المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ٢١ من ٣٠

شاهدته» يريك صفة ما غاب عنك» ويبصرك ما“ تبصره بعينك؛ لينفذ بصر قلبك إلى ما لا تبصره عينك» فيعقل قلبك ما خوطبت به من خبر الملكوت»› وخبر الدارين في معاملة”“ ملك الملوك» فليس في الدنيا نعمة ولا شهوة إلا وهي آنموذج الجنة وذوقهاء ثم من وراء ذلك" فيها: ما“ لا عين رأت› ولا آذن سمعت» ولا خطر على قلب بشر. فلو سمى للعباد منهاء لم ينتفعوا بتلك الأسماء؛ لأنهم لم يعقلوه هاهنا» ولا رآوه» ولیس لها آنموذج في الدنياء والجنة مئة درجة» وإنما وصف منها ثلاث درجات : الذهب» والفضة» والنور» ثم من وراء ذلك غر معقرلة ولا تخل الحقول. وكذلك ما في الدنيا من الشدة والعذاب» فهو أنموذج دار العقاب» ثم من وراء ذلك ما لا تحتمله العقول من ألوان العذاب» كل ذلك يخرج لهم من غضبه» و وکل من تناول من عبیده من دنیاه مما ۹ بیح له» وشکره علیهاء أبدل له من الجنة ما يدق هذا في جنبة» ومن تناول مما لم يبح له» فقد حرم نفسه حظه من الدرجات» ومن کذّب بها» حرم الجنة بما فيها أجمع» فلأهل الجنة عرائس وولائم وضيافات. (1) في الأصل: ما لا. )۲( في «(ج» : الدارين ومعاملة. (۳) في الأصل: من ذلك» وما أبتناه من «ح. )٤(‏ ما: ليست في «ج». )٥(‏ في «ج٩:‏ تحمله. (7) في «ج»: ما. 3

عدد الصفحات ٣٣٩

فالعرائس: الدعوة» وذلك أن رب العزة دعاهم إلى دار السلام؛ ليجدد لهم أبداناً طرية» وأعمارا أبدية» فأجابوه. والولائم للأرواح»› والضيافات للزيارة» ولأهل الجنة تلاق وزيارات فیما بینھه' ¢ » ومتحدث في مواطن الألفةء ی يلقون الرسل هناك ويزورونهم . ومجالس الملائكة" فيما بينهم» وأسواق يأتونها يتخيرون فيه" ويغدى ويراح عليهم من ألوان الأطعمة والأشربة والفواكه بكرة وعشياً أرزاقهم دارّة» لا مقطوعة ولا ممنوعة» ومزيد من الله يوماً بيوم» فإذا آتاهم المزيدء نسوا ما قبله . ثم لهم متنزه يخرجون إليها في رياض على شاطى نهر الكوثر» عليه خيام الدر مضروبة» الخيمة ستون ميلا في عرض مثله» من لؤلؤة واحدة» ليس لھا باب» فيها جوار عبقات أبكار لم ينظر إليهن ملك› e‏ و من الخدم“ والحور» وهو قوله تعالى : في نَخَيرَتحسَان €[الرحمن: ۷١‏ وإذا قال الله تعالی لهن: حسان» فمن يقدر أن يصف حسنهن؟ ثم قال : حر مقصورت ف کلام €[الرحمن: ¥۲]. (۱) في الأصل : فیهم › والصواب من «ج٠.‏ (۲) في الأصل : الملكية وما أثبتناه من «ج». (۳) فیها: ليست في «(ج٦‏ . €3 في «ج٥‏ : والخدام . )٥(‏ في الأصل : لمن› والصواب من «ج». ۲٤١‏

عدد الصفحات ٣٤٠

فتلك خيرة الرحمن اختار صورهن الحسان من الصور» يدعى من سحائب الرحمة» فأمطرت جواري حساناً على مشيئة الكريم» نور وجوههن من نور العرش» فضربت عليهن خيام الدر» فلم يرهن آحد مذ خلقهن› فهن مقصورات في الخيام» قد قصرن؛ أي: حبسْنَ على أزواجهن من جميع الخلق. فآهل الجنة يتنعمون في القصور مع الأزواج» ويلبثون في النعمة ما شاء الله » حتى إذا كان اليوم الذي يريد الله كك أن يجدد لهم نعمة ونزهة» نودي في درجات الجنان: يا آهل الجنان! إن هذا يوم نزهة وسرور» وتفسح وحبور» فاخرجوا إلى متنزهكم» فيخرجون على خيول الدر والياقوت من أبواب مدائنهم"“ إلى تلك الميادين» ثم يسيرون من تلك الميادين إلى تلك الرياض على شاط نهر الكوثر» فيهديهم الله تعالى إلى منازلهم» فينزل كل رجل منهم عند“ خيمته» ولا باب لهاء فتنصدع الخيمة عن باب» وذلك بعين ولي الله ؛ ليعلم أن التي فيها لم يطلع عليها“ أحد وفاء لما قدم الله كك من الوعد في دار الدنيا حيث قال: فين حيرت سان €[الرحمن: ۰]۷۰ ثم قال : حور مَمْصورت فى اليا %[الرحمن: ۷۲]» ثم کے قال : لل يطمغهن إنس بهم ولاجان €[الرحمن: .]۷٤‏ (1) مذ خلقهن : ليست في الأصل» وزدتها من ااج». (۲) في الأصل: ميادينهم» والصواب من «ج». (۳) في الأصل: المياد» والصواب من «ج». )٤(‏ في الأصل: على» والصواب من «ج». )٠(‏ في الأصل: عليه» والصواب من «ج». ۲4۲

عدد الصفحات ٣٤١

ويستوي معها على سرير النزهة في تلك الحجال» فيمال عليهم من وليمتها» فإذا طعموا الولائم» سقاهم الله شراباً طهوراًء وتفكهوا بطرف الفواكه التي جدد الله لهم من تلك الهدايا في ذلك اليوم› وأحلى الحلل"› يخلع عليهم كسوة الرحمن» واشتغلوا بالخيرات الحسان يقضون منهن الأوطار والنهمات» ثم يتحولون إلى مجالس العبقريات المنشآت بألوان النقوش على شواطى الأآنهار في تلك الرياض» يركبون الرفارف الخضر› ویتکئون علیها» وهو قوله تعالی: * مکرکين عل رفرفي حطر وعَبمريٍ سان €[الرحمن : [۷٦‏ وإذا قال الله ك لشيء: حسان» فماذا بقي؟ فالرفرف: هو شيء إذا استوی عليه رُفرف به» وأهوي“ به» کالمرجاح يميناً وشمالاء ورفعاً وخفضاً» يتلذذ به مع أنيسه» وإذا ركبوا الرفارف»› أخذ إسرافيل في السماع. ‏ وروي في الخبر“: أنه لیس أحد من خلق الله أحسن صوتاً من إسرافيل» فإذا أخذ في السماع» قطع على آهل سبع سموات صلاتهم وتسبيحهم› فإذا ركبوا الرفارف» وأخذ إسرافيل في السماع بآلوان الأغاني . في الأصل : وليمهاء والصواب من «ج»‎ )١( (۲) في «ج»: والحلي والحلل. (۳) تعالی: ليست في «ج». )€( في «ج: وهوي . )٥(‏ هو أثر من قول الأوزاعي» وليس بحديث مرفوع» وأخرج آوله أبو الشيخ في «العظمة» (۳/ .)۸0١‏ E

عدد الصفحات ٣٤٢

تسسحا ودا للاك القدوس» فلم يبق في الجنة شجرة إلا وردت› ولم يبق ستر ولا باب إلا ارتج وانفتح» ولم يبق حلقة على باب إلا رنت وطنت”“ بآلوان طنينهاء ولم يبق أجمة من آجام الذهب إلا وقع هبوب“ الصوت في مقاصبها'"» فزمرت تلك المقاصب”' بفنون الزمر» ولم يبق جارية من جواري“ الحور العين إلا غنت بأغانيهاء والطير بألحانها. ويو حي الله تعالى إلى الملائكة: أن جاوبوهم»› وأسمعوا عبادي الذين نزهوا أسماعهم عن مزامير الشيطانء فيجاوبونهم“ بألحان وأصوات روحانيين» فتختلط هذه الأصوات فتصير رجة واحدة» ثم يقول الله كك : يا داود! قم عند ساق عرشي» فمجدني» فيندفع داود في تمجید ربه بصوت يغمر الأصوات ويجليهاء وتتضاعف اللذة» وأهل الخيام على تلك الرفارف تهوي بهاء وقد حفت بهم أفانين اللذات والأغاني» فذلك قوله كل“ : فهر ف روضة حبرو €[الروم: .]٥‏ )۱٤۸(‏ ۔ حدثنا محمد بن موسی الحرشي› حدننا عامر (1) في «ج»: إلا طنت. (۲) في «ج»: أهبوب. (۳) في «ج»: معاصفها. . في «ج»: المعاصف‎ )٤( )٥(‏ في الأصل: جوارء وما أثبتناه من «ج». )٨(‏ في «ج»: فيجابون. (۷) ك: ليست في «ج».

عدد الصفحات ٣٤٣

ابن یساف() العنزي› قال : سالت یحیی بن ا کثیر عن قوله تعالی : لف روصت ېروب €[الروم: .]٠١‏ قال : الروضة : اللذة والسماع . فبينما هم على لذاتهم وسرورهم إذا انفتح لهم باب الملك القدوس من جنة عدن» فارتجت أصوات صفوف الملائكة الروحانيين من جنة" عدن بتماجيد الماجد الكريم إلى درجات الجنان» وثارت ريح عدنية بألوان الطيب والروح» والنسيم نسيم القربة» وسطع على إثر ذلك نور» فأشرقت منه ریاضهم وجنانهم“ وشواطۍ آنهارهم» وامتلاً کل شيء منه نوراً» حتی ناداهم الجليل ج من فوق رؤوسهم : السلام عليكم أحبائي وأوليائي وأصفيائي» يا أهل الجنة! كيف وجدتم متنزهكم؟ هذا يومكم بدل نيروز» أعدائي طلبوا" يوماً من الدنيا ليجددوا على أنفسهم النعمة التي قد كدروها على أنفسهم لخبثهم وشقائهم› )١(‏ في الأصل: يسار» والصواب من «ج». (۲( آخرجه الطبري في «التفسیر» (۲۱/ ۲۸) من طريق محمد بن موسى› به . وأخرجه آبو نعيم في «حلية الأولياء» (۳/ 1۹4)» والخطيب في «تاريخ بغداد» )٤۹ /۷(‏ من طريق عامر بن يساف بلفظ : «الحبرة: اللذة والسماع». إلا أن عبد الرزاق أخرجه في «التفسير؛ (۳/ ۲۰۱) عن معمر عن يحیی»› عن النبي ياء مرسلاٌ. (۳) في «ج»: باب جنة. )٠(‏ في الأصل: فطلبواء والمثبت من «ج». Y f°

عدد الصفحات ٣٤٤

فلم ينالوا ما طلبوا من اللذة» وخسروا من خبث ما طلبوا في العاجلء فلم يصبروا حتی ینالوا'“ هذا الذي أعددت في الاجل لآهل طاعتي› فأعرضتم عما إليه أقبلواء وامتنعتم مما فيه تنافس الملوك"» فاليوم يذوقون" وبال ما تنافسوا فيه» وشيك ما انقطع ما طلبوا من اللذة والنهمة فى دار الفناءء وصاروا إلى الذل والهوان» وجزيتم بما صبرتم جنة وحريراء ومتنزهاً وسلاماً فهذا یوم نیروزکم ومتنزهکم» وغدا يوم زیارتکم في داري في جنة عدن فطالما رأيتكم في دار الدنيا““ في مثل ذلك اليوم» مشتغلين بطاعتي. والمترفون في لهوهم ولعبهم» سکاری حیاری» عصاة متمردین» يتنعمون بحطام الدنياء ویھر حون بتداولها بینهم › وأنتم تراقبون جلالي» وتحفظون حدودي» وتراعون عهودي» وتنفقون على حقوقي . ويفتح لهم باب من أبواب النيران» فيفور لهبها ودخانهاء وصراخ آهلها وعويلهم؛ لينظر أهل الجنان من هذه المجالس إلى ما من الله كلك » فیزدادون غبطة وسروراً. والقيود» فيتحسرون" على ما فاتهم» فيستغيثون بوجوه آهل الجنان إلى الله )١(‏ في الأصل: نالواء وما أثبتناه من «ج». (۲) في "ج" : ملوك. (۳) في الأصل: يذوقواء وما أثبتناه من «ج». (4) في «ج٠:‏ رآيتكم آيام الدنيا. )٥(‏ في الأصل: في طاعتي» وما أثبتناه من «ج». 0( في الأصل : ينظرون» والصواب من «ج». (۷) في الأصل: متحسرون» وما أثبتناه من «ج». ۲٤“

عدد الصفحات ٣٤٥

تعالی» وینادونهہ“ بأسمائهم» فیقول الله تعالی م اوجرن ِل عل الراك مک () © کم فیا ککھة وم ادعو 2) © سم لار تر ® وانتروا ای ایا لجرو ن مار أعَهد اکم ب ق بن ٤ادم‏ ن ل عبد IO e‏ ۹ و و عدون E‏ مُستَمَبم لس : ٥١‏ - 1 فقجيش بهم النار» فتفرق جمعهم»› ML‏ نداؤهم» فترمي بهم إلى" جزائر النار» فإذا حرجوا إليهاء دنت إليهم عقارب لها آنياب كأمثال النخل» ثم يقبل عليهم سيل من نار من تحت العرش حشوها غضب الله » فتقذفهم" في بحار النيران» وينادي مناد: هذا يومكم الذي نتم تبارزوني فيه بالعظائم» وتتمردون على نعمتي› وتفرحون في دار الأحزان والعبودة» فما تضاهون به ما أعددت لأهل طاعتي» فقد انقطعت عنكم تلك اللذات» فذوقوا وبال ما آثرتموه؛ فإن أهل الجنة قد اشتغلوا عنكم بالتواكل والنعمء وبالولائم ولوان الفواكه”٠.‏ وظرف الهداياء وافتضاض العذارى» وركوب الرفارف»› والتلذذ بالأغاني» وآلوان السماع» فسلامي عليهم» وإقبالي بالبر واللطف› والمزيد ما" يستفرغ نعيمهم ؛ ليهنؤا بنعيمهم» ويزدادوا لذة على لذة. (۱) في الأصل : ويناديهم»› والصواب من «(ج». (۲( في الأصل : في» والمثبت من«ج» . as a lt في «ج»: وتتفرحون.‎ )٤( (٥)‏ في «ج): بما. )١(‏ في الأصل: والألوان والفواكه» والصواب من «ج». (۷) في «ج»: وما.

عدد الصفحات ٣٤٦

فيا آهل الجنة! هذا لكم بيوم أعدائي الذين تباعدواء وأهدوا إلى ملوكهم» وقبلوا هداياهم» وأنتم الفائزون. فإنما آمر رسول الله َة بقطع المراجيح ؛ ليظفروا بما وعد الله من بدل المراجيح من الرفارف الخضرء كما نهاهم عن المعازف» ومزامير الشيطان ؛ ليظفروا بما وعد الله من سماع الجنة. )۱٤۹(‏ - حدثنا عبدالله بن ابي زياد» حدثنا سيار حدثني موسى بن سعيد الراسبي» وعبدالله بن عرادة الشيباني› قال : حدثنا القاسم العجلىٌ» عن زيد بن أسلم» عن عطاء ابن يسار» عن أبي هريرة یه » قال : قال رجل: يا رسول الله ! إني رجل حبّب إِليّ الصوت الحسن» فهل في الجنة صوت حسن؟ قال : «إی والذی نفسی بیده! إن الله تعالى ليوحى إلى شجرة في الجََة آن اسمعي عبادي الَذِينَ اشتغلوا بعبادتي وذكري عن عزف البرابط والمزامير» فترقع بِصوتِ خسن ر ر 2 مھ نه ا ت ا ب بول من تسبيح الرَبٌ وتقديسه»)“. )١(‏ في الأصل: بشار» والصواب من «ج». (۲) في «ج»: صوتاً. (۳) حسن: ليست في «(ج» . )٤(‏ عزاه السيوطي في «الدر المنثور» /٦(‏ ۸۷٤)ء‏ والمتقي الهندي في «كنز العمال“ )۲٠۷ /5(‏ للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» عن آبي هريرة. ۲ €۸

عدد الصفحات ٣٤٧

› ۔ حدثنا عبدالله» حدثنا سیّار» حدثنا موسی‎ )٠٥١( : اا ار عن الحسن» وأبي قلابة» قالا: قال رجل‎ یا رسول الله ! هل في الجنة من ليل؟ فال «وما هجك‎ فل ھا فال سیت لله كلف يذكر في الكتاب: و‎ فقلت : اليل من البكرة»‎ »]٦۲ : ررفهم فا رة وعَشبًا€[مريم‎ والعشيّ؛ فقال رسول الله ل : «ليس هناك لیل نما هُو‎ ضوءُ ونور َر الغدو عَلى الرّوّاح» والرّولح على الخدُرّ‎ وياتبهم طرف الهدايا من الله لِمَوَّاقيتِ الصَلاة الي كانو‎ .٠كنَالَملا في“ الدَنياء وَتسَلَمٌ عَليهِمٌ‎ a )٠١١(‏ - حدثنا آبو الخطاب» حدثنا سهل بن حماد - هو أبو عتاب -» حدثنا جرير بن أيوب البجلي» حدثنا اک ہو ان رورت جن ای مره لازي = وإسناد المصنف ضعيف: فيه القاسم ضعيف» وأحد شيوخه وهو عبدالله ضعيف . انظر: «تهذیب التهذیب» /٥(‏ ۲۷۹) و(۸/ ۳۰۴۳). (1) في الأصل: من والصواب من «ج». (۲) عزاه السيوطي في «الدر المنثور؛ .)٥۲۹ /١(‏ والمتقي الهندي في «كنز العمال )۲٠۸ /5(‏ للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» عن الحسن وأبي قلابة معا ا (۳) في الأصل : ابن مسعدة» وفي «ج: أبي مسعدة» والصواب ما أثبتناه. ۲۹

عدد الصفحات ٣٤٨

سمع رسول الله اة يقول: «مَا من عَبلٍِ يَصومٌ وما من رَمضان إلا روح رَوجة من الحُور العين في حَيمة من در مَجَرَفةء بما نعت الله من : ورت ف لار €[الرحمن: ۷۲]. على کل امراة فته يعون حل ليست على لون الأخرى: وتعطًى سَبعينَ ونا ِن اليب ليس مِنهِنٌ ريح لون على ريج الآخرء لكل امراة هنهو سبعون سريرا من ياقرتة حمراء مُوشحَة بالدر» على کل سریر سّبعون فراشاًء على کل فراش أریكةٌ» لكل PNT OEE‏ وسبعون ألفَ وصيفيء مع كل وصيف صَحْفة ِن ذهب فيا لون من طعام يجدُ لآخر لقمةٍ متها لَلَّهَ لم يَجذهًا لأولي ویعطی روجُها مدل َلك على سریر من ياقوت آحمر عليه سوار من ذهب ب موشخ ياقوت أحمرَ» هذا لکل يوم صامة مِن رمضان» سوی ما عمل ِن الات ٠‏ (۱) من: ليست في «ج». (۲) أخرجه ابن خزيمة في «الصحيح» (۳/ »)۱۹١‏ والبيهقي في «(شعب الإيمان؛ (۳/ ۳۱۳)» وفي «فضائل الأوقات» (ص )٠١۹:‏ من طريق أبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني» به . وأخرجه ابن خزيمة في «الصحيح» (۳/ ١۱۹)ء‏ وآبو يعلى في «المسند» )٥۲۷۳(‏ من طريق جرير» به. ووقع عند ابي يعلى من مسند ابن مسعود» وهو وهم. = o٠

عدد الصفحات ٣٤٩

قال أبو عبدالله و4 : فصير المشركون هذا اليوم نزهتهم» وعيداً ص أعيادهم» وسموه يوماً جدیدا وبلسانهم نوروزا» واضطربوا فیه؛ طلباً لتجدد النعمة» وإحداث لهو ولعب في تفرج وتفسح» فهاب المسلمون آن يلتفتوا إلى هذا اليوم ويعبؤون به. فال ان مرف يي ا ري دك اروا لا أشعر به. وروي عن علي بن ابي طالب ڪه : أنه آتي بفالوذج» فقال: ما هذا؟ فقال : إنه يوم نوروز^» وذلك بأرض العراق. فقال: نورزوا كل يوه(“ کأنه اراد أن لا یعباً به . ومن ذهب يصوم ذلك" اليوم» ويزيد في أعمال البر» يتوخى بذلك خلافاً لهم فهذا مذهب أيضاء ولكن الطهارة من ذلك أسلم له؛ فإن هؤلاء = قال البيهقي : وجرير بن يوب ضعيف عند أهل النقل . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۳/ :)٠٤١١‏ فيه جریر بن أيوب» وهو ضعيف . بل جاء «عمدة القاري» :)۲٠٦۸ /٠١(‏ هذا خانت ن واطل: وفي سنده جرير بن أيوب البجلي الكوفي» كان يضع الحديث» قاله وكيم » وأبو نعيم الفضل ابن دكين » وقال ابن معين : ليس بشيْء» وقال البخاري وأبو زرعة: ا وقال النسائي : متروك الحديث. . )۱( في «ج٤:‏ يوم نزهتهم . (۲) في «ج»: لهو ونعيم . (۳) في : ليست في «ج». €3 في «ج٤‏ : نيروز. )٥(‏ سيأتي بعد قليل عند المصنف مسنداً. (1) في «ج»: في ذلك . o1

عدد الصفحات ٣٥٠

اتخذوه عيدالنزههم» وسرورهم» ولذاتهم وهذا قد اتخذه عيدا لعبادته . ألا ترى أن رسول الله ية نهى عن صوم يوم الجمعةء وقال : «لا تشٌخذوهٌ عيدا) . فإذا أحدث الرجل في يوم قد اتخذه أهل الشرك لأنفسهم عبادة وصوماً فقد اتخذه لنفسه»ء فالاتخاذ قد يشبه الاتخاذء وإن كان العملان متباينين . E ۵‏ عا ر )٠٥۲(‏ ۔ حدئنا محمد بن یحیی»› حد على بن : رل ^ : 2 TT‏ الحسن» أخبرنا عبدالله» أخبرنا ابن لهيعة» قال: أخبرنى أبو يونس مولى آبي هريرة» سمع أبا هريرة طب يقول: قال ۶2 (O a e . لاله‎ رسول ڪيا : «(لا تصوموا يوم الجمعة تتخذوه عيدا : )۳(‏ وحدئنا عرد الله » عن حسین ° بن عبدالله بن 2 0 ص 3 عبیدالله بن عباس › عن عكرمة» عن ابن عباس و س 8 س س رسول الله ا بنحوه . (۱) في «ج»: قال أخبرنا. (۲) عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال؛ (۸/ ۲۳۸) للحكيم الترمذي عن أبي هريرة . وأخرجه ابن راهویه فی «المسند» (۱/ ۲۹۸)» وابن حبان في «الصحیح» )۳٠۱١(‏ عن أبي هريرة بلفظ : «لا تصوموا يوم الجمعة› فإنه يوم عيد . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۳/ :)۱۹۹١‏ رواه البزارء وإسناده حسن . (۳) في الأصل: عبدالله بن حسين» والصواب من «ج)» فعبدالله هو ابن المبارك» وحسين شيخه كما في الإأسناد المتقدم . (6) آخرجه العقيلي في «الضعفاء» (۱/ )٠٤٠‏ من طريق عبدالله بن المبارك» عن حسين = YoY

عدد الصفحات ٣٥١

)٠١١(‏ - حدثنا عَمْرُو بن محمد العثمان» حدثنا ابن بي اوَيسي» قال : حدثني جعفر بن ٳبراهيم بن محمد بن علي ابن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب» عن علي بن حسين› قال : E‏ ی قال: قال رسول الله ل : «لاً تجعلوا قبري عيدأًء ولا تجَلوا بوتکم وا علي وسَلمُوا حيت ما نّم فستبلځني صلاتگم وسلامُکہ)٠.‏ )۱( ابن عبدالله بن عبيدالله بن عباس» عن عكرمة» به. وأخرجه أحمد في «المسند» (۱/ ۲۸۸) بلفظ : الل من طريق عبدالله بن المبارك» به. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۳/ :)۱۹١‏ فيه الحسين بن عبدالله» وثقه ابن معين» وضعفه الأئمة. آخرجه البزار في «المسند» (۲/ )٠٤١‏ من طريق ابن أبي أويس» به. وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا اللإسناد» وقد روي بهذا الإسناد أحاديث صالحة فيها مناكير» فذكرنا هذا الحديث؛ لأنه غير منكر: «ولا تجعلوا قبري عيداأًء ولا بيوتكم قبراً؛ قد روي عن النبي بي من غير کک قلت : وقع عنده عن إسماعيل , بن آبي آويس عن عيسى بن جعفر بن ٳيراهيم» عن علي بن الحسين» به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (۲/ 10(« والبخاري في «التاريخ الكبير .)۱۸١ /۲(‏ وآبو يعلى في «المسند» )٤1۹(‏ من طريق جعفر بن إبراهيم» به. وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في كتابه «فضل الصلاة على النبي» (ص: )٠١‏ من طرق جعفر عمن آخبره من آهل بلده» عن علي بن حسين» به. YoY

عدد الصفحات ٣٥٢

فإذا كان في إتيان القبر للدعاء يصير ذاك كهيئة العيد» وفي صوم يوم الجمعة مداوماً عليه كذلك أيضاً كان في صوم يوم النيروز كذلك أيضاً إذا أحدثوا فيه شيئاً من أعمال البر» فكأنهم اتخذوه عيدا. - فالسلامة فيما قال طلحة بن“ مصرف: يعجبني أن يمر بي ولا أشعر به. - وما قال علي بن آبي طالب : نورزوا کل يوم . )٠١١(‏ - حدثنا بذلك محمد بن محملِ بن حسين» ا ن جو جو جا ن ا ن جي ان زید» عن مسعر التميمي"› عن علي د 9 : آنه أ ني بفالوذج»› فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم النيروز» قال: نؤرزوا کل )۳( 2 ولم يجنا عن أحد من السلف فيما نعلمه في صوم ذلك اليوم إلا عن مقاتل بن حيان» ولا آراه إلا قاله من تلقاء نفسهء كأنه رأى أن أهل الشرك يعصونه في ذلك اليوم بمحدث من المعاصي» فأحب أن يحدث لله طاعةء فندب إلى ذلك غيره» وما ذكرناه بدءا أعجب إلينا. (1) ابن: ليست في «ج». (۲) في الأصل: التيمي» والصواب من «ج). (۳) أخرجه البیهقی فی «السنن الکبری» )۲٠١ /4٩(‏ من طريق محمد بن سيرين عن ا ي ٣‏ وعزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» /٠٤(‏ *۸) لابن اا «المصاحف» عن ابن سيرين . Yo

عدد الصفحات ٣٥٣

)٠١۹۹١(‏ حدثنا الجارود» حدتنا النضرُ عن عوف» عن أبي المُغيرة القوًاس”» عن عبدالله بن عمرو بن العاص 4 قال : من اتی بلاد العجم» وصنع نيروزهم ومهرجانهم› «tq a» st 4‏ م وتشبه بهم حتی يموت وهو كذلك» E‏ القبامة . )٠۹۷(‏ حدثنا الجارود» حدننا پزید بن هارون› عن هشام بن حسان» ن الخية : انه کان إذا سئل عن صوم يوم النيروز» قال : ما لکم وللنیروز؟! لم تعظمونه؟ دعوه» ولا تلتفتوا إليه» فإنما هو يوم الأعاجب (0. (1) في الأصل: عن عوف عن عبدالله بن عمروء والصواب من «ج». (۲( في «ج٤:‏ يأتي . ) (۳) آخرجه البيهقي في «السنن الکبری» (۹/ )۲۳٤‏ من طريق عوف بلفظ : «من بنى في بلاد الأعاجم. EE‏ وقال : هکذا رواه یحیی بن سعید» وابن عدي » وغندر» وعبد الوهاب عن عوف عن أبي المغيرة› عن عبدالله بن عمروء من قوله . وأخرجه البيهقي كذلك (4/ )۲٠١‏ من طريق عوف عن الوليد أو أبي الوليد عن قال البيهقي : قال الشيخ أبو سليمان وَل : بنى» هو الصواب . وصحح هذا الإسناد ابن القيم في «أحكام أهل الذمة» (۳/ .)١١٤۸‏ )€( في الأصل : الحسين› والصواب من «ج». . في «ج» : للأعاجم‎ (٥) (0) آخرجه ابن آبی شیبة فی «المصنف» (۲/ )۳٤۳‏ من طرق يزيد» به. Yoo

عدد الصفحات ٣٥٤