المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المختصر المفيد في بيان دين أمة التوحيد

سيد مبارك

صفحة ٢ من ٣

17 اﻹﺳﻼم وﻓﯾﻪ أﻧزل اﻟﻘرآن ، أن اﷲ ﻋز وﺟل ﺟﻌل ﺻوﻣﻪ اﻟرﻛن اﻟراﺑﻊ ﻣن أرﻛﺎن ً ﻟِﻠﻧﱠﺎسِ ىﯾﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ : ) ﺷَﻬْرُ رَﻣَﺿَﺎنَ اﻟﱠذِي أُﻧْزِلَ ﻓِﯾﻪِ اﻟْﻘُرْآنُ ﻫُد ﻵﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ا / وَاﻟْﻔُرْﻗَﺎنِ ( اﻟﺑﻘرة ى١وَﺑَﯾﱢﻧَﺎتٍ ﻣِنَ اﻟْﻬُدَ ٥٨ إﻧﱠﺎ أَﻧْزَﻟْﻧَﺎﻩُ ﻓِﻲ ﻟَﯾْﻠَﺔِ } وﻟﯾﻠﺔ اﻟﻘدر ﻛﻣﺎ ﻫو ﻣﻌﻠوم ﻓﻲ ، وَﻗَﺎل ﺳُﺑْﺣَﺎﻧَﻪُ وﺗَﻌَﺎﻟَﻰ{اﻟْﻘَدْرِ اﻟﻌﺷر اﻷواﺧر ﻣن رﻣﺿﺎن . ﺗﻌدل أﻛﺛر ﻣن ﺛﻼث وﺛﻣﺎﻧﯾن ﺳﻧﺔأن اﷲ ﺟﻌل ﻓﯾﻪ ﻟﯾﻠﺔ اﻟﻘدر وﻫﻲ -!! ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ : ) إِﻧﱠﺎ أَﻧْزَﻟْﻧَﺎﻩُ ﻓِﻲ ﻟَﯾْﻠَﺔِ اﻟْﻘَدْرِ . وَﻣَﺎ أَدْرَاكَ ﻣَﺎ ﻟَﯾْﻠَﺔُ اﻟْﻘَدْرِ . ﻟَﯾْﻠَﺔُ اﻟْﻘَدْرِ ﻫِﻲَ ٌِذْنِ رَﺑﱢﻬِمْ ﻣِنْ ﻛُلﱢ أَﻣْرٍ . ﺳَﻼم ﺈُ ﻓِﯾﻬَﺎ ﺑِح ﻣِنْ أَﻟْفِ ﺷَﻬْرٍ . ﺗَﻧَزﱠلُ اﻟْﻣَﻼﺋِﻛَﺔُ وَاﻟرﱡو ٌﺧَﯾْر /١ﺣَﺗﱠﻰ ﻣَطْﻠَﻊِ اﻟْﻔَﺟْرِ ( اﻟﻘدر ٥ . ﺻﻠﻲ اﷲ –وﻟﯾﻠﺔ اﻟﻘدر ﻛﻣﺎ ﻫو ﻣﻌﻠوم ﻓﻲ اﻟﻌﺷر اﻷواﺧر ﻣن رﻣﺿﺎن ﻛﻣﺎ ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ) " "ﻛَﺎنَ ﻣُﻠْﺗَﻣِﺳَﻬَﺎ ﻓَﻠْﯾَﻠْﺗَﻣِﺳْﻬَﺎ ﻓِﻲ اﻟْﻌَﺷْرِ اﻷَْوَاﺧِرِ() نْ ﻣﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ٢٣ ( أن اﷲ ﻋز وﺟل ﺟﻌل ﺻﯾﺎﻣﻪ وﻗﯾﺎﻣﻪ إﯾﻣﺎﻧﺎ واﺣﺗﺳﺎﺑﺎ ﻣﻐﻔرة ﻣن اﻟذﻧوب ، ﻛﻣﺎ ﺛﺑت - ﻓﻲ اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن)٢٤ ﻣن "(ﻣن ﺣدﯾث أﺑﻲ ﻫرﯾرة أن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل : .ﺻﺎم رﻣﺿﺎن إﯾﻣﺎﻧﺎ واﺣﺗﺳﺎﺑﺎ ﻏﻔر ﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻘ" دم ﻣن ذﻧﺑﻪ وﻣن ﻗﺎم رﻣﺿﺎن إﯾﻣﺎﻧﺎ واﺣﺗﺳﺎﺑﺎ ﻏﻔر "وأﯾﺿﺎ ﻋﻧﻪ ﻗﺎل : ﻗﺎل ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : )"ﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻘدم ﻣن ذﻧﺑﻪ ٢٥ ( . أن اﷲ ﻋز وﺟل ﯾﻔﺗﺢ ﻓﯾﻪ أﺑواب اﻟﺟﻧﺎن ، وﯾُﻐﻠق ﻓﯾﻪ أﺑواب اﻟﻧﯾران ، وﯾُﺻﻔﱢد ﻓﯾﻪ - اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ اﻟﺷﯾﺎطﯾن ، ﻛﻣﺎ ﺛﺑت ﻓﻲ اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن ﻣن ﺣدﯾث أﺑﻲ ﻫرﯾرة أن رﺳول إذا ﺟﺎء رﻣﺿﺎن ﻓﺗﺣت أﺑواب اﻟﺟﻧﺔ ، وﻏﻠﻘت أﺑواب اﻟﻧﺎر ، "ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل : )"وﺻُﻔﱢدت اﻟﺷﯾﺎطﯾن ٢٦ ( . أن اﻟﻌﻣرة ﻓﯾﻪ ﺗﻌدل ﺣﺟﺔ ﻟﺣدﯾث اﺑن ﻋﺑﺎس ﻗﺎل : ﻗﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ - ﻗﺎﻟت : ﻟم ﯾﻛن ﻟﻧﺎ " ؟ ﻣﺎ ﻣﻧﻌك أن ﺗﺣﺟﻲ ﻣﻌﻧﺎ "إﻻ وﺳﻠم ﻻﻣرأة ﻣن اﻷﻧﺻﺎر : ٢٣ -ح/أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ٠٩٩١ ٤٢- ١٠٢اﻟﺑﺧﺎري ) ٤٧( ، وﻣﺳﻠم ) ٦( ٠ ٥٢- ٠٠٢اﻟﺑﺧﺎري ) ٨٧١( وﻣﺳﻠم ) ٤( ٦٢- ١اﻟﺑﺧﺎري ) ٨٩٨٧٠١( ، وﻣﺳﻠم ) ٩(

عدد الصفحات ١٧

18 ﻧﺎﺿﺣﺎن ، ﻓﺣﺞ أﺑو وﻟدﻫﺎ واﺑﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺿﺢ٧٢(، وﺗرك ﻟﻧﺎ ﻧﺎﺿﺣﺎ ﻧﻧﺿﺢ ﻋﻠﯾﻪ ، ، وﻓﻲ رواﯾﺔ ﻟﻣﺳﻠم "ن ﻋﻣرة ﻓﯾﻪ ﺗﻌدل ﺣﺟﺔ ﺈذا ﺟﺎء رﻣﺿﺎن ﻓﺎﻋﺗﻣري ، ﻓﺈ ﻓ"ﻗﺎل : )" ﺣﺟﺔ ﻣﻌﻲ ":٢٨ ( . وﻏﯾر ذﻟك ﻣن ﺧﺻﺎﺋص ﺻﯾﺎم ﻫذا اﻟﺷﻬر وﷲ اﻟﺣﻣد واﻟﻣﻧﺔ. إﯾﺗﺎء اﻟزﻛﺎة:-٤ ﺳُﻣﱢﯾَتْ ﺑِذَﻟِكَ ﻷَِﻧﱠﻬَﺎ ﺗُﺛْﻣِرُ اﻟْﻣَﺎلَ وَﺗُﻧَﻣﱢﯾﻪ .اﻟزﱠﻛَﺎةُ ﻣِنْ اﻟزﱠ ؛ ﻛَﺎءِ وَاﻟﻧﱠﻣَﺎءِ وَاﻟزﱢﯾَﺎدَةِ ﯾَﺟِبُ ﻓِﻲ اﻟْﻣَﺎلِ ﻟﻣﺳﺗﺣﻘﻪ ، وَاﻟزﱠﻛَﺎةُ أَﺣَدُ أَرْﻛَﺎنِ اﻹِْﺳْﻼَمِ اﻟْﺧَﻣْﺳَﺔِ ﱞوَﻫِﻲَ ﻓِﻲ اﻟﺷﱠرِﯾﻌَﺔِ ﺣَق جﻟﻧﺎ وﻷﻣواﻟﻧﺎ وﺷﻛراً ﻟﻧﻌم اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻧد ﺗﻣﺎم اﻟﻧﺻﺎب وﻣرور اﻟﺣول طﻬﺎرة، وﺗﺧر ﻋﻠﯾﻧﺎ. ﺑِﻬَﺎ وَﺻَلﱢ ﻋَﻠَﯾْﻬِمْ إِنﱠ ﺗﻌﺎﻟﻲ : )ﺧُذْ ﻣِنْ أَﻣْوَاﻟِﻬِمْ ﺻَدَﻗَﺔً ﺗُطَﻬﱢرُﻫُمْ وَﺗُزَﻛﱢﯾﻬِم ﻟﻘوﻟﻪ- ﻟﱠﻬُمْ وَاﻟﻠّﻪُ ٌ ﺻَﻼَﺗَكَ ﺳَﻛَنٌ ﺳَﻣِﯾﻊ} ٌ٠١ﻋَﻠِﯾم٣ ({ اﻟﺗوﺑﺔ ﯾُؤَدﱢ زَﻛَﺎﺗَﻪُ ﻣُﺛﱢلَ ﻟَﻪُ ﻣَﺎﻟُﻪُ ﺷُﺟَﺎﻋًﺎ ﻓَﻠَمْ ﻠﱠمَ )ﻣَنْ آﺗَﺎﻩُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻣَﺎﻻً ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَ وﻟﻘوﻟﻪ - ﯾَﻌْﻧِﻲ ﺑِﺷِدْﻗَﯾْﻪِ ﯾَﻘُولُ أَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟُكَ أَﻧَﺎ ﻛَﻧْزُكَ زَﺑِﯾﺑَﺗَﺎنِ ﯾُطَوﱠﻗُﻪُ ﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ ﯾَﺄْﺧُذُ ﺑِﻠِﻬْزِﻣَﺗَﯾْﻪِ أَﻗْرَعَ ﻟَﻪُ ْ ﺛُمﱠ ﺗَﻼَ ﻵْﯾَﺔِ ( آﺗَﺎﻫُمْ ﯾَﺔَ وَﻻَ ﯾَﺣْﺳِﺑَنﱠ اﻟﱠذِﯾنَ ﯾَﺑْﺧَﻠُونَ ﺑِﻣَﺎﻫَذِﻩِ ا ﻵ-اﻟﻠﱠﻪُ ﻣِنْ ﻓَﺿْﻠِﻪِ إِﻟَﻰ آﺧِرِ ا اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ وﻗﺎل اﺑن ﻗداﻣﺔ)٢٩ِﺟْﻣَﺎعِ أُﻣﱠﺗِﻪِ ٕ ﺑِﻛِﺗَﺎبِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ، وَﺳُﻧﱠﺔِ رَﺳُوﻟِﻪِ ، وَا ٌوَﻫِﻲَ وَاﺟِﺑَﺔ" ( ونَ ﻓِﻲ ﺟَﻣِﯾﻊِ اﻷَْﻋْﺻَﺎرِ ﻋَﻠَﻰ وُﺟُوﺑﻬَﺎ ، وَاﺗﱠﻔَقَ اﻟﺻﱠﺣَﺎﺑَﺔُ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَﺟْﻣَﻊَ اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣُ ـ ﻋَﻧْﻬُمْ ﻋَﻠَﻰ ﻗِﺗَﺎلِ ﻣَﺎﻧِﻌِﯾﻬَﺎ اﻫ وأﻣﺎ ﻣﻧﻊ اﻟزﻛﺎة ﺑﺧﻼً ﺑﻬﺎ ﻓﻬو ﻣن ﻛﺑﺎﺋر اﻟذﻧوب، وﻛﻔرﺑﻧﻌﻣﺔ اﷲ ﻋز وﺟل. : ﺣﺞ اﻟﺑﯾت ﻋﻧد اﻻﺳﺗطﺎﻋﺔ واﻟﻘدرة-٥ اﻟﺣَﺞّ ﻓﻲ اﻷَﺻل اﻟﻘَﺻْد و ﱞ وﺟَﻣْﻌُﻪ ﺣُﺞجﱞﻓﻲ اﻟﻌُرْف ﻗَﺻْد ﻣَﻛﱠﺔَ ﻟﻠﻧﱡﺳُك وﺑﺎﺑﻪ ردّ ﻓﻬو ﺣﺎ ﺑﺎﻟﺿم ﻛﺑﺎزِل وﺑُزْل)٣٠ ( ٧٢- واﻟﻧﺎﺿﺢ ﻫو ﺑﻌﯾر ﯾﺳﻘون ﻋﻠﯾﻪ ٨٢- ٧١اﻟﺑﺧﺎري ) ٨٢١( وﻣﺳﻠم )٢٦٥( ٢٩ اﻟﻣﻐﻧﻲ ﻷﺑن ﻗداﻣﺔ ) -٥٨/٥ ( ٠٣ - اﻟﺼﺤﺎح ﳐﺘﺎر أﻧﻈﺮ" ﺣﺠﻞ " ﺑﺎب ﻟﻠﺮازي

عدد الصفحات ١٨

19 ﻣرة واﺣدةض ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﺗﺎﺳﻌﺔ ﻋﻠﻲ اﻟراﺟﺢ واﻟﺗﻲ ﺗؤﯾدﻩ اﻷدﻟﺔ وﻫو ﻓرضواﻟﺣﺞ ﻓر وﻛذﻟك اﻟﻌﻣرة ﻓﻬﻲ واﺟﺑﺔ ﻣرة ﻋﻠﻲ ﻛل ﻣﺳﻠم وﻣﺳﻠﻣﺔ ﻋﻧد اﻻﺳﺗطﺎﻋﺔ . ﻓﻲ اﻟﻌﻣر .واﺣدة ﻓﻲ اﻟﻌﻣر ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻟﻘوﻟﻪ)ِنﱠ اﷲ إِﻟَﯾْﻪِ وَﻟِﻠّﻪِ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻧﱠﺎسِ ﺣِﺞﱡ اﻟْﺑَﯾْتِ ﻣَنِ اﺳْﺗَطَﺎعَ ﺈﺳَﺑِﯾﻼً وَﻣَن ﻛَﻔَرَ ﻓَ ﻋَنِ ﱞ( ﻏَﻧِﻲ{ ال-اﻟْﻌَﺎﻟَﻣِﯾنَ/ﻋﻣران٩ ٧ )أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﻧﱠﺎسُ ﻗَدْ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻘَﺎلَ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻗَﺎلَ ﺧَطَﺑَﻧَﺎ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ وﻋَنْ - َ اﻟﻠﱠﻪُ ض أَﻛُلﱠ ﻋَﺎمٍ ﯾَﺎ رَﺳُولَ ﻓَرٌَاﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺳَﻛَتَ ﺣَﺗﱠﻰ ﻗَﺎﻟَﻬَﺎ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ اﻟْﺣَﺞﱠ ﻓَﺣُﺟﱡوا ﻓَﻘَﺎلَ رَﺟُل ﺗُمْ ﺛُمﱠ ﻗَﺎلَ اﺳْﺗَطَﻌْ وَﻟَﻣَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻟَوْ ﻗُﻠْتُ ﻧَﻌَمْ ﻟَوَﺟَﺑَتْ ﺻَﻠﱠﻰ ﺛَﻼَﺛًﺎ ﻓَﻘَﺎلَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ِﻧﱠﻣَﺎﺈِذَا ﻋَﻠَﻰ ﻣَنْ ﻛَﺎنَ ﻗَﺑْﻠَﻛُمْ ﺑِﻛَﺛْرَةِ ﺳُؤَاﻟِﻬِمْ وَاﺧْﺗِﻼَﻓِﻬِمْ ﻫَﻠَكَ ذَرُوﻧِﻲ ﻣَﺎ ﺗَرَﻛْﺗُﻛُمْ ﻓَ ﺈأَﻧْﺑِﯾَﺎﺋِﻬِمْ ﻓَ ِذَا ﻧَﻬَﯾْﺗُﻛُمْ ﻋَنْ ﺷَﻲْءٍ ﻓَدَﻋُوﻩُ () ﻣَﺎ أَﻣَرْﺗُﻛُمْ ﺑِﺷَﻲْءٍ ﻓَﺄْﺗُوا ﻣِﻧْﻪُ ٕاﺳْﺗَطَﻌْﺗُمْ وَا٣١ ( )٦ ( وﻣن أﻋﯾﺎدﻧﺎ ﯾوﻣﻲ اﻟﻔطر واﻷﺿﺣﻰاﻟﺟﻣﻌﺔ أﻓﺿل أﯾﺎﻣﻧﺎ ﺻﻠﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : -ودﻟﯾﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ ﻗوﻟﻪﯾوم اﻟﺟﻣﻌﺔ أﻓﺿل أﯾﺎﻣﻧﺎ ** َ اﻟْﺟَﻧﱠﺔَ وَﻓِﯾﻪِ أُﺧْرِ اﻟﺷﱠﻣْسُ ﯾَوْمُ اﻟْﺟُﻣُﻌَﺔِ ﻓِﯾﻪِ ﺧُﻠِقَ آدَمُ وَﻓِﯾﻪِ أُدْﺧِلَ )َ ﺧَﯾْرُ ﯾَوْمٍ طَﻠَﻌَتْ ﻓِﯾﻪِ ج ﯾَوْمِ اﻟْﺟُﻣُﻌَﺔِ() ﻣِﻧْﻬَﺎ وَﻻ ﺗَﻘُومُ اﻟﺳﱠﺎﻋَﺔُ إِﻻ ﻓِﻲ ٣٢ ( ) ﻛَﺎنَ ﻟَﻛُمْ ﺻﻠﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -ﯾوﻣﻲ اﻟﻔطر واﻷﺿﺣﻰ ﻟﻘوﻟﻪوﻣن أﻋﯾﺎدﻧﺎ اﻷَﺿْﺣَﻰ () ﯾَوْﻣَﺎنِ ﺗَﻠْﻌَﺑُونَ ﻓِﯾﻬِﻣَﺎ وَﻗَدْ أَﺑْدَﻟَﻛُمْ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑﻬِﻣَﺎ ﺧَﯾْرًا ﻣِﻧْﻬُﻣَﺎ ﯾَوْمَ اﻟْﻔِطْرِ وَﯾَوْمَ ٣٣ ( ﺗﻧﺑﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ -١ ؟ اﻟﺟﻣﻌﺔ أﻓﺿل اﻷﯾﺎم ﻟﻣﺎذا ﺳﻣﯾت ﺑذﻟك ﻟﺟﻣﻌﻬﺎ اﻟﺧﻠق اﻟﻛﺛﯾر ، وﯾوﻣﻬﺎ أﻓﺿل "ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻣﻠﺧص اﻟﻔﻘﻬﻲ: أﯾﺎم اﻷﺳﺑوع. ٣١ ﻣﺳﻠم - ﻓﻲ اﻟﺣﺞح/٠٨٣٢ ٣٢ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔوأﻧظر اﻟﺗرﻣذي ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻌﺔأﺧرﺟﻪ -ح/) ﻟﻸﻟﺑﺎﻧﻲ ٦٩) داود أﺑﻲ ﺻﺣﯾﺢ ،( ١٦٩ ( ١ ٣٣ : رﻗم ﺣدﯾث ﻧظروأ أﺧرﺟﻪ اﻟﻧﺳﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺻﻼة اﻟﻌﯾدﯾن-٦٤٤. اﻟﺟﺎﻣﻊ ﺻﺣﯾﺢ ﻓﻲ ٠

عدد الصفحات ١٩

20 وﺷرع اﺟﺗﻣﺎع اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﯾﻪ ﻟﺗﻧﺑﯾﻬﻬم ﻋﻠﻰ ﻋظم ﻧﻌﻣﻪ اﷲ ﻋﻠﯾﻬم، وﺷرﻋت ﻓﯾﻪ اﻟﺧطﺑﺔ ﻓﯾﻪ ﺻﻼة اﻟﺟﻣﻌﺔ ﻓﻲ وﺳط ﻟﺗذﻛﯾرﻫم ﺑﺗﻠك اﻟﻧﻌﻣﺔ، وﺣﺛﻬم ﻋﻠﻰ ﺷﻛرﻫﺎ، وﺷرﻋت اﻻﺟﺗﻣﺎع ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد واﺣد وأﻣر اﷲ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺑﺣﺿور ذﻟك اﻻﺟﺗﻣﺎع ؛اﻟﻧﻬﺎر واﺳﺗﻣﺎع اﻟﺧطﺑﺔ)٤٣ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا إِذَا ﻧُودِيَ }ﻗﺎﻣﺔ ﺗﻠك اﻟﺻﻼة، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰٕ ( وا ﻟَﻛُمْ إِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ ﻟِﻠﺻﱠﻼةِ ﻣِنْ ﯾَوْمِ اﻟْﺟُﻣُﻌَﺔِ ﻓَﺎﺳَﻌَوْا إِﻟَﻰ ذِﻛْرِ اﻟﻠﱠﻪِ وَ ٌذَرُوا اﻟْﺑَﯾْﻊَ ذَﻟِﻛُمْ ﺧَﯾْر {)-ﺗَﻌْﻠَﻣُونَ"اﻟﺟﻣﻌﺔ.٥٣ ( وﻏﯾرﻫﻣﺎ ﻣن اﻷﻋﯾﺎد اﻟﺗﻲ أﻋﯾﺎدﻧﺎ ﯾوﻣﺎن ﻓﻲ ﺷرﯾﻌﺗﻧﺎ ﯾوﻣﻲ اﻟﻔطر واﻷﺿﺣﻰ -٢ ﯾﺣﺗﻔل ﺑﻬﺎ اﻟﻧﺎس ﻓﻲ دﻧﯾﺎﻫم اﻟﯾوم ﻻ أﺻل ﻟﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﺷرﯾﻊ وﻫﻲ ﻣردودة ﻗطﻌﺎً ﻋﻠﻲ رﺿﻲ –ﻠﯾﻪ أﺛم ذﻟك ، ودﻟﯾل ذﻟك ﺣدﯾث ﻋﺎﺋﺷﺔ ﻣن اﺑﺗدﻋﻬﺎ وﻛل ﻣن ﯾﺷﺎرك ﻓﯾﻬﺎ ﻋ أن رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل ﻣن ﻋﻣل ﻋﻣﻼ ﻟﯾس "اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟت : )"ﻋﻠﯾﻪ أﻣرﻧﺎ ﻓﻬو رد٦٣ ﻣﺳﻠم-( –رﺣﻣﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ:–ﻗﺎل أﺑن اﻟﻌﺛﯾﻣﯾن - ن ﺑدﻋﺗﻪﺈ أﯾﻬﺎ اﻟﻣﺳﻠم ﻓﺎﻋﻠم أن ﻛل ﻣن اﺑﺗدع ﺷرﯾﻌﺔ ﻓﻲ دﯾن اﷲ وﻟو ﺑﻘﺻد ﺣﺳن ﻓ" ﻫذﻩ ﻣﻊ ﻛوﻧﻬﺎ ﺿﻼﻟﺔ ﺗﻌﺗﺑر طﻌﻧﺎً ﻓﻲ دﯾن اﷲ ﻋز وﺟل، ﺗﻌﺗﺑر ﺗﻛذﯾﺑﺎً ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ: اﻟْﯾَوْمَ أَﻛْﻣَﻠْتُ ﻟَﻛُمْ دِﯾﻧَﻛُمْ وَأَﺗْﻣَﻣْتُ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻧِﻌْﻣَﺗِﻰ وَرَﺿِﯾتُ ﻟَﻛُمُ اﻷِﺳْﻼَمَ دِﯾﻧﺎً ﻓَﻣَنِ } ِﺈ اﻟﻣﺎﺋدة اﺿْطُرﱠ ﻓِﻰ ﻣَﺧْﻣَﺻَﺔٍ ﻏَﯾْرَ ﻣُﺗَﺟَﺎﻧِفٍ ﻹِﺛْمٍ ﻓَ { ٌ رﱠﺣِﯾمٌ نﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻏَﻔُور٣ ﻷن ﻫذا اﻟﻣﺑﺗدع اﻟذي اﺑﺗدع ﺷرﯾﻌﺔ ﻓﻲ دﯾن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻟﯾﺳت ﻓﻲ دﯾن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺄﻧﻪ ﯾﻘول ﺑﻠﺳﺎن اﻟﺣﺎل إن اﻟدﯾن ﻟم ﯾﻛﻣل ﻷﻧﻪ ﻗد ﺑﻘﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﻫذﻩ اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻟﺗﻲ اﺑﺗدﻋﻬﺎ ﯾﺗﻘرب ﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﷲ ﻋز وﺟل)٣٧ـ (. اﻫ ٤٣ ﺣدﯾث)واﻹﺳﻣﺎع ﻟﻠﺧطﺑﺔ واﺟب وﻟﯾس ﻣﺳﺗﺣب ﻛﺧطﺑﺔ اﻟﻌﯾد ﻟﻗﻠت:- اﻟْﺟُﻣُﻌَﺔِ ﯾَوْمَ أَﻧْﺻِتْ ﻟِﺻَﺎﺣِﺑِكَ ﻗُﻠْتَ إِذَا ﻟَﻐَوْتَ ﻓَﻘَدْ ﯾَﺧْطُبُ وَاﻹِْﻣَﺎمُ (ح/أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ١٤ ٠ ٥٣ اﻟﻔﻘﻬﻲ اﻟﻣﻠﺧص -ﺦ - ﺑﺗﺻرف ﯾﺳﯾر اﻟﻔوزان اﷲ ﻋﺑد ﺑن ﻓوزان ﺑن ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻠﺷﯾ/، اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ، دارﻧﺷرض اﻟرﯾﺎ اﻟﺳﻌودﯾﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ/٢ص٤ ٧ ٦٣ أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠ -ح/م ٣٢٣٤ ٣٧ ﻷﺑن اﻟﻌﺛﯾﻣﯾن -" اﻹﺑداع ﻓﻲ ﻛﻣﺎل اﻟﺷرع وﺧطر اﻻﺑﺗداع " أﻧظر رﺳﺎﻟﺔ

عدد الصفحات ٢٠

21 ٣ﺑﺔ ﺷرﻋت ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ اﻷوﻟﻰ ﻣن اﻟﻬﺟرة، وﻫﻲ ﺳﻧﺔ وﻟﻠﻌﯾدﯾن ﺻﻼة ﻗﺑل اﻟﺧط- ،واظب اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻬﺎ وأﻣر اﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء أن ﯾﺧرﺟوا ﻟﻬﺎ-ﻣؤﻛدة وﺻﻼة اﻟﻌﯾدﯾن رﻛﻌﺗﺎن ﻟﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ ﯾﺳن ﻓﯾﻬﻣﺎ أن ﯾﻛﺑر اﻟﻣﺻﻠﻲ ﻗﺑل اﻟﻘراءة ﻓﻲ ﺑﯾرات ﻏﯾر اﻟرﻛﻌﺔ اﻷوﻟﻰ ﺳﺑﻊ ﺗﻛﺑﯾرات ﺑﻌد ﺗﻛﺑﯾرة اﻹﺣرام، وﻓﻲ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺧﻣس ﺗﻛ ﻧﻣﺎ ﯾﺳﺗﺣب ذﻟك ﺗﻛﺑﯾرة اﻟﻘﯾﺎم،ٕ وﻟﯾس ﺑواﺟب اﻻﺳﺗﻣﺎع ﻟﻠﺧطﺑﺔ ﻛﺻﻼة اﻟﺟﻣﻌﺔ وا إﻧﺎ ﻧﺧطب ﻓﻣن أﺣب أن ﯾﺟﻠس ﻟﻠﺧطﺑﺔ ﻓﻠﯾﺟﻠس و ) -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم –ﻟﻘوﻟﻪ )ﻣن أﺣب أن ﯾذﻫب ﻓﻠﯾذﻫب( ٨٣ -( ٤ ﻣﺛل: أﻣﺔ اﻟﺗوﺣﯾدأﺧري ﻣن ﺧﺻﺎﺋص اً وﺷﻬور ﺎً ﻓﻲ ﺷرﯾﻌﺗﻧﺎ أﯾﺎﻣ - دﯾث ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻬَﺎ ) ﻟَمْ ﯾَﻛُنْ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ * ﺷﻬر ﺷﻌﺑﺎن.. ﻟﺣ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﺻُومُ ﺷَﻬْرًا أَﻛْﺛَرَ ﻣِنْ ﺷَﻌْﺑَﺎنَ..( اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﺻوم * ﺷﻬر اﻟﻣﺣرم.. ﻟﻘوﻟﻪ ) )أَﻓْﺿَلُ اﻟﺻﱢﯾَﺎمِ ﺑَﻌْدَ رَﻣَﺿَﺎنَ ﺷَﻬْرُ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟْﻣُﺣَرﱠمُ وَأَﻓْﺿَلُ اﻟﺻﱠﻼَةِ ﺑَﻌْدَ اﻟْﻔَرِﯾﺿَﺔِ ﺻَﻼَةُ اﻟﻠﱠﯾْلِ( ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟﺻﯾﺎم ُ اﻷﻋْﻣَﺎلُ ﯾَوْمَ اﻻﺛﻧﯾن وَاﻟْﺧَﻣِﯾسِ ﻓَﺄُﺣِبﱡ -* ﯾوم اﻻﺛﻧﯾن واﻟﺧﻣﯾس.. ضﻟﻘوﻟﻪ ) ) ﺗُﻌْرَ ( اﻟﺗرﻣذي ﻓﻲ اﻟﺻومٌَ ﻋَﻣَﻠِﻲ وَأَﻧَﺎ ﺻَﺎﺋِم ض أَنْ ﯾُﻌْرَ ﻣِ ٌنْ ﻛُلﱢ ﺷَﻬْرٍ وَرَﻣَﺿَﺎنُ إِﻟَﻰ رَﻣَﺿَﺎنَ ﻓَﻬَذَا * ﯾوم ﻋﺎﺷوراء وﻋرﻓﻪ.. ﻟﻘوﻟﻪ ) ) ﺛَﻼث ﺔَ ﺻِﯾَﺎمُ اﻟدﱠﻫْرِ ﻛُﻠﱢﻪِ ﺻِﯾَﺎمُ ﯾَوْمِ ﻋَرَﻓَﺔَ أَﺣْﺗَﺳِبُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ أَنْ ﯾُﻛَﻔﱢرَ اﻟﺳﱠﻧَﺔَ اﻟﱠﺗِﻲ ﻗَﺑْﻠَﻪُ وَاﻟﺳﱠﻧَ ﯾُﻛَﻔﱢرَ اﻟﺳﱠﻧَﺔَ اﻟﱠﺗِﻲ ﻗَﺑْﻠَﻪُ( ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟﱠﺗِﻲ ﺑَﻌْدَﻩُ وَﺻِﯾَﺎمُ ﯾَوْمِ ﻋَﺎﺷُورَاءَ أَﺣْﺗَﺳِبُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ أَنْ اﻟﺻﯾﺎم *اﻟﻌﺷر اﻷول ﻣن ذو اﻟﺣﺟﺔ.. ﻟﻘوﻟﻪ ) ) ﻣَﺎ اﻟْﻌَﻣَلُ ﻓِﻲ أَﯾﱠﺎمٍ أَﻓْﺿَلَ ﻣِﻧْﻬَﺎ ﻓِﻲ ﻫَذِﻩِ ﻗَﺎﻟُوا َ ﯾُﺧَﺎطِرُ ﺑِﻧَﻔْﺳِﻪِ وَﻣَﺎﻟِﻪِ ﻓَﻠَمْ ﯾَرْﺟِﻊْ ج ﺧَرٌَﺑِﺷَﻲْءٍ( وَﻻ اﻟْﺟِﻬَﺎدُ ﻗَﺎلَ وَﻻ اﻟْﺟِﻬَﺎدُ إِﻻ رَﺟُل اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻌﺔ ﺎ ﻣِنْ ﺷَوﱠالٍ ﻛَﺎنَ 9* ﺳﺗﺔ أﯾﺎم ﻣن ﺷوال.. ﻟﻘوﻟﻪ ) ) ﻣَنْ ﺻَﺎمَ رَﻣَﺿَﺎنَ ﺛُمﱠ أَﺗْﺑَﻌَﻪُ ﺳِﺗ ﻛَﺻِﯾَﺎمِ اﻟدﱠﻫْرِ( ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟﺻﯾﺎم ﻷﻣﺔ وﷲ اﻟﺣﻣد واﻟﻣﻧﺔ واﻟﻔﺿل.ا ﺧص اﷲ ﺑﻪ ﻫذﻩوﻛل ﻫذا اﻟﺛواب اﻟﻌظﯾم ٨٣أﻧظر - ٢٢: رﻗم ﺣدﯾث٩٨ . اﻟﺟﺎﻣﻊ ﺻﺣﯾﺢ ﻓﻲ

عدد الصفحات ٢١

22 (٧ واﻟﻧﺟﺎة ﻣن اﻟﻧﺎرﻟﻲ واﻟﻔوز ﺑﺎﻟﺟﻧﺔ ﻏﺎﯾﺗﻧﺎ ﺗﻘوي اﷲ ﺗﻌﺎ **ﺗﻘوي اﷲ واﻟﻧﺟﺎة ﻣن ﻓﺗن اﻟدﻧﯾﺎ أﻣر ﯾﺟﺗﻬد اﻟﻣﺳﻠم ﻋﻠﻲ ﺗﺣﻘﯾﻘﻪ ﻷن إﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﯾﻪ ﻫذا ورﺳوﻟﻪ ض ﯾﺣﺛﻪ ﻋﻠﯾﻪ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم–ﯾﻔر ﻻﱠ وَأَﻧﺗُم ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ ) ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُواْ اﺗﱠﻘُواْ اﻟﻠّﻪَ ﺣَقﱠ ﺗُﻘَﺎﺗِﻪِ وَﻻَ ﺗَﻣُوﺗُنﱠ إِ }٢٠١ﻣﱡﺳْﻠِﻣُونَ{ آل ﻋﻣران وﻟﺣدﯾث أَﺑَو أُﻣَﺎﻣَﺔَ ﻗﺎل ﺳَﻣِﻌْتَ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ) ﯾَﺧْطُبُ ﻓِﻲ ﺣَﺟﱠﺔِ اﻟْوَدَاعِ - ﻓَﻘَﺎلَ)اﺗﱠﻘُوا اﻟﻠﱠﻪَ رَﺑﱠﻛُمْ وَﺻَﻠﱡوا ﺧَﻣْﺳَﻛُمْ وَﺻُوﻣُوا ﺷَﻬْرَﻛُمْ وَأَدﱡوا زَﻛَﺎةَ أَﻣْوَاﻟِﻛُمْ وَأَطِﯾﻌُوا ﺳﻧﺎدﻩ ﺻﺣﯾﺢَ -أَﻣْرِﻛُمْ ﺗَدْﺧُﻠُوا ﺟَﻧﱠﺔَ رَﺑﱢﻛُمْ ( ذَإ اﻟﺗرﻣذي ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻌﺔ وا ىﺧرة واﻟﻔوز ﺑﺎﻟﺟﻧﺔ ﻫﻲ اﻟﻐﺎﯾﺔ اﻟﻛﺑرﻵ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن**واﻟﻧﺟﺎة ﻣن اﻟﻧﺎر ﻓﻲ ا .اﻟﻣﺗﻘﯾن ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟدﻧﯾﺎ اﻟﻔﺎﻧﯾﺔ ِﻧﱠﻣَﺎ ﺗُوَﻓﱠوْنَ أُﺟُورَﻛُمْ ٕﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ ﻓَﻣَن ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ) ﻛُلﱡ ﻧَﻔْسٍ ذَآﺋِﻘَﺔُ اﻟْﻣَوْتِ وَا َ ﻋَنِ اﻟﻧﱠﺎرِ وَأُدْﺧِلَ اﻟْﺟَﻧﱠﺔَ ﻓَﻘَدْ ﻓَﺎزَ وَﻣﺎ اﻟْﺣَﯾَﺎةُ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ إِﻻﱠ ﻣَﺗَﺎعُ اﻟْﻐُرُورِ حزُﺣْزِ }١٥٨ (آل ﻋﻣران{ وﻟﺣدﯾث ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ أن اﻟﻧﺑﻲ ﻗﺎل ﯾُﺣَﺎﺳَبُ ﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ إِﻻ ﻫَﻠَكَ ﻓَ ٌﻘُﻠْتُ ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻟَﯾْسَ ﻗَدْ ﻗَﺎلَ اﻟﻠﱠﻪُ ) ﻟَﯾْسَ أَﺣَد ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻓَﺄَﻣﱠﺎ ﻣَنْ أُوﺗِﻲَ ﻛِﺗَﺎﺑَﻪُ ﺑِﯾَﻣِﯾﻧِﻪِ ﻓَﺳَوْفَ ﯾُﺣَﺎﺳَبُ ﺣِﺳَﺎﺑًﺎ ﯾَﺳِﯾرًا ﻓَﻘَﺎلَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ُ ش ﯾُﻧَﺎﻗٌَُ وَﻟَﯾْسَ أَﺣَد ضاﻟْﺣِﺳَﺎبَ ﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ إِﻧﱠﻣَﺎ ذَﻟِكِ اﻟْﻌَرْ إِﻻ ﻋُذﱢبَ ( اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﻌﻠم ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ -١حوﻣﻔﺎﺗﯾﺢ اﻟوﺻول ﻟﻠﺗﻘوي ﻛﺛﯾرة واﻟورع، ﺗﻘوي اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻫﻲ ﻏﺎﯾﺔ أﻫل اﻟﺻﻼ ؟ وﻟﻌل ﻣن أﻫﻣﻬﺎ ﺣﺳن اﻟﺧﻠق ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ ﻋﺑﺎد اﷲ ..ﻟﻣﺎذا ﻛن ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ ﻷن اﻟطﺎﻋﺔ ﻣن ﺻﻼة وﺻﯾﺎم وذﻛر وﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ذﻟك ﻟو ﻟم ﯾ ﻣﺗواﺿﻌﺎً ﷲ وﻟﻌﺑﺎدﻩ ﺑﻌﻠﻣﻪ أو ﻣﺎﻟﻪ أو ﺣﺳﺑﻪ وﻧﺳﺑﻪ ﻣﺎ ﻧﻔﻌﻪ ذﻟك أﺑدا..

عدد الصفحات ٢٢

23 م ﯾﻛن ﺷﺎﻛراً ﻟﻧﻌم اﷲ ﻋﻠﯾﻪ ﺻﺎﺑراً ﻋﻠﻲ اﻟﺑﻼء ﺑﻧﻔس راﺿﯾﺔ ﻣؤﻣﻧﺔ ﻛذﻟك ﻟو ﻟ ﻧﻣﺎ ﻫو رﻓﯾق ٕ، واشﺑﻘﺿﺎء اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ، ﻓﻼ ﯾﺗذﻣر وﯾﺷﻛو،وﻻ ﯾﺳب وﯾﺑط ﺑﺎﻟﻌﺑﺎد ﻋف اﻟﻠﺳﺎن ﻓﻲ ﺳرﯾرﺗﻪ وﻋﻼﻧﯾﺗﻪ، وﻣﻣﺎ ﻻ رﯾب ﻓﯾﻪ أن ﻫذﻩ اﻟﺻﻔﺎت ﻫﻲ ﻣن ﺻﻔﺎت اﻟﻣﺗﻘﯾن . ﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑ رﺣﻣﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ :–ﯾﻘول اﺑن اﻟﻘﯾم" اﻟﺳﺎﻟﻛﯾن ج ﻣدار"ﻪ ١ﻧﺻﻪ)/ (:١٠٢ " اﷲ ﯾﺻﻠﺢ ﻣﺎ ﺑﯾن اﻟﻌﺑد وﺑﯾن رﺑﻪ ىﺟﻣﻊ اﻟﻧﺑﻰ ﺑﯾن ﺗﻘوي اﷲ وﺣﺳن اﻟﺧﻠق ﻻن ﺗﻘو اﷲ ﺗوﺟب ﻟﻪ ﻣﺣﺑﺔ اﷲ وﺣﺳن اﻟﺧﻠق ىوﺣﺳن اﻟﺧﻠق ﯾﺻﻠﺢ ﻣﺎ ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن ﺧﻠﻘﻪ ﻓﺗﻘو ﯾدﻋو اﻟﻲ ﻣﺣﺑﺗﻪـ" . اﻫ ﺎم وذﻛر وﺻﯾﺎم وﺻدﻗﺔ وﻣﺎ اﻟﺟﻧﺔ ﺣق ، وﻣن ذاق ﻟذة اﻟطﺎﻋﺔ واﻟﻌﺑﺎدة ﻣن ﻗﯾ -٢ ﻗﺎل ..أﺷﺑﻪ ذﻟك ، ﻧﺎل ﻣﺑﺗﻐﺎﻩ ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ ﻷن اﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻲ وﻋدﻩ ووﻋدﻩ ﺣق ﺟل ﺷﺄﻧﻪ: ) إنﱠ اﻟَذِﯾنَ آﻣَﻧُوا وﻋَﻣِﻠُوا اﻟﺻﱠﺎﻟِﺣَﺎتِ إﻧﱠﺎ ﻻ ﻧُﺿِﯾﻊُ أَﺟْرَ ﻣَنْ أَﺣْﺳَنَ ﻋَﻣَﻼً ) ٣( أُوْﻟَﺋِكَ ٠ ﺣْﺗِﻬِمُ اﻷَﻧْﻬَﺎرُ ﯾُﺣَﻠﱠوْنَ ﻓِﯾﻬَﺎ ﻣِنْ أَﺳَﺎوِرَ ﻣِن ذَﻫَبٍ وﯾَﻠْﺑَﺳُونَ ﻟَﻬُمْ ﺟَﻧﱠﺎتُ ﻋَدْنٍ ﺗَﺟْرِي ﻣِن ﺗَ ﺳْﺗَﺑْرَقٍ ﻣﱡﺗﱠﻛِﺋِﯾنَ ﻓِﯾﻬَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻷَرَاﺋِكِ ﻧِﻌْمَ اﻟﺛﱠوَابُ وﺣَﺳُﻧَتْ ﻣُرْﺗَﻔَﻘﺎً ٕﺛِﯾَﺎﺑﺎً ﺧُﺿْراً ﻣﱢن ﺳُﻧدُسٍ وا )٣ اﻟﻛﻬف –( ١ ٣ﻲ وﻛذب وﻛﻔر ﺑﺎﻟﺑﻌث واﻟﺣﺳﺎب اﻟﻧﺎر ﺣق ﻟﻣن طﻐﻲ وﺗﻛﺑر وﺑﺎرز رﺑﻪ ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﺻ- ُ اﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا ﻋَﻠَﻰ اﻟﻧﱠﺎرِ أَﻟَﯾْسَ ﻫَذَا ﺑِﺎﻟْﺣَقﱢ ﻗَﺎﻟُوا ﺑَﻠَﻰ وَرَﺑﱢﻧَﺎ ﻗَﺎلَ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ ) ضوَﯾَوْمَ ﯾُﻌْرَ ﻓَذُوﻗُوا اﻟْﻌَذَابَ ﺑِﻣَﺎ ﻛُﻧْﺗُمْ ﺗَﻛْﻔُرُونَ )٤٣ اﻷﺣﻘﺎف-(( رﺣﻣﻪ اﷲ: -ﻗﺎل اﻟﺳﻌدي ر اﻟﻔظﯾﻌﺔ ﻋﻧد ﻋرﺿﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎر اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧوا ﯾﻛذﺑون ﺑﻬﺎ )ﯾﺧﺑر ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋن ﺣﺎل اﻟﻛﻔﺎ } ؟ ﻓﻘد ﺣﺿرﺗﻣوﻩ وﺷﺎﻫدﺗﻣوﻩ ﻋﯾﺎﻧﺎ{ أَﻟَﯾْسَ ﻫَذَا ﺑِﺎﻟْﺣَقﱢ }وأﻧﻬم ﯾوﺑﺧون وﯾﻘﺎل ﻟﻬم { ﻗَﺎلَ ﻓَذُوﻗُوا اﻟْﻌَذَابَ ﺑِﻣَﺎ ﻛُﻧْﺗُمْ ﺗَﻛْﻔُرُونَ} ﻓﺎﻋﺗرﻓوا ﺑذﻧﺑﻬم وﺗﺑﯾن ﻛذﺑﻬم{ﻗَﺎﻟُوا ﺑَﻠَﻰ وَرَﺑﱢﻧَﺎ اﺑﺎ ﻻزﻣﺎ داﺋﻣﺎ ﻛﻣﺎ ﻛﺎن ﻛﻔرﻛم ﺻﻔﺔ ﻻزﻣﺔ.()أي: ﻋذ٩٣ ( ٩٣ ١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﺳﻌدي ﻧﺎﺻر ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻌﺑدﻟ اﻟﻣﻧﺎن ﻛﻼم ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﯾﺳﯾرأﻧظر -٣٧ـ٦ - (ﻫ ١ اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻣؤﺳﺳﺔ/٧٣٨

عدد الصفحات ٢٣

24 (٨ واﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾﻠﻪ أﺳﻣﻲ أﻣﺎﻧﯾﻧﺎ اﻟدﻋوة إﻟﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ** ﻣن أﺳﻣﻲ أﻣﺎﻧﯾﻧﺎ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ اﻟدﻋوة ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ وﺗوﺣﯾدﻩ وﻫﻲ دﻋوة اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟرﺳل وﻣن ﺗﺑﻌوﻫم ﺑﺄﺣﺳﺎن ﯾﺑﺗﻐون ﻣرﺿﺎة اﷲ وﻧﺷر اﻟﺗوﺣﯾد ﺑﯾن اﻟﻧﺎس ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ: لْ ﻫَذِﻩِ ﺳَﺑِﯾﻠِﻲ أَدْﻋُو إِﻟَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﺻِﯾرَةٍ أَﻧَﺎ وَﻣَنِ اﺗﱠﺑَﻌَﻧِﻲ وَﺳُﺑْﺣَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﺎ أَﻧَﺎ ﻣِنَ ﻗُ ) ٠١اﻟْﻣُﺷْرِﻛِﯾنَ )٨ ﯾوﺳف-( ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم –وﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ "ﻓواﷲ ﻷن ﯾﻬدي اﷲ ﺑك رﺟﻼً ﺧﯾر ﻟك ﻣن ﺣﻣر )"اﻟﻧﻌم٤٠ ( ل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻷﻧﻪ ﻓرﯾﺿﺔ رﺑﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ ** وأﯾﺿﺎً اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ. ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ)إِﻧﱠﻣَﺎ اﻟْﻣُؤْﻣِﻧُونَ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَرَﺳُوﻟِﻪِ ﺛُمﱠ ﻟَمْ ﯾَرْﺗَﺎﺑُوا وَﺟَﺎﻫَدُوا ﺑِﺄَﻣْوَاﻟِﻬِمْ - ١وَأَﻧْﻔُﺳِﻬِمْ ﻓِﻲ ﺳَﺑِﯾلِ اﻟﻠﱠﻪِ أُوﻟَﺋِكَ ﻫُمُ اﻟﺻﱠﺎدِﻗُونَ ) ٥ ﺟراتاﻟﺣ-(( وﻋن أَﺑِﻲ ﺳَﻌِﯾدٍ اﻟْﺧُدْرِيﱢ أَنﱠ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎلَ ﯾَﺎ أَﺑَﺎ ﺳَﻌِﯾدٍ ﻣَنْ - ﺎ وَﺟَﺑَتْ ﻟَﻪُ اﻟْﺟَﻧﱠﺔُ ﻓَﻌَﺟِبَ ﻟَﻬَﺎ أَﺑُو ﺳَﻌِﯾدٍ 9ﺎ وَﺑِﺎﻹِْﺳْﻼَمِ دِﯾﻧًﺎ وَﺑِﻣُﺣَﻣﱠدٍ ﻧَﺑِﯾ 9ﻓَﻘَﺎلَ رَﺿِﻲَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ رَﺑ ﯾُرْﻓَﻊُ ﺑِﻬَﺎ اﻟْﻌَﺑْدُ ﻣِﺎﺋَﺔَ دَرَﺟَﺔٍ ﻓِﻲ اﻟْﺟَﻧﱠﺔِ ﻣَ أَ ىﺎ ﻋِدْﻫَﺎ ﻋَﻠَﻲﱠ ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻔَﻌَلَ ﺛُمﱠ ﻗَﺎلَ وَأُﺧْرَ ِ ﻗَﺎلَ وَﻣَﺎ ﻫِﻲَ ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ اﻟْﺟِﻬَﺎدُ ﻓِﻲ ضﺑَﯾْنَ ﻛُلﱢ دَرَﺟَﺗَﯾْنِ ﻛَﻣَﺎ ﺑَﯾْنَ اﻟﺳﱠﻣَﺎءِ وَاﻷَْرْ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟْﺟِﻬَﺎدُ ﻓِﻲ ﺳَﺑِﯾلِ اﻟﻠﱠﻪِ() ﺳَﺑِﯾلِ ٤١ ( ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ اﻟدﻋوة ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ وﺗوﺣﯾدﻩ ﺑﺎﻟﺣﻛﻣﺔ واﻟﻣوﻋظﺔ اﻟﺣﺳﻧﺔ أﻣر ﻋظﯾم ﻓﻲ اﻹﺳﻼم وﻫﻲ -١ ﻣﻬﻣﺔ ﻻ ﯾﻘوم ﺑﻬﺎ إﻻ أﺗﺑﺎع اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟرﺳل ﻓﻲ ﻛل زﻣﺎن وﻣﻛﺎن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺑﺎﷲ ﺣﻘﺎً ﻻ ﻟوﻣﺔ ﻷﺋم ﻓﯾﻪﯾﺧﺎﻓون ٤٠ أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري-ح/٤٢٧٢ ٤١ -ح/أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ٦٩٤٣

عدد الصفحات ٢٤

25 ﻗﺎل اﺑن اﻟﻌﺛﯾﻣﯾن٤٢ ( اﻟدﻋوة إﻟﻰ اﷲ ﻋز وﺟل ﻫﻲ وظﯾﻔﺔ اﻟرﺳل ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم وطرﯾﻘﺔ ﻣن ﺗﺑﻌﻬم ذا ﻋرف اﻹﻧﺳﺎن ﻣﻌﺑودﻩ ، وﻧﺑﯾﻪ ، ودﯾﻧﻪ وﻣن اﷲ ﻋﻠﯾﻪ ﺑﺎﻟﺗوﻓﯾق ﻟذﻟك ﺈﺣﺳﺎن ، ﻓﺈﺑ ن ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻌﻲ ﻓﻲ إﻧﻘﺎذ ﺈﺑدﻋوﺗﻬم إﻟﻰ اﷲ ﻋز وﺟل وﻟﯾﺑﺷر ﺑﺎﻟﺧﯾر إﺧواﻧﻪﻓـ .اﻫ -ﺛﯾرة وﻣن أﻋظم أﺳﺎﻟﯾﺑﻬﺎ اﻟدﻋوة إﻟﻲ ﺣب اﷲ ورﺳوﻟﻪاﻟدﻋوة إﻟﻲ اﷲ أﺳﺎﻟﯾﺑﻬﺎ ﻛ -٢ ..-ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ) ﻗُلْ إِن ﻛُﻧﺗُمْ ﺗُﺣِﺑﱡونَ اﻟﻠّﻪَ ﻓَﺎﺗﱠﺑِﻌُوﻧِﻲ ﯾُﺣْﺑِﺑْﻛُمُ اﻟﻠّﻪُ وَﯾَﻐْﻔِرْ ﻟَﻛُمْ ذُﻧُوﺑَﻛُمْ وَاﻟﻠّﻪُ ٌ رﱠﺣِﯾمٌ ﻏَﻔُور٣ ( آل ﻋﻣران١{ ﻋَﻧْﻪُ ) أَنﱠ رَﺟُﻼ ﺳَﺄَلَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻋَنْ وﻟﺣدﯾث أَﻧَسٍ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ اﻟﺳﱠﺎﻋَﺔِ ﻓَﻘَﺎلَ ﻣَﺗَﻰ اﻟﺳﱠﺎﻋَﺔُ ﻗَﺎلَ وَﻣَﺎذَا أَﻋْدَدْتَ ﻟَﻬَﺎ ﻗَﺎلَ ﻻ ﺷَﻲْءَ إﻻ أَﻧﱢﻲ أُﺣِبﱡ اﻟﻠﱠﻪَ ﻣَنْ أَﺣْﺑَﺑْتَ( اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﻗب وَرَﺳُوﻟَﻪُ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻘَﺎلَ أَﻧْتَ ﻣَﻊَ ﻗﺎل اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﻠﯾق ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻘﯾدة اﻟطﺣﺎوﯾﺔ )٣٤ ( واﻟدﻋوة ﻟﺣب اﷲ ورﺳوﻟﻪ وطﺎﻋﺗﻬﻣﺎ ﻛﺎﻧت رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ اﻟﻛرام ﺑﻌد ﻣوت اﻟﻧﺑﻲ وﻛﺎﻧت أﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ أﻋﻧﺎﻗﻬم ﺣﺗﻲ أﺧر رﻣق ﻟﻬم ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة، وﻣن ﺑﻌدﻫم ﺣﻣﻠﻬﺎ اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن وﺳﺗ واوﺗﺎﺑﻌ"ظل أن ﺷﺎء اﷲ ﻫﻲ رﺳﺎﻟﺔ اﻟﻣوﺣدﯾن ﻣن أﻫل ﻟﻲ ٕ وﻣن ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﺑﻬﺎ ﻧﺣﯾﺎ وﻋﻠﯾﻬﺎ ﻧﻣوت واض إﻟﻲ أن ﯾرث اﷲ اﻷر"ﻣﺣﻣداً رﺳول اﷲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ اﻟﻣﻧﺗﻬﻲـ .اﻫ ٣ اﻟدﻋوة إﻟﻲ اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ أﺳﻣﻲ اﻷﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻗﻠب اﻟﻣؤﻣن ﺑﺎﷲ ﺣﻘﺎً..- دُوا ﻓِﻲ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَقﱠ ﺟِﻬَﺎدِﻩِ ﻫُوَ اﺟْﺗَﺑَﺎﻛُمْ وَﻣَﺎ ﺟَﻌَلَ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻓِﻲ اﻟدﱢﯾنِ ﻣِنْ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ) وَﺟَﺎﻫِ ٍ َ ..(ج-ﺣَرَ}٧اﻟﺣﺞ{ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻪُ ﻗَﺎلَ )ﺳَﺄَﻟْتُ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَيﱡ اﻟْﻌَﻣَلِ ﱟوﻟﺣدﯾث أَﺑِﻲ ذَر ﻓِﻲ ﺳَﺑِﯾﻠِﻪِ ..(أَﻓْﺿَلُ ﻗَﺎلَ إِﯾﻣَ ٌ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﺟِﻬَﺎدٌ اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﻌﺗق-ﺎن ٤٢ - ﺷﺮحأﻧﻈﺮ ﺛﻼﺛﺔ اﻷﺻﻮل ﻣﺤﻤﺪﻟﻠﻌﻼﻣﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺜﯿﻤﯿﻦ) اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ: ھـ١٢٤١( ٣٤ اﻟطﺣﺎوﯾﺔ اﻟﻌﻘﯾدة -ح/ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ اﻟدﯾن ﻧﺎﺻر ﻣﺣﻣد: وﺗﻌﻠﯾق ﺷر/١٧ص

عدد الصفحات ٢٥

26 واﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ﻫو اﻟوﺳﯾﻠﺔ اﻟوﺣﯾدة ﻟﻠﺣﻔﺎظ ﻋﻠﻲ اﻟدﯾن وﻧﺷرﻩ إذا ﻓﺷﻠت اﻟدﻋوة ﺑﺎﻟﻛﻠﻣﺔ اﻟطﯾﺑﺔ واﻟﻣوﻋظﺔ اﻟﺣﺳﻧﺔ ﻟﻣن ﯾدﯾن ﺑﻐﯾر اﻹﺳﻼم رﺣﻣﻪ اﷲ) -ﻗﺎل اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ٤٤ (: ﻋﯾن وﻫو ﺻد اﻟﻌدو اﻋﻠم أن اﻟﺟﻬﺎد ﻋﻠﻰ ﻗﺳﻣﯾن : اﻷول ﻓ ض ر ﺎ ـﻠﻣون ﺟﻣﯾﻌـن اﻟذﯾن اﺣﺗﻠوا ﻓﻠﺳطﯾن : ﻓﺎﻟﻣﺳﻵ ﺑﻼد اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻛﺎﻟﯾﻬود اضاﻟﻣﻬﺎﺟم ﻟﺑﻌ ﺎﻗﯾن ـن اﻟﺑـﻘط ﻋـ ﺳض ﻛﻔﺎﯾﺔ إذا ﻗﺎم ﺑﻪ اﻟﺑﻌضﺧر ﻓرﻵآﺛﻣون ﺣﺗﻰ ﯾﺧرﺟوﻫم ﻣﻧﻬﺎ . وا ﻼم ــﺎ اﻹﺳــﻰ ﯾﺣﻛﻣﻬــﺑﻼد ﺣﺗــﺎﺋر اﻟــﻰ ﺳــﻼﻣﯾﺔ إﻟــدﻋوة اﻹﺳــل اﻟــﺑﯾل ﻧﻘــﻲ ﺳــﺎد ﻓــو اﻟﺟﻬــوﻫ ــن اﺳﺗﺳــﻲ ﻓﻣــﺔ اﷲ ﻫــون ﻛﻠﻣــﻰ ﺗﻛــل ﺣﺗــﺎ ﻗوﺗــﻲ طرﯾﻘﻬــف ﻓــن وﻗــﺎ وﻣــﺎ ﻓﺑﻬــن أﻫﻠﻬــﻠم ﻣ إﻟﻰ ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻓﺿﻼ ﻋن اﻷول ضاﻟﻌﻠﯾﺎ ﻓﻬذا اﻟﺟﻬﺎد ﻣﺎ اﻫـ ٤اﻟﺟﻬﺎد ﻓرﯾﺿﺔ رﺑﺎﻧﯾﺔ وﻻﺑد ﻣن ﺗﻠﺑﯾﺔ ﻧداء وﻟﻲ اﻷﻣر دون ﺗراﺧﻲ وﻣن اﻟﺧطﺄ - ﻋﻧﻪ ﻟﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك ﻣن اﻟﻔﺗﻧﺔ ، وﻟﻌﻠﻧﺎ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﯾﺎم ﻣﻊ ﺿﻌف اﻟﻣجﺳﻠﻣﯾن اﻟﺧرو ﻓﺄﺿﻌف اﻹﯾﻣﺎن اﻟﺟﻬﺎد ﺑﺎﻟﻣﺎل واﻟﻛﻠﻣﺔ دﻓﺎﻋﺎً حوﺗﺷﺗﺗﻬم وﻋﺟزﻫم ﻋن اﻟﺟﻬﺎد ﺑﺎﻟﺳﻼ ﻓﻬذا واﺟﺑﻧﺎ ﻧﺣوﻩ ودﻟﯾل ﻣﺣﺑﺗﻧﺎ ﻟﻪ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم –ﻋن اﻟدﯾن وﻋن اﻟرﺳول ﻋﻠﯾﻧﺎ ﻻ ﻧﺗﻬﺎون ﻓﯾﻪ و أﺣﻔﺎد أﺑو ﺟﻬل ﻣن اﻟﺻﻠﺑﯾﯾن اﻟﺟدد ﻻ ﯾﻛﻔون ضوﺗوﻗﯾرﻩ ﻓر ﻟﻪ ﺑﺎﻹﻫﺎﻧﺔ واﻟﺗﺟرﯾﺢ ) ﺑﯾن اﻟﻔﯾﻧﺔ واﻟﻔﯾﻧﺔ ﻣنض ﻋَﻠَﻰ أَﻣْرِﻩِ وَﻟَﻛِنﱠ أَﻛْﺛَرَ اﻟﺗﻌر ٌوَاﻟﻠﱠﻪُ ﻏَﺎﻟِب ﯾوﺳف-( (١٢اﻟﻧﱠﺎسِ ﻻَ ﯾَﻌْﻠَﻣُونَ ) اﻟﺻﺎرم اﻟﻣﺳﻠول ) " ١ﯾﻘول اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ ﻓﻲ / :ﺑﺗﺻرف ﯾﺳﯾر( ٧١٢ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺗﻌزﯾر رﺳوﻟﻪ و ﺗوﻗﯾرﻩ ،وﺗﻌزﯾزﻩ : ﻧﺻرﻩ و ﻣﻧﻌﻪ،و ﺗوﻗﯾرﻩ : إﺟﻼﻟﻪ ضأن اﷲ ﻓر و ﺗﻌظﯾﻣﻪ ، و ذﻟك ﯾوﺟب ﺻون ﻋرﺿﻪ ﺑﻛل طرﯾق ﺑل ذﻟك أول درﺟﺎت اﻟﺗﻌزﯾر و اﻟﺗوﻗﯾر ﻓﻼ ﯾﺟوز أن ﻧﺻﺎﻟﺢ أﻫل اﻟذﻣﺔ أن ﯾﺳﻣﻌوﻧﺎ ﺷﺗم ﻧﺑﯾﻧﺎ و ﯾظﻬروا ذﻟك ن ﺗﻣﻛﯾﻧﻬم ﻣن ذﻟك ﺗرك ﻟﻠﺗﻌزﯾر و اﻟﺗوﻗﯾر ﺛم ﻗﺎل :ﺈ ﻓ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﻷﻧﻪ ﻣن اﻟﺗﻌزﯾر اﻟﻣﻔرو ض و إن ﻧﺻر رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ و ﺳﻠم ﻓرض ٤٤ ﻟﻌﻘﯾدةأﻧظر ا -ح اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ اﻟدﯾن ﻧﺎﺻر ﻣﺣﻣد: وﺗﻌﻠﯾق اﻟطﺣﺎوﯾﺔ ﺷر/ ١٧ص

عدد الصفحات ٢٦

27 ﻣﺎﻟﻛم إذا ﻗﯾل ﻟﻛم اﻧﻔروا}ﻷﻧﻪ ﻣن أﻋظم اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ و ﻟذﻟك ﻗﺎل ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ إﻻ ﺗﻧﺻرو اﷲ ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﻋﯾﺳﻰ اﺑن ﻣرﯾم } إﻟﻰ ﻗوﻟﻪ{ ضﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ اﺛﺎﻗﻠﺗم إﻟﻰ اﻷر اﻟﺻف : ]ﯾﺔﻵ ا{١ﻟﻠﺣوارﯾﯾن ﻣن أﻧﺻﺎري إﻟﻰ اﷲ٤ ـ ..اﻫ[ )٩ ( وﺷﻬداء ﻋﻠﻲ اﻟﻧﺎسﺔ وﺳطﺎ ﺧﯾر اﻷﻣم وأﻣأﻧﻧﺎ ﻣن ﺧﺻﺎﺋﺻﻧﺎ ﺑﻪ ﺑﯾن اﻷﻣم ﻟﻌظﻣﺔ دﯾﻧﻬم وﺷرﯾﻌﺗﻬم اﯾﺗﻔﺎﺧرو ﯾﺣق ﻟﻬم أن ﺧص اﷲ أﻣﺔ اﻟﺗوﺣﯾد ﺑﻣﺎ ﯾﻣﺎﻧﻬم ﺑﻪ وﺑرﺳوﻟﻪ ٕ ﻣن ذﻟك:-ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم –وا * إﻧﻧﺎ ﺧﯾر أﻣﺔ أﺧرﺟت ﻟﻠﻧﺎس.. ﻌْرُوفِ وَﺗَﻧْﻬَوْنَ ﻋَنِ اﻟْﻣُﻧْﻛَرِ ﻛُﻧْﺗُمْ ﺧَﯾْرَ أُﻣﱠﺔٍ أُﺧْرِﺟَتْ ﻟِﻠﻧﱠﺎسِ ﺗَﺄْﻣُرُونَ ﺑِﺎﻟْﻣَ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ) ﻘُونَ وَﺗُؤْﻣِﻧُونَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻟَوْ آﻣَنَ أَﻫْلُ اﻟْﻛِﺗَﺎبِ ﻟَﻛَﺎنَ ﺧَﯾْرًا ﻟَﻬُمْ ﻣِﻧْﻬُمُ اﻟْﻣُؤْﻣِﻧُونَ وَأَﻛْﺛَرُﻫُمُ اﻟْﻔَﺎﺳِ ٠١١.( آل ﻋﻣران ٠١١) ﻣِنْ أُﻣﱠﺗِﻲ ﯾُﻘَﺎﺗِﻠُونَ ﻋَ -ٌﻠَﻰ اﻟْﺣَقﱢ ظَﺎﻫِرِﯾنَ إِﻟَﻰ ﯾَوْمِ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ وﻗوﻟﻪ اﻟﻧﺑﻲ ) ) ﻻ ﺗَزَالُ طَﺎﺋِﻔَﺔ ﻗَﺎلَ ﻓَﯾَﻧْزِلُ ﻋِﯾﺳَﻰ اﺑْنُ ﻣَرْﯾَمَ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﯾَﻘُولُ أَﻣِﯾرُﻫُمْ ﺗَﻌَﺎلَ ﺻَلﱢ ﻟَﻧَﺎ ﻓَﯾَﻘُولُ ٍ أُﻣَرَاءُ ﺗَﻛْرِﻣَﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻫَ ض ﺳﻠم ﻓﻲ اﻹﯾﻣﺎنذِﻩِ اﻷﻣﱠﺔَ( ﻣﻻ إِنﱠ ﺑَﻌْﺿَﻛُمْ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻌْ * إﻧﻧﺎ أﻣﺔ وﺳطﺎً ﺷﻬداء ﻋﻠﻲ اﻷﻣم اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ.. ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ )وﻛذﻟك ﺟﻌﻠﻧﺎﻛم أﻣﺔ وﺳطﺎ ﻟﺗﻛوﻧوا ﺷﻬداء ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس وﯾﻛون اﻟرﺳول ١ﻋﻠﯾﻛم ﺷﻬﯾدا( اﻟﺑﻘرة ٣٤ وَأُﻣﱠﺗُﻪُ ﻓَﯾَﻘُولُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻫَلْ ﺑَﻠﱠﻐْتَ ﻓَﯾَﻘُولُ ﻧَﻌَمْ أَ - حٌيْ رَبﱢ وﻗول اﻟﻧﺑﻲ )) ﯾَﺟِﻲءُ ﻧُو ٍ ﻣَنْ ﯾَﺷْﻬَدُ ﻟَكَ ﻓَﯾَﻘُولُ ح ﻓَﯾَﻘُولُ ﻟِﻧُوﱟ ﻓَﯾَﻘُولُ ﻷﻣﱠﺗِﻪِ ﻫَلْ ﺑَﻠﱠﻐَﻛُمْ ﻓَﯾَﻘُوﻟُونَ ﻻ ﻣَﺎ ﺟَﺎءَﻧَﺎ ﻣِنْ ﻧَﺑِﻲ َ وَﻫُوَ ﻗَوْﻟُﻪُ ﺟَلﱠ ذِﻛْرُﻩُ وَ ﻎ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَأُﻣﱠﺗُﻪُ ﻓَﻧَﺷْﻬَدُ أَﻧﱠﻪُ ﻗَدْ ﺑَﻠﱠٌﻛَذَﻟِكَ ﻣُﺣَﻣﱠد اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ أﺣﺎدﯾث اﻷﻧﺑﯾﺎء-ﺟَﻌَﻠْﻧَﺎﻛُمْ أُﻣﱠﺔً وَﺳَطًﺎ ﻟِﺗَﻛُوﻧُوا ﺷُﻬَدَاءَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻧﱠﺎسِ( ﺗﻧﺑﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ ﯾﺔ اﻷﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬﻲ ﻋن أن ﻣن ﺷروط اﻟﺧﯾرﯾﺔ -١ﻵﻛﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ا اﻟﻣﻧﻛر واﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ .

عدد الصفحات ٢٧

28 ﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻷﻣر ﺑ أﻣﺎ اﻟرﺳﺎﻟﺔواﻹﯾﻣﺎن ﻗد ذﻛرﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ ﻫذﻩ ﻓﻬو ﻣن ﺻﻔﺎت ﻫذﻩ اﻷﻣﺔ وأﺳﺎس دﻋوﺗﻬﺎ وﺛواﺑت ﻫذا اﻟدﯾن اﻟﻌظﯾماﻟﻣﻧﻛر ن ﻟم ﻟﺈن ﻟم ﯾﺳﺗطﻊ ﻓﺑﻠﺳﺎﻧﻪ ﻓﺈ ﻣﻧﻛم ﻣﻧﻛرا ﻓﻠﯾﻐﯾرﻩ ﺑﯾدﻩ ﻓىﻘول اﻟﻧﺑﻲ ) )ﻣن رأ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻹﯾﻣﺎن -ﯾﺳﺗطﻊ ﻓﺑﻘﻠﺑﻪ وذﻟك أﺿﻌف اﻹﯾﻣﺎن ( ﺧرﯾن ، ﻵ ﺳﻘط ﻋن اض ﻛﻔﺎﯾﺔ أن ﻗﺎم ﺑﻪ اﻟﺑﻌضوﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺗﺣﻛﯾم وﻫو ﻓر .اﻟﻌﻘل واﻟﺷرع ﻓﻲ ﻣﺛل ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻟﺧطورﺗﻬﺎ ﺑﺗﺻرف ﯾﺳﯾر : ﻓﻲ ﺷرﺣﻪ ﻟﻠﺣدﯾث أﻧﻔﺎً اﻟﻧووي ﻗﺎل " اﻟﻧﺎس ض ﻛﻔﺎﯾﺔ إذا ﻗﺎم ﺑﻪ ﺑﻌضاﻷﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻟﻣﻧﻛر ﻓر ذا ﺗرﻛﻪ اﻟﺟﻣﯾﻊ أﺛم ﻛل ﻣن ﺗﻣﻛن ﻣﻧﻪ ﺑﻼ ﻋذر وﻻ ٕ ﻋن اﻟﺑﺎﻗﯾن ، واجﺳﻘط اﻟﺣر ﻗد ﯾﺗﻌﯾن ﻛﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﻓﻲ ﻣوﺿﻊ ﻻ ﯾﻌﻠم ﺑﻪ إﻻ ﻫو أو ﻻ ﺧوف . ﺛم إﻧﻪ زوﺟﺗﻪ أو وﻟدﻩ أو ﻏﻼﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻛر أو ىﯾﺗﻣﻛن ﻣن إزاﻟﺗﻪ إﻻ ﻫو ، وﻛﻣن ﯾر ﺗﻘﺻﯾر ﻓﻲ اﻟﻣﻌروف ﻗﺎل اﻟﻌﻠﻣﺎء رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬم : وﻻ ﯾﺳﻘط ﻋن اﻟﻣﻛﻠف اﻷﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻟﻣﻧﻛر ﻟﻛوﻧﻪ ﻻ ﯾﻔﯾد ﻓﻲ ظﻧﻪ ﺑل ﯾﺟب ﻋﻠﯾﻪ ﺗﻧﻔﻊ اﻟﻣؤﻣﻧﯾنﻓﻌﻠﻪ ىن اﻟذﻛرﺈﻓ". ـ اﻫ -٢ وﺷرﯾﻌﺗﻪ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﺗواﻓق اﻟﻔطرة اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺑﻼ ﻏﻠو أو أن وﺳطﯾﺔ اﻹﺳﻼم ﺗﻘﺻﯾر ﻓﻬو ﻟﯾس ﻛدﯾن اﻟﯾﻬود اﻟذي ﻓﯾﻪ ﻣن اﻟﺗﺷدد ﻣﺎ ﯾﺧﺎﻟف اﻟطﺑﯾﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺗوﺳﻊ واﻟﺗﻔرﯾطﻎ، ﺣد ﺑﻼ اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ وﻟﯾس ﻛدﯾن اﻟﻧﺻﺎري اﻟذي ﯾﺑﺎﻟ ﻧﯾﺔ ﺗم ﻓﯾﻬﺎ اﻟﺗﺣرﯾف واﻟﺗﺑدﯾل ﻛﻣﺎ أﺛﺑت وﻻ ﯾﺧﻔﻲ أن اﻟﯾﻬودﯾﺔ واﻟﻧﺻرا ﻟِﻠﱠذِﯾنَ ﯾَﻛْﺗُﺑُونَ اﻟْﻛِﺗَﺎبَ ﺑِﺄَﯾْدِﯾﻬِمْ ﺛُمﱠ ﯾَﻘُوﻟُونَ ﻫَذَا ﻣِنْ ﻋِﻧْدِ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﻘرآن) ٌﻓَوَﯾْل ﻟَﻬُمْ ﻣِﻣﱠﺎ ﯾَﻛْﺳِﺑُو ٌ ﻟَﻬُمْ ﻣِﻣﱠﺎ ﻛَﺗَﺑَتْ أَﯾْدِﯾﻬِمْ وَوَﯾْلٌنَ ﻟِﯾَﺷْﺗَرُوا ﺑِﻪِ ﺛَﻣَﻧًﺎ ﻗَﻠِﯾﻼً ﻓَوَﯾْل ٧)٩ اﻟﺑﻘرة-(( :-رﺣﻣﻪ اﷲ-ﻗﺎل اﻟﺳﻌدي ﻫَذَا ﻣِنْ ﻋِﻧْدِ }ﺗوﻋد ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﻣﺣرﻓﯾن ﻟﻠﻛﺗﺎب، اﻟذﯾن ﯾﻘوﻟون ﻟﺗﺣرﯾﻔﻬم وﻣﺎ ﯾﻛﺗﺑون ﻟِﯾَﺷْﺗَرُوا }ﻧﻣﺎ ﻓﻌﻠوا ذﻟك ﻣﻊ ﻋﻠﻣﻬمٕ وﻫذا ﻓﯾﻪ إظﻬﺎر اﻟﺑﺎطل وﻛﺗم اﻟﺣق، وا{اﻟﻠﱠﻪِ واﻟدﻧﯾﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻣن أوﻟﻬﺎ إﻟﻰ آﺧر {ﻫﺎ ﺛﻣن ﻗﻠﯾل، ﻓﺟﻌﻠوا ﺑﺎطﻠﻬم ﺷرﻛﺎ ﺑِﻪِ ﺛَﻣَﻧًﺎ ﻗَﻠِﯾﻼ ﯾﺻطﺎدون ﺑﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ أﯾدي اﻟﻧﺎس، ﻓظﻠﻣوﻫم ﻣن وﺟﻬﯾن: ﻣن ﺟﻬﺔ ﺗﻠﺑﯾس دﯾﻧﻬم

عدد الصفحات ٢٨

29 ﻋﻠﯾﻬم، وﻣن ﺟﻬﺔ أﺧذ أﻣواﻟﻬم ﺑﻐﯾر ﺣق، ﺑل ﺑﺄﺑطل اﻟﺑﺎطل، وذﻟك أﻋظم ﻣﻣن ﻟَﻬُمْ ٌ ﻓَوَﯾْل}ﯾﺄﺧذﻫﺎ ﻏﺻﺑﺎ وﺳرﻗﺔ وﻧﺣوﻫﻣﺎ، وﻟﻬذا ﺗوﻋدﻫم ﺑﻬذﯾن اﻷﻣرﯾن ﻓﻘﺎل ﻣن ﻣِﻣﱠﺎ ﻛَﺗَﺑَ { ﻟَﻬُمْ ﻣِﻣﱠﺎ ﯾَﻛْﺳِﺑُونٌَ وَوَﯾْل} أي: ﻣن اﻟﺗﺣرﯾف واﻟﺑﺎطل{تْ أَﯾْدِﯾﻬِمْ اﻷﻣوال، واﻟوﯾل: ﺷدة اﻟﻌذاب واﻟﺣﺳرة، وﻓﻲ ﺿﻣﻧﻬﺎ اﻟوﻋﯾد اﻟﺷدﯾد.)٥٤(ـ اﻫ وﻗﺎل اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ: ﻫؤﻻء ﯾﻧﺣرﻓون إﻟﻰ ﺟﻬﺔ وﻫؤﻻء إﻟﻰ )ض ﻓﻬم ﻋﻠﻰ طرﻓﻲ ﻧﻘﯾىوأﻣﺎ اﻟﯾﻬود واﻟﻧﺻﺎر وﻛذﻟك ﺗﻘﺎﺑﻠﻬم ﻓﻲ اﻟﺗﺣرﯾم واﻟﺗﺣﻠﯾل اﻟﺟﻬﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺦﺎ ﻛﻣﺎ ذﻛرﻧﺎ ﺗﻘﺎﺑﻠﻬم ﻓﻲ اﻟﻧﺳ ن اﻟﯾﻬود ﺣرﻣت ﻋﻠﯾﻬم اﻟطﯾﺑﺎت وﻫم ﯾﺑﺎﻟﻐون ﻓﻲ اﺟﺗﻧﺎب ﺈواﻟطﻬﺎرة واﻟﻧﺟﺎﺳﺔ ﻓ ﻻ ﯾؤاﻛﻠوﻧﻬﺎ وﻻ ﯾﺳﺎﻛﻧوﻧﻬﺎ وﻻ ﯾﺟﺎﻣﻌوﻧﻬﺎ وﻛﺎﻧوا ﻻ ﯾرون اﻟﻧﺟﺎﺳﺎتضﺣﺗﻰ أن اﻟﺣﺎﺋ ﻣوﺿﻌﻬﺎ وﯾﺳﺗﺧر ضﺟون اﻟدم ﻣن اﻟﻌروق إﻟﻰ ﻏﯾر إزاﻟﺔ اﻟﻧﺟﺎﺳﺔ ﻣن اﻟﺛوب ﺑل ﯾﻘر ﺻﺎر واﻷﻏﻼل اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻋﻠﯾﻬم.ﻵ ذﻟك ﻣن ا ﻓﻔﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺗﻬم ﺗﺟد ﻋﺎﻣﺗﻬم ﻻ ﯾرون ﺷﯾﺋﺎ ﺣراﻣﺎ وﻻ ﻧﺟﺳﺎ إﻻ ﻣﺎ ﻛرﻫﻪ ىوأﻣﺎ اﻟﻧﺻﺎر اﻹﻧﺳﺎن ﺑطﺑﻌﻪ وﯾﺻﻠون ﻣﻊ اﻟﺟﻧﺎﺑﺔ واﻟﺣدث وﺣﻣل اﻟﻧﺟﺎﺳﺎت وﯾﺄﻛﻠون ﺷﯾﺋﺎ ﻓﺗرﻛﻪ واﻟﻣﺳﻠﻣون وﺳط اﻟﺧﺑﺎﺋث ﻛﺎﻟدم واﻟﻣﯾﺗﺔ وﻟﺣم اﻟﺧﻧزﯾر إﻻ ﻣن ﻛرﻩ ﻣﻧﻬم ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﯾﻬم )وﻛذﻟك ﺟﻌﻠﻧﺎﻛم أﻣﺔ وﺳطﺎ ﻟﺗﻛوﻧوا ﺷﻬدآء ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس وﯾﻛون اﻟرﺳول ﻋﻠﯾﻛم ﺷﻬﯾدا( أي ﻋدﻻ ﺧﯾﺎرا .)٦٤ـ (اﻫ ٣ﷲ وﻋﺑﺎدﺗﻬم اﻷﻣﺔ اﻟﻣﺣﻣدﯾﺔ ﺷﻬداء ﻋﻠﻲ اﻷﻣم اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ وﻟﯾس ذﻟك إﻻ ﻟﺗوﺣﯾدﻫم- واﻟوﺟود اﻟذي ﻫو اﻟﻐﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﺧﻠقﺗﻌﺎﻟﻲ :-رﺣﻣﻪ اﷲ -ل اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔﻗﺎ ٥٤ ١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﺳﻌدي ﻧﺎﺻر ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻌﺑدﻟ اﻟﻣﻧﺎن ﻛﻼم ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺳﯾرﻧظر أ -٣٧٦ ـ: اﻟﻧﺎﺷر-ﻫ اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻣؤﺳﺳﺔ ٦٤ اﻟﺳﻼم ﻋﺑد ﺑن اﻟﺣﻠﯾم ﻋﺑد ﺑن أﺣﻣد اﻟﻌَﺑﺎس أﺑو اﻟدﯾن ﺗﻘﻲاﻹﺳﻼم اﻟﻣﺳﯾﺢ دﯾن ﺑدل ﻟﻣن اﻟﺻﺣﯾﺢ اﻟﺟواب - ٢٧: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟدﻣﺷﻘﻲ اﻟﺣﻧﺑﻠﻲ اﻟﺣراﻧﻲ ﺗﯾﻣﯾﺔ اﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﻘﺎﺳم أﺑﻲ ﺑن اﷲ ﻋﺑد ﺑن٨ ـﻫ/ دار: اﻟﻧﺎﺷر – اﻟﻌﺎﺻﻣﺔض١ص اﻟرﯾﺎ٣١- ٧٨٣

عدد الصفحات ٢٩

30 "وﻛذﻟك ﺟﻌﻠﻧﺎﻛم )وﻣن أﻋظم اﻟﺷﻬﺎدات ﻣﺎ ﺟﻌل اﷲ آﻣﺔ ﻣﺣﻣد ﺷﻬداء ﻋﻠﯾﻪ ﺣﯾث ﻗﺎل ١أﻣﺔ وﺳطﺎ ﻟﺗﻛوﻧوا ﺷﻬداء ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس وﯾﻛون اﻟرﺳول ﻋﻠﯾﻛم ﺷﻬﯾدا( اﻟﺑﻘرة ٣٤ وﺟﺎﻫدوا ﻓﻲ اﷲ ﺣق ﺟﻬﺎدﻩ ﻫو أﺟﺗﺑﺎﻛم وﻣﺎ ﺟﻌل ﻋﻠﯾﻛم ﻓﻲ اﻟدﯾن ﻣن )وﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻠﺔ أﺑﯾﻛمجإﺑراﻫﯾم ﻫو ﺳﻣﺎﻛم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣن ﻗﺑل وﻓﻲ ﻫذا ﻟﯾﻛون اﻟرﺳول ﺷﻬﯾدا ﺣر ٧ﺳورة اﻟﺣﺞ (ﻋﻠﯾﻛم وﺗﻛوﻧوا ﺷﻬداء ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس٨ واﻟﻣﻌﻧﻰ ﻋﻧد اﻟﺟﻣﻬور أن اﷲ ﺳﻣﺎﻫم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣن ﻗﺑل ﻧزول اﻟﻘرآن وﻓﻲ اﻟﻘرآنـ .اﻫ (٠١) ﻋﻧد ﻓﻘد اﻟﻣﺎء واﻟﻌذر ﺎﻟوﺿوء واﻟﻐﺳل واﻟﺗﯾﻣمطﻬﺎرﺗﻧﺎ ﺑ وء واﻟﻐﺳل واﻟﺗﯾﻣم وذﻟك ﻋﻧد ﻓﻘد اﻟﻣﺎء واﻟﻌذر .ﻣن طﻬﺎرﺗﻧﺎ اﻟوﺿ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ) ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُواْ إِذَا ﻗُﻣْﺗُمْ إِﻟَﻰ اﻟﺻﱠﻼةِ ﻓﺎﻏْﺳِﻠُواْ وُﺟُوﻫَﻛُمْ وَأَﯾْدِﯾَﻛُمْ إِﻟَﻰ ِن ﻛُﻧﺗُمْ ِٕن ﻛُﻧﺗُم اﻟْﻣَرَاﻓِقِ وَاﻣْﺳَﺣُواْ ﺑِرُؤُوﺳِﻛُمْ وَأَرْﺟُﻠَﻛُمْ إِﻟَﻰ اﻟْﻛَﻌْﺑَﯾنِ وَا ٕﺟُﻧُﺑًﺎ ﻓَﺎطﱠﻬﱠرُواْ وَا ﻣﱠﻧﻛُم ﻣﱢنَ اﻟْﻐَﺎﺋِطِ أَوْ ﻻَﻣَﺳْﺗُمُ اﻟﻧﱢﺳَﺎء ﻓَﻠَمْ ﺗَﺟِدُواْ ٌﻣَﺎء ﻣﱠرْﺿَﻰ أَوْ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﻔَرٍ أَوْ ﺟَﺎء أَﺣَد }ﻓَﺗَﯾَﻣﱠﻣُواْ ﺻَﻌِﯾدًا طَﯾﱢﺑًﺎ٦ ( اﻟﻣﺎﺋدة{ ﺄَ ﻓَﺄَﺣْﺳَنَ اﻟْوُﺿُوءَ ﺧَرَﺟَتْ ﻋن اﻟوﺿوء ) ﻣَنْ ﺗَوَﺿﱠ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم-* وﻟﻘوﻟﻪ َ ﻣِنْ ﺗَﺣْتِ أَظْﻔَﺎرِﻩِ( ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة ج ﺧَطَﺎﯾَﺎﻩُ ﻣِنْ ﺟَﺳَدِﻩِ ﺣَﺗﱠﻰ ﺗَﺧْرُ ﻋَﻠَﻰ ﻛُلﱢ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم-* وﻟﻘوﻟﻪ ٌﻋن اﻟﻐﺳل) ﻏُﺳْلُ ﯾَوْمِ اﻟْﺟُﻣُﻌَﺔِ وَاﺟِب ﻣُﺣْﺗَﻠِمٍ( اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻌﺔ ﻟﻌَﻣﱠﺎرُ ﺑْنُ ﯾَﺎﺳِرٍ ﻋﻧد اﻟﺗﯾﻣم ).. إِﻧﱠﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﯾَﻛْﻔِﯾكَ -وﺳﻠم ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ-* وﻟﻘوﻟﻪ َ ﻓِﯾﻬِﻣَﺎ ﺛُمﱠ ﻣَﺳَﺢَ ﺑِﻬِﻣَﺎ ﺦَ وَﻧَﻔَ ضﻫَﻛَذَا ﻓَﺿَرَبَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺑِﻛَﻔﱠﯾْﻪِ اﻷَْرْ وَﺟْﻬَﻪُ وَﻛَﻔﱠﯾْﻪِ( اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﺗﯾﻣم ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟطﻬﺎرة طﻬﺎرة اﻟﺟﺳد ﺑﺎﻟﻣﺎء اﻟطﺎﻫر ﻣن اﻷﺣداث أو ﺑﺎﻟﺻﻌﯾد اﻟﻣﻘﺻود-١ ﻓﺄن اﻟطﻬﺎرة ﺷرطﺎً ﻟﺻﺣﺔ ﺣدث أﺻﻐر أو أﻛﺑر ﻛﺎن ﺳواء ،و اﻟطﺎﻫر ﻋﻧد ﻓﻘدﻩ .اﻟﺻﻼة

عدد الصفحات ٣٠

31 ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم)ن اﷲ ﻻ ﯾﻘﺑل ﺻﻼة ﺑﻐﯾر طﻬور و ﻻ ﺻدﻗﺔ ﻣن –ﻟﻘوﻟﻪ ﻏﻠول . ()٤٧ ( اﻟﻠﱠﻪُ ﺻَﻼَةَ أَﺣَدِﻛُمْ إِذَا أَﺣْدَثَ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾَﺗَوَﺿﱠﺄَ () وﻗوﻟﻪ ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم)ﻻَ ﯾَﻘْﺑَلُ – ٨٤ ( )اﻟﻐﺳل ﻣن اﻟﺣدث اﻷﻛﺑر-٢٩٤ِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ ﺟُﻧُﺑًﺎ ( ٕﺷرط ﻟﺻﺣﺔ اﻟطﻬﺎرة ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ)وَا ﻣِﻧْﻛُمْ ﻣِنَ اﻟْﻐَﺎﺋِطِ أَوْ ﻻَﻣَ ٌِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ ﻣَرْﺿَﻰ أَوْ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﻔَرٍ أَوْ ﺟَﺎءَ أَﺣَد ٕﺳْﺗُمُ ﻓَﺎطﱠﻬﱠرُوا وَا ﻟﻠﱠﻪُ اﻟﻧﱢﺳَﺎءَ ﻓَﻠَمْ ﺗَﺟِدُوا ﻣَﺎءً ﻓَﺗَﯾَﻣﱠﻣُوا ﺻَﻌِﯾدًا طَﯾﱢﺑًﺎ ﻓَﺎﻣْﺳَﺣُوا ﺑِوُﺟُوﻫِﻛُمْ وَأَﯾْدِﯾﻛُمْ ﻣِﻧْﻪُ ﻣَﺎ ﯾُرِﯾدُ ا ٍ وَﻟَﻛِنْ ﯾُرِﯾدُ ﻟِﯾُطَﻬﱢرَﻛُمْ وَﻟِﯾُﺗِمﱠ ﻧِﻌْﻣَﺗَﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻟَﻌَﻠﱠﻛُمْ ﺗَﺷْ جﻛُرُونَ )ﻟِﯾَﺟْﻌَلَ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻣِنْ ﺣَرَ ٦-(( اﻟﻣﺎﺋدة )إِﻧﱠﻣَﺎ اﻟْﻣَﺎءُ ﻣِنْ اﻟْﻣَﺎءِ()- ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم–وﻗوﻟﻪ ٥٠ ( ٣ﻫو ﺗﻌﻣﯾم ﺳﺎﺋر اﻟﺟﺳد ﺑﺎﻟﻣﺎء ﻣن اﻟﺣدث اﻷﻛﺑر ﻠطﻬﺎرةﻟ اﻷﺳﺎﺳﻲاﻟرﻛن - .اﻟطﺎﻫر س ﻧواﻟﺗﯾﻣم ﺿرﺑﺔ واﺣدة ﯾﺿرب ﺑﻬﺎ اﻟﺻﻌﯾد وﻫو أي ﺷﻲء ﻣن ﺟﺑﺎﻟﺗﯾﻣم، وﺟﺎز ﻣرة واﺣدة ﯾﻣﺳﺢ ﺑﻬﺎ وﺟﻬضﻪ وﻛﻔﯾﻪ ﺣﺗﻲ اﻟرﺳﺧﯾن ﻓﻘط ﻟﻘول اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻲ اﷲ اﻷر ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: أﻧَ " )ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﯾَﻛْﻔِﯾكَ ﻫَﻛَذَا وَﻣَﺳَﺢَ وَﺟْﻬَﻪُ وَﻛَﻔﱠﯾْﻪِ وَاﺣِدَةً "٥١ ( ٤ ﺟﻧﺎﺑﺔ أو- اﻟﻣﺳﻠم طﺎﻫر ﻓﻲ ﺑدﻧﻪ ﻣﻬﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﺣدث -ضوﻟﻪ أن -ﻧﻔﺎس وأﺣﯾ ﻟﻠﺳوق وﻧﺣوﻩ وﺟﺎز ﻟﻪ إزاﻟﺔ اج ﻟﺷﻌر وﻗص اﻷظﺎﻓرﯾﺄﻛل وﯾﺷرب وﯾﻧﺎم وﯾﺗﻛﻠم وﯾﺧر وﻏﯾر ذﻟك. أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ:ﻟﺣدﯾث ٤٧ ١: رﻗم ﺣدﯾث اﻧظر -٥٥٨. اﻟﺟﺎﻣﻊ ﺻﺣﯾﺢ ﻓﻲ ٨٤ -ح/٢٢أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ٥ ح/١واﻟﺑﺧﺎري ٥٣ ٩٤ ﺗوﻫو أﻣﺎ ﻟﻧزول ﻣﻧﻲ ﺑﺷﻬوة أو ﻻﻟ -جﻘطﺎع دم وﻋﻧد اﻧ، وﻟو ﺑدون أﻧزالﻛﺎن ﯾﺳﯾرا وأن ﻘﺎء اﻟﺧﺗﺎﻧﯾن واﻹﯾﻼ واﻟﻧﻔﺎس ﻟﻠﻣرأةض اﻟﺣﯾ ٥٠ -ح/أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ٥١٩ ٥١ -ح/أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ٤٣٣

عدد الصفحات ٣١

32 ﻓَﺎﻧْﺧَﻧَﺳْتٌُ ِ طَرِﯾقِ اﻟْﻣَدِﯾﻧَﺔِ وَﻫُوَ ﺟُﻧُب ضأَنﱠ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻟَﻘِﯾَﻪُ ﻓِﻲ ﺑَﻌْ" ﺎلَ ﻛُﻧْتُ ﺟُﻧُﺑًﺎ ﻓَﻛَرِﻫْتُ أَنْ ﻣِﻧْﻪُ ﻓَذَﻫَبَ ﻓَﺎﻏْﺗَﺳَلَ ﺛُمﱠ ﺟَﺎءَ ﻓَﻘَﺎلَ أَﯾْنَ ﻛُﻧْتَ ﯾَﺎ أَﺑَﺎ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻗَ )"أُﺟَﺎﻟِﺳَكَ وَأَﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﻏَﯾْرِ طَﻬَﺎرَةٍ ﻓَﻘَﺎلَ ﺳُﺑْﺣَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪِ إِنﱠ اﻟْﻣُﺳْﻠِمَ ﻻَ ﯾَﻧْﺟُسُ ٥٢ ( (١١) أﺳوﺗﻧﺎ واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻗدوﺗﻧﺎ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم–اﻟﻧﺑﻲ ﻣﻌﻠﻣوﻧﺎ وﻣرﺷدوﻧﺎ ﻫمواﻟﻌﻠﻣﺎء واﻟﻧﺟﺎة ﻣن ﻓﺗن اﻟدﻧﯾﺎ وﻋذاب اﻟﺣﺳﻧﺔ وﻓﻲ *اﻟﻧﺑﻲ ) ﻫو أﺳوﺗﻧﺎحاﻟﺗﺄﺳﻲ ﺑﻪ اﻟﻔﻼ ﺧرة.ﻵ ..ا ﻟﱢﻣَن ﻛَﺎنَ ﯾَرْﺟُو اﻟﻠﱠﻪَ وَاﻟْﯾَوْمَ اﻷﺧر )ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲٌ ﺣَﺳَﻧَﺔٌﻟَﻘَدْ ﻛَﺎنَ ﻟَﻛُمْ ﻓِﻲ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ أُﺳْوَة }١٢وَذَﻛَرَ اﻟﻠﱠﻪَ ﻛَﺛِﯾرًا { اﻷﺣزاب ﻛلﱡ أُﻣﱠﺗِﻲ ﯾَ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم–وﻗوﻟﻪ -"دْﺧُﻠُونَ اﻟْﺟَﻧﱠﺔَ إِﻻﱠ ﻣَنْ أَﺑَﻰ ﻗَﺎﻟُوا ﯾَﺎ رَﺳُولَ )"اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَنْ ﯾَﺄْﺑَﻰ ﻗَﺎلَ ﻣَنْ أَطَﺎﻋَﻧِﻲ دَﺧَلَ اﻟْﺟَﻧﱠﺔَ وَﻣَنْ ﻋَﺻَﺎﻧِﻲ ﻓَﻘَدْ أَﺑَﻰ ٣٥ ( وﺳﻠﻔﻧﺎ اﻟﺻﺎﻟﺢ ﻫم ﻗدوﺗﻧﺎ .. -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬم–*وﺻﺣﺎﺑﺔ اﻟﻧﺑﻲ ﻠﺔ وأﻋﻠﻣﻧﺎ ﺑﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑﻲ ﻓﻬﻣﺎ وﺗطﺑﯾﻘﺎ.. ﻷﻧﻬم ﺧﯾر اﻷﻣﺔ أﯾﻣﺎﻧﺎ وأﻗرﺑﻧﺎ إﻟﻲ اﷲ وﺳﯾ ) )ﺧَﯾْرُ اﻟﻧﱠﺎسِ ﻗَرْﻧِﻲ ﺛُمﱠ اﻟﱠذِﯾنَ ﯾَﻠُوﻧَﻬُمْ ﺛُمﱠ اﻟﱠذِﯾنَ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم-وﻟﻘول اﻟﻧﺑﻲ ﺗَﺳْﺑِقُ ﺷَﻬَﺎدَةُ أَﺣَدِﻫِمْ ﯾَﻣِﯾﻧَﻪُ وَﯾَﻣِﯾﻧُﻪُ ﺷَﻬَﺎدَﺗَﻪُ... (ٌاﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ -ﯾَﻠُوﻧَﻬُمْ ﺛُمﱠ ﯾَﺟِﻲءُ ﻗَوْم ﻬﺎداتاﻟﺷ *واﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﻌﺎﻣﻠون ﻫم ﻣﻌﻠﻣوﻧﺎ وﻣرﺷدوﻧﺎ .. } ٌ ﻏَﻔُورٌ ٢.. ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ )إِﻧﱠﻣَﺎ ﯾَﺧْﺷَﻰ اﻟﻠﱠﻪَ ﻣِنْ ﻋِﺑَﺎدِﻩِ اﻟْﻌُﻠَﻣَﺎء إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻋَزِﯾز ٨ { /٢(ﻓﺎطر٨ ُ اﻟْﻌِﻠْمَ اﻧْﺗِزَاﻋًﺎ ﯾَﻧْﺗَزِﻋُﻪُ ﻣِنْ اﻟْﻌِﺑَﺎدِ وَﻟَ - ضُ اﻟْﻌِﻠْمَ وﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ) ) إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻻ ﯾَﻘْﺑِ ضﻛِنْ ﯾَﻘْﺑِ ِ اﻟْﻌُﻠَﻣَﺎءِ ﺣَﺗﱠﻰ إِذَا ﻟَمْ ﯾُﺑْقِ ﻋَﺎﻟِﻣًﺎ اﺗﱠﺧَذَ ضاﻟﻧﱠﺎسُ رُءُوﺳًﺎ ﺟُﻬﱠﺎﻻً ﻓَﺳُﺋِﻠُوا ﻓَﺄَﻓْﺗَوْا ﺑِﻐَﯾْرِ ﻋِﻠْمٍ ﺑِﻘَﺑْ ﻓَﺿَﻠﱡوا وَأَﺿَﻠﱡوا(اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﻌﻠم ٥٢ -ح/٧٢ﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﻪ ) أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري واﻟﻠﻔظ ﻟﻪ ٤ ح/وﻣﺳﻠم ٥٥ (٧ ٣٥ -ح/أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ٦٧٣ ٧

عدد الصفحات ٣٢