الخير المدنىٌ عبد المنعم بن بشيرء قال: حدثنا أو مودود» عن محمد بن كعب» قال: إن اني إذا كان تيا باللّه » آ جره مرتين › ثم تلا: 3% وما اموا لک ولا آول د5 ل رعا لی إل من ان ویک یکا او کیک م جرال بما عم لوأ وهم ق ارقت ءامو 4[سباً: ۳۷] . (وهذا عبد قد امتحنه الله » فوجده صادقاً» ولیس من امتحنَ کمن لم يُمتَحَن» ألا ترى أن مؤمني أهل الكتاب امتحنوا بالفترة» فلما بُعث)" رسول الله یی آمنوا به» وکانوا علی دین» فقال الله في تنزیله تعالی : اولك بوب جرهم مرََنٍ ما صبرواً €[القصص : .]١٤ فصبر الغنيٌ أشدٌ من صبر الفقير» كما أن محاربتك أسداً قد حلي عنهء اد افك ت طا 8 حو اا د ا لرل إل ما فال مالك ن دكار رة اله عله قال قول الناس: مالك زاه» وكيف لا يزهد وهو فقير مقتَّرٌ عليه» أو كما قالء إنما الزاهد عمرٌ بن عبد العزيز» نال الخلافة» فلبس المسوح. (۱) فى الاصل: المديني» والمثبت من «ج). (۲) عزاه السيوطي في «الدر المتثور» (7/ )۷٠٠١ للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول»» وابن المنذر» وابن أي حاتم . فا : فى سند المصنف : عبد المنعم» تالف› متهم بوضصع الحديث . انظر : «لسان الميزان» .)۷٤ /٤( (۳) ما بین قوسین غير واضح في «ج». )٤( أخرجه ابن بي الدنيا في «ذم الدنيا» (ص: »)۱٤۹ وابن عساكر في «تاريخ دمشق» 7/207 ۳V4
عدد الصفحات ٤٧٣ا ن ةه الحسد عو صحة | > الغنى»؛ فإن على AA والعم الذي اعطي به e ۰ ) ۾ عاجز» E م س ۴ العجز»ء والعاجز كالميت م فا م ١ ۰ ٠ ذکرنا بدءا: أنه من روح قوم العبادة» وا ج ت u ت 0 و طت اله یں م قد أشرق فى الصدر» : و شاب و النور الوارد الذي قد مهرانها في ظط لقلب و الف ن النفس ر | هھ ® 8 لظلمة والضيق والضنك ؛ عا" فی ظلمة» يشتد ۴ قد أحاطت به» فالسائر إلى ا والمخاوف» ت ت 9 ه ا م 8 E * ) ة س غير ذلك من الهوام و ا ر . ا 0 ڪس النكد والتعب وا : # رة هف e و الت ال خاوف› 0( * 3 ق ۰ جه ٤ م ٣ 4 انفقات الظلمة» ووصح لطر ۰ 5 ۰ طمآنت النفس i : 8 تراح" القلب» وا :ا کان قلبه في ه« واستراح ] 8 فكذلك السائر بقلبه بشرر ظلمة هو" بهذه الصفة. شهواته وهواه» ف ) ٩ دکرناه. (۱) ي ج ف (ح): مدعاة. e 2 وال . مسیر . (٥( في «ج» : ف ) : فاسىتراح . ١ e (۷) هو: لے Vo
عدد الصفحات ٤٧٤a ٍ۶ خ f ك فإدا اشرق نور الق فی صدره» أبصرَء فذهبت الحيرة» وزالت المخاوف» ونقي الجبنٌ والشك"» واستراح القلثْ» فهذه صفة الحلم» فهو وزير المؤمن» يؤازره على آمر الله وعلى ما يقتضيه العلم» فإذا لم يكن حلم» ضاقت النفس»› وانفرد القلب بلا وزير . والعقل دليله: يدله على مراشد الأمور» فیبصره عيهاء ويهديه لمحاسنهاء ويز جره عن مساوئهاء› وخلق الله العقل› فقال : ۴ ر و ر ۾" ١ م ۰ * م + + ي n ۰ا8 کاک )۳( و ۰ o «(وعزلي ! ما خلقت خلقا احب إلى منك› فلا | ر ن ا ۰ و ا i ا ا # فبك آخذ» رَبك أعطى» وباك أعَاتبْ» ولك التَرَابُ» وَعَليك العقاث»<. (۱) (۲) (۳) )€( في «ج»: وزالت المخاوف» وانتفى الشك . في «ج: ويزجرها. في «ج»: ولا كمنتك . وفي «المصباح المنیر» (۲/ :)٥٤١ أكمنته: أخفيته. أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (۷/ »)۱۹١ وفي «المعجم الكبير) )۸/ ۲۳) والعقيلي في «الضعفاء» (۳/ ۵ من حدیث ا أمامة . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۸⁄/ ۲۸): فيه عمر بن أبي صالح» قال الذهبي : لا يعرف . | وقال العقيلي : حديثه منكر» وعمر هذا وسعيد بن الفضل الراوي عنه مجهولان جميعاً بالنقل» ولا يتابع على حديثه» ولا يثبت في هذا المتن شيء. وأخرجه أحمد في «الزهد» (ص )۳۲١: عن الحسن مرسلاً. وأخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» )٠٠١٤ /٤( من قول الحسن البصري» وقال: هذا من قول الحسن وغيره مشهورء وقد روي عن النبي َي بإسناد غير قوي . وكذلك أخرجه ابن أبي الدنيا في «العقل وفضله» (ص: ۳۹). والطبراني في «المعجم الأوسط» (۲/ .)٠١ وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» »)١۳/٦( = ۳۷٦
عدد الصفحات ٤٧٥وروي في الخبر : أن الله - تبارك اسمه - قال : «يا مو سّى! تما أجزي الاس على قدر عقولهم». فقسم العقل بين خلقه على ما شاء من المقادير”» فتفاوتت المقادير في التفضيل › فأوفرٌهم حظاً من العقل أبصرهم بالأمور» وهو نور مسکنه0) في الدماغ» وتدبيره على القلب» كما أن الروح مسكنه في جوف القلب معلق بالوتین › a والعمل فيم يكسب له المساكن والقصور والخدم في جنان الله ويھيےء له فى معاشه طيب الحياة؛ فإن الله - تبارك وتعالى اسمه - قال : مق ڪيل صَللڪان ڏڪر انق وهو مين ييه يوه ية وز = وابن عساکر في «تاریخ دمشق») )٤١١ /٥٤( وهو مجمع على ضعفه. )١( في الأصل: ورويت» والصواب من «ج». (۲) قال الحكيم في كتابه «الأمثال» (ص: :)٠٤ أنبآنا صالح بن محمد نم بإسنادهء قال : اوحی . . وأخرجه من حديث جابر» وفيه: «إنما أجازي العباد على قدر عقولهم» بدون دذگر الموسی ٠: ائن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)٠٠١ /١( والبيهقي في «شعب الإيمان» /٤( ١١٠)ء والخطيب في «تاريخ بغداد» »)١۳ /٤( وغيرهم. قال ابن عدي : هذا حدیث منکر . (۳( في «ج» : المقدار. . في «ج» : ومسکنه (٤( VY
عدد الصفحات ٤٧٦وح و ر ری رور جرهم اخسن ما ڪا يمون €[النحل : ۷]. فالحياة الطيبة في الدنياء والجزاء في الأخرة» فالقيّمٌ من شأنه أن يتوكل لك حتى يكفيك مهماتك . والرفق أبوه: فالأب له تربيةء» ومع التربية عطف ومرحمة وشفقة› وتلطف له في أموره للولد» فكذلك الرفق له عمل" الأبوةء يحوطه» ويتلطف له في آموره» ويشفق على أحواله» ويعطف عليه بالرأفة» ويغذوه» والرفق كعشير» به تتأتى الأمور» وبه يتصل بعضها ببعض» وبه يجتمع ما تشتت منه"» فيأتلف ما تنافر وتبدَد» ويرجع إلى المأوى ما شد فكما كان الأب حاملاً لأحوال ولده» جامعاً له" من وجوه المكاسب» كذلك الرفق حاملاً لأحوال المؤمن» جامعاً له الخيرات والطاعات من جود ال واللينٌ اخوه: فاخو المرء معتمده من المخلوقين» فهو مستراحه» إذا أعيا أو نصب» استند إليه» فاستراح» فكذلك اللين» هو مستراح )۱( في الأصل : فالرفق› وما آثبتناه من «ج». (۲( له: ليست في «ج» . )٤( ويغذوه: غير واضحة في «ج». () في «ج): فيه . () في الأصل : ويالف› والصواب من جا . (۷) في الأصل: فكما أن الولد سائل لأحوال ولده» جامعاً» والصواب من «ج». (4) في «ج٤: ونصب . ۳۷۸
عدد الصفحات ٤٧٧المؤمن» يهدى نفسه» ويطمئن قلبهء وتجد أركانه راحة ذلك» وحدته» وشدته» وغضبه تعب بدنه» وعذاب نفسه» ونصب قلبه» وإنما یلین قله بهدوء نفسه» وإنما تهدأً نفسه بموت شهواتهاء وإنما تموت شهواتها بما أبصر قابه بنور اليقين من جلال الله» وعظمته» فصار كالدهن باللينء ومن عَاظ قله وفظً» واشتد» فمن“ القسوة» وإنما يقسو قلبه من الغفلة عن الله» فإنما يلين القلب لما ترطب بذكر الله» وقد قال ل : ويل إَلَْسِيَةٍ سے سے بے ت ST لوهم تن ذِذرِ أ [الزمر : ۲۲]. وفي اللغة السائرة: قسا وعتا وعسا» يقسو ويعسو ويعتو› كلها قريبة المعنى» يرجع المعنى إلى أنه يبس وكرٌ» وضد” ذلك : رَطْبَ فلان. قال الله تعالی: ٭ فما رخمةر من اه لنت لَه وکوت َا عَليظ ملب a س ت o ر لضو يحول €[ آل عمران: ]۱٥۹ . فالفظاظة وغلظ القلب يفرق المجموع» ويبدد المؤتلف» واللطافة ورقة القلب تجمع المتفرق» وتؤلف المتبددء وإن القلب يلطف ويرق من اتور وسمه: اة وط واظ م حرا اللهراتء و فة الغا والدم» وکان رسول الله ل من شأنه المداومة على الحجامة إلى آن قيض عليه الصلاة السلام -. ر 0 وقال: «مَا مَرَرتٌ بمَلاً من المَلاَئكة إلا أمَرُونى بالحجَامَةء وقالوا (1) في الأصل: في» والصواب من «ج». (۲( في «ج»: عسا وعتا. (۳) وضد: ليست في «ج» . ۳۷۹
عدد الصفحات ٤٧٨لي : م مر منك بالحجَامة 4 معناه عندنا: لأنهم من بين الأمم أهل يقين» وإذا اشتعل نور اليقين في القلب» ومعه حرارة الدم» أضر بالقلب» وبالطبع أيضاً. وكان مما يستعمل الحتاء في رأسه» حتی روي في الأخبار عن راه من الوفود والأعراب» ففشا عنهم في الأخبار آنه لا يخضب» فدفع ذلك أنس و » وقال: لم يشنه الشيب» وما خضب» وإنما كان سبب الحتاء : أنه كان يأتيه الوحي» فيصدع» فمن أجل الصداعء کان يعالج بالحناء في رأسه» کي تخف حرارة رأسه» فإن ذلك النور إذا هاج بورود الوحي› قوي . وجدنا عن أنس - فيما قلنا - هذا الحرف الواحد: أنه كان يأتيه الوحي› فيصدع » فيستعمل الحناء للصداع . والصبر أمير جنوده: فالصبر هو ثبات القلب على عزمه» فإذا ثبت الأمير» ثبت الجند لمحاربة العدوء وإذا جاءت النفس بشهواتهاء فغلبت القلب حتى استعملت الجوارح بما نهي عنه» فقد ذهب الصبر» وهو ذهاب العزم» فبقي القلب أسيراً للنفس» واستولت عليه» فانهزم العقل» والحلم» والعلم» والرفق» واللين› وجميعٌ جنوده التي" أعطي . (۱) آخرجه الترمذي )۲۰٥۲( من حديث ابن مسعود» وقال: هذا حديث حسن غریب من حدیث ابن مسعود . وأخرجه ابن ماجه »)۳٤۷۹( وابن سعد في «الطبقات الكبرى» »)٤٤۸ /١( والطبراني في «المعجم اللأوسط» (۳/ ۲۸۹) من حديث أنس بن مالك» به. (۲( في الأصل : کیف» والمثبت من «(ج». (۳) في الأصل : الذي» والمثبت من «ج». ۴۸۰
عدد الصفحات ٤٧٩الأصل الأربعون )۲٤۲( - حدثنا عمرٌ بن أبي عمرَء قال: حدثنا عل ابن عبدِ الحميدِ المَعْنِيّ من ولل معن بن زائدة» عن نوح بن ذكوان الغنويّ» عن هشام بن عروة» EE - رضي الله عنها -» عن جُبيّب بن الحارثِ» قال: أتيتُ رسول الله بء فقلت: يا رسول الله! إني رجل مقراف للذنوب» قال : «يا جبّب بن الحَارث! كلما أذنبت» فب إلى اه . قلت: ثم أعودٌ يا رسول الله . قال: ثم تب إلى الله» . قلت ثم اعود يا رسول الله . قال نو ثب إلى الله». قلت : إِذاً يكثر يا رسول؟! قال : «عَفو الله أكثرٌ من ذنوبكَ | که جبی) 7 . )۱( في الأصل : حبیب » وما أثبتناه من «ج». (۲) أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» /٠( ۳١٠)ء و«الدعاء» (ص: ۹٠٥)ء وأبو علي الصوري في «القوائد المنتقاة) ( ص : ¥( وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» = ۳۸1
عدد الصفحات ٤٨٠قال أبو عبدالله و : فالتوبة للعبد مبسوطة حتى بُعاين قابضَ الأرواح» وهو عند غرغرته بالروح” وإنما يغرغر به» إذا قطع الوتين» فشخَصَ من الصدر إلى الحلق» فعندها المعاينةء وعندها حضور الموت؛ لأن الموت إنما يجيء به ملك الموت الذي وُكل به» فهو الذي يذيقه» ومن قبل ذلك» کان أعوانه يسوقون الروح» وينزعونه من الجوارح : قال الله تبارك اسمه -: ٭ وَلَسْسَت أَلسَوبَة يعون السات دا = حَصر أحد ھم اَلْمو ت قال لن د e ت أن e : 1۸[ و وإنما يحضر عند قطع الوتين › وغرغرة الصدر والحلق بخروج الروح» فهناك يذيقه الموت حتى تطير الروح = (ص: »)٤٤١ والبيهقي في «شعب الإيمان» )٤۰۷ /٥( من طريق نوح بن ذكوان» به. وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا بهذا الإسنادء تفرد به عیسی بن إبراهیم . قلت : رواه بعضهم فسماه: خبیب»› وبعضهم : جبیب» وبعضهم : حبیب . قال ابن حجر في «الإصابة» :)٤٥۹ /١( وصحفه ابن شاهين» فأورده في الخاء المعجمة» وتعقبه أبو موسى . وقال البيهقي : كذا وجدته: جبير» والصواب : جبيب» قاله عبد الغني» وفي رواية عبد الغني آنه في حدیٹ رواه يوب , بن ذكوان عن هشام بن عروة عن أبيه٬ عن عائشة» وفي كتاب شيخنا: نوح بن ذكوان: أبو أيوب» والصواب: أخو يوب ونوح» وكلاهما ضعيف» والله أعلم. ونقل ابن حجر في «الإأصابة»: ذكره ابن السكن» وقال: لم يصح إسناد حديثه. وانظر : «الأمالي المطلقة» لابن حجر (ص:١أ٠). (1) في الأصل: الروح» والصواب من «ج». TAY
عدد الصفحات ٤٨١- من رائحته» وتذهب معه الحياة» فليس ذلك وقت توبةء فأما قبل حضور ملك الموت". فالتوبة مبسوطة»ء وإن كان ؤ في السّوق . وباب التوبة مفتوح إلى طلوع الشمس من مغربهاء فكلما" أذنب الد ثم تاب فقد رجع إلى الله» ودواء الذنب: التوبةء وشفاء العبد منه إذا ماتت شهوة ذلك الذنب منه. فقوله : إذاً یکثر يا رسول ال٥ فقال رسول الله کي : «عفر الله أكهه من ذنوبك»؛ ائ فضل الله على العبد أكثرٌ من نقصان العبد» فإنه كلما آذنب» آبق من ربهء فکلما أَبَیَء ازداد عیباًء وکلما ازداد عیباًء ازداد نقصا في القدر والجاهء قال : ففضل الله على العبد أكثرٌ من نقصانه؛ لأنه يتفضل من کرمه ومجده» (فالعبد ينقص من لؤمه وفقره» فکلما ظهر نقص» تفضل عليه بستر یستره حتی لا يبدو نقصه وعیبه٬ E فستره اکثر من دنوب العبد» وإن كثر نقصه وعيبه» ففضله أكثر. و 2 جماله» والعبد مع نقصه وعيبه يرجع إلى ربه» فربه بفضله وکرمه وجماله آولی بالرجوع“ على عبده بأمله)0). ورجوع العبد إلى ربه من فضله فکم من مذنب قد منعه من فضله› e وحرم التوفيق والتوبة! (۱)( في «ج٤: توبته )۲( في الأصل : : ملك ملك الموت»› ا «ج. (۳) في الأصل: فكل ما. )€( فقوله : إذاً يكثر يا رسول الله : ليس في «ط». )٥( في الأصل : بالرجوع بالرجوع» وما أثبتناه من «ج». 0( ما بين قوسين ليس في «ط» . AY
عدد الصفحات ٤٨٢الأصل الحادى والأربعون (۲۳) - حدثنا محمد بن الوزير الواسطى» قال: حدثنا ا لارو عن الأعمش› عن عبدالله بن آبي آوفی» قال : قال رسول الله علا : «الخوارج كلاب آهل التّار»٠. قال: الخوارج: قوم ضلَّ سعيّهم في الحياة الدنياء وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعاًء فهم الأخسرون أعمالاًء الذين حبطت أعمالهم في الدنياء فلا يقيم [الله] لهم يوم القيامة وزناًء وذلك أنهم قد اجتهدواء ودأبوا ونصبوا (۱) أخرجه ابن ماجه (۱۷۳)» وابن أبي شيبة في «المصنف» (۷/ ١٥٠)ء وابن أبي عاصم في «السنة» (۲/ ۳۸٤)ء واللالكائي في «اعتقاد أهل السنة» (۷/ »)۱١۳١ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» .)٥١ /٥( والخطیب في «تاریخ بغداد» /٩( ۳۱۹)» وابن عساكر في تاريخ دمشق؛ (۸⁄/ .)١١ وابن الجوزي في «العلل المتناهية) (1/ ۱۹۸) من طريق إسحاق الأزرق» به. وقال أبو نعيم : ويقال: إن هذا الحديث مما خص به الأعمش إسحاق الأزرق› ویذکر آنه مما تفرد به إسحاق» وروي من حديث الثوري عن الأعمش . ثم ساقه. ورؤي من حديث آبي أمامة الباهلي» خر جه الحميدي في «المسند» (۲/ »)٤٠ ٤ والطبراني في «المعجم الكبير» (۸/⁄ .)۲۷٠ و«المعجم الأوسط» (۹/ »)٤١ وابن الجوزي في «العلل المتناهية» /١( ۹١٠)ء وأعله. Ao
عدد الصفحات ٤٨٤في العبادة» وفي قلوبهم زيغ» فمرقوا من الدين بما أغواهم شيطانهم . وقد روي عن رسول الله کي انه > فقال: «يقرؤون القرآن» ويقيمونه إِقامةً ا ل و تاقيم » ا من ¿ الدين کا ا اسهم م من الكَمّة»(٠. ما زال بهم التعمّق والتنطع حتى أكفروا الموحُدين بذنب واحلٍ» حتى صاروا بذلك إلى الأنبياء؛ للزيغ الذي في قلوبهم› دخلوا فیما" لم ياذن الله به» فقاسوا الدين برأيهم» وتأوّلوا التنزيل على غير وجهه» وفحصوا عن متشابه القرآن» ولجُوا فيه ؛ ليعلموا ما ستر الله علمه عن العباد» وهم الذين را صر ر سے اق 2 وصفهم الله في تنزیله فقال : ا لذ SSS سے ص م و رو را ر صر ر ارو ا فة واب تأويلهء وما يكم تَا یک إلا آم وال سوت فی العا بقولونَ ءامنا پد کل مَنْعِند رب 1€ آل عمران: ۷]. ثم" ذكر فزع الراسخين إلى ربهم عندما رأوا خذلان الزائغين» فقالوا: را یع فوا دة تتا وهب لتا ن ادنك رمد ك أت لواب € لآل عمران: ۸]. ولذّنْ: كلمة عند العرب معناها: عندّء وأن الرحمة التي خلقها مئة رحمة» فقسم واحدة منها بين عباده» ا دة ا و ور أوسع وأفضل من هذه المثة التي خلقهاء فسأله الراسخون في العلم رحمة من لدنه؛ آي : من عنده تكون تلك الرحمة عصمة لهم من الرّيغ الذي حل RUG SSS )۱( وأخرجه الترمذي (۲۱۸۸)» وابن م ماجه )۱٦۸( من حدیث عبدالله بن مسعود طه و (۲( في «ج٤: بما. )۳( ثم : ساقطة في الأصل› والصواب من «ج». ۳۸٦
عدد الصفحات ٤٨٥بالاخرین» فتھوکوا بعدما کانوا أبصرواء وخذلوا بعد ما کانوا أبدوا» حتی صاروا كلاب النار. قال آبو عبدالله و : فهم كما وصفهم الله يتبعون ما تشابه (من القرآن» يبتغون بها الفتنة).» حملوا الخاصَ على العام» والعامً على لاف وكا ل حتی قال قائلهم یوما لجابر بن عبدالله : نت الذي تقول : يخرج الله من النار قوما بعدما أدخلهم فيها؟ قال: نعم . سمعتّه من رسول الله بي . قال : این قول الله تعالی : وما هم روت مها وله عام €[الماندة: ۲۷]. فقال جابر : انظر لمن هذا في مبتدا الآية : لن ال ڪمروا َو اک » ا رو ص لھم ما ی الأرضِ جییعا ومنل مک يدوا پو من عدا يوم ليم ما فيل هکم عد لیے © یشوت أن لار احم متروت بنا وله عاب مُق €[المائدة: .[vV-_1 ) فالمؤمن يستر» والمؤمن يرحم» ويعطف» والمؤمن يحوط ويستغفر» ویتوقی أن يلوم ويْعَيّرَ ويرجو له من الله المغفرة والرحمة» ويرجيه ويؤمّله» وهذا المفتون: يَهتك» ويْعَيّر وينب ويۇيس› ويقنط» ویکفر"» فهذه أخلاق الكلاب» وبفعلهم وبقولهم كلبوا على عباد الله» ونظروا إليهم بعين البغضة والملامة» فلما دخلوا النار» صاروا في هيئة أعمالهم كلاباًء كما كانوا على الموحدين في الدنيا كلاباً. . في «ج٤: فيه ابتغاء الفتنة ؛ أي : في القرآن )١( في «ج): ويعیر ویکفر. )۲( FAY
عدد الصفحات ٤٨٦0دا فان سدا قال ااا مط ار عبد الرحمن» قال: سمعت آبا العالية يقول: ما أدري أ النعمتين أفضل : أن هداني للإسلام» أو لم يجعلني حوري“ . )۲٤٥( ۔ وعن صالح بن عبااله قال: حدثنا يوسف بن عطيةء عن آبي غالب» قال: کنت بدمشقَ» فجيءَ برؤوس خوارج من العراق» فنصبت على درج المسجدء فيينما أن قائم» إذا بشيخ على حمار قصير» ينظر إليهم ويبكي› ويقول: كلاب النار» كلاب النار» كلاب النار» فسالت نه » فقالوا: هذا ابو امامة الباهلى صاحبٰ رسول الله ا فدنوت منه» فقلت : يا أبا أمامة! أراك تبكي و تقول : كلاب النار؟! قال: رحمة لهہ؛ لأنهم قد صلواء زارا وا واعتمرواء ثم صاروا كلاب النار. قلت : هذا شىء تقوله› )١( أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» »)٠١١ /٠١( وابن سعد في «الطبقات الكبرى» )١١١ /۷( من طريق قتادة عن أبي العاليةء به . وأخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» )۱١١ /٤( من طريق قطن بن كعب عن أبي العالية» به. ( في «ج» زيادة : حدثنا قتيبة » ثنا أبو عوانة» عن قتادة» عن أبي العاليةء بمثله» وعن. . (۳) في «ج»: صاروا من كلاب . TAA
عدد الصفحات ٤٨٧أم سمعته من رسول الله ب؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرت أو ثلاثاً آو أربعاً حتى بلغ عشر مراتِ» ما قلته. ولکن e الله له يققول : ا ووا لا تجاوز قراَتهم تراقيّم» عبدون الله عبادة» بَحتقرُون عبادة الناس في عبادتهم› 3 من الدين کمًا یمر الهم من الرمیٍ لا ود فيو لی بود عله فو مم 8 شر الحلتي والكليقةء هم شر قتلى تحت أديم ل لمن تلهم آو تلو قتلوهٌ)(. : حدثنا أبي ل قال: حدثنا أبو نعيم» قال - )۲٠٢ : حدثنا حشرح بن نات قال : حدثني سعید بن جهمان» قال أتيث عبدالله بن أبي أوفى» فسلمت عليه» قال: ما فعل ›- والدك؟ قلت : قتلنّه الأزارقةء قال : لعن الله الأزارقة -ثلاثاً حدثني رسول الله ا : أنهم كلاب أهل النار» قلت: الأزارقة ر (۱) آخرجه الترمذي .)۳٠٠١( وأحمد فى «المسند» .)۲٠١ /٥( والطبرانی فى «المعجم الکبير» (۸/⁄/ ۲۹۷)» ال في «السنن الكبرى» (۸/ O عساکر في «تاریخ دمشق» (۱۲/ )۳٠١ من طرق عن أبي غالب» به. والحديث روي عن أبي أمامة مطولاً ومختصراً من طرق مختلفةء أخرجه أحمد في «المسند» )٠ /٥( والطبراني في «المعجم الكبير“ (۸⁄ ١١٠)ء والحاكم في «المستدرك» (۲/ »)۱١۳ وغيرهم . ۳۸۹
عدد الصفحات ٤٨٨وحدهم» أم الخوارج كلهم؟ قال: بل“ الخوارج کلھب قلت : فإن السلطان يظلم ويفعل بهم ويفعل» قال: فتناول يدي» فغمزها غا شددا وقال: ويحك يا بن جهمان! عليكَ بالسواد الأعظم ؛ فإن كان السلطان يسمع منك فاته فأخبره بما تعلم» فإن قبل منك» وإلا فدعه» فلست بأعلم منه . قال: والأزارقة : صنف من الخوارج» كان رئيسهم نافع بن الأزرق» وکان من شأنه : أن يخاصم بتأويل القرآن في زمن ابن عباس 4 فنسب تبعه إليه» فقيل : الأزارقة CA وفي زمن التابعين: نَجْدَّة الحروري» وهو من بقية أهل حَروراء الذين خرجوا على علي طب . وخرورا فرت من قرع السواة )۲٤۷( - حدثنا صالح بن عبدالله» قال: آخبرنا جعفرٌ (۱) في «ج٤: لا بل . (۲( ا أحمد فى «المسند» /٤( ۳۸۲). وابن عدي فى «الكامل فى الضعفاء» (۲/ 441 والحاكم في «المستدرك» (۳/ ۰ ) من طریق ا وقال ااا ا (۵/ ۲۳۰): رواه أحمد» والطبراني»› ورجال أحمد ثقا . في «ج: ومن (YT) ۳۹۰
عدد الصفحات ٤٨٩