المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ٢٦ من ٣٠

قال أبو عبدالله لم : فأصل”“ الوديعة : هو الترك والتخلي عن الشيء. وهو قوله تعالی : < ماو دعك ريك وما €[الضحى : ۳ ا ما تركك . وإن الله تعالى جعل الأمور تقوم“ بالأسباب؛ محنة وبلوى لأهلها؛ لينظر من ينفذ قلبه من الأسباب إلى ولي الأسباب» ومن يتعلّق بهاء (فيكون قلبه سبياً من سبي الأسباب)"» فیکون مثله کما ذکر الله في تنزیله» فقال0: صرب الله منک رَجاک فیه شرء مسون ورجلا سلما امل هَل وان S7‏ ثم قال : السند یک بلا کار يعمو €[الزمر: ۲۹]. فهڏا في الظاهر تجده رجلا يعبد أصناماً شتى» ورجلا سلما للواحد القهار» هل يستويان؟ وفي الباطن رجلا في قلبه شرکاء متشاکسون» وهي(“ شهواته التي تغلي في صدره» فقد سبى قلبه أسباب تلك الشهوات» ورجلا قد انفرد قلبه للواحد» وخلا من جميع الأسباب» وماتت نفسه من الشهوات لهل سسویان مل 4؟ ثم" قال : ا سند یہ بلا کار لدعمو €[الزمر : ۲۹]. = قال العراقي في «تخريج أحاديث الإحیاء» (۲/ ٠٠۳‏ إحياء): أخرجه النسائي. . . وإسناده جيد. ) )١(‏ في الأصل: فأماء والصواب من «ج». (۲) في «ج»٤:‏ إنماتقوم. ٠‏ (۳) ما بين قوسين ساقط من الأصل» وزدناه من «ج». )٥(‏ في الأصل: وهو» والصواب من «ج». 0( ثم : ليست في «ج». Y۳

عدد الصفحات ٤٢٢

ثم قال: وت لاملل تَضْربها للا وَمَا يعَيَلّمَا إلا ألكللمُونَّ €[العنكبوت: .]٤١‏ فباطنٌ هذه الأمثال إنما طالعها أهلٌ اليقين ببصائر نفوسهم» ونور يقينهم» فوضع الله هذه الأمورَ في الأسباب» وربوبيته في الأسباب قائمة» فلا تطرف عيرٌ» ولا ينبض عرق» ولا تحس حاسة من الحواس بشيء إلا بإذنه» وقوامٌ الأشياء ودوامه به" كيفما تصرفوا في الأمور» وتقلبوا في الأحوال» فإنما يتصرفون في ربوبيته» فالموخدون وحدوه» وأخلصوا إليه" التوحيد» ثم بقيت“ قلوبُهم مع الأسباب التي منها يرون بدو الأسباب“ حين تبدو» ولم يعبروا إلى ولي الأسباب ومدبرها لهم» فتشبثت نفوسهم بالأشياء» وتعلقت قلوبهم بهاء حتى افتتنوا بهاء وعصوا الله من أجلهاء فضيعوا E O‏ وأهل اليقين : احتدّت أبصارٌ قلوبهم بنور" اليقين» فنفذت إلى تدبير ولىٌ الأسباب» فصارت لهم معاينة» ووصلت إلى ولي الأسباب» فاستوطنت على القربة هناك عاكفة على ربهاء وولّتِ الأسبابَ ظهراًء فهو يمضي في . الأسباب كسائر الخلق» والأسبات لا تأخذه ولا تغير" قلبه؛ لأن قلبه (1) ونور يقينهم : ساقطة من الأصل» وزدتها من «ج». (۲( به : ليست في «ج». (۳) في «ج»: ثم آخلصوا له. )٤(‏ في «ج»: وبقيت. )٥(‏ في «ج»: بدأ الأشياء. ل( في «ج»: احتدت آبصارهم بنور. )۷( في «ج): تفتن . Y4

عدد الصفحات ٤٢٣

هناك بين يدي الخالق» مبهوت في جلاله وعظمته» والأسبابٌ من وراء ظهره» فهو يمضي فيهاء ولا يلتفت إليهاء فلا تجد الأسباب سبيلاً إلى أن تفتنهء وإنما يأخذ الأسباب كل أحمق قد أسرته“ نفسه» فقلبه في غطاء عن الله فلا يرى الأشياء تبدو له إلا من الأسباب» والنفسُ في خدعها وغرورها من ورائه» فلا یزال هكذا حتى يصير قلبة سبياً من سبي النفس» وأسيراً من gE Oa O‏ فإذا حَلّفَ شيئ في مكان» وأراد آن يغيب عنه؛ استودع الله كك ذلك الشيء. فهذا منه في ذلك الوقت تخل وتبرؤ من حفظه ومراقبته؛ لأنه ما دام معه» فهو في نفسه پحسب أله هو الذي حنظه ویکلزه ویرعاه» وهو بقول یع هذا: فاه حبر حًا €[يوسف: .]٠٤‏ ولكن هذا القول منه قول الموحدين»› لا قول الموقنين المتتبهين لما يقول» فما دام معه» فهو يحفظه. ثم ٳذا خلفه في“ حرز» أو في حراسة» آو أخفاه في موضع» فقد وکله إلى ذلك الحرز والحراسة»ء وإذا جعله هكذاء ثم مع هذا آودعه ربه کل فقد وکله إلى الله » وتبراً من حفظه» وحفظ حرزه وحارسه» وتخلی منه مضی في تدبير الادميين آن یحرزوا أو يحرسواء ثم وكلّه إلى الله» فوجده ملا وفیاً كريماً. )١(‏ في «ج»: استرهنته. (۲) في «ج٠:‏ أسرائه. (۳) في «ج»: القلب إلا. (6) في «ج»: إذا خلفه خلفه في . Yo

عدد الصفحات ٤٢٤

وروي عن رسول الله َه : آنه قال : من وکل علی الشف كفا . وقال في حدیث آخر: لمن سره أن رکون ا قوی التاسء فلیتوکل على اش“ . (۱) (۲) (۳) لأنه إذا و قوي قلبه» ولم یبال باحد» ET‏ وقد قال في تنزیله ا ا FI‏ ۳]. فادا أخرجه ابن ماجه (١١١٤)ء‏ والمزي في «تهذيب الكمال» (۱۳/ )٤٤‏ من حديث عمرو بن العاص طا ا وضعفه البوصيري في «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه» /٤(‏ ۲۲۷). وعزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» (۳/ )٤٦‏ للديلمي؛ والشاشي» وابن جرير من حديث عمران بن حصين . في «ج): وفي حديث . ) خر جه عبد بن حميد في «المسند» (ص: »)۲٠١‏ وابن ابي الدنيا ف «التوكل على الله» (ص: ۰)۳٤‏ وفي «مكارم الأخلاق» (ص: ۱۸)» وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)۲٤١١ /٠(‏ والعقيلي في «الضعفاء» .)٤٠١ ⁄٤(‏ والحارث في «المسند» (۲/ ۹٦۷‏ زوائد الهيثمي)» والحاكم في «(المستدرك) (6/ ١١)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (۳/ ۸٠۲)ء‏ والقضاعي في «مسند الشهاب» (۱/ »)۲١٤‏ وابن عساکر في «تاریخ دمشق» /٥۵(‏ ۱۳۲) من حدیث ابن عباس ط4 . قال في «نصب الراية» (۳/ :)٥۷‏ سكت عنه الحاكم» وتعقبه الذهبي» وقال: هشام بن زياد متروك . وانظر : «نصب الراية» (۳/ ..)٦١‏ قلت : بل نص الحاكم عقب الحديث فقال: هذا حديث صحيح» قد اتفق هشام ابن زياد ومصادف بن زياد على روايته عن محمد بن كعب» ولم أستجز إخلاء هذا الموضع منه» فقد جمع آداباً كثيرة. فتأمل . )٤(‏ في «ج» : وقال. ۳۲٦

عدد الصفحات ٤٢٥

کان الله 5ك حسبه» فکفی به حسیباً. ) وروي عن رسول الله 4 : آنه قال : «مَنِ انقطع إلى الله کک کقا»). فإن“ الله أعطى الخلق علم الأمورء وعلم أسبابهاء وعلم جِيلهاء وأعطاهم القوةء ومعرفه التصرّف في ذلك ولم يغنهم عن تفسه بما أعطاهم» فکلهم*” مع جمیع ما أعطاهم الله فقراء مضطرون؛ لأنه لا یکون شيء إلا به. فالغافل الأحمق: ير ی ما أعطي من هذه الأشياء» فيقتدر بها في الأمور› ويتملك› فیریه الله عجزه» وفقره» وضعمفه» ويعرفه أ لا يقوم له شي ء٠‏ إلا به؛ فإن الأسباب التي“ أعطاهم كلهم ضعفاء فقراء مثله» فإذا قال العبد: لا حول ولا قوة إلا بالل تبراً من ¿ الأسباب» وتخلى من وبالهاء فجاءته القوة والعصمة»› الغياث والتأیيدء ا تکنفه» او التي 2 العبد (1) أخحرجه الطبراني في «المعجم الأرسطة 7۲0 OGRA aN‏ ۰۱( والقضاعي في «مسند الشهاب» /١(‏ ۲۹۸). والبيهقي في «شعب الإيمان» (۲/ 1۲۰( افا في «تاريخ بغداد» (۷/ .)۱۹١‏ وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (۲/ )۸٠١‏ من حديث عمران بن حصين طب . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)٠٤ - ۳٠۳ /۱١(‏ وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل» وهو ضعيف» وقد ذكره ابن حبان في «الثقات»» وقال: يغرب› ا هات (۲) في الأصل: وإن. ا ا و () في «ج»: ومضطرون. )٥(‏ له شيء: ساقطة من الأصل» وزدتها من «ج». () في الأصل: الذي» والصواب من «ح». ۳%

عدد الصفحات ٤٢٦

ربه» إنما هو“ تخل وتبرٌ من الحول والقوة. (۲۰۷) - حدثنا أبي ز» حدثنا عبيد بن إسحاق العطارٌ الكوفیٌء ثنا“ عاصم بن محمكِ بن زيدِ بن عباله” بن عمر ابن الخطاب ۰ قال : حدني ا بن سل عن بيه » ال اع و ا ق را ما قل لاق ويحك! ما رأيت غراباً بغراب أشبه“ من هذا منك»› قال : أما والله يا أمير المؤمنين! ما ولدته آمه إلا ميتة» فاستوى له عمر» فقال له“: ويحك! حدثني» قال : حرجت في غزاة وأمّه حامل به» فقالت: تخرح وتدعني على هذه الحالة“ حاملاً مثقلاً"؟ قلت: أستودع الله ما في بطنك»› قال: فته ثم قدمت› فإدا بابي ا فلت ما فعلت فلانة؟ )١(‏ هو: ليست في «(ج». (۲) في «ج»: قال: حدثنا. (۳) في «ج»: عبد الرحمن . )٤(‏ في «ج»: بأشبه. )٥(‏ له: ليست في «ج). (7) في «ج»: الحال. )۷( في «ج» : مثقلة . (۸) مافعلت : ليست في «ج» . ۳۲۸

عدد الصفحات ٤٢٧

قالوا: ماتت» فذهبت إلى قبرهاء فبکیت عنده» فلما كان من الليل» قعدت مع بني عم لي“ أتحدث» وليس يسترنا من البقيع شي ء٠‏ فرفعت لي نار بين القبور» فقلت لبني عمي : ما هذه النار؟ فتفرقوا عني»› فاتیت أقربهم مني ۰ فسالته» فقال : نرى على قبر فلانة كل ليلة نار فقلت : إا لله وإ إليه راجعون» آمّا والله! إن كانت لصوامةء قوامة» عفيفةء مسلمة» انطلقوا" بناء وأخذت° فأساء فإذا القبرٌ منفرج وهي“ جالسة» وهذا يدت حولهاء وناداني مناد من السماءِ: أيها المستودع رته! خذ وديعتك› اما لو استودعته وا اا ا و کا ر يا أمير المؤمنين“ (۱) لي : ليست في اج . () في «ج»: إنها. (۳) في «ج»: انطلق. €3 في «ج» : فاخذوا. (0) في «ج٦‏ : وإذا هی . () في «ج»: ونادی. (۷) آخرجه ابن أبى الدنيا فى «من عاش بعد الموت» (ص: ۲۷)ء وفى «الهواتف» ( ص : 4( والطبراني في «الدعاء» ( ص : )٣۰‏ من طريق عبيد» به . أ

عدد الصفحات ٤٢٨

قال عبيد: فحدّثت بهذا الحديث محمد بن إبراهيم العمرى» فقال: والله! هذا حى وقد سمعت عم آبي عاصم يذكره» فقال: رأيت هذا الرجل بالكوفة» فقال لي موالينا: هو هذاء والله أعلم . IOI . في «ج»: هذا والله حق‎ )١( كذا في الأصل» وفي «ج» : وابن هذا الرجل»ء والذي في «العلل» لابن آبي حاتم‎ )۳( . وقد رأيت ابن ابن هذا الرجل» والله أعلم‎ :)۳٠٤ /۲( ۳۳۰

عدد الصفحات ٤٢٩

الأصل الثاني والثلاثون I‏ (۲۰۸) - حدثنا عمرٌ بن ابي عمرَء قال: حدثنا نعیم بن حمادء قال: أخبرنا ابن المبارك» عن ابن عجلان)» عن نافع › عن ابن عمر ياء قال: قال روا الله ل : «يجاء بالعبدِ يوم القيامةء ووضع سائ في كف وسا في كف ر 7 ا 2 4 E‏ ۰ ً2 ا و السات فتجیء بطاقة » فتقع فی كمه الحَسنات› 2 3 3 م ۰ ى و e‏ ا ص ور بھا» فقول : یا رَت! ما هده البطاقة؟ فمًا من عمل ر 1 ر ص 2و , هَ و e‏ 2 2 ا ا عملته فی لیلی ونهارې إلا وقد استقبلت به قال : هذا ما قيل فيك»› وَأآنت منه بَرىءٌ . قال : فيجُو بذلك». قال أبو عبدالله : فإنما ثقلت البطاقة؛ لأن البهتان عظيم شأنه. وروي في الخبر: أ داود سال سليمان 2 : ما أثقل شيء؟ فقال : (1) في الأصل: عن عجلانء والصواب من «ج». )۲( عزاه السيوطي في «الدر المنثور» )¥/ «(oV¥‏ والمتقى الهندي في «کنر العمال» )٠٠١ /١(‏ للحكيم الترمذي من حديث ابن عمر ڪه . ١‏ ۳۳۱

عدد الصفحات ٤٣٠

البهتان على البريءٍ. (۲۰۹) - حدثنا عمرٌ بن أبي عمرَ» قال: حدثنا الربيع ابن یحیی › عن المسعودى› قال : أنباني المنهال عمرو» عن سُويدِ بن غفل عن علي ط4 » قال : البهتان على البريء أثقل من السموات”. وإنما صار هكذا؛ لأن الأدمي اؤتمن على جوارحه السبع وهي ظواهر» ووكل برعايتهنٌّ أيام الحياة؛ لئلا تدنس» حتى يقدم على الله وهو مقدمن با لار الق وان كرون جاورا لق جاورا ومحدثاء فإذا رعاهنٌ هذا المؤمن» ثم ضيع منه ما ضيع من غفلةء أو زلةء أو غلبةء أو فتنة حلّت» فمن ورائه الندم» والاستغفارُء والانقلاع» وبابُ التوبة مبسوط» فإذا رعى العبدٌ هذه الجوارحء فقال هذا في عرضه ما هو منه بريءَ» فقد خونه في أمانة الله عنده» ولم يخن»ء وزعم آنه سرق من الله جارحة ولم يسرق» ودنس عرضه ولیس يدنس» وآلزم جوارحَه من الشين والعار ما لم يلزق به» وتهافت عنه١»‏ وبقيت الكلمة في عنق صاحبها راجعة بوبالهاء وعارهاء وشنارها» وهتك له ستراً لم ينهتك»› ورماه .)٦۳ /٦( انظر: «فيض القدير»‎ )١( (۲) عزاه السيوطى فى «الدر المنثور» (۷/ »)٥۷۷‏ والمتقى الهندي فى «كنز العمال» )٣٣ /۳(‏ للحکيم الترمڌي» عن علي بن آبي طالب ڪھ . ۰ (۳) في الأصل: مصلح» والصواب من «ح». )٤(‏ في «ج»: عليه. )٥(‏ في «ج»: وثارها. r

عدد الصفحات ٤٣١

بداهية هو منها“ بريء» وساع" به إلى الله» وغیر مقبول سعایته؛ لان علام الغيوب مطلع على كذبهء وکتب في شهداء الزور» وقد نهى الله عنه› وقرنه بالشرك» فقال: قاج واشت من الأون واجبوا وک ازور #[الحج: .]١١‏ فقال رسول اله لا : «النهتان<“ عدل بالشرك بال . وسمي بهتاناً: لأنه يَبْهَّت القلبَ» ويُحيره؛ من ظلمته؛ فإن الظلم ظلمات. فإذا بهت القلبٌ» وتحير في الظلمة» ذهبت الهداية والبصيرةء فخرب القلبء وهو بمتزلة الشمس إذا انكسفت فتهافت نوزهاء فيصير الذي نيل من عرضه بهذا البهتان عند الله بحال رحمة؛ حيث أصيب من عرضه» وحَلصَ الألمٌ إلى قلبه» بغرض” أتعبه وأنصبه» فلم برض ال له عوضا إلا من الجنة» فكيف إذا أتعب قلبه؛ لأن البهتان يصل وجعه إلى القلب» وإذا كان بريئاً» فهو أوجع لقلبه» والله علي . II )١(‏ في «ج»: فيها. () بريء: ليست في «ج». (۳( في الأصل : ساعي› وما أثبتناه من «ج». () البهتان: ليست في «ج». . لم آجده فيما بين يدي من مراجع‎ )٥( (1) في «ج: بتحريض . )۷( والله أعلم : ليست في «ج». r۳

عدد الصفحات ٤٣٢

الأصل الثالث والثلاثون ٠‏ (۲۱۰) - حدثنا إبراهيمٌ بن عبدِالله الالء قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك» قال: آخبرنا يونس بن يزيد» عن ابن شهاب› عن نبهان مول اه سلمة: أنه حدثه: أن أم سلمة زوج رسول الله کی حدثته : نها كانت عند رسول الله کا وميمونة» قالت: يتما" نحن عند إذ أقبل ابن أمٌ مكثوم فدخل عليه» وذلك بعد أن أمرَ بالحجاب» فقال رسول الله کل : «احتَجبَا منة)» فقلنا: يا رسول الله! أليسَ هو" أعمَى لا يبصرناء ولا يعرفتا؟! فقال رسول الله کي : «أفعمياوَانِ سما ! اسما تبصرانه؟ oS. . 5٩!‏ (1) ابن: ليست في «ج). ‏ (۲) في «ج٤:‏ فبينا. (۳) في «ج»: هذا. )٤(‏ آخرجه آبو داود »)٤۱۱١(‏ والترمذي (۲۷۷۸)» وأحمد فی «المسند» (7/ ۲۹۲)ء وإسحاق بن راهويه في «المسند» ›»)۸٤ /٤(‏ از یل ف ال 7( = o

عدد الصفحات ٤٣٤

NS ٍ ; EY » قال أبو عبدالله : فإنما ضرب الحجاب عليهن كرامة لرسول الله كل وإجلالا له» وصبَر الله آزواجه أمهات المؤمنين ؛ لیحرمُنَ على من بعده» وقد » 5 + ت EY, a‏ 7 >>4 تكلم بعضهم في حياته بشيء من تزويجهن» فنزلت : وما کات لڪم أن « ر 4 ع 4 ر رکو ص سم بے س ص رھ ہے س سر ص ر ف روا الله ولا أن تنکحواً آزولجه من بده أبداإِنّ لک ڪان علد الله عظبمًا €[الأحزاب: .[or‏ ٤ء‏ ورو ا , ونزلت آية": ۶ الت یوک بالمۇمی ےنام وازونجه: مه [الاحزاب: [٦‏ فانقطع الخطاب الذي كان فيما بينهم» والطمع في شأنهنًّ» فصن آمهات المؤمنين»› وليس المؤمنون لهر بمحرم» وذلك ليعلم أنه إنما صرن أمهاتِ المؤمنين ؛ ليحرمْنَ على الرجال بعده» وليس الرجال بمحرم لهنّء فقال: وڌا سالشموشن متا موش بن ورا اي رڪم اهر قوي رو وقلوبهىّ €[الأحزاب: .[or‏ فكما حظر على الرجال النظرٌ إليهرٌء كذلك حظر عليهن النظرٌ إلى الجا ف عك الات اه فا ا اك طيار فل ت الف = وابن حبان فی «الصحيح» .)٥٥۷٥(‏ والطبرانی فی «المعجم الکبیر» (۲۳/ »)۳١۲‏ والبيهقي في «السنن الكبرى» (۷/ ١4)ء‏ والخطيب في «تاريخ بغداد» (۳/ )١١‏ من طريق ابن المبارك» به. وآخرجه النسائی فی «السنن الکبزی» )۹4۲٤١(‏ من طريق يونس» به. وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (۸/ ١۷٠)ء‏ والخطيب في «تاريخ بغداد) /Y)‏ 1۸(« وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )٤٩۳ /٥٤(‏ من طريق الزهري› په . )١(‏ آية: ليست في «ج». ۳۳٦

عدد الصفحات ٤٣٥

جميعاً؛ قلوب الرجال منهنًّء وقلوبهنٌ من الرجال. وروي في الخبر: أن الحسنٌَ والحسينَ كانا لا يريا“ أَكَّهاتِ المؤمنين" وإِتّما كان يدخُل عليه محارمُهنً من التسب والرّضاع»› وال : ا (I(1 )١(‏ في الأصل: يران» والصواب من «ج». (۲) آخرجه ابن أبي شيبة «المصنف» »)١١ /٤(‏ وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (۸/ ۱۷۸)» وسعید بن منصور في «السنن» (۱/ )۲۷٠‏ عن أبي جعفر محمد بن علي قال: كان الحسن والحسين لا يريان أمهات المؤمنين» وكان ابن عباس يرى ن رؤيتهن لهما حل . ۳۳۷

عدد الصفحات ٤٣٦

الأصل الرابع والثلاثون (۲۱۱) - حدثنا إبراهيم بن عبالله الخلالء قال: أخبرنا عبدالله بر المبارك قال: أخبرنا يحيى بن أيوبَ› ر ا ر َ ب عن عبيدالله بن زحرَ٬»‏ عن علي بن يزيد» عن القاسم» عن : 0 ) و آبي أمامةً» عن رسول الله ب : أنه قال : «مَا من مُسلم يَنظرُ ل ۶ سر ص ی ۴ےا ر ے س بر 7 ٤‏ إلى مَحَاسن امرآة اول مَرَة» ثم يض بَّصره» إلا أحدث الله س e,‏ ص ص ص َو ت سے کے له عبادة جد حلاوتها» . قال آبو عبدالله : فالنظرة الأولى“: نظرة الروح. )١(‏ أخرجه أحمد فى «المسند» »)۲٠٠٤ /٠(‏ وابن عدي فى «الكامل فى «الضعفاء) (10١ /0(‏ والبيهقى فى «(شعب اللإيمان» /٤(‏ 1 من ا عبدالله بن المبارك» به. ا وأخرجه الطبراني في «المعجم الکبیر» (۸/ ۲۰۸) من طریق يحیى بن آيوب» به. ‏ وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۸/ 1۳): فيه علي بن يزيد الألهاني» وهو متروك. قلت: قال الذهبي في «الكاشف» (۲/ :)٤٩‏ ضعفه جماعةء ولم يترك. (۲) في «ج»: النظر الأول. ۳۳۹

عدد الصفحات ٤٣٨

والنظرة الثانية : نظرة النفس . لأن الإنسان خلق مفتوح العين» عمول ناظراه» لكاظ هكذا وهكذاء فهو مأذون له في ذلك ؛ لأن من شأن العين أن تطْرف» وتفتح» فإذا وقع بصره على شيءِ» فليس عليه شي۶؛ لان قلبه لم يعمل شيئاً» فإذا عمل بصره“ عد ك و ك و اا ى ل ال ااك نظ نكف فهو مسؤولٌ عنه» والأول مرفوعٌ عنه فلذلك قال : «ينظرٌ إلى مَحَاسن امرآة أوَلَ مرَة٬‏ يض صر ه) ؛ لأنه لما وقع بصره على المحاسن»› وجب عليه أن يغضَ . الد فر الي فل إثاب» والفتحٌ» والنظ بعد ذلك : فعل العين» فعليه يعاقب» ويقال: إن بصر العين متصل ببصر الروح من داخل» فلذلك قيل: الحياءٌ في العينين؛ لأن الحياء من فعل الروح» ولذلك قيل: لا تطلبن إلى أعمى حاجة. (۲۱۲) - حدثنا به محمد بن محملِ بن حسین» قال : ل ا قال : حدثنا عمرٌ بن مساور" العتكيّ» (۱)( في «ج٠:‏ والنظر الثاني . (۲) في الأصل: عمل» والصواب من «ج». (۳) في «ج»: نظره. )٤(‏ في «ج): بمايعمله. )١(‏ في «ج»: والغض. (7) في الأصل» و«ج»: مسافر» والصواب ما أثبتناه. f3

عدد الصفحات ٤٣٩