86 هو لم يـُب دَّ ل منه حرف احد أ يحُ رَّ ف . في هذا المقام ذكر السيوطي أ يحيى بن أكث قال : دخل يهودي على المأمو فتكلَّ فأحسن الكلام , فدعاه المأمو إلى الإسلام فأبّ , فل مَّ ا كا بعد سنة جاءنا مسلماا فتكلَّ فأحسن الكلام , فقال له المأمو :" ما كا سبب إسلامك ؟ " قال : انصرفتُ م ن حضرتك فأحببتُ أ أمت ن هذه الأديا , فعمدتُ إلى التوراة فكتبتُ ثلاث نُ س خ فزدتُ فيها نقصتُ أدخلتُ ها الكنيسة فاش ُ ي ت مني , عمدتُ إلى الإنجيل فكتبتُ ثلاث نُ س خ فزدتُ فيها نقصتُ أدخلتُ ها البيعة فاش ُ ي ت مني , عمدتُ إلى القرآ فعملتُ ثلاث نُ س خ فزدتُ فيها نقصتُ أدخلتُ ها الور اقن فتصف وها فل مَّ ا أ جد ا فيها الزيادة النقصا ر م و ا بها فل ي ها , فعلمتُ أ هذا كتا محفوظ , فكا هذا سبب إسلامي .. قال يحيى بن أكث : ف ججتُ تلك السنة فلقيتُ سفيا ابن عيينة فذكرتُ له الحديث , فقال ي :" مصداق هذا في كتا الِلَّ تعالى " , قلتُ :" في أي موض ؟ " قال : في قول الِلَّ تعالى في التوراة الإنجيل {بِمَا ٱسأتُحأفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّذ } (1) فجع ل ح ف ظ ه إليه فضا , قال تعالى {إِنذا نََأنُ نَزذلنأَا ٱلَِِّكأرَ وَإِنذا لََُۥ لَحَٰفِظُون } (2) فف ظ ه الِلَّ تعالى علينا فل ي ض (3) . (1) سورة المائدة م ن الآية44 (2) سورة الحجر الآية9 (3) الخصائص الكبرى3/128 ,129
عدد الصفحات ٨١87 الوجه الثالث : معرفة حقيقة ر ح الإنسا .. تحدَّ ى الِلَّ الإنس الجن العلماء الباحثن المفكرين أ يعرفوا حقيقة ر ح الإنسا صفها أين مقر ها كي تدخل الإنسا كي تخرج منه ؛ قال تعالى {وَشَسأ لُونَكَ عَنِ ٱلر وحِِۖ قُلِ مأرِ َ ٱلر وحُ مِنأ أ وتِيتُم مِِنَ ٱلأعِلأمِ إِلَذ قَلِيلَ ُ ِ وَمَآ أ رَبِّ} (1) . الوجه الراب : معرفة موعد قيام الساعة نهاية الدنيا , في قوله تعالى {رأحَامِِۖ وَمَا تَدأرِي إِنذ ٱللَّذَ عِندَهُۥ عِلأمُ ٱلسذاعَةِ وَيُنزَِِلُ ٱلأغَيأثَ وَيَعألَمُ مَا فِِ ٱلۡأَ نَفأس مذاذَا تَكأسِبُ غَد اُۖ رۡضر َ يِِ أ َ وَمَا تَدأرِي نَفأسُُۢ بِأ تَمُوتُۡۚ إِنذ ٱ للَّذَ عَلِيمٌ خَبِي} (2) .. الساعة- هي نهاية الدنيا - لم لن يقدر إنسا أيا ا كا علمه أ يحدد لنا موعده ا , قد سمعنا نحن صغار أكذ بةا تقول : إ العالم سينتهي في أ اخر القر الع رين الميلادي , لم يح دث , نز ل المطر أ منعه لم تستط أعظ الد ل تقدماا علماا أ تتدخل فيه , ع ل ما في الأرحام ليس تحديد النو بالذكورة الأنوثة كما ي فه البعض ؛ إنما بعل أج له رزقه شقي أ سعيد , كذلك أج ل الإنسا مكا موته ل ي علمه إل علا م الغيو . الوجه الخامس : القدرة على خلق ذبابة .. تحدَّ ى الِلَّ الذين يعبد غه أ يطلبوا م ن هذه الآلهة المزيفة (1) سورة الإسراء : الآية85 (2) سورة لقما : الآية34
عدد الصفحات ٨٢88 الباطلة التي ل تملك ل نفسها ل ل معبوديها ضر اا ل نفعاا أ يخلقوا ذبابةا , هي م ن أصغر مخلوقات الِلَّ تعالى , هذا الت دي موجَّ ه - أيضاا - ل لإنسانية جمعاء ؛ ل يُ وق ن الإنسا أ الِلَّ هوالخالق , ل ذ ا فهو أ لى بالعبادة الطاعة ؛ قال تعالى {ي هَا ٱلنذاسُ َ يََٰٓأ ضُُِبَ مَثَل فَٱسأتَمِعُ واْ لََُۥٓۡۚ إِنذ ٱلَّذِينَ تَدأعُونَ مِن دُونِ ٱللَّذِ لَن يََألُقُواْ ذُبَاب ا وَلَوِ ٱجأتَمَعُواْ لََُۥُۖ وَإِن شَسألُبأهُمُ ٱلَّ بَابُ شَيأ ا لَذ شَسأتَنقِذُوهُ مِنأهُۡۚ ضَعُفَ ٱلطذالِبُ وَٱلأمَطألُوب } (1) . الوجه الساد : ت طابُ ق الكت افات العلمية الحديثة م آيات القرآ الكريم .. هذا الوجه ليس كما يفه بعض أهل العل أناَّ نربط القرآ الكريم أ بعض آياته بالنظريات العلمية الحديثة التي قد تصيب قد تخطئ ؛ إنما نحن نربط بن حقائق اكت فها العل الحديث قد سبق القرآ الكريم بالنص عليها منذ أكثر م ن أربعة ع ر قرناا م ن الزما , نحن نؤمن بها إيماناا جازماا , لكن حينما يؤكدها العل الحديث فإناَّ نزداد إيمانا بكلام ربنا صد ق رسالة نبينا محمد , يكو حالنا ك ال إبراهي في قوله تعالى {وَإِذأ قَالَ إِبأرَٰهِ رِنِِ َ مُ رَبِِ أ كَيأفَ رأبَعَة َ وَ لَمأ تُؤأمِنِۖ قَالَ بَلََٰ وَلَٰكِن لََِِطأمَئِنذ قَلأبِِِۖ قَالَ فَخُذأ أ َ تُحۡأِ ٱلأمَوأتََِٰۖ قَالَ أ مِِنَ ٱلطذيأِ فَصَُأهُنذ إِلََأكَ ثُمذ ٱجأعَلأ ِ جَبَلر عَلََٰ كُِ مِِنأهُنذ جُزأء ا ثُمذ ٱدأعُهُنذ تِينَكَ أ يَأ (1) سورة الحج : الآية73
عدد الصفحات ٨٣89 سَعأي نذ ٱ َ اۡۚ وَٱعألَمأ أللَّذَ عَزِيزٌ حَكِيم } (1) . القرآ الكريم هو الذي دعا العقول إلى التفكر في الكو في جمي ما فيه م ن مخلوقات - منها الإنسا - التي أبدعها الِلَّ تعالى ل يُ وق ن أ الخالق الِلَُّ .. قال تعا {إِنذ فِِ رۡضِ وَٱخأتِلَٰفِ ٱلَذألِ وَٱلنذهَارِ خَلأقِ ٱلسذمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَ لَأٓيَٰتر ُ لِِۡلأبَٰب وْلِ ٱلۡأَ } (2) . قال تعا {سَنُُِيهِمأ ءَايَٰتِنَا نفُسِهِمأ حَتذٰ َ فِِ ٱلۡأٓفَاقِ وَفَِّٓ أ يَتَبَيَّذَ نذهُ َ لَهُمأ أ ِ شََأءر شَهِيد نذهُۥ عَلََٰ كُِ َ وَ لَمأ يَكأفِ بِرَبِِكَ أ َ ٱلۡأَق أ } (3) . قال تعا {فَلََ تُبأصَُِون َ نفُسِكُمأۡۚ أ َ وَفَِّٓ أ } (4) . قال تعا {ِبِلِ كَيأفَ خُلِقَتأ فَلََ يَنظُرُونَ إِلََ ٱلۡأ َ أ٧١ وَإِلََ ٱلسذمَآءِ كَيأفَ رُ فِعَتأ ٨١ ِبَالِ كَيأفَ نُصِبَتأ وَإِلََ ٱلۡأ ٩١ رۡضِ كَيأفَ سُطِحَت وَإِلََ ٱلۡأَ } (5) . هذا الجانب أكده الباحثو المفكر العلماء حينما قفوا على بعض آيات القرآ الكريم التي تت دث عن الظواهر الكونية درسوها دراسةا عميقةا دقيقةا أ صلته بعدها إلى التسل ي بأ هذه الحقائق المعلومات تعجز العقول الب رية عن التوصل إليها أ استنتاجها د (1) سورة البقرة : الآية260 (2) سورة آل عمرا : الآية190 (3) سورة فصلت : الآية53 (4) سورة الذاريات : الآية21 (5) سورة الغاشية : الآيات17 - 20
عدد الصفحات ٨٤90 أجهزة علمية متقدمة تقنية حديثة.. نذكر منها على سبيل المثال ما يلي .. 1- مراحل تكوين الإنسا : في قوله تعالى {وَلَِنسَٰنَ مِن قَدأ خَلَقأنَا ٱلۡأ سُلَٰلَةر مِِن طِيَّر ١٢ ثُمذ جَعَلأنَٰهُ نُطأفَة فِِ قَرَارر مذكِيَّر ٣١ ثُمذ خَلَقأنَا ٱلن طأفَةَ عَلَقَة فَخَلَقأنَا ٱلأعَلَقَةَ مُضأغَة فَخَلَقأنَا ٱلأمُضأغَةَ عِظَٰم ا فَكَسَوأنَ ا ٱلأعِظَٰمَ لَۡأم نَٰهُ أ ناَأ َ ا ثُمذ أ خَلأقً حأسَنُ ٱلأخَٰ َ ا ءَاخَرَۡۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّذُ أ لِقِيََّ ٤١ ثُمذ إِنذكُم بَعأدَ ذَٰلِكَ لَمَيِِتُونَ ٥١ ثُمذ إِنذكُمأ يَوأمَ ٱلأقِيَٰمَةِ تُبأعَثُون } (1) . 2- مسكن الجنن في بطن أمه: في قوله تعالى {خَلَقَكُم مِِن نذفأسر نأعَٰمِ ثَ نزَلَ لَكُم مِِنَ ٱلۡأَ َ وَٰحِدَةر ثُمذ جَعَلَ مِنأهَا زَوأجَهَا وَأ زأوَٰجرۚ يََألُقُكُمأ َ مَٰنِيَةَ أ مذهَٰتِكُمأ خَلأق ا مِِنُۢ بَعأدِ خَلأقر فِِ ظُلُمَٰتر ثَلَٰثرۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّذُ رَب كُمأ ُ فِِ بُطُونِ أ نّذٰ تُصَأَفُون َ لََُ ٱلأمُلأكُُۖ لََٓ إِلَٰهَ إِلَذ هُوَُۖ فَأ } (2) . 3- الوفاة الصغرى ( النوم ) : في قوله تعالى {ٱللَّذُ نفُسَ يَتَوَفَّذ ٱلۡأَ حِيََّ مَوأتِهَا وَٱلذتِ لَمأ تَمُتأ فِِ مَنَامِهَاُۖ فَيُمأسِكُ ٱلذتِ قَضَِٰ عَلَيأهَا ٱلأمَوأتَ وَيُرأسِلُ جَلر م سَمًِّۚ إِنذ فِِ َ خأرَىَٰٓ إِلَََٰٓ أ ٱلۡأُ ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتر لِِقَوأمر يَتَفَكذرُون} (3) . 4- عدم اختلاط الماء ا لعذ بالما لح : في قوله تعالى {مذن جَعَلَ َ أ رۡضَ قَرَار ٱلۡأَ نأهَٰر َ ا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أ ا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسََِ وَجَعَلَ بَيَّأَ ٱلۡأَحأرَيأنِ حَاجِزً ا َ أءِ لَٰه كأثََُهُمأ لََ يَعألَمُون َ مذعَ ٱللَّذِۡۚ بَلأ أ } (4) , قال تعا {مَرَجَ (1) سورة المؤمنو : الآيات12 - 16 (2) سورة الزمر : الآية6 (3) سورة الزمر : الآية42 (4) سورة النمل : الآية61
عدد الصفحات ٨٥91 ٱلۡأَحأرَيأنِ يَلأتَقِيَانِ ٩١ بَيأنَهُمَا بَرأزَخ لَذ يَبأغِيَانِ ٠٢ يِِ ءَالََٓءِ رَبِِكُمَا َ فَبِأ تُكَذِِبَان} (1) . 5- بصمة الإنسا التي انفرد بها كل إنسا عن غيره : في قوله تعالى {لذن نجذأمَعَ عِظَامَهُۥ َ ِنسَٰنُ أ يََأسَبُ ٱلۡأ َ أ٣ بَلََٰ قَٰ ن َ دِرِينَ عَلَََٰٓ أ ن سَوِِيَ بَنَانَه} (2) . 6- د را الأرض حول نفسها أنها كر ية : في قوله تعالى {إِنذ يذامر َ رۡضَ فِِ سِتذةِ أ رَبذكُمُ ٱللَّذُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسذمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَ ثُمذ ٱسأتَوَىٰ عَلََ ٱلأعَرأشِِۖ يُغأشِِ ٱلَذألَ ٱلنذهَارَ يَطألُبُهُۥ حَثِيث ا وَٱلاذمأ سَ وَٱلأقَمَ رَ وَٱلن جُومَ مُسَخذرَٰتِۢ مأرِهِۦٓ َ بِأ مأرُ تَبَارَكَ ٱللَّذُ رَب ٱلأعَٰلَمِيَّ لََ لََُ ٱلۡأَلأقُ وَٱلۡأَ َ أ} (3) قوله تعا{خَلَقَ رۡضَ بِٱلۡأَقِِِۖ يُكَوِِرُ ٱلَذألَ عَلََ ٱلنذهَارِ وَيُكَوِِرُ ٱلنذهَارَ عَلََ ٱ ٱلسذمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَ لَذألِِۖ وَ سَخذرَ ٱلاذمأسَ وَٱلأقَمَرَُۖ لََ هُوَ ٱلأعَزِيزُ ٱلأغَفذٰر َ جَلر م سَمًِِّۗ أ َ يََأرِي لِۡ كُِ } (4) . 7- انفصال الأرض عن ال مس: في قوله تعالى {وَ لَمأ يَرَ ٱلَّذِي َ أنَ رۡضَ كََنَتَا رَتأق نذ ٱلسذمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَ َ كَفَرُوٓاْ أا فَفَتَقأ نَٰهُمَ اُۖ وَجَعَلأنَا مِنَ ٱلأمَآءِ كُذ شََأء فَلََ يُؤأمِنُونَ َ حَِۡ ۡۚ أ ٠٣ ن تَمِيدَ بِهِمأ وَجَعَلأنَا فِيهَا فِجَاج َ رۡضِ رَوَٰسََِ أ وَجَعَلأنَا فِِ ٱلۡأَ ا سُبُلَ لذعَلذهُمأ يَهأتَدُون } (5) . 8- حليب الأنعام : في قوله تعالى {نأعَٰ وَإِنذ لَكُمأ فِِ ٱلۡأَ مِ لَعِبأَة ُۖ ن سأقِيكُم (1) سورة الرحمن : الآيات19 - 21 (2) سورة القيامة : الآيتا3 ,4 (3) سورة الأعراف : الآية54 (4) سورة الزمر : الآية5 (5) سورة الأنبياء : الآيتا30 ,31
عدد الصفحات ٨٦92 مِِمذا فِِ بُطُونِهِۦ مِنُۢ بَيَّأِ فَرأثر وَدَمر لۡذَنًا خَالِص ا سَآئِغ ا لِِلشذٰرِبِيَّ } (1) . 9- التدا ي بعسل الن ل : في قوله تعالى {ثُمذِ ٱلثذمَرَٰتِ ِ مِن كُِ كُلُ ۡۚ فَٱسألُكِِ سُبُلَ رَبِِكِ ذُلُلَ يََأرُجُ مِنُۢ بُطُو نِ هَا شََۡاب لأوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَ َ مَ أتَلِفٌ أ آء لِِلنذاسِۚ إِنذ فِِ ذَٰلِكَ لَأٓيَة لِِقَوأمر يَتَفَكذرُون} (2) (3) . 10- منازل القمر : في قوله تعالى {هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلاذمأسَ ضِيَآء وَٱلأقَمَرَ نُور ا وَقَدذرَهُۥ مَنَازِلَ لتَِ عألَمُواْ عَدَ دَ ٱلسِِنِيََّ وَٱلۡأِسَابَۡۚ مَا خَلَقَ ٱ للَّذُ ذَٰلِكَ إِلَذ بِ ٱلۡأَقِِۚ يُفَصِِلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوأمر يَعألَمُ ون} (4) قوله تعا {وَٱلأقَمَرَ قَدذرأنَٰهُ مَنَازِلَ حَتذٰ عَدَ كَٱلأعُرأجُونِ ٱلأقَدِيمِ ٩٣ ن تُدأرِكَ ٱ َ لََ ٱلاذمأسُ يَنۢبَغِ لَهَآ أ لأقَمَرَ فِِ فَلَكر شَسأبَحُون وَلََ ٱلَذألُ سَابِقُ ٱلنذهَارِۚ وَكُِ } (5) (6) . 11- أبراج الكواكب التي تحدد فصول السنة : في قوله تعالى {وَلَقَدأ جَعَلأنَا فِِ ٱلسذمَآءِ بُرُوج ا وَزَيذنذٰهَا لِلنذٰظِرِين } (7) قوله تعا{تَبَارَكَٱلَّذِي جَعَلَ فِِ ٱلسذمَآءِ بُرُوج ا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰج ا وَقَمَر ا م نِي ا ١٦ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَذألَ وَٱلنذهَارَ خِلأفَة رَادَ َ لِِمَنأ أ رَادَ شُكُور َ وأ أ َ ن يَذذكذرَ أ َ أا} (8) (9) . (1) سورة الن ل : الآية66 (2) سورة الن ل : الآية69 (3) يـُر اج : معجزة القرآ من أسرار القرآ العظي القرآ يت دى (4) سورةيونس : الآية 5 (5) سورة يس : الآيتا39 ,40 (6) يـُر اج ظواهر جغرافية في ضوء القرآ الكر59 (7) سورة الحجر : الآية16 (8) سورة الفرقا : الآيتا61 ,62 (9) يـُر اج القرآ العل
عدد الصفحات ٨٧93 12- تحريم أكل الميتة الدم لح الخنزير : في قوله تعالى {إِنذمَا حَرذمَ هِلذ بِهِۦ لِغَيأِ ٱللَّذُِۖ فَمَنِ ٱضأطُرذ غَيأَ ُ عَلَيأكُمُ ٱلأمَيأتَةَ وَٱلذمَ وَلَۡأمَ ٱلۡأِنزِيرِ وَمَآ أ بَاغر وَلََ عَدر فَلََٓ إِثأمَ عَلَيأهِۚ إِنذ ٱ للَّذَ غَفُور رذحِيم} (1) قوله تعا{إِنذمَا حَرذمَ عَلَيأكُمُ ٱلأمَيأتَةَ وَٱلذ هِلذ لِغَيأِ ٱللَّذِ بِهِۦُۖ فَمَنِ ٱضأطُرذ ُ مَ وَلَۡأمَ ٱلۡأِنزِيرِ وَمَآ أ غَيأَ بَاغر وَلََ عَدر فَإِنذ ٱ للَّذَ غَفُور رذحِيم} (2) , قد أكد العل الحديث اليوم أ الأمراض العديدة تل ق آكل الميتة كذا الدم كذا لح الخنزير الذي يأكل القاذ رات القمامة (3) . هذا الكتا العزيز الإيما به ركن من أركا الإيما , العمل بما فيه اجب , تلا ته أ سماعها عبادة , ل تصح الصلاة إل به , ل ذ ا فإ المسلمن - سابقن حاضرين لحقن - في م ارق الأرض مغاربها حرصوا - بل يحرصو - على اح ام القرآ الكريم تقديسه تلا ته حفظه أ حفظ بعضه , كذا أبنا ؤ ه , ما ذاك إل تحقيق ل وعد الِلَّ تعالى بحفظه . إذا كا القرآ الكريم معجزةا ل سيدنا محمد قد م ر عليها ما يربو على أربعة ع ر قرناا م ن الزما لم تتغير أ تتبدل أفلا يدل ذلك على أ رسالة سيدنا محمد إلى العالمن حق صدق أنها باقية ببقاء القرآ إلى يوم الدين ؟! (1) سورة البقرة : الآية173 (2) سورة الن ل : الآية115 (3) يـُر اج القرآ عالم الحيوا .
عدد الصفحات ٨٨94 نستطي أ نؤكد صدق هذه المعجزة ل غير المسلمن م ن خلال بعض شهادات علمائه رجال الفكر عند الغر , نذكر منه ما يلي : 1- المست رقة الألمانية أنا ماريا شميل في مقدمتها لكتا" الإسلام كبديل " ل مراد هوفما : القرآ هو كلمة الِلَّ , موحاة بلسا عربي مبن , ترجمته لن تتجا ز المستوى السط ي ؛ فم ن ذا الذي يستطي تصوير جمال كلمة الِلَّ بأي لغة ؟! 2- الباحث الأمريكي مايكل هارت في كتابه المعر ف " المائة الأ ائل " : ل يوجد في تاريخ الرسالت ك تا بقي بحر فه كاملاا د تحوير سوى القرآ .. بن أيدينا كتا فريد في أصالته في سلامته , لم يُ ك في ص ته كما أُن ز ل , هذا الكتا هو القرآ . 3- المست رق بارتلمي هيلر ل مَّ ا عد الِلَّ رسول ه بالحفظ بقوله {وَٱللَّذُ يَعأصِمُكَ مِنَ ٱلنذاس } (1) صرف النبي حراسه , المرء ل يكذ على نفسه ؛ فلو كا له ذا القرآ مصدر غير السماء لأبقى سيدنا محمد على حراسته . 4- المست رق فو هامر في مقدمة ترجمته ل لقرآ : القرآ ليس دستور الإسلام ف سب ؛ إنما هو ذر ة البيا العربي , أسلو القرآ المدهش ي هد على أ القرآ هو حي م ن الِلَّ أ سيدنا محمَّ داا قد ن ر سلطانه بإعجاز الخطا ؛ فالكلمة لم يكن م ن (1) سورةالمائدة م ن الآية 67
عدد الصفحات ٨٩95 الممكن أ تكو ثمرة قريحة ب رية .. القرآ حي م ن الِلَّ ل يح ُ د ه زما , متضمن ل ل قيقة المركز ة . 5- دائرة المعارف البريطانية : حتى إ القرآ الكريم ل يتفوق م ن هذه الجهة على الإنجيل تفوقاا اض اا ؛ فهو - بحق - أحظى الكتب بالتدا ل في الدنيا بأسرها (1) . 6- الكاتب الفرنسي موريس بوكاي في كتابه " دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة " مستدلا على صدق القرآ بآيات علمية عديدة , منها قوله تعالى في حق فرعو {وَجَٰ وَزأنَا بِبَنِِٓ إِسأرََٰٓءِيلَ ٱلۡأَحأرَ تأبَعَهُمأ فِرأعَوأنُ وَجُنُودُهُۥ بَغأي َ فَأا وَعَدأوً نذهُۥ َ دأرَكَهُ ٱلأغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أ َ اُۖ حَتذَٰٓ إِذَآ أ نَا۠ مِنَ ٱلأمُسألِ َ لََٓ إِلَٰهَ إِلَذ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتأ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسأرََٰٓءِيلَ وَأ مِيََّ ٠٩ ءَآلأ ـَٰٔنَ وَقَدأ عَصَيأتَ قَبألُ وَكُنتَ مِنَ ٱلأمُفأسِدِينَ ١٩ فَٱلَأَوأمَ نُنَجِِيكَ بِبَدَنِكَ لتَِكُونَ لِمَنأ خَلأفَكَ ءَايَة ۡۚ وَإِنذ كَثِي ا مِِنَ ٱلنذاسِ عَنأ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُون } (2) . يقول : إ النص القرآي يقول ببساطة ب كل اضح تماماا أ جسد فرعو قد أُ ن ق ذ , تلك معطية رئيسية ... في عصر نـُ زُ ل القرآ كانت جثث الفراعنة مدفونةا بمقابر ادي الملوك حتى نهاية القر التاس ع ر عندما اكت لوريت عام 1898 م بوادي الملوك مومياء منبتاح ابن رمسيس الثاي , نُ ق ل ت المومياء إلى القاهرة , ر ف إليوت سميث عنها أربطتها في 8 يوليو عام1907 م .. (1) إلى الدين الفطري الأبدي1/131 (2) سورة يونس : الآيات90 - 92
عدد الصفحات ٩٠96 في يونيو عام 1975 م سم ت ي السلطات المصرية العليا بدراسة أجزاء جس فرعو التي كانت مغطاةا حتى ذلك الوقت , كما سم ت ي بأخذ بعض الصور ل تلك المومياء التي عبرت ثلاثة آلف سنة هي محفوظة م ن كل المتغيرات التي بدأت تصيبها بعد عرضها اكت افها . بعد الدراسة الطبية ال رعية العامة التي سيقوم بها البر فيسور سيكالدي فإ نتائج الب ث لم تكتمل لحظة تحرير هذا الكتا , لكن ما يمكن استنتاجه م ن هذه الدراسة هو ملاحظة آفات عظيمة عديدة م ثغرة في مادة الجس - ربما كا بعض منها قاتلاا - د أ يكو ممكناا الآ القول بما إذا كا بعض منها قد حدث قبل أ بعد موت فرعو ؛ فهذا الفرعو قد مات إما غريقاا - على حسب ر ايات الكتب المقدسة - إما بسبب رضوض عنيفة جد اا سبقت ابتلا الب ر له , أ ربما ل لسببن معاا (1) . قد أسل هذا العالم الفرنسي عندما تـ يـ قَّن م ن ذ ك ر القرآ الكر لهذا الحدث الذي اعتقد أنه أ ل مكت له , قد ازداد إيماناا يقيناا بإعجاز القرآ الكريم عندما تأكد م ن جود لفظ " هاما " على إحدى المسلا ت الفرعونية بمت فيينا بالكتابة الهير غليفية ( هاما مهند بناء فرعو ) ؛ ذلك تصديقا لقوله تعالى {وَقَالَ فِرأعَوأنُ سأبَٰب بألُغُ ٱلۡأَ َ ِٓ أ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبأنِ لَِ صَۡأح ا لذعَلَِ } (2 )(3) . (1) دراسة الكتب المقدسة269 - 271 بتصرف (2) سورة غافر : الآية 36 (3) من محاضرات الأستاذ الدكتور زغلول النجار سماعاا .
عدد الصفحات ٩١97 7- فلادستو رئيس زراء بريطانيا في عهد الملكة فكتور , هو يحمل القرآ المجيد في مجلس العموم البريطاي يصيح صي ته : إنه ما دام هذا الكتا باقياا في الأرض فلن يقر لنا قرار في بلاده (1) . 8- المست رق ليبو في قوله : ح س بُ هذا الكتا جلالةا مجداا أ الأربعة ع ر قرناا التي مر ت عليه لم تستط أ تجففه لو بعض ال يء م ن أسلوبه الذي ل يزال غض اا كأ عهده بالوجو د أمس , لم يكن هذا النبي الجليل داعياا بالقرآ إلى الآخرة حدها ؛ بل أمر أتباع ه أ يأخذ ا نصيبه م ن هذه الدنيا . 9- المؤل الإنجليزي بن جونسو في قوله : إ القرآ ل صوت نبي سام [ نسبةا إلى سام بن نوح ] نافذ إلى صمي الفؤاد , يح مل معنى عالمي اا أبديا ا , ست مله جمي الأصوات في الأعصار شاءت أم أبت , سيُ س م صداه فوق القصور العالية (2) . 10- العمة الفيلسوف جر نيبا م في كتابه " حضارة الإسلام " في قوله : لم يج د محمد بُ د اا م ن أ يحا ل أ يـُ ق ن الم ركن - م ن أهل مكة - بأ القرآ نفسه هو ا لمعجزة التي ت هد بصدقه ... فالقرآ ظاهرة لم ي سبق لها مثيل في اللسا العربي , ليست آياته مما اخ تـ ر النبي ؛ بل هي - إ جاز هذا القول - الصورة العربية الكاملة ل كلمة الِلَّ تعالى ذاته كما تلاها محمد أ حي ت إليه عن (1) إلى الدين الفطري الأبدي / 133 (2) المرج السابق 144 - 147
عدد الصفحات ٩٢98 أصل الكتا السما ي في أم الكتا , ل يستطي محمد أ يضي إليه كلمةا احدةا أ أ يلغي منه كلمةا احدةا ... على أ محمَّ داا نفسه - حامل هذه الرسالة السامية آخ ر مُ بـ ل غ ل لوحي برسل الِلَّ تعالى - ليس إل رجلاا فانياا (1) . الدليل الثاي إسلام بعض أهل الكتا ممن عاصر ا النبي م ن اليهود النصارى غيره , نذكر منه : النجاشي النصراي , مخيريق اليهودي , عبد الِلَّ بن س لا م الحبر اليهودي , باذ يه الفارسي . قد سبق الإشارة إلى إسلام النجاشي , نذكر في هذا المقام إسلام عبد الِلَّ بن س لا م باذ يه مخيريق .. * إسلام عبد الِلَّ بن سلام : ر ى أنس بن مالك أ عبد الِلَّ بن س لا م جاء إلى النبي فقال :" أ ش ه دُ أ نَّ ك ر سُ ولُ الِلَّ , أ نَّ ك ج ئ ت بح ق , ق د ع ل م ت يـ هُودُ أ ي س ي دُهُ اب نُ س ي د ه , أ ع ل مُهُ اب نُ أ ع ل م ه , ف اد عُهُ ف اس أ له ُ ع ني قـ ب ل أ يـ ع ل مُوا أ ي ق د أ س ل م تُ ؛ ف إ نـَّهُ إ يـ ع ل مُوا أ ي ق د أ س ل م تُ ق الُوا في َّ م ا ل ي س في َّ " , ف أ ر س ل ن بي الِلَّ ف أ قـ بـ لُوا ف د خ لُوا ع ل ي ه , فـ ق ال له ُ ر سُولُ الِلَّ { يا م ع ر اليـ هُود .. يـ ل كُ .. اتـَّقُوا الِلَّ ؛ فـ و الِلَّ الَّذ ي ل إ ل ه إ لَّ هُو إ نَّكُ ل تـ ع ل مُو أ ي ر سُولُ الِلَّ ح ق اا أ ي ج ئـ تُكُ بح ق , ف أ س ل مُوا} ق الُوا :" م ا نـ ع ل مُهُ " , ق ال {ف أ ي ر جُ ل (1) الدين ضر رة حياة الإنسا294
عدد الصفحات ٩٣99 ف يكُ ع ب دُ الِلَّ ب نُ س لا م} ق الُوا :" ذ اك س ي دُنا اب نُ س ي د نا , أ ع ل مُن ا اب نُ أ ع ل م ن ا " , ق ال {أ فـ ر أ يـ تُ إ أ س ل } ق الُوا :" ح اش ا لِل َّ م ا ك ا ل يُس ل " كرر النبي عليه السؤال ثلاثاا ه يجيبو نفس الإجابة , فـ ق ال { يا اب ن س لا م .. اخ رُج ع ل ي ه } ف خ ر ج فـ ق ال :" يا م ع ر اليـ هُود .. اتـَّقُوا الِلَّ ؛ فـ و الِلَّ الَّذ ي ل إ ل ه إ لَّ هُو إ نَّكُ ل تـ ع ل مُو أ نَّهُ ر سُولُ الِلَّ أ نَّهُ ج اء بح ق " , فـ ق الُوا :" ك ذ ب ت " , ف أ خ ر ج هُ ر سُولُ الِلَّ .. هذا لفظه . في ر اية : فـ ل مَّ ا خ ر ج ع ل ي ه ش ه د ش ه اد ة الح ق , ق الُ وا :" ش ر نا اب نُ ش ر نا " تـ نـ قَّ صُ وهُ , فـ ق ال : يا ر سُ ول الِلَّ .. ه ذ ا الَّ ذ ي كُ ن تُ أ خ اف (1) . * إسلام باذ يه : ذكر ابن كثير أ النبي عندما أرسل كتاباا إلى كسرى ملك الفر يدعوه إلى الإسلام أرسل كسرى إلى عامله باليمن باذا - أ باذام أ باذ يه - يأمره أ يأتي بهذا الرجل أي النبي , فأرسل باذ يه برجلن إلى النبي دخلا عليه يطلبا منه تنفيذ أمر كسرى , فقال النبي {أب ل غ ا با ذ ا أ َّ د يني سُ ل ط اي س يـ بـ لُ غُ م ا بـ ل غ مُ ل كُ ك س ر ى يـ نـ ت ه ي إ لى مُ نـ تـ ه ى الخ ُ الح اف ر , قُ ول ل هُ : إ (1) يـُر اج : ص يح البخاري : كتا مناقب الأنصار /660 برق ( 3911 ) سيرة اين ه ام2/150 - 152 الفتح الرباي22/288 ,289 البداية النهاية 4/521
عدد الصفحات ٩٤100 أس ل م ت أ ع ط يـ تُ ك م ا تح ت ي د ي ك م لَّ ك تُ ك ع ل ى قـ و م ك م ن الأ بـ ن اء} , أخبرهما أ ا تعالى قد س لَّ ط على كسرى ابنه شير يه فقتله في شهر كذا كذا ليلة كذا كذا , ل مَّ ا عاد ا إلى باذا أخبراه بما قاله النبي م ن خبر قتل كسرى الذي لم يعل به أحد قال باذا :" ما هذا بكلام م ل ك , إي لأرى الرجل نبي اا كما يقول ... فلئن كا هذا حق اا فإنه نبي مرسل , إ لم يكن فسنرى فيه ر أ يـ ن ا " ... بعد أيام أتاه كتا شير يه الذي قتل أباه تولى الملك , حينئذ قال باذا :" إ هذا الرجل ل رسول " , فأسل أسلمت الأبناء م ن فار م ن كا منه باليمن (1) . * إسلام مخيريق : كا مخيريق حبراا عال ماا كثير المال م ن النخل , كا ي عرف رسول الِل بصفته , غلب ت عليه ألفة دينه , فل يزل على ذلك حتى كا يوم أُ حُ د كا يوم السبت , فقال :" يا م ع ر ال يـ هُ ود .. الِلَّ إ نَّ كُ ل تـ ع ل مُ و أ َّ ن ص ر محُ مَّ د ع ل ي كُ لح ق " قالوا :" فإ اليوم يوم السبت " قال :" ل س ب ت " , ثم أخذ سلاحه خرج حتى أتى إلى النبي بأُ حُ د كا يوم السبت , ع ه د إلى م ن راءه م ن قومه :" إ قُ ت ل تُ ه ذ ا ال يـ و م ف م اي ل مُ مَّ د ي ص ن ُ ف يه م ا أ ر اهُ الِلَُّ تـ ع الى " , فقاتل حتى قُ ت ل , فكا رسول الِل يقول {مخُير يقُ خ يـ رُ يـ هُ ود ي } , قـب ض رسول (1) يـُر اج البدايةالنهاية 6/486 ,487
عدد الصفحات ٩٥101 ا أموال ه , فعامة صدقات رسول الِلَّ بالمدينة منها (1) . الدليل الثالث : تح ق ق نبوءات النبي التي أخبر بوقوعها فيما يستقبل م ن الزما بعد فاته .. نكتفي بذكر بعض منها فيما يلي .. 1- فتح مصر : في قوله {إنَّ كُ س تـ ف ت ُ و م ص ر , ه ي أ ر ض يُ س مَّ ى ف يه ا ال ق ير اطُ , ف إ ذ ا فـ ت تُ مُ وه ا ف أ ح س نُ وا إ لى أ ه ل ه ا ؛ ف إ َّ له ُ ذ مَّ ةا ر حم اا , ف إ ذ ا ر أ يـ تُ ر جُ ل ن يـ ق ت ت لا في م و ض ل ب ن ة ف اخ رُ ج م نـ ه ا} (2) . 2- فتح ال ام : في قوله {ستـُ ف ت حُ ع ل ي كُ ُ ال َّ امُ , ف إ ذ ا خُ ير تمُُ ال م ن از ل ف يه ا فـ ع ل ي كُ بم د ين ة يـُ ق الُ له ا " د م قُ " ؛ ف إ نـَّ ه ا م ع ق لُ ال مُ س ل م ن م ن ال م لا ح , فُ س ط اطُ ه ا م نـ ه ا بأ ر ض يـُ ق الُ له ا : ال غُ وط ة} (3) . 3- هلاك كسرى قيصر إنفاق كنوزهما في سبيل ا : في قوله {إذ ا ه ل ك ك س ر ى ف لا ك س ر ى بـ ع د هُ , إ ذ ا ه ل ك قـ ي ص رُ ف لا قـ ي ص ر بـ ع د هُ .. الَّ ذ ي نـ ف سُ محُ مَّ د ب ي د ه ل تـُ نـ ف ق نَّ كُ نُ وزُ همُ ا في س ب يل (1) يـُر اج : تاريخ الطبري2/536 الكامل2/112 السيرة النبوية لبن ه ام 2/152 ,153 السيرة النبوية لبن كث 2/344 (2) أخرجه أحمد مسل عن أبي ذر .. يـُر اج : المسند م الفتح الرباي 23/302 برق ( 681 ) ص يح مسل : كتا فضائل الص ابة 4/1970 برق2543 . ) (3) أخرجه أحمد عن عوف بن مالك .. يـُر اج : المسند م الفتح الرباي 23/291 برق657 . )
عدد الصفحات ٩٦