ٕٔ/ٓٔٔ و الجلمع أسحكلم القرآن ٓٔ/ٔٔٗ و أنوار التصنزيل ٖ/ٓٓ٘ و البحر ا﵀يط ٙ/ٕٗٔ و اللبلب ٕٔ/ٜٚٗ و إرشلد العقل ٘/ٕٕٗ وفتصح القدير ٖ/ٕٔٗ وروح الدعلني ٘ٔ/٘ٛٔ. (ٚ) معللم التصنزيل ٘/ٖٚٔ والبحر ا﵀يط ٙ/ٕٗٔ و اللبلب ٕٔ/ٜٚٗ وروح الدعلني ٘ٔ/ٔ٘ٛ. (ٛ) جلمع البيلن ٛٔ/ٜٕ والتصحرير والتصنوير ٘ٔ/ٗٚ. (ٜ) حجة الفلرسي ٘/ٓ٘ٔ والكشف عن وجوه القرا،ات ٕ/ٖٙ.

عدد الصفحات ٢٨٧

- 862 - الثللث : أنو مبتصدأ وخبّه مضمر والتصقدير: الحق ذلك أو مل قلنله.(ٔ) وارتفلع الحق على ىذين الوجهنٌ اأسخنًين على الددح للولاية أو على الددح ﵁ تعللى اإضملر ىو.(ٕ) وأولى ىذه الوجوه وأظهرىل الوجو اأسول وىو الذي عليو جمهور الدفسرين؛ لعدم حلجتصو إلى التصقدير ومل لا نزتصلج إلى تقدير أولى ممل نزتصلج إليو. وقد رجَّح الإملم الطبّي قرا،ة الجر فقلل: "وأولى القرا،تنٌ عندي في ذلك اللصواب قرا،ة من قرأه خفضلً على أنو من نعت ا﵁ وأن معنله مل وصفت على قرا،ة من قرأه كذلك."(ٖ) وأرى أن الترجيح بهذه الحجة ضعيف؛ أسن معنى قرا،ة الرفع مقبول وجيد وقد ذكره الطبّي كمل تبنٌَّ. ال أرى أن معنى ونظم الآية لا يبل ىذا الدبل من البلاغة إلا إذا قلنل بجودة واستصحسل ن معنى القرا،تنٌ؛ أسن كل قرا،ة تضيف إلى الآية معنى جديداً يكمل معنى اأسخرى ولا ينلقضو. ومن أمثلة التصبلدل انٌ الرفع والجر في اأسمال، الاختصلاف في قرا،ة ﴿رَب السَّمَلوَاتِ ﴾ من قولو تعللى: ﴿رَحمَْةً مِنْ رَا كَ إِنَّوُ ىُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ۞ رَب السَّمَ وَاتِ وَاأسَْرْضِ وَمَل ا َي ْن َهُمَل إِنْ كُنْتصُمْ مُوقِنِنٌَ ﴾ [سورة الدخلن /ٙ-ٚ]. حيث قرأ الكوفيون ﴿رَب السَّمَ وَاتِ ﴾ اللجر وقرأ البلقون ﴿رَبُّ السَّمَ وَاتِ ﴾ اللرفع. (ٗ) ووجو قرا،ة الجر أن ﴿رَب السَّمَلوَاتِ ﴾ على البدل أو البيلن من (رَا كَ ) أو النعت لو. والدعنى: رحمة من را ك رب السموات واأسرض. ووجو قرا،ة الرفع أن ﴿رَبُّ السَّمَلوَاتِ ﴾ خبّ لدبتصدأ مضمر تقديره: ىو أو خبّ آخر ل (إنو) أو ادل من (السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) أو نعت لو مرفوع مثلو أو أنو مبتصدأ خبّه ﴿لاَ إِلَوَ إِلاَّ ىُوَ ﴾ [سورة الدخلن /ٛ].(٘) (ٔ) التصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٜٗٛ والدر الدصون ٚ/ٓٓ٘ و اللبلب ٕٔ/ٜٚٗ وروح الدعلني ٘ٔ/٘ٛٔ. (ٕ) زاد الدسنً ٘/ٛٗٔ. (ٖ) جلمع البيلن ٛٔ/ٜٕ. (ٗ) السبعة ص ٕٜ٘ والتصيسنً ص ٕٚٔ والنشر ٕ/ٔٔٗ وتحبنً التصيسنً ص ٕ٘٘ و الدستصننً في تخريج القرا،ات الدتصواترة من حيث حيث اللغة والإعراب والتصفسنً د. لزمد سللم لزيسن دار لزيسن للطبلعة والنشر القلىرة ط٘/ٕٖٗٔى -ٖٕٓٓم ٖ/ٙٙ. (٘) إعراب النحَّلس ٗ/ٕٙٔ و حجة اان خللويو ص ٕٖٗ و حجة أبي زرعة ص ٙ٘ٙ. وانظر: الجلمع أسحكلم القرآن ٙٔ/ٜٕٔ ٙٔ/ٜٕٔ و أنوار التصنزيل ٘/ٛٓٔ و الدر الدصون ٜ/ٛٔٙ واللبلب ٚٔ/ٖٖٔ و إرشلد العقل ٛ/ٜ٘ وفتصح القدير ٗ/ٔٔٛ وروح الدعلني ٕ٘/ٙٔٔ.

عدد الصفحات ٢٨٨

- 865 - ووجهل الخبّية والااتصدا، نرعلان الكلام على الاستصئنلف ويدلان على انفصلل الكلام عمل قبلو؛ أسن ﴿رَبُّ السَّمَلوَاتِ ﴾ ااتصدا، آية.(ٔ) والآية على قرا،ة الرفع للمدح و تأكيد و إثبلت معنى مل قبلو ولذذه اأسسبلب اختصلر مكي وأاو علي الفلرسي ىذه القرا،ة .(ٕ) ونزس نُ قرا،ةَ الجر إتبلعُ الكلام بمل قبلو حيث وصف (رَا كَ ) اأنو (رَب السَّمَلوَاتِ وَاأسَْرْضِ ) وفي ىذا تفخيم لشأن القرآن الدنزَّ ل الدشلر إليو في قولو قبلو: ﴿إِنَّل أَن ْزَلْنَلهُ فيِ لَي ْلَةٍ مُبَلرَكَةٍ إِنَّل كُنَّل مُنْذِرِينَ ﴾ [سورة الدخلن /ٖ]؛ أسنو لد َّ ل كلن ا﵁ الد ُ نز ل موصوفلً اأوصلف الجلالة والكبّيل، كلن الد ُ نزَّل الذي ىو القرآن في غلية الشرف والرفعة .(ٖ) ويتصحقق الحُ سنُ التصلم للآية اللجمع انٌ قرا،ت يهل دون ترجيح؛ أسن القرا،ات الدتصعدد ة تددح الللفظ الواحد القرآن الد ُنزَّل والربَّ الد ُ نز ل. والقاعدة التي تحكم ىذا الدثلل وغنًه ممل نررى على الرفع على سبيل القطع والاستصئنلف ومل نررى على النصب والجر على سبيل تبعية الكلام لدل قبلو ىي: أن الرفع وقطع الكلام عمل قبلو يفيد الددح ونزرك اأسذىلن إلى الإصغل، والنصب أو الجر أو تبعية الكلام لدل قبلو يفيد ز يلدة التصأكيد على مل ذكر من الكلام وينبو على شدة الاتصلل اينهمل. جل، في إرشلد العقل السليم وفي روح الدعلني: "وأمل على تقدير النصب أو الرفع على الددح؛ فلِ مل تقرَّ ر من أن الدنصوب والدرفوع مدحٌ وإن خرجل عن التصبعية لدل قبلهمل صورة - حيث لم يتصبعله في الإعراب واذلك مايل قطعلً - لكنهمل تلاعلن لو حقيقة ألا يرى كيف التصزموا حذف الفعل والدبتصدأ في النصب والرفع ؛ روملً لتصصوير كل منهمل اصورة متصعلق من متصعلقلت مل قبلو وتنبيهلً على شدة الاتصلل اينهمل. قلل أاو علي: إذا ذكرت صفلت للمدح وخولف في اعضهل الإعراب فقد خولف للافتصنلن أي: للتصفنن الدوجب لإيقلظ السلمع وتحريكو إلى الجد (ٔ) وقريب ممل ذكر اختصلاف القرا، في قرا،ة (رَبُّ) من قولو تعللى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَا كَ وَت َبَتصَّلْ إِلَيْوِ ت َبْتصِيلاً ۞ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَوَ إِلاَّ ىُوَ فَلتخَِّذْهُ وَكِيلاً ﴾سورة الدزمل /ٛ-ٜ] حيث قرأ ىل اعض القرا، ﴿رَبُّ ﴾ اللرفع وقرأ آخرون اللجر. ومثلو تنوع قرا،ات ﴿عَللمِِ الْغَيْبِ ﴾ من قولو تعللى: ﴿سُبْحَلنَ اللَّوِ عَمَّل يَصِفُونَ ۞ عَللمِِ الْغَيْبِ وَالشَّهَلدَةِ ف َتص َعَللىَ عَمَّل يُشْرِكُونَ ﴾سورة الدؤمنون/ٜٔ-ٕٜ] وقولو: ﴿وَقَللَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَأْتِينَل السَّلعَةُ قُلْ ا َلَى وَرَبي لَتصَأْتِي َنَّكُمْ عَللمِِ الْغَيْبِ لاَ ي َعْزُبُ عَنْوُ مِث ْقَللُ ذَرَّةٍ فيِ السَّمَلوَاتِ وَلاَ فيِ اأسَْرْضِ ﴾ [سورة سبأ/ٖ]حيث قرأ اعض القرا، ﴿عَللمِِ الْغَيْبِ ﴾ اللجر وقرأ آخرون ﴿عَللمُِ الْغَيْبِ ﴾ اللرفع . (ٕ) حجة الفلرسي ٙ/٘ٙٔ والكشف عن وجوه القرا،ات ٕ/ٕٗٙ وروح الدعلني ٕ٘/ٙٔٔ. (ٖ) مفلتيح الغيب ٕٚ/ٕٙٓ و اللبلب ٚٔ/ٖٖٔ.

عدد الصفحات ٢٨٩

- 866 - في الإصغل،؛ فإن تغينً الكلام الدسوق لدعنى من الدعلني وصرفو عن سننو الدسلوك ينبئ عن اىتصملم جديد اشأنو من الدتصكلم ويستصجلب مزيد رغبة فيو من الدخلطب."(ٔ) وممل ورد على التصبلدل انٌ الرفع والجر من اأسمال، الدختصلف في قرا،تهل: كلمة ﴿نحَُلسٌ ﴾ من قولو تعللى: ﴿ي ُرْسَلُ عَلَيْكُمَل شُوَاظٌ مِنْ نَلرٍ وَنحَُلسٌ فَلاَ ت َنْتصَصِرَانِ ﴾ [سورة الرحمن /ٖ٘]. حيث قرأ اان كثنً وأاو عمرو وروح ﴿وَنحَُلسٍ ﴾ اللجر وقرأه البلقون ﴿وَنحَُلسٌ ﴾ اللرفع. (ٕ) ووجو قرا، الرفع عطف (نحَُ لسٌ ) على (شُوَاظٌ ) والدعنى: يُ رسَ ل عليكمل أيهل الجن والإنس لذب من النلر ويُرسَل عليكمل أيضلً نحلسٌ مذاب. ووجو قرا،ة الجر عطف (نحَُلسٍ ) على (نَلرٍ ) والدعنى: يُرسَل عليكمل لذب من النلر والنحلس الدذاب.(ٖ) ومن رأى أن الشواظ نستص اللنلر قدَّ ر كلمة (وشي، من) والدعنى: ويرسل ا﵁ عليكم شيئلً من النحلس واذلك تكون كلمة (شي،) الدقدّرة معطوفة على شواظ وتكون كلمة (نحَُلسٍ ) لررورةً ا (من) ا﵀ذوفة.(ٗ) و اأسظهر أن يقلل: إن "الشواظ لم يكن إلا عندمل يكون في النلر أجزا، ىوائية وأرضية وىو الدخلن فللشواظ مركب من نلر ومن نحلس وىو الدخلن وعلى ىذا فللدرسل شي، واحد لا شيئلن غنً أنو مركب ."(٘) وقد رجح اعض الدفسرين ومعربي القرآن – ومنهم مكي وأاو علي الفلرسي - قرا،ة الرفع؛ لقوة معنلىل؛ أسن العطف يقتصضي التصغلير انٌ الشواظ والنحلس وىذا يتصنلسب مع كون الشواظ ىو اللهب الذي لا دخلن فيو والنحلس الدخلن وكلانذل يتصكون من النلر أمل من قرأ ﴿وَنحَُلسٍ ﴾ اللخفض فإنو عطفو على النلر وفيو اعد؛ أسنو يصنً الدعنى أن اللهب يتصكون من الدخلن وليس كذلك إندل يتصكون من النلر.(ٙ) (ٔ) انظر: إرشلد العقل ٔ/ٖٓ وروح الدعلني ٜٔ/ٖٛ. واللفظ أسبي السعود. (ٕ) السبعة ص ٕٔٙ والتصيسنً ص ٕٖٔ والنشر ٕ/ٕٔٗ وتحبنً التصيسنً ص ٕٚ٘. وذكر اان مهران اأسصبهلني أن روح يقرأ اللرفع كللجمهور وقد انفرد اان مهران بهذه الر واية عنو. انظر: الدبسوط ص ٕٗٗ والغلية ص ٘ٓٗ. (ٖ) حجة اان خللويو ص ٜٖٖ–ٖٓٗ والكشلف ٗ/ٛٗٗ والتصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٕٓٓٔ والجلمع أسحكلم القرآن ٚٔ/ٔٚٔ وأنوار التصنزيل ٘/ٕٛٚ والدر الدصون ٓٔ/ٕٚٔ واللبلب ٛٔ/ٕٖٖ وروح الدعلني ٕٚ/ٖٔٔ وفتصح القدير ٘/ٜ٘ٔ. (ٗ) ا﵀رر الوجيز ٘/ٖٕٔ و الجلمع أسحكلم القرآن ٚٔ/ٔٚٔ واللبلب ٛٔ/ٖٖٖ. (٘) مفلتيح الغيب ٜٕ/ٔٓٔ. (ٙ) حجة الفلرسي ٙ/ٕٓ٘–ٕٕ٘ و مشكل إعراب القرآن ٕ/ٙٓٚ والكشف عن وجوه القرا،ات ٕ/ٕٖٓ والتصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٕٓٓٔ.

عدد الصفحات ٢٩٠

- 862 - أمل من قرأ اللجر فقرا،تو صحيحة الدعنى على قول من قلل: إن الشواظ لا يكون إلا من نلر وشي، آخر معو أي: إنَّ الشواظ يتصكون من شيئنٌ: من نلر ودخلن كمل يصح معنى قرا،ة الجر على تقدير: يرسل عليكمل شواظ من نلر وشي، من نحلس (ٔ) واذلك يكون معنى قرا،ة الجر كمعنى قرا،ة الرفع. وأرى أن كل قرا،ة من القرا،تنٌ تكمل معنى اأسخرى وت بنٌَّ أن مل يرسَل إندل ىو شيئلن: لذبٌ من نلر واعضٌ من النحلس. أو أن مل يُ رسَ ل: نلر لزضة لا يشوبهل دخلن ثُُ يرسل دخلن اعد ذلك فللقرا،تلن تصفلن شيئنٌ من العذاب من نوع واحد: كل واحد منهمل عذاب على حدتو أو يرسل ىذا مرة وىذا أخرى .(ٕ) وممل ورد على التصبلدل انٌ الرفع والجر من اأسمال، الدختصلف في قرا،تهل اختصلاف كلمة ﴿الْمَجِيدُ ﴾ من قولو تعللى: ﴿وَىُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ۞ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴾ [سورة البّوج /ٗٔ-٘ٔ]. حيث قرأ اأسخوان وخلف ﴿الْمَجِيدِ ﴾ اللجر وقرأ البلقون ﴿الْمَجِيدُ ﴾ اللرفع. (ٖ) ووجو قرا،ة الجر : أنو جعل ﴿الْمَجِيدِ ﴾ وصفلً للعرش (ٗ) والآية على ىذه القرا،ة كقولو : ﴿لاَ إِلَوَ إِلاَّ ىُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ [سورة الدؤمنون /ٙٔٔ] حيثوصف ا﵁  العرش اللكرم في (الدؤمنون) ووصفو اللمجد في (البّوج ).(٘) وقلل النحَّ لس: ﴿الْمَجِيدِ ﴾ نعت ل (راك ) في قولو: ﴿إِنَّ اَطْشَ رَا كَ لَشَدِيدٌ ﴾ [سورة البّوج /ٕٔ]؛لعدم جواز أن يكون نعتصلً للعرش؛ أسن المجيد من صفلت ا﵁ .(ٙ) والدعنى: إن اطش راك المجيد لشديد.(ٚ) (ٔ) حجة الفلرسي ٙ/ٕٕ٘ و مشكل إعراب القرآن ٕ/ٙٓٚ والكشف عن وجوه القرا،ات ٕ/ٕٖٓ. (ٕ) حجة أبي زرعة ص ٖٜٙ. (ٖ) السبعة ص ٛٚٙ والدبسوط ص ٙٙٗ والتصيسنً ص ٜٖٔ والنشر ٕ/ٓٗٗ وتحبنً التصيسنً ص ٜٓٙ. (ٗ) جلمع البيلن ٕٗ/ٖٙٗ و حجة اان خللويو ص ٖٚٙ–ٖٛٙ ومعللم التصنزيل ٛ/ٖٛٛ والكشلف ٗ/ٖٗٚ وا﵀رر الوجيز ٘/ٖٙٗ وزاد الدسنً ٜ/ٛٚ ومفلتيح الغيب ٖٔ/ٖٔٔ والتصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٕٓٛٔ و الجلمع أسحكلم القرآن ٜٔ/ٜٕٙ والبحر ا﵀يط ٛ/٘ٗٗ والدر الدصون ٓٔ/ٛٗٚ و اللبلب ٕٓ/ٕ٘ٗ وروح الدعلني ٖٓ/ٕٜ. (٘) حجة اان خللويو ص ٖٚٙ–ٖٛٙ و حجة أبي زرعة ص ٚ٘ٚ. (ٙ) إعراب النحَّلس ٘/ٜ٘ٔ وانظر: الجلمع أسحكلم القرآن ٜٔ/ٜٕٙ و أنوار التصنزيل ٘/ٗٚٗ و الدر الدصون ٓٔ/ٛٗٚ واللبلب واللبلب ٕٓ/ٕ٘٘. ونقل السمنٌ عن مكي ذلك ولم يصح ىذا النقل؛ أسن مكيلً يرى الوجهنٌ : الجر على النعت للعرش وعلى النعت ل (رَ ا كَ ). انظر: الكشف عن وجوه القرا،ات ٕ/ٜٖٙ ومشكل إعراب القرآن ٕ/ٜٓٛ-ٓٔٛ. (ٚ) الجلمع أسحكلم القرآن ٜٔ/ٜٕٙ.

عدد الصفحات ٢٩١

- 862 - وقد رد الآلوسي(ٔ) ىذا الوجو فقلل: " وليس اذاك؛ أسن اأسصل عدم الفصل انٌ التصلاع والدتصبوع فلا يقلل او مل لم يتصعنٌ."(ٕ) وردَّ عليو الشوكلني(ٖ) اأنو "لا يضر الفصل اينهمل؛ أسنهل صفلت ﵁ ".(ٗ) والوجو اأس ول أولى وعليو أكثر الدفسرين وىو مل رجَّ حو الشوكلني رغم رد ه الذي ردَّ او على الآلوسي.(٘) ووجو قرا،ة الرفع: أن ﴿الْمَجِيدُ ﴾ نعت ل (ذو) فهو من أوصلف ا﵁ تعللى حيث رُدَّ على قولو: ﴿وَىُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ۞ ذُو الْعَرْشِ ﴾ لكن أخَّ ره ليوافق رؤوس الآي.(ٙ) أو خبّ رااع عن ضمنً الجلالة.(ٚ) والآية على ىذه القرا،ة ك قولو: ﴿إِنَّوُ حمَِيدٌ لرَِيدٌ ﴾ [سورة ىود /ٖٚ]. وقدرجَّح اعض الدفسرين - ومنهم أاو جعفر ال نحلس - قرا،ة الرفع؛ أسن اأسولى أن يكون المج د من أوصلف ا﵁ تعللى؛ أسن المجد من صفلت التصعللي والجلال وذلك لا يليق إلا ال﵁ .(ٛ) (ٔ) ىو شهلب الدين لزمود ان عبد ا﵁ الحسيني الآلوسي أاو الثنل،: مفسر لزدث أديب من المجددين ولد في اغداد سنة ٕٚٔٔى . وتقلد الافتصل، فيهل سنة ٕٗٔٛه ثُ عزل فلنقطع للعلم ثُ سلفر إلى الدوصل فللآستصلنة ثُ علد إلى اغداد يدون رحلاتو واقي فيهل إلى أن توفي سنة ٕٓٚٔى رحمو ا﵁. من مؤلفلتو: (روح الدعلني) في التصفسنً و(نشوة الشمول في السفر إلى إسلامبول) دوَّن فيو رحلتصو إلى الآستصلنة ونشوة الددام في العو د إلى دار السلام و(غرائب الاغتراب) في تراجم الذين لقيهم ودقلئق التصفسنً. انظر: اأسعلام ٚ/ٙٚٔ. (ٕ) روح الدعلني ٖٓ/ٕٜ. (ٖ) ىو لزمد ان علي ان لزمد ان عبد ا﵁ الشوكلني فقيو لرتصهد من علمل، اليمن من أىل صنعل،. ولد بهجرة شوكلن - من الاد خولان الليمن – سنة ٖٚٔٔى ونشأ اصنعل، وولي قضل،ىل سنة ٜٕٕٔى وملت حلكملً بهل سنة ٕٓ٘ٔى . ألَّف حوالي ٗٔٔ مصنفلً منهل: نيل اأسوطلر من أسرار منتصقى اأسخبلر و البدر الطللع بمحلسن من اعد القرن السلاع و(إتحلف الاكلار) وىو ثبت مرويلتو عن شيوخو والفوائد المجموعة في اأسحلديث الدوضوعة و التصعقبلت على الدوضوعلت و(فتصح القدير) في التصفسنً و(إرشلد الفحول) في أصول الفقو. انظر: البدر الطللع بمحلسن من اعد القرن السلاع للعلاَّمة القلضي لزمد ان علي الشوكلني (ٕٓ٘ٔى ) تح: خليل الدنصور دار الكتصب العلمية انًوت طٔ/ٛٔٗٔى -ٜٜٛٔم ٕ/ٕٚٓ–ٕٚٔ واأسعلام ٙ/ٜٕٛ. (ٗ) فتصح القدير ٘/٘ٛ٘. (٘) انظر: فتصح القدير ٘/٘ٛ٘. (ٙ) جلمع البيلن ٕٗ/ٖٙٗ وحجة اان خللويو ص ٖٚٙ–ٖٛٙ وحجة أبي زرعة ص ٚ٘ٚ ومعللم التصنزيل ٛ/ٖٛٛ وزاد الدسنً ٜ/ٛٚ ومفلتيح الغيب ٖٔ/ٖٔٔ والتصبيلن في إعراب القرآن ٕ/ٕٓٛٔ والجلمع أسحكلم القرآن ٜٔ/ٜٕٚ وفتصح القدير ٘/٘ٛ٘. (ٚ) مشكل إعراب القرآن ٕ/ٓٔٛ والدر الدصون ٓٔ/ٛٗٚ و اللبلب ٕٓ/ٕ٘٘ والتصحرير والتصنوير ٖٓ/ٖٕٕ. (ٛ) إعراب النحَّ لس ٘/ٜ٘ٔ و حجة أبي زرعة ص ٚ٘ٚ ومفلتيح الغيب ٖٔ/ٖٔٔ والبحر ا﵀يط ٛ/٘ٗٗ وفتصح القدير ٘/٘ٛ٘.

عدد الصفحات ٢٩٢

- 862 - وقرا،ة الجر أيضلً اليغة وقوية الدعنى؛ أسنوصف العرش اللمجد كنلية عن لرد صلحب العرش.(ٔ) وقد ردَّ من قرأ اللجر على من رجَّح قرا،ة الرفع اأن القرآن الكريم دل على أنو نروز وصف غنً ا﵁ اللمجد منو وصف القرآن اللمجد في قولو تعللى: ﴿اَلْ ىُوَ ق ُرْآنٌ لرَِيدٌ ﴾ [سورة البّوج /ٕٔ] وقدوصف ا﵁  العرش اأنو كريم فقلل: ﴿لاَ إِلَوَ إِلاَّ ىُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ [سورة الدؤمنون /ٙٔٔ] ف يبعد أيضلً أن يصفو اأنو لريد ومعنى لرد ا﵁  :عظمتصو بحسب الوجوب الذاتي وكملل القدرة والحكمة والعلم و معنى عظمة العرش: علوه في الجهة وعظمة مقداره وحسن صورتو وتركيبو وقد قيل: العرش أحسن اأسجسلم تركيبلً وصورة .(ٕ) وأرى أن الحُكم ارجحلن إحدى القرا،تنٌ يعنى الانتصقلص من قدر الدعلني التي دلت عليهل القرا،ة اأسخرى؛ أسن كل قرا،ة من القرا،تنٌ تكمل معنى القرا،ة اأسخرى فقرا،ة الرفع تصف ا﵁  اللمجد وقرا،ة الجر تصف العرش بهذا الوصف والآية اقرا،اتهل تعبّ الأسلفلظ القليلة عن الدعلني الكثنًة. ومثلو اختصلاف القرا، في قرا،ة كلمة ﴿لزَْفُوظٍ ﴾ من قولو تعللى: ﴿اَلْ ىُوَ ق ُرْآنٌ لرَِيدٌ ۞ فيِ لَوْحٍ لزَْفُوظٍ ﴾ [سورة البّوج /ٕٔ-ٕٕ] .حيث قرأ نلفع ﴿لزَْفُوظٌ ﴾ اللرفع وقرأ البلقون ﴿لزَْفُوظٍ ﴾ اللجر.(ٖ) ووجو الرفع أن ﴿لزَْفُوظٌ ﴾ نعت ل (ق ُرْآنٌ ). والدعنى على ىذه القرا،ة: ال ىو قرآن لريد لزفوظٌ في لوحٍ ومعنى الآية على ىذه القرا،ة كمعنى قولو تعللى: ﴿إِنَّل نحَْنُ ن َزَّلْنَل الذ كْرَ وَإِنَّل لَوُ لحََلفِظُونَ ﴾ [سورة الحجر /ٜ] حيث وصف ا﵁ القرآن الكريم في الآيتصنٌ اللحفظ من التصحريف و التصبديل و التصغينً.(ٗ) ووجو قرا،ة الجر أن ﴿لزَْفُوظٍ ﴾ نعت ل (لَوْحٍ ). والدعنى على ىذه القرا،ة : ال القرآن المجيد موضوع في لوحٍ لزفوظٍ من وصول الشيلطنٌ إليو .(٘) و الآية على إحدى القرا،تنٌ تصف القرآن اللحفظ وتصف اللوح بهذا الوصف على القرا،ة اأسخرى وكل قرا،ة من القرا،تنٌ تستصلزم معنى القرا،ة اأسخرى؛ أس ن حفظ القرآن يستصلزم أن اللوح الدودع ىو فيو لزفوظ أيضلً (ٔ) التصحرير والتصنوير ٖٓ/ٖٕٕ. (ٕ) مفلتيح الغيب ٖٔ/ٖٔٔ. (ٖ) السبعة ص ٛٚٙ والتصيسنً ص ٜٖٔ والنشر ٕ/ٓٗٗ وتحبنً التصيسنً ص ٜٓٙ. (ٗ) حجة اان خللويو ص ٖٛٙ وحجة الفلرسي ٙ/ٜٖٙ و حجة أبي زرعة ص ٚ٘ٚ. (٘) إعراب النحَّلس ٘/ٜٙٔ وانظر: جلمع البيلن ٕٗ/ٖٚٗ–ٖٛٗ و الكشف عن وجوه القرا،ات ٕ/ٜٖٙ ومعللم التصنزيل ٛ/ٜٖٛ و الكشلف ٗ/ٖٗٚ وا﵀رر الوجيز ٘/ٖٗٙ ومفلتيح الغيب ٖٔ/ٗٔٔ والتصبيلن في إعراب ال قرآن ٕ/ٕٓٛٔ والجلمع أسحكلم القرآن ٜٔ/ٜٜٕ و أنوار التصنزيل ٘/٘ٚٗ والبحر ا﵀يط ٛ/ٗٙٗ والدر الدصون ٓٔ/ٚٓ٘ واللبلب ٕٓ/ٕٚ٘ وفتصح القدير ٘/ٚٛ٘ وروح الدعلني ٖٓ/ٜٗ.

عدد الصفحات ٢٩٣

- 822 - أسن معحفظ القرآن ىو حفظو من التصغينً ومن تلقف الشيلطنٌ ومعنى حفظ اللوح ىو حفظو عن تنلول غنً الدلائكة إيله أو حفظو كنلية عن تقديسو كقولو تعللى: ﴿فيِ كِتصَلبٍ مَكْنُونٍ ۞ لاَ نشََسُّوُ إِلاَّ الْمُطَ هَّرُونَ ﴾ [سورة الواقعة/ ٛٚ-ٜٚ] ف جرم حصل من القرا،تنٌ ثبوت الحفظ للقرآن واللوح .(ٔ) واذلك تحقَّ ق اللقرا،ات الدتصنوعة التصعبنً عن الدعلني الكثنًة الأسلفلظ القليلة التي لا نشكن التصعبنً عنهل إلا األفلظ أكثر اكثنً ممل ىو مذكور في القرآن. ومن ىنل يتصبنٌَّ أن ت عدد الإعراب في القرا،ات الدتصواترة نشثل قمة الإنرلز التي لا نشكن أن يصل إليهل أي ن ظم آخر ويبل شأوىل في البلاغة ومن ىذا الدثلل وغنًه نستصنتصج أن اأسثر البلاغي لتصبلدل القرا،ات انٌ الرفع والجر أو النصب يتصمثل غللبلً في الإنرلز الذي ىو أحد أعمدة البلاغة وأقطلبهل إضلفة إلى مل تضيفو كل قرا،ة من وجوه الاغية لا توجد في القرا،ات اأسخرى. (ٔ) التصحرير والتصنوير ٖٓ/ٕٕٛ.

عدد الصفحات ٢٩٤