271 3 - مدش و ُارع مصطفى َوربجى ميرزا رحلتي الثانية كَنت لسبيل ووقف و مسجد وُارع مصطفى َوربجى ميرزا (وميرزا هنا ليس هو مؤسس البهائية واإنما هى لقب كمس تحفظان والدارانى ) وقد حملت معي خريطتي أأيضا وذهبت اإلي منطقة المطابع الأميرية وأأخذت اإلف وأأدور بحثا عن هذه الآثار لكن دون جدوى فهداني عقلي أأن اقلب الخريطة وأأذهب اإلى الجانب الآخر من النيل فَدأأت تتفتح لي الخريطة وتتضح معالمها حيث كَن هناك خلط في عقلي بين المطبعة الأهلية والمطابع الأميرية التي هي دليل اكبر في الخريطة. وعند السؤال عن ُارع الخضراء التي تقع به تلك الآثار دلني أأكثر من شخص على المكان فقمت بالسؤال أأول عن ُارع ميرزا- وميرزا هنا هو اللقب الَّي يطلق على مصطفى َوربجى - فوجدت الشارع والتقطت تلك الصورة.
عدد الصفحات ٢٧٤272 ثم سأألت عن المدش فوجدته بجانب هذه اللوحة للشارع وقدتم الاستيلاء عليه من أأحد الأفراد وقام بهدمه وقام بعمل أأرضية من الخرسانة تمهيدا للبناء عليه اإل أأن الحكومة قد أأوقفت هذا التعدي عند هذا الحد وبقى الوضع على ما هو عليه.
عدد الصفحات ٢٧٥275 مع العلم باإن هذا المدش قد تعرض لمهزلة منذ عام ولم تحرك الحكومة ساكنا فى حادثة خطة نشرتها اليوم السابع فى هذا التقرير. بالصور.. مدش مرزا الأثري يتحول لكوم تراب برعاية الداخلية والآثار الثنين، 14 يناير3012 - 18:22 ما بقي من مدش مرزا الأثري كتبت دينا عبد العليم في واقعة جديدة من وقائع الاعتداء على الآثار المصرية فوَئ العاملون بمنطقة أآثار بولق أأبو العلا، بهدم البلطجية لمدش مرزا الأثري تمامًا باللودر، ومساواته بالأرض، وأأخفوا معالم الأثر تماما وكأنه لم يكن. الواقعة بدأأت منذ ُهر تقريبًا عندما قام مجموعة من البلطجية بالعتداء على مدش مرزا التابع لمجموعة "مرزا" الأثرية، المكونة من م سجد وحمام ومدش مرزا، والكائنة بمنطقة بولق أأبو العلا، والتي يقدر عمرها بحوالي أأربعمائة عام، وادعى مواطن ملكيته لو"مدش مرزا"، وبالفعل قدمه بحجة أأنه س يقوم ببناء برج سكنى كبير، على أأنقاضه، وقام بهدم السور الخاص به، وعلى الفور حرر وقتها العاملون بمنطقة الآثار محضرًا بقسم شرطة بولق أأبو العلا، وتم اإلقاء القَض على من قام بهذه الفعلة. وأأكد العاملون بمنطقة أآثار بولق أأبو العلا، أأنه بالرغم من القَض على هذا الرجل اإل أأنه ترك مجموعة من البلطجية في المدش، أأقاموا فيه ومنعوا أأي شخص من الدخول اإليه، ووقتها تقدم العاملون بالمنطقة بالعديد من البلاغات، وطالبوا وزارة الداخلية بأأمر لإخراج هؤلء البلطجية من المدش واإزالة التعديَت اإل أأن الداخلية لم تس تجب، كما تقدموا بالكثير من البلاغات لشرطة الس ياحة والآثار، لإنقاذ المنطقة من هؤلء البلطجية، الَّين عادوا ليس يطروا على المدش وجل سوا أأمامه، وأأرهبوا العاملين من الاقتراب َّحيته، وفى النْاية كَن رد وزارة الداخلية "ل ترسلوا اإلى الداخلية خطابات أأخرى ولن أأرد عليكُ."
عدد الصفحات ٢٧٦276 العاملون بمنطقة أآثار بولق أأبو العلا توجَوا أأمس، لمكتب النائب العام لتقديم بلاغ في كل من الدكتورمحمد اإبراهيم وزير الآ ثار وعادل عبد الس تار أأمين عام المجلس الأعلى للآثار، وأأحمد َمال الدين، وزير الداخلية السابق، يتهمونهم بالإهمال والتقصير، الَّي أأدى اإلى ضياع الأثر. يذكر أأن "مدش مرزا " مسجل أأثر رقم 102 لعام1951 بالقرار ر 10852، والمنشور بالوقائع المصرية في العدد 115 بتار13 ديسم1951، وبني المدش مصطفى مرزا، في عهد محمد باُا الصوفي، الَّي تولى حكُ مصر في الفترة من عام 1030 وح1034 هجرية، وبني المدش مع مجموعة مرزا الأثرية، وكَن يس تخدم لطحن الحبوب والغلال. جدير بالَّكر أأن "اليوم السابع" س بق وأأن قامت بجولة في منطق بولق أأبو العلا، التي تضم مجموعة من أأجمل وأأندر الآثار الإسلامية على مس توى مصر، ورصد ما تتعرض له الآثار من أأعمال بلطجة ضد الآثار التي يقع معظمها وسط المناطق السكنية في القاهرة القديمة، والتي تعد ملكية مشتركة بين الآثار والأوقاف، وهو ما يساعد على سرقتها وتخريبها، وتعريضها للتدمير.
عدد الصفحات ٢٧٧277
عدد الصفحات ٢٧٨278 المصدر47 http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=908290#.U9Tx4mKSy-k
عدد الصفحات ٢٧٩279 2 - سبيل مصطفى َوربجى ميرزا ثم سأألت عن السبيل فوجدته بجانب المسجد وهذه صورته التى التقطتها وكما يبدو في الصورة تم التعدي على هذا السبيل من قَل التجار في وكَلة البلح وما يبدو في الصورة هو الجانب الأيسر للسبيل أأما المقدمة والجانب الأيمن فلم اس تطع تصويره نظرا لتغطيته بالمحلات والجزء الأيمن تم اقتطاعه كمدرسة للحى. تاريخ اإنشاءه 1110هو/1197م أأنشأأه الأمير مصطفى َوربجى ميرزا يقع السبيل في بولق أأبو العلا تقاطع ُارع عش النمل مع ُارع ميرزا
عدد الصفحات ٢٨٠281 4 - مسجد مصطفى َوربجى ميرزا أأما الصورة المشرقة فى هذه الزيَرة فهيى للمسجد الَّى تم تجديده من قَل المجلس الأعلى للآثار عام 3012 يوم32 يونيه وهذه صورته التي التقطتها. صورة حجر الأساس للمسجد صورة المسجد من َّحية ُارع ميرزا ومسجد مصطفى َوربجى مرزا: ببولق (1110هو -1197م)، أأثر 242. بشارع خط ا (حَو) أأنشأأه الأمير مصطفى َوربجى مرزا س نة 1110هو، وبه أأربعة اإيواَّن وصحنه مفروش بالرخام الملون،
عدد الصفحات ٢٨١281 وجدار اإيوان القَلة مكسو بالقاُاني والرخام الملون ، ومحرابه مشغول بالرخام والصدف ومنبره من الخشب النقي، وعلى دائرة أآيَت قرأآنية وتاريخ بنائه واسم منش ئه على بابه الثاني في داخل أأبيات ُعرية. مدخل المسجد وبالخلف من الصورة يوجد السبيل محراب المسجد
عدد الصفحات ٢٨٢282 5 - مسجد الأمير يوسف َوربجى رحلتي الثالثة كَنت لمسجد الأمير يوسف َوربجى وكَن يحمل رقم 359 في الخريطة ويقع في حارة الهياتم وكَلعادة التي حدثتكُ عنْا سابقا لأهل القاهرة فاإن كل من يجاور هذا المسجد ل يعرف المسجد بهذا الاسم ولول الخريطة التي كَنت معي لم أأصل له كما أأن المسجد عليه لوحة حديدية صغير مكتوب عليها مسجد الهياتم وهذا خطأأ كبير من اإدارة المسجد.
عدد الصفحات ٢٨٣281 بني هذا الجامع الأمير يوسف َوربجى س نة 1812م(1188هو) وأألحاق به سبيلاً وكُتاباً، وبنيت تحته حواصل وحوانيت. ويُعد من الجوامع المعلقة التي انتشرت في العصر العثماني. يش تهر الجامع لدى عامة الناس باسم جامع الهياتم منسوباً اإلى مكانه (درب الهياتم). أأما يوسف َوربجي، فقد ورد اسمه في بعض الوثائق: الأمير يوسف َوربجى جمليان هياتم، مقروًَّ برتبته العاسْكرية َوربجي، والفرقة التي ينتمي اإليها جمليان منسوباً اإلى الشارع الَّي كَن يسكن فيه "هياتم". ودرب الهياتم: متفرع من ُارع الحنفي (ُارع خليل طينة) وهو درب كبير كَنت به دار يوسف َوربجي وجامعه بالس يدة زينب. وذكر على مَارك في خططه أأن الجامع ُعائره مقامه من ريع أأوقافه وملحق به سبيل يتَعه كُتاب. الواجَة الرئيس ية للجامع هي الواجَة الجنوبية الشرقية وتطل على حارة الهياتم وفي الطرف الجنوبي منْا المدخل الرئيسوي. الجامع مس تطيل أأبعاده 33205 م×15244 م مُقس م من الداخل بواسطة بائكتين الى ثلاثة أأروقة موازية لحائط القَلة والبوائك يتكون كل منْا من خمسة عقود من نوع حدوة الفرس، ترتكز على أأعمدة من الرخام وعلى الجدران الجانبية. يتوسط حائط القَلة محراب مجوق تُتوج ه طاقية ذات عقد مدبب. تقع المئذنة في الطرق الشرقي من الواجَة الرئيس ية قاعدتها مربعة ويعلوها قمة مُدببة. السبيل يعلوه مكتب لتعليم وتأأديب الأطفال، وحجرة السبيل مس تطيلة يوجد بها ُ ُباك يطل على الشارع العمومي يشرب منه المارة. يعلو الس بيل كُتاب لتعليم الأطفال . الجامع كَئن بحارة الهياتم بشارع الحنفي بالس يدة زينب، ويتَع منطقة أآثار َنوب القاهرة والمسجد مسجل أأثر برقم 359 ( .الخريطة1 - الموقع مو8 هو)
عدد الصفحات ٢٨٤282 صورة المسجد من حارة الهيا
عدد الصفحات ٢٨٥285 صورة مسجد الأمير يوسف َوربجى من الداخل صورة المدخل من َّحية الم يضة واإدارة المسجد
عدد الصفحات ٢٨٦286 صورة الباب الرئيسي وقد كتب عليه خطئا مسجد الهيا صورة المحراب
عدد الصفحات ٢٨٧287 1 - سبيل اإبراهيم ُوربجي رحلتي الرابعة كَنت لسبيل اإبراهيم ُوربجي ولم تكن تختلف عن سابقتها من الرحلات حيث عدم معرفة أأهل المكان لهذا الأثر. وهو يقع في ُارع متفرع من ُارع محمد على كما هو موضح في الخريطة التي كنت أأحملها معي وهى الموضحة بعد في هذا الشكل. أأنشأأه اإبراهيم َوربجي مس تحفظان س نة 1101هو(1194م) وأأنشأأ فوقه كُتابا لتعليم الأطفال. والسبيل مس تقل غير ملحق بمباني أأخرى وبه ُ باكين لتسبيل ماء الشرب، وله واجَتين على الشارع. حجرة التسبيل مربعة يتوسط واجَتها الشمالية ُ باك للتسبيل مسدود حاليا بالحجارة وبقيت الكوابيل التي تتقدمه وكَنت تحمل رفرفا من الرخام لوضع كيزان شرب الماء . ُ ُباك التسبيل الثاني يتوسط الواجَة الغربية لحجرة التسبيل، وقد سُد هذا الش باك أأيضا بالأحجار، وفتح فيه ُ باك صغير حديث مُغشى بمصبعات من الخشب. ويجاور الش باك في هذه الواجَة مدخل السبيل والكتاب يتوسطه باب يعلوه عتب وعقد عاتق. ويؤدى الباب الى مساحة مربعة الى يسارها يوجد باب حجرة التسبيل، والى اليمين سلم متداعى صاعد الى الكُتاب، بصدر هذه المساحة باب يؤدي الى دهليز مس تطيل خلف حجرة التسبيل. وبصدر حجرة التسبيل توجد دخلة الشذروان، وسقف الحجرة متداعي.
عدد الصفحات ٢٨٨288 اندثر الكُتاب الَّي كَن يعلو السبيل ولم يعد له وَود فيما عدا بقايَ وأأَزاء من جدرانه الخارَي ة. وقد ذكر علي مَارك هذا السبيل قائلا انه كَئن بشارع الداودية أأنشأأه ابراهيم َوربجي في س نة احدى عشرة وأألف ! وانشأأ فوقه مكتب لتعليم أأيتام المسلمين القرأآن الكريم. وبالرغم ن أأن علي مَارك حد د تاريخ البناء خطأأ بس نة 1011 هو الا أأنه أأفادَّ بأأن السبيل كَن يعمل في تقديم ماء الشورب للمارة، وأأن الكتاب الَّي يعلوه كَن قائما ولم يندثر في زمانه أأواخر القرن 19، والسبيل كَئن بشارع الداوودي ة بالقرب من جامع الملكة صفية بالدرب الأحمر.
عدد الصفحات ٢٨٩