المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ١٨ من ٣٠

وأجبتكم قبل أن تدعوني . وهو قوله: ٭ وما كنت بانب ا إذ اديا €[القصص : 4[ ولیشجب الزاع لبخيظ بهم الكقارَ س ۹ اش ا6لال ار رمام 1€الفتح: ۲۹]. غو مُحَجّلون» غو من السجود مُحَجّلون من الوضوء» وهو قول کل یماش ف ووهه م نأ ر سجر € الفح : ۹[ (۱۲۶) ۔- حدثنا حفص بن عمرو؛ قال : الخ ن0 الحكم بن نافع الحمصيّء قال: حدثنا صفوان بن عمرو السكسكي» عن يزيد بن خمير الرحبيّ» عن عبدالله بن بسر المازنيٌ» قال: قيل: يا رسول الله! كيف تعرف أمتك يومئذ؟ قال : «أَرَایت لو کان لاحك خیل دهم وفیها أعو مُحَجَل» ص 2 اما کان e‏ قالوا : بلی یا رسول الله » قال : : إن ا من السود و و (۱)( في «ج»: حدثنا. (۲) أخرجه الطبراني في «مسند »)٠١٤ /1( e‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» (۳/ ۱۷) من طريق الحكم بن نافع » به. وأخرجه الترمذي .)1٠۷(‏ وأحمد في «المسند» /٤(‏ ۱۸۹)ء والطبراني في «المعجم الأوسط» )٦ /١(‏ من طريق صفوان» به. وقال الترمذي : E E E‏ ابن بسر . وأخرجه مسلم »)۲٤۹(‏ والنسائي ف فی «الستین آلکبری؛ (۱۳) وابن ماجه = 1۹1

عدد الصفحات ٢٩٠

جعلهم الله آهل حميه ونصرة» فسماهم مهاجرین وأنضاراء هاجروا في ذاته الأهل والمال والولد والوطن» ونصروا الله » ثم من سار على منهاجهم بعدهم» سماهم تابعین بإ حسان› ثم جمعهم في استحقاق" الفيء الذي خحصهم من بين الآمم: وقال : * فكوا ّا عَيْمْنُم حل طا [الأنفال: »]٦٩‏ ولم تقال في ذكر الفيء: شق لمر ل رجا نكري مله €[الحشر: ۰1۸ ثم قال : ٭ وال وء رادار ولا هَاجرَ ل € [الحشر : ۹ وهم الأنصار. ا یج زوو نم قال : لیے ا ِهِب €[الحشر: c1۰‏ وهم التابعون» فجعلهم في هذه اللقمة الهنية الطيبة المباركة التي صيرت طعمة لهذه الأمة ثم جمعهم في الرضا عنهم» فقال : والسرموت ألاولونَ من لمرن رمم € م س ر A‏ اور دوو رک ا ر والب اتبعوهم بإخسن رض أله عنم ورضوأعنة € [التوبة: ۰[ وقد شرحت هذه القصة في «نوادر المسائل». »)٤۳٠١( =‏ وأحمد في «المسند (۲/ .)٤١۸‏ وأبو يعلى في «المسند» (۲٠٥٦)ء‏ وابن حبان في «الصحيح» .)۷۲٠١(‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» (۳/ .)٠١‏ وفي «السنن الكبرى» /٤(‏ ۷۸) من حديث أبي هريرة لبه . )١(‏ في «ج»: ونصرته. (۲) في الأصل: إسحقاق» والصواب من «ج». )۳( به: ليست في «ج». )٤(‏ في الأصل : مخصوصاء والصواب من «ج». 4۹۲

عدد الصفحات ٢٩١

فنشر الله كرامة هذه الأمة» وسعادة جدهم عنده» وما منحهم من الأخلاقء وما من به عليهم من بين الأمم في الكتب من التوراة والإنجيل والفرقان؛ لعظم أقدارهم عنده» فإنما صارت هذه الأمة حكماء علماءء وآبرار وأتقياء“ فقهاء» وعلى الكفار أشداء» وفيما بينهم رحماء» وغيظاً للكفار» وممن يُعجب الزراع بهم بخطة واحدة بها نالوا هذه الأشياءء وهو أن هداهم لسبيله» وهو الذي تولى هدايتهم» فبالهداية نالوا ذلك والأولون لم ينالوا ذلك إلا الواحد بعد الواحدء وهو قول رسول الله کل : «أعطيّت أَتّي م من اليقين ما لم تعط أ . وهو قوله: فش رصباد ۵ لذن د معو امول ف عون 1 1 : 14-۱[ ئم قال : oF‏ هَدَنهم َه ویک هلذبي €[الزمر: 11۸. يحقق ما قلنا: ما روي عن رسول الله ئي : أنه قال" «ما من د علي من الات ما عَلى مئه من اشر وإئي لم بث باي ا ا رحیاء ا ما أكتر الام م قبع . 3 )١(‏ في «ج»: أبرارا أتقياء. (۲) عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال؟ )۷٤ /١١(‏ للحكيم من حديث سعد بن مسعود الكندي . وسيأتي عند المصنف الأصل الثاني والأربعين والمئتين» ولعله من أفراد المصنف» فانظره. (۳) أخرجه البخاري 1۹7٤)ء‏ ومسلم »)٠١١(‏ والنسائي في «السنن الکبری» (۲۹١١۱)ء‏ ) وأحمد في «المسند» (۲/ ١٤۳)ء‏ وابن منده /١(‏ ۸۷٤)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء؛ /۱١(‏ ۲۳۳)ء والبيهقي في «السنن الكبرى» )٤ /٩4(‏ من طرق عن أبي هريرة طبه . 4۳

عدد الصفحات ٢٩٢

)۱۲١(‏ حدثنا بذلك ا ر قال : حدئنا الحمانيّ› فاا حدنني ابن آٻي الزنادء عن ايه » عن موسی بن ابی عثمان» عن آه()» کن آبي هريرة طا ل آنه قال : سمعت رسول e‏ «إز أن ۰ لأنبِيًاء و بمشل4 | EET NK e ٤ e‏ ص م أوحَاه الل e‏ آنا أكثرهم تابعَةَ›. قال له قائل : وما تلك الهداية؟ قال : إن الله تبارك | اسمه - دی س ر ےھ ” ياه إل رط مَسَقيم €[البقرة: 4 فمن هداه هدي التوحيد» فإنما أعطاه ورا هذا لر فة ا0 واخ ثم تركه مع مجاهدة نفسه في آمره ونهيهء حتی يقطع عمره بذلك» فیلقاه مجاهدا لنفسه على سبيل الاستقامة» فيشيبه الجنة على ذلك» وإنما صار (۱) عن أبيه: ليست في «ج» . (۲) أنه قال: ليست في «ج». )۳( في «ج»: ما بمثله. (6) في «ج»: فإنما. )٥(‏ الذي آوتيته : ليست في «ج». (0) أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (>/ a‏ أبي الزناد به إلا آنه اقتصر فيه على قوله: «أطمع أن أكون أعظم الأنبياء عند الله أجراً يوم القيامة» . وأما تتمة الحديث» فقد تقدم تخريجها من حديث أبي هريرة من غير طريق . ۹٤

عدد الصفحات ٢٩٣

هكذا؛ لأنه أعطاه من النور ما عرفه رباً واحدا لا شريك له» ثم جاءت الشهوات» فأحاطت بقلبه» فلم تتركه على سبيل أهل الوفاء» حتى يكون له عبدا بجمیع جوارحه» في جمیع منقلبه» کما عرفه ربا فیکون واقفاً عند أمره ونهيه» مراقباً لحدوده» فهذه هداية العامةء فلن تنال“ بهذا تلك الصفة التي ذكرت”' في التوراة والإأنجيل والفرقان؛ لأن النفس بما فيها من الهوى غلبت" على القلب» فلا“ تتركه على سبيل الاستقامة» حتى تميل به يمينا وشمالا. وأما“ هداية العصمة والولاية بأن يقذف الله في قلب العبد نوراً وهو اون ی ا ب کی ی وی ور فيمتلىء قلبه نورأً» ويشرق صدره» فتصير” الأخرة له كالمعاينة. كما قال حارثة لرسول الله ك : كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً وإلى أهل الجنة كيف يتزاورون»ء وإلى أهل النار كيف يتعاوون فيهاء فعرَفت نفسي عن الدنياء فقال رسول الله : ا ا ر ال الإيمَان في قلبه»). (1) في «ج٤:‏ ولن ينال . (۲) في «ج٤:‏ ذكر. (۳) في «ج»: قد غلبت . )٤(‏ في «ج»: : ولا. )٠(‏ في الأصل: فأماء والصواب من «ج () في «ج٤:‏ فيصير. (۷) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (7/ 1۷۰( وعبد بن حميد في «المسند) 14٥

عدد الصفحات ٢٩٤

فهذا نور على نوره» وذهبت ظلمات الشهوات من الصدور وهي التي کانت تحجبه عن الله» وعن وعده ووعیده» وتجلی في صدره شأن الدنیاء فعامة هذه الأمة من السلف برزواء وصاروا آئمةء باليقين النافذ قد نفذوا i EE‏ ولا بقيت لهم علاقة» وهو قوله: > J r ر ص‎ وَين جه دوأ فيا هدي es‏ ن الله مع ألْمحُسِيِينَ €[العنكبوت : .]٦۹‏ فالهدی على ثلاث منازل : هدى على سنة الرسل: وهو البيان يدعوهم» ويبين لهم» فتلك سر صر هداية الظاهر» وهو قوله: وما تمود فهديتهم فاستحبوا الع عل مو سے ی #[فصلت : 1¥[« فإنما هداهم بالرسول . وهدی على القلب: يجعل فيه نورأً» فیعرفه رباً واحداً» وهو قوله: = (ص: (٠٦١‏ وابن حبان في «المجروحين» .)٠٠١ /١(‏ والطبراني في «المعجم الكبير» (۳/ .)۲٠١‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» (۷/ ۳) وابن عساکر في تاریخ د مشق» (۳۸/ ٤‏ ۲۷) من حديث الحارث بن مالك الأنصاري طب . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)٥۷ /١(‏ فيه ابن لهيعة» وفيه من يحتاج الكشف عنه . وأخرجه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (۹١)ء‏ والعقيلي في «الضعفاء» .)٤٥١ /(‏ والبيهقي في «شعب الإیمان» (۷/ ۲١۳)ء‏ وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (۳۸/ ٤‏ ۲۷) من حدیث أنس له . وقال الحافظ العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء» (6/ ۲۲١‏ إحياء): أخرجه البزار من حديث أنس» والطبراني من حديث الحارث بن مالك» وكلا الحديثين ضعيف . في «ج»: لحجبه‎ )١( (۲) قد: ليست في «ج». ۱۹٦

عدد الصفحات ٢٩٥

او کان میا تة وجملنا ل ورا نمی وود ء ف آلتاد س €[الأنعام : [1Y‏ فتلك هداية الباطن» وهو الإيمان. وهدى على القلب هدى الولاية: هو آن يقذف النور”“ في قلبه بعد هذاء ويستقر فيه» وهو اليقين . وإنما سمي يقيناً؛ لأنه | و وله ىن ویشرق صدره به» ويتصور' له الدنيا الا وشأن الملكوت في صدره» ويتصور له أمور الإسلام» حتى تذل النفس وتنقاد» ويلقي بيديه سلما من الخشية والهيبة والسلطان الذي حل بقلبه» وفي صدره» وهو قوله : لأفمن شرح أله صدرة, لاسي فهو عل ورين ريو €[الزمر : ۲۲]» فشرح الصدر إنما يكون من النور الذي يستقر» فيقال له : يقین . وأما نور التوحيد في القلب والصدر بتراكم دخان الشهوات مظلم كالليل» وكالغيم» وكالغبرة» وکالدخان» وکالقتار . وهدى رابع على القلب : هدى النبوة: وهو نور وجهه الكريم يوصل قلوبهم إلى وحدانيته» ويشرق صدورهم بنوره» ويجعلهم في قبضته› ویرعاهم بعینه» ویؤیدهم بروح قدسه» قال الله - تبارك اسمه - في تنزیله : فلات هکی الله هو ادى €[البقرة: .]٠۲۰‏ آي : إن" ذلك الهدى الذي على ألسنة الرسل غير نافع ولا مغيث› (1) في الأصل: بالنورء وما أثبتناه من «ج». (۲( في «ج: صدره فيتصور . )۳( إن : ليست في «ج» . 4۹۷

عدد الصفحات ٢٩٦

فإنما"“ الهدى هداي الذي أهدي إلى“ القلوب. وإن كان ذاك" أيضاً یسمی هدى» فهذا أحق الهدى» وهو کم روي عن رسول لله كلا : اليس الغتى عن كثرة العَرَضٍ» وَلَكنٌ الغتى غتى التفس». فقال: إن هدى الله هو الهدى» وهدى الرسل حجة الله على خلقه بأنه"“ بيّن لهم على ألسنتهم ضلالة سبيلهم» وأعطاهم إخلاصاً ومعرفة بالأمور» ونصرا لا يغني شيئاً» وأن هدى الله هو الهدى»ء ثم ذكر هذه الأمة» فقال في مبتدئه : # وات د طاپمَة من اهَل الكت ءامِنواً يا ا زۍ رل عل لیت ءامو ا وجه التهار وا ا A AF‏ معو آل عمران : 1v‏ : )١(‏ في «ج٤:‏ وإنما. (۲( في الأصل : على» وما أثبتناه من «ج) . (۳) في «ج»: ذلك. )٤(‏ آخرجه البخاري (1۰۸۱)» ومسلم .»)٠٠١١(‏ والترمذي (۲۳۷۳)» وابن ماجه »)٤۱۳۷(‏ وأحمد في «المسند» (۲/ »)۲٤١‏ والحميدي في «المسند» (۲/ »)٤٥۸‏ والحارث في «المسند» ٠٠٦ /١(‏ زوائد الهيثمي)» وأبو يعلى في «المسند» »)٦۲١۹(‏ وابن حبان في «الصحيح» »))٩(‏ والبيهقي في «(شعب الإیمان» (۷/ ۲۹۰)» والقضاعي في «مسند الشهاب» (۲/ ۱ من حديث أبي هريرة ظه .. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه أبو يعلى في «المسند» »)۳٠۷۹(‏ والطبراني في «المعجم الأوسطا »)٠۳ /۷(‏ وأبو الشيخ ابن حبان في «الأمثال في الحديث» (ص: )٠٠١‏ من حدیث انس ل . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» /٠١(‏ ۲۳۷): بان جد ایی . پأنه: ليست في «ج»‎ )٥( ۱۹۸

عدد الصفحات ٢٩٧

وکانت هذه حيلة من اليهود؛ کي يُشهوا على المسلمين»› فیستز لوه فأمروا طائفة منهم آن يتوا رسول الله بي فيؤمنوا به» ثم يرجعوا إليه من آخر النهار مرتدین يخاصموه ویحاجُوه» حتی یشککوا أصحابه» فقال الله تبارك اسمه -: قل يا محمد: لل لهد هد ی الہ 4[ آل عمران: ۷۳]؟ ا إن الهدى الذي آتيتكم يا أمةَ محمد هدى الله . ٠‏ وقوله : ن لدی € [آل عمران: ۷۳ معرفة» ولیست نكرة» کأنه يشير إلى شيءَ مخصوص ؛ يعني : الهدى الذي ا هذه الأمة هو هدی الله ؛ أي : هو الذي تولاكم بالهدايةء ثم قال: أن يو امد يَتَلَ ما وتي آل عمران: ۷۳]؛ أي : لن يؤتى“ أحد مثل ما أوتيتم ؛ أي: من الهدى". وهو اليقين» وهو قول رسول الله ل : «مَا أعطيت أ من اليقين اعت هله الأ . ثم قال: او بحاو عند ریک #[آل عمران: ۷۳]» وهي المحاجّة التي ذكر رسول الله ية في الحديث يوم القيامة. ثم قال: فلإ الفضل ید اک وتو من یتاه وال و علب © يحض TES‏ واه ذو الفضلآلمظلي م €[آل عمران: ۷۳ .]۷٤‏ فأما الحديث : ھ2 ۲ - فحدثنا سفیان بن وکیع» قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفيٌ» عن أيوبً» عن نافع» عن ابن عمر له » عن (1) في «اج»: من لم يؤتى . (۲( أحد مثل ما أوتيتم آي من الهدى: ليست في «ج». (۳) في «ج» زيادة: «من الأمم». ۱۹۹

عدد الصفحات ٢٩٨

رسو الله کیا قال: مثلم ومنل رمل اليهود وَالنْصّارَى» كمل رَجُل استَعمَل عَكَالاًء فقال: من يعمل لي مِن صلا البح إلى نصف التهار على قراط قیراط؟ ألا فعّملتِ الود ثم قال : تن يعمل لي ن صنب الّهار إلى صلا الحصر عَلى قيراط قیراط؟ ألا عملت التَصَاری» ٿه قال : من يعمل من صَاَة العَصرٍ إلى صَلاَةٍ الَغرب على قَيراطينٍ قیراطین؟ ألا اسم َعَضبتِ اليَهود وَالتَّصّارى» وقالوا: نحن اک عملا رَأقلٌ عَطاء فقالً: أظلمتكم من حَقکہ شیاً؟ قالوا : ل قال E‏ هو فضل الله يؤتيه من PLAS‏ . م فقوله : (نحر أك عَمَلاً اقل عَطَاءَ) هو المحاجُّة عند ربهم قوله: او بحاو عند عند ریک فلل لقصل بد اله €[آل عمران: ۷۳]» فذکر في الاية: أن (1) في «ج»: النصارى. (۲) يؤتيه من يشاء: ليست في الأصل» وزدتها من «ج) . (۳) أخرجه أحمد في «المسند» (۲/ ) من طريق أيوب» به. وأخرجه البخاري (۳۲۷۲)» وأبو يعلى في «المسند» .)٥۸۳۸(‏ والطبراني في «المعجم الأوسط) (۲/ ١۱۷)ء‏ والرامهرمزي في «آمثال الحديث» (ص: )٦١‏ من طریق نافع» به . وأخرجه البخاري .)۲۱٤۹(‏ والترمذي (١۲۸۷)ء‏ وابن حبان في «الصحيح' (۳۹) من رواية مالك عن عبدالله بن دينار» عن ابن عمر. وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . Y۱ ۸

عدد الصفحات ٢٩٩

هذه الأمة مختصة بالرحمة» مفضلة بالكرامة» فالفضل الذي آتاهم على الأمم: أن أعطاهم اليقين» فبه برزواء وفيه“ انكشف الغطاء عن قلوبهم» حتى صارت الأمور لهم معاينة. (۲۷) - حدثنا المؤملٌ بن هشام اليشكريٌء قال: انا" إسماعیل بن راهيم عن غالب القگاٍ» عن بكر ابن عبدالله المزنيٌ» قال: لم يفضل أبو بكر الناس بكثرة صوم ولا صلاةء إنما فضلهم بشيء كان في قلبه”. (۱۲۸) - حدثنا أبي ي قال: أخبرنا الحسن بن سوار» عن المبار“» عن الحسن» قال: إنما غلب عمر الناس بالزهلِ واليقين” . ۰ (۱۲۹) - حدثنا أبو السائب سلم" بن جنادةء قال : حدثنا أبو معاوية» عن الأعمش» عن عمارة بن عمیر"» )١(‏ في «ج٤:‏ فيه وبه. (۲( في «ج»: حدثنا. (۴) رجاله ثقات» وسيأتي تخريجه في الأصل الثاني والأربعين والمئتين. )٤(‏ في «ج: عن ابن المبارك. . لم آجده فيما بين يدي من مراجع‎ )٥( (0) سلم: ليست في الأصل» وزدتها من «ج». (۷) في الأصل: عمر» وما أبتناه من «ج». ۲١۱

عدد الصفحات ٣٠٠

عن عبد الرحمن بن يزيدّء قال: قال عبدالله : أنتم اليوم أكثرٌ صياماً وجهاداً وصلاة من أصحاب رسول الله لاز ر اوا یا بک قالوا: فبم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال : كانوا أزهد في الدنياء وأرغب في الاخرة”. )۱۳١(‏ - حدثنا أحمد بن عبداثه المهليح» قال: حدثنا سفیان» عن ابن ہی“ خالد» عن قيس بن أبي حازم قال : قال طلحة بر“ عبيدالله : ما كان عم أولنا إسلاماًء ولا أقدما© )١(‏ في «ج: أصحاب محمد. )۲( أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (۷/ .»)٠٠١‏ وهناد في «الزهدا (ص : ۳۲۰)» وابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (ص: ١۳)ء‏ والحاكم في «المستدرك» /٤(‏ ١٠۳)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء؛ /١(‏ ١١٠)ء‏ وابن الأعرابي في «الزهد وصفة الزاهدين؛ ( ص ١‏ من طريق أبي معاوية› به .' وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» ولم يخرجاه. وأخرجه الطبراني في «المعجم الکبير» )٠١١ /٩(‏ من طريق الأعمش» به . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)٥ /٠١(‏ رواه الطبراني» وفيه عمارة بن يزيد صاحب ابن مسعود» ولم أعرفه» وبقية رجاله ثقات . قلت : قد وهم الهيثمي رلم بصاحب ابن مسعود» وصوابه: عبد الرحمن بن يزيد» كما عند الطبراني كذلك» وهو ثقة» انظر : «تهذيب الكمال» (۱۸/ ١١)ء‏ و«تهذيب التهذيب» .)۲١۷ /٦(‏ (۳) في الأصل: عن أبي»ء والصواب من «ج». )€( في «ج»: وأقدمنا .

عدد الصفحات ٣٠١

رة ولكن أزهدنا في الدنياء وأرغبا في الاخرة“ )۱۳١‏ - (حدثنا أحمد بن عبدالله المهليحء قال: حدثنا : بي خالد» عن فیس بن بي حازم)‎ E فأما قوله في حدیث عیسی - صلوات الله عليه - قال : «فإن أَصابَهّم ما يُحبُون» حَمدوا وشکروا». والحمد: هو التكلم بكلمة الحمد. أما الشكر : فرؤية النعمة من الله » ومن رأى النعم من الله» ذللته أثقالٌ النعم» وانقاد له فإنما الآدمي مطبوع هكذا أن من أحسن إليه» فقد سبى قلبه» وصار له كالاخذ باليد يذهب به حيث يشاء» والنفس يهيمها البو واللطف» والرفق والإحسان» فإذا رأى العبد من الله إحسانه وبره» تذلل له» فاستحيا منه أن يخالف آمره. د له آنه قال : ا ا (1) أخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة٠ »)١١۷ /٤(‏ وابن عساكر في «تاريخ دمشق» /٤٤(‏ ۲۸۷) من طریق آحمد بن عبداش» به . وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (1/ ۸١)ء‏ وابن الأثير في «أسد الغابة» (/ ۰)۱۷ وابن عساکر في «تاریخ دمشق» /٤٤(‏ ۲۸۷) عن سعد بن آبي وقاص اه (۲) هذا السند وابن آبي ي المتقدم» (۳) قال: ليست في الأصل› وزدتها من «ج». ۰۳

عدد الصفحات ٣٠٢

مَنْ أكرمَها» وبغض مَنْ أهانها“. رواه الأعمش» عن خيثمة» عن عبداله“ . (۱۳۲) - حدثنا أحمد بن عبداله الأزدئٌ» قال : حدثنا یحیی بن معین › عن هشام بن يوسف الصنعانيّ › عن عبدالله )١(‏ أخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (۲/ .)۲۸٠‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» (/ €۸1). وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ موقوف . وقال ابن عدي : المعروف أنه موقوف . وأخحرجه أبو الشيخ في «الأمثال في الحديث» (ص: ٠)۹١‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» .)٠١١ /٤(‏ والقضاعي في «مسند الشهاب» .)٠١ /١(‏ والبيهقي في «(شعب الإيمان» .)٤۸١ /٦(‏ والخطيب في «تاریخ بغداد» (۷/ )۳٤١‏ من طريق الأعمش عن خيثمة عن ابن مسعود مرفوعاً. وقال أبو نعيم : غريب من حديث الأعمش عن خيثمة» لم نكتبه إلا من هذا الوجه. جاء في «لسان الميزأن» :)٤٤١ /١(‏ قال الأزدي: هذا الحديث باطل» والحكاية التي ذكرها عن الأعمش مع الحسن بن عمارة باطلة. وقال العجلوني في «كشف الخفاء» :)۳۹١ /١(‏ قال في «المقاصد الحسنة): وروأه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» مرفوعاً وموقوفاً» وهو باطل من الوجهين . وقول ابن عدي والبيهقي : إن الموقوف معروف عن الأعمش يحتاج إلى تأويل» فإنهما ذكراه بسند فيه متهم بالكذب والوضع» يجل الأعمش عن مثله» فقد كان زاهداً ناسکا تارکا للدنيا حتى وصفه بعضهم بقوله: ما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عنده» مع فقره وحاجته» بل کان صبورا مجانباً للسلطان» ورعا عالماً بالقرآن AS‏ (۲) في الأصل: عن أبيه» والصواب من «ج». ۲۹4

عدد الصفحات ٣٠٣

* ك ل ابن سليمان النوفليّ» عن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس › عن أبيه» عن جده عبااله بن عباس ا رسول الله ل : «أحوا الله هلما غذوکم به من نعَمه مه واخ لحب الله هل بيټي لحبي». (۱۲۳) ہ حدثا عبدالله بنْ الوضاح اللؤلي» فالا يحيى بن يّمانِ» عن يوسف الصباغ» عن الحسن"» قال: ال موسی رسول الله ل : یا رت! یف شكر آدَم؟» قال : علم“ أن ذلك مني» فكان ذلك شکره. (۱) آخرجه الترمذي (۳۷۸۹). والطبراني في «المعجم الكبير) (۳/ »)٤٩‏ وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (۷/ ١١١)ء‏ والحاكم في «المستدرك» (۳/ ١١١)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء؛ (۳/ .)١١١‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» /١(‏ ١٠)ء‏ وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )۳٣۳ /٩ ٤(‏ من طریق یحیی بن معین؛ به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب» إنمانعرفه من هذا الوجه. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسنادء ولم يخرجاه. وأقره الذهبي . (۲) في «ج»: حدثنا. ) (۳) في الأصل: الحسين» والصواب من «ج». )٤(‏ رسول الله : ليست في «ج». )٥(‏ في الأصل : إذا علم» والصواب من «ج». (0) أخرجه هناد في «الزهد» (۲/ ١٠٠)ء‏ وابن أبي الدنيا في «الشكر» (ص: »)٩‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» .)٠١١ /٤(‏ وابن عساكر في «تاريخ دمشق» = ۰0٥

عدد الصفحات ٣٠٤

وما قوله : (احتسبوا وصبروا). فاللاحتسابٌ : أن يرى ذلك الشيء الذي أخذه لله» وإن كان قد صيره باسمه› فالأصل هو لله » فتحتسبه لله» كما هو في الأصل . وصبر: أي : ثبت فلم يرل عن مقامه لله بزوال ذلك الشيء عنه؛ فإن العبد المؤْمن يقول: آنا لله» وها آنا ذا بين يديه مقيمٌ في طاعته» ونعم الل عليه سابغة» فإذا امتحنة» وأزالٌ عنه نعمَه» زال عن مقامه“ ذلك طالباً لتلك النعمة التي زالت» فليس ذلك ثباتاًء والصبرٌ هو الثباتث على المقام بین یدیه» فلا يعصيه . وأما قوله : (لاً جلم ولا علم)"» فكأنه يخبر: أن الله تعالى قدر حلما وعلماً لخلقه يتحالمون فيما بينهم» ويتعالمون» بذلك الحلم يتخلقون بأخلاقهم» كما قدر فيهم رحمة واحدة» فقسمها بينهم » فبها يتراحمون فيما بينهم › وبها يتلاطفون. ومنه قال رسول الله ا : «إِنٌ الله 5 سے یکم آعلاقگم كما قم یک ًررَاقکہ»5). )٤٥۲ /۷( =‏ من طريق يوسف الصباغ عن الحسن» به والأثر ضعيف (1) في الأصل: مقامه بل ذلك» والصواب من «ج). )۲( في «ج» : هذا. (۳) في الأصل: لاعلم ولا حلم والصواب من «ج». )٤(‏ أخرجه أحمد فى «المسند» /١(‏ ۳۸۷)» وابن عدي في «الكامل في الضعفاء «(T1۲ /)‏ ا «المستدرك» /١(‏ ۸۸)ء والبيهقي في «شعب الإيمان» = ۲۹٢

عدد الصفحات ٣٠٥