حدیثه آنه قال : خبأته لك يا رسول الله فقال : «أَمَّا فت أن خسف الله به في نار جَهتم؟ ٠»! . كما صنعت أم سلمة» فصارت بضعة اللحم فلذة حجر؛ لأنها خبأت له. والحديث الذي جاء أنه قال لام أيمن ما قال كذلك أيضاًء فإنها قالت : خبأته لك . کلف ول اس کان رسرل الله کل لا يدر شيئاً لغد»٠. فهذا یدل علی آنه کان لا يدخر لنفسه. فأما عياله» فقد كان يبعث إليهم مما يبقى عندهم آياماًء فأما فعل أم إسماعيلء فإنها كانت في حال ضرورة» فلما زالت الضرورة» أخذتها عجلة النفس التي ركبت في الآدمي» فجعلته في الوعاءء فاستقر» وامتنع ما ظهر؛ لانقطاع المددء وإنما كان ذلك بدؤه من الكرم» فلو تلقاه كرم الأدميةء لكان شکرا والشاكرُ في مزید» وکان يجري فلا ينقطع المددء ولكنه تلقاه لوم النفس؛ فإن النفس لئيمةء فتراجع الكرم وأعرضً مولياً لما لم يجد له قابلاً يحسن قبوله» وكانت تلك عين سوغ الله لها مخرجها من الجنة كرما إلى تلك البقعة من دار الدنياء وبعث جبريل ياء فكانت منه هزمة بعقبه» فانتبع الماءء فكان ذلك من كرم ربناء عاملها على بغيتها وسالمتهاء فكان الأليق بهذا الفعل منها أن تأخذ منها حاجتها على تؤدة (۱) تقدم تخریجه . (۲) تقدم تخریجه . (۳) في الأصل: «من شرع»» ثم جعل فوقها عين سوغ؛› ولم يجعل علبها تصحيحاًء وسياقها أوضح وآتم ۱۰٦
عدد الصفحات ٢٠٥وأناة» وسعة صدر وحياء منه» وتكرم وتعفف» وتذر ما بقي بين يدي من أجراه لها حتى تنظر ما يدبر فيه» فلما عجلت وأخذت تدبر لنفسهاء فعلت فعلاً غير لاتق بکرم ربنا عليتا. ومثال ذلك في الأدميين فيما بينهم موجود» فلو أن ملكاً من ملوك الدنيا نظر إليك في وقت حاجتك إلى شيء» فرحمك؛ كأن رآك جائعاًء فهياً لك مائدة عليها ألوانْ الطعام؛ لتأخد منها حاجتك» فجعلت تأكل لقمة» وتضع لقمة تحت المائدة تخزنها لنفسك» ألم يكن . ولو نظر إليك في وقت حاجتك إلى كسوتك ففتح عليك باب خزانته کک فرفعت منها كسوتك» ثم مددت يدك بالعجلة والحرص ال ثواب لتخزنها في بيتك وخزانتك› ال ذلك مما يضعك عنده؟ وآريته نفسك من عندك أنك اتهمته على نفسك. وآنت إذا نطقت» قلت: نت خير لي من نفسي» ألم يك يضع ذلك القول منك على الهذيان» ويقول في نفسه: فإن كنت أنا خيراً لك من نفسك» فما الذي حملك على أن مددت يدك إلى ما لا تحتاج إليه من الفضول تريد أن تخزنه لنفسك دوني؟! فإذا كان هذا سمجاً قبيحاً عند ملوك الدنيا مثل هذه اا فکیف بمن يعامل رب العالمين بمثل هذا؟ فكلما أعطاك شيئاً من الدنيا" فتناولته على غير حد الأمانة» فآنت في هذا اللؤم إلى القرن والقدم حتى تأخذه على سبيل أنه ماله ائتمنك عليه؛ لتصرفه في نوائب حقوقه. (1) كذابالأصل. (۲) من قوله: يا أم أيمن هل عندك من غداء. . . إلى قوله: فكلما أعطاك شيئاً من الدنيا: فيه اضطراب وتقديم وتأخير في «ج». 1۰%
عدد الصفحات ٢٠٦فأول حقوقك”“: نفسك» وعيالك» ثم أرحامك» وجيرتك» ثم نوائب الق الى تتوبك» واحدا غل أثر.وأحك. وهو قول رسول الله ية حيث سئل» فقيل : يا رسول الله! إني أصبت دارا قال : e قال : أصبت آ- خر؟ قال : فلم يزل قو ل اضنت صبت اخ E SR قال : صبت آخر قال : «أنفقةٌ في سيل الث ولك ا E جرا . ١ ا عن أبي هريرة له » عن رسول الله يا . (۷۳) - حدثنا بذلك صالح بن محمد» قال: حدثنا القاسم العمري» عن محمد بن حميدٍ مولى آل مخرمة» عن سعيلِ المقبري» عن أبي هريرة بء عن رسول الله بيد بمشله ۱ . )١( في «ج): حقوقه. (۲) قال: ساقطة من الأصل» وزدتها من «ج». )۳( في «ج: ورواه. )٤( بمثله: ليست في «ج». )٥( أخرجه المروزي في «البر والصلة» (ص: ۰ )٩۱ من طريق محمد بن أبي حمید» به . كذا قال محمد بن آبى حميد» ولعله الصواب» فهو الراوي عن سعيد المقبري . والله أعلم . وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (۱۹۷). وأبو داود (١۹٦۱)ء والنسائي »)1۲/٠( وفى «السنن الكبرى» »)٩۱۸١( والحميدي فى «المسندا »)٤۹٥/⁄/1۲( = ٩۸
عدد الصفحات ٢٠٧فإذا تناولته على طمع أو حرص أو شرّه» صارت عليك فتنة» وكنت تناولته لغير الله» وآنت يطال في عمرك. فإحرازك وادخارك لؤم وعيب ودناءة» وظلمة تعود على القلب» ودنس على الفرادء وسقم في الإيمانء وسم في الطاعات . ولذلك قال رسول الله ل: «يا سَلمان! قل: اللَّم إني اساك صكة فهل يأمره بسؤال الصحة في الإيمان إلا من سقم؛ لأنه رأى في سلمان ما قال: إن النفس إذا أحرزت رزقهاء اطمأنت» فمن كانت نفسه مطمئنة بالأحوال» فهكذا سبيله وشأنه» ومن كانت نفسه مطمئنة بربه» فلو أعطي = وأبو يعلى في «المسند» »)٦٦1١ والطبري في «التفسير» (۲/٠۳)ء وابن حبان في «الصحيح» »)٤۲۳۳( والبيهقي في «السنن الكبرى» )٤۷۷/۷( من طريق سعيد المقبري» به» بلفظ مختلف عن اللفظ الذي ساقه الحكيم. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٠۷)ء وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» »)۱۸٩/۰( وابن عساکر في «تاریخ دمشق» ۳۹٦/۸( - ۳۹۷) من حدیث جابر» بنحوه . (۱) آخرجه النسائي في «السنن الکبری» »)۹۸٤٩( وأحمد في «المسند» (۳۲۱/۲)» وإسحاق في «المسند .)۳۳١/١( والطبراني في «المعجم الأوسط» (۲/۹١۱)ء والحاكم في «المستدرك )۷٠٤⁄١( من حديث أبي هريرة ل . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد» ولم يخرجاه. وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسنادء تفرد به سعيد بن آبي يوب . قال الهيثمي في «(مجمح الزوائد» :)۱۷٤⁄/٠٠١( رجاله ثقات . ۰۹
عدد الصفحات ٢٠٨الدنيا كلّهاء لم يلتفت إليهاء وكانت عيناه إلى ربه» وسكونه إليه» وكان فعل ای ا ع ا راا وروي لنا أن أبا بكر ل تلا هذه الأية بین يدي رسول الله ئ : لاا التق أَلْمَطْمَيَة © ازج ی إل ريك راضيه َيه [الفجر : ۲۷ - [TA فقال : ا اخسن هاا با ورل اها فال ا ا ا الك ا عند المَوتِ». ٠ ۰ )۷٤( - حدثنا بذلك عمرٌ بن أبي عمرَ» قال: حدثنا علي بن بحر» عن سويد بن عبد العزيز» عن ثابتِ بنِ عجلان» عن سليم ف أبي عامر»› ال سھعت :اا یک الصديتق طف يقول: قرئت عند رسول الله ي هذه الاأيةء فذكر الحديث إلى آخره» مثله“ . . في «ج٤: بما يدل )١( (۲) ابن: ليست في «ج». (۳) عزاه السيوطي في «الدر المتثوره )١۱١/۸( للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول) من طريق ثابت بن عجلان عن سليم بن آبي عامر ڪه . وخر جه ابن آبي حاتم في «التفسير» )1/* «(Fr والضياء المقدسي في «المختارة) )۱۲٤/۱۰( عن سعيد بن جبير» عن ابن عباس ڪه » بنحوه. وأخرجه الطبري في «التفسير» (١۱۹1/۳)ء وابن آبي حاتہ في «التفسير» «((T*/1*) وأبو نعيم في «حلية الأولیاء» ٤( /۲۸۳)» وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )٤۳۳/۳۰( عن سعید بن جبیر تلم مرسلا. 1۱۰
عدد الصفحات ٢٠٩فهذه نفس رضيت عن الله بجميع ما دبر لها من المحبوب والمكروه؛ لأنها لذت بجوار الله وقربه» فلهثت عن لذاذتها الدنياء فرضى الله عنهاء وأما"“ قوله: «لكانت رمرم عيناً مَعينا» ؛ أي : مرئياً ظاهرا تجري» فالعين: التي تعايّن بالعیون» معناه: أنها لا تركد» ولكن تجري ظاهرا حتی يعاينوه» فبقي عيناً» وليس بمَعين؛ لفعل أم إسماعيل - رحمة الله عليها -. III )۱( في «(ج٤ : فما . )۲( في ج : والعين .
عدد الصفحات ٢١٠الأصل الحادي عشر )۷٠( - حدثنا نصرٌ بن على الحدانيْ» قال: أخبرني 4 ک4 0 : و 4 ع يقول : سمعت ابن عمر طبه يقول : سمعت رسول ال کا قول : «لا تضربوا الرَقيق ؛ AS قال آبو عبداللّه - رحمة الله عليه -: فالضرت اا تأديب» وقد ندب الله العباد إلى تأدب أهلهم» فقال: قرا انشسک هلیک تارا وفودها الاس واليجارة €[التحري: c٦ فوقايتك نفسّك وأهلك : أن تعظها وتنصحهاء وتزجرها عن عمل يوردها النار» وتقيم ودهم بأنواع الأدب» فمن الأدب: (1) في الأصل: سمعت عمرء والصواب من «ح». (۲) آخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)۲۷۷/٠( والبيهقي في " «(شعب الإیمان» (۳۷۷/7) من طريق نصر بن علي» به. وأخر جه بو يعلى في «المسند» .)٥۷٤٤( والعقيلي في «الضعفاء» (۳۷۲/۳) من طريق عكرمة» به. وقال البيهقي: تفرد به عكرمة بن خالد هذا. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٩( /۲۳۹): فيه عكرمة بن خالدء وهو ضعيف . 1۱۳
عدد الصفحات ٢١٢الموعظة» ومن الأدب: الوعيد» ومن الأدب: الضربٌ» وحبس المنافع» ومن الأدب: الرفق والعطية والنوال والب فإن ذلك ربما كان أدعى لهم من الوعيد والضرب» وبين النفوس تفاوت» فنفس تضرع ونخضع لك بالبر والعطية والرفق» فهي”“ نفس كريمة» ونفس تضرع وتخضع بالغلظة والشدة والعنف عليها"» فهي نفس لئيمة"» فلو حملت هذا على تلك النفس» لأفسدتهاء ولو حملت هذا على النفس الأخرى»ء لأفسدتها. وقد جعل الله الحدود أدبا لعبادهء ومزجرة للآخرين› وموعظة للمتقين› ومن دون الحدود تعزيرا على قدر ما يأتون من المنكرء فأدبٌ الأحرار إلى السلطانء وأدبْ المماليك والعبيد“ والأولاد إلى السادات والاباءء هذا کله داخحل في قوله : را آنفشک واشلک ناا €[التحريم : »]٦ فإذا أده قوّمه» وإذا قوّمه» فقد وقاه النار؛ لأن في الأدب قمع النفس الأمارة بالسوءء والنارٌ دار الأعداءء والحة دار الأولياءء وهم الموحدون» وجعل ممر N ر حتما ممصا ( ثم نی لذن اتقو ودر الظللییت فہاحث € [مریم: ۷۱ ۰]۷۲ 0 کے فوعد النجاة للمتقين › وحذر الموحدين› وجعل خر ۷ ممرهم عليها وعيدا (1) في الأصل: فهوء والصواب من «ج». (۲) في «ج»: عليه . (۳) في الأصل: فهي لئيمة» وما أثبتناه من «ج». )٤( والعبيد: ليست في «ج». )0( فقد: ليست في «ج» . . خبر: ليست في «ج» (٦) ۱1٤
عدد الصفحات ٢١٣هائلاًء عظيماً شأنه» يُذهل النفوس» ويُخمد الشهوات» فالأدب غذاء النفوس E وتربيتها للاخرة. وروي عن رسول الله ل : أنه قال: «لأن يُوَذّبَ أحَدكم ولده خير من اَن َّصَدَقَ کل يوم يضف صاع». - حدثنا بذلك صالح بن عبداللهء قال: حدثنا یحیی بن یعلی الاضلة: عن ناصح المحلم» عن سماك» عن جابر بن سمَرَة» عن رسول الله عا ۳ . )١( في الأصل» و«ج»: المحمليء والصواب ما أثبتناه. (۲( خر جه الترمذي .)۱۹٥۱( وابن ات الدنيا في «العيال» (۰۱/⁄/۱ 0 عدي في «الكامل في الضعفاء» )٤٦⁄۷( من طريق يحيى بن يعلى» به. إلا أنه جاء عند الترمذي : «. . . من آن يتصدق بصاع) . وأخرجه عبدالله بن أحمد في «زوائد المسند» .)41⁄٥( والمروزي في «البر والصلة» (ص: »)۸٦ والعقيلي في «الضعفاء» .)۳١١/٤( وابن حبان في «المجروحين» »)٥٤⁄۳( والطبراني و في «المعجم الكبير» .)۲٤٦⁄۲( والجرجاني في «تاریخ جرجان» (ص: ٤۳۹)ء وابن حيان في «طبقات المحدثين بأصبهان» )٤/۳( والبيهقي في «شعب الإیمان» »)۳۹۹/٩( والحاكم في «المستدرك» (۲۹۲/۶) من طريق ناصح بن عبدالله المحلمي» به. ا قال عبدالله بن أحمد: وهذا الحديث لم يخرجه أبي في «مسنده» من أجل ناصح ؛ لأنه ضعيف في الحديث» وأملاه علي في «النوادر». ل الذهبي في «التلخيص): ناصح أبو عبدالله هالك . قال آبو عيسى : هذا حديث غريب» وناصح هو أبو العلاء» كوفي» ليس عند آهل = 10٥
عدد الصفحات ٢١٤(۷۷) - وحدٹنا نصر بر علي الحدانين» وجا د موسی الحرشيّ› فالا حلا عامرُ بن ابي عامر الخزازء قال: حدثنا يوب بن موسى الحرشي» عن أبيه» عن جدّه» قال: قال رسول الله لل : «مَا تَحَلَ والدٌ ولد أفضلَ آم س ۱) * ادلی : س اک سسں = الحديث بالقوي» ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه» وناصح شيخ آخر بصري . قلت : وقوله: أبو العلاء» وهم من الترمذي بء وأبو العلاء هو الثاني البصريء وهذا الكوفي هو آبو عبدالله » وانظر : «تهذیب الکمال» .)۲٣۱/۲۹( (1) كذا في الأصل» وصوابه : القرشيٌ. (۲) أخرجه الترمذي »)۱۹١۲( وأحمد في «المسند» (٤/۷۸)ء وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)۸٦/٥( والبيهقي في (شعب الإیمان» (۳۹۸/⁄/7)ء وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )۱۸۸/٦۱( من طريق نصر بن علي عن عامر بن ابي عامر» به . a. وقال: هذا حديث غريب» لا نعرفه إلا من حديث عامر بن آبي عامر الخزاز› وهو عامر بن صالح بن رستم الخزاز» وآيوب بن موسى هو ابن عمرو بن سعيد ابن العاصي › وهذا عندي حديث مرسل . وأخرجه أحمد في المسندا ٤( /۷۷). والبخاري في «التاريخ الكبير» ›)٤١١/١( وعبد بن حميد في «المسند» (ص: .»)۱٤١ وابن آبي الدنيا في «العیال» »)٤۹۸/⁄۱( والعقيلي في «الضعفاء؟ .)۳١۸/⁄۳( وابن حبان في «المجروحين» (۱۸۸/۲)» والحاكم في «المستدرك) .)۲۹۲/٤( والبيهقي في «السنن الكبرى» (۱۸/۲)» وفي «شعب الإیمان» »)۲٠٥۳/۲( والقضاعي في «(مسند الشهاب» »)۲١١۱/۲( وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )۳۰/٤٩( من طريق عامر بن آبي عامر٬ به. = ٠ e ۱۱١
عدد الصفحات ٢١٥وقد شار رسول الله ية إلى ضرب الرقيق إذا زنوا فقال : م ر و «إا رث أَمَة أحَكم» فلْيَجلِذْهَاء ثم إا رنت فليجلدها“». (۷۸) - حدثنا بذلك قتمة بن سعيد» عن مالك بن آنس» عن ابن شهاب› عن عبيدالله و عبدالله بن عتبة» عن بى هريرة طب » وزید بن خالد الجهنى ٠ عن رسول الله اة )٥()( لے وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد» ولم يخرجاه. فرده الذهبي وقال: بل مرسل ضعيف . وفي «تهذيب التهذيب» )٤١/ ٤( لابن حجر: قلت: يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب» وهذا ظاهر» ويحتمل أن يعود على موسى» فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص» فيستفاد منه أن الترمذي أخرج لسعيد أيضا» وهو مع ذلك مرسل؛ إذلم يثبت سماع سعيد. ثم إذا زنت فليجلدها: مكررة في «ج» . في الأصل : قتيبة وسعيد» وما أثبتناه من «(ج» . في (ج؟: عن . بمثله : ليست في «ج» . أخرجه الحميدي في «المسند» »)٠١/۲( والطبراني في «المعجم الكبير (۲۳۹/۰) من طریق ابن شهاب»› به . وأخرجه الطبراني في «المعجم الکبیر» )۲٤٠٠/٠٥( من طريق عبيدالله عن زيد بن خالد به › به. وأخرجه البخاري (۲۱۱۹)» ومسلم (۱۷۰۳)». وأبو داود »)٤٤۷١( والترمذي »)٠٤٤١( والنسائي في «السنن الكبرى» »)۷۲٤١( وأحمد في «المسند» = 11۷
عدد الصفحات ٢١٦فالحدود والتعزير بمكانهما"“ على الأحرار والرقيق. وأما قول رسول الله لا : «لاً تضربُوا الرقيق»ء ان کد ا عن ضربهم على غضب المولى لنفسه على نفع أو ضر» لا للهء فأما إذا ضربه تأديباً ليقومه ؛ لئلا يعصي الله في أموره» ولئلا يعصي المولى في أموره اللازمة له» فإن عصيانه وتضييع أموره معصية له » فذلك مما يجب عليه» وهو داخل في قوله : فوا تشک وآهلی تارا €[التحریم: .]١ (فالعبيد والإماء من الأهلين› وإنما حذرهم رسول الله یا - فیما نری - آن يضرب في نفع أو ضر؛ فإن قليلاً من الناس مَنْ يتمالك هناك حتى يكون ضربه لله» لا لنفسه» إلا آهل اليقين الذين قد عرُوا عن خيانة النفوس» فهم في قبضة الله به ينطقون» وبه يبطشون» فأدبهم شفاء للصدور بما فيهاء ومَنْ دونهم من الاس قَلَّما يسلمون على ضرب المماليك في ضر أو تفع إلا وغضبهم لأنفسهم» لا لله فإذا ضربواء فالقصاص قائم فيما بينهم يوم لا یجاوزه ظلہ ٩ ظالم» ولا ظالمه» وهو بالمرصاد)0'. (۷۹) - حدثنا محمد بن مقاتل› قال : حدثنا عیسی بن »)۳۷١/۲( = والشافعى فى «المسند» (ص: ۳۸۷)ء وأبو يعلى فى «المسند» .)٠٠٤1( والدارقطنى فى «السنن» .)۱٠٠⁄۳( والبيهقى فى «السنن الكبرى» . عن أبي هريرة 4 بألفاظ متقاربة )۲٤۲۲/۸( في الأصل: لمكانهما. )1( ٠ في «ج): في. )۲( . ظلم : ليست في «ج» (۳( 0ا و ا ۱۱۸
عدد الصفحات ٢١٧إبراهيم القرشي» عن داود بن قيس المديني» عن زيد بن ا ان غ ر ا رر رل ق فر المماليك؟ قال: «إن كان ذلك في كنهةء وإلاًء أقيد تک يوم القيامَة٤» قيل: يا رسول الله! ما تقول في سسّهم! قال : ٣ ذلك» قالوا: يا رسول الله! فإنا نعاقب رلادنا ونسیه: اتهم يسوا مغل آولاوكم» اکم لا ت تهون هل py TT (A*) ن آي عمرَ قال : حدثنا أصبع بن الفرج» قال: أخبرني اين وهب» عن مخرمة» أخبره: عن أبيه» عن عبدالله بن رفاعة بن رافع الزرقيّ» عن أبيه» قال: قال رجل : يا رسول الله! کیف تری في رقیقناء أقوام مسلمون يصلون (1) في «ج»: قال: جاء رجل إلى رسول الله» وقال. (۲) عزاه السيوطي في «الدر المتثور» (١/1۳۳)ء والمتقي الهندي في «كنز العمال» ۳/۹۵) للحكيم الترمذي عن زيد بن أسلم. قلت : في إسناد ا ا ا المصنف» قال عنه الذهبي: تكلم فيه» ولم يترك. م «المیزان» »)۳٤٤/7( و«اللسان» (٠/۳۸۸)ء وفي «المغتي» :)٠١١/۲( و فر ا ا ا ا و«اللسان» .)۹۱/⁄/( ۱۱۹
عدد الصفحات ٢١٨: ویصومون صیامناء نضربهم ؟ ا الله ار a ورن ذنبهم وعقوبنکم اهم فن کانت عقوکم اک ين ذنبروم: اَحَذوا ینکم؟ قال ارايت ا ا و ورن ذنبهم واكم إڳاهم» فن کان آذاکم اک اَخَذوا منکه)» قال الرجل: ما أسمع عدوا أقربَ إلى منهم› فتلا رسول الله کل : لوعت تمت وة اص وڪ وڪان ريك بصا €[الفرقان : ٠ فقال الرجل : ارايت يا رسول الله ولدي» آضربهم؟ قال: «إِنَكَ لا تنَهَمُ في لَك لا تطيبْ نفساً شيع وَيجُوع» وتكتسي وَيَعرّى»٠. (۸۱) - حدثنا صالح بن محمد قال: حدثنا زافرٌ بن ۶ ه ر لغار e a عن )۳١⁄۹( عزاه السيوطي في «الدر المنثور» (7⁄٤٤۲)ء والمتقي في «کنز العمال» )١( . للحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» عن رفاعة بن رافع الزرقي . ومخرمة : هو ابن بكير بن عبدالله الأشج وعبدالله بن رفاعة كذا عند المصنف. ولعل الصواب ما ترجمه المزي» وتبعه ابن حجر بلفظ : عبيد بن رفاعة» وقيل : عبيدالله بن رفاعة . انظر : «تهذيب التهذيب» .)۸۲/٤( و«الإصابة» »)1*/۷(
عدد الصفحات ٢١٩و و فقال رسول ية : تون ذنوبة بعقَوبيكَ» فإن کانت سواءٌ فلا لك ولا عليك› ون كانت العقوبة أكثر فإتّما هو شيءُ يۇخذ من حَسناتك وم م القيامَة»» فقال الرجل: أوه» أوه» يؤخذ من حسناتي؟ أشهدك يا رسول الله أن مماليكي آحرارء أنا لا أمسك شيئاً يأخذ من حسناتي» قال: «فحَسبْتَ ماذا؟ آلم تسمع إلى قول الله تعالى: وضع الموزين الفط لوم ألَقيْمَةٍ €[الأنبياء : ۷] الاية؟ !)0 . قال آبو عبدالله: فقد كشفت هذه الأحاديث عن الوجهين جميعاًء فكل ضرب للمماليك مما هو لله حذ» أو تعزيرء أو تقويمٌ للمماليك يؤدبه لله فهو مأجور» وقد قال 4 : «کلكم راع وکلم مَسوولٌ عن رَعیه» وکل ضرب إنما ضربه )۱( عزاه السيوطي في «الدر المنثور» )٠۳۳/٠١( للحكيم عن زياد بن أبي زياد . ومولى غفرة بنت رباح: هو عمر بن عبدالله المدني» فيه ضعف . انظر: «تهذيب التهذیب» .)٤۱٤/۷( ورواية إسماعيل عن غير الشاميين فيها تخليط» وزافر كذلك فيه ضعف» ووثقه بعضهم . «تهذیب التهذیب» (۲۸۰/۱) و(۲۹۲/۳). (۲) قال أبو عبدالله : ليست في «ج». (۳) اخرجه البخاري »)٤۹۰٤( ومسلم (۱۸۲۹)» وأبو داود (۲۹۲۸)» والترمذي »)٠۷٠١( وأحمد في «المسنده »)٥/۲( وعبد بن حميد في «المسند؛ (ص: ۲٤۲)ء وابن الجارود في «المنتقى؛ (ص: .)۲۷١ وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» = ۱۲۱
عدد الصفحات ٢٢٠تشهياً لشيء غاظه» فالقصاص قائم» فإن كان في ذلك تعد» أخذ بالعدوان من حسناته على ما جاء في التنزیل» فذکره رسول الله ڳلا. فحديث ابن عمر: لا تضربُوا الرَقيق'» ا ار ف ا مر ما ران ا من اانه وا وت على عين ففقأهاء وربما وقعت على عضو فكسر» وربما وقع'" على صدر أو خاصرة فقتل» فحدَرَهم أن يضربوا مماليكهم» فيحدث منهم حدثّ يشرك في دمه . ٤ e فمات في ذلك الأدب» لم يؤاحَدٌ به إذا كان ذلك حدا معلوماًء فضربه» فلم یجاوز» ولم يتعد فيه . ) وروي عن رسول الله يه آنه قال: «مَن لامک رقیقکم؛ فأطعمُوهُم مكّا تطعَمُون» وَاكسُوهم ا E فبيعوهم» ولا تعذبوا حل ا٥ . »)۲۱٥/۱( = وابن حبان في الصحيب) ¢ )4۸۹ €(« e فی «الفوائد» (۱44/⁄۲()» والبيهقي في «السنن الكبرى» (۲۹۱/۷)» والخطيب في تاریخ بغداد) )41۸/6( I ابن عمر ظلهد. ۰ (1) لا تضربوا الرقيق : ليست في «ج». (۲( على عین ففقآها وربما وقعت : e (۳( في «ج»: وقعت . )٤( أخرجه أبو داود (١١۱٥)ء وأحمد في «المسند» (٥/۸٦۱)ء والدارقطني في «السنن» (۳۹۷/۲۷)ء والبيهقي في «السنن الكبرى» (۷⁄۸)» وفي «شعب الإیمان» )۳۷۱/١( من حديث أبي ذر له . ) ٠ وقال الحافظ العراقي في «تخریج آحادیٹث الإحیاء» (۲۱۹/۲› ا إسناده ۲۲
عدد الصفحات ٢٢١