المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تذكير المؤمنين بسعة مغفرة رب العالمين

ضياء الدين عبدالله الصالح

صفحة ٢ من ٤

17 ىػ- تقديم عمل صالح أمام الدعاء فمف التوسؿ المشروع توسؿ العبد بعممو الصالح لحديث الصحيحيف في قصة فتوسموا إلى دخموه فانطبقت عمييـ صخرة فسدت مخرجو، لغار الذيفا أصحاب كربيـ واستجاب دعائيـ وفرّج عنيـ حتى كشؼ ا﵀ أعماليـا﵀ تعالى بصالح صمى ا﵀ عميو (سمعت رسوؿ ا﵀ :فعف عبد ا﵀ بف عمر رضي ا﵀ عنيما قاؿ (( :يقوؿ )وسمـ حتى أووا المبيت إلى غار ،انطمق ثلاثة رىط ممن كان قبمكم إنو لَ ينجيكم من :فقالوا ،فدخموه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عمييم الغار كان لي الميمّ :فقال رجل منيم ،ة إلَ أن تدعو الله بصالح أعمالكمىذه الصخر فناء بي في طمب ،أبوان شيخان كبيران وكنت لَ أغبق قبميما أىلا ولَ مالَ فحمبت ليما غبوقيما فوجدتيما نائمين ،شيء يوما فمم أرح عمييما حتى ناما أنتظر استيقاظيما وكرىت أن أغبق قبميما أىلا أو مالَ فمبثت والقدح عمى يدي إن كنت فعمت ذلك ابتغاء الميمّ ،حتى برق الفجر فاستيقظا فشربا غبوقيما وجيك ففرج عنا ما نحن فيو من ىذه الصخرة فانفرجت شيئا لَ يستطيعون كانت لي بنت عم الميمّ :قال النبي صمى الله عميو وسمم وقال الآخر،الخروج حتى ألمت بيا سنة ،فامتنعت مني تيا عن نفسيا ردكانت أحب الناس إلي فأ من السنين فجاءتني فأعطيتيا عشرين ومائة دينار عمى أن تخمي بيني وبين لَ أحل لك أن تفض الخاتم إلَ بحقو :حتى إذا قدرت عمييا قالت ،نفسيا ففعمت وتركت ،عنيا وىي أحب الناس إليّ فتحرجت من الوقوع عمييا فانصرفتُ ، ابتغاء وجيك فافرج عنا ما نحن ذلك فعمتُ إن كنتُ مّ المي ،الذىب الذي أعطيتيا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨

18 صمى ( قال النبيّ ،غير أنيم لَ يستطيعون الخروج منيا،فيو فانفرجت الصخرة إني استأجرت أجراء فأعطيتيم أجرىم غير الميمّ :وقال الثالث )الله عميو وسمم فجاءني ،أجره حتى كثرت منو الأموال رتُ مّ فثّ ،رجل واحد ترك الذي لو وذىب كل ما ترى من أجرك من :فقمت لو ،إلي أجري يا عبد الله أدِّ :بعد حين فقال إني لَ :فقمت ،يا عبد الله لَ تستيزئ بي :الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال فإن كنت فعمت ذلك الميمّ ،فأخذه كمو فاستاقو فمم يترك منو شيئا ،أستيزئ بك فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون ،ابتغاء وجيك فافرج عنا ما نحن فيو .)) و- والخضوع والتذلل لله تعالى والتأدب معو والَفتقار والضراعةالفاقة اظيار تبارك وتعالى. :قاؿ تعالى  ادْعُوا رَب كُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِن وُ لََ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ  الأعراؼ [٘٘] وقاؿ تعالى عف أنبيائو)إِن يُمْكَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا ُوا لَنَا خَاشِعِينَ وَرَىَبًا وَكَان  [ٜٓ]وقد كاف عميو الصلاة والسلاـ في دعائو متضرعا متذللا خاشعا منكسرا بيف يدي ا﵀ تعالى كما ثبت ذلؾ عنو في الاستسقاء وغيره ،وقد قيؿ لأحد الصالحيف مف السمؼ وقد لبس خمقاف ثيابو وتبّ ذَ ؿ ،ما حممؾ عمى ىذا؟ فقاؿ أتبّ ذؿ وأُظير افتقاري ﵀ تعالى عسى أف يستجيب دعائي ويقضي حاجتي، فمف لـ يُ ظير الافتقار إلى ا﵀ جؿ وعلا فقد وقع لو نوع مف الاعتداء في الدعاء، وا ف لـ يكف قاصداً ذلؾ، إلا أنو بمجرد ألا يظير افتقاره إلى ا﵀ جؿ وعلا فقد حصؿ لو ىذا، كما نص عمى ىذا طائفة مف أىؿ العمـ رحم يـ ا﵀ تعالى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩

19 ز- إذا دعا لغيره أولَأن يبدأ الداعي بالدعاء لنفسو فعف أبيِّ بف كعب ( )أف رسوؿ ا﵀ ):((كان إذا ذكر أحداً فدعا لو بدأ بنفسو)) ،رواه الترمذي وأبو داود وصححو الألباني، والبداءة بالنفس حاؿ الدعاء ترد كثيرًا في القرآف، كما في قولو تعالى : وَال ذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِىِمْ يَقُولُونَ رَب نَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِِخْوَانِنَا ال ذِينَ سَبَقُونَا بِالإِْيمَانِ وَلََ تَجْعَلْ فِي قُمُوبِنَا غِلاا لِم ذِينَ آَمَنُوا رَب نَا إِ ن كَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ  [ٓٔ]، وفي حديث ابف عباس الطويؿ في قصة موسى والخضر عمييما السلاـ الذي رواه الترمذي وأصمو في مسمـ ، وفيو : فَانْطَمَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غِمْمَانًا يَمْعَبُوفَ قَاؿَ فَانْطَمَؽَ إِلَى أَحَدِىِـْ بَادِيَ الرَّأْيِ فَقَتَمَ وُ فَذُعِرَ عِنْدَىَا مُوسَى عَمَيْوِ السَّلاَـ ذَعْرَةً مُنْكَرَةً قَاؿَ : أَقَتَمْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ، فَقَالَ رَسُولُ الم وِ صَم ى الم وُ عَمَيْوِ وَسَم مَ عِنْدَ ىَذَا الْمَكَانِ : ((رَحْمَةُ الم وِ عَمَيْنَا وَعَمَى مُوسَى ، لَوْلََ أَن وُ عَج لَ لَرَأَى الْعَجَبَ ، وَلَكِن وُ أَخَذَتْوُ مِنْ صَاحِبِوِ ذَمَامَةٌ ))، قَاؿَ : إِفْ سَأَلْتُؾَ عَفْ شَيْءٍ بَعْدَىَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَمَغْتَ مِفْ لَدُنِّي عُذْرًا ، وَلَوْ صَبَرَ لَرَأَى الْعَجَ ِذَا ذَكَرَ أَحَداً مِفْ الأَْنْبِيَاءِ بَدَأَ بَ ، قَاؿَ : وَكَافَ إ بِنَفْسِوِ (( رَحْمَةُ الم وِ عَمَيْنَا وَعَمَى أَخِي ))، قاؿ الإماـ النووي ( رحمو ا﵀ ) في شرح صحيح مسمـ :قاؿ أصحابنا : فيو استحباب ابتداء الإنساف بنفسو في الدعاء ، وشبيو مف أمور الآخرة ، وأما حظوظ الدنيا فالأدب فييا الإيثار ، وتقديـ غيره عمى نفسو . ح- التأمين عمى الدعاء من الداعي والمستمع ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٠

21 كما في قصة دعاء موسى وىاروف (عمييما السلاـ) عمى فرعوف وآلو، قاؿ : كاف موسى يدعو وىاروف يؤمف ،ليذا قاؿ تعالى: المفسروف  قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلََ تَت بِعَانِّ سَبِيلَ ال ذِينَ لََ يَعْمَمُونَ  [:ٜٛ] في الحديث التالي. خ- تحري الأوقات والأماكن الفاضمة لقبول الدعاء؛ وأىميا: -  الدعاء لمغير بظير الغيب فقد روى الإماـ مسمـ عف أبي الدرداء( ) أف رسوؿ ا﵀ )قاؿ:((دعوة المرء المسمم لأخيو بظير الغيب مستجابة،عند رأسو ممك موكل كمما دعا لأخيو بخير قال الممك الموكل بو:أمين ولك بمثل)) وقولو في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي :((إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب)).  دعوة المظموم ه الإماـ احمد وأبو داود والترمذي لقولو عميو الصلاة والسلاـ في الحديث الذي روا وابف ماجة(( ثلاث دعوات مستجابات لَشك فيين،دعوة المظموم،ودعوة المسافر،ودعوة الوالد عمى ولده وقولو عميو الصلاة والسلاـ الذي رواه الإماـ ،)) ((:احمد والطيالسي بسند حسف دعوة المظموم مستجابة،وان كان فاجراً،ففجوره عمى نفسو.))  دعوةالمسافر ودعوة الوالد عمى ولده؛ لما تقدم من حديث .  دعوة الصائم عند إفطاره : لقولو عميو الصلاة والسلاـ الذي رواه أبو داود الطيالسي في مسنده: ((لمصائم عند إفطاره دعوة مستجابة ))، وقولو في الحديث ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١

21 ((:الذي رواه الترمذي ابف ماجة واحمد وغيرىـ ائم حتى ثلاث لَ ترد دعوتيم:الص عادل ودعوة المظموم يرفعيا الله فوق الغمام ويفتح ليا أبواب وا مام يفطر السموات،فيقول الرب عزوجل:وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين .)) عند نزول الغيث-المطر- لقولو عميو الصلاة والسلاـ الذي أخرجو الطبراني والبييقي عف أبي امامة(((:)تفتح أبواب السماء ويستجاب الد عاء في أربعة مواطن؛عند التقاء الصفوف في سبيل الله،وعند نزول الغيث ،وعند إقامة الصلاة،وعند رؤية الكعبة)).  ساعة الإجابة في يوم الجمعة ((:ففي الصحيحيف قولو عميو الصلاة والسلاـإن في يوم الجمعة ساعة لَيوافييا اهعبد مسمم يسأل الله تبارك وتعالى شيئاً إلَ أعطاه اي قاؿ الإماـ ابف حجر ،)) في الفتح: وقد اختمؼ أىؿ العمـ في تعيف ىذه الساعة عمى أكثر مف أربعيف غروب الشمس وحيف يجمس الإماـ عمى إلىلكف الراجح منيا بعد العصر ،قولاً .المنبر لمخطبة إلى أف تقضى الصلاة وا﵀ تعالى اعمـ  في جوف الميل الأخير عند السحر-من الميلالثمث الأخير - لما رواه الإماـ مسمـ وابف حباف عف النبي ( (( : )إن من الميل ساعة يوافقيا عبد مسمم يسأل الله خيراً إلَ أعطاه إياه ))، وىذه الساعة في الثمث الأخير منو لحديث الصحيحيف ((ينزل ربنا تبارك تعالى كل ليمة إلى السماء ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢

22 ول: من يدعوني فأستجب لو , ومن الدنيا حين يبقى ثمث الميل الأخير فيق ومن يستغفرني فأغفر لو ،يسألني فأعطيو.))  بين الأذانوالإقامة لحديث انس بف مالؾ ()الذي رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابف خزيم ة وابف حباف أنو (عميو الصلاة والسلاـ) قاؿ: ((لَ يُ ردُ الدعاء بين الأذان والإقامة )).  الدعاء في السجود ((لما رواه الإماـ مسمـ والإماـ احمد انو عميو الصلاة والسلاـ قاؿ: أقرب ما يكون العبد من ربو وىو ساجد, فأكثروا فيو من الدعاء وحديث ابف عباس الذي ،)) ((:رواه مسمـ واحمد والنسائي وغيرىـ قاؿ عميو الصلاة والسلاـ وا ذا سجدتم ستجاب لكم ن يُ أ نٌ مِ فأنو قَ ،فاجتيدوا في الدعاء )) ومعنى قمف أي حقيؽ.  عند ختم القرآن الكريم قاؿ النووي في التبياف في آداب حممو القرآف : الدعاء يستجاب عند ختـ القرآف . مستجابة. نقؿ ذلؾ ةوكاف الإماـ البخاري يختـ القراف ويقوؿ: عند كؿ ختـ دعو . فتح الباريالإماـ ابف حجر في  في ختام الصلاة قبل السلام (( :لقولو عميو الصلاة والسلاـ لما عمّـ صحابتو التشيد في الصلاة ثم ليختر من الدعاء أعجبو إليو فيدعو )) رواه أبو داود والطيالسي والنسائي والطبراني .وغيرىـ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٣

23  عند التحام الصفوف في سبيل ا في حديث سيؿ بف سعد( ) مرفوعاً ثنتان لَ تردان ، أو قمما تر دان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يمحم بعضيم بعضاً )) رواه أبو داود وصححو الألباني في صحيح الجامع.  دعاء الحاج يوم عرفة انو عميو الصلاة والسلاـ قاؿ:((في الحديث الصحيح رواه الترمذي لما خير وحده اللهإلَ لو آ الدعاء يوم عرفة وخير ما قمت انا والنبيون من قبمي لَ لو الممك ولو الحمد وىو عمى كل شئ قدير ،لَشريك لو ))  ليمة القدر ففي الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي وابف ماجة والنسائي وأحمد عف عائشة قالت: يا نبي ا﵀ أرأيت إف وافقت ليمة القدر ما أقوؿ قاؿ:(( إنك الميمّ :تقولين عني العفو فاعفُ بُ حِ عفو تُ .))  إدبار الصموات المكتوبات (( :عف أبي أمامة قيؿ يا رسوؿ ا﵀ أي الدعاء أسمع؟ ر ، قال جوف الميل الآخِ ودبر الصموات المكتوبات فالدعاء بعد الصلاة ،رواه الترمذي وحسنو الألباني )) المفروضة مشروع لثبوتو عف النبي( ) في أحاديث كثيرة وقد بوب البخاري بذلؾ فقاؿ ( باب الدعاء بعد الصلاة )، قاؿ الحافظ ابف حجر في الفتح:( أي المكتوبة، وفي ىذه الترجمة رد عمى مف زعـ أف الدعاء بعد الصلاة لايشرع، متمسكاً بالحديث الذي أخرجو مسمـ مف رواية عبد ا﵀ بف الحارث عف عائشة ما ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٤

24 صمى ا﵀(كاف النبي عميو وسمـ) إذا سمّ ـَ يجمس بعد الصلاة، إلا قدر ما يقوؿ :الميـّ أنت السلاـ ومنؾ السلاـ تباركت يا ذ الجلاؿ والإكراـ ، والجواب أف المراد بالنفي المذكور نفي استمراره جالساً عمى ىيئتو قبؿ السلاـ إلا بقدر أف يقوؿ ما ذكر، فقد ثبت أنو كاف إذا صمى أقبؿ عمى أصحابو. فيحتمؿ ما ورد مف الدعاء بعد الصلاة عمى أنو كاف يقولو بعد أف يُ قبؿ بوجيو عمى أصحابو(،قاؿ الإماـ ابف القيـ في زاد المعاد: (إف المصمي إذا فرغ مف صلاتو , وذكر ا﵀ وىممو وسبحو وحمده وكبره بالأذكار المشروعة عقيب الصلاة استحب لو أف يصمي عمى النبي() بعد ذلؾ ويدعو بما شاء)  عقب الوضوء عمر بف الخطاب( المؤمنيف أميرمسمـ عف الإماـلما رواه )قاؿ:قاؿ رسوؿ ا﵀():((ما منكم من احد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول:اشيد ان لَالو ا الله وحده لَشريك لو،واشيد ان محمدا عبده ورسولو،الَ فتحت لو أبواب الجنّة الثمانية يدخل من أييا شاء)). عند شرب ماء زمزم ( جابررواه ابف ماجة والحاكـ عف لما ) قاؿ: قاؿ رسوؿ ا﵀ صمى ا﵀ عميو وسمـ : (( ماء زمزم لما شرب لو))، وروى الدار قطني في سننو : كاف ابف عباس رضي ا﵀ عنيما إذا شرب مف زمزـ قاؿ :( الميـ إني أسألؾ عمما نافعا ورزقا واسعا وشفاء مف كؿ داء). الدعاء عند المريض ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٥

25 قاؿ صمى ا﵀ (أنيا قالت : )رضي ا﵀ عنيا(ة مسمـ عف أـ سمم الإماـ فقد أخرج :((عميو وسمـ فإن الملائكة يؤمنون عمى ما ،ً إذا حضرتم المريض فقولوا خيرا تقولون )صمى ا﵀ عميو وسمـ(.. قالت : فمما مات أبو سممة أتيت رسوؿ ا﵀ )) ني منو فقمت : إف أبا سممة قد مات، فقاؿ لي : قولي : الميـ اغفر لي ولو وأعقب عقبى حسنة قالت : فقمت فأعقبني ا﵀ مف ىو خير لي منو ، محمداً صمى ا﵀ ).وسمـ عميو  عند سماع صوت الدِيَ كة ((:ففي الصحيحيف قولو عميو الصلاة والسلاـسمعتم صياح الديكة فاسألوا إذا مكاً مرأت فإنياالله من فضمو، مة فيذه أىـ المواطف الشريفة والأوقات الفاض،)) .والتي يرجى فييا إجابة الدعاء،وا﵀ اعمـ فإذا أتى العبد بشروط الدعاء وآدابو وابتعد عف موانع الإجابة،فيرجى عند ذلؾ تأخرت،فعمى العبد أف يراجع نفسو ويحاسبيا،فمعؿ الذنوب ذاإتحقؽ الإجابة،وأما والمعاصي كانت السبب في تأخير الإجابة الكروب عند كشؼثـ ننساه الإلو عند كؿ كرب ندعونحف كيؼ نرجوا لدعاء اجابةً قد سددنا طريقيا بالذنوب حمد في كتابو أابف قيـ الجوزية في إغاثة الميفاف عف الإماـ الإماـ فقد روى قاؿ وىب،الزىد :تعبّد رجؿ زماناً ثـ بدت لو إلى ا﵀ حاجة،فقاـ سبعيف سبتاً،يأكؿ في كؿ سب ت إحدى عشرة تمرة،ثـ سأؿ ا﵀ حاجتو فمـ يُعطيا ،فرجع إلى نفسو،فقاؿ:منؾ أُتيت،لوكاف فيؾ خيراً اُعطيت حاجتؾ،فنزؿ إليو عند ذلؾ ممؾ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦

26 فقاؿ لو:ياابف ادـ ساعتؾ ىذه خير مف عبادتؾ التي مضت، وقد قضى ا﵀ .حاجتؾ أسواؽ وروى أبو نُعيـ في حمية الأولياء؛إف إبراىيـ بف ادىـ مرّ في اسحؽ إف ا﵀ تعالى يقوؿ في أباالناس فقالوا:يا إليوالبصرة،فاجتمع ﴿كتابو ادعوني استجب لكم ونحف ندعوه منذ دىر فلا يستجيب لنا؟ فقاؿ ﴾ إبراىيـ: يا أىؿ ألبصره ماتت قموبكـ قالوا وما أماتيا ؟قاؿ عشرة أشياء: الأوؿ : عرفتـ ا﵀ ولـ تؤدوا حقو تاب ا﵀ ولـ تعمموا بوالثاني : قرأتـ ك الثالث : ادعيتـ حب رسوؿ ا﵀ ( صمى ا﵀ عميو وسمـ) وتركتـ سنتو الرابع : ادعيتـ عداوة الشيطاف ووافقتموه ولـ تعمموا ليا الجنةالخامس : قمتـ نحب السادس : قمتـ نخاؼ النار ورىنتـ انفسكـ بيا السابع : قمتـ إف الموت حؽ ولـ تستعدوا لو امف : اشتغمتـ بعيوب إخوانكـ وتركتـ عيوبكـالث ا﵀ ولـ تؤدوا شكرىا ةالتاسع : أكمتـ نعم العاشر : دفنتـ موتاكـ ولـ تعتبروا بيـ. التضرع والخوؼ والرجاء والمداومة (وقاؿ سيؿ ألتستري: شروط الدعاء سبعة ؛ واجنحةً أركاناً إف لمدعاء (وقاؿ ابف عطاء : ،)والخشوع والعموـ واكؿ الحلاؿ طار في السماء , واف أجنحتوواوقاتاً , فأف وافؽ اركانو قوي , واف وافؽ وأسباباً ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٧

27 ةانجح , فأركانو حضور القمب والرأف أسبابووافؽ مواقيتو فاز, واف وافؽ والاستكانة والخشوع , وأجنحتو الصدؽ ومواقيتو الأسحار وأسبابو الصلاة عمى قاؿ احد الصالحيف شرائط الدعاء أربعة حفظ و ،محمد (صمى ا﵀ عميو وسمـ) القمب عند الوحدة , وحفظ العيف عف النظر إلى ما لا يحؿ , وحفظ البطف مف . )الحراـ ف يجعمنا مف عباده أو ،ف يجعمنا مف الذيف إذا دعوه استجاب ليـأا﵀ فنسأؿ المؤمنيف المتوكميف عميو الراجيف رحمتو وعفوه. ثاَيا:َالاسرغفارَ تحصيؿ المغفرة فقولو( أسبابالسبب الثاني مف وىو ((:)يا ابن ادم لو بمغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك))،والاستغفار ىو: طمب المغفرة بالمساف، والمغفرة ىي : وقاية شر الذنوب مع سترىا، والاستغفار صفة عظيمة لمراسخيف في العمـ والإيماف وقد عدّ ا﵀ تعالى لنا خم س صفات ليـ ومنيا الاستغفار في أفضؿ أوقات المناجات قاؿ تعالى : الص ابِرِينَ وَالص ادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَْسْحَارِ  [آؿ عمراف :ٚٔ]. في جمب كؿ خير ودفع كؿ شر قاؿ شيخ الإسلاـفي ةوللاستغفار مكانة عظيم ا﵀ أحب إذاالشيطاف:( وأولياءالرحماف أولياءفي الفرقاف بيف ةتيميابف الإسلاـ في القراف الآياتعبدا اليمو التوبة والاستغفار فمـ يصر عمى الذنوب) ولقد كثرت وطمبا ومدحا قاؿ تعالى أمراالكريـ التي تتكمـ عف الاستغفار والتوبة وَاسْتَغْفِرِ الم وَ إِن الم وَ كَانَ غَفُو رًا رَحِيمًا  [النساء:ٙٓٔ]، وقاؿ تعالىفَاعْمَمْ أَن وُ لََ إِلَوَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٨

28 إِلَ الم وُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِمْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالم وُ يَعْمَمُ مُتَقَم بَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ  [سورة محمد:ٜٔ]، وقاؿ تعالى : وَاسْتَغْفِرُوا الم وَ إِن ا لم وَ غَفُورٌ رَحِيمٌ  [المزمؿ :ٕٓ]،وقاؿ تعالى فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْوِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِمْمُشْرِكِينَ  [سورة فصمت :ٙ]، وقاؿ تعالى مادحاً المستغفريف : وَبِالأَْسْحَارِ ىُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات :ٛٔ]، وقاؿ تعالى : وَال ذِينَ إِذَا فَعَ مُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَمَمُوا أَنْفُسَيُمْ ذَكَرُوا الم وَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِيِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَ الم وُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَمَى مَا فَعَمُوا وَىُمْ يَعْمَمُونَ  [آؿ عمراف :ٖ٘ٔ]،والى غيرىا مف الآيات. مرويات التي تحث عمى الاستغفار وتبيف ثوابو وأما في السنة فقد كثرت أيضا ال ىريرة( أبيفقد روى البخاري عف ،إليوتعالى وحاجة العبد عند ا﵀ )قاؿ :سمعت رسوؿ ا﵀( ) يقوؿ والله إني لأستغفر الله وأتوب إليو في اليوم أكثر من سبعين مر ة))، وروى الإماـ مسمـ قولو عميو الصلاة والسلاـ:)) يا اييا الناس توبوا إلى الله واستغفروه فأني أتوب في اليوم مائة مر ة))،وروى الترمذي وصححو الألباني حثو عميو الصلاة والسلاـ عمى الاستغفار:((من قال: استغفر الله الذي لَ الو الَ ىو الحي القيوم وأتوب إليو، غفر لو وان كان فرّ من الزحف ))، وقولو عميو الصلاة والسلاـ الذي رواه الإماـ مسمـ والترمذي واحمد:((والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذىب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر ليم)) :سرغفارالإَأًْيح َ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٩

29 وفضائمو كثيرة وبركاتو غزيرة،وقد ذكره ،كبيرة في حياة المسمـ أىمية وللاستغفار وحث عميو بصيغة ،ةيآعشرة مف ثماف أكثرا﵀ تعالى في القراف ومدحو في عمى أىميتو وعظيـ درجتو دلالةىذا في و ،مف ست عشرة أية أكثرالندب في ،فبو يكشؼ ا﵀ تعالى الكروب ويمحي الذنوب ويستر ولأىموومحبة ا﵀ تعالى لو وتكثر ،العيوب ويطير القموب،وبو تنزؿ البركات مف السماء وتخرج مف الأرض القيامة مف الدرجات المستغفر يوـمف ذلؾ كمو ما ينالو عظـوأبو الأمواؿ والبنوف العمى في جنات النعيـ. فيو شعار ،القربات إلى ا﵀ تعالى وأعظـ ،لاحد عنيا ىلا غن ةفالاستغفار عباد الأولياء والصالحيف ،فيذا أبونا ادـ وأمنا حواء (عمييما السلاـ) لمّا خالفا و الأنبياء طاف بادرا بالاستغفار والتوبة والندـ فقالا الشي وأزليما امر ا﵀ قَالََ رَب نَا ظَمَمْنَا أَنْفُسَنَا وَا ِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَن مِنَ الْخَاسِرِينَ  [الأعراؼ :ٖٕ]، وبالاستغفار ضمنت امة محمد( )الأماف وعدـ اليلاؾ وعدـ نزوؿ العذاب قاؿ تعالى: وَمَا كَانَ الم وُ لِيُعَذِّبَيُمْ وَأَنْتَ فِييِمْ وَمَا كَانَ الم وُ مُعَذِّبَيُمْ وَىُمْ يَسْتَغْفِرُونَ  [الأنفاؿ:ٖٖ]،فمف أراد الأماف فعميو بالاستغفار ،فقد روى الترمذي عف أبي بردة( )قاؿ رسوؿ ا﵀ ) ((:انزل الله عمي امانين لأمتي،فإذا مضيت تركت فييم الَستغفار إلى يوم القيامة))،وىذا سيدنا نوح( )أمر قومو وحثيـ عميو و أنو سبب في إنزاؿ البركات، قاؿ تعالى عمى لساف نوح : فَقُمْتُ اسْتَغْفِرُوا رَب كُمْ إِن وُ كَانَ غَف ارًا يُرْسِلِ الس مَاءَ عَمَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَ كُمْ جَن اتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْيَارًا  [نوح ٓٔ-،وكذلؾ ىود()وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٠

31 ل وْا رَب كُمْ ثُم تُوبُوا إِلَيْوِ يُرْسِلِ الس مَاءَ عَمَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُو ةً إِلَى قُو تِكُمْ وَلََ تَتَوَ مُجْرِمِينَ  [ىود:ٕ٘]،وبو اعتذر أولاد يعقوب مف أبييـ وطمبوا منو إف يستغفر ليـ قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِن ا كُن ا خَاطِئِينَ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِن وُ ىُوَ الْغَفُورُ الر حِيمُ  [يوسؼ:ٜٚ-وداود(،) ازداد قربا ومنزلة مف ا﵀ تعالى عندما أكثر مف الاستغفار: وَظَن دَاوُودُ أَن مَا فَتَن اهُ فَاسْتَغْفَرَ رَب وُ وَخَر ْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ رَاكِعًا وَأَنَابَ فَغَفَرْنَا لَوُ ذَلِكَ وَا ِن لَوُ عِنْدَنَا لَزُل  [سورة ص :ٕٗ- وسيدنا موسى( ، ) يقوؿ: قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَمَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَوُ إِن وُ ىُوَ الْغَفُورُ الر حِيمُ [القصص:ٙٔ]، وسيدنا سميماف()يقوؿ:قَالَ رَبِّ اغْفِرْ ِي وَىَبْ لِي مُمْكًا لََ يَنْبَغِي لأَِحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِن كَ أَنْتَ الْوَى ابُ ل [ص:ٖ٘]، فبالاستغفار تغفر الذنوب والزلات و تُقاؿ العثرات وتمحى الفواحش والآثاـ وتتنزؿ الرحمات،قاؿ تعالى :وَلَوْ أَن يُمْ إِذْ ظَمَمُوا أَنْفُسَيُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا الم وَ وَاسْتَغْفَرَ لَيُمُ الر سُولُ لَوَجَدُوا الم وَ تَو ابًا رَحِيمًا [النساء:ٗٙ]،وقاؿ تعالى :وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءً ِمْ نَفْسَوُ ثُم يَسْتَغْفِرِ الم وَ يَجِدِ الم وَ غَفُورًا رَحِيمًا ا أَوْ يَظْم  [النساء:ٓٔٔ]، وبالاستغفار يحصؿ الإنساف عمى العيش الرغيد والمتاع الحسف في الحياة الدنيا : وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَب كُمْ ثُم تُوبُوا إِلَيْوِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعً ا حَسَ نًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمّ ىً وَيُؤْتِ كُل ذِي فَضْلٍ فَضْمَوُ وَا ِنْ تَوَل وْا فَإِنِّي أَخَافُ عَمَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ  [سورة ىود:ٖ]،وبالاستغفار تدعوا الملائكة حممة العرش : ال ذِينَ يَحْمِمُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَوُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَ بِّيِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِوِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِم ذِينَ آَمَنُوا رَب نَا وَسِعْتَ كُل شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِمْمًا فَاغْفِرْ لِم ذِينَ تَابُوا وَات بَعُوا سَبِيمَكَ وَقِيِمْ عَذَابَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣١

31 الْجَحِيمِ[غافر:ٚ]،والاستغفار شعار المتقيف الصالحيف تميجألسنتيـ بو آناء الميؿ واطراؼ النيار : إِن الْمُت قِينَ فِي جَن اتٍ وَعُيُونٍ آَخِذِينَ مَا آَتَاىُمْ رَبُّيُمْ إِن يُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَمِيلاً مِنَ الم يْلِ مَا يَيْجَعُونَ وَبِالأَْسْحَارِ ىُمْ يَسْتَغْفِرُونَ  [الذاريات :٘ٔ-] . نستغفر ا﵀ تعالى في كؿ وقت وحيف لاف جوارحنا تذنب ودواء ذلؾ أفي بنا فحر كمو الاستغفار،وليذا كثيرا ما نجد اف ا﵀ تعالى يقرف الاستغفار بالتوبة كقولو :تعالى أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى الم وِ وَيَسْتَغْفِرُونَوُ وَالم وُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المائدة:ٗٚ]،وقولة تعالى: وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَب كُمْ ثُم تُوبُوا إِلَيْوِ [ىود:ٖ] ،والى غيرىا مف الآيات،فيكوف الاستغفار حينئذ عبارة عف طمب المغفرة بالمساف،والتوبة عبارة عف الإقلاع عف الذنوب بالقمب والجوارح،واما الاستغفار بالمساف مع إصرار القمب عمى الذنب فيو دعاء مجرد ا ف شاء ا﵀ أجابو واف شاء رده وقد يكوف الإصرار مانعا مف الإجابة،فقد روى الإماـ احمد قولو عميو الصلاة والسلاـ:(( ويل لمذين يصرون عمى مافعموا وىم يعممون ))،لاف ا﵀ تعالى يقوؿ ولم يصروا عمى مافعموا وىم يعممون ،واخرج ابف أبي الدنيا عف ابف عباس ((:)التائب من ا لذنب كمن لَذنب لو والمستغفر من ذنب وى و مقيم عميو كالمستيزئ بالله))، وعف حذيفة() قاؿ:(بحسب العبد مف الكذب اف يقوؿ:استغفر ا﵀ ثـ يعود)،وقاؿ الفضيؿ ابف عياض رحمو ا﵀:(استغفار بلا إقلاع توبة الكذابيف)،ويستحب اف يزيد العبد في الاستغفار بقول و:- وبوأتاستغفر ا﵀ ،وسئؿ الاوزاعي عمف يستغفر فيقوؿ:استغفر ا﵀ العظيـ الذي لا الو ألا ىو إليو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٢

32 رب اغفر لي حتى يتـ :ىذا لحسف ولكف يقوؿ إف،فقاؿ إليو وأتوبالحي القيوـ الاستغفار. ج ىذا المفظ عف رسوؿ ا﵀(وقد خرّ ) أبو داود والترمذي وغيرىما، وأفضؿ أنواع الاستغفار وسيده مارواه ال بخاري عف شداد ابف اوس( )عف النبي )قاؿ: ))سيد الَستغفار ان يقول العبد: الميم أنت ربي لَ الو الَ أنت خمقتني وأنا عبدك وأنا عمى عيدك ووعدك مااستطعتُ ، أعوذ بك من شر ماصنعتُ ،ابوء لك بنعمتك عميّ وابوء بذنبي، فاغفر لي فانو لَيغفر الذنوب إلَ أنت)). رسرغفاثمزاخَالإ َ منيا: الآخرةفي وأعظمياللاستغفار ثمرات عظيمة وكثيرة في الدنيا إف - ٔ-لقولة تعالى الأمةرفع العذاب عف وَمَا كَانَ الم وُ لِيُعَذِّبَيُمْ وَأَنْتَ فِييِمْ وَمَا كَانَ الم وُ مُعَذِّبَيُمْ وَىُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الأنفاؿ:ٖٖ]. ٕ-مف الراف فيجمو القمب مما عمؽ بو مف وأثرهالذنب يمحو لأنو ،جلاء القموب أبيعف الألبانيالعلامة ولما رواه الترمذي وحسن ،الذنوب والمعاصي أدراف ىريرة( )قاؿ:قاؿ رسوؿ ا﵀ ((:)إنّ العبد إذا اخطأ خطيئة نكتت في قمبو نكتو سوداء فاذا نزع واستغفر وتاب صقل قمبو،و ا ن عاد زِ يدَ فييا حتى تعمو قمبو وىو الران الذي ذكر الله تعالى : كَلا بَلْ رَانَ عَمَى قُمُوبِيِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ  [المطففيف:ٗٔ] . ٖ- الآياتفاذا اعترؼ العبد بذنبو غفر ا﵀ لو كما ذكرنا ذلؾ مف ،غفراف الذنوب .والأحاديث ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٣