70 القرآ الكر , التي يمكن أ نقسمها إلى قسمن : الأ ل : آيات صرحت بعموم الرسالة المحمدية ل لنا جميعاا . الثاي : آيات النداء الموجه إلى النا جميعاا بصيغة {ي هَا ٱلنذاس َ يََٰٓأ } {ِنسَٰن ي هَا ٱلۡأ َ يََٰٓأ } {يَٰبَنِِٓ ءَادَم } . نذكر بعض الآيات لكل قس فيما يلي .. القس الأ ل : آيات صرحت بعموم الرسالة المحمدية للنا جميعاا : 1- قول ا تعالى {نزَلنأَآ إِلََأكَ ٱلأكِتَٰبَ بِٱلۡأَقِِ لتَِحأكُمَ َ إِنذآ أ رَىٰكَ ٱللَّذُۡۚ وَلََ تَكُن لِِلأخَآئِنِيََّ خَصِيم َ بَيَّأَ ٱلنذاسِ بِمَآ أ ا} (1) . 2- قوله تعا{وأحَيأنَآ إِلََٰ رَجُلر َ نأ أ َ كَانَ لِلنذاسِ عَجَبًا أ َ أ نذِرِ َ نأ أ َ مِِنأهُمأ أ ٱلنذاسَ وَبَشَِِِّ ٱلَّذِينَ نذ لَهُمأ قَدَمَ صِدأق عِندَ رَبِِهِمأ قَالَ ٱلأكَٰفِرُونَ إِنذ هَٰذَا َ ءَامَنُوٓاْ أ لَسَٰحِر م بِيَّ} (2) . 3- قوله تعا {نزَلأنَٰهُ إِلََأكَ لتُِخأرِجَ ٱلنذاسَ مِنَ ٱلظ لُمَٰتِ َ الٓرۚ كِتَٰبٌ أ إِلََ ٱلن ورِ بِإِذأنِ رَبِِهِ مأ إِلََٰ صِرَٰطِ ٱلأعَزِيزِ ٱلۡأَمِيد } (3) . 4- قوله تعا{نزَلنأَآ إِلََأكَ ٱلَِِّكأرَ لتُِبَيََِِّ لِلنذاسِ مَا نُزِِلَ َ بِٱلۡأَيِِنَٰتِ وَٱلز بُرِِۗ وَأ إِلََأهِمأ وَلَعَلذهُمأ يَتَفَكذرُون } (4) . 5- قوله تعا{نَ َ ي هَا ٱلنذاسُ إِنذمَآ أ َ قُلأ يََٰٓأ ا۠ لَكُمأ نَذِير م بِيَّ} (5) . (1) سورة النساء : الآية105 (2) سورة يونس : الآية2 (3) سورة إبراهي : الآية1 (4) سورة الن ل : الآية 44 (5) سورة الحج : الآية49
عدد الصفحات ٦٥71 6- قوله تعا{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزذلَ ٱلأفُرأقَانَ عَلََٰ عَبأ دِهِۦ لََِكُونَ لِلأعَٰلَمِيََّ نَذِيرا} (1) . 7- قوله تعا {نزَلنأَا عَلَيأكَ ٱلأكِتَٰبَ لِلنذا َ إِنذآ أسِ بِٱلۡأَقِِِۖ فَمَنِ ٱهأتَدَىٰ فَلِنَفأسِهِۦُۖ وَمَن نتَ عَلَيأهِم بِوَكِي َ ضَلذ فَإِنذمَا يَضِل عَلَيأهَاُۖ وَمَآ أ ل} (2) . 8- قوله تعا{ِ رَسُولُ ٱللَّذِ إِلََأكُمأ جََِيعًا ٱلَّذِي لََُۥ ي هَا ٱلنذاسُ إِنِّ َ قُلأ يََٰٓأ رۡضِِۖ لََٓ إِلَٰهَ إِلَذ هُوَ يُحۡأِۦ وَيُمِيتُُۖ فَ مُلأكُ ٱلسذمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَ امِنُواْ بِٱللَّذِ وَرَسُولَِِ مِِِِّ ٱلَّذِي يُؤأمِنُ بِٱللَّذِ وَكََِمَٰتِهِۦ وَٱتذبِعُوهُ لَعَلذكُمأ تَهأتَدُون ٱلنذبِِِِ ٱلۡأُ } (3) . 9- قوله تعا {رأسَلأنَٰكَ إِلَذ كَآفذة َ وَمَآ أ لِِلنذاسِ بَاِي ا وَنَذِير ا وَلَٰكِنذ كأثَََ ٱلنذاسِ لََ َ أ يَعألَمُون} (4) . 10- قوله تعا{رأسَلأنَٰكَ إِلَذ رَحَأَة َ وَمَآ أ لِِلأعَٰلَمِيَّ } (5) . القس الثاي : آيات النداء الموجه إلى النا جميعاا بصيغة {ي هَا َ يََٰٓأ ٱلنذاس} أ{يَٰبَنِِٓ ءَادَم }أ{ِنسَٰن ي هَا ٱلۡأ َ يََٰٓأ } : أما الصيغة الأ لى { َ يََٰٓأ ي هَا ٱلنذاس } : فقد ردت في القرآ الكريم في مواض كثيرة , م ن هذه الآيات التي بدأت بنداء النا بعمومه : 1- قوله تعا{ي هَا ٱلنذاسُ ٱعأبُدُواْ رَبذكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمأ وَٱلَّذِينَ مِن َ يََٰٓأ (1) سورة الفرقا : الآية1 (2) سورة الزمر : الآية41 (3) سورة الأعراف : الآية158 (4) سورة سبأ : الآية28 (5) سورة الأنبياء : الآية107
عدد الصفحات ٦٦72 قَبألِكُمأ لَعَلذكُمأ تَتذقُون} (1) . 2- قوله تعا {ي هَا ٱلنذاسُ ٱتذقُواْ رَبذكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِِن نذفأسر َ يََٰٓأ وَٰحِدَةر وَخَلَقَ مِنأهَا زَوأجَهَا وَبَثذ مِنأهُمَا رِجَ الَ كَ ثِي ا وَنِسَ آء ۡۚ وَٱتذقُواْ ٱللَّذَ ٱلَّذِي رأحَامَۡۚ إِنذ ٱللَّذَ كََنَ عَلَيأكُمأ رَ تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَ قِيبا} (2) . 3- قوله تعا {ي هَا ٱلنذاسُ ٱتذقُواْ رَبذكُمأۡۚ إِنذ زَلأزَلَةَ ٱلسذاعَةِ شََأءٌ َ يََٰٓأ عَظِيم} (3) . 4- قوله تعا {ي هَا ٱلنذاسُ إِن كُنتُمأ فِِ رَيأبر َ يََٰٓأ مِِنَ ٱلۡأَعأثِ فَإِنذا خَلَقأنَٰكُم مِِن تُرَابر ثُمذ مِن ن طأفَةر ثُمذ مِنأ عَلَقَةر ثُمذ مِن م ضأغَةر مَ َلذقَةر وَغَيأِ مََُلذقَةر لنُِِبَيََِِّ جَلر َ رأحَامِ مَا نَاَآءُ إِلَََٰٓ أ لَكُمأۡۚ وَنُقِر فِِ ٱلۡأَ م سَمِِ ثُمذ نَُّأرِجُكُمأ طِفألَ ثُمذ لتَِبأ شُدذكُمأُۖ وَمِنكُم مذن يُتَوَفَّذٰ وَمِنكُم مذن يُ َ لُغُوٓاْ أرأذَلِ ٱلأعُمُرِ َ رَد إِلَََٰٓ أ لِكَيألََ يَعألَمَ مِنُۢ بَعأدِ عِلأمر شَيأ رۡضَ هَامِدَة اۡۚ وَتَرَى ٱلۡأَ نزَلنأَا عَلَيأهَا َ فَإِذَآ أٱلأمَآءَ ِ زَوأجِۢ بَهِيج نۢبَتَتأ مِن كُِ َ ٱهأتََذتأ وَرَبَتأ وَأ } (4) . 5- قوله تعا{ي هَا ٱلنذاسُ ضُُِبَ َ يََٰٓأ مَثَل فَٱسأتَمِعُ واْ لََُۥٓۡۚ إِنذ ٱلَّذِينَ تَدأعُونَ مِن دُونِ ٱللَّذِ لَن يََألُقُواْ ذُبَاب ا وَلَوِ ٱجأتَمَعُواْ لََُۥُۖ وَإِن شَسألُبأهُمُ ٱلَّ بَابُ شَيأ ا لَذ شَسأتَنقِذُوهُ مِنأهُۡۚ ضَعُفَ ٱلطذالِبُ وَٱلأمَطألُوب } (5) . 6- قوله تعا{يَي هَا ٱلنذاسُ قَدأ جَآءَكُمُ ٱلرذسُولُ بِٱلۡأَقِِ مِن رذبِِكُمأ َ أ (1) سورة البقرة : الآية21 (2) سورة النساء : الآية1 (3) سورة الحج : الآية1 (4) سورة الحج: الآية 5 (5) سورة الحج : الآية73
عدد الصفحات ٦٧73 فَامِنُواْ خَيأ ا لذكُمأۡۚ وَإِن تَكأفُرُواْ فَإِنذ رۡضِۚ وَكََنَ ٱللَّذُ للَِّذِ مَا فِِ ٱلسذمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَ عَلِيمًا حَكِيما} (1) . 7- قوله تعا{ي هَا ٱلنذاسُ قَدأ جَآ َ يََٰٓأ ءَتأكُم مذوأعِظَة مِِن رذبِِكُمأ وَشِفَآء لِِمَا فِِ ٱلص دُورِ وَهُد ى وَرَحَأَة لِِلأمُ ؤأمِنِيَّ} (2) . 8- قوله تعا{ي هَا ٱلنذاسُ َ يََٰٓأ قَدأ جَآءَكُم بُرأهَٰن نزَلنأَآ َ مِِن رذبِِكُمأ وَأ إِلََأكُمأ نُور ا م بِينا} (3) . 9- قوله تعا{ َ يََٰٓأ نثََٰ وَجَعَلأنَٰكُمأ ُ ي هَا ٱلنذاسُ إِنذا خَلَقأنَٰكُم مِِن ذَكَرر وَأ تأقَىٰكُمأۡۚ إِنذ ٱللَّذَ َ كأرَمَكُمأ عِندَ ٱللَّذِ أ َ شُعُوب ا وَقَبَآئِلَ لتَِعَارَفُوٓاْۡۚ إِنذ أ عَلِيمٌ خَبِي} (4) . أما الصيغة الثانية {يَٰبَنِِٓ ءَادَم } : فقد ردتالقرآ الكريم في خمسة مواض : 1- قول ا تعالى {نزَلنأَ َ يَٰبَنِِٓ ءَادَمَ قَدأ أ ا عَلَيأكُمأ لَِۡاس ا يُوَٰرِي سَوأءَٰتِكُمأ وَرِشا اُۖ وَلَِۡاسُ ٱلتذ قأوَىٰ ذَٰلِكَ خَيأ ۡۚ ذَٰلِكَ مِنأ ءَايَٰتِ ٱللَّذِ لَعَلذهُمأ يَذذكذرُون } (5) . 2- قوله تعا{يَٰ بَوَيأكُم َ خأرَجَ أ َ بَنِِٓ ءَادَمَ لََ يَفأتِنَنذكُمُ ٱلاذيأطَٰنُ كَمَآ أ مِِنَ ٱلۡأَنذةِ يَنزِعُ عَنأهُمَا لَِۡاسَهُمَا لِيُِيَهُمَا سَوأءَٰتِهِمَآۡۚ إِنذهُۥ يَرَىٰكُمأ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنأ (1) سورة النساء : الآية170 (2) سورة يونس : الآية57 (3) سورة النساء : الآية174 (4) سورة الحجرات : الآية13 (5) سورة الأعراف : الآية26
عدد الصفحات ٦٨74 َ حَيأثُ لََ تَرَوأنَهُمأ إِنذا جَعَلأنَا ٱلاذيَٰطِيََّ أ وألََِآءَ لِلَّذِينَ لََ يُؤأمِنُون } (1) . 3- قوله تعا{ِ مَسأجِدر يَٰبَنِِٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمأ عِندَ كُِ وَكَُُواْ وَٱشۡأَبُواْ وَلََ تُسِأِفُوٓ اْۡۚ إِنذهُۥ لََ يَُِب ٱلأمُسِأِفِيَّ } (2) . 4- قوله تعا{تِيَنذكُمأ أ يَٰبَنِِٓ ءَادَمَ إِمذا يَأ رُسُل مِِنكُمأ يَقُص ونَ عَلَيأكُمأ ءَايَٰتِ صألَحَ فَلََ خَوأفٌ عَلَيأهِمأ وَلََ هُمأ يََأزَنُون َ فَمَنِ ٱتذقَٰ وَأ } (3) . 5- قوله تعا{ن لَذ تَعأبُدُواْ ٱلاذيأطَٰنَُۖ إِنذهُۥ َ عأهَدأ إِلََأكُمأ يَٰبَنِِٓ ءَادَمَ أ َ لَمأ أ َ أ لَكُمأ عَدُوِ م بِيَّ } (4) . أما الصيغة الثالثة ( الإنسا ) : فقد ردت في القرآ الكريم ما يزيد عن ستن مرة , منها هذه النداءات : 1- قوله تعا{ِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعً إِنذ ٱلۡأ ٩١ إِذَا مَسذهُ ٱلشَّذ جَزُوع ٠٢ وَإِذَا مَسذهُ ٱلۡأَيأُ مَنُوعً ١٢ إِلَذ ٱلأمُصَلِِ يََّ ٢٢ ٱلَّذِينَ هُمأ عَلََٰ صَلََتِهِمأ دَآئِمُون } (5) . 2- قوله تعالى {ِنسَٰنِ حِيَّ مِِنَ ٱلذهأ تَِٰ عَلََ ٱلۡأ َ هَلأ أ رِ لَمأ يَكُن شَيأ ا مذذأكُورًا ١ مأاَاجر نذبأتَلِيهِ فَ َ ِنسَٰنَ مِن ن طأفَة أ إِنذا خَلَقأنَا ٱلۡأجَعَلأنَٰهُ سَمِيعَُۢا بَصِيً ا ٢ إِنذا هَدَيأنَٰهُ ٱلسذبِيلَ إِمذا شَاكِر ا وَإِمذا كَفُور ا} (6) . (1) سورة الأعراف : الآية27 (2) سورة الأعراف : الآية31 (3) سورة الأعراف : الآية35 (4) سورة يس : الآية60 (5) سورة المعارج : الآيات 19 - 23 (6) سورة الإنسا : الآيات1 - 3
عدد الصفحات ٦٩75 3- قوله تعا{ِنسَٰنُ مَا غَرذكَ بِرَبِِكَ ٱلأكَرِيم ي هَا ٱلۡأ َ يََٰٓأ } (1) . 4- قوله تعالى {ي هَا َ يََٰٓأ ِنسَٰنُ ٱلۡأ إِنذكَ كََدِحٌ إِلََٰ رَبِِكَ كَدأح ا فَمُلَٰقِيه } (2) (3) . 5- قوله تعا{ِنسَٰنَ فِِ كَبَد لَقَدأ خَلَقأنَا ٱلۡأ ٤ ن لذن يَقأدِرَ َ يََأسَبُ أ َ أ عَلَيأهِ حَد َ أ٥ هألَكأتُ مَ َ يَقُولُ أ الَ لۡ َدًا ٦ حَدٌ َ ن لذمأ يَرَهُۥٓ أ َ يََأسَبُ أ َ أ ٧ لَمأ نجَأعَل لَذُۥ َ أ عَيأنَيَّأِ ٨ وَلِسَان ا وَشَفَتَيَّأِ ٩ وَهَدَيأنَٰهُ ٱلنذ جأدَيأن} (4) . 6- قوله تعا{حأسَنِ تَقأوِيمر َ ِنسَٰنَ فِِٓ أ لَقَدأ خَلَقأنَا ٱلۡأ ٤ ثُمذ سأفَلَ َ رَدَدأنَٰهُ أ سَٰفِلِيََّ ٥ جأرٌ غَيأُ مَمأنُون َ إِلَذ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصذٰلِحَٰتِ فَلَهُمأ أ } (5) . لم نجد في القرآ الكريم نداءا احداا موجهاا إلى العر بصيغة ( يا عر ) أ ( يأيها العر ) أ ( يا قوم ) أي العر , مما يؤكد عموم الرسالة المحمدية . (1) سورة النفطار : الآية6 (2) سورة الن قاق : الآية6 (3) يـُر اج : المعج المفهر لألفاظ القرآ64 ,110 - 112 ,137 , 138 الإسلام دين الهداية الإصلاح 1/116 - 129 النـ بـُوَّة الأنبياء /291 , 292 (4) سورة البلد : الآيات4 - 10 (5) سورة التن : الآيات4 - 6
عدد الصفحات ٧٠76 المطلب الراب أدلة عموم الرسالة المحمدية م ن السنة المطهرة قبل أ نستعرض بعضاا م ن أدلة السنة على رسالة النبي عمومها ل لنا جميعاا قد ي ر د اع اض أ سؤال : كي نسل بصدق الرسول ل م ا يقوله عن نفسه ؟! الجوا : أ كل م ن س لَّ بصدق القرآ الكريم أنه كلام ر العال من عليه أ يُ س ل بكل ما جاء به سيدنا محمد أ يعل أنه حق ؛ جاء ذلك في آيات عديدة تبن صدق سيدنا محمد د ره في تبليغ الرسالة توضيح مجمل القرآ بيانه للنا .. منها : قوله تعالى {وَٱلنذجأمِ إِذَا هَوَىٰ ١ مَا ضَلذ صَاحِبُكُمأ وَمَا غَوَىٰ ٢ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلأهَوَىَٰٓ ٣ إِنأ هُوَ إِلَذ وَحۡأ يُوحَٰۡ } (1) . قال تعا {نزَلنأَآ إِلََأكَ ٱ َ وَألَِِّكأرَ لتُِبَيََِِّ لِلنذاسِ مَا نُزِِلَ إِلََأهِمأ وَلَعَلذهُمأ يَتَفَكذرُون} (2) . إذا تقرر ذلك فم ن أدلة السنة على عموم الرسالة المحمدية خاتمتها للرسالت ما يلي : 1- قوله {مث ل ي م ث لُ الأ ن ب ي اء ك ر جُ ل بـ نى د اراا ف أ ك م ل ه ا أ ح س نـ ه ا إ لَّ م و ض ل ب ن ة , ف ج ع ل النَّ ا ُ ي د خُ لُ ونـ ه ا يـ تـ ع جَّ بُ و يـ قُ ولُ و :" ل و ل (1) سورة النج : الآيات1 - 4 (2) سورة الن ل م ن الآية 44
عدد الصفحات ٧١77 مو ض ُ اللَّ ب ن ة " ؛ ف أ نا اللَّ ب ن ةُ , أ نا خ اتم ُ النَّ ب ي ن} (1) . 2- قوله {بُع ث تُ أ نا السَّ اع ةُ ك ه اتـ ن } (2) يصبعيه فيمدهما , أي يـ ق ر بن أصبعيه السبابة الوسطى . 3- قوله {أنا أ لى النَّ ا ب ع يس ى ب ن م ر يم .. الأ ن ب ي اءُ أ ل دُ ع لاَّ ت , ل ي س بـ ي ني بـ يـ ن هُ ن بي } (3) . 4- قوله {أُ ع ط يتُ خم ساا لم يـُ ع ط هُ نَّ أ ح د قـ ب ل ي : نُ ص ر تُ با لر ع ب م س ير ة ش ه ر , جُ ع ل ت ي الأ ر ضُ م س ج داا ط هُ وراا ؛ ف أ يم ا ر جُ ل م ن أُ مَّ تي أ د ر ك ت هُ الصَّ لا ةُ فـ ل يُ ص ل , أُ ح لَّ ت ي ال غ ن ائ ُ لم تح لَّ لأ ح د قـ ب ل ي , أُ ع ط يتُ ال َّ ف اع ة , ك ا النَّ بي يـُ بـ ع ثُ إ لى قـ و م ه خ اصَّ ةا بُ ع ث تُ إ لى النَّ ا ع امَّ ة} (4) . (1) متفق عليه .. يـُر اج : ص يح البخاري : كتا المناقب595 برقم ي ( 3534 ,3535 ) ص يح مسل: كتا الفضائل 4/1790 ,1791 برقم ي2286 ,2287 . ) (2) متفق عليه .. يـُر اج : ص يح البخاري : كتا التفسير : سورة النازعات /880 برق4936 ) ص يح مسل : كتا الجمعة 2/592 برق867 ) برق ( 2949 . ) (3) متفق عليه .. يـُر اج : ص يح البخاري : كتا أحاديث الأنبياء /580 برقم ي3442 ,3443 ) ص يح مسل : كتا الفضائل 4/1837 برق ( 2365 . ) (4) متفق عليه .. يـُر اج : ص يح البخاري : كتا التيم58 برق ( 335 ) ص يح مسل : كتا المساجد مواض الصلاة 1/370 ,371 برق521 . )
عدد الصفحات ٧٢78 في ر اية {فُض ل تُ ع ل ى الأ ن ب ي اء ب س ت : أُ ع ط يتُ ج و ام ال ك ل , نُ ص ر تُ با لر ع ب , أُ ح لَّ ت ي ال غ ن ائ ُ , جُ ع ل ت ي الأ ر ضُ ط هُ و راا م س ج داا , أُ ر س ل تُ إ لى الخ ل ق ك افَّ ةا , خُ ت بي النَّ ب ي و } (1) . 5- قوله {أنا ق ائ دُ ال مُ ر س ل ن ل ف خ ر , أ نا خ اتم ُ النَّ ب ي ن ل ف خ ر , أ نا أ َّ لُ ش اف أ َّ لُ مُ فَّ ل ف خ ر} (2) . 6- دعوة الملوك الأمراء إلى الإسلام. في أ اخر العام الساد من الهجرة - قيل : في أ ل العام الساب أرسل النبي رسلاا إلى ملوك أمراء العالم المحيط بجزيرة العر يدعوه إلى الإسلام تأكيداا ل عالمية رسالته عمومها , فقد أرسل كتباا إلى كل من : النجاشي ملك الحب ة , المقوقس ملك مصر , كسرى ملك الفر , قيصر عظي الر م , المنذر بن سا ى ملك الب رين , هوذة بن علي صاحب اليمامة , الحارث بن أبي شمر الغساي صاحب دم ق , جيفر عياذ ابني الجلندي الأزدين ملكي عما (3) . نكتفي بنموذجن منها.. (1) أخرجه مسل ص ي ه : كتا المساجد مواض الصلاة 1/371 برق ( 523 ) عن أبي هريرة . (2) أخرجه الدارمي في سننه : با ما أُع ط ي الن م ن الفضائل 1/30 , 31 برق50 ) عن جابر بن عبد ا . (3) يـُر اج : زاد المعاد3/692 - 696 تهذيب سيرة ابن ه ام373 , 374 ر ضة الأنوار في سيرة النبي المختار /164 - 170
عدد الصفحات ٧٣79 النموذج الأ ل : كتابه إلى النجاشي ملك الحب ة , فيه : ب س الِلَّ الرَّ حم ن الرَّ ح ي م ن محُ مَّ د ر سُ ول الِلَّ إ لى النَّ ج اش ي ع ظ ي الح ب ة .. س لا م ع ل ى م ن اتـَّ ب اله ُ د ى .. أ مَّ ا بـ ع دُ .. ف إ ي أ حم دُ إ ل ي ك الِلَّ الَّ ذ ي ل إ ل ه إ لَّ هُ و ال م ل كُ ال قُ د ُ السَّ لا مُ ال مُ ؤ م نُ ال مُ ه ي م نُ , أ ش ه دُ أ َّ ع يس ى ب ن م ر يم رُ حُ الِلَّ ك ل م تُ هُ أ ل ق اه ا إ لى م ر يم ال بـ تُ ول الطَّ اه ر ة الطَّ ي ب ة الح ص ين ة ف م ل ت ب ع يس ى م ن رُ ح ه نـ ف خ ه ك م ا خ ل ق آد م , إ ي أ د عُ و إ لى الِلَّ ح د هُ ل ش ر يك ل هُ ال مُ و ال ة ع ل ى ط اع ت ه أ تـ تَّ ب ع ني تـُ ؤ م ن با لَّ ذ ي ج اء ي ؛ ف إ ي ر سُ ولُ الِلَّ , إ ي أ د عُ وك جُ نُ ود ك إ لى الِلَّ ع زَّ ج لَّ , ق د بـ لَّ غ تُ ن ص تُ , ف اقـ ب ل ن ص ي تي , السَّ لا مُ ع ل ى م ن اتـَّ ب اله ُ د ى . فل م ا صل الكتا إلى النجاشي قرأه ثم ضعه على عينه نزل عن سريره على الأرض , أسل على يد جعفر بن أبي طالب , ثم كتب رد اا إلى رسول الِلَّ جاء فيه : ب س الِلَّ الرَّ حم ن الرَّ ح ي إ لى محُ مَّ د ر سُ ول الِلَّ م ن النَّ ج اش ي أ ص م ة .. س لا م ع ل ي ك يا ن بي َّ الِلَّ م ن الِلَّ ر حم ةُ الِلَّ بـ ر ك اتُ هُ .. الِلَُّ الَّ ذ ي ل إ ل ه إ لَّ هُ و .. أ مَّ ا بـ ع دُ .. فـ ق د بـ ل غ ني ك ت ابُ ك يا ر سُ ول الِلَّ ف يم ا ذ ك ر ت م ن أ م ر ع يس ى ع ل ي ه السَّ لا مُ , فـ و ر السَّ م اء الأ ر ض إ َّ ع يس ى - ع ل ي ه السَّ لا مُ - ل ي ز يدُ
عدد الصفحات ٧٤80 عل ى م ا ذ ك ر ت ثـُ ف رُ قاا (1) ..إنَّ هُ ك م ا قـُ ل ت , ق د ع ر فـ ن ا م ا بُ ع ث ت ب ه إ ل يـ ن ا , ق د قـ رَّ بـ ن ا اب ن ع م ك أ ص اب ك , ف أ ش ه دُ أ نَّ ك ر سُ ولُ الِلَّ ص اد قاا مُ ص دَّ قاا , ق د با يـ ع تُ ك با يـ ع تُ اب ن ع م ك أ س ل م تُ ع ل ى ي د ي ه لِل َّ ر ال ع ال م ن . النموذج الثاي : كتابه إلى المقوقس ملك مصر , فيه : ب س الِلَّ الرَّ حم ن الرَّ ح ي م ن محُ مَّ د ع ب د الِلَّ ر سُ ول ه إ لى ال مُ ق و ق س ع ظ ي ال ق ب ط .. س لا م ع ل ى م ن اتـَّ ب اله ُ د ى .. أ مَّ ا بـ ع دُ .. ف إ ي أ د عُ وك ب د ع اي ة الإ س لا م .. أ س ل ت س ل , أ س ل يـُ ؤ ت ك الِلَُّ أ ج ر ك م رَّ تـ ن , إ تـ و لَّ ي ت ف إ َّ ع ل ي ك إ ثم أ ه ل ال ق ب ط {هألَ َ قُلأ يََٰٓأ ٱلأكِتَٰبِ تَعَالَوأاْ إِلََٰ كَِِمَةر سَوَآءِۢ بَيأنَنَا وَبَيأنَكُمأ لَذ نَعأبُدَ إِلَذ ٱللَّذَ وَلََ نُشَّأِكَ بِهِۦ َ أ شَيأ ا وَلََ يَتذخِذَ رأبَاب َ بَعأضُنَا بَعأضًا أ ا مِِن دُونِ ٱللَّذِۡۚ فَإِن تَوَلذوأاْ فَقُولُواْ ٱشأهَدُواْ نذا مُسألِمُون َ بِأ} (2) . فأخذ المقوقس الكتا قرأه رد بكتا فيه : بس الله الرحمن الرحي ل م مد بن عبد الِلَّ م ن المقوقس عظي القبط .. سلام عليك .. أمَّ ا بعد .. (1) الثفر ق : قم التمرة علاقة ما بن النواة في القم .. بـُر اج المعج الوسيط 1/97 (2) سورةآل عمرا : الآية 64
عدد الصفحات ٧٥81 فقد قرأتُ كتابك فهمتُ ما ذكرت فيه ما تدعو إليه , قد علمتُ أ نبي اا بقي , كنتُ أظن أنه يخ رج بال ام , قد أكرمتُ رسولك بعثتُ إليك بجاريتن لهما مكا في القبط عظي بكسوة , أهديتُ إليك بغلةا ل كبها .. السلام عليك (1) . (1) يـُر اج : ص يح مسل : كتا الجهاد السير 3/1397 برق ( 1774 ) زاد المعاد3/61 - 64 سيرة ابن ه ام 4/360 - 362 السيرة النبوية لبن كثير 3/508 - 515 الرحيق المختوم 350 - 361 عظمة الرسول /285 - 297
عدد الصفحات ٧٦82 المطلب الخامس الأدلة العقلية على صدق الرسالة المحمدية بعد أ نقلنا بعض النصوص الواردة في التوراة الإنجيل التي هي مب رات ببعثة النبي محمد , لكن كثيراا م ن أهل الكتا أ َّ لوها حرَّ فوها بما يتفق هواه المنكر الرافض ل رسالة الإسلام على يد خاتم المرسلن عليه جميعاا أفضل الصلاة أزكى التسلي . قد أكد القرآ الكريم كذا السنة المطهرة ص د ق الرسالة المحمدية عمومها خاتميتها ل لرسالت السما ية , فيهما الكفاية ل م ن أراد الهداية , لكنَّ ا ندع هذه المب رات في الكتب السما ية السابقة ( الأدلة النقلية ) ببعض الأدلة غير النقلية التي تخاطب أص ا العقول القويمة الأنفس الرشيدة القلو المتعط ة إلى معرفة الحقيقة الإيمانية الوصول إلى سبيل السعادة الر حية تحقيق غاية الإنسا في هذا الكو هي عبادة الِلَّ تعالى حده ل شريك له .. نذكر م ن هذه الأدلة العقلية ما يلي .. الدليل الأ ل : القرآ الكريم . القرآ الكريم كلام الِلَّ تعالى المنزل على سيدنا محمد , المنقول إلينا تواتراا , المتعبَّ د بتلا ته , المت دَّ ى بأقصر سورة منه (1) . هو معجزة النبي مصادق رسالته الباقية إلى قيام الساعة م (1) مناهل العرفا في علوم القرآ1/19
عدد الصفحات ٧٧83 تعهد م ن الِلَّ بحفظه من التغيير التبديل ؛ قال تعالى {إِنذا نََأنُ نَزذلنأَا ٱلَِِّكأرَ وَإِنذا لََُۥ لَحَٰفِظُون } (1) , فيه يقول {ما م ن الأ ن ب ي اء ن بي إ لَّ ق د أُ ع ط ي م ن الآيا ت م ا م ثـ لُ هُ آم ن ع ل ي ه ال ب رُ , إ نمَّ ا ك ا الَّ ذ ي أُ ت يتُ ح ياا أ ح اهُ الِلَُّ - ع زَّ ج لَّ - إ ي َّ , أ ر جُ و أ أ كُ و أ ك ثـ ر هُ تا ب عاا يـ و م ال ق ي ام ة} (2) . في ذلك يقول الباقلاي : فأم ا دللة القرآ : فهي عن معجزة عامة ع مَّ ت الثـَّ ق ل ن ب ق ي ت بقاء العصري ن , لز م الحجة بها في أ ل قت ر دها إلى يوم القيامة على ح د احد , مما يدل على ذلك قوله تعالى {نزَلأنَٰهُ إِلََأكَ لتُِخأرِجَ ٱلنذاسَ مِنَ ٱلظ لُمَٰتِ إِلََ ٱلن ورِ َ الٓرۚ كِتَٰبٌ أ بِإِ ذأنِ رَبِِهِمأ إِلََٰ صِرَٰطِ ٱلأعَزِيزِ ٱلۡأَمِيد } (3) ؛فأخبر تعالى أنه أنزله ل يق الهتداء به , ل يكو كذلك إل هو حجة , ل تكو حجة إ لم تكن معجزةا , قال {حَد َ وَإِنأ أ جِرأهُ حَتذٰ َ مِِنَ ٱلأمُشَّأِكِيََّ ٱسأتَجَارَكَ فَأ شَسأمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّذِ نذهُمأ قَوأم َ مَنَهُۥۡۚ ذَٰلِكَ بِأ أ بألِغأهُ مَأ َ ثُمذ أ لَذ يَعألَمُون} (4) ؛ فلول أ سماعه إياه حجة لم يق أمره على سماعه , ل يكو حُ جَّ ةا إل هو معجزة (5) . (1) سورة الحجر : الآية9 (2) متفق عليه .. يـُر اج : ص يح البخاري : كتا فضائل القرآ893 برق ( 4981 ) كتا العتصام بالكتا السنة /1252 برق ( 7274 ) ص يح مسل : كتا الإيما 1/134 برق152 . ) (3) سورة إبراهي : الآية1 (4) سورة التوبة : الآية6 (5) إعجاز القرآ9 ,10
عدد الصفحات ٧٨84 هذا ربط رائ سديد بن خت الرسالة المحمدية عمومها بن د ام إعجاز القرآ . هذا الإعجاز القرآي له جوه عديدة , حصرها بعض م ن صنفوا فيه في ثمانن جهاا , لكن الصوا - كما ذكر السيوطي غيره - أنه ل نهاية ل وجو ه إعجاز القرآ (1) . الجوا عن هذا السر : أ هذه الإعجازات منذ بد ء نز ل القرآ حتى اليوم ما زالت تتوالى , لكنا ن ير إلى بعض جوه إعجاز القرآ فيما يلي .. الوجه الأ ل : الإتيا بمثله أ بع ر سُ و ر منه أ بسورة . لقد نزل القرآ الكريم في عُ ق ر دار الفص ى بأرض العر سادة البيا الفصاحة البلاغة فعجز ا عن الإتيا بمثله , تح داه القرآ الكريم صراحةا - ما زال الت دي باقياا إلى قيام الساعة - في ثلاثة مواطن بدرجات ثلاث في الت دي : الأ لى : قوله تعالى {قُلتُواْ بِمِثألِ أ ن يَأ َ ِن عَلَََٰٓ أ ِنسُ وَٱلۡأ لذئِنِ ٱجأتَمَعَتِ ٱلۡأ تُونَ بِمِثألِهِۦ وَلَوأ كََنَ بَعأضُهُمأ لَِۡعأ أ هَٰذَا ٱلأقُرأءَانِ لََ يَأ ضر ظَهِي ا} (2) , الآية دليل على عموم الت دي ل لعر غيره , ل لمعاصرين ل نز ل القرآ الكريم م ن بعده , ل لإنس الجن . الثانية : قوله تعالى {مأ يَقُولُونَ ٱفأتََ َ أتُواْ بِعَشَّأِ سُوَرر أ ىٰهُُۖ قُلأ فَأ مِِثألِهِۦ (1) يـُر اج مع ك الأقرا3 ,4 (2) سورة الإسراء : الآية88
عدد الصفحات ٧٩85 مُفأتََيَٰتر وَٱدأعُواْ مَنِ ٱسأتَطَعأ تُم مِِن دُونِ ٱللَّذِ إِن كُنتُمأ صَٰدِقِيَّ } (1) . الثالثة : قوله تعالى {وَإِن كُنتُمأ فِِ رَيأبر تُواْ بِسُورَةر أ مِِمذا نَزذلنأَا عَلََٰ عَبأدِنَا فَأ مِِن مِِثألِهِۦ وَٱدأعُواْ شُهَدَآءَكُم مِِن دُونِ ٱللَّذِ إِن كُنتُمأ صَٰدِقِيَّ } (2) . قد فه ال بعض أ الِلَّ تعالى تحدَّ ى العر أ يأتوا بمثله في الفصاحة البلاغة البيا ق ص رُ ا الت دي على هذا الجانب , هو فـ ه قاصر بعيد عن ظاهر آية الت دي الكبرى التي ت مل العر غير العر ت مل الإنس الجن ت مل كل جوانب الت دي م ن الإتيا بمثله في أحكامه , في نظمه , في لغته , في إخباره عن الغيب , في إيراده ل قصص السابقن , في دعوته ل ل ق مكارم الأخلاق , في نهيه عن الف اء المنكر , في تأكيده على التوحيد الخالص دعوته إلى الإيما بجمي الرسل الملائكة الكتب السما ية اليوم الآخ ر ... غير ذلك كثير مما حواه القرآ الكريم . الوجه الثاي : ح ف ظُ ه م ن الت ري التغيير التبديل .. قال تعالى {إِنذا نََأنُ نَزذلنأَا ٱلَِِّكأرَ وَإِنذا لََُۥ لَحَٰفِظُون } (3) , هذا عد إلهي لم يح ظ به كتا سما ي سابق ؛ فقد رأينا ما حدث م ن تبديل تحري ل لتوراة الإنج يل غيرهما م ن الكتب السما ية , أمَّ ا القرآ الكريم فقد م ر على نز له فوق الأربعة ع ر قرناا م ن الزما هو كما (1) سورة هودالآية 13 (2) سورة البقرة : الآية23 (3) سورة الحجر: الآية 9
عدد الصفحات ٨٠