المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ١٠ من ٣٠

2 م روم ت ر رار رو 4یت ع قال تعالى: قاتا آلَيب ءامنوا متهم لجرهر وك مهه می ° 2 فقون €[الحديد : [YY‏ فقال الله کل : ا الذي اا اتمَوا لَه سے سے @ ے سد وح سر وص ٍ وء امنوا برسولەِء ويک فلن ی ۸ آي : اجرين: اجر بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيل» (وأجرٌ بإيمانهم بمحمد بيه وتصديقهم› ول اڪ ورا مسون بو € [الحديد: ۸ قال: القرآن؛ #للايعلم آهل کا [الحدید: ۲۹]° . قال آبو عبدالله ولم : فعلى هذا المثال عاملت متزهدة زمانناء سمعت: أنه مضى في السلف الصالح من الصحابة والتابعين قوم اكتفوا بالدون من الحال» فلبسوا الصوف والخلقان» وأكلوا النخالةء وامتنعوا من الشهوات» وشمروا الثياب» وامتنعوا من المخالطة؛ صدقا وتورعاً واحتياطاً لدينهم» كل ذلك خوفا من الله 3# أن يقدموا عليه متدنسين بحطام الدنياء مفتونين فيهاء وإنما فعل القوم ذلك - لضعف يقينهم - بمنزلة مَن امتنع من دخول البحر (۱) قال تعالی: ليست في «ج). (۲( في «ج» : الله تعالی . (۳( في «ج) : قال . )٤(‏ أخرجه النسائي (۲۳۱/۸). وفي «السنن الكبرى» »)٥۹٤١(‏ والطبري في «التفسير» (۷/) والمقدسي في «المختارة» )۲۷٠/٠١(‏ عن الثوري به. وقد عزاه السيوطي في «الدر المنثور» :)٦٥⁄۸(‏ .. .ولابن المنذر وأبن مردويه عن ابن عباس . وفي سند المصنف إبراهيم متهم متروك› انظر: «لسان الميزان» .)۹۳/١(‏ ه٣‎

عدد الصفحات ١٥٥

مخافة الغرق؛ لعجزه عن السباحة» ولم يكتب الله هذا عليهم» بل أ لهم الطيبات والزينة» ووسّع عليهم» فابتدعوا تركها رهبة من الله كبك وكانوا فيها صادقين» فلم يُعابواء ولم يُذموا؛ لأنهم رَعوا ما ابتدعوا حتى خرجوا من الدنيا مع صدق ما ابتدعوا ابتغاءَ رضوان الله» فخلفهم من بعدهم خلفٌ اتبعوهم فيما ابتدعواء وهم غير صادقين فيهاء فأقبلوا على لبس الصوف والخلقان» وأكل النخالة والخبز المتكرّج» يريدون بذلك إظهار الزهد وقلوبهم مشحونة بشهوات الدنيا تأكلا دنياهم بدينهم» فما رعوها حق رعايتها كما فعل أصحابٌ الصوامع والديور» واتبعوا القوم في فعلهمء وأس أمرهم على الضلالة. [ حدثنا يعقوب بن شيبة» قال: نا عبد الرحمن‎ - )٤١( المبارك العيشي : ثنا الصعق بن حزن: أخبرني عقيل الجعديّ›‎ عن أبي إسحاق الهمداني]» عن سويد بن غفلة» عن عبدالله‎ ابن مسعود» قال: قال لي رسول الله ل : «يا عبدالله بن‎ : مسعود!»» قلت : لبيك يا رسول الله - ثلاث مرات ۔» قال‎ «هل تد ري اَی عا الإيمَان ونی ى ؟ قلت : الله ورسوله‎ أعلم» قال: «قِنٌ أُوثّىَ عرا الإيمَانِ: الو لاية في الث وَالحُبُ‎ فيو وَالبُخض فيهٍء يا عبدالله بن مَسعُود!»» قلت: لبيك‎ یا رسول الله - ثلاث مرات -» قال : «هل تدري اَی الاس‎ . ما بين معكوفتين زيادة من «ج» ساقط في الأصل‎ )1( o

عدد الصفحات ١٥٦

د٣‎ 1 ؟). قلت : e‏ أعلم» قال : «قِنً أفضل التاس أفضَلهُّم عَمَلاً ذا ته تفقهوا في دينهم› يا عبدالله بن مَسعود!) قلت : لبيك يا رسول الله ثلاث مرات ۔» قال : هَل تدري اَی التاس أُعلمٌ؟»» قلت قلت : الله ورسوله أعلم› قال : «أعلمُ الاس مرم العو إا ذا اختلف التاس» وإن كان مُقَصراً في العَمَل» وان کان يَرْحَفٌ على استه. واختلف من کان قبلتا لى اثتين وبين فرق منهُم لاء وَهَلكَ سَائِرهًا: ES‏ وقاتلتهُم على دين اش ی فرق لم یکن بموًّازاة الملوك طاق ا : بين ظهرانی)(٩‏ ومهم دعوم ف دين الله ا یسین بن مریم» اخذتهم اللو فقتهُم ون بالمَناشیر» فرق لم يكن لهم طاق قه بموازاة الملوك ولا أن : يقم بقيمُوا بين ظهراني قومهہ» يدعوهم إلى دين الله رودین عیسّی بنِ مریم فسًاحوا في الچبالٍء وترهَبوا فيهاء هم الّذينٌ قال الله تبارك وتعالى -: (1) من قوله: وأجر بإيمانهم بمحمد. . . إلى قوله: بين ظهراني : غير واضح تماماً في « ج٠‏ . )۲( في «ج : : يدعونهم . 0۸

عدد الصفحات ١٥٧

ر صح ا ر ا می م رار <£ > و وک رها حى رڪايتها انيتا لذبن ءامنوا f‏ اجره وور م فس ة ا فا فالمۇمنون: لذي آمنوا غ وصَدَّقوني» رالفاسقو ن: الذي كذبو ني وجحڪدو ني» . : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الثوري» قال‎ - )٤١( E › حد نا عارم بن الفضل عن الصعق‎ فكأنه يخبر في هذا الحديث: أن الذين ساحوا وترهبوا هم الفرقة الثالثة التي قد نجت» وأن الذين أخبر عنهم" أنهم ما رعوها حق رعايتها (1) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٠/٠۲۲)ء‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» (1۹⁄۷)» وآبو نعيم في «حلية الأولياء» )۱۷۷/٤(‏ من طريق عبد الرحمن» به. وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط (٤/⁄١۳۷)ء‏ و«المعجم الصغیر» (۳۷۲/۱). والحاكم في «المستدرك» .»)٥۲۲/۲(‏ والبيهقي في «شعب الإیمان» (1۸/⁄۷)» وابن عساکر في «تبيين كذب المفتري» (ص: )٠۲١‏ من طريق الصعق» به . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسنادء ولم يخرجاه. (۲) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (0۹⁄۳٤)ء‏ والشاشي في «المسند» (۳/۲٠۲)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» )۱۷۷/٤(‏ من طریق عارم» به . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)4٠⁄/١(‏ رواه الطبراني في «الأوسط»› و«الصغير)» وفيه: عقيل بن الجعد» قال البخاري eT‏ وآخرجه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» )۱۹٩/۳۱(‏ عن ابن مسعود» به. )۳( عنهم : ليست في «ج» . ) ۹

عدد الصفحات ١٥٨

فوم جاۇوا من بعدهم يقتدول بهم في ذلك» وليسوا على صدق من آمرهم» أخذوا بظاهر فعلهم» فساحوا» ولزموا الديور والصوامع› وترکوا أمر”“ أصحابهم الذين مضوا على ذلك . JIG (۱)( في (ج) : سبیل .

عدد الصفحات ١٥٩

الأصل السادس )٤۲(‏ حدٹنا روح بن فة اليشكريٰ» قال: حدثنا یزید بر زریع» قال: حدثنا يونس بن عبيد» عن حميد بن هلال» عن هصان بن کاهل» عن عبد الرحمن بن سمرة» قال: سمعت معاد بن جبل ڪه يقول: قال رسول الله ي «ما من تفس EEE‏ لاله إلا الله وأني الله ټرجع ر ذلك ص إلى قلب مُوقن» إلا عفر ای ل0 . . لفظة الله : ليست في «ج»‎ )١( © رت النسائي في «السنن الکبری» »)۱٠۰۹۷٥(‏ وابن ماجه »)۳۷۹١(‏ وأحمد في «المسند .)۲۲۹/١(‏ والحميدي في «المسنده (١/١۱۸)ء‏ والبخاري في «التاريخ الکبير» .)۲٠١۲/۸(‏ وابن حبان في «الصحيح» (۳٠۲)ء‏ والطبراني في «المعجم الكبير .)٤٥⁄/۲١(‏ وفي «الدعاء» (ص:۳۲٤)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولیاء؛ )۱۷٤/⁄۷(‏ من طريق يونس» به. وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (۹۷۷٠٠)ء‏ والحاكم في «المستدرك» )٥٠/١(‏ من طریق حمید بن هلال» به. = 1١

عدد الصفحات ١٦٠

3 0 _ حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الكلابيّء قال : حدثنا“ ابي عن أبيه» عن حميل بن هلال» عن هصان بن كاهل» عن عبد الرحمن بن سمرة» عن معاذ ابن جبل» عن رسول الله م بمثله" . : حدثنا محمود بن المهدي آبو بشر" قال‎ - )٤٤( ابن كاهل» عن عبد الرحمن بن سمرة» عن معاذ» عن‎ . رسول الله یه » دمثله‎ فة نماد هد ها خد المت وقد ماتت منه الشهوات› وذهلت نفسه لما حل به من هول الموت» وذهب حرصه ورغبته» وسکنت أخلاق السوء منه» وذل وانقاد» وألقى بيده ا زت العالمين إلقاء العبيد» = وقال الحاكم: هذا حديث صحيح › وقد تداوله الثقات › ولم یخرجاه جمیعاً بهذا اللفظ . (۱) في «ج٤:‏ حدثني . (۲) أخرجه النسائی فى «السنن الکبری» (۹۷۸٠٠)ء‏ والطبرانى فى «الدعاء؟ (ص: ۲١۳٤)ء‏ والبیهقی فی «(شعب الإیمان» )۱٤۷⁄/١(‏ من طريق حبيب بن الشهيد» به . (۳) في الأصل : محمد بن المهدي بن بشرء والصواب من «ج». 1۲

عدد الصفحات ١٦١

فاستوى الظاهر منه بالباطن» فلقى الله عبدا مخلصاًء فغفر له بتلك الشهادة الصادقة التي وافق ظاهرٌها باطنهاء وأما الذي يقوله أيام صحته» فقوله مع التخليط؛ لأنه يشهد بهذه الشهادة وقلبه مشحون بالشهرات والنى: وه ره ل س غل الها ها ورتا ورلا وغل اران من الأفعال علامة ما في باطنه فلا يستوجب بذلك القول المغفرة. ولهذا ما ورد في حدیث آخر عنه ي أنه قال : «لا يقولهًا عبد عند الوت را هدذدمت ذنوبه)» قیل : وکیف یا رسول اا اا في الصحة؟ ! قال : ی َهْدَمُ وأَهْدَمُ»٠.‏ فإنما هدمت دنوبه؛ لأنه قالها وقد ماتت منه شهواته› وندم على ما فرط منه ندماً صحیحاًء فهو تائب صادق» والتائبُ على موعود الله في تنزيله أن: يبل الوب عن عبار و وفوا ع الات €[الوری: ویکفر (1) قال العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء»؛ (۲۹۷/۱» إحياء): أخرجه أبو منصور الديلمي في «مسند الفردوس» من طريق ابن المقري من حديث أبي هريرة» وفيه موسی بن وردان مختلف فیه» ورواه آبو يعلى من حديث انس بسند ضعيف› ورواه ابن أبي الدنيا في «المحتضرين» عن الخسن مرسلا. ) قلت: حديث أنس أخرجه أبو يعلى (١۷)ء‏ وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» ٤ (AD‏ iy‏ الهيشي في امجمع الزوانده (۳۲۳/۲). u‏ ابو یعلی والبزارء وفیه زائدة ابن أت الرقادء وثقه القواريريء وضعفه البخاري» وغيره. ٠‏ وقد جاء نحوه عن معاذ بن جبل» أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق) .)۲٥۵/۸(‏ وأخرجه ابن أبي الدنيا في «المحتضرين» (ص: ۱۹) عن أبي تصر التمام مرسلاً. 1

عدد الصفحات ١٦٢

قيل : فكيف من قالها في الصحة» فإنما يقولها في الصحة على تلك الصفة التي هي عند موته يقولها بعد رياضة لنفسه» وموت شهواته» وحرصه» ورغبته» وبعد زهادته فیها» وصفائه عن التخلیط› فهي هدم وأهدم. فأما مخلط عند نهماته وشهواته» عبد دنیاه» عبد درهمه ودیناره» فلا نعلم أن قولّه هذا هدم ذنوبه حتى يصير مغفوراً له بهذه الكلمة؛ لأنه لا ترجع هذه الكلمة منه إلى قلب موقن؛ كما اث شترط الرسول في حديثه› بل ترجع هذه الكلمة منه إلى قلب مفتون بدنياهء مأسور بشهوات نفسه» سكران هن الآخرة؛ یران هن اه ققالبة ميال إلى الهو والقلب الموقن الذي وصفه رسول الله ب هو القلب الذي استقر لربه» واطمأن لحكمه» وقنع بقسمه» وانقاد بأمره» وشخصت عيناه إلى رحمته» قد أيس من كل شيء إلا من رحمة الله فهو الذي إذا قالهاء هدمت ذنوبه؛ لأنه صادق في قوله. وإنما سمي اليقين يقيناً؛ لاستقراره في القلب» وهو النور. يقال في اللغة : يقن الماءُ في الحُفيرة؛ أي : استقرً فإذا استقر النورُ دام» وإذا دام» صارت النفس ذات بصيرة» فاطمأآنت» فتخلص القلب من أشغاله ودوائره» فإنما استقر اليقين في القلب؛ لأن العبد جاهد نفسه في الله حقّ جهاده على الصدق» واليقظة من خدعهاء والتحرز من آفاتهاء حتى بلغ بها غاية الرياضة» وانقطع عاجزاء فاستخاث بالله صارخا مضطراء فأجابه» فإنه يجيب دعوة المضطر» ويكشف السوءء ويجعله من خلفاء الأرض» كذلك وعد في تنزيله» فقذف النور في قلبه» ففلق به تلك الظلمات التي ركدت في صدره على قلبه» فانكشف الغطاء» وصار أمر الملكوت له معاينة بقلبه» وهو : 1٤

عدد الصفحات ١٦٣

قول حارثة لرسول الله ي حيث قال : كأني انظرٌ إلى عرش ربي بارزا فقال رسول الله ل : «عبْدٌ نور الله الإيمان في قلبه»(٠.‏ وهذه كلمة جارية فيما جاء في الخبر من دعوة إدريس بي وأن موسى علم ذلك في زمانه» وأن نبينا - صلوات الله عليه - عطي ذلك في زمانه» فکان يدعو بهن» وهو قوله : «يا نور كل شيءِ وَهُدَاهُ» أت الذي ق الظلماتِ نور . ومما يحقق ما قلنا: ما جاءنا عن رسول الله كلا : (4) - حدثنا بذلك عبدالله بن إسحاق الجوهرى مستملي ابي عاصم› قال : حدثنا أبو عاصم النبيل» عن وبر بن ای عل فل سدس میڈ بے اا بن یر قال ` حدثني يعقوت د بن عاصم»› قال : حدثني رجلان من أصحاب رسول الله به : أنهما سمعا رسول n‏ 0 (۱) اخرجه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة؛ .)١۹/١(‏ والعقيلي في «الضعفاء» »)٤٠١ /(‏ والبيهقي في «شعب الإیمان» (۳۹۲/۷)ء من حديث أنس بن مالك طل . وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» )۱۷١/7(‏ عن زبيد مرسلاً. وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» (ص: »)٠١١‏ وعبد الرزاق في «التفسیر» »)۲٠٠/۳(‏ والبيهقي في «شعب الإیمان» (۳۹۳/۷) عن صالح بن مار فرتلا وأخرجه البيهقي في «الزهد الکبیر» .)٠١/۲(‏ 0

عدد الصفحات ١٦٤

2 ك2 2 3 ا i‏ ك م ور ۶ . َ الحمد» يحيي ويميت› وهو على کل شيءِ قير مخلصا ر NESE بها روحه» مصد بها < ش هبت‎ حَمّى يَنظرَ الوت - باك وَتعَالى - إلى قائلها من آهل الذنياء وَحى لعبد إذا نر الله إليه أن بُعطية سولهً»“ . قال : فالروح إنما تخلص من شهوات النفس وأسرهاء وكذلك القلب» فإذا نطق اللسانُ بالكلمة» لم تنازعه النفسلُ» ولا القلب» ولا الروح» فكان ذلك صدقاً ل : حدثنا عمر» قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال‎ - )٤0( حدثنا الهيثم : بن جماز”“ » عن ابي داود الدارميٌ› عن ريد‎ ص ّ ابن أرقي قال: قال رسول الله 4 : «مَّن قال : لا إِلهَ إلا الله ر ر ۶ مُخلصاً دخل | 1 a‏ قیل : يا رسول الله ! وما إخلاصها؟ )١(‏ آخرجه ابن خزيمة في «التوحید» )۹۰٥⁄۲(‏ من طريق عبدالله بن إسحاق» به. وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى» »)4۸٥7(‏ وفي «عمل اليوم والليلة) (ص : ۰ من طريق ابي عاصم› به . وأخرح مسلم )۲٠۹۱(‏ من حديث أبي هريرة ظل بلفظ : «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له» له الملك» وله الحمد» وهو على کل شيء قدير» في يوم مئة مرة» كانت له عدل عشر رقاب» وكتبت له مئة حسنة» ومحيت عنه مئة سيئة» وكانت له حرزاً من الشيطان يومَه ذلك حتى يُمسي» ولم يأت أحد أفضل مما جاء به» إلا أحد عمل أكثر من ذلك» . (۲) في الأصل: حماد» والصواب ما أثبتناه. 1

عدد الصفحات ١٦٥

قال : «أن تحجُرَة عَنِ المَحَارم». ولهذا ما قال رسول الله ي لمعاذ: «يا ماد أخلص دينك كفيك القليل م من العمل“ . فالإخلاص أن تخلص إیمانگ حتی لا تفسده شهوات نفسك» فالفرائض التي فرضت عليك قليلة في العدد» الشأن في المحارم. )٤۷(‏ - حدثنا عمر» قال: حدثنا عمر بن عمرو الربعقٌ› عن عبيدالله الوصافئ» عن أبى بكر الحنظليٌ» عن زيد بن أرقم» قال : قال رسول الله کل : «إنٌ الله عهد إلى آن لا ياتى (1) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٠/۱۹۷)ء‏ و«الدعاء» (ص:٤٤)‏ من طريق مسلم بن إبراهیم» به. وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولیاء» )٠٠٠٤⁄٩(‏ من طريق الهيشم بن جماز» به. وأخرجه الطبراني ف ا ا ابن أرقم» به. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد :)۱۸/١(‏ وفي إسناده -الأوسط -: محمد ابن عبد الرحمن بن غزوان» وهو وضاع . قلت : وفي إسناد المصنف : داري تفع بن اجار متروك . انظر: «تهذيب الكمال» )٠١/۳١(‏ (۲) أخرجه ابن آبي الدنيا في «الإخلاص والنية» (ص: ١۷)ء‏ والبيهقي في «شعب الإیمان» .)۳٤۲/٥(‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (0) والحاکم في «المستدرك) )۳٤۱/⁄/٤(‏ من حديث معاذ بن جبل لك . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسنادء ولم يخرجاه. 1¥

عدد الصفحات ١٦٦

مر 2 ت َد من أي بلا له إلا اللا حلط بها شيئاء إلا وَجَبَّت لَه الجَنةً» قال : ا اللّه! وما الذي خلط بها؟ قال : «حرصاً ب اف وا ی ی ويعمل بعَمَل الجَبابر e‏ قال : فموقنٌ قد راض نفسه حتى ماتت شهواته» فنطق بهذه الكلمة» فرجعت الكلمة إلى قلب موقن قد ثبت للوفاء بما نطق به» فاستوجب المغفرة» e is‏ وذهلت نفسه» وذهب تخليطه» فألقی بيده لربه سلماً» وجاد بنفسه» وعظم أمله ورجاؤه فیه» فنطق بهذه الكلمة» فرجعت الكلمة" إلى قلب موقن قد ذهب تخليطه» واستغفر ربه» وتاب إلى ربه» وعزم قلبه على الثبات له على ذلك ما عاش» ولو ساعة واحدة» فاستوجب المغفرة؛ لأنه نطق بهاء وقد زال عنه التخليط . e حدثني أبي ي قال: حدثنا‎ - )٤٨( عن آبي بكر بن عياش» رفعه إلى ابن عباس ظ4 قال: قال‎ رسول الله 5ة فیما یڏکر عن ربه : آنه قال : ا‎ وه و کل خير" إني آنزع تسه من بين جَنبيو وهو يَحمَدنی»0 . )١(‏ عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )٤١/١(‏ للحكيم عن زيد بن أرقم طبه (۲) في «ج»: هذه الكلمة. (۳) في الأصل: علي خيرء وما أثبتناه من «ج». )٤(‏ عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )٠٠١/۳(‏ للحكيم› > عن ابن عباس» وابي هريرة 45ا . 5 1A

عدد الصفحات ١٦٧

(۹4)- قال : حدثنا سفیان بن وکیع » قال : حدٹنا جریر عن عطاءِ بن السائب» عن عكرمة» عن ابن عباس اء عن رسول الله کیا عن الله بمشله. )/٤٩(‏ - حدثني آٻي» حدثنا محمد بن عاصم المصري› عن عبد العزيز بن محمد٬»‏ عن عمرو بن ابي عمرو» عن سعيد المقبري» عن آبيه» عن آبي هريرة» عن رسول الله يا بمثله . : قال: فالعبد إنما وصل إلى حمده» وهو يقبض منه عر شيء عليه؛ بموت شهواته» فإنما يحب الحياة بالشهوة التي ركبت فيه» فيتلذذ بها. آلا ترى أنه إذا رد إلى أرذل العمر كيف يتبرّم بالحياة» ويشتهي الفراق؟ فقد انقطعت شهواته فی ذلك الوقت› وانقطعت علائقه وأسبابه» وتخلص القلب من آفات النفس» فنطق بالكلمة العظيمة» فاستنار بها قلبه» قلت: حديث أبي هريرة أخرجه أحمد في «المسند (۲/١١۳)ء‏ وابن أبي الدنيا في «الشكر» (ص .)٠:‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤/۸٠١)ء‏ وغيرهم . قلت : في إسناد المصنف الأول: انقطاع واضح بين أبي بكر وابن عباس . وفي الثاني : سفيان بن وكيع ضعيف . انظر: «تهذيب الكمال» .)۲٠٠/١١(‏ وعطاء ثقة اختلط بآخره. انظر : «تهذيب الكمال» .)۸٦/۲١(‏ (۱) عن الله : ليست في «ج» . (۲) انظر ما قبله. (۳) انظر ما قبله. 1۹

عدد الصفحات ١٦٨

واا ا ف ها وو حت واو جت ال و کان الف مرو ا ا ا و واو ا لا روي عن النبي ئي“ آنه قال : «لقنوا موتاکہ»”“ . فهذا عبد ركبته أهوال الأخرة» فرضيث نفسّه بها عند الموت» فنطق بهاء فغفر له» والأولٌ عبد قد راض نفسّه أيام حياته» ففتح له في الغيب» فركبته أهوال سلطان الله وعظيمٌ جلال الله فنطق بها عن مثل ذلك القلب» فهو للمغفرة أقمنُ وأخلق. IO0 )۱( في ا : رسول الله . )۲( آخرجه مسلم (417). وأبو داود (1۱۷(« والترمڏذي (۷70). والنسائي )€/0(« وابن ماجه »)۱٤٤٥(‏ وأحمد فی «المسند» (۳/۳) من حديث أبي سعيد الخدري طه . . VY

عدد الصفحات ١٦٩

الأصل السابع )٥١(‏ ۔ حدثنا روح بن قَرَهَ الیشکریٌ» قال: حدثنا عبدالله بن د e hE‏ عن زيد العميّ» عن مرة الهمدانيّ» عن ابن مسعود له » قال: قال رسول الله 4ي : «الفاجرٌ الراجي لِرَحمَة الله ا نها من العابد المقنط)'. قال أبو عبدالله : وذلك أن الفاجر الراجىّ لعلمه بالله قرب من الرحمة» فقرّبه الله » والعابد المقنط جاهل يالله » ولجهله يالله خن من (1) عزاه السيوطي في «الدر المنثور» (١٠/۸۸)ء‏ والمتقي الهندي في «كنز العمال» (۳) للحكيم الترمذي» والشيرازي في «الألقاب» عن ابن مسعود. والحديث واه» قال المناوي في «الفيض القدير» :)٤٦٠⁄٤(‏ وفيه عبدالله بن يحيى الثقفي» أورده الذهبي في «ذيل الضعفاء»» وقال: صويلح» ضعفه ابن معين. وسلام بن سليم: قال في «الضعفاء»: تركوه باتفاق. وزيد العمي: ضعيف متماسك . ورواه عنه الحاكم» ومن طريقه الديلمي بلفظ : «الفاجر الراجي رحمة الله أقربٌ إليها من العابد المجتهد الأيس منها الذي لا يرجو أن ينالها وهو مطيع لله كك . )۲( في الأصل : جاهل بالله فبعد» وما أثبتناه من «ج» . ۷١

عدد الصفحات ١٧٠