المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحميل PDF

الترمذي، الحكيم

صفحة ١١ من ٣٠

رحمة اللهء وإنما رجاء العبد بالله على قدر معرفته باللهء بجوده ركت واا الها ل ى ال وا ان رند إلا الصالوت €[الحجر : .]٠١‏ فالمُقنط : إنما بقنط غيرَّه لقنوطه› فهو ضا عن ريه فما تغني العبادة مع الضلال. وقال : لا يمن روچ الإا قوم كرو [یرسف: ۸۷]. فالإياس من روحه في الدنيا عند النوائب والكربات» من“ سوء الظن بالل فهو أبداً خاسرٌ مفتون يتعلتق بالأسباب» ولا يلجأ إلى ربه» ولا يستغيث به» إنما ملجؤه خلقه» وبهم يستغيث» وبالحيل التي وضعت› وقلبه منقطع عن الله متعلق بخلقه» وكذلك القانط من رحمته قله متعلق بالجهد من الأعمال» طالباً للنجاة بهاء فإذا فكر في ذنوبه» آلقى بيديه إلى التهلكة» ورفض العمل . وزوئ قن اخسن الضرى: أنه سل غن القرط فال كرك فرائض الله في السّرٌ. معناه: أنه إذا تراكمت عليه الذنوب» أيسَ من نفسه» فرفض الكلّء وقال: قد استوجبث النار. وقد كان وقع عندي من“ بعض مَنْ رزقه الله الإنابة فجعل يصوم› فقلت له: ما هذا؟ قال: صوم شهر رمضان» قلت له: أولم تكن تصومه؟ (۱)( ف ج٠‏ وذلك من . 9) من: ليست في «(ج» . V۲

عدد الصفحات ١٧١

قال: لاء قلت: لم؟ قال: كان“ أصحابي لا يصومونه» قلت: وهم في الكورة معنا؟ قال: نعم قلت : وما حملهم على ذلك؟ قال: کانوا یقولون: عَملنا هذه الأعمال من سفك الدماءء وأخذ الأموال» وسائر المعاصي» فما يغني عنا الصومٌ والصلاة» فكانوا لا يصومون شهرَ رمضان» ولا يصلون المكتوبات إلا على أعين الناس» يقولون: قد استوجَبًا النارَء فقلت: هؤلاء قوم قد ضرب الله على قلوبهم بالسخطةء فقنطوا من رحمته. )٥۱(‏ - حدثنا الفضل بن محمد قال: حدثنا هشام بن خالد الدمشقي» قال: حدثنا عبدّالله بنْ صالح كاتب الليث» قال : حدثني ا ن هرم" عن محملِ بن المنكدرء عن جابر بن عبلالله» قال: خرج إلينا رسول الله ل فقال : حرج من عِندِي حَليلي جبريل بي آفاًء فقال لي : يا مُحَمَد! والذي بعثك بالحق! إن لله لعبدا من عباده عبدالله حمس مع سنو عَلى رأس جبلي في الح عَرضة وطولة تَلاثون ذراعاً في ثلاثينَ ذراعاًء والبحر محيط بو أربعة آلافِ فرسخ من كلٌ ناحية» وآخرح الله" له عيناً عذبة برض الأصيع تبض بماء (۱) في «ج»: وکان . (۲( في الأصل: هرمز والصواب من «ج». (۳) الله : ليست في الأصل› وزدناها من «ج». A

عدد الصفحات ١٧٢

عذب» فیستنقعم في أسقل َلك الجَبل» وشجرة رُمانة“ تخرج م في“ کل لي ليلة رمانةء تیه a‏ فاذا سی رل اصات و OE‏ تلك الرْمَانة فاكلا ٿه قام لصلاته» فسأل ريه عند وَقت١)‏ الأجل أن يقبضة ساجداًى وأن لا يجعَل الأرضَ( “ ولا لشيءِ یفسده عليه سبلا حتى يبعثه الله ساجداً» ففعلً» فنحن 2 به إا هَبطناء وإذا عَرَجُتاء ونج في العلم أله يبعت يوم القيامة» فيوقف بين يدي الله - تبارك اسم - فيقول له الرتُ: دلوا عَبدِي الج برحمَتي» فيقول: بل بَمَلِي يا رت» فيقول: ادخلوا عبڍي الجلةٌ برحمَتي» فيقولٌ : بل بعملي يا ربٌ» فيقول للملائكة : قايسوا عبدِي ينعمتي عليهٍ» وبعمله» فتوجد نعمة البصر قد أخاط :اده حم ا س وبقيّتٌ نعم الجسدِ فضلاً عليه» فيقول: أدخلوا عبدي النارَ» فينادي : رب! برحمتك (۱) في «ج»: رمان. (۲) في : ليست في «(ج». (۳) في «ج»: فتدرك يومها. )٤(‏ وقت: ليست في «ج». )0( في «(ج و(ط) : للأرض . (٦)‏ في «ج» : ونجده. V٤

عدد الصفحات ١٧٣

أدخلني الجنةء فيقولٌ: ردو فيوقفٌ“ بين يديه» فيقول : يا عبدي! مَنْ خلقكَ ولم تك شيئا؟ فيقول: انت يا رب فيقول: أفكان"“ ذلك من قبلك ام برحمتي؟ فيقول: بل برحمتك» فقول : Rs‏ فیقول : أت يا رت» فيقول: مَنْ أنزلَكَ في جبل وسط اللجًة» وآخرج لك الماءَ العذبَ من الماء المالح» و أحرج لك كل بو اھ کے اھ ق اع م وای ا أقضك ساجداء ففعلت ذلك۔بك؟ فقول : انت ا رت فيقول: ذلك برحمتي» وبرحمتي أدخلك الجنةء أدخلوا عبدي الجنة برحمتي» فنعم العبد كنت يا عبدي» [قال جبريل] : إنما الأشياء برحمة الله“ . (1) في الأصل : فيقف» والصواب من «ج». (۲) في «ج»: آوکان. (۳) فى «ط): البحر. . لك: ليست في الأصل› وزدتها من «ج‎ )٤( )١(‏ ما بين معكوفتين زدته للتوضيح كما في بقية المصادر. (1) أخرجه الخرائظطى فى «فضيلة الشكر» (ص:٠١).‏ والعقيلى فى «الضعفاء» »)٠٤٤/⁄۲(‏ والحاكم في «المستدرك» (۲۷۸/5)ء وتمام الرازي في «الفوائد؛ (۲⁄0). والبيهقي في «شعب الإیمان» )٠٥١۰/٤(‏ من طريق عبدالله بن صالح» به .

عدد الصفحات ١٧٤

)٥۲(‏ - حدثنا أحمد بن مرة» قال: حدثنا عبدالله بن صالح»› قال : حدثني ۱ سليمان بن هرم في مجلس الليث ابن سعد» عن محملِ بن المنكدر» عن جابر بن عبدالله» عن رسول الله يه بمثله" . قال : فالجهل بالله وبتدبيره في خلقه آدّى هذه الطبقة إلى مثل هذه الأشياء. )٥۳(‏ - حدثنا صالح بن محمل» قال: حدثنا عبد الرحمن ابن زنل ین أسلم عن أيه » قال : قال ل الله : (1) في «ج»: حدثنا. (۲) انظر ما تقدم» وقد أخرجه العقيلي في «الضعفاء» »)٠٤٤⁄۲(‏ والحاكم في «المستدرك؟ (۲۷۸/۲) من طرق عن الليث بن سعد» عن ابن هرم» به. وقال العقيلي : سليمان بن هرم عن محمد بن المنكدر مجهول في الرواية» حديثه غير محفوظ . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد؛ فإن سليمان بن هرم العابد من زهاد أهل الشام» والليث بن سعد لا يروي عن المجهولين. وتعقبه الذهبي : لا والله وسلیمان بن هرم غير معتمد. وقال في «میزان الاعتدال» (۳۲۰/۳): لم يصح هذا. آما ابن القيم» فقال عن هذا اللإسناد في «شفاء العليل» (ص: :)١٠٤١‏ والإسناد صحيح» ومعناه صحيح لا ريب فيه» فقد صح عنه با أنه قال: «لن ينجو أحد منكم بعمله) . (۳) ابن زيد: ليست في الأصل› وزدتها من «ج». 4

عدد الصفحات ١٧٥

کو ي ورګ 3 و ا 8 ې n‏ «إنه ليس احد منکم پنجیه عمّله) » ولا انت يا رسول الله؟ قال: «ولا ناء إلا أن يََعْكّدنِي الله منه 1 بر حمَته)(' . قال : فهذا الذي سال رسول الله یا فقال: «ولا آنت» کان ”) في عمَّى من هذا الأمرء آفلا" يعلم أن الله مَنّ عليه بالنبوة» ومن عليه بشرح الصدر» أفلا يعلم أن المنة من الرحمةء فإنما ينجيه يوم القيامة بتلك الرحمة» وهل خرجت الأعمال من الأركان إلا بتوفيقه» وهل كان له التوفيق إلا بالرحمة» وذلك قوله 5ك: وما كت رجو أن يلح إل سرو سے کا ی آ[ڪتب ا من رَبك €[القصص : .1۸٦‏ IOI (1) قلت: في إسناد المصنف علتان: الأولى: ضعف عبد الرحمن بن زيد» والثانية : كراشا والمتن أخرجه البخاري »)٥۳٤۹(‏ ومسلم »)۲۸۱١(‏ وابن ماجه »)٤۲۰۱(‏ وأحمد في «المسند» .)۲۳١/۲(‏ وابن حبان في «الصحيح» »)٦٦۰(‏ وأبو يعلى في «المسند» (٤۹٥٦)ء‏ والطبراني في «المعجم الأوسط» »)٥/۳(‏ ر من حديث أبي هريرة . (۲) في «ج»: کان أيضاً. (۳) في «ج»: فلا. 42

عدد الصفحات ١٧٦

الأصل الثامن : ۔ حدثا الحسن بن محمل الزعفرانيٌ› قال‎ )٥٤( حدثنا سعيد بن زكريا المدائنيّ» عن سالم أبي الفيضِ»‎ ‌ سه قال : حدثني نافع» عن ابن عمر «أن رسولّ اله E‏ کان ذا أشفق من الحاجة أن r‏ جَعَّل في يذه خرطاً؛ لذكر 1 ذکرهًا». (1) آخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» »)۳۸١/١(‏ والعقيلي في «الضعفاء» (10۲/۲(« وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» .)۳٤۲/۳(‏ والحارث في «المسند» ۱۹١/١(‏ زوائد الهيثمي)» وابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (ص: .)٤٤١‏ والخطيب في «تاريخ بغداد» )۸٥⁄/۱۱١(‏ من طريق سالم» به. وقد نص المحدثون على تفرد سالم به» وهو متروك» وذكره بعضهم في المتهمين . انظر : «لسان الميزان» .)٥/۳(‏ وقال ابن شاهين: وهذه الأحاديث المختلفة المعانى أسانيدها جميعاً منكرة» ولا أعلم أنه يصح منها رواية» والله أعلم بذلك . ۰ وجاء في «العلل» لابن آبي حاتم :)۲٠٥۲/۲(‏ سألت بي عن حديث رواه محمد ابن يعلى السلمي» قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى أبو الفيض» عن نافع» عن ابن عمر» عن النبي ب أنه كان إذا أراد أن يذكر الحاجة» ربط في يده خيطاء قال - ۷۹

عدد الصفحات ١٧٨

)٥٥(‏ - حدثني آبي ې قال : حدثنا الفيض بن الفضل الكوفيًّء قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى الأودىٌء قال: حدثني نافع» عن ابن عمر 4ا عن رسول الله بء بمثله ولم يرفعه الأودئ'. ر a (6)‏ فال دنا سخا محمد الور اق عن سالم بن عبد الأعلى الأودىّ» قال : حدثني نافع» عن ابن عمر اء عن رسول الله ی بمثله" . )٥۷(‏ ۔ حدثنا آبو الخطاب الحرشيٌ» قال: حدثنا سهل بن حماد» قال : حدثنا سالم بن عبد الأعلى» عن نافع» عن ابن عمرَ» عن رسول اله کی بمثله. قال آبو عبدالله : فالذك والنسیان من اللهء إذا شاء ذَكره٥‏ وإذا شاءٌ = أبي: هذا حديث باطل» ومحمد بن يعلى هذا هو المعروف بزنبور» وكان جهمياًء» قلت : فما حال سالم؟ قال : ضعيف الحديث» وهذامن سالم. )١(‏ أي: في هذه الرواية» وهي من رواية الفيض عنه» وقد أخرجها هكذا عن ابن عمر من قوله يعقوبٌ بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» (۹/۳١٠)ء‏ وقال: وقد رى اتا د ما اده ر ا 4 (۲) أخرجه ابن حبان في «المجروحين» (١/۳٤۳)ء‏ وابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (ص: )٤٤۲‏ من طریق سعید»› به . (۳) هذا الحديث ساقط من الأصل» زدناه من «ج». )٤(‏ في «ج»: ذكر.

عدد الصفحات ١٧٩

ا و ا س ا هت او ما نسي فهذا سببٌ موضوع دبره رب العالمين لعباده كسائر الأسباب. تحرز الأشياء بالأبواب» والأقفالء والحراس» ويُستشفى من الأسقام بالأدوية» وتقبض الأرزاف والأقواتٌ بالطلب”» وكل بحيلة وسبب» والأرض 3 تخرج نباتها بالماء» وهذا تدبيزه في عباده» والخيط والذكر والشفاءُ اتفال الارزات كل فلك مةه رها عل لااب فأهل اليقين لا تضرهم الأسبابُء وهم الأنبياء والأولياءء يمضون علیهاء فیحترزون» ویحترفون"» ویحتالون» ویتداوون؛ لأنه تدبیر الله» کذا دبر لعباده أن يجري أمورهم على الأسباب؛ امتحاناً منه لهم؛ لينظر من يتعلق قله بالأسباب» فتصير فتنةً عليه» ومن يتخلى عنها فيكون مع ولي الأسباب وخالقهاء فيسلم من فتنتها؛ لأن الأسباب لا تملكهء فإنهم في الجملة““ كلهم قد آمنوا واعترفوا بأن الأشياء كلها من الله » ثم صاروا على ضربين : فضربٌ منهم توالت على قلوبهم الخفلاتث» وركدت أشغال الشهوات وظلمتها على قلوه م e‏ عن الانتباه» فصاروا كالنيام والسکارى عن رؤية هذا وذکره فإذا ذکٌروا"» ذکرواء وإذا تُسّهواء انتبهواء ثم عادوا إلى (1) في «ج»: آنسی. (۲( في الأصل: والطلب» والصواب من «ج». )( في «ج: ویحترفون ویحترثون. (6) في الأصل: والجملةء والصواب من «ح». )٥(‏ على: ليست في «ج». ۸١

عدد الصفحات ١٨٠

رقدتهم وإلى غفلتهم» فصار ذلك لهم كالخبر. والآخرون: هم أهل اليقين» قد خرجوا بيقينهم من الغفلةء والذكر“ على قلوبهم دائم» والأمور لهم معاينة كيف يجريهاء وكيف يدبرهاء فليس الخبر كالمعاينة» فإن استعملوا الأسباب» لم تضرهم» فكذلك هذا الخيط› لما ربطه» صار نصب عينيه علامة» إذا وقع بصره عليه» ذکر ما نسي ثم لم يحجبه ذلك الخيط عن صنع الله أنه" هو الذي ذكره بهذا الخيط» وحين ربطه» لم يطمئن إلى الخيط» ولم يركن" ركون أهل الغفلة» بل ربطه ابتغاء موافقة تدبير الله الذي وضعه الله لعباده. وكذلك تداویه من أسقامه» وطلبه لمعاشه» ا الجنة في الحرب»› وحفر الخندق من أجل العدو. وظاهرَ يوم آحد بين درعين» فلا تظن به ب أنه مال إلى شيء من الأسباب غفلة مقدار طرفة عين . فصير الله الأسباب محنة للعباد؛ ليميز الخبيث من الطيب»› قال الله e‏ اسمه -: ماکان اه لیدر أَلْمرمنین عل ما آم علد حى مير لبيك من لطب وماکان انه ليطا مک ل الیب ولک آله تی من سل من دكا € [آل عمران : ۱۷۹]. IG )١(‏ في «ج»: فالذكر. (۲) في «ح»: لأنه. (۳) في «ج: ویرکن . (6) في «ج): حفره. AY

عدد الصفحات ١٨١

)٥۸(‏ - حدثنا الحسين بن على العجليٌ» قال: حدثنا عمو بن محملِ العنقزيّء قال : حدثنا عبدالله بن دريس › عن عبيد الله ت عن ابن عمر ا قال رسول الله مه : «هَر العرش لِمَوتِ سَعلٍ بن مُعاذ». )٥۹(‏ - حدثنا سفیان a‏ قال : حدٹنا یزید بن هارونء ا رن عن آبيه» عن جده» عن غائشة› عن اسي بن حُضيرء قال : قال رسول الله ع : اا و )١(‏ في «ج»: عبد. (۲) المتن قال عنه الذهبي كما في «العلو» (ص: ۸۹): هذا متواترء أشهد بأن رسول الله َو قاله . وأخرجه البخاري »)۳٠۹۲(‏ ومسلم )۲٤٦7(‏ من حدیث جابر. . وأما حديث ابن عمر» فقد أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» )٠٠⁄/١(‏ من طريق العنقزي»› به . )۳( قال : ليست في «ج» . AY

عدد الصفحات ١٨٢

لوّفاة سعد بن معاذ». قال آبو عبدالله : فتأول ناس فى هذاء فقالوا: العرش سريره الذي حملوه عليه»› واحتجوا بحدیث رووه عن ابن عمر وج آنه تأوله هکذا. )٦١(‏ - حدثنا الجارودء قال: حدثنا جريرٌ» عن عطاء ابن السائب» عن مجاهد» عن ابن عمر ي قال : دکر یوما عنده حديث سعد: «إن العرش اهتر" لحت الل لقاءً سعد)» فقال ابن عمر : إن العرش ليس يهتز لموت أحد» ولکنه سریره الذي حمل عليه“ . (1) أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (۳⁄٤۳٤)ء‏ وابن أبي شيبة في «المصنف» .)/١‏ وأحمد في «المسند» .)٠۲/٤(‏ والطبراني في «المعجم الكبير» »)٠٤⁄١(‏ والحاكم في «المستدرك) (۲۲۸/۳)» وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (4۳⁄4). والمقدسي في «المختارة» (۲۷۳/۲) من طریق يزيد بن هارون» به. أحمد في «المسند» (١٠/۰۳٠٥)ء‏ وابن راهويه في «المسند» »)۹4٥/۳(‏ بن حبان في «الصحيح» .)۷٠۳١(‏ والمقدسي في «المختارة» )۲۷۲/٤(‏ من کا به . (۲) في «ج٤:‏ يهتز. (۳) أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» »)٤۳۳/۳(‏ وابن أبي شيبة في كتاب «العرش» (ص: »)۷٤‏ و«المصنف» »)۳۹۳/١(‏ وابن أبي حاتم في «التفسير» .)۲۲٠۲/۷(‏ والطبراني في «المعجم الكبير» »)٤۲۲/١١(‏ والحاكم في «(المستدرك) (۲۲۸/۳) من طرق عن عطاء» به . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناذ» ولم يخرجاه. A4

عدد الصفحات ١٨٣

قال: فهذا مبلغ ابن عمر ها من علم ما أقي إليه من ذلك» وفوق كل ذي علم عليمٌ» وأحسب أن ابن“ عمر 4 قصد بما دفع من ذلك تعظيماً للعرش» فهاب من" هذه الكلمةء إذ كان العرش آعلى صفوته وخلقه" ومنظره الأعلى» وموضع تسبيحه» ومظهر ملكه» ومبدأً وحيه» ومحلٌ قربه» ولم ینسب شین من خلقه کنسبته» فقال: دو امرش )[غافر: ۱]» کما قال: ذو العزة» وذو الجلال» وذو الكبرياءء وذو القدرة» وذو العظمةء وذو البهاءء وذو الرحمة» وذو الملك» ولم يجز أن يقال: ذو السموات» وذو الأرض› وذو الكرسي» وذو اللوح» فلم تعط كلمة: ذو من جميع خلقه إلا للعرش فقط» للقرب. وذو: كلمةٌ لحق واتصال وظهور ومبدأء فكأن ابن عمر ئ4 لحظ إلى هذه الناحية» فدفع أن يكون يهتز لموت أحد. وأما سائر العلماء» فلا نعلمهم دفعوا هذا القول» فإن للمؤمن عند الله مراتب قد أتت به الأنبياء من عند الله تنزيلاً. منها : قوله تعالی : واه ولالْمْرّمنی €[آل عمران: ۰]٨‏ وقوله : للك اه مو ازن ءامنوا €[ محمد: »]۱١‏ وقوله: هو موک يعم امول وعد ابر €[الحح: ۷۸]ء وقوله: لهو سکم لوین من بل وف هدا لیکن اسول هیا یک ویکونوا شہداه على الاس یمو الصاو ومائوا آلركوة واعتموا پالھ هو موك َعم لمو يعم لسر €[الحج: ۷۸]» وقوله: (1) في الأصل: أحسب ابن عمرء والصواب من «ج». (۲) من: ليست في «ج». )۳( في اج٤‏ : خلقه وصفوته . Ao

عدد الصفحات ١٨٤

وهو بكم €[الحح. c[YA‏ وقوله: e O‏ e‏ لجرا کريما €[الأحزاب : ۳ -] وقوله : 9 رامين سے ي ج ان هم ص آله هفضلا كيرا €[الأحزاب: »]٤۷‏ وقوله : یربا €[الزمر: ۱۷]» وقوله : ئ بَا عبادۍ ن ج العفو ر اريم €[الحجر: ۹[ وقوله : إت آلب ءامو وبوا لصحت أولك هر ڪب ارد ن جراوحُم ند َنم جت عدن و ری من تپا ألأنبر € [البينة : .[A-۷‏ r.‏ زو 7و وقوله : الا إت أولباء آله لا حوفت ع ولاهم روت ايونس 1۲[ وقوله: # مار کک ڪوف لک الوم واي أت کر ورک ر € [الزخرف: c[1A‏ وقوله : یی ری المرْمین لومت سی وهم ب يدهم ويي مشر الوم 2 جت €[الحديد: »]٠۲‏ وقوله : وة عرضهاكَعرّض اسما والأرّض أهِدَتُ اله ورسله۔ ذلك فصل اله وه من اء € [الحديد: ۲۱[ ۵ ص م 4ي ے و بے م ر ج س 3 الھدی هدی اله آن بون أحد مَل ما وی 4[آل عمران: ۷۳]» ھی 2 > سق رص ری ےہ ص سرو ر حو ئم قال : لن الفضَل بيد آله تيه من ياء والله وسم علي ل يحص رخ متو سے س عمران: ۷۳ .]۷٤‏ وقوله : ل لقد من الله عل أَلْمَوّمنَ د بعت فيم رسو الال عمران: »]۱٦٤‏ وقال : ہی اله لله ورو من‌داء ا [النور : ٥‏ وقوله : وع RS‏ مشو ٣ e‏ ثم قال في آخره: e‏ الفرقة ا و ٥]ء‏ ثم قال : نا لاترار شروت م ا 0[« قصتهم إلى TET‏ 7 ل4 مر رو (۱) في «ج: لن لز ءامنا ولوا لصحت کات ف ب وقوله: : ۶ إت الذي ءامواالقدرالقدر. .4 جلت الفردوس نر €[الكهف : ]۱١۷‏ A٦

عدد الصفحات ١٨٥

e‏ ۹ وقوله: وعد ال aA‏ وال متت رو کے + ر جت ری من یھ ا اھر حار لوین فا وَمَسکنَ يجه ف جسَتِ عدن ورضوان مر ایک آ رر € [التربة: ۷۲]. ومنها: وقوله: - سی واد 4[يونس: ١۲ء‏ وقوله: وديا میدق : ۳0 فمن يحجر“ كرامة الله i‏ المؤمن»› وحبّه) له» وعظیم محل عنده» وجعلهم جيرانه وزواره» ورفع الحجاب فيما بينه وبينهم للتجلي . وفيما جاءت به الأخبار - ما لو تفكر في هذاء وفي الأخبار - ا علم أن ذلك غير مستنكر ولا مدفوع. منها : قوله یچ“ : « المؤين کرم ی این الیگ المُقربینَ». ر . في «ج): يحصي‎ )١( في «ج» : ولحبه.‎ (۲( في «ج٥ : وعظيم شأنه ومحله.‎ (۳( في اج۲ : فکر.‎ )€( قوله #يه: ليست في الأصل» وزدتها من «ج».‎ )٥( وابن حبان في «المجروحین» (۹۹/۳)» وتمام في‎ »)۳۹٤۷( آخرجه ابن ماجه‎ )0( «الفوائد» (۳۳/۲) من حديث أبي هريرة بلفظ : «المؤمن أكرم على الله كك من بعض‎ . ملائکته»‎ إسناده ضعيف؛ لضعف يزيد بن سفيان أبي‎ :)٠٦۸/ ٤( ٠ةجاجزلا وفي «مصباح‎ . وفيه أبو المهزم» وهو متروك‎ :(AY/۱) وقال الهيئمي في (مجمع الزوائد»‎ AV

عدد الصفحات ١٨٦

ومنها: قوله 4#“ : «المؤمن أعظَمُ حرمة عند الله من الكعبة. ومنها: قول معاذ بن جبل ط4 : إن المتقين في الجنة لا يستتر الربُ منهم ولا يحتجب . ومنها: ما جاء في شأن الزيارة في الأخبار» ووضع المنابر» والاأسرًةء والكراسي لهم على مراتبهم في مجلس الجبار. فروي عن رسول الله بي : أنه قال : «لا قى أحدٌ يوم القيامة" في ذلك المجلس إلا حاضرة اله مُحَاضرةء حى إنه ليقول : يا فلان! أتذكر عدرتك يوم كذا وكذا؟ فيقول: أوَلم تغفرهَا لي؟ فيقول : بَلى». 3 ۰ )٦۱(‏ - حدٹنا بڏذلك الفضل بن محمد قال : حدثا 2 س ۶ محمد بن المصفى الحمصي› قال : حدثنا سويد بن عبد العزيز › HM‏ ° ھ. .ا 2 م المسيب› قال : لقيني أبو هريرة لبه فحدثني بذلك»› قال : (1) قوله چە: ليست في الأصل› وزدناها من «ج». (۲) آخرجه الترمذي (۲۰۳۲)» والطبراني في «مسند الشامیین» )۳۹٦/۲(‏ من حديث ابن عمر به . وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد. وأخرجه ابن ماجه (۳۹۳۲)ء والطبراني في «المعجم الصغير» )۳١١/١(‏ من حديث ابن عمرو ظ4 . وفي «مصباح الزجاجة) :)١١٤/⁄٤(‏ في إسناده مقال . (۳) في «ج): يومئذ. A^

عدد الصفحات ١٨٧