33 ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻌﻠم ﻫو ﻫو اﻷﺳوة اﻟﺣﺳﻧﺔ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم–اﻟﻧﺑﻲ -١ىو ﻣن ﯾُﻘﺗد . وﻻ أﺣد ﻏﯾرﻩ واﻟﻌﻣل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم اﻟﻣﺛﺎﻟﻲﻗطﻌﺎً ﻫو و جﻟﻺﻧﺳﺎن اﻟﻛﺎﻣل، واﻟﻣﺳﻠم ﯾﺣﺎول ﻗدر واﻟﺣﺟﺔ ﻋﻠﻲ اﻟﺧﻠق اﻟﻧﻣوذ اﻟﺗﺄﺳﻲ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻋﺑﺎدﺗﻪ ﻟرﺑﻪ وﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻪ وﺣﺳن ﺧﻠﻘﻪ ﻣﻊ اﻟﻧﺎس طﺎﻗﺗﻪ أن ﯾﻘﺗرب ﻣن .ﻟﯾﺳﺗﺷﻌر ﻋظﻣﺔ ﻫذا اﻟدﯾن ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪوﻏﯾر ذﻟك رﺣﻣﻪ اﷲ: -ﻗﺎل اﻟﺳﻌدي ﯾﺔﻵواﺳﺗدل اﻷﺻوﻟﯾون ﻓﻲ ﻫذﻩ ا")٤٥ ﺑﺄﻓﻌﺎل اﻟرﺳول ﺻﻠﻰ اﻟﻠّﻪ (ج، ﻋﻠﻰ اﻻﺣﺗﺟﺎ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم، وأن اﻷﺻل، أن أﻣﺗﻪ أﺳوﺗﻪ ﻓﻲ اﻷﺣﻛﺎم، إﻻ ﻣﺎ دل اﻟدﻟﯾل اﻟﺷرﻋﻲ ﻋﻠﻰ اﻻﺧﺗﺻﺎص ﺑﻪ. ﻓﺎﻷﺳوة ﻧوﻋﺎن: أﺳوة ﺣﺳﻧﺔ، وأﺳوة ﺳﯾﺋﺔ. ن اﻟﻣﺗﺄﺳﱢﻲ ﺑﻪ، ﺳﺎﻟك اﻟطرﯾق ﻓﺎﻷﺳوة اﻟﺣﺳﻧﺔ، ﻓﻲ اﻟرﺳول ﺻﻠﻰ اﻟﺈﻠّﻪ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم، ﻓ اﻟﻣوﺻل إﻟﻰ ﻛراﻣﺔ اﻟﻠّﻪ، وﻫو اﻟﺻراط اﻟﻣﺳﺗﻘﯾم. وأﻣﺎ اﻷﺳوة ﺑﻐﯾرﻩ، إذا ﺧﺎﻟﻔﻪ، ﻓﻬو اﻷﺳوة اﻟﺳﯾﺋﺔ، ﻛﻘول اﻟﻛﻔﺎر )٥( ﺣﯾن دﻋﺗﻬم اﻟرﺳل )]ﺑﻬم[ﻟﻠﺗﺄﺳﱢﻲ٦ِﻧﱠﺎ ﻋَﻠَﻰ آﺛَﺎرِﻫِ ٕ إِﻧﱠﺎ وَﺟَدْﻧَﺎ آﺑَﺎءَﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ أُﻣﱠﺔٍ وَا} ({ مْ ﻣُﻬْﺗَدُونَ ن ﺈﺧر، ﻓﻵوﻫذﻩ اﻷﺳوة اﻟﺣﺳﻧﺔ، إﻧﻣﺎ ﯾﺳﻠﻛﻬﺎ وﯾوﻓق ﻟﻬﺎ، ﻣن ﻛﺎن ﯾرﺟو اﻟﻠّﻪ، واﻟﯾوم ا ( ﻣن اﻹﯾﻣﺎن، وﺧوف اﻟﻠّﻪ، ورﺟﺎء ﺛواﺑﻪ، وﺧوف ﻋﻘﺎﺑﻪ، ﯾﺣﺛﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﺳﻲ ٧ﻣﺎ ﻣﻌﻪ ) )ﺑﺎﻟرﺳول ﺻﻠﻰ اﻟﻠّﻪ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم.ـ.اﻫ٥٥ ( م ﺧﯾر ﻫذﻩ اﻷﻣﺔ إﯾﻣﺎﻧﺎ اﻟﺳﻠف اﻟﺻﺎﻟﺢ ﻣن اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻫم ﻗدوة ﻟﻛل ﻣﺳﻠﻣﺎً ﻓﻬ-٢ ﻓﻘﻬﺎً وﺗطﺑﯾﻘﺎً -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -وأﻗرﺑﻬم إﻟﻲ اﷲ وﺳﯾﻠﺔ وأﻋﻠﻣﻬم ﻟﺳﻧﺔ رﺳول اﷲ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬم أﺟﻣﻌﯾن -وأﻗﻠﻬﺎ ﺗﻛﻠﻔﺎً، وأﻗوﻣﻬﺎ ﻫدﯾﺎً ٤٥ ﻟﱢﻣَن ﻛَﺎنَ ﯾَرْﺟُ وﻫﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ) -ٌ ﺣَﺳَﻧَﺔٌو اﻟﻠﱠﻪَ وَاﻟْﯾَوْمَ اﻷﺧر وَذَﻛَرَ اﻟﻠﱠﻪَ ﻛَﺛِﯾرًا ﻟَﻘَدْ ﻛَﺎنَ ﻟَﻛُمْ ﻓِﻲ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ أُﺳْوَة }١٢{ -( اﻷﺣزاب ٥٥ ١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﺳﻌدي ﻧﺎﺻر ﺑن اﻟﻣﻧﺎن اﻟرﺣﻣن ﻛﻼم ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر -٣٧ـ٦ ﻫ
عدد الصفحات ٣٣34 ِﺣْﺳَﺎنٍ )وَاﻟﺳﱠﺎﺑِﻘُونَ اﻷَْوﱠﻟُونَ ﻣِنَ اﻟْﻣُﻬَﺎﺟِرِﯾنَ وَاﻷَْﻧْﺻَﺎرِ وَاﻟﱠذِﯾنَ اﺗﱠﺑَﻌُوﻫُ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺈمْ ﺑِ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻬُمْ وَرَﺿُوا ﻋَﻧْﻪُ وَأَﻋَدﱠ ﻟَﻬُمْ ﺟَﻧﱠﺎتٍ ﺗَﺟْرِي ﺗَﺣْﺗَﻬَﺎ اﻷَْﻧْﻬَﺎرُ ﺧَﺎﻟِدِﯾنَ ﻓِﯾﻬَﺎ أَﺑَدًا اﻟﺗوﺑﺔ-((٠٠١ذَﻟِكَ اﻟْﻔَوْزُ اﻟْﻌَظِﯾمُ ) ﻓﯾﻬمحﻲ ، وﻟﻘد ﻧﻬﻲ اﻟﻧﺑﻓﯾﻪ اﺧﺗﻠﻔواواﻟﺳﻛوت ﻋﻣﺎ وﺑﻧﺎء ﻋﻠﻲ ذﻟك ﯾﺣرم ﺳﺑﻬم أو اﻟﻘد ﻋن ﺳﺑﻬم ﻟﻣﻛﺎﻧﺗﻬم ورﺿﺎﻩ ﻋﻧﻬم. - ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم–ﻓﻘﺎل "ﺗَﺳُﺑﱡوا أَﺻْﺣَﺎﺑِﻲ ﻓَﻠَوْ أَنﱠ أَﺣَدَﻛُمْ أَﻧْﻔَقَ ﻣِﺛْلَ أُﺣُدٍ ذَﻫَﺑًﺎ ﻻ )"َ ﻣُدﱠ أَﺣَدِﻫِمْ وَﻻَ ﻧَﺻِﯾﻔَﻪُ ﻎﻣَﺎ ﺑَﻠَ٦٥ ( ﻗﺎل اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ)٥٧ :( ول اﻹﺳﻼم وﻗﻠﻪ أﻫﻠﻪ وﻛﺛرة وذﻟك أن اﻹﯾﻣﺎن اﻟذي ﻛﺎن ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم ﺣﯾن اﻹﻧﻔﺎق ﻓﻲ أ اﻟﺻوارف ﻋﻧﻪ وﺿﻌف اﻟدواﻋﻲ إﻟﯾﻪ ﻻ ﯾﻣﻛن أﺣدا أن ﯾﺣﺻل ﻟﻪ ﻣﺛﻠﻪ ﻣﻣن ﺑﻌدﻫم وﻫذا ﯾﻌرف ﺑﻌﺿﻪ ﻣن ذاق اﻷﻣور وﻋرف اﻟﻣﺣن واﻻﺑﺗﻼء اﻟذي ﯾﺣﺻل ﻟﻠﻧﺎس وﻣﺎ ﯾﺣﺻل ﻟﻠﻘﻠوب ﻣن اﻷﺣوال اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔـ .اﻫ ﻗﺎل اﺑن اﻟﻌﺛﯾﻣﯾن)و ٨٥ :( ﻠﻰ ﻫذﻩ اﻷﻣﺔ ﺣﯾث ﻗﺎﻣوا ﺑﻧﺻرة اﷲ، ﺻﺣﺎﺑﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬم ﻓﺿل ﻋظﯾم ﻋﻟﻠ ورﺳوﻟﻪ، واﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ﺑﺄﻣواﻟﻬم وأﻧﻔﺳﻬم، وﺣﻔظ دﯾن اﷲ ﺑﺣﻔظ ﻛﺗﺎﺑﻪ، وﺳﻧﺔ رﺳوﻟﻪ، ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ، ﻋﻠﻣﺎً، وﻋﻣﻼً، وﺗﻌﻠﯾﻣﺎً ﺣﺗﻰ ﺑﻠﻐوﻩ اﻷﻣﺔ ﻧﻘﯾﺎً طرﯾﺎً. وﻗد أﺛﻧﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻬم ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ أﻋظم ﺛﻧﺎء ﺣﯾث ﯾﻘول ﻓﻲ ﺳورة اﻟﻔﺗﺢ: } رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟﱠذِﯾنَ ﻣَﻌَﻪُ أَﺷِدﱠاءُ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻛُﻔﱠﺎرِ رُﺣَﻣَﺎءُ ﺑَﯾْﻧَﻬُمْ ﺗَرَاﻫُمْ رُﻛﱠﻌًﺎ ﺳُﺟﱠدًا ٌﺣَﻣﱠد ﯾَﺑْﺗَﻐُونَ ﻓَﺿْﻼً ﻣِنَ اﻟﻠﱠﻪِ وَرِﺿْوَاﻧًﺎ { اﻟﻔﺗﺢ . إﻟﻰ آﺧر اﻟﺳورة. ﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم:وﺣﻣﻰ رﺳول اﷲ، ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ،ﻛراﻣﺗﻬم ﺣﯾث ﯾﻘول ﺻﻠﻰ ا ٦٥ -ح/أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ٩٣٣ ٧ ٥٧ أﻧظر -ج٢٧: اﻟﻣﺗوﻓﻰ)ﺗﯾﻣﯾﺔ ﺑنﻻ اﻟﻧﺑوﯾﺔ اﻟﺳﻧﺔ ﻣﻧﻬﺎـ٨ (ﻫ/ رطﺑﺔﻗ ﻣؤﺳﺳﺔ: اﻟﻧﺎﺷر ٨٥ أﻧظر -ح: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﻌﺛﯾﻣﯾن ﻣﺣﻣد ﺑن ﺻﺎﻟﺢ ﺑن ﻣﺣﻣد ﻟﻠﻌﻼﻣﺔ اﻟرﺷﺎد ﺳﺑﯾل إﻟﻰ اﻟﻬﺎدي اﻻﻋﺗﻘﺎد ﻟﻣﻌﺔ ﺷر ١٤١٢ـ ﻫ
عدد الصفحات ٣٤35 ﻣد أﺣدﻫمﻎﻻ ﺗﺳﺑوا أﺻﺣﺎﺑﻲ ﻓواﻟذي ﻧﻔﺳﻲ ﺑﯾدﻩ ﻟو أﻧﻔق أﺣدﻛم ﻣﺛل أﺣد ذﻫﺑﺎً ﻣﺎ ﺑﻠ" ." وﻻ ﻧﺻﯾﻔﻪ ﻓﺣﻘوﻗﻬم ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺔ ﻣن أﻋظم اﻟﺣﻘوق ﻓﻠﻬم ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺔ: ﻣﺣﺑﺗﻬم ﺑﺎﻟﻘﻠب، واﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﯾﻬم ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن ﺑﻣﺎ أﺳدوﻩ ﻣن اﻟﻣﻌروف واﻹﺣﺳﺎن. -١ ﺗﺣﻘﯾﻘﺎً ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: اﻟﺗرﺣم ﻋﻠﯾﻬم، واﻻﺳﺗﻐﻔﺎر ﻟﻬم -٢ } وَاﻟﱠذِﯾنَ ﺟَﺎءُوا ﻣِنْ ﺑَﻌْدِﻫِمْ ﯾَﻘُوﻟُونَ رَﺑﱠﻧَﺎ اﻏْﻔِرْ ﻟَﻧَﺎ وَﻹِِﺧْوَاﻧِﻧَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ ﺳَﺑَﻘُوﻧَﺎ ﺑِﺎﻹِْﯾﻣَﺎنِ وَﻻَ )ٌ رَﺣِﯾمٌ ﻟِﻠﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا رَﺑﱠﻧَﺎ إِﻧﱠكَ رَءُوف9 اﻟﺣﺷر-(٠١ﺗَﺟْﻌَلْ ﻓِﻲ ﻗُﻠُوﺑِﻧَﺎ ﻏِﻼ ٣ن ﻣﺳﺎوﺋﻬم اﻟﺗﻲ إن ﺻدرت ﻋن أﺣد ﻣﻧﻬم ﻓﻬﻲ ﻗﻠﯾﻠﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻣﺎ ﻟﻬم اﻟﻛف ﻋ - ﻣن اﻟﻣﺣﺎﺳن واﻟﻔﺿﺎﺋل ورﺑﻣﺎ ﺗﻛون ﺻﺎدرة ﻋن اﺟﺗﻬﺎد ﻣﻐﻔور وﻋﻣل ﻣﻌذورـ .اﻫ ٣ﻷن اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟرﺑﺎﻧﯾون ﻣن أﻫل ﻋﻠﻣﺎء اﻷﻣﺔ اﻟﻣﺣﻣدﯾﺔ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﺗوﻗﯾرﻫم واﺣﺗراﻣﻬم - دع واﻷﻫواء وأﻛﺛرﻧﺎ ﺧﺷﯾﺔ ﻣن اﷲ اﻟﺳﻧﺔ واﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻫم ورﺛﺔ اﻷﻧﺑﯾﺎء ، وأﻋﻠﻣﻧﺎ ﺑﺄﻫل اﻟﺑ ﺗﻌﺎﻟﻲ ، وﻫم ﻟذﻟك أﻫﻼً ﻷن ﻧﺗﻌﻠم ﻣﻧﻬم وﻧﺳﻣﻊ وﻧطﯾﻊ ﻟﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك ﻣن ﺧﯾراً ﻟدﯾﻧﻧﺎ .ودﻧﯾﺎﻧﺎ ﻗﺎل اﺑن اﻟﻌﺛﯾﻣﯾن: "ذا رأﯾت اﻟرﺟل ﯾﺗرﺣم ﻋﻠﻰ اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ وﯾﺳﺗﻐﻔر ﻟﻬم وﯾﺣﺑﻬم ﻓﺎﻋﻠم أﻧﻪ ﻣﻧﻬم أي ﺈﻓ ذا رأﯾت اﻟرﺟل ﯾﺳب اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ وﻻ ﯾﺗرﺣمٕﻧﻬم ﯾﺣﺷر ﻣﻌﻬم واﺈﻋﻠﯾﻬم وﻻ ﯾﺳﺗﻐﻔر ﻟﻬم ﻓ ﺑرﯾﺋون ﻣﻧﻪ وﻫو ﺑريء ﻣﻧﻬم وﻟﯾس ﻟﻪ ﺣظ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﻣﺔ ﻷن اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻫم اﻟواﺳطﺔ ﺑﯾﻧﻧﺎ وﺑﯾن رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم اﻟذﯾن ﺑﻠﻐوا ﺷرﯾﻌﺔ اﷲ ﻋن رﺳول اﷲ، واﻟرﺳول ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻫو اﻟواﺳطﺔ اﻟﺗﻲ ﺑﯾﻧﻧﺎ وﺑﯾن رﺑﻧﺎ اﻟذي ﺑﻠﻐﻧﺎ ﻛﻼم رﺑﻧﺎ ذا طﻌن أﺣد ﻓﻲ اﻟواﺳطﺔ اﻟﺗﻲ ﺑﯾﻧﻧﺎ وﺑﯾن رﺳول اﷲ ﻓﻬو طﻌن ﻓﻲ اﻟﺷرﯾﻌﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺈﻓ وﺧﺎﺻﺔ اﻟطﻌن ﻓﻲ أﺑﻲ ﺑﻛر وﻋﻣر ﻷﻧﻬﻣﺎ أﻓﺿل اﺗﺑﺎع اﻟرﺳل ﻋﻠﻰ اﻹطﻼق ﻟﯾس ﻓﻲ أﺗﺑﺎع ﻣوﺳﻰ وﻻ إﺑراﻫﯾم وﻻ ﻋﯾﺳﻰ وﻻ ﻣﺣﻣد أﻓﺿل ﻣن أﺑﻲ ﺑﻛر وﻋﻣر ﻓﻣن طﻌن ﻧﻪ ﻟﯾس ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻪ ﺷﻲء ﻣن اﻹﯾﻣﺎن واﺈﻟﻌﯾﺎذ ﺑﺎﷲ وﻛذﻟك ﻣن ﺳب اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻓﯾﻬﻣﺎ ﻓ } ﻓﻲ دﯾن اﷲ ﻋز وﺟل وﻟﻬذا ﻗﺎلحﻧﻪ ﻗدﺈ ﻓﯾﻬم ﻓحوَاﻟﱠذِﯾنَ ﺟَﺎءُوا ﻣِنْ ﺑَﻌْدِﻫِمْ وﻗد
عدد الصفحات ٣٥36 ﻟِ9ﻠﱠذِﯾنَ ﯾَﻘُوﻟُونَ رَﺑﱠﻧَﺎ اﻏْﻔِرْ ﻟَﻧَﺎ وَﻹِِﺧْوَاﻧِﻧَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ ﺳَﺑَﻘُوﻧَﺎ ﺑِﺎﻹِْﯾﻣَﺎنِ وَﻻَ ﺗَﺟْﻌَلْ ﻓِﻲ ﻗُﻠُوﺑِﻧَﺎ ﻏِﻼ )آﻣَﻧُ ٌ رَﺣِﯾمٌ ( ٠١وا رَﺑﱠﻧَﺎ إِﻧﱠكَ رَءُوف{–)ـاﻟﺣﺷر.اﻫ٩٥ ( (٢١) رواﺗﺑﻧﺎ أﺛﻧﻲ ﻋﺷر رﻛﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﯾوم واﻟﻠﯾﻠﺔﻣن واﻟوﺗرﻘﯾﺎم واﻟوﻣن ﻧواﻓﻠﻧﺎ اﻟﺿﺣﻲ ﻣن رواﺗﺑﻧﺎاﻟﻣؤﻛدة أﺛﻧﻲ ﻋﺷر رﻛﻌﺔ ﺑﻌد أو ﻗﺑل اﻟﻔرﯾﺿﺔ ﻟﺣدﯾث أُمﱢ ﺣَﺑِﯾﺑَﺔَ زَوْجِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ وَﺳَﻠﱠمَ أَﻧﱠﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَتْ: ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻗﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣن ﺻﻠﻰ ﻓﻲ ﯾوم وﻟﯾﻠﺔ ﺛﻧﺗﻲ ﻋﺷرة رﻛﻌﺔ ﺑﻧﻲ ﻟﻪ " ﺑﯾت ﻓﻲ اﻟﺟﻧﺔ أرﺑﻌﺎ ﻗﺑل اﻟظﻬر ورﻛﻌﺗﯾن ﺑﻌدﻫﺎ ورﻛﻌﺗﯾن ﺑﻌد اﻟﻣﻐرب ورﻛﻌﺗﯾن ﺑﻌد اﻟﻌﺷﺎء ورﻛﻌﺗﯾن ﻗﺑل ﺻﻼة اﻟﻔﺟر )٦٠ ( وﻣن ﻧواﻓﻠﻧﺎ: - ﺻﻼة اﻟﺿﺣﻰ ﺑِﺛَﻼثٍ ﻟَنْ أَدَﻋَﻬُنﱠ ﻣَﺎ وَﺳَﻠﱠمَ ﺎلَ أَوْﺻَﺎﻧِﻲ ﺣَﺑِﯾﺑِﻲ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ أﺑو ﻫرﯾرة) ﻗَ ﻟﺣدﯾث ) ﺣَﺗﱠﻰ أُوﺗِرَ ﻛُلﱢ ﺷَﻬْرٍ وَﺻَﻼةِ اﻟﺿﱡﺣَﻰ وَﺑِﺄَنْ ﻻ أَﻧَﺎمَ أَﯾﱠﺎمٍ ﻣِنْ ﻋِﺷْتُ ﺑِﺻِﯾَﺎمِ ﺛَﻼﺛَﺔِ ﻓﻲ ﺻﻼة اﻟﻣﺳﺎﻓرﯾن ﻣﺳﻠم ﻗﯾﺎم اﻟﻠﯾل: و- ﺷَﻬْرُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻲ ﻋﻠﯾﻪ واﻟﻪ وﺳﻠم ) أَﻓْﺿَلُ اﻟﺻﱢﯾَﺎمِ ﺑَﻌْدَ رَﻣَﺿَﺎنَ ﺻﻠﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟ ﻟﻘوﻟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟﺻﯾﺎم -ﺻَﻼةُ اﻟﻠﱠﯾْلِ( اﻟْﻣُﺣَرﱠمُ وَأَﻓْﺿَلُ اﻟﺻﱠﻼةِ ﺑَﻌْدَ اﻟْﻔَرِﯾﺿَﺔِ - وﺻﻼة اﻟوﺗر -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ– أﺑوﻫرﯾرة ﻟﻘوﻟﻪ"ﻣُوتَ ﺻَوْمِ وْﺻَﺎﻧِﻲ ﺧَﻠِﯾﻠِﻲ ﺑِﺛَﻼَثٍ ﻻَ أَدَﻋُﻬُنﱠ ﺣَﺗﱠﻰ أَ ) ﺛَﻼَﺛَﺔِ أَﯾﱠﺎمٍ ﻣِنْ ﻛُلﱢ ﺷَﻬْرٍ وَﺻَﻼَةِ اﻟﺿﱡﺣَﻰ وَﻧَوْمٍ ﻋَﻠَﻰ وِﺗْرٍ "٦١ ( ٩٥ اﻟﺻﺎﻟﺣﯾن- ض رﯾﺎح ﻓﺿﯾﻠﺔ أ ﺷرﺦاﻟﻌﺛﯾﻣﯾن ﺻﺎﻟﺢ ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﺷﯾ اﻟﺟزء اﻷول ٦٠ ) واﻟﺗرﻫﯾب اﻟﺗرﻏﯾب ﺻﺣﯾﺢأﺧرﺟﻪ اﻟﺗرﻣذي وﺻﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ -٥٧٩ ( و ﻣﺳﻠم ح/١١ ﻧﺣوﻩ ٩٩ ٦١ -ح/ ٧٠١١أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري
عدد الصفحات ٣٦37 ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ وﻫﻧﺎك رواﯾﺔ أﺧري ﺗﻔﯾد ﺑﺄن رواﺗﺑﻧﺎ اﻟﻣؤﻛدة ﻗﺑل وﺑﻌد اﻟﺻﻼة أﺛﻧﻲ ﻋﺷر رﻛﻌﺔ - ١ اﻟرواﺗب ﻋﺷر رﻛﻌﺎت ﻓﻘط ﻛﻣﺎ ذﻛر اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺣﻪ ﻋن اﺑن ﻋﻣر رﺿﻲ اﷲ ﺣﻔظت ﻣن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻋﺷر رﻛﻌﺎت رﻛﻌﺗﯾن ﻗﺑل اﻟظﻬر ﻋﻧﻬ"ﻣﺎ ﻗﺎل ورﻛﻌﺗﯾن ﺑﻌدﻫﺎ ورﻛﻌﺗﯾن ﺑﻌد اﻟﻣﻐرب ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻪ ورﻛﻌﺗﯾن ﺑﻌد اﻟﻌﺷﺎء ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻪ ورﻛﻌﺗﯾن " ﻗﺑل ﺻﻼة اﻟﺻﺑﺢ وﻛﺎﻧت ﺳﺎﻋﺔ ﻻ ﯾدﺧل ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﯾﻬﺎ ﯾﺛﯾن ﻓﻲ راﺗﺑﺔ اﻟظﻬر ﻓﺄﻧﺗﺑﻪﻗﻠت: واﻟزﯾﺎدة واﻟﻧﻘص ﻛﻣﺎ ﻫو واﺿﺢ ﻣن اﻟﺣد ﻗﺎل أﺑو ﺟﻌﻔر اﻟطﺑري : اﻷرﺑﻊ ﻛﺎﻧت ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن :ﻗﺎل اﻟﺷوﻛﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﯾل اﻷوطﺎرو " ـ أﺣواﻟﻪ واﻟرﻛﻌﺗﺎن ﻓﻲ ﻗﻠﯾﻠﻬﺎ. اﻫ ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻷدﻟﺔ –ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ﻣﺳﺗﺣﺑﺔ : ﺻﻼة اﻟﺿﺣﻲ ﺳﻧﺔ-٢ ﻣﻧﻬﺎ: ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم ﻋن أﺑﻲ ذر ﻗﺎل : ﻗﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ-]ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾﺻﺑﺢ ﻋﻠﻰ ﻛل ﺳﻼﻣﻲ ﻣن أﺣدﻛم ﺻدﻗﺔ ﻓﻛل ﺗﺳﺑﯾﺣﺔ ﺻدﻗﺔ وﻛل ﺗﺣﻣﯾدة ﺻدﻗﺔ وﻛل ﺗﻬﻠﯾﻠﺔ ﺻدﻗﺔ وﻛل ﺗﻛﺑﯾرة ﺻدﻗﺔ وأﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف ﺻدﻗﺔ وﻧﻬﻲ ﻋن [ ﻣن ذﻟك رﻛﻌﺗﺎن ﯾرﻛﻌﻬﻣﺎ ﻣن اﻟﺿﺣﻰئ اﻟﻣﻧﻛر ﺻدﻗﺔ وﯾﺟز اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم-ج ﺧر] وﻓﻲ ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم ﻋن زﯾد ﺑن أرﻗم ﻗﺎل ﻋﻠﻰ أﻫل ﻗﺑﺎء وﻫم ﯾﺻﻠون اﻟﺿﺣﻰ ﻓﻘﺎل : ﺻﻼة اﻷواﺑﯾن إذا رﻣﺿت وﻫذﻩ اﻷﺣﺎدﯾث اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ وأﻣﺛﺎﻟﻬﺎ ﺗﺑﯾن أن اﻟﺻﻼة [اﻟﻔﺻﺎل ﻣن اﻟﺿﺣﻰ ﻣن رﺑﻊ -ووﻗﺗﻬﺎ ﯾﺑدأ ﻣن ارﺗﻔﺎع اﻟﺷﻣس ﻗدر رﻣﺢ ﺳﻧﺔ ﻣﺳﺗﺣﺑﺔوﻗت اﻟﺿﺣﻰ .إﻟﻲ ﻗﺑل اﻟظﻬر ﺑﻧﺣو ذﻟك -أو ﺛﻠث ﺳﺎﻋﺔ واﻟﺟدﯾر ﺑﺎﻟذﻛر ﻫﻧﺎ أن ﻗﯾﺎم ﺔ وﻫو ﺷرف ﻟﻠﻣؤﻣن ﻣن ﺧﺻﺎﺋص ﻫذﻩ اﻷﻣ * ﻗﯾﺎم اﻟﻠﯾل اﻟﻠﯾل ﻛﺎن ﻫو اﻟذي ﯾرﺑط اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑرﺑﻬم ﻓﻲ ﺻدر اﻹﺳﻼم َ -ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ -ﻗِﯾلَ إِنﱠ ﻗِﯾَﺎمَ اﻟﻠﱠﯾْلِ ﻛَﺎنَ ﻓَرْﺿًﺎ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻓﻘد ضﻗَﺑْلَ أَنْ ﺗُﻔْرَ ﻟِﻘَوْﻟِﻪِ ؛ﺗَﻌَﺎﻟَ اﻟﺻﱠﻠَوَاتُ اﻟْﺧَﻣْسُ ] ٧١ﻰ : )وَﻣِنَ اﻟﻠﱠﯾْلِ ﻓَﺗَﻬَﺟﱠدْ ﺑِﻪِ ﻧَﺎﻓِﻠَﺔً ﻟَكَ \٧٩ ، [ وَﻋَﻠَﻰ ﻋَﺎﻣﱠﺔِ - ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ -وَاﻟﻧﱠﺎﻓِﻠَﺔُ : اﻟزﱢﯾَﺎدَةُ ، وَﻗِﯾلَ : ﻛَﺎنَ ﻓَرْﺿًﺎ ﻋَﻠَﯾْﻪِ
عدد الصفحات ٣٧38 ﻟِﻘَوْﻟِﻪِ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻓِﻲ ﻫَذِﻩِ اﻟﺳﱡورَةِ : إِنﱠ رَ؛ﺑﱠكَ ﯾَﻌْﻠَمُ أَﻧﱠكَ ﺗَﻘُومُ أَدْﻧَﻰ ﻣِنْ ﺛُﻠُﺛَﻲِ اﻟﻠﱠﯾْلِ اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ ﻣِنَ اﻟﱠذِﯾنَ ﻣَﻌَكَ ، ﺛُمﱠ ﺧَﻔﱠفَ ﻫَذَا ﻛُﻠﱠﻪُ ﺑِﻘَوْﻟِﻪِ : ٌ وَﻧِﺻْﻔَﻪُ وَﺛُﻠُﺛَﻪُ وَطَﺎﺋِﻔَﺔ ﺎ ﺗَﯾَﺳﱠرَ ﻣِﻧْﻪُ وَأَﻗِﯾﻣُوا ﻓَﺗَﺎبَ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻓَﺎﻗْرَءُوا ﻣَﺎ ﺗَﯾَﺳﱠرَ ﻣِنَ اﻟْﻘُرْآنِ ، إِﻟَﻰ ﻗَوْﻟِﻪِ : ﻓَﺎﻗْرَءُوا ﻣَ دَ اﻟﺻﱠﻼَةَ وَآﺗُوا اﻟزﱠﻛَﺎةَ وَأَﻗْرِﺿُوا اﻟﻠﱠﻪَ ﻗَرْﺿًﺎ ﺣَﺳَﻧًﺎ وَﻣَﺎ ﺗُﻘَدﱢﻣُوا ﻷَِﻧْﻔُﺳِﻛُمْ ﻣِنْ ﺧَﯾْرٍ ﺗَﺟِدُوﻩُ ﻋِﻧْ ]٧اﻟﻠﱠﻪِ ﻫُوَ ﺧَﯾْرًا وَأَﻋْظَمَ أَﺟْرًا ٣ \ .٠٢[ ﻛَﺎنَ إِذَا ﻋَﻣِلَ ﻋَﻣَﻼً دَاوَمَ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ، ﻓَﻛَﺎنَ ﯾَﻘُومُ اﻟﻠﱠﯾْلَ -مَ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠ -وَﻟَﻛِﻧﱠﻪُ -رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻬَﺎ -ﺷُﻛْرًا ﻟِﻠﱠﻪِ ﻛَﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺣَدِﯾثِ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ » أَﻓَﻼَ أَﻛُونُ ﻋَﺑْدًا ﺷَﻛُورًا«، )ﻠﱠﻪُ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ أَﻋْﻠَمُ وَاﻟ -وَﺑَﻘِﻲَ ﺳُﻧﱠﺔً ﻟِﻐَﯾْرِﻩِ ﺑِﻘَدْرِ ﻣَﺎ ﯾَﺗَﯾَﺳﱠرُ ﻟَﻬُمْ . ٦٢ -( - واﻷﻛﻣل وﻫو اﻷﻓﺿل وآﺧرةﻓﻲ أي ﺟزء ﻣن اﻟﻠﯾل أوﻟﻪ وأوﺳطﻪ ﻗﯾﺎم اﻟﻠﯾلﯾﺟوز ﻗﺎﻟت: -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ -وﻟﺣدﯾث ﻋﺎﺋﺷﺔ اﻟﺛﻠث اﻷﺧﯾر ﻷﻧﻪ ِذَا أَذﱠنَ ﺈ ﻛَﺎنَ ﯾَﻧَﺎمُ أَوﱠﻟَﻪُ وَﯾَﻘُومُ آﺧِرَﻩُ ﻓَﯾُﺻَﻠﱢﻲ ﺛُمﱠ ﯾَرْﺟِﻊُ إِﻟَﻰ ﻓِرَاﺷِﻪِ ﻓَ"ِنْ ﺈاﻟْﻣُؤَذﱢنُ وَﺛَبَ ﻓَ َ جِﻻﱠ ﺗَوَﺿﱠﺄَ وَﺧَرَ ٕ اﻏْﺗَﺳَلَ وَاٌ)ﻛَﺎنَ ﺑِﻪِ ﺣَﺎﺟَﺔ"٣٦ ( وﻗﯾﺎم اﻟﻠﯾل ﻣﺛﻧﻲ ﻣﺛﻧﻲ ﻟﺣدﯾث ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻋﻣر ﻗﺎل ﻓﻲ ﺻﻼة اﻟﻠﯾل ﻗﺎل ىﺳﺄل رﺟل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم وﻫو ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺑر ﻣﺎ ﺗر" ذا ﺧﺷﻲ اﻟﺻﺑﺢ ﺻﻠﻰ واﺣدة ﻓﺄوﺗرت ﻟﻪ ﻣﺈﻧﻪ ﻛﺎن ﯾﻘول اﺟﻌﻠوا ﻣﺛﻧﻰ ﻣﺛﻧﻰ ﻓٕﺎ ﺻﻠﻰ وا )"ن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أﻣر ﺑﻪﺈآﺧر ﺻﻼﺗﻛم وﺗرا ﻓ٤٦ ( ﻓﻲ ﻻ ﻓﻲ ﺣﺿر وﻻاﻟﻧﺑﻲ ﺎﺻﻼة اﻟوﺗر ﺳﻧﺔ ﻣؤﻛدة وﺣق ﻋﻠﻲ ﻛل ﻣﺳﻠم وﻟم ﯾﺗرﻛﻬ- إن اﷲ وﺗر ﯾﺣب اﻟوﺗر ﻓﺄوﺗروا ﯾﺎ أﻫل اﻟﻘرآن ﺳﻔر،"وﺣث اﻷﻣﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﻓظ ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻘﺎل: )"٥٦اﻟﻌﺷﺎء ﻟﻠﻔﺟر واﻷﻓﺿل ﺻﻼة ﺳﺎﻋﺔ ﻣن اﻟﻠﯾل ﻣن ﺑﻌد وﺟﺎز اﻟوﺗر ﻓﻲ أي ( ٦٢ ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺎن أﺿواءأﻧظر -ح اﻟﻘﺎدر ﻋﺑد ﺑن اﻟﻣﺧﺗﺎر ﻣﺣﻣد ﺑن اﻷﻣﯾنﻟﻠﻌﻼﻣﺔ ﻣﺣﻣد ﺑﺎﻟﻘرآن اﻟﻘرآن إﯾﺿﺎ ١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﺷﻧﻘﯾطﻲ اﻟﺟﻛﻧﻲـ٣٩٣(ﻫ/ ﻟﺑﻧﺎن – ﺑﯾروت اﻟﺗوزﯾﻊ و اﻟﻧﺷر و ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ اﻟﻔﻛر دار: اﻟﻧﺎﺷر )٦٣/٨ (٠ ٣٦ -حأﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري /٧٠١٨ ٤٦ -ح/أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ٥٤ ٢ ٥٦ - ﻓﻲ إﺳﻨﺎده اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ وﺣﺴﻦ داود وأﺑﻮ اﻟﺘﺮﻣﺬي ﺻﺤﯿﺢرواه اﻟﺘﺮﻏﯿﺐ واﻟﺘﺮھﯿﺐ ٤٩٥ﺑﺮﻗﻢ
عدد الصفحات ٣٨39 ﺧر اﻟﻠﯾل ﻟﻣن أﺳﺗطﺎع اﻟﻘﯾﺎم ﺗﺄﺧﯾرﻩﻵ، واﻟوﺗر ﻻ ﯾﺻﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﻠﯾل إﻻ ﻣرة واﺣدة )" ﻻ وﺗران ﻓﻲ ﻟﯾﻠﺔ"ﻟﺣدﯾث٦٦ ( وﻏﯾرﻫﻣﺎ وﻣن زاد ﻣن اﻻﺳﺗﺧﺎرةاﻓل ﻛﺗﺣﯾﺔ اﻟﻣﺳﺟد وﺻﻼة و ﻫﻧﺎك اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻧ- و ﻣﺎ ﺗﻘرب إﻟﻲ ﻋﺑدي ﺑﺷﻲء أﺣب إﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﺣدﯾثاﻟﻧواﻓل أﺣﺑﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻛﻣﺎ ﺟﺎء " ذا أﺣﺑﺑﺗﻪ ﻛﻧت ﺈﻣﻣﺎ اﻓﺗرﺿﺗﻪ ﻋﻠﯾﻪ و ﻣﺎ ﯾزال ﻋﺑدي ﯾﺗﻘرب إﻟﻲ ﺑﺎﻟﻧواﻓل ﺣﺗﻰ أﺣﺑﻪ ﻓ ﺑﻬﺎ و رﺟﻠﻪ اﻟﺗﻲ شﺳﻣﻌﻪ اﻟذي ﯾﺳﻣﻊ ﺑﻪ و ﺑﺻرﻩ اﻟذي ﯾﺑﺻر ﺑﻪ و ﯾدﻩ اﻟﺗﻲ ﯾﺑط أﻧﺎ ﯾﻣﺷﻲ ﺑﻬﺎ و إن ﺳﺄﻟﻧﻲ ﻷﻋطﯾﻧﻪ و إن اﺳﺗﻌﺎذﻧﻲ ﻷﻋﯾذﻧﻪ و ﻣﺎ ﺗرددت ﻋن ﺷﻲء ﻧﻔس اﻟﻣؤﻣن ﯾﻛرﻩ اﻟﻣوت و أﻧﺎ أﻛرﻩ ﻣﺳﺎءﺗﻪ .)ضﻓﺎﻋﻠﻪ ﺗرددي ﻋن ﻗﺑ٦٧ ( ١) ٣ ( ﻣن ﺷﻣﺎﺋﻠﻧﺎ ﺣﺳن اﻟﺧﻠق و ﺗﻘوي اﷲ ﻓﻲ اﻟﺳر واﻟﻌﻠن ﻓﻲ اﻟد ﻣن ﺷﻣﺎﺋﻠﻧﺎ ﺣﺳن اﻟﺧﻠق وﺗﻘوي اﷲح واﻟﻔﻼحﺧرة ﻟﻘوﻟﻪ وﻓﯾﻬﻣﺎ اﻟﺻﻼﻵﻧﯾﺎ وا ﺗﻌﺎﻟﻲ: ( ﯾُﺻْﻠِﺢْ ﻟَﻛُمْ أَﻋْﻣَﺎﻟَﻛُمْ وَﯾَﻐْﻔِرْ ﻟَﻛُمْ ٠٧وَﻗُوﻟُوا ﻗَوْﻻً ﺳَدِﯾدًا )ﺎأَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا اﺗﱠﻘُوا اﻟﻠﱠﻪَ ﯾ) اﻷﺣزاب( (١٧ذُﻧُوﺑَﻛُمْ وَﻣَنْ ﯾُطِﻊِ اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُوﻟَﻪُ ﻓَﻘَدْ ﻓَﺎزَ ﻓَوْزًا ﻋَظِﯾﻣًﺎ ) و - ؟ أن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﺳﺋل ﻣﺎ أﻛﺛر ﻣﺎ ﯾدﺧل اﻟﻧﺎس اﻟﻧﺎر }ﻟﺣدﯾث ﻓﻘﺎل : اﻷﺟوﻓى ﻓﻘﺎل : ﺗﻘو؟ وﺳﺋل ﻋن أﻛﺛر ﻣﺎ ﯾدﺧل اﻟﻧﺎس اﻟﺟﻧﺔ جﺎن : اﻟﻔم واﻟﻔر {)اﷲ وﺣﺳن اﻟﺧﻠق٨٦ ( ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ ﺣﺳن اﻟﺧﻠق ﻣن ﺗﻘوي اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ واﻟﻣؤﻣن ﻻ ﯾﻐﺗﺎب وﻻ ﯾﻧم وﻻ ﯾﺳب وﻻ ﯾﻘول أو -١ رﻏم اﻟﻔﺗن اﻟﺗﻲ وﺛﺑﺎت إﯾﻣﺎﻧﻪ ﯾﻔﻌل ﻣﺎ ﯾﻐﺿب اﷲ ﻓﻲ ﺳرﯾرﺗﻪ وﻋﻼﻧﯾﺗﻪ وﻫذا ﺳر ﻗوﺗﻪ ﻓﺄن ﺗرك ﺣﺳن اﻟﺧﻠق وأﺗﺑﻊ ﻫواﻩ ﺿﻌﻔت ﻋزﯾﻣﺗﻪ وﻗل إﯾﻣﺎﻧﻪ وﻋﺻت ﺑﻬﺎ، ﯾﻣر أو ﺧوف. ﺟوارﺣﻪ رﺑﻪ ﺑﻼ ﺣﯾﺎء ٦٦- اﻧﻈﺮ ﺚﺣﺪﯾ رﻗﻢ: ٧٦٥٧ ﻓﻲ ﺻﺤﯿﺢ اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻟﺒﺎﻧﻲﻸﻟ. ٦٧ ٧١: رﻗم ﺣدﯾث اﻧظر-٨ اﻟﺟﺎﻣﻊ ﺻﺣﯾﺢ ﻓﻲ ٢ ٨٦ ٢ أﺣﻣد ﺧرﺟﻪأ -/٢٩٧)١٤٩٨و( " اﻟﺑُﺧﺎري" ﻓﻲ" داﻟﻣﻔر اﻷدب"٢٩٨و " اﻟﺗﱢرﻣِذي"٠٠٢٤ وﺻﺣﺣﻪ
عدد الصفحات ٣٩40 ﻗﺎل اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ { أﻛﻣل اﻟﻣؤﻣﻧﯾن إﯾﻣﺎﻧﺎ أﺣﺳﻧﻬم ﺧﻠﻘﺎ})ﻗﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم٩٦ ( اﷲ . ىﻓﺟﻌل ﻛﻣﺎل اﻹﯾﻣﺎن ﻓﻲ ﻛﻣﺎل ﺣﺳن اﻟﺧﻠق . وﻣﻌﻠوم أن اﻹﯾﻣﺎن ﻛﻠﻪ ﺗﻘو ﻟﻛن ﯾﻧﺑوع وﺗﻔﺻﯾ؛ﻧﻬﺎ اﻟدﯾن ﻛﻠﻪ ﺈ وﻓروﻋﻬﺎ ﻻ ﯾﺣﺗﻣﻠﻪ ﻫذا اﻟﻣوﺿﻊ ﻓىل أﺻول اﻟﺗﻘو )اﻟﺧﯾر وأﺻﻠﻪ : إﺧﻼص اﻟﻌﺑد ﻟرﺑﻪ ﻋﺑﺎدة واﺳﺗﻌﺎﻧﺔ٠٧ اﻷﻣﺛﻠﺔ ﻣن (ضوﻧﺑﯾن ﻫﻧﺎ ﺑﻌ ﺻﻔﺎت اﻟﻣﺗﻘﯾن واﻟﺧﻠق اﻟﺣﺳن واﷲ اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن. ﻟﻬم..وﺗﻘوي اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻣن ﺣﺳن اﻟﺧﻠق **ح اﻟﺟﻧﺎض اﻟﺗواﺿﻊ ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن وﺧﻔ ِ َوﻻ ﻓَﺳَﺎدًا ﻗ-ضا ﻓِﻲ اﻷَْرْ9ﺧِرَةُ ﻧَﺟْﻌَﻠُﻬَﺎ ﻟِﻠﱠذِﯾنَ ﻻ ﯾُرِﯾدُونَ ﻋُﻠُوﻵﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ )ﺗِﻠْكَ اﻟدﱠارُ ا }وَاﻟْﻌَﺎﻗِﺑَﺔُ ﻟِﻠْﻣُﺗﱠﻘِﯾنَ٣٨ (اﻟﻘﺻص{ وﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ )) ﻻ ﯾَدْﺧُلُ اﻟْﺟَﻧﱠﺔَ ﻣَنْ ﻛَﺎنَ ﻓِﻲ ﻗَﻠْﺑِﻪِ ﻣِﺛْﻘَﺎلُ ذَرﱠةٍ ﻣِنْ ﻛِﺑْرٍ..( ﻣﺳﻠم ﻓﻲ ﻹﯾﻣﺎنا اﻟﺻدق ﻓﻲ اﻷﻗوال واﻷﻋﻣﺎل ..وﻣن ﺣﺳن اﻟﺧﻠق وﺗﻘوي اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ** ِذَا ﻗُﻠْﺗُمْ ﻓَﺎﻋْدِﻟُواْ وَﻟَوْ ﻛَﺎنَ ذَا ﻗُرْﺑَﻰ وَﺑِﻌَﻬْدِ اﻟﻠّﻪِ أَوْﻓُواْ ذَﻟِﻛُمْ وَﺻﱠﺎﻛُم ﺑِﻪِ - ٕﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ )وَا }١ﻟَﻌَﻠﱠﻛُمْ ﺗَذَﻛﱠرُونَ٥٢{ ِنﱠ اﻟرﱠﺟُلَ وﻗول اﻟﻧﺑﻲ )َ ) اﻟﺻﱢدْقَ ﯾَﻬْدِِٕنﱠ اﻟْﺑِرﱠ ﯾَﻬْدِي إِﻟَﻰ اﻟْﺟَﻧﱠﺔِ وَا ٕي إِﻟَﻰ اﻟْﺑِرﱢ وَا ِنﱠ اﻟْﻔُﺟُورَ ﯾَﻬْدِي إِﻟَﻰ اﻟﻧﱠﺎرِ ِٕنﱠ اﻟْﻛَذِبَ ﯾَﻬْدِي إِﻟَﻰ اﻟْﻔُﺟُورِ وَا ٕﻟَﯾَﺻْدُقُ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾَﻛُونَ ﺻِدﱢﯾﻘًﺎ وَا ِنﱠ اﻟرﱠﺟُلَ ﻟَﯾَﻛْذِبُ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾُﻛْﺗَبَ ﻋِﻧْدَ اﻟﻠﱠ ٕ ﻛَذﱠاﺑًﺎ( اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻷدب ﻪِ وَا اﻟﺻﺑر ﻋﻠﻲ اﻟﺑﻼء واﻟﺷﻛر ﻋﻧد اﻟﻧﻌﻣﺔ..وﻣن ﺣﺳن اﻟﺧﻠق وﺗﻘوي اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ** ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ) وَﻟَﻧَﺑْﻠُوَﻧﱠﻛُمْ ﺑِﺷَﻲْءٍ ﻣﱢنَ اﻟْﺧَوفْ وَاﻟْﺟُوعِ وَﻧَﻘْصٍ ﻣﱢنَ اﻷَﻣَوَالِ وَاﻷﻧﻔُسِ - ١-وَاﻟﺛﱠﻣَرَاتِ وَﺑَﺷﱢرِ اﻟﺻﱠﺎﺑِرِﯾنَ( اﻟﺑﻘرة ٥٥ وَﻟَﯾْسَ ذَاكَ ﻷﺣد إِﻻ ﻟِﻠْﻣُؤْﻣِنِ - ٌوﻗول اﻟﻧﺑﻲ ) )ﻋَﺟَﺑًﺎ ﻷﻣْرِ اﻟْﻣُؤْﻣِنِ إِنﱠ أَﻣْرَﻩُ ﻛُﻠﱠﻪُ ﺧَﯾْر ِنْ أَﺻَﺎﺑَﺗْﻪُ ﺿَرﱠاءُ ﺻَﺑَرَ ﻓَﻛَﺎنَ ﺧَﯾْرًا ﻟَﻪُ( ﻣﺳﻠم ٕإِنْ أَﺻَﺎﺑَﺗْﻪُ ﺳَرﱠاءُ ﺷَﻛَرَ ﻓَﻛَﺎنَ ﺧَﯾْرًا ﻟَﻪُ وَا ﻓﻲ اﻟزﻫد ﻠﺗوﺑﺔ واﻻﺳﺗﻐﻔﺎر...اﻟﻌﺑد ﻟ ق وﺗﻘوي اﷲ ﻣﻼزﻣﺔوﻣن ﺣﺳن اﻟﺧﻠ** ٩٦ ٢١: رﻗم ﺣدﯾث اﻧظر -٣ . اﻟﺟﺎﻣﻊ ﺻﺣﯾﺢ ﻓﻲ ٠ ٠٧ ﻣﺟﻣوع -ى اﻟﻔﺗﺎو/٠١)اﻟوﻓﺎء دار: اﻟﻧﺎﺷر ﻷﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ٩٥٦/ (
عدد الصفحات ٤٠41 - }ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ ) وَﺗُوﺑُوا إِﻟَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﻣِﯾﻌًﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟْﻣُؤْﻣِﻧُونَ ﻟَﻌَﻠﱠﻛُمْ ﺗُﻔْﻠِﺣُونَ٣اﻟﻧور١{ رﱠةً ( ﺑْﻌِﯾنَ ﻣَ وﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ )) وَاﻟﻠﱠﻪِ إِﻧﱢﻲ ﻷَﺳْﺗَﻐْﻔِرُ اﻟﻠﱠﻪَ وَأَﺗُوبُ إِﻟَﯾْﻪِ ﻓِﻲ اﻟْﯾَوْمِ أَﻛْﺛَرَ ﻣِنْ ﺳَ اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟدﻋوات ﻣن أﻣﺛﻠﺔ ﻋن ﺣﺳن اﻟﺧﻠق وﺗﻘوي اﷲ وﻋﻠﻲ اﻟﻣﺳﻠم أن ﯾﺻﻠﺢ ذﻛرﻧﺎ ﻫﻧﺎوﻧﻛﺗﻔﻲ ﺑﻣﺎ ﻣﺎﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن رﺑﻪ ﻟﯾﺻﻠﺢ ﻟﻪ ﺳرﯾرﺗﻪ وﻋﻼﻧﯾﺗﻪ إﻧﻪ وﻟﻲ ذﻟك واﻟﻘدر ﻋﻠﯾﻪ وﺧﺗﺎﻣﺎً.. ﯾﻌﺔ أﻣﺔ اﺳﺄﻟﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ أن ﯾﻛﺗب ﻟﻬذﻩ اﻟدراﺳﺔ اﻟﻘﺑول وﺗﻛون ﺧﯾر ﻋون ﻟﻔﻬم ﻣﻧﻬﺞ وﺷر اﻟﺗوﺣﯾد. واﷲ ﻣن وراء اﻟﻘﺻد وﻫو ﯾﻬدي اﻟﺳﺑﯾل،، - ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم–واﻟﺣﻣد ﷲ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن واﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم ﻋﻠﻲ اﻟﻧﺑﻲ اﻷﻣﯾن وﻋﻠﻲ آﻟﻪ وﺻﺣﺑﻪ أﺟﻣﻌﯾن .
عدد الصفحات ٤١