المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ٢٢ من ٣٠

الأصل الرابع والعشرون (۱۸) - حدثنا أبو عبدالله محمد بن على بن الحسن المؤذن» حدثنا صالح بن عبدِاله» حدثنا أبو بكر بن عَيّاش» عن ابي البَختَريّء عن عبدالله» عن نافع › عن ابن عمر 4ء د ر قال : قال رسول الله ئة : «أحشر آنا وَأبُو بكر وعم يوم ى القيامة هَكذا»» وأخرج المبابة والوسطى والبنصر» وأراهُ e AR aS eo e قال : «نحن مشرفون على الناس»'.‎ (۱) آخرجه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» (۳۰/ )۲۱٤‏ من طريق صالح بن عبدالله الترمذي» به. وأبو البختري هو: وهب بن وهب بن كثير القرشي . قال يحیى بن معين: کان يكذب»› وقال أحمد بن حنبل : هو أكذث الناس» وکذا قال إسحاق بن راهويه› وکان وکیع یرمیه بالکذب» وکذبه حفص بن غیاث» وقال شعیب بن إسحاق : كذاب هذه الأمة أبو البختري» وقال ابن الجارود: كذاب خبيث» كان عامة الليل انظر : «لسان المیزان» .)۲۳١ /٦(‏ Y oV

عدد الصفحات ٣٥٦

قال صالح : قال بو بكر : لم يكذب أبو البختريّ في هذا الحديث . قال أبو عبدالله 4 : فالسبابة من الأصابع : هي التي تلي الاإبهام» وكانت في الجاهلية تدعى : السبابة؛ لأنهم كانوا يسبون بهاء فلما جاء الله بالإسلام» كرهوا هذا الاسم» فسموها: المّشيرة» وذلك: لأنهم كانوا يشيرون بها إلى الله بالتوحيد. وفی حدیث وائل بن حجر : سماها : السًاحة . ولكن اللغة سارت بما كانت تعرف في الجاهلية» فغلبت . )٠۹۹(‏ - حدثنا الفضل بن محمد» حدثنا هشام بنْ خالد الدمشقيّ› UE‏ عن ان جر عن عطاءٍ ( عن ابن ا و فال : قال ا الله : رلا تاکلوا بهاتين)» واتار 2 والمشيرة ول بثلاًثِ ؛ لأتها" سنة ولا تاکلوا بکمس : لأا أ الأعراب». (۲) r OE OTE (۱)‏ قلت : وفي أكثر الروايات ذكر: السبابة كما أخرجه أبو داود (۷٥۹)ء‏ والنسائي )۴١ /۳(‏ وغیرهما. (۲) في «ج»: عن ابن عطاء. (۳) في «ج»: فإنها. )€( في «ج» : فإنها . )٥(‏ عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» a )١١٠١ /٠٠١(‏ الترمڏي عن عباس . 0۸

عدد الصفحات ٣٥٧

قال أبو عبدالله ل : فالأكل بخمس”': علامة الحرص والاقتحام في الطعام» وذلك مما يمحق البركة» ويفسد على أصحابه حتى يعافوه» والأكل بإصبعين» مما لا يستوفى» وهي أكلة الملوك ذوي الكبر» وزيّ آهل“ النخوة الذين يستكبرون» ويمتنعون عن الأكل عتواً وتجبراً وصَلفاً فإذا نظرواء فبلحاظ أعينهم» وإذا تكلموا» فبآشداق آفواههم» وإذا استمعواء فيإصعار خدودهم» وإذا تناولواء فبأطراف أناملهم» وإذا مشواء فبأجنحة صدورهم» وتمطي خواصرهم»› متبخترين مشية المطيطاء تكبراً وعلواً. والأكل بثلاثة”“ أصابع تواضع عن النخوة» وعن صورة المتجبرين والمتكبرين» وعفة عن صورة الحرصاء المتقحمين في الطعام جعامةء واستيفاء لما“ أوجبه الح عليك من إطعامك نفسك» فالأول علو والاخر إفراط وتقصير»ء وما e‏ وسط» وهو القصد» وقال في تنزيله : # ولب س و 2ے ۹ O PS‏ إا تفقوأ دسرفوا ولپ قروا €[الفرقان : : LY‏ فحمد الوسط من ذلك . = وأخرجه ابن أبي حاتم في «علل الحدیث» (۲/ ۲۹۰) من طريق هشام بن خالدء وقال بعد أن ذكر بهذا الإسناد ثلاث متون: قال أبى: هذه الثلاث الأحاديث موضوعة لا أصل لهاء وكان بقية يدلس» فظن هؤلاء آنه يقول في كل حديث: (۱) في «ج: بالخمس . (۲) في «ج»: أكلة الملوك وأهل . )٤(‏ في الأصل: بماء وما أثبتناه من «ج». ۲0۹

عدد الصفحات ٣٥٨

ا والإقتار : هو فعل المتكبرين مقتر"“ على نفسه نعمة قد أعطيهاء فیأکل بإصبعین ذهاباً بنفسه تیهاً وتکبرا . والإسراف: فعل المتقحمين» يأكل بأصابعه كلها وبكفه حتى تأخذه التخمة ويدوى . ولهذا كما قال الحسن البصري: إن دين الله وضع على القصده فدخل الشيطان فيه بالإفراط والتقصير» فهما السبيلان إلى نار جهنم . وروي عنه من وجه ما یشبه هذا" أیضاً. )۱۹١(‏ - حدثنا عتبة بن عبدالله اليحمدئ. أخبرنا ابن المبارك» عن عوف» عن الحسن»› قال: إن دين الله وضع کون الغا وفوق التقصر . (۱۹1) - حدثنا صالح بن عبداله» حدثنا ابن أبي زائدة» عن هشام بن عروة» قال: حدثني عبد الرحمن بن سع ر عن ابن کعب بن مالك عن آبيه» قال : «(کان )١(‏ في «ج): لمقتر. (۲) في «ج۲: تيهاً وتعظيماً. (۳) هذا: ليست في «ج». )٤(‏ أخرجه أحمد في «الزهد» (۱/ ۲۸۲) من طريق عوف» به. وعزاه السيوطي في «الدر المتثور )٤٦١ /١(‏ للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول». () في الأصل: سعيد» والصواب من «ج». ۲۹۰

عدد الصفحات ٣٥٩

ا ات رک 2 1 TT ٤‏ رسول الله 5 اکل باصابعٍ الثلاث› فإدا فرع › لعقها» . )۱١۷(‏ - حدثنا الجاروُ حدثنا عبدة عن هشام بن عروه» عن عبدالله بن سعد عن ابن کی بن مالك» عن أبيه» عن رسول الله کا بمثله ‏ . (۷,- حدثنا الشقيقي» آخبرنا آٻي» عن هشام بن عروة)» عن عبدالله بن سعد عن ابن کعب»› عن أبيه» قال : )۱( (۲( (۳) آخر جه مسلم »)۲٠۳۲(‏ وأحمد في «المسند» (7/ .)۳۸١‏ وهناد في «الزهد) .)٤٤ /۲(‏ والدارمي في «السنن» (۲/ .)٠١١‏ والطبراني في «المعجم الكبير (۱۹/ ۹۸)» وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )٦٤ /٤(‏ من طریق هشام» به. عن عبدالله بن سعد: ليست في «ج)» وهكذا جاء في الأصل» ولعل صوابه: عبد الرحمن بن سعد» كما تقدم . في الأصل : عن كعب» والصواب من «ج» . أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» /٥(‏ ١١٠)ء‏ والترمذي في «الشمائل المحمدية) ( ص : ۶٤‏ من طريق عبدة عن هشام» عن عد اران بن ا عن ابن کعب» عن أبیه» به. وسقط عند الترمذي ذكر عبد الرحمن بن سعد. وأخرجه أحمد في «المسند (۳/ .)٤٠٤‏ والطبراني في «المعجم الكبير» )۹١ /٠۹(‏ من طریق هشام عن عبدالله بن سعد» به. في الأصل› وج : شقیق › والصواب ما أثبتناهء فلم أجد له شیخاً یسمی شقیق › ي ال ي في الأصل : هشام بن عروة» عن أبيه» والصواب من «ج». ۲٣۱

عدد الصفحات ٣٦٠

رايت سول الله اة كل الطْعَام افا أَصَابعَةً (۱۹5) - حدثنا محمد بن على الشقيقىٌ» أخبرنا آبي» أخبرنا عبدالله قراءة على ابن جريج» أخبرنا“ هشامٌ بن عروة: أن ابنَ كعب بن عجرة أخبره عن كعب بن عجرة و طبه » قال : «رأيتُ سول الله ية اکل ا أصَابع _ قال هشام : بالٍبهام؛ والتي تلیهاء والوسطى . -« مر رأيتهُ لع ا اللات حين E‏ ن پَمسحَها› فل ال سط التي تليها» E‏ فأما قوله کل : «أحثء آنا وأو بكر وَعمَرُ يوم القَيامة ة هكذا»» فهذا على درجاتهم› فكانت إشارة رسول الله با بأصابعه الثلاث على ما“ رُوي لنا عن أصابع رسول الله ية : أن المشيرة منها كانت أطول من الوسطى» ثم الوسطى أقصر منهاء ثم البنصر أقصر من الوسطى» فإنما ذكر المنازل والإشراف على الخلق» فقال: «نحشر هَكذاء وَنحنْ مُشرفون». )١(‏ في «ج»: أخبرني. (۲) في الأصل : بثلاثة» والصواب من «ج». (۳) آخرجه ابن سعد فی «الطبقات الکبری» )۸١ /١(‏ من طريق عبدالله بن المبارك» به. وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (۲/ )۱۸١‏ من طريق ابن جريج» به. e‏ ات ا ا ا ا ا و )€( ا دد

عدد الصفحات ٣٦١

فكأنه أعلم أن إشرافهم على الخلق في الموقف على ما مَل لهم من الأصابع أن رسول الله اة أعلاهم إشرافاًء ثم من بعده أبو بكر دون رسول الله ع وفوق عمر» ثم من بعده عمر دون ابي بكر في رفعة الإإشراف لوه فمن لم يعرف شأن أصابع رسول الله علا حمل تأویل هذا الحديث على الانضمام والاقتراب بعضهم من بعض في محل القربة» وهذا معنی بعيد» لا أعلمه يوا فق إلا في حالة واحدة؛ لأنا لا نشك أن حشر رسول الله َة من قبره إلى الموقف غير حشر أبي بكر وعمر»ء آو حشره يا حشر الرسل» وحشر سادات" الرسل أيضاً» وحشر أبى بكر e n‏ ا ا و ء )٠٠١(‏ - حدثنا الفضل بن محمد الواسطيٌ› أخبرنا) و DS‏ و عبد الرحمن بن خالد القطان الرقنٌ» حدثنا يزيد بن هارون› و أخبرنا عبدالله بن مقسم الطائفي» حدثتني عمتي سارة بنتُ ٠ ۶‏ ب َ e‏ ص ص و مقسم : أنها سمعت ميمونة بنت كردم» وقالت: «خرّجت é2‏ ۳ ور سا e‏ و ر ص ل 8 حجة حجها رسول الله ا فرّایت رسول الله َة على )١(‏ في «ج): لا يعلمه من يوافق . )۲( أو: ليست في «ج» . (۳) في «ج»: سادة. )٤(‏ في «ج»: قال : حدثنا. ۳

عدد الصفحات ٣٦٢

راحلتهء وا بي عن أشياء فلقد رأيتني أتعَجَبُ وان جَاريَةٌ من طول ات اني تلي الإبهام على سَائر أصًابعه». قال : فحدئني ابي قال : ذکرت ذلك لعبدالله بن الحسن› فقال : نعم» كذلك کانت٣‏ أصابع رسول الله کا وهو عبدالله بن يزيد a‏ الذي يقال له: ضبة» وعمته سارة. )١١0(‏ - كذلك أخبرنا به أبي» عن الحسن الحلوانيٌ» 3103 0 )١(‏ في الأصل: سأله» والصواب من «ج». (۲) أخرجه أحمد فى «المسندا »)۳١١ /١(‏ وابن سعد في «الطبقات الكبرى» .»)۳٠٤ /۸(‏ والبيهقي في «السنن الکبری» (۷/ )٠٤١‏ من طريق يزيد بن هارول› به . وسيأتي تخريج الحديث» وبيان المراد من طول أصابعه ية في: الأصل الثاني والأربعين . (۳) في الأصل: كان» والصواب من «ج». ۲“ ٤

عدد الصفحات ٣٦٣

الأصل الخامس والعشرون (۱۹۷) - حدثنا سليمان بن أبي هلال الذهبْء أخبرنا“ عبد الحميلِ بن سليمان المدنيّ» حدثنا“ بو عمرو» عن عبدالله بن المثنى الآنصارئ» عن عمه ثمامة بن عبدالله بن أنس» سمع انس بن مالك هه يقول: قال رسول الله كلا : «قندوا العلم بالكتابة» . )١(‏ في «ج٤:‏ قال: حدثنا. (۲) حدئنا: ليست في «ج» . (۳) آخرجه ابن حبان في «طبقات المحدثین بأصبهان» .)۱٤١ /٤(‏ والرامهرمزي في «الىحدث الفاصل» (ص: »)۳٣۸‏ وأبو عبدالله الأصبهاني في (معجم مشایخ الدقاق» (ص : ۷ وابن شاهین في «ناسخ الحدیث ومنسوخه» ( ص »)٤٦٩:‏ والخطيب في تقييد العلم» ( ص : *(« وفي «تاريخ بغداد» aD‏ وابن - عساكر في «تاريخ دمشق» (۳۷/ .)٠۳‏ وابن الجوزي فى «العلل المتناهية» /١(‏ ۸) من طريق عبد الحميد بن سليمان» به. قال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح › تفرد بروایته رفغا د الخة: قال پیحیی بن معین › وأبو داود: ليس بثقة› وقال الدارقطنى : ضعيف الحديثٹ › ت “٥

عدد الصفحات ٣٦٤

قال بو عبدالله ت عليه رحمة الله -: فالحفظ قرین العقل› والقلبٰ مستودعهاء والنسيان کائن في ابن آدم» من نسي آدم 2 عليه الصلاة والسلام « فسمي إنساناً فنسیت ذریته» قال الله تعالی : ولد عهدتا ل ادم من قبل فی ولم جد له رما 1%[طه: 1]0. وبلغنا فى المأثور من الحديث: عن رسول الله بل : «آن الله الى لكا = قال: ووهم ابن المثنى في رفعهء قال: والصواب عن ثمامة: أن آنسا كان يقول ذلك لبنيه» ولا يرفعه. قال الخطيب : تفرد برواية هذا الحديث عبد الحميد بن سليمان الخزاعي المدني عن عبدالله بن المثنی مرفوعاً» وغیره يرویه موقوفاً على نس . قال الحاكم: الرواية عن أنس بن مالك صحيحة من قوله» وقد سند من وجه غير معتمد. ووافقه الذهبي . ثم خرجه الحاكم في «المستدرك)» /١(‏ ۱۸۸) من قول آنس. وقال: أسنده بعض البصريين عن الأنصاري» وكذلك أسنده شيخ من آهل مكة غير معتمد عن ابن جریج . وكذلك خر جه ابن بي شيبة في «المضنف» /١(‏ ۹( وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (۷/ ۲۲). والطبراني في «المعجم الكبير» »)۲٤١ /١(‏ والخطيب في «اتقييد العلم» (ص: ۹٩‏ - ۹۷). وفي «مجمع الزوائد» (۱/ :)١۲‏ رواه الطبراني في «الكبير»» ورجاله رجال ونقل الخطيب عن موسى قوله: هذا حديث موقوف لا يصح رفعهء والذي عندنا ‏ والله علم -: أن عبد الحميد بن سليمان وهم في رفعه»› وأرى أن عبد الحميد کان آحیاناً یحدث به موقوفاً. وأخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» /١(‏ ۰ من طريق ابن شهاب عن آنس ک مرفوعا. ۲“

عدد الصفحات ٣٦٥

TG E TS‏ ا ا خلق آدم جيه خلق لقلبه غاشية تنطبق مَرَة» وترتفع أخرى» فما سو ا 2 + سے ےو ا 4 ۹ والغاشية مرتفعة»› ا وما افون والغاشية منطبقة› ll‏ وروي عن عمر بن الخطاب ف بلفظة أخرى يرجع معناها إلى هذا. () ۔ حدٹنا صالح بن محمد» أخبرنا ابن" واضح» عن إسماعيل بن عياش عن ثعابة بن مسلم الخثعميّ عن عل بن آبي طلس > عن ابن عباس ٤‏ 2 ا قال ر ابن الخطاب لب : يا أمير المؤمنين! Ry‏ ومم ينسى؟ فقال: إن على القلب اة كطخاة القمر» فإذا تغْشّتِ القلب» نسي ابن آدم ما کان یذکر؟ © وإذا انجلث. ذکر ما کان نسي فالعلم يُعقل» ثم يُحفَظ» فإذا كان القلب معلولاً بهذه العلة» وكان (۱) لم آجده فيما بين يدي من مراجع . (۲) فى الأصل: لفظة. )( في «ج٤:‏ قال: حدثنا عن ابن . (O)‏ في «ج٠:‏ يذكره. . في «ج»: تجلت‎ (o) 0( أخرجه ابن منده كما في «مجموع الفتاوی» )٤٥١ /٥(‏ من طريق إسماعيل بن عياش» به. وعزاه السيوطي في «الدر المتثور» )٦٠٤ /٥(‏ للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول». ۷

عدد الصفحات ٣٦٦

ې 2 الان کائنا» فخرف ذهابه» قید بالكتارة ؛ للد يموت ويدرس › فنعم المستودع. وروي عن رسول الله ع : «أن أ ول ن حط بلقم بعد آم یه. إدريس #ها)» وسمّى بذلك؛ لأئه كان يدرس الكتب . (۱۹۹) ۔ حدثنا بذلك عمر د بن ابي عمرَ٬‏ ا إبراهيم ابن هشام بن یحیی الغساني» حل 03 ابی“ عن جدي » عن بی إدریس الخولانيٌ› عن ابي قال : قال ا الله : «أول الرسل آدم» وآخرهم مُحَمَد بي وَأول أنبياءِ بتي ال موس رُم عیسّی عليه الصّلاة واللامٌ - 5 من خط بالقلم إدریس› وأعطي آدمُ الط فضار ت وراه في ولده» ٹج عَلَم نوحا چیه(“ . حتى كتب ديوان السفينة› وكتب الله كك التوراة لعبده مرسى #› قال (۱) انظر ما بعده. )۲( في «ج»: قال : حدثنا. (۳) في «ج: حدثني . (€) في الأصل : وآول الأنبياء أنبياء بني إسرائيل» والصواب من «ج) . .)١١١ /١( في سند المصنف إبراهيم بن هشام» متروك . انظر : «لسان الميزان»‎ )٠( ء)٠١١‎ /١( وأبو نعيم في «حلية الأولياء»‎ »)۳١١( وأخرجه ابن حبان في «الصحيح»‎ من طریق إبراهیم بن هشام» به.‎ )۲۷٤ /۲۳( وابن عساکر في «تاریخ دمشق»‎ وأخرج نحوه ابن عساكر في تاريخ دمشق» (۲۳/ ۲۷۷) عن ابي ذر.‎ 1A

عدد الصفحات ٣٦٧

تعالی: « و ڪکبا له فی آلا لواح €[الأعراف : ٤٥‏ فتلك كتابة وليها الله تعالی لعبده موسی”' بیده کرامة له» قرب نجياًء حتى سمع صرف القلم» وکانت من برج فلما صارت في یده» صارت حجارة؛ لیکون مستورا عن بني إسرائيل؛ لأنها كانت من الجنة» ثم نسخت منهاء وكتب الزبور باللغة السائرة“» يقال : بر الرجل ؛ آي ت وقال في تنزیله : وکل سىء فَعَّلوه في لسر €[القمر: ١٠]؛‏ أي : في اللوح. فأول ما بدأ شأن الكتابة بدأه بالقلم واللوح”)» وكتب ما هو كائن» فالكتاب حق"» وتدبير من الله كك لعباده» وهو حروف مصورة مختلفة التخطيط علائم تدل على المعاني» وإنما سمي كتاباً؛ لأنها حروف منظومة»› والكنْب النظام» ومنه سميت الكتية؛ لأنها نظمت وجُمع* بعضها إلى بعض» فإذا قيدت المعاني بهذه الحروف المخطوطة التي هي علائم ودلائل على المراد والمعاني» فإن كانت محفوظة» فالكتاب مستغنىٌ عنه» (۱) موسی: ليست في «ج». (۲) في «ج): صرير. ) (۳) في الأصل : e‏ «ج». )٤(‏ في «ج٤:‏ من . )٥(‏ باللغة السائرة: ليست في «ج». () في «ج»: بدأاللوح والقلم. ‏ (۷) في الأصل: حق بالكتاب» والصواب من «ج». (۸) في الأصل: منهاء وما أبتناه من «ج». (۹) في الأصل: وجمعت› وما أثبتناه من اج . ۲۹۹

عدد الصفحات ٣٦٨

وإن نسيت» صار الكتاب نِعْمٌ المستودعٌ» وإن دخل القلب ريب في ذلك» نفي الريب› واطمآنت النفس› وقد دب الله العبادء وحثهم على مصالحهم› فقال في شأن المداينة : تاها لیے ٢امنوا‏ دا دانم بين إل جل مى ف ڪ بوه €[البقرة: : ۲]» فوعظهم في ذلك ثم قال : کم أقسسط غ الله قوم للكمددة وأدق آل ربا €[البقرة: ۲۸۲]. ) فأعلمك أن الكتابة #أضسط عند آله 4# وهو العدل يؤدي ما اؤتمن واستودع › لوأقوم لدد # ؛ اف أحرى ان يوم بها» وأبعد من الك الكتابة إلى العدالة. لايذكر. (٭۱۷) - حدثنا بذلك عمر د بن أبي عمَرَ» حدثنا محمد ابن الحسن الليثيّ حدئنا ابن المبارك» E‏ عن ابن طاوس ٠‏ ¢ » عن أبيه في الرجل يشهد على شهادة فينساهاء قال : لا بأس أن يشهد إن وجد علامته في الصك» ا يده" . (۱) في الأصل : عن طاوس› والصواب من «ج) . (۲) في الأصل: رجل» وما أثبتناه من «(ج» . )۳( لم أجده فيما بين يدي من مراجع .

عدد الصفحات ٣٦٩

قال محمد: قال ابن المبارك : ات هاا جذ ومما جاءت الأخبار به عن رسول الله ية أنه حكم في أشياء غير واحدة بالدلائل والشواهد» وعن الرسل من قبله ما يدل على صحة هذا المذهب؛ لأن" الحاجة في ذلك أن يعرف أنه الحق» فإذا علمه» وشهد به» فقد يجوز ن يکون شيء حدث به نفسه» فصار الحديث له علماً» فيجوز له أن يشهد بعلمه» ولا يلتفت إلى هذه الحالة التي قد يجوز أن يکون کائن مثلهاء فكذلك جوز له أن" يشهد على خطه وعلامتهء إن" دله ذلك على أن هذا حق» وقد شرحنا ذلك في باب : الشهادات في الأحكام. . فإذا كان تجار الدنيا في المداينة فيما بينهم يقيدون الأمانات المؤجلة لثلا تدرس ؛ ليؤدوها في مواقيت حلهاء كما ندبهم' الله تعالى إليه» ودلهم عليه» كان" تجار الآخرة في تقييد الأمانات التي أذ الله عليهم الميثاق فيها أن يؤدوها“» ولا يكتموهاء أحرى وآخلق أن يحافظوا عليهاء ويداوموا على إثباتهاء وتقييد رسومها؛ لئلا تدرس ؛ ليؤدوها في مواقيتها عند حاجة الخلق إليها في نوازلهم؛ فإن أمانة الدين أعظمٌ شأناً من أمانة الدنيا» وقد ائتمن الله كك أهل الأموال على الأموال؛ ليحرزوهاء ويحفظوها لله » ويراقبوا“ (1) في «ج»: أن.. )۲( في الأصل : يجوز أ والصواب من «ج» . (۳) في «ج»: إذ. )٤(‏ في «ج»: إلى هذا ندبهم. )٥(‏ في الأصل: وكان» والصواب من اج». (7) في «ج»: ان يژدوه عليه . (۷) في «ج: ويراقبون. ۲۷۱

عدد الصفحات ٣٧٠

أمر الله كك فيها؛ من صرفها في وجوههاء وإخراج حقوقهاء وإنفاقها في السبل التي آذن الله فيها. وائتمن الله أهل العلم على ما أودعهم من نوره وبراهینه» وکتبه وحججه؛ ليحرزوها ويحفظوهاء ويراقبوا أمرَ الله فيها؛ من صرفها في وجوههاء ووضع كل شيء منها في“ مواضعهاء وإخراج حقوقها لأهل الحاجة إليهاء وإنفاقها في السبل التي سبّلها الله لهم . ولھذا ما جاء ‏ في الخبر: «أنً ا تصن للجسَاب هذين الصَنفيْنِ ِن جّميع الخّلق» ف شون للعلماء E‏ رُعاة غتمي» ولال الأمرًال: کہ خان رضي فوا قم الوم طلبتي»2. فالمراعي : بيد الخزان» والرعي : بيد الرعاة» إذا أرعى الخازن الغنم رعاية الراعي» وذلك: أن مراعي الغنم دنياهم» والدنيا بأيدي الخزان» والرعاية بأيدي الرعاة» تسوقهم إليهاء وترعاهم» وتوردهم الماء حتى يعيشواء وهو العلم الذي بين لهم منه» وإن تردّى أحد منهم متردي» جبر کسیر ته وإن عدا الذئب» طرده عنهم بالكلاب» وإن مال إلى منابت“ السوء من السموم القاتلة» صرف وجوههم عنهاء فهؤلاء الرعاة. )١(‏ في: ليست في «ج». (۲) في «ج: سبل . (۳) في الأصل : فقلبكم» والصواب من «ج». )٤(‏ لم آجده فيما بين يدي من مراجع . )٥(‏ في الأصل: المنابت» والصواب من «ج». (0) في الأصل : بالرعاةء والصواب من «ج». ۷۲

عدد الصفحات ٣٧١