المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المختصر المفيد في بيان دين أمة التوحيد

سيد مبارك

صفحة ١ من ٣

1  ﻣﺒﺎرك ﺳﻴﺪ اﻟﻤﺼﺮي اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﻘﻠﻢ ھﺎم ﺗﻨﺒﯿﮫ ﺟﺎرﯾﺔ ﻛﺼﺪﻗﺔ أو ﻟﻠﺘﺠﺎرة ﺳﻮاء ﻣﺴﻠﻢ ﻟﻜﻞ ﻃﺒﻌﮭﺎ وﺣﻘﻮق اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ھﺬه ﻣﺎدة وھﻮ اﻟﻘﺼﺪ وراء ﻣﻦ واﷲ ﺑﺎﺳﻤﻲ اﻟﺘﺄﻟﯿﻒ وﺣﻘﻮق ﻓﯿﮭﺎ اﻟﺘﻌﺪﯾﻞ ﻋﺪم ﺷﺮﯾﻄﺔ اﻟﺴﺒﯿﻞ ﯾﮭﺪي اﻟﺸﺨﺼﻲ اﻟﻤﻮﻗﻊ http://sayedmobark.yoo7.com ﻟﻠﻤﺮاﺳﻠﺔ http://sayedmobark1960@yahoo.com

عدد الصفحات ١

2 ﻣﻘدﻣﺔ إن اﻟﺣﻣد ﷲ ﻧﺣﻣدﻩ وﻧﺳﺗﻌﯾﻧﻪ وﻧﺳﺗﻐﻔرﻩ وﻧﺳﺗﻬدﯾﻪ، وﻧﻌوذ ﺑﺎﷲ ﻣن ﺷرور أﻧﻔﺳﻧﺎ، وﻣن ﺎﻟﻧﺎ، ﻣن ﯾﻬدﻩ اﷲ ﻓﻼ ﻣﺿل ﻟﻪ وﻣن ﯾﺿﻠل ﻓﻼ ﻫﺎدي ﻟﻪ، وأﺷﻬد أن ﻻ إﻟﻪ ﺳﯾﺋﺎت أﻋﻣ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، وأﺷﻬد أن ﻣﺣﻣداً ﻋﺑدﻩ ورﺳوﻟﻪ ﺻﻠوات رﺑﻲ وﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﯾﻪ وﻋﻠﻰ آﻟﻪ وﺻﺣﺑﻪ أﺟﻣﻌﯾن وَأَﻧﺗُم ﻣﱡﺳْﻠِﻣُونَ ﴾ )آل ﻋﻣران: ﴿ ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُواْ اﺗﱠﻘُواْ اﻟﻠّﻪَ ﺣَقﱠ ﺗُﻘَﺎﺗِﻪِ وَﻻَ ﺗَﻣُوﺗُنﱠ إِﻻﱠ (.٢٠١ ﻣَﺎ ﴿ ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﻧﱠﺎسُ اﺗﱠﻘُواْ رَﺑﱠﻛُمُ اﻟﱠذِي ﺧَﻠَﻘَﻛُم ﻣﱢن ﻧﱠﻔْسٍ وَاﺣِدَةٍ وَﺧَﻠَقَ ﻣِﻧْﻬَﺎ زَوْﺟَﻬَﺎ وَﺑَثﱠ ﻣِﻧْﻬُ إِنﱠ اﻟﻠّﻪَ ﻛَﺎنَ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ رَﻗِﯾﺑًﺎ ﴾ رِﺟَﺎﻻً ﻛَﺛِﯾرًا وَﻧِﺳَﺎء وَاﺗﱠﻘُواْ اﻟﻠّﻪَ اﻟﱠذِي ﺗَﺳَﺎءﻟُونَ ﺑِﻪِ وَاﻷَرْﺣَﺎمَ (١)اﻟﻧﺳﺎء: ﴿ ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا اﺗﱠﻘُوا اﻟﻠﱠﻪَ وَﻗُوﻟُوا ﻗَوْﻻً ﺳَدِﯾدًا * ﯾُﺻْﻠِﺢ ﻟَﻛُمْ أَﻋْﻣَﺎﻟَﻛُمْ وَﯾَﻐْﻔِرْ ﻟَﻛُمْ (.١٧، ٠٧)اﻷﺣزاب: ذُﻧُوﺑَﻛُمْ وَﻣَن ﯾُطِﻊْ اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُوﻟَﻪْ ﻓَﻘَدْ ﻓَﺎزَ ﻓَوْزًا ﻋَظِﯾﻣًﺎ ﴾ أﻣﺎ ﺑﻌد.. ﻓﺄن أﺻدق اﻟﺣدﯾث ﻛﻼم اﷲ وﺧﯾر اﻟﻬدي ﻫدي ﻣﺣﻣداً وﺷر اﻷﻣور ﻣﺣدﺛﺎﺗﻬﺎ وﻛل ﻣﺣدﺛﺔ ﺑدﻋﺔ وﻛل ﺑدﻋﺔ ﺿﻼﻟﺔ وﻛل ﺿﻼﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻧﺎر. واﻟﺳﻧﺔ اﻟﻘرانﺗﻌﺎﻟﯾم ﺛم أﻣﺎ ﺑﻌد.. ﻣﺎ أﺣوﺟﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرن اﻟواﺣد واﻟﻌﺷرﯾن ﻟﻠﻌودة إﻟﻲ وﻣن وﻻﻫم ﻣن اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن وﺗﺎﺑﻌوا اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن ﻓﺻﺎروا ﺑﺣق اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻣﺎارﺗوي ﻣﻧﻬاﻟﻠذﯾن ﺧﯾر ﻗرون اﻹﺳﻼم وﻣﺻﺎﺑﯾﺢ ﻫدي إﺿﺎءة ﻟﻠﻧﺎس ظﻠﻣﺎت اﻟﺟﻬل واﻟﺷرك واﻟﺗﺷﻛﯾك إﻟﻲ ﻧور اﻟﻌﻠم وﻋظﻣﺔ اﻟﺗوﺣﯾد واﻟﯾﻘﯾن ﺑﺎﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ.. وﻟﻛن ﻟﻸﺳف اﻟﺷدﯾد ﻓﻲ ﻋﺻرﻧﺎ ﻫذا ﺿل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻋن ﺗﻌﺎﻟﯾم اﻟﻛﺗﺎب واﺑﺗدﻋواوأﺗﺑﻌوا اﻟﻬوي اﻟذي ﺻدﻫم ﻋن اﻟﺣق -اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠمﺻﻠﻲ –وﻫدي اﻟﻧﺑﻲ ﻣﺎ أﻧزل اﷲ ﺑﻬﺎ ﻣن ﺳﻠطﺎن ﻓﺿﻠوا وأﺿﻠوا ﻏﯾرﻫم ﻋﺑﺎدات وﺗﺷرﯾﻌﺎت ﻓﻲ اﻟدﯾن وﻣن ﺛم وﻋﻧواﻧﻬﺎ اﻟوﺟﯾزة ﻛﺎﻧت ﻫذﻩ اﻟرﺳﺎﻟﺔأﻣﺔ دﯾناﻟﻣﺧﺗﺻر اﻟﻣﻔﯾد ﻓﻲ ﺑﯾﺎن " ..اﻟﺗوﺣﯾد" ﻹﺳﻼﻣﻲ وﺧﺻﺎﺋص اﻷﻣﺔ ﻋﻧﺎﺻر اﻟدﯾن اﺑﻌﺿﺎً ﻣن ﺑﻛﻠﻣﺎت وﺟﯾزة ﺑﯾﻧتو وﻫﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﺳﺎطﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺎﯾﺔ اﻷﻫﻣﯾﺔ ﻟﻛل ﻣﺳﻠم وداﻋﯾﺔ إﻟﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ، اﻟﻣﺣﻣدﯾﺔ ﺗﺣﺗوي ﺻﻔﺣﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﻧﻬﺞ اﻹﺳﻼم دﯾن ودﻧﯾﺎ ﺑﻔﻬم أﻫل اﻟﺳﻧﺔ واﻟﺟﻣﺎﻋﺔ وﺑﻌﯾداً ﻋن

عدد الصفحات ٢

3 اﻟﺑدع واﻷﻫواء وﻛﻣﺎ ﻓﻬﻣﻪ ﺳﻠﻔﻧﺎ اﻟﺻﺎﻟﺢ، وﻫو اﻟﻣﻧﻬﺞ اﻟذي ﻧدﯾن ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﻪ وﻧﻌﻣل رﻩ ﺑﯾن اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺧﺎﺻﺔ .ﻋﻠﻲ ﻧﺷ وﻟﻘد ﺣرﺻت أن ﺗﻛون ﻫذﻩ اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻣﺎت ﺟﺎﻣﻌﺔ ﯾﺳﯾرة ﺗﺣﺗوي ﻋﻠﻲ اﻟدﻟﯾل ﻣن اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ ﻣﻊ ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣؤﯾدة ﺑﺄﻗوال أﻫل اﻟﺳﻧﺔ واﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﺛﻘﺎت ﻗدﯾﻣﺎ وﺣدﯾﺛﺎ. ﺎك اﻟﻣزﯾد اﻟذي ﺗرﻛﺗﻪ وﻫﻧأﻫم ﺧﺻﺎﺋص أﻣﺔ اﻟﺗوﺣﯾد ﻫذا وﻗد اﻛﺗﻔﯾت ﺑذﻛر ﺑﻼ ﺗطوﯾل ﻣﻣل أو ﺗﻘﺻﯾر ﻣﺧل ﻟﺗﻛون اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻗوﯾﺔ ﻣﻧﻌﺎً ﻟﻺطﺎﻟﺔ،وذﻟك ﯾﺳﻌد ﺑﻬﺎ اﻟﻌﻠﻣﺎء واﻟدﻋﺎة ﻟﺷﻣوﻟﯾﺗﻬﺎ وﻓﺎﺋدﺗﻬﺎ وﯾﺳﺗﻔﯾد ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟﺑﺳﺎطﺗﻬﺎ وﺻﺣﺗﻬﺎ. واﷲ ﻣن وراء اﻟﻘﺻد وﻫو ﯾﻬدي اﻟﺳﺑﯾل واﻟﺣﻣد ﷲ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن... (١) ﻋن اﻟﺷرك اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ وﺗوﺣﯾدﻩ وﺗﻧزﯾﻬﻪﻋﻘﯾدﺗﻧﺎ واﻟﻣﻘﺻود ﺑﺎﻹﯾﻣﺎن ﻫو اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ وﻣﻼﺋﻛﺗﻪ وﻛﺗﺑﻪ ورﺳﻠﻪ واﻟﯾوم اﻷﺧر ** واﻟﻘدر ﺧﯾرﻩوﺷرﻩ... آﻣَنَ ﺑِﺎﻟﻠّﻪِ ﱞﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ)آﻣَنَ اﻟرﱠﺳُولُ ﺑِﻣَﺎ أُﻧزِلَ إِﻟَﯾْﻪِ ﻣِن رﱠﺑﱢﻪِ وَاﻟْﻣُؤْﻣِﻧُونَ ﻛُل ﺋِﻛَ ﻶﺗِﻪِ وَﻛُﺗُﺑِﻪِ وَرُﺳُﻠِﻪِ ﻻَ ﻧُﻔَرﱢقُ ﺑَﯾْنَ أَﺣَدٍ ﻣﱢن رﱡﺳُﻠِﻪِ وَﻗَﺎﻟُواْ ﺳَﻣِﻌْﻧَﺎ وَأَطَﻌْﻧَﺎ ﻏُﻔْرَاﻧَكَ وَﻣَ }ِﻟَﯾْكَ اﻟْﻣَﺻِﯾرُ ٕ٢رَﺑﱠﻧَﺎ وَا{ اﻟﺑﻘرة ﻟِﻠﻧﱠﺎسِ ﻣًﺎوﻟﺣدﯾث أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻗَﺎلَ) ﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺑَﺎرِزًا ﯾَوْ - ﻓَﺄَﺗَﺎﻩُ ﺟِﺑْرِﯾلُ ﻓَﻘَﺎلَ ﻣَﺎ اﻹﯾﻣﺎن ﻗَﺎلَ اﻹﯾﻣﺎن أَنْ ﺗُؤْﻣِنَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻼﺋِﻛَﺗِﻪِ وَﻛُﺗُﺑِﻪِ اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر –وَﺑِﻠِﻘَﺎﺋِﻪِ وَرُﺳُﻠِﻪِ وَﺗُؤْﻣِنَ ﺑِﺎﻟْﺑَﻌْثِ..اﻟﺣدﯾث( ﯾﺔ ، وﺗوﺣﯾد اﻷﻟوﻫﯾﺔ ، وﻣن ﻋﻘﯾدﺗﻧﺎ ﺗوﺣﯾد اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﺄﻧواﻋﻪ اﻟﺛﻼﺛﺔ:ﺗوﺣﯾد اﻟرﺑوﺑ** وﺗوﺣﯾد اﻷﺳﻣﺎء واﻟﺻﻔﺎت ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ اﻷﯾﻣﺎن ﻛﻣﺎ ﻫو ﻣﻌﻠوم ﻋﻧد أﻫل اﻟﺗوﺣﯾد ﻗول ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن وﻋﻣل ﺑﺎﻷرﻛﺎن وﺗﺻدﯾق -١ وﻫذا أﻣر ﻣﺟﻣﻊ ﻋﻠﯾﻪ ﻋﻧد ﻋﻠﻣﺎء أﻫل اﻟﺳﻧﺔ واﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﺳﻠﻔﺎً وﺧﻠﻔﺎً ﺑﺎﻟﺟﻧﺎن

عدد الصفحات ٣

4 وﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﻟﻣﻌﺔ اﻻﻋﺗﻘﺎد ﯾﻘول اﻟﻣﺻﻧف رﺣﻣﻪ اﷲ١ (: ﻣﺎن ﻗول ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن وﻋﻣل ﺑﺎﻷرﻛﺎن وﻋﻘد ﺑﺎﻟﺟﻧﺎن ﯾزﯾد ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ وﯾﻧﻘص ﺑﺎﻟﻌﺻﯾﺎن اﻹﯾ- }وَﻣَﺎ أُﻣِرُوا إِﻻﱠ ﻟِﯾَﻌْﺑُدُوا اﻟﻠﱠﻪَ ﻣُﺧْﻠِﺻِﯾنَ ﻟَﻪُ اﻟدﱢﯾنَ ﺣُﻧَﻔَﺎءَ وَﯾُﻘِﯾﻣُوا اﻟﺻﱠﻼَةَ ﻗﺎل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ وَﯾُؤْﺗُوا اﻟزﱠﻛَﺎةَ وَذَﻟِكَ دِﯾنُ اﻟْﻘَﯾﱢﻣَﺔِ )٥ ( { اﻟﺑﯾﻧﺔ ـﯾﺗﺎء اﻟزﻛﺎة ﻛﻠﻪ ﻣن اﻟدﯾن.اﻫٕﻗﺎم اﻟﺻﻼة وإﺧﻼص اﻟﻘﻠب وإ ﻓﺟﻌل ﻋﺑﺎدة اﷲ وا ﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ واﻟﺣدﯾث ﻵﻗﻠت : واﻷﯾﻣﺎن ﻓﻲ ﺷﻣوﻟﯾﺗﻪ وﻣﺿﻣوﻧﻪ اﻟواﺳﻊ ﻛﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ا اﻟﺻﺣﯾﺢ ﯾﺷﻣل ﺑﺟﺎﻧب اﻷﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ اﻷﯾﻣﺎن ﺑﺎﻟﻣﻼﺋﻛﺔ واﻟرﺳل أﺟﻣﻌﯾن واﻟﻛﺗب ﺷرﻩ .اﻟﺳﻣﺎوﯾﺔ واﻟﺑﻌث واﻟﺣﺳﺎب واﻟﻘدر ﺧﯾرﻩ و ﻋﺑد اﻟﻌزﯾزﺑن ﺑﺎز وداﺧل ﻓﯾﻪ اﻟﺗوﺣﯾد ﻣن اﻹﯾﻣﺎن-٢ﺦرداً -رﺣﻣﻪ اﷲ -، ﻗﺎل اﻟﺷﯾ ؟اﻹﯾﻣﺎن واﻟﺗوﺣﯾد واﻟﻌﻘﯾدة أﺳﻣﺎء ﻟﻣﺳﻣﯾﺎت ﻫل ﺗﺧﺗﻠف ﻓﻲ ﻣدﻟوﻻﺗﻬﺎ" ﻋﻠﻲ ﺳؤال اﻻﺧﺗﻼف ، وﻟﻛﻧﻬﺎ ﺗرﺟﻊ إﻟﻰ ﺷﻲء واﺣد . اﻟﺗوﺣﯾد ﻫو ضﻓﻘﺎل : ﻧﻌم ، ﺗﺧﺗﻠف ﺑﻌ ﻣﺎن ﻫو اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺳﺗﺣق ﻟﻠﻌﺑﺎدة ، واﻹﯾﻣﺎن ﺑﻛل ﻣﺎ أﺧﺑر إﻓراد اﷲ ﺑﺎﻟﻌﺑﺎدة ، واﻹﯾ ﺑﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ، ﻓﻬو أﺷﻣل ﻣن ﻛﻠﻣﺔ اﻟﺗوﺣﯾد ، اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﻣﺻدر وﺣد ﯾوﺣد ، ﯾﻌﻧﻲ أﻓرد ﻷﻧﻪ ؛ ﻷﻧﻪ اﻟﺧﻼق ؛ ﻹﯾﻣﺎﻧﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻫو اﻟﻣﺳﺗﺣق ﻟﻬﺎ ؛اﷲ ﺑﺎﻟﻌﺑﺎدة وﺧﺻﻪ ﺑﻬﺎ وﻷﻧﻪ اﻟﻛﺎﻣل ﻓﻲ أﺳﻣﺎﺋﻪ وﺻﻔﺎﺗﻪ وأﻓﻌﺎﻟ؛ وﻷﻧﻪ ﻣدﺑر اﻷﻣور واﻟﻣﺗﺻرف اﻟرزاق ؛ﻪ ﻓﯾﻬﺎ ، ﻓﻬو اﻟﻣﺳﺗﺣق ﻟﻠﻌﺑﺎدة ، ﻓﺎﻟﺗوﺣﯾد ﻫو إﻓرادﻩ ﺑﺎﻟﻌﺑﺎدة وﻧﻔﯾﻬﺎ ﻋﻣﺎ ﺳواﻩ ، واﻹﯾﻣﺎن أوﺳﻊ ﻣن ذﻟك ﯾدﺧل ﻓﯾﻪ ﺗوﺣﯾدﻩ واﻹﺧﻼص ﻟﻪ ، وﯾدﺧل ﻓﯾﻪ ﺗﺻدﯾﻘﻪ ﻓﻲ ﻛل ﻣﺎ )"أﺧﺑر ﺑﻪ٢ ( ٣ ﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ وﻫم:اﻟﺗوﺣﯾد ﺛﻼث أﻧواع أﺳﺗﻧﺑطﻬﺎ اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻣن اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم واﻟﺳﻧ - ﻓرادﻩ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟﺧﻠق، واﻟﻣﻠك، -١ٕ)ﺗوﺣﯾد اﻟرﺑوﺑﯾﺔ ( .. أي ﻻ رب ﺳواﻩ وا ﻻ إﻟﻪ إﻻ ضواﻟﺗدﺑﯾر.. ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ: )ﻫل ﻣن ﺧﺎﻟق ﻏﯾر اﷲ ﯾرزﻗﻛم ﻣن اﻟﺳﻣﺎء واﻷر - ﻫو )٣ ﻓﺎطر - -١ ) - اﻟﺮﺷﺎد ﺳﺒﻴﻞ إﱃ اﳍﺎدي اﻻﻋﺘﻘﺎد ١ﳌﻌﺔ/اﳌ٩٢١ ﻗﺪاﻣﺔ ﺑﻦ أﲪﺪ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﳏﻤﺪ أﺑﻮ : ﺗﺄﻟﻴﻒ( ﻘﺪﺳﻲ ٢ ﻣوعأﻧظر ﻣﺟ -ى١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ)اﷲ رﺣﻣﻪ ﺑﺎز ﺑن اﻟﻌزﯾز ﻋﺑد اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻓﺗﺎو٤٠٢ـاﻟﺟزء (ﻫ/٦ ٧١٢ واﻹﻓﺗﺎء اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﻟﻠﺑﺣوث اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟرﺋﺎﺳﺔ ﻣوﻗﻊ: ﺻدراﻟﻣ

عدد الصفحات ٤

5 دراك أن ﻣن ﯾﺷرك ﺑﻪ وﯾﻣوت ﻋﻠﻲ ذﻟك -٢ٕ) ﺗوﺣﯾدﻩ اﻷﻟوﻫﯾﺔ ( ..أي ﻻ اﻟﻪ ﺳواﻩ وا /"ﻣﺻﯾرﻩ اﻟﻧﺎر.. ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ) واﻋﺑدوا اﷲ وﻻ ﺗﺷرﻛوا ﺑﻪ ﺷﯾﺋﺎً ) اﻟﻧﺳﺎء٦٣ " ٣) ﺗوﺣﯾد اﻷﺳﻣﺎء واﻟﺻﻔﺎت (..أي إﻓراد اﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻣﺎ ﺳﻣﻲ ووﺻف ﺑﻪ - ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ أو ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن رﺳوﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم، ﻣﺛل ﺻﻔﺔ اﻟﻧزول ﻣن واﻟﻌﺟب واﻟﯾد حﺛﺑﺎت ﻣﺎ أﺛﺑﺗﻪ اﻟﺳﻣﺎء واﻟﺿﺣك واﻟﻔرﺈ ، وذﻟك ﺑﺦواﻟﻌﯾن واﻟرﺟل..اﻟ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻲ ﻟﻧﻔﺳﻪ وﻣﺎ أﺛﺑﺗﻪ ﻟﻪ رﺳوﻟﻪ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻣن ﻏﯾر ﺗﺣرﯾف، وﻻ "ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ﻟﯾس ﻛﻣﺛﻠﻪ ﺷﻲء وﻫو اﻟﺳﻣﯾﻊ -ﺗﻌطﯾل، وﻣن ﻏﯾر ﺗﻛﯾﯾف، وﻻ ﺗﻣﺛﯾل ى/ .. ١١اﻟﺑﺻﯾر ( ﺳورة اﻟﺷور ﷲ:رﺣﻣﻪ ا -ﻗﺎل اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ إن ﻧﻔﻲ اﻟﺷرﯾك ﻋن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻻ ﯾﺗم إﻻ ﺑﻧﻔﻲ ﺛﻼﺛﺔ أﻧواع ﻣن اﻟﺷرك : ) ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻷول : اﻟﺷرك ﻓﻲ اﻟرﺑوﺑﯾﺔ وذﻟك ﺑﺄن ﯾﻌﺗﻘد أن ﻣﻊ اﷲ ﺧﺎﻟﻘﺎ آﺧر ﻛﻣﺎ ﻫو اﻋﺗﻘﺎد اﻟﻣﺟوس اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑﺄن ﻟﻠﺷر ﺧﺎﻟﻘﺎ ﻏﯾر اﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ . وﻫذا اﻟﻧوع ﻓﻲ – ﷲ ﻫذﻩ اﻷﻣﺔ ﻗﻠﯾل واﻟﺣﻣد اﻟﺛﺎﻧﻲ : اﻟﺷرك ﻓﻲ اﻷﻟوﻫﯾﺔ أو اﻟﻌﺑودﯾﺔ وﻫو أن ﯾﻌﺑد ﻣﻊ اﷲ ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟﺻﺎﻟﺣﯾن ﻛﺎﻻﺳﺗﻐﺎﺛﺔ ﺑﻬم وﻧداﺋﻬم ﻋﻧد اﻟﺷداﺋد وﻧﺣو ذﻟك . وﻫذا ﻣﻊ اﻷﺳف ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﻣﺔ ﻛﺛﯾر . اﻟﺻﻔﺎت ض ﺧﻠﻘﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺑﻌضاﻟﺛﺎﻟث : اﻟﺷرك ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺎت وذﻟك ﺑﺄن ﯾﺻف ﺑﻌ ﻠم اﻟﻐﯾب ﻣﺛﻼ وﻫذا اﻟﻧوع ﻣﻧﺗﺷر ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺻوﻓﯾﺔ اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻋز وﺟل ﻛﻌ وﻣن ﺗﺄﺛر ﺑﻬم ﻣﺛل ﻗول ﺑﻌﺿﻬم ﻓﻲ ﻣدﺣﻪ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : واﻟﻘﻠم حن ﻣن ﺟودك اﻟدﻧﯾﺎ وﺿرﺗﻬﺎ وﻣن ﻋﻠوﻣك ﻋﻠم اﻟﻠوﺈ ﻓ ﺛم ﻗﺎل: ﻲ ﻫذﻩ اﻷﻧواع اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻣن اﻟﺷرك ﻣن ﻧﻔﺎﻫﺎ ﻋن اﷲ ﻓﻲ ﺗوﺣﯾدﻩ إﯾﺎﻩ ﻓوﺣدﻩ ﻓﻲ ذاﺗﻪ وﻓ ﻋﺑﺎدﺗﻪ وﻓﻲ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻓﻬو اﻟﻣوﺣد اﻟذي ﺗﺷﻣﻠﻪ ﻛل اﻟﻔﺿﺎﺋل اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻣوﺣدﯾن وﻣن

عدد الصفحات ٥

6 أﺧل ﺑﺷﻲء ﻣﻧﻪ ﻓﻬو اﻟذي ﯾﺗوﺟﻪ إﻟﯾﻪ ﻣﺛل ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ) ﻟﺋن أﺷرﻛت ﻟﯾﺣﺑطن ﻋﻣﻠك اﻟزﻣر : ]وﻟﺗﻛوﻧن ﻣن اﻟﺧﺎﺳرﯾن٥٦ [ )(٣ ( ٤ﺎﻧﺔ ﺑﻪ ﯾﺧﺎﻟف اﻹﯾﻣﺎن و اﻟﺗوﺣﯾد ﻛل ﻗول أو ﻓﻌل ﻓﯾﻪ ﻟﺟوء ﻟﻐﯾر اﷲ واﻻﺳﺗﻌ - ودﻋﺎء ﻏﯾرﻩ ﻣن وﻟﻲ أو طﺎﻏوت أو ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻟﺟﻠب ﻧﻔﻊ أو دﻓﻊ ﺿر ﻛﺎﻟﺣﻠف ﺑﻐﯾر اﷲ ﺳﺟود ﻟﺻﻠﯾب أو ﻟﻠﺷﻣس أو ﻟﻠﻘﻣر وﻣﺎ أﺷﺑﻪ ذﻟك . ﻻَ إِﻛْرَاﻩَ ﻓِﻲ اﻟدﱢﯾنِ ﻗَدْ ﺗَﺑَﯾﱠنَ اﻟرﱡﺷْدُ ﻣِنَ اﻟْﻐَﻲﱢ ﻓَﻣَنْ ﯾَﻛْﻔُرْ ﺑِﺎﻟطﱠﺎﻏُوتِ وَﯾُؤْﻣِنْ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ) ) ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻘَدِ ٌ ﻋَﻠِﯾمٌ٢اﺳْﺗَﻣْﺳَكَ ﺑِﺎﻟْﻌُرْوَةِ اﻟْوُﺛْﻘَﻰ ﻻَ اﻧْﻔِﺻَﺎمَ ﻟَﻬَﺎ وَاﻟﻠﱠﻪُ ﺳَﻣِﯾﻊ ٦٥( اﻟﻠﱠﻪُ وَﻟِﻲﱡ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﯾُﺧْرِﺟُﻬُمْ ﻣِنَ اﻟظﱡﻠُﻣَﺎتِ إِﻟَﻰ اﻟﻧﱡورِ وَاﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا أَوْﻟِﯾَﺎؤُﻫُمُ اﻟطﱠﺎﻏُوتُ ٢اﻟظﱡﻠُﻣَﺎتِ أُوﻟَﺋِكَ أَﺻْﺣَﺎبُ اﻟﻧﱠﺎرِ ﻫُمْ ﻓِﯾﻬَﺎ ﺧَﺎﻟِدُونَ )ﯾُﺧْرِﺟُوﻧَﻬُمْ ﻣِنَ اﻟﻧﱡورِ إِﻟَﻰ ٥ -(٧ اﻟﺑﻘرة ٥ ﻣن ﺧﺗم ﻟﻪ ﻋﻠﻲ ﻏﯾر دﯾن اﻟﺗوﺣﯾد واﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻓﻬو ﻣن أﻫل اﻟﻧﺎر- ﻣن ﻣﺎت ﻋﻠﻰ ﻏﯾر اﻹﯾﻣﺎن واﻟﺗوﺣﯾد ﻓﻬو ﻣﺧﻠد ﻓﻲ ﻧﺎر ﺟﻬﻧم أﺑدا ، "ﻗﺎل اﻟﺳﻌدي ر ﺗوﺑﺔ وﻻ ﺣﺻل ﻟﻬم ﻣﻛﻔر ﻟذﻧوﺑﻬم وﻻ ﺷﻔﺎﻋﺔ وأن أرﺑﺎب اﻟﻛﺑﺎﺋر إذا ﻣﺎﺗوا ﻋﻠﻰ ﻏﯾ ن دﺧﻠوا اﻟﻧﺎر ﻻ ﯾﺧﻠدون ﻓﯾﻬﺎ ، وﻻ ﯾﺑﻘﻰ ﻓﻲ اﻟﻧﺎر أﺣد ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻪ ﻣﺛﻘﺎل ﺣﺑﺔ ٕﻧﻬم واﺈﻓ ﻣﻧﻬﺎ .ج ﺧردل ﻣن إﯾﻣﺎن إﻻ ﺧر وأﻗوال اﻟﻠﺳﺎن ، ﻓﻣن ﻗﺎم حوأن اﻹﯾﻣﺎن ﯾﺷﻣل ﻋﻘﺎﺋد اﻟﻘﻠوب وأﻋﻣﺎﻟﻬﺎ ، وأﻋﻣﺎل اﻟﺟوار ﻟﻣؤﻣن ﺣﻘﺎ ، اﻟذي اﺳﺗﺣق اﻟﺛواب وﺳﻠم ﻣن اﻟﻌﻘﺎب ، ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟوﺟﻪ اﻷﻛﻣل ﻓﻬو ا وﻣن اﻧﺗﻘص ﻣﻧﻬﺎ ﺷﯾﺋﺎ ﻧﻘص ﻣن إﯾﻣﺎﻟﻪ ﺑﻘدر ذﻟك . وﻟذﻟك ﻛﺎن اﻹﯾﻣﺎن ﯾزﯾد ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ )"وﻓﻌل اﻟﺧﯾر ، وﯾﻧﻘص ﺑﺎﻟﻣﻌﺻﯾﺔ واﻟﺷر .٤ ( ٣ أﻧظر ﺗﻌﻠﯾق اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ وﺷرﺣﻪ ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻘﯾدة اﻟطﺣﺎوﯾﺔ وﻓﯾﻪ ﺗﺻرف ﯾﺳﯾر- ٤ اﻟﺳدﯾد ﻟﻘول -ح اﻟﺗوﺣﯾد ﻛﺗﺎب ﺷرﺦ١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﺳﻌدي ﻧﺎﺻر ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد ﻟﻠﺷﯾ٣٧ـ٦(ﻫ

عدد الصفحات ٦

7 (٢ اﻟﺣﻧﻔﯾﺔ اﻟﺳﻣﺣﺔ ﻣﻠﺗﻧﺎ واﻹﺳﻼم دﯾﻧﻧﺎ و ﺷرﯾﻌﺗﻧﺎ ن أــﺔ ودﯾــﺔ اﻟﺣﻧﯾﻔﯾــن اﻟﻣﻠــو دﯾــﻼم ﻫــﺎن**اﻹﺳــﺎن وﻣﻛــل زﻣــﻲ ﻛــد ﻓــل اﻟﺗوﺣﯾــﺎﻩ ﻫــوﻣﻌﻧ ﻼاــــل وﻋــــﺎﻟق ﺟــــﺎد ﻟﻠﺧــــﻼم واﻻﻧﻘﯾـــﺔ ﻻﺳﺗﺳــــﻪ ﺑﺎﻟطﺎﻋــــﺎد ﻟـــن ، واﻻﻧﻘﯾــــﻪ ﻣــــوص ﻟــــواﻟﺧﻠ ﻣﺎ ﯾﻧﻬﻰ ﻋﻧﻪ اﻟﺷرك، وذﻟك ﺑﻔﻌل ﻣﺎ ﯾﺄﻣر ﺑﻪ، وﺗرك ﺣَﻧِﯾﻔًﺎ وَﻣَﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ)ﻗُلْ إِﻧﱠﻧِﻲ ﻫَدَاﻧِﻲ رَﺑﱢﻲ إِﻟَﻰ ﺻِرَاطٍ ﻣُﺳْﺗَﻘِﯾمٍ دِﯾﻧًﺎ ﻗِﯾَﻣًﺎ ﻣِﻠﱠﺔَ إِﺑْرَاﻫِﯾمَ ١ﻛَﺎنَ ﻣِنَ اﻟْﻣُﺷْرِﻛِﯾنَ ) ٦ اﻷﻧﻌﺎم-( ١ رﺣﻣﻪ اﷲ: -ﻗﺎل اﻟﺳﻌدي ﯾﺄﻣر ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻧﺑﯾﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم، أن ﯾﻘول وﯾﻌﻠن ﺑﻣﺎ ﻫو ﻋﻠﯾﻪ ﻣن اﻟﻬداﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﺻراط اﻟﻣﺳﺗﻘﯾم: اﻟدﯾن اﻟﻣﻌﺗدل اﻟﻣﺗﺿﻣن ﻟﻠﻌﻘﺎﺋد اﻟﻧﺎﻓﻌﺔ، واﻷﻋﻣﺎل اﻟﺻﺎﻟﺣﺔ، ﻛل ﻗﺑﯾﺢ، اﻟذي ﻋﻠﯾﻪ اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟﻣرﺳﻠون، ﺧﺻوﺻﺎ واﻷﻣر ﺑﻛل ﺣﺳن، واﻟﻧﻬﻲ ﻋن إﻣﺎم اﻟﺣﻧﻔﺎء، وواﻟد ﻣن ﺑﻌث ﻣن ﺑﻌد ﻣوﺗﻪ ﻣن اﻷﻧﺑﯾﺎء، ﺧﻠﯾل اﻟرﺣﻣن إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم، وﻫو اﻟدﯾن اﻟﺣﻧﯾف اﻟﻣﺎﺋل ﻋن ﻛل دﯾن ﻏﯾر ﻣﺳﺗﻘﯾم، ﻣن أدﯾﺎن أﻫل )ـ واﻟﻣﺷرﻛﯾن.اﻫىاﻻﻧﺣراف، ﻛﺎﻟﯾﻬود واﻟﻧﺻﺎر٥ ( ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ اﻹﺳﻼم ﻟﻪ ﻣﻌﻧﯾﯾن ﻋﺎم وﺧﺎص ﻓﻬو ﺑﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟﻌﺎم اﻟﻣﺗﻘدم أﻧﻔﺎً دﯾن اﻷﻧﺑﯾﺎء -١ واﻟﻣرﺳﻠﯾن ﺻﻠوات اﷲ وﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﯾﻬم أﺟﻣﻌﯾن. ِنْ ﺗَوَﻟﱠﯾْﺗُمْ ﻓَﻣَﺎ ﺳَﺄَﻟْﺗُﻛُمْ ﻣِنْ أَﺟْرٍ إِنْ - ﺈ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﺣﯾث ﻗﺎل ﻟﻘوﻣﻪ: ﻓَحﻫو دﯾن ﻧو ﯾوﻧس:أَﺟْرِي إِﻻﱠ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ وَأُﻣِرْتُ أَنْ ] ٢٧أَﻛُونَ ﻣِنْ اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ ﺎ وَﻻ و -9دﯾن ﺧﻠﯾل اﻟرﺣﻣن إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم، ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ إِﺑْرَاﻫِﯾمُ ﯾَﻬُودِﯾ آل ﻋﻣران:]ﺎ وَﻟَﻛِنْ ﻛَﺎنَ ﺣَﻧِﯾﻔًﺎ ﻣُﺳْﻠِﻣًﺎ وَﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻣِنْ اﻟْﻣُﺷْرِﻛِﯾنَ 9ﻧَﺻْرَاﻧِﯾ٦.٧[ ٥ ١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﺳﻌدي ﻧﺎﺻر ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد ﻟﻠﻌﻼﻣﺔاﻟﻣﻧﺎن ﻛﻼم ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر -٣٧ـ٦ -(ﻫ ص١اﻟﺟزء اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻣؤﺳﺳﺔ: اﻟﻧﺎﺷر/٢٨ ٢

عدد الصفحات ٧

8 م: إِذْ ﻗَﺎلَ ﻟَﻪُ رَﺑﱡﻪُ أَﺳْﻠِمْ ﻗَﺎلَ أَﺳْﻠَﻣْتُ ﻟِرَبﱢ اﻟْﻌَﺎﻟَﻣِﯾنَ و دﯾن ذرﯾﺔ إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼ وَوَﺻﱠﻰ ﺑِﻬَﺎ إِﺑْرَاﻫِﯾمُ ﺑَﻧِﯾﻪِ وَﯾَﻌْﻘُوبُ ﯾَﺎ ﺑَﻧِﻲﱠ إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ اﺻْطَﻔَﻰ ﻟَﻛُمْ اﻟدﱢﯾنَ ﻓَﻼ ﺗَﻣُوﺗُنﱠ إِﻻﱠ اﻟﺑﻘرة:]١وَأَﻧْﺗُمْ ﻣُﺳْﻠِﻣُونَ٣١، ١٣.٢[ ﯾﻪ اﻟﺳﻼم وﺑﻧﯾﻪ، ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: أَمْ ﻛُﻧﺗُمْ ﺷُﻬَدَاءَ إِذْ ﺣَﺿَرَ وﻫو دﯾن ﯾﻌﻘوب ﻋﻠ ِﻟَﻪَ آﺑَﺎﺋِكَ إِﺑْرَاﻫِﯾمَ ٕ ﯾَﻌْﻘُوبَ اﻟْﻣَوْتُ إِذْ ﻗَﺎلَ ﻟِﺑَﻧِﯾﻪِ ﻣَﺎ ﺗَﻌْﺑُدُونَ ﻣِنْ ﺑَﻌْدِي ﻗَﺎﻟُوا ﻧَﻌْﺑُدُ إِﻟَﻬَكَ وَا ِﺳْﺣَقَ إِﻟَﻬًﺎ وَاﺣِدًا وَﻧَﺣْنُ ﻟَﻪُ ﻣُﺳْﻠِ ِٕﺳْﻣَﺎﻋِﯾلَ وَإاﻟﺑﻘرة: وَا]١ﻣُونَ٣٣.[ وﻫو دﯾن ﻟوط ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻓَﺄَﺧْرَﺟْﻧَﺎ ﻣَنْ ﻛَﺎنَ ﻓِﯾﻬَﺎ ﻣِنْ اﻟْﻣُؤْﻣِﻧِﯾنَ ﻓَﻣَﺎ اﻟذارﯾﺎت:]وَﺟَدْﻧَﺎ ﻓِﯾﻬَﺎ ﻏَﯾْرَ ﺑَﯾْتٍ ﻣِنْ اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ ٥٣، ٦٣،[ إِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ آﻣَﻧْﺗُمْ وﻫو دﯾن ﻣوﺳﻰ وﻣن آﻣن ﻣﻌﻪ، ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: وَﻗَﺎلَ ﻣُوﺳَﻰ ﯾَﺎ ﻗَوْمِ ﯾوﻧس:]ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻌَﻠَﯾْﻪِ ﺗَوَﻛﱠﻠُوا إِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ ﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ ٤٨.[وﻫو دﯾن ﻋﯾﺳﻰ ﻋﻠﯾﻪ ِذْ أَوْﺣَﯾْتُ إِﻟَﻰ اﻟْﺣَوَارِﯾﱢﯾنَ أَنْ آﻣِﻧُوا ﺑِﻲ ٕاﻟﺳﻼم وﻣن آﻣن ﻣﻌﻪ، ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: وَا اﻟﻣﺎﺋدة:وَﺑِرَﺳُوﻟِﻲ ﻗَﺎﻟُوا آﻣَﻧﱠﺎ وَاﺷْﻬَدْ ﺑِﺄَﻧﱠ ]١١١ﻧَﺎ ﻣُﺳْﻠِﻣُونَ[ اﷲ ﺻدرﻫم ﻟﻪ ﺣﯾث ﻗﺎﻟواحوﻫو اﻟدﯾن اﻟذي دﺧل ﻓﯾﻪ ﺳﺣرة ﻓرﻋون ﯾوم أن ﺷر اﻷﻋراف:]ْ ﻋَﻠَﯾْﻧَﺎ ﺻَﺑْرًا وَﺗَوَﻓﱠﻧَﺎ ﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَغ٢١رَﺑﱠﻧَﺎ أَﻓْرِ[ ﻧﱠﺎ ﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ ﻫو دﯾن ﺳﻠﯾﻣﺎن ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﺣﯾث ﻗﺎل: وَأُوﺗِﯾﻧَﺎ اﻟْﻌِﻠْمَ ﻣِنْ ﻗَﺑْﻠِﻬَﺎ وَﻛُ اﻟﻧﻣل:٤٢[ واﻹﺳﻼم ﻫو دﯾن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻣن اﻟﺟن، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﻛﺎﯾﺔ ﻋﻧﻬم: وَأَﻧﱠﺎ ﻣِﻧﱠﺎ اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣُونَ اﻟﺟن:]١وَﻣِﻧﱠﺎ اﻟْﻘَﺎﺳِطُونَ ﻓَﻣَنْ أَﺳْﻠَمَ ﻓَﺄُوْﻟَﺋِكَ ﺗَﺣَرﱠوْا رَﺷَدًا٤. [وﻫو اﻟدﯾن اﻟذي ﻻ ﯾﻘﺑل ِ ﻏَﯾْرَ اﻹِﺳْﻼمِ دِﯾﻧًﺎ ﻓَﻠَنْ ﯾُﻘْﺑَلَ ﻣِﻧْﻪُ اﷲ ﻣن أﺣد دﯾﻧﺎ ﺳواﻩ، ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎ ﻎﻟﻰ: وَﻣَنْ ﯾَﺑْﺗَ آل ﻋﻣران:]ﺧِرَةِ ﻣِنْ اﻟْﺧَﺎﺳِرِﯾنَ ﻵوَﻫُوَ ﻓِﻲ ا "٥٨.[ اﻹﺳﻼم ﺑﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟﺧﺎص ﻫو اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻟﺗﻰ ﺟﺎء ﺑﻬﺎ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣد ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ -٢ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ -ﺑﻪ وﺳﻠم ﺧﺎﺗم اﻟﻧﺑﯾﯾن واﻟﻣرﺳﻠﯾن ﻓﻧﺳﺧت ﺷرﯾﻌﺗﻪ ﻛل اﻟﺷراﺋﻊ وﺧﺗم اﻟرﺳﺎﻟﺔ واﻟﻧﺑوة . -وﺳﻠم ﻻ ﯾﻌﻠﻣون ﺟﻌﻠﻧﺎك ﻋﻠﻰ ﺷرﯾﻌﺔ ﻣن اﻷﻣر ﻓﺎﺗﺑﻌﻬﺎ وﻻ ﺗﺗﺑﻊ أﻫواء اﻟذﯾن ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ)ﺛم -[١اﻟﺟﺎﺛﯾﺔ٨. [

عدد الصفحات ٨

9 ﻟﻠﻧﺎس واﻷﻣم وﺑﻬذا أﺻﺑﺣت ﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼم ﻻ ﺗﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﺟﻧس أو ﻗوم ﺑل ﻫﻲ ﻛﺎﻓﺔ، وﻫﻰ ﺑﻬذا ﺷرﯾﻌﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ. ﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲودﻟﯾل ذﻟك ﻗوﻟ اﻷﻧﺑﯾﺎء:{وﻣﺎ أرﺳﻠﻧﺎك إﻻ رﺣﻣﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻣﯾن}وﻣﺎ أرﺳﻠﻧﺎك إﻻ ﻛﺎﻓﺔ ٧٠١}، "ﺳﺑﺎ:{٢ﻟﻠﻧﺎس٨ . ٣ -ﺦاﻹﺳﻼم ﻫو دﯾن اﻟﻔطرة واﻟدﯾن اﻟذي ارﺗﺿﺎﻩ اﷲ ﻟﻌﺑﺎدة وﻻ ﯾﻘﺑل ﻏﯾرﻩ ﻷﻧﻪ ﻧﺎﺳ ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻪ ﻣن اﻷدﯾﺎن وﻣﻬﯾﻣن ﻋﻠﯾﻪ. ِ ﻏَﯾْرَ اﻹِْﺳْﻼَمِ دِﯾﻧًﺎ ﻎْﺧِرَةِ ﻣِنَ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ) وَﻣَنْ ﯾَﺑْﺗَ ﻵﻓَﻠَنْ ﯾُﻘْﺑَلَ ﻣِﻧْﻪُ وَﻫُوَ ﻓِﻲ ا اﻟْﺧَﺎﺳِرِﯾنَ )٥٨ آل ﻋﻣران-(( رﺣﻣﻪ اﷲ) –ﻗﺎل اﻟﺳﻌدي ٦ (: أي: ﻣن ﯾدﯾن ﷲ ﺑﻐﯾر دﯾن اﻹﺳﻼم اﻟذي ارﺗﺿﺎﻩ اﷲ ﻟﻌﺑﺎدﻩ، ﻓﻌﻣﻠﻪ ﻣردود ﻏﯾر ﻣﻘﺑول، ﻷن دﯾن اﻹﺳﻼم ﻫو اﻟﻣﺗﺿﻣن ﻟﻼﺳﺗﺳﻼم ﷲ، إﺧﻼﺻﺎ واﻧﻘﯾﺎدا ﻟرﺳﻠﻪ ﻓﻣﺎ ﻟم ﯾﺄت ﺑﻪ اﻟﻌﺑد ﻟم ﯾﺄت ﺑﺳﺑب اﻟﻧﺟﺎة ﻣن ﻋذاب اﷲ واﻟﻔوز ﺑﺛواﺑﻪ، وﻛل دﯾن ﺳواﻩ ـ ﻓﺑﺎطل.اﻫ )٣ ( وﺷﻔﯾﻌﻧﺎ ﻧﺑﯾﻧﺎ ورﺳوﻟﻧﺎ -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم-ﻣﺣﻣد" ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻋﺑد اﻟﻣطﻠب ﺑن ﻫﺎﺷم ﺑن ﻋﺑد ﻣﻧﺎف ﺑن ﻗﺻﻲ **رﺳوﻟﻧﺎ ﻫو ﺎﻟك ﺑن اﻟﻧﺿر ﺑن ﻛﻧﺎﻧﺔ ﺑن ﻛﻼب ﺑن ﻣرة ﺑن ﻛﻌب ﺑن ﻟؤي ﺑن ﻏﺎﻟب ﺑن ﻓﻬر ﺑن ﻣ ﺻﻠﻲ اﷲ - ﺑن ﺧزﯾﻣﺔ ﺑن ﻣدرﻛﺔ ﺑن إﻟﯾﺎس ﺑن ﻣﺿر ﺑن ﻧزار ﺑن ﻣﻌد ﺑن ﻋدﻧﺎن . ﺧرﯾن. -ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠمﻵ ﻓﻲ اﻷوﻟﯾن وا ﯾن وأﻣﺎم اﻟﻣﺗﻘﯾنـد اﻟﻣرﺳﻠـد ﺳﯾـوم -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -**وﻟــﺔ ﯾـﺔ ﻓﻲ ﺻﺑﯾﺣـﺑﻣﻛ ﺔ اﻟـن ﺣﺎدﺛـﺎم ﻣـﻊ اﻷول، ﻷول ﻋـﻬر رﺑﯾـل.اﻻﺛﻧﯾن ﻓﻲ ﺷـ ﻔﯾ ٦ ١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﺳﻌدي ﻧﺎﺻر ﺑن ﻌﺑد اﻟرﺣﻣنﻟ: اﻟﻣﻧﺎن ﻛﻼم ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾرأﻧظر -٣٧ـ٦-(ﻫ ١ﺟزء اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻣؤﺳﺳﺔ: اﻟﻧﺎﺷر/١٣ ٧

عدد الصفحات ٩

10 ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم** وﻣن أﺳﻣﺎﺋﻪ" وَأَﻧَﺎ أَﺣْﻣَدُ وَأَﻧَﺎ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ: ٌأَﻧَﺎ ﻣُﺣَﻣﱠد اﻟْﻌَﺎﻗِبُ وَأَﻧَﺎ اﻟْﻣَﺎﺣِﻲ اﻟﱠذِي ﯾُﻣْﺣَﻰ ﺑِﻲَ اﻟْﻛُﻔْرُ وَأَﻧَﺎ اﻟْﺣَﺎﺷِرُ اﻟﱠذِي ﯾُﺣْﺷَرُ اﻟﻧﱠﺎسُ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﻘِﺑِﻲ وَاﻟْﻌَﺎﻗِبُ اﻟﱠذِي ﻟَﯾْسَ ﺑَﻌْدَﻩُ ﻧَ ﱞ) ( ﺑِﻲ٧ ( ﺗﻧﺑﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ ﻧﺑﯾﻧﺎ ﻫو اﻷﺳوة اﻟﺣﺳﻧﺔ ﻷﻣﺔ اﻟﺗوﺣﯾد ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ)ﻟَﻘَدْ ﻛَﺎنَ ﻟَﻛُمْ ﻓِﻲ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ -١ ْﺧِرَ وَذَﻛَرَ اﻟﻠﱠﻪَ ﻛَﺛِﯾرًا ) ﻵ ﻟِﻣَنْ ﻛَﺎنَ ﯾَرْﺟُو اﻟﻠﱠﻪَ وَاﻟْﯾَوْمَ ا ٌ ﺣَﺳَﻧَﺔٌ اﻷﺣزاب-( (١٢أُﺳْوَة :-ﯾﻪ وﺳﻠمﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠ - ﻣن ﺧﺻﺎﺋص ﻧﺑﯾﻧﺎ-٢ أَﺑَﺎ أَﺣَدٍ ﻣِنْ رِﺟَﺎﻟِﻛُمْ ﺳﯾد اﻟﻣرﺳﻠﯾنو إﻧﻪ ﺧﺎﺗم اﻟﻧﺑﯾﯾن - ٌ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻣُﺣَﻣﱠد}ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .وَﻟَﻛِنْ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ { وَﺧَﺎﺗَمَ اﻟﻧﱠﺑِﯾﱢﯾنَ ﻓَﻼَ وَرَﺑﱢكَ ﻻَ ﯾُؤْﻣِﻧُونَ ﺣَﺗﱠﻰ - } ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ؛ﻻ ﯾﺗم إﯾﻣﺎن ﻋﺑد ﺣﺗﻰ ﯾؤﻣن ﺑرﺳﺎﻟﺗﻪ .ﯾُﺣَﻛﱢ { ﻣُوكَ ﻓِﯾﻣَﺎ ﺷَﺟَرَ ﺑَﯾْﻧَﻬُمْ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ: ﻬم ﻓﻘطوﻏﯾرﻩ ﻣن اﻷﻧﺑﯾﺎء ﯾﺑﻌﺛون إﻟﻰ أﻗواﻣ إﻧﻪ ﺑﻌث ﻟﻠﻧﺎس ﻛﺎﻓﺔ- "ﺳﺑﺎ:{وﻣﺎ أرﺳﻠﻧﺎك إﻻ ﻛﺎﻓﺔ ﻟﻠﻧﺎس}٢٨ . -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ وﻓﯾﻪ-ﻟﺣدﯾث أﺑﻲ ﻫرﯾرة ﻻ ﯾﻘﺿﻰ ﺑﯾن اﻟﻧﺎس إﻻ ﺑﺷﻔﺎﻋﺗﻪ -" ...ﻓﯾﺄﺗون ﻣﺣﻣدا ﻓﯾﻘوﻟون ﯾﺎ ﻣﺣﻣد أﻧت رﺳول"اﷲ وﺧﺎﺗم اﻷﻧﺑﯾﺎء وﻗد ﻏﻔر اﷲ ﻟك ﻣﺎ ﺗﻲ ﺂ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻧﺣن ﻓﯾﻪ ﻓﺄﻧطﻠق ﻓىﺗﻘدم ﻣن ذﻧﺑك وﻣﺎ ﺗﺄﺧر اﺷﻔﻊ ﻟﻧﺎ إﻟﻰ رﺑك أﻻ ﺗر ﻓﺄﻗﻊ ﺳﺎﺟدا ﻟرﺑﻲ ﻋز وﺟل ﺛم ﯾﻔﺗﺢ اﷲ ﻋﻠﻲ ﻣن ﻣﺣﺎﻣدﻩ وﺣﺳن اﻟﺛﻧﺎء شﺗﺣت اﻟﻌر ﻊ ﻋﻠﯾﻪ ﺷﯾﺋﺎ ﻟم ﯾﻔﺗﺣﻪ ﻋﻠﻰ أﺣد ﻗﺑﻠﻲ ﺛم ﯾﻘﺎل ﯾﺎ ﻣﺣﻣد ارﻓﻊ رأﺳك ﺳل ﺗﻌطﻪ واﺷﻔ ﺗﺷﻔﻊ ﻓﺄرﻓﻊ رأﺳﻲ ﻓﺄﻗول أﻣﺗﻲ ﯾﺎ رب أﻣﺗﻲ ﯾﺎ رب أﻣﺗﻲ ﯾﺎ رب ﻓﯾﻘﺎل ﯾﺎ ﻣﺣﻣد أدﺧل ﻣن أﻣﺗك ﻣن ﻻ ﺣﺳﺎب ﻋﻠﯾﻬم ﻣن اﻟﺑﺎب اﻷﯾﻣن ﻣن أﺑواب اﻟﺟﻧﺔ وﻫم ﺷرﻛﺎء اﻟﻧﺎس ذﻟك ﻣن اﻷﺑواب ﺛم ﻗﺎل واﻟذي ﻧﻔﺳﻲ ﺑﯾدﻩ إن ﻣﺎ ﺑﯾن اﻟﻣﺻراﻋﯾن ﻣن ىﻓﯾﻣﺎ ﺳو ﻣﺻﺎرﯾﻊ اﻟﺟﻧﺔ ﻛﻣﺎ ﺑﯾن ﻣﻛﺔ وﺣﻣﯾر أو ﻛﻣﺎ ى)ﺑﯾن ﻣﻛﺔ وﺑﺻر"٨ ( ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ:ﻟﻘوﻟﻪ ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔﺻﺎﺣب ﻟواء اﻟﺣﻣد -- -٧ / ح اﻟﺒﺨﺎري أﺧﺮﺟﻪ٧١٥٤/ - ح وﻣﺴﻠﻢ ٢٤٣٤ ٨ / -ح اﻟﺒﺨﺎري أﺧﺮﺟﻪ ٣٤٣٤/ ح وﻣﺴﻠﻢ ، ٧٨٢

عدد الصفحات ١٠

11 »أﻧﺎ ﺳﯾد وﻟد آدم ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ وﻻ ﻓﺧر، وﺑﯾدي ﻟواء اﻟﺣﻣد وﻻ ﻓﺧر، وﻣﺎ ﻣن ﻧﺑﻲ وﻻ ﻓﺧر ضﯾوﻣﺋذ آدم ﻓﻣن ﺳواﻩ إﻻ ﺗﺣت ﻟواﺋﻲ وأﻧﺎ أول ﻣن ﺗﻧﺷق ﻋﻧﻪ اﻷر«)٩ ( اﻟﻣﺣﻣود أي اﻟﻌﻣل اﻟذي ﯾﺣﻣدﻩ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺧﺎﻟق واﻟﻣﺧﻠوق ﻟﻘوﻟﻪ ﺻﺎﺣب اﻟﻣﻘﺎم - }٧ﻋﺳَﻰ أَنْ ﯾَﺑْﻌَﺛَكَ رَﺑﱡكَ ﻣَﻘَﺎﻣًﺎ ﻣَﺣْﻣُودًا )ﺗﻌﺎﻟﻰ ٩ .اﻹﺳراء-( { ٣ﻧﻪ رﺳول ﻣن ﻋﻧد اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺷرطﺎً -ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم-اﻹﯾﻣﺎن ﺑﻧﺑﯾﻧﺎ ﻣﺣﻣد -ٕوا ﻘﺔ ﻣن اﻟﯾﻬود واﻟﻧﺻﺎري ﺣﺗﻲ ﻻ ﯾﺻﺢ إﯾﻣﺎن اﻟﻌﺑد ﻣن أﻫل اﻟدﯾﺎﻧﺎت اﻟﺳﻣﺎوﯾﺔ اﻟﺳﺎﺑ ﯾﻘر ﺑﻧﺑوﺗﻪ وﯾؤﻣن ﺑرﺳﺎﻟﺗﻪ وﻻ ﯾﻧﻔﻌﻪ إﯾﻣﺎﻧﻪ ﺑرﺳﻠﻪ، ﻷن دﯾن اﻹﺳﻼم اﻟذي ﺟﺎء ﺑﻪ ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻪ ﻣن اﻷدﯾﺎن.ﺦ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻧﺎﺳ وَاﻟﱠذِي -"ﻧَﻔْسُ ﻣُﺣَﻣﱠدٍ وﻋن أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻋَنْ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ ﺛُمﱠ ﯾَﻣُوتُ وَﻟَمْ ﯾُؤْﻣِنْ ﺑِﺎﻟﱠذِي ﱞ وَﻻَ ﻧَﺻْرَاﻧِﻲ ﱞ ﻣِنْ ﻫَذِﻩِ اﻷُْﻣﱠﺔِ ﯾَﻬُودِي ٌ ﺑِﯾَدِﻩِ ﻻَ ﯾَﺳْﻣَﻊُ ﺑِﻲ أَﺣَد أُرْﺳِﻠْتُ ﺑِﻪِ إِﻻﱠ ﻛَﺎنَ ﻣِنْ أَﺻْﺣَﺎبِ اﻟﻧﱠﺎرِ() ٠١ ( )٤ ( دﯾن ودﻧﯾﺎ ﺣﯾﺎﺗﻧﺎاﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻛﺗﺎﺑﻧﺎ وﻣﻧﻬﺞ ران اﻟﻛرﯾم**)اﻟﻘ( ﻫو ﻛﺗﺎﺑﻧﺎ اﻟﻣﻘدس وﻫو ﻛﻼم اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ اﻟﻣﻌﺟز اﻟﻣﻧزل ﻋﻠﻲ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣد ﺑواﺳطﺔ اﻟوﺣﻲ ﺑﻠﻔظ ﻋرﺑﻲ ، اﻟﻣﺗﺣدي ﺑﻪ اﻹﻧس واﻟﺟن واﻟذي ﻻ ﯾﺄﺗﯾﻪ اﻟﺑﺎطل ﻣن ﺑﯾن ﯾدﯾﻪ وﻻ ﻣن ﺧﻠﻔﻪ واﻟﻣﻧﻘول ﻟﻧﺎ ﺑﺎﻟﺗواﺗر وﺑﺣﻔظ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ سُ وَاﻟْﺟِنﱡ ﻋَﻠَﻰ أَن ﯾَﺄْﺗُواْ ﺑِﻣِﺛْلِ ﻫَذَا اﻟْﻘُرْآنِ ﻻَ ﯾَﺄْﺗُونَ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ )ﻗُل ﻟﱠﺋِنِ اﺟْﺗَﻣَﻌَتِ اﻹِﻧ - /ٍ ظَﻬِﯾرًا (اﻹﺳراء ضﺑِﻣِﺛْﻠِﻪِ وَﻟَوْ ﻛَﺎنَ ﺑَﻌْﺿُﻬُمْ ﻟِﺑَﻌْ ٨٨ - ﯾﺎت ﻣَﺎ ﻣِﺛْﻠُﻪُ آﻣَنَ ﻵ إِﻻ ﻗَدْ أُﻋْطِﻲَ ﻣِنْ ا ﱟوﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ) )ﻣَﺎ ﻣِنْ اﻷﻧﺑﯾﺎء ﻣِنْ ﻧَﺑِﻲ ِﻧﱠﻣَﺎ ﻛَﺎنَ اﻟﱠذِي أُوﺗِﯾتُ وَﺣْﯾًﺎ أَوْﺣَﻰ اﻟﻠﱠﻪُ إِﻟَﻲﱠ ﻓَﺄَرْﺟُو أَنْ أَﻛُونَ أَﻛْﺛَرَﻫُمْ ﻋَﻠَﯾْﻪِ اﻟْﺑَﺷَرُ وَ ٕا ﺗَﺎﺑِﻌًﺎ ﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ ( ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻹﯾﻣﺎن ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ ٩ رﻗم) ﻣﺎﺟﻪ اﺑن أﺧرﺟﻪ -٣٤٠٨ (ى رﻗم) واﻟﺗرﻣذ٦٣١٥ﺻﺣﯾﺢ ﻟﻐﯾرﻩ )وﻗﺎل اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺗرﻏﯾب (٣٤٥٣ ( ٠١ -ح/أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ٨١٢

عدد الصفحات ١١

12 اﻟﻛﻼم اﻟﻣﻌﺟز اﻟﻣﻧزل ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -١"اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻫو )اﻟﻣﻛﺗوب ﻓﻲ اﻟﻣﺻﺎﺣف اﻟﻣﻧﻘ"ول ﺑﺎﻟﺗواﺗر اﻟﻣﺗﻌﺑد ﺑﺗﻼوﺗﻪ ١١ ( ١١وﻋدد ﺳور اﻟﻘرآن ٤ﺳورة، و ﻋدد أﺟزاءﻩ ٣ﺟزء،و ﻋدد أﺣزاﺑﻪ ٠٦ﺣزب ٠ وﻋدد آﯾﺎﺗﻪ ٦٢٦٣آﯾﺔ وﻋدد اﻟﺳور اﻟﻣﻛﯾﺔ ٨ ٧٢ﺳورة وﻋدد اﻟﺳور اﻟﻣدﻧﯾﺔ ٧ ﺳورة. اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم دراﺳﺗﻪ وﺣﻔظﻪ وﻗراءﺗﻪ واﻟﻌﻣل ﺑﻪ ﻣن أﻋظم اﻟطﺎﻋﺎت ﻋﻧد اﷲ -٢ إنﱠ اﻟَذِﯾنَ ﯾَﺗْﻠُونَ ﻛِﺗَﺎبَ اﻟﻠﱠﻪِ وأَﻗَﺎﻣُوا اﻟﺻﱠﻼةَ ﺗﻌﺎﻟ }ﻲ ، وﻛﻔﻲ ﻓﻲ ﺑﯾﺎن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ٢وأَﻧﻔَﻘُوا ﻣِﻣﱠﺎ رَزَﻗْﻧَﺎﻫُمْ ﺳِراً وﻋَﻼﻧِﯾَﺔً ﯾَرْﺟُونَ ﺗِﺟَﺎرَةً ﻟﱠن ﺗَﺑُورَ ) ٩( ﻟِﯾُوَﻓﱢﯾَﻬُمْ أُﺟُورَﻫُمْ وﯾَزِﯾدَﻫُم ﺷَﻛُو ٌ )ﻣﱢن ﻓﺿْﻠِﻪِ إﻧﱠﻪُ ﻏَﻔُورٌ ر٣٠{ ﻓﺎطر ﺧﯾرﻛم ﻣن ﺗﻌﻠم -"و ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث اﻟﺻﺣﯾﺢ ﻋن ﻋﺛﻣﺎن ﺑن ﻋﻔﺎن رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ : )"اﻟﻘرآن وﻋﻠﻣﻪ ٢١ ( -]اﻟﻣﺎﻫر ﺑﺎﻟﻘرآن ﻣﻊ اﻟﺳﻔرة اﻟﻛرام اﻟﺑررة و اﻟذي وأﯾﺿﺎ ﺣدﯾث ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ )ﯾﻘرؤﻩ و ﯾﺗﻌﺗﻊ ﻓﯾﻪ و ﻫو ﻋﻠﯾﻪ ﺷﺎق ﻟﻪ أﺟران[١٣ ( -٣ﻋرﺑﻲ ﻣﺑﯾن ﻻ ﯾﺟوز ﻗرأﺗﻪ ﻣﺗرﺟﻣﺎً ﺗرﺟﻣﺔ ﺣرﻓﯾﺔ اﻟﻘرآن ﻧزﻟﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﻠﺳﺎن ﯾﺎت ﻷي ﻟﻐﺔ وﻻ ﺗﺻﺢ اﻟﺻﻼة ﺑﻘرآن ﻣﺗرﺟم ﻣﻬﻣﺎ ﻛﺎﻧت دﻗﺔ اﻟﺗرﺟﻣﺔ وﺣرﻓﯾﺗﻬﺎﻶ ﻟ ١إِﻧﱠﻪُ ﻟَﺗَﻧْزِﯾلُ رَبﱢ اﻟْﻌَﺎﻟَﻣِﯾنَ )ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ) ٩ُ اﻷَْﻣِﯾنُ )٢ح١( ﻧَزَلَ ﺑِﻪِ اﻟرﱡو٣٩( ﻋَﻠَﻰ ﻗَﻠْﺑِكَ ١)ﻟِﺗَﻛُونَ ﻣِنَ اﻟْﻣُﻧْذِرِﯾنَ ٤٩ ﻣُﺑِﯾنٍ ) ﱟ١( ﺑِﻠِﺳَﺎنٍ ﻋَرَﺑِﻲ ٥٩ اﻟﺷﻌراء-( ( ﺎ ﻟَﻌَﻠﱠﻛُمْ ﺗَﻌْﻘِﻠُونَ )وﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ) 9 ﯾوﺳف - ( (٢إِﻧﱠﺎ أَﻧْزَﻟْﻧَﺎﻩُ ﻗُرْآﻧًﺎ ﻋَرَﺑِﯾ -رﺣﻣﻪ اﷲ –وﻗﺎل اﻟﻧووي " اﻟﺗﺑﯾﺎن ﻓﻲ آداب ﺣﻣﻠﺔ اﻟﻘران" ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ ﯾﺣﺳﻧﻬﺎ ﺳواء ﻛﺎن ﻓﻲ ﻻ ﺗﺟوز ﻗراءة اﻟﻘرآن ﺑﺎﻟﻌﺟﻣﯾﺔ ﺳواء أﺣﺳن اﻟﻌرﺑﯾﺔ أو ﻟم ـن ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻟم ﺗﺻﺢ ﺻﻼﺗﺔ. اﻫﺈ اﻟﺻﻼة أم ﻓﻲ ﻋﯾرﻫﺎ ، ﻓ وﻗﺎل اﻟزرﻛﺷﻲ ﻓﻲ اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط: ﻻ ﺗﺟوز ﺗرﺟﻣﺔ اﻟﻘرآن ﺑﺎﻟﻔﺎرﺳﯾﺔ وﻻ ﺑﻐﯾرﻫﺎ ﺑل - ﺗﺟب ﻗراءﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻬﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻬﺎ اﻹﻋﺟﺎز ﻟﺗﻘﺻﯾر اﻟﺗرﺟﻣﺔ ﻋﻧﻪ وﻟﺗﻘﺻﯾر ١١ اﻟﻘرآن ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﻌرﻓﺎن ﺎﻫلﻧ -/١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟزرﻗﺎﻧﻲ اﻟﻌظﯾم ﻋﺑد ﻣﺣﻣد: اﻟﻣؤﻟف ٦٣٧ـ (ﻫ/١ص٩ ٢١ اﻟﺑﺧﺎريﱡ أﺧرﺟﻪ -ح/ ٩٣٦٤ ١٣ : رﻗم ﺣدﯾث اﻧظر -٦٦ . اﻟﺟﺎﻣﻊ ﺻﺣﯾﺢ ﻓﻲ ٠٧

عدد الصفحات ١٢

13 ص ﺑﻪ دون ﺳﺎﺋر اﻷﻟﺳن،وﺟﺎء ﻓﻲ اﻹﺗﻘﺎن ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻷﻟﺳن ﻋن اﻟﺑﯾﺎن اﻟذي ﺧ ﻟﻠﺳﯾوطﻲ: ﻻﺗﺟوز ﻗراءة اﻟﻘرآن ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ ﻷن ﺟﺑرﯾل أداﻩ ﺑﺎﻟﻠﻔظ وﻟم ﯾﺑﺢ ﻟﻪ إﯾﺣﺎؤﻩ ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ. )١٤ ( وﻗﺎﻟت اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟداﺋﻣﺔ :ﻟﻠﺑﺣوث اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ واﻹﻓﺗﺎء ﺟﻣﺎع أﻫل اﻟﻌﻠم وﻻ ﻓﻲ ﺣﻛﻣﻪ، وﻋﻠﻰ ﺈ ﺗرﺟﻣﺔ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﯾرًا ﻟﻪ، ﻟﯾﺳت ﻗرآﻧًﺎ ﺑ" ا ﻻ ﯾﺟوز اﻟﻘراءة ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺻﻼة، ﻻ ﺗرﺟﻣﺔ اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ وﺗﻔﺳﯾرﻫﺎ وﻻ ﺗرﺟﻣﺔ ﻏﯾر ﻫذ اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ، وﯾﺟب أن ﯾﺗﻌﻠم ﻣن اﻟﻘرآن ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻣﺎ ﻻ ﺑد ﻣﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﺑﺎدة اﷲ ﻛﺎﻟﻔﺎﺗﺣﺔ، وﻋﻠﻰ ﻣن ﻻ ﯾﺣﻔظ اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﺑﺎﻟﻌرﺑﯾﺔ أن ﯾﺣﻣد اﷲ وﯾﻛﺑرﻩ وﯾﺳﺑﺢ وﯾﻬﻠل ﺣﯾن )ﻗﯾﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻪ ﺣﺗﻰ ﯾﺗﻌﻠم ﻗراء"ة اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﺑﺎﻟﻌرﺑﯾﺔ. .١٥ ( ٤اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻣﻧﻬﺞ ﺣﯾﺎة اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﯾوﻓﻘﻬم ﻟﻠﺟﻣﻊ ﺑﯾن طﯾﺑﺎت اﻟدﻧﯾﺎ واﻟﺗﻲ ﻫﻲ دار - ﺧرة وﻫﻲ ﺧﯾر وأﺑﻘﻲ ﻟﻣن ﻣﻣر ﻟدار اﻟﻣﻘر ﻓﻲ أطﺎرﻶا ﻟﺷرع وﺣدودﻩ وﺑﯾن اﻟﻌﻣل ﻟ أﺗﻘﻲ. ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ: ْﺧِرَةَ وَﻻَ ﺗَ ﻵِ ﻓِﯾﻣَﺎ آﺗَﺎكَ اﻟﻠﱠﻪُ اﻟدﱠارَ ا ﻎﻧْسَ ﻧَﺻِﯾﺑَكَ ﻣِنَ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ وَأَﺣْﺳِنْ ﻛَﻣَﺎ أَﺣْﺳَنَ اﻟﻠﱠﻪُ )وَاﺑْﺗَ ِ إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻻَ ﯾُﺣِبﱡ اﻟْﻣُﻔْﺳِدِﯾنَ ) ضِ اﻟْﻔَﺳَﺎدَ ﻓِﻲ اﻷَْرْﻎ –( ٧٧إِﻟَﯾْكَ وَﻻَ ﺗَﺑْ و ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻗَﺎلَ - أَﯾﱡﻬَ "ِنﱠ ﻗَﺎلَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ٕ ﻻَ ﯾَﻘْﺑَلُ إِﻻﱠ طَﯾﱢﺑًﺎ وَا ٌﺎ اﻟﻧﱠﺎسُ إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ طَﯾﱢب ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟرﱡﺳُلُ ﻛُﻠُوا ﻣِنْ اﻟطﱠﯾﱢﺑَﺎتِ وَاﻋْ }ﻣَﻠُوا اﻟﻠﱠﻪَ أَﻣَرَ اﻟْﻣُؤْﻣِﻧِﯾنَ ﺑِﻣَﺎ أَﻣَرَ ﺑِﻪِ اﻟْﻣُرْﺳَﻠِﯾنَ ﻓَﻘَﺎلَ { ٌ ﺻَﺎﻟِﺣًﺎ إِﻧﱢﻲ ﺑِﻣَﺎ ﺗَﻌْﻣَﻠُونَ ﻋَﻠِﯾم وَﻗَﺎلَ } { ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﻛُﻠُوا ﻣِنْ طَﯾﱢﺑَﺎتِ ﻣَﺎ رَزَﻗْﻧَﺎﻛُمْ ١٤ اﻟﻘرآن ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﻌرﻓﺎن ﻣﻧﺎﻫل-/١: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟزرﻗﺎﻧﻲ اﻟﻌظﯾم ﻋﺑد ﻣﺣﻣد٦٣٧ـ (ﻫ /١٦١ص ١٥ اﻟداﺋﻣﺔ ﻓﺗﺎوي اﻟﻠﺟﻧﺔ -ى١) رﻗم اﻟﻔﺗو٩٩ اﻟرزاق ﻋﺑد ﺑن أﺣﻣد: وﺗرﺗﯾب ﺟﻣﻊ (:٧ش اﻟدوﯾ

عدد الصفحات ١٣

14 ﺛُمﱠ ذَﻛَرَ اﻟرﱠﺟُلَ ﯾُطِﯾلُ اﻟﺳﱠﻔَرَ أَﺷْﻌَثَ أَﻏْﺑَرَ ﯾَﻣُدﱡ ﯾَدَﯾْﻪِ إِﻟَﻰ اﻟﺳﱠﻣَﺎءِ ﯾَﺎ رَبﱢ ﯾَﺎ رَبﱢ وَﻣَطْﻌَﻣُﻪُ وَﻏُ ٌ وَﻣَﻠْﺑَﺳُﻪُ ﺣَرَامٌ وَﻣَﺷْرَﺑُﻪُ ﺣَرَامٌ)ذِيَ ﺑِﺎﻟْﺣَرَامِ ﻓَﺄَﻧﱠﻰ ﯾُﺳْﺗَﺟَﺎبُ ﻟِذَﻟِكَ ﺣَرَام"١٦ ( ٥اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻫو ﻣﻌﺟزة ﻟﻐوﯾﺔ وﻋﻠﻣﯾﺔ وﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ ﻓﻬو ﻛﻼم رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن ﻋﺟز - اﻟﺟن واﻷﻧس أن ﯾﺄﺗوا ﺑﻣﺛﻠﻪ وﺗﺣداﻫم اﷲ ﺑﻪ ﻓﻠﻣﺎ ﻋﺟزوا ﺛﺑﺗت ﻧﺑوة رﺳول اﷲ وﺻدﻗﻪ وﻣن ﻋﻠﯾﻬﺎ.ض وﻣﺎزال اﻟﺗﺣدي إﻟﻲ أن ﯾرث اﷲ اﻷر ﻌﺎﻟﻲ)ﻗُلْ ﻟَﺋِنِ اﺟْﺗَﻣَﻌَتِ اﻹِْﻧْسُ وَاﻟْﺟِنﱡ ﻋَﻠَﻰ أَنْ ﯾَﺄْﺗُوا ﺑِﻣِﺛْلِ ﻫَذَا اﻟْﻘُرْآنِ ﻻَ ﯾَﺄْﺗُونَ ﻗﺎل ﺗ ٍ ظَﻬِﯾرًا )ضﺑِﻣِﺛْﻠِﻪِ وَﻟَوْ ﻛَﺎنَ ﺑَﻌْﺿُﻬُمْ ﻟِﺑَﻌْ ٨٨ اﻹﺳراء-( ( ٦ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻫو اﻟدﯾن اﻟوﺣﯾد ﻣن اﻷدﯾﺎن اﻟﺳﻣﺎوﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻟم ﺗﻣﺗد ﻟﻪ ﯾد اﻟﺗﺣرﯾف- واﻟﺗﺑدﯾل ﻷﻧﻪ ﻣﺣﻔوظ ﺑﺣﻔظ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻟﻪ ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺟل ﺷﺄﻧﻪ: )ِﻧﱠﺎ ﻟَﻪُ ﻟَﺣَﺎﻓِظُونَ ٕ إِﻧﱠﺎ ﻧَﺣْنُ ﻧَزﱠﻟْﻧَﺎ اﻟذﱢﻛْرَ وَا [اﻟﺣﺟر٩ (٥) أرﻛﺎن إﺳﻼﻣﻧﺎ ﺧﻣس ﺷﻬﺎدة وﺻﻼة وﺻﯾﺎم وزﻛﺎة وﺣﺞ ﻟﻠﺑﯾت اﻟﻌﺗﯾق ﺻﻠﻲ اﷲ –ﻟﻪ **ﺧﻣس أرﻛﺎن ﻣن ﻋﻣل ﺑﻬﺎ ﻓﻬو ﻣﺳﻠﻣﺎً ﻟﻪ ﻣﺎﻟﻧﺎ وﻋﻠﯾﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﻟﻘو وَأَنﱠ ﻣُﺣَﻣﱠدًا رَﺳُولُ ﻬَﺎدَةِ أَنْ ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﻟﻠﱠﻪ ) ﺑُﻧِﻲَ اﻹﺳﻼم ﻋَﻠَﻰ ﺧَﻣْسٍ ﺷَ -ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ِﯾﺗَﺎءِ اﻟزﱠﻛَﺎةِ وَاﻟْﺣَﺞﱢ وَﺻَوْمِ رَﻣَﺿَﺎنَ ()ِٕﻗَﺎمِ اﻟﺻﱠﻼةِ وَا ٕاﻟﻠﱠﻪِ وَا٧١ (.. ً وﻛل رﻛن ﻣن ﻫذﻩ اﻷرﻛﺎن ﯾﺟب اﻟﻌﻣل ﺑﻪ ﺣﺳب أﺻول اﻟﺷرع وﺗرك◌ﺑﻌﺿﻬﺎ ﺟﺣداً ﺑﻬﺎ ﻛﻔراً واﻟﻌﯾﺎذ ﺑﺎﷲ وﺗرﻛﻪ ﻟﻐﯾر ذﻟك أﻣر ﯾدل ﻋﻠﻲ ﻓﺳﺎد ﺻﺎﺣﺑﻪ وﻟﻪ ﻋواﻗب وﺧﯾﻣﺔ أﻗﻠﻬﺎ اﻟﺗﺷﻛﯾك ﻓﻲ ﺻﺣﺔ إﺳﻼﻣﻪ . - ﻗﺎل أﺑن ﺑطﺎل ﻓﻲ ﺷرح اﻟﺣدﯾث: ﻓﻬم أﺑﻰ ﺑﻛر ىﻓﻬذﻩ دﻋﺎﺋم اﻹﺳﻼم وﻗواﻋدﻩ، ﻻ ﯾﺗم إﺳﻼم ﻣن ﺟﺣد واﺣدة ﻣﻧﻬﺎ أﻻ ﺗر اﻟﻣﻌﻧﻰ وﻗوﻟﻪ: اﻟﺻدﯾق، رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻪ، ﻟﻬذا »واﷲ ﻷﻗﺎﺗﻠن ﻣن ﻓرق ﺑﯾن اﻟﺻﻼة ن اﻟزﻛﺎة ﺣق اﻟﻣﺎل ﺈ واﻟزﻛﺎة، ﻓ«وأﺟﻣﻊ اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻋﻠﻰ أن ﻣﺎﻧﻊ اﻟزﻛﺎة ﺗؤﺧذ ﻣن ﻣﺎﻟﻪ -١٦ ح/أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ٦٨٦١ ٧١ أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري -ﻓﻲ اﻹﯾﻣﺎن ح/ ٧ح/ ١٢، وﻣﺳﻠم

عدد الصفحات ١٤

15 ن ﻧﺻب اﻟﺣرب دوﻧﻬﺎ ﻗوﺗل اﻗﺗداءً ﺑﺄﺑﻰ ﺑﻛر اﻟﺻدﯾق، رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻪ، ﻓﻰٕﻗﻬرًا، وا )ـأﻫل اﻟردة.اﻫ١٨ ( ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت ﻫﺎﻣﺔ ﺄﻗوال أﻫل اﻟﻌﻠم:وﺑﻬﺎ ﻣن اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ ﻫﺎﻫو ﺑﯾﺎن ﻟﻸرﻛﺎن ﺑﺄدﻟﺗو : اﻟﺷﻬﺎدة-١ إﻻ وﻻ ﯾﻧﻔﻊ اﻟﻧطق ﺑﺷﻬﺎدة اﻟﺗوﺣﯾد أي ﻗول ﻻ اﻟﻪ إﻻ اﷲ ﻣﺣﻣدا ﻋﺑدﻩ ورﺳوﻟﻪ، ﻣﻘروﻧﺔ ﺑﺷﻬﺎدة ﻣﺣﻣد رﺳول اﷲ واﻟﻧطق ﺑﻬﻣﺎ ﺟﻣﯾﻌﺎ ﺷرطﺎً ﻟﺻﺣﺗﻬﺎ. ﻪَ إِﻻﱠ ﻫُوَ وَاﻟْﻣَﻼَﺋِ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ)ﺷَﻬِدَ ـﻪَ إِﻻﱠ ﻛَﺔُ وَأُوْﻟُواْ اﻟﻠّﻪُ أَﻧﱠﻪُ ﻻَ إِﻟَـﺋِﻣَﺎً ﺑِﺎﻟْﻘِﺳْطِ ﻻَ إِﻟَﺂاﻟْﻌِﻠْمِ ﻗَ اﻟْﺣَﻛِﯾمُ ﻫُوَ اﻟْﻌَزِﯾزُ {18} آل ﻋﻣران وَأَنﱠ ﺷَﻬِدَ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَﺣْدَﻩُ ﻻَ ﺷَرِﯾكَ ﻟَﻪُ )ﻣَنْ ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣِﻧْﻪُ نﱠ ﻋِﯾﺳَﻰ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣُﺣَﻣﱠدًا ﻋَﺑْدُﻩُ وَرَﺳُوﻟُﻪُ وَأَ حٌ وَرَﺳُوﻟُﻪُ وَﻛَﻠِﻣَﺗُﻪُ أَﻟْﻘَﺎﻫَﺎ إِﻟَﻰ ﻣَرْﯾَمَ وَرُو أَدْﺧَﻠَﻪُ اﻟﻠﱠﻪُ اﻟْﺟَﻧﱠﺔَ ﻋَﻠَﻰﱞ وَاﻟﻧﱠﺎرُ ﺣَق ﱞاﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ -ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻣِنْ اﻟْﻌَﻣَلِ( وَاﻟْﺟَﻧﱠﺔُ ﺣَق أﺣﺎدﯾث اﻷﻧﺑﯾﺎء ﻟﻪ ﻣﺎﻟﻧﺎ وﻋﻠﯾﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺣﺗﻲ ﺑل ﯾﻛونﺎ وﻻ ﯾﻛﻔﻲ اﻟﻧطق ﺑﻬﻣﺎ ﻟﯾﺻﯾر ﻗﺎﺋﻠﻬﺎ ﻣﺳﻠﻣ ﻛﻣﺎ ﻗﺎل اﷲ ﯾﺛﺑت ﻋﻛس ذﻟك وﯾﻧﺑﻐﻲ ﻓﻲ اﻟﺷﻬﺎدﺗﯾن اﻟﻌﻠم واﻟﯾﻘﯾن واﻟﻌﻣل ﺑﻣدﻟوﻟﻬﻣﺎ ، ﻓَﺎﻋْﻠَمْ أَﻧﱠﻪُ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَاﺳْﺗَﻐْﻔِرْ ﻟِذَﻧْﺑِكَ وَﻟِﻠْﻣُؤْﻣِﻧِﯾنَ وَاﻟْﻣُؤْﻣِﻧَﺎتِ وَاﻟﻠﱠﻪُ ﯾَ }ﻌْﻠَمُ ﺗﻌﺎﻟﻰ ١ﻠﱠﺑَﻛُمْ وَﻣَﺛْوَاﻛُمْ )ﻣُﺗَﻘَ ٩.{ ﻣﺣﻣد ﻛﺗﺎب اﻟﺗوﺣﯾد)حﺟﺎء ﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﻓﺗﺢ اﻟﻣﺟﯾد ﻓﻲ ﺷر١٩ ( أﻣﺎ اﻟﻧطق ﺑﻬﺎ ﻣن ﻏﯾر ﻣﻌرﻓﺔ ﻟﻣﻌﻧﺎﻫﺎ وﻻ ﯾﻘﯾن وﻻ ﻋﻣل ﺑﻣﺎ ﺗﻘﺗﺿﯾﻪ : ﻣن اﻟﺑراءة ﻣن حﺧﻼص اﻟﻘول واﻟﻌﻣل : ﻗول اﻟﻘﻠب واﻟﻠﺳﺎن ، وﻋﻣل اﻟﻘﻠب واﻟﺟوارٕ -اﻟﺷرك ، وا اﻓﻐﯾر ﻧﺎﻓﻊ ﺑﺎﻹﺟﻣﺎع .ـ ﻫ إﻗﺎم اﻟﺻﻼة:-٢ ١٨ اﻟﺑﺧﺎري -ح: اﻟﻣﺗوﻓﻰ) اﻟﻣﻠك ﻋﺑد ﺑن ﺧﻠف ﺑن ﻋﻠﻲ اﻟﺣﺳن أﺑو ﺑطﺎل ﺑنﻷأﻧظر ﺷرـ٩٤٤ (ﻫ ١٩- ﻓﺘﺢ اﻟﻤﺠﯿﺪ ﺷﺮح ﻛﺘﺎب اﻟﻤﺆﻟﻒ اﻟﺘﻮﺣﯿﺪ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ آل اﻟﺸﯿﺦ) اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ: ھـ٥٨٢١(

عدد الصفحات ١٥

16 ﺧﻣس ﺻﻠوات ﻓﻲ اﻟﯾوم واﻟﻠﯾﻠﺔ ﻓرﺿﻬﺎ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﯾﻧﺎ وأﻣرﻧﺎ ﺑﺎﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻲ أوﻗﺎﺗﻬﺎ وﻋدم اﻟﺗﻛﺎﺳل ﻋﻧﻬﺎ وﺗرﻛﻬﺎ ﻛﺑﯾرة ﻣن اﻟﻛﺑﺎﺋر اﻟرﱡﻛن اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣِن أرْﻛﺎن اﻹﺳﻼم، وﻫﻲ ﻋﻣود اﻟدﱢﯾن، ﻣَن أﻗﺎﻣﻬﺎ ﻓﻘدْ ﻷن اﻟﺻﻼةُ ﻫﻲ ﺑرﺑﻪ ﺧﻣس ﻣرﱠات ﻘد ﻫدَم اﻟدﯾن، وﻫﻲ اﻟﺻﱢﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﺗرﺑط اﻟﻌﺑدَ أﻗﺎم اﻟدﱢﯾن، وﻣَن ﺗرﻛَﻬﺎ ﻓ ﻓﻲ اﻟﯾوم}ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ)وَأَﻗِﯾﻣُواْ اﻟﺻﱠﻼَةَ وَآﺗُواْ اﻟزﱠﻛَﺎةَ وَارْﻛَﻌُواْ ﻣَﻊَ اﻟرﱠاﻛِﻌِﯾنَ٣٤({اﻟﺑﻘرة ٣٤ ﻓَﻘَﺎلَ ﯾَوْﻣًﺎ أَﻧﱠﻪُ ذَﻛَرَ اﻟﺻﱠﻼَةَ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ وﻋَنْ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنِ ﻋَﻣْرٍو ﻋَنْ - ﻣَنْ ﺣَﺎﻓَظَ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ ﻛَﺎﻧَتْ ﻟَﻪُ ﻧُورًا وَﺑُرْﻫَﺎﻧًﺎ "ﯾَﻛُنْ وَﻧَﺟَﺎةً ﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ وَﻣَنْ ﻟَمْ ﯾُﺣَﺎﻓِظْ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ ﻟَمْ وَﻛَﺎنَ ﯾَوْمَ ٌ وَﻻَ ﻧَﺟَﺎة ٌ وَﻻَ ﺑُرْﻫَﺎن ٌوَﻓِرْﻋَوْنَ وَﻫَﺎﻣَﺎنَ وَأُﺑَﻲﱢ ﺑْنِ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ ﻣَﻊَ ﻗَﺎرُونَ ﻟَﻪُ ﻧُور ﺧَﻠَفٍ ") ٠٢ ( -,ﯾﻘول: ))إنﱠ -وﺳﻠﱠم ﺻﻠﱠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ -وﻋن ﺟﺎﺑر ﺑن ﻋﺑداﷲ ﻗﺎل: ﺳﻣﻌتُ اﻟﻧﺑﻲ ﺑﯾْن اﻟرﺟل وﺑﯾْن اﻟﺷﱢرْك واﻟﻛُﻔر ﺗرْكَ اﻟﺻﻼة)١٢ ( : ﺻوم رﻣﺿﺎن-٣ - ﺗﻌﺎﻟﻲ ) ﺷَﻬْرُ رَﻣَﺿَﺎنَ اﻟﱠذِيَ أُﻧزِلَ ﻓِﯾﻪِ اﻟْﻘُرْ ﻟﻘوﻟﻪ ى آنُ ﻫُدًىﻟﱢﻠﻧﱠﺎسِ وَﺑَﯾﱢﻧَﺎتٍ ﻣﱢنَ اﻟْﻬُدَ ١اﻟﺑﻘرة-ﻣِﻧﻛُمُ اﻟﺷﱠﻬْرَ ﻓَﻠْﯾَﺻُﻣْﻪُ( وَاﻟْﻔُرْﻗَﺎنِ ﻓَﻣَن ﺷَﻬِدَ ٣٨ إِﻻﱠ اﻟﺻﱢﯾَﺎمَ ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ) ﻗَﺎلَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻛُلﱡ ﻋَﻣَلِ اﺑْنِ آدَمَ ﻟَﻪُ اﻟﻧﺑﻲ وﻗول- ِﻧﱠﻪُ ﻟِﻲ وَأَﻧَﺎ أَﺟْزِي ﺑِﻪِ ..اﻟﺣﺈدﯾث()ﻓَ٢٢ ( ﺛﺎم ﻋﻣﺎ ﯾﻔﺳد ﻛﻣﺎل ﺻﯾﺎﻣﻬم ﻵ ﻋن اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ واحوﯾﻧﺑﻐﻲ ﻟﻠﺻﺎﺋﻣﯾن ﺣﻔظ اﻟﺟوار ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ. أﻻﺛﻧﻲ ﻋﺷر ، وﻫو ﺷﻬر واﻟﻣﻘﺻود ﺑرﻣﺿﺎن اﻟﺷﻬر اﻟﻣﻌظم ﻣن اﻟﺷﻬور اﻟﻌرﺑﯾﺔ –ﺗﻣﯾز ﻋن ﺑﻘﯾﺔ اﻟﺷﻬور ﺑﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﺧﺻﺎﺋص واﻟﻔﺿﺎﺋل ﻣﻧﻬﺎ ٠٢ اﻹﯾﻣﺎن ﺷﻌب ﻓﻲ واﻟﺑﯾﻬﻘﻲ واﻟدارﻣﻲ أﺣﻣد رواﻩ -/ وﺻﺣﺢ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ إﺳﻧﺎدﻩ ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻛﺎة ﺑرﻗم٥٧٨١ -٥ [ ١٢ - ﺑﺎب إطﻼق اﺳم اﻟﻛُﻔر ﻋﻠﻰ ﻣن ﺗَرَك اﻟﺻﻼة رﻗم ) -أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻹﯾﻣﺎن ٨٢ ( ٢٢ -ح/أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ١٧٧١، وﻣﺳﻠم ح/١ ٤٤٩

عدد الصفحات ١٦