المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تذكير المؤمنين بسعة مغفرة رب العالمين

ضياء الدين عبدالله الصالح

صفحة ٣ من ٤

33 ٗ-العبادات والقربات التي يستجمب بيا رضى ا﵀ تعالى ومحبتو،فالاستغفار مف العبد رضى ا﵀ ومحبتو والفوز بجنتو. ٘-:لقولو تعالى ،رحمة ا﵀ تعالى قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِمُونَ بِالس يِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلََ تَسْتَغْفِرُونَ الم وَ لَعَم كُمْ تُرْحَمُونَ  [النمؿ:ٙٗ]. ٙ-:لقولو تعالى ،لكثير مف النعـ والبركاتالخير ا  وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَب كُمْ ثُم تُوبُوا إِلَيْوِ يُرْسِلِ الس مَاءَ عَمَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُو ةً إِلَى قُو تِكُمْ وَلََ تَتَوَل وْا مُجْرِمِ ينَ  [ٕ٘]،وقولو تعالى : فَقُمْتُ اسْتَغْفِرُو ا رَب كُمْ إِن وُ كَانَ غَف ارًا يُرْسِلِ الس مَاءَ عَمَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَن اتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْيَارًا  [ٓٔ]. ٚ-:قاؿ تعالى ،تكفير السيئات ورفع الدرجات  وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْ مِمْ نَفْسَوُ ثُم يَسْتَغْفِرِ الم وَ يَجِدِ الم وَ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء :ٓٔٔ ] ٛ- :قاؿ تعالى ،والفرد ةانو سبب لحصوؿ القوة للام  وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَب كُمْ ثُم تُوبُوا إِلَيْوِ يُرْسِلِ الس مَاءَ عَمَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُو ةً إِلَى قُو تِكُمْ وَلََ تَتَوَل وْا مُجْرِمِينَ  [ىود:ٕ٘] ٜ-ِ ،سبب في تفريج اليموـ والكروب وتوسعة الرزؽ الحلاؿ ما رواه أبو داود عف ل عباس( فاب )عف النبي)قاؿ:)(من أكثر من الَستغفار جعل الله من كل ىم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقو من حيث لَ يحتسب )). ٓٔ-حمد عف حذيفة(أ الإماـلما رواه ،يشغؿ المساف عف الميو وفحش الكلاـ ) قاؿ:قمت: يارسوؿ ا﵀ إني ذرب المساف واف عامة ذلؾ عمى أىمي،فقاؿ ((أين أنت ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٤

34 مائة مرة والميمةواني لَستغفر الله في اليوم ،من الَستغفار ))،ذرب المساف أي لا سلاطة المساف.مايكوف مني مف فساد المنطؽ و أبالي ٔٔ-ما رواه الطبراني في الكبير لِ ،منيا والإكثارسبب في تحصيؿ الحسنات في صحيح الجامع عف عبادة بف الصامت( الألبانيوحسنو ) قاؿ:قاؿ رسوؿ ا﵀(((:)من استغفر لممؤمنين والمؤمنات، كتب الله لو بكل مؤمن ومؤمنة حسنة))،قاؿ الإماـ الشوكاني في تحفة الذاكريف: ومف أراد الاستكثار مف فضؿ ا﵀ مف الحسنات فميقؿ:الميـ اغفر لممؤمنيف والمؤمنات،فانو يكتب لو مف الحسنات مالا يحيط بو حصر ولا يتصوره فكر وفضؿ ا﵀ واسع. ا﵀ تعالى في أودعياوالى غير ذلؾ مف الثمرات الطيبة والمباركة التي الاستغفار. سرغفارآدابَالإَ ار آداب لابد مف توفرىا حتى يقبمو ا﵀ تعالى وتحصؿ المغفرة،ومف ىذه للاستغف الآداب ما يأتي:- ٔ-نو عميو أواحمد وابف حباف ةالطيور،لما رواه الترمذي وابوداود وابف ماج ((:الصلاة والسلاـ قاؿحسن الطيور ثم يستغفر م يقوم فيُ ثمامن رجل يذنب ذنبا لو غفر إلَّ الله عز وجل :لا قولو تعالىثـ ت،)) وَال ذِينَ إِذَا فَعَمُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَمَمُوا أَنْفُسَيُمْ ذَكَرُوا الم وَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِيِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَ الم وُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَمَى مَا فَعَمُوا وَىُمْ يَعْمَمُونَ [آؿ عمراف :ٖ٘ٔ]. ٕ-أساس قبوؿ كؿ الطاعات. فالإخلاص﵀ تعالى وصدؽ النية، إخلاص القمب ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٥

35 ٖ-:الإقباؿ عمى فعؿ الحسنات والطاعات مع الاستغفار،قاؿ تعالى  وَأَقِمِ الص لاَةَ طَرَفَيِ الن يَارِ وَزُلَفًا مِنَ الم يْلِ إِن الْحَسَنَاتِ يُذْىِبْنَ الس يِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِمذ اكِرِينَ  [ىود:ٗٔٔ]،ولما رواه الإماـ الترمذي عف معاذ بف جبؿ( )عف رسوؿ ا﵀( ) قاؿاتق الله حيثما كنت واتبع الحسنة السيئة تمحيا وخالق الناس بخمق حسن)). ٗ-عف الذنوب قاؿ الإقلاععمى الذنوب،فلابد لممستغفر مف عدـ الاصرار :لىاتعولم يصروا عمى ما فعموا وىم يعممون  ولحديث ابف عباس(المستغفر من ذنب وىو مقيم عميو كالمستيزئ بالله ) فالاستغفار بدوف إقلاع عف الذنوب توبة الكذابيف. ٘-مف الاستغفار لما دلت عميو النصوص الكثيرة مف الكتاب والسنة الإكثار والتي تحث عمى الاستغفار والمداومة عميو وتمدح المستغفريف. ٙ-،فيختار الوقت المناسب لحضور القمب مكنةوالأ الأوقات أفضؿاختيار :قاؿ تعالى الأسحاروخشوعو كوقت والمستغفرين با سحار [ٚٔ]، وقولو تعالى:وبالأسحار ىم يستغفرون[ٛٔ]، وأثناء الصلاة وعقبيا كما جاء في الأحاديث الشريفة، وكموسـ الحج : ثُم أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ الن اسُ وَاسْتَغْفِرُوا الم وَ إِن الم وَ غَفُورٌ رَحِيمٌ  [ٜٜٔ]، وفي وقت الخسوؼ والكسوؼ لما أخرجو البخاري ومسمـ قولو عميو الصلاة والسلاـ :((إذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائو واستغفاره ))، وكذلؾ في سائر الأوقات التي يستحب فييا الدعاء،لأنو نوع منو وكذلؾ الأمكنة في الدعاء. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٦

36 :(رحمو ا﵀)الشافعي الإماـفاؿ ولما قسا قمبي وضاقت مذاىبي جعمت الرجا مني لعفوؾ سمما أعظـبعفوؾ ربي كاف عفوؾ تعاظمني ذنبي فمما قرنتو بيف الذيف يخافونو ف يجعمنا مف عباده المستغفريف التائأفنسأؿ ا﵀ تعالى ويطمعوف في عفوه ورحمتو. ٔعدوَالإشزانَتّثانثا:َذٕحيدَاللهَذعالىََ لقولو عميو الصلاة والسلاـ في ،مف أعظـ أسباب تحصيؿ المغفرة وىو ((:الحديث ثم لقيتني لَتشرك بي شيئا لأتيتك بقرابيا مغفرة ))،فالتوحيد ىو السبب :ى بو فقد أتى بأعظـ أسبابيا،قاؿ تعالىومف أت ،د المغفرةقَ فمف فقده فَ ،الأعظـ  ِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِالم وِ إِن الم وَ لََ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِوِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَل فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء:ٛٗ]،والذنوب واف عظمت فيي صغيرة وضئيمة أماـ نور التوحيد الخالص، الذي يُخرج مف القمب كؿ مَف سوى ا﵀ تعالى، ويجعمو معمقا بو محبةً وتعظيماً واجلالاً وميابةً وخشيةً ورجاءً وتوكلاً،وحينئذ تذوب الذنوب والخطايا كميا في بحر توحيده،فكمما كمؿ توحيد العبد وا خلاصو ﵀ تعالى فيو واتى بشروطو وابتعد عف نواقضو او ما يخؿ بو بقمبو ولسانو وجوارحو،اوجب ذلؾ مغفرة ما سمؼ مف ذنوبو ومنعو مف دخوؿ النار بالكمية،فقد روى البخاري قولو() لمعاذ بف جبؿ((:)أتدري ماحق الله عمى العباد؟ قال:الله ورسولو اعمم،قال: ان يعبدوه ولَيشركوا بو شيئا، أتدري ما حقيم عميو؟ قال:الله ورسولو اعمم، قال:أن لَيعذبيم))،وروى الإماـ احمد عف أـ ىانئ بنت ابي طالب(رضي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٧

37 ا﵀ عنيا)عف النبي )قاؿ:((لَ الو إلَّ الله لَتترك ذنبا ولَ يسبقيا عمل ))، فالتوحيد ىو الدواء الأعظـ فمو وُضع منو ذرة واحدة خالصة عمى جباؿ الذنوب والخطايا لقمبيا إلى حسنات، فيو الأمف في الآخرة مف العذاب واليداية في الدنيا وتكفير الذنوب،ففي الصحيحيف قولو(((:)حق العباد عمى الله ان لَيعذب من لَيشرك بو شيئا ))،وفييما أيضا عف عبد ا﵀ بف مسعود( ) لما نزلت الآيةال ذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَمْبِسُوا إِيمَانَيُمْ بِظُمْمٍ أُولَئِكَ لَيُمُ الأَْمْنُ وَىُمْ مُيْتَدُونَ [الأنعاـ:ٕٛ]،قاؿأصحابو: وأينا لـ يظمـ نفسو؟فنزلت  وَا ِذْ قَالَ لُقْمَانُ لَِبْنِوِ وَىُوَ يَعِظُوُ يَا بُنَي لََ تُشْرِكْ بِالم وِ إِن الشِّرْكَ لَظُمْمٌ عَظِيمٌ [لقماف:ٖ]،وفي روايةالإماـ احمد قاؿ ليـ رسوؿ ا﵀( ):انو ليس الذي تعنوف،ألـ تسمعوا ما قالو العبد الصالح:  يَا بُنَي لََ تُشْرِكْ بِالم وِ إِن الشِّرْكَ لَظُمْمٌ عَظِيمٌ ،إنما ىو الشرؾ. يعنىَانرٕحيدَنغحَٔاصطلاحاَ التوحيد لغة:،فمو قاؿ قائؿ:قاـ زيد فانو لـ والإثباتالمتضمف النفي الإفرادىو وأثبتوالا زيد فقد نفى القياـ كميا يفرده بالقياـ ولا يمنع قياـ غيره،فمو قاؿ ما قاـ ،فمو قاؿ لاالو الا ا﵀ فانو نفى بالإلوىيةفقط لزيد،وىكذا لو قاؿ ا﵀ الو لـ يفرده لو وحده لاشريؾ لو،قاؿ الحافظ ابف وأثبتياعف كؿ ما سوى ا﵀ تعالى الإلوىية د الذي واحد،أي انو المنفر العمـ باف ا﵀ التوحيد ىوحجر في فتح الباري:اف مثيؿ. لو ولا نظير لايشبيو شئ ولا انرٕحيدَاصطلاحا:َٔأيا َ والصفات. والأسماءوالربوبية بالإلوىيةا﵀ تعالى وحده إفرادفيو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٨

38 انرٕحيد:َألساو َ ٔ-: ىو إفراد ا﵀ عز وجؿ بجميع أنواع العبادة الظاىرة والباطنة الإلوىيةتوحيد ا﵀ تعالى كائنا مف كاف ، كما قاؿ قولا وعملا ، ونفي العبادة عف كؿ ما سوى تعالى :  وَقَضَى رَبُّكَ أَلَ تَعْبُدُوا إِلَ إِي اهُ  [الإسراء :ٖٕ] ، وقاؿ تعالى وَاعْبُدُوا الم وَ وَلََ تُشْرِكُوا بِوِ شَيْئًا  [النساء:ٖٙ] ، وقاؿ تعالى إِن نِي أَنَا الم وُ لََ إِلَوَ إِلَ أَنَا فَ اعْبُدْنِي وَأَقِمِ الص لاَةَ لِذِكْرِي  [طو:ٗٔ] ، وغير ذلؾ مف الآيات.وىذا النوع مف التوحيد ىو الذي أنكره الكفار قديما وحديثا كما قاؿ تعالى عمى لسانيـ أَجَعَلَ الآَْلِيَةَ إِلَيًا وَاحِدًا إِن ىَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ  [سورة ص:٘]. يحياَيضادَذٕحيدَالإنْٕ: قاؿ الشيخ الحكمي في أعلاـ السنة المنشورة: ضده الشرؾ ، وىو نوعاف : شرؾ أكبر ينافيو بالكمية ، وشرؾ أصغر ينافي كمالو الأكبرالشرك ف، : ىو اتخاذ العبد يحبو كحب ا﵀ ويخشاه كخشية ا﵀ ويمتجئ ،مف دوف ا﵀ ندا يسويو برب العالميف إليو ويتوكؿ عميو ، أو يطيعو في معصية ا﵀ إليو ويدعوه ويخافو ويرجوه ويرغب ، أو يتبعو عمى غير مرضاة ا﵀ ، وغير ذلؾ ، قاؿ تعالى :  إِن الم وَ لََ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ َ بِوِ و ِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِالم وِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا يَغْفِرُ مَا دُونَ ذَل عَظِيمًا  [النساء:ٛٗ]،وقاؿ تعالى:وَمَنْ يُشْرِكْ بِالم وِ فَقَدْ ضَل ضَلاَلًَ بَعِيدًا  [النساء:ٙٔٔ]، وقاؿ تعالى إِن وُ مَنْ يُشْرِكْ بِالم وِ فَقَدْ حَر مَ الم وُ عَمَيْوِ الْجَن ةَ وَمَأْوَاهُ الن ارُ  [المائدة:ٕٚ] ، وقاؿ تعالى وَمَنْ يُشْرِكْ بِالم وِ فَ كَأَن مَا خَر مِنَ الس مَاءِ فَتَخْطَفُوُ الط يْرُ أَوْ تَيْوِي بِوِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ  [الحج:ٗ] ، وغير ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٩

39 ((ذلؾ مف الآيات ، وقاؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـحق الله عمى العباد أن لَ يشرك بو يعبدوه ولَ يشركوا بو شيئا ، وحق العباد عمى الله أن لَ يعذب من شيئاويستوي في الخروج بيذا الشرؾ عف الديف ،وىو في الصحيحيف )) الذيف والمبطف لو كالمنافقيف المخادعيف المجاىر بو ككفار قريش وغيرىـ ، يظيروف الإسلاـ ويبطنوف الكفر ، قاؿ ا﵀ تعالى :  إِن الْمُنَافِقِينَ فِي الد رْكِ الأَْسْفَلِ مِنَ الن ارِ وَلَنْ تَجِدَ لَيُمْ نَصِيرًا إِلَ ال ذِينَ تَابُوا وَأَصْمَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِالم وِ وَأَخْمَصُوا دِينَيُمْ لِم وِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ  [النساء:٘ٗٔ-. وغير ذلؾ مف .الآيات الأصغرالشرك وأما اد بو ا﵀ ىو يسير الرياء الداخؿ في تحسيف العمؿ المر : تعالى ، قاؿ ا﵀ تعالى :  فمن كان يرجوا لقاء ربو فميعمل عملاً صالحاً و يشرك بعبادة ربو أحداً  [ٓٔٔ ] ((أخوف ما أخاف عميكم الشرك الأصغر )) رواه أحمد، فسُئؿ عنو فقاؿ : الرياء ، ثـ فسره بقولو صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( يقوم الرجل فيصمي فيزين صلاتو لما يرى من نظر رجل إليو )) ، ومف ذلؾ الحمؼ بغير ا﵀ كالحمؼ بالآباء والأنداد والكعبة والأمانة وغير ذلؾ ، وقاؿ صمى ا﵀ عميو وسمـ : ((لَ تحمفوا بآبائكم ولَ بامياتكم ولَ بالأنداد)) متفؽ عميو، وقاؿ صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( لَ تقولوا : والكعبة ولكن قولوا : ورب الكعبة )) ، وقاؿ صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( لَ تحمفوا إلَ بالله )) ، وقاؿ صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( من حمف بالأمانة فميس منا )) رواه ابو داود وأحمد ، وقاؿ صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( من حمف بغير الله فقد ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٠

41 كفر أو أشرك، ومنو قولو : (( رواه الترمذي وأحمدوفي رواية (( وأشرؾ )) )) ، ما شاء الله وشئت )) ، قاؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ لمذي قاؿ ذلؾ : (( أجعمتني لله نداً ، بل ما شاء الله وحده ، ومنو قوؿ : لولا ا﵀ رواه أحمد )) ، ونحو ذلؾ ، قاؿ صمى وأنت ، ومالي إلا ا﵀ وأنت ، وأنا داخؿ عمى ا﵀ وعميؾ ا﵀ عميو وسمـ : (( لَ تقولوا : ما شاء الله وشاء فلان ، ولكن قولوا : ما شاء الله ثم شاء فلان قاؿ أىؿ العمـ : ويجوز : لولا ا﵀ ثـ رواه أبوداود وأحمد، )) فلاف ، ولا يجوز : لولا ا﵀ وفلاف . 2-ذٕحيدَانزتٕتيحََ تعالى رب كؿ شيء ومميكو ، وخالقو ، ومدبره ، ىو الإقرار الجازـ بأف ا﵀ والمتصرؼ فيو ، لـ يكف لو شريؾ في الممؾ ، ولـ يكف لو ولي مف الذؿ ، ولا رادَّ لو ، ولا منازع يَّ مِ لأمره ، ولا معقب لحكمو ، ولا مضاد لو ، ولا مماثؿ لو ، ولا سَ تعالى في شيء مف معاني ربوبيتو ومقتضيات أسمائو وصفات ، قاؿ ا﵀  الْحَمْدُ لِم وِ ال ذِي خَمَقَ الس مَاوَاتِ وَالأَْرْضَ وَجَعَلَ الظُّمُمَاتِ وَالنُّورَ ثُم ال ذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّيِمْ يَعْدِلُونَ  [الأنعاـ:ٔ] ، وقاؿ تعالىالْحَمْدُ لِم وِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [ ٔ ]قُلْ مَ نْ رَبُّ الس مَاوَاتِ وَالأَْرْضِ قُلِ الم وُ قُلْ أَفَات خَذْتُمْ مِنْ دُونِوِ أَوْلِيَاءَ لََ يَمْمِكُونَ لأَِنْفُسِيِمْ نَفْعًا وَلََ ضَراا قُلْ ىَلْ يَسْتَوِي الأَْعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ ىَلْ تَسْتَوِي الظُّمُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَمُوا لِم وِ شُرَكَاءَ خَمَقُوا كَخَمْقِوِ فَتَشَابَوَ الْخَمْقُ ْقَي ار ْوَاحِدُ ال عَمَيْيِمْ قُلِ الم وُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَىُوَ ال  ( الرعد ٙٔ ) ، وقاؿ تعالى:  الم وُ ال ذِي خَمَقَكُمْ ثُم رَزَقَكُمْ ثُم يُمِيتُكُمْ ثُم يُحْيِيكُمْ ىَلْ مِنْ شُرَكَ ائِكُمْ مَنْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤١

41 يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَوُ وَتَعَالَى عَم ا يُشْرِكُونَ [ الروـ: ٓٗ ] ، وقاؿ تعالى ِمُونَ فِي ضَلاَلٍ ىَذَا خَمْقُ الم وِ فَأَرُونِي مَاذَا خَمَقَ ال ذِينَ مِنْ دُونِوِ بَلِ الظ ال مُبِينٍ [ لقماف: ٔٔ] ، وقاؿ تعالى: ِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ ىُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خُم أَمْ خَمَقُوا الس مَاوَاتِ وَالأَْرْضَ بَل لََ يُوقِنُونَ  [ الطورٖ٘-، وقاؿ تعالى : رَبُّ الس مَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَمَا بَيْنَيُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِوِ ىَلْ تَعْمَمُ لَوُ سَمِياا [ مريـ ٘ٙ ] ، وقاؿ تعالىلَيْسَ كَمِثْمِوِ شَيْءٌ وَىُوَ الس مِيعُ الْبَصِيرُ [ الشورى ٔٔ ] ، وقاؿ تعالى: وَقُلِ الْحَمْدُ لِم وِ ال ذِي لَمْ يَت خِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَوُ شَرِيكٌ فِي الْمُمْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَوُ وَلِيٌّ مِ نَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا [ الإسراء ٔٔٔ ] ، وقاؿ تعالى : قُلِ ادْعُوا ال ذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ الم وِ لََ يَمْمِكُونَ مِثْقَالَ ذَر ةٍ فِي الس مَاوَاتِ وَلََ فِي الأَْرْضِ وَمَا لَيُمْ فِييِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَوُ مِنْيُمْ مِنْ ظَ يِيرٍ وَلََ ُ حَت ى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُمُوبِيِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ تَنْفَعُ الش فَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَ لِمَنْ أَذِنَ لَو ِيُّ الْكَبِيرُ قَالُوا الْحَق وَىُوَ الْعَم [ سبإٕٔ-] . ياَضدَانزتٕتيحَ؟َ شيء مف تدبير الكوف ، مف إيجاد ىو اعتقاد متصرؼ مع ا﵀ عز وجؿ في أي أو إعداـ ، أو إحياء أو إماتة ، جمب خير أو دفع شر ، أو غير ذلؾ مف معاني الربوبية ، أو اعتقاد منازع لو في شيء مف مقتضيات أسمائو وصفاتو كعمـ الغيب وكالعظمة والكبرياء ونحو ذلؾ ، وقاؿ ا﵀ تعالى : مَا يَفْتَحِ الم وُ لِمن اسِ مِ نْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَيَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَوُ مِنْ بَعْدِهِ وَىُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا ِقٍ غَيْرُ الم وِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ الس مَاءِ أَيُّيَا الن اسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ الم وِ عَمَيْكُمْ ىَلْ مِنْ خَال ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٢

42 إِلَ ىُوَ فَأَن ى تُؤْفَكُونَ وَالأَْرْضِ لََ إِلَوَ [ فاطرٕ-] وَا ِنْ ِفَضْمِوِ يُصِيبُ ُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَوُ إِلَ ىُوَ وَا ِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَاد ل يَمْسَسْكَ الم و بِوِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَىُوَ الْغَفُورُ الر حِيمُ  [ يونس : ٚٓٔ ] ، وقاؿ تعالى  وَلَئِنْ سَأَلْتَيُمْ مَنْ خَمَقَ الس مَاوَاتِ وَالأَْرْضَ لَيَقُولُن الم وُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الم وِ إِنْ أَرَادَنِيَ الم وُ بِضُرٍّ ىَلْ ىُن كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ ىَلْ ىُن مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِوِ قُلْ حَسْبِيَ الم وُ عَمَيْوِ يَتَوَك لُ الْمُتَوَكِّمُونَ  [ الزمر ٖٛ ] ، وقاؿ تبارؾ وتعالى : ُوَ وَيَعْمَمُ مَا فِي الْبَر وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لََ يَعْمَمُيَا إِلَ ى وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَ ةٍ إِلَ يَعْمَمُيَا وَلََ حَب ةٍ فِي ظُمُمَاتِ الأَْرْضِ وَلََ رَطْبٍ وَلََ يَابِسٍ إِلَ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [ الأنعاـٜ٘ ] ، ، وقاؿ تعالىقُلْ لََ يَعْمَمُ مَنْ فِي الس مَاوَاتِ وَالأَْرْضِ الْغَيْبَ إِلَ الم وُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَي انَ يُ بْعَثُونَ [ النمؿ٘ٙ] ، وقاؿ تعالى وَلََ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِمْمِوِ إِلَ بِمَا شَاءَ  [ البقرة ٕ٘٘ ] ، وقاؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ ( يقول الله تعالى : العظمة إزاري ، والكبرياء ردائي ، فمن نازعني واحداً منيما أسكنتو ناري )) رواه الإماـ أحمد في مسنده . 3-ذٕحيدَالأسماءَٔانصفاخََ صمى (ىو الإيماف بما وصؼ ا﵀ تعالى بو نفسو في كتابو ، ووصفو بو رسولو مف الأسماء الحسنى والصفات العمى وا مرارىا كما جاءت بلا )ا﵀ عميو وسمـ كيؼ ، كما جمع ا﵀ تعالى بيف إثباتيا ونفي التكييؼ عنيا في كتابو في غير موضع ، كقولو تعالى :  يَعْمَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِييِمْ وَمَا خَمْفَيُمْ وَلََ يُحِيطُونَ بِوِ عِمْمًا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٣

43  [ طوٓٔٔ ]، وقولو تعالىلَيْسَ كَمِثْمِوِ شَيْءٌ وَىُوَ الس مِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى ٔٔ ] ، وقولو تعالى لََ تُدْرِكُوُ الأَْبْصَارُ وَىُوَ ُوَ يُدْرِكُ الأَْبْصَارَ وَى الم طِيفُ الْخَبِيرُ  [ الأنعاـٖٓٔ ]، وغير ذلؾ ، وفي الترمذي عف أُ بي بف كعب (رضي ا﵀ عنو ) : أف المشركيف قالوا لرسوؿ ا﵀ صمى ا﵀ عميو وسمـ – يعني لما ذكر آليتيـ –: انسب لنا ربؾ ، فأنزؿ ا﵀ تعالى :  ُوَ الم وُ أَ قُلْ ى حَدٌ الم وُ الص مَدُ ، والصمد الذيلَمْ يَمِدْ وَلَمْ يُولَدْلأنو ليس شيء يولد إلا سيموت ، وليس شيء يموت إلا سيورث ، وأف ا﵀ تعالى لا يموت ولا يورث وَلَمْ يَكُنْ لَوُ كُفُوًا أَحَدٌ قاؿ : لـ يكف لو شبيو ولا عديؿ ، ,وليس كمثمو شيء سماءَٔانصفاخَ؟ياَضدَذٕحيدَالأَ ضده الإلحاد في أسماء ا﵀ وصفاتو وآياتو ، وىو ثلاثة أنواع : الأوؿ : إلحاد المشركيف الذيف عدلوا بأسماء ا﵀ تعالى عما ىي عميو وسموا بيا أوثانيـ ، فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات مف الإلو والعزى مف العزيز ومناة مف المناف . لذيف يكيفوف صفات ا﵀ تعالى ، ويشبيونيا بصفات خمقو الثاني : إلحاد المشبية ا وىو مقابؿ لإلحاد المشركيف ، فأولئؾ سووا المخموؽ برب العالميف ، وىؤلاء جعموه بمنزلة الأجساـ المخموقة وشبيوه بيا تعالى وتقدس . الثالث : إلحاد النفاة المعطمة ، وىـ قسماف : قسـ أثبتوا ألفاظ أسمائو تعالى ونفوا عنو ما تضمنتو مف صفات الكماؿ فقالوا : رحمف رحيـ بلا رحمة ، عميـ بلا عمـ ، سميع بلا سمع ، بصير بلا بصر ، قدير بلا قدرة ، وأطردوا بقيتيا كذلؾ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٤

44 وقسـ صرحوا بنفي الأسماء ومتضمناتيا بالكمية ، ووصفوه بالعدـ المحض الذي وؿ الظالموف الجاحدوف الممحدوف لا اسـ لو ولا صفة ، سبحاف ا﵀ وتعالى عما يق :عموا كبيرا  رَبُّ الس مَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَمَا بَيْنَيُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِوِ ىَلْ تَعْمَمُ لَوُ سَمِياا [٘ٙ] ، لَيْسَ كَمِثْمِوِ شَيْءٌ وَىُوَ الس مِيعُ الْبَصِيرُ [ٔٔ]،يَعْمَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِييِمْ وَمَا خَمْفَيُمْ وَلََ يُحِيطُونَ بِوِ عِمْمًا[ٓٔٔ] :جميع أنواع التوحيد متلازمة فينافييا كميا ما ينافي نوعا منيا فمف أشرؾ في نوع منيا فيو مشرؾ في البقية ، مثاؿ ذلؾ دعاء غير ا﵀ وسؤالو ؿ مخ العبادة ، صرفيا لغير ا﵀ مف ما لا يقدر عميو إلا ا﵀ ، فدعاؤه إياه عبادة ب دوف ا﵀ ، فيذا شرؾ في الإليية ، وسؤالو إياه تمؾ الحاجة مف جمب خير أو دفع شر معتقدا أنو قادر عمى قضاء ذلؾ ، ىذا شرؾ في الربوبية حيث اعتقد أنو يذا الدعاء مف دوف ا﵀ إلا مع ب ومتصرؼ مع ا﵀ في ممكوتو ، ثـ إنو لـ يدع أنو يسمعو عمى البعد والقرب في أي وقت كاف وفي أي مكاف ويصرحوف اعتقاده بذلؾ ، وىو شرؾ في الأسماء والصفات حيث أثبت لو سمعا محيطا بجميع المسموعات ، لا يحجبو قرب ولا بعد ، فاستمزـ ىذا الشرؾ في الإليية الشرؾ في الربوبية والأسماء والصفات . نتعرؼ أفمف الضروري ومايضاده،أجد امووأقسعرفنا معنى التوحيد أفوبعد الأعظـالتوحيد السبب إلىلانيما مفتاح الدخوؿ عمى معنى الشيادتيف أيضا لتحصيؿ المغفرة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٥

45 يعنىَشٓادجَأٌَلاَإنَّإلاَاَ معناىا نفي استحقاؽ العبادة عف كؿ ما سوى ا﵀ تعالى وا ثباتيا ﵀ عز وجؿ وحده نو ليس لو شريؾ في ممكو ، قاؿ ا﵀ تعالى : لا شريؾ لو في عبادتو ، كما أ ذَلِكَ ِيُّ ُوَ الْحَقُّ وَأَن مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِوِ ىُوَ الْبَاطِلُ وَأَن الم وَ ىُوَ الْعَم بِأَن الم وَ ى الْكَبِيرُ [الحج:ٕٙ] جرًاعٓاَفيّشزٔطَشٓادجَأٌَلاَإنَّإلاَاللهَانريَلاَذُفعَلائهٓاَإلاَتا :وكالآتيشروطيا سبعة الأوؿ : العمـ بمعناىا نفيا وا ثباتا . الثاني : استيقاف القمب بيا ، الثالث : الانقياد ،الرابع : القبوؿ ليا فلا يرد شيئا مف لوازميا ومقتضياتيا ،ليا ظاىرا وباطنا ،فقط الخامس : الإخلاص فييا . السادس : الصدؽ مف صميـ القمب لا بالمساف السابع : المحبة ليا ولأىميا ، والموالاة والمعاداة لأجميا . دنيمَاشتراطَانعهىَيٍَانكرابَٔانسُحَ قوؿ ا﵀ تعالى :  إِلَ مَنْ شَيِدَ بِالْحَق ، أي بلا إلو إلا ا﵀ ، ُمْ وَى يَعْمَمُونَ  [الزخرؼ :ٙٛ] بقموبيـ معنى ما نطقوا بو بألسنتيـ، وقوؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( من مات وىو يعمم أن لَ إلو إلَ الله دخل الجنة )) رواه مسمـ. دنيمَاشتراطَانيميَيٍَانكرابَٔانسُحَ قوؿ ا﵀ عز وجؿ : ُونَ ال ذِينَ آمَنُوا بِالم وِ وَرَسُولِوِ ثُم لَمْ يَرْتَابُوا إِن مَا الْمُؤْمِن إلى قولوأُولَئِ كَ ىُمُ الص ادِقُونَ  [الحجرات :٘ٙ] ، وقوؿ النبي صمى ا﵀ عميو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٦

46 ((وسمـأشيد أن لَ إلو إلَ الله وأني رسول الله ، لَ يمقى الله بيما عبد غير شاك فييما إلَ دخل الجنة ((، وقاؿ صمى ا﵀ عميو وسمـ لأبي ىريرة : )) من مستيقنا بيا قمبو فبشره بالجنة لقيت وراء ىذا الحائط يشيد أن لَ إلو إلَ الله )) كلاىما في الصحيح . ، رواه مسمـ :َدنيمَاشتراطَالاَميادَيٍَانكرابَٔانسُح قاؿ ا﵀ تعالى :  وَمَنْ يُسْمِمْ وَجْيَوُ إِلَى الم وِ وَىُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى  [لقماف:ٕٕ] ، وقاؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( لَ يؤمن أحدكم حتى يكون ىواه تبعا لما جئت بو )) رواه الإماـ البغوي في شرح السنة. دنيمَاشتراطَانمثٕلَيٍَانكرابَٔانسُحَ قاؿ ا﵀ تعالى في شأف مف لـ يقبميا :  احْشُرُوا ال ذِينَ ظَمَمُوا وَأَزْوَاجَيُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ إلى قولو  إِن يُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَيُمْ لََ إِلَوَ إِلَ الم وُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِن ا لَتَارِكُو آلِيَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ  [الصافاتٕٖ-، وقاؿ النبي ((صمى ا﵀ عميو وسمـ : مثل ما بعثني الله بو من اليدى والعمم كمثل الغيث اب أرضا فكان منيا نقية قبمت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، الكثير أص وكان منيا أجادب أمسكت الماء فنفع الله بو الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب منيا طائفة أخرى إنما ىي قيعان لَ تمسك ماء ولَ تنبت كلأ ، فذلك ، ومثل من لم يرفع مثل من فقو في دين الله ونفعو ما بعثني الله بو فعمم وعمم بذلك رأسا ولم يقبل ىدى الله الذي أرسمت بو متفؽ عميو. )) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٧

47 :يٍَانكرابَٔانسُحَالإخلاصدنيمَاشتراطَ َ قاؿ ا﵀ تعالى :  أَلََ لِم وِ الدِّينُ الْخَالِصُ  [الزمر :ٖ]، وقاؿ تعالىفَاعْبُدِ الم وَ مُخْمِصًا لَوُ الدِّينَ  [الزمر :ٕ] ، وقاؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( أسعد الناس بشفاعتي؛ من قال: لَ إلو إلَ الله خالصا من قمبو )) رواه البخاري ، وقاؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( إن الله تعالى حرم عمى النار من قال: لَ إلو إلَ الله يبتغي بذلك وجو الله )) متفؽ عميو. دنيمَانصدقَيٍَانكرابَٔانسُحَ قاؿ ا﵀ تعالى :  الم أَحَسِبَ الن اسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَن ا وَىُمْ لََ يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَن ا ال ذِينَ مِنْ قَبْمِيِمْ فَمَيَعْمَمَن الم وُ ال ذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْمَمَن الْكَاذِبِينَ  [العنكبوت:ٔ- ((ا﵀ عميو وسمـ : ، وقاؿ النبي صمىما من أحد يشيد أن لَ إلو إلَ الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قمبو إلَ حرمو الله عمى النار )) ((متفؽ عميو، وقاؿ للإعرابي الذي عممو شرائع الإسلاـ إلى أف قاؿ : والله لَ ح إن أزيد عمييا ولَ أنقص منيا ، فقال رسول الله صمى الله عميو وسمم : " أفم صدق.رواه البخاري )) دنيمَاشتراطَالمحثحَيٍَانكرابَٔانسُحَ قاؿ ا﵀ تعالى :  يَا أَيُّيَا ال ذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَد مِنْكُمْ عَنْ دِينِوِ فَسَوْفَ يَأْتِي الم وُ بِقَوْمٍ يُحِبُّيُمْ وَيُحِبُّونَوُ  [المائدة:ٗ٘]، وقاؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( ثلاث من كن فيو وجد بين حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسولو أحب إليو مما ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٨

48 سواىما ، وأن يحب المرء لَ يحبو إلَ لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منو كما يكره أن يقذف في النار متفؽ عميو. )) دنيمَالدٕالاجَللهَٔالدعاداجَلأجهَّ قاؿ ا﵀ عز وجؿ  يَا أَيُّيَا ال ذِينَ آمَنُوا لََ تَت خِذُوا الْيَيُودَ وَالن صَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُيُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَل يُمْ مِنْكُمْ فَإِن وُ مِنْيُمْ إلى قولوإِن مَا وَلِيُّكُمُ الم وُ وَرَسُولُوُ وَال ذِينَ آمَنُوا [المائدة:ٔ٘-، وقولو تعالىيَا أَيُّيَا ال ذِينَ آمَنُوا لََ ِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَمَى الإِْيمَانِ تَت خِذُوا آبَاءَكُمْ وَا ِخْوَانَكُمْ أَوْل [التوبة:ٖٕ]، وقاؿ تعالى لََ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِالم وِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَاد الم وَ وَرَسُولَوُ [المجادلة:ٕٕ]، وقاؿ تعالى ُوا لََ تَت خِذُوا عَدُوِّي يَا أَيُّيَا ال ذِينَ آمَن وَعَدُو كُمْ أَوْلِيَاءَ  [النساء:ٔ]وغير ذلؾ مف الآيات :)ٔسهىَٔآنَّصه َاللهَعهيََّ(َيعنىَشٓادجَأٌَمحًداَرسٕلَالله َ عبده المواطئ لقوؿ المساف بأف محمداً ىو التصديؽ الجازـ مف صميـ القمب :ورسولو إلى كافة الناس إنسيـ وجنيـ يَا أَيُّيَا الن بِيُّ إِن ا أَرْسَمْنَاكَ شَاىِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى الم وِ بِإِذْنِوِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [٘ٗ-فيجب تصديقو مف أنباء ما قد سبؽ وأخبار ما سيأتي ، وفيما أحؿ مف في جميع ما أخبر بو حلاؿ وحرـ مف حراـ ، والامتثاؿ والانقياد لما أمر بو ، والكؼ والانتياء عما نيى شريعتو والتزاـ سنتو في السر والجير مع الرضا بما قضاه والتسميـ وا تباععنو ، مبمغ عف ا﵀ رسالتو لو ، وأف طاعتو ىي طاعة ا﵀ ومعصيتو معصية ا﵀ ؛ لأنو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٩