قال آبو عبداله لم“ : وإنما"“ ذكر الله 3 من شأن اليمين ما أعلم العباد مختارّه وفضيلكه . (۲۷) - حدثنا عبد ا ثنا سفيان» ثنا أبو الزنادء عن لار عن آبي هريرة طيه» عن رسول الله ٤ قال : يمين الله ملاّی E. E شن ء بالليل والتهار». (YA) حدق( قتيمة بن سعد » عن مالك ب بن انسٍ» = بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر» عن أبيه» وخالفهم معمر فقال: عن الزهري عن سالم» عن أبيه» فقيل لمعمر: خالفت الناس» فقال: كان الزهري يسمع من جماعة» فيحدث مرة عن هذاء ومرة عن هذا. (۱) أبو عبدالله ر4 : ليست في «ج». (۲) في «ج»: وما. (۳) ك: ليست في «ج». (6) أخرجه مسلم (44۳)ء وأحمد في «المسند» (۲/۲٤۲)ء والحميدي في «المسند »)٤٥۹/1( وأبو يعلى في «المسند» .)1۲٠١( والمقدسي في «التوحيد» (ص: )١١ من طریق سفیان» به . وأخرجه النسائی فی «السنن الکبری» (۲۳۹٠١)ء وابن ماجه (۱۹۷)» وأحمد في «المسند» )0۰/۲( من طريق أبي الزناد» به. وأخحرجه البخاري (1۹۸۳)» وابن حبان في «الصحيح» )۷۲٠١( من طريق همام ابن منبه عن آبي هريرة ظ4 . )0( في «ج٩: وحدئنا. 30
عدد الصفحات ١٣٩زي بن الخطاب آخبره عن مسلم بن يسار الجهنيّ» عن عمرّ بن الخطاب بء قال : سمعتُ رسول الله بل يقول: إن الله تعالی حل آد مء فمَسَحَ ظهرهُ کین فاستخرج منه ذرء فقال: لقت هَوّلاءِ للجةء يمل آهل ا لرا : لم مَسَحَ ظهرهُ ساره فاستخرج من ر فقالٌ: حلقت هو لاء للثارء وَبعَمَلِ آهل الت ر يَعمَلونَ». (۲۹) ۔ حدثنا صالح بن عبداله» نا درست بنْ زیاد» ثنا جعفرٌ بن الزبير» عن القاسم» عن أبي أمامة» قال: قال رسول الله ل : «حخلى ال الخَلق» وقضى الف ن س سر ا ص و شه“ على المَاءِء فأحذ آهل اليّمين باليّمينء وأخذ آهل َ بالشمًَال9»“, (۱) بیساره: ليست في «ج». (۲) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» )١٠۱۹١( من طريق قتيبة» به. وأخرجه مالك في «الموطاً» (۸۹۸/۲)ء ومن طریقه آبو داود »)٤۷١۳( والترمذي (۳۰۷۵). وأحمد في «المسند» »)٤٤⁄١( وابن حبان في «الصحيح» (١٦١۱٦)ء والحاكم في «المستدرك »)۸٠⁄١( وابن عساكر في «تاریخ دمشق» .)۷١۱/۳٤( وقال الحاكم : E ولم يخرجاه. (۳) في «ج): وعرشه. ٠ . في «ج»: أهل الشمال بالأخرى )٠ = والطبراني في «المعجم الكبير» .).٤ آخرجه أبو داود الطيالسي في «المسند» (ص: )٥( ٤١
عدد الصفحات ١٤٠(۳۰) - حدثنا الحسنٌ بن مطيع» ثنا عبدالله بنْ بكر السهميٌ» ثنا شر بن نمير» عن القاسم» عن أبي آمامةً» عن رسول الله ل : أنه قال : «حَلَيَ اله اللو وقضى القضيةَ رخذ مياق الي وَعَرشة على المَاءِء فَأَحَذ أهل اليّمين TP 2 د ر م 1 س ا س ل بيّمينه» وأخذ آهل الشمَال بشماله"» وكلتا يدي الرّحمَن ھر ےا 2 م e. ا ٿه قال: يا أصحَابَ اليّمين! قالوا: لبيك ربا e + e+ a م کو ا وَسَعدَيكَ» قال : الست بریکم؟ قالوا: بلى» ثم قال : »)۲٤۲/۸( = وابن عدي فی «الکامل فى الضعفاء» (۲۹۸/۷) من طريق جعفر بن قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) :)(A۸4/۷( وفي إسناد «الكبير) جعفر بن الزبير › وهو د ر : فلت تابغه بشو ين نير ألا أنه رابحالا من حتی عده بعضهم في صفوف المتهمين . ) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (١/۱۳۹)ء وأبو الشيخ في «العظمة» )٥۹۸/⁄/۲( عنه عن القاسم» به . وقال أبو حاتم : بشر بن نمير وجعفر بن الزبير متقاربان في الإنكار» روايتهما عن القاسم منكرة. ) انظر : «تهذيب التهذيب» .)٤٤١۳⁄/١( وأخر جه الطبراني في «المعجم الأوسط» )۲١/۷( عن آبي أمامة ظله . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد (۱۸۹/۷): فيه سالم بن سالم» وهو ضعيف . (1) في «ج»: أهل الشمال بالأخرى. 4۲
عدد الصفحات ١٤١يا آصحَابَ الشمَال! قالوا: الك ولل لیت وک قالوا: Ll بعضهم بع ض› ل قاتا منهُم: رَت! لم خلطت بيتناء فقال :وم ال ن دون ن دل 0 ھا يأو [المز منون: »]٦۳ فقال قائ : فما الاأعْمَالُ؟ 0 يعمل کل قوم لِمَتراتهم) فقال عمر يه : إذا نجتهد . وسئل رسول الله ا عن الأعمال: آهي0 د سی ء۶ مۇتتف› آم فرغ منها؟ فقال : «یل قد فرع م منهًا)0). و E ۔ حد ھا خی الرے بن خیب )۳۱١( الوليد» ا مشر یں کا عن الزهريٰ› جن ي بن المسيب» عن أبي هريرة طب به» قال: قال رسول الله ل : «[ (۱) انظر ما قبله. )۲( في #ج) : آهو. (۳) في «ج»: آم قد فرغ . ) ء)٤١١/۲( أخرجه أحمد في «المسند» (١/⁄٥)ء وعبدالله بن أحمد في «السنة )٤( عن أبي بكر )۸۳/١( والطبراني في «المعجم الكبير» (١⁄٤1)ء والبزار في «المسند» . الصديق لك رواه أحمد والبزار» والطبراني› :)۱۹٤/⁄۷( قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» وقال: عن عطاف بن خالد» حدثني طلحة بن عبدالله» وعطاف وثقه ابن معين وجماعة» وفيه ضعف» وبقية رجاله ثقات» إلا آن في رجال أحمد رجلا مبهماً )٥( في الأصل: قتيبة» والصواب من «ح». 2
عدد الصفحات ١٤٢خلق الله ادم چیا ضربَ بيده على شق . الأيمّن» فأحرج دروا كالدَرٍ ثم قال : با آدمٌ! هَولاءِ ذر ينك من آهل الجنةء e بيده ع و الأيسّر فآخرج دوا کالحمَم» ڈ ثم قال : هو لاءِ در يتك من آهل التار». في تنزیله : 3% OS وم أَلْقَيَمٍَ الوا مطويت ب EEE وجاء في الخبر: أن الجنة يؤتى بهاء فتوضع عن يمين العرش يوم القيامة› والنارٌ عن يسار العرش» ویؤتی بالمیزان» فينصب بين يدي الله کل › وكفة الحسنات عن د يمين العرش مقابل الجنةء وک السيئات عن يسار العرش مقابل نارك ٠ فقال*: اقب ایی ما اق آلییین @ ف ينر نشور ق رگا نور وَل دو [الواقعة : c[* _ ۷V فوصفهم ين هم ثم قال : راصن 2 امال ما أضحب لمال ان فى سوم وميم €[الواقعة : |[ فوصفه ين هم۰ )١( في «ج»: لما خلق الله - تبارك وتعالى - آدم. (۲) أخرجه الفريابي في «القدر» (ص: ۹٦۲)ء والاجري في «الشريعة» »)۳٤۸-۳٤۷/۱( ان عدي ي لايل ف الا 00 ن ن هه بن ارك ومبشر متروك متهم . انظر: «تهذيب التهذيب» )۳١/٠٠١( (۳) ك : ليست في «ج» . )٤( ذكره القرطبي في «التذكرة» (ص: »)۲٤١ وقال: ذكره الحكيم في «نوادر الأصول». . في «ج» زيادة: وذكر في تنزيله شأن الخلق فقال )٠( (7) في «ج»: فوصف . ٤٤
عدد الصفحات ١٤٣فوجدنا لليمين ذكرا بالفضيلة عنده» وعنده فى خلقه ذكرا بالغاً متقدماً من أجل ذلك أيضاًء فیما نرى كان رسول الله ي إذا صلى»ء ثم إذا“ أراد التنفل بعد ذلك» تياسر"» وإذا صلى إلى خشبة» تياسر عنها"» فهذا داخل في اباب (۴۲) - حدثنا بذلك عبد الوارث ن عبد الصمد بن E e ي سنه » قال" حاتي بي ا شولا 6 1 الفريضة تب > صلی ما بدا ل وتام EE أن GIF 5 «| اسو و ۶ ك۶ (۲) - حدثنا عمر بن ابي عمر٬ ثنا الربيع بن روح الحمصي› عن بقيه» عن الوليد بن کامل"» عن حجر»› او )١( إذا: ليست في «ج». (۲) في الأصل: تياسر عنهاء وما أثبتناه من «ج». (۳( في (ج): عنه. )٥( عبد الوارث بن: ليست في «ج» . (7) قال ابن الأثير في «أسد الغابة) )٤۸۷/ ٤( في ترجمة كثير الهاشمي : أخر جه ابن منذه» وآبو نعيم عن جعفر عن كثير . (۷) في الأصل : بقية بن الربيع بن كامل» وفي «ج»: ابن الوليد بن كامل» والصواب ما أثبتناه . -
عدد الصفحات ١٤٤ابن حجر المهلب» قال : حدنت تني ضبيعة بت المقداد بن معدي کرت» عن أبيها : ١ أن رول الله له کان ذا 2 الفريضة إلى عَمُود ا أو شبه ذلك لم يَجعلة نصبَ ع وکن يَجِعَلة عَلّى حَاجبه الاسر ا قال : كأنه يدل بهذين الفعلين من هذين الحديثين» على أنه يتوخّى اليمينَ؛ فإن العبد إذا قام» فإنما هو قبالة الله 5ك . بذلك جاءت" الأخبار (1) أخرجه أحمد في «المسندا (7⁄٤)ء وابن عساكر في «تاریخ دمشق» »)۲٠٤/⁄/٦۳( الزىق 6اا (۲۲۲/۳۰) من طريق بقية»› به . وأخرجه أبو داود (1۹۳)» والطبراني في «المعجم الکبير» »)۲١۹/۲٠( والبيهقي في «السنن الکبری» (۲۷۲/۲)» وابن عساكر في «تاریخ دمشق» »)۲٠٥٥١/۹۳( والمزي في «تهذیب الکمال» (۷7۲۹)» من طريق الوليد بن كامل» به. قال البيهقي : رواه محمد بن حمير» وبقية بن الوليد عن الوليد بن كامل» فقال: المقدادء وقيل: عن بقية في رواية أخرى عنه: المقدام» والمقداد أصح» فال تعالى أعلم» والحديث تفرد به الوليد بن كامل البجلي الشامي» قال البخاري : عنده عجائب . والله تعالى أعلم. وانظر: «نصب الراية» (۸۳/۲)» ففيه: أن ابن القطان ذكر فيه علتين: علة في إسناده» وعلة في متنه» أما التي في إسناده» فقال: إن فيه ثلاثة مجاهيل : فضباعة: مجهولة الحالء ولا أعلم أحداً ذكرهاء وكذلك المهلب بن حجر: مجهول الحال» والوليد بن كامل: من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم» وليس له من الرواية كثير شيء يستدل به على حاله . (۲) #: ليست في «ج». (۳) في «ج»: جرت . ٤“
عدد الصفحات ١٤٥عن رسول الله ي . افوا تغل من ا الها اله كه في هذا الاسم . ووجه آخر: أنه كان يتياسر بصلاة”' التطوع عن موضعه الذي أدى فيه الفريضة» كأنه يحب أن لا“ يقدم على الفريضة شيئًاً في شأن المقام“؛ لأن الانصراف إلى اليمين موضع أفضل من اليسار. ونا ی ذلك )۳٤( - ما حدثنا به سهل بن العباس”» ثنا أبو معاويةً من اتال بن بجی E > قال : کان علي يسلم تسليمَتي الصلاة ة إحداهما أا م اى ۳ قال أبو معاوية : حدثني علي بن مسهر٬ عن إسماعيل ابن سميع» قال: قلت لأبي صالح : أيهما أخفض ؟ قال : اا (1) كذا في الأصل»ء و«ج؟» ولعل صوابه: دل (۲) في «ج»: لصلاة. (۳) في «ج»: لا يحب. )٤( لا: ليست في «ج». ) . في «ج»: القيام )٥( (0) في الأصل» و«ج»: سهل بن أبي العباس» والصواب ما أثبتناه. (۷) آخرجه ابن آبي شيبة في «المصنف» )۲٠٦/۱( من طريق ابن سميع عن أبي رزين› عن علي» به . 4۷
عدد الصفحات ١٤٦وإنما توخى بهذا عندنا: أن يكون فرقاً بين التسليمتين بالخفض ورفع الصوت؛ ليؤدي حى كاتب الحسنات بتلك التسليمة برفع الصوت» وكذلك حق مَنْ عن يمينه؛ ليؤديه٠ برفع ذلك الصوت» ويخفض اليسرى'؛ ليبين فضل اليمنى على اليسرى» والله 4 أعلہ”. mmm (۱) في «(ج) : يديه . (۳( والله ي أعلم : ليست في «ج» . 4۸
عدد الصفحات ١٤٧)٣١( ۔ حدثنا محمد بن موسی الحرشیٌء ثنا عثمان بن عثمان الغطفانيّ› قال : حدثني e عن ايه » عن 4ء قال : «تھی رَسول اله ا عن القَرّع۱٠ . والقزع : أن يحلق رأس الصبي» ويترك بعضه. › نا عبدة» عن عبيدالله» عن نافع e حدننا )٣( عن ابن عمر ی“ ۰ قال : «نهى الله ب عن القَرع»0.. )١( أخرجه آبو داود »)٤۱۹۳( وأحمد في «المسند .)٤⁄۲( وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» )۱۷۲/١( من طريق عثمان بن عثمان» به . وآخرجه البخاري »)٥٥۷٦( والنسائي »)۱۳١/۸( وأحمد في «المسند» (۳۹/۲)» وابن آبي شيبة في «المصنف» »)۲٠٠⁄/٥( وابن حبان في «الصحيح» )٥٥٠۷( من طریق عمر بن نافع» به . (۲) في «ج»: شقيق . )۳( ئ4ا: ليست في «ج» . = »)۹۳٠١( وفي «السنن الكبرى» .»)۱۳١/⁄۸( آخرجه مسلم (۲۱۲۰)» والنسائي )٤( ۹
عدد الصفحات ١٤٨قال أبو عبدالله 4 : فالقرّع: أن بُحلق وسط رأس الصبي» وبترك ما حوله» وكان هذا فعل القسيسين»› E E وهم الذين روا في اليل فقال الله تعالی : دلت پا من قتیسییت رسا ا نهر لام ڪرون € [المائدة: ۸۲]. فالتقسسلٌ: فعل نسب إليه» والرهبنة كذلك أيضاً فعلْ نسب إليهاء القن واحدّ» وهو على قالب فعّل» والقَسَيسٌ واحدٌ» وهو على قالب فعّيل» والجمع“ قسّيسون» وإنما هو قامرٌ» فحذفت الألف فقيل : قسلٌ» كما تقول : بار» وبرّ» ورابٌ» ورت والسين والصاد بمعنى واحد» فإنما هو قاس وقاصٌ؛ أي: يقت ويقتصٌ اثر الرسول الذي دعي على لسانه» وهم الصديقون» وإنما هو قاسٌ؛ كقولك : صادق» وقسيسٌ؛ كقولك : صديق» والجمع قسّيسون؛ كقولك : صديقون. وا (۳۷) ۔ ما حدثنا به آبي ر حد نا الحمانيّء نا تضر ابن زياد الطائن› عن صلت الدهان» عن حامية بن رئاب› قال: سمعت سلمان» وسئل عن قوله تعالی : 3ت پان مله فقسو EA, #[المائدة: ۸۲]» قال : هم الرهبان = وابن آبی شيبة فی «المصنف» .)۲۰۹⁄٥( والبیهقی فی «السنن الکبری» )٠٠١/۹( من طریتق عبیدالله» به . (۱) في « ج٠ : والجميع .
عدد الصفحات ١٤٩الذين في الصوامع» قال سلمان ول4 : قرآت على رسول الله اء : کلت بأد تُر یږت وا €[المائدة: ۸۲]»› فأقرأني : ذلك ب بأد منهم صديقين O يدل على أن هذه قراءة كانت يقرا بها؛ ليعلم أن القسّيس والصديق بمعنى واحد» وأن القسيس هو الذي يقصٌ أثرَ الرسول بما جاء به على الصدق والوفاء في جميع أموره ديناً ودنياء فلذلك جاءت القراءتان جميعاً تجزیء ااافا غو اا ی راد دك اه ف بني إسرائيل» وفي لغة العرب بني إسماعيل: صديق. وأما حلق أوساط الرؤوس» فذلك علامة لهم» وهو فعل مذموم أحدثوه فیما بینهم» وهو ضرب منهم . ()- حدثنا بذلك عبد الکريم بن عبدالله» ثنا على بن )١( أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير“ »)١٠۸۳/ ٤( والطبراني في «المعجم الكبير 7/)» وابن مردویه (۸۷⁄/۲ تفسير ابن كثير)» والحارث في «المسند) ۷۲٠⁄۲( زوائد الهيثمي) من طريق الحماني› به . ) وأخرجه البخاري في «التاريخ الکبیر» (۱۹۹⁄۸). والبزار في «المسند» )٤۹۹/⁄/٩( من طریق نصیر بن زیاد» به. . وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» )١۳۲/١( لأبي عبيد في «فضائله»» وابن أبي شيبة في «المسندا» وعبد بن حميد» وابن الأنباري في «المصاحف»» وابن المنذرء وأبن مردویه . (۲( ف «(ج) : کان . °١
عدد الصفحات ١٥٠الحسن» ثنا عبدالله» ثنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب» عن سعيدِ بن المسيب: أن آبا بكر الصديققی ولب لما بعث الجنود نحو الشام يريد يزيد بن أبي سفيان» وعمرو بن العاص» وشرحبيل بن حسنة» فقال: اوصیکم بتقوی الله وأمرهم بأمور» فكان فيما قال : إنكم ستجدون أقواماً حبسوا أنفسّهم في الصوامع» فدعوهم وما حبسوا أنفسّهم له"» وستجدون آخرين اتخذ الشيطان في أوساط رؤوسهم أفحاصاًء فإذا وجدتم أولئك» فاضربوا أعناقه”. قال : فالذين تركوا الدنيا» وحبسوا أنفسَّهم في الصوامع» واعتزلواء أمر اڪ ۳ ۰ ۹ مه K ب ٍ2 TE شرك التعرض لهم» فلم يطالبوا بجزيه ؟ لانهم ترکوا» فترکوا؛ فالذين خر جوا من الصوامع»› فلم يصبروا على العزلة» وفحصوا عن أوساط رۇوسهم › ققد )۱( في الأصل : عن يزيد» والصواب من «ج» . )۲( في الأصل : لله › والمثبت من «ج). (۳) آخرجه أحمد في «العلل» .)۱۷١⁄۳( والبيهقي في «السنن الکبرى» (۹⁄٥۸)ء وابن عساكر في «تاریخ دمشق» )۷٦⁄/۲( من طريق عبدالله بن المبارك عن يونس ابن یزید» به . قال عبدالله بن أحمد: سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر» ما آظن من هذا شيئاًء هذا كلام أهل الشام» أنكره أبي على يونس من حديث الزهري» کأنه عنده من حديث يونس عن غير الزهري . o۲
عدد الصفحات ١٥١أخبر أبو بكر له : أن الشيطان دلّهم على ذلك» وأنها ضلالة» وأنهم صَيّروا ذلك الحلق علامة لأنفسهم» وإظهارا لما هم عليه» كأنه يدل على أن ذلك الصنف منهم بمنزلة من تزهَدَ في هذا العصر» وهو غير صادق في ذلك» يريد َكَل الدنياء فأول ما قصد في زهده لبس الصوف والخلقانِ» وحفٌ الشارب» وتشميرٌ الثياب» والعكَة المطوقة تحت الحنك» والاستقصاء في الكحل إلى اللحاظ» فھذہ کلھا علا م هذه الطبقة الكاذبة المتزهُدة المتأكلة حطام الدنيا بما أظهروا من بهم وشکلهم وتماؤټهم» وخشوع نغاقهم . فكذلك أولئك كانوا غير صادقين في عزلتهم في الصوامع» فلم يصبروا عليهاء فخرجواء وقد حلقوا أوساط رؤوسهم ترائياً وتشهيرا لأمرهم» فأمر أبو بكر به بضرب أعناقهم؛ لأنهم - مع كفرهم - لغير الله عملوا في دينهم» وهم نصاری» والذين ترهبوا وحبسوا أنفسهم تركوا وما حبسوا له أنفسّهم؛ لأنهم صادقون في سبيلهم» وإن كانوا في ضلالة» قال الله تعالى: #ورهبانية آتدعوهًا وها ما ها عله ياء رِضوْنِ أل €[الحديد : ۷ ثم ذمهم فقال : ماح راا €[لحدد' ۷[ فإنما نهى رسول الله # في شأن الصبي أن بُحلق وسط رأسه للتشييه بهؤلاء الذين وصفناهم عندناء والله سبحانه أعلم. وأما قصة هؤلاء الرهبانية الذين ذم الله سبحانه شأنهم : (۳۹) - فحدٹنا عمر بن أ عمرَ» قال : ن إبراهيم ابن بي الليث ببغداد» قال : حدثنا الأشجعي› عن فيان (۱) في «(ج) : تبارك أسمه . or
عدد الصفحات ١٥٢الثوريٰ» عن عطاءِ بن السائب» عن سعيلِ بن جبير» عن ابن عباس خ4 في قوله تعالی: ل ررهبایتة آدعوها ما كسما عه إلا َا روان أله %[الحدید: ۲۷]: فکانت0“ ملوك بعد عيسى بن مريم - صلوات الله عليه - بدلوا التوراة والإنجيل» فقال ناس لملوكهم": ما نجد شتماً شد مما يشتمونا به أنهم يقرؤون: ومن لم کم يما رل اله ویک هم اکرو €[المائدة: ۰۲٤٤ کوس ر حم با انر الله فأو لیک هم مون 4[المائدة: ›]٤٥ ويک هه اقوت €[المائدة: .]٤۷ مع ما يعيبوننا به من أعمالنا في قراءتهم » فاذعهم فليقرۇوا" بما نقراً به» ولیؤمنوا" بما آمنا به» قال: فدعاهم فجمعهم» فعرض عليهم القتل» أو أن يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلا ما بدلوا منهاء فقالوا: وما تصنعون بقتلنا؟ دعوناء وابنوا لنا أساطيناً ادفعونا فیھا» واترکوا لنا شیئاً یدلی فيه طعامنا» ولا نؤذیکم . (۱) في «ج»: قال کانت . (۲) في «ج»: لملكهم . (۳) في «ج٤: ليقرؤوا. )٤( في «ج): ويؤمنوا. o4
عدد الصفحات ١٥٣وقالت طائفة أخرى منهم : دعونا نهیم في الأرض› ونسیح ونأکل مما تأکل منه الوحوش» ونشرب مما تشرب منه الوحش» فإن قدرتم علينا في أرضكم» فاقتلونا. وقالت طائفة أخرى منهم : ابنوا لنا ديوراً في الفيافي»› فنحتفر الأبار» ونحرث البقول» فلا نؤذيكم» ولا نمر بكم« وليس أحد في القبائل إلا له حميم فيهم» ففعلوا ذلك . قال : فقوله: ورهہایتة ادعو ها ما گښکها علّهم إِلاسََاء رضون َه اروها حى رعاينهًا €[الحدید: ۲۷]. قال آخرون' ممن تعبّد من أهل الشرك» وبقي من بقي منهم» قالوا: نتعبد کما تعبد فلان» ونتخذ دیراً کما اتخذ فلان» ونسیح کما ساح فلان» وهم في شركهم» لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا بهم» وقد فني مَنْ فني منهم. فلما بُعث رسول الله ای ولم ببق منهم إلا قليل» انحط صاحبُ الصومعة عن صومعته» وصاحب الدير عن ديره» وصاحث السياحة عن سباحته › فآمنوا به» وصدقوه. )١( في «ج»: الوحش. (۲) في «ج: فقوله تعالی. (۳( في «ج»: الأخرون. ) ) (6) قوله: وقد فني مَنْ فني منهم: غير واضح في الأصلء وساقط في «ج»» وهو o0
عدد الصفحات ١٥٤