)٠( - وبهذا الإسناد قال: «ينشى الله لأهل التار سحابةء فإذا رَأوهّاء ذكروا سَحائب الذّنياء فتنادیهم : يا أهلّ التار! ما تشتَهُون؟ فيقولون: تشتهي الماءَ البارد قال : فثمطرَهُم أغلالاً تزدادُ في أغلالهم» وَسلاسلاً تزدادُ في سلاسلهم». ولا اا لل و فاا الو على فارسا ده وم على قدر ما من عليه من المعرفة به» وهو اليقين الذي جعل له في ذلك حظاً. = والخطيب في «تاریخ بغداد» /٩( ۲۳۲) من طريق آخر عن سليم بن منصور عن أبيه› عن هقل بن زیاد» عن الأوزاعي» عن خالد بن دريك› عن بشير بن طلحة» عن یعلی» به . وسقط عند البيهقي ذكر الأوزاعي› وقال: تفرد به سلیم بن منصور» وهو منکر . وقال ابن الجوزي: والظاهر أن هذا التخليط من سليم بن منصور. قال ابن أبي حاتم : آهل بغداد يتكلمون في سليم. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)۳٠١ /٠١( فيه سليم بن منصور بن عمارء وهو ضعيف . (1) آخرجه ابن آبي حاتم في «التفسير» /٠١( ۳۲۹۹)ء والطبراني في «المعجم الأوسط› (4/ ۷؛) وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (7/ »)۳۹٤ وتمام في «الفوائد» (۱/ ۳۷۰) من طریق منصور بن عمار» به. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» )۳۹١ /1١( عن طريق الطبراني: وفيه من فيه ضعف قليل» ومن لم أعرفه. (۲( في «ج) : للعبيد. \o¥۷
عدد الصفحات ٢٥٦(۱۰۳) - حدثنا“ عمرٌ بن أبي عم قال: حدثنا عبدالله بن رجاء“» عن إسرائيل» عن السدئ» قال: سألت مَرَة عن ذلك»› فحدثني عن عبدالله : انه حدڻهم عن رسول الله ل : أنه قال: «يرد اناس الَا ترون عنها بأعمَالهم» ارم کلمح البّرق» ٿم کالریج» م ت كحَضر الفرسء تہ کالرّاکب في رحله» E اول كمشبه کمشه ثم بوه . فإنما الأعمال؛ لأنها ظاهرة". والظاهر محنة الباطن» وما في القلوب غيب إلا عن خالق الغيب» فالظاهر خاصة لمعرفته أدرك معرفة الباطن» فالظاهر شاهد ينبي عما“ في الباطن» فلذلك ذكر الأعمال. )١( حدثنا: ليست في «ج». (۲) ابن أبي عمر: ليست في «ج». (۳) في الأصل : عبدالله بن بي رجاء» وما أثبتناه من «ج» . )٤( في الأصل: بن السد» والصواب من «ج». )٠( أنه: ليست في الأصل» وزدناها من «ج». )٨( آخرجه الترمذي /٥( ۳۱۷)ء والدارمی في «السنن» (۲/ »)٤١٤ وأبو يعلى في «المسند» )٥١۸4۹( والحاكم في «المستدرك» (۲/ )٤١۷ من طريق إسرائيل› وقال الترمذي : هذا حديث حسن» ورواه شعبة عن السدي» فلم يرفعه. وقال الحاكم : هذا خديث صحيح على شرط مسلمء ولم يخرجاه. (۷) في «ج»: لأنه ظاهر. (۸) في «ج»: عن ما. 10۸
عدد الصفحات ٢٥٧و ال ااا محمد ابن وهب الواسطيٌ› قال : حدثنا بقىة NE حدثني عتبه بن آبي حکیم› قال : حدثنا آبو الدرداء الرهاویٌء› عن عبدالله ابن بسر المازنيّء قال: قال رسول الله لا : «اتة ا ی الذي نفسي بيده! انها لاسر من هَارُوتَ وماروت») . )١( حدثنا: ليست في «ج». (۲( في «ج٤: حدثني . (۳) آخرجه ابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (ص: .)٠٤ والبيهقي في «شعب الإيمان» (۷/ ۳۳۹) من طريق عتبة» عن أبي الدرداء الرهاوي مرسلاً. وقد آشار البيهقي إلى رواية المرفوع إلا أنه لم يسم الصحابي . وعزاه السيوطي في «الدر المتثور» )۲٠٤ /١( للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» عن عبدالله بن بسر المازني . وفي «ميزان الاعتدال» (۷/ :)۳٠١ أبو الدرداء الرهاوي لا يُدرى من ذاء والخبر منکر لا أصل له. قلت : وهم بعض المخرجين» فنسب هذا الأثر عند تخريج ابن أبي الدنيا والبيهقي = 1۹4
عدد الصفحات ٢٥٨قال آبو عبدالله : فهاروت وماروت ليسا من جنس الادميين» وكل إنما يلف یجسه » وینخدع له والادمئ خلق من الدنياء فبها يألف› ولها ينخدع » وشهوات الدنيا في تركيبه مطبوع عليه» فلذلك صارت آسحرَ من هاروت سرو صاصم کا ور وماروت» وهاروت وماروت لا یعلمان أحدا السحر حى يقو إّما ع فة لاک مون مُا ما رفوت پو بن المع روء €[القرة: ۱۰۲]. فهذا يعلّمك سحره» وينبئك فتنته"» والدنيا تعلمك سحرهاء وتكتمُك“ فتنتهاء وتدعوك إلى التحارُصٍ عليهاء والتنافس" فيهاء والجمع لهاء والمنع منها“ فتتعلم منها“ ما يفرق بينه وبين طاعة الله» ویفرق بین وبين رؤية الحق ورعايته» والسحرٌ يأخذ بالقلب عما أنت مقبل عليه من زوجة أو غيرهاء فالدنيا أسحرٌ منهاء تأخذ بقلبك عن الله» وعن القيام بحقوقه» وعن وغذه ووغيده» وسر الذثيا محبتهاء وتلذذك بشهراتهاء اا ی ا ا ق وي ۶ ت س و ر «حبك الشيء يُعمي ويْصه . = لأبي الدرداء الصحابي الجليل»ء ولم يتنبهوا إلى آنه رجل آخرء وربما أنهم جعلوا أبا الدرداء الرهاوي من جملة الصحابة» وذا خطاً. . في «(ج): فتنه )١( (۲) في «ج»: وتعلمك. (۳) والتنافس: ليست في «ج». )٤( منها: ليست في «ج). )٥( في «ج): منه. (7) في «ج»: للشيء.
عدد الصفحات ٢٥٩)1۰0( - حدثنا بذلك أبي ي قال : حدثنا یحیی بن عبد الحميد الحمانئ» قال: حدثنا ابن المبارك» عن أبى بكر بن آبي مريم الغسانيّ» عن خالل بن محم الثقفيّ› عن بلالِ بن أبي الدرداءء عن أبيه» قال : قال رسول الله له ا : ر ي )1( (۲( (۳) )€( ر 7 حا ی( الشيء ر مي وبْصم» 0 . فمن أحبَ الدنياء ا وأصمته عن آخرته» ومن أحبَ الأاخرة ابن عبد الحميد: ليست في «ج» . في الأصل : خالد e في «الأصل» : محبتك » وما أثبتناه من «ج» . N O به . وأخر جه أبو داود (١۱۳٥)ء وأحمد في «المسند» »)۱۹٤ /٥( والبخاري في «التاريخ الكبير» (۲/ ۷,) والطبراني في «المعجم الأوسط» »)۳٤ /٤( وفي «مسند الشاميين» (۲/ »)٤١ وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (۲/ ۳۹)» والقضاعي في «مسند الشهاب» .)٠١۷١ /١( والدقاق في «مجلس في رؤية الله» (ص: ۲۲۸)» وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ۱۸١ /١١( - ۱۸۷). والمزيي في «تهذيب الكمال» /٤( ۲۸۷) من طریق ابن آبي مريم» به . وآخرجه ابن حبان في «الأمثال» (ص: )٠٥۳ من طریق بلال» ٻه. وأخرجه أحمد في «المسند» (/ .)۱۹٤ والبخاري في «التاريخ الکبير» (۲/ )٠١١ عن ابي بکر عن خالد» عن بلال» عن أبيه» موقوفاً. ) وكذلك أخرجه موقوفاً: البيهقي في «شعب الإيمان» e »)۳٠۸ /١( في «تاریخ دمشق» (۱۰/ )٥۲۳ عن بلال عن أبيه . وفي سند المصنف : الغساني» ضعيف . انظر : «تهذيب التهذيب» (۱۲/ .)١۳ ۱۳۱
عدد الصفحات ٢٦٠أعمته وأصمته عن دنياه» ومن أحب نفسه» أعمته وأصمته“ عن الله - تبارك وتعالى -» ومن أحب الله كك أعماه وأصمه عن نفسه» فإن الدنيا خف ال والنفس تحجب عن الله تعالى . فدنياه إنما هي نفسّه وشهواتها"» فسحرها أقربٌ إليه من سحر هاروت وماروت» فسحر نفسه ودنیاه صلی وسح هاروت وماروت دیا 5) فجدث ٤ ولس الذل كالأصل؛ LILI )١( في «ج٠: أعماه وأصمه. وكذا في الموضعين قبله. (۲) في الأصل: وأصمته» والصواب من «ج». (۳) في «ج٤: وشهواته . . في «ج٤: شيء دخيل )٤( ۱۲
عدد الصفحات ٢٦١)۱۰١( - حدثنا حميد بن الربيع اللخمي› قال : حد ئا مدن رجا قال : حد نا ابن لهيعة› عن الحارث بن ثوبان» عن موسی بن وردان »› عن ابي هريرة طط › عن رسول الله ية قال: «إن المُوّمن يُنضي شيطانة”“؛ كما E r م يتضي أحدكم بَعيرة في السّفر». (۱) (۲( قال في «النهاية» :)۷١ /٠( أي: يهزله ويجعله نضواًء والنضو: الدابة التي أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها. آخرجه أحمد في «المسند» (۲/ ١۳۸)ء وابن أبي الدنيا في «مكائد الشيطان» (ص: .)٤١ وابن الجوزي في «الثبات عند الممات» (ص: )٥۷ من طريق ابن لهيعة عن موسى بن وردان» به. ) قال الهيثمي في «مجمع الزوائد“ :))/٦١ /١( رواه أحمد» وفيه ابن لهيعة . قال المناوي في «فيض القدیر» (۲/ :)۳۸١ فيه أيضاً سعيد بن شرحبيل» وأورده الذهبي في «الضعفاء»» وعده من المجاهيل» وفي «الميزان»: قال أبو حاتم : مجهول» وموسی بن وردان ضعفه ابن معین» ووثقه ابو داود. قلت : الذي في سند المصنف سعيد بن شرحبيل الكندي» صدوق كما قال عنه ابن = ۱۹۳
عدد الصفحات ٢٦٢قال بو عبدالله : فالمؤمن قد وکل به قرينه من الشيطان» فإنما يحترز منه بالله» فإذا اعترض لقلبه» احترز بمعرفته» وإذا اعترض لنفسه» وهياً شهواته"» احترز بذكر الله» وإذا اعترض لأموره وأحواله» احترز باسم اللهء وهو أبدانضو» وقید زجره به"» فالبعیر يتجشم في سفره أثقال حمولته» ومع ذلك النصب يجوع ويظماً» ومع ذلك مراع مختلفة» ومیاه رنقة) وغ عذبة» فإنما صار نضوا لهذه" الأحوال . = حجر وذكره ابن حبان في «الثقات»» وقال عنه الدارقطني: لا بس به. انظر: «تهذيب التهذيب» .)٤١ /٤( وأما المجهول الذي ذكره المناوي فهو غيره. وموسى بن وردان: وإن ضعفه ابن معين في رواية فقد قال في رواية أخرى: هو صالح» وكذا الأكثرون على توثيقه حتى قال إمام هذا الفن الذهبي: صدوق . انظر : «تهذیب التهذیب» (۱۰/ )۳۳۰١ و«الکاشف» (۲/ .)۳١۹ ثم إني لم أجد عند المخرجين ذكر للحارث بن ثوبان» ولم أجد له ترجمة فيما بين يدي من مراجع» ولم يتكلم عليه أحد من العلماء عند ذكر هذا الحديث› وبعد البحث في شیوخ موسی بن وردان وجدت من یسمی بالحسن بن ثوبان» وقد روى عنه ابن لهيعة فلا أدري إن كان هو المقصود أو أنه زيادة في الإسناد والصواب إسقاطه كما عند أحمد وغيره فإن ابن لهيعة روى عن موسى بن وردان» والله أعلم . (1) في الأصل: واحترز منه بمعرفته» وما آثبتناه من «ج» . )۲( وهيأً شهواته : ليست في «ج» . (۳) في «ج»: وقيذ زجرته. (6) في الأصل: مراعي» والصواب من «ج». .)١١٠١١ رنقة: كدرة. انظر : «القاموس المحيط) (ص: )١( (7)( في ج٤ : کر (۷) في «ج): بهذه ۱٤
عدد الصفحات ٢٦٣فكذلك شيطان المؤمن يتجشم أثقال غيظه من المؤمن؛ لما يرى من الطاعة والوفاء لله» وإذا آراد آن یشرکه في طعامه وشرابه» ولباسه ومنامه» ومجلسه ومنصرف آحواله» زجره» وطرده عنه بالتسمية» فوقف منه بمزجر الكلب ناحية» وإذا أراد أن ينفره حتى يشتغل عنه بنفسه» نطق بالوحدانية» وهي الكلمة العليا التي يهتز العرش لهاء فقال: لا إله إلا اللهء فإذا سمعهاء اک ا اعا اا رر عل وهه فا ا ر وذلك قوله - تبارك وتعالی -: ودا کرت ريك ن الان وده ولو علج رهم نورا € [الإسراء: .]٤١ فروي عن آبي الجوزاء: أنه قال : ليس شيء أطره له من القلب من قول : لا إله إلا الله ثم تلا : ول داد کرت ریک ق الان وحده ولوا عل آد رهم نورا( . )٠۷( - حدثنا بذلك ابن ابی زیادء قال: حدثنا فار عن جعفر» عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء . (۱۰۸) ۔ حدثنا عبدالله بن ابی زیادء قال: حدثنا (۱) أي : مکانه . (۲) في الأصل هنا وفي تاليه: بشارء والصواب ما أثبتناه والله أعلم . (۳) آخرجه ابن ابي الدنيا في «مكائد الشيطان» (ص: .)٤٤ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (۳/ )۸٠ من طريق جعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك النكري» عن أبي الجوزاء أوس بن عبدالله الربعي» به. ) (4) في الأصل : قال : حدثنا» والصواب من «ج». 11
عدد الصفحات ٢٦٤LL عن جعفر» عن مالك قال: قرات في التوراة: إن سرك أن ابا علم اليقين» فاحتل في كل حين أن تغلب شهوات الدنيا؛ فإنه من يغلبْ شهوات الدنياء يَفْرق الشیظان من غل )٠۹( - حدثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق الكوفي› قال : حدثا ا عن الأوزاع› عن سالم» عن سديسة مولاة حفصة» قالت : سمعت رسول الله بي يقول : «ما لقى الشيطان عمَرَ ظله قط إلا حر لوجهه)١. (1) في الأصل : عن عمرو بن مالك» والصواب من «ج». (۲) عزاه السيوطي في «الدر المتثور» (۳/ )٥٠١ للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول»› إلا أنه قال : عن أبي الجوزاء. ولعله سبق نظر منه ولم . وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (۲/ .)٠١ وابن الجوزي في «ذم الهوى» (ص: ۲۲) عن جعفر بن سليمان غن مالك بن دينار» بنحوه. وقد ذكر الحكيم الترمذي هذا الأثر في كتابه «الأمثال من الكتاب والسنة) (ص: »)۲٠١ فساقه بلفظه عن مالك بن دينار» والله أعلم . (۳) قال ابن حجر في «الإإصابة» (۷/ :)14٤ ضبطت عند الأكثر بفتح السين. وذكر ابن فتحون في آنه رآها بخط ابن مفرج بالتصغير . )٤( آخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» /۲١( ١٠)ء وابن عساكر في تاريخ دمشق» )۸١ /٤6( من طريق عبد الرخمن عن أبيه» عن إسرائيل» عن الأوزاعي» عن ا ونقل ابن عساكر عن الدارقطني قوله : تفرد به الفضل بن موفق عن إسرائيل. = ۱٦
عدد الصفحات ٢٦٥(۱۱۰) - حدثنا سفیان» عن وکيع ۰ قال : حدئنا عتبة» عن زید د بن اسل عن أبيه» عن عمرَ بن الخطاب ضيه » عن = وآخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» )۱۹١ /٤( من طريق عبد الرحمن» بهء وزاد بين إسرائيل والأوزاعي : أبا حنيفة. وكذلك أخرجه أبو نعيم في «مسند بي حنيفة (ص: »)۱۸٤ وفي بعضها ذكر أبا حنيفة» وأسقط الأوزاعي» وفي بعض الطرق ذكر حفصة» وفي بعضها أسقطها . وأخر جه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» (۳۸/ )۱۹٤١ من طريق الفضل بن موفق عن إسرائيل» عن الأوزاعي» عن سالم» عن سديسة» عن حفصة» ومرة سقط ذكر حفصة - رضي الله عنها -. وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» )۸١ /٤٤( من طريق الأوزاعي» به. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (4⁄ :)۷١ رواه الطبراني في «المعجم الكبير» من طريق الأوزاعي عنهاء ولا نعلم الأوزاعي سمع أحداً من الصحابة. قلت : في أكثر الطرق ذكر سالم بينها وبين الأوزاعي» ومن جانب آخر قال ابن عساكر: قال لنا القراوي وزاهر: قال أبو سعد علي بن موسى السكوني الحافظ النيسابوري : الأوزاعي هذا اسمه : عبید بن يحیی» شامي» عزيز الحديث» وقيل : ل * إنه ثقة وله شاهد من حديث سعد بن بي وقاص ل بلفظ : «إيهاً يا بن الخطاب! والذي نفسي بيده! ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط» إلا سلك فجاً غير فجك» . خر جه البخاري »)۳٤۸۰( ومسلم ۲۳۹۳۲). وأحمد في «المسند» »)۱۸١ /١( وأبو يعلى في «المسند» .)۸٠١( وابن حبان في «الصحيح» (1۸۹۳)» وابن عساكر في تاریخ دمشق» /٤٤( ۰)۷۸ وغیرهم . (۱) حدثنا: ليست في «ج». ۱۷
عدد الصفحات ٢٦٦ا 3 ص س ےو س ب رسول الله و : آنه قال : «ما لقي الشيطان عمَرَ طله في فج ومثل عمر فى هذا الباب مثل أمير ذي سلطان وهيبة» استقبله مريب»› قد رفع إلة اهن ريك أمور فة وغرفة بالعداوة لهت فانظر مادا يحل هذا ال اه ن دمت ر ا کک IO . للحكيم الترمذي عن عمر به ) /١١( عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )١( وانظر ما قبله. »)٠۹ /٤( وشيخ المصنف فيه ضعف . انظر : «تهذيب التهذيب» (۲) فى الأصل: هذاء والصواب من «ج». ۱۸
عدد الصفحات ٢٦٧(۱۱۱)- حدثنا“ صالخ بن محمد" قال : حدثنا مُعَلّی ابن هلال عن ابن ابي ليلى» عن الشعبيّ» عن ابن عباس 4 قال : قال رسول الله ك : «أفضل العبادة الفقة» وَأفضل الدين الورع r )١( حدثنا: ليست في «ج». )۲( في الأصل : محمد بن صالح › والصواب من «ج». (۳) في سند المصنف معلى بن هلال» كذّبه أحمد» وابن معين» وغيرهما. انظر : «تهذيب التهذيب» .)۲٠١ /۱١( ومحمد بن أبي ليلى ضعفوه لسوء حفظه كما سيأتي . وله طریق آخر خر جه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (۳/ .)٠٠١ والطبراني في «المعجم الكبير» /١١( ۳۸). والقضاعي في «مسند الشهاب» (۱/ »)٥۹ والخطيب في تاريخ بغداد» .)٤١١ ⁄٤( وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (۱/ ۷۷) من طريق سوار بن مصعب عن ليث» عن طاوس»› عن ابن عباس» به. وهذه الطريق قال عنها الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)٠١١ /١( فيه سوار بن مصعب ضعيف جداً. وأعلها ابن الجوزي في «العلل» بضعف ليث بن ابي سليم. = ۱۹۹
عدد الصفحات ٢٦٨(۱۱۲) - حدثنا عمر بن ابي عمرَ» قال e ابن عليّ» عن يوسفَ بن حال السمتيٌ» قال: أ مسلمة بن قعْتّب» ع عن ابن عمر ياء عن رسول الله لا : أنه قال: «ما عبد اله بشّيء أفضصَلَ من فقه فی د = وأخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» (۲/ )۲٤۹ من طريق ليث عن مجاهد» عن ابن عمر» وابن عباس . وهذه فيها الليث كذلك . وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط) (۹⁄/ ١١٠)ء و«المعجم الصغير» (۲/ »)۲١١ والخطيب في «الفقيه والمتفقه» )٠٠١ /١( من طريق ابن أبي ليلى عن الشعبي»› إلا آنه قال : عن ابن عمر طب . ) وقال: لم يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا ابن أبي ليلى» ولا عن ابن أبي ليلى إلا خالد» تفرد به سليمان بن عبد الرحمن وهذه الطريق قال عنها الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)٠٠١ /١( فيه محمد بن أبي ليلى ضعفوه لسوء حفظه . وروي من حديث أبي هريرة وحذيفة» أخرجها ابن الجوزي في «العلل المتناهية) (۱/ ۷۷)ء وأعلهاء فانظرها إن شئت . )١( في الأصل : ابن»ء والصواب من «ج» (۲) في سند المصنف يوسفٌ بن خالد متروك» كلّبه غير واحد. انظر: «تهذيب الكمال» (۴۲/ 1(. أخرجه البيهقي في «شعب الإیمان» (۲/ )۲٠١ من طريق عيسى بن زياد عن مسلمة ابن قعنب» به . ۷۹
عدد الصفحات ٢٦٩(۱۱۳) - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلانقٌ»ء قال: Ta a o O SNE ET حدننا يزيد بن هارون» قال : اخبرنا يزيد بن عياض › عن صفوان بن سليم» عن سليمان بن يسار عن آبي هريرة ڪه ن سا ٣ هة ى ر ص 0 ت ر عن رسول الله م : آنه قال : «مّا عبد الله بشيء أفضل من فقه فى دين» ولفقية واحد“ أشد على الشيطان من ألف عاد ولکل شيءِ عماد» وعماد هذا الدين الفقه». قال أبو عبدالله : والفقه: هو الفهّم» وانكشاف الغطاء عن الأمورء فإذا عبد الله بما أمر ونهى بعد أن فهمه وعقله» وانكشف له الغطاء عن تدبيره فیما مر ونهیى»› فهى العبادة الخالصة المحضة . = وقال: تفرد به عیسی بن زياد بهذا الإسنادء وروي من وجه آخر ضعيف› والمحفوظ هذا اللفظ من قول الزهري . )١( واحد: ليست في «ج». (۲) أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» »)۱۹٤ /٦( والدارقطني في «السنن» (۲/ ۷۹). والبيهقي في «(شعب الإيمان» (۲/ .)٠٠١ والقضاعي في «مسند الشهاب» .)٠٠١ /١( والخطيب في «تاريخ بغداد» )٤١١ /٥( من طريق يزيد ابن هارون» به . وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء»؛ (۲/ ۱۹۲ والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (۲/ »)١٠١ وابن عساكر في «تاریخ دمشق» »)۱۸١ /٥١( والسمعاني في «أدب الإإملاء والاستملاء؛ (ص: )٠١ من طريق يزيد بن عياض› به. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۱/ :)۱۲١ فيه يزيد بن عياض» وهو كذاب . ۱۷1
عدد الصفحات ٢٧٠وذلك أن الذي يمر بالشيء› فلا یری زین ذلك الأمر“» وینھی عن الشىء» فلا یری شه فهو فی عمّی من آمره» فإذا زآی زین ما امر به» وشين ما نهي عنه» عمل على بصيرة› وکان قلبه بها" قوی »› ونفسه ا أسخى › وحمد على ذلك وشكر»› والذي يعمى عن ذلك؛ فهو جامد القلب»› كسلان الجوارح» ثقيل النفس» بطيء التصرف . والفقه : مشتق من تفقو الشيء» يقال في اللغة : فقاً الشيء: إذا انفتح» وفقاً الجرح: إذا انفرج عما اندمل» فالاسم منه َء والهاء والهمزة تتبدلان» تجزى إحداهما عن الأخرى» فقيل : فقىء» وفقيه. والفهم : هو العارض الذي يعرض في القلب من النور» فإذا عرض› انفتح بصر القلب› فرآى صورة ذلك الشيء في صدره» تخا کان او شا فالانفتاح هو الفقهء والعارض هو الفهم. وقد ذكر الله تعالى في قوله الفقه» فقال: هم فوب لا يمَقَهونَ با €[الأعراف : c1۹ فأعلم أن الفقه من فعل القلب . وقال رسول الله بي للأعرابي حين قرأ عليه : ف يَعَمَل ينمال د E O E وم ومن عمل وکال درو شرا ر [الرلرلة : C[A-Y فولی وقال : حسبی حسبی » فقال رسول الله ع : (ف الكّجل»؛ ای فھ ٠ (1) في الأصل: ذلك الشيء الأمر» والصواب من «ج). (۲) قلبه بها: ليست في «ج). )۳( في «(ج» : بها . ء)۷١١ /۳( أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (۸/ ١۷)ء والحاكم في «المستدرك» )٤( = عن صعصعة بن معاوية عم الأحنف. )٠١ /۸( والمقدسى فى «المختارة» V۲
عدد الصفحات ٢٧١