المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سورة ق دراسة تحليلية موضوعية

عبد الله سعيداوي

صفحة ٤ من ١٥

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 38 ثامـــنا : في قوله تعالى : ﴿ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾ تعريتتف الخلتتق الأول وتنكتتير اللتتبس والخلتتق الجديتتد لأغتتراض بلغيتتة معجتتزة ، فتتالتعريف تنويتته بفخامتتة متتا قصد تعريفه و تعظيمه ، والقصتد م نته جعلته دلتيل علتى إمكتان الخلتق الثتاني بطريتق الأولى لأنته إذا لم يعت ي تعتالى بتالخلق علتى عظمتته و انفستتاحه واستتيعابه لمتا يتدهش العقتول ويحتتير الأفكتار فتالخلق الآختر هتو مجتترد إعتتتتادة أولى أن لا يعبتتتتأ بتتتته وأن لا يتجتتتتاوز متتتتدى القتتتتدرة والإمكتتتتان فهتتتتذا ستتتترّ تعريتتتتف الخلتتتتق الأول .(1) و أمتتا تنكتتير اللتتبس والخلتتق الجديتتد فللتعظتتيم أي لتتبس عظتتيم ، وخلتتق لتته شتتأن وحتتق عليتته أن يهتتتم بتته ولا يغفل عنه .(2) تاسعا : في قوله تعالى: ﴿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮌ ﴾ في قوله: ﴿ فوقهم ﴾ مزيد توبيخ لهم ونداء عليهم بغاية الغباوة .(3) عاشااااارا:في قولتتتتته تعتتتتتالى: ﴿ﮧﮨﮩ ﴾ فيتتتتته حتتتتتذف الموصتتتتتوف و إبقتتتتتاء الصتتتتتفة دلتتتتتيل عليتتتتته، فالحصيد صفة للزرع ، وقد نابت عنه، والتقدير: وحب الزرع المحصود.(4). حا ي عشر: التشبيه المرسل المجمل في قوله ﭨ ﴿ ﯙ ﯚ ﴾ حي شبه إحياء الموتى بإخراج النبات من الأرض الميتة . (5) وهكتتتتذا رأيتتتتت متتتتن ختتتتلل تنتتتتوع الصتتتتور البيانيتتتتة والمح ستتتتنات البديعيتتتتة متتتتدى دقتتتتة وروعتتتتة التعبتتتتير القتتتترآني ، ونلمس معنى كون هذا الكتاب معجز بلفظه ومعناه . (1)محي الدين درويش- إعراب القرآن وبيانه – ج: 2 - ص: 293. (2)الثعلبي ،أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري - الكشف والبيان - تحقيق : الإمام أبي محمد بن عاشور- بيروت - لبنان - دار إحياء التراث العربي - ط. 5- 5022 هت- 2552 م-ج:7 – ص:10 . (3) المصدر نفسه والصفحة نفسها. (4)فخر الدين الرازي - مفاتيح الغيب –ج:50 – ص:250 . (5 )الصابوني- صفوة التفاسير-ج:3 – ص:210.

عدد الصفحات ٥٠

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 39 المطلبالخامس: المعنى الإجمالي للآيات . يقسم الله عز وجل في بداية السورة بكتابه المجيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يقول ؛ من أن هناك بعد الموت حياة أخرى تنتظر كل إنسان ، لكن أولئك الكفار من قريش تعجبوا من أمرين ؛ الأول أن الله عز وجل قد بع لهم رسولا منهم يعرفونه حق المعرفة والأمر الثاني أن هذا الرسول قد أنذرهم بالبع بعد الموت ، فلم يكن تعجبهم في مكانه ؛لأنهم قد استدلوا بحجج واهية فقالوا أإذا متنا وكنا ت رابا نبع أحياء من جديد فتعجبوا من قدرة الله على جم أجسادهم بعد تفرقها في التراب ، ونسوا أو تناسوا بأن الله هو الذين خلقهم ، وقادر على إرجاعهم ، ثم بين سبحانه أن سبب تعجبهم هو تكذيبهم بالحق ،بل هذا هو السبب الحقيقي وراء تعجبهم وإنكارهم للبع . وهو الأمر الذي جعلهم مضطربين ليس لهم قرار وكلمة واحدة في القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فتارة يقولون شاعر وشعر وتارة يقولون ساحر و سحر وتارة أخرى يقولون كاهن وكهانة . ثم بدأ سبحانه وتعالى في الرد عليهم بالأدلة والبراهين القاطعة . فقام أولا بمخاطبة عقولهم ليثير تفكير هم فيما حولهم من العالم العلوي والعالم السفلي فهم يؤمنون أن الله هو خالق السماء والأرض بدليل قوله تعالى عنهم : ﴿ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ﴾ﮬ الزمر: 83 .فدعاهم الله عز وجل إلى النظر والتأمل في خلقه للسماء فهي مرتفعة بغير عمد ومزينة بالشمس والقمر والنجوم ، وليس فيها فتوق أو شقوق بل هي سليمة من كل عيب . ودعتتاهم أيضتتا إلى التأمتتل في خلتتق الأرض التتتي بستتطها وجعتتل فيهتتا جبتتالا راستتيات وأنبتتت فيهتتا متتن جميتت الأصتتناف ممتتا يتتبهج النتتاظر ويتتروق لخضتترته . كتتل ذلتتك يستبصتتر بتته ويتتتذكر متتن يرجتت إلى ربتته ويتفكتتر في بدائ صنعه. وكتتتأن الله ستتتبحانه وتعتتتالى يقتتتول لهتتتم. هتتتل خلتتتق الستتتموات والأرض ومتتتا فتتتيهن أكتتتبر أم بعتتت النتتتاس بعتتتد متتوتهم وقتتد ختتاطبهم بهتتذه الحقيقتتة في عتتدة آيتتات كمتتا في قولتته : ﴿ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﴾ يسسسسس : 31 ، وفي قولتتتتته تعتتتتتالى: ﴿ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ

عدد الصفحات ٥١

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 41 ﯙ ﯚ ﴾ غسسا ر: 47،وقولتته أيضتتا: ﴿ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﴾ الأحقاف: 88. إذا فل يمكن لصاحب عقل سليم إلا التسليم بأن من خلق السموات والأرض وما بينهما قادر على أن يبع الناس بعد أن ماتوا وبليت أجسادهم وتفرقت في الأرض . ثم وضح المولى تبارك وتعالى لهؤلاء الكفار الذين لا يؤمنون إلا بما يرونه بأعينهم ، دليل آخر على البع وهو إنبات النبات بواسطة إنزال المطر المبارك الناف فهو سبحانه بقدرته ينزل الماء من السماء ويجعله سببا لملء هذه الأرض بالبساتين وينبت فيها من أنواع الزروع والثمار والنخيل مما يقتات به العباد في معيشتهم بعد أن جف نباتها أو لا نماء فيها أصل. و بعد أن ذكر الله تعالى تكذيب الأمم الخالية ، أشار هنا إلى ما حل بهم من عقاب ، جزاء لهم على كفرهم ، وتماديهم في الضللة والتكذيب لرسل الله ، واستهزائهم بما أنذرهم به رسلهم من عذاب الله ، وهو بذلك يهدد مشركي قريش ، ويحذرهم من أن يحل بهم ما حل بالمكذبين من الأمم الخالية . ثم يسأل الله تعالى المكذبين من قريش مستنكرا ظنهم استحالة البع بعد الموت : هل أعجز الله خلق الناس ابتداء ،ح يشك هؤلاء في قدرته على إعادة الخلق من جديد وما دام أنه تعالى لم يصعب عليه خلق البشر ابتداء ، فإنه لا يصعب عليه إعادة بعثهم ، لأن الإعادة أسهل من الابتداء .

عدد الصفحات ٥٢

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 40 المطلب السادس : الدروس والعبر والأحكام المستنبطة من الآيات . 5- عظهم الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم ومجده ، لأنه عز وجل لا يقسم إلا بشيء عظيم . 2- إنكار المشركين للرسالة والبع والرد عليهم باستعمال الأدلة العقلي ة و الحسية. 3- وجوب النظر في آيات الله ا لكونية ليعرف الإنسان قدرة الله المطلقة على كل شيء ومن ذلك البع . 0- تنوع طرق القرآن إثبات البع . 1- إن كثيراً من الأمم كذبت رسلها ، و إن تكذيب الرسل سبب للهلك ولذلك وجب الحذر منه . 0- تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم بإِعلمه بأن قومه ليسوا أول من كذب الرسل . 7- أن العبرة بالإيمان والعمل الصالح ، لا بالأحساب والأنساب ، فكل من كذب أهلكه الله . 9- أن من أساليب الدعوة ، تذكير الناس بهلك الأمم الماضية بسبب ذنوبها . 2- أن من كذب رسولاً واحداً فقد كذب بجمي الرسل. 55- تنزيه الله عن النقص والتعب والعجز ، و وجوب إثبات صفات الكمال له .

عدد الصفحات ٥٣

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 42 المبحث الثاني: من الآية61 إلى الآية53 تذكيرالإنسان بما ينتظره من الموت وما بعده من أهوال القيامة ﭑ ﭒ ﭓ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﰣ ﴾ ق: 06 - 31

عدد الصفحات ٥٤

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 43 المطلب الأول : شرح المفردات اللغوية . اشتتتمل هتتذا المقطتت الثتتاني متتن الستتورة علتتى مجموعتتة متتن الكلمتتات الغريبتتة التتتي تحتتتاج إلى الشتترح لتت ذلك سنوضحها مرتبة حسب الآيات . ﭧ ﭨ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾ ق: 16-13 ﴿ﭑ ﭒ﴾ يقول الراغب الأ صفهاني في المفردات :"الخلق أصله: التقدير المستقيم، ويستتعمل في إبتداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء ."(1) ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ﴾:الوسوسة: الخطرة الرديئة، وأصله من الوسواس، وهو صوت الحلي، والهمس الخف ي.(2) ﴿ ﭞ ﭟ ﴾:هو عرق يتصل بالكبد والقلب، وفيه مجاري الدم و ا لروح .(3) قال ابن عطية: ﴿ الوريد ﴾ عرق كبير في العنق ، يقال : إنهما وريدان عن يمين وشمتال . قتال الفتراء : هتو ما بين الحلقوم و العلباوين(4). ﴿ﭡ ﭢ﴾ : قتتتتال النيستتتتابوري :" والتلقتتتتي التتتتتلقن بتتتتالحفه والكتبتتتتة"(5)،فيكتتتتون معتتتت﴿ ﭣ ﴾:همتتتتا" الملكتتتان المتتتوكلن بكتتتل إنستتتان : ملتتتك اليمتتتين التتتذي يكتتتتب الحستتتنات ، وملتتتك الشتتتمال التتتذي يكتتتتب السيئات" (6). وقال ابن منظور نقل عن الأَزهري:" والتلَقِّي هو الاستقبال ... وتتَلَقهاه أَي اِ ستقبله وفلن يتَتتَلَقهى فلناً أَي يَسْتتتتَقْبِله" (7) ،و هتتذا نفتتس المعتتنى التتذي أختتذ بتته الفختتر التترازي حيتت يقتتول" ويحتمتتل أن يقتتال التلقتتي متتن الاستقبال يقال فلن يتلقى الركب وعلى هذا الوجه فيكون معناه وقت ما يتلقاه المتلقيان يكتون عتن يمينته (1) الراغب الأصفها - مفردات ألفاظ القرآن –ج:2 – ص:325 . (2)المصدر نفسه –ج:2 – ص:152 . (3) الراغب الأصفهاني - المصدر السابق –ج:2 – ص:150 . (4) ابن عطية- المحرر الوجيز -ج:0 – ص:577 . (5)الثعل- الكشف والبيان – ج:2 – ص:221. (6)ابن عطية- المحرر الوجيز -ج:0 – ص:579 . (7 )ابن منظور- لسان العرب -مادة (لقا)- ج:51- ص:213.

عدد الصفحات ٥٥

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 44 وعتتن شمالتته قعيتتد ، فالمتلقيتتان علتتى هتتذا الوجتته همتتا الملكتتان اللتتذان يأختتذان روحتته متتن ملتتك المتتو ت أحتتدهما يأخذ أرواح الصالحين وينقلها إلى السرور والحبور إلى يوم النشور والآخر يأختذ أرواح الطتالحين وينقلهتا إلى الويل و الثبور إلى يوم الحشر من القبور ."(1)، وهذا المعنى الذي جاء به الترازي هتو معتنى لم يقتل بته جمهتور المفسرين . ﴿ ﭨ ﴾: أي: ملك يترصده ويكتب له وعليه، ويقال ذلك للواحد والجم . والقعيد هو الجليس كما أن قعد بمعنى جلس .(2) والمراد بالقعيد ها هنا الملزم الثابت لا ضد القائم . ﴿ﭪ ﭫ ﴾ : اللفه بالكلم مستعار من لفه الشيء من الفم، ولفه الرحى الدقيق، ومنه سمي الديك اللفظة ؛ لطرحه بعض ما يلتقطه للدجاج . (3) يقول الجوهري :" لَفَظْتم الشيءَ من فمي ألْفِظمهم لَفْظاً : رميته، ٌولَفَظْتم بالكلم وتتَلَفهظْتم به، أي تَكَلهمْتم به."(4) ﴿ﭰ ﭱ﴾: قتتتال أبتتتو حيتتتتان ﴿رقيررررب ﴾ : ملتتتك يرقتتتب ،﴿ عتيررررد ﴾ : حاضتتتتر(5) ،قتتتال الجتتتتوهري : "والمراد هنا : أنه معدّ للكتابة مهيأ لها."(6) في هذه الآيات يم ظهر الله عز وجل تمام علمه بما يقتوم بته الإنستان ومتا يجتول في ختاطره، وبأنته قتد وكتل بته ملئكة تكتب كل أقواله وأفعاله . (1)الرازي - مفاتيح الغيب –ج:50 – ص:221 . (2)المرج نفسه –ج:50 – ص:220 . (3) الراغب الأصفها - مفردات ألفاظ القرآن - ج:2- ص:302. (4)إسماعيل بن حماد الجوهري - الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية - ج:1- ص:333 . (5) أبو حيان- البحر المحيط -ج:55 – ص:523 . (6)الجوهري - الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية - ج:3- ص:501.

عدد الصفحات ٥٦

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 45 ﭧ ﭨ ﴿ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾ ق:13-22 ﴿ﭴ ﭵﭶ ﴾: قال ابن عطية:" ﴿ ﭴ ﭵ ﴾ ق: 13 :ما يعتري الإنسان عند نزاعته والنتاس فيها مختلفة أحوالهم ،لكن لكل واحد سكرة ".(1) واختملف في المراد﴿ﭶ ﴾ هنا ، فقال الرازي :"يحتمل وجوهاً أحدها : أن يكون المراد منه الموت فإنه حق ، كأن شدة الموت تحضر المو ت والباء حينئذ للتعدية ، وثانيهما : أن يكون المراد من الحق ما أتى به من الدين لأنه حق وهو يظهر عند شدة الموت."(2)،والقول الأول هو الأرجح لما ورد عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه أنه كان يقرأ ( وَجاءَتْ سَكْرَةم الحَقّ بالمَوْتِ ) (3) ،فرغم أنها قراءة شا ذة إلا أنه يمكن الإستئناس بها . ﴿ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾أي :" تعدل عنه وتنفر منه" (4) . قال الطبري: "يقول: هذه السكرة التي جاءتك أيها الإنسان بالحقّ هو الشيء الذي كنت تهرب منه، وعنه تروغ ."(5)، ويقول ابن عطية:" معنى هذا الحيد : أنه يقول : أعيش كذا وكذا ، فم فكر في قرب الموت حاد بذهنه وأمله إلى مسافة بعيدة من الزمن ، وأيضاً فحذر الموت و تحرزاته ونحو هذا حيد كله" (6) . (1)ابن عطية- المحرر الوجيز - ج:0 – ص:592. (2) الرازي - مفاتيح الغيب –ج:50– ص:220. (3)الراغب لأصفها - مفردات ألفاظ القرآن –ج:2 – ص:517 . (4 )الراغب - مفردات ألفاظ القرآن – ج:5 – ص:275. (5)الطبري- جام البيان في تأويل آي القر آن –ج:22– ص:307. (6 )ابن عطية– المحرر الوجيز :1- ص:500

عدد الصفحات ٥٧

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 46 ﴿ﭾﭿﮀ ﴾ الصُّتتتور: قيتتتل: هتتتو مثتتتل قتتترن يتتتنفخ فيتتته، فيجعتتتل الله ستتتبحانه ذلتتتك ستتتببا لعتتتود الصتتتور والأرواح إلى أجستتامها، وروي في الختتبر(أن الصتتور فيتته صتتورة النتتاس كلهتتم) ، قتتال ابتتن الأثتتير: إن الصتتور: هو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه السلم عند بع الموتى إلى المحشر .(1) ﴿ﮃ ﮄ ﴾ الوعيد : الوَعْدم يستعمل في الخير والشر، يقال: وعدتمه خيراً ووعدتمه شرًّا...قال الشاعر: وإنيِّ وإنْ أوْعَدْتمهم أو وَعَدْتمهم ... لممخْلِفم إيعادي وممنْجِزم مَوْعِدي .(2) و يوم الوعيد هو يوم القيامة وأضافه إلى الوعيد تخويفا(3) ﴿ ﮊ ﮋ ﴾: أي: ملك يسوقه، وآخر يشهد عليه وله . قال ابن منظور : "السهوق معروف ،ساقَ الإبلَ وغيرَها يَسموقها سَوْقاً وسِياقاً وهو سائقٌ وسَوهاق شدِّد للمبالغة ...وقوله تعالى وجاءت كلُّ نتَفْسٍ معها سائقٌ وشَهِيد قيل في التفسير سائقٌ يَسموقها إلى محشرها وشَهِيد يشهد عليها بعملها وقيل الشهيد هو عملها نفسه".(4) ﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾: الغفلة: ستهو يعتتري الإنستان متن قلتة التتحفه والتتيقه، يقتال: غفتل فهتو غافل. (5) ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﴾: الغطاء: ما يجعل فوق الشيء من طبق ونحوه،. (6) ومعالغطاء هنا: الحجابم الممغطِّي لأمورِ المعادِ وهو الغفلةم و الإنهمتاكم في المحسوستاتِ والألْتفم بهتا وقصترم النظرِ عَلَيها (7) ﴿ ﮖ ﮗ ﮘ ﴾ : أي حاد نافذ تبصر ما كنت تنكر في الدنيا .(8) (1)الراغب - مفردات القرآن – ج:2 – ص:507. (2) ابن منظور- لسان العرب - مادة (وعد)-ج:3– ص:005. (3)ابن عطية- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز -ج:1 – ص:500 . (4)ابن منظور- المرج السابق - مادة (سوق)- ج:55- ص:500. (5)الأصفها-المفردات -ج:2– ص:510. (6)المرج نفسه -ج:2– ص:511. (7 )أبو السعود- إرشاد العقل السليم الى مزايا الكتاب الحكيم - ج:9 – ص:535 (8)البغوي- معالم التنزيل - ج:7- ص:305.

عدد الصفحات ٥٨

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 47 ﭧ ﭨ﴿ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ ق: 28-23 ﴿ﮚ ﮛ ﴾القَرينم : المصاحِبم (1)،والمقصود بالقرين هنا : الملك الموكل به الذي كان يكتب أعماله في الدنيا (2)،"و قال جماعة من المفسرين :يعني قرينه من زبانية جهنم أي قال هذا العذاب الذي لدي لهذا الكافر حاضر" (3) . ﴿ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴾ العنيد: المعجب بما عنده، والمعاند: المباهي بما عنده. (4) قال الزشري : "﴿ عَنِيدٍ ﴾ معاند مجانب للحق معاد لأهله."(5) ﴿ﮨ ﮩ﴾ هي صيغة مبالغة في المن ، واختلف في المقصود بالخير هنا فقال" قتادة ومجاهد وعكرمة : يعني الزكاة ، وقيل : المراد بالخير الإسلم ".(6) ﴿ ﮪ ﮫ ﴾ معتد : أي بلسانه ويده (7). ﴿ مريب ﴾الريب : أن تتوهم بالشيء أمرا ما، فينكشف عما تتوهمه. (8) وقال الماوردي : "في المريب ثلثة أوجه :أحدها : أنه الشاك في الله ، قاله السدي . (1)الجوهري -الصحاح - مادة(قرن )-ج:2– ص:71. (2)البغوي- معالم التنزيل -ج:7- ص:305 . (3)الثعالبي ،عبدالرحمن بن محمد بن مخلوف أبي زيد - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - تحقيق :علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود - دار إحياء التراث العربي- لبنان - بيروت - ط.5- 5059 ه - 5227 م-ج:9 – ص:290. (4)الأصفها-المفردات -ج:2– ص:509. (5) الزمخشري جار ا - الكشاف –ج:0– ص:329. (6)الآلوسي- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسب المثاني -ج:52– ص:332. (7)ابن عطية- المحرر الوجيز -ج:0– ص:591 (8 )الراغب - مفردات ألفاظ القرآن –ج: 5 – ص:052.

عدد الصفحات ٥٩

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 48 الثاني : أنه الشاك في البع ، قاله قتادة .الثالث : أنه المتهم ."(1)، والذي ذكره الطاهر بن عاشور أن المريب هو : "الذي أراب غيره ، أي جعله مرتاباً ، أي شاكّا ، أي بما يلْقمونه إلى الناس من صنوف المغالطة ليشككوهم في صدق الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وصحة الإيمان والتوحيد " (2) . قولهتعالى : ﴿ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ القرين :هو المصاحب ، واختلف في المقصود بتالقرين هنتا ، فقيتل :الملَكم الموكل بالمرء (3)، وقيل هو الشيطان الذي كان موكل به في الدنيا (4) ،والذي يرجحه سياق النص أن القرين هنا هو الشيطان لأن الذي يم طغِ ي هو الشيطان وليس الملك. وقوله: ﴿ رَبنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ﴾ الطغيان : تجاوز الحدّ في التعاظم والظلم والكفر (5)، يقول: "ما أنا جعلته طاغيا متعدّيا إلى ما ليس له، وإنما يعني بذلك الكفر بالله﴿ ِي ضَلالٍ وَلَكِاْ كَا َ ف بَعِيدٍ ﴾يقول: ولكن كان في طريق جائر عن سبيل الهدى جورا بعيدا . وإنما أخبر تعالى ذكره هذا الخبر، عن قول قرين الكافر له يوم القيامة، إعلما منه عباده، تبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة." (6) ﴿ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ ،قال الراغب :" القول يستعمل على أوجه : أظهرها أن يكون للمركب من الحتروف المتبرز بتالنطق، مفتردا كتان أو جملتة"، واختلتف في المتراد ب (القتول) في الآية على أربعة أوجه :"أحدها : فيما أوجه من أمر ونهي ، الثاني : فيما وعد به من طاعة ومعصتية ، وهو محتمل ،الثالث : في أن بالحسنة عشر أمثالها وبخمس الصلوات خمسين صلة. " (7) ﴿ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﴾ الزهلَفم والزُّلْفةم والزُّلْفَى القمربةم والدهرَجة المَنزلةم ... ته وأَزْلَفَ الشتيءَ قرهبَ وفي التنزيل العزيز و أمزْلِفَتِ الجنةم للمتقين أَي ق رِّبَتْ (8) . (1) الماوردي -النكت و العيون – ج:0- ص:503. (2 )ابن عاشور – التحرير والتنوير – ج:20 - ص:352 (3)إبراهيم القطان - تيسير التفسير - قام على مراجعته و ضبطه :عمران أحمد أبو حجلة - الجمعية العلمية الملكية– الأردن – د ط – د ت–ج:3– ص:209. (4 )الطبري- تفسير الطبري– ج:22 – ص:317. (5)ابن عاشور- التحرير والتنوير – ج:20 –ص:350. (6) الطبري– المصدر السابق –ج:22– ص:317. (7)الماوردي -النكت والعيون-ج:0 – ص:500. (8)ابن منظور- لسان العرب - مادة (زلف )-ج:2– ص:539.

عدد الصفحات ٦٠

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 49 معنا ا ات : يخبرنا الله عز وجل في ه ذه الآيات عن شهادة القرين من الملئكة على قرينه ، ثم عن تبرؤ القرين من الشياطين من قرينه ، كما يوضح لنا صفات أهل النار وما ينتظرهم من العذاب الشديد . المطلب الثاني: أوجه الإعراب . يحتوي هذا المقط الثاني علتى مجموعتة متن الكلمتات والعبتارات اختلتف في أعرابهتا ، ومنهتا في قولته تعتالى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ ق: 13 الواو استئنافية،قوله ﴿وَنعْلَمم ﴾: "خبر مبتدأ مضمر تقديره : ونحن نعلم ،والجملة الإسمية حينئذ حال ".(1) ﭧ ﭨ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ ق: 17 قوله تعالى: ﴿ ﭡ ﭢ ﴾ :يجوز أن يكون ظرفا لأقرب ، وأن يكون التقدير : اذكمر. وَ ﴿قَعِيدٌ ﴾ : ممبْتَدَأٌ ، وَ ﴿عَاِ الش مَالِ ﴾ خَبرم هم .(2) ﭧ ﭨ﴿ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾ ق13 جملة﴿ إلاّ لديه رقيب عتيد ﴾ في موض الحال ، وضمير﴿ لديه ﴾ عائد إلى ﴿ الإنسا ﴾ والمعنى : لدى لفظه بقوله .(3) ﭧ ﭨ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﴾ ق: 13 قوله: ﴿ وجاءت ﴾عطف على قوله : ﴿ إذ يتلقى ﴾ فالتقدير: وإذ تجيء سكرة الموت .ٌّ (4) وفي قوله: ﴿ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ قولان : أحما : أن "ما" هاهنا موصولة، أي: الذي كنتت منته تبتعد وتنأى وتفر، والقول الث ني: أن "ما" نافيتة بمعتنى: ذلتك متا كنتت تقتدر علتى الفترار منته ولا الحيتد عنه.(5) (1)السمين الحل- الدر المصون في علم الكتاب المكنون-ج:53– ص:505. (2)أبو البقاء العكبري- التبيان في إعراب القر آن- ج:2- ص:5570. (3)ا بن عاشور- التحرير والتنوير – ج:20– ص:350. (4)ابن عطية- المحرر الوجيز –ج:0– ص:591. (5)ابن كث - تفسير القرآن العظيم - ج:7 – ص:055.

عدد الصفحات ٦١

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 51 ﭧ ﭨ﴿ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾ ق: 20. ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﴾:عطف على ﴿ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ على تفسير الجمهور .(1) ﭧ ﭨ﴿ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾ ق: 21.. جملتتتة﴿ معهرررا سررراي وشرررهيد ﴾ بتتتدل اشتتتتمال متتتن جملتتتة ﴿ جررراءت كرررل ن ررر ﴾. و ﴿ سررراي ﴾مرفتتتوع بتتتتالظرف التتتتذي هتتتتو ﴿ معهررررا ﴾علتتتتى رأي متتتتن أجتتتتازه ، أو مبتتتتتدأ ختتتتبره ﴿ معهررررا ﴾. ويجتتتتوز أن يكتتتتون جملة﴿معها ساي وشهيد ﴾ حَالا من ﴿ كلُّ ن ﴾. (2) قال تعا: ﴿ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾ق:28. ﴿ هررررررررذا﴾ : مبتتتتتتتتتدأ ، وفي ﴿ مررررررررا﴾ وجهتتتتتتتتان : أحتتتتتتتتدهما : هتتتتتتتتي نكتتتتتتتترة ، و ﴿عتيررررررررد﴾ صتتتتتتتتفتها، و﴿ لررررررد ﴾ معمتتتتتتول عتيتتتتتتد ،ويجتتتتتتوز أن يكتتتتتتون ﴿ لررررررد ﴾ صتتتتتتفة أيضتتتتتتا ، فيتعلتتتتتتق بمحتتتتتتذوف ، و ﴿ مررررررا﴾ وصفتها خبر هذا . والوجه الثاني : أن تكون ﴿ ما﴾ بمعنى الذي ، فعلى هذا تكون ﴿ ما﴾ مبتدأ ، و ﴿ لد ﴾ صتلة ، و ﴿ عتيد﴾ خبر ﴿ ما﴾ والجملة خبر ﴿ هذا﴾ . ويجوز أن تكون ﴿ ما﴾ بدلا من هذا. ويجوز أن يكون ﴿عتيد﴾ خبر مبتدأ محذوف ، ويكون ﴿ما لد ﴾ خبرا عن ﴿هذا﴾ أي هتو عتيتد ، ولتو جاء ذلك في غير القرآن لجاز نصبه على الحال .(3) ﴿ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﴾ يحتمل أن تكتون التواو للستتئناف وأن تكتون للعطتف علتى ﴿ نقرول ﴾،و ﴿ غير بعيد ﴾ نصب على الظرف أي مكاناً غير بعيد عنهم ، أو على الحال. (4) قَالَ تتَعَالىَ :﴿ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﴾ ق: 88-85 تتتتتهم ت قوْلم عَتتتتتتالىَ : ﴿ ﰎ ﰏ ﴾ : فيِ موضتتتتت ِ رفتتتتتت ٍ ؛ أَي هتتتتتم مَتتتتتتن خشتتتتتي ، أَو فيِ موضتتتتتت ِ جَتتتتتر تتتتتتدَلاً بَ متتتتتتن ﴿الْمُتَّقِياَ ﴾ أَوْ مِنْ ﴿كُل أَوَّابٍ ﴾ . (1)ابن عاشور- التحرير والتنوير - ج:20– ص:357. (2)المرج نفسه - ج:20- ص:359. (3)العكبري- التبيان في إعراب القرآن - ج:2 - ص:5571 . (4) النيسابوري - مدارك التنزيل -ج:7- ص:10.

عدد الصفحات ٦٢

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 50 المطلب الثالث: القراءات وتوجيهها . اختلف القراء في هذا المقط في قراءة بعض الكلمات سنوردها في آياتها . أولا :ﭧ ﭨ ﴿ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ ق: 80 اختلفوا في كلمة: ﴿ ﯷ ﯸ ﴾ ، فقرأ ناف و شعبة بالياء وقرأ الباقون بالنون (1) . وقتتتتتدذكتتتتتر ابتتتتتن خالويتتتتته(2) توجيهتتتتتا لكتتتتتل القتتتتتراءتين فقتتتتتال :" يقتتتتترأ باليتتتتتاء إخبتتتتتار متتتتتن الرستتتتتول عتتتتتن الله عتتتتز و جتتتتل وبتتتتالنون إخبتتتتار متتتتن الله تعتتتتالى عتتتتن نفستتتته عتتتتز و جتتتتل ، ونصتتتتب يتتتتوم يتوجتتتته علتتتتى وجهتتتتين أحتتتتدهما بقولتتتته متتتتا يبتتتتدل القتتتتو ل لتتتتدي يتتتتوم نقتتتتول أي في يتتتتوم قولنتتتتا والثتتتتاني بإضتتتتمار فعتتتتل معنتتتتاه وأذكتتتتر يوم نقول" .(3) وذكتتتتتر ابتتتتتن زنجلتتتتتة(4) التتتتتدليل علتتتتتى هتتتتتذا التوجيتتتتته الثتتتتتاني وهتتتتتو قولتتتتته تعتتتتتالى قبلهتتتتتا: ﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ﴾ ق: 23 ،فقال ﴿أنا ﴾ فأخبر عن نفسه.(5) ثانيا: ﭧ ﭨ ﴿ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﴾ ق: 82 اختلتتف القتتراء في كلمتتة: ﴿ﰉ﴾ فقتترأ ابتتن كثتتير باليتتاء للغائتتب ، وحجتتته قولتته قبلهتتا ﴿ﰁ ﰂ ﰃ ﴾ ثم قال: ﴿هذا ما يوعدو ﴾ أي يعني ﴿المتقيا ﴾. (1)ابن الجزري ،محمد بن محمد الدمشقي أبو محمد- النشر في القراءات العشر - تحقيق: علي محمد الضباع - بيروت - لبنان- دار الكتب العلمية – د ط – د ت –ج:2 – ص: 050. (2) هو: أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي اللغوي أصله من همذان ولكنه دخل بغداد وأدرك جلة العلماء بها ، وانتقل إلى الشام واستوطن حلب ، وعهد إليه سيف الدولة بتأديب أولاده . وتوفي في حلب سنة 375 ه. ينظر: بن خلكان– وفيات الأعيان وأنباء الزمان –ج:2 – ص:521 والزركلي – الأعلم– ج:2– ص:235. (3)ا بن خالويه- الحجة في القراءات السب - دار الشروق – بيروت- ط. 0- 5055- تحقيق: د. عبد العال سالم مكرم -ج:5 – ص:335 . (4)هو: ابن زنجلة ، عبد الرحمن بن محمد، أبو زرعة ، عالم بالقراءات كان قاضيا مالكيا . قرأ عَلي أحمد بن فارس كتابه (الصاحبي) سنة 392 فيالمحمدية،توفي: 053 هت ،5552 م وصنف كتبا منها :حجة القراءات . ينظر: الزركلي – الأعلم –ج: -3ص:321 . (5)ا بن زنجلة ، عبد الرحمن بن محمد أبو زرعة - حجة القراءات - تحقيق : سعيد الأفغاني- بيروت - مؤسسة الرسالة –ط. 2- 5052ه– 5292م-ج:5- ص:079.

عدد الصفحات ٦٣

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 52 وقرأ الباقون : ﴿هذا ما توعدو ﴾ بالتاء للخطاب أي يقال لهم: هذا ما توعدون. (1) المطلب الرابع : أوجه البلاغة . في هذا المقط مجموعة من الصور البيانية والمحسنات البديعية أذكر منها ما يلي : أولا: الإستعارة التمثيلية في قوله تعالى : ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ ق: 16 فاللهه تعالى مثّل علمه بأحوال العبد بحبل الوريد القريب من القلب، للدلالة على القرب.(2) وأطلق السبب وأر اد المسبب لأن القرب من الشي ء في العادة سبب العلم به وبأحواله.(3) ثانيا: في قوله تعالى: ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ ق: 17 إنمتتتتتا قتتتتتال: ﴿ قعيرررررد ﴾ ، ولم يقتتتتتل قعيتتتتتدان وهمتتتتتا اثنتتتتتان؛ لأن المتتتتتراد : عتتتتتن اليمتتتتتين قعيتتتتتد وعتتتتتن الشتتتتتمال قعيد ، فحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه .(4) وبكلمة الْيَمِينِ و كلمة الشِّمالِ طباق . ثالثا : إستعارة مكنية في قوله تعالى: ﴿ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ ق: 13 ف ﴿ سَررررركْرَةُ الْمَررررروْتِ ﴾ شتتتتتدته مستتتتتتعارة متتتتتن الحالتتتتتة التتتتتتي تعتتتتترض بتتتتتين المتتتتترء وعقلتتتتته بجتتتتتام إن كتتتتتلً منهما يصيب العقل بما يصيب ،فهنا إستعارة مكنية حي شبه الموت بالشراب .(5)، و التعبير بالفعل الماضي (جاءت) هنا وفيما بعد لتحقق الوقوع . والمجتتتتتيء مجتتتتتاز في الحصتتتتتول وفي هتتتتتذه الإستتتتتتعارة تهويتتتتتل لحالتتتتتة احتضتتتتتار الإنستتتتتان وشتتتتتعوره بأنتتتتته مفتتتتتارق الحياة التي ألِفها وتعلق بها قلبه .(6) (1)ابن زنجلة-حجة القراءات –ج:5 -ص:072. (2)وهبة الزحيلي - التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج -ج: 20- ص:222. (3)الآلوسي-روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسب المثاني -ج:52- ص:330. (4)الشوكا - فتح القدير الجام بين فني الرواية و الدراية من علم التفسير –ج:1 – ص:71. (5)الآلوسي– المصدر السابق-ج:52 – ص:331. (6) ابن عاشور- التحرير والتنوير –ج:20– ص:350.

عدد الصفحات ٦٤

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 53 ﴿ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾:تقتتتتتتديم ﴿ منرررررره ﴾علتتتتتتى ﴿ تحيررررررد ﴾ للإهتمتتتتتتام بمتتتتتتا منتتتتتته الحيتتتتتتاد ، وللرعايتتتتتتة على الفاصلة .(1) رابعا:﴿ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾ ق: 20 إضتتتتتافة﴿يررررروم ﴾ إلى ﴿ الوعيررررررد ﴾ متتتتتن إضتتتتتافة الشتتتتتتيء إلى متتتتتا يقتتتتت فيتتتتتته ، أي يتتتتتوم حصتتتتتول الوعيتتتتتتد التتتتتتذي كتتتتتتانوا تموعِتتتتتتدوا بتتتتتته ، و الإقتصتتتتتتار علتتتتتتى ذكتتتتتتر الوعيتتتتتتد لأن المقصتتتتتتود الأول متتتتتتن هتتتتتتذه الآيتتتتتتة هتتتتتتم المشركون . وفي الكلم اكتفاء ، تقديره : ويوم الوعْد .(2) و كتتتتتتت ذلك أضتتتتتتتاف ﴿يررررررروم ﴾ إلى ﴿ الوعيرررررررد ﴾ ، وإن كتتتتتتتان يتتتتتتتوم الوعتتتتتتتد والوعيتتتتتتتد معتتتتتتتاً علتتتتتتتى ستتتتتتتبيل التخويف .(3) خامسا: قوله تعالى: ﴿ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾ ق: 22 الغفلتتتتتتتتتة: التتتتتتتتتذهول عمتتتتتتتتتا شتتتتتتتتتأنه أن يمعلتتتتتتتتتم وأطلقتتتتتتتتتت هنتتتتتتتتتا علتتتتتتتتتى الإنكتتتتتتتتتار و الجحتتتتتتتتتد علتتتتتتتتتى ستتتتتتتتتبيل التهكم.(4) الكناية : في قوله تعالى: ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﴾ ق: 22. كتتتتتنى بالغطتتتتتاء عتتتتتن الغفلتتتتتة ، كأنهتتتتتا غطتتتتتت جميعتتتتته أو عينيتتتتته ، فهتتتتتو لا يبصتتتتتر . فتتتتتإذا كتتتتتان في القيامتتتتتة ، زالت عنه الغفلة ، فأبصر ما كان لا يبصره من الحق .(5) وأوثتتتتتر قولتتتتته: ﴿ فررررري غ لرررررة ﴾علتتتتتى أن يقتتتتتال غتتتتتافلً للدلالتتتتتة علتتتتتى تمكتتتتتن الغفلتتتتتة منتتتتته ولتتتتتذلك استتتتتتتب تمثيلَها بالغطاء .(6) (1) ابن عاشور- التحرير والتنوير –ج:20- ص:357. (2)المصدر نفسه- والصفحة نفسها. (3)أبو حيان الأندلسي- تفسير البحر المحيط –ج:9 - ص:523. (4) ابن عاشور- المصدر السابق -ج:20- ص:350 . (5) أبو حيان- المصدر السابق - ج:9- ص:521. (6)ابن عاشور- التحرير والتنوير – ج:20 – ص:352 .

عدد الصفحات ٦٥