المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ٢٥ من ٣٠

O ES E حى أصابه العطش› فوقع › فلمًا أفای› قیل له: قم؛ فقد‎ € ا مھ سر سر ل‎ . شفع لك من قبل فرقك من الله سك‎ )۱۹٤١(‏ - حدثنا بذلك ا ول عن صالح ٠‏ بن ر محمد» عن ابي مقاتل › عن ابي الحجاج› وهو خارجة» عن ا ا شر ا(۲ ابن عجلان» عن رجل› عن بي هريرة طب › عن رسول الله کیا" . فإنما غفر له من أجل الرحمة التي رَحم بها الكلب» وإنما غفر له من أجل الفرق الذي حل بقلبه» والفرق يصحح التوبةًء ويكملهاء فقد" وعد الله التائب مخفرته ومحبته في تنزیله» وإنما سمي فرقاً؛ لأنه حل به من الخشية› ومن خوف الله ك ما ماتت منه کل شهوة› وك معصية› فطهر ““ الظاهر والباطن بتر که بالجوارح فغْلاً وبتر که“ قلباً ونفساًء فالفرق من الله صبره هكذا» فغفر له» والذي نترك المعاصي بالجوارح› وشهوتها في نفسه وقلبه» ونفسه تنازعه إلى ذلك» فإنه إن طھ ٩١‏ ظاهره"» لم يطهر باطنه› فلم يستكمل التوبة بحقيقتها. Ù‏ (1) في الأصل: أبي صالح› والصواب من «اج)» والله أعلم . (۲) الحديث موضوع› والإستاد مسلسل بالضعفاء والمتروكين والمجاهيل. وقد تقدم صدر الحديث قبل حديثين» وتتمته لم آجدها فيما بين يدي من مراجع . (۳) في «ج»: وقد. )٤(‏ في «ج»: وظهر. )٥(‏ في «ج): وترکه. (7) في «جح»: طهرها. (۷) ظاهره: ليست في «ج» .

عدد الصفحات ٤٠٦

وهذا الفرَق قد عمل فيهء حتى فارق المعاصى أصلا وأصل الفرق عندنا: ما ينفتح له من قرب اللّه» فينكشف له الغطاء عن جلال الله وعظمته» ٿم عن سلطانه» فيفرَق من هيبة ذلك السلطان قله حتی یکاد ينخلع القلبْ من مستقرّه» وتموت شهواته من الخوف»› وهذا الذي وصف من هذا العبد الذي لم يكن عمل خيراً قط ففرق» فانم آآصاب الفرق› وانکشف له الغطاء بدولة وسعادة سبقت له من الله كلك فختم له بذلك» وإلاء فإن الفرق لا يناله إلا النبلاء الأولياء. ق و و و )۱۹١(‏ - حدثنا قتيبة بن سعيد» حدئنا محمد بن خنیس و ۴ و م رم ب ۴ المكيٌء قال : سمعتٹت عرد العزيز بن ابي رواد يقول: لی لا ااه ر چو د ع ر لہ چ رم ر لما آنزل الله كك على نبيه کل : تایا الزن ء اموا فوا آنشتک چ کے 2 I 2 2 EE ET‏ وأهليك نارا €[التحريم : c٦‏ قال : فلما تلاه)() رسول الله ا ء ا و E‏ و ل سا ص ص و سے على فۇادە› فإدا هو يتحرك»› فقال : «ی فتی ! قل : لا إله ٤‏ س ٠+‏ » ھ 0 ن اا إلا الله فأفاق الفتى وهو يقولهاء فبشره رسول الله علا بالجنة» فقال أصحابه: يا رسول الله! أمن بيننا؟ فقالً االله ۰ ٣‏ م 2 IT‏ 2 ⁄ رو ~~ رسول الله ي : «آمَا سمعتم الله يقول: للك لمنحَاف E ET‏ 1 )۳( مَقای وساف وعیرٍ €[[براهیم : ٤۱]؟)‏ . (۱) في «ج»: فلما. )۲( في «ج»: تلاهما. (۳) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولیاء» (۸/ )۱۹١‏ من طريق محمد بن يزيد بن خنيس - ۳۰۸

عدد الصفحات ٤٠٧

ومثله : ما روى بهڙ بن حکيم» عن أبيه» عن جده» عن رسول الله 6 في عبڍِ لم يعمل اف فقال لأهله: إذا آنا متٌ» احرقوني» ذرٌوڼي(٥‏ قد کنت شرحته' في بابه» فقال له ربّه : إني أسمعك راهباً» فغفر له. ا فكذلك هذا أیضاًء قد کانت سبقت له من الله سعادة» فتدارکه بها فة لزت فة اه ال ال (خن جل همال :وکل بال من الهش وتضایی الأحوال عليه. والرهبة) : هو هرب القلب من شدة الخوف› والخوف خفته› وانزعاجه» فالرهبة أك من الخوف . = عن عبد العزيز بن أبي رواد به. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عبد الرحمن بن سنان عن عبد العزيز» به. ذكره ابن کثیر في «التفسیر» /٤(‏ ۳۹۲)ء وقال: هذا حدیث مرسل غريب . وعزاه السيوطي في «الدر المتثور» )١١ /٠(‏ للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول؟› وابن آبي حاتم» وابن أبي الدنيا عن عبد العزيز بن أبي رواد . وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (۲/ ۳۸۲)» والبيهقي في «(شعب الريمان )٤٩۷ /۱(‏ من طریق محمد بن يزيد بن خنيس عن عبد العزيز بن أبي رواد» عن عكرمة» عن ابن عباس . وقال: هذا حديث صحيح الإسنادء ولم يخرجاه. قال ابن رجب في «التخويف من النار» (ص : :)١‏ ولعل المرسل أشبه. )١(‏ سيأتي تخريجه في: الأصل الثمانين : فانظره. (۲) في «ج»: کتبت شرحها. (۳) ما بين قوسين ساقط من الأصل» وزدناه من «ج». ۳۰۹

عدد الصفحات ٤٠٨

آلا تری أن الله تعالی لی دک انا فقال : ودوت ر ورَها € [الأنبیاء: 4° ولما دک م دونهم » فقال : يدعو رہ طْمَصًا €[السجدة: .]٠١‏ فالرًغب : هو التهابُ القلبٍ حرصاً على الشيء الذي يطلبه» فهو أعلى من الطمع . والرّهب : هرب القلب من هول سلطان”' الله . فوصف هذا العبدِ الذي لم يعمل خيراً قط في يوم مقدّمه عليه بالرهبة» يخبرك أن الرهبة صنعَّت به ما صنعت» حتى أداه ذلك إلى أن ام أولاده ن يحرقوه» وقد بينا تفسير الخوف في بابهء والله أعلم. mnn (۱) سلطان : ليست في «ج» . (۲) والله أعلم: ليست في «ج» . ۳1۰

عدد الصفحات ٤٠٩

الأصل التاسع والعشرون ۱۹0) - حدثنا عمرٌ بن آبي عمرَ» حدثنا إبراهيم بن العلاءِ الزبيديّ» عن عمر بن بلال الفزاريّ» قال: سمعت عبدالله بن بُر المازنيّ يقول: قال رسو ل الله لل : «قضّوا آظافیرکم. ورادفنوا قلاًانکم. E‏ راجمکم a‏ تانكم مِنَ العام و ولا تدځلوا علي خر بحرا . قال أبو عدا 47 اا ف (قصوا الأظافير)» فمن أجل أنه بخڍش» ويخمش» ويَضرٌ» وهو" مجِمَعٌ الوسخ» فربما أجتبً» ولا يصل )١(‏ عزاه السيوطي في «الدر المنشور» (۱/ ۲۷۹)ء والمتقي الهندي في «كنز العمال» (0/ ۲۷۷) للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول». قال ابن حجر في «فتح الباري» (۱۰/ ۳۳۸) : وفي سنده راو مجهول. قلت : مراده عمر بن بلال الفزاري . انظر : «لسان الميزان» /٤(‏ ۷( و«الکامل في الضعفاء» (0/ .)0٦‏ )۲( في 2 الأظفار. (۳) هو: ساقطة من الأصل»› وزدتها من «ج». ۳۱۱

عدد الصفحات ٤١٠

الماء إلى البشرة من أجل الوسخ» فلا يزال جنباً. ومن أجنب» فبقي موضع إبرة من جسده بعد الغسل غير مغسول» فهو جنب على حاله» حتی ر يعم الغسلٌ جسده كلّه» فلذلك ندبّهم إلى قص الأظافير. والأظافير : جمع الأظفورء ااا فمن قال: ظفر: نخ اا و ل ا تاا ااا ا ۰ اص ي عن الثضر واحد الأظافير أظفورا. قال النضر: شفع أا شهلة العتكك" قول : وأاحد الأظافير أظفور. لا ا ورفغ ق شش فر وأمته؟! ا احذکم عن خبر السَّمَاءِ» وفى أظًافيره الجَنابة والكّفث»٠“.‏ (۱) غير مخسول: ليست في «ج». (۲) في الأصل: والأظافير» والصواب من «ج». (۳) في «ج»: سهلة العكلي . )٤(‏ في «ج»: أظفره. )٥(‏ نقل القرطبي في «التفسير» (۲/ )٠١١‏ هذا الأصل كاملا عن الحكيم الترمذي» وعلق على هذا الحديث بقوله: وذكر هذا الخبر أبو الحسن علي بن محمد الطبري = ۴1۲

عدد الصفحات ٤١١

وأما قوله: «ادفنوا قلاماتکم)» فإن جسد المؤمن ذو حرمة» فما سقط منه» وزال عنه» فحظه من الحرمة له قائ فیح عليه أن یدفته کما أنه لو مات دفن» فإذا مات بعضه»ء فكذلك أیضاً مقام حرمته بدفنه کیلا = المعروف بالكيا في «أحكام القرآن» له» عن سليمان بن فرج أبي واصل» قال: أتيت أبا أيوب 4 » فصافحته» فرأى في آظفاري طولاء فقال: جاء رجل إلى النبي ية يسأله عن خبر السماء. . (ثم ساق الخبر). وأخرج البزار /٥(‏ ۲۷۸)ء وابن حبان في «المجروحين» /١(‏ ۳۷۹)ء والعقيلي في «الضعفاء؟ (۲⁄ .)۲۲١‏ والطبراني في «المعجم الكبير» )۱۸١ /٠١(‏ عن عبداله ابن مسعود» بلفظ : قال: قلنا: يا رسول الله! إنك تيهم؟ قال: «مالي لا أيهم ورغ اخدكم بین ظفره وآنملك؟!). وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن عبدالله إلا الضحاك» وغيرٌ الضحاك يرويه عن إسماعيل عن قيس» عن النبي ي مرسلاً. وصوب العقيلي وغيره المرسل . وقال ابن حجر في «فتح الباري» :)۳٤١ /۱١(‏ رجاله ثقات مع إرساله. والمرسل آخرجه العقيلي (۲/ »)۲۲١‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» (۳/ .)٠٠‏ والرفغ : - بضم الراء وبفتحهاء» وسكون الفاء بعدها غين معجمة - يجمع على أرفاغ» وهي مغابن الجسد؛ كالإبط» وما بين الأنشين والفخذين» وكل موضع يجتمع فيه الوسخ» فهو من تسمية الشيء باسم ما جاوره» والتقدير: وسخ رفغ أحكم» والمعنى : أنكم لا تقلمون أظفاركم» ثم تحكون بها أرفاغكم» فيتعلق بها ما في الأرفاغ من الأوساخ المجتمعة. انظر: «فتح الباري» (۱۰/ .)۳٤٤١‏ و«لسان العرب» (۸/ .)٤١۹‏ تفت : الوسخ والشُعَث» ومنه: رجلٌ تفثٌ؛ أي: مغبرٌ. انظر: «المغرب في ترتيب المعرب» .)٠١٤ /١(‏ ) )۱( في «ج»: فكذلك يقام . ۰ ۳۱۳

عدد الصفحات ٤١٢

يتفرق › ولا يقع في النارء أو في مزابل قذرة» وقد آمر رسول الله هو بدفن دمه حیث احتجم؛ كيلا تېحث عنه الکلاب . (۱۹۸) - حدثنا ذلك آبي م آخبر 6 مو ا إسماعيل › حد نا الهنيك د بن القاس" بن عبد الرحمن بن ماعز› قال : سمعت عامر ا عبدالله ین الزنير. أن اباه حدله : آنه اتی ومول الله َة وهو يحتجم› فلما فرع » قال : «يا عبدالله! اذهب بهذا الد فأهرقه ت لا يراك أحَد»» فلمًا عن رسول انه » عمد ال الدم» فشربه» فلمًا رجع»› قال : «یا عبد الله ! مأ EE‏ به؟)» قال : جعلته فی أخفی٥“‏ مکانِ ظننت أنه حاف عن الناس» قال: ( شربتة؟)» قال: نعم» قال: «لم الذَمٌ؟! ريل للناس منك» وَوَيل لك من التاس». )۱( في «ج» : قال : حدثنا. (۲) في الأصل: قاسم والصواب من «ج». (۳) عن رسول الله : ليست في الأصل› وزدتها من «ح». )٤(‏ آخفى: ليست في الأصل» وزدتها من «ج». (0) في «ج»: على . (0) أخرجه ابن بي عاصم في «الأحاد والمثاني» /١(‏ ٤٠٤)ء‏ والبزار في «المسند» (0/ ۹۹ وأبو يعلى في «المسند الكبير» ٠٥۷ /١(‏ تاريخ الإسلام للذهبي)» = ۳1٤

عدد الصفحات ٤١٣

(۱۹۹) - حدثنا“ آبي م حدثني مالك د سان الهرویٌء قال : حل داود بن عد الرحمن»› و هشام ابن عروة» عن أبيه» عن عائشةً - رضى الله عنها - كان رسول الله اء يأمرٌ بدفن سبعة أشياءَ من الإنسان: م لسع وَالظفرٌ وَالدَمُ» وَالحيض» والسنٌء والقلفة 4 والمَشمة)0. والحاكم في «المستدرك» (۳/ 1۳۸)ء وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (۱/ ١۳)ء‏ وابن عساکر في «تاریخ دمشق؟ (۲۸/ .)۱١۳‏ والمقدسي في «المختارة» /۹٩(‏ ۳۰۸) من طریق موسی بن إسماعیل» به . قال ابن حجر في «تلخيص' الحبير» :)١ /١(‏ في إسناده الهنيد بن القاسم› ولا باس به» لکنه لیس بالمشهور بالعلم . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۸/ :)۲۷١‏ و ورجال البزار رجال الصحيح» غير هنيد بن القاسم» وهو ثقة. وأخرج نحوه الدارقطني في «السنن» (۱/ ۲۲۸)ء وابن عساكر في «تاريخ دمشق» )۱١۳ /۲۸(‏ من حدیث آسماء - رضي الله عنها -. 7 في الأصل : حدثنا بذلك» والصواب من «ح» . حدثنا: ساقطة من الأصل»› وزدتها من آج». في الأصل : ابن» والصواب من «ج». عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» (۷/ e )٤۸‏ من حديث عائشة - رضي الله عنها -. وهو حديث منكر» فيه مالك بن سليمان» ضعيف يروي المناكير «لسان الميزان» .)٤ /٠٥(‏ = 10

عدد الصفحات ٤١٤

4 وأما قوله : «تقوا براجمكم». والبراجم : تلك الفصول من المفاصل» وهو مجمع الدَرّن» واحدها و ر رر یی ت وما بين" العقد : راجبة» وجمعها رواجب» وذلك مما يلي ظهرهاء وهي قصبة الإصبع» فلكل إصبع برجمتان» وثلاث رواجب» إلا الإبهام» فإن لها برجمة وراجبتين» فأمر بتنقيته؛ لئلا يدرن» فتبقى فيه الجنابةء ويحول الدرن بين الماء والبشرة“. وأما قوله : «نظفوا لثاتكم». فاللثة واحدةء واللثات جماعة» وهي اللحمةٌ فوق الأسنان» ودون الأسنان» وهي منابتها. ) والعّمور : اللحمة القليلة بين السنين» واحدها: عَمْرء فأمر بتنظيفها ؛ = وقال الصدر المناوي فى «فيض القدير» /٠٥(‏ ۱۹۸) متعقباً السيوطي في نسبة الحديث للحكيم : ظاهر صنيع المصنف أن الحكيم خرجه بسنده كعادة المحدثين› «النوادر»» فلينظر . قلت : نظرناء فوجدناه فل خر جه بسنده» لا كما قال فصلى الله على المعصوم› (۱) في «ج»: مفصلة. (۲) في «ج٤:‏ براجم . )۳( في «ج٤:‏ وبين . (€) في الأصل: رواجيب»› والصواب من «ج». )٥(‏ في «ج۲: وبين البشرة. ۳۱٦

عدد الصفحات ٤١٥

لئلا يبقى فيه وَضرٌ الطعام» فتتخير عليه النكهةء وتتنكر الرائحة» ويتأذى المَلكان؛ لأنه طريق القرآن» ومقعد الملكين عند نابيه. وروي في قوله تعالی : يفط من کول إلا ديه رو ید € ق : E1۸‏ قال : «عند نابیه) . )۲٠١(‏ - حدثنا بذلك محمد بنْ على الشقيقيٌ» قال : سمعت أبي يقول' ذلك عن سفيان بن عيينة» وجاد ما قال . وذلك أن اللفظ عمل الشفتين يلفظ الكلام عن لسانه إلى السرَاز. وقوله: ي4 ؛ أي : عنده. واللدُ والعندّ" في لختهم السائرة بمعنى واحد» وكذلك قوله: (لَدُن)» والنون زائدة» فكأن الأية تنب أن الرقيب عتيدٌ عند تلفظ الكلام» وهو النابُ. وأما قوله: «تستنوا»» وهو السواك» مأخوذ من السن؛ أي: نظَفوا الس . وقوله : «لا تدخلوا علي قخراًبُخرا» فالمحفوظ عندي : «قَخلاً قلحا . )۲٠١(‏ - وسمعت الجارود يذكر عن النضرء قال: الأفلح : الذي قد اصفرّت أسنانه حتى بَخرَث من باطنهاء (۲( رجاله ثقات . وأخرجه ابن أبي الدنيا في «التوبة» (ص: ۱۲۹) من طريق الحسن بن الصباح عن علي بن شقيق»› به . )۳( في «(ج : ولدى وعند. ۳1۷

عدد الصفحات ٤١٦

ولا نعرف القَحَر والبَحر إلا" الذي نجد له رائحة e‏ لبشرته › رقال() TE‏ وول د (۲۰۲) _ حدثا الخارود ا عن ور عن ابي علي عن جعفر بن تمام بنِ العباسء و قال : قال رسول الله 5 : «استاكواء 6 لکہ تدخلونَ عل قلحا؟ !٩ء‏ واللّه أعل . (1( (۲) (۳) )€( (0) IO إلا ليست في «(ج» . في «ج» : ويقال . في «(ج» : قال : حدثنا. في الأصل: ولا تدخلواء والصواب من «ج». أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير (۲/ )٦٤‏ من طريق جرير» به . وأخرجه أبو يعلى فى «المسند» (١٠1۷)ء‏ والبزار (6/ ۱۲۹٠)ء‏ والطبراني في «المعجم الكبيرا (۲/ «(٤‏ والبيهقي في «السنن الکبری» (۱/ )۳١‏ من طريق منصور» بلفظ : «ما لكم تدخلون علي قلحا؟! استاكواء فلولا أن أشق على أمتي» لأمرتهم بالسواك عند كل طهور». وقد اختلف على منصور في إسناد الحديث اختلافا كثيرأًء ٠‏ بينه الحافظ في «تعجيل المنفعة» »)٥۹ /١(‏ ثم رجح هذه الرواية الموافقة لما عند الحكيم . وتمام ابن عم النبي َه له رؤية» وأما روايته عنه» فمرسل .انظر: «الإصابة) (Y٥ /١(‏ . (0) والله أعلم : ليست في «ج». ۳1۸

عدد الصفحات ٤١٧

الأصل الثلاتون (۲۰۳) - حدثنا E‏ صالع ج وهب» عن مالك بن خیر" الزياديّء عن الى قبيل المعافريٌ› عن عبادة ب الصامت : أن رسول الله ی قال : «لَيسَ ن أي من لم بل كبيرنا» وََرحَم صَغيرن» رَيَعرف لعَالمنا حه . )١(‏ في الأصل: مالك بن حسين» والصواب من «ح». (۲) خر جه أحمد في «المسند» /٥(‏ ۳۲۳). وابن أبي الدنيا في «العيال» (۱/ »)۳٤۷‏ وابن جرير الطبري في «تهذيب الاأثار» (۲/ ۳٤٥)ء‏ والقزويني في «التدوين في آخبار قزوين» »)۱۷١ /٤(‏ والحاكم في «المستدرك» .»)١١١ /١(‏ والبيهقي في «المدخل إلى السنن الکبری» (ص: ۳۸۳)ء و في 5« /A)‏ 711( من طریق ابن وهب» به. وعند بعضهم بلفظ : اليس من . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)۱١١۷ /١(‏ إسناده حسن . وروي نحوه من حديث عبدالله بن عمروء وابن عباس» وآنس» وأبي أمامةة وبي هريرة» وجابر» وواثلة» وضميرة. انظر لتفصيل ذلك : «نصب الراية“ )۲١ / ٤(‏ للزيلعي . ۳۱۹

عدد الصفحات ٤١٨

قال أو عبدالله لم : فالإجلالٌ للكبير : هو حن سنه الله تعالى» تقلب”“ في العبودة لله تعالى في مدة طويلة. | والرحمة للصغير: هو موافقته" لله تعالى بأنه رحمَه» ورفع عنه العبودة» فلم يؤاخذه بحفظ حَدّ» ولا حكم. والمعرفة للعالم حق' العلم: أن يعرف“ قدره بما رفع الله من قدره» فآتاه العلم ؛ فإن الله تعالى قال في تنریله : يرمع أله الد مراكم ۰€ ثم قال : ولذ اورا لور درسب € [المجادلة : .]١١‏ فيعرف له درجاته التي رفع الله له بما آتاه من العلم . 700 (۱) الله تعالى تقلب: ليست في «ج». (۲) طويلة: ساقطة من الأصل» وزدتها من «ج) . (۳) في «ج): الموافقة. )٤(‏ في «ج): هو حق. )٥(‏ في «ج: يعرفه. (0) في الأصل: الذي» والصواب من «ج». ۰

عدد الصفحات ٤١٩

الأصل الحادي والثلانون (۲۰۲) - حدثنا حميد بن الربيع اللخميْ» أخبرنا“ (P#‏ ر رخ اخ ا ل عن وا ثوبان» عن 0 وردان» عن ا هريرة دت طبه » قال : قال رسول الله ک: «إذا أردت سفراً» أو ت 5i.‏ ققز ٩5‏ لآهلكَ: استودعکه الله الذي ا ودائعه)( . (۲۰)- حدثنا عمرو" بن محمد العثمانی» حدثنا ابن )۱( في «(ج» : قال : حدننا. )۲( في «(ج : قال : حدئنا. (۳) هكذا جاء في الأصل» و«ج»ء والصواب: الحسن» كما جاء في الحديث الذي بعده. )٤(‏ في «ج٤:‏ تقول . )٥(‏ آخرجه ابن ماجه »)۲۸۲٠(‏ وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (ص »)٤٥٥:‏ والمزي في «تهذيب الكمال» (1/ )۷١‏ من طريق ابن لهيعة» به. وجاء عند بعضهم بلفظ : «أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه». وحسن إسناده العراقي في «تخریج آحاديث الإحیاء» (۲/ ۲٠۳‏ إحياء). 0) في الأصل: عمرٌء والصواب من «ج». ۳۲۱١

عدد الصفحات ٤٢٠

أبي السريٌ» حدثنا رشدينْ» أخبرنا“ الحسن بن ثوبان» عن موسی بن وردان» عن ابي هريرة ڪه » عن رسول الله وي څله () . )۲۰٢(‏ - حدثنا سفيان» أخبرنا أبي» عن سفيان» عن نهشل الضبيّ» عن قزعة» عن ابن عمر ياء قال: قال رسول الله لا : «قالٌ لقَمَان: 3 الله ذا استودع شیا TG )۱( في «ج» : قال : حدثنا. (۲) أخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (۳/ )٠١١‏ من طريق محمد بن أبي السري» به. وأخرجه الطبراني في «الدعاء» (ص: )۲٠۰‏ من طريق رشدين»› به. وآخرجه النسائي في «السنن الكبرى» »)٠٠١٤١(‏ و«عمل اليوم والليلة (ص:٠٠)›‏ والطبراني في «الدعاء» (ص »)٠٠١۹:‏ والمزي في «تهذیب الکمال» (۲۹/ )١١۷‏ من طريق الحسن بن ثوبان» به. (۳) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» )٠٠٠١١١(‏ و(۲٠١٠٠)»‏ وفي «عمل اليوم والليلة» (ص: .)٠١‏ وأحمد في «المسند» (۲/ ۸۷)» وعبد بن حميد في «المسند» (ص: .)۲۷٠‏ والطبراني في «الدعاء» (ص:١١۲)»‏ والبيهقي في «السنن الکبری» (۹⁄/ ۱۷۳)» وفي «(شعب الإیمان» (۳/ )۲١١‏ من طريق سفيان الثوري»› به . أخرجه النسائي في «السنن الکبری» )٠١۳٠١(‏ من طريق نهشل» به. وأخرجه ابن حبان في «الصحيح» (۹۳٠۲)ء‏ والطبراني في «المعجم الكبير /١١(‏ ۲۷٤)ء‏ و«المعجم الأوسط» (۷/ »)۱١‏ والمزي في «تهذيب الكمال» )۷٦ /۲۸(‏ من طریق ابن عمر» به» دون ذکر لقمان. ) - Y۲

عدد الصفحات ٤٢١