المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ٢٠ من ٣٠

أحقٌ بذلك» فقام عيسى - عليه الصلاة والسلام -» فكشف عنها» فإذا عليها سمكة مشوية ليس فيها شوك» يسيل سيلان الدسم» وقد نضد حولها من کل البقول ما خلا الكراث» وعند رأسها ملح وخل» وعند وا حي ارغ على واحد منها حمس رمانات› وعلی لاخر تمرات» وعلی الاخر شرن طعام الدنياء أم من طعام الجنة؟! فقال عيسى: آما افترقتم بعد عن هذه المسائل؟ ما أخوفني أن تعذبوا! قال شمعون: وإله إسرائيلً! ما أردثُ ذلك سوا فقالوا: يا روح اللّه! لو کان مع هذه | الاية آية آخری؟ فقال عیسی #ه: يا سمكة! احيي بإذن الله فاضطربت السمكة طر با بصبص عيناها» ففزع ا فقال یی : مالي آراكم تسألون عن الشيء» ا اة کرهتموه؟! ما أخوفني آن تعبوا. )۱( في («ج) : فقام عیسى فتوضاً وضوءا ا حسناً وصلی صلاة. . . . ودعا دعاء كثيراً» ثم جلس إلى السفرة» فكشف عنها. (۲( وقد: ليست في «ج» . (۳) في «ج»: طربة. ۲۳

عدد الصفحات ٣٢٢

وقال: لقد نزلت من السماء» وما عليها طعامٌ من الدنياء ولا طعامٌ"“ من الجنة» ولكنه"“ شيء ابتدعه الله كك بالقدرة البالغة» فقال لها: كوني» فكانت . فقال عیسی : يا سمکة! عودي کما کنټ› ا کما کانت. فقال الحواريون: يا روح الله! كن أول من يأكل منها. فقال عيسى #&: معاد الله! إنما يأكل منها من طلبها TE aus‏ وفتنة » فلما رأى عيسى ذلك» دعا عليها الفقراء والمساكين› والمرضى والرّمتى» والمجذومين والمقعدين والعميان» وأهلٌ الماء الأصفر. فقال: کلوا من رزق ربکم» ودعوة نبیکم» واحمدوا الله عليه» وقال: يكون المَهُناً لكم”"» والعذابٌ على غيركم» فأکلوا حتى صدروا عن شبع آلف وثلاث مئة يتجشؤون› فبری“ کل سقیم کل منه» واستغنی کل فقیر حت الممات» فلما (1) في الأصل: من طعام» والصواب من «ج». )۲( في «ج» : ولکن . )۳( في «ج»: عليكم .

عدد الصفحات ٣٢٣

رأی ذلك الناس» ازدحموا علیه» فلم يبق صغیر ولا کبیر› ولا شيخ ولا شاب» ولا غني ولا فقير»› إلا جاؤوا يأكلون فلما رأى ذلك عیسی یه جعلها نوائب بينهم› فکانت تنزل عليهم يوماً» ولا تنزل يوماً؛ كناقة ثمود» ترعى يوماً وتشرب یوماً» فنزلت آربعین یوماً» تنزل ضحی» فلا تزال هكذا حتى يفيء الفيء موضعه» فيأكل' الناس منها حتى ترجع” إلى السماء» والناس ينظرون إلبها حتى توارى عنهم» فلما تم أربعون يوماً» أوحى الله إلى عيسى #: يا عيسى! اجعل مائدتي هذه للفقراء دون الأغنياءء فتمارى الأغنياء في ذلك» وعادوا a‏ ورا الناس. فقال الله : يا عيسى! إني آخذ بشرطي» فأصبح منهم ثلاثة وثلاثون خنزيرا يأكلون العذرة» يطلبونها في الأكناف بعد ما كانوا يأكلون الطعام الطيب» وينامون" على الفرش اللينةء (1) في «ج»: فأكل . (۲) في «ج: رجع . )۳( في «(ج : وناموا. Y0

عدد الصفحات ٣٢٤

فلما رى الناس ذلك» اجتمعوا حول عيسى #يا» وجاءت الخنازير جثوا على ركبهم قدام عيسى» فجعلوا يبكون» والدموع تقطر منهم» فعرفهم“ عیسی»› فجعل يقول: آلست بفلان؟ فيومى برأسه» ولا يستطيع الكلام» فلبثوا كذلك" سبعة أيام» ومنهم من يقول: أربعة أيام» ثم دعا الله أن“ يقبض أرواحهم» فأصبحوا لا يُدری“ کیف ذھبواء الأرض ابتلعتهم» أو ما صنعوا!؟. )٠٤۳(‏ - حدثنا الفضل بن محمد حدثنا العباس بن الولید الدمشقی» حدئنا یحیی بن صالح'» حدثنا سعيد بن چو بسیر › حدشا قتادة عن الحسن› قال : دخلنا على عاصم بن (۱) في «ج: وعرفهم . () في الأصل : فيقول» والصواب من «ج». )۳( في الأصل : بذلك» والصواب من «ج» . . في «ج»: عيسى أن‎ )٤6( )0( في «ج): یری . | ) (1) أخرجه ابن أبي حاتم مختصرا في «التفسير» »)٠١٤ /٤(‏ وأبو الشيخ في «العظمة» .»)٠٥۳٩ /٥(‏ وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )٤٠٥ /٤۷(‏ من طريق آبي عثمان النهدي»› به . (۷) فى الأصل: حدثنا صالح» والصواب من «ج . ۲۲٢

عدد الصفحات ٣٢٥

ر ے سے ص 2 3 ر حدرة» فقال: «ما کان لرسول اہ ب بوا قط ولا مشي ا و ا ےك مَعه بوسًادة قط› ولا آكل على خوان قط). قال العباس : عاصم بن حدرة رجلٌ من الأنصار. ITT )١(‏ أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» (۲/ )۲۹١‏ من طريق العباس» به. وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» /٤(‏ ۳۸). وعزاه الحافظ في «الإصابة) )٥۷۰ /۳(‏ لابن منده» ومن طریقه آخرجه ابن عساکر في «تاریخ دمشق؟ )۸۱١ /٤(‏ من طریق یحی بن صالح»› به . قال الحافظ في ترجمة عاصم بن حدرد - ويقال: حدرة» آخره هاءء هذا هو المعتمد عند ابن ماكولا -: قال الصوري فيما قرأت في «فوائد الطيوري»: لا أعلم له حديثاً غير هذا» ولا مخرح إلا هذا. ۷

عدد الصفحات ٣٢٦

و کک کي الأصل الثالث والعشرون )۱٤٤(‏ - حدثنا يعقوبٌ بن إبراهيم الدورقٌ» حدثنا صفوان بن عیسی» أخبر1نا]"“ زياد أبوعمَر”» عن صالح أبى الخليل» عن عائشة - رضى الله عنها -: «أن رسول الله كلا ر آم بقطع المراجيح»" . )١(‏ في الأصل: الدرقي» والصواب من «ج». (۲) في «ج»: قال حدثنا. (۳) في الأصلء و«ج“: أبو عمروء والصواب ما أثبتناه. . احرج الطرائى فن لعج الأردة ۷ر ۲ )من طریق يعقوب» به‎ (٤( وقال: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسنادء تفرد به صفوان‎ . ابن عیسی‎ رواه الطبراني في «المعجم‎ :)٠٠١١⁄۸( وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد»‎ . الأوسط»» وفيه من لم أعرفهم‎ وآخرجه ابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي» (ص: ٤۸)ء ومن طريقه البيهقي في «السنن‎ الکبری» (۱۰/ ۲۲۰) من طريق هشيم عن زياد» عن أبي الخليل» مرسلاً.‎ وقال: هذا منقطع› وروي من وجه آخر ضعیف موصولاً وليس بشي ء.‎ قلت : آخرجه أحمد في «العلل» (۲/ ۹٠۲)ء وقال: هشيم لم يسمع من أبي عمر‎ = شيئاً.‎ ۲۹

عدد الصفحات ٣٢٨

قال آبو عبدالله : 7 المراجيح: هو شيء من فعل العجمء تأدّت إلى العرب سنتهاء ر وسنة العجم مزجور عنهاء والتريي بزيهم› وهو لهو ولعب . وهما لغتان : فمن قال : مجح : فجمعه مراجح › ومن قال : مرٴجاح : فجمعه مراجیح ؟ کقوله : مفتح : وجمعه مفاتح › ومفتاح : وجمعه مفاتیح'. وهذا شيء إنما يفعله العجم في أيام النيروز» تفرحاً وتلهياً عن الخموم التي تراكمت على قلوبهم من رين الذنوب» وأكثر ما يستعمله ملوك العجم» والمؤمن قد اعتورته الأحزان والغموم لا محالةء فمحال أن ينفك عنه" غموم الذنوب» وأحزان مشيئة الله فيه» فهذا حال المقتصد مع الله تعالى» فأما هل المعرفة» وهم المقربون» فغمومهم من البقاء في الدنياء فإن الدنيا مطبق المقربين ينتظرون متى الراحة منها. وهو قول رسول الله عا : «الذّنيا سجن المؤمن)). إلا أنه توبع» فقد أخرجه الحربي في «غريب الحديث» )٠٠٠ /١(‏ من طريق أبي داود عن زياد به . وآخر جه آبو داود في «المراسیل» (ص )۳٤۹:‏ من طريق ابن مبارك عن زياد» به . وأخرجه من طريق مجاهد عن عائشة - رضي الله عنها ‏ تمام في «الفوائد» (۲/ .)۲۸٤‏ و في اج»: عنها. في ج :مي آحرجه مسلم »)۲۹۰٨(‏ والترمذي »)۲۳۲٤(‏ وابن ماجه )٤۱۱۳(‏ من حدیث أبي هريرة. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . ۳۹

عدد الصفحات ٣٢٩

وأما أحزانهم : فمن ظماً الشوق إلى الله تعالى . فهذان الصنفان لم ينفكوا من الغموم والأحزان» وسائرهم مخلطون بطالون لعمرهم» غافلون عن الأخرةء سکاری» حیاری» سکاری عن وعده ووعیده» حیاری في سيرهم إليه» وركض الليل والنهار بهم إلى الله فهم الذين يفزعون إلى الله من“ غموم الدنياء ورين الذنوب المعذبة لقلوبهم في ظلمات سجون المعاصي إلى المراجح تلهياً وتلعباً» فيتفرجون”» ويتنشطون» ويلتمسون النزهة ونسيمها"» ولا يعلمون أن النزهة في نزاهة القلوب. وتطهيرها من آفات النفس وخدعهاء ورين الذنوب» حتى يجدوا نسيم الملكوت» وروح قرب الله على قلوبهم في عاجل دنياهم . وروي لنا عن رسول الله به آنه قال : «الإيمان حلو نره فترهُو ١‏ . فإذا التمس العبد هذه النزهةء فهو نور على نورء القلب مشحون بالنور» والصدر مشرق بالنور» یعلم من ربه» ویعلم ما من به عليه ربه» وهو عنه غني» لکنه" رحمه» قمر عليه مما یری عنه*» فأي فرح يتسع مع هذا (1) في «ج: فهم الذين يتفرغون من غموم . (۲) في «ج»: يتفرجون. )۳( في «ج٠:‏ تسفيهاً. )٤(‏ في «ج»: القلب. . في «ج: روي‎ )٥( (0) هذا الحديث ذكره الحكيم في هذا الكتاب أكثر من مرة وبدون إسناد» وكذلك في كتابه «الأمثال من الكتاب والسنة»» ولم أجده فيما بين يدي من مراجع . (۷) في «ج٤:‏ ولکنه. (۸) في «ج): عنده. ۲۳۱١

عدد الصفحات ٣٣٠

الفرح في قلب» وكيف يبقى في قلب فيه هذا الفرح بالله متسع للفرح بالدنيا وأحوالهاء والقلوب التي تعتورها غموم الأخرة نورانية"“ تنفرج بتلك الأنوار التي يطالع بها الآخرة» وعظم الرجاء من عند الماجد الكريم. وأما القلوب التي تعتورها ظلمات المعاصي» فهي قلوب معذبة› ونفوس دنسة» وجوارح كسلة» يريدون أن يستروحوا إلى مثل هذه الأشياء من الملاهي» ويتنفسوا في فسيح النزاهات» وقد أخذت غموم النفس آنفاسهم. وجرَعتهم الغيظ في آنهم لا يصلون إلى مناهم على الصفاءء والملوك على خوف الغدر والبيات معهم» والأمراء خوف العزل معهم» والأغنياء خوف السلب معهم» والأصكاء خوف السقم معهم. فهذه مخاوف مظلمة تورد على القلب مغمات» کسحائب متراکمات“ تفور في جوفها من الحر» ومع تلك السحائب حر مؤذ» وذباب کلما ذب آب» وبراغیث يمنعن من الرقاد . فهذه صفة المتنزهة" بنزه الدنياء والسحائب معاصيهء والذي يفور في جوفها إصراره على المعاصي» والحر المؤذي شهواته التي تغلي في صدره» والذباب مناه» كلما قضى نهمته من شيء عادت الأخرى» والبراغيث تنافسه في دنياه» وفي أحوال دنياه» وناب إليهاء فإذا لم يصل إليهاء )١(‏ في «ج»: هي نورانية. (۲) في «ج»: بأنفسهم . (۳) في «ج٠:‏ متراكمة. €3 في الأصل : يمنعن بعضهن . )٥(‏ في «ج»: عن . (1) في «ج»: قلوب المتنزهة. ۳۲

عدد الصفحات ٣٣١

رجعت إليه بحرارة» فعضته» وهو الحسد والبغضة» والغيرة والبخل والشح» فأ قلب هذه صفته يتهنى بنعمة من نعم الدنياء فلا يغرن عاقلا ظاهر فرحهم. فهو كما روي عن الفضيل بن عياض أنه قال: ذل المعصية والله في قلوبهم وإن دقّت”“ بهم الهَمَالج» ابی اٌَإلاً أن" يذل هل معصيته . فأمر رسول الله َة بقطع تلك المراجيح"» وكره لهم أن يتزيوا بزيّ من اشترى الحياة الدنيا بالاخرةء فلا خلاق له هناك» مع أن في ذلك من الخطر غير قليل» فربما انقطع الحبلء واندق العنق» فصار معيناً على فأما الذي يرخص فيه للتداوي به» أو لمريض ضاق بعلته ذرعاًء أو للصبیان الذین*“ يعللونهم* به» فذاك لهم کالمهد یرجح فيه حتی يذهب به النوم؛ لأن الطفل لا يعقل ما يصلح لهء ولا يصبر على الضجعة» حتى يأخذه النوم» كما يصبر الكبير» فيعلل بتلك الأرجوحة» فيهوي بجسده تلقیا"“ ودفعاً حتی ينام . فليس هذا بداخل عندنا في النهي؛ لأن هذا يأخذه على الانتفاع به» . في «ج»: دقدقت‎ )١( (۲) في «ج»: آن لا. (۴) في «ج»: المراجح. )٤(‏ الذين: ليست في «ج». )٥(‏ في «ج٤:‏ يعللون. (0) جاء في حاشية الأصل : في نسخة «تلقفا» . ا

عدد الصفحات ٣٣٢

لا على الأشر والبطر» وعلى سبيل الملاهي في يوم أهل البطالات. )۱4٥(‏ بدا فة س سد حدثنا عبد المؤمن» عن داود ب بن ابي هند قال e‏ فنظرت ت إلىه» فال : إته نعت لي من وجع ظهري” . ومحتاجة هذه النفس إلى تعليل في كل مكان» وأن تدارى» ويرفق بها" . * : حدثنا حميد بن الربيع اللخميّء > قال‎ - )۱٤٩( أبو ضمرةء قال : حدثني الأوزاعيٌ» عن الزهريّ» عن عروة»‎ : عن عائشة - رضي الله نها د قالت : قال رسول الله لا‎ . «نَ الله د يحب الرّفق في الأمر ك0‎ )۱٤۷(‏ - حدثنا هارون بن حاتم» ثنا محمد بن عبد الرحمن» عن عبدالله بن بي لیک عن القاسم بن محمد قال : سمعت عائشة - رضي الله عنها تقول قال رسول الله کل : دمن حرم حَظة من الف ققد حرم حَظهُ ِن )١(‏ إليه: ليست في «ج». (۲) فيه عبد المؤمن بن عبدالله العبسي» قال آبو حاتم: مجهول» انظر: «الجرح والتعديل» (71/ .)٦١‏ (۳) في «ج» زيادة : فالله رفيق يحب الرفق في الأمور كلها. )٤(‏ أخرجه البخاري »)٦٠۳۲(‏ ومسلم )۲٠٠١(‏ من طريق الزهري به. )0( في الأصل : ابن» والصواب من «حج» ۳٤

عدد الصفحات ٣٣٣

حير الذنيا ًالاجر ومن عطي حه ِن افق فقد أعطي حَظه من خير الذني رًالاخر 0 ومن الرّفق والتعليل: ما روي لنا عن رسول 2 آنه قال : «لمًا انتهیت آل سدر a‏ المنتهى› فتدلّی النو الأكبف ذ فغشي السدرة» فاا : ا بصري» فال دوت فراش من ذهب» . يعلله بذاك حى يقوى بصره على رؤة الور لأن الفراش إذا طار هکذا وهکذا» حجبه مرة» واك ف0 فر (۱) (۲) (۳) (٤( سند المصنف فيه ضعف» انظر ترجمة هارون في : «لسان الميزان» /7٦(‏ ۱۷۷) وكذلك محمد بن عبد الرحمن «تهذیب الکمال» (۲۵/ .)٥۹۰‏ وأخرجه ابن الجعد في «المسند» .)٤۹١ /١(‏ وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)۲۹١ /(‏ والعقيلي في «الضعفاء» (۲/ .)۳۲٤١‏ وابن خان فی #طقات المحدثين بأصبهان» (۲/ ١۳۲)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (4/ ۹١٠)ء‏ والقضاعي في «مسند الشهاب» )۲۷٤ /١(‏ من طريق عبد الرحمن بن آبي بكر بن أبي مليكة عن القاسم به. وأخرجه أحمد في «المسند» (7/ »)٠١۹‏ وأبو يعلى في «المسند» )٤٥۳١١(‏ من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم» به. في «ج»: السدرة. لم آجده هکذا فيما بين يدي من مراجع» وفي «صحيح مسلم» (۱۷۳): عن عبدالله» قال: «لما أسري برسول الله» انتهى به إلى سدرة المنتهى» وهي في السماء السادسةء إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منهاء وإليها ينتهي ا و من فوا فض يا قال : لذ يى أَليَدرةَ ما عى €[النجم: ٠1٠١‏ قال : فراش من ذهب». | له : ليست في «(ج» . 0

عدد الصفحات ٣٣٤

وما روي عنه في قصة المعراج أنه قال: «لكًا انتَهَيث إلى قرب ال ل لي“ رفرف» وَأَحَذني من جبريلء تتاولاً إلى سََلِ العَرش» َجعل هوي بي ټخفضني مر وټرفځني أخری »2 . ۰ فذاك تعليل للنفس» وذلك أنها““ لا تقوى على مباشرة الأمور في دفعة واحدة» إلا قليلاً قليلاء فقربه الرفرف حتى رفعه في مرفعه“ إلى العرش» ثم خفضه» ثم رفعه» لكي يتمالك النفس» ولو كانت في دفعة واحدة؛ لكان قمناً أن لا يتمالك . فكان الرفرف سبباً لتداريه» ورفقاً به . 0 اف ل ول اله ادا د فمن حاله"“ هذه الأمور» وإنما قيل: رفرف؛ لأنه يرفرف حول المشاهد والقربة بين يديه» ويقال: هو أخضر من الدر والياقوت فيما جاء به الخبر. فإنما أردنا بما ذكرناه" من هذه الأشياء: إقامة شأن المراجيح للصبيان أنه يحتاج الصبي لصباه» وطفوليته"“ على الأشياء المحبوبة» أن )١(‏ لي: ليست في «ج». (۲) في «ج٤:‏ ويرفعني مرة. (۳) لم أجده مسنداً وإنما ذكره القرطبي في «التفسیر» (۱۷/ .)٠۹۱‏ (6) في «ج»: لأنها. (9) في «ج): رفعه. ()( في «ج٤:‏ شأنه . )۷( في «ج٩:‏ ذكرنا. (۸) في «ج»: بطفوليته . ۲۳٢

عدد الصفحات ٣٣٥

يعلل؛ كي يقوى على مقاساة ما يفطمه عنهء فمن شأن الصبي التردد والتقلب في لهوه فلا يستقر؛ لينام وهو محتاج إلى ذلك فيوضع في المرجاح فيرجح نفسه هكذا وهكذا حتى يجد الصبر على الاستقرار في موطن واحد» وإنما قيل رجحان الميزان من هذا؛ لأنه يميل إحدى الكفتين" فإذا كان هذا للحاجة إليه لمريض أو صبي لا يجد قرارأًء فهو خارج من النهي . وإنما وقع النهي عندنا: على من تشبه بأهل البطالة في ذلك اليوم» وبالملوك الفراعنة الذين تلذذوا بهء فتلذذ هذا بمثل ذلك فإن ذلك فعل مله مطرب مع الغناء والجواري» والسماع على شواطى الأآنهار في تلك الخضر› ونور الربيع» وآخذت الأرض زينتها وزخرفها في أيام النيروز مع طيب الهواءء وبنفس البردء وتأخر الحر» وسجسجة الجو» تنزهوا في نزه الدنياء وتنعموا بالألوان» وقضوا" المنى والشهوات» وحف بهم المعازف» وركبوا المراجيح› فتعجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا. قال الله تعالى5): اذهب طيک ف E a‏ وأسسَمْتَعَم بها الوم رون عذَابَ هون e‏ فى رض بعر لي ويا كم فسفون € [الأحقاف : ]۲١‏ . TT‏ ر . في الأصل: والتقليب» وما أثبتناه من «ج»‎ )١( في الأصل : الكفتن» والصواب من «ح».‎ )۲( في الأصل : ورفضواء والصواب من «ح».‎ )۳( في «ج»: الله تبارك وتعالى في تنزیله.‎ )٤( TY

عدد الصفحات ٣٣٦

فتلا هذه الأية» فقيل له"“: يا أمير المؤمنين! أليس هذا للكفار؟ فقال : ثكلتك أمّك! الكفار أهون على الله من أن يعاتبهه”. فنظرت في هذه الآية» فوجدت مبتدأها ذكر الكفار» وهو قوله تعالى : ووم انت كرو علالتّار 4€[الأحقاف : »]۳٤‏ ثم قال في آخره : فلوم 2 رون عدا لون يماك سكو ف ألأرض بعر َل €[الأحقاف : .]۲١‏ فآخبر آنه إنما جزاؤهم العذاب الهون بالاستكبار بغير الحق» وبالفسق ؛ بالكفر» وتضاعف العذاب» وقسمة الدركات بالأعمال السيئة"» ودخول الجنة بالإيمان» وتضاعف النعيم» وقسمة الدرجات بالأعمال الصالحة» والأخلاق الحسنة» فإنما عير الكفار بالكبر والفسق» ففزع عمر طبه من ذلك وح له أن يفزع من تعجيل بعض الطيبات في الحياة الدنياء والاستمتاع بها. E 9 TEE‏ که ي فردّه وقال : اما إن لا احرمه» ولحر ا ٤‏ (۱) له: ليست في «ج». (۲) روي في ذلك آثار مختلفة وكثيرة عن عمر كله انظر: «الدر المنشور) .(V- €6 /۷(‏ (۳) في «ج»: والأخلاق السيئة. (4) الصالحة: ليست في «ج». )٥(‏ الحسنة: ليست في «ج». (7) عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» (۳/ ۹4) للحكيم عن محمد بن علي . = ۳۸

عدد الصفحات ٣٣٧

كآنه رأى: أن النفس إذا أعطيت شهرواتها» ی اا وإذا منعت» فذلك من التواضع لله تعالى» افا اط 0 ن فکیف بما حرم عليه؟ وأن الله تبارك وتعالى خلق الجنةء فحشاها بالنعيم ثواباً لأهلهاء ولق آلار و تاها بالات عقابا اهلها وخلى الذنا تاها بالافات والنعيم محنة وابتلاءًء ثم خلق الخلق»ء والجنة والنار في غيب منهم لم يعاينوه. فالنعيم والأفات التي هي في الدنيا هي“ أنموذج الأخرة» ومذاقه ظا فیهما . وخلق في الأرض من عبيده ملوكاء أعطاهم سلطاناً أرغب به القلوب› وملك هة الرين فيا وديا ولا ليره وملكةة واد أره ومغاماه فجعل خبر ذلك کله تنزیلاً» فوصف”' الدارین» ووصف ملکه» وقدرته» وتدبيره» ومنته» وصنائعه» وضرب الأمثال على ذلك»› ثم قال: * ویلک a‏ ر آلأمل نضربها لتاس و ماسقلا ملا علا إل آل لمن €[العنکبوت : 4[ فالعلماء بالله فهموا عن الله أمثاله؛ لأن المثل إنما هو صفة شيء قد = قلت : سيأآتي في الأصل التسعين والمئتين بإسناد المصنف» فانظره. (۱) في «ج»: شهوتها. (۲) هي : ليست في «ج» . (۳) في «ج»: فيها. )٤(‏ في «ج»: فهذا. (0) في «ج): وصف. ۳۹

عدد الصفحات ٣٣٨