المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سورة ق دراسة تحليلية موضوعية

عبد الله سعيداوي

صفحة ٧ من ١٥

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 86 الغاديتتة والناميتتة لا تعتتود إليتته تلتتك القتتوة ، فنقتتول الأرض أشتتد جمتتوداً وأكثتتر خمتتوداً والله تعتتالى ينبت فيها أنواع النبات وينمو ويزيد ، فكذلك الإنسان تعود إليه الحياة "(1). إن القرآن العظيم مل يء بهذا النوع من الإستدلال ،كما في قوله عز وجل : ﴿ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﴾ الأحقسساف: 88 ،وكمتتا في قولتته ستتبحانه : ﴿ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦﯧﯨﯩ ﴾يسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس :31 ففي هذه الآيات الكريمات يخبر تعالى عن وقوع البع بالتنبيه على أمر مشتاهد أمتام الأنظتار وهتتتو خلتتتق الستتتموات والأرض ، فالتتتذي يصتتتن الأمتتتر العظتتتيم لا يعستتتر عليتتته أن يصتتتن الأمتتتر الصغير. الدليل الثاني : إحياء الأرض الميتة و إنبات النبات بإنزال المطر. من الدلائل المحسوسة المشاهدة أن الأرض الجدباء المقفترة التتي لا نبتات فيهتا ، تصتير خضتراء زاهية بما ينبت فيها من النبات بعد نزول المطر عليها يقول سبحانه وتعالى في سورة ﴿ ق ﴾ : ﴿ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﴾ ق: 3، فهتتتتتتتتتتتتتتتتتتذا مثال للبع والإحياء بعتد المتوت والهتلك، ولتذلك يقتول جتل شتأنه: ﴿ ﯙ ﯚ﴾ ق: 11"أي كما حييت هذه البلدة الميتة كذلك تخرجون أحياء بعد موتكم " (2) . وفي الحدي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قاِ رسلِ الله- صلى الله عليه وسلم- : (( ...ثُمَّ يُنْزُِِ اللهُ مِنَ الََّمَا ِ مَا ً، فَيَنْبُتُلنَ كَمَا يَنْبُتُ البَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الإنََْانِ شَيْ ٌ إلها يَبْلَى إلها عَظْماً وَاحِداً وَهُلَ عَجْبُ الذهنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكهبُ افَلْقُ يَلمَ القِيَامَةِ)) (3). ولقد و جدت هذا النوع من الإ ستدلال في كثير من آيات القرآن الكريم منها : (1)الرازي - مفاتيح الغيب - ج:29- ص:531. (2)النسفي- تفسير النسفي–ج: 0– ص:505. (3) سبق تخريجه في الصفحة70.

عدد الصفحات ٩٨

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 87 قوله عز وجل : ﴿ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ الحسسس : 4-7, وقولتتته ستتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتبحانه: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝﭞ﴾ الزخسسرف: 11، وقولتته ستتبحانه : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ صسلت: 39 ،وقولته ستبحانه : ﴿ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﴾ الأعسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسراف: 47 ووجتته الدلالتتة متتن هتتذه الآيتتات البينتتات متتن الأمتتور المشتتاهدة، فتتالأرض اليابستتة التتتي أصتتابها الجتتتتدب هتتتتي أرض ميتتتتتة ولكتتتتن بقتتتتدرة الله تعتتتتالى ستتتترعان متتتتا تتحتتتتول هتتتتذه الأرض الى أرض خضتتراء مليئتتة بالنباتتتات ،فتتالله عتتز وجتتل ينتتزل عليهتتا المتتاء متتن الستتماء فتصتتبح مخضتترة وتتتدب فيها الحياة وتنبتت متن كتل أنتواع الخضتر والفواكته متا يتبهج التنفس ،بهتذا المثتال الواضتح التذي يتكتترر أمتتام أعتتين البشتتر بشتتكل مستتتمر ، يثبتتت لنتتا المتتولى تبتتارك وتعتتالى قضتتية البعتت والحيتتاة بعد الموت . الدليل الثالث : - التنبيه بالنشأة الأولى على النشأة الثانية. وهذا دليل آخر يذكره الله تعالى تقريبا للأفهام وتنبيهتا لأصتحاب العقتول التذين يريتدون الحتق ، فالله عز وجل هو الخالق ل كل شيء ابتداء فكيف يصعب عليه إعادة هذا الخلق مرة أخترى بعد إنعدامه ،يقول عز وجل في سورة ﴿ ق ﴾: ﴿ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ ق: 14، ففي هذه الآيتتة يستتأل ستتبحانه و تعتتالى المنكتترين للبعتت والنشتتور مستتتنكرا ظتتنهم استتتحالة البعتت بعتتد الموت : هل أعجز الله خلق الناس ابتداء ، ح يشك هؤلاء في قدرتته علتى إعتادة الخلتق متن

عدد الصفحات ٩٩

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 88 جديتتد ومتتا دام أنتته تعتتالى لم يصتتعب عليتته خلتتق البشتتر ابتتتداء ، لتتذلك فإنتته لا يصتتعب عليتته إعادة بعثهم ، لأن الإعادة أسهل من الابتداء . ومثتتتتتل الآيتتتتتة الستتتتتابقة في القتتتتترآن كثتتتتتير ، كقولتتتتته ستتتتتبحانه : ﴿ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﴾ الإسراء:53-42 وقوله تعالى :﴿ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ ي : 77-30،وقوله تعالى : ﴿ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﴾ مسسسريم: 66-67،وفي هتتتذه الآيتتتات المباركة يوضح المولى تبارك و تعالى لعباده أنه يعيد المخلوقات بعتد أن يموتتوا ويبلتوا في الأرض، فكمتا أنتته أنشتأهم أول متترة وأوجتدهم متتن العتتدم لا يعجتزه أن ينشتتئهم مترة أختترى، ومعلتتوم أن إعادة صن الشيء في المرة الثانية تكون أسهل من صنعه في المترة الأولى ولله المثتل الأعلتى فهتو سبحانه إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون .

عدد الصفحات ١٠٠

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 89 المبحث الثاني: الموت وما بعده من أهوال القيامة يعتقد الملحدون والدهريون أن الموت هو نهاية الحياة وأن لا شيء بعده ،ولكن نحن المسلمين نؤمن بأن الموت هو بداية لحياة أخرى فيها من الأ هوال ما فيها . المطلب الأول : سكرات الموت . المتتوت ؛ ذلتتك الزائتتر التتذي ستتيزور كتتل واحتتد منتتا شتتاء أم أى ، أوصتتانا رستتولنا صتتلى الله عليتته وستتلم أن نكثتتر متتن ذكتتره فقتتال: ((أكثووروا ذِكْوور هَووادِمَ اللهووذَاتِ ))(1)، لحظاتتته متتنأصتتعب اللحظات ،سماها ربنا في كتابه بسكرات الموت فقال سبحانه في سورة ﴿ ق ﴾: ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﴾ ق: 13. إن لحظتتات المتتوت والاحتضتتار متتن أشتتد الستتاعات علتتى الإنستتان وقتتد عتتاه منهتتا جميتت النتتاس ح الأنبياء عليهم الصلة و السلم. فمتا معتتنى ستكرات المتتوت وكيتتف وصت ف القتترآن شتتدتها و يتا تتترى هتتل تختلتف متتن شتتخص لآخر وهل تخفف عن بعض الناس دون بعض وما الحكمة من تشديدها على الأنبياء أولاا - المقصود بسكرات الموت: لقتتتد اتفتتتق المفستتترون علتتتى أن المتتتراد بستتتكرة المتتتوت التتتواردة في قولتتته تعتتتالى :﴿ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﴾ق: 13؛ هتتتتو شتتتتدته وغمرتتتتته في وقتتتتت نتتتتزع التتتتروح ، يقتتتول الشتتتوكاني : "المتتتراد بستتتكرة المتتتوت : شتتتدّته وغمرتتتته التتتتي تغشتتتى الإنستتتان ، وتغلتتتب علتتتى عقله."(2) (1)- رواه الترمذي – سنن الترمذي –كتاب الزهد - باب ذكر الموت - حدي رقم : 2357 – ج:0- ص:113 .قال الترمذي: هذا حدي حسن غريب ، ورواه البيهقي - شعب الإيمان - دار الكتب العلمية – تحقيق : محمد السعيد بسيوني زغلول - بيروت - ط. 5 -5055 ه- باب في الزهد و قصر الأمل - رقم الحدي : 10558- ج:7- ص:313. (2) الشوكا - فتح القدير – ج:1 - ص:71.

عدد الصفحات ١٠١

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 91 وسميتتت ستتكرة ؛ لأن الميتتت يصتتير " بهتتا كالستتكران ، لا يعتتي وتختترج بهتتا أحوالتته وأفعالتته وأقوالتته عن قانون الاعتدال"(1). إن الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الكريم، سكرات الموت وشدائده في أرب مواض هي : الموض الأول في سورة ﴿ ق ﴾في الآية التي بين أيدينا. أما الموض الثاني فهو في سورة الأنعام في قوله تعتالى : ﴿ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﴾ الأنعسسسسام:38،أمتتتتا الموض الثال فهو في سورة الواقعة في قوله تعتالى : ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾الواقعة: 38 ، أمتتتا الموضتتت الرابتتت و الأختتتير فهتتتو في ستتتورة القيامتتتة في قولتتته تعتتتالى : ﴿ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾ القيامة: 26. ومن خللهذه الآيات فإن الله عز وجل يخبرنا بشدة ما سنعانيه قبل أن نموت، وهتو حقيقتة غيبيتتتتتتتتتتتتتة لابتتتتتتتتتتتتتد منهتتتتتتتتتتتتتا ،لتتتتتتتتتتتتتذا يلتتتتتتتتتتتتتزم الإستتتتتتتتتتتتتتعداد لهتتتتتتتتتتتتتذا الموقتتتتتتتتتتتتتف قبتتتتتتتتتتتتتل فتتتتتتتتتتتتتوات الأوان. و إذا انتقلنا إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإننا نجد الكثير من الأحادي التي تصف لنا سكرات الموت ، ومن أبرزها حتدي التبراء بتن عتازب الطويت ل ،التذي رواه عتن النتبي صتلى الله عليه وسلم حي يقول فيه:(( ... إِنَّ الْعَبْدَ الْمَُْمِنَ إِذَا كَانَ فِى انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِقْبَاٍِ مِنَ الآخِرََِ، نَزََِ إِلَيْهِ مَلاَلِمَةٌ مِنَ الََّمَا ِ بِيضُ الْلُجُل ِ، كََْنَّ وُجُلهَهُمُ ال َّمْسُ، مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ، وَحَنُلطٌ مِنْ حَنُلطِ الْجَنَّةِ، حَتهى يَجْلَُِلا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَجِى ُ مَلَكُ الْمَلْتِ، عَلَيْهِ الََّلاَم، حَتهوى يَجْلِوسَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَيَقُلُِ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطهيِّبَةُ اخْرُجِى إِلَى مَغْفِرٍََ مِنَ اللههِ وَرِضْولَانٍ، قَواَِ : فَتَخْورُجُ تََِويلُ كَمَوا تََِيلُ الْقَطْورََُ مِونْ فِوى الَِّوقَا ِ، فَيَْْخُوذُهَا فَوإِذَا أَخَوذَهَا لَومْ يَودَعُلهَا فِوى يَودِ ِ يَرْفَوةَ عَويْنٍ حَتهوى يَ ْْخُوذُوهَا، فَيَجْعَلُلهَا فِى ذَلِكَ الْمَفَنِ، وَفِى ذَلِكَ الْحَنُلطِ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كََْيْيَبِ نَفْحَةِ مَِْوكٍ، وُجِودَتْ عَلَوى وَجْوهِ (1)البقاعي- نظم الدرر في تناسب الآيات والسور –ج: 7- ص:211 .

عدد الصفحات ١٠٢

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 90 الأَرْضِ، قَاَِ: فَيَصْعَدُونَ بِهَوا، فَولاَ يَمُورُّونَ، يَعْنِوى بِهَوا، عَلَوى مَو ٍ مِونَ الْمَلاَلِمَوةِ، إِلاه قَوالُلا : مَوا هَوذَا الورُّوحُ الطهيِّبُ؟ فَيَقُللُلنَ: فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنٍ، بَِْحََْنِ أَسْمَالِهِ الهتِوى كَوانُلا يََُومُّلنَهُ بِهَوا فِوى الودُّنْيَا، حَتهوى يَنْتَهُولا بِهَوا إِلَوى الََّمَا ِ الدُّنْيَا، فَيََْتَفْتِحُلنَ لَهُ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيُ َيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سَمَا ٍ مُقَرَّبُلهَوا إِلَوى الََّومَ ا ِ الهتِوى تَلِيهَوا، حَتهوى يُنْتَهَى بِوهِ إِلَوى الََّومَا ِ الََّوابِعَةِ، فَيَقُولُِ اللهوهُ عَوزَّ وَجَوله : اكْتُبُولا كِتَوابَ عَبْودِى فِوى عِلِّويِّينَ، وَأَعِيودُو ُ إِلَوى الأَرْضِ، [فَإِنِّى مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ، وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ، وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارًََ أُخْورَى، قَواَِ : فَتُعَوادُ رُوحُوهُ ]فِوى جَََدِ ِ، فَيَْْتِيهِ مَلَمَانِ فَيُجْلََِانِهِ، فَيَقُللانِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُلُِ: رَبِّىَ اللههُ، فَيَقُللاَنِ لَهُ: مَا دِينُكَ؟ فَيَقُلُِ: دِينِىَ الإِسْلاَمُ، فَيَقُللاَنِ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الهذِى بُعِثَ فِويمُمْ؟ فَيَقُولُِ : هُولَ رَسُولُِ اللهوهِ صولى الله عليوه وسلم فَيَقُللاَنِ لَهُ: وَمَا عِلْمُكَ؟ فَيَقُلُِ: قَرَأْتُ كِتَابَ اللههِ، فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ، فَيُنَادِى مُنَادٍ فِى الََّمَا ِ: أَنْ صَدَقَ عَبْدِى، فََْفْرِشُل ُ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَلْبَُِل ُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَافْتَحُلا لَهُ بَابًا إِلَوى الْجَنَّوةِ، قَواَِ : فَيَْْتِيوهِ مِونْ رَوْحِهَوا وَيِيبِهَا، وَيُفََْحُ لَهُ فِى قَبْرِ ِ مَدَّ بَصَرِ ِ، قَاَِ: وَيَْْتِيهِ رَجُلٌ حَََنُ الْلَجْهِ، حَََنُ الثِّيَابِ، يَيِّبُ الورِّيحِ، فَيَقُولُِ : أَبْ ِرْ بِالهذِى يََُرُّكَ هَذَا يَلْمُكَ الهذِى كُنْتَ تُلعَدُ، فَيَقُلُِ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَلَجْهُكَ الْلَجْهُ يَجِى ُ بِالْخَيْرِ، فَيَقُلُِ: أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ، فَيَقُلُِ: رَبِّ أَقِمِ الََّاعَةَ حَتهوى أَرْجِو َ إِلَوى أَهْلِوى وَمَوالِى .قَوا َِ: وَإِنَّ الْعَبْودَ الْمَوافِرَ إِذَا كَانَ فِى انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِقْبَاٍِ مِنَ الآخِرََِ، نَزََِ إِلَيْهِ مِنَ الََّمَا ِ مَلاَلِمَةٌ سُلدُ الْلُجُل ِ، مَعَهُمُ الْمَُُلحُ، فَيَجْلَُِلنَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَجِى ُ مَلَوكُ الْمَولْتِ حَتهوى يَجْلِوسَ عِنْودَ رَأْسِوهِ، فَيَقُولُِ : أَيَّتُهَوا الونَّفْسُ الْخَبِيثَوةُ، اخْرُجِى إِلَى سَخَطٍ مِنَ اللههِ وَغَضَبٍ، قَاَِ: فَتُفَرَّقُ فِى جَََدِ ِ فَيَنْتَزِعُهَا كَمَوا يُنْتَوزَعُ الََّوفُّلدُ مِونَ الصُّول ِ الْمَبْلُلِِ، فَيَْْخُذُهَا، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُلهَا فِى يَدِ ِ يَرْفَةَ عَيْنٍ حَتهى يَجْعَلُلهَا فِى تِلْكَ الْمَُُلحِ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كََْنْتَنِ [رِيحِ]جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، فَيَصْعَدُونَ بِهَا...))(1). (1)أحمد بن حنبل - مسند الإمام أحمد بن حنبل - تحقيق: شعيب الأرناؤوط وآخرون - مؤسسة الرسالة - ط. 2 - 5025هت - 5222م - رقم الحدي : 59130 - ج:35 – ص:022. - وقال محققه شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح .

عدد الصفحات ١٠٣

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 92 فألاحه من خلل هذا الحدي الوصف الدقيق لحالة خروج الروح من الجسد ، وهو أمر غيبي لا يشعر به الأحياء، و لولا أ ن النصوص الآنف ذكرها _القرآن الكريم و السنة النبوية _ جاءت به لما علمنا أن اموات يعانون شيئا عند الموت ،فكثير منا يجلس عند الميت ولا يشعر بشيء من ذلك. إن ستتتكرات المتتتوت أمتتتر لا يستتتلم منتتته أحتتتد حتتت أفضتتتل الخلتتتق وهتتتم الأ نبيتتتاء علتتتيهم الصتتتلة والسلم ، فهذا رستولنا صت لى الله عليته وستلم في لحظاتته الأختيرة عنتد المتوت يعتاه متن هتذه السكرات ؛ تقول السيدة عائشتة : (( إِنَّ رَسُلَِ اللههِ صَلهى اللههُ عَلَيْهِ وَسَلهمَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْولٌََ أَوْ عُلْبَةٌ فِيهَا مَا ٌ - يَ ُكُّ عُمَرُ- فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَا ِ فَيَمََْحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَقُولُِ لَوا إِلَوهَ إِلهوا اللهوهُ إِنَّ لِلْمَولْتِ سَمَرَاتٍ ثُمَّ نَصَبَ يَدَ ُ فَجَعَلَ يَقُلُِ فِي الرَّفِيقِ الَْْعْلَى حَتهى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُ ُ)).(1) ح أن السيدة فاطمة رضي الله عنها لما حضرت النبي صلى الله عليته وستلم الوفتاة جعلتت تقول : واكرب أبتاه ! فقال صلى الله عليته وستلم: ((لا كَورْبَ عَلَوى أَبِيوكِ بَعْودَ الْيَولْمِ )) (2)،وفي رواية الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهتا: (( يَا بُنَيَّةُ إِنههُ قَدْ حَضَرَ بَِْبِيكِ مَا لَيْسَ اللههُ بِتَارِكٍ مِنْوهُ أَحَودًا لِمُلَافَواَِ يَولْمِ الْقِيَامَوةِ )) (3) ، فتإذا كتان ستيد الخلتق صتلى الله عليته وستلم عتاه متن سكرات الموت فغيره من باب أولى . (1)محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري - الجام الصحيح المختصر - تحقيق : مصطفى ديب البغا - اليمامة – بيروت - دار ابن كثير - ط. 3 - 5057 ه– 5297م - باب مرض النبي صلى الله عليه و سلم ووفاته - رقم الحدي : 0590 - ج:0 - ص: 5055. (2)محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتِ التميمي البس- صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان - تحقيق : شعيب الأرنؤوط - بير وت - مؤسسة الرسالة – ط. 2 - 5050 ه– 5223 م- باب وفاته صلى الله عليه و سلم - حدي رقم : 0053 - ج:50 - ص: 192. (3)ابن حنبل- مسند ابن حنبل - ممسْنَدم أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللههم عَنْهم - رقم الحدي : 52030 - ج:52ص: 023 - وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة تحت رقم : 5739.ينظر: الألباني ، أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين- سلسلة الأحادي الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها- الرياض - مكتبة المعارف للنشر والتوزي –ط.5- 5051 هت- 5221 م-ج:0-ص:352.

عدد الصفحات ١٠٤

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 93 ثانيا: الحكمة من سكرات الموت . إذا علمنا بأن سكرات الموت حق يعاني منها الصالح والطالح والكافر والمؤ من ، فما الفرق بين الأتقياء والأشقياء ، فالكل يمعاني من سكرات الموت. إن الكافر والفاجر يمعانيان من المتوت أكثتر ممتا يمعتاني منته المتؤمن؛ كمتا دله علتى ذلتك حتدي البراء بن عازب السابق ،وكذلك فإ ن سكرات الموت للكافر أو الفاجر : محنتة ونقمتة وشتدة ، وبداية للعتذاب التذي وعتدهم الله بته، أمتا ستكرات المتوت للمتؤمن التقتي : فهتي مِنحتة ونعمتة ورحمتتة؛ حيتت يمغفتتر بهتتا التتذنوب، أو تمرفتت بهتتا التتدرجات ، فقتتد رموي عتتن زيتتد بتتن أستتلم متتولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال:((إذا بقي على المَمن من درجاته شي لم يبلُغها بعمله، شُدِّد عليه المولت ليبلوت بَومرات المولت وشودالد درجتوه مون الجنوة، وإن الموافر كوان قود عمِول معروفًا في الدنيا، هُلِّن عليه الملت، ليَتممل ثلابَ معروفه في الدنيا، ثم يصير إلى النار)).(1) أمتتتتتا الحكمتتتتتة متتتتتن تشتتتتتديد المتتتتتوت علتتتتتى الأنبيتتتتتاء والمرستتتتتلين فلهتتتتتا فائتتتتتدتان " إحاااااداهما : أن يعتتتتتتترف الخلتتتتتتتق مقتتتتتتتتدار ألم المتتتتتتتوت و أنتتتتتتتته بتتتتتتتاطن ...فلمهتتتتتتتا ذكتتتتتتتتر الأنبيتتتتتتتاء الصتتتتتتتتادقون في ختتتتتتبرهم : شتتتتتتدة ألمتتتتتته متتتتتت كتتتتتترامتهم علتتتتتتى الله تعتتتتتتالى و تهونيتتتتتته علتتتتتتى بعضتتتتتتهم قطتتتتتت الخلتتتتتتق بشتتتتتدة المتتتتتوت التتتتتذي يعانيتتتتته و يقاستتتتتيه الميتتتتتت مطلقتتتتتا لإخبتتتتتار الصتتتتتادقين عنتتتتته. الثانيااااا : ربمتتتتتتتا خطتتتتتتتر لتتتتتتتبعض النتتتتتتتاس أن هتتتتتتتؤلاء : أحبتتتتتتتاب الله و أنبيتتتتتتتاؤه و رستتتتتتتله فكيتتتتتتتف يقاستتتتتتتون هتتتتتذه الشتتتتتدائد العظيمتتتتتة ...فتتتتتالجواب : (( إن أشووووودَّ النَّوووووواسِ بووووولا ً الأنبيوووووا ُ ثووووومَّ الأمثوووووولُ فالأمثلُ)) (2)فأحب الله أن يبتليهم رفعة لدرجاتهم عنده "(3) (1)عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الإشبيلي أبو محمد - العاقبة في ذكر الموت - تحقيق : خضر محمد خضر - الكويت -مكتبة دار الأقصى –ط. 5 - 5050ه– 5290م– ص: 553 . (2)البخاري - الجام الصحيح المختصر - باب أشد الناس بلء الأنبياء ثم الأول فالأول – ج:1- ص: 2539. (3)القرط ، محمد بن أحمد بن أبي بكر شمس الدين القرطبي -التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - تحقيق: الصادق بن محمد بن إبراهيم - دار المنهاج- ط. 5 - 5021ه- ص:505.

عدد الصفحات ١٠٥

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 94 وهنتتتتتاك متتتتتن يخفتتتتتف الله عنتتتتته ستتتتتكرات المتتتتت وت إكرامتتتتتا لتتتتته كمتتتتتن يمتتتتتوت شتتتتتهيدا في ستتتتتبيل الله ؛ فعتتتتتتن أبي هريتتتتتترة - رضتتتتتتي الله عنتتتتتته - أن رستتتتتتول الله - صتتتتتتلى الله عليتتتتتته وستتتتتتلم - قتتتتتتال: ((ال َّهِيدُ لاَ يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ إِلاه كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ أَلَمَ الْقَرْصَةِ)). (1) فعلتتتتتى المتتتتتؤمن ألا يكتتتتتون غتتتتتافل عتتتتتن متتتتتا ينتظتتتتتره متتتتتن تلتتتتتك اللحظتتتتتات الصتتتتتعبة التتتتتتي أختتتتتبر عنها ربنا في كتابه ، فالاستعداد ليوم الرحيل هو من خصال أهل التقوى . (1)الهيثمي ، نور الدين علي بن أبي بكر- مجم الزوائد ومنب الفوائد - بيروت-دار الفكر- د ط - 5052 هت- باب ما جاء في الشهادة وفضلها – حدي رقم 2129 - ج:1- ص: 130.والترمذي – سنن الترمذي – ج:0-ص:553، قال الترمذي: هذا حدي حسن صحيح غريب .

عدد الصفحات ١٠٦

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 95 المطلب الثاني: النفخ في الصور. و من الغيبيات التي يجب أن نتؤمن و نستلم بهتا ؛ التنفخ في الصتور ، وقتد ورد ذكتره في كتتتتاب ربنتتتا وستتتنة نبينتتتا صتتتلى الله عليتتته وستتتلم، ففتتتي ستتتورة ﴿ق ﴾ذم كتتتر في أربتتت آيتتتتتات وهتتتتتي :قولررررره تعرررررالى : ﴿ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾ ق: 21 ،وقو لتتتتته تعتتتتتتتتالى: ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﴾ق: 40-43. ومن خلل هذه الآيات يمكن أن نطرح مجموعة متن الأستئلة : متا المقصتود بتالنفخ في الصتور و من الذي ينفخ فيه وم يكون النفخ في الصور وما المقصود بالمكان القريب أولا- تعريف الصور: الصاااااور فاااااي لغااااا العااااار : معنتتتتتاه القتتتتترن ، قتتتتتال الراجتتتتتز : لقتتتتتد نَطَحْنتتتتتاهممْ غَتتتتتداةَ الجَمْعَينْ نَطْحاً شديداً لا كَنطحِ الصُّورَ ين.(1) أمااا فااي الشاارع: فقتتد فستتره النتتبي  كتتذلك بتتالقرن ، ففتتي الحتتدي أَنه أَعْرَابِيًّتتا سَتتأَلَ النهتتبيِه  :مَا الصُّورم قَتالَ ((قَرْنٌ يُنْفَ ُ فِيهِ))(2)،يقتول القترطبي : " الصتور قترن متن نتور يتنفخ فيته ، النفخة الأولى للفناء والثانية للإنشاء. وليس جم صورة كما زعم بعضهم "(3)، ويقول ابن الأثير (4) : "الصُّور هو القَرنْ الذي يتَنتْفمخ فيه إسرافيل  عند بعْ ِ (1)ابن منظور- لسان العرب - مادة (صور) -ج: 0 – ص:075. (2)رواه الترمذي ،محمد بن عيسى أبو عيسى- الجام الصحيح سنن الترمذي - تحقيق : أحمد محمد شاكر وآخرون - بيروت - دار إحياء التراث العربي- د ط – د ت - فى صفة القيامة - باب ما جاء فى شأن الصور– رقم الحدي : 2032 - ص:210 - وقال: حسن صحيح . (3)أبو عبد الله محمد بن أحمد القرط - الجام لأحكام القرآن - تحقيق : هشام سمير البخاري - الرياض -دار عالم الكتب - المملكة العربية ا لسعودية – د ط- 5023 هت- 2553 م -ج:7 - ص:25. (4)مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأث ولد سنة: 544ه- 1150م جزيرة ابن عمر ، وتوفي سنة: 606 هت- 1210 م. ينظر: الذهبي- سير أعلم النبلء – ج:25 - ص:092.

عدد الصفحات ١٠٧

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 96 الموْتى إلى المحشَر "(1)، ولقتتتتتتد نقتتتتتتل كثتتتتتتير متتتتتتن المفستتتتتترين الختتتتتتلف في معتتتتتتنى الصتتتتتتور متتتتتتنهم الإمتتتتتتام الطتتتتتتبري والفختتتتتتر الرازي والقرطبي وغيرهم ، وقسموا ذلك الخلف إلى قولين : القول الأول : أنه قرن ينفخ فيه حقيق ة . والقول الثاني: أن الصور جم صورة (2) ،ومعنى النفخ فيهأي في صور الموتى.(3) إلا أنكثتتتتتتيرا متتتتتتن العلمتتتتتتاء رجتتتتتتح القتتتتتتول الأول ، فالإمتتتتتتام الطتتتتتتبري يقتتتتتتول :" والصتتتتتتواب متتتتتتن القتتتتتول في ذلتتتتتك عنتتتتتدنا متتتتتا تظتتتتتاهرت بتتتتته الأخبتتتتتار عتتتتتن رستتتتتول الله صتتتتتلى الله عليتتتتته وستتتتتلم أنه قال:(إن إسرافيل قد التقم الصلر، وحنى جبهته ينتظر متى يَمر فينف " (4) . قتتتتتال ابتتتتتتن اثتتتتتير: "والصتتتتتتحيحم الأوَل لأن الأحاديتتتتت تعاضَتتتتتتدَت عليتتتتته تتتتتتتارةً بالصُّتتتتتور وتتتتتتتارة بالقَرْن."(5) وشتتتتتدد القتتتتترطبي النكتتتتتير علتتتتتى أصتتتتتحاب القتتتتتول الثتتتتتاني حيتتتتت قتتتتتال :" متتتتتن أنكتتتتتر أن يكتتتتتون الصور قرنا فهو كمن ينكر العرش والميزان والصرا ط وطلب لها تأويلت ."(6) واستتتتتتدل الإمتتتتتام التتتتترازي و الآلوستتتتتي والقتتتتترطبي علتتتتتى صتتتتتحة بطتتتتتلن القتتتتتول الثتتتتتاني بقتتتتتول الله عتتتتتز وجتتتتتل : ﴿ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ الزمسسسسسر: 63 ،فتتتتتإن الله عز وجل قال :(فيه ) ولم يقل :(فيها) ولو كان الصور جم صورة لقال (فيها) .(7) (1)أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري - النهاية في غريب الحدي والأثر - تحقيق : طاهر أحمد الزاوي - بيروت - المكتبة العلمية- د ط - 5322هت- 5272م- محمود محمد الطناحي -ج:3 - ص:522. (2) وممن قال إن المراد بالصور جم صورة :أبو عبيدة – ينظر :القرطبي - الجام لأحكام القرآن –ج:7 – ص:25. (3)الطبري- تفسير الطبري – ج:55 – ص:003 – الرازي – مفاتيح الغيب –ج:0 – ص:335 –القرط - تفسير القرطبي -ج:7 – ص:25. (4 )الطبري- جام البيان في تفسير القرآن – ج: 20 - ص:252. (5)ابن الأث- النهاية في غريب الحدي والأ ثر –ج:3 – ص:522 . (6)القرط -الجام لأحكام القرآن - ج:7 – ص:22. (7)ينظر: القرطبي – الجام لأحكام القرآن – ج:7 – ص:22 ، و الرازي - مفاتيح الغيب – ج:0 – ص:333 ، و الآلوسي - روح المعاني – ج1 - ص390.

عدد الصفحات ١٠٨

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 97 ثانيا: النافخ في الصور . ذهتتتتتتتب كثتتتتتتتير متتتتتتتن العلمتتتتتتتاء إلى أن الله عتتتتتتتز وجتتتتتتتل كلتتتتتتتف بتتتتتتتالنفخ في الصتتتتتتتور ملكتتتتتتتا متتتتتتتن الملئكتتتتتتتة واسمتتتتتتته إستتتتتتترافيل ، يقتتتتتتتول القتتتتتتترطبي :" والأمتتتتتتتم مجمعتتتتتتتة علتتتتتتتى أن التتتتتتتذي يتتتتتتتنفخ في الصور إسرافيل عليه السلم ".(1) وممتتتتتتن أكتتتتتتد هتتتتتتذا القتتتتتتول ابتتتتتتن كثتتتتتتير حيتتتتتت قتتتتتتال:" والصتتتتتتحيح أن المتتتتتتراد بالصتتتتتتور : القتتتتتترن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه السلم ."(2) واستتتتتتدل العلمتتتتتاء علتتتتتى هتتتتتذاالكتتتتتلم بعتتتتتدة احاديتتتتت منهتتتتتا : متتتتتا رواه أبتتتتتو هريتتتتترة - رضتتتتتي الله عنتتته - قتتتال: قتتتال رستتتول الله ))--إن يَووورْ َ صووواحبِ الصُّووولر مُوووذْ وكِّووول بوووه مَوووتعد ينظوورُ وول العوورش أافووةَ أن يُووَمَر قبوول أن يرتوودَّ إليووه يَرْفُووه، كوو ْن عينيووه كلكبووانِ دُرِّيَّووانِ .(( (3)،في هتتتذا الحتتتدي لم يتتترد ذكتتتر إستتترافيل صتتتراحة بتتتل سمتتتاه النتتتبي صتتتاحب الصتتتور ، وقد ورد إسم إسرافيل صر احة في حدي الصور الطويل السالف ذكره .4 ثالثا: عدد النفخات في الصور. اختلتتتتتف العلمتتتتتاء في عتتتتتدد النفختتتتتات: فمتتتتتنهم مَتتتتتن قتتتتتال: متتتتترتين، ومتتتتتنهم مَتتتتتن قتتتتتال: ثلثتتتتتة، بعتتتتدما اتفقتتتتوا علتتتتى نفختتتتةِ البعتتتت ونفختتتتة الصتتتتعقِ، وزاد بعضتتتتهم نفختتتتة الفتتتتزع، فمَتتتتن فسهتتتتر نفختتتتتتتتة الفتتتتتتتتزع بتتتتتتتتدون الصتتتتتتتتعق جعلهتتتتتتتتا ثتتتتتتتتلث نفختتتتتتتتات، وممهتتتتتتتتن ذهتتتتتتتتب إلى أنهتتتتتتتتم ثتتتتتتتتلث نفخات ، ابن كثير (5). فالنفختتتتتة الأولى، وهتتتتتي نفختتتتتة الصتتتتتعق والمتتتتتوت، يمتتتتتوت فيهتتتتتا كتتتتتل الخلتتتتتق إلا متتتتتن شتتتتتاء الله ممهتتتتتتتتتتتتتتتتن استتتتتتتتتتتتتتتتتتثناهم، قتتتتتتتتتتتتتتتتتال تعتتتتتتتتتتتتتتتتتالى:﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ (1)القرط – التذكرة – ج:7 – ص:25. (2) ابن كث - تفسير القرآن العظيم - ج:3 – ص:295. (3)الحاكم النيسابوري - المستدرك على الصحيحين - كتاب الأهوال – ج:0 – ص:053 .قال الألبا: إسناده صحيح، ينظر: الألباني- سلسلة الأحادي الصحيحة –رقم الحدي : 5579 -ج:3 -ص:05 (4 سبق ذكره وتخريجه في الصفحة :77-79 (5) ينظر: ابن كثير _تفسير ابن كث -ج:3 – ص:293 .

عدد الصفحات ١٠٩

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 98 ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ﴾ الزمسسسسسسسر: 63 ،والنفختتتتتتتة الثانيتتتتتتتة، وهتتتتتتتي نفختتتتتتتة البعتتتتتتت ، قتتتتتتتال تعتتتتتتتتتالى:﴿ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ الزمسسسسسسسسسر: 63 ،و ممتتتتتتتتتن قتتتتتتتتتال بأنهمتتتتتتا نفختتتتتتتان فقتتتتتتط الإمتتتتتتام القتتتتتترطبي ، (1)و الحتتتتتتافه بتتتتتتن حجتتتتتتر(2)،واستتتتتتتد بحتتتتتتدي أبي هريرة ، وفيه:((بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُلنَ)) (3) ، وفي ذلك دلالة على أنهما نفختانِ فقط. رابعا: وقت النفخ في الصور. ثبتتتتتعتتتتن النتتتتتبي  أنالتتتتنفخ في الصتتتتتور يكتتتتون يتتتتوم الجمعتتتتتة؛ قتتتتال رستتتتتول الله  ((إِنَّ مِووووونْ أَفْضَوووولِ أَيَّووووامِمُمْ يَوووولْمَ الْجُمُعَووووةِ فِيووووهِ آدَمُ ، خُلِووووقَ وَفِيووووهِ قُووووبِضَ ، وَفِيووووهِ النَّفْخَووووةُ ، وَفِيووووهِ الصَّووووعْقَةُ ، فَوووَْكْثِرُوا عَلَووويَّ مِووونَ الصَّووولاَِ فِيوووهِ ، فَوووإِنَّ صَووولاتَمُمْ مَعْرُوضَوووةٌ عَلَووويَّ ، قَوووالُلا : يَوووا رَسُووولَِ اللهووووهِ وَكَيْووفَ تُعْوورَضُ عَلَيْووكَ صَوولاتُنَا وَقَوودْ أَرَمْووتَ ؟ يَقُللُوولنَ قَوودْ بَلِيووتَ ، قَوواَِ : إِنَّ اللهووهَ حَوورَّمَ عَلَووى الأَرْضِ أَنْ تَْْكُلَ أَجََْادَ الأَنْبِيَا ِ (4).(( وإذا كان النفخ في الصور يوم الجمعة ،فل ندري في أي شهر ولا في أي سنة يكون ذلك ، فيبقى علم الساعة عند الله وحده ، ومن كل ما سبق يتبين لنا أهمية الإيمان بالنفخ في الصور (1)القرط - الجام لأحكام القرآن –ج:53 – ص:205. (2)أحمد بن علي بن حجر العسقل- فتح الباري شرح صحيح البخاري - بيروت - دار المعرفة – د ط – د ت –ج:55 – ص:302. (3 )البخاري – صحيح البخاري – كتاب التفسير - باب تفسير سورة الزمر - حدي رقم : 0130 –ج:0 - ص: 5953. (4) أبو داود، سليمان بن الأشع- سنن أبي داوود- كتاب الصلة- باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة- تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد – لبنان – بيروت -دار الفكر –د ط – د ت – حدي رقم :5507 –ج:5 – ص:302 ، وابن ماجه- سنن ابن ماجه-كتاب إقامة الصلة والسنة فيها- باب في فضل الجمعة-تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي – بيروت - دار الفكر – د ط – د ت - حدي رقم :5591 -ج:5 – ص:301. قال الألبا :حدي صحيح، ينظر: محمد ناصر الدين الألباني - إرواء الغليل في تخريج أحادي منار السبيل - المكتب الإسلمي - بيروت- المكتب الإسلمي– ط.2- 5051 ه - 5291 م- ج:5-ص:01

عدد الصفحات ١١٠

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 99 الذي يعتبمثابة النقطة الفاصلة بين الدنيا والآخرة فبالنفخة الأولى تنتهي الدنيا وبالنفخة الثانية يبدأ اليوم الآخر وما فيه من أهوال. المطلب الثالث : الحشر و الحساب . بعتتتتتتتتد أن يتتتتتتتتنفخ إستتتتتتتترافيل في الصتتتتتتتتور ويقتتتتتتتتوم النتتتتتتتتاس متتتتتتتتن قبتتتتتتتتورهم في يتتتتتتتتوم البعتتتتتتتت فتتتتتتتتإنهم يتوجهتتتتتون إلى موقتتتتتف مهتتتتتول آختتتتتر متتتتتن مواقتتتتتف يتتتتتوم القيامتتتتتة ، ذلتتتتتك هتتتتتو موقتتتتتف الحشتتتتتر ثم بعتتتتتده موقتتتتتف الحستتتتتاب ، وهتتتتتذا متتتتتا ذكتتتتتره الله عتتتتتز وجتتتتتل في الآيتتتتتات التاليتتتتتة متتتتتن ستتتتتورة ﴿ ق ﴾: ﭧ ﭨ ﴿ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾ ق: 21-28 و ﭧ ﭨ ﴿ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ ق: 27-23 ﭧ ﭨ﴿ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾ ق: 55، وسنفصتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتل في الفقتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتترات الآتيتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتة معنى الحشر والحساب و صفه كل واحد منهما . أولا: معنى الحشر. 6- الحشااارفاااي لغااا العااار :يتتتأتي بمعتتتنى الجمتتت ،ويتتتأتي بمعتتتنى الجمتتت متتت الستتتوق(1)، يقتتتتتتول ابتتتتتتن منظتتتتتتور : "حَشَتتتتتترَهمم يحَْشمتتتتتترمهم ويحَْشِتتتتتترمهم حَشْتتتتتتراً جمعهتتتتتتم ومنتتتتتته يتتتتتتوم المَحْشَتتتتتترِ والحَشْتتتتتترم جمتتتتتت النتتتتتتاس يتتتتتتوم القيامتتتتتتة والحَشْتتتتتترم حَشْتتتتتترم يتتتتتتوم القيامتتتتتتة والمَحْشَتتتتتترم المجمتتتتتت التتتتتتذي يحشر إِليه القوم." (2) 2- أمااااااا الحشاااااار فاااااايالاصاااااا : فهتتتتتتو ستتتتتتوق النتتتتتتاس وجمعهتتتتتتم إلى المحشتتتتتتر لحسابهم. (1)ينظر: طنطاوي ،محمد سيد - التفسير الوسيط للقرآن الكريم - القاهرة - دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزي -ط. 5- د ت–ج:52-ص:70. (2)ابن منظور - لسان العرب – ج:0 - ص:525.

عدد الصفحات ١١١

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 011 يقتتتتتول المبتتتتتاركفوري (1) :" الحشتتتتتر جمتتتتت والمتتتتتراد بتتتتته حشتتتتتر الأمتتتتتوات متتتتتن قبتتتتتورهم وغيرهتتتتتا بعتتتتتد البع جميعا إلى الموقف ".(2) وقال البيجوري : "الحشر عبارة عن سوقهم – أي الناس – جميعاً إلى الموقف وهو الموض الذي يقفون فيه"(3). وبالمقارن ة بين مفهوم الحشر و مفهوم البع فإننا نجد أن الحشر هو لحظة من لحظات البع ، بل إن كلمة الحشر قد تطلق أحيانا على البع . ثانيا: صفة أرض المحشر . لقتتتتتد وصتتتتتف لنتتتتتا النتتتتتبي صتتتتتلى الله عليتتتتته وستتتتتلم طبيعتتتتتة الأرض التتتتتتي سيحشتتتتتر النتتتتتاس عليهتتتتتا وصتتتتتفاً دقيقتتتتتاً بليغتتتتتاً ، فقتتتتتال :(( يُحْ َووووورُ النَّووووو اسُ يَووووولْمَ الْقِيَامَوووووةِ عَلَوووووى أَرْضٍ بَيْضَوووووا َ عَفْووووورَا َ (4) كَقُرْصَوووةِ النَّقِووويِّ لَووويْسَ فِيهَوووا مَعْلَووومٌ لأَحَووودٍ )) (5) ،فتتتأرض المحشتتتر أرض مستتتتوية لونهتتتا أبتتتيض ، و لا توجد بها علمات يهتدى بها مثل الأشجار والأحجار. (1)هو: أبو العل محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري : ولد في بلدة مباركفور من أعمال أعظمكره، ونشأ بها، وقرأ العلوم العربية والمنطق والفلسفة والهيئة والفقه وأصول الفقه على علماء كثيرين . توفي سنة: 5313 هت- 5230 م. من مؤلفاته: تحفة الأحوذي في شرح سنن الترمذي . ينظر: عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين - ج:1 -:500. (2) المباركفوري - تحفة الأحوذي بشرح جام الترمذي – ج:7 – ص:25. (3) البيجوري - تحفة المريد على جوهرة التوحيد - ص:279. (4) أرض عفراء : أي بيضاء. قال أبو عبيد العفر الأبيض ليس بشديد البياض ، والنقي الحواري وا لمعلم الأثر قال أبو سليمان البستي إنما سمي الحواري نقيا لأنه نقي من القشر والنخالة ، ويريد بقوله ليس فيه معلم أنها مستوية ليس فيها حدب يرد البصر ولا بناء يستر ما وراءه والمعلم واحد معالم الأرض أي أعلمها التي يهتدى بها في الطرق . ينظر: كشف المشكل من حدي الصحيحين- أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي - تحقيق : علي حسين البواب - الرياض - دار الوطن – د ط - 5059هت- 5227م- ص:079. (5) رواه البخاري -كتاب الرقاق - باب يقبض الله الأرض – رقم الحدي :0125 – ج:9 – ص:552- ومسلم - صفة القيامة والجنة والنار - باب فى البع والنشور وصفة الأرض يوم القيامة – رقم الحدي : 7233-ج:9 – ص:527.

عدد الصفحات ١١٢

الفصل الثاني : الدراسة الموضوعية لسورة (ق) 010 ثالثا: كيفية حشر النا على أرض المحشر. بعد النفخة الثانية في الصور يخرج الناس من قبورهم ثم يحشرون الى موقف الحستاب، وقتد بتين الله عتز وجتل لنتا ذلتك في الآيتة التاليتة متن ستورة ﴿ ق ﴾فقتال: ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴾ ق : 51-52 ،ولكتتتتتتن الوصتتف جتتاء مجمتتل فيهتتا ؛ فجتتاءت الستتنة النبويتتة بعتتد ذلتتك لتوضتتح بتتأن النتتاس يتتوم الحشتتر يخرجتتتتتون حفتتتتتتاةً عتتتتتتراةً غمتتتتتترْلاً كمتتتتتتا ورد في الحتتتتتدي التتتتتتذي روتتتتتتته الستتتتتتيدة عائشتتتتتتة رضتتتتتتي الله عنهتا))يُحْ َرُ النَّاسُ يَلْمَ القِيَامَةِ حُفَاًَ عُرَاًَ غُرْلاً (1) »قُلْتُ: يَا رَسُولِ الله الرِّجَواُِ وَالنَِّوا ُ جَمِيعواً يَنْظُورُ بَعضُهُمْ إِلَى بَعْض ؟! قَاَِ : «يَا عالِ َةُ ، الأمرُ أشَدُّ مِنْ أنْ يُهِمَّهُمْ ذلِكَ))(2) . ولقتتتد وكتتتل الله عتتتز وجتتتل بكتتتل إنستتتان ملكتتتين يستتتوقانه ستتتوقاً إلى أرض المحشتتتر ثم الحستتتاب ، بتتتتتتدليل قولتتتتتته تعتتتتتتالى : ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾ ق: 20 – 22 ،يقتتتول الوستتتي :" أي معهتتتا ملكتتتان أحتتتدهما يستتتوقها إلى المحشتتتر والآختتتر يشتتتهد بعملها" (3) . وهذا الحشر يختلف بحسب اشخاص ،فمن الناس من يحشر ماشيا ، ومنهم من يحشر راكبتا ،ومنهم من يحشر على وجهته ،يقتول ستبحانه وتعتالى : ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾ الفرقان: 85. (1)أي غير مختون. ينظر: التذكرة - للقرطبي - ص:132. (2) رواه البخاري -كتاب الجمعة- باب من انتظر ح تدفن- رقم الحدي :0127 –ج:9 – ص:552 - ومسلم–كتاب الجنة وصفات نعيمها وأهلها- باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة – رقم الحدي :7377 – ج:9 – ص:510 . (3 )الآلوسي- روح المعاني – ج:20- ص:593.

عدد الصفحات ١١٣