المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعجابات في ضوء السنة النبوية

رأفت بن عبد الله أبو شاويش

صفحة ١٣ من ١٨

ختلاط ... كقاؿ البييقي: تكممكا فيو, كقاؿ ابف حزـ : مجيكؿ فمـ يصب, لساف الميزاف (ِ/ َّٕ), ذكره ابف حباف في الثقات (ٔ/ َِّ), قاؿ المركزم: كىكىافى ثًقىةن, السنة (ص: ٓٓ), قمت: صدكؽ, كأما أَحْمَد بْن سُمَيْمَان النّجّاد, قاؿ البغدادم: ككاف صدكقان عارفان , تاريح بغداد (ٓ/ َّٗ), قاؿ ابف أبي يعمى: العالـ الناسؾ الكرع , طبقات الحنابمة (ِ/ ٕ), قاؿ ابف العديـ: كاف فقييان مفتيان كمحدثان متقنان , كاسع الركاية, مشيكر الدراية , بغية الطمب في تاريح حمب (ِ/ ٕٔٔ), قاؿ الذىبي: الإماـ المحدث الحافظ الفقيو المفتي شيح العراؽ, سير أعلاـ النبلاء (ُٓ/ َِٓ), قى اؿى الدٌارىقيطٍنيٌ : قد حدَّث النٌجٌاد مًف كتاب غيره بما لـ يكف فًي أصيكلو, تاريح الإسلاـ (ٕ/ َٖٔ), قمت: صدكؽ, فالحديث إسناده حسف, قاؿ الحاكـ: ىىذىا حىدًيثه صىحًيحي الإسناد كىلىـٍ ييخىر جىاهي بًيىذًهً الس يىاقىةً , المستدرؾ عمى الصحيحيف (ِ/ ْٗ).

عدد الصفحات ١٤٨

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ ُّْ "الرطب كالتمر مف طي ب ما خمؽ الله كأباحو لعباده, فيك جؿ طعاـ أىؿ الحجاز كعمدة أقكاتيـ, كقد دعا إبراىيـ عميو السلاـ لتمر مكة بالبركة, كدعا النبي عميو السلاـ لتمر المدينة بمثؿ ما دعا بو إبراىيـ لمكة كمثمو معو, فلا تزاؿ البركة في تمرىـ كثمارىـ إلى قياـ الساعة" (ُ). ويُعْجَب النبي  بالدُّبَّاءِ(ِ), كىذا ما جاء بو الحديث الذم أخرجو مسمـ, مف حديث أىنىس  , قىاؿى: "دىعىا رىسيكؿى اللهً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى رىجيؿه, فىانٍطىمىقٍتي مىعىوي فىجًيءى بًمىرى قىةو فًييىا ديبَّاءه, فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّمَ يَأْكُلُ مِنْ ذَلِكَ الدُّبَّاءِ وَيُعْجِبُوُ", قىاؿى : فىمىمَّا رىأىيٍتي ذىلًؾى جىعىمٍتي أيلٍقًيوً إًلىيٍوً كىلاى أىطٍعىميوي, قىاؿى : فىقىاؿى أىنىسه : "فىمىا زًلٍتي بىعٍدي ييعٍجًبي نًي الد بَّاءي" (ّ), إف إعجاب النبي  بالدباء لو أسباب, قاؿ المناكم "كسبب محبتو لو؛ ما فيو مف زيادة العقؿ كالرطكبة, كما خصَّ و الله بو مف إنباتو عمى يكنس حتى كقاه كتربى في ظمو فكاف لو كالأـ الحاضنة لفرخيا" (ْ), بالإضافة إلى تمؾ الفكائد الجمَّة المكجكدة في الدباء, فإنو يتمتع بمذاؽ جي د كلذيذ, كىك في متناكؿ الجميع؛ الفقراء منيـ كالأغنياء, كىذا ما بينتو ر كاية مسمـ الأخرل, مف حديث أىنىس بٍفً مىالًؾ  , يىقيكؿي: "إًفَّ خىيَّاطنا دىعىا رىسيكؿى اللهً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى لًطىعىاـو صىنىعىوي, ..." (ٓ), قاؿ ابف حجر: "كىفًي الٍحىدًيثً جىكىازي أىكٍؿً الشَّرًيؼً طىعىاـى مىفٍ ديكنىوي مًفٍ ميحٍتىرًؼو كىغىيٍرًهً, كىا ًجىابىةً دىعىكٍتًوً كىميؤىاكىمىةً الٍخىادًـً, كىبىيىافي مىا كىافى فًي النَّبًي صىمَّى المَّوي عىمىيٍوً كىسىمَّـى مًفى التَّكىاضيعً كىالم طٍؼً بً أىصٍحىابًوً كىتىعىاىيدًىًـٍ بًالٍمىجًيءً إًلىى مىنىازًلًيًـٍ" (ٔ), ما نريد إيضاحو مف الركاية الأخيرة, ككلاـ ابف حجر؛ ىك ىك أف النبي  ذىب إلى شخص مف عامَّة الناس–كىك الخيَّاط- كقد صنع الد بَّاء لمنبي  مف غير عناء, كذلؾ نرل في الحديث السابؽ, قكؿ أنس بف مال ؾ  , معم قىان عمى إعجاب النبي لمدبَّ اء, حيث يقكؿ: "فَمَا زِلْتُ بَعْدُ يُعْجِبُنِي الدُّبَّاءُ ", كىذا مؤشر -لا ريب فيو - عمى ات باع صحابة النبي  لو, حتى فيما ييعٍجىب مف الطعاـ –كىي المباحات -, كىذا مقصد مف المقاصد الكبرل التي أردنا تكصيميا, كا يضاحيا لمجميع, كىذا ما جاء جىميَّ ان في ركاية معمر بف راشد, مف حديث أىنىس بٍف مىالًؾو , في نياية ُ)) شرح صحيح البخارم (ٗ/ ْٗٗ). ِ)) الدُّبّاء: القىرٍع كالكاحدة ديبٌاءةه , العيف لمفراىيدم (ٖ/ ِٖ), كىك الَّذًم ييسمَّى القىرٍع فأحسبو مشبَّيان بًالرَّأٍسً الأٍىقٍرىع, كىلىيٍسى مف كىلاىـ الٍعىرىب, جميرة المغة لابف دريد (ِ/ ٕٗٔ) , "كىك ثمر شجر اليقطيف, كىك بارد رطب يغذك غذاء يسيران سريع الانحدار, كا ف لـ يفسد قبؿ اليضـ كلو خمطان صالحان ", فيض القدير لممناكم (ٓ/ ِِٗ). ّ)) صحيح مسمـ كتاب الأٍىشٍرًبىةً بىابي جىكىازً أىكٍؿً الٍمىرىؽً, كىاسٍتًحٍبىابً أىكٍؿً الٍيىقٍطًيفً, كىا ًيثىارً أىىٍؿً الٍمىائًدىةً بىعٍضًيًـٍ بىعٍضنا كىا ًفٍ كىانيكا ضًيفىاننا إًذىا لىـٍ يىكٍرىهٍ ذىلًؾى صىاحًبي الطَّعىاـً (ّ/ ُُٓٔحَُِْ), قاؿ مسمـ: حىدَّثىنىا ميحىمَّدي بٍفي الٍعىلاىءً أىبيك كيرىيٍبو, حىدَّثىنىا أىبيك أيسىامىةى, عىفٍ سيمىيٍمىافى بٍفً الٍميغًيرىةً, عىفٍ ثىابًتو, عىفٍ أىنىسو  , قىاؿى: ... الحديث. ْ)) فيض القدير (ٓ/ ِِٗ). ٓ)) الحديث السابؽ, صحيح مسمـ (ّ/ ُُٓٔحَُِْ). ٔ)) فتح البارم (ٗ/ ِٓٓ).

عدد الصفحات ١٤٩

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ ُْْ الركاية, قىاؿى ثىابًته: (ُ) فىسىمًعٍتي أىنىسنا يىقيكؿي : "فىمىا صينًعى لًي طىعىاـه بىعٍدي, أىقٍدًري عىمىى أىفٍ ييصٍنىعى فًيوً ديبَّاءه إًلاَّ صينًعى" (ِ) (ّ), قاؿ أحمد بف عبد الفتاح زكاكم: "الشاىد: أف أنسان  لمَّا رأل الرسكؿ  ييحب الد بَّ اء كيتتبعو, كىك أمر لا يدخؿ في أمكر الشرع, كلـ نؤمر بالعمؿ بو, أقكؿ: الزكاكم : لمَّا رأل أنس ذلؾ, كقع في قمبو مباشرة حبٌ ىذا الصنؼ مف الطعاـ, كما كاف يحبو كلا يشتييو مف قبؿ عممو أف الرسكؿ يحبو, كىكذا إذا أحب أحد أحدان كقع في قمبو كؿ ما يحبو الطرؼ الآخر, مف مأكؿ كمشرب كممبس كحتى المشية" (ْ). ويُعْجَب النبي  بمحم الذراع فقد جاء في الحديث الذم أخرجو مسمـ, مف حديث أىبًي ىيرىيٍرىةى , قىاؿى: أيتًيى رىسيكؿي اللهً صىمَّى اللهي عىمى يٍوً كىسىمَّـى يىكٍمنا بًمىحٍـو, فىريفًعى إًلىيٍوً الذ رىاعي (ٓ), وَكَانَتْ تُعْجِبُوُ فَنَيَسَ (ٔ) مِنْيَا نَيْسَةً ..."(ٕ), قاؿ الملا عمي القارم: (تعجبو) "أىمٍ : تىطًيبي كىتىحٍسيفي فًي نىظىرًهً كىييحًب يىا" (ٖ), قاؿ النككم: "قىكٍليوي : (فىريفًعى إًلىيٍوً الذ رىاعي كىكىانىتٍ تيعٍجًبيوي ) قىاؿى الٍقىاضًي عًيىاضه رىحًمىوي المَّوي تىعىالىى : مىحىبَّتيوي صىمَّى المَّوي عىمىيٍوً كىسىمَّـى لًمذ رىاعً لًنيضٍجًيىا كىسيرٍعىةً اسٍتًمٍرىائًيىا مىعى زًيىادىةً لىذَّتًيىا كىحىلاىكىةً مىذىاقًيىا كىبيعٍدًىىا عىفٍ مىكىاضًعً الأٍىذىل" (ٗ), ىكذا ُ)) ثَابِتُ بْنُ أَسْمَمَ الْبُنَانِيُّ , صىحًبى أىنىسنا رىضًيى المَّوي عىنٍوي أىرٍبىعًيفى سىنىةن, كىكىافى مًفٍ أىعٍبىدً أىىٍؿً الٍبىصٍرىةً, ك كىافى يى قٍرىأي الٍقيرٍآفى فًي كيؿ يىكٍـو كىلىيٍمىةو, كىيىصيكـي الدَّىٍرى. كقاؿ: مىا تىرىكٍتي فًي مىسٍجًدً الٍجىامًعً سىارًيىةن إًلاَّ كىقىدٍ خىتىمٍتي الٍقيرٍآفى عًنٍدىىىا, كىبىكىيٍتي عًنٍدىىىا. ك كىاف الذيف يىمير كفى بًالٍجىص مًفى الأٍىسٍحىارً يقكلكف: إًذىا مى رىرٍنىا بًجىنىبىاتً قىبٍرً ثىابًتو سىمًعٍنىا قًرىاءىةى الٍقيرٍآفً. مىاتى سىنىةى سىبٍعو كىعًشٍرًيفى كىمًائىةو, كىىيكى ابٍفي سًت كىثىمىانًيفى سىنىةن , سير السمؼ الصالحيف لإسماعيؿ بف محمد الأصبياني (ص: ُٕٓ-ُٕٔ), بتصرؼ. ِ)) جامع معمر بف راشد , بىابي الد بَّاءً (َُ/ ْْٖحُٕٔٔٗ), ركاه مىعٍمىر بف راشد, عىفٍ ثىابًتو الٍبينىانًي , عىفٍ عىاصًـو, عىفٍ أىنىسً بٍفً مىالًؾو, ... الحديث, كأخرجو مسمـ في صحيحو, كتاب الأٍىشٍرًبىةً , بىابي جىكىازً أىكٍؿً الٍمىرىؽً, كىاسٍتًحٍبىابً أىكٍؿً الٍيىقٍطًيفً, كىا ًيثىارً أىىٍؿً الٍمىائً دىةً بىعٍضًيًـٍ بىعٍضنا كىا ًفٍ كىانيكا ضًيفىاننا إًذىا لىـٍ يىكٍرىهٍ ذىلًؾى صىاحًبي الطَّعىاـً (ّ/ ُُٓٔح َُِْ), مف طريؽ معمر بف راشد, بو مختصران. ّ)) رجالو كميـ ثقات, ك ا سناده متصؿ, قمت: إسناده صحيح. ْ)) شمائؿ الرسكؿ صمى الله عميو كآلو كسمـ (ِ/ ِٖٓ), معاصر. ٓ)) الذّْراعُ : مف طىرىؼ المًرٍفىؽ إلى طرؼ الإًصٍبىع الكيسٍطىى, العيف لمفراىيدم (ِ/ ٔٗ). ٔ)) والنيس: أخذ المحـ بأطراؼ الأسناف, كالنيش: الأخذ بجميعيا, النياية في غريب الحديث كالأثر لابف الأثير (ٓ/ ُّٔ). ٕ)) صحيح مسمـ, كًتىابي الإًٍيمىافى بىابي أىدٍ نىى أىىٍؿً الٍجىنَّةً مىنٍزًلىةن فًييىا (ُ/ ُْٖحُْٗ), قاؿ مسمـ: حىدَّثىنىا أىبيك بىكٍرً ابٍفي أىبًي شىيٍبىةى, كىميحىمَّدي بٍفي عىبٍدً اللهً بٍفً نيمىيٍرو, كىاتَّفىقىا فًي سًيىاؽً الٍحىدًيثً إًلاَّ مىا يىزًيدي أىحىديىيمىا مًفى الٍحىرٍؼً بىعٍدى الٍحىرٍؼً قىالاى : حىدَّثىنىا ميحىمَّدي ابٍفي بًشٍرو, حىدَّثىنىا أىبيك حىيَّافى, عىفٍ أىبًي زيرٍعىةى, عىفٍ أىبًي ىيرىيٍرىةى  , قىاؿى: ... الحديث. ٖ)) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (ٕ/ ُِٕٔ). ٗ)) شرح النككم عمى مسمـ (ّ/ ٓٔ).

عدد الصفحات ١٥٠

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ ُْٓ ىكذا النبي  يستحسف الذراع, لما فيو مف فكائد كثيرة, كيعممنا -أيضان - آداب تناكلو, كىك النيس, أم: قطعو في أطراؼ الأسناف, فنيجو  متكامؿ و الثَّرِيد عند النبي  لو فضل عمى سائر المأكولات الأخرى , كىذا ما جاء في الحديث الذم أخرجو البخارم, مف ح ديث أىبًي ميكسىى رىضًيى المَّوي عىنٍوي, قىاؿى : قىاؿى رىسيكؿي المَّوً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى : "كَمَلَ مِنَ الرّْجَالِ كَثِيرٌ, وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النّْسَاءِ : إِلاَّ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ, وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ, وَا ِنَّ فَضْلَ عَائِشَ ةَ عَمَى النّْسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ (ُ) عَمَى سَائِرِ الطَّعَامِ (ِ)" (ّ), قاؿ ابف بطاؿ: "الثَّرًيدً أزكى الطعاـ بركة, كىك كىك طعاـ العرب, كقد شيد لو النبي  بالفضؿ عمى سائر الطعاـ, ككفى بذلؾ تفضيلان لو كشرفنا" (ْ), كىذا يدؿ: عمى إعجابو  بالثريد كتفضيمو ع مى سائر الطعاـ كقتيا, قاؿ المباركفكرم: " كىالس ر فيو أف الثَّرًيدى مع المَّ حـ جىامًعه بيف الغذاء كالمذة كالقكة كسيكلة التناكؿ كقمة المؤكنة في المضغ كسرعة المركر في المرمء "(ٓ), ىذا كمو يكض ح لنا مدل إعجاب النبي  كحبٌو كتفضيمو لمثَّ رً يد, عمى باقي الأطعمة الأخرل. الأخرل. ُ)) الثَّرِيدِ : ثرد , الثاء كالراء كالداؿ أ صؿ كاحد, كىك فت الشيء, كما أشبيو , معجـ مقاييس المغة (ُ/ ّٕٓ), قيؿ لـ يرد عيف الثريد, كا نما أراد الطعاـ المتخذ مف المحـ كالثريد معان ؛ لأف الثريد لا يككف إلا مف لحـ غالبان , كالعرب قمما تجد طبيخان كلا سيما بمحـ , كيقاؿ الثريد أحد المَّ حميف, بؿ المَّ ذَّ ة كالقكة إذا كاف المحـ نضيجان في المرؽ أكثر مما يككف في نفس المَّ حـ, النياية في غريب الحديث كالأثر لابف الأثير (ُ/ َِٗ), كعند ابف حجر: كىىيكى أىفٍ ييثٍرىدى الٍخيبٍزي بًمىرىؽً المَّحٍـً, كىقىدٍ يىكيكفي مىعىوي المَّحٍـي كىمًفٍ أىمٍثىالًيًـي الثَّرًيدي أىحىدي المَّحٍ مىيٍفً, كىريبَّمىا كىافى أىنٍفىعى كىأىقٍكىل مًفٍ نىفٍسً المَّحٍـً النَّضًيجً إًذىا ثيرًدى بًمىرىقىتًوً ", فتح البارم (ٗ/ ُٓٓ). ِ)) (وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَمَى النّْسَاءِ ) "أىمٍ : عىمىى جًنٍسًيًفَّ مًفٍ نًسىاءً الد نٍيىا جىمًيعًيًفَّ, أىكٍ عىمىى الن سىاءً الٍ مىذٍكيكرىاتً, أىكٍ عىمىى نًسىاءً الٍجىنَّةً, أىكٍ عىمىى نًسىاءً زىمىانًيىا, أىكٍ عىمىى نًسىاءً ىىذًهً الأٍيمَّةً, أىكٍ عىمىى الأٍىزٍكىاجً الطَّاىًرىاتً . (كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَمَى سَائِرِ الطَّعَامِ ), قىاؿى الط يبًي -رىحًمىوي المَّوي -: لىـٍ يىعٍطًؼٍ عى ائًشىةى عىمىى آسًيىةى, لىكًفٍ أيبٍرًزىتٍ فًي صيكرىةو جىمًيمىةو ميسٍتىقًمَّةو تىنٍبًيينا عىمىى اخٍتًصىاصًيىا بًمىا امٍتىازىتٍ بًوً عىفٍ سىائًرًىًفَّ ... قًيؿى : إًنَّمىا مىثَّؿى بًالثَّرًيدً ؛ لأًىنَّوي أىفٍضىؿي طىعىاـً الٍعىرىبً ... فىكىأىنَّيىا فيض مىتٍ عىمى ى الن سىاءً كىفىضٍؿً المَّحٍـً عىمىى سىائًرً الأٍىطٍعًمىةً ... فىضيرًبى بًوً مىثىلان لًييؤٍذًفى بًأىنَّيىا أيعٍطىتٍ مىعى حيسٍفً الٍخيميؽً كىالٍخىمٍؽً, كىحىلاىكىةً الن طٍؽً فىصىاحىةى المَّيٍجىةً كىجىكٍدىةى الٍقىرًيحىةً, كىرىزىانىةى الرَّأٍمً, كىرىصىانىةى الٍعىقٍؿً, كىالتَّحىب بى إًلىى الٍبىعٍؿً, فىيًيى تىصٍميحي لًمتَّبىع ؿً كىالتَّحىد ثً كىالاًسٍتًئٍنىاسً بًيىا, كىالإًٍصٍغىاءً إًلىيٍيىا", مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح لمملا عمي القارم (ٗ/ ّٗٓٔ). ّ)) صحيح البخارم , كًتىابي أىحىادًيثً الأىنٍبًيىاءً , بى ابي قىكٍؿً المَّوً تىعىالىى {وَضَرَبَ المَّوُ مَثَلاً لِمَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ } [التحريـ : ُُ]- إًلىى قىكٍلًوً - {وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ } [التحريـ : ُِ]ْ/ ُٖٓحُُّْ), قاؿ البخارم : حىدَّثىنىا يىحٍيىى

عدد الصفحات ١٥١

وُ مَثَلاً لِمَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ } [التحريـ : ُُ]- إًلىى قىكٍلًوً - {وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ } [التحريـ : ُِ]ْ/ ُٖٓحُُّْ), قاؿ البخارم : حىدَّثىنىا يىحٍيىى ابٍفي جىعٍفىرو, حىدَّثى نىا كىكًيعه, عىفٍ شيعٍبىةى, عىفٍ عىمٍرًك بٍفً ميرَّةى عىفٍ ميرَّةى , اليىمٍدىانًي , عىفٍ أىبًي ميكسىى رىضًيى المَّوي عىنٍوي, قىاؿى : قىاؿى رىسيكؿي المَّوً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى : ... الحديث. ْ)) شرح صحيح البخارم (ٗ/ ْٖٓ). ٓ)) تحفة الأحكذم (َُ/ ُِٔ).

عدد الصفحات ١٥١

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ ُْٔ المطمب الثاني: الإعجاب ببعض الأشربة ويُعْجَب النبي  ببعض الأشربة كما ييعٍجىب ببعض الأطعمة التي تحمؿ الفكائد الكثيرة, كذات المذاؽ الحسف, فالطعاـ لا يي ستساغ كلا يييضـ, إلا بالشراب كعمى رأسو الماء, قاؿ تعالى: {ًَخَعٍَْنَب َِِٓ اٌَّْبءِ وًَُّ شَِْءٍ زٍَِّ ؤَفٍََب ُّؤِِْنٌَُْ }[الأٔجْبء: 52], قاؿ الشككاني: "أىمٍ: أىحٍيىيٍنىا بًالٍمىاءً الَّذًم نينٍزًليوي مًفى السَّمىاءً كيؿَّ شىيٍءو, فىيىشٍمىؿي الٍحىيىكىافى كىالنَّبىاتى, كىالٍمىعٍنىى: أىفَّ الٍمىاءى سىبىبي حىيىاةً كيؿ شىيٍءو" (ُ), ك حاجة الإنساف لمماء كالشراب أشد مف حاجتو لمطعاـ, ككلاىما يحتاج ليما الإنساف؛ لسلامة صحتو كعقمو, كىما نعمتاف كبيرتاف أنعـ الله  بيما عمينا, فبيما نتقكل عمى عبادتو  . فكان النبي  يُعْجِبو البارد من الشراب , كىذا كما جاء في الحديث الذم أخرجو أبك بكر الشافعي, مف حديث عىائًشىةى, رىضًيى المَّوي عىنٍيىا, أىفَّ النَّبًيَّ صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى "كَانَ يُعْجِبُوُ الْحُمْوُ الْبَارِدُ "(ِ) (ّ), قاؿ المناكم: (كىافى ييعجبوي الحمك الٍبىارًد)", أىم: المىاء الحمك الٍبىارًد, أىك الميرىاد الشَّرىاب الٍبىارًد مىاء أكٍ لىبىننا أىك نىقًيع تمر أىك زبيب" (ْ) كقاؿ المناكم –أيضان - في سبب استحسانو : لأنو "مكافؽ لممعدة ملائـ لمبدف لذيذ لمشارب, كليذا كاف أحب الأشربة إليو عميو الصلاة كالسلاـ كما يجيء, كىك سي د الأشربة كما في خبر آخر؛ لأنو إطفاء لمحرارة كأدفع لمقمة كأبعث لمشكر" (ٓ), قاؿ ابف القيـ: "كىالٍمىقٍصيكدي : أىنَّوي إًذىا كىافى بىارًدنا, كىخىالىطىوي مىا ييحىم يوً كىالٍعىسىؿً أىكً الزَّبًيبً, أىكً التَّمٍرً أىكً الس كَّرً, كىافى مًفٍ أىنٍفىعً مىا يىدٍخيؿي الٍبىدىفى, كىحىفًظى عىمىيٍوً صًحَّتىوي, فىمًيىذىا كىافى أىحىبَّ الشَّرىابً إًلىى رىسيكؿً المَّوً -صىمَّى المَّوي عىمىيٍوً كىسىمَّـى - الٍبىارًدى الٍحيمٍكى, كىالٍمىاءي الٍفىاتًري يىنٍفيحي, كىيىفٍعىؿي ضًدَّ ىىذًهً الأٍىشٍيىاءً" (ٔ), كقاؿ ابف القيـ: "كىىىذىا ييحٍتىمىؿي أىفٍ ييرًيدى بًوً الٍمىاءى الٍعىذٍبى, كىمًيىاهً الٍعييي كفً كىالآٍبىارً الٍحيمٍكىةً, فىإًنَّوي كىافى ييسٍتىعٍذىبي لىوي الٍمىاءي, كىييحٍتىمىؿي أىفٍ ييرًيدى بًوً الٍمىاءى الٍمىمٍزيكجى بًالٍعىسىؿً, أىكً الَّذًم ُ)) فتح القدير (ّ/ ْٖٕ). ِ)) الفكائد الشيير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي, بىابي مىا ريكًمى أىفَّ النَّبًيَّ  أيصٍمًحى لىوي خىبًيصه, فىأىكىمىوي (ِ/ َِٕحُٗٗ), قاؿ أبك بكر: حىدَّثىنىا ميحىمَّدي بٍفي غىالًبو : حىدَّثىنىا الٍحيمىيٍدًم , ثنا سيفٍيىافي, عىفٍ مى عٍمىرو, عىفً الز ىٍرًم , عىفٍ عيرٍكىةى, عىفٍ عىائًشىةى, رىضًيى المَّوي عىنٍيىا ... الحديث, كأخرجو الحاكـ في مستدركو , كًتىابي الأٍىشٍرًبىةً (ْ/ ُّٓحََِٕ), مف طريؽ سفياف بف عيينة, بو بنحكه . ّ)) رجالو كميـ ثقات, ك ا سناده متصؿ, كسُفْيَان بْن عُيَيْنَة, سبؽ في صفحة ( ُٓ ), قمت: إسناده صحيح, قاؿ الحاكـ في المستدرؾ : ىىذىا حىدًيثه صىحًيحه عىمىى شىرٍطً الشَّيٍخىيٍفً كىلىـٍ ييخىر جىاهي , (ْ/ ُّٓحََِٕ), قاؿ الألباني: إسناد صحيح عمى شرط الشيخيف, سمسمة الأحاديث الصحيحة كشيء مف فقييا كفكائدىا (ٓ/ ُٕٔ). ْ)) التيسير بشرح الجامع الصغير (ِ/ ِٕٗ). ٓ)) فيض القدير (ُ/ ْٖٓ). ٔ)) زاد المعاد في ىدم خير العباد (ْ/ َِٕ).

عدد الصفحات ١٥٢

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ ُْٕ نيقًعى فًيوً التَّمٍري أىكً الزَّبًيبي" (ُ), يظير أف النبي  يستحسف البارد مف الشراب لمفكائد المذككرة آ نفان, كأىميا كأفضميا الماء, الذم يمتزج بما يجعمو حمكان طيبان. كذلك فإن النبي  يُعْجِبو الحمواء والعسل كىذا كرد في الحديث الذم أخرجو البخارم, مف حديث عىائًشىةى رىضًيى المَّوي عىنٍيىا, قىالىتٍ : "كَانَ النَّبِيُّ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّمَ يُعْجِبُوُ الحَمْوَاءُ وَالعَسَلُ" (ِ), قاؿ النككم: "قىاؿى الٍعيمىمىاءي: الٍميرىادي بًالٍحىمٍكىاءً ىينىا كؿ شيء حيمٍكو, كىذىكىرى الٍعىسىؿى بىعٍدىىىا تىنٍبًيينا عىمىى شىرىافىتًوً كىمىزًيَّتًوً كىىيكى مًفٍ بىابً ذًكٍرً الٍخىاص بىعٍدى الٍعىاـ , كىالٍحىمٍكىاءي بًالٍ مىد , كىفًيوً جىكىازي كيؿ لىذًيذً الأٍىطٍعًمىةً كىالطَّي بىاتً مًفى الر زٍؽً, كىأىفَّ ذىلًؾى لاى يينىافًي الز ىٍدى كىالٍميرىاقىبىةى لاى سًيَّمىا إًذىا حىصىؿى ات فىاقنا" (ّ), كقىاؿى ابف بىطَّاؿ: "الٍحىمٍكىاء كىالٍعىسىؿي مًفٍ جيمٍمىةً الطَّي بىاتً المباحة فًي قىكٍلو تىعىالىى: {َّب ؤَُّّيَب اٌَّزَِّٓ آَِنٌُا ٌَب رُسَشٌُِِّا طَِّْجَبدِ َِب ؤَزًََّ اٌٍَّوُ ٌَىُُْ}[الدبئذح: 87](ْ), 87](ْ), كقاؿ ابف حجر: "كىفًيوً تىقٍكًيىةه لًقىكٍؿً مىفٍ قىاؿى: الٍميرىادي بًوً الٍميسٍتىمىذ مًفى الٍميبىاحىاتً, كىدىخىؿى فًي مىعٍنى ى ىىذىا الٍحىدًيثً كيؿ مىا ييشىابًوي الٍحىمٍكىل كىالٍعىسىؿى مًفٍ أىنٍكىاعً الٍمىآكًؿً المَّذًيذىةً" (ٓ), كا عجابو  لا يدفعو إلى الإكثار منو فالمعركؼ, أف كثرة المكاد الحمكة تؤد م إلى أمراض كغير ذلؾ, بؿ النبي  يأكؿ كيشرب ما يفيد جسمو كعقمو, كىك معم ـ للأمَّ ة كالبشرية جمعاء في ىذا المجاؿ, قاؿ البييقي: "قاؿ أبك سميماف: حب و صمى الله عميو كسمـ, الحمكاء ليس عمى معنى كثرة التشي ي ليا, كشدَّ ة نزاع النفس إلييا, كتأن ؽ الصنعة في اتخاذىا, فعؿ أىؿ الشَّ ره كالنَّ يـ, كا نَّ ما ىك أنَّ و كاف إذا قيد ـ لو الحمكاء, ناؿ منيا نيلان صالحان مف غير تقدير, فىييعٍمىـ بذلؾ, أنَّ و قد أعجبو طعميا كحلاكتيا" (ٔ). ُ)) الطب النبكم (ص: ُٗٔ). ِ)) صحيح البخارم كًتىابي الأىشٍرًبىةً بىابي شىرىابً الحىمٍكىاءً كىالعىسىؿً (ٕ/ َُُحُْٔٓ), قاؿ البخارم : حىدَّثىنىا عىمًي بٍفي عىبٍدً المَّوً, حىدَّثىنىا أىبيك أيسىامىةى, قىاؿى : أىخٍبىرىنًي ىًشىاـه, عىفٍ أىبًيوً, عىفٍ عىائًشىةى رىضًيى المَّوي عىنٍيىا, قىالىتٍ : ... الحديث. ّ)) شرح النككم عمى مسمـ (َُ/ ٕٕ). ْ)) شرح صحيح البخارم لابف بطاؿ (ٗ/ ْْٗ). ٓ)) فتح البارم (ٗ/ ٕٓٓ). ٔ)) شعب الإيماف (ٖ/ ْٖ).

عدد الصفحات ١٥٣

الفصل الزابع الإعجابات المذمىمة وصىاحبات الإعجاب وفيو مبحثان: المبحث الأول: الإعجابات المذمومة. المبحث الثاني: صواحبات الإعجاب.

عدد الصفحات ١٥٤

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ 951 المبحث الأول الإعجابات المذمومة كما أف ىناؾ إعجابات مستحسنة محبَّ بة مفضَّ مة لدل النَّ اس, يكجد إعجابات غير مقبكلة, كغير مكفقة, فقد ييعٍجىب الشَّ خص بفعؿ أك بقكؿ, قد يعتقد أنو حسف, كلكف ىك في الحقيقة سيء كمذمكـ (ُ) لدل الناس, كلا تجد لو مدحان كلا استحسانان, كىناؾ العديد مف الأمثمة الحيَّ ة ليذا النَّ كع مف الإعجابات المذمكمة, كالتي لا يجد النبي  بيدَّان إلا أف يبي ف ذمامتيا, كيكج و لما ىك أفضؿ كأحسف فيُعْجَب الناس -وىم بين يدي رسول الله - بما أُ ىْ دِ ي لمنبي  , حيث جاء في الحديث الذم أخرجو البخارم, مف حديث أىنىس رىضًيى المَّوي عىنٍوي, قىاؿى : أيىٍدًمى لًمنَّبًي صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى جيبَّةي سينٍديسو (ِ), كىكىافى يىنٍيىى عىفً الحىرًيرً, فىعىجًبى النَّاسي مًنٍيىا, فىقىاؿى : "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ, لَمَنَادِيلُ (ّ) سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ أَ حْسَنُ مِنْ ىَذَا" (ْ) (ٓ), نرل أف الناس ىنا أيعجبكا بالجبة التي أيىديت لمنبي , كقد رآىـ النبي النبي  عمى ىذه الحالة التي أيخًذكا بيا, كجىذىبيـ جماليا كنعكمتيا؛ فأحب النبي أف يردَّىـ إلى ما ىك خير مف ىذه الجي بَّ ة, كالتي تمثؿ الدنيا كزخرفتيا كلمعانيا, فقاؿ لي ـ النبي : "لمناديؿ سعد في الجنة أحسف مف ىذا", قاؿ العيني: "إًنَّمىا ضرب الٍمثؿ بالمناديؿ لأًىنَّيىا لىيست مف عمية الث يىاب بؿ ىًيى تتبدؿ فًي ُ)) (ذَ مّ ), الذاؿ كالميـ في المضاعؼ أصؿ كاحد, يدؿ كمو عمى خلاؼ الحمد, يقاؿ: ذممت فلانان أذمو, فيك ذميـ كمذمكـ, إذا كاف غير حميد ... كشيء مذـ, أم: معيب, معجـ مقاييس المغة لابف فارس (ِ/ ّْٓ-ّْٕ), الذَّـ : نىقًيضي الٍمىدٍحً , ذىمَّوي يىذيم وي ذىمٌان كمىذىمَّةن, فىييكى مىذٍميكـه كذىـ , لساف العرب لابف منظكر (ُِ/ َِِ). ِ)) والجُبَّةُ : ضىرٍبه مًفٍ ميقىطَّعاتً الث يابً تيمٍبىس, لساف العرب لابف منظكر (ُ/ ِْٗ), والسندس: ما رؽ مف الديباج كرفع , النياية في غريب الحديث كالأثر لابف الأثير (ِ/ َْٗ). ّ)) النَّدْل: نىقٍؿ الشَّيٍءً كاحتًجانيو, والمَنْدِيلُ : نىادًره كالمًنٍدىؿ, كيم وي : الَّذًم ييتىمىسَّح بًوً, قًيؿى : ىيكى مًفى النَّدٍؿ الَّذًم ىيكى الٍكىسىحي, كىقًيؿى : إًنما اشٍتًقىاقيوي مًفى النَّدٍؿ الَّذًم ىيكى التَّنىاكيؿي؛ قىاؿى المَّيٍثي : النَّدٍؿ كأىنو الٍكىسى حي مًفٍ غىيٍرً اسٍتًعٍمىاؿو فًي الٍعىرىبًيَّةً , لساف العرب لابف منظكر (ُُ/ ّٓٔ), ومَنادِيلُ : نسيج مف قطف أك حرير أك نحكىما, مربٌع الشٌكؿ غالبنا يمسحي بو العرؽي أك الماءي , معجـ المغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر(ّ/ ُِِٕ). ْ)) صحيح البخارم , كًتىابي اليًبىةً كىفىضٍمًيىا كىالتَّحٍرًيضً عىمىيٍيىا, بىابي قىبيكؿً اليىدًيَّةً مًفى الميشٍرًكًيفى (ّ/ ُّٔحُِٓٔ), قاؿ البخارم : حىدَّثىنىا عىبٍدي المَّوً بٍفي ميحىمَّدو, حىدَّثىنىا ييكنيسي بٍفي ميحىمَّدو, حىدَّثىنىا شىيٍبىافي, عىفٍ قىتىادىةى, حىدَّثىنىا أىنىسه رى ضًيى المَّوي عىنٍوي, قىاؿى : ... الحديث. ٓ)) فيو قَتَادَة, سبؽ الحديث عنو في صفحة (ٖٓ), كقد صرَّ ح في حديثنا بالتحديث.

عدد الصفحات ١٥٥

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ 931 أىنٍكىاع مف الٍمرىافًؽ يتمسح بيىا الأٍىيٍدًم كينفض بيىا الٍغيبىار عىف الٍبدف كىييعٍطى بيىا مىا ييدل كتتخذ لفائؼ لمثياب, فىصىارى سىبًيميىا سىبًيؿ الٍخىادًـ كسبيؿ سىائًر الث يىاب سىبًيؿ المخدكـ, فىإًذا كىافى أدناىا ىىكىذىا, فىمىا ظىنؾ بعميتيا؟"(ُ), ىذا يعني: أف النبي  مثَّؿ ليـ بشيء ميياف–كىك المنديؿ- الذم ييستخدـ لإزالة الأكساخ, كيتنقؿ مف يد لأخرل, فكيؼ ما ىك فكقو, مف ثياب كغيره, ككأف النبي  يقكؿ ليـ: ىذا إعجاب مذمكـ لا يميؽ بمف يعممكف لمجنة التي أدنى ما فييا –كما فييا دنيٌ - أفضؿ مف ما في ىذه الدنيا كزينتيا, فيي دعكة لمعمؿ كالجد لمكصكؿ إلى الكماؿ كترؾ سفاسؼ الدنيا. وفي باب الإعجاب بالنفس وعمميا ورأييا, أخرج الدارم ي حديثان, مف طريؽ مىسٍريكؽو (ِ), قىاؿى : "كىفىى بًالٍمىرٍءً عًمٍمان أىفٍ يىخٍشىى المَّوى, كىكىفىى بًالٍمىرٍءً جىيٍلان (ّ), أىفٍ ييعٍجىبى بًعًمٍمًوً " (ْ) (ٓ), قاؿ المناكم: "أىرىادى أىف الٍعىالـ كىا ًف كىافى فًيوً تىقٍصًير فًي عًبىادىتو أفضؿ مف جىاىًؿ ميجٍتىيد", كقاؿ في مكضع آخر: "فالجاىؿ أىك العىاصًي إًذا عبد الله كذؿَّ ىىيٍبىة لله كخكفان مًنٍوي فقد أطىاع بًقىمٍبًو, فىييكى أطكع لله مف الٍعىالـ المتكبر كىالٍعىابًد ُ)) عمدة القارم شرح صحيح البخارم ( ُٔ/ ِٕٔ). ِ)) مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَع , ابف مالؾ بف أمية بف عبد الله اليمدانى الككفى التابعى المخضرـ ... كاتفقكا عمى جلالتو, كتكثيقو, كفضيمتو, كا مامتو. قاؿ الشعبى: ما عممت أحدنا كاف أطمب لمعمـ مف مسركؽ. كقاؿ مرة: ما كلدت ىمدانية مثؿ مسركؽ. كقاؿ عمى بف المدينى: لا أقدـ عمى مسركؽ أحدنا مف أصحاب ابف مسعكد, كصمى خمؼ أبى بكر, كلقى عمر كعمينا ... كقاؿ عمر بف الخطاب لمسركؽ: ما اسمؾ؟ قاؿ: مسرك ؽ بف الأجدع, فقاؿ: سمعت النبى  يقكؿ"الأجدع شيطان", أنت مسركؽ بف عبد الرحمف ... ككاف مسركؽ يصمى حتى تكرَّ مت قدماه. قاؿ أبك سعد السمعانى: كاف مسركؽ سيرًؽى فى صغره, فغمب عميو ذلؾ. تكفى سنة ثنتيف, كقيؿ: سنة ثلاث كستيف, رحمو الله تعالى, تيذيب الأسماء كالمغات لمنككم (ِ/ ٖٖ). ّ)) جيل: الجيلُ : نقيض العًمٍـ, تقكؿ: جىيًؿى فلافه حقٌو, كجىيًؿى عميٌ, كجيؿ بيذا الأمر, كالجىيالةي : أف تفعؿى فًعلان بغير عًمٍـو , العيف لمفراىيدم (ّ/ َّٗ). ْ)) سنف الدارمي , المقدمة, بىابي : التَّكٍبيحً لًمىفٍ يىطٍمي بي الٍعًمٍـى لًغىيٍرً المَّوى , (ُ/ ّّٖحّٓٗ), قاؿ الدارمي : أىخٍبىرىنىا أىحٍمىدي بٍفي عىبٍدً المَّوً بٍفً ييكنيسى, حىدَّثىنىا زىائًدىةي, عىفً الأٍىعٍمىشً, عىفٍ ميسٍمًـو, عىفٍ مىسٍريكؽو, قىاؿى : ... الحديث, كأخرجو ابف أبي شيبة في مصنفو, كًتىابي الز ىٍدً , كىلاى ـي مىسٍريكؽو (ٕ/ ُْٗحّْٕٖٔ), مف طريؽ الأعمش عف مسمـ بف عمراف , كأخرجو أبك خيثمة, العمـ لزىير ابف حرب (ص: ٗحُٓ), مف طريؽ الأعمش عف عبد الله بف مرة , ككلاىما (مسمـ, كعبد الله) عف مسركؽ بف الأجدع, بو بنحكه . ٓ)) رجالو كميـ ثقات, ك ا سناده متصؿ إلى مَسْرُوق بْن الأَجْدَع, مكقكفان عميو كيصطمح عميو (بالحديث المقطكع ), كفيو الأَْعْمَشِ , سبؽ الحديث عنو في صفحة (ُٗ), قمت: الحديث إسناده صحيح, قاؿ عبد الله بف يكسؼ الجديع: أثر صحيح, تحرير عمكـ الحديث (ُ/ َْ).

عدد الصفحات ١٥٦

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ 939 المعجب (ُ), فالعمـ لا يككف إلا بالعمؿ في طاعة الله  كالتزاـ أكامره كاجتناب نكاىيو, كالجيؿ يككف بعكس ذلؾ, مع الاغترار بنفسو كما يمتمؾ مف العمـ, كىك لا يؤدم ما عميو مف عبادة الله , فالذم ييعٍجىب بعممو مع ما قمنا مف تقصير, فيذا كالله ىك, الكً بٍ ر كالإعجاب المذمكـ الذم لا يقبمو كلا يحمده أحد عمى الإطلاؽ. وا عجاب آخر ذمَّو النبي  ,كىذا ما جاء في الحديث الذم أخرجو أحمد, قاؿ أىبًي أيمىامىةى ابٍفً سىيٍؿً بٍفً حينىيٍؼو (ِ), أىفَّ أىبىاهي حىدَّثىوي : أىفَّ رىسيكؿى اللهً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى خىرىجى, كىسىاريكا مىعىوي نىحٍكى مىكَّةى, حىتَّى إًذىا كىانيكا بًشًعٍبً الٍخىزَّارً (ّ) مًفى الٍجيحٍفىةً, اغٍ تىسىؿى سىيٍؿي بٍفي حينىيٍؼو كىكىافى رىجيلان أىبٍيىضى, حىسىفى الٍجًسٍـً, كىالٍجًمٍدً, فىنىظىرى إًلىيٍوً عىامًري بٍفي رىبًيعىةى (ْ) أىخيك بىنًي عىدًم بٍفً كىعٍبو كىىيكى يىغٍتىسًؿي, فىقىاؿى : مىا رىأىيٍتي كىالٍيىكٍـً, كىلاى ُ)) التيسير بشرح الجامع الصغير (ِ/ ُٗٗ), كالمكضع الآخر في نفس المصدر: (ِ/ َِٕ). ِ)) أَسْعَدُ بْنُ سَيْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيّ , أَبُو أُمَامَة, كىك مشيكر بكنيتو, كلد عمى عيد رسكؿ الله  قبؿ كفاتو بعاميف, كأي تى بو النبي  فدعا لو كسماه باسـ جده أبي أمو, أبي أمامة سعد بف زرارة, ككناه بكنيتو, كىك أحد الجمة مف العمماء مف كبار التابعيف بالمدينة, كلـ يسمع مف النبي  شيئان كلا صحبو, [كا نما ذكرناه لإدراكو النبي صمى الله عميو كسمـ بمكلده ... كتكفي أبك أمامة بف سيؿ بف حنيؼ سنة مائة, كىك ابف نيؼ كتسعيف سنة, الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابف عبد البر (ُ/ ِٖ-ّٖ), و سَيْلُ بْنُ حُنَيْفِ بف كاىب بف العكيـ بف ثعمبة بف مجدعة بف الحارث ابف عمرك بف خناس. كيقاؿ: ابف خنساء بف عكؼ بف عمرك بف عكؼ بف مالؾ بف الأكس, يكنى أبا سعيد, كقيؿ: أبا سعد, كقيؿ: أبا عبد الله, كقيؿ: أبا الكليد, كقيؿ: أبا ثابت, شيد بدران كالمشاىد كميا مع رسكؿ الله  , كثبت يكـ أحد, ككاف بايعو يكمئذ عمى المكت, فثبت معو حيف انكشؼ الناس عنو, كجعؿ ينضح بالنبؿ يكمئذ عف رسكؿ الله  , فقاؿ رسكؿ الله  :نبمكا سيلان فإنو سيؿ, ثـ صحب عميان  مف حيف بكيع لو, كا ياه استخمؼ عمي  حيف خرج مف المدينة إلى البصرة, ثـ شيد مع عمي صفيف, ككلاه عمى فارس, فأخرجو أىؿ فارس, فكجَّ و عمي زيادان فأرضكه كصالحكه, كأدكا الخراج , كمات سيؿ بف حنيؼ بالككفة سنة ثماف كثلاثيف, كصمى عميو عمي ككبَّ ر ستان , الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابف عبد البر(ِ/ ِٔٔ-ّٔٔ). ّ)) ذيكًرت في الحديث (الخَزَّار), كىذا خطأ, كالصحيح (الخَرَّار), فقد كردت في الطبراني الكبير (ٔ/ ٖٕح ّٕٓٓ), "حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْخَرَّار ", ككذلؾ في, جامع المسانيد كالسنف ( ْ/ ٖٔ), "حتى إذا كانوا بشعب الخَ رَّ ار من الجحفة ", كأكردىا ابف حجر في إتحاؼ الميرة لابف حجر ( ٔ/ ِٗ), "حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَرَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ ", كضيبًطىت في معجـ البمداف (ِ/ َّٓ), (بالخَرَّار), كقاؿ ياقكت الحمكم : "كىك مكضع بالحجاز يقاؿ : ىك قرب الجحفة ", كقاؿ ابف الأثير: (الخَ رَّ ار) بفتح الخاء كتشديد الراء الأكلى: مكضع قرب الجحفة بعث إليو رسكؿ الله  سعد بف أبي كقاص  في سرية , النياية في غريب الحديث كالأثر (ِ/ ُِ). ْ)) عَامِر بْن رَبِيعَة بف كعب بف مالؾ بف ربيعة بف عامر بف سعد بف عبد المَّو بف الحارث بف رفيدة بف عنز بف كائؿ العنزم , كقيؿ: في نسبو غير ذلؾ, كعنز بسككف النكف أخك بكر بف كائؿ حميؼ بني عدمٌ, ثـ الخطاب كالد عمر, منيـ

عدد الصفحات ١٥٧

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ 931 جًمٍدى ميخىبَّأىةو (ُ) فىميبًطى (ِ) بًسىيٍؿه, فىأيتًيى رىسيكؿي اللهً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى, فىقًيؿى لىوي : يىا رىسيكؿى اللهً, ىىؿٍ لىؾى فًي سىيٍؿو؟ كىاللهً مىا يىرٍفىعي رىأٍسىوي, كىمىا ييفًيؽي, قىاؿى : "ىَلْ تَتَّيِمُونَ فِيوِ مِنْ أَحَدٍر" قىاليكا: نىظىرى إًلىيٍوً عىامًري بٍفي رى بًيعىةى فىدىعىا رىسيكؿي اللهً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى عىامًرنا, فىتىغىيَّظى عىمىيٍوً كىقىاؿى : "عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُر ىَلاَّ إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتر" (ّ) (ْ), يظير في ىذا الحديث الإعجاب المذمكـ بشكؿ جمي, كىك استحساف عامر بف ربيعة, ما رآه مف أخيو سييؿ بف حنيؼ, كلـ يذكر الله , مما أدل إلى إصابتو بالعيف, كعندما عمـ النبي  بيذا الأمر غضب, كعبَّ ر عنو بالقكؿ الشديد: كىك "عىلاىـى يىقٍتيؿي أىحىديكيـٍ أىخىاهي؟ ", ككجييـ إلى التصرؼ الصَّ ائب الذم ييفترض أف يقكـ بو المرء إذا رأل م ف أخيو ما يستحسنو, كىك التبرؾ, قاؿ مف ينسبو إلى مذحج, كاف أحد السابقيف الأكليف, كىاجر إلى الحبشة, كمعو امرأتو ليمى بنت أبي خيثمة, ثـ ىاجر إلى المدينة أيضان , كشيد بدران كما بعدىا, ككاف صاحب عمر لما قدـ الجابية, كاستخمفو عثماف عمى المدينة لما حجٌ , ك كاف الخطاب قد تبنٌى عامران , فكاف يقاؿ: عامر بف الخطاب حتى نزلت : { لآِبائِيِمْ [الأحزاب : ٓ], قاـ عامر بف ربيعة يصمٌي مف الميؿ, كذلؾ حيف نشب الناس في الطعف عمى عثماف, فناـ فأتاه آت فقاؿ لو: قـ فاسأؿ المَّو أف يعيذؾ مف الفتنة, فقاـ فصمٌى ثـ اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازتو , مات سنة اثنتيف كثلاثيف, كقيؿ: سنة سبع كثلاثيف, كقيؿ: كاف مكتو بعد قتؿ عثماف بأياـ, كقيؿ: في كفاتو غير ذلؾ, الإصابة في تمييز الصحابة لابف حجر(ّ/ ْٗٔ-َْٕ), بتصرؼ . ُ)) المُخَبَّأَة, الجارية التي في خدرىا لـ تتزكج بعد ؛ لأف صيانتيا أبمغ ممف قد تزكجت, النياية في غريب الحديث كالأثر لابف الأثير (ِ/ ّ), كىي المخدرة المكنكنة التي لا تراىا العيكف كلا تبرز لمشمس فتغيرىا يقكؿ: إف جمد سيؿ كجمد الجارية المخدرة إعجابان بحسنو, التمييد لما في المكطأ مف المعاني كالأسانيد لابف عبد البر (ٔ/ ِّٓ). ِ)) فَمُبِطَ, أىمٍ : صيرًع كسقط إلى الأرض , ييقاؿ: ليبًطى بًالرَّجؿ, فيك مىمٍبيكط, النياية في غريب الحديث كالأثر لابف الأثير (ْ/ ِِٔ). ّ)) مسند أحمد , ميسٍنىدي الٍمىك ي يفى , حىدًيثي سىيٍؿً بٍفً حينىيٍؼو (ِٓ/ ّٓٓ-ّٔٓحَُٖٗٓ), قاؿ أحمد: حىدَّثىنىا حيسىيٍفي بٍفي ميحىمَّدو, قىاؿى : حىدَّثىنىا أىبيك أيكىيٍسو, حىدَّثىنىا الز ىٍرًم , عىفٍ أىبًي أيمىامىةى بٍفً سىيٍؿً بٍفً حينىيٍؼو, أىفَّ أىبىاهي حىدَّثىوي : ... الحديث, كأخرجو ابف أبي شيبة في مسنده, مىا رىكىاهي سىيٍؿي بٍفي حينىيٍؼو رىضًيى المَّوي عىنٍوي عىفً النَّبًي صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى (ُ/ ٓٔحَٔ), مف طريؽ ابف أبي ذئب, مختصران , كأخرجو الطبراني في المعجـ الكبير, بىابي الس يفً , أىبيك أيمىامىةى بٍفي سىيٍؿً بٍفً حينىيٍؼو عىفٍ أىبًيوً (ٔ/ ٖٕحّٕٓٓ), مف طريؽ إبراىيـ بف اسماعيؿ بف مجمع, بألفاظ متقاربة , ككلاىما (ابف أبي ذئب, كا براىيـ) عف الزىرم , بو. ْ)) رجالو كميـ ثقات, ك ا سناده متصؿ, كفيو, عَبْد المَّو بْن عَبْد المَّو بْن أُوَيْس, قاؿ ابف حجر: صدكؽ ييـ, تقريب التيذيب (ص: َّٗ), كقد تي كبً ع في: مسند ابف أبي شيبة, (ُ/ ٓٔحَٔ), مف, مُحَمُّد بْن أَبِي ذِئْ ب, كىك ثقة فقيو فاضؿ, تقريب التيذيب (ص: ّْٗ), قمت: إسناد الحديث حسف , و الحديث بالمتابعات يصبح صحيحان لغيره , قاؿ شعيب الأرناؤكط : حديث صحيح, حاشية مسند أحمد (ِٓ/ ّٔٓ), قاؿ الألباني: كىك صحيح, سمسمة الأحاديث الصحيحة كشيء مف فقييا كفكائدىا (ٔ/ َُٓ).

عدد الصفحات ١٥٨

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ 935 القرطبي التَّبٍرًيؾي أىفٍ يىقيكؿى: تىبىارىؾى المَّوي أىحٍسىفي الٍخىالًقًيفى! المَّييـَّ بىارًؾٍ فًيوً " (ُ), قاؿ الزرقاني: "أىمٍ : قيمٍت: بىارىؾى المَّوي فًيؾى , فىإًفَّ ذىلًؾى ييبٍطًؿي الٍمىعٍنىى الَّذًم ييخىاؼي مًفى الٍعى يٍفً, كىييذٍىًبي تىأٍثًيرىهي ... فىيىجًبي عىمىى كيؿ مىفٍ أىعٍجىبىوي شىيٍءه أىفٍ ييبىارًؾى, فىإًذىا دىعىا بًالٍبىرىكىةً صيرًؼى الٍمىحٍذيكري لاى مىحىالىةى" (ِ), كقاؿ ابف بطاؿ: "مف رأل شيئنا فأعجبو فقاؿ: تبارؾ الله أحسف الخالقيف كبرَّ ؾ فيو؛ فإنو لا يضره بالعيف كىى رقية منو" (ّ), كمما يرد إصابة العيف قكؿ: (ما شاء الله لا قكة إلا بالله) لقكلو تعالى: {ًٌٌٌَََْب إِرْ دَخٍَْذَ خَنَّزَهَ لٍُْذَ َِب شَبءَ اٌٍَّوُ ٌَب لٌَُّحَ إٌَِّب ثِبٌٍَّوِ} [اٌىيف: 59], إف ذكر ا  فيو كؿ البركة ككؿ الخير, كىذا مما يكفؿ –بإذف الله - ذىاب العيف نيائيان. وجاء في الحديث الذي أخرجو مسمم, مف حديث جىابًرو  , أىف رىسيكؿى اللهً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى رىأىل امٍرىأىةن, فىأىتىى امٍرىأىتىوي زىيٍنىبى, كىىًيى تىمٍعىسي مىنًيئىةن لىيىا, فىقىضىى حىاجىتىوي, ثيـَّ خىرىجى إًلىى أىصٍحىابًوً, فىقىاؿى : "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ, وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ, فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَمْيَأْتِ أَىْمَوُ, فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِوِ" (ْ) (ٓ) , نريد أف نسمط الضكء في ىذا الحديث عمى ج زئية إعجاب الرجؿ بالمرأة بعد رؤيتيا, كىذا ما يؤدم إلى تحريؾ الشيكة اتجاه النساء, قاؿ النككم: "قىاؿى الٍعيمىمىاءي: مىعٍنىاهي الإًٍشىارىةي إًلىى الٍيىكىل كىالد عىاءً إًلىى الٍفًتٍنىةً بًيىا لًمىا جىعىمىوي المَّوي تىعىالىى فًي نيفيكسً الر جىاؿً مًفى الٍمىيٍ ؿً إًلىى الن سىاءً كىالاًلٍتًذىاذً بًنىظىرًىًفَّ, كىمىا يىتىعىمَّؽي بًيًفَّ فىيًيى شىبًييىةه بًالشَّيٍطىافً فًي ديعىائًوً إًلىى الشَّر بًكىسٍكىسىتًوً كىتىزٍيًينًوً لىوي, كىييسٍتىنٍبىطي مًفٍ ىىذىا أىنَّوي يىنٍبىغًي لىيىا (ُ) تفسير القرطبي ( ٗ/ ِِٕ). ِ)) شرح الزرقاني عمى المكطأ (ْ/ َٔٓ). ّ)) شرح صحيح البخارم (ٗ/ َّْ). ْ)) صحيح مسمـ, كًتىابي الن كىاحً , بىابي نىدٍبً مىفٍ رىأىل امٍرىأىةن فىكىقىعىتٍ فًي نىفٍسًوً, إًلىى أىفٍ يىأٍتًيى امٍرىأىتىوي أىكٍ جىارًيىتىوي فىييكىاقًعىيىا (ِ/ َُُِحَُّْ), قاؿ مسمـ: حىدَّثىنىا عىمٍريك بٍفي عىمًي , حىدَّثىنىا عىبٍدي الأٍىعٍمىى, حىدَّثىنىا ىًشىاـي بٍفي أىبًي عىبٍدً اللهً, عىفٍ أىبًي الز بىيٍرً, عىفٍ جىابًرو, أىفَّ رىسيكؿى اللهً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى , رىأىل امٍرىأىةن , ... الحديث, كأخرجو مسمـ في صحيحو, كًتىابي الن كىاحً , بىابي نىدٍبً مىفٍ رىأىل امٍرىأىةن فىكىقىعىتٍ فًي نىفٍسًوً, إًلىى أىفٍ يىأٍتًيى امٍرىأىتىوي أىكٍ جىارًيىتىوي فىييكىاقًعىيىا (ِ/ َُُِحَُّْ), مف طريؽ حرب بف أبي العالية, بجزء منو, كأخرجو أبك داكد في سننو, كًتىاب الن كىاحً , بىابي مىا ييؤٍمىري بًوً مًفٍ غىض الٍبىصىرً (ِ/ ِْٔحُُِٓ), مف طريؽ ىشاـ بف أبي عبد الله, بنحكه , كأحمد في مسنده,, مسند جابر بف عبد الله رضي الله عنو (ِّ/ ٕٕحُْْْٕ), مف طريؽ ابف لييعة, مختصران , كثلاثتيـ (حرب , كىشاـ, كابف لييعة) عف أبك الزبير , بو. ٓ)) فيو, ىشام بْن أَبِي عَبْد الله سَنْبَر, سبؽ في صفحة (ُٕ), ك حديثنا لا علاقة لو بالقدرية , كفيو أَبُو الزُّبَيْرِ وَاسْمُوُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْمِمِ بْنِ تَدْرُسَ , سبؽ الحديث عنو صفحة (ْٖ), كقد صرَّ ح في الإخبار عند أحمد في مسنده, مسند جابر ابف عبد الله رضي الله عنو (ِّ/ ٕٕحُْْْٕ).

عدد الصفحات ١٥٩

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ 935 أىفٍ لاى تىخٍريجى بىيٍفى الر جىاؿً إًلاَّ لًضىريكرىةو, كىأىنَّوي يىنٍبىغًي لًمرَّجيؿً الٍغىض عىفٍ ثًيىابًيىا كىالإًٍعٍرىاضي عىنٍيىا ميطٍمىقنا" (ُ), لذلؾ ينبغي عمى الرجاؿ, أف يحتاطكا كؿ الحيطة حتى لا تقع أعينيـ عمى النساء, كا ف كقع نظرىـ في نظرة خاطفة أك بدكف قصد, كتحرَّ كت شيكتيـ, فإف النبي  يرشدنا إلى ماذا سنفعؿ, ألا كىك, أف يأتي زكجتو فىييجامعيا, قاؿ النككم: "كىمىعٍنىى الٍحىدًيثً: أىنَّوي ييسٍتىحىب لًمىفٍ رىأىل امٍرىأىةن فىتىحىرَّكىتٍ شىيٍكىتيوي, أىفٍ يىأٍتًيى امٍرىأىتىوي أىكٍ جىارًيىتىوي إًفٍ كىانىتٍ لىوي فىمٍييكىاقًعٍيىا, لًيىدٍفىعى شىيٍكىتىوي كىتىسٍكيفى نىفٍسيوي كىيىجٍمىعى قىمٍبىوي عىمىى مىا ىيكى بًصىدىدًهً" (ِ), كتحدثنا سابقان في صفحة ( َُُ, َُِ) بالتفصيؿ عف ما يحتكيو ىذا الحديث مف مسائؿ, فمسنا بصدد التكرار. وموقف آخر في الإعجاب الغير مقبول, الذي يتولد عن النظر إلى المرأة الأجنب ية, كىذا ما جاء في الحديث ال ذم أخرجو البخارم, مف حديث عىبٍد المَّوً بٍفي عىبَّاسو رىضًيى المَّوي عىنٍييمىا, قىاؿى : أىرٍدىؼى رىسيكؿي المَّوً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى الفىضٍؿى بٍفى عىبَّاسو يىكٍـى النَّحٍرً خىمٍفىوي عىمىى عىجيزً رىاحًمىتًوً, كىكىافى الفىضٍؿي رىجيلان كىضًيئنا, فىكىقىؼى النَّبًي صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى لًمنَّاسً ييفٍتًييًـٍ, كىأىقٍبىمىتً امٍرىأىةه مًفٍ خىثٍعىـى كىضًيئىةه تىسٍتىفٍتًي رىسيكؿى المَّوً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى, فىطىفًؽى الفىضٍؿي يىنٍظيري إًلىيٍيىا, كىأىعٍجىبىوي حيسٍنييىا, فىالٍتىفىت النَّبًي صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى كىالفىضٍؿي يىنٍظيري إًلىيٍيىا, فىأىخٍمىؼى بًيىدًهً فىأىخىذى بًذىقىفً الفىضٍؿً, فىعىدىؿى كىجٍيىوي عىفً النَّظىرً إًلىيٍيىا, فىقىالىتٍ : يىا رىسيكؿى المَّوً, إًفَّ فىرًيضىةى المَّوً فًي الحىج عىمىى عًبىادًهً, أىدٍرىكىتٍ أىبًي شىيٍخنا كىبًيرنا, لاى يىسٍتىطًيعي أىفٍ يىسٍتىكًمى عىمىى الرَّاحًمىةً, فىيىؿٍ يىقٍضًي عىنٍوي أىفٍ أىحيجَّ عىنٍوي؟ قىاؿى : "نَعَمْ" (ّ), شاىدنا كيؼ عدؿ النبي  كجو الفضؿ عف المرأة, كمنعو مف التحديؽ بيا, قاؿ ابف بطاؿ: "ألا ترل صرؼ النبي صمى الله عميو كسمـ كجو الفضؿ عف المرأة ... إلا أف يغض البصر, كا نما أمر الله بغض الأبصار عمَّا لا يحؿ, لئلا يككف البصر ذريعة إلى الفتنة, فإذا أمنت الفتنة فالنظر مباح, ألا ترل أف النبي  حكَّؿ كجو الفضؿ حيف عمـ بإدامتو النظر إلييا, أنو أعجبو حسنيا فخشى عميو فتنة الشيطاف" (ْ). وينيانا النبي  عن الإعجاب بأي أحد من الناس, حتى نرى ما سيؤول إليو مصيره , كىذا ما كرد في الحديث الذم أخرجو أحمد, مف حديث أىنىسو , أىف رىسيكؿى اللهً  قىاؿى: "لاَ عَمَيْكُمْ أَنْ لاَ تَعْجَبُوا ُ)) شرح النككم عمى مسمـ (ٗ/ ُٖٕ). ِ)) المصدر السابؽ. ّ)) سبؽ الحديث عنو في صفحة (َُٔ), إذا أردت الاستزادة. ْ)) شرح صحيح البخارم (ٗ/ ُُ).

عدد الصفحات ١٦٠

الإعدبثبد في ضٌء اٌسنخ اٌنجٌّخ 933 بِأَحَدٍ حَ تَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَوُ, فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ, أَوْ بُرْىَةً (ُ) مِنْ دَىْرِهِ, بِعَمَلٍ صَالِحٍ, لَوْ مَاتَ عَمَيْوِ دَخَلَ الْجَنَّةَ, ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلاً سَيّْئًا, وَا ِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْ بُرْىَةَ مِنْ دَىْرِهِ بِعَمَلٍ سَيّْئٍ, لَوْ مَاتَ عَمَيْوِ دَخَلَ النَّارَ, ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلاً صَالِحًا, وَا ِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَمَوُ قَبْلَ مَوْتِوِ ", قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْمِمُوُر قَالَ " يُوَفّْقُوُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ, ثُمَّ يَقْبِضُوُ عَمَيْوِ " (ِ) (ّ), يرل الناس أعمالان صالحة يقكـ بيا بعض الأشخاص, فييعٍجىبكف بيا كبًصىلاحيا كحيسٍنيا, كىذا أمر طبيعي, فإف الله  كحده مف يعمـ الغيب, يقكؿ الله تعالى: {ًٌٌََْ وُنْذُ ؤَػٍَُُْ اٌْغَْْتَ ٌَبسْزَىْثَشْدُ َِِٓ اٌْخَْْشِ ًََِب َِسَّنَِِ اٌسٌُّءُ إِْْ ؤََٔب إٌَِّب َٔزِّشٌ ًَثَطِيرٌ ٌِمٌٍََْ ُّؤِِْنٌَُْ}[الأػشا: 277], كليذا فإف النبي يطمب منا عدـ التسرع في الإعجابات بيذه الأعماؿ التي تبدكا لنا صلاحيا, قاؿ ابف حجر: "كىظىاىًريهي أىنَّوي يىعٍمىؿي بً ذىلًؾى حىقًيقىةن كىييخٍتىـي لىوي بًعىكٍسًوً, كىسىيىأٍتًي فًي حىدًيثً سىيٍؿو بًمىفٍظً لىيىعٍمىؿي بًعىمىؿً أىىٍؿً الٍجىنَّةً فًيمىا يىبٍديك لًمنَّاسً كىىيكى مىحٍميكؿه عىمىى الٍمينىافًؽً كىالٍميرىائًي" (ْ), ىذا يعني أف ابف حجر ييقسـ ىذا السمكؾ إلى قسميف, الأك ؿ: أنو يعمؿ عمى الحقيقة عملان صالحان, كبو لك مات لدخؿ الجنة, كلكنو ييغير عممو الصالح إلى عمؿ سيء, فيييختـ لو بو فيدخؿ النار –كالعياذ بالله-, ُ)) بره : البُرْىَة والبَرْىَة جَمِيعًا: الحًيفي الطَّكًيؿي مًفى الدَّىٍرً, كىقًيؿى : الزمافي , ييقى اؿي : أىقمت عًنٍدىهي بيرٍىىةن مًفى الدَّىٍرً , كىقىكٍلًؾى أىقمت عًنٍدىهي سىنىةن مًفى الدَّىٍرً , ابٍفي الس ك يتً : أىقمت عًنٍدىهي بيرٍىىةن كبىرٍىىةن , أىم : مدَّة طىكًيمىةن مًفى الزَّمىافً , لساف العرب لابف منظكر (ُّ/ ْٕٔ). ِ)) مسند أحمد , ميسٍنىدي أىنىسً بٍفً مىالًؾو رىضًيى اللهي تىعىالىى عىنٍوي (ُٗ/ ِْٔحُُِِْ), قاؿ أحمد: حىدَّثىنىا يىزًيدي بٍفي ىىاريكفى, أىخٍبىرىنىا حيمىيٍده, عىفٍ أىنىسو  , أىف رىسيكؿى اللهً صىمَّى اللهي عىمىيٍوً كىسىمَّـى قىاؿى : ... الحديث, كأخرجو الترمذم في سننو, أىبٍكىابي الٍقىدىرً عىفٍ رىسيكؿً المَّوً صىمَّى المَّوي عىمىيٍوً كىسىمَّـى , بىابي مىا جىاءى أىفَّ المَّوى كىتىبى كًتىابنا لأًىىٍؿً الجىنَّةً كىأىىٍؿً النَّارً (ْ/ َْٓحُِِْ), مف طريؽ اسماعيؿ بف جعفر, كأخرجو البييقي في الأسماء كالصفات, بىابي قىكٍؿً المَّوً عىزَّ كىجىؿَّ : {يُرِيدُ المَّوُ لِيُبَيّْنَ لَكُمْ } [النساء: ِٔ]ُ/ ّٖٔحُِّ), مف طريؽ أحمد بف يكسؼ, كأخرجو في الزىد الكبير, فىصٍؿه آخىري فًي قًصىرً الأٍىمىؿً كىالٍميبىادىرىةً بًالٍعىمىؿً قىبٍؿى بيميكغً الأٍىجىؿً (ص: َّٕحُٕٖ), مف طريؽ أحمد بف عبيد, ككلاىما (أحمد بف يكسؼ, ك أحمد بف عبيد), عف عبيد بف عبد الكاحد عف ابف أبي مريـ عف محمد بف جعفر, كالاثنيف (إسماعيؿ بف جعفر, كمحمد بف جعفر) عف حميد, بو بجزء منو, كأصؿ الحديث لو شاىد, عند مسمـ في صحيحو, كتاب الٍقىدىرً , بىابي كىيٍفًيَّةً خىمٍؽً الآٍدىمًي فًي بىطٍفً أيم وً كىكًتىابىةً رًزٍقًوً كىأىجىمًوً كىعىمىمًوً كىشىقىاكىتًوً كىسىعىادىتًوً (ْ/ َِِْحُِٓٔ), مف حديث أبي ىريرة  . ّ)) رجالو كميـ ثقات, ك ا سناده متصؿ, كفيو حُمَيْد بْن أبي حُمَيْد الطَّوِيل, سبؽ في صفحة (ّٖ), كقد صرَّ ح بالسماع في,

عدد الصفحات ١٦١

اكىتًوً كىسىعىادىتًوً (ْ/ َِِْحُِٓٔ), مف حديث أبي ىريرة  . ّ)) رجالو كميـ ثقات, ك ا سناده متصؿ, كفيو حُمَيْد بْن أبي حُمَيْد الطَّوِيل, سبؽ في صفحة (ّٖ), كقد صرَّ ح بالسماع في, الأسماء كالصفات لمبييقي, بىابي قىكٍؿً المَّ وً عىزَّ كىجىؿَّ : {يُرِيدُ المَّوُ لِيُبَيّْنَ لَكُمْ } [النساء: ِٔ]ُ/ ّٖٔحُِّ), كصرَّ ح كذلؾ بالسماع في, الزىد الكبير لمبييقي, فىصٍؿه آخىري فًي قًصىرً الأٍىمىؿً كىالٍميبىادىرىةً بًالٍعىمىؿً قىبٍؿى بيميكغً الأٍىجىؿً (ص: َّٕحُٕٖ), قمت: الحديث إسناده صحيح, قاؿ ضياء الديف المقدسي: إسناده صىحًيح, الأحاديث المختارة (ٔ/ ِٕ). ْ)) فتح البارم (ُُ/ ْٕٖ).

عدد الصفحات ١٦١