فهذا شأن عظيم قد قلدوا من أمور الخلق› فوقع شدة الحساب عليهم› فإذا ضيع”“ الخازن» هلكت الخنم» وإذا منع”“ الراعي» هلكت. ولذلك قال" فيما جاء في الخبر: «يُنادي يوم القيامة : يا راعي السّوء! أكلت اللحى ا a وات الصّوفَ› ولم تأو الل ولم ر ا سیر ار الكسيرة» ولم ترعها في مَرَاعيها الوم أنتَقَم لهم منك»٠. وأما قول رسول الله بي : «إن من أشراط السًاعة : (أن توضع الأخيارء و۶ ا کر 1 eA, ر ت ےو وترفع الأشراز)" » ون" تقر المثناة على رُؤوس الناس لا تغير». وما شددت الصحابة جم إلا في ذلك فقالوا: كتابٌ مع كتاب الله؟! )۱( (۲( (۳) )٤( )٥( (7) (۷) (۸) في الأصل : منع» وما أثبتناه من «ج». في الأصل : ضيع»› وما أثبتناه من «ج». قال : ليست في «ج» . في «ج»: مرعاها. في «تخريج أحاديث الإحياء» (۳/ ۷» إحياء): لم أجد له أصلاً. وأخرجه أحمد في «الزهد» (ص:٠۳۲)ء وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (7/ ۲۸۷)» وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )١۱١١ /٥۱( من قول مالك بن دینار. ما بين قوسين ليس في «ج» . في «ج»: آن. أخرجه الحاكم في «المستدرك» )٥۹۷ /٤( من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص» مرفوعا بلفظ : «من اقتراب الساعة أن ترفع الأشرار» وتوضع الأخيار› ويفتح القول» ويخزن العمل» ويقراً بالقوم المثناة ليس فيهم أحد ينكرها. . .. وأخرجه الدارمي في «السنن» »)١١٤١⁄/١( والطبراني في «مسند الشاميين) »)۲۷١ /۱( وابن عساکر في «تاریخ دمشق» /٤( ۳۱۳) موقوفا عليه ظ4 . ۳
عدد الصفحات ٣٧٢وقد وصف الله كك في تنریله» فقال : ٭ فول لذن يتبون آلكتبَ ایهم م ولون هَلڌا من عند آله لرا بو ا فا ولآ ا کا يديهم وول لهم مَمَّا يكَسبون €[البقرة : ۷4[ وذلك أنه لما درس الأمرٌ بينهم» وساءت رغبة علمائهم» أقبلوا على الدنيا حرصاً وجمعاًء» فطلبوا شيئاً يصرف وجوه الناس إليه› فأحدثوا في شريعتهم» وبدلوهاء وألحقوا ذلك بالتوراة» وقالوا لسفهائهم هلدا من عند آله €[البقرة: ۹٩ ليقبلوها عنهم» فتتأکد ریاستهم› وينالوا بها حطام الدنيا وأوساخها» وكان مما أحدثوا فيه آن قالوا: ليس عت اليس سبي €[آل عمران: »]۷١ وهم : العرب ؛ أي : ما أخذنا من اا وکان مما أحدثوا فيه أن قالوا: لا يضرنا ذنتٌ» فنحن أحباؤه وأبناۇە» تعالى الله عن ذلك» وإنما كان في التوراة: يا أحبائي"! ويا أبناء رسلي! فغيروه» وکتبوه: يا أحبائي» وأبنائي! الله ك تکذیبهم : وقَاتِ آلنهود والّصدری ص ا ا و و ف فلم مدب پذنو یکم €[المائدة: ۸]. فقالت : ا يعذبتاء وإن عذبنا» فأربعين يوماً مقدار آیام المجل» فأنزل الله 5ك: والیا کی مَس آفحار ١ | Î 2ء ر عل فل أتخذ عند أله عدا فلن خلت أ لله عهده ام تفولور لَه ما لک (1) إليهم : ليست في الأصل› وما أثبتناه من «ج». (۲( أن: ليست في «ج» . (۳) في «ج»: آحباري . )٤( في «ج٤: فغيروا وکتبوا. V٤
عدد الصفحات ٣٧٣4 موت €[البقرة: ۸۰]. ثم کذبهم بقوله تعالی: « بل گب سیت رچ و و ص س ر ر مہ چ ص م 2 سر وأحلطت بد حطیته اوليك أ حك ا لاهم فيها حَلردُونً €[البقرة: .1۸١ فحذر رسول الله لز هذه الأمة لما قد علم" ما يكون في آخر الزمان» وقد قال : «تفّرق هَذه الأمَةٌ على ثلاث وسَبعِينَ فرقةء كلها في التّار» إلا فرقَةَ وَاحدَة0). فحدّرهم أن بُحدثوا من تلقاء أنفسهم في الدين معارضاً لكتاب الله فيُضلوا به الناس» والمستثناة ما قد استثني من الكتاب؛ ليصرف وجوه الناس عن كتاب الله » ويشغلهم” به» فأما إثبات الكتاب» وما سمعوا من الرسول من تفسیره» وبیانه وشرحه» فمحمود . وقد قال رسول الله ل : «ألا وإني أوتيث الاب وَمثلة فلا َك حدم على أریكته" فيقول: ما وَجَدتاةُ في تاب الل أَحَذنا بو وَمَا لم )١( في «ج»: أكذبهم فقال. (۲) في «ج»: الرسول ب . (۳) في الأصل: أعلم» وما آثبتناه من «ج». () أخرجه أبو داود )٤٥۹۷( من حديث معاوية طله . وأخرجه الترمذي )۲۱٤۱( من حديث عبدالله بن عمرو له . وأخرجه ابن ماجه (۳۹۹۳)»ء وأحمد فى «المسند» (۳/ ١٠٠)ء. والطبراني في «المعجم الأوسط» /٠١( ۷ من حدیٹ س بن مالك ڪي . وروي عن غيرهم من الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين -. . في «ج٤: عن )٥( اا 0 (۷) على أريكته: ليست في الأضل» وأثبتناها من «ج) . )۸( في «ج): فيه . Vo
عدد الصفحات ٣٧٤نجده ترکتاف. في کلام نحو هذا فالذين [کانوا] اون عن رسول الله يه آهل الذي يله »› وظهرت الفتن› احتیج إل إثباته في الك فمنهم: من هاب ذلك؛ لأنه رآه حدثاً» وأمراً لم يكن على عهد رسول الله کیا فهاب أن يكون بدعة. ومنهم : من تجاسر علیه؛ لما رآى فيه من النفع» كما تجاسر أبو بكر ل4 على جمع القرآن"» وهابه عمر» وقال له: أتفعل ما لم يفعله رسول الله کلا؟ ! قال عمر : فلم يزل يرادني في ذلك حتى شرح الله صدري لذلك°» کما شرح صدره» فجمعوا“ على تأليفه : أبى بن كعب» وقراء القرآن. )١( أخرجه أبو داود »)٤1١٤( وأحمد في «المسند» .)٠١ /⁄٤( وابن حبان في «الصحيح» (1۲(› والدارقطني ف «السنن» /٤( ۲۸۷) من حديث المقدام بن معدیکرب وه . وأخرجه بو داود (٥٠٠٤)ء والترمذي (۲۹۹۳)ء وابن ماجه (۱۳)» من حديث أبي رافع ظ4 . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . )۲( في الكتب : ليست في «ج» . ) (۳) الحديث أخرجه البخاري »)٤٤١۲( والترمذي (۳٠٠۳)ء وابن حبان في «الصحيح» )٠١0( إلا آن المتجاسر عمر والذي استهاب الأمر أبو بكر الصديق والمنفذ زيد ابن ثابت رضي الله عن الجميع . (4) لذلك: ليست في «ج». )0٥( في «ج : فأجمعوا. ۷
عدد الصفحات ٣٧٥فكذلك هذه الكتب» لم يزل الناس كلما مضى قرن أحوج إلى تقييده وبيانه وشرحه؛ لأن العلم في إدبار» والجهل في إقبال» حتى غلب الجهل› وأحاط بالخلق البلاءء ونجمت قرون البدع» فأحوج ما كانوا إلى“ شرحه وبیانه وإثباته في هذا الوقت»› ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإن كياد الدين أكثرٌ» ودروس العلم أعمٌ» وقد آذن رسول الله ييا لغير واحد من الصحابة وهام في ذلك“ . (۱۷۱) ۔ حدٹنا عم بن ابی عمرَء حدثنا یحیی بن جهم› أخبرنا الحارث تش نبهان»› وأخبر ن“ موسی شر إسماعيل» عن أبانَ بن يزيد» كلاهما: عن عبيدالله بنِ الأخنس» عن ابن أبي مُليكة» عن ابن عباس 4ا : أن رجلا شکا إلى رسول الله ی سوء الحفظ » فقال : ااستعن 0N . )١( في الأصل: في» والصواب من «ج». (۲) في ذلك: سقطت من الأصل» وثبتت في «ج» . (۳) في «ج»: وحدثنا. و«ابن نبهان» كذا في «ج»» وفي الأصل: ابن شهاب . . للحكيم الترمذي )٠٠١ /٠١( عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )٤( وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)۲٠٦7١ والمتن قد أخرجه الترمذي والعقيلي في «الضعفاء» (۳/ ۸۲). وابن شاهين في اناسخ الحديث .»)٥۹ /۳( من حديث )1۷ - ٦١ والخطيب في «تقييد العلم» (ص: »)٤٦۹ ومنسوخه» (ص: آبي هريرة ڪه . ت ۷۷
عدد الصفحات ٣٧٦(۱V۲) حدثنا ا رم حد نا الحمانيّ ٤ ابن f ٳدريس» عن ليثِ» عن مجاهلِ» عن عبڍالله بن عمرو: آنه استاذن رسول الله يه في صحيفة يكتب فيها ما يسمع مه » فأذن له . ر ب )17( حدننا عم حدننا يزيد ت عبد ربه» عن u : و TT ١ ٍ بقية» حدثني عبد الرحمن بن ثابتِ بن ثوبان» حدثني آبو ي ۳ E WW : 1 مدرك» ر ر ا ت قال : قلت: يا رسول الله! إتا نسمع منك أشياءء كته قال : «(اكتبوا ولا حَرَج». = قال الترمذي: هذا حديث إسناده ليس بذلك القائم . قلت : وهو عند بعضهم مروي بطريق مختلف عما عند الترمذي» ولكنها أشد ضعفاًء وقد جمع ذلك الخطيب في كتابه» فانظره. ومن حديث أنس أخرجه الطبراني في «المعجم e (۳/ ۱۹۹). والخطیب e ۷ (۱) في اج : سمع . (۲) آخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» »)٠١۷ /۳١( والخطيب البغدادي في «تقييد العلم» (ص: ۷9) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه» عن جده. (۳) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير .)۲۷١ /٤( وابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (ص: )٤۷١ من طريق بقية» به. - ۷۸
عدد الصفحات ٣٧٧)۱۷٤( - حدئنا عمر بن آبی عمر» حدثنا على بن المدينيٌء» عن يعقوبَ بر ن يراهيم بن سعلء حدثني ابي ڪن ابن إسحاق» حدني عمو بن شعیب : : ن سعيد ا المشت حا آن اها اا الحجاح حدثه : أن عبدالله ابن عمرو حدثهم : ا قال : یا رسول الله ! اک ما أسمع منك؟ قال : ا فلت عند الغضب والأُضا؟ قال : سو انعم ؛ فاه لاي ينغي ان i إل حَقاً)0). (1) (۲( واخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: ۷۳) من طريق عباية» به. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)٠١١ /١( رواه الطبراني في «الكبير؟» وفيه آبو مدرك» روى عن رفاعة بن رافع» وعنه بقية» ولم ر من ذكره. وعزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )٠١١ /٠١( للحكيم» وسمويه. ابن بي عمر : ليست في «ج» . ۰ في الأصل: عن يعقوب بن إبراهيم بن سعيد» حدثني ا عن آبي إسحاق ١ حدثني عمر» والصواب م (۳) (€) في الأصل : أخبرناء والصواب من «ج». آخر جه الطحاوي في (شرح معاني الاثاں (4/ 4( وابن عدي في «الکامل في الضعفاء» )/ 1۸(« والحاكم في «المستدرك») )1/ «<(1AY وابن عساکر في «تاريخ دمشق (۲۱/ ۲۹۹) من طریق عمرو بن شعیب عن شعیب ومجاهد» به. وأخرجه ابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنشوخه» (ص: )٤۷١ من طريق عمرو چ ابن شعیب عن آبیه» عن جده. وأخر جه الخطيب في «تقييد العلم» (۱/ ۷۹) من طریق مجاهد» به . 1⁄4
عدد الصفحات ٣٧٨)۱۷١( - حدثنا الجارود» حدثنا الوليد بن مسلم حدثني الأوزاعيٌ» حدثني الزهرئ» قال: حدثني آبو 8 قال : حدثني أبو هريرة ط4 : أن رسول الله بي خطب حيث افتتح مكة» فقام رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاو» فقال : اکتب لي هذا“ يا رسول الله» فقال رسول الله اء : «اكتبوا ا E تلك الحطبة »0 . ۷ا آی هت اراو حماد» عن الحسن بن حبيب النكريّ› عن عمران بن مالك الأنصارئٌ»ء حدثنا عبدّالله بنْ راش مولى عثمان» عن عثمان ابن عفان» قال: قَيّدوا العلمء فا وما د فال علو . في «ج٤: هذا لي )١( (۲( اب البخاري (۲۳۰۲)» ومسلم »)٠۳٣١( وآبو داود (۲۰۱۷)» والترمذي (۲۷)» وأحمد في «المسند» (۲/ ۲۳۸)» وابن حبان في «الصحيح» »)۳۷٠١( والدارقطني في «السنن» (۳/ )٩١ من طريق الوليد بن مسلم» عن الأوزاعي» عن يحيى بن أبي كثير» عن أبي سلمة» به . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح»› وقد روى شيبان عن يحیی بن آبي کثير مثل هذا. وأخرجه البخاري »)1٤۸7( ومسلم »)١۳٣١( وأبو داود »)٤٥٠٥( والنسائي في «السنن الكبرى» (١٥۸٥)ء وابن أبي شيبة في «المصنف»› (۷/ »)٤٠٨ والبيهقي في «السنن الكبرى» (۸/ )٥۲ من طريق أبي هريرة» به . ۸۹
عدد الصفحات ٣٧٩ل ا فاته يوشك أن يذهب العلماء ا i EE Os يبقى القرّاء» لا تجاوز قراءة أحدِهم تراقيه ق4 . (۷۷) - حدثنا على بن حجر السعدیٌ» حدثنا أبو الخطاب» قال: رأيتُ واثلة بن الأسقع يُملي عَلى قوم في لألوا» وهم يَکَتبُون. (۱۷۸) - حدثنا عتبة بن عبدالله بن عتبة الأزدىء حدثنا عبدّالله بن المبارك» أخبرنا سليمان بن المغيرة» عن ثابټ» عن نس بن مالك» قال : رایت عتبان بن مالك» فحدثني بحديثه في مالك بن الدخشم»› فأعجبني › فقلت ا اکتنه فکسه() . ۰ (۱۷۹) - حدثنا قتيبة بر“ سعید» حدثنا حماد بن زید» (1) لم آجد حديث عثمان له فيما بين يدي من مراجع» ولا كذلك التالي. (۲) ابن: ساقطة في الأصل . )۳( في «ج٠: لقت . () في الأصل: لأبي» والصواب من «ج». )٠( أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الاثار» (©/ ١۹٠۳)ء والخطيب في «تقييد العلم» (ص: )۹٤ من طريق ابن المبارك» به. وأخرجه ابن منده فی «الإیمان»؛ (۱/ ۱۹۹) من طريتق سليمان بن المغيرةء به. ارق فد م ر ای فن حدثني محمود بن ن الربيع عن عتبان بن مالك» قال آنس: فلقیت عتبان» فحدثني به» فأعجبني» فقلت لابني: اکتبه» فکتبه . ۲۸۱
عدد الصفحات ٣٨٠قال : اتيت سلما“ العلويًّ» فسألته عن شيء» فقال لي : عليك بأبان بن أبي عياش؛ فاِني رأيثه عند نس بنِ مالك يكتبه في السراج سوا قال قتيبة : السبورجة: الألواح . )۱۸١( - حدثا الفضل بن محمد» خا خمد ن المصفى» حدثنا بقيةً» عن عتبة بن أبي حكيم» قال: حدثني فر ب كال جو ول کا ا اک ا غی اس ی مالك ألقی إلینا سجلاً ثم قال: هذه أحادیث کتبتها عن رسول الله کا وعرضتها عليه . (1) في الأصل: سالم» والصواب من«ج». (۲) في الأصل: أبان بن عياش» والصواب من «ج». (۳) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (۷/ »)٠٠٤ والخطيب في «تقييد العلم“ (ص: )۱۰٩۹ من طریق حماد» به . وأخرجه ابن خزيمة في «الصحيح» /١( ١)ء والعقيلي في «الضعفاء» (۲/ )٠١١ من طريق سلم» به ) ) )٤( اآخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)١۷ /٠١( والرامهرمزي في «المحدث الفاصل» (ص: ۷٠۳)ء والخطيب في تقييد العلم» (ص: )۹١ من طريق بقية» به . ) ) وأخرجه الخطيب في تقييد العلم» (ص: )۹١ من طريق عتبة» به. وذكره البخاري في «التاريخ الكبير )۸/ ٠١ )في ترجمة هبيرة. TAY
عدد الصفحات ٣٨١الأصل السادس والعشرون | )۱۸۱١( - حد حدثنا عمر ر بن ابي عمرَ٬ حدثنا یحیی بن سافان الجعفيٌ المصریٌء حلا ابن وهب» جت < e عن بي عبد الرحمن الحبلي› > عن عبلالله بن عمرو: ان سول الله ی ذکر ll فتّانی القبر» فقال عمر : ترد » ك ۰ س e we ا 2 2 2 إلينا عقولنا یا رسول اللّه؟ فقال : انعم » کھیئتکم الوم . فقال عمرٌ: ففي فيه احج . قال بو عبدالله 4 : فالمؤمن کریم على ربه» يدل بزلفاه على خلقه» فمن عرض له بسوء» عارضه ادن الله معتزا بالله» وکیف لا یکون هکذا» وقد آوحی إليه في تنزیله : ويله رة ولرسولو وا ومنت وان آلمکفقیت لا بعلمو ون € [المنافقون: :۸[ سے سے )۱( في الأصل : جدي» والصواب من «ج». 1 (۲) آخرجه ابن حبان في «الصحيح» (١٠٠۳)ء والأجري في «الشريعة» (۲/ ۱۸۹)ء وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (۲/ )٤٥١ من طريق ابن وهب به. وآخرجه أحمد في «المسند» (۲/ ۱۷۲) من طريق حيي بن عبدالله» به. YAT
عدد الصفحات ٣٨٢فأعلم أن المنافقين لا يعلمون هذاء أما“ المؤمنون» فقد بان لهم أن الله تعالى قد أعرّهم» وبان لهم عند أنفسهم أنهم إنما يعتزون بالله» فعمر له حين ذكر له فتاني القبر» فغاظه ذلك من فعل الفتانين"» ففزع إلى الله وال ال سل که فاا ان د ار الب غل لاه اد اا عقولا؟ فلما قال: «نعم» کهيتتكم اليوم»» أنطقته الجرأة» جرآة الدالة(» ا السات جا اا م ا اهر وجرا الحناق ي الجهل والغفلة. (فقال: ففي فيه الحجر)؛ أي: إنه إذا كان عقلي الذي معي اليوم يرد على كهيئته اليو معي" أسْكتّه من حسن الجواب» ووفارته وتمامه» فكأني ألقمتّه الحجر؛ أي : بجوابي» ويما أعطى من سلطان الحق» ونفاذ بصيرة العقل ؛ لأنه نظر» فوجده“ كأنه أعطي سلطان الامتحان» ونظر إلى نفسه» فوجده قد عطي سلطانٌ الحق ونورّه» فلم يبال به؛ فإنما ساط على سؤاله الجواب» وخلق خلقة منكرة» وسمي منكراً لذلك» ولصاحبه نكيرا مثل ذلك أيضاً. (1) في «ج»: فأما. )۲( في «ج»: كانه غاظه . )۳( في الأصل : الفتان» وما أثبتناه من «ج» . (€) في «(ج): عن . . في الأصل: الجرأة الدالة» والمثبت من «ج» )٥( في «ج»: وجرأًة الدالة. (0) )¥( معي : ليست في «ج» . (A) في «ج: فوجد. A4
عدد الصفحات ٣٨٣ألا ترى كيف وصفهما رسول الله ة: «أعينهمًا كالبرق الخَاطف» راا كالرَعلِ القاصف»› ا رهما تحت أقدامهمّاء يَحفران الأرضّ أنيَابهمًا»(“. ۰ فسمّيا منكراً ونكيراً» فمنظرٌهما هائل» فإذا كان في القلب من سلطان المعرفة ما لا يهاب في الدنيا ملوك الدنيا وفراعينهاء ولا يبالي بل شيء تنفر منه القلوبت»› ولا يهابه أن الذي في قلبه یدله على انه لا يبالي به» ولا يهابه. وقال في رواية أخرى : «إِذا آنا أکفیکھُمَا يا رَسولَ الل»٠. فقد عرف عمر طلي قوة" عقله» وما أعطاه الله“ من سلطان الحق» فلما علم آنه مردود عليه يومئذ» تشجُع» وکیف لا يتشْجُع وهو يجد في قلبه أنه لا يخاف إلا الله ولا يهاب الحروبَ» ولا معاداة ملوك الدنيا شرقاً وغرباًء وهذا ابنه عبدالله بن عمر ا يفعل هذا الفعل بسبع”“ من السباع» ويروي عن رسول الله َيه ما يروي . (1) أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (۳/ )٥۸۲ عن عمرو بن دينار مرسلاً. وأخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر» (ص:٠۸) من حديث ابن عباس مرفوعاً. وروي عن غیرهماء فانظره في مقاصده . (۲) أخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر؛ (ص: ۸۲)ء وفي «الاعتقاد» (ص: ۲۲۳) عن عمر بن الخطاب ط4 . () قوة: سقطت من الأصل» زدتها من «ج» . . لفظة: الله : سقطت من الأصل )٤( )٥( في «ج»: علمه. 0) في الأصل: سبع» والصواب من «ج». Ao
عدد الصفحات ٣٨٤)۱۸۲( حدثنا بذلك أبي ى حدثنا الحكم بن المبارك» ا و اد عن بکر بن حذلم الأسديٌ» حدثني وهت بر أبان» عن عبدالله بن عمر ا : آنه خرح في سفر له» فإذا بجماعة على الطريق» فقال: ما هذه الجماعة؟ فقالوا: أسدّ قطع الطريق . قال : فنزل» فمشی إليه حتى قفدّه بيده» وا عن الطريق ثم قال: ما كذب عليك رسول الله کا ال على ابن اد من حافة ابن آدمَ» ولو أن ابن آدَمَ لم يَف غير الله لم لط الله عليه أحداً وما وكل ابن ادم لی من رجا ابن آدمء ولو أن ابن ادم لم يرج إلا ال لم یکلۂ الله إلى غیره»". قال أبو عبدالله ول4 : فمن لا يهاب ملوك الدنيا ومنابذتهم ومعادات 0“ في الله » ولا يهاب السباع المؤذية» فحقيقٌ أن لا يهاب مُنكراً وتكيرا. . في «ج»: قال: أخبرني )١( (۲( في «ج»: جماعة. (۳) أخرجه ابن عساكر في «تاریخ دمشق» (۳۱/ )۱۷١ من طريق بقية بن الوليد» به. وفي السند بكر بن حذلم الأسدي من شيوخ بقية المتروكين كما في «اللسان (۲/ 64( وكذلك شیخه وهب بن آبان متروك»› وخبره موضوع . انظر : «لسان المیزان» /٩( ۲۲۹). (6) في الأصل : ومباراتهم» والمثبت من «ج). ۲A٦
عدد الصفحات ٣٨٥وهذا الحديث الذي روي من شأن عمر ظ4 يدل [على] أن كلا إنما يرد إليه عقله الذي خرح به“ من الدنيا على تلك الهيئة» وبين العقول تفاوت» فإذا كان عقل الرجل وافراًء فاستقبله هول من أهوال الدنيا من ذي سلطان أو غيره» فاستقام» ولم يدهش › ولم تصبه الحيرة في أمره» کان يومئذ مردودا عليه ذلك العقل› فاذا استقبله هول فتّانی القبر» لم يهش ولم يَتحيَرْ» ومن کان عقله اليوم ما إذا حل" به شيء من ذلك دهش وتحیر ولم يثبت على الاستقامة حتى مال» كان إذا استقبله هناك مثل ولك وان الله - تبارك وا ا بعبده المؤمن› e ويشته في الأحايين كلهاء وقال تعالى : ٭ تبث آله آلذب ءامنوا امول ا لات في ا الذي وف الاخرة .[Yv : i او قدر ثباته في القبر وسرعة الإإجابة» کان أسرع إجابةء وروي ااي ار عن وهب بن منبه» عن آبي هريرة ڪه » عن رسول الله ية : أنه ذكر حديث الصور“ › وعن إسماعيل بن رافع . (۱۸۳) - حدثنا بذلك داود ب حماد القيسٌ» حدثنا عبدة بن سليمان؛ عن إسماعيل | و ا (۱) به : ليست في «ج) . ٠ () في الأصل: ماذا أحل» E (۳) قوله: آنه ذكر حديث الصور: ليس في (ج» . YAY
عدد الصفحات ٣٨٦هريرة يه » عن رسول الله ب4 : أنه ذكر حديث الصور› وقال فی آخر ذلك : ر و ب کان ت س س ص و سمه 2 «يقول الله 5ك لمَلك المَوتِ: من بقي؟ فيقول: بقيت ê ت سمه 3 و م آنت الحىُ القيْومٌ» الذي لا يَموت» وبقي عبدك ملك المَوتِء چ a م ق م ا“ N فيقول: يا ملك المَوت! أنت خلق من خلقى» خلقتك لما و سر 2 و 2و ٣و و # ر تری» فقد مات الخلق كلهم› دمت › ثم لا تحيا أیدا) . فكأنه امتنع كثيرٌ من رواة هذا الحديث من رواية هذا الحرف فيه : ثم لا تحيا أبدا“» وهاب هذه الكلمةء وذلك مبلغ علمه. رواه”“ عمرٌ بن هارون» فلم يجد فيه هذا الحرف» فنظرنا في هذا (۱) من قوله: عن محمد بن کعب . . . .. إلى قوله رسول الله : ليس في «ج٠. (۲( في «ج»: فقال . (۳) أخرجه آبو الشيخ في «العظمة» (۳/ ۸۲۲) من طريق داود بن حماد» به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في «المسند» )۸٤ /١( من طريق عبدة بن سليمان عن إسماعيل» عن محمد بن يزيد» عن رجل من الأنصار» عن محمد بن كعب» عن رجل من الأنصار» عن أبي هريرة› به . وأخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» /٩( ١۲۹۳)ء واللالكائي في «اعتقاد أهل السنة» (۲/ ۲۲۲) من طريق إسماعيل بن رافع عن محمد بن كعب» به. وانظر : «الدر المنثور» (۷/ .)٠١١ )٤( قوله: فكأنه امتنع كثير من رواة هذا الحديث من رواية هذا الحرف فيه: «ثم لا تحيا أبدا» ساقط في الأصل» وزدناه من «ج». )٥( في «ج٩: ورواه. AA
عدد الصفحات ٣٨٧