فكانت هذه الأمة آخر الأممء فرق ذلك ودق» فلو تركهم على رقة“ تلك الأخحلاق» ورقة" تلك الأحلامء وقلة العلم» لم ينالوا من الخير إلا ا وهو قول عبدالله بن عمر اء قال : ولم يزل الناس ينقصون في الخلق والخُلق والرزق والأجل من زمن نوح» a ia a ك وروي عن ابن عباس ا : «إن البَة E EE زر () رة كوة ابقر والرمانة الواحدة يقعدٌ في قشرها عشرة نر . )١۳١( - حدثنا بذلك الفضل بن محمِ» قال: حدثنا »)٤٤١ /( = وابن مردويه في «الأمالي» (ص: ۱۱۸)». وابن عساكر في «تاريخ دمشق» .)۳٠۹ /٥۲( وأبو عبدالله الدقاق في «مجلس في رؤية الله» (ص: )٠١١ من حدیث ابن مسعود» مرفوعاً. وقال الحاكم TT وقال الهيشمي في «مجمع الزوائد» (۱/ :)٥۳ رواه آحمد» ورجال إسناده بعضهم ور وأكثرهم ثقات . وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١۲۷)ء والطبراني في «المعجم الكبير .»)۲٠۳ /٩0( وأبو نعيم في «حلية الأولياء» )٠٠١ /٤( عن ابن مسعود» موقوفاً. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)4١ /٠١( رواه الطبراني موقوفاً» ورجاله رجال الصحيح . )١( في الأصل: رحمة» والصواب من «ج». (۲) في الأصل: ورقةء والصواب من «ج». (۳) آخرجه نعيم بن حماد المروزي في «الفتن» (۲/ .)۷٠۳ )٤( کانت: ليست في «ج».
عدد الصفحات ٣٠٦هشام بن خالد الدمشقی› عن خالد القسرئ› عن الكلبي› EE ۳ ) عن آبي صالح» عن ابن عباس ڪي . والرجل فی حَلقه ثمانون باع فصارت الأعمار ما بين الستين والسبعين› والبرة هكذاء والخلقة هكذا. ٠ فانظر کم التفاوت بین العمرين › وبين الخلقين"» ويین الرزقين› فكذلك بين الخلقين» فكأنه على نحو ما ذكر لم يبق لنا من الحلم والعلم من الحظ إلا يسيرٌ كان ما يفسد أكثر مما يصلح» وكنا في المثال : كيأجوج ومأجوج» إذ" كان لا حلم ولا علم فصرنا بمتة الله علينا بهذه الصفة التي وصف» إن أصابهم ما يُحبون» حَمدوا» وشكرواء وإن أصابهم ما يكرهون» صبروا» واحتسبوا» حتى برزوا على الأمم» وصاروا صفوة» والمتقدمين يوم الموقف» والمبدوء بهم» وحرام على الأمم دخول الجنة حتى تدخلها هذه الأمةء فسأل عيسى ربه» فقال: كيف يكون هذا الفضل لهم ولا جلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلي وعلمي» وهو اليقين الذي أعطيت مر . ا ا a OTE هذه الامَّة. فقال رسول الله َة : «أعطيت أمَتّي ما لم عط أحد»“ . )١( عزاه السيوطي في «الدر المتثور» (۳/ )٤٤١ للحكيم الترمذي في نوادر الأصول» عن ابن عباس ط4 . وإسناد المصنف تالف» فيه الكلبي متهم» وغير واحد ضعيف . (۲) في الأصل: الخلقتين› والصواب من «ج». (۳) في «ج»: إذا. . تقدم تخریجه )٤(
عدد الصفحات ٣٠٧وهو قوله تعالی : لان بُو عد مَل ما أوتيع أوتی 4 [آل عمران: ۷۳]ء ثم قال : فل إن الْفْضل بيد آله يُوتيه من يسا واه ومع 4 عمران: ۷۳]؛ آي : بفضله #ڪلي € [آل عمران: ٣۷]؛ أي: ممن هو" له أهل ٭ يحص E, ا وله ذو اَلَمْضّل آَلْمَبليم #[آل عمران: ٠]۷٤ ا ا رمه ڪام افو واوا حى پيا واهتها وکات آنه يڪ سي ليما %[الفتح : En فقوله : (أعطيهم من جلي وَعِليي)؛ أي: أعطيهم النورَ في قلوبهمء فتنشرح له صدورهم» وتتسع» فهو حلمه. والحلم: اتساعٌ القلب والصدر بالأمور» فكلما دخل الصدر" فكرة آمر» ذاب فيه» وانهضم كما ينهضم الطعام في المعدةء فاتسع الصدر للأمور» وصلحت الأمور فيه» فطابت» فكل طعام لا ملح فيه» فلا طعم له» وكل أمر لا حلم له في القلب» فلا يتسم له» ولا تجد النفسنُ طعم ذلك الأم فتلفظهء فإذا لفظته» ضاق الصدرٌ فإذا ورد النور على القلب»› اتسع الصدرٌ لذلك الأمر» فمنه تخرج محاسن الأخلاق والأفعال» وهو قوله : فمن سرح اله صد ره لاسو فهو عل ور من رب €[الزمر : ۲۲]. والحلم والملح يرجعان إلى معنى واحد» وكل واحد منهما ثلاثة أآحرف يستعمل كل واحد منهما في نوعه. (1) في «ح»: عظيم . (۲) هو: زيادة من «ج». (۳) في «ج»: الصبر. (€) في «ج: ولا متسع . )٥( منهما: ليست في «ح». ۰۹
عدد الصفحات ٣٠٨وأما قوله : (وّمن علمي)» فإنه لما ورد النور على قلوبهم» صاروا“ في العلم بالله» والعلم بأسمائه الحسنى» إلى" ما سبى قلوبهم» وصارت قلوبهم متعلقة 0 فاحتشت صدورهم من الحكمة» وفهموا عن الله› وصاروا أبرارا أتقياء فقهاء» فلو تركهم على قسمتهم وحظهم في آخر الأمم من الذي كان قدر لجميع الخلق من الحلم والعلم والرحمة» لكانت هذه الأمة أدنى الأمم وأخسّهاء ولما مَنّ عليهم بعطائه الواسع الكريم» برزوا على الأممء فلذلك : قال رسول الله ب : «أنتم توفونَ سَبعِينَ علی الله تعّالی». فإنما قووا على أن صاروا مهاجرين وأنصاراً» هجروا أوطانهم وأموالهم وأولادهم» ونصروا الله ورسوله بء وصاروا من بعدهم تابعين بإحسان بمثل هذا العطاء الواسعء واليقين النافذ؛ لأن النفس من شأنها أنها“ لا تترك شيئاً )۱( في الأصل : وصارواء والصواب من «ج». )۲( إلى : ليست في «ج). (۳) أخرجه الترمذي »)٠١١( وابن ماجه »)٤۲۸۸( وأحمد في «المسند» »)٤٤۷ /٤( وابن المبارك في «الزهد» (ص: .)١٠١ وعبد الرزاق فيي «التفسير» »)٤٥ /١( وعبد بن حميد في «المسند» (ص: .)٠٠١١ والدارمي في «السنن» (۲/ »)٤١٤ والطبراني في «المعجم الكبير» (1۹/ )٤۲۲١ والحاكم في «المستدرك» ›»)۹٤ ⁄/٤( والبيهقي في «السنن الکبریى» (4/ .)٥ وابن عساكر في «تاریخ دمشق» (۱۳/ ۸۲) من حديث حكيم بن معاوية عن أبيه معاوية بن حيدة 4ا . وقال الترمذي: هذا حديث حسن .. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» /۱١( ۳۹۷): رواه أحمد» ورجاله ثقات . )٤( أنها: سقطت من الأصل» وأبتناها من «ج». 11۰
عدد الصفحات ٣٠٩قبضت عليه حت تطمع في شيء خير منه» وإلاء فمخالبها أَحَدٌ من أن تقدر على الانتزاع منهاء فٳذا کان في كمها درهم» ا في دینار» فرت الدينار» رمت بالدرهم»› وأعرضت عنه» ثم هي مقبلة على الدينارء فإِذا طمعت في جوهر» فنظرت إلى الجوهر الذي يعدل ملء بيت ديناراء لهت عن الدينار» وصارت حَيرة ذبلة» وضعفت قوة مخاليبهاء فبقيت سَلِسَّة» فأقبلت على الجوهر معرضة عن الدينار والدرهم» مشتغلة بالجوهر» وتعنى به . فلولا أن الله تعالى مر على هذه الأمة بهذا اليقين حتى طالعوا الملكوت» وعظم جلا الله في صدورهم» حتی کانوا ممن يؤبه لهم» ويُعبأً بهم» وهم آخر الأمم» وأقلهم حظا من الحلم والعلم الذي قدر لهه الأمة! وروي لنا عن كعب: أنه قال: لما نظر موسى في الأآلواح» قال: رب إّي أجد في الألواح صفة قوم على قلوبهم من النور أمثال الجبالء تكاد البهائم تخر لهم ا من الثور الذي في صدورهم› قال : تلك أمَةَ محمد» يذمّون أنفسَّهم» ولا يُعجبون بهاء فمن سَعَة أخلاقهم» ونور قلوبهم» أمكنهم أن يهاجرواء وينصروا الله ورسوله» وقالت بنو إسرائیل لموسى : اذهب انت ورک َم إا ها ودوت €[المائدة: "۲٤ . ولهذه الأمة من العلم بالله وبوحدانيته ما لم يسبقهم إليه أحد إلا النبيونء ومما يدل على ذلك : أنه جعل في هذه الأمة صديقين خلفاً من النبيين . (۱) به: ليست في «ج». (۲) في «ج»: الأحلام. (۳) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولیاء» /٥( ۳۸۸). ۲١۱
عدد الصفحات ٣١٠TT : 0 Io ۔ حدثنا محمد بن محملِ بن حسین» ثنا الحجاج )۱۲۹( 2 ء۶ 2 . ابن منهال» عن حماد بن سلمة» عن ابت عن ابي طيبة› عن عبدالله بن عمرو» قال : أجد فى الكتب : أن هذه اة ٣ ت ۰ 0 2 ر a تحب ذكر الله كما تحب الحمامة وکرَهاء و أسرع إلى . ذكر الله من الإبل إلى ورّدها يوم ظمئها وفيما روي في حديث شعيا : إن الله تعالى قال لبني إسرائيل : «سميتكم آحبائي» فهان علیکم دذللی") شاور بڏذلك الاسم م يطيعني › ویعقل أمري» قوماً إذا زكت أعمالهم» علموا أن ذلك مني» وإذا أقسمواء لم يقسموا بغیري» ولا يسبون» ولا يلعنون زرع برکتهم وأبناءهم» وأجيبهم من" قبل آن لهم نيياً أمياً عبداء المتوكل المصطفى المرفوع المختار» يعفو ويصفح» ولا يجزي بالسيئة السيئة» أفتح به أعيناً كمْهاء وآذاناً صمًاء وقلوبا غلفا أسدده لكل جميل › وهب له کل خلق کریم» أجعل السكينة لباسّه» والبو )١( ساقه الحافظ ابن حجر في كتابه «نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين» (ص: )٩۸ من طريق ابن ابي الدنيا عن ابي غسان» عن روح» عن حماد» به. وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (۳/ )٥۸١ للحكيم الترمذي في نوادر الأصول» عن ابن عمرو ڪب . ) (۲( في «ج»: ذلك عليهم . )۳( من : ليست في «ج. 1۲
عدد الصفحات ٣١١شعاره» والتقوى ضميرَه» والحكمة معقودة ضميره"ء والصدق والوفاء ا ا ا وال س وال شريعته» والهدي إمامه» والإسلام ملته» وأحمد اسمَه» أهدي به بعد الضلالةء وأرفع به بعد الخمالةء وأسمّي به بعد النكرةء وأكثر به بعد القَلةء وأغني به بعد العَيْلة» وأجمع به بعد الفرقة» وأؤلف به بين قلوب مختلفةء وأجعل أمته خير أمة رعاة الشمس» طوبى لتلك القلوب والوجوه والأرواح التي أخلصت إلي" ألهمهم التسبيحَ والتكبير والتمجيد والتحميد والتوحيد في مساجدهم ومجالسهم ومضاجعهم» ومنقلبهم ومثواهم» يصفون في مساجدهم كما تصف الملائكة حول عرشي أوليائي وأنصاري أنتقم بهم من أعدائى عَبْدة الأوثانء يصلون لى قياماً وقعوداً» وركوعاً وسجوداًء يخرجون من دیارهم وأموالهم ایتغاء مرضاتی وفاء بعهدي(“. ويقاتلون في سبيلي صفوفاً وزحوفاًء يطهرون الوجوه والأطراف» ويأتزرون على الأنصاف› ويكبرون ويهللون“ على الأشراف» قربانهم دماؤهم» وأناجيلهم في صدورهم» رهبا بالليل» ليو بالنهار» ينادي مناديهم في جو السماء لهم دو كدویٌ النحل» إذا غضبوا هَلّلونى» وإذا فزعوا كبّروني» وإذا تنازعوا سبّحونی › أجعل ف أهل بیته وذريته السابقين والصديقين › والشهداء (1) ضميره : ليست في «ج» . (۲( في «ج»: والمعرفة. E (٤( في «ج٠ : ابتغاء مرضاتي الوفاء. )٥( في «ج»: يهللون. 1۳
عدد الصفحات ٣١٢والصالحين› وأمته من بعدہ یھدون بالحق› وبه يعدلون» آختم بکتابهم الكتب» وبشريعتهم الشرائع» وبدينهم الأديان» وأختم بهم الخير الذي بدآته» ذلك من“ فضلى أؤتيه من أشاء» . II )۱( من : ليست في «ج» . (۲( من قوله: فيما روي . . . إلى قوله: من أشاء: ليس في «ط). ) ۲۱٤4
عدد الصفحات ٣١٣الأصل الثاني والعشرون )۱۳١( - حدٹنا محمد بن المثنی أبو موسى الزمرء ثنا اا تن هشام» حدثني آبي» غ يونس» عن قتادة» عن نس له قال : «مَا اكل رَسول الله ي على خرَان ولا في سُكرجَة» ولا حبر له مرق . قلت لأنس: فعلى ماذا"“ كانوا يأكلون؟ قال : على السّفر. (1) في الأصل: حدثني عن» والصواب من «ج». (۲) في الأصل: فعلى ماء وما أثبتناه من «ج». (۳) أخرجه ابن ماجه (۳۲۹۲)» وأبو یعلی )۳۰۱٤( من طریق ابن المثنى» به. وأخرجه البخاري »)٥٠۹۹( والترمذي (۱۷۸۸)» والنسائي في «السنن الكبرى» »)٤۷ /5( وأحمد في «المسنده (۳/ .)٠١ والبيهقي في «السنن الكبرى» ۰)٤۷ /۷( وغیرهم من طریق معاذ» به. وقال الترمڏذي : هذا حديث حسن غريب . 11٥
عدد الصفحات ٣١٤قال ابو موسی . يونس یل |() هو ابن ابي الفرات°“ الإإسكاف . قال أبو عبدالله وي : الخوان: هو شيء محدَثٌ فعلته اا ولم تكن العرب لتمتهنهاء وكانوا يأكلون على السّفر» واحدتها: سفرة» وهي التي E ولها معاليق تنضمٌ وتنفرج» ea إذا حلت معالقهاء انف رجت › فأسفرت عما فيه" »› فقيل : سفرة . وإنما سمي السّفر سَفراك“ : لإسفار الرجل بنفسه عن البيوت والعمران. وقوله : (وَلاً في سكَرْجَة)؛ لأنها أوعية الأصباغ للألوان“» ولم يكن من شأنهم الألوان» إنما كان طعامهم الثريد عليها مقطعات اللحم . وكان يقول: «انهُسُوا الحم نهسا؛ فإنةٌ أشهى وَأمرأً». (۱۳۷) ۔ حدثنا * عبد اجار قال حا سان )١( هذا: ليست في «(ج». (۲) في الأصل : ابن الفرات» والصواب من «ج». (۳) في «ج٤: فيها سفراً. )٠( في «ج»: لأنها أوعية الأصباغء وإنما الأصباغ للألوان. (0) في الأصل: حدثناء والصواب من «ج». ۲۹١
عدد الصفحات ٣١٥وقوله : (وَلاً حبر لَه مرقَقٌ): فكان عامةٌ خبزهم الشعيرء وإنما يتخذ الرقاق من دقيق الب وقلما يُمكن اتخاذه من الشعير» وإنما" الرقاق لمن اتخذ الميسر» وليس ذلك من شأن العرب» إنما هو" من فعل العجمء والعرب تنهس اللحم. وسمعت الجارود يذكر عن وكيع › قال: ما درینا ما الب ما هو حتى جااان لار والميسّر : هي عربية مولدة» وليست' بأصلية فيما أحسبه» كأنه أخذ من تيسير اللحم؛ لأنه"“ اتخذ تيسير اللحم اليسير على النفر الكثير» وإذا كان لحماء أخذ كل إنسان بضعة لم يتسعوا فيه ولا تيسرواء فاتخاذ الميسر هو قسمة وتوزيع بين الأكلة» وذلك الانتهاس (۱) آخرجه ابن عدي ف في «الكامل في الضعفاء» )۳٤١ /٥( من طريق عبد الجبارء به. وأخرجه الترمذي .)۱۸١١( وأحمد في «المسند» (۳/ .)٠٠١ وابن سعد في «الطبقات الكبرى» .)٠١ /٠( والدارمي في «السنن» (۲/⁄ .)٠٤٤ والطبراني في (المعجم الكبير» (۸/⁄/ ۸٤)ء وابن عساكر في 2 دمشق» /۲٤( ۱۰۳) من طریق سفیان» به . | وقال الترمذي : a E E وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم» منهم : أيوب السختياني؛ من قبل حفظه. () في الأصل: وإنما يتخذ من» والصواب من «ج». (۳) في «ج»: والميسر. (€) في «ج»: ليست . )٥( في الأصل: لأنه إذاء والصواب من«ج». 11%۷
عدد الصفحات ٣١٦والتعرٌق : هو فعل العرب في عامة هذه الأشياء أيسر من فعل العجم› طبعوا على الضيق والعسر والنكد» إلا من انتخبه الله» وامتحن قلبه للتقوى» واصطفاه للعبودية» فشرح صدره» وطهر خلقه» ولست أعني بقول: العرب» و ا ن ا ن ع م اا عتم ررق أمهاتهم المولدات إلى أخلاقهم» وطبائعهم» وكثر خلط السوء فيهم من عروق العجم» وأخلاقهم» فبقياتهم هجين› إنما أعني أولئك الصفوة الذين جرت نطَُفهم من الأصلاب الكرام إلى الأمهات الحرائر ذوي الأحساب والعناصر السنية» وإنما ذكرت هذا؛ لئلا يشتبه عليك الأمر فيما ذكرت من شان العرب. وكذلك الخوان: أحسبها عربية مولّدة؛ لأنه لم يكن عند القوم» فإن قال قائل : فقد جرت الأخبار” عن رسول الله ييي بذكر المائدة. (۳۸) - حدفنا بذلك بي ر والجارود» قالا: حدثنا الحمانىٌ» عن مندل» عن عبدالله بن يسار مولى عائشة بنتِ طلحة» عن عائشة - رضي الله عنها -» قالت: قال رسول الله لا : اتصلى المَلائكة على الرجل ما دامَت ص و س 2 مّائدته مَوضوعة» . (۱) في «ج٠: آتری. (۲( في «ج٠: وقد جرى في الأخبار . (۳) أخرجه إسحاق بن راهویه فی «المسند» (۲/ )٤٥١ من طريق مندل» به. = 1۸
عدد الصفحات ٣١٧۹۵ ۔ حدٹنا زياد“ بن یوب آخبرنا هشیہ» حدثنا بو بشر» عن سعيدِ نمياد ين بير ء هن ابن غبا 0 قال : لو کان الت اما مارا سلام العطارُ حدننی الح ب بن هران الک ماز ۳ سمعت فرقداً صاحب رسول الله کی يقول: رايت محمد کل . وأخرجه الطبراني ف في «المعجم الأوسط» (/ .»)۸١ والبيهقي في «شعب الاإيمان؟ )۹٩ /۷( عن مندل عن عبدالله» عن عائشة بنت طلحة» عن عائشة. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)۲٤ /٥( رواه الطبراني في «المعجم الأوسط)› وفيه مندل بن علي» ET وقد وثق . وقال العراقي في «تخريج الإحياء؟ (۲/ ۹ إحياء): أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» من حديث عائشة بسند ضعيف . وقد نص البيهقي على تفرد مندل به . وفي عزو الحديث في «الجامع الصغير» KS /١( اقا (۹/ ۱۰۸( للحكيم فقط قصور» فتأمل . . في «ج٤: وزیاد. )١( () في الأصل: هشام» والصواب من «ج». (۳) آخرجه النسائي (۷/ ۱۹۹)» وفي «السنن ا ا وأخرجه البخاري »)۲٤۳٣( ومسلم »)۱۹٤۷( وأبو داود (۳۷۹۳)» وأحمد في «المسند» »)۳٤١ /١( وغيرهم من طریق بی بشر جعفر بن إياس› به . ۲۹
عدد الصفحات ٣١٨وطْعمْت على مائدته الطّعام٠. قال : فالمائدة: كل شيء يمد وببسط ؛ مثل : المنديل» والثوب» والسّفرة» نسب إلى فعله» وكان من حقه أن يكون ماددة» الدال مضاعفة» فجعلوا إحدى الدالين ياء فقالوا": مائدة» والفعل واقع به» فكان ينبغي أن يكون ممدوداً» ولكن خرجت في اللغة مخرج فاعل؛ كما قالوا: سر کاتم» وهو مکتوم» وعيشة راضية» وهي مَرْضيّة» وكذلك خرجت في اللغة ما هو فاعل مخرج مفعول فقالوا: رجل مشؤوم» وإنه“ هو شائم» وحجابٌ مستورٌ» وإنما هو ساترٌ. فالخوان: هو المرتفع عن الأرض بقوائمه. والمائدة: مامد وبْسط . والسّفُرة: ما أسفر عما في جوفه» وذلك أنها مضمومة بمعاليقها. )۱٤۱( - حدثنا عم بن ابي عمرَء حدثنا سهل بن تمام» حدثنا یحیی بن دینار البکریٌ والد همام» عن الحسن› قال : الأكلٌ على الخوان فعل الملوك» وعلى المنديل فعل )١( ذكر فرقداً ابن حجر في «الإصابة» .)۳٠۳ /٥( وذكر أن الحديث آخرجه البخاري»› وابن السكن» والحكيم من طريق محمد بن سلام» به. (۲) قال: ليست في «ج». (۳( في «ج : فقيل . )٤( في «ج»: ولذلك قال. )٥( في «ج): إنما. ۲۲۹١
عدد الصفحات ٣١٩العجم» وعلى السّفرة فعل العرب» وهو سنة. فكان هذا بدو هذه الأشياء”. فلما غلب العجمٌ على هذا الفعل من الأخونة؛ نسب الأخونة إلى المائدةء فقيل للخوان: مائدة» ومما يحقق ما قلنا: إن المائدة هي التي تبسط وتمدء ما جاء في التنزيل من ذكر المائدةء ار کے ر سم ر وإنما نزلت سفرة حمراء مدورة» وإنما سألوا فقالوا: ريا أرل عتا ماده من السار [المائدة: .]١١١ قال الله تعالی : ن مرها ءآ €[المائدة: ١٠٠]ء فجاء في الخبر: أن سفرة نزلت من السماء عليها الطعام. )۱٤( - حدثنا بذلك: عمر بن ابي عمرَ» حدثنا عمار ابن هارون الثقفىْ» عن زكريا بن حكيم الحنظليّ عن علي ابن زيدِ بن جدعان» عن ابي عثمان النهديّ» عن سلمان الفارسيّ بء قال: لما سآلت الحواريون عيسى بن مريم - صلوات الله عليه - المائدةء قام» فوضع لباس الصوف»› ولبس ثيابَ المسوح» و هو سربال" من مسوح أسود ولحاف أسود» فقام فألزق القدم بالقدم» وألزق°“ العقب )١( في «ج»: فهذا کان بدو هذه الأشياء. (۳) في الأصل: وسربال»ء والصواب من «ج». (6) في «ج»: وألصق.
عدد الصفحات ٣٢٠بالعقب» والإبهام بالإبهام» ووضع يده اليمنى على اليسرى› ثم طأطا رأسه خاشعاً لله ثم آرسل عينيه يبکي› حتی جری على لحيته» وجعل يقطر على صدره» ثم قال: #اللهَرّ رپا أنزل عتا ماده من السا تكن تا عدا دولا وَءاخرتا رمو و ع e e جھډ ا GES وأنت حبر الرّزفين €#[المائدة: »]١١٤١ قال الله : لی مھا ملک فمن یکر بد نکم کا عرب عدا لآ أب أحدا مَنَ ألْعّكَّمينَّ #[المائدة: .]١١٠١ فنزلت“ سفرة حمراءٌ مدورة بين غمامتين» غمامة من فوقها» والآخرى من تحتهاء والناس ينظرون إليهاء فقال عيسى #ي: اللهم اجعلها رحمة» ولا تجعلها فتنة» إلهي أسألك من العجائب فتعطيني» فهبطت بين يدي عيسى ايء وعلیها مندیل مغطی» فخ عیسی ساجداء والحواریون معه» وهم يجدون لها رائحة طيبة لم يكونوا يجدون قبل ذلك» فقال عیسی :يكم عبد لله كك. وأجرأً على الله وأوثق باش فليكشف عن هذه السفرة حتى نأكل منهاء ونذكر اسم الله عليهاء ونحمد الله عليهاء فقال الحواريون: يا روح الله! نت (۲) في الأصل: وبسطت» والصواب من «ج». YY
عدد الصفحات ٣٢١