فالضربٌ المحمود: ما كان لله» والضربُ المهجور: مأ كان للنفس . والناس في هذا على طبقات : فمن کان قلبه لله» آمکنه أن يؤدبه في أمر الدنيا والاخة لله › ومن لم يكن قلبه لله» فكان الغالب عليه هواه ونفسه» لم يمكنه أن يضربه إلا في مر الدين فقط» حتى يكون لله فأما في أمر الدنيا من ضر أو نقع» فلا قوام له في تأديبه ؛ لأنه إنما يغخضب لنفسه» ألا ترى أنه لما ارتفعت التهمة في شأن الولدء ذهب القصاص ؛ لأن ذلك ش» ذهب تضيب الفين» وكدلك الب (۸۲) - حدثنا آبي و قال: حدثنا الحمانيّ» قال: حدثنا آبو معاوية» عن e عن عبد الملك بن رزین ۰ عن بلال» قال: قال رجل : يا رسول الله! إن في حجري يتيماً» أفأضربه؟ قال : نعم كا تضرب مِنه وَلدَّك٠. LIO ا نه . وللحديث شاهد من رواية جابر بن عبدالله خر جه ابن حبان 2 «الصحيح الإیمان» (۳۲۳/۲)ء وغيرهم . وآخحرجه عبد الرزاق في «التفسير» (١⁄/۸٤۱)ء وابن أبي شيبة في «المصنف» (/۳۹). والطبري في «التفسير »)۲۹٠⁄/٤( والنحاس في «الناسخ والمنسوخ» (ص: »)٠* والبيهقي في «السنن الکبرى» )۲۸١/٦( عن الحسن العرني مرسلاً. وانظر : «تخريج الأحاديث والآثار» .)۲۸٥/۱( ۲۳
عدد الصفحات ٢٢٢الأصل الثاني عشر (۸۳) - حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي بن الحسن 3 1 ۶ و المؤذن» قال: حدثنا موسى بن عبدالله بن سعيد الازدىٌ» قال : حدثنا محمد بن زياد الكلبعٌ» عن بشر بن الحسين الهلاليٌ› عن الزبير بن عدِىٌء عن أنس بن مالك سه » قال : قال ل الله ي : «أعط الأجيرَ جره من قبل أن يَجفّ (1) عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )۳٠٦/۳( للحكيم عن انس ولب . وقال الزيلعي في «نصب الراية :)۱۲۹/⁄/٤( روي من حديث ابن عمر» ومن حديث أبي هريرة» ومن حديث جابر» ومن حديث آنس . ثم ذكر طرقهم ومخرجهم» ولم يعز حديث آنس إلا للحكيم» إلا أنه أسقط من سنده شيخ المصنف» فليتنبه . ۰ قلت : حديث ابن عمر طب : أخرجه ابن ماجه .)۲٤٤۳( والقضاعي في «مسند الشهاب» .)٤۳۳/۱( وضعقه البوصيري في «الزوائد» .)۷٥/۳( وحديث أبي هريرة له : أخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)۱۷۹/٤( . Y0
عدد الصفحات ٢٢٤ال أ فاب رخ ا حه ذلك لان آرت م ال -حسدكه . ا رسول الله aS ا أاسمه -: آنه قال : «لائة آنا خصمهم» O TT : من باع حرا اکل تمت ر سے ا م أو ظَلم جيرا جر ¢ أو ظلم امرأة مرا . لاء كلهم أحرار» وهي أثمان نفوسهم› فخصمهم مالكهم» فلذلك = وتمام في «الفوائد» .)۲۸/١( وأبو نعيم في «حلية الأولياء» »)٠٤۲/۷( والبيهقي في «السنن الکبری» »)٠۲۰/( وابن عساكر في «تاریخ دمشق» .)٥۹⁄/٥( وحدیث جابر که : آخرجه الطبراني في «المعجم 8 (6۳/۱(« والخطيب في «تاریخ بغداد» (۳۳/۵)» وابن عساکر في «تاریخ دمشق» .)٤۹⁄٥۳( وضعف هذه الطريق الهيثمي في «مجمع الزوائد» )0 وقال في «نصب الراية» :)٠١١/٤( وكل طرقه ضعيفة . ومعنى الحديث في «الصحيح» أخرجه البخاري عن آبي ا قال : قال رسول الله ية : «ثلاثة آنا خحصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر» ورجل باع حراً فأكل ثمنه» ورجل استأجر أجیراً فاستوفى منه» ولم يعطه أجره». انٹهی: ) )١( في «(ج): هو. (۲) أخرجه البخاري (۲۱۱۶)ء وابن ماجه (۲٤٤۲)ء وأحمد في «المسند» »)۳١۸/۲( وابن الجارود في «المنتقى» (ص: »)۱٤۹ وابن حبان في «الصحیح» (۷۲۲۹)ء وأبو يعلى في «المسند» .)٠٥۷١( والطبراني في «المعجم الصغیر» (۱۱۹/۲)› والبيهقي في «السنن الكبرى» )٠٤/0( من حديث أبي هريرة ظه بدون ذكر : «أو ظلم امرأة مهرها»» وإنما عندهم بدلها : «رجل آعطی بي ثم غدر . وقريب من هذا اللفظ اج الد ن ا ا 200070 ۱۲١
عدد الصفحات ٢٢٥أمر بتعجيل أجره؛ لآنه قد عجل منفعته » ومن شان الباعة إدا سلموا المبيع”“ قبضوا الثمنَ عند التسليم» فهذا أحقٌ وأولى ؛ إذ كان ثمن مهجتهء لا تمن سلعته. mna ۲۷
عدد الصفحات ٢٢٦الأصل الثالث عشر (۸5) ۔ حدٹنا عمر بن أبی عم قال: حدثنا عبداله عن حسين بن علي ڪب قال : قال رسول الله ية : لا ينبغي لعَين مُوَمَةٍ تری آن بُعصی الله قل تنک علیه»). قال آبو عبدالله و : فالإيمان قد اشتمل على الجوارح السبع اللاتي أذ عليهن العهد والميثاق› ان الخد عليهن › ووك برعايتهن › ومستقرّه في القلب» والشهوة في النفس» وسلطانها في الصدر» ثم يتأدى إلى هذه الجوارح السبع» فمن صدق الإيمان أن يكون سلطان كل جارحة طا بها اشتمل عله من سلطان الأنمانه اذا كان كلك فقن ماك نفسه» ولا يستعمل شهوة بجارحة من الجوارح السبع إلا فيما أَذْنً الله له فیه» فإذا رآی غيره قد استعملها فيما لم يأذن به الله» أنكره. ت )1( في «ج): ولا . )۲( عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» ۲ ) للحكيم عن حسين بن علي . ۱۲۹
عدد الصفحات ٢٢٨والإإنكار على ثلاثة منازل : فمنکر بقلبه ولسانه ویده» ومنکر بقلبه ولسانه» ومنکر بقلبه. وروي ذلك عن“ رسول الله ي: أنه قال: «الجهاد ثلاتّة: جهاد باليد واللْسّان وَالقلب» وَجهادٌ باللسان والقلب”» وَجهادٌ بالقلب» وَذَلكَ أضعَفُ الإيمان». قال“: فأول ما ذكر”“ جهاد اليد ثم جهاد اللسان» ثم جهاد القلب 2 )۸٥( - حدٹنا عمر بن یی عمَر٬ قال : حدثنا سعید بن ر چ ۰ و هھ ابی مریم ۰ قال : أخبرنا عبد العزيز بن محمد قال : حدىنی ھ ٠م : ب الحارث بن فضيل› عن جعفر بن عبدالله بن الحكم» عن (۱) في «ج: وروي عن . (۲) في «ج»: بالقلب واللسان. (۳) آخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» )۹٠⁄٠١( موقوفاً على علي ل4 . وآخرج مسلم »)٤۹( وأبو داود (١٤۱۱)ء والترمذي (۲۱۷۲)» والنسائي (۱۱/۸)» وابن ماجه (0۰۱۳٤)ء وأحمد في «المسند» »)٤۹⁄۳( وعبد بن حميد في «المسند» (ص: ٤۲۸)ء وأبؤ يعلى في «المسند» (۹٠٠٠)ء وابن حبان في «الصحيح» (١٠۳)ء والبيهقي في «شعب الإيمان» )٦١/١( من حديث أبي سعيد الخدري وله بلفظ : «من رأى منكم منكراًء فلیغيره بيده فإن لم يستطع› فبلسانه» ومن لم يستطع» فبقلبه» وذلك أضعف الإيمان». )٤( قال: ليست في الأصل» وزدناها من «ج». () في الأصل: يكل» وما أثبتناه من «ج» . ۲۳۰
عدد الصفحات ٢٢٩عبلِ الرحمنِ بن مِسْوّر بن مَخرمَة» عن آبي رافع مَولى رسول الل عن ابن مسعود» عن رسول الله عل : ما ن لله رد ص ا ك۶ و 8 ) نبي إلا وله حَوَاربُون تهون بهديه› وستنون کرد س تن ف ولون ما لا يفعَلودًء و ا ا كرون فمن جَاهَدَهم بیو فهو موم“ ت ان سے س 2 بقلب فهو مُومِنٌ» وَمَن جاھدم بلساندء فهو مُومنٌ و وَراءَ ذلك مثقالٌ حَبَةٍ من إيمَان»". TT أحدثت في دينهم الأحداتء صار أهلٌ الهدي على ثلاثة فرق : فرقة قاتلت الملوك على دين اله» وفرقة لم يكن لهم طاقة بقتالهم» ولكتهم قاموا في \ + (1) في الأصل: عن أبي رافع عن رسول الله» والصواب من «ح». (۲) ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن : مكررة في «(ج» . (۳) اخرجه أبو عوانة في «المسند» (4۷/۷)ء وابن حبان في «الصحيح» (1۹۳٦)ء والطبراني في «المعجم الكبير» »)۱۳/٠١( وابن منده في «الإيمان» »)۳٤٦⁄١( وابن عساکر في تاریخ دمشق» ن ی ی ر به . وأخرجه مسلم .)٠١( وأحمد في المسندا (١/۸٥٤)ء وأبو عوانة في «المسند» )۳7/1( وابن منده في «الإيمان» .)٤٠٥⁄/١( والبيهقي في «السنن الكبرى» ۰)۹٩⁄/۱١( وفي «شعب الإيمان» (۸1⁄7)ء وابن عساكر في «تاريخ دمشق» )٤۳۰/۳۵( من طریق الحارث› به. ) وأخرجه البزار في «المسند» (۲۸۱/۰۵) بنحوه عن عطاء بن يسار» عن ابن مسعود» به. ۱۳۱
عدد الصفحات ٢٣٠٤ ۶ س ۶ قومهم» فڏبّوا عن دينهم› فأاخذوا وقتلواء وفرقة خرجت من بين اظهرهم› فساحت فى البراري»› فنجت هذه الثلاث › وهلك سائرهم. وروي عن رسول الله ی آنه قال: «ليسَ لمؤمن“ أن يذل نفسّه)» e ر م و قالوا: وکیف يذل نفسه؟ قال : «يتكلف من البلاءِ ما لا بُطيق»'. معناه : آنه إذا علم آنه إذا غير المنكر على القوي» ابتلي به» فكف عنه» وأنكر بقلبه؛ لأن ما يفسد أكثر مما يصلح. N E Pl a 2 2 3م الین ءامنوا علیک ےا کل من صل ذا هديسر #[المائدة: ]٥ آنها في وقت الفساد» E فعندها لا يضرك ضلالتهم . (۱) في «(ج» : للمۇمن . (۲) آخرجه الترمذي »)۲۲٠٤( وابن ماجه »)٤١٠١( وأحمد في «المسند» »)٤٠٥/٥( وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)٠٠/٠١( والبيهقي في «شعب الإيمان) »)٤۷( والقضاعي في «(مسند الشهاب» )٥۲/۲( من حديث حذيفة طبه . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» .)٤٨۸⁄/١١( وفي «المعجم الأوسط» )۲۹۲٤ /۵( من حدیث ابن عمر ظ4 . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)۲۷١ - ۲۷٤⁄۷( رواه البزار» والطبراني في «المعجم الأوسط)» و«المعجم الكبير»» وإسناد الطبراني في «المعجم الكبير جيد› ورجاله رجال الصحيح» غير زكريا بن يحيى» ذكره الخطيب روى عن جماعة» وروی عنه جماعة› ولم يتكلم فيه آحد. وأخرجه الحارث في «المسند» (۷۷۲/۲ زوائد الهيثمي) من حديث أبي بكرة ط4 . )۳( إنما: ليست في «ج». ۱۲۲
عدد الصفحات ٢٣١(۸0) - حدثنا محمد بن أبان الهلالٌء قال: حدثنا أيوبُ بنْ سويد الرملىء قال: حدثنا عتبة بن أبي حكيہ» قال ااي حبرو اللخ عن آي أا السبان» تال : سألت أبا ثعلبة الحْشنىَ عن هذه الاية : يابا ألذين ءامنا یک اشک #[المائدة: »]٠٠٠١ فقال لي : لقد سأالت فيها خبیرا» سال رسول الله ی فقال: «یا أا تعلبة! ائتمرْو a a وتناهوا عن المنكرء وإذا رابت دنا وة فاا و[عجَاب کل ذِي راي پرآیو فعليك سك ؛ ن من بعكم ام الصبرء المتمسَكٌ يومئٍ بوثل الَِي آنتم عليه لَه كأجر حَمسينَ عاملاًه قالوا: يا رسول الله ! کأجر خمسین عاملا منهم؟ قال : «لاء بل منکم»'. . في الأصل: هبة بن حكيم» وما أثبتناه من «ج» )١( (۲) في «ج»: سألت عنها رسول الله . (۳) آخرجه الطبري في «التفسیر» (۹4۷/۷) من طریق يوب بن سويد به. وآخرجه آبو داود .)٤۳٤١( والترمذي (۸٥۳۰)ء وابن ماجه (٤۰۱٤)ء وان ابي عاصم في «الزهد» (ص: )٠۳۳ وابن أبي الدنيا في «العقوبات» (ص: ٤٤)ء وأبو عمرو الداني في «السنن الواردة في الفتن» (۱⁄۳٤1)ء وابن حبان في «الصحیح» (١۳۸)ء والطبرانی المعجم الکبیر» (۲۲/٠۲۲)ء والحاكم في (المستدرك» (٤/۸١۳)ء وأبو نعيم في «حلية الأولياء» .)۳٠/۲( والبيهقي في «السنن الكبرى» .)4۱/٠١( وفي «شعب الإيمان؛ (۱۲۷/۷)ء وابن عساكر في = ۳۲۳
عدد الصفحات ٢٣٢(۸۷) - حدثنا حمید بن عل مولی رسول الله کل قال : حدثنا جعفر بن محمد الهمدانق› قال : حدننا ابو إسحاق الفزاريّ» عن المغيرق» عن إبراهيم عن الأسودء ر عن عبدالله» قال : قال رسول الله ل : «المُتَمَسّك بستتى عند اختلاف أمَتى كالقابض على الحمر»". = تاریخ دم ى ۰/6 ۰ من طريق عتبة بن ابي حکيم» به وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد» ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. )١( حدثنا: ليست في «ج». (۲) كذا في الأصل» يحرر» فلم أهتد إلى ترجمته» ولا كذلك شيخه (۳) عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )٠٠١/⁄١( للحكيم الترمذي عن أبن مسعود. وأخرج البزار في «المسند» (٠/۱۷۸)ء والطبراني في «المعجم الکبير» )۱۸۲/٠١( عن ابن مسعود بلفظ : «إن من ورائكم أيامَ الصبر» الصبرٌ فيهن كقبض على الجمر» للعامل فيها أجرٌ خمسين»› قالوا: يا رسول الله! خمسين منهم أو خمسين منا؟ قال: «(خحمسون منكم). . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۲۸۲/۷): رجال البزار رجال الصحيح غير سهل بن عامر البجلي» وثقه ابن حبان . وآخرجه أحمد في «المسند» (۳۹۰/۲)» والطبراني في ا الأوسط» (۱/⁄/0(« والواسطي في «تاريخ واسط» )۱۳۲/١( من حديث أبي هريرة ظ4 . وأخرج نحوه الترمذي »)۲۲٠١( وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (٥/٥٥)ء والعراقي في «الأربعين العشارية» (ص: )۲٠٠ من حديث آنس بن مالك ل4 . ا هذا حديث غريب من هذا الوجه. ۲٤
عدد الصفحات ٢٣٣الأصل الرابح عشر () - حدثنا عمرٌ بن ابي عمرَ» قال : حدثنا محمد بن وهب الواسطيّء» عن الوليدِ بن مسلم“» عن آبي بكر بن بي مریم» قال: ی عن آبي ل الخشنيّ عن آبي E » قال : قال رسول الله ل : «يا با عبيدَة! لا تام عَلَى أَحَلٍ بعدي»٠. (1) في الأصل: سليم» والصواب من «ج». (5) عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )۸٤⁄١١( للحكيم الترمذي عن أبي عبيدة ابن الجراح له . وفيه الوليد مدلس» وقد عنعن» وشيخه آبو بكر ضعيف» وتلميذه محمد إنما هو: محمد بن وهب بن عطية السلمي الدمشقي» كذا وجدتهم ترجموه» فهو الذي روى عن الوليد» وروى عنه عمر بن أبي عمر البلخي؛ كما في «تهذيب الكمال»» فراجعه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «مداراة الناس» (ص: »)٠١١- ٠٠١ قال: حدثنا داود بن رشيد» حدثنا بقية» عن أبي بكر بن أبي مريم» حدثني أبو الأحوص» وضمرة بن حبيب : أن رسول الله قال لأبي عبيدة بن الجراح : «لا تأمنن أحدا بعدي». وكذلك ساقه الحارث في «المسندا ۲٠۷/١( زوائد الهيثمي)ء إلا أنه أسقط منه - 0
عدد الصفحات ٢٣٤قال أبو عبدالله : فالرسول بي مأمَنْ الخلق ومفرعهمء له عطف الآباء» وشفقة الأمهات» ورحمة الوالهات» وشهة الله له في تنزيله أعظم شهادة» فقال تعالى : لعز وھ ما عر ڪر يڪم لموم رور €[الوبة: 1۱۲۸ فقد حشي بالرأفة والرحمة» والنصيحة لله في خلقه» واستنار قلبه بنور الله» فدقّت الدنيا بما فيها في عينه» وصغر عنده بذلٌ نفسه لله في جنب الله» فكان مفرّعاًء وكان مأمَّناً» وكان غياثاًء» وكان رحمة» وكان أماناً. فأما المفرع : فقال تعالى في تنريله : وو أنه إذظلموا اسهم كام وك E NK EE OA O ra FPA وكان مفرَعاً لهم عند الذنوب يصيرون إليه حتى يستخفر لهم . وفي المأمن: قوله تعالی: ٭ ما صل صاجبک وما عَوی 2 وما بطق عنِ ری €[النجہ : [r _Y آي : امن بقوله : لا ينطق عن الهوى . وفي الغياث: قوله تعالى : لوک ڪل سما حفرو م التَارِ انق نّا €[آل عمران: ۱۰۳]. وفي الرحمة : قوله تعالى : 3# وما ر ساط لر ةلي [الأنياء: .]٠١۷ = کک وأبي بكر» وساقه بلفظ : «يا با عبيدة! لا يمن أحد بعدي» فهو على هذا مرسل» ثم على ما فسر به جُعل في باب: الإمامة» ولعل في سوق الحافظ ابن حجر لهذا الحديث في «المطالب العالية» (۷۹۳/۳) وهماً؛ فقد اسقط منه قوله: قلت : لعله» فصار هكذا «. . لا يؤمن أحد بعدي جالسا)» فليحرر. ۱۳۹٢
عدد الصفحات ٢٣٥وفي الأمان: قوله تعالى : وماكات أله إيعٍبهموأتَفم €[الأغال : »]٣۳ فليس لأحد بعد الرسول هذا المقام» صديقا كان أو فاروقا أو أميناًء فلذلك قال : «لاً تمن على أَحَدٍ بَعِي»؛ أي : كأمنك علي ؛ کأنه دله على أن يكون علی حذر» ویحترس» ولا یتکل» ولا یأمن على من بعده کاتکاله علیه؛ فان الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم» وليس لمن بعده عصمة الرسل -عليهم السلام -. فالمعصوم مأمون» ومن خلا من عصمتهم فغيرُ مأمون أن يستغل العدو منهم هفوة أو زلة» ألا ترى SS فقال : «إِنَ ا يعدّريني فاجتنبُوني إذا غضبث» ا اف ار وا ار راذا زغث» فقَومُوني»(٠. وقیل لرسول الله ل حيث قال : ما منكم أَحَدٌ إلا وة قد و من الشيطّان»» قالوا: ومعك يا رسول الله؟ قال : (ومَعي»› ولک الله عليه فاسل . ) (۱) آخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (١١/١۳۳)ء وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (7) والمروزي في «مسند أبي بكر (ص: »)٠٠١ والطبراني في «المعجم الأو سط (۲۹۷/۸). وابن عساکر في «تاریخ دمشق» (۳۰۳/۳۰). وانظر : «مجمع الزوائد» .)۱۸۳/٠١( (۲) آخرجه مسلم .)۲۸۱٤١( وأحمد في «المسند» .)۳۸١/١( والدارمي في «السنن» (7/۲ ۹( وابن خزيمة في «الصحيح» .)۳۳٠/١( والبزار في «المسند) (04⁄/0). وابن حبان في «الصحيح» .)1٤۱۷( والطبراني في «المعجم الأوسط» (۲/) عن ابن مسعود طب . وأخرجه أحمد في «المسند» (۷/۱٠۲)ء والطبراني في «المعجم الكبير» )١١١/١۲( = ۳۷
عدد الصفحات ٢٣٦فكأن الله قد عصمه» واكتنفه» وتولاه» وطهره» وطيبه» وحسن أحلاقه» وأقامه على أدب القرآن» وأثنى عليه فقال تعالى : * وإئك لعل حل عظيم €[القلم : »]٤ وكان قد بلغ من أمانته ما يعجز الواصف عنه. وروي عنه: أنه أراد قل بعض المشركين العتاة» وكان قد“ أمرهم أن لر ورن رجدو فا انار الكهة فحاء به ععان ال لمان فسکت رسول الله یلا ٤ اله فنکت» سأله الثالة» فأعطاه الأمانء فقال : م ا ي ماح فیضربَ عنقة)» قالوا: فهلاً أومأت؟ قال : «إِنَه لا ا أن کا ل حائنة الأعيْن». وروي عنه - أیضا"-: أنه کان إذا مشی لا يلتفت» فكان أصحابه قد منوا التفاته» ويضحكون» ويمزحون» فربما تعلق رداؤه بشجرة» أو بشیء»› فيقوم › ولا يلتفت حتى يضعوه عليه. عن ابن عباس ڪه . وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد» )0/۸؟(: رواأه ا والطبراني»› والبزار» ورجاله رجال الصحيح› غير قابوس بن أبي ظبيان› وقد وثق على ضعفه. )١( قد: ليست في «ج». )۲( أخر جه ابو داود A1) ¥(« والنسائی ›)٠٠٥/۷( وابن آبی شيۀ فی «المصنف» .)٤٠٤⁄۷( والبزار فى «المسند» (۳/٠٠)ء وأبو يعلى فى «المسند» (۷١۷)ء والطحاوي فی (اشرح معانی الاثار» «((TT*7) والحاكم فی «(المستدرك») c(V/) والبيهقي في «السنن الكبرى» (۲۰۵/۸) من حدیث مصعب بن سعد عن آبیه . وقال الحاكم : هذا حدیث صحیح على شرط مسلم» ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي . قال الحافظ فى «التلخيص» :)۱۳١/۳( إسناده صالح . ) (۳) أيضاً: ليست في «ج» . (€) في «ج»: لم . ۳۸
عدد الصفحات ٢٣٧(۸4) - حدثنا بذلك: الفضل بن محمد» قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم المصري - بالراء - المصري› قال: حدثنا شعیب بن یحیی» قال: حدثنا عبد الجبار بر عمرَ» عن محمد بن المنكدر» عن جابر بن عبدالله» قال : کان 0 وا ر ر بالشيء» أو بالشجرة» فلا يلتفت حتى يضعوه عليه؛ لأنهم کانوا یمزحون ويضحکون» فکانوا قد أمنوا التفاته؟. (۹۰) ۔ حدثنا سفیان بن وکیع» قال : حدثنا جمیع بن عمر العجلىّ» قال : حدثنا رجل من بني تميم من ولد آبي هالة عن ابن لأبى هالةء عن اللحسن بن على › عن هند ابن أبى هالةء قال : كان رسول الله ية إذا التفت» التقتَ 1 (1) آخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (۲۹۹/۳) من طريق شعيب بن يحيى» به. وآخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» »)۳۷۹/١( وابن حبان في «المجروجين؛ .)٠١۹/1( والطبراني في «المعجم الأوسط» (۲۳/۹) من طريق عبد الجبارء به. قال الهيشمي في «مجمع الزوائد» (1۷⁄۹): رواه الطبراني في «المعجم الأوسط)»› وإسناده حسن . (1) أخرجه الترمذي في «الشمائل المحمدية» (ص: ٠٤ - ۳۸)» وابن عساكر في «تاریخ دمشق» )۳٤۸/⁄/۳( من طریق سفیان بن وکیع› به . = ۳۹
عدد الصفحات ٢٣٨وجاء في ابن عساکر: . . . عن رجل من بني تميم من ولد ابي هالة سَمَّاه» عن عمرو بن يزيد بن عمر» عن أبيه» عن الحسن بن علي بن أبي طالب» قال: سالت هند: : وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» »)٤۲۲/١( والطبراني في «المعجم الكبير» »)٠١١/۲۲( والبيهقي في «شعب الإيمان» »)٠١٤⁄۲( من طريق جميع ابن عمر به . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (۲۷۸/۸): رواه الطبراني» وفيه من لم يسم وأخرجه التزمذي »)۳٠۳۸( وأحمد في «المسند» (١⁄۸۹)ء وابن أبي شيبة في «المصنف» 070/“)) والبزار في «المسند» »)٠١١/۲( والبيهقي في «(شعب الإيمان» .)۱٤۸/⁄/۲( والخطيب في م بغداد» )۳۰/١۱١( من طريق الحسن ابن علي عن ابيه علي بن ابي طالب 4 وقال البزار: o ولا نعلم روي عن ابن عقيل عن ابن الحنفية عن علي إلا من هذا الوجه. 4١
عدد الصفحات ٢٣٩