المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سورة ق دراسة تحليلية موضوعية

عبد الله سعيداوي

صفحة ٣ من ١٥

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 22 المطلب ا ول : في معاني المفردات في هذا المقط من السورة توجد بعض الكلمات الغريبة التي يحتاج القارئ إلى شرحها لفهم المراد من الآية وهي على التوالي حسب الآيات : قال تعالى: ﴿ ﭑﭒ ﴾ : إن حرف القاف الذي افتتح الله به هتذه الستورة يعتتبر متن أقتوى الحتروف في اللغتة العربيتتة لمتتا يمتتتاز بتته متتن صتتفات ، فقتتد اجتمعتتت فيتته صتتفة الاستتتعلء وصتتفة الشتتدة وصتتفة الجهتتر و صتتفة الإطباق وهذه هي أقوى صفات الحروف. أما مخرجه ف هو يخرج من أقصى اللسان من فوق. (1) يقول ابن منظور (2) : "والعين والقاف لا تدخلن على بناءٍ إلاه حسهنتاه لأَنهما أَطلق الحروف أَما الع فأَنص الحروف جَرْساً و أَلذها سماعاً وأَما القاف فأَمتن الحروف وأَصحها جرساً فإذا كانتا أَو إحداهما في بناءٍ حسمن لنَصاعتهما"(3). ويقول عنه الطاهر بن عاشور : "هو حرف من حروف التهجّي وقد رسموه في المصحف بصورة حرف القاف التي يتهجى بها في المكتب ، وأجمعوا على أن النطق بها باسم الحَرف المعروف ، أي ينْطِقون بقافٍ بعدها ألف ، بعده فاء . وقد أجم من يعتدّ به من القراء على النطق به ساكِنَ الآخِر سكون هجاء في الوصل والوقِف" (4) أما عن معناه فقد اختلف العلماء فيه كاختلفهم في سائر الحروف المقطعة في بداية السور . (1 )ينظر: صفوت محمود سالم - فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد - المملكة العربية السعودية - جدة -دار نور المكتبات - ط. 2- 5020 هت- 2553 م– ص:32. (2 )هو: ابن منظور ،محمد بن مكرم بن علي الأنصاري الرويفعي الإفريقي، الإمام اللغوي الحجة، ولد سنة 035هت بمصر، وخدم ديوان الإنشاء بالقاهرة، ثم ولي القضاء في طرابلس، وعاد إلى مصر فتوفي فيها سنة 755هت. ينظر: العسقلني ابن حجر - الدر ر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - تحقيق : محمد عبد المعيد ضان – الهند - صيدر أباد- الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية – د ط - 5322هت- 5272م–ج:0 – ص:51 .وينظر: الزركلي - الأعلم -ج:7-ص:559 (3)ابن منظور ، محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين الأنصاري الإفريقي -لسان العرب - بيروت- دار صادر - ط. 5 – د ت- باب القاف - ج:2 - ص: 305 . (4)ا بن عاشور-التحرير والتنوير - ج:20 - ص:271.

عدد الصفحات ٣٤

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 23 وقد نقل الماوردي (1) فيه أربعة أوجه : أحدها : أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم بها ، قاله ابن عباس . الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثال : أن معناه قضى والله ، كما قيل في ﴿ حم﴾ : حم والله ، وهذا معنى قول مجاهد . الراب : أنه اسم الجبل المحيط بالدنيا ، قاله الضحاك . ويحتمل خامساً : أن يكون معناه قف؛ كما قال الشاعر : قلت لها قفي فقالت قاف ... أي وقفت . " (2) أما أبو حيان فقد ذكر في تفسيره أن هناك أحد عشر قولا متعارضة في معنى القاف و رفض أن ينقل شيئا من هذه الأقوال بحجة أنه لا يوجد دليل على صحتها . (3) وقد شدد ابن حزم النكير على من فسر هذه الحروف المقطعة ح قال بحرمة ذلك .4 وقد نقل الوسي (5) في تفسيره ماذهب إليه القرافي من إنكاره لوجود جبل قاف ، ونقل ما تعقبه به ابن حجر، الذي أثبت ما نفاه القرافي معتمدا على ما قاله ابن عباس رضي الله عنهما ، ومستدلا بأن قول الصحابي ذلك ونحوه مما لا مجال فيه للرأي حكمه حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،ثم رجح الآلوسي رأي القر افي وعضده بأدلة حسية من الطبيعة.(6) (1)هو: الماوردي ،أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري ، كان من كبار الفقهاء الشافعية ببغداد، فوض إليه القضاء ببلدان كثيرة و استوطن بغداد ، و توفي ودفن بها سنة خمسين وأربعمائة . من مؤلفاته : النكت والعيون، الأحكام السلطانية . ينظر: ابن خلكان - وفيات الأعيان وأنباء الزمان - ج:0- ص:521 (2)أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري - النكت والعيون - تحقيق : السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم - بيروت - لبنان - دار الكتب العلمية – د ط – د ت - ج:1 - ص:332 (3) ينظر أبو حيان الأندلسي - تفسير البحر المحيط –ج:9 - ص:25. 4 ينظر: ابن حزم علي بن أحمد بن حزم الأندلسي أبو محمد - الإحكام في أصول الأحكام– القاهرة -دار الحدي – ط. 5 - 5050 ه– ج:5 - ص:57. (5)هو: محمود بن عبد الله ، شهاب الدين ، أبو الثناء الحسيني الآلوسي، مفسر، محدث، فقيه، أديب، لغوي، نحوي، ولد ببغداد ، وتقلد الإفتاء فيها، وعزل، وأكرمه السلطان عبد المجيد، وعاد إلى بغداد، وتوفي بها سنة 5275 هت، من تصانيفه:(روح المعاني )في تفسير القرآن . ينظر : الزركلي – الأعلم-ج:7- ص:577. (6)ينظر: الآلوسي -روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسب المثاني - بيروت-ج:52- ص:353.

عدد الصفحات ٣٥

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 24 أما الطاهر بن عاشور فقد اعتبر ماروي عن ابن عباس مكذوبا عليه، واستدل على صحة كلمه بأنه لو أريد ب:﴿ ق﴾ الجبل، لكتب (قاف) بثلثة أحرف كما تكتب دوال الأشياء مثل عين: اسم للجارحة .(1) وانطلقا منأقوال المفسرين السا بقين في الحروف المقطعة في بداية السور؛ فإن التوقف عن تفسيرها أسلم ، والقول بأنها من الإعجاز القرآني المتحدَ ى به أحكم . ﴿ ﭔ ﴾ قال الراغبم (2) في المفردات :"المجد السعة في الكرم والجلل، يقال مجد يمجد مجتدا ومجتادة، أمتا وصف القرآن بالمجيد فذلك لكثرة ما يتضمن م ن المكارم الدنيويتة و الأخرويتة ،والتمجيتد متن العبتد لله بتالقول وذكر الصفات الحسنة، ومن الله للعبد بإعطائه الفضل(3). ﭧ ﭨ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ ق2-8 ﴿ﭖ ﭗ ﴾:"العجتتب والتعجتتب حالتتة تعتترض للإنستتان عنتتد الجهتتل بستتبب الشتتيء...يقتتال عجبتتت عجبا ويقال للشيء الذي يتعجب منه عجب، ولما لم يعهد مثله عجيب "(4). واختلف المفسرون في ضمير الجم في قوله تعتالى: ﴿ﭖ ﭗ ﴾ علتى متن يعتود فقتال بعضتهم أنته يعتود على الناس كلهم وقال بعضهم أ نه يعود على كفار قريش ،و القول الثاني هو الذي يتدل عليته ستياق الآيتة ويوضحه ما بعدها عند قوله سبحانه وتعالى: ﴿  ﭜ ﭝ ﴾ ق:2. ﴿ﭚ ﭛ ﴾:يقول ابن منظور:" الممنْذِر المعلِم الذي يتمعْرّف القومَ بما يكون قتد دهمََهتم متن عَتدموّ أَو غتيره (1)ينظر: ا بن عاشور- التحرير والتنوير - ج:20 - ص:273. (2) هو: هو الحسين بن محمد بن المفضل ، أبو القاسم الأصفهاني ، أديب لغوي ، حكيم ، مفسر من أهل " أصفهان " سكن بغداد ، وأشتهر ، ح كان يقرن بالأمام الغزالي ، توفي سنة : 152 هت. ينظر: الفيروز أبادي - البلغة فى تراجم أئمة النحو واللغة - ص:52 ، و الزر كلي - الأعلم– ج:2- ص:211. (3)الراغب ، أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل ا صفهاني -مفردات ألفاظ القرآن - دمشق-دار القلم – د ط – د ت - ج:2 - ص:300. (4) الراغب -المفردات -ج: 2 - ص: 01.

عدد الصفحات ٣٦

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 25 وهو المخوِّف أَيضاً وأَصتل الإِنتذار الإِعتلم يقتال أَنذَرْتته أمنْتذِرمه إِنْتذاراً إِذا أَعلمتتهتذير أَي ممعْلِتم فأَنتا ممنْتذِر ونَ ومخموِّف ومحمذِّر "(1) ،والمقصود بالمنذر هنا هو النبي صلى الله عليه وسلم .(2) ﴿ ﭜ ﭝ ﴾ :جمت كتافر مشتتقة متن كفتر يكفتر كفتترا، والكفتر : في اللغتة ستتر الشتيء ، والكتافر علتتى الإطلق متعارف فيمن يجحد الوحدانية أو النبوة أو الشريعة أو ثل ثتها.(3) والمقصود بالكفار هنا كفار قريش . ﴿ ﭨ ﭩ ﴾ "الرُّجوع : العود إلى ما كان منه البدء ، أو تقدير البدء مكانا أو فعل أو قولا ، وب ذاته كان رجوعه أو بجزء من أجزائه ، أو بفعل من أفعاله ، فالرُّجوع : العَود ، والرهجْ : الإعادة ."(4) ويقال: رج يرج رجعاً إذا رجعه غيره ، ورج يرج رجوعاً إذا رج بنفسه.(5) ومع﴿ رجع بعيد ﴾ ، أي مستبعد في الأوهام والفكر.(6) ومعنااا ا ااات :بعتتد أن أقستتم الله بكتابتته المجيتتد بتتين أن المشتتركين متتن كفتتار قتتريش تعجبتتوا متتن إرستتال رستتتول إلتتتيهم متتتن البشتتتر يعرفونتتته، وقتتتالوا إن هتتتذا الأمتتتر غريتتتب عجيتتتب أن يرستتتل الله رستتتولا متتتن البشتتتر ، وتعجبتتتوا متتتن البعتتت بعتتتد المتتتوت فقتتتالوا :أبعتتتد أن نمتتتوت وتبلتتتى عظامنتتتا ، وتصتتتبح ترابتتتا نرجتتت إلى الحيتتتاة ، وترج أجسامنا كما كانت إن ذلك الرجوع بعد الموت أمر بعيد الوقوع ، ولا يصدقه العقل . قال ﴿ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ ق: 4 ﴿ﭭ ﭮ﴾: التتتنّ قص هتتتو الخمسْتتتران في الحتتتهِّ والنقصتتتانم يكتتتون مصتتتدراً ويكتتتون قتتتدر الشتتتيء التتتذاهب متتتن المنقوص(7). (1) ا بن منظور- لسان العرب - مادة (نذر) - ج:1-ص:255 .. (2 )النسفي أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود - تفسير النسفي- تحقيق: مروان محمد الشعار- بير وت - دار النفائس - د ط - 2551م- ج:0 - ص:210. (3) الراغب الأصفها - المفردات -ج: 2 - ص:351 (4)المرج نفسه -ج5- ص235. (5)السمرقندي ، أبو اللي نصر بن محمد بن إبراهيم - بحر العلوم - تحقيق: محمود مطرجي - بيروت - دار الفكر - د ط - د ت –ج:3- ص:350. (6) أبو حيان - البحر المحيط -ج:55- ص: 552. (7) ابن منظور- لسان العرب - مادة ( نقص ) - ج:7- ص:555.

عدد الصفحات ٣٧

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 26 ﴿ ﭳ ﭴ﴾:يقول الرازي :" الحفيه يحتمل أن يكون بمعنى المحفوظ ، أي محفوظ من التغيير والتبديل ، ويحتمل أن يكون بمعنى الحافه ، أي حافه أجزاءهم وأعمالهم بحي لا ين سى شيئاً منها ، والثاني هو الأصح لوجهين أحدهما : أن الحفيه بمعنى الحافه وارد في القرآن ، قال تعالى : ﴿ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾ الأنعام: 105 ،وقال تعالى : ﴿ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ الشورى: 6 ،ولأن الكتاب على ما ذكرنا للتمثيل فهو يحفه الأشياء ، وهو مستغن عن أن يحفه ".(1) ﴿ﭶﭷ﴾: قتتال الراغتتب :"كذبتتته: نستتبته إلى الكتتذب صتتادقا كتتان أو كاذبتتا، ومتتا جتتاء في القتترآن ففتتي تكذيب الصادق" (2)،﴿ﭸ﴾: الحَقُّ نقيض الباطل وجمعه حمقوقٌ وحِقاقٌ (3) ،والمقصود بالحق في هذه الآية ؛النبوة الثابتة بالمعجزات، أو النبي صتلى الله عليته وستلم ، أو القترآن (4)،أو الإستلم (5)، أو الإخبتار بالبع (6) ، وبما أن محور السورة الأساسي هو إثبات البع فإن الذي يترجح أن المقصود بالحق هنتا هتو الإخبار بالبع . بل : حرف إضراب ، "فإن قيل ما المضروب عنه نقول فيه وجهان أحدهما : تقديره لم يكذب المنتذر ، بل كذبوا هم ، وتقديره هو أنه تعالى لما قا ل عنهم إنهم قالوا: ﴿هذا شيء عَجِيبٌ ﴾ كان في معنى قولهم : إن المنذر كاذب ، فقال تعالى : لم يكذب المنذر ، بل هم كذبوا ."(7) مريج: أصل المرج الخلط والمروج الاختلط ،ويقال أمر مريج أي مختلط .(8) (1)الرازي ، فخر الدين محمد بن عمر التميمي – مفاتيح الغيب - بيروت - دار الكتب العلمية - ط. 5- 5025هت- 2555 م-ج:50- ص:257. (2)الراغب الأصفها - مفردات غريب القرآن - ج:2 - ص: 292. (3) ا بن منظور- لسان العرب - مادة (حقق) - ج:55 - ص: 02. (4)البيضاوي ،ناصر الدين أبي سعيد عبد الله بن عمر- أنوار التنزيل وأسرار التأويل - تحقيق :محمد صبحي حسن حلق ومحمد أحمد الأطرش- دار الرشيد ومؤسسة الإيمان - ط. 5 - 5025 هت- 2555م-ج:1- ص:225 . (5)القرط - الجام لأحكام القرآن –ج:57- ص:2 . (6)الزمخشري ،أبو القاسم محمود بن عمر - الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل - تحقيق : عبد الرزاق المهدي- بيروت-دار إحياء التراث العربي - د ط – د ت –ج: 0- ص:322. (7)الرازي – مفاتيح الغيب –ج:0- ص:399. (8) الراغب الأصفها – مفردات ألفاظ القرآن -ج:2 - ص: 375.

عدد الصفحات ٣٨

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 27 ومعنى اختلط أمرهم : هو أنهم يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم، مرة شاعر، ومرة ساحر، ومرة ممعَلهم، ويقولون للقرآن مرة سحر، ومرة رَجَز، ومرة مفترى، فكان أمرهم مختلطًا ملتبسًا عليهم.(1) معنا ا ات: إن الله يعلم ما تأكل الأرض متن أجستامهم وأيتن تتفترق بعتد ممتاتهم ، و رغتم ذلتك ف عنتده ستتبحانه كتتتتاب محفتتتوظ متتتن التبتتتديل والتغيتتير، قتتتد حفتتته فيتتته كتتتل متتا يتعلتتتق بهتتتم وبأجستتتادهم التتتتي فنيتتتت وتفرقت في التراب ، ثم بين سبحانه أن تكذيبهم بالبع وبالرستالة لتيس عتن قناعتة ، وإنمتا هتو دليتل علتى أنهم في اضطراب واختلط فتارة ينفتون الرستالة عتن البشتر وتتارة يقولتون ستحر وستاحر وتتارة شتعر وشتاعر وهكذا . قال تعالى: ﴿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﴾ ق: 7-3 النظررررر: تقليتتتتب البصتتتتر والبصتتتتيرة لإدراك الشتتتتيء ورؤيتتتتته، وقتتتتد يتتتتراد بتتتته التأمتتتتل والفحتتتتص، وقتتتتد يتتتتراد بتتتته المعرفة الحاصلة بعد الفحص (2)،والمراد به في ه ذه الآية نظر اعتبار وتفكر.(3) ﴿ ﮆ ﴾ رفعناها بغير عمد .(4)،﴿ ﮇ ﴾: الزهيْنم خلفم الشهينْ .(5) ﴿ﮈ ﮉﮊ ﮋ﴾: الفَتتتتتتتتتترْجم الخَلَتتتتتتتتتتتلم بتتتتتتتتتتين الشتتتتتتتتتتتيئين والجمتتتتتتتتتت فتتتتتتتتتتترموجٌ (6)، والفتتتتتتتتتتروج هتتتتتتتتتتتي الشتتتتتتتتتتتقوق و الفتوق.(7) (1)ينظر: البغوي ، أبو محمد الحسين بن مسعود - معالم التنزيل -تحقيق: محمد عبد الله النمر و عثمان جمعة ضميرية و سليمان مسلم الحرش- دار طيبة للنشر والتوزي - ط. 0 - 5057 هت- 5227 م- ج: 7 – ص: 311. (2) الراغب الأصفها - مفردات ألفاظ القرآن - ج:2 - ص: 039. (3)القرط - الجام لأحكام القرآن -ج:0- ص:57. الكشاف- ج: 0- ص: 390 . – (4)الزمخشري 53 – ص:255 ج:- مادة زين - لسان العرب -( 5) ابن منظور ج : 2 - ص: 305 - مادة(فرج )– لسان العرب -ابن منظور (6) ص:592 – ج:2 –مفردات ألفاظ القرآن –الراغب الأصفهاني (7)

عدد الصفحات ٣٩

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 28 ﴿ ﮍ ﮎ ﴾:أي بستتتتتتتتتطناها(1)،﴿ﮏ ﮐ ﮑ ﴾:يقتتتتتتتتتال: رستتتتتتتتتا الشتتتتتتتتتيء يرستتتتتتتتتو : ثبتتتتتتتتتت ، و أرساه غيره ، وقال: ﴿ﭲ ﭳ ﴾ المرسلات: 27 ، أي: جبالا ثابتات.(2) زوج : يقتتتتتتتتال لكتتتتتتتتل واحتتتتتتتتد متتتتتتتتن القتتتتتتتترينين متتتتتتتتن التتتتتتتتذكر والأنثتتتتتتتتى في الحيوانتتتتتتتتات المتزاوجتتتتتتتتة زوج، ولكتتتتتتتتل قرينين فيها وفي غيرها زوج، كالخف والنعل، ولكل ما يقترن بآخر مماثل له أو مضاد زوج .(3) بهيج: البهجة: حسن اللهو وظهور السرور، وقد بهج فهو بهيج. تبصرة: التَبَصُّرم : التأمُّلم والتعَرُّف، والتَبْصيرم : التعريفم والإيضاحم .(4) أي: تبصيرا وتبيانا. يقال: بصرته تبصيرا و تبصرة (5) وذكرى: الذِكْرم والذِكْرى، بالكسر: خلف النِسْيانِ .(6) منيب: نابَ فلنٌ إِلى اللّه تعالى وأَنابَ إِليه إِنابةً فهو ممنِيبٌ أَقبَ لَ وتابَ ورجَ إِلى الطاعة .(7) ومعنااااااا ا اااااا:أفلتتتتتتم ينظتتتتتتر هتتتتتتؤلاء المكتتتتتتذّبون بالبعتتتتتت بعتتتتتتد المتتتتتتوت المنمكتتتتتترون لقتتتتتتدرة الله علتتتتتتى إحيتتتتتتائهم بعتتتتتتد متتتتتتوتهم وتفتتتتتترق أجستتتتتتادهم في الأرض، إِلى السَتتتتتتماء فتتتتتتو قهم كيتتتتتتف رفعهتتتتتتا الله عتتتتتتز وجتتتتتتل وزينهتتتتتا بتتتتتالنجوم والكواكتتتتتب و لتتتتتيس فيهتتتتتا صتتتتتدوع أو شتتتتتقوق ،وهتتتتتل نظتتتتتر هتتتتتؤ لاء المشتتتتتركون المكتتتتت ذبون إلى الأرض كيتتتتتتتف بستتتتتتتطناها وجعلنتتتتتتتا فيهتتتتتتتا جبتتتتتتتالا ترستتتتتتتيها ، وأنبتنتتتتتتتا فيهتتتتتتتا متتتتتتتن جميتتتتتتت أنتتتتتتتواع النبتتتتتتتات المبهجتتتتتة ، كتتتتتل ذلتتتتتك تبصتتتتترة لكتتتتتم أيهتتتتتا النتتتتتاس وتتتتتتذكيرا متتتتتن الله ، وتنبيهتتتتتا علتتتتتى وحدانيتتتتتته ،﴿ لِكُرررررل عَبْدٍ مُنِيبٍ ﴾أي لكل عبد رج إلى الإيمان بالله، والعمل بطاعته . (1)أبو حيان الأندلسي -تفسير البحر المحيط –ج:9 – ص:22 ص:055 –ج:5 - الراغب الأصفها – مفردات ألفاظ القرآن (2) ص:005 - ج:5 –المرج نفسه (3) (4)الجوهري ، إسماعيل بن حماد - الصحاح - تحقيق أحمد عبد الغفو ر عطار– لبنان - بيروت - دار العلم للمليين - ط. 0- 5057 ه - 5297 م- ج:3 – ص: 312. الراغب الأصفها – المصدر السابق - ج:5 - ص: 21 (5) المصدر السابق- ج:0 – ص: 30 (6)الجوهري – (7)ابن منظور - لسان العرب -مادة ( نوب ) - ج:5- ص:770.

عدد الصفحات ٤٠

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 29 قال تعا:﴿ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ ق: 9-00 ماء مباركا : البركة : ثبوت الخير الإلهي في الشيء.(1) جنات: الجنة: كل بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض (2). الحبوالحبة يقال في الحنطة والشعير ونحوهما من المطعومات. الحصررررريد: أصتتتتتل الحصتتتتتد قطتتتتت التتتتتزرع، و الحصتتتتتيد بمعتتتتتنى المحصتتتتتود (3) ،وكتتتتتل متتتتتا يحصتتتتتد متتتتتن الحبتتتتتوب ، إذا تكامل و استحصد سمي حصيداً (4) باسقات: أي: طويلت، والباسق هو الذاهب طولا من جهة الارتفاع، ومنه : بسق فلن على أصحابه: علهم.(5) الطَّلْعُ نتَوْرم النخلة ما دامِ في الكافمور (6)،﴿ نَضِيدٌ ﴾: النضيد المتراكم المتراكب(7)، وقوله: ﴿لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ ﴾ يعنى: الكفمرهى ما كان في أكمامه وهو نضيد، أي منضود بعضه، فوق بعض، فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد .(8) رزقا: يقول الراغب : "الرزق يقال للعطاء الجاري تارة، دني ويا كان أم أخرويا، وللنصيب تارة، ولم ا يصل إلى الجتتوف ويتغتتتذى بتتته تتتتارة ... وقولتتته تعتتالى: ﴿ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾ ق:10 ، قيتتتل: (1)الراغب الأصفها – المفردات – ج:5- ص: 93. (2)المرج نفسه - ج:5 - ص:523. (3) الآلوسي- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسب المثاني -ج:20 -ص: 570. (4) الماوردي - النكت والعيون- ج: 0-ص:512. (5) الراغب الأصفها - المفردات - ج:5 - ص: 99. (6)ابن منظور- لسان العرب -ج:9 – ص:231. (7) الماوردي – النكت والعيون - ج:1 - ص- 303. (8)الفراء ، أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله الديلمي - معاني القرآن - تحقيق: أحمد يوسف النجاتي و محمد علي النجار و عبد الفتاح إسماعيل الشلبي– مصر - دار المصرية للتأليف والترجمة -ط. 5 – د ت-ج:1-ص:10.

عدد الصفحات ٤١

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 31 عتتتني بتتته الأغذيتتتة، ويمكتتتن أن يحمتتتل علتتتى العمتتتوم فيمتتتا يؤكتتتل ويلتتتبس ويستتتتعمل، وكتتتل ذلتتتك ممتتتا يختتترج متتتن الأرضين ."(1) معنا ا ات: أنزل الله تعالى من السماء م اء كثير النف والخير ، فأنبت به البساتين ، والحدائق ، والنباتات التي تزرع لتحصد ويجم حبها كا لقمح والشعير ، وأنبت به أشجار النخيل الطويلة العالية التي لها طل منضود يركب بعضه بعضا ، و كل هذا الذي أنبته الله تعالى بالماء ، جعله رزقا للعباد يأكلون منه هم وأنعامهم ، وأحيا الله بهذا الماء المنزل من السماء الأرض الميتة الجدباء التي لا نبات فيها ، فأنبتت واخضرت . وكما أخرج الله النباتات والأشجار من الأرض الم يتة بإنزال المطر عليها ، كذلك يخرج الله الأموات من قبورهم ، ويحييهم ، ويعيد خلق أجسادهم فهو القادر على كل شي ء . قال تعالى : ﴿ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﴾ ق: 12-15. الرَّس: أصل الرس: الأثر القليل الموجود في الشيء، يقال : سمعت رسا من خبر ، ورس الحدي في نفسي، ووجد رسا من حمى ،ورس الميت : دفن وجعل أثرا بعد عين (2)، والمقصود ب ﴿أصحاب الرس﴾هم أصحاب البئر وهم بقية من الطغاة الكفار ، رسوا نبيهم فيها أي دسوه فيها ، وقد رجح الطبري أن أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود. (3) ثمود: سممِّيت ثمَمود لقلة مائها. والثهمَدم : الماءم القليل، وكانت مساكن ثمَمود الحِجْر بين الحِجاز والشام، وكانوا عَرَباً (4) ، وثمود هم قوم نبي الله صالح عليه السلم. لوط: اسم علم ، واشتقاقه من لاط الشيء بقلبي يلوط لوطا وليطا، وفي الحدي : (الولد ألوط - أي: ألصق - بالكبد) ...ولطت الحوض بالطين لوطا: ملطته به، وقولهم: لوط فلن: إذا تعاطى فعل قوم (1) الراغ ب الأصفهاني - مفردات غريب القرآن -ج:5 – ص: 329. (2)الراغب الأصفها – مفردات ألفاظ القرآن - ج:5 – ص: 322. (3 )الطبري– جام البيان – ج:52- ص:275 (4)الفيروز أبادي ، مجد الدين محمد بن يعقوب- بصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز - تحقيق: محمد علي النجار- القاهرة - المجلس الأعلى للشئون الإسلمية - لجنة إحياء التراث الإسلمي- د ط – د ت - ج:0 – ص:22.

عدد الصفحات ٤٢

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 30 لوط، فمن طريق الاشتقاق؛ فإنه اشتق من لفه لوط الناهي عن ذلك لا من لفه المتعاطين له (1) ، والمقصود بإخوان لوط قومه . الأيكة : - قال النحاس :"ولا نعلم بين أهل اللغة اختلفا أن الأيكة الشجر الملتف " (2)، وأصحاب الأيكة هم الذين أرسل اليهم نبي الله شعيب عليه السلم . قوم تبع :تب كانوا رؤساء، سموا بذلك لإتباع بعضهم بعضا في الرياسة والسياسة، وقيل : تب ملك يتبعه قومه، والجم التبابعة قال تعالى: ﴿ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﴾الدخان: 87.(3) فحررررروعيرررررد :- الوعتتتتتد يكتتتتتون في الختتتتتير والشتتتتتر. يقتتتتتال وعدتتتتتته بنفتتتتت وضتتتتتر وعتتتتتدا وموعتتتتتدا وميعتتتتتادا، والوعيد في الشر خاصة.(4) قال تعالى: ﴿ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾ق:14 ﴿ ﯴ ﴾ : الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي، والعي :عجز يلحق من تولي الأمر والكلم.(5) وهو محال في حق الله تبارك وتعا . ﴿ﯵﯶ ﴾: الخلتتتتتق أصتتتتتله: التقتتتتتدير المستتتتتتقيم، ويستتتتتتعمل في إبتتتتتداع الشتتتتتيء متتتتتن غتتتتتير أصتتتتتل ولا احتذاء.(6) ﴿ﯸ ﯹﯺﯻ ﴾ أصل اللبس: ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمتره ...ويقتال: في الأمر لبسة أي: التباس، ولا بست الأمر : إذا زاولته، ولابست فلنا : خالطته.(7) متتتتتتن ختتتتتتلل دراستتتتتت تي لمفتتتتتتردات هتتتتتتذا المقطتتتتتت الأول لاحظتتتتتتت جمتتتتتتال ودقتتتتتتة الألفتتتتتتاظ القرآنيتتتتتتة وستتتتتتهولتها وتناسقها وتأثيرها في نفس القارئ . (1) الراغب الأصفها – مفردات غريب القرآن -ج:2 – ص:312. (2)النحاس- إعراب القرآن -ج:5- ص: 17. (3)الراغب الأصفها – مفردات ألفاظ القرآن – ص: 505. (4)المرج نفسه -ج:5 – ص: 505. (5)الراغب الأصفها – المصدر السابق - ج:2 – ص: 503. (6)الراغب الأصفها – مفردات ألفاظ القرآن - ج:5 – ص: 525. (7)المرج نفسه - ج:2 – ص:335.

عدد الصفحات ٤٣

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 32 المطلب الثاني : في وجوه الإعراب . إن اختتتتتلف وجتتتتوه الإعتتتتراب لتتتته أثتتتتر كبتتتتير علتتتتى المعتتتتنى ، لتتتتذلك تتبعتتتت ت بعتتتتض المفتتتتردات التتتتتي اختم لتتتتف في إعرابها ومنها : في قوله تعتالى :﴿ﭑﭒ ﭓ ﭔﭕ ﴾ ق: 1،اختلتف العلمتاء في هتذه الآيتة في القستم والمقستم بته وجتتتواب ال قستتتم ، فمتتتن العلمتتتاء متتتن قتتتال أن : ﴿ق﴾ قَسَتتتمٌ ، و جعتتتل التتتواو فيِ ﴿وَالْقُررررْ ِ ﴾ عاطفتتتة ، ومنهم من قال أن الواو للقسم (1)، و ﴿ق﴾حرف لا محل له من الإعراب ، وعلى هذا القول الثاني فتالواو حتترف قستتم وجتتر والقتترآن مقستتم بتته "والجتتواب محتتذوف يتتدل عليتته متتا بعتتده، وتقتتديره : أنتتك جئتتتهم منتتذراً بالبعتت ، فلتتم يقبلتتوا،﴿ ﭖ ﭗ ﴾ ، وقيتتل: متتا ردوا أمتترك بحجتتة . وقتتال الأخفتتش(2)، والمتتبرد(3)، والزجتتاج (4) : تقتتتديره لتبعتتتثن . وقيتتتل: الجتتتواب متتتذكور، فعتتتن الأخفتتتش : ﴿ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﴾ ، وعتتتن ابتتتن كيسان، و الأخفش : ﴿ﭪ ﭫ﴾ ؛ وعن نحاة الكوفة: ﴿ ﭖ ﭗ ﴾ ، والمعنى: لقد عجبو ا. وقيتل: ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾، وهتو اختيتار محمتد بتن علتي الترمتتذي. وقيتل: ﴿ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﴾ ، وهتذه كلهتتا أقوال ضعيفة."(5) قتتتتال ابتتتتن عطيتتتتتة بعتتتتد أن ذكتتتتر الأقتتتتتوال في جتتتتواب القستتتتتم واستحستتتتن قتتتتولالزجتتتتتاج والمتتتتبرد و الأخفتتتتتش " وهتتتتتذا قتتتتتول حستتتتتن وأحستتتتتن منتتتتته : أن يكتتتتتون الجتتتتتواب التتتتتذي يقتتتتت عنتتتتته الإضتتتتتراب ب ﴿ برررررل ﴾ ، (1)العكبري ،أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد ا- التبيان في إعراب القرآن - دار إحياء الكتب العربية - تحقيق: علي محمد البجاوي ج: 2 – ص: 5573. (2)هو: سعيد بن مسعدة المجاشعي الأخفش ، من أهل بلخ سكن البصرة و قرأ النحو على سيبويه وكان أسن منه ولم يأخذ عن الخليل، وكان معتزليا ، ومن تصانيفه كتاب :معاني القرآن ، توفي سنة 251ه. ينظر: الفيروز أبادي - البلغة فى تراجم أئمة النحو واللغة - ص: 20 (3) هو: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الملقب بالمبرد، إمام في العربية غزير الحفه والمادة تصانيفه كثيرة مشهورة ، توفي سنة خمس وثمانين ومائتين، ينظر: الفيروز أبادي - البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة - ص:73. (4) هو: إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج ، أخذ عن ثعلب والمبرد له معاني القرآن وفعل أفعل وغير ذلك ،توفي سنة إحدى عشرة و ثلثمائة - ينظر: الفيروزبادي - البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة - ص:2. (5) أبو حيان- البحر المحيط –ج:55 – ص:552.

عدد الصفحات ٤٤

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 33 كأنتتتتتتتته قتتتتتتتتال: ﴿ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ متتتتتتتتا ردوا أمتتتتتتتترك بحجتتتتتتتتة ، أو متتتتتتتتا كتتتتتتتتذبوك ببرهتتتتتتتتان ، ونحتتتتتتتتو هتتتتذا ممتتتتا لا بتتتتد لتتتتك متتتتن تقتتتتديره بعتتتتد التتتتذي قتتتتدر الزجتتتتاج ، لأنتتتتك إذا قلتتتتت الجتتتتواب : لتبعتتتتثن فتتتتل بتتتتد بعد ذلك أن يقدر خبر عنه يق الإضراب ، وهذا الذي جعلناه جواباً وجاء المقدر أخصر .(1) وقد رجح محي الدين الدرويش قول الأخفش لأنه أرسخ عرقا في البلغة . (2) ولكتتتتتتن لمتتتتتتاذا حتتتتتتذف جتتتتتتو اب القستتتتتتم يجيتتتتتتب الطتتتتتتاهر بتتتتتتن عاشتتتتتتور بقولتتتتتته:"وجتتتتتتواب القَستتتتتتم محتتتتتتذوف لتذهب نفس السام في تقديره كل طريق ممكن في المقام "(3) والمجيد: صفة. ﭧ ﭨ ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ ق: 2 المصتتتتتدر المتتتتتؤول متتتتتن" أن " ومتتتتتا بعتتتتتدها منصتتتتتوب علتتتتتى نتتتتتزع الختتتتتافض، أي : متتتتتن المجتتتتتيء، " متتتتتنهم " متعلق بنعت لمنذر. جملة " فقال الكافرون " معطوفة على جملة " عجبوا " . ﭧ ﭨ ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ ق: 3 الهمتتتتتتتتزة للستتتتتتتتتفهام الإنكتتتتتتتتاري وإذا ظتتتتتتتترف لمتتتتتتتتا يستتتتتتتتتقبل متتتتتتتتن التتتتتتتتزمن متضتتتتتتتتمن معتتتتتتتتنى الشتتتتتتتترط "إذا " وناصب الظرف مضمر معناه أحين نموت ونبلى (نرج ) لأن ما بعده دلّ عليه .(4) قتتتتالأبتتتتو حيتتتتان:" وأجتتتتاز صتتتتاحب اللتتتتوامح أن يكتتتتون الجتتتتواب ذلتتتتك رجتتتت بعيتتتتد علتتتتى تقتتتتدير حتتتتذف الفاء"(5). وجملة" ذلك رج " مستأنفة. ﭧ ﭨ ﴿ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﴾ ق: 4 (1)أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - تحقيق : عبد السلم عبد الشافي محمد- لبنان -دار الكتب العلمية - ط. 5 - 5053هت ت5223م- ج: 1 - ص: 511. (2)ينظر: محي الدين الدرويش – إعراب القرآن وبيانه – اليمامة للنشر والتوزي - دار ابن كثير - دمشق - بيروت - ط. 3- 5222م-ج:2 – ص:223 . (3) ابن عاشور- التحرير والتنوير –ج:20 – ص:271 (4) محي الدين الدرويش- المرج السابق - ج:2- ص:220 (5) أبو حيان الأندلسي-البحر المحيط-ج:9 – ص:525

عدد الصفحات ٤٥

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 34 قتتتتتال أبتتتتتو حيتتتتتان: "قتتتتتدروا قبتتتتتل هتتتتتذا الإضتتتتتراب جملتتتتتة يكتتتتتون مضتتتتتروباً عنهتتتتتا ، أي متتتتتا أجتتتتتادوا النظتتتتتر ، بتتتتتتتتل كتتتتتتتتذبوا . وقيتتتتتتتتل: لم يكتتتتتتتتذبوا المنتتتتتتتتذر ، بتتتتتتتتل كتتتتتتتتذبوا ، والغالتتتتتتتتب أن الإضتتتتتتتتراب يكتتتتتتتتون بعتتتتتتتتد جملتتتتتتتتة منفية."(1) "لَمَّا" وهي: إمها حرفم وجوبٍ لوجوب، أو ظرفٌ بمعنى حين .(2) ﭧ ﭨ﴿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ ق:6 قوله: ﴿فوْقهُمْ ﴾: حالٌ من "السماء" وهي مؤكِّدةٌ .(3) جملتتتتة" كيتتتتف بنيناهتتتتا " بتتتتدل اشتتتتتمال متتتتن "الستتتتماء " ، وجملتتتتة " ومتتتتا لهتتتتا متتتتن فتتتتروج " معطوفتتتتة علتتتتى جملة " بنيناها " ، و " ما " نافية، و " فروج " مبتدأ، و " من " زائدة .(4) قولته عتز وجتل : ﴿ ﮙ ﮚ ﴾ ق: 3،منصتوب علتى المصتدر بفعتل مضتمر، يقتول ابتن عطيتة :"وقتتال بعض النحويين : ﴿ﮙﮚ﴾ مفعولان من أجله ، وهذا يحتمل والأول أرجح " .(5) ﴿ﮰ ﮱ ﴾ ق: 11 ،يجتتتتوز في ﴿ﮰ ﴾أن يكتتتتتون مفعتتتتولا متتتتتن أجلتتتته أو مفعتتتتولا مطلقتتتتتا علتتتتى أنتتتتته مصتتتتتتدر متتتتتتن معتتتتتتنى (أنبتنتتتتتتا) أو حتتتتتتالا أي (مرزوقتتتتتتا للعبتتتتتتاد) أو (ذا رزق ) ، و(للعبتتتتتتاد): صتتتتتتفة ل (رزقتتتتتتا ) ومتعلتتتتتق بتتتتته علتتتتتى أنتتتتته مصتتتتتدر ، و(أحيينرررررا ):عطتتتتتف علتتتتتى (فأنبتنتتتتتا) ، و(ميتتتتتتا) :نعتتتتتت ،و (كتتتتتذلك): خبر مقدم، و(الخروج ): مبتدأ مؤخر .(6) يتبتتتتين لنتتتتتا ممتتتتا ستتتتتبق إعرابتتتتته متتتتن الألفتتتتتاظ والعبتتتتتارات في هتتتتذا المقطتتتتت وجتتتتتود اختتتتتلف في إعتتتتتراب بعتتتتتض الكلمات ، مما يجعل الآية تقبل أحيانا عدة تفسيرات . (1)أبو حيان الأندلسي-البحر المحيط –ج:9 – ص:525 (2) السمين الحل، أبو العباس شهاب الدين أحمد بن يوسف بن عبد الدائم - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - تحقيق: الدكتور أحمد محمد الخراط - دمشق - دار القلم- د ط – د ت –ج:53 – ص:512 (3)المرج نفسه - ج:53- ص:505. (4) محي الدين درويش-إعراب القرآن وبيانه – ج:2 – ص:220 . (5) ابن عطية- المحرر الوجيز - ج:1 – ص:310 . (6) الدرويش– المرج السابق - ج:2- ص:221.

عدد الصفحات ٤٦

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 35 المطلب ال ثالث :أوجه القراءات . اِ شتمل هذا المقط على مجموعة من الكلمات التي اختلف فيها القراء وهي كالتالي : في قوله تعالى : ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ ق:8 5- اتفتتتتتق جمهتتتتتور القتتتتتراء علتتتتتى أن الهمتتتتتزة الأولى في كلمتتتتتة ﴿ أئتتتتتذا ﴾للستتتتتتفهام ، وهتتتتتم علتتتتتى أصتتتتتولهم في تحقيق الثانية وتسهيلها والفصل بينهما. (1) فنجتتتتتتد أننافعتتتتتتا (2) ، وابتتتتتتن كثتتتتتت (3) ، وأبتتتتتتا عمتتتتتترو ، وأبتتتتتتا جعفتتتتتتر ، ورويتتتتتتس :قرؤهتتتتتتا بالتستتتتتتهيل ، أمتتتتتتا بقية القراء العشرة فقاموا بتحقيقها ، وأدخل بينهما ألفاً قالون ، وأبو عمرو ،وأبو جعفر . (4) 2- ﴿متنا﴾. قرأ ابن الكثير وأبو عمر وابن عامر وشعبة بضم الميم والباقون بكسرها . (5) وقتتتتتد قتتتتتام أبتتتتتو حيتتتتتان بتوجيتتتتته قتتتتتراءة الاستتتتتتفهام علتتتتتى أن الظتتتتترف منصتتتتتوب بمضتتتتتمر ، أي : أنبعتتتتت إذا متنا وإليه الإشارة بقوله ذلك ، أي البع .(6) في قولتتتتتتتتتتته تعتتتتتتتتتتتا:﴿ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ ق: 11 ،قتتتتتتتتتتترأ الج مهتتتتتتتتتتتور : ﴿ ميترررررررررررا ﴾ بالتخفيف؛ وقرأ أبو جعفر: بالتثقيل .(7) (1)أبو حيان- البحر المحيط –ج:55 – ص:525 . (2)هو: أبو رويم ،ناف بن عبد الرحمن الكناني ، أحد القراء العشرة وإمام القراء في المدينة النبوية ، ولد في حدود 75 هت،مدنيّ نسبة إلى مدنية رسول الله ، توفي سنة ( 502 هت). ينظر: الذهبي، محمد بن أحمد- معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار - تحقيق : بشار عواد معروف ، شعيب الأرناؤوط ، صالح مهدي عباس- مؤسسة الرسالة – بيروت- ط:5 – 5050- ج:5 – ص: 557. (3) هو: عبد الله بن كثير بن عمرو قارئ أهل مكة ، وهو من التابعين . ولد بمكة سنة 01 هت وتوفي بها سنة525 هت. ينظر : الذهبي - سير أعلم النبلء - ج:0 –ص:105 (4)ينظر: عبد الفتاح القاضي - البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - بيروت - دار الكتاب العربي-د ط – د ت - ج:2 - ص:359. (5)محمد إبراهيم محمد سالم - التحفة المرضية في تحرير وجم القراءات السب من طريق الشاطبية - دار البيان العربي – ط.5- 5027هت- 2550م- ج:2- ص:051. (6) ينظر: أبو حيان-البحر المحيط –ج:55 – ص:525 . (7) المصدر نفسه– ج:55 – ص:523 .

عدد الصفحات ٤٧

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 36 قتتتتتتال ابتتتتتتن منظتتتتتتور نقتتتتتتل عتتتتتتن الزجتتتتتتاج :" المَيْتتتتتتتم المَيِّتتتتتتتم بالتشتتتتتتديد إِلاه أَنتتتتتته يخفتتتتتتف يقتتتتتتال مَيْتتتتتتتٌ ومَيِّتتتتتتتٌ والمعتتتتنى واحتتتتد ويستتتتتوي فيتتتته المتتتتذكر والمؤَنتتتت "(1) . وعلتتتتى هتتتتذا فتتتتإن المعتتتتنى واحتتتتد ستتتتواء قرأنتتتتا بتتتتالتخفيف أو التثقيل . المطلب ال رابع : أوجه البلاغة . تضمن هذا المقط وجوها من البلغة أهمها مايلي : أولا : الإسررناد المجرراز في قولتته تعتتالى: ﴿ﭓ ﭔ ﴾ ق: 0 ،حيتت وصتتف القتترآن بالمجيتتد لأنتته كتتلم الله المجيتتد، فهتتو وصتتف بصتتفة قائلتته ، أو لأن متتن علتتم معانيتته، وعمتتل بمتتا فيتته، مجتتد عنتتد اللّتته تعتتالى وعند الناس .(2) ثانيا: حذف المقسم عليه و حذف المضرب عنه ؛ في قوله تعالى: ﴿ ﭖ ﭗ ﴾ يقتتول الآلوستتي : " التقتتدير أنتتك جئتتتهم منتتذراً بالبعتت فلتتم يقبلتتوا بتتل عجبتتوا أو فشتتكوا فيتته بتتل عجبتتوا ، علتى معتنى لم يكتفتتوا بالشتك والتترد بتل جزمتتوا بتالخلف حتت جعلتوا ذلتتك متن الأمتتور العجيبتة " (3) ، و بتتين التتترازي الحكمتتتة في حتتتذف المقستتتم عليتتته وفي حتتتذف المضتتترب عنتتته في موضتتت واحتتتد فقتتتال:" إنمتتتا حتتتذف المقسم عليه لأن التترك في بعتض المواضت يفهتم منته ظهتور لا يفهتم متن التذكر ، وأمتا حتذف المضترب عنته ... فتإذا تترك المتتكلم المضتترب عنته صتريحاً وأتتتى بحترف الإضتراب استتتفيد منته أمتران: أحددما : أنته يشتتير إلى أمر آختر قبلته ،ث نيه : أنته يجعتل الثتاني تفاوتتاً عظيمتاً مثتل متا يكتون وممتا لا يتذكر ، وهاهنتا كتذلك لأن الشك بعد قيام البرهان بعيد لكن القط بخلفه في غاية ما يكون من البعد ."(4) ثالثا: الإضمار في موضع الإظهار. في قوله تعالى: ﴿ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭡ ﴾ ق: 2 ، فكأن معرفة الفعل كاف للدلالة على (1 )ابن منظور– مادة (موت )– ج: 2- ص:25. (2)محمد علي الصابو- صفوة التفاسير- دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزي – القاهرة - ط. 5- 5057 هت- 5227 م - ج:3 - ص:235. (3 )الآلوسي- روح المعاني -ج:20 – ص:572. (4) الرازي - مفاتيح الغيب- ج:50 – ص:255 .

عدد الصفحات ٤٨

الفصلالأول: الدراسة التحليلية لسورة﴿ ق﴾. 37 الفاعل وتحديد هويته ، فالتعجب من مجيء المنذر، أو من ثبوت البع ،لا يصدر إلا عن طائفة مخصوصة ، فأغنى معرفة الفعل عن التصريح بالفاعل. رابعااا : الإظهررار فرري مرروطا الإضررمار في قولتته تعتتالى: ﴿ﭜﭝ﴾ ، فوضتت الكتتافرون موضتت الضمير للشهادة على أنهم في قولهم هذا مقدمون على الكفر العظيم .(1) يقولأبو السعود (2) :" ووض المظهر موض َ المضمرِ إما لسبقِ اتصافِهم بمَا يوجبم كفر هم م وإمها للإيذانِ بأنه تعجُّتتبهم متتنَ البعتت ِ ِ الله ستتبحانَهم عنْتتهم متت َ معتتاينتِهم لقدرتِتته تعتتالىَ علتتى مَتتا لدلالتِتته علتتى استقصتتارِهم لقتتدرةهمو أشقُّ منْهم في قياسِ العقلِ من مصنوعاتِه البديعةِ أشن م من الأولِ وأعرقم في كونِه كفراً " (3) . خامسااااااا: الاسررررررت هام الإنكررررررار في قولتتتتتته تعتتتتتتالى: ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾ ، والغتتتتتترض منتتتتتته استتتتتتتبعاد البع . سا سا: بلاغة الطباق هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ، ذَلِكَ رَجْ ٌ بَعِيدٌ فنلحه التوظيف البلغي للإشارة حي أسندت ل"هذا" إيحاءات قريبة من التشني ، وأسندت ل"ذلك" إيحاءات قريبة من الاستهزاء ، و اقترن التعجب ب "هذا" المشيرة إلى القريب ؛لأن المتعجب منه لا بد أن يكون ظاهرا واضحا ، فيما اقترن الاستبعاد ب "ذلك" المشيرة إلى البعيد، فحصل في التعبير تأكيد الاستبعاد مرتين :مرة بالدلالة الضمنية لاسم الإشارة ، ومرة بالتصريح بصفة "بعيد". ساااااااابعا : في قولتتتتتتته تعتتتتتتتالى : ﴿ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﴾ إضتتتتتتتتراب عتتتتتتتن الستتتتتتتابق لبيتتتتتتتان متتتتتتتا هتتتتتتتتو أفظ وأشن من التعجب وهو التكذيب بآيات الله وبرسوله المؤيد بالمعجزات (4) . (1)الرازي - مفاتيح الغيب –ج:0ص: 397 (2 )هو: أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، مفسر شاعر، من علماء الترك المستعربين ، ولد بقرب القسطنطينية، وتقلد القضاء و الإفتاء ، وكان مهيبا حظيا عند السلطان، توفي سنة : 982 ه وهو مدفون في جوار مرقد أى أيوب الأنصاري . ينظر: إسماعيل باشا البغدادي - هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين – ج:0- ص:095 ، و ينظر: طبقات المفسرين - الأدنروي – ص: 322، والزركلي – الأعلم –ج:7 – ص: 12. (3)أبو السعود ،محمد بن محمد العمادي- إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم - بيروت - دار إحياء التراث العربي – ج:9 – ص:521. (4)الصابوني ،محمد علي - صفوة التفاسير- ج:3 – ص:202.

عدد الصفحات ٤٩