وجاء عن ابن مسعود ڪه أنه قال : كتا مع رسول الله ية في غار» فنزلت عليه : وال سكت ع [المرسلات: [١ اغا رطبة من في رسول الله اء a a فابتدرناهًا لنقتلهاء فانساټت في جحرٍء فقال رسول الله لا : «وْقیت ش E َ( 7 , قال : فسببه أن يكون هناك في الغار لم يجد نار فترکها» أو لم یکن بالجحر هيئة ينتفع بالنار هناك أو لم يمكن إضرامها بالنار. فأما ما روي عن رسول الله بها أنه نهى عن قتل الجتان» فإن تلك في صورة الحيات» هن من الجن» وهن سكان الييوت» فإذا قتلتهاء ضرت" بك . ۲ ) ۔ حدثنا ابنْ أبي ميسرة» قال: حدثنا یعقوبُ ابن محملِ الزهريٌ» قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل» قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بنِ مجمعء عن الزهريّ» عن سالمء عن آبيه» قال : Ns «أن رَسول اله هى عن قتلِ ذرّات ا : الحبّات 0 . O E OTT )۱( )۲( في الأصل : ضرت › والصواب من «ج». (۳) ترجمه ابن حبان في «الثقات» (۸/⁄ ۳۹۹): عبدالله بن أحمد بن زكريا بن الحارث ابن أبي ميسرة» أبو يحيى المكي . (4) أخرجه الطبراني ذ في «المعجم الكبير )۸١ /٠١( من طريق حاتم بن إسماعيل» به. وأخرجه ابن ابي عاصم في «الأحاد والمثاني» (۱/ )۲۳٤ من طریق إبراهیم» به. وأخرجه البخاري (۳۱۲۳)» ومسلم (۲۲۳۳)ء وآبو داود »)٥۲۵۲( وابن حبان في «الصحيح» »)٥٦٤٥( وأبو يعلى في «المسند» )٠٠٤١( من طريق الزهري› به . Yo
عدد الصفحات ٤٥٦(۲۲۷) - حدثنا محمد بن أيوبَ السمنانيء قال: حدثنا عبدالله بن صالح» » قال : حدثني معاوية بُ صالح» عن أبي الزاهريڌ» عن جير بن نمير» عن أبي علبة الخشنيّء قال : نال رسول الله ية : «الجنٌُ على ثلاث أصتاف : صنف لهم أجنحَة نة يڙون با في الهواء» وَصِنفٌ حَياتٌ ولاب وصنف رون ويظعنون»). وزاد فه عیره: عن بي اسا عن ابي مٽيب» عن يحيى بن أبي کثير› عن أبي سلمة» عن آبي الدرداء» عن رسول الله 4 : أنه قال: «حَلى اش الجن انه اثلاث : ور ي ر فثلث كلاب وحَات و الأرض» ولت ريح هفافة › ولت كيني آد م لهم الثوَابُء وَعَليهِم العِقابُ. (۱) أخرجه الطبرانى فى «المعجم الکبیر» (۲۲/ »)۲٠٤١ وفى «(مسند الشاميين» »)٠٤١ /۳( والحاكم في «المستدرك» (۲/ )٤۹٥ من طريق عبدالله بن صالح» به. وأخرجه أبو الشيخ في «العظمة» /٥( ٤٤٠٠)ء واللالكائي في «اعتقاد أهل السنةا (۷/ ۱۲۱۸)» وأبو نعيم في «حلية الأولياء» /١( ۲٠)ء وابن عبد البر في «التمهيد» »)۲٠١ /0 وفي «الاستذكار» (۸/ )٥۲١ من طريق معاوية بن صالح»› به . قال ابن كثير في «التفسیر» (۳/ :)٥۲۹ رفعه غريب جداً. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد» ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي . وقال ابن عبد البر: وهذا إسناد جيد رواته أئمة ثقات . () في «ج» : قال : قال رسول الله . ۳0۸
عدد الصفحات ٤٥٧وخلق اله تعَالى الإنس لاه أثلاثِ: فثلت لَهُم لوب لا يفقهُون بهاء وَأَعينٌ لا بُبصرون بهاء وَآڏان لا يَسمَعُون به لان ۵ حم إل ادنم بل هم أل سياد 4[الفرقان: [<٤ رلت ساد a رلوم ا شابن وَثلتٌ في ظلٌ الله يوم لاً ظلَّ إلا ظلّ٠٠. 0 ا ا کے ر عا عن ابن عجلان» قال : حدثني صيفيّ» عن ابي سعيلِ» ال قال رسول الله ياد : «إِنَ بالمَدِينة فرام مِنَ الجن أسلمُواء فمن رای شیا من هَِهِ الحَوامرء فليوذنة لاا فإن بدا له بعد ذلك فلیقتلة؛ فته شيطًانْ». )١( أخرجه ابن بي الدنيا في «مكائد الشيطان» (ص: ۲۳)» وفي «الهواتف» (ص: ۹4)ء وابن حبان في «المجروحين» (۳/ »)٠١١۷ وأبو الشيخ في «العظمة» »)٠١۳١ /٠( وابن عبد البر في «التمهيد» /۱١( ۲۹۷) من طريق أبي آسامة عن يزيد بن سنان» عن آبي منيب» به . (۲) آخرجه مسلم »)۲۲۳١( والنسائي في «السنن الكبرى» (۷٠۸٠۱)ء وأبو يعلى في «المسند» (۱۱۹۲)» وابن عبد البر فی «التمهید» )۲٣۹ /۱۰٦( من طریق يحیی بن وآخرجه أبو داود .)٥۲١۷( وأحمد في «المسند» (۳/ »)٤١ وابن عبد البر في «(التمهيد» )۲٠١ /۱١( من طريق ان شون @ قلت : سقط عند المصنف بين صيفي وأبي سعيد ذكر أبي السائب كما هو ثابت عند الجميع» إلا أنه جاء من رواية عبيدالله بن عمر عن صيفي عن أبي سعيد كما = ۳۹
عدد الصفحات ٤٥٨)۲۲۹( حدثنا الزبیرٌ بن بكار بن عبدالله بن مصعب بن ك۶ ثابت بن عبدالله بن اسر فال ااا ن بن سعی د المقبریٌء عن أخيه» عن ڪڪ عن اس سعید الخدريء› ال: خرج رسول اله کل إلى حر فخرج معه فی متا من كھ م ر بني خدرة» وهو حدیث عه بعس فاستأذن رسول الله ا أن يطلع على آهلهء فأذن له» وخرج الفتى وفي يده الرمح»› حتی دخل الدار» فوج زوجته بباب حجرته جالسة» فأفزعه ذلك فقال: ها أخرجك من بتك؟ قالت: حه منطوية غل فراشك» هي التي دَعَرتني» فدخل الفتی» فوکزها برمحه» وخرج بها إلى صحن” الذّار تضطرب فيه وماتت» ومات الفتى من ساعته» فذکر ذلك لرسول الله وء فقال: «لا نلوا وروی مالك , 0 ا e السائب» عن آبي نخد نخدا بذلك لأنصارى» حد نا معن › حدئنا مالك» وهذا أصح من حديث عبیدالله بن عمر» وروی محمد بن عجلان عن صيفي نحو رواية مالك . وقال الدارقطني في «العلل» /١١( ۲۷۸): وصيفي لم يسمعه من أبي سعيد. )١( في الأصل: سعيد بن أبي سعيد» والصواب من «ج». () في الأصل: ودخل» والصواب من «ج». )۳( صحن : ليست في «(ج» . ۳۹۰
عدد الصفحات ٤٥٩شيئاً تجدوه في البيوتِ من » حى تقَدَّمّوا»٠٠. (۲۳۰) - حدثنا عبدالله بنْ سعيدِ الأشح» قال: حدثنا بو خالر الأحمرٌ» عن حاتم بن آپي صغيرة ااي 1 د قال : e انا ارت کان مسلماًء ما دخل على أمهاتِ المؤمنين» فقيل : ما دخل 0° و ۴ م ٠ . عليك إلا وأنت مستترة› فتصدقت» وأعتقت رقابا (۱) آخرجه مسلم »)۲۲۳١ والنسائي في «السنن الكبرى» (۸٠۸٠٠)ء ومالك في «الموطأ» (۲/ .)4۷١ وابن حبان في «الصحيح» )٠٥٦۳۷( من طريق أبي السائب عن أبي سعيد الخدري له به . وأخرجه الروياني في «المسند» (۲/ ٠٠٠)ء وابن عبد البر في «الاستذكار» . من حدیث سهل بن سعد طض ٥9 /N) وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» »)٠١ /٠( ا الصغیر» (۲/ )۲٠۸ من حديث ابن عمر طبه . (۲( في الأصل : مغيرة» والصواب من «ح». (۳) في «ج»: قال: فأتیت . ٤۸٥ /١( أخرجه ابن ابي شيبة في «المصنف» (7/ ۱۸۲). والحارث في «المسند» )٤( وابن عبد البر في .)٤۹ /۲( زوائد الهيثمي)ء وأبو نعيم في «حلية الأولياء؛ والذهبي في «تذكرة الحفاظ» (۱/ ۲۹) من طريق »)١١۸ /١١( «التمهيد» TE, . حاتم› به ۳٦۱
عدد الصفحات ٤٦٠(۲۳۱۲) - حدثنا أبي مء قال: حدثنا ابو نعیې قال : حدثنا سفيان» عن أبي إسحاق» عن ثابتِ بن قطبة الثقفيّء قال : جاء رجل ات عبدالله فقال: إ6 كنا في سفر» a Cas Sk فوار تاها ا أتاهم نسوة» آواا فقالوا: آیُکم صاحب عمرو؟ قالوا: من عمْرّو؟ قالوا": الحية التي دفنتموها آمس» آما إنه من النفر الذين أسلموا» واستمعوا من رسول الله ية قلنا ا ا ل کن چا م الج > ساون ومر کون بينهُم قتالٌ» فقتل . = قلت: هو عند الجميع من رواية ابن بي مليكة عن عائشة بنت طلحة› عن عائشة آم المؤمنين - رضي الله عنها -» فالله أعلم . (1) إنا: ليست في «ج». (۲) في الأصل: وأناس» والصواب من «ج». (۳) في الأصل : فقالواء والصواب من «ج». ) () لابن حجر في «الإصابة» )١١١ /٤( كلام نفيس في هذا الباب» وهو:. حدثنا صفوان بن المعطل» قال: «خرجنا حجاجاء فلما كنا بالعرج» إذا نحن بحية تضطرب» فلم تلبث أن ماتت» فأخرج رجل منا خرقة من عيبة له» فكفنهاء وحفر لها» ودفنهاء فإنا لبالمسجد الحرام» إذ وقف علينا شخص» فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه» قال: إنه الجان الذي دفنتم» فجزاكم الله خيراًء أما إنه آخر التسعة الذين أتوا رسول الله ييه يستمعون القرآن موتاً»» وروى الحكيم الترمذي في «نوادره» من طريق سفيان عن آبي إسحاق› عن ثابت بن قطبة الثقفي» قال: جاء رجل إلى عبدالله بن مسعود» فقال: إنا كنا في سفر» فمررنا بحية = ۳Y
عدد الصفحات ٤٦١مقتولة فی دمها» فواریناهاء فلما نزلنا آتانا نسوة أو آناس» فقال : آیکم صاحب رسول الله اة القرآن» قلنا: ما شآنه؟ قال : كان حيان من الجن مسلمين ومشركين› فاقتتلوا› فقتل) . قلت : وروی الباوردي قصة أخرى لاخر اسمه عمرو أيضاًء وهي مغايرة لهذه» فأخرج من طريق جبير بن الحكم» حدثني عمي الربيع بن زياد» حدثني آبو الاأشهب العطاردي» قال: «كنت قاعدا عند أبى رجاء العطاردي»› إذ آتاه قوم » فقالوا: إنا كنا عند الحسن البصري» فسألناه: هل بقى من النفر الجن الذين كانوا استمعوا القرآن أحد؟ فقال: اذهبوا إلى أبى رجاء العطاردي؛ فإنه أقدم مني» فعسى آن يكون عنده علم» وأتيناك» فقال: إني حرجت حاجا نا ونفر من آصحابي» وكنت آنزل ناحية» فبينا نا قائل» إذا بجان أبيض شديد البياض يضطرب» فقدمت إليه ماء فشققت منه خرقة ثم غسلته» ثم کفنته فیهاء ثم دفنته فأعمقته» ثم ارتحلناء فسرنا إلى أن كان من الغد عند القائلة نزلناء فبينا آنا فى ناحية من آصحابي» إذا أصوات كثيرة» ففزعت منهاء فنوديت: لا تفزع لا تفزع؛ فإنما نحن من الجن أتيناك يستمعون القرآن من الجن › واسمه: عمرو) . قلت : في الخبر الأول أن صاحب القصة صفوان»› وفي هذه آنه آبو رجاء» ولم يسم فى خبر ثابت بن قطبة» فيحتمل أن يفسر بأحدهماء وفيه إشكال؛ لأن ظاهرهما التغاير» وقد أت لکل منهما لاخر فیمکن أن یکون الأول مقيدا بالسبعة» والثاني بمن استمع» بناء على أن الاستماع كان من طائفتين مثلاء وقد تقدم في حرف السين المهملة في سرق أن عمر بن عبد العزيز دفنه» وأنه آخر من بايع» فتكون آخرية هذا مقيدة بالمبايعة» وإنما قيد به مع تأخر عمر بن عبد العزيز عمن تقدم ؛ لأنه سيأتي في عمرو بن طارق آنه وفد وأسلم» وصلى خلف النبي با وآن عثمان بن صالح لقيهء فحدثه بذلك» وعثمان المذكور مات سنة تسع عشرة ومئتين» فإن كان الجني الذي حدثه بذلك صدق» فيحتمل الحديث رأس مئة سنة» والذي في الصحيح الدال على أن رأس مئة من العام الذي مات فيه النبي يي لا يبقى على وجه الأرض ممن كان عليها حين المقالة المذكورة على الإنس بخلاف الجن» والله أعلم. ) وحديث صمقوان المشار إليه آخرجه أحمد في «المسنده 0 1۲( 6 بي ۽ ۳۹۳
عدد الصفحات ٤٦٢: حدثنا صالح بن محمد» قال (YY) : فال ق قال e تمشي ولا تلتوي0. (۲) ۔ حدثنا نص بن فضالةً» عن محمد بن سلام البيكنديّ» عن ابن المبارك» بمثله. ر ت )۳4( حدنا أبي رم قال : حد ا آبو اا نار عن ا “ قيس الأوديّء عن علقمة» قال : e کا إا الان الذي كانه ميل ؛ فاته جتهاء ولا د يضر أحدكم» كافراً قتل أو مسلماً هو©. والله عله . = عاصم في «الأحاد والمثاني» (۳/ ۸۸)ء والروياني في «المسند» (۲/ »)٤٤۸ والطبراني في «المعجم الكبير» (۸/ .)٥۳١ والحاكم في «المستدرك» (۳/ »)٥۹١ وابن عساکر في تاریخ دمشق» .)۱۷٤ /۲٤( )١( في «ح»: حدثنا. (۲( الربيع بن بدر متروك واه . انظر : «تهذيب التهذیب» (۳/ )۲١۷ . (۳) ذكره الترمذي تحت رقم ۰.)۱٤۸۳( )٤( في الأصل: سفيان أبي» والصواب من «ج». )٥( آخرجه ابن آبی شيبة فى «المصنف» )۲٠۲ /٤( من طريق سفيان» به. وأخرج ابن أبي شيبة في «المصنف» )۲١١ /٤( نحوه عن علقمة عن ابن مسعود ط4 . )٦( والله أعلم : ليست في «ح». ۳4
عدد الصفحات ٤٦٣2 الأصل الثامن والثلاثون )۲٠١( - حدثنا محمد بن الحسن' الليثٌء قال: حدثنا إبراهيم بن سعد الزهريٰ» عن أبيه» عن عبدالله بن جعفر» قال : رایت رَسول الله ڳا اكل القنَاءَ بالؤطى»١. قال آبو عبدالله ل : فهذا جمع بين لونین» فیجوز”" أن یكون اشتهاه» فقضى شهوته لله ؛ لتسكين النفس؛ فإن النفس نازعته إلى ما فيه اللذة لها ات اا ی ا ا ف يكرت على صاخبها وبال فى شل هذا وإنا الوبال على من قفي شهوته“ بنهمة» وهو غافل عن ريه منهومٌ بلذتهء لا يلتمس فيها حقّ النفس» (۱) في «ج٠ : الحسين . (۲) آخرجه البخاري »)٥٩۱۲٤( ومسلم .)۲۰٤۳( وأبو داود (١۳۸۳)ء والترمذي ۰)٤0 وابن ماجه .)۳۳۲١( وآحمد في «المسند» (۱/ »)۲٠۳ والدارمي في «السنن» (۲/ »)٠٠١ وأبو يعلى في «المسند» (1۷۹۸)ء والبزار في «المسند )۲۰٦ /1( من طریق إبراهیم بن سعد» به . ) )۳( في «ج): فقد يجوز . () في «ج٤: شهوة. ۳“
عدد الصفحات ٤٦٤ولا يبتغي بها وجه الله» فالحسابٌ أمامه» وهو مسو ول“ عن شكرها. ويجوز”“ أن يكون على غير هذا السبيل الذي ذكرناه» ويحتمل”" أن يكون لمكانِ عياله أو ضيفه فعل ذلك» فتوسّع في ذلك من أجلهم» ولم يحمل قوته على ضعفهم» فربما ينغص على الضيف أو العيال إمساكك عنه» واستوحشوا من فعلك» وتكدرت تلك النعمة عليهم» ففيه تضييع حق الضيف» وحق العيال). فيخالطهم في ذلك» ويشركهم فيه. ووجة آخر محتمل لذلك أيضاًء وذلك أن القثاء بارد» والرطب حار فحت أن يصيره مزاجاء فيجمع بين الحار والبارد؛ كيلا يضر به واحد منهما على الانفراد» فكل هذه الوجوه محتملة لفعل رسول الله ية بذلك“ . )۲۳١( - حدثنا عبدة بر عبدالله الخزاعئ» قال : حدثنا معاوية بن هشام» قال : حدثنا سفيان الثوريّٰ» عن هشام بن ر عروة» عن أبيه» عن عائشة - رضى الله عنها -: «أن رَسول الله كلا كان يَجمَع بين البطيخ وَالرطب»” . (۱) في («ج) : ومسۇولڵ . (۲) في «ج): وقد يجوز. (۳) في «ج»: يحتمل . (€) في («(ج» : والعيال . . في «ج»: في ذلك )٥( (0) آخرجه الترمذي .»)۱۸٤۳( وابن حبان )٥۲٤٩( من طريق عبدة» به . وأخرجه الحميدي فى «المسند» /١( ١١٠)ء وابن أبى داود فى «مسند عائشة» - ۳٦٦
عدد الصفحات ٤٦٥قال : و (1) )۲۳۷( حدثنا عله قال : حدثنا مسلم ت إبراهيم»› حدثنا جريرٌ بن حازم؛ عن حميدٍ الطويل» عن انس اه : : «آن رسول ال لله ی کان يكل البِطَيح بالأطّب»٠. (ص: )٥۷ من طريق سفيان بن عيينة عن هشام» به. وخر جه آبو داود .)۳۸۳١( والنسائي في «السنن الکبری» »)٦۷۲۲( وابن حبان في «الصحيح» .)٥۲٤۷( وأبو نعيم في «حلية الأولياء) (۷/ »)۳٣۷ والبيهقي في «السنن الکبرى» (۷/ )۲۸١ وفي «(شعب الإيمان» )١١١ /٠٥( من طريق هشام» به . ) ورواه بعضهم من طريق هشام» ولم يذكر عائشة» أخرجه النسائي في «السنن الکبری» »)٦۷۲۳( وابن أبي شيبة ET /٥( ) وأخحرجه النسائي في «السنن الكبرى» (1۷۲۷) من طريق عروة» به. قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . أخر جه ابن سعد في «الطبقات الکبری» (۱/ ۳۹۳)» والبيهقي في «(شعب الإيمان» (/ ۱۱۲)» وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )۲٤٠١ /٤( من طريق مسلم بن إبراهیم»› به . وأخرجه النسائي في «السنن الكيرى» (١۷۲٦)ء وأحمد في «المسند» (۳/ »)٠٤١ وأبو يعلى في «المسند» .)۳۸٠۷( وابن حبان في «الصحيح» (۸٤۲٥)ء والمقدسي في «المختارة» )۲۸٤ /٥( من طريق جرير» به . وصحح ابن حجر في «فتح الباري» (4⁄ )٥۷۳ إسناد النسائي . قلت : جاء في بعض الروايات: «يجمع بين الرطب والخربز»» والخربز: هو البطيخ بالفارسية كما في «النهاية في غريب الحديث» (۲/ ۹). وانظر: «ف: الباري» .)٥۷۳ /٩( ۳۷
عدد الصفحات ٤٦٦الأصل التاسع والثلاثون )۲۳۸( حدثنا عر قال : حد نا تا عي ب لأزدئء عن ای رجاءِ العطاردی» عن بن ا ا قال : کنت ردیف رسول الله کا فقال : امَك حَصَلاَتٍ فغك الله لله بهنٌ؟)› قلت : بلی يا د ني الله قال : ak فن الملم خليل المُؤمنِ i رالعتا* دلیلةء والعمَل يمه رالرّفق او اللي ا مير جنوده»“. )١( عزاه السيوطي في ی »)۱٣١ /١( والمتقي ۰ في «كنز العمال» «(11: ا ( ص OO RE والقضاعي في «مسند الشهاب» (۱/ .)١١١ ومن حديث آبي هريرة كذلك أخرجه القضاعي (۱/ .)٠١١ إلا أن الذهبي قال في «الميزان» (7/ :)٠١١ حديث أبي هريرة موضوع. = ۳۹۹
عدد الصفحات ٤٦٨قال أبو عبدالله و : فالعلم ما يتصور في الصدر» وذلك أن الإيمان مستقره في القلب» فإذا أشرق نوره في الصدر» ثم اعترضت فكر في الأمور من الخير والشر» صار لكل فكرة“ ظل في الصدر على هيئةء فالخير يتصور في بهائه وحسنه وزینته» والشر في قبحه وشینه وظلمته» فإنما قیل : علم؛ لأنه علائم الإيمان» قد أظهر" في الصدر باطن ما في القلب» فهو خليله؛ لأنه قد خله إلى الإيمان؛ أي: ضمهء لما ظهر العلم اهتدى» فمال إلى من آمن به؛ ليأتمر بأمره» وينتهي عن نهيه. والخلة: الضكّة في اللغةء يقال : هذا ثوب خليلٌ» وهو الذي شكه بالخلال» فضكه إلى نفسه» فكذلك العلم» لما ظهر في صدر المؤمن› شکه وجمعه» حتی لا تنتشر جوارحه في شهواته وهواه. «والحلم وزير : فالحلم: هو سَعَةٌ الصدر» وطيبُ النفس» فإذا وسع الصدر» وانشرح بالنور» أبصرت النفس رشدَها من غيّهاء وعواقب الخير والشر» فطابت"» وإنما تطيب النفس بسَعَة الصدر» وإنما يتسع الصدر بولوج الور الوارد““ من عند الله» وهو قوله تعالى : #أفمن سرح الله صدرة, لاسر = ومن حديث الحسن مرسلاً أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» »)١١١ /٤( وقال: هذا منقطع . (۱) في «ج: فکر . (۲) في «ج»: ظهر . (۳) في «ج»: وطابت. (6) في «ج٤: الزائد.
عدد الصفحات ٤٦٩I سے سے فھو عل و رِمن ريو €[الزمر: [Y۲ فإنما دخل النور» واتسع الصدر؛ لما أبصر العناية"» ويسر عليه تسليم النفس لله عبودة في آمره ونهیه» وانقادت له» وذهبت عسرته وکزازته"› والملح يطيب الطعام» والحلم يطيب التفس. E اليقين ٍ من حسن العواقب طأطاً بنور اليقين› وتلك بصيرة اليقين“ . (۲۳۹) - حدثنا عمرٌ بن أبي عمرَ» قال: حدثنا محمد ابن مخلل التيسي" الرعينىٌ آبو أسلم“» قال: حدثنا يعلى ابن الأشدق العقيلىٌ» قال : حدثني عمي عبدالله بن جراد OL U ol Ob )۱( في «ج»: فاتسع . (۲) في «ج»: الغاية. (۳) في «ج»: عسرتها وکزازتها. (4) فإنما طابت النفس : ليست في «ج» . (٥( في «ج»: بما. (( في «(ج» : اتر (۷) في الأصل: محمد بن خالدء والصواب من «ج»» والتيسي: كذا في الأصل» ولم أجد من صرح به في ترجمته فأتثبت منهاء وقد ذكره في الحديث رقم (۳۲۲) فقال : التنيسي» ولعله الصواب» والله أعلم. . في الأصل : مسلم» والصواب من اج (A) ۳۷۱
عدد الصفحات ٤٧٠وَإتَمَا الأعمى م e بصیرت. وهو قول تعالی في تیل : 5اک تاکر کک تنس لقو لی فالصدور €[الحج: . فطيب النفس من روح اليقين› وهو من أعظم النعم. (40 0 اا رى الله بن موسى الناجیٌ» قال : حدڈ e قال اا و (۱) في «ج) : إنما (۲( في «ج» : : عمي . (۳) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (۲/ Nees وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (0/ )٦١ للحكيم الترمذي» وأبو نصر في «لإبانة»› والبيهقي في (شعب اللإأيمان»» والديلمي في (مسند الفردوس» عن عبدالله بن جراد . قلت : الإأسناد ضعيف واه چا قال في «میزان الاعتدال» /٤( ۷۱): عبدالله بن جراد مجهول لا يصح خبره؛ لأنه من رواية يعلى بن الأشدق الكذاب عنه. قلت : لابن حجر في «لسان الميزان» (۳/ )۲٠٠ تعقب على كلام الذهبي حول عبدالله بن جراد وصحة صحبته» فانظره. وقال في «المغني في الضعفاء» (۲/ )۷٠١ في ترجمة الأشدق: قال البخاري : لا يكتب حديثه» وقال أبو زرعة : ليس بشيء» وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث یحدث بهاء ولم يدر . (5) في الأصل: رزق» والصواب من «ج». VY
عدد الصفحات ٤٧١أبيه» عن عمه» قال : قال e الله : ا س بالغنی لمن اتقى ال وَالصَكة لِمَن اتقى حَيرٌ مِنٌ الغتّى» وَطيبُ التفسر من النعہ». قال رزق الله : قال معن : يعنی : ا المال» والغنی بغیر تقوی هلكة› GE aS ویضعه فی غير حقه» فادا کان هناك مع -)۲٤۱( حدثنا عمرٌ بن آبي عمرَ» قال: حدثنا آبو (1) في الأصل: عن عمه» عن عمر يه والصواب إسقاطها كما في «ج»» ومصادر التخريج»› والله أعلم . () آخرجه ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (ص: ۳۲) من طريق معن القزازء به. وأخرجه ابن ماجه »)۲٠١١( وأحمد في «المسند» /٥( ۳۷۲)ء والبخاري في «الأدب المفرد» (ص: »)١١١ وابن آبي عاصم في «الأحاد والمثاني» /٥( ۲۸)» والروياني في «المسند» (۲/ .)٠٥١ والحاكم في «المستدرك» (۲/ ۳)» والبيهقي في «شعب الإيمان» (۲⁄/ .)۹١ والمزي في «تهذيب الكمال» )٤٥١ /٠٤( من طریق عبدالله بن سلیمان» به . وفي «مصباح الزجاجة» /٣( :هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . وقال الحاكم : هذا الحديث مدني صحيح الإسناد» ولم يخرجاه. . في «ج: في غنی (T) €3 في «ج): متجمعة . )٥( في «(ح): حقه. () في «(ج) : ویمنعه من حقه ويضعه .
عدد الصفحات ٤٧٢