المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ١٢ من ٣٠

وأخبرنى بذلك رسول الله عل . (۲“( حدثنا ا بن محمد بن حسين» قال : ا رول را ا د الات قال : حد نا فک عن آبي هريرة»› وأبي الدرداء 4 قالا: قال رسول الله ل : ل بیوتات ۳ المؤمنين لمصابیح إلى العرش بعرفها مقر بو الملائكة م e‏ السّموات e‏ بمولونً: هذا الور من بيوتات المؤمنينَ الي يى فيها القرآن»(“. (۱) آخرجه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» )٥۱/۳۲٤(‏ من طريق محمد بن المصفی»› به. وآخرجه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» )٥۲/۳۲٤(‏ من طریق سوید» به. ثم ساق له طرق كثيرة» فانظرها. وأخرجه الترمذي »)۲٥٤۹(‏ وابن ماجه »)٤۳۳٣(‏ وتمام في «الفوائد» »)۲۲٤/۲(‏ وابن عساكر في «تاريخ دمشق» .)٤۹4⁄/۳٤(‏ والمزي في «تهذيب الكمال» )٤۲٤/۱0‏ من طريق الأوزاعي» به. وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (۱۲۷/7) من طريق ابن المسيب» به. (۲) في «ج»: الحسين . (۳) في الأصل: لبيوتات» والصواب من «ج». ) . الملائكة من: ليست في «ج»‎ )٤( )٠(‏ عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال» )۲۷۷/١(‏ للحكيم الترمذي عن أبي هريرة وأبي الدرداء معاً. وفى إسناد المصنف: فرات بن السائب» متروك . انظر : «لسان الميزان» .)٤١١/⁄/٤(‏ ۸۹

عدد الصفحات ١٨٨

فإذا كان نور المؤمن هناك في نور العرش مستبيناً حتى يعرفه مقربو الملائكة» فليس هذا إلا لأمر عظيم» واعتبر بهذا في الدنيا أي نور يكون هذا حتی یستبین فی نور الشمس فی الدنیاء فإذا کان هذا هکذا)» فکیف بالنور الذي يستبين في نور العرش هناك؟! ر ر )٦۳(‏ حدئنا سفیان بن وکیع › قال : حدثنا ابن مير › عن موسی الطحان» عن عول بن عبدالله» عن ابه » او أخبه» عن النعمانٍ بن بشير»› قال : قال رسول الله : إن ما تذکرون من جَّلال الله في تسبيحه وخمناة رتکبیره وتهلیله يَعاطُفنَ حول العَرْش» لَه دوي دوي النَحْلِ ر ص ¢ ر و4 بد کنرل لصاحبهنٌ› SK‏ يحب أَحَدكم أن لا يرال له عند الرحمن شىء يذكره به». (1) في الأصل: هكذا هذا هكذاء والصواب من «ج». (۲) في «ج): وتسبيحه . (۳) في الأصل: حولي والصواب من «ج». (6) به: ليست في «ج». () آخرجه أحمد في «المسند» ٤(‏ /۲۹۸)ء وابن أبي شيبة في «المصنف» (٩/٤٥)ء‏ والبزار في «المسند» (۱۹۹/⁄۸)ء والطبراني في «الدعاء» (ص: ۸۲٤)ء‏ والحاكم في «المستدرك (١/1۷۸)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولیاء» )۲٦۹/٤(‏ من طريق ابن نمیر» به . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسنادء ولم يخرجاه. o ٠‏ ۹ ١

عدد الصفحات ١٨٩

وقد جاءت أحاديث في شأن وفاة سعد“ ما يكشف عن التأويل فيه . )۹٤(‏ ۔ حدٹنا ھارون بن حاتم الکوفیٰ» قال: حدٹنا آبو بكر بن عياش» عن الأعمش» عن آبي سفيان» عن جابرء قال : اهتز عرش الرحمن لموتِ سعلٍ بن معاذ» لما مات شغد زل جبریل فقال: يا محمد! رجل من آمتك مات اهتز له العرش» فخرج رسول الله اة إلى المسجد فإذا امرأة في المسجد» فقالت: يا رسول الله! إن سعد بن معاذ قد مات» فشهد رسول الله ية جنازته» فجلس على القبرء ر فقال: «لاً إل إلا اث سبحان الله - ثب قال A‏ ۶ \ \ = وخر جه ماجه (۳۸۰۹). والطبرانی فی «الدعاء» (ص: »)٤۸۲‏ من ا موسى الطحان» به. ا ) وفي «مصباح الزجاجة» ٤(‏ /۱۳۲): هذا إسناد صحيح» رجاله ثقات . (1) في «ح٤:‏ سعد بن معاذ. o.‏ ) (۲) إلى المسجد: ليست في «ج». )۳( في «ج: قد . . للحكيم عن جابر.‎ )۲۷۱/٠١( عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال»‎ )٤( وأخرج نحوه من حديث جابر: النسائي في «السنن الکبرى» (١۸۲۲)ء وأحمد‎ = في «المسند» (۳۲۷/۳). وفي «فضائل الصحابة» (۸۲۳/۲)» والطبراني في‎ ٩۹۱

عدد الصفحات ١٩٠

: حدثا عیسی اخملا العسقلانيّ› قال‎ )٦٥( حدثنا عبد الوهاب ب عطاءء قال: حدثنا سعيد» عن‎ قتادة» عن أنس كله قال: افتخر الحيان من الأنصار:‎ : الأاوس والخزرج› فقالت الأوس: منا غسیل الملائكة‎ حنظلة بن الراهب» ونان اه لموته عرش الوخن:‎ سعد بن معاذ» ومنا من حَمَنه الدَبْرٌ: عاصم بن ثابتِ بن‎ م ۶ و الأفلح» ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة ابن ثابت» فقال الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن لم ۶ ر ع يجمعه أحد عيرهم : بن ثابت» وابو رید» واب بن و کعب» ومعاذ بن جبل ” . )٦0(‏ ۔ حدٹنا نصر ب یحیی» قال: حدٹنا محمد بن يعلى السلميٌ» عن محملِ بن عمرو بن علقمة» عن بحر بنِ = «المعجم الكبير» (١/١١)ء‏ والخطيب في «الفصل للوصل المدرج» (١/۱۸٤)ء‏ والحاكم في «المستدرك» (۲۲۷/۳)» وابن عساكر في «تاریخ دمشق» .)۲۱۹/٤۱(‏ . كذا في الأصل» و«ح»» وصوابه: عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح‎ )١( (۲) أخرجه أبو يعلى في «المسنده (١١۲۹)ء‏ والطبراني في «المعجم الكبير» (6/١٠)ء‏ والحاكم في «المستدرك» .)۹٠۰⁄٤(‏ وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (۳۲۳/۷) من طريق عبد الوهاب» به. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» ولم يخرجاه. ۹۲

عدد الصفحات ١٩١

مرار بن عد الرحمن بن ابي بكرة» عن اللحسن البصري»› مھ » 3 اانه . ر 2 ےہ 9 ہے ا قال : قال رسول الله عة : «القد اهتز عرش الرَحمَن لوفاة سعد ا معاد فرحا به» فرحا به» فرحا به)(. فقد کشف عن معنی اهتزازه آنه الفرح للقائه" )› وإدا کان العبد ممن يفرح خالق العرش بلقائه» ففرح العرش به" يدق في جنب فرح خالقه. mnal (۱) أخرجه ابن سعد في «الطبقات الکبری» )٤۳٤/۳(‏ من رواية يزيد بن هارون عن سليمان التيمي › عن الحسن › به . (۲( في («(ج٥‏ : للفرح بلقائه . (۳) به: ل ليست في «ج» . r

عدد الصفحات ١٩٢

الأصل العاشر (۹۷) - حدثنا حميد بن الربيع”“ اللخميٌء قال: حدثنا محمد بن حمیلِ» عن معمر» عن آيوبَ» وکثير بن کثير بن المطلب") يزيد أحذهما على الاخرء عن سعيلِ بنِ جبير؛ اء قال: قال رسول الله لله اة : «يرحم الله ا استاعیل E‏ رمزم». أو قال : E‏ المَاءَء 4 و لکانت س عيناً مَعیناً). (1) في الأصل: ربيع» وما أثبتناه من «ح». (۲) في «ج»: عبد المطلب . (۳) في الأصل: تغرف» والصواب من «ج». (6) أخرجه البخاري (۲۲۳۹)ء والنسائي في «السنن الكبرى» (۸۳۷۹)ء وأحمد في «المسند» »)٤۷/١(‏ وعبد الرزاق في «(المصنف» .)٠٠٥/٥(‏ والبيهقي في -«السنن الکبری» )۹۸/٥(‏ من طریق معمر» به. ٤‏ وأخرجه البخاري »)۳٠۸۳(‏ وأحمد في «المسند» (۰/۱١٠۳)ء‏ وابن و تاريخ دمشق» ( ٩۰‏ من طریق أيوب» به . 2 4٥

عدد الصفحات ١٩٤

قال أبو عبدالله : ينبئك أن الحرص داخل بالفساد على الأشياء؛ لأن الحرص من النهمة» وخلق الله هذا الآدمي في غيب منه فقيراً محتاجاً مضطراء فهو ينتظر الأسباب» ويطلبهاء ويحرص عليهاء وهو معترف على حد الإيمان به أنه هو الذي يجريها ويوصلها إليه على آيدي الأسباب» ثم تأخذه الحيرة والعجلة التي ركبتا"“ فيه» هذا لأهل اليقين كائن. وأهل الغفلة مفتونون فيهاء يعصونه» ويضيعون حدود الله خالق الأسباب» فأدرك” آم إسماعيل ما يدرك الأدميين“ من هول الخربة والوحشة في تلك المفازة والعطش الذي حل بابنهاء وكربها شأن ذلك› حتى أخذت تعدو هكذا وهكذا في طلب الماء» وتستغيث» فلما جاءها الخياث» لم تنفك من العجلة التي ركبت في الادمي» وخلق الإنسان من عجل» فاغترفت» فأحرزته في وعائهاء فانقطع المدد» فأخبر رسول الله يا : أنها لو اطمأنت في ذلك الوقت إلى مَنْ أجرى لها ذلك» لكفيت عن c((€1/)‏ وابن حبان في «الصحيح» (۳۷۱۳) من طریق آیوب» به» وزاد: عن ابن عباس عن ابي بن کعب . وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد» )٥٥٩⁄/۱۳(‏ من طریق آیوب» به» وزاد: عن ابن عباس عن آبيه . (۱) في «ج» : رکیٹ: (۲( في (ج : حدوده لحال الأسباب. )۳( في «ج» : وإدراك . (€) في «ج» : ما أدرك . (0) الأدميين : ليست في «ج» . ۹٦

عدد الصفحات ١٩٥

الاغتراف والإاحراز في الوعاءء رت وبقیت جارية ال يو منا هذا ولكنها لما عاینت الماء» اهتشت النفس إليه؛ للحاجة والضرورة التي قر( کانت بات بها» فشغلت بالمو جود عن الذي وجده“» حتی حملتها النفسنٌ على الاحتراز؛ لتطمئن. وهو قول سلمان» حيث رئي يحمل جراباًه فقيل له: ما هذا يا أبا عبدالله؟ قال : إن النفس إذا أحرزت رزقهاء اطمأنت°'. فهذا عمل النفس ليس عمل القلب؛ فإن“ القلب موق أن الرزق هو الذي يوصله الله إِليه في وقته» والنفس في عماها وظلمتها تزعم أن الرزق هو الذي توعيه في جرابهاء فصاحبها"“ في بلاء من وسوستها وتقاضيها"» فإذا راد صاحبه أن یتخلص منھها حتی لا توسوسه» ویفرغ قلبه من وسوستها» أسعفها بذلك» كما فعل سلمان» فتطمئن إلى ذلك» (۱) في «ج»: فجرت . (۲) قد: ليست في «ج». (۳) في «ج»: أجراه. ٠٠‏ )٤(‏ أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (۲۹/7)» وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (۷/۱1). ` قال الهيثمي في (مجمع الزوائد» :)٠/١(‏ رواه الطبراني» وسالم لم أعرفهء وفيه أيضا: الهذيل بن بلال»ء وثقه أحمد وغيره» وضعفه ابن معين وجماعة. . فإن: ليست في «ج»‎ )٥( (1) في «ج: جرابه فصاحبه. (۷) في «ج: وسوسته وتقاضیه . (^A)‏ في «ج): منه. )٩(‏ في «ج: وسوسته. ۹۷

عدد الصفحات ١٩٦

وتسكن» ويتفرغ القلب ويستريح من تقاضيها. ٤‏ ومما تورد عليه في هذا الباب يهئ الله له رزقه المكتوب له" في اللوح من غير ذلك الذي هيأه في جرابه» حتی تبین له کذبه وجهله» وإذا الذي وعاه سلط عليه غيره حتى أخذه» فصار الذي" وعاه رزق غيره» فمن أحرز ذلك» فإنما فعله لطمأنينة“ نفسه وقرارها؛ ليتفرغ قلبه لله من وسواسهاء وهذا فعل يدخل فيه نقص على آهل التوكل» والأنبياء والأولياء والعارفون في خلو من هذا؛ لأن الشهوات منهم قد ماتت» والنفس“ قد اطمأنت بخالقهاء والقلوب منهم قد حييت بالله» والصدور منهم قد أشرقت بنور الله» والأركان منهم قد خشعت لله» فسواء عليهم أحرزواء أو لم يحرزواء فإن آحرزواء فليس ذلك منهم إحرازاً إنما هو شيء قد ائتمنوا عليه» فأخذوه“ من الله بأمانة روففرا غلل راب ادن فا هان اني من الا قي رة ينتظرون نوائب الحق» قد ملئت قلوبهم من عظمة الله وجلاله» فلم يبق للدنيا بما فيها موضع رأس إبرة تحل حلاوتها وشهوتها ولذتها هنالك . فقد ارتفعت فكرٌ شأن الأرزاق والمعاش عن قلوبهم» وتعلقت نفوسّهم (۱) في «ج: تقاضيه . (۲) له: ليست في الأصل»› وزدناها من «ج). )٠(‏ في الأصل: فالنفس» والصواب من «ج». )7( في ج : فأخذوها. (۷) في الأصل: وقفوهاء والصواب من «ج). ۹۸

عدد الصفحات ١٩٧

بقلوبهم» فعلقت قلوبُهم بخالق الأرزاق» وعالم التدبير» وقالوا: حسبنا الله فخرجت هذه الكلمة منهم من قلب حي بالله على بصيرة من النتفس» فلم يبق في صدورهم اختلاځٌ ولا تنازع ولا ريب» واستقرت”' الأركان» فمتى ما وقع بآيديهم شيء من الدنياء لم يحبسوها لأنفسهم» وعدوها أمانة قد تمنهم الله عليها . | ۰ کما قال رسول الله کل : انما أ6 حَازن أقسم وال عطي فان بُو م القاس آقسمُ والله عطي o‏ (A)‏ حدنا قتيبة سعيد»› قال : حد تتا جعفر بن لاا عن ابت » عن ان قال : کان ا الله 1 و شيا لغد)٥).‏ (۱) في «ج٤:‏ فاستقرت. (۲( فانا آبو القاسم آقسم والله يعطي : ت (۳) أخرجه البخاري »)۷١(‏ ومسلم (۳۷١١)ء‏ والنسائي في «الستن الکبری» (0۸۳۹)» وأحمد في «المسنده (6⁄١١۱)ء.‏ وفي «فضائل الصحابة) «(v/1)‏ والطبراني في «مسند الشامیین؟ (۱۲۸/۳)ء وابن عساكر في «تاریخ دمشق» (YVT/Y ٩(‏ من حديث ووا ا ا «إنما آنا قاسم» والله يعطي». | وأخرجه مسلم »)۱١۳۷(‏ وأبو يعلى في «المسند» (vot)‏ 0 ن¿ حبان في »)۳٤١١( e‏ والطبراني في «المعجم الکبیر» (۳۷۰/۱۹)» و ا في «تاریخ دمشق» )۲۷٤/۲۹(‏ من حديث معاوية ب بن آبي سفيان بلفظ : «إنما آنا خازن» وإنما يعطي الله . . ) )٤(‏ أخرجه الترمذي (۲۳۹۲)» وفي «الشمائل المحمديةة 8 «(4Y‏ وین بان ۹4

عدد الصفحات ١٩٨

(۹۹) - حدٹنا“ أحمد بن رشي بن خثيم الهلاليّء قال : حدثني عمي بو معمر سعيد بن خثيم» قال: حدثني محمد بن النضر الملائيُ» قال: كنت عند الحجاج» وعنده ا e‏ فقال: کت ۰ رسول الله ئ عشر سنین › فأهدي له طیران» فتعشی باحدهما» وخبات له 2 أيمنَ الأخرَء فلما أصبح» قال : «ا أ أيمََ! هَل عندك من غْدَاء؟»» قالت: أحد الطبرين. ل یت أن اي عیتی لا یب ٍ ا لخداءِ» 9 ا لعشاءِ» اكل ن ورت ال ا E‏ = في «الصحيح» c(1YA)‏ والبيهقي في «(شعب الإيمان» »)۱۷١/۲(‏ والخطيب في «تاریخ بخداد» (۹۷/۷)» وابن عساکر في «تاریخ دمشق» (۳۸۷/۱۰) من طريق قتيبة بن سعيد» به. وقال الترمذي : هذا حديث غريب» وقد روي هذا الحديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت» عن النبي ي مرسلاً. وأخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» )۱٤۹/۲(‏ من طريق جعفر بن سلیمان» به . وقال المناوي في «فيض القدير» (۱۸۳/۵): سند الحديث جيد. ۰ حدثنا: ليست في الأصل» وزدتها من «ج».‎ )١( (۲) في «ج٤:‏ عند.

عدد الصفحات ١٩٩

برزقه؟)» قالت : يا رسول الله ! لا أخباً لك شيا بعدها أبدا . )۷۰(‏ حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندىء قال: حدثنا مفضل بن صالح» عن الأعمش» عن طلحة الياميّء عن مسروق» عن عائشة - رضى الله عنها -: أن رسول الله ا قال ` «أطعمتا يا بلالٌ»» قال : ما عندي إل صبر من تمر قد 2 ّ 0 ءّ ٍ خباته لك» فقال: ما تخشى آن يَخسف الله به في نار ر سے ےت ۾ « جَهتم؟ ! أنفق بلالا ء ولا تخشَ من ذي العَرش إقلالا). (۱) عزاه المتقي الهندي في «کنز العمال» (۲۲۹/۱۱) للحكيم عن نس . وأخرج نحوه أحمد في «الزهد» (ص: ۸)» وأبو يعلى فى «المسند» »)٤١۲۳(‏ وابن حبان في «المجروحين» «(A/)‏ وابن عدي في «الكامل في الضعفاء») (۱۲/۷)» وتمام في «الفوائد» .)٠١١/١(‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» »)۲٤۳/١(‏ والبيهقي في «شعب الإيمان» »)۱١١/۲(‏ والخطيب في «تاريخ بغداد» )۳٠١/۱۲(‏ عن أنس بن مالك ط . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)۲٤١/٠١(‏ رواه أبو يعلى » ورجاله ثقات . وأخرح قصة عيسى فقط : ابن أبي شيبة في «المصنف» (7⁄١٤۳)ء‏ وأبو نعيم في «حلية الأولیأاء» (۲۷۳/۳) عن عبيد بن عمير موقوفاً عليه بلفظ مختصر أيضاً. أخرجه البيهقي في «شعب الإیمان» (۱۷۲/۲) من طريق مفضل بن صالح» به. وله شاهد من حديث أبى هريرة أخرجه أبو يعلى فى «المسند» .)٠٠٤١(‏ والطبرانى في «اا الکبیں (۱/۱١٤۳)ء‏ وفي «المعجم الأوسط» )/1 «(A‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» «((YA*/۲)‏ والبیهقی ق (اشعب الإيمان» (۹/۳). وانظر : (مجمع الزوائد» (/1۲) و(41⁄/1°). ۱۰۱

عدد الصفحات ٢٠٠

› حدثنا محمد قال: حدثنا ابو غسان» عن قيس‎ )۷۱( عن ابي حصين» عن يحيى بن وثاب» عن مسروق» عن‎ . ابن مسعود به » عن رسول الله م » بمثله"‎ وخبات أ سلمة فدرة من لحم لرسول الله ي فوضعته في كَرًة» فلما دحل رسول الله بي قَربته إليه» فإذا هي قطعة كدانة أو حجرء فلما رآه رسول الله ب قال: «هّل سال بالباب سائِلٌ؟»» قالت: نعم» قال: فمن أجل ذلك»» او كما قال" . (۷۲) - حدثنا علي بن سعيدِ المسروقيء وعلي بن حُجْر» قال[ا]: حدثنا ابن المبارك» عن حَيْوَة بن شريح» عن بکر بن عمرو» عن عبدالله بن هبيرة› وان يا انیا عن عمرَ بن الخطاب وء قال: قال ع الله ي : (1) في الأصل: حدثنا آبو غسان» عن قيس بن أبي حصين بن مسروق» والصواب ما أثبتناه كما جاء عند المؤلف برقم (1۸۳). (۲) أخرجه الحارث في «المسند» ۸۷١/۲(‏ زوائد الهيثمي)ء والبزار في «المسند» »)۳٤۸/٥(‏ والطبراني في «المعجم الكبير» (١/١٠٤۳)ء‏ وآبو نعيم في «حلية الأولياء» (١⁄/۹٤۱)ء‏ والقضاعي في «مسند الشهاب» )٤۳۷/١(‏ من طريق قيس ابن الربيع عن ابي حصين» عن يحيى بن وثاب» عن مسروق» به . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)۱١١/١(‏ رواه الطبراني في «المعجم الكبير»› وفيه : قيس بن الربيع» وثقه شعبة» والثوري» وفيه كلام» وبقية رجاله ثقات . )۳( لم آجده فيما بين يدي من مراجع . ۰۲

عدد الصفحات ٢٠١

( 2 2 ل 7 بپ ا ا 2 ٣‏ «لو توكلتم على اللو حى نوکله» لرزقکم كما يَرزق الطيرَ کو ۳ ي ا ي تغدو خمَاصاًء وتروح بطانا». وقال تعالى في تنزيله: « و ڪان تن دابَةٍ لا َيل رذَمَها أنه ها € [العنکبوت: e:‏ م قال : ويام €[العنکبوت: °[ فأخبر أن الدوابتٌ Ee‏ وأن المتوكل يُرزق كما يُرزق الطير. قال له قائل : فإن رسول الله بي أدحل قوت سنة لعياله"» وقد تواترت ررقي (۱) اخرجه ابن المبارك في «الزهد» (ص: )٠۹۷ - ۱۹١‏ ومن طريقه أخرجه الترمذي »)۲۳٤(‏ والطيالسي في «المسند» (ص: »)١١‏ وأبو نعيم في «حلية الأولياء» )۰ 1١,؛,)»‏ والقضاعي في «مسند الشهاب» (۳۹/۲). والبخوي في «التفسير» (۳/1). ۰ وقال الترمذي: هذا دي خسن صجيح» لا نعرفه إلا من هذا الوجه» و أب قبي الجيشاني اسمه عبدالله بن مالك . ) وأخرجه أحمد في «المسند» (١⁄٠۳)ء‏ وفي «الزهد» (ص: ۱۸)» وابن أبي الدنيا في «التوكل على الله (ص: .)١‏ والبزار في «المسند» (١⁄٦۷٤)ء‏ وآبو يعلى في «المسنده (۷٤۲)ء‏ والحاكم في «المستدرك» «(o0/4)‏ ا في «(شعب الإيمان» اا و به . وقال الحاكم e eS‏ وأخرجه ابن ماجه »)٤۱٦٤(‏ وأحمد في «المسند» (١/۲٥)ء‏ وعبد بن حميد في الا( 0 م غ ق غا هة ا (۲) أخرجه البخاري »)۲۷٤۸(‏ ومسلم (۷١۱۷)ء‏ وأبو داود (٥٨۲۹)ء‏ والترمذي . (۱۷14)ء والنسائي .)١۳۲/۷(‏ وفي «السنن الكبرى» (4۱۸۸)ء وأحمد في «المسند (١/١۲)ء‏ والحميدي ذ في «المسنده (۱۳/۱)» وابن الجارود في «المنتقى» = ۰۳

عدد الصفحات ٢٠٢

ا الأخبارٌ بذلك من فعله. قال له: ليس الإدخالٌ من الادخار في شيء» إنما قسم رسول الله با خيبر مما أفاء الله عليهء فأدخل لعياله من الحُمس قوتهم» وكذلك من بني قريظةء والتضير» تلك أمانة ائتمنه الله عليهاء وسَلّطه على ذلك» وقسم» وصرفها في نوائب الحق» والقلبٌ منه خال» ملك من الملوك غني بالل حر من الأحرار» فماذا ضره؟ وهل كان سبيل ذلك المال الذي أوتي إلا هكذا؛ أن يصرفه في نوائب الحق› فصرفه في الكراع والسلاح» وفي ذوي الحاجات من الأباعدء فما باله يحرم عيالّه؟ فلم يجثك في الخبر: أنه أدل قوت سنة لنفسه» إنما ذلك لعياله» وعياله كساثر الناس» ولا يُحَمل غاله ما لا بطق نهء تما بط هذا لاء والار لاء و اهل القن الذين تقوم بهم الأرض» قد طهرت قلوبهم» وتنزهت نفوسهم من تهمة الله . ألا ترى إلى قول رسول الله ية حيث قال له ذلك الرجل: قد أكثرت على » فأوصني بوصية قصيرة» قال : «اذمّب ولا نهم الله له على تفسكڭ). = (ص: »)۲۷١‏ وابن حبان في «الصحيح" .)٠۳١۷(‏ والطبراني في «المعجم الأوسط» (۸۲/۹). والبيهقي في «السنن الکبری» )۳٤١/١(‏ من حديث عمر بن الخطاب خلب . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . . من حديث عمرو بن العاص له‎ )۲٠٤/٤( أخرجه أحمد في «المسند»‎ )١( رواه آحمد» وفي إسناده رشدين» وهو‎ :)٠٠/⁄١( وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد‎ = والبيهقي في «شعب الإيمان»‎ »)۳۸/١( وأخرجه أحمد في «المستد»‎ ۰٤

عدد الصفحات ٢٠٣

فأهل اليقين فوضوا أمرهم إلى الله كك» وخلت قلوبهم من فكر التدبير لأنفسهم من جميع أمورهم وأحوالهم فزالت التهمة عنهم . وقد كان رسول الله َة إذا وقعت الأموال بيده» يصرفها في الكراع والسلاح؛ لحاجتهم في ذلك الوقت إلى ذلك» فكان يرفع مقدار قوت نسائه؛ ليعلم ما يبقى هناك فيصرفه في هذه الوجوه» فکأن الذي يدخره رسول الله ية إنما يخزنه على نوائب الحق» فلا يضره خزنه» وإنما يضر الذي خزنه لنفسه» فكذلك الذي ادخره. وقد أمر الله تعالى بحرز الأموال وحفظهاء فقال تعالى : ول موا آلسقھا آمو کم الى جعر اله َك ًا €[الساء: »]٠‏ فإذا أحرزه» فإنما يحرزه لما ینوب من حقوق الله» حتی یصرفه فیه» فهو مأجور فیه» وخازن من خزانه» وإذا أحرزه ليتخذه عدة لنوائب نفسه ودنياه» فهو في نقص وإدبار وخذلان من الله » ومسؤول غدا عن کل درهم منه» من آين› ولم› وفي آین؟ فليس في إدخال رسول الله يه قوت سنة لعياله علينا دحل فيما قلناهء فإنه كان خازنا فلما وقع بیده» قسم لعياله مثل ما كان يقسم لغيرهم» فإنه إحدى نوائی الحق . وأيضاً خلة أخری: أنه کائن أن نفوس آزواجه كانت لا تطمئن إلا على الإحرازء فلم يكلفهن ما ليس ذلك لهن مقام» وإنما زجر بلالا في «((\IYT/V) =‏ وابن عساكر في تاریخ دمشق» )٤٠١٤⁄٥۲(‏ من حديث عبادة بن الصامت طب بلفظ : لا تتهم الله فى شىء من قضائه». وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» :)٥۹⁄/١(‏ رواه أحمد وفى إسناده ابن لهيعة . ۰0

عدد الصفحات ٢٠٤