07 , وِ صَؼَ النَّيَارُ غُشِيَ عَمَيْ : خَيْبَةً لَؾَ, فَمَمَّا انْتَ , قَالَتْ يَعْمَؿُ فَغَمَبَتْوُ عَيْنَاهُ, فَجَاءَتْوُ امْرَأَتُوُ, فَمَمَّا رَأَتْوُ :, فَنَزَلَتْ ىَذِهِ الآْيَةُ مَيْوِ وَسَمَّـَ فَذُكِرَ ذَلِؾَ لِمنَّبِيّْ صَمَّى المَّوُ عَ أُحِؿَّ لَكُـْ لَيْمَةَ الصّْيَاـِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُـْ سورة البقرة آية 087 , فَفَرِحُوا بِيَا فَرَحًا شَدِيدًا , وَنَزَلَتْ : وَكُمُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّفَ لَكُـُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِفَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مف الفجر ثـ أتموا الصياـ إلى الميؿ سورة البقرة آية 087 "(رواه البخاري). :الثالثةالمرحمة السابؽ حديثالو ,عمى الحالة التي نحف عمينا الآف شير رمضافوجوب صوـ مِنْكُـْ فَمَفْ شَيِدَ : " إلى ىذه المرحمة, ويقوؿ الله تعالىمبراء بف عازب رضي الله عنو يشير ل "الشَّيْرَ فَمْيَصُمْوُ (البقرة: 085). ويقوؿ أيضاًُوا وَكُمُوا وَاشْرَب حَتَّى يَتَبَيَّفَ لَكُـْ الْخَيْطُ الأَْبْيَضُ مِفْ الْخَيْطِ الأَْسْوَدِ مِفْ الْفَجْرِ ثُـَّ أَتِمُّوا الصّْيَاـَ إِلَى المَّيْؿِ " (البقرة: 087.) بفِ عبد الله عف صيامو, أو يُطيقونو مع شدّة وضرر, فوبقي تحت التّخيير الّذيف لا يُطيقوف عَبَّاسٍ رضي الله عنو { قاؿ " رضي الله عنو: سُوخَةٍ,لَيْسَتْ بِمَنْ ىُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لاَ يَسْتَطِيعَافِ أَفْ يَصُومَا فَيُطْعِمَافِ مَكَافَ كُؿّْ يَوْـٍ " مِسْكِينًا (رواه البخاري). ويقصد بػػػ "يطيقونو" في ىذه المرحمة: أي يشؽ عمييـ. الجوزية ابف القيّـالإماـ قاؿ رحمو الله " في بياف الحكمة مفتاح دار السّعادة" بوكتا في " لمّا كاف :فرض الصياـمف ىذا التدرّج في -أي: الصّوـ- غيرَ مألوؼٍ ليـ, ولا معتادٍ, والطّْباعُ تأباه؛ إذ ىو ىجرُ مألوفِيا ومحبوبِيا, ولـ تذؽْ بعدُ حلبوتَو وعواقبَو المحمودةَ, وما في طيّْو مف المصالح والمنافع, بينو وبيف الإطعاـ, فخُيّْرت وندبت إليو, ِفَتْو, فممّا عرَفَت عمّتو وأل وعرفت ما تضمّنو مف المصالح والفوائد, حُتِـ عمييا عيناً, ولـ يقبؿ منيا سواه, فكاف التّخيير في وقتو مصمحةً, وتعييفُ الصّوـ في وقتو مصمحة, فاقتضت الحكمة البالغة شرعَ كؿّْ حكـٍ في وقتو؛ لأفّ فيو في ذلؾ الوقت المصمحة ". رض عمى المسممين صياماً قبل رمضان؟مسألة: ىل فُ واؿ:أىؿ العمـ في ذلؾ عمى عدة أقاختمؼ الأولالقول , وىذا قوؿ جميور العمماء,: لـ يفرض عمى المسمميف صياماً قط قبؿ رمضاف ذىب في كتابو فتح الباري شرح صحيح البخاري: " رحمو الله العسقلبني ابف حجرالحافظ قاؿ الجميور –وىو المشيور عند الشافعية–إلى أنو لـ يجب قط صوـ قبؿ صوـ رمضاف ".
عدد الصفحات ١٨08 الثاني: القول سخ ىذا الحكـ بعد فرض صياـ عاشوراء ثـ نُ قبؿ رمضاف رض عمى المسمميف فُ وىو اختيار شيخ الإسلبـ ابف تيمية عف أحمد ايةقوؿ أبي حنيفة ورو وىذا , رمضاف . الرسوؿ تصوـ عاشوراء وتعظمو وتستر فيو الكعبة, وكاف قريش كانت وقد يصومو دوف أف يأمر أحداً بصيامو, ويقوؿ القرطبي رحمو الله في صياـ قريش لعاشوراء في الجاىمية: " لعميـ كانوا يستندوف في صومو: إلى أنو مف شريعة إبراىيـ وا سماعيؿ, صموات الله وسلبمو عمييما؛ فإنيـ كانوا ينتسبوف إلييما, ويستندوف في كثير مف أحكاـ الحج وغيره إلييما ". وحينما قدـ النبي المدينة في ربيع الأوؿ, وبعد مضى فترة مف قدومو رأي صياـ الييود لعاشوراء, فصامو وأمر المسمميف في السنة الثانية مف اليجرة بصيامو. فعَفْ عَائِشَةَ رَضِيَ المَّوُ وُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ مَّى المَّ , وَكَافَ النَّبِيُّ صَ وُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاىِمِيَّةِ : " كَافَ يَوْـُ عَاشُورَاءَ تَصُومُ عَنْيَا, قَالَتْ رَمَضَافُ الْفَرِيضَةَ وَتُرِؾَ , فَمَمَّا نَزَؿَ رَمَضَافُ كَافَ ةَ صَامَوُ وَأَمَرَ بِصِيَامِوِ , فَمَمَّا قَدِـَ الْمَدِينَ يَصُومُوُ " عَاشُورَاءُ, فَكَافَ مَفْ شَاءَ صَامَوُ وَمَفْ شَاءَ لَـْ يَصُمْوُ .(رواه البخاري ومسمـ) فقاؿ رسوؿ المَّو صمى الله سنة, عاشوراء لما فرض رمضاف, أصبح صياـ ولكف في نفس العاـ " : عف صياـ عاشوراء عميو وسمـ مَفْ شَاءَ فَمْيَصُمْوُ وَمَفْ شَاءَ فَمْيُفْطِرْهُ " (رواه البخاري ومسمـ). الثالث: القول ذيف قالوا ومف الرمضاف صياـ ثلبثة أياـ مف كؿ شير, قبؿ عمى المسمميف رضفُ بذلؾ عطاء وقتادة رحميما الله تعالى. بقولو تعالى:عمى ذلؾ واستدؿ عطاء رحمو الله { ,عَمَى ٱلَّذِيفَ مِف قَبْمِكُـْ لَعَمَّكُـْ تَتَّقُوفَ أَيَّامًا مَّعْدُودٰتٍ [084 .]ييـ الصياـ كاف عم : "فقاؿ , ثـ , قاؿ: وكاف ىذا صياـ الناس قبؿ, ولـ يسـ الشير أياماً معدوداتثلبثة أياـ مف كؿ شير .فرض الله عز وجؿ عمى الناس شير رمضاف " وعف قتادة رحمو الله قاؿ: " قد كتب الله تعالى ذكره عمى الناس , قبؿ أف ينزؿ رمضاف , صوـ ثلبثة أياـ مف كؿ شير " . عمرو بف مرةعف وضعؼ الإماـ الطبري رحمو الله في تفسيره قوؿ عطاء وقتادة فقاؿ: " قاؿ: سمعت يقوؿ: حدثنا أصحابنا: ابف أبي ليمى أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ لما قدـ عمييـ أمرى ـ بصياـ ثلبثة أياـ مف كؿ شير تطوعاً لا فريضة . قاؿ: ثـ نزؿ صياـ رمضاف ... وأولى ذلؾ بالصواب عندي قوؿ مف قاؿ: عنى الله جؿ ثناؤه بقولو ():اتأياما معدود أياـ شير فرض عمى أىؿ الإسلبـ غير صوـ وذلؾ أنو لـ يأت خبر تقوـ بو حجة بأف صوماً رمضاف؛
عدد الصفحات ١٩09 شير رمضاف, ثـ نسخ بصوـ شير رمضاف, وأف الله تعالى قد بيف في سياؽ الآية , أف الصياـ الذي أوجبو جؿ ثناؤه عمينا ىو صياـ شير رمضاف دوف غيره مف الأوقات ". فضمو: منيا: شير رمضاف عمى غيره مف الشيور بفضائؿ عديدة, لقد خص الله 0- أف الأجر فيو لا ينقص وا ف كاف الشير تسعاً وعشريف يوماً: ف عف أبي بكرة رضي الله عنو عف النبي صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " شيراف لا ينقصاف, شيرا عيد: رمضاف وذو الحجة " (رواه البخاري ومسمـ) . و سمي رمضاف عيد لأنو ي عقبو العيد, ومعنى الحديث أف شيرا رمضاف وذي الحجة لا ينقص أجرىما والثواب المرتب عمييما وا ف نقص عددىم ا, و لا يعني أنيما لا ينقصاف عف ثلبثيف يوماً , فجاء في حديث صحيح أف الشير قد يكوف تسعاً وعشريف يوماً, فعف أنس رضي الله عن و, أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ : " إِفَّ الشَّيْرَ يَكُوفُ تِسْعَةً وَعِشْرِيفَ يَوْمًا " (رواه البخاري). 2- أف مف صامو إيماناً واحتساباً غفر لو ما تقدـ مف ذنبو : فعف أبي ىريرة رضي الله عنو أف النبي صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " مف صاـ رمضاف إيماناً واحتساباً غفر لو ما تقدـ مف ذنبو " ومسمـ). (رواه البخاري , وتصديقاً بأف الله وفرضو ومعنى "إيماناً" أي إيماناً بأف الله شرعو تعالى للؤجر الذي أعده الله مخمصاً فيو ومحتسباً رتب عميو الأجر العظيـ. "واحتساباً" أي لمصائميف. وقد ثبت بدليؿ آخر أف صياـ شير رمضاف يكفر الذنوب, فعف أبي ىريرة رضي الله عنو أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " الصموات الخمس, والجمعة إلى الجمعة, ورمضاف إلى رمضاف, مكفّْرات لما بينيف إذا اجتنبت الكبائر " (رواه مسمـ). 3- أف صيامو مف أسباب دخوؿ الجنة: فعف جابر رضي الله عنو : " أف رجلبً سأؿ رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ, فقاؿ: يا رسوؿ الله؛ أرأ يت إذا صميت المكتوبات, وصمت رمضاف, وأحممت الحلبؿ, وحرمت الحراـ, ولـ أزد عمى ذلؾ شيئا, أأدخؿ الجنة؟ فقا ؿ النبي صمى الله عميو وسمـ: نعـ " (رواه مسمـ). 4- أف مف يشيد رمضاف ويجتيد فيو تعمو درجتو في الجنة عمى الشييد الذي استُ شيد قبؿ رمضاف: فعَفْ رضي الله عنو, طَمْحَةَ بْفِ عُبَيْدِ المَّوِ )قُضَاعَةَ مف حَيّْ وىو ( فَّ رَجُمَيْفِ مِفْ بَمِي أَ
عدد الصفحات ٢٠21 شَدَّ , فَكَافَ أَحَدُىُمَا أَ لبَمُيُمَا جَمِيعًاوَكَافَ إِسْ قَدِمَا عَمَى رَسُوؿِ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ , فَغَزَا الْمُجْتَيِدُ مِنْيُمَا فَاسْتُشْيِدَ, ثُـَّ مَكَثَ الآْخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُـَّ تُوُفّْيَ, قَاؿَ اجْتِيَادًا مِفَ الآْخَرِ , فَأَذِفَ خَرَجَ خَارِجٌ مِفَ الْجَنَّةِ ةِ, إِذَا أَنَا بِيِمَا فَ طَمْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَاـِ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّ , ثُـَّ خَرَجَ فَأَذِفَ لِمَّذِي اسْتُشْيِدَ, ثُـَّ رَجَعَ إِلَيَّ, فَقَاؿَ: ارْجِعْ فَإِنَّؾَ لَـْ يَأْفِ ي تُوُفّْيَ الآْخِرَ مِنْيُمَالِمَّذِ ِذَلِؾَ , فَأَصْبَحَ طَمْحَةُ يُحَدّْثُ بِ لَؾَ بَعْدُ ِؾَ رَسُوؿَ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وِ النَّاسَ فَعَجِبُوا ل , فَبَمَغَ ذَل مِفْ أَيّْ ذَلِؾَ تَعْجَبُوفَ", فَقَالُوا: يَا رَسُوؿَ المَّوِ, ىَذَا كَافَ أَشَدَّ , فَقَاؿَ: "وَسَمَّـَ وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ , فَقَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ ا الآْخِرُ الْجَنَّةَ قَبْمَوُ يِدَ, وَدَخَؿَ ىَذَ الرَّجُمَيْفِ اجْتِيَادًا ثُـَّ اسْتُشْ : بَمَى, قَاؿَ: "وَأَدْرَؾَ رَمَضَافَ, فَصَاـَ وَصَمَّى كَذَا , قَالُواأَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ ىَذَا بَعْدَهُ سَنَةً ": " وَسَمَّـَ فَمَا بَيْنَيُمَا : ": بَمَى, قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ سَّنَةِ" , قَالُواذَا مِفْ سَجْدَةٍ فِي الوَكَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْفَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ " (رواه أحمد وابف ماجو وصححو الألباني). 5- إذا دخمت أوؿ ليمة منو فتحت أبواب الجناف سمسؿ وتُكبَّؿ فيو , وتُ وتغمؽ فيو أبواب النيراف فعف أبي ىريرة رضي الله عنو أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " إذا جاء الشياطيف: ت الشياطيف " مرمضاف فتحت أبواب الجنة, وغمقت أبواب جينـ, وسمس (رواه البخاري ومسمـ). وفي رواية أخرى: جف, " إذا كاف أوؿ ليمة مف شير رمضاف صفدت الشياطيف ومردة ال وغمقت أبواب النار, فمـ يفتح منيا باب, وفتحت أبواب الجنة فمـ يغمؽ منيا باب, وينادي مناد: يا باغي الخير أقبؿ ويا باغي الشر أقصر, ولله عتقاء مف النار, وذلؾ كؿ ليمة "(رواه الترمذي وابف ماجو وصححو الألباني). 6- إف لله في رمضاف في كؿ ليمة عتقاء مف النار: فعف أ بي ىريرة رضي الله عنو أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " إذا كاف أوؿ ليمة مف شير رمضاف صفدت الشياطيف ومردة الجف, وغمقت أبواب النار, فمـ يفتح منيا باب, وفتحت أبواب الجنة فمـ يغمؽ منيا باب, وينادي مناد: يا باغي الخير أقبؿ ويا باغي الشر أقصر, ولله عتقاء مف النار, وذلؾ كؿ ليمة" (رواه الترمذي وابف ماجو وصححو الألباني). ِمَّوِ عِنْدَ كُؿّْ فِطْرٍ : " فْ جَابِرٍ رضي الله عنو قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ وع إِفَّ ل ِؾَ فِي كُؿّْ لَيْمَةٍ " عُتَقَاءَ, وَذَلو الألباني).(راوه أحمد وابف ماجو وصحح 7- الدعاء مستجاب في رمضاف فعف جابر رضي الله عنو أ ف النبي صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " إف لله عتقاء في كؿ يوـ وليمة لكؿ عبد منيـ دعوة مستجابة " (رواه أحمد وصححو الألباني).
عدد الصفحات ٢١20 مَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ: " ثَلبثُ مَّى ال: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَ , قَاؿَ رضي الله عنوفْ أَنَسِ بْفِ مَالِؾٍ وع ِدِ :دَعَوَاتٍ لا تُرَدُّ , وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ", وَدَعْوَةُ الصَّائِـِ دَعْوَةُ الْوَال .(رواه البييقي وحسنو الألباني) 8- أنو شير الصبر: فإف الصبر لا يظير في شيء مف العبادات كظيوره في الصياـ, وقد سمى النبي شير رمضاف بشير الصبر, فعَفْ ِي بف أبي طالب رضي الله عنو: عَم أَفّ النَّبِيَّ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ, قَاؿَ : " صَوْـُ شَيْرِ الصَّبْرِ, وَثَلبثَةِ أَيَّاـٍ مِفْ كُؿّْ شَيْرٍ يَذْىَبْفَ بِوَحَرِ الصَّدْرِ " (رواه أحمد والبييقي والبزار وصححو الألباني). 9- أنو أنزؿ الله فيو القرآف: فقاؿ الله تعالى: " شَيْرُ رَمَضَافَ الَّذِيَ أُنزِؿَ فِيوِ الْقُرْآفُ ىُدًى لّْمنَّاسِ وَبَيّْنَاتٍ مّْفَ الْيُدَى وَالْفُرْقَافِ " (البقرة: 085.) وقاؿ أيضاً : " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْمَةِ الْقَدْرِ " (القدر:0 .) وقاؿ سبحانو " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْمَةٍ مُّبَارَكَةٍ " (الدخاف:3.) 01- فيو ليمة القدر فمف وفؽ ليا فكأنما عبد الله أكثر مف ألؼ شير (ثلبث وثمانيف سنة وأربعة أشير), قاؿ تعالى: " لَيْمَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مّْفْ أَلْؼِ شَيْرٍ " (القدر:3.) 00- العمرة في رمضاف تعدؿ حجة فعف ابف عباس رضي الله عنيما, قاؿ: قاؿ رسوؿ الله لامرأةٍ مف الأنصار " مَا مَنَعَؾِ أَفْ تَحُجّْي مَعَنَا ؟ قَالَتْ: لَـْ يَكُفْ لَ ِلاَّ نَاضِحَافِ نَا إ [ فَحَج أَبُو وَلَ دِىَا [زوجيا]وَابْنُيَا عَمَى نَاضِحٍ , وَتَرَؾَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَمَيْوِ الأرض , قَاؿَ : فَإِذَا جَاءَ رَمَضَافُ فَاعْتَمِرِي, فَإِفَّ عُمْرَةً فِيوِ تَعْدِؿُ حَجَّةً " (رواه البخاري ومسمـ). لما رجع النبي صمى الله عميو وسمـ مف " ما, قاؿ: وفي روايةٍ عف ابف عباس رضي الله عني حجتو قاؿ لأـ سناف الأنصارية: ما منعؾ مف الحج؟ قالت: أبو فلبف -تعني زوجيا -كاف فإف عمرة في رمضاف تقضي لو ناضحاف حج عمى أحدىما والآخر يسقي أرضاً لنا. قاؿ: حجة معي " (رواه البخاري ومسمـ). أحاديث مشيورة لكنيا ضعيفة أو موضوعة: , بؿ حتى مف الوعاظ أحاديث بخصوص شير رمضاف وفضائمو إلا المسمميفالكثير مف رددي :, نذكر أىمياأنيا ضعيفة أو موضوعة 1- حديث (صوموا تصحوا : , ضعفو العراقي, والمناوي, والعقيمي, حديث ضعيؼمف حيث المعنى صحيح, إلا أنو وىو والألباني. وقاؿ عنو الصاغاني والفتني والشوكاني حديث موضوع .
عدد الصفحات ٢٢22 2- حديثأول شير رمضان رحمة، وأوسطو مغفرة ، وآخره عتق من النار): الإماـ , وقاؿ عنولا أصؿ لوالإماـ العقيمي في الضعفاء الكبير: وىذا الحديث قاؿ عنو الألباني في صحيح الجامع: حديث ضعيؼ جداً , وقاؿ عنو في السمسمة الضعيفة: حديث منكر, وقاؿ عنو الشيخ أبو إسحاؽ الحويني: حديث باطؿ. ره عتؽ مف النار, بؿ كمو أولو رحمة وأوسطو مغفرة وآخليس شير رمضاف إلا أنني أقوؿ أف فعف أبي ىريرة رضي الله عنو أف رسوؿ اللهرحمة وكمو مغفرة وكمو عتؽ مف النار, قاؿ ف ومردة الجف, وغمقت أبواب " إذا كاف أوؿ ليمة مف شير رمضاف صفدت الشياطي النار, فمـ يفتح منيا باب, وفتحت أبواب الجنة فمـ يغمؽ منيا باب, وينادي مناد: يا باغي " ولله عتقاء مف النار, وذلؾ كؿ ليمةالخير أقبؿ ويا باغي الشر أقصر, (رواه الترمذي وابف ماجو وصححو الألباني). 3- حديثإن للهِ عز وجل في كلِّ ليم ةٍ من رمضانَ سِت مِائةِ أل فِ عَتيقٍ من النارِ ، فإذا كان آخِرُ ليمةٍ أعتَقَ اللهُ بِعددِ كُلِّ مَن مَضَى ): حديث مرسؿ: شعب الإيمافالبييقي في الإماـ وىذا الحديث قاؿ عنو –وىو ضعيؼ-, وقاؿ عنو الإماـ ابف حباف: لا أصؿ لو, وقاؿ عنو الإماـ الألباني في ضعيؼ الترغيب: حديث ضعيؼ. ولكف الصحيح أف لله عتقاء في شير رمضاف في كؿ ليمة بأعداد لا يعمميا إلا الله سبحانو فعف أبي ىريرة رضي الله عنو أف رسوؿ اللهوتعالى, قاؿ ولله عتقاء مف النار, ... " وذلؾ كؿ ليمة " (رواه الترمذي وابف ماجو وصححو الألباني). وعفْ جَابِرٍ رضي الله عنو قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ : " ِمَّوِ عِنْدَ كُؿّْ فِطْرٍ عُتَقَاءَ, وَذَلِؾَ فِي كُؿّْ لَيْمَةٍ إِفَّ ل " (راوه أحمد وابف ماجو وصححو الألباني). وعف جابر رضي الله عنو أ ف النبي صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " إف لله عتقاء في كؿ يوـ وليمة لكؿ عبد منيـ دعوة مستجابة " (رواه أحمد وصححو الألباني). 4- حديث(إذا كان أول ليمة من شير رمضان نظر الله إلى خمقو، وا ذا نظر الله إلى عبد لم يعذبو أبداً ، ولله في كل يوم ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليمة تسع وعشرين أعتق الله فييا مثل جميع ما أعتق في الشير كمو): , كما بيف الإماـ ابف الجوزي في الموضوعات, والإماـ حديث موضوعذا الحديث: وى الشوكاني في الفوائد المجموعة, والإماـ الألباني في ضعيؼ الترغيب و السمسمة الضعيفة.
عدد الصفحات ٢٣23 ىو ونقوؿ ىنا ما ذكرناه في الحديث السابؽ أف لله عتقاء في كؿ ليمة بأعداد لا يعمميا إ سبحانو وتعالى. 5- حديثإن الجنة لتبخر وتزين من الحول إلى الحول لدخول شير رمضان ، فإذا كانت أول ليمة من شير رمضان ىبت ريح من تحت العرش يقال ليا المثيرة ... قال : ولله عز وجل في كل يوم من شير رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار كميم قد استوجبوا النار، فإذا كان آخر يوم من شير رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشير إلى آخره ): , وقاؿ عنو الإماـ لا يصحوىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ ابف الجوزي في العمؿ المتناىية: الألباني في ضعيؼ الترغيب: حديث موضوع . 6- حديثلو يعممُ العبادُ ما في رمضانَ لتمن ت أم تي أن يكونَ رمضانُ الس نةَ كم يا . فقال رجلٌ من خزاعةَ : حدِّث نا بو قال : إن الجن ةَ تزي نُ لرمضانَ من رأسِ الحولِ إلى الحولِ ، حت ى إذا كان أو لُ يومٍ من رمضانَ ، ىب ت ريحٌ من تحتِ العرشِ فصف قت ورقُ الجن ةِ ، فينظرُ الحورُ العينُ إلى ذلك ف يقمن: يا ربِّ اجعل لنا من عبادِك في ىذا الش يرِ أزواجًا تقرُّ أعينُنا بيم، وتقرُّ أعينُيم بنا، قال : فما من عبدٍ يصومُ رمضانَ إلا زُوِّج زوجةً من الحور العينِ في خيمةٍ من درٍّ مجو فةٍ مم ا نعت اللهُ عز وجل حورٌ مقصوراتٌ في الخيامِ عمى كلِّ امرأةٍ سبعون حُم ةً ليس فييا حُم ةٌ عمى لونِ الأخرَى ... ): , وقاؿ عنو حديث موضوعوىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ ابف الجوزي في الموضوعات: الحافظ ابف حجر العسقلبني في المطالب العالية: ضعيؼ جداً , وقاؿ عنو الإماـ الشوكاني في الفوائد المجموعة: حديث موضوع , وقاؿ عنو الإماـ الألباني في ضعيؼ الترغيب: حديث موضوع . 7- حديثيا أيُّيا الن اسُ قد أظم كم شيرٌ عظيمٌ ... ومَن تقر بَ فيوِ بخَصمةٍ منَ الخير كانَ كمَن أد ى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أد ى فريضةً كانَ كمَن أد ى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ ): ,حديث ضعيؼف حجر العسقلبني في التمخيص الحبير: قاؿ عنو الإماـ اب وىذا الحديث و قاؿ عنو الإماـ الألباني في تخريج مشكاة المصابيح : حديث ضعيؼ جداً , وقاؿ عنو في السمسمة الضعيفة: حديث منكر.
عدد الصفحات ٢٤24 في رمضاف, بؿ إف الله يضاعؼ اً وليس معنى ضعؼ ىذا الحديث أف الأجر ليس مضاعف وأجر الصياـ ينفرد بعمـ ثوابو وتضعيؼ عؼ,مائة ضإلى سبع رمضاف وغيرهالحسنات في مَّى المَّوُ ف أَبي ىُرَيْرَةَ رَضِيَ المَّوُ عَنْوُ قاؿ : قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَ فععالى, سبحانو وت الله حسناتو عمِائَة ضِعْؼٍ, قَاؿَ المَّوُ كُؿُّ عَمَؿِ ابْفِ آدَـَ يُضَاعَؼُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِيَا إِلَى سَبْ " :عَمَيْوِ وَسَمَّـَ ِي عَزَّ وَجَؿَّ: " " , وَأَنَا أَجْزِي بِوِ, يَدَعُ شَيْوَتَوُ وَطَعَامَوُ مِفْ أَجْمِيإِلاَّ الصَّوْـَ فَإِنَّوُ ل (رواه مسمـ). 8- حديث (شير رمضان شير أمتي ترمض فيو ذنوبيم، فإذا صامو عبد مسمم ولم يكذب ولم يغتب وفطره طيب، خرج من ذنوبو كما تخرج الحية من سمخيا ): حديث وىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ الألباني في السمسمة الضعيفة وضعيؼ الترغيب: ضعيؼ جداً . ومف الجدير بالذكر أنو قد ثبت في أحاديث أخرى صحيحة أف شير رمضاف تكفر فيو فعف أبي ىريرة رضي الله عنو أف النبيالخطايا والذنوب, يو وسمـ قاؿ: " مف صمى الله عم صاـ رمضاف إيماناً واحتساباً غفر لو ما تقدـ مف ذنبو " (رواه البخاري ومسمـ). الصموات الخمس, والجمعة " صمى الله عميو وسمـ قاؿ: وعنو رضي الله عنو أف رسوؿ الله " إلى الجمعة, ورمضاف إلى رمضاف, مكفّْرات لما بينيف إذا اجتنبت الكبائر (رواه مسمـ). 9- حديثمن أدرك شير رمضان بمكة فصامو وقام منو ما تيسر كتب الله لو مائة ألف شير رمضان فيما سواه وكتب لو بكل يوم عتق رقبة وبكل ليمة عتق رقبة وكل يوم حملان فرس في سبيل الله وفي كل يوم حسنة وفي كل ليمة حسنة): , وقاؿ إسناده ضعيؼالمعارؼ: وىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ ابف رجب الحنبمي في لطائؼ عنو الإماـ الألباني .حديث موضوع: والسمسمة الضعيفة ضعيؼ الترغيبفي 11- حديث (كانَ رسولُ الم وِ صمى الله عميو وسمم إذا دخَلَ رجبٌ قالَ : الميم بارك لنا في رجب وشعبان وبمغنا رمضان): وقاؿ عنو الإماـ النووي لمعارؼوىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ ابف رجب الحنبمي في لطائؼ ا الألباني, وقاؿ عنو الإماـ فيو ضعؼإسناده : في الأذكار حديث : عيؼ الترغيبضفي ضعيؼ.
عدد الصفحات ٢٥25 وينبغي الإشارة ىنا إلى أف ىذا الحديث مف حيث المعنى صحيح وطيب أف يدعو بو .الإنساف المسمـ, ولكف لا ينسبو إلى النبي صمى الله عميو وسمـ قاؿ الحافظ ابف رجب و, لا بأس بيو دعاء طيب سمـ ربو أف يبمغو رمضاف فالموا ف دعاء في كتاب لطائؼ المعارؼ: " رحمو اللهالحنبمي قاؿ معمى بف الفضؿ: كانوا –السمؼأي - ستة أشير أف يتقبؿ منيـ. وقاؿ , ويدعونوتعالى ستة أشير أف يبمغيـ رمضاف يدعوف الله , وسمـ لي رمضاف وتسممو ني إلى رمضاف: الميـ سمم: كاف مف دعائيـيحيى بف أبي كثير .متقبلب " مني 11- حديثرَجبُ شيرُ اللهِ ، وشعبانُ شيري ، ورمضانُ شيرُ أمت ي ...): وىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ ابف الجوزي في الموضوعات, والحافظ ابف حجر العسقلبني في تاريخ الإسلبـ, والإماـ تبييف العجب, والشوكاني في الفوائد المجموعة, والحافظ الذىبي في حديث موضوع.ابف القيـ الجوزية في المنار المنيؼ: 02- حديث (من فطر صائما في شير رمضان من كسب حلال؛ صمت عميو الملائكة ليالي رمضان كميا، وصافحو جبرائيل ليمة القدر، ومن صافحو جبرائيل ع ميو السلام يرق قمبو، وتكثر دموعو. قال : فقمت : يا رسول الله أ أفرأيت من لم يكن عنده ؟ قال : فقبصة من طعام. قمت: أفرأيت إن لم يكن عنده لقمة خبز ؟ قال : فمذقة من لبن . قال أفرأيت إن لم تكن عنده ؟ قال : فشربة من ماء): ابف عنو الإماـ , وقاؿلا أصؿ لووىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ ابف حباف في المجروحيف: الجوزي في الموضو عات: لا يصح, وقاؿ عنو الإماـ الألباني حديث : عيؼ الترغيبضفي ضعيؼ جداً . زَيْدِ فعف, أف مف فطر صائماً كاف لو مثؿ أجره وقد صح في أجر إفطار الصائـ بْف خَالِدٍ الْجُيَنِيّْ قاؿ: قاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَميْوِ وَسَمَّـَ : " مَفْ فطَّرَ صَائِمًا كَافَ لَوُ مِثْؿُ أَجْرِهِ, غيْرَ أَنَّو لا يَنْقُصُ مِفْ أَجْرِ الصَّائِـ شيْئًا " (رواه الترمذي وابف ماجو وصححو الألباني). وعنو رضي الله عنو قاؿ: قاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَميْوِ وَسَمَّـَ : " مف فطَّر صائمًا أو جيز غازيًا؛ فمو مثؿ أجره " (رواه البييقي وصححو الألباني).
عدد الصفحات ٢٦26 13- حديثكَانَ الن بِيُّ صَم ى اللهُ عَمَي وِ وَسَم مَ إِذَا أَف طَر ، قَالَ : بِس مِ اللهِ الم يُم لَكَ صُم تُ ، وَعَمَى َر ت): رِز قِكَ أَف ط وىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ الشوكاني في نيؿ الأوطار والحافظ ابف حجر العسقلبني في حديث , وقاؿ عنو الإماـ الألباني في إرواء الغميؿ: إسناده ضعيؼبير: التمخيص الح ضعيؼ. ملاحظة:وىذه الزيادة لا البعض لمدعاء السابؽ عبارة (وبؾ آمنت وعميؾ توكمت): يضيؼ أصؿ ليا, قاؿ الملب عمي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: " فزيادة, (وبؾ آمنت) لا أصؿ ليا وا ف كا ف معناىا صحيحاً , وكذا زيادة ( وعميؾ توكمت) ". 04- حديثكان النبي صمى َرَ، الم وُ عميو وسمم إذا أَف ط قال: الميم لك صُم تُ وَعَمَى رِز قِكَ أَف طَر تُ فَتَقَب ل مِنِّي إِن كَ أنت الس مِيعُ ال عَمِيم ): , وقاؿ عنو الحافظ لا يثبتاد: زاد المعقاؿ عنو الإماـ ابف القيـ الجوزية في وىذا الحديث ابف حجر العسقلبني في الفتوحات الربانية: سنده واهٍ جداً , وقاؿ عنو الإماـ الألباني في ضعيؼ الجامع: حديث ضعيؼ. ملاحظة:صح عف النبي صمى الله عميو وسمـ في دعاء الافطار, حديث عبد الله بف عمر رضي الله عنيما قاؿ: " كاف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ إذا أفطر قاؿ: ذَىَبَ الظَّمَأُ وَابْتَمَّتْ الْعُرُوؽُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِفْ شَاءَ المَّوُ " (رواه أبو داود وحسنو الألباني). 15- حديثنومُ الصائمِ عبادةٌ ، وصَم تُو تسبيحٌ ، وعممُو مُضاعَفٌ ، ودعاؤُه مُستَجابٌ ، وذنبُو مغفورٌ ): : والإماـ العراقي في تخريج الإحياء الإماـ العجموني في كشؼ الخفاءوىذا الحديث قاؿ عنو , وقاؿ عنو في حديث ضعيؼالإماـ الألباني في ضعيؼ الجامع: قاؿ عنو , و إسناده ضعيؼ السمسمة الضعيفة: ضعيؼ جداً . ومف الجدير بالذكر أنو ثبت أف الأعماؿ تتضاعؼ في رمضاف وغير رمضاف إلى سبعمائة أف بينا, وكذلؾ ثبت أف دعوة الصائـ لا ترد, وثبت أف الصياـ يكفر ضعؼ كما سبؽ الذنوب, لكف أف نوـ الصائـ عبادة وصمتو تسبيح فيذا لـ يثبت بأي دليؿ صحيح.
عدد الصفحات ٢٧27 16- (يوم صومكم يوم نحركم أف أوؿ يوـ مف شير رمضاف نفسو يوـ عيد النحر (الأضحى).ىذا الأثر ومعنى شيخ الإسلبـ ابف تيمية , وقاؿ عنولا أصؿ لوحمد بف حنبؿ: الإماـ أ قاؿ عنو الأثروىذا في مجموع الفتاوى : " لا يعرؼ في شيء مف كتب الإسلبـ ولا رواه عالـ قط , وقاؿ عنو ابف القيـ في المنار المنيؼ: باطؿ, وقاؿ عنو العراقي والسخاوي و الزركشي و السيوطي والعجموني والألباني وغيرىـ : لا أصؿ لو, وقاؿ عنو الإماـ النووي في المجموع: ضعيؼ بؿ منكر, وقاؿ عنو العلبمة ابف باز: " لا أعمـ لو أصلب شرعيا, ولا أعمـ أنو ورد في ذلؾ حديث يعتمد عميو ". 07- حديث(من أفطر يوماً من رمضان في غير رخصة ولا مرض، لم يقض عنو صوم الدىر كمو، وا ن صامو): العلبمة, وقاؿ عنو حديث ضعيؼطني والإماـ الألباني: وىذا الحديث قاؿ عنو الإماـ الدارق ابف باز: ضعيؼ مضطرب عند أىؿ العمـ لا يصح . وليس معنى ضعؼ ىذا الحديث عدـ وقوع الإثـ عمى مف أفطر متعمداً بدوف عذر, فقد سبؽ ا عند حديثنا عف حكـ ترؾ صياـ شير رمضاف خطورة ذنب الإفطار في رمضاف نأف بيَّ كبيرة مف الكبائر.ارتكب فعؿ ذلؾ فقد بدوف عذر, فمف ثبوت شير مضان 1- ثبوت دخول شير رمضان يثبت بأحد أمريف:و يجب صياـ رمضاف بثبوت الشير, أ - رؤية ىلال رمضان: قاؿ الله تعالى: " فَمَف شَيِدَ مِنكُـُ الشَّيْرَ فَمْيَصُمْوُ " (البقرة: 085.) وعف ابف عمر أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " إذا رأيتموه فصوموا, وا ذا رأيتموه فأفطروا, فإف غُـَّ عميكـ فاقدروا لو " (رواه البخاري ومسمـ). وعنو أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " الشير تسع وعشروف ليمة, فلب تصوموا حتى تروه, فإف غُ ـَّ عميكـ–رؤيتو غيـدوف اؿحأي -" فأكمموا العدة ثلبثيف (رواه البخاري). صوموا لرؤيتو وأفطروا : " عنو أف النبي صمى الله عميو وسمـ قاؿعف أبي ىريرة رضي اللهو غُبّْيَ لرؤيتو, فإف –يَ فِ خَ - عميكـ فأكمموا عدة شعباف ثلبثيف " (رواه البخاري ومسمـ).
عدد الصفحات ٢٨28 في عدؿ عند أكثر العمماء, كأبي حنيفة والشافعيواحد رؤية ىلبؿ رمضاف بشاىد وتثبت بف قدامة المقدسي الحنبمي في كتابو , وقاؿ اواختاره ابف المنذر الظاىريةوأحمد و الصحيح الشيخ ابف باز و لشيخاالمغني: " وىو قوؿ عمر وعمي وابف عمر وابف المبارؾ", ورجح ىذا الرأي ابف عثيميف رحميما الله تعالى. تراءى " قاؿ: رضي الله عنيما بف عمرعبد الله , حديث عدؿ واحد بشاىدويدؿ عمى الاكتفاء " وسمـ فصاـ وأمر الناس بصيامو الناس اليلبؿ, فرأيتو, فأخبرت رسوؿ الله صمى الله عميو (رواه أبو داود وصححو الألباني). ملاحظة:.كما قاؿ أكثر أىؿ العمـ لا يجوز أف نثبت صياـ شير رمضاف بالحسابات الفمكية وقد ذكر شيخ الإسلبـ ابف تيمية رحمو الله: " أف العمماء أجمعوا عمى أف الحساب لا يعتمد في إثبات الأىمة, وا نما العمد ة ىو رؤية اليلبؿ أو إكماؿ العدة ", وأفتت المجنة الدائمة بأف: " الرجوع في إثبات الشيور القمرية إلى عمـ النجوـ في بدء العبادات والخروج منيا دوف الرؤية مف البدع التي لا خير فييا, ولا مستند ليا مف الشريعة ". 2- إكمال عدة شعبان ثلاثين نكمؿ شعباف ثلبثيف يوماً, فإننا ضاف في التاسع والعشريف مف شعباف, ذا لـ تثبت رؤية ىلبؿ رمإ ؛وىذا باتفاؽ المذاىب الفقيية الأربعة لأف الشير اليلبلي (اليجري) لا يقؿ عف تسعة وعشريف ولا يزيد عف ثلبثيف يوم اً , فإذا لـ تتـ رؤية اليلبؿ ليمة الثلبثيف مع شعباف, يتـ المسمموف شعباف ثلبثيف يوماً فيصبحوا مفطريف , ويكوف اليوـ الذي يميو بداية شير رمضاف . وما يدؿ عمى ذلؾ حديث عبد الله بف عمر رضي الله عنيما, أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " الشير تسع وعشريف ليمة, فلب تصوموا حتى تروه, فإف غـ عميكـ فأكمموا العدة ثلبثيف " (رواه البخاري). و عف أبي ىريرة رضي الله عنو أف النبي صمى الله عميو وسمـ قاؿ : " صوموا لرؤيتو و أفطروا لرؤيتو, فإف غبي عميكـ فأكمموا عدة شعباف ثلبثيف " (رواه البخاري ومسمـ). 2- ثبوت خروج شير رمضان بإحدى أمريف: ويثبت خروج شير رمضاف كذلؾ أ - رؤية ىلال شوال: ف ابف عمر أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ يثبت خروج شير رمضاف برؤية ىلبؿ شواؿ, فع " وموا, وا ذا رأيتموه فأفطرواإذا رأيتموه فص" قاؿ: رواه البخاري ومسمـ).(
عدد الصفحات ٢٩29 بؿ لابد مف إثباتو بشاىدي عدؿ باتفاؽ واحد, اىدشب رؤية ىلبؿ شواؿ في إثبات ىفتلا يكو حديث عبد الرحمف بف زيد بف الخطاب أف أصحاب وحجتيـ, أصحاب المذاىب الفقيية الأربعة وموا لرؤيتو, وأفطروا لرؤيتو, وانسكوا ليا, فإف ص" الله عميو وسمـ حدثوه أنو قاؿ: النبي صمى " غـ عميكـ فأكمموا ثلبثيف, فإف شيد شاىداف فصوموا وأفطروا.)وصححو الألباني (رواه أحمد والنسائي ب - إكمال عدة رمضان ثلاثين: ويكوف اليوـ الذي يمي ذلؾ بداية ,ذا لـ يُر ىلبؿ شواؿ, وجب إكماؿ شير رمضاف ثلبثيف يوماً إ شير شواؿ, فعف ابف عمر أف رسوؿ الله صمى الله عم يو وسمـ قاؿ: " إذا رأيتموه فصوموا, وا ذا رأيتموه فأفطروا, فإف غُـَّ عميكـ فاقدروا لو " (رواه البخاري ومسمـ). والشاىد في ىذا الحديث: " فإف غُـَّ عميكـ فاقدروا لو ", ويقصد بيذه العبارة: أي إذا لـ تروا اليلبؿ سواء ىلبؿ رمضاف أو ىلبؿ شواؿ فأتموا الشير ثلبثيف يو ماً. ثانياً: الصيام المستحب: التي ثبت تحريـ لممسمـ أف يصوـ تطوعاً لله تبارؾ وتعالى شريطة أف لا يصوـ الأياـ يستحب صياميا. وقد سبؽ أف بينا أجر صياـ التطوع عند حديثنا عف فضائؿ الصياـ, ومف الأحاديث التي تبيف فضؿ صياـ التطوع, حديث أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّْ رضي الله عنو , قَاؿَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُوؿُ " عَّدَ المَّوُ وَجْيَوُ عَفِ النَّارِ سَبْعِيفَ خَرِيفًامَفْ صَاـَ يَوْمًا فِي سَبِيؿِ المَّوِ, بَ " ).ومسمـ (رواه البخاري ومف الأياـ التي يستحب التطوع بصياميا: 1- صيام ستة أيام من شوال مف صاـ رمضاف, ثـ " : النبي صمى الله عميو وسمـ قاؿ عف أبي أيوب رضي الله تعالى عنو أف " أتبعو ستاً مف شواؿ, كاف كصياـ الدىر). مسمـ (رواه النبي عف ثوباف رضي الله تعالى عنو أفو صياـ شير رمضاف بعشرة أشير, وستة أياـ بعدىف بشيريف, فذلؾ " صمى الله عميو وسمـ قاؿ: " تماـ سنة (رواه أحمد والنسائي وصححو الألباني). كما بيف أىؿ العمـ. خلبؿ شير شواؿ متتابعة أو متفرقةالأياـ الستة ويجوز صياـ ىذه , مف شواؿ بالستة البِيض, فالأياـ البيض ة الأياـ الستةلتسمي لا أصؿوينبغي الإشارة إلى أنو , وىي الثالثَ عشرَ والرابعَ عشرَ والخامسَ عشرَ, حينما اليجريفقط ىي ثلبثة أياـٍ وسطَ الشير .كما سنبيف راً فتبيضُ أكثرُ ليالييا بضوء القمر. ويستحب صياميا أيضاً يكوف القمرُ بد
عدد الصفحات ٣٠31 مسألة: ما حكم صيام ستة من شوال لمن عميو قضاء من رمضان ؟ بلب ذلؾ رمضاف, فمنيـ مف أجاز قبؿ قضاء بشكؿ عاـ اختمؼ العمماء في جواز صياـ التطوع وىو مذىب مع الكراىةذلؾ جاز ومنيـ مف أ, ورواية عند الحنابمة كراىة وىو مذىب الحنفية ومنيـ مف حرـ ذلؾ وىو مذىب الحنابمة.المالكية والشافعية, في ذلؾ, فمنيـ , فقد اختمؼ أىؿ العمـقبؿ قضاء رمضاف أما بخصوص صياـ ست مف شواؿ مف أجاز صياـ ست مف شواؿ قبؿ القضاء؛ لأف القضاء لا يجب عمى الفورية. عمى ويدؿ ـ ست مف شواؿ متعمؽ بإكماؿ شير رمضاف,مف قاؿ بعدـ الجواز؛ لأف صياومنيـ ذلؾ قوؿ النبي صمى الله عميو وسمـ: (مَفْ صَاـَ رَمَضَافَ ثُـَّ أَتْبَعَوُ سِتِّا مِفْ شَوَّاؿٍ كَافَ كَصِيَاـِ ), ثـ يكوف (أداءً وقضاءً صياـ رمضاف أولاً أنو لا بد مف إتماـث يويفيـ مف ىذا الحد الدَّىْرِ), ـ ست مف شواؿ, حتى يتحقؽ الأجر الوارد في الحديثبعده صيا . ولأف الذي عميو قضاء مف رمضاف يقاؿ عنو: صاـ بعض رمضاف, ولا يقاؿ صاـ رمضاف . وأخيراً نقول إف قضاء رمضاف مقدـ عمى صياـ ست مف شواؿ, فمف كاف يستطيع أف يقضي ما عميو في شواؿ ثـ يصوـ ست مف شواؿ فيو أفضؿ, لكف مف كاف لا يستطيع فيجوز لو صياـ ست مف شواؿ حتى لا تفوتو فرصة صياميا, و يقضي ما عميو مف رمضاف خلبؿ العاـ قبؿ مجيء رمضاف التالي , فلب يجب قضاء رمضاف عمى الفورية وا نما يستحب ذلؾ, فعف عَائِشَةَ رَضِيَ المَّوُ عَنْيَا قالت: " كَافَ يَكُوفُ عَمَيَّ الصَّوْـُ مِفْ رَمَضَافَ , فَمَا أَسْتَطِيعُ أَفْ أَقْضِيَوُ إِلا فِي ِؾَ لِمَكَافِ رَسُوؿِ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ شَعْبَافَ, وَذَل " (رواه البخاري ومسمـ). و قاؿ الإماـ النووي رحمو الله في شرح صحيح مسمـ : " ومذىب مالؾ وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وجماىير السمؼ والخمؼ أف قضاء رمضاف في حؽ مف أفطر بعذر كحيض وسفر يجب عمى التراخي, ولا يشترط المبادرة بو أوؿ الإمكاف ". من عميو قضاء ست أيام من رمضان مثلاً، ىل يجوز لو أن يصوميا في شوال بنية : مسألة القضاء وبنية صيام ست أيام من شوال معاً ؟ العمـ اختمفوا في ىذه المسألة عمى قوليف:بعد طوؿ بحث في ىذه المسألة, وجدت أف أىؿ القول الأول: وىذا مذىب جميور , لا يجوز الجمع بيف القضاء وصياـ ست مف شواؿ بنية واحدة الفقياء, وأفتى بذلؾ الشيخ ابف باز و الشيخ ابف عثيميف وغيرىما وعميو فتوى المجنة الدائمة؛ ذلؾ
عدد الصفحات ٣١30 ينبغي , شريؾ)تعرؼ ىذه المسألة عند الفقياء بالتو أنو في مسألة الجمع بيف عبادتيف بنية واحدة إف كانت إحدى العبادتيف غير التفريؽ بيف العبادات المقصود لذاتيا وغير المقصودة لذاتيا, ف فتحية سنة الفجر مثلبً,كتحية المسجد مع بينيمامقصودة, والأخرى مقصودة بذاتيا صح الجمع وأما الجمع , ىو شغؿ المكاف بالصلبة, وقد حصؿ المسجد غير مقصودة بذاتيا, وا نما المقصود فلب قضاء رمضاف وصياـ ست مف شواؿبيف عبادتيف مقصودتيف بذاتيما كالظير وراتبتو, أو مضاف مقصود لذاتو, وصياـ ست , وقضاء ر لأف كؿ عبادة مستقمة عف الأخرىالجمع؛ يصح تداخؿ والجمع بينيما بنية الكصياـ الدىر, فلب يصح لأنيما معاً ؛مف شواؿ مقصود لذاتو واحدة.وقد سئمت المجنة الدائمة عف ىذه المسألة, فأجابت: " لا يكفي مف عميو قضاء مف شير رمضاف أف يصوـ ستِّ ا مف شير شواؿ عف القضاء تطوعًا, بؿ يجب أف يصوـ ما عميو مف القضاء ثـ يصوـ ستة أياـ مف شواؿ إذا رغب في ذلؾ قبؿ انسلبخ الشير ". ول الثاني:الق حدة, مع الإشارة إلى جواز الجمع بيف قضاء رمضاف وصياـ ست مف شواؿ بنية وا فاعؿ ذلؾ لا يكوف لو كامؿ الثواب, وا نما يحصؿ عمى أصؿ ثواب السنة , وأفتى بذلؾ بعض المالكية و جماعة مف المتأخريف مف الشافعية, وقاؿ بجوازه الإماـ الألباني, وأفتت بو دار الإفتاء المصرية. : " يجوز لممرأة المسممة أف تقضي ما فاتيا مف عف ذلؾ, فأجابت دار الإفتاء المصريةفقد سئمت صوـ في شير شواؿ, وتكتفي بو عف صياـ الست مف شواؿ, ويحصؿ ليا ثوابيا؛ لكوف ىذا الصياـ قد وقع في شير شواؿ. إلا أف الأكمؿ والأفضؿ أف صوـ المسمـ أو المسممة القضاء أولاً الجمع لا يعني ـ الست مف شواؿ أو الست مف شواؿ أولاً ثـ القضاء؛ لأف حصوؿ الثواب بث وا نما يعني حصوؿ أصؿ ثواب السنة بالإضافة إلى ثواب الفريضة ".حصوؿ كامؿ الثواب, 2- الأيام الثمانية الأُ وَ ل من شير ذي الحجة: في المسمـ أف يجتيدف السنة ؿ مف ذي الحجة؛ إذ إف موَ صوـ الأياـ الثمانية الأُ لممسمـ يستحب الأياـىذه الصياـ في الأعماؿ الصالحة الصياـ, ويجوز ؿّْ جَ ىذه الأياـ, ومف أَ العمؿ الصالح في عَفْ ف, محاج ولغير الحاجل ابْفِ عَبَّاسٍ قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ , قَاؿَ : رضي الله عنيما : "وَسَمَّـَ مَا مِفْ أَيَّاـٍ الْعَمَؿُ الصَّالِحُ فِييَا أَحَبُّ إِلَى المَّوِ مِفْ ىَذِهِ الأَْيَّاـِ يَعْنِي أَيَّاـَ الْعَشْرِ , قَالُوا: يَا رَسُوؿَ المَّوِ , وَلاَ الْجِيَادُ فِي سَبِيؿِ المَّوِ ؟ قَاؿَ: وَ لاَ الْجِيَادُ فِي سَبِيؿِ المَّوِ, إِلاَّ رَجُؿٌ خَرَجَ بِنَفْسِوِ وَمَالِوِ فَمَـْ يَرْجِعْ مِفْ ذَلِؾَ بِشَيْءٍ " )رواه البخاري و ابف ماجو والمفظ لو وصححو الألباني).
عدد الصفحات ٣٢32 3- صوم يوم عرفة لغير الحاج صِيَاـُ يَوْـِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ ؿ: " عف أبي قتادة رضي الله عنو, أف رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ قا " عَمَى المَّوِ أَفْ يُكَفّْرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْمَوُ , وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ (رواه مسمـ).قاؿ النووي في شرح صحيح الصغائر", وىذا قوؿ جميور أىؿ العمـ, وقاؿ بذلؾ شيخ الإسلبـ ابف مسمـ: " قالوا: المراد بيا ية وتمميذه الإماـ ابف القيـ الجوزية وغيرىما, فالكبائر لا تكفر إلا بالتوبة.تيم ملاحظة:يكره صياـ يوـ عرفة لمحاج كما سنبيف لاحقاً. 4- الصوم في شير الله المحرم خاصة يومي التاسع والعاشر: ـ, فيستحب الإكثار مف الصياـ في شير المحر بي ىريرةعف أ :رضي الله عنو قاؿ قاؿ رسوؿ الله " : أفضؿ الصياـ بعد رمضاف شير الله المحرـ , وأفضؿ الصلبة بعد الفريضة صلبة الميؿ " (رواه مسمـ). الله النبي صمى فعف أبي قتادة أف صياـ العاشر مف المحرـ (عاشوراء),ويتأكد الاستحباب في عميو وسمـ قاؿ: " صياـ يوـ عاشوراء, أحتسب عمى الله أف يكفّْر السنة التي قبمو " (رواه مسمـ). فِ ع ابْفِ عَبَّاسٍ : ", قَاؿَ رَضِيَ المَّوُ عَنْوُ مَا رَأَيْ تُ النَّبِيَّ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ يَتَحَرَّى صِيَاـَ يَوْـٍ فَضَّمَوُ عَمَى غَيْرِهِ , إِلاَّ ىَذَ ا الْيَوْـَ يَوْـَ عَاشُورَاءَ , وَىَذَا الشَّيْرَ يَعْنِي شَيْرَ رَمَضَافَ " (رواه البخاري ومسمـ ). معنى يتحرى : أي يترقب ويتييأ لصومو لتحصيؿ ثواب و والرغبة فيو . مخالفة لمييود في اقتصارىـ عمى صوـ (تاسوعاء) يوـ التاسع مف المحرـ صياـويستحب العاشر, فعف عبد الله بف عباس رضي الله عنيما قا ؿ: "حِيفَ صَاـَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ يَوْـَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِوِ , قَالُوا يَا رَسُوؿَ المَّوِ, إِنَّوُ يَوْـٌ تُعَظّْمُوُ الْيَيُودُ وَالنَّصَارَى, فَقَاؿَ ِفْ شَاءَ المَّوُ صُمْنَا الْيَوْـَ ا رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ: "فَإِذَا كَافَ الْعَاـُ الْمُقْبِؿُ إ لتَّاسِعَ". قَاؿَ فَمَـْ يَأْتِ الْعَاـُ الْمُقْبِؿُ حَتَّى تُوُفّْيَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ " (رواه مسمـ). ملاحظة: في ىدي خير العباد, والحافظ ابف حجر العسقلبني زاد المعادكتابو في الجوزية كر ابف القيـذ صوـ التاسع صياـ عاشوراء أعمى مراتب أففي كتابو فتح الباري شرح صحيح البخاري, العاشر والحادي عشرو . "مف أراد أف يصوـ عاشوراء صاـ التاسع والعاشر إلا أف رحمو الله:بف حنبؿ الإماـ أحمدقاؿ ."فيصوـ ثلبثة أياـتشكؿ الشيور
عدد الصفحات ٣٣