المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث ملتقى التربية بالقرآن مناهج وتجارب 3

باحثون

صفحة ٩ من ٢٧

- 129 - المجتمع العسكري للكتاب و السنة وربطهم بالقرآن الكريم، تلاوة وتدبرًا وعملاً، وأهم ية إقرار منـاهج تعليميـة وبرامج تـدريبيـة للعســـــــــــــكريين تربطهم بكتـاب الله، وتربيهم على المفاهيم والمبادئ الصــــــحيحة المســــــتمدة من كتاب الله وســــــنة رســــــوله وفهم الســــــلف الصالح. 2- (تدريس القرآن الكريم يبرز الشـخصـية الإسلامية للقوات المسلحة) جاءت في الترتيب الثاني بمتوســـط حســـابي بلغ (2084) في فئة (كبيرة)، وتتفق هذه النتيجة مع ما سبق الإشارة إليه، في الإطار النظري مما قرره سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز - رحمه الله -، أن من المصلحة العامة أن تجعل مادة القرآن الكريم مادةً أساسية في جميع الكليات والمعاهد العسكرية والمرافق التعليمية والميدانية في وزارة الدفاع؛ مما يؤكد على الشخصية الإسلامية للقوات المسلحة منذ تأسيسها بخلاف ما عليه الجيوش الأخرى التي تفصل الدين عن الحياة العسكرية. 3- (دراســـــــــتي للقرآن الكريم عززت لدي حب الشـــــــــهادة في ســـــــــبيل الله) أ تت في الترتيب الثالث بمتوسط حسابي بلغ (2083) في فئة (كبيرة)، ويرى الباحث أن هذه النتيجة تتفق مع ما يتميز به العســـــــكري المســـــــلم عن غيره، ذلك أن الموت أشـــــــد ما تفزع لــه نفس المقـــاتــل في المعركـــة، وهو الـــذي قـــد يجعلـــه يتخـــاذل وينهزم خوفــًا على حياته، ويَتي القرآن الكريم لير بي العسـكري المسـلم على حب الشهادة في سبيل الله، فالمقتول في ســــبيل الله ليس بميت ؛ بل في حياة برزخية عند ربه يرزق ويتنعم في ما أعد الله له ﴿ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﴾ [آل عمران :169.] 4- (دراستي للقرآن الكريم ساعدتني على تعديل السلوك الخاطئ) أتت في الترتيب الرابع بمتوســط حســابي بلغ ( 2082) في فئة (كبيرة)، وتتفق هذه النتيجة مع ما ســبق

عدد الصفحات ١٣٠

- 138 - الإشــــــارة إليه في الإطار النظري، ضــــــمن توصــــــيات لجنة المناهج للكليات العســــــكرية بوزارة الدفاع، والتي أكدت على زيادة حصـــــــــــــص مقرر القرآن الكريم لحاجة الطالب لهدايات القرآن في بناء شـخصـيته وتقويم سـل وكه خاصــة في هذا الزمن، كما أنه ا تتفق مع أهــــداف مقرر القرآن الكريم وهو تربيــــة الــــدارس على المحــــافظــــة على الأخلاق واآخداب الشرعية في سائر شؤون حياته. 5- (دراســـــــــتي للقرآن الكريم عززت لدي قيمة الولاء والانتماء الوطني والدفاع عن مقدسـاته) جاءت في الترتيب الخامس بمتوسط حسابي بلغ (2079) في فئة (كبيرة)، ويرى الباحث أن هذه النتيجة تتفق مع أهمية الدراســـــــة، حيث تختص هذه الدراســـــــة عن غيرها من الدراســـــــــات المتعلقة بالقرآن الكريم وخدمته بشـــــــــكل عام؛ أنها موجهة للعســــــكريين من منســــــوبي القوات المســــــلحة بشــــــكل خاص، وذلك لما يتميز به هذا القطاع الحيوي من تحمل مســــــــؤولية الدفاع عن المقدســــــــات والحرمات والمكتســــــــبات المادية والمعنوية لهذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية. 6- (دراســـــتي للقرآن الكريم أوضـــــحت لي مفهوم الجهاد في ســـــبيل الله) جاءت الترتيب السادس بمتوسط حسابي بلغ (2078) في فئة (كبيرة) ويرى الباحث أن هذه النتيجة تتفق مع ما ســــــــبق الإشــــــــارة إليه في الإطار النظري، ضــــــــمن أهداف تدريس القرآن الكريم في تعريف الطالب بالمفهوم الصـــــــــحيح لفريضـــــــــة الجهاد في ســـــــــبيل الله وترغيبه فيها وتصحيح ما علق بها من شبهات وأخطاء. 7- (دراسـتي للقرآن الكريم عززت لدي مفهوم السمع والطاعة في المعروف ) أتت في الترتيب الســـــــــابع بمتوســـــــــط حســـــــــابي بلغ (2075) في فئة (كبيرة)، ونتيجة هذه العبارة تؤكد ما ســــــــــــبق الإشــــــــــــارة إليه في الإطار النظري في موضــــــــــــعين؛ الأول: عند الحديث عن النظام الداخلي للقوات المسلحة الصادرة بموافقة الملك عبدالعزيز -رحمه

عدد الصفحات ١٣١

- 131 - الله- في تحديده واجبات الأئمة في الوحدات العســـكرية، ومنها شـــرح اآخيات الكريم ة واآخيات الصـحيحة خصـوصـًا ما كان فيها طاعة لولي الأمر والجهاد لإعلاء كلمة الله والدفاع عن الإسلام والنفس والعرض والمال، ثم تجدد تعزيز هذا الهدف ضمن الهدف العام لمادتي القرآن الكريم والثقافة الإســــــــــلامية، والذي أشــــــــــار إلى تحقيق التكامل في إعداد الطالب العســـكري من خلال توثيق صـــلته بكتاب ربه –عزوجل - وهدي نبيه -، وترسيخ مبدأ الطاعة لولاة الأمر 8- (دراســـتي للقرآن الكريم ســـاعدتني على الصـــمود في المواقف الحرجة والأزمات حصــــلت على الترتيب الثامن بمتوســــط حســــابي بلغ (2075) في فئة (كبيرة، وتتفق هذه النتيجة مع ما تضمنته دراسة الزهراني ( 1434هـــــــــــــ)، والتي استعرض فيها عددًا من القيم العســـــــــكرية المســـــــــتمدة من القرآن الكريم والســـــــــنة النبوية، ومن أبرزها ق يمة الشـــــــــجاعة والثبات والمرابطة، واســـــــــتدل على ذلك بقوله تعالى: ﴿ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﴾ [الأنفال:45]، كم ا تتفق هذه النتيجة مع الأهداف الخاصـــــــــــــة لمقرري القرآن الكريم والثقافة الإســــــــــــلامية، والمشــــــــــــار إليها في الإطار النظري صــــــــــــياغة الحلول المناســــــــــــبة للمشـــــــــــــكلات التي قــد تواجــه الــدارس في محيط العمــل وخــارجــه، تربيــة الــدارس على الشجاعة والصبر في سائر أموره . 9- (دراســــــــــتي للقرآن الكريم ســــــــــاعد تني على الاســــــــــتشــــــــــهاد باآخيات في المواقف المختلفة) جاءت في الترتيب التاســــع بمتوســــط حســــابي بلغ (2074) في فئة (كبيرة)، وتتفق نتيجة هذه العبارة مع ما تلقاه الطالب ضــــمن منهج القرآن الكريم وتخصـــــيص

عدد الصفحات ١٣٢

- 132 - أجزاء للحفظ وأجزاء للتلاوة واســـــــــــــتظهــــاره لعــــدد من اآخيات التي يحتــــاجهــــا عنــــد الاستشهاد. 18- (دراستي للقرآن الكريم عززت لدي الوسطية والاعتدال فكرًا وسلوكًا) حصلت على الترتيب العاشـــــــــر بمتوســـــــــط حســـــــــابي بلغ (2074) في فئة (كبيرة)، وتتفق هذه النتيجـة مع أحـد أهـداف مقرر القرآن الكريم المشـــــــــــــار إليهـا في الإطار النظري، وهو تحصــين الطالب ضــد الأفكار والشــبهات والفتن التي يتعرض لها في حياته، ك ما تتفق مع دراسة الزهراني ( 1434) في سياق الحديث عن خصائص القيم العسكرية، ومنها الوسـطية، وتتضح خاصية الوسطية للقيم العسكرية من ارتباطها في مرجعيتها بالقرآن الكريم، كما في قوله تعالى: ﴿ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ [البقرة :143. ] 11- (أهـداف مقرر القرآن الكريم واضـــــــــــــحـة لي) أتـت في الترتيب الحادي عشـــــــــــــر بمتوســــــط حســــــابي بلغ (2073) في فئة (كبيرة)، وتشــــــير هذه النتيجة من وجهة نظر الباحث إلى أن معظم النتائج جاءت بمتوســــــط حســــــابي مرتفع في فئة كبيرة؛ مما يدل على وضوح أهداف مقرر القرآن الكريم للدارسين. 12- (دراســتي للقرآن ال كريم ســاعدتني على فهم رســالتي كعســكري مســلم) أتت في الترتيب الثاني عشـر بمتوسط حسابي بلغ (2073) في فئة (كبيرة)، وتتفق نتيجة هذه العبارة مع ما ســـــــــبق الإشـــــــــارة إليه في الإطار النظري ضـــــــــمن أهداف تدريس القرآن الكريم-وهو إبراز العسكرية الإسلامية من خلال آيات القرآن الكريم . 13- (دراســــــتي للقرآن الكريم ســــــاعدتني على التوافق والاســــــتقرار النفســــــي في البيئة العســـــكرية) جاءت في الترتيب الثالث عشـــــر بمتوســـــط حســـــابي بلغ ( 2067) في فئة

عدد الصفحات ١٣٣

- 133 - (كبيرة)، وتتفق هذه النتيجة مع ما جاء في الإطار النظري ضـــــــــــــمن أهداف تدريس القرآن الكريم (إكســـــاب الدارس الشـــــخصـــــية الإســـــلامية المتوازنة، وتحقيق الاســـــتقرار النفسي والاجتماعي لديه)، كما تتفق مع دراسة الدبيان ( 1425هـــــ) حيث أشارت نتيجة ســـــؤال الدراســـــة (هل لتدريس مادة القرآن الكريم أثر في اســـــتقرارك النفســـــي)، وقد بلغت نسبة استجابة المبحوثين بنعم أكثر من (85%.) 14- (دراســـتي للقرآن الكريم زادت مقدر على تحســـن التلاوة والتجويد) حصـــلت على الترتيب الرابع عشـــر بمتوســـط حســـابي بلغ ( 2064) في فئة (كبيرة)، وتتفق هذه النتيجة مع ما ســـــــــبق الإشـــــــــارة إليه في الإطار النظري ضـــــــــمن أهداف تدريس مقرر القرآن الكريم (تحسين تلاوة الطالب للقرآن وتعريفه بالأحكام الأساسية للتجويد). 15- (مقرر الحفظ والتلاوة يتناســـب مع دراســـتي العســـكرية) حصـــلت على الترتيب الخامس عشــر بمتوســـط حســـابي بلغ (2056) في فئة (كبيرة) نتيجة هذه العبارة تتفق مع ما أكدته دراســــة الدبيان ( 1425هـــــــــــــــــ) من تثبيت عدد الســــاعات المقررة لماد القرآن الكريم والثقافة الإســـــــــــــلامية والنتائج والتوصـــــــــــــيا ت التي خرجت بها لج نة المواد الشرعية ضمن لجنة تطوير التعليم للكليات العسكرية. 16- (دراســـــــــــتي للقرآن الكريم شـــــــــــجعتني على الاشـــــــــــتراك في حلقات التحفيظ مســجد الحي) أتت في الترتيب الســادس عشــر بمتوســط حســابي بلغ (2035) في فئة (كبيرة)، وتتفق هذه النتيجة مع ما ســــــــــبق الإشــــــــــارة إليه في الإطار النظري ضــــــــــ من أهـداف تـدريس مقرر القرآن الكريم-تعزيز دافعيـة تعلم كتـاب الله وتوثيق الصـــــــــــــ لة به خارج نطاق الدراسة المنهجية. 17- (دراستي للقرآن الكريم حفزتني على المشاركة في المسابقات القرآنية) جاءت الترتيب الســـــابع عشـــــر بمتوســـــط حســـــابي بلغ (2034) في فئة (كبيرة)، وتتفق نتيجة

عدد الصفحات ١٣٤

- 134 - هذه العبارة مع ملاحظة الباحث الميدانية ومن خلال عمله مديرًا لقســـــــــــم الشـــــــــــؤون الدينية في كلية الملك فيصـــل الجوية لمدة تزيد عن العشـــر ســـنوات حيث أشـــرف على إحدى دورات مســـابقة طلبة الكليات العســـكرية في حفظ القرآن الكريم، والتي تعقد بالتناوب بين الكليات في كا فة القطاعات العســــــــــــكرية في المملكة، حيث لاحظ أثر تدريس القرآن الكريم المنهجي والحلقات الطلابية في جوامع الكليات العســـــــــــكرية في اكتمـال العـدد المطلوب من الطلبـة المؤهلين، حفظـًا وتلاوةً وتجويـدًا؛ لتمثيـل الكليـات العســـــــكرية في تلك المســـــــابقة والتي تجمع، مع كليات وزارة الد فاع، كلية ا لملك خالد التـابعـة لوزارة الحرس الوطني، وكليـة الملـك فهد الأمنية التي انطلقت منها المســـــــــــــابقة، فكرةً وتنظيمًا وإشرافًا ومقرًا لأمانتها العامة. توصيات الدراسة ومقترحاتها التوصيات: في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة؛ فإن الباحث يوصي بما يلي: 1. بالرغم من الجهد المبذول في هذه الدراســــــة من أجل التعريف تجربة إدارة الشــــــؤون الدينية بالقوات المســـلحة في التربية بالقرآن الكريم من خلال تدريســـه للعســـكريين في وزارة الدفاع ؛ إلا أنه لا يمكن الجزم أن هذه الدراســـــــــــة قد اســـــــــــتوعبت تلك التجربة وتتبعت آثارها التربوية طيلة أربعة عقود مضـــــــت- مما يســـــــتوجب التوصـــــــية بأن تتبنى الإدارة العامة للشــــــؤون الدينية في القوات المســــــلحة تأســــــيس قاعدة بيانات وأرشــــــفة الكترونية لاسـتيعاب تلك التجربة ، واسـتدامة الاستفادة منها في تطوير العمل القرآني لا ســيما مع صــدور التشــكيل الجديد للإدارة العامة للشــؤون الدينية، وتأ ســيس إدارة تحت مسمى (إدارة شؤون القرآن الكريم والمسابقات).

عدد الصفحات ١٣٥

- 135 - 2. يوصي الباحث بالتأكيد على التزام المرافق التعليمية بالنصاب المعتمد لمقرر القرآن والكريم والثقافة الإسـلامية، وفق الأوامر والتعليمات التي أصــدرها سمو الأمير ســلطان بن عبد العزي ز -رحمه الله-بهذا الشأن. 3. يوصــي الباحث بالدعم، بالطاقة البشــرية لأفرع الشــؤون الدينية للقوات المســلحة، للوفاء بمتطلبات تدريس مقررات القرآن الكريم والتربية الإســـــــلامية، وذلك تبعًا لزيادة أعداد الدارســين والدورات التدريبية للعســكريين، وتفعيل اســتخدام الوســائل التعليمية والتقنيـات الإلكترونية المســـــــــــــاعدة لتدريس القرآن الكريم في جميع الوحدات التعليم ية العسكرية. 4. يوصـــي الباحث ضـــرورة تطوير مهارات معلمي القرآن الكريم، واســـتدامة الدورات التدريبية لتطوير قدراتهم. المقترحات : في ضـوء ما توصـلت إليه الدراسـة من نتائج وتوصــيات؛ فإن الباحث يقترح إجراء الدراسات التا لية:  إجراء دراســة علمية حول (تدريس القرآن الكريم في الكليات العســكرية ودوره في بناء شخصية الجندي المسلم).

عدد الصفحات ١٣٦

- 136 - فهرسالمصادر والمراجع 1. النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية، 1412هـ 2. أبو ســليمان،عبد الوهاب إبراهيم، عناية المســلمين بالوقف خدمة للقرآن الكر يم، المدينة المنورة، إصــــــدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصـــــــحف الشـــــــريف، ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم . 3. البدر، بدر ناصــــــــــــر، المدارس النســــــــــــائية لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة العربية الســـــــعودية، بحوث مؤتمر القرآن الكريم والجهود المبذولة في خدمته، الشـــــــارقة، جامعة الشارقة، مركز البحوث والدراسات . 4. الدريس، عبد الله بن عبد العزي ز، أثر القرآن الكريم في بناء الشــخصــية ورفع الروح المعنوية لدى العسكريين، ضمن بحوث الملتقى القرآني المصاحب لجائزة الأمير سلطان الدولية الثالثة في حفظ القرآن للعسكريين، 1426هـ، ج1. 5. الســحيمي، عوض بن رويشــد، الحســبة والدعوة مكانتهما في الإســلام وآثارهما في المجتمع ودور وزارة الدفاع والطيران الســـــعودية في تطبيقهما، رســـــالة دكتوراه منشـــــورة، المدينة المنورة، الجامعة الإســــــــــــلامية بالمدينة المنورة، كلية الدعوة وأصــــــــــــول الدين، دار السلام، الرياض، 1413، ج2. 6. عبيــدات، ذوقــان وآخرون، البحــث العلمي: مفهومــه، وأدواتــه، واســــــــــــــاليبــه، دار أسامة، الرياض، 2884م.

عدد الصفحات ١٣٧

- 137 - الملاحق ملحق رقم (5) قرار تدريس مادة التربية الإسلامية في الكليات والمدارس والمعاهد العسكرية

عدد الصفحات ١٣٨

- 138 - ملحق رقم2) قرار تدريس القرآن الكريم كمادة أساسية في الكليات والمعاهد وا لمدارس العسكري

عدد الصفحات ١٣٩

- 139 - تابع قرار تدريس القرآن الكريم كمادة أساسية في الكليات والمعاهد والمدارس العسكرية

عدد الصفحات ١٤٠

- 148 - ملحق رقم4) قرار تدريس القرآن الكريم والتربية الإسلامية في الدورات العسكرية

عدد الصفحات ١٤١

- 141 - برنامج النمو المهني والتربوي لمنسوبات المعاهد القرآنية "دراسة تطبيقية على المحاضن القرآنية ودورها في تفعيل التربية بالقرآن" إعداد مركز معاهد للاستشارات التربوية والتعليمية تقديم المشرف العام على المركز حماد بن عبد الرحمن بن حماد العمر

عدد الصفحات ١٤٢

- 142 - التعري بالبرنامج : برنامج تطويري لاستمرارية النمو الإداري والمهاري ، والقيمي والتر بو ي لمنسوبات المعاهد القرآنية (أعضاء هيئة التدريس والإداريات) ، من خلال: دورات ولقاءات وورش عمل، وبرامج ذاتية، خلال مدة زمنية محددة. أهداف البرنامج : الهدف العام : بناء خطة تنفيذية لتنمية مهارات وقدرات منسوبات المعاهد القرآنية ، و الإشراف على تنفيذها. الأهداف التفصيلية : 1. تنمية المهارات الأساسية لمنسوبات المعاهد القرآنية وفق منهجية علمية 2. رات الأساسية لمنسوبات المعاهد القرآنية وفق منهجية علمية 3. تحسين المخرجات التعليمية من المعاهد القرآنية ، وبناء كوادر مدربة. 4. تقريب العلوم التخصصية للعاملات في المعاهد القرآنية كل بما يناسبه. 5. رسم مسار نمو مهني وتربوي واضح لمنسوبات المعاهد بما يتلاءم مع طبيعة العمل الفئة المستهدفة : أعضاء هيئة التدريس والإداريات في المعاهد القرآنية النسائية. من مزايا البرنامج : 1. يسعى لنمو منسوبات المعاهد القرآنية – أعضاء هيئة التدريس والإداريات - وتطويرهن في الجانبين المهني والتربوي وفق منهجية علمية.

عدد الصفحات ١٤٣

- 143 - 2. يقدم البرنامج التطوير باستخدام (12) أداة تطويرية (دورة تدريبية – ورشة عمل- قراءة موجهة – لقاء خبير- موضوع تعلم – مشروع – ممارسة عملية – سماع موجه – زيارة – نشرة – ندوة – مهمة أدائية )، فلا يحصر التطوير والتدريب في ا لدورات التدريبية فقط كما يفهم البعض . 3. يراعي البرنامج ظروف المستفيدات باحتواء مسارات لبرامج ذاتية ، و تعلم عن بعد بالإضافة للمواد المباشرة. 4. يقدم خيارات (ست خطط تنفيذية) لمدد زمنية خلتلفة، وهي مرنة قابلة للتعدي ل وفق ظروف المعهد ومنسوباته. 5. وجود جهة إشرافية واستشارية للبرنامج (مركز معاهد للاستشارات ). 6. شهادة معتمدة من المعهد ومركز معاهد للمستفيدات من البرنامج تجربة تنفيذ البرنامج في المعاهد القرآنية : تم تنفيذ البرنامج في العام الماضي في (6) معاهد بالرياض، وي تم تنفيذ البرنامج حالياً في ( 12) معهداً في مناطق المملكة (الرياض، مكة، الطائف، رفحا ، نجران، القنفذة)، ويستمر تطبيق البرنامج لمدة ثلاث سنوات – حسب الخطة التشغيلية المختارة -.

عدد الصفحات ١٤٤

- 144 - تمهيد : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه وسلم . يمتاز واقعنا المعاصر بسرعة التطوير في العمل المؤسسي ، ومن ذلك تطوير وتنمية الموارد البشرية ؛ حيث يَخذ العاملون في ميدان التربية والتعليم والمحاضن القرآنية أ حقية الصدارة بهذا التطوير والنمو ؛ لشرف انتسابهم إلى القرآن الكريم الذي يمثله قوله  : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه حيث شهدت حلق تحفيظ القرآن الكريم و مدارسه في المملكة العربية السعو دية إقبالاً يثلج الصدر، فقد بلغ(1): - عدد الطلاب في الحلقات القرآنية (349816.) - عدد الطالبات في المدارس القرآنية (287885.) وقد دعا هذا الإقبالإلى افتتاح معاهد إعداد معلمي ومعلمات القرآن الكريم ، حتّ بلغ عددها(21 للرجال –68 للنساء) معهداً مع بداية هذا العام 1436هـ.(2). ثم ظهرت حاجة مُلِ حَّ ة إلى إنشاء "مركز معاهد للاستشارات التربوية والتعليمي ة" ليلبي احتياجات المعاهد القرآنية كــ (بيت خبرة في تأسيس وتطوير المعاهد القرآنية)، يقوم بإعداد دراسات و برامج نوعية واستشارات لتطوير معاهد معلم ي ومعلم ات القرآن الكريم. ويسعى المركز إلى توفير فرص تعليم وتعلُّ م متميزة في مجال المعاهد ا لقرآنية، تسهم في تطويرها ، وتحسين خلرجاتها . ومن هذا المنطلق حرص المركز على العناية بالت طوير (1) إحصائية وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لعام 1428-1429هـبموقع الوزارة الرسمي على الشبكة العنكبوتية. (2) إحصائية مركز معاهد للاستشارات بموقع المركز على الشبكة العنكبوتية.

عدد الصفحات ١٤٥