الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 54 سا سااااااااااا: في قولتتتتتتتتتته تعتتتتتتتتتتالى : ﴿ﰁﰂﰃﰄﰅ ﴾ ق: 30 ،عتتتتتتتتتتبر بالفعتتتتتتتتتتل الماضتتتتتتتتتتي لتحقيق الوقوع المستدعي لمزيد البشارة .(1) وفائدة قوله: ﴿ غَيرْرَ بَعِيدٍ ﴾ بعد قوله ﴿ وَأُزْلِ َتِ ﴾ للتأكيد والتقرير . قتتتتتتال في التفستتتتتتير الوستتتتتتيط:" فتتتتتتإن قيتتتتتتل : متتتتتتا وجتتتتتته التقريتتتتتتب متتتتتت أن الجنتتتتتتة مكتتتتتتان ، والأمكنتتتتتتة يقتتتتتترب منها وهي لا تقرب . فتتتتتالجواب : أن الجنتتتتتة لا تنقتتتتتل. لكتتتتتن الله - تعتتتتتالى لا يطتتتتتوى المستتتتتافة التتتتتتي بتتتتتين المتتتتتؤمن والجنتتتتتة - حتتتتت لكأنها حاضرة أمامه - وذلك من باب التكريم والتشريف للمؤمن ". (2) سابعا: السج في الكلمات التالية: الْوَرِيدِ، قَعِيدٌ، عَتِيدٌ، تحَِيدم، الْوَعِيدِ، شَهِيدٌ، حَدِيدٌ . و بين قوله (عَتِيدٌ ) و (عَنِيدٍ ) جناس ناقص لتغاير حرفي النون والتاء. المطلب الخامس : المناسبة بين المقطع الأول و المقطع الثاني للسورة . في المقط الأول تكلم الله عز وجل عن أدلة إثبات البع ، وفي هذا المقط الثاني تكلم عن وقوع البع حقيقة وما بعده من حساب ثم دخول للجنة أو النار، هذا من جهة ،ومن جهة أخرى فان الله عز وجل ذكر في المقط الأول أدلة وقوع البع في الآفاق أي في الأرض وفي السماء أما في هذا المقط فابتدأه بدليل البع في الأنفس ،قال البقاعي (3) :ولما ذكر خلق الخافقين ، أتبعه خلق ما هو جام لجمي ما هو فيها فقال : ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﴾ ق: 06 ،وهو أعجب خلقاً وأجم من جمي ما مضى ذكره بما فيه من الأنس والطغيان " (4) (1)النيسابوري - الكشف والبيان – ج:7- ص:17. (2)محمد سيد طنطاوي- التفسير الوسيط- ج:53 - ص:309. (3 )هو: إبراهيم بن عمر بن حسن برهان الدين البقاعي، مؤرخ أد يب، أصله من البقاع في سورية، وسكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، وتوفي بدمشق سنة 991 ه. ينظر: ابن العماد- شذرات الذهب – تحقيق عبد القادر الأرناؤوط -لبنان – بيروت – دار ابن كثير -ط.5-5059ه-5299م-ج:2-ص:152 ، السخاوي- الضوء اللم لأهل القرن التاس –ج:55- ص:550، والزركلي - الأعلم – ج:5 - ص: 10. (4 )البقاعي- نظم الدرر- ج:7- ص:322.
عدد الصفحات ٦٦الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 55 المطلب السادس : المعنى الإجمالي . بعد أن تكلم الله سبحانه وتعالى في المقط الأول عن المنكرين للبع وحجتهم ، ثم رد عليهم بالأدلة والبراهين القاطعة المثبتة للبع والنشور، شرع في المقط الثاني من السورة يتكلم على وقوع البع يوم القيامة وما يليه من أهوال ثم جنة أو نار. وذكه ر الله عز وجل قبل ذلك الإنسان بأنه هو الذي خلقته ويعلت م كتل شتيء عنته حت متا يجتول في ختاطره من وساوس فقال تعالى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﴾ق: 16،وأكد الله عز وجل علمه المطلتتق بجملتتة وجيتتزة جميلتتة بليغتتة فقتتال ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾ فحبتتل الوريتتد أقتترب شتتيء للإنستتان بل هو ملتصق به، فالله أقرب ما يكون منه إليه . ثم نبه سبحانه هذا الإنسان إلى أنه تحت رقابة دائمة من طرف الملئكة الذين كلفهم الله عز وجل بكتابة كل أقواله وأفعاله حي قال جل في عله :﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ ق: 17،فهناك ملك قاعد عن يمينه وآخر عن شماله وكلهما يكتبان ما يقول و ما يفعل . ثم ذكر ه بنهايته وبتلك اللحظات الأخيرة التي تخرج فيها روحه وعبر عنها الله عز وجل في قوله :﴿ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ ق: 13 ،فشبه تلك اللحظات الأخيرة بحال السكر لأن الإنسان حال حدوثها لا يدري ما يفعل من شدة هولها. وكتتأن الله جتتل في عتتله يقتتول لمنكتتري البعتت :هتتا نحتتن قتتد بتتتيته نها لكتتم الأدلتتة القاطعتتة علتتى أن هنتتاك بعتت ونشتتور وحيتتاة أختترى بعتتد المتتوت ، فتتإن استتتخدمتم عقتتولكم وقبلتتتم الحتتق وآمنتتتم بهتتذا فهتتو المطلتتوب ،و إن عاندتِ واتبعتم أهواءكم وكذبتم الحق ورضيتم بالباطل فاعلموا مايلي : 5 _أن هناك أقوام قبلكم كذبوا باليوم الآخر فحق عليهم الوعيد بالهلك في الدنيا والعذاب الآخرة . 2 _أن الذي خلقكم هو الله عز وجل وهو أعلم بكل ما يدور في نفوسكم . 3 _أن الله سبحانه قد جعل عليكم ملئكة تراقبكم وتكتب كل أقوالكم وأفعالكم . 0 _أن الله جل في عله سيذيقكم الموت الذي تفرون منه ، وأنكم بعد الموت سترجعون إليه وسيحاسبكم. وقبل الحساب ستمرون بأهوال كثيرة تجعلكم تندمون على كل ما قلتم و ما فعلتم في الدنيا.
عدد الصفحات ٦٧الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 56 المطلب ال سابع : الدروس والعبر والأحكام المستف ادة من الآيات. 5) علم امطلق شامل لكل شيء ح لخبايا النفوس. 2) إن هناك ملئكة مكلفون بمراقبة كل أقوال وأفعال وتصرفات الإنسان في كل لحظة . 3) وقت خروج الروح أمر شديد ، و كل إنسان سيعاني منه . 0) بداية البع ستكون بالنفخ في الصور من طرف ملك كلفه الله ب ذلك. 1) لكل إنسان ملئكة تراقبه وتحصي عليه أقواله وأفعاله وس تشهد عليه يوم القيامة . 0) سيكتشف الإنسان يوم القيامةأنه كان في غفلة كبيرة . 7) الصفات الست الموجبة لدخول النار، والغرض من ذكرها أن يجتنبها الإنسان . 9) تبرؤ الشيطان من قرينه من البشر يوم القيامة . 2) الصفات التي تكون سببا لدخول الجنة و أعظمها التقوى. 55) إن نعيم أهل الجنة نعيم لا ينتهي وأعظمه هو رؤية الله تعالى. 55) تقرير عق يدة البع والجزاء بعرض بعض أحوال وأهوال الآخرة .
عدد الصفحات ٦٨الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 57 المبحث الثالث:التفسير التحليلي من الآية 51 - إلى الآية 53 تهديد منكري البعث و أوامر للرسول صلّى اللَّه عليه وسلّم ﭑ ﭒ ﭓ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ ق: 36 - 41
عدد الصفحات ٦٩الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 58 المطلب الأول : شرح المفردات . ﭧ ﭨ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾ ق: 36-33 ﴿ ﭔ ﭕ ﴾ القرن : القوم المقتربون في زمن واحد، وجمعه قرون .(1) والقتتترن : الأمتتتة متتتن النتتتاس التتتذين يمتتتر علتتتيهم قتتتدر متتتن التتتزمن . واختلتتتف النتتتاس في ذلتتتك القتتتدر ، فقتتتال الجمهور : مائة سنة ، وقيل غير هذا.(2) ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ البطش: تناول الشيء بصولة.(3) وشدة البطش: هي كثرة القوة والأموال والملك والصحة والأذهان إلى غير ذلك.(4) ﴿ﭚ﴾ نقب القوم: ساروا (5)،والتنقيب : التنقير والبح .(6) ﴿ﭝﭞﭟﭠ ﴾ قال الفيروزبادي :" حاصَ عنه يحَِيصم حَيْصاً وحَيْصَةً وحميموصاً ومحَيصاً ومحََاصاً وحَيَصاناً : عَدَلَ وحادَ كانحَْاصَ أو يقالم لِلأوْلِياءِ : حاصموا ولِلأَعْداءِ : انتْهَزَموا ، والمَحِيصم : المَحِيدم والمَعْدِلم والمَمِيلم والمَهْرَبم ، ودابهةٌ حَ يموصٌ أي نتَفمورٌ والحَيْصاءم والمِحْياصم : الضهيتّقَةم الحَيَاءِ "(7) ومعتتت﴿ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾أي : هتتتل لهتتتم متتتن مهتتترب يهربتتتون إليتتته ، أو مخلتتتص يتخلصتتتون بتتته متتتن العتتذاب ، قتتال التترازي : "والمحتتيص كالمحيتتد غتتير أن المحتتيص معتتدل ومهتترب عتتن الشتتدة ، يتتدلك عليتته قتتولهم (1)الراغب الأصفها - مفردات ألفاظ القرآن –ج:5 – ص: 20. (2)ابن عطية- المحرر الوجيز -ج:0- ص:592. (3)الأصفها– المصدر السابق -ج:5- ص:20. (4)ابن عطية- المصدر السابق -ج:0- ص:593. (5)الأصفها- مفردات ألفاظ القرآن –ج: 2- ص:002. (6)أبو حيان- البحر المحيط –ج:55- ص:523. (7)الفيروزبادي، أبو طاهرمجد الدين محمد بن يعقوب - القاموس المحيط -تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف : محمد نعيم العرقسموسي - لبنان ، بيروت - مؤسسة الرس الة - ط.9- 5020 هت- 2551 م- مادة (حيص) -ج:5 - ص:721.
عدد الصفحات ٧٠الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 59 وقعتوا في حتتيص بتتيص أيفي شتتدة وضتيق ، والمحيتتد معتتدل وإن كتتان لهتتم بالاختيتار يقتتال حتتاد عتتن الطريتتق نظراً ، ولا يقال حاص عن الأمر نظراً "(1). ﭧ ﭨ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾ ﴿ﭥﭦﭧﭨ﴾:قتتتتتتال ابتتتتتتن عبتتتتتتاس: أي عقتتتتتتل، و قتتتتتتال الفتتتتتتراء : هتتتتتتذا جتتتتتتائز في العربيتتتتتتة، تقتتتتتتول : متتتتتتا لك قلب، وما قلبك معك، أي ما عقلك معك.(2) والقلب: عبارة عن العقل إذ هو محله . والمعنى: ﴿ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ واع ينتف به .(3) ﴿ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ أي : استم ما يقال له.(4) والمع: أنه ألقى السم إلى ما يتلى عليه من الوحي الحاكي لما جرى على تلك الأمم . ﴿ ﭬ ﭭ ﴾ أي حاضر بفطنته ؛ لأنّ من لا يحضر ذهنه فكأنه غائب(5) والتتتتتذي رجحتتتتته الطتتتتتاهر بتتتتتن عاشتتتتتور أن المقصتتتتتود بالشتتتتتهيد في الآيتتتتتة هتتتتتو النتتتتتبي صتتتتتلى الله عليتتتتته وستتتتتلم الذي أنذرهم بالبع ،كقوله تعالى: ﴿ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ الأحزاب: 54 واعتتتتتبر ابتتتتن عاشتتتتور الإشتتتتارة ب(ذلتتتتك ) في الآيتتتتة عائتتتتدة علتتتتى كتتتتل متتتتا ستتتتبق متتتتن بدايتتتتة الستتتتورة (6)، و ختتتتالف متتتتا ذهتتتتب إليتتتته الآلوستتتتي و مفستتتترين آختتتترين حيتتتت اعتتتتتبروا أن استتتتم الإشتتتتارة يعتتتتود فقتتتتط علتتتتى أقتتتتتتتتتتترب متتتتتتتتتتتذكور وهتتتتتتتتتتتو قولتتتتتتتتتتته تعتتتتتتتتتتتالى : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ ق: 36،فيكتتتتتتتتونمعنررررررررى ا يررررررررات : إن فيمتتتتتتتتا فعتتتتتتتتل بتتتتتتتتالأمم الستتتتتتتتابقة (1)الرازي - مفاتيح الغيب –ج:50 – ص:221. (2)البغوي- معالم التنزيل –ج:7– ص:312. (3)ابن عطية- المحرر الوجيز –ج:0– ص:590. (4)الشوكاني ،محمد بن علي بن محمد - فتح القدير الجام بين فني الرواية و الدراية من علم التفسير- تحقيق: يوسف الغوش- بيروت- لبنان - دار المعرفة – د ط – د ت –ج:7– ص:30. (5)الزمخشري - الكشاف-ج:0– ص:321. (6) ينظر: ابن عاشور- التحرير والتنوير -ج:20– ص:220.
عدد الصفحات ٧١الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 61 لتتتذكرى لإحتتتدى طتتتائفتين متتتن لتتته قلتتتب يفقتتته عتتتن الله عتتتز وجتتتل ومتتتن لتتته سمتتت مصتتتغ متتت ذهتتتن حاضتتتتر أي لمن له استعداد القبول عن الفقيه إن لم يكن فقيهاً في نفسه.(1) ﭧ ﭨ﴿ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ ق:83-50 ﴿ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾: اللم غوبم : التعب والإعياء.(2) وحقيقة المس: اللهمسم ، أي وض اليد على شيء وضعا غير شديد بخلف الدف واللطم . فعبر عن نفي أقل الإصابة بنفي المسّ لنفي أضعف أحوال الإصابة(3). قولتتتتتتته تعتتتتتتتا: ﴿ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﴾متتتتتتتن كَتتتتتتتذِبهِِمْ ، وقتتتتتتتولهم بِالاسْتتتتتتتترَِاحَةِ ، أو علتتتتتتتى قتتتتتتتولهم : إن هذا لشيء عَجِيبٌ . وهذا قبل الأمر بقتالهم .(4) ﴿ﮁ ﮂ ﮃ﴾:قتتال الراغتتب : "التستتبيح: تنزيتته الله تعتتالى وأصتتله : المتتر الستتري في عبتتادة الله تعتتالى، وجعل التسبيح عاما في العبادات قولا كان، أو فعل، أو نية ."(5) واختلتتتتتف في المتتتتتراد بالتستتتتتبيح في الآيتتتتتة فتتتتت ذهب جمهتتتتتور المفستتتتترين أن معنتتتتتاه الصتتتتتلة لأنتتتتته متتتتتن إطتتتتتلق الجتتتتتتزء أو التتتتتتلزم علتتتتتتى الكتتتتتتل أو الملتتتتتتزوم (6) ،وادعتتتتتتى ابتتتتتتن عطيتتتتتتة الإجمتتتتتتاع في ذلتتتتتتك (7) ،إلا أن كلمتتتتتته فيه نظر (8).لوجود الرأي المعتبر المخالف ،يقول الماوردي :"وفي التسبيح وجهان : أحدهما : أنه تسبيحه بالقول تنزيهاً قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ، قاله أبو الأحوص . (1) ينظر: الآلوسي- روح المعاني -ج:52– ص:322. (2)الجوهري - الصحاح- مادة (لغب)-ج:2 –ص:10. (3) ابن عاشور- التحرير والتنوير -ج:20 – ص:227 . (4) المرج نفسه -ج:20- ص:227. (5)الراغب - المفردات – ج:5- ص:012. (6)ينظر: الآلوسي- روح المعاني -ج:7- ص:301. (7)ينظر:ابن عطية- المحرر الوجيز –ج:7- ص:527. (8) ينظر: الثعالبي - الجواهر الحسان –ج:3- ص:270.
عدد الصفحات ٧٢الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 60 الثاااااني: أنهتتتتا الصتتتتلة ومعنتتتتاه فصتتتتلِّ بتتتتأمر ربتتتتك قبتتتتل طلتتتتوع الشتتتتمس ، يعتتتتني صتتتتلة الصتتتتبح ، وقبتتتتل الغروب ، يعني صلة العصر ، قاله أبو صالح ورواه جرير بن عبد الله مرفوعاً ."(1) ﴿ﮍﮎ﴾ دبر الشيء: خلف القبل ، وجمعه أدبار.(2) ونقل الماوردي في المقصود ب ﴿ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ في الآية ثلثة أوجه : أحدها : أنه التسبيح في أدبار الصلوات ، قاله أبو الأحوص . الثاني : أنها النوافل بعد المفروضات ، قاله ابن زيد . الثالث : أنها ركعتان بعد المغرب ، قاله علي رضي الله عنه وأبو هريرة .(3) وسأفصل الكلم في الفصل الأخير عل هذه المسألة و القول الراجح فيها . ﭧ ﭨ ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ ق: 51-54 ﴿ ﮑ ﮒ ﮓ ﴾ قال الراغب :"النداء: رف الصوت وظهوره، وقد يقال ذلك للصو ت المجرد " (4) والمقصتتود بالمنتتادي في الآيتتة: هتتو إستترافيل يتتنفخ في الصتتور وينتتادي ،وقيتتل : إستترافيل يتتنفخ وجبريتتل ينتتادي بالحشر.(5) ﴿ﮘﮙﮚ﴾ الصهيْحَةَ : الصِّياحم الصوتم ، وفي التهذيب صوتم كل شيء إِذا اشتدّ صاحَ يَصِيحم صَتتيْحة وصِتتياحاً و صمتتياحاً بالضتتم وصَتتيْحاً وصَتتيَحاناً بالتحريتتك وصَتتيهحَ صَتتوهتَ بأَقصتتى طاقتتته يكتتون ذلتتك في الناس وغيرهم ... والصهيْحَةم العذابم (6) ،والمقصود بالصيحة هنا ؛ النفخة الثانية. (7) (1) الماوردي -النكت والعيون –ج:0 – ص:320 . (2)الراغب - المفردات -ج:5- ص:330. (3) ينظر: الماوردي -النكت والعيون-ج:0- ص:231. (4 )الراغب – المرج السابق – ج:2 - ص:051 . (5)ينظر: الزمخشري - المصدر السابق-ج:2- ص:235. (6)ابن منظور- لسان العرب - مادة (صيح)-ج: 2- ص:125. (7) ابن عجيبة- البحر المديد-ج:0- ص:522.
عدد الصفحات ٧٣الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 62 ومعقوله عز وجل : ﴿ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴾ فيه وجهان : أحدهما : يعني بقول الحق ،الثاني : بالبع الذي هو حق .(1) ﴿ ﮝ ﮞ ﮟ ﴾: قال ابن عطية : ﴿ ﮟ ﴾ هو من القبور، و: ﴿ ﮞ ﴾ هو يوم القيامة(2). ﴿ﮨﮩ﴾: الأصتتتتتتل تتشتتتتتتقق أبتتتتتتدلت التتتتتتتاء شتتتتتتينا بعتتتتتتد الإستتتتتتكان وأدغمتتتتتتت الشتتتتتتين في الشتتتتتتين، أي : تتصدع (3)،والشق: الخرم الوا ق في الشيء. يقال: شققته بنصفين.(4) ﴿ﮬ ﴾: السرعة : ضد البطء، يقال: سرع، فهو سري ، وأسرع فهو مسرع، وأسرعوا : صارت إبلهم سراعا، والسراع جم سري كالكرام جم كريم .(5) ﴿ﮮﮯ ﮰ ﮱ﴾:قتتتتتتتتال ابتتتتتتتتن منظتتتتتتتتور: "حَشَتتتتتتتترَهمم يحَْشمتتتتتتتترمهم ويحَْشِتتتتتتتترمهم حَشْتتتتتتتتراً جمعهتتتتتتتتم ومنتتتتتتتته يتتتتتتوم المَحْشَتتتتتترِ والحَشْتتتتتترم جمتتتتتت النتتتتتتاس يتتتتتتوم القيامتتتتتتة والحَشْتتتتتترم حَشْتتتتتترم يتتتتتتوم القيامتتتتتتة والمَحْشَتتتتتترم المجمتتتتتت التتتتتتذي يحشر إِليه القوم" .(6) ﴿ﯙﯚﯛ ﯜ ﴾: الجبتتتتتتار هتتتتتتو المم سَتتتتتتلهط القتتتتتتاهر ،أَي متتتتتتا أنتتتتتتت علتتتتتتيهم بمِمسَتتتتتتلهطٍ فتقْهَتتتتتترَهم علتتتتتتى الإِستتلم(7)، "والإِجبتتار فى الأَصتتل حمَتتل الغتتير علتتى أَن يجَتتبرم الأَمتتر، لكتتن تعتتورف فى الإِكتتراه المجتترد فقيتتل: أَجبرته على كذا، كقولك: أَكرهته." (8) في هتتتتتذه الفقتتتتترة الأختتتتتيرة متتتتتن المقطتتتتت الأختتتتتير خلصتتتتتة لمتتتتتا ذكتتتتتر في الستتتتتورة كلهتتتتتا متتتتتن أحتتتتتداث البعتتتتت وأنه واق لا محالة وفيها تذكير للخلق بمصيرهم المحتوم وتنبيه على قدرة الله المطلقة . (1) الماوردي - النكت والعيون-ج:0- ص:505. (2)ابن عطية- المحرر الوجيز -ج:0- ص:591. (3) ابن عجيبة- البحر المديد-ج:0- ص:522. (4)الراغب – مفردات ألفاظ القرآن -ج:5- ص:100 . (5) ينظر: الرازي - مفاتح الغيب– ج:29– ص:500. (6) ابن منظور– لسان العرب – مادة (حشر)–ج:0 – ص:525. (7)ينظر: ابن منظور – لسان العرب – مادة (جبر)–ج:0 – ص:553. (8)الفيروز أبادي- بصائر ذوي التمييز–ج: 2– ص:305.
عدد الصفحات ٧٤الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 63 المطلب الثاني :وجوه الإعراب . توجد في هذا المقط بعض الكلمات التي لا بد من إعرابها وهي كالتالي : ﭧ ﭨ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾ ق: قولتتتته تعتتتتالى : ﴿ﭑ ﭒ ﴾ نم صتتتتب بمتتتتا بعتتتتده . وقتتتتدم إمتتتتا لأنتتتته استتتتتفهام ، وإمتتتتا لأن ﴿ كررررم ﴾ الخبرية تجَْرِي مجَْرَى الاستفهامية في التصدير . و ﴿ مِاْ قرَرْ ٍ ﴾ تمييز ، و ﴿ هُمْ أَشَدُّ ﴾ صفة لِ قَرنْ . (1) ﴿ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب . قوله : ﴿ ﭚ ﴾ الفاء عاطفة على المعنى كأنه قيل : اشتده بطشهم فتَنتَقهبمتوا ، والضتمير في ﴿ نرَقَّبُروا ﴾ إمتا للقرون المتقدمة وهو الظاهر وإما لقمرَيْشٍ ، ويؤيده قراءة :فتَنتَقِّبموا - بكسر القاف - أمراً لهم بذلك .(2) جملة﴿ﭝ ﭞ ﭟ ﴾بتدل اشتتمال متن جملتة ﴿ﭒ﴾ ، أي إهلكتاً لا منجتى منته . و يجتوز أن تكون الجملة مستأنفة. فالاستفهام إنكاري بمعنى النفي .(3) ﴿ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾ التواو واو الحتال "(4).وجملتة ﴿ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾ في محتلّ نصتب حتال. والواو في ﴿ ﮘ ﮙ ﴾: بدل من ﴿ ﮑ ﮒ ﴾ (5) ﴿ ﮬ ﴾ :حال(6) (1)ابن عادل ، أبو حفص سراج الدين عمر بن علي الحنبلي الدمشقي -اللباب في علوم الكتاب- تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمد معوض- لبنان – بيروت - دار الكتب العلمية - ط. 5- 5052 هت-5229م–ج:1 – ص:30. (2)المصدر نفسه- ج:59 -ص: 00. (3) ابن عاشور- التحرير والتنوير-ج: 20- ص:323. (4)ابن عاشور- التحرير والتنوير -ج:20- ص:520. (5)الزمخشري - الكشاف –ج: 0- ص:320. (6) ابن عطية- المحرر الوجيز -ج: 1- ص:509.
عدد الصفحات ٧٥الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 64 المطلب الثالث : وجوه البلاغة . يوجد في هذا المقط الأخير من السورة ، لطائف لغوية ووجوه بلغية نستعرضها فيما يلي : أولا: في قولتته تعتتالى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ ق: 36،تعتتريض بالتهديتتد ، وتستتلية للنتتبي صتتلى الله عليه وسلم.(1) ثانيا:ﭧ ﭨ ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴾ ق: 33 1- الكناية: في قوله تعالى : ﴿ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ كنى بالقلب عن العقل لأنه موضعه(2) ، وقيتتتتتل المتتتتتراد : القلتتتتتب نفستتتتته؛ لأنتتتتته إذا كتتتتتان ستتتتتليماً أدرك الحقتتتتتائق وتفكتتتتتر كمتتتتتا ينبغتتتتتي . وقيتتتتتل : لمتتتتتن كان له حياة ونفس مميزة فعبر عن ذلك بالق لب؛ لأنه وطنها ومعدن حياتها(3)، 2- وفي تنك(القلب) وإبهامه تفخيم وإشعار بأن كل قلب لا يتفكر ولا يتدبر كل قلب .(4) قتتتتتتتال الفختتتتتتتر: "تنكتتتتتتتير ﴿ قلرررررررب ﴾ للتعظتتتتتتتيم والكمتتتتتتتال . والمعتتتتتتتنى : لمتتتتتتتن كتتتتتتتان لتتتتتتته قلتتتتتتتب ذكتتتتتتتيّ واع يستخرج بذكائه ."(5) 3- الإستعارة: في قوله تعالى : ﴿ﭩﭪﭫ ﴾ إستعارة حي شبه توجيته الستم لتلتك الأخبتار دون اشتتتغال بغيرهتتا بإلقتتاء الشتتيء لمتتن أختتذه ، وفيتته تعتتريض بتمثيتتل المشتتركين بمتتن لتتيس لتته قلتتب وبمتتن لا يلقتتي سمعه .(6) ثالثاااااا: ﭧ ﭨ ﴿ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ ق: 83-50 (1) ابن عاشور- التحرير والتنوير-ج: 20- ص:322. (2) القرط - الجام لأحكام القرآن -ج: 57- ص:23. (3) الشوكا - فتح القدير-ج:1 - ص: 95. (4) البيضاوي- أنوار التنزيل -ج: 1- ص:500. (5) ابن عاشور- التحرير والتنوير-ج:20 - ص:320. (6)ابن عاشور- التحرير والتنوير -ج:20 - ص:320..
عدد الصفحات ٧٦الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 65 5- قتالالله عتز وجتل في هت ذه الآيتة : ﴿ﮁ ﮂ ﮃ ﴾ ثم قتال : ﴿ﮊ ﮋ ﮌ ﴾ متن غتير باء فما الفرق بتين الموضتعين يجيتب الترازي بقولته :" الأمتر في الموضتعين واحتد علتى قولنتا التقتدير ستبح الله مقترنتتاً بحمتتد ربتتك ، وذلتتك لأن ستتبح الله كقتتول القائتتل فستتبحه غتتير أن المفعتتول لم يتتذكر ؛ أولا : لدلالتتة قوله بحمد ربك عليه ،وث ني ا : لدلالة ما سبق عليه لم يذكر بحمد ربتك ، الجتواب الثتاني علتى قولنتا ستبح بمعنى صل يكون الأول أمراً بالصلة ، والثاني :أمراً بالتنزيه ، أي وصل بحمتد ربتك في الوقتت وبالليتل نزهته عمتتا لا يليتتق ، وحينئتتذ يكتتون هتتذا إشتتارة إلى العمتتل والتتذكر والفكتتر . فقولتته : ﴿ سَررب ِ ﴾ إشتتارة إلى ختتير الأعمتتال وهتتو الصتتلة ، وقولتته : ﴿ ﮂ ﮃ ﴾ إشتتارة إلى التتذكر ، وقولتته : ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾ إشتتارة إلى الفكر" (1) ،وقدم المفعول للهتمام به.(2) 2- الإستتعارة في قولته ستبحانه وتعتالى :﴿ﮍ ﮎ﴾ فالإدبتار : بكستر الهمتزة حقيقتته : الانصتراف لأن المنصتتتترف يستتتتتدبر متتتتن كتتتتان معتتتته ، واستتتتتعير هنتتتتا للنقضتتتتاء ، أي انقضتتتتاء الستتتتجود ، والستتتتجود : الصلة.(3) رابعااا: في قولتته تعتتالى: ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾ ق: 51 ،تهويتتل وتعظتتيم لشتتأن المخبر به والمحدّث عنه.(4) خامسا : تقديم الجار والمجرور في قوله تعالى : ﴿ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾ ق: 55 ،لتخصتيص اليستر بته تعالى .(5) وفي قوله تعا:﴿ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﴾ تهديد لهم وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم (6). (1) الرازي - مفاتيح الغيب-ج:29 - ص:505. (2) الآلوسي- روح المعاني -ج: 20- ص:523. (3) ابن عاشور- المرج نفسه -ج: 20- ص:329. (4)الزمخشري -الكشاف -ج:0 - ص:320. (5) ابن عجيبة- البحر المديد-ج:7 - ص:297. (6)الزمخشري - الكشاف- ج: 0- ص:320.
عدد الصفحات ٧٧الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 66 المطلب الرابع : القراءات وتوجيهها . اشتمل هذا المقط الأخير من السورة على مجموعة من الكلمات التي اختلتف فيهتا القتراء وهتي في الآيتات التالية : أولا: في قوله تعالى ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ ق: 50 قرأ ابن كثتير ونتاف وحمتزة (1) ﴿وَإِدْبَرارَ السُّرجُودِ ﴾ بكستر الألتف ، وقترأ أبتو عمترو (2) وابتن عتامر وعاصتم و الكسائي وأدبار السجود بفتح الألف. (3) ووجهه القرطبي قراءة الكسر على المصدر من أدبر الشيء إدبارا إذا ولى . أما قراءة الفتح فهي جم دبر(4)، بمعنى العقب والآخِر ، وعلى كلتا القراءتين هو وقت انتهاء السجود .(5) ثانيا:ﭧ ﭨ ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾ ق: 51 قرأ ابن كث : ﴿ المناد ﴾ بالياء في الوصل والوقتف علتى الأصتل التذي هتو ثبوتهتا ، إذ الكتلم غتير تتام وإنما الحذف أبدا في الفواصل ، والكلم التام تشبيهاً بالفواصل. وقرأ أبو عمرو وناف ، بالوقف بغير ياء لأن الوقف موض تغيتير ، ألا تترى أنهتا تبتدل متن التتاء فيته الهتاء في نحو طلحة وحمزة . وقرأ الباقون وطلحة والأعمش وعيسى بحذف الياء في الوصل والوقف جميعاً وذلك إتباع لخط المصحف ، وأيضاً فإن الياء تحذف م التنوين فوجب أن تحذف م معاقب التنوين وهي الألف واللم .(6) (1)هو: حمزة بن حبيب الكوفي أحد القراء السبعة ، ولد سنة ثمانين وأدرك الصحابة بالسنة ، تصدر للإقراء مدة وقرأ عليه عدد كثير ، توفي سنة ست وخمسين ومائة . ينظر: الذهبي، محمد بن أحمد - معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار - ج:5 – ص:552. (2)أبو عمرو بن العلء البصري ولد سنة 09ه أو75ه وتوفي سنة510 هت، أحد القراء السبعة . قرأ بمكة والمدينة بالكوفة بالبصرة . ينظر: ابن خلكان، شمس الدين أحمد بن محمد - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - ج:3 – ص:000. (3)ابن مجاهد ، أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس التميمي البغدادي- السبعة في القراءات - تحقيق : شوقي ضيف- القاهرة - دار المعارف – ط. 2- 5055ه- ج:5 - ص:057. (4) القرط - الجام لأحكام القرآن -ج: 57- ص:20. (5) ابن عاشور- التحرير والتنوير-ج:20 - ص:329. (6) ابن عطية- المحرر الوجيز -ج:1 - ص:512.
عدد الصفحات ٧٨الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 67 ثالثا: في قوله تعالى:﴿ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾ ق: 55 قتتترأ ابتتتن كثتتتير ونتتتاف وابتتتن عتتتامر (1) : ﴿ تشّرررق ﴾ بتشتتتديد الشتتتين ، وقتتترأ البتتتاقون : ﴿ تشرررق ﴾ بتخفيتتتف الشين(2). رابعااا: في قولتته تعتتالى: ﴿ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ ، أثبتتت اليتتاء في ﴿وَعِيرردِ ﴾ يعقتتوب في الحالين ، وأثبتها ورش (3) في الوصل دون الوقف ، وحذف الباقون في الحال .(4) المطلب الخامس : المناسبة بين بداية سورة (ق) وخاتمتها . تظهر المناسبة بين بداية سورة ﴿ق﴾وخاتمتها من عدة نواحي هي : أولا: الحتتدي عتتن القتترآن في بدايتتة الستتورة وفي نهايتهتتا ، قتتال عتتز وجتتل في بدايتتة الستتورة :﴿ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ ، و قال في آخر ها: ﴿ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ . ثانيرررا: في البدايتتتة قتتتال ستتتبحانه علتتتى لستتتان الكفتتتار: ﴿ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ﴾، وقتتتال في الأختتتير: ﴿ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾فكأن الآية الأخيرة رد على مزاعم الكفار وتكذيب لهم . ثالثرررررا: قتتتتتال في البدايتتتتتة: ﴿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾ وقتتتتتتتال في النهايتتتتتتتة: ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ هناك ارتباط وثيق بين الآيتتين، فتالله عتز وجتل يتدعوهم للنظتر إلى الستماء فتوقهم وعظمتهتا ، هتذه السماء لم يتعب الله عز وجل في خلقها . (1)عبدالله بن عامراليحصبي ،قارئ أهل الشام و أحد القراء السبعة .ولد سنة 25 هت وتوفي سنة529 هت في دمشق. ينظر: الذهبي، محمد بن أحمد - معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار - ج:5 – ص:92. (2)ابن مجاهد البغدادي- السبعة في القراءات -ج:5 - ص:057. (3)عثمان بن عبد الله المصري لقبه شيخه ناف بورش لشدة بياضه، وهو الراوي الثاني لناف ، ولد سنة عشر ومائة بقفط بصعيد مصر، توفي سنة سب وتسعين ومائة .ينظر: الذهبي، محمد بن أحمد - معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار -ج:5- ص:512. (4) القرط - الجام لأحكام القرآن -ج: 57- ص:22.
عدد الصفحات ٧٩الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 68 المطلب ال سادس : المعنى الإجمالي . بعد أن أخبرنا الله جل في عله عن أهوال القيامة ومصير المكذبين والمنكرين ومصير المتقين الأخيار ، شرع سبحانه وتعالى في هذا المقط الأخير بإخبارنا عن نتيجة التكذيب بالبع والكفر بالله في الدنيا ألا وهي الإهلك بش أنواع العذاب . و ر غتتتم كتتتون الأمتتتم الستتتابقة كانتتتت أشتتتد قتتتوة متتتن قتتتريش فقتتتد أهلكهتتتا الله بستتتبب تكتتتذيبها ، ولم يكتتتن لهتتتم مهرب من عذاب الله ، قال :﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ ق: 86. ثم أخبرنا أن العاقل اللبيب هو الذي يعتبر بما حدث للأمم السابقة بسبب تكذيبها و إنكارها . وبعتتتدها ذكرنتتتا ستتتبحانه بقدرتتتته المطلقتتتة فقتتتال: ﴿ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ ق: 83 .فهتتتو عتتتز وجتتتل قتتتد خلتتتق الستتتموات والأرض في ستتتتة أيتتتام و يتعبه ذلك ، ولا يتعبه شيء غير ذلك ؛لأن قدرتته مطلقتة ، و إذا أراد أمترا فإنمتا يقتول لته كتن فيكتون وإنمتا ذ كر لنا قضية خلق السموات والأرض هنا ردا على اليهتود الت ذين قتالوا أن الله خلتق الستموات والأرض في ستتة أيتتام ثم استتراح في اليتتوم الستتاب وهتو يتتوم الستتبت: ﴿ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﴾الكهف: 4 ،ثم يح ربنا عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم على الصلة والصبر على هذه الافتراءات و الأقاويل ،ويحثه كذلك على التسبيح فيقو ل ستبحانه: ﴿ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﴾ ق: 83 وقد اتفق أغلب المفسرين على أن المقصتود بالتستبيح في هتذه الآيتات هتو الصتلة ، ولكتنهم اختلفوا ما هي الصلوات المقصودة هنا . و بعتتدها يتتذكرنا جتتل في عتتله بمتتا ستتبق أن فصتتله لنتتا في المقطتت الثتتاني متتن أهتتوال القيامتتة و لكتتن بأستتلوب آختتر فيقتتول: ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾ ق: 51 .أي استتتم يتتا محمتتد لمتتا ستتيكون يتتوم
عدد الصفحات ٨٠الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 69 القيامتتة إذ ينتتادي المنتتتادي وهتتوإستترافيل في الصتتتور ﴿ ﮝ ﮞ ﮟ ﴾ أي ذلتتك يتتوم البعتتت والختتروج متتتن القبور. ثم يقرر الله عز وجل حقيقة يجب أن يؤمن بها كل شخص هي حقيقة الموت والحياة . فهتتو عتتز وجتتل هتتو التتذي يحيتتي ويميتتت و إليتته بعتتد ذلتتك الرجتتوع والمصتتير فيقتتول : ﴿ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴾ ق: 58 ،ثم يبين أيضا ما سيحدث في ذلك اليوم العظيم أي يوم القيامتة يتوم البعت والنشور فيقول: ﴿ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ ق: 55 ،أي تشقق الأرض من تحت أقدامهم . وبعتتد هتتذه الآيتتات التتتي ذكتتر الله تعتتالى فيهتتا متتا يكتتون متتن أهتتوال بعتتد التتنفخ في الصتتور وبعتت النتتاس متتن القبور يذكرنا أن كل هذا سهل عنده رغم أننتا نتراه ونعتتبره أمترا عظيمتا وهتو كتذلك بالنستبة لنتا نحتن كبشتر فيقتتتول: ﴿ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾ ق: 55 ، وهتتتذا يتتتدل علتتتى قتتتدرة الله المطلقتتتة والتتتتي شتتتكك فيهتتتتا منكرو البع . ثم ينبهنا الله عز وجل إلى أمر آخر أنكره منكرو ا البع ألا وهو علمه تعالى المحيط بكل شيء فيقول: ﴿ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﴾ ق: 54 .أي أن الله عز وجل عالم بكل ما يقولونه . ﴿ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﴾ ق: 54 ، فالخطتتتاب لرستتتول الله ومتتتن بعتتتده متتتن التتتدعاة ،أنهتتتم لا قتتتدر ة لهتتتم علتتتى إجبتتتار النتتتاس علتتتى شتتتيء ، لتتتذلك أمتتتر الله عتتتز وجتتتل في آختتتر الستتتورة بالتتتتذكير بتتتالقرآن لأن علتتتى التتتدعاة التذكير وليس الإجبار .
عدد الصفحات ٨١