وقول أبي الدرداء ط4 اه : إنك لن تتفقه تتفقه› حتی تری' للقرآن وجوهاً که وأن الله _ تبارك وتعالى - كلف العباد لما أعطاهم من العلم أن يعرفوهء ثم اقتضاهم بعد المعرفة أن يخضعوا له فيدينواء فشرع لهم شريعة الحلال والحرام؛ ليتدينوا له بمباشرتهم الحلال» واجتنابهم الحرام» ويؤدوا إليه فرائضه» فذلك الدين» وهو الخضوع له والدون: مشتق من ذلك وكل شيء اتضع› فهو دون . فأمرت بأمور لتضع نفسك لمن اعترفت به راء فسمي ذلك الفعل» وتلك الأمور منك ديناًء فشرع الله لهم الدين» فقبلوه طائعين اى مطيعين أنفسهم له بذلا وعبودة» فمن فقه أسباب هذه الأمور التی أمر ونھی › ولاحظ (۱) (۲) (۳) وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى» »)۱٠۹۹٤( وأحمد في «المسند» »)٥۹ /٥( as الکبری» (۷/ ۳۹)» وابن بي عاصم في «الأحاد والمثاني» )٠١۲ /۲( والبيهقي في «الزهد الکبير» (۲/ )۳۲١ عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق . قال في «تهذيب الكمال» (۱۳/ :)۱۷٤ والصحيح أنه عم الأحنف بن قيس . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۷/ :)٠٤١ رواه أحمد» والطبراني مرسلا ومتصلاً ورجال الجميع رجال الصحيح . في «ج» : مقه . في الأصل : یری › والصواب من «حج». حر جه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (۲/ »)١۷ وعبد الرزاق في «المصنف» »)٠٠١ /١( وابن أبي شيبة في «المصنف» /٦( ١٤٠)ء وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (۱/ ١١۲)ء وابن عساكر في «تاريخ دمشق» .)١۷١۳ /٤۷( ۱۷۳
عدد الصفحات ٢٧٢منه ماذا آمر» ورآی زینه وبهاءه» تعاظم ذلك عنده» وکبر في صدره شأنه» فكان شد تسارعاً فيما أمر» وأشد“ هربا وامتناعاً مما نهى» فالفقةٌ في الدين جند عظیم يؤيد الله به أهلٌ اليقين الذين عاينوا محاسنَ الأمور ومشاينهاء وأقدار الأشياء» وحسن تدبير الله في ذلك لهم بنور يقينهم؛ ليعبدوه على يسر» ومن حرم ذلك» عبده على مكاره"“ وعسر؛ لأن القلب» وإن أطاع وانقاد لأمر الله تعالى» فالنفسلٌ إنما تخفٌ وتنقادٌ إذا رأت" نفع شيء» أو ضرر* شيء» فالنفس جنذها الشهوات» ويحتاح“ صاحبُها إلى أضدادها من الو ا ها قال له قائل : صف لنا واحدا من هذه الأمور نفهم بها غيرها؟ قال: نعم أحلّ اله النكاح» وحرّم الزناء فإنما هما إتيان واحد لامرأة واحدة» إلا أن هذا بنكاح» وذلك بزناء فإذا کان بنکاح ؛ فمن شأنه العفة والتحصين للفرج فإذا جاءت بولد» ثبت النسب» وجاء العطف من الوالد بالنفقة والتربية والميراث وإذا كان من زناء ضاع الولد؛ لأنه لا يدري أحد من الواطئين لمن هذا الولدء فهذا" يحيله على ذلك وذلك (1) في الأصل: وأشدهم» والصواب من «ج». ٠ () في «ج٤: مكايدة. (۳) في «ج»: رأى. €3 في «ج»: ضر . . في الأصل : ومحتاج› والصواب من «ج» )٥( . وتنقاد له: ليست في «ج» )٨( (۷) في «ح): فهو. V٤
عدد الصفحات ٢٧٣يحيله على هذاء وحَرَم الله الدماء» وآمرَ بالقصاص ؛ ليتحاجزواء وليحيواء ولذلك قال في تنزیله : وککم ف القصاص يوه اولي الأب ڪڪ َون €[البقرة: ۱۷۹]. وأحرر”“ الأموال» وأمر بقطع اليد السارقة؛ ليتمانعوا بما ملكت أيديهم» وكذلك قال في تنزیله : لاط موا اید یھ ما جرا بماکسبا تكلا 1 €[المائدة: ۳۸] . قال : فالنكل: الامتناع» فأمر بقطع يده؛ ليمتنع من ذلك» فإن عادء فرجلهء فعلل بما أمر ونهى تنبيهاً لأولي البصائر والعقول» ولمن ززق لباً. )۱۱١( - حدثنا المهديٌ بن عليٌ السمنانيٌء قال : حدثنا أحمد بن صالح المصريّء قال: حدثنا اب وهب» قال: أخبرني اا الحارٿِ» عن عباد بن سالم» عن سالم" بن عبدالله» عن آبيه» عن عمرَ بن الخطاب ل قال : قال Eg OA E ٹر لان )١( في «ج»: وحرز. (۲) عن سالم : ليست في الأصل» وزدتها من «ج». (۳) آخرجه البخاري في «التاریخ الکبیر» (0/ ۳۸) من طريق أحمد بن صالح» به. وأخرجه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (۱/ )۲١ من طريق أحمد بن صالح»› فجعله من مسند ابن عمر . قال أبو عمر: لم يحدث أحد بهذا الحديث بهذا الإسناد غير ابن وهب» ورواه عنه يونس بن عبد الأعلى» فجعله عن ابن عمر» عن عمر» عن النبي بي = Vo
عدد الصفحات ٢٧٤)۱٠١( ۔ حدٹنا محمد بن زنبور المکئْ› قال : حدثنا اساغل ر جر الا :نل جا اة ن سخا بي هن" عن آبيه» عن ابن عباس ڪ» عن رسول الله ڳلا : هه » ص ل ۶ Ea انه قال : «من برد الله به خیراء یفقهه فی الدین»' . )۱۱١( - حدثنا نصر بن عل الحدانئٌ» قال: أخبرنا هارون بن مسلم» قال : أخبرنا“ عبيدالله بن الأخنس» عن الوليڊِ بن عبدِالله بن ابي مخيثِ مولى بني“ عبد الدار» عن يوسف بن ماهك» قال: كان معاوية قليلَ الحديث چ (۳) (€( (0) سه 2 1 ت ا و ثم آخرجه (۱/ ۲۰) عن يونس» عن ابن وهب» به . قلت : قد رواه المصنف من طريق أحمد بن صالح»› فجعله من مسند عمر . في الأصل : أحمك وما أئبتناه من a في الأصل : عبدالله بن سعيد» عن ابن هند» والصواب من «ج». أخرجه الترمذي .)۲٠٤٠( وأحمد فى «المسند» »)١١ /١( والدارمى فى «السنن» .)۸٠ /1( والطبراني في «المعجم الكبير» /۱١( ۳۲۳)ء وتمام في «الفوائد» )۹٦ /۲( من طريق إسماعيل بن جعفر› به . وقال الترمذي : وفى الباب: عن عمر» وأبى هريرة» ومعاوية» هذا حديث حسن في «ج»: حدثنا. في الأصل : ابن» والصواب من «ج». ۱۷٦
عدد الصفحات ٢٧٥WM رسول e من برد الله به خير يفقهه في الدين»» I130 )١( أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (۲/ »)١١١ وفي «المعجم الكبير )۳٤۸ /۱۹( من طریق هارون بن مسلم» به . وقال في «الأوسط»: لم يرو هذا الحديث عن يوسف بن ماهك إلا الوليد بن عبدالله » تفرد به عبيدالله بن الاأخنس . والوليد بن عبدالله سقط من سند «المعجم الكبير . وأخرجه البخاري »)۷١( ومسلم (۱۰۳۷)» وابن ماجه (۲۲۱)» وأحمد في «المسند» »)4١ /٤( وابن أبي شيبة في «المصنف) (1/ »)۲٤١ وعبد بن حميد في «المسند» (ص: »)٠١١ والدارمي في «المسند» /١( ١۸)ء وابن حبان في «الصحيح» (۸۹)ء والطبراني في «المعجم الکبیر» (۱۹/ ١۳۲)ء وأبو نعيم في «حلية الأولياء» .»)٠١١ /٠( والبيهقي في «شعب الإيمان» (۷/ »)۲۸١ والقضاعي في «مسند الشهاب» )۲٠٠١ /١( بأسانيد مختلفة عن معاوية له » وفي بعض ألفاظه طول . ۷۷
عدد الصفحات ٢٧٦(۱۱۷) - حدثنا إبراهيم بن سعيدٍ الجوهريٌ» قال: أخبرنا"“ محمد بن ربيعة» عن كامل بن العلاء» عن أبي TT ٍ ٍ ۴ صالح» عن أبي هريرة طب » قال: قال رسول الله كلا : اعمر ۶ (MD ((D e 7 1 ا o ا )١( في «ج»: حدثنا. (۲) جاء في «ج»: «عمر متي ما بين ستين سنة إلى سبعين؟. (۳) آخرجه الترمذي (۲۳۳۱). وأبو يعلى في «المسند» )٠٠٥١( من طريق إبراهيم ابن سعید» په. . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من حديث أبي صالح عن أبي هريرة› وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة. وأخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (7/ )۸١ والطبراني في «المعجم الأوسط» )۸١ /٦( من طريق محمد بن ربيعة»› به. وأخرجه الترمذي (١٠٠)ء وابن ماجه ١۲۳٤)ء وأبو يعلى في «المسند) »)٥۹۹١( وابن حبان في «الصحيح» (٠۲۹۸)ء والحاكم في «المستدرك» .)٤٦۳ /۲( والبيهقي في «السنن الكبرى» (۳/ .)۳۷١ والقضاعي في «مسند = 4
عدد الصفحات ٢٧٨() - حدثنا يحيى بن المغيرة المخزوميٌ المدننْ› قال : أخبرنا“ ابن أبي e الفضل» عن المَقبْريّء عن أبي هريرة له » قال: قال رسول الله بلا : (معترك المَنایًا ما د ب ال 0 السبعين»'. (۱۱۹) ۔ حدثنا" هارون بن حاتم الکوفٌ» قال: حدثنا ابن بي فديك» عن إبراهيم بن الفضل» عن المقبريٰ» عن = الشهاب» )۱۷١۲ /١( من طرق عن أبي هريرة طب بلفظ : «أعمار آمتي ما بين ستين إلى سبعين» وآقلهم من يجوز ذلك». وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث محمد بن عمرو عن ابي سلمة» عن أبي هريرة» عن النبي بء لا نعرفه إلا من هذا الوجه» وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم» ولم يخرجاه. قال ابن حجر في «فتح الباري» :)٠٤٠١ /١١( أخرجه الترمذي بسند حسن إلى آبي سلمة عن أبي هريرة. )١( أخبرنا: ليست في «ج». (۲( آخرجه الرامهرمزي في «أمثال الحديث» ( ص : ۲ )من طريق يحيى بن المغيرة»› به وأخرجه أبو يعلى في «المسند» »)٠١ ٤۳( والبيهقي في «شعب الإیمان» (۷/ »)۲٠١ والخطيب في «تاريخ بخداد )٤۷١١ /٠( من طريق ابن أبي فديك» به. قال ابن حجر في «فتح الباري» (۱۱/ ۲۳۹): إبراهيم ضعيف . بينما قال في «التقريب» (ص: ۹۲): متروك . وانظر : «تهذيب التهذيب» .)۱١١ /١( (۳) حدثنا: غير واضحة في «ج) . ۱۸۹
عدد الصفحات ٢٧٩ا هريرة له قال: قال رسول الله کل : «أقل أمَّى السّبعينَ»“. قال أبو عبدالله : فهذا من رحمة الله على هذه الأمة» وعطفه عليهم»› حرسهم” في الأصلاب حتى أخرجهم إلى الأرحام بعد أن نفدت الدنياء ثم قصر أعمارهم ؛ لئلا يتلبسوا بالدنيا إلا قليلاًء ولا يتدنسوا؛ فإن القرون الماضية كانت أعمارهم وأجسادهم وأرزاقهم على الضعف» كان أحذهم يعكر" ألفَ سنة» وجسمّه ثمانون باعا بالباع الأول والحبة من القمح مث كلوة“ البقر» والرمانة الواحدة يجتمع عليها عشرة نفر» والعنقود مثله"» فکكانوا يتناولون من هذه الدنيا بهذه"“ الصفة على مثل تلك )١( آخرج هذا اللفظ أبو يعلى في «المسند» »)٠١٤٤( والبيهقي في «شعب الإيمان ٤ /۷( ) من طريق ابن أبى فديك»› به . وأخرجه ابن عدي فى «الكامل فى الضعفاء» )٠١١ /٤( من طريق المقبري› به . وفى سند المصنف شيخه ضعيف جداً. انظر: «لسان الميزان» /١( ۱۷۷)» بل قال الذهبی فی «المیزان» (۷/ )۲۱١ فى ترجمة يحيى بن عيسى بعد أن ساق حديثاً من رواية هارون عنه: لعله من وضع هارون. وانظر ما قبله. (۲) في «ج»: أخرهم. (۳) في «ج»: كأن يعمر أحدكم . (٤) في «ج) : ذراعاً. ()0٥( في «ج»: كتلة. (0) في «ج»: مثلها. (۷) في الأصل: هذه» والصواب من «ج». ۱۸1
عدد الصفحات ٢٨٠الأجساد» وفي مثل تلك الأعمار» فمنها آشرواء وبطرواء واستكبرواء وأعرضوا عن الله » فصب عليهم سوط عذاب. فقال الله تعالی في تنزیله : ٭ ال رکف فل ریک رماو رم دات الماد )لی لم لق لها ف بکد )ومو الد جاب صخر الوا ) وذرعون زی آلذرنارك) لين طَعَوا فی ابد نها كتروأ فبا ألْمَسَاء فصب عله ربك سوط [الفجر: ٠ -۱۳]» ثم قال : لن ربك لبا رصا €[الفجر: ٤؛ آي : لهم» ولجميع خلقه. )٠۲١( - حدثنا الجارودء قال : حدثنا أبو ضمرة» عن زيدِ بن أسلمء قال: لقد ريت ضبعاً وأولادها رابضة في حَجَّاج عينِ رجل من العمالقة“. )۱۲١( - حدثنا أبي م قال: حدثنا حوشت» عن عبد الكريم"» قال: حدثنا المبارك بن" مجاهد» عن زيد بن أسلم» عن عطاء بن يسار» عن كعب الأحبار» قال : بلغني أن نوحاً کان قاعداء فجاءه شاب صبيح» فنظر إليه نوح» فقال: يا هذا! كم أتى لك؟ قال: متا سنة» قال: احتلمت؟ قال : لاء ثم جاءه آخر أجمل من الأول» فقال له: كم تى لك؟ قال: خمس مئة سنة» قال: احتلمت؟ قال: لاء فلم يزل (1) آخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (۷/ )٤٠١ ٤ من طريق أبي ضمرة» به )۲( في الأصل : حدثنا حوشب بن عبد الرحمن»› والمثبت من «ج» . (۳) في الأصل : ابن المبارك بن مجاهد» والمثبت من «ج». ۱۸۲
عدد الصفحات ٢٨١الناس ينقصون في الحلق والخلق والرزق والأجل. روي ذلك عن عبدالله بن عمر ڃا . إلى أن صارت هذه الأمة آخر الأمم» وصارت أرزاقهم في هذه“ الهيئة» والأجسام بهذه المقادير» والأعمارٌ بهذا القصرء حتى آخذوا“ من الدنيا أرزاقاً قليلة بأجسام ضعيفة في مدة قصيرة» حتى لا يأشرواء ولا يبطروا میا فهذا تدبير من الله رحمة لهذه الأمة» وخيرة لهم» ثم ضوعف لهم في الحسنات» فجعلت الحسنة الواحدة بعشر إلى سبع مئة إلى a ES U e ae وذلك لما رآی رسول الله ب من قصر أعمارهم» وجد من ذلك وَجُدا شديداً لحال العبودية» والأخذ بحظهم منهاء فأعطوا ليلة القدر. (۱۲۲) - كذلك حدثنی به آبی» عن مطرف"» عن مالك بن انس ب . )١( في «ج»: والأجل والرزق. (1) الأثر لم أجده فيما بين يدي من مراجع» ولم يتضح لي ترجمة بعض رجاله كما في الأصل أو «ج». (۳) في «ج٤: في مثل هذه. () في «ج»: يأخذوا. . معاً: ليست في «ج» )٥( )7( في الأصل : لذلك» والصواب من «ج». (۷) في الأصل: منطرف» وما أبتناه من «ج». AY
عدد الصفحات ٢٨٢فجُعلت حسناتهم على ثلاث منازل؛ لأنهم ثلاثة أصناف : ظالمون» ومقتصدون» وسابقون. فالصنف الأول: هم أهلٌ تخليط» قوم موخُدون لا يرْعَوون عن الحرام» ولا يحفظون حدود الله خلطوا عملا صالحاً» وآخر سيئاً» فهم الظالمون» والحسنة"“ منهم بعشر أمثالها. والصنف الثاني : قوم هم متقونء متورّعون» قائمون على الحدود على سبيل الاستقامة» وهم المقتصدون» والحسنة" منهم بسبع مئة ؛ لأن جوارحهم قد صارت مسبلة لله » قد استقامت على سبيل الله» فإذا أنفقوا من جوارحهم عملاًء كان بسبع مئةء كالذي ينفق ماله في سبيل الله» فهو بسبع مئة. ومما يحقق ذلك“ قول رسول الله بة: «إذا حَسْنَ إسلام العَبدى تكم الله له عمله سبع مئة ضعف)) . م س م )١( في «ج»: فالحسنة. (۲( في «ج): قوم متقون . (۳) في «ج»: فالحسنة. (6) ذلك: ليست في الأصل» وزدناها من «ج». (ه) أخرج البخاري »)٤۲( ومسلم ۱۲۹)» وأحمد في «المسند» (۲/ ۳۱۷)ء وابن حبان في «الصحیح» (۲۲۸)» وابن منده في «اليمان» »)٤۹١ /١( والبيهقي في «شعب الإيمان» /٠( ۳۸۹) من حديث أبي هريرة له بلفظ : «إذا أحسن أحدكم إسلامَه» فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر آمثالها إلى سبع مئة ضعف» وكل سيئة يعملها تكتب له بمشلها»» وفي بعض المتون زيادة : «حتى يلقى الله . ۸A4
عدد الصفحات ٢٨٣لر ا فهذا رفم أعماله من جوارح ا e N لايعي ول ناو e ج 0 . قلوبهم بالله » وماتت ۰ لصنف الثالث : قوم أهل يقين› انتبهوا» وحييت | + دإ هھ رق ۰ * ي . ئاعما لشهوات› وهم السابقون المقرّبون» فا لهم 1 ا n ل رسول الله يا : «نَ الرّجل مِن مټي ل وهو فقول رسول إلا الله زنة ا ا جل من هذه الأمة يعدل ابن مسعود ووه : آنه قال : إن الرجل من وما روي عن ابن ج هذه الأمة ليخ ساجدا ۰ 0( عن کعب ۷ : إن الرجل من 8 ر بتوخی | ف المؤخَرَ من | : فیغفر لمن خلفه» فکان کعب , لصف لمشجد 8 8 إلته ,ا3 . لك ويذكر آنه وجده كذلك في التوراة دلك» : يقة . (1) في «ج»: الطري : وشمالا. )۲( في «(ج٤: و )۳( في «ج٤: يرفع . : وز . ا أجدهما فيما بين يدي مراجع . )٥( هذا الأثر والذي قبله لم ٠ : وما روی . e : و تاریخ دمشق» اکر فی «تارر 0 # حلية الأولباء» «(TAA /٥( وابن عساکر في € 8 .۰ چ J) .)٤۹ /۱1۰(
عدد الصفحات ٢٨٤وقد ذكر الله كك في تنزيله هذه الأصناف» فقال: «فينهم الم یو متم عص وتم َباَت بان َم (ناطر: ۳۲ء ثم قال: لڌل لت هو الفَّلا بب 4[ناطر: ۳۲]. وقال في شأن التضعيف : KEEN 17۰ فقد دخل فيه الكل» ثم قال : e اول ى دل اه دل َة انبتت 2 سبع سابل و فک راک 04بت ۱[ فهذا لمن أنفق ماله“ في سبیل الله » فکیف من آنفق جوار حه" في سبیله؟ ! فإذا“ لم تكن الجوارح سليمة» لم يمكنه أن ينفق منها في سبيلهء إنما ينفق منها كما ينفق”“ أحدهم ”" دراهمه في سبيل الخيرات هاهنا في رة €[البقرة: [Y0 فالقرض الحسن : هو الذي يعطى من غير التفات إلى ما عطي › فهذا (۱) ماله: ليست في «ج». (۲( في «ج»: لمن . (۳) في «ج»: من جوارحه. )٤( في «ج»: وإذا. )٥( في الأصل: سبيلية» والصواب من «ج». (0) منها كما ينفق: ليست في «ج . (۷) في «ج»: أحدكم. ۱۸٦
عدد الصفحات ٢٨٥له بأضعاف ما لا یحصی عدده» وقد ا جملا هذه الكلمة في تفسیر القرض الحسن» وقد شرحته في بابه في قصة آبي الدحداح له . IO (1) في الأصل: حملناء وما أثبتناه من «ح. ۱A۷
عدد الصفحات ٢٨٦الأصل الخادي والعشرون (۱۲۳) ۔ حدثنا أبو سنان» قال: حدثنا عبدالله بن صالح» قال: حدثنا() معاوية بن صالح؛ عن ابي حبس يزيد بن ميسرة» قال : معت أ الدرداء تقول : سحت :ا الدرداء ظهه يقول: سمعت أبا القاسم بي - وما سمعته“ یکنیه قبلها ولا بعدَها - يقول: إن الله قال : تا عیسی! إئى م ا ا م إن أَصَابَهُم ما يبون ا إن أصَابَهُم مَا يَكرهُون» صَْبَرُوا وَاحبَسَبُواء» ولا جل رلا علب الَّ: یا رَبً! كيف کون هَذا لهم رلا جلم رلا علم؟ قال : اعطيهم من جلي ومن عليي». )1( في «ج: حدثني . (۲) في الأصل: عن حلبس»› والصواب من «ج». (۳( في «(ج»: ما سمعته. (€) أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (۸/ .)٥ والخرائطي في «فضيلة الشكر» 2 1۸4
عدد الصفحات ٢٨٨E ص قال بو عبدالله : فهذه أمة مختصهة بالوسائل من بين الأمم» مَخبرّ بالكرامات› مقَرَبة بالهدایات› محظو ظة من الولايات› ول الله هدایتهم وتأديبهم› ا منازلهم› ورفع منقلبهم في علیاء الدرجات› مسمول في التوراة: صفوة الرحمن»ء وفى الإنجيل: حكماءء علماءء أبرارء أتقياءء کانهم في الفقه آنبیاء. وفي القرآن: «أمَةَ وسلا €[البقرة: ۳٤٠]؛ أي: عدلاًء وشهداء الله في الموقف للأنبياء على الأمم» وخير آمة أخرجت للناس. والمنادون بجانب طور سيناء: يا أمة أحمد! سبقت لكم رحمتي فی اعک فر آذ لوی وت لک قل ان اوی = (ص: ۹( والطبراني ف في «المعجم الأوسط» )¥/ «(T11 والحاكم في «المستدرك» /١( ۹4٤)ء وأبو نعيم في «حلية الأولياء» /١( ۲۷۷)ء والبيهقي في (شعب الإإيمان» (€/ 110( وابن عساکر في «تاريخ دمشی) (CTT /A) من طریق عبدالله بن صالح»› به . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط البخاري› ولم يخرجاه. وأخر جه أحمد فى «المسند» )٤٥١ /٦( من طريق معاوية» به. وقال الهيثمى فی «(مجمع الزوائد» (٭۱/ ۷ - 1۸): رواه أحمد» والبزارء والطبراني في «المعجم الكبيرا» و«المعجم الأوسط»› ورجال الخد رجال الصحيح غير الحسن بن سوار» وأبي حلبس يزيد بن ميسرة» وهما ثقتان. )۱( في «ج): من . (۲) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (0/ )۳۲١ عن مالك بن أنس» قال: قال ۱۹۰
عدد الصفحات ٢٨٩