الحرف» فوجدنا أن الله كك يحب المؤمنين جداً» ومن حب إياهم رزقهم المعرفة والإيمان به» ورزقهم النبوة والولاية والطاعة» وقد عظم شأنهم» وكرموا عليه» فإذا كان يوم القيامة» وبعث أحباءء من الرسل والأنبياء وسائر ال فن آل ملك ارتو امد اراي اا واي فكان يُدخحل عليهم النظرٌ إليه الهم والثقل". فتمنى أن يترك" أحباءه كرامة لهم» وكذلك نجد في طبع الأدميين هاهنا أن كل من لقي من أحدِ شدة» قل“ عليه النظرٌ إليه» فكيف من قتله» وقطع روحه من كل مفصل حتی نزعه؟! آلا تری“ آنه کان یاتیهم عیاناً» فشتموه وآذوه» فشکا إلى الله حتى صير آمره في خفاء» وهياً لهم الأسباب من الأمراض والعلل؛ لكي يدرس ذكر ملك الموت عن قلوبهم وألسنتهم» ويقولون: مات فلان بعلة كذا. الا قرى: أن للمة موسي عليه الضااة اراسان ب فقا عه فرجع يشكو إلى الله كك فإنما فقا عينَ الصورة التي كان أتاه فيهاء وهذا عند من يجهل معناه منکر مدفوع» متهم رواته» وکیف تتهم رواته» وقد روت الأئمة من غير وجه؟ ) فاما وجه واحد: (1) في «ج»: لكان يثقل عليهم . () الهم والثقل: ليست في «ج». (۳) في «ج»: ترك. . في «ج٠: فثقل )٤( )٥( ألا ترى : سقطت من الأصل» وزدناها من «ج». (0) في «ج»: آلا ترى أنه روي أنه. ۲۸۹
عدد الصفحات ٣٨٨)۱۸٤( - فحدثنا به ابی للم : حدثنا على بن محمد المنجوريٰء حد نا حماد بن ا عن عمار بن ابي عمار» عن أبي هريرة طبه » عن النبى بء قال : : «كان ملك المَّرت يأتي اناس عياناً حى أتى مُوسّى - عليه الصلاة والسلام - فلطمة» ففقاً عَينةء فرَجَم مَك المَوتِ إلى ربو فقال: يا رَب! إن عَبدك مُوسّی فحَل بي ما تری» ولولا کرامته را ي + ا و Pe ر ہو عليك» لشققت عليهٍ» قال: ارجع إلى عبدِي مُوسّى» فقل : ا ت ا ر 0 2 ت ۶2 و e فلټضع يده على مَتنِ ثور يره بکل شعرَةٍ توازي کفه ان ر ر ن ن فرجع ا مون ۰ اع بذلك» فقال مُوسّى : يا مَلْكَ المَوت! فما بعد ذَلك؟ قال : الوت قال : سر ا ص ب ر ت ل ار ا ر E 8 ۰ 3 * مو فمن الأن» فشمه شمه › فقبض روحه» رَد عليه بَصرهُ فکان (AA $ ES e ll < ياتي الناس بعد ذلك في خفية» )١( في الأصل: عمار عن ابن أبي عمار» والصواب من «ج». (۲) أخرجه أحمد في «المسند» (۲/ »)٥١۳ والحاكم في «المستدرك» (۲/ )١۳۲ من طريق حماد بن سلمة» به. وقال الحاكم : ا E ولم يخرجاه. وأخرجه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» /٦۱( ۱۷۸) من طریق عمار» به. وأخرجه أحمد في «المسند» (۲/ ۲۹۹)» ومسلم (۲۳۷۲)ء والنسائي »)١١۸ /٤( = ۲4۹۰
عدد الصفحات ٣٨٩)۱۸٥١( ۔ حدثنا ای۰ حد نا على بن محمد» حد نا جعفر 0 و ابن حيان» عن الحسن»› قال : لما آتی ملك الموت موسى › فاطمه › ففقاً عيته. )۱۸١( - حدثنا علنٌ» عن حماد" بن سلمة» عن غير واحد» عن الحسن»› بمثله. قي للحسن : هڏا عن رسول الله ک؟ قال : نعم“ عن قال بو عبدالله م : فإنما استجاز موسى - صلوات الله عليه - ذلك ؛ لأنه كليم الله ؛ كأنه رأى أن من اجتراً عليه» او الا اد فقد عظم الخطبٌ فیه» آلا تری آنه احتجٌ عليه» فقال: من آين تنزع روحي؟ آمن“ فمي؛ فقد ناجيت ربي؟ آم من سمعي ؛ وقد سمعت به کلام ربي؟ ام من يدي ؟ وقد قبضت بها الألواح؟ أم من قدمي ؛ وقد قمت بین يديه اکلمه بالطور؟ أم من عيني؛ وقد أشرق وجهي لنوره؟ فرجع إلى ربه مُفحَماً والمطيع لله يفم بالله. = وعبد الرزاق في «المصنف» /١١( ١٤۲۷)ء وابن حبان في «الصحيح» )٦۲۲۳( عن أبي.هريرة. ا : (۱) لم أجده فيما بين يدي من مراجع . (۲) في الأصل: علي بن حماد» والضواب من «ج» وهو علي بن محمد المتقدم في الحديث قبله. (۳) في الأصل: آم من» وما أثبتناه من «ج». ۲۹۱
عدد الصفحات ٣٩٠آلا تری إلى قول مریم لجبریل #: إن أعوذ رمن منک إن كت ميا €[مریم: ۱۸]؟ RS ا ربه أن يدل . روي لنا عن رسول الله له : «أنه كان إا كلم موسی رک آنا جبریل بځلتين ِن الجن وکرسی من جور الجَنّةء فيْقعدة عَلَيدِ» ويقول: قدو e ل LS فمن يقدر أن يتفكر في هذه الكرامة» وفي كنه هذه المكرمة؟ فإذا رجع منهاء ونزل من الكرسي» كان يُبَرّقع وجهه» وكان لا يراه أحد إلى ااا و ور وروي في الخبر : أنه قال : «يا رَثٌ! أَحَكَذا كلامَكَ؟ قال ا مر وسی! نما كَلْمُكَ بِقوة عشرة آلافي إسانِ» ولي قوة الألستة كلها ولو كمك کلامي» لم تك شیئا)“. بکنه (AV) - حدني ا ر عن اين الأصبهاننب عن أبي (1) هذا المتن آخرجه ابن بي حاتم في «التفسير» /⁄٩( ۲۹۷۳)» وأبو نعيم في حلية الأولياء؛ (7/ .)۲٠١ والبيهقي في «الأسماء والصفات» (۲/ ۳۱ - ۳۲) عن جابر مرفوعاً. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۸⁄ :)۲٠٤ رواه البزارء EE الرقاشي» وهو ضعيف . وقال ابن كثير في «التفسير» :)٥۸۹ /١( وهذا إسناد ضعيف» فإن الفضل الرقاشي هذا ضعيف بمرة . وأما من قول كعب» فسيأتى تخريجه نهاية السند - إن شاء الله -. 4۹۲
عدد الصفحات ٣٩١أسامة» عن ابن المبارك» عن معمر ويونسَ» عن الزهريّء عن آبي بكر بن عبدالله بن الحارثِ» قال : أخبرني جرز بن جابر الخثعم» قال: سمعت كعباً يقول ذلك“ . (۱) (۲( (۳) في الأصل : عن ابن الأصفهاني» عن أبي أمامة» والصواب من «ج». في الأصل : جريز بن جابر الجعفي» والصواب من «ج». والراوي عنه أبو بكر ابن عبدالله : صوابه : بو بكر بن عبد الرحمن. قلت : كتب في الأصل فوق اسم جريز بن جابر كلمة: معمر» والمراد منه: أن الإمام معمرا سماه هکذاء» وسأنقل ترجمته من کتاب «التاریخ الکبیر» (۲/ )٠٠١ للبخاري لم : جرز بن جابر الخثعمي: سمع كعباً قوله» قاله آبو اليمان» عن شعيب» عن الزهري» عن أبي بكر بن عبد الرحمن» وقال عبد الرزاق عن معمر: نجريز بن جابر الخثعمي» وقال يونس» وابن أخي الزهري» والزبيدي: جزء» وقال إسماعيل عن آخيه» عن سليمان عن ابن عتيق : جرو بن جابر . وفي «الجرح والتعديل (۲/ :)٥٤١ ...في رواية معمر: جزء بن جابر» وهو وهم» وتابعه الزبيدي»› ویقال: حزن بن جابر . انتھهی . فرحم الله أئمة الحديث في القديم والحديث» وجزاهم عن سنة الرسول الأعظم بإ خيراً. ) آخرجه الطبري في «التفسير (1/ ۲۹) من طريق ابن المبارك» به. - وآخرجه عبد الرزاق في «التفسير» (۲/ ۲۳۸)ء وابن أبي حاتم في «التفسير؛ YS (۱1۹ /( القرآن مخلوق» (ص: )٤ من طریق معمر» به . وأخرجه خيثمة في «حديث خيثمة» ( ص :۱۱۸) من طریق يونس بن يزید» به. وآخرجه الطبري في «التفسير» (1/ »)١ وأبو نعيم في «حلية الأولیاء» /٩( ۲۹) من طريق الزهري› به . = 4۹۳
عدد الصفحات ٣٩٢وروي في الخبر: «آنه قيض عليه جبريل بجناحه» فمرً به في العلى حتى أدناه» حتى سمع صرير القلم حيث كتب الله له الألواح»٠٠. فالعبدٌ الذي يحظى من الله كل هذا الحظ» إن مد أحد إليه يده بمكروه» فامتنع منه» فإنما اعترً وامتنع بمن أكرمه» وليس هذا لمن امتنع واعتز بنفسه الدنية» وشح على الحياة حرصا على الدنيا» وتلذذاً بهاء هذا عبد دني» وفعله دني» هو مقهور في الحياةء وعبدٌ للموت» وذاك عبد اعتز باش وشح على الحياة حرصا على ما کان يتلذذ به من كلام الله » وقرب الله . وكا ا امك الوت دكت فلن جرس الان فق قرت عيني ؛ ای بمنتك ونعمتك »› فقال: يا موسی ! أما تری أن آلبس وجهك نورا مثلَ الشمس ثنتي عشرة مرة وأضعافه؟! فن هرف با عقن مرن ع العا رالا ب ل ب ف بملك الموت؛ لأن ملك الموت إنما جاءه في أن يقطع عنه ما هو فيه فقد علم الله ما الذي هيجه على ذلك» فتجافى عن فعله. آلا تری إلى قول رسول الله کی : «مَررٹ بمُوسی - صلوات الله عليه - ليله ري [بي]ء و ائم يُصلي في قبره)) ؟ = وعلق عليه ابن كثير في «التفسير» :)٥۸4 /١( فهذا موقوف على كعب الأحبارء وهو يحكي عن الكتب المتقدمة المشتملة على أخبار بني إسرائيل» وفيها الغث والسمين. | ا . للسيوطي ل )٥ /٠( ورد في ذلك عدة آثار» انظر: «الدر المنثور» )١( (۲) آخرجه مسلم »)۱۹٤( والنسائي (۳/ )٥ وأحمد في «المسند» (۳/ )٠٠١ من ۹٤
عدد الصفحات ٣٩٣فهذه مرتبة موسى ي حيث جاءه بالكلام والمناجاة» ولم يقطع عنه بعد الموت لذة تلك النجوى» فإنما قصد بهذا الفعل الذي فعل بملك الموت؛ لأنه حسب بالموت تنقطع نجواه من ربه» ولم يفعل ذلك حرصاً على حياة الدنيا. وجاءنا في الخبر : أن موسى لما كثر عليه الناس وتزاحمواء حتى كاد يعجز عنهم» بعث الله ألف نبي يكونون له أعواناً على ما هو فيه من قراءة التوراة". وتعليم بني إسرائيل» فمال الناس عنه إلى أبواب الأنبياءء فأدركته الغيرة. فروي عن وهب بن منبه : أنه قال”: فأماتهم الله كلهم في ليلة واحدة؛ كرامة لموسى - عليه الصلاة والسلام -. فليس هذا غيرة الأدميين طبعاًء ولا غيرة أهل الرغبة والتنافس» إنما غار لله» لم يطق أن ينظر إلى هؤلاء الأنبياء يعملون عنه لحب الله» كأنه أحب أن يقوى على ذلك حتى يكون هو المتولى لذلك کله دون أحدٍ من خلقه» وهذا موجودٌ في طبع الآدميين» من أحبَ مَلكاًء وشغف به» فأمره بأمر» تقل عليه أن يَشْركه في ذلك أحدٌ» ویکون في توليته ذلك بنفسه شفاء E Oa SN E فإنما فقاً موسى - عليه الصلاة والسلام - الصورة التي أتاه فيهاء لا عين ملك الموت الذي هو عينه» وهذا في تحرز الكلام» كذا يقال والله 4# أعلم. ITO G (۱( في الأصل : القرآن» والصواب من «ج» . (۲) وهذا من الإسرائيليات التى يستبعد وقوعها فى شرعنا الحنيف . فالله أعلم . 14٥°
عدد الصفحات ٣٩٤الأصل السابع والعشرون (۱۸۸) - حدثنا الجارود بن معاذء حدثنا الحمانن» ھ 5 حدننا العنزیٌ› عن ابن جريج› عن عمرو بن دينار» عن ابن 5 ك۶ ل سا ء ورو عباس ياء قال: قال رسول الله بي: «إذا آتي أحدكم م OOS ا )۱( بهديه › 4 ۋە شركاؤە ( 0 (۱) أخرجه الخطيب في تاريخ بخداد» /٤( ۹٤۲)ء وابن حجر في «تغليق التعليق» (۲ ۳۳) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني» به. وأخرجه عبد بن حميد في «المسند) (ص: ۲۳۳). والطبراني في «المعجم الكبير» .)٠٠٤ /1١( و«المعجم الأوسط» (۳/ ۳)». وآبو نعيم في «حلية الأولياء» (۳/ ۲؛) والبيهقي في «السنن الکبرى» (7/ ۱۸۳) من طريق مندل بن علي العنزي عن ابن جريج»› به. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)٠٤۸ /٤( رواه الطبراني في «المعجم الكبير) و«المعجم الأوسط)» وفيه مندل بن علي» وهو ضعيف» وقد وثق . إلا آنه قد توبع وخولف: خر جه العقيلي في «الضعفاء»؛ (۳/ 1۷)ء وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (۷/ ۱۸۱( من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس» به . وقال العقيلي : ولا يصح في هذا الباب شيء. - 1۹۷
عدد الصفحات ٣٩٦قال یحیی : ولم يروه غير مندل . (۱۸۹) - حدتنا بي م حدتنا آز نعیم ۰ [و] الحمانيّء عن مندل» عن ابن جریج ۰ عن عر ی دينار» عن ابن عباس اء عن النبى بء بمثله . قال أبو عبدالله 4 : فالجلساءٌ: هم الذين قد داوموا على مجالستك› وفاوضوك في أمورك› حتى صاروا معك کشيء وأحد. = وأخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» /٦( ۱۸۳) من طريق محمد بن مسلم عن عمرو بن دینار» به . قلت : قال البخاري في «الصحيح» كتاب : الهبة» باب: من أهدي له هدية وعنده جلساؤه: ویذکر عن ابن عباس أن جلساءه شركاء» ولم يصح . وعلق عليه ابن حجر في «فتح الباري» /٥( ۲۲۷) أسوقه للفائدة: هذا الحديث جاء عن ابن عباس مرفوعا وموقوفاً» والموقوف أصلح إسناداً من المرفوع» فأما المرفوع» فوصله عبد بن حميد من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن أبن عباس مرفوعاً: «من أهديت له هدية» وعنده قوم» فهم شرکاؤه فيها» وفي إسناده مندل بن علي» وهو ضعيف . ورواه محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو كذلك» واختلف على عبد الرزاق عنه في رفعه ووقفه» والمشهور عنه الوقف› وهو أصح الروايتين عنه» وله شاهد مرفوع من حديث الحسن بن علي في «مسند إسحاق بن راهويه»› وآخر عن عائشة عند العقيلي» وإسنادهما ضعيف أيضاً. بل قال في «لسان الميزان» (۲/ ٥ له طريق إلى ابن عباس موقوفة إسنادها جيد . وانظر : «تغليق التعليق» (۳/ .)۳١۳ () انظر ما قبله: ۲4۸
عدد الصفحات ٣٩٧وليس كل مَنْ جلس إليك فهو جليسك» إنما الجليس الذي تفضي رارت وا ف اورک ف ج ر کا رل الك وشريبك› وحريفك» ووزيرك. وليس كل مَنْ أكل معك أكلةء أو شرب شربة"» أو وازرك" على أمر مرة بأكيل ولا بحريف ولا بوزير» فكذلك الجليسلء فإذا أَهْدِيّ لك ور جاص ا من ال رالجرت ل دی له منها؛ لأن كرامتك كرامته» وهو من أهل وصية الله كنك في تنزيله بالإحسان إليه» فقال : وا لاج بلج 0 [لساء: .]١ )۱۹١( - فحدثنا يوسف بن سلمان” الباهلئ البصرئء حدننا حاتم بن إسماعيل»› عن ابن عجلان» عن زيد بن آسلم في قوله تعالی : ل والصاجب اَ4 قال : جليسك في الحو ورفنك ف ال اتات ا ا فإنما نطق التنزيل بجملة الاسم فقال : #والكاجب لذ( فذكر )۱( في «ج٠: وتخليطك . (۲) في «ج٠: أو اشترى منك بمرة. (۳) في الأصل: وازك» والصواب من «ج». . في «ج»: وكذلك )٤( . أي: تعطي )٥( (7) في الأصل» و«ج»: سليمان» والصواب ما أثبتناه. (۷) أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسیر» (۳/ )۹٤٩ من طريق حاتم به. ووقع عنده حاتم بن آبي عجلان عن زيد. وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (۲/ ١ لابن المنذر عن زيد بن أسلم. ۲۹۹
عدد الصفحات ٣٩٨الصحبة بالقرب» ثم عم بهذه الصفة هذه الأصناف الثلائّة. فأما جليسك في الحضر: فهو صاحبٌ سرك ومستراحك» تفضي إليه غمومك وهمومك. وأما رفيقك في السفر: فهو الذي يرافق أمورك» يحفظ عليك متاعك» ويؤانسك» ويعين على نوائبك في السفرء وإن حدث بك حدث الموت» قبل وصيتك» ونعاك" لمخلفيك» ورد ما معك إليهم إلى ذريتك. وأما امرأتك التي تضاجعك : فمرافقها أكثرٌ من أن تحصى ؛ من الغذاءء والتربية» ومهاد العيش» وعفكٌ بها عَكُن سواها. فهؤ لاء کله قد صصوك بالجنب» فاستوجبوا منك الشكر وإنما وجب لهم عليك الحقٌ؛ لأن الله تعالى آقام لك من ناحيتهم مرفقاً ونفعاً» فإن لم توجب لهم حقاء لم تشكرهم» والله لا يحب الكفور. (۱۹۱) - حدثنا عبدالله بن ابي زياد» حدثنا سيار" عن جعفر» عن مالك بن دينار» قال: يقول الله تعالى : «إني لاهم بعذاب آهل الأرض» قإذا زظرت إلى E القرآن» وعمّار المَساجلِ» وولدان الإسلام» سک س (1) في الأصل: الثلاث» والصواب من «ج». )۲( في «(ج: ويعين . (۳) في الأصل: يسار» والصواب من «ج». )٤( أخرجه أحمد في «الزهد» (ص: ۹۷) من طريق سيار» به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «العيال» )٤۸۷ /١( من طريق جعفر» به. 07
عدد الصفحات ٣٩٩فليس كل مَنْ قرأ القرآن فهو جليسٌ القرآن» إنما الجليسٌ مَنْ جالسه القرآن» وفاوضه» وأبدى له عن أسراره» وعجائبه» وبواطنه» فإنما يكون هذا لمن انتفی عنه جور قلبه» وذهبت اة نفسه» فأمنه القرآن» بأن في صدره» ویکشف له عن رغبته وبهائه . وكذلك عمار المساجده ليس كل من أنفقَ في مسجل فبناه» أو رمه فهو من العْمّار» إنما عمارٌ المساجد من عكره بذكره» وقال: نما يمر مسجد آلو من ءام بأل €[التوبة : ۱۸] . فجليسل القرآن من جالسه"» فإذا وجد القلب طاهراًء جالسه» وكشف له عن وجهه» فإن وجهه باطنه» وهذا ظهره الذي يعقله الناس. ومنه : ما قيل لرسول الله 4 : إا لنجد لقراءتك لذّة - يا رسول الله - ما لا نجد لقراءة أحد؟ قال : لانم تروت ف وا راا أقَرَۇةٌ ه لبطن»“ . فلا يكشف عن وجهه إلا للأمين الذي لا يخونه. )١( في «ج»: فاوضه. (۲) في الأصل: فارتفع› وما أثبتناه من «ج». (۳) من جالسه: ليست في الأصل» وزدناها من «ج». )٤( أخرجه محمد بن نصر في «قيام الليل - المختصر منه ا )۲٠١( قال: حدثنا محمد ابن یحیی» نا عبدالله بن یوسف» ثنا محمد بن مهاجر» سمعت عمیر بن هانۍ يقول: قال أصحاب رسول الله يية: يا رسول الله! إنا لنجد للقرآن منك ما لا نجده من أنفسنا إذا نحن خلوناء فقال: «أجل» آنا أقرؤه لبطن» وأنتم تقرؤونه لظهر»› قالوا: يا رسول الله! وما البطنْ من الظهر؟ قال : «آقرؤه أتدبره» وأعمل بما فيه› وتقرؤونه آنتم هکذا»» وأشار بيده» فأمرها هكذا. ۳۰١
عدد الصفحات ٤٠٠ومثله کمثل عروس مر» مد يده إليها ذس متلوتٌ في المزابل» متلطخ بالأقذارء ل بوا يده إليهاء وهي تعرض عنه أنفةء وتعافه وتقذره»› فإذا تطهر» ثم تزّن» فقد آدّى حقهاء أقبلت إليه بوجهها مفاوضة» وصارت له جليسة» فكذلك القرآن له ظهرٌ وبطنٌ» فوجهه مما يلي بطته» والزينة والبهاء والحسنْ في الوجه» فلا يكون جليساً إلا لمن تطهر من الذنوب ظاهرا وباطنا» وتزين بالطاعة ظاهرا وباطناً» فعندها يأمنه القرآن» فیتجلًی له بزینته وناق ومواغظة 4 وك a وحرام على من ليس هذه صفته أن ينال ذلك . ) وکیف ينال الب واللطف عبد آبقٌ من مولاه» هاربٌ على وجهه» لا یزداد على تجدد الأيام إلا هرباً بنفسه» إنما ينال البرً إذا قبل إليه من إباقه تائباً نادماًء فيمكث في التوبة مدة يظهر له نصحه» فهناك فليتوقع بره ولطفه» فكذلك هذا. کت رات ف اوا ا کے ال ودنياه» وقد ضيع العبودة» وأقبل على تربية نفسه"» وجمع حطام دنياه مغروراً على التكاثرء والتفاخر» والعلق» وقضاء المنى والشهوات» وإنما البر واللطف في تنزيله للمتقين وللشاكرين» وللصابرين» وللخاشعين» وللمنيبين» وللمخبتين› وللمحسنين . وقال 5ك : 3 سا ساصرفڪنء ايو گا رکف الذرض بر رال 1لار Né: وروي عن رسول الله بي : آنه قال : «مَن تواضع لله درَجَة» رفعه الله درَجة» ومن تَواضم لله َرَجَاتِ» رة الل درَجاتِ“ حى يَجعَلَةٌ في أعلى 0 فن الأصل : نالرات فا انا EN NG (۲( (۳) في الأصل : تربيه نفسه. )٤( في الأصل: رفعه درجات» وما أبتناه من «ج». ۳۰۲
عدد الصفحات ٤٠١e N I oS درجات» و الله درَجّاتِ 2 في أسفل سّافلينَ». فالمتكبر بغير الحق هو الذي يقضي نهمته» وشهوته» ولا يبالي أذن الله له فيها أو لم يأذن» فهو من الله على عقوية أن يضعه"» فكيف ينيل البو واللطفَ الذي يريه آحباءءٌ في تنزیله» إذا تلاه» صرف قلبه عنه"» فلا یعیه» ولا يفهمه؛ كما صرف هذا بقلبه عن الله إلى نفسه ودنياه» فروي في التفسير في قوله: سارف عن ایک الین بت کبروت فی رض بعر احق €[الأعراف : :]٠٤١ قال : نزع عنهم فهم القرآن فلا يفهمونه» ولا يجدون له حلاوة ولا لذاذةء وذلك: أن الفهم نور فإذا ورد على القلب دنس المعاصي» ارتحل النور» فتحير عن فهمه. وروي في الحديث آنه قال : «ياتي على الاس رَمَان يحل القرآن في صدورهم حى يتهافت مثل الوب الحَلق البّالي»“. 00د )۱( آخر جه ابن ماجه »)٤۱۷٦( واخ فی «المسند» (۳/ .)۷١ وابن حبان في «الصحيح» (1۷۸٥)ء وآبو يعلى في «المسند» )۱٠٠۹( من حديث أبي سعيد الخدري وء بلفظ : «من تواضع لله درجة» رفعه الله درجة حتی يجعله فی عليين › ومن تكبر على الله درجة» وضعه الله درجة حتى يجعله فى أسفل السافلين». (۲( في الأصل : يضبعه» وما آثبتناه من «(ج» . )۳( في «ج»: عنها. )٤( آخرجه الحارث في «المسند» (۲/ ۷٦۷ زوائد الهيثمي)» وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (/ )٥۹ عن معقل بن يسار له › مرفوعاً. ۳۳
عدد الصفحات ٤٠٢الأصل الثامن والعشرون حا د ورال > ا0ا اغا ابن جعفر المدنىٌ› حدثنا' العلاء بن عبد الرحمن»› عن أبيه» عن أبي هريرة طط4 : أن رسول الله ية قال : «بيتمَا جل يَمشي في الطريق“ إِذ صر بخصن و فال : الله ! لارف هدا لا قضيت أحدا من الخسلمين» فرعف قفر أ©: E2 ۹ ص )١( في «ج»: قال: أخبرنا. (۲) في «ج»: طريق. (۳) في الأصل: بصر» والصواب من «ج». )٤( اخرجه آبو يعلى )٦٤۸٥( من طريق إسماعيل بن جعفر» به. وأخرجه أحمد في «المسند» (۲/ )٤٨٥ من طريق العلاءء به. وأخرجه البخاري .)1۲٤( ومسلم »)۱۹۱٤( والترمذې »)۱۹٥۸( وأحمد في «المسند» (۲/ .)٥١١ والحميدي في «المسند» (۲/ ١۸٤)ء وابن حبان في «الصحيح» (١۳٥)ء والبيهقي في «شعب الإيمان» (۷/ )٥٠۳١ من طريق أبي هريرة طبه » به .
عدد الصفحات ٤٠٤قال آبو عبدالله : فليس برفع الغصن نال“ المغفرة فيما فعله» ولكن بتلك الرحمة التي عم بها المسلمين» ألا ترى إلى قوله: «لأرفعَنٌ هَذا؛ لا بُصیب أَحَداًه» فشکر الله له عطفه ورأفته . ae o ار ومما يحقق ذلك : ما روي عن رسول الله لل : أنه قال: «بينمَا عبد لم يعمل لله حيرا قط مر على بئرء فشر بء فإِذا هُو بلب يلهٹ عطشاً خرف له بحُفوِء فشکر الله له ذلك» فعْفرَ له . (۱۹۳) - حدثنا قتة“ عن مالك»› عن سمي“ عن ابي صالح»› ۰ عن رسول الله ی للك ۴ ففرق» is هربا ن ادي ي اض ا ر وی ا لی وی ا کزإ()! الي ا (1) في الأصل: ينال» وما أثبتناه من «ج». )۲( في «ج): يعمله. )۳( في «ج»: کلب . )4( أخرجه مسلم )۲۲۲٤٤( من طريق قتيبة› به . وأخرجه مالك في «الموطاً» .)٠١١ /١( ومن طريقه البخاري »)۲۲۳۶١( وأبو داود .)٠٠٠١( وأحمد في «المسند» (۲/ ١۴۷)ء وابن حبان في «الصحيح» »)٥٤٤( والبيهقي في «السنن الكبرى» (۸/ .)٠١ )٥( في «(ح» : ويا کذا وكذا.
عدد الصفحات ٤٠٥