أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 32 3. قوله تعا ﴿ِ قَدۡ جَآءَنِ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ بَتِ إِن َ يَٰٓأ هۡدِكَ َ تِكَ فَٱتابِعۡنِِٓ أ ۡ مَا لَمۡ يَأ صِرََٰطٗ ا سَوِي ٗ ا ٤٣﴾ [34.] حذف جواب الشرط: - تقديره: ﴿ِ قَدۡ بَتِ إِن َ يَٰٓأ جَآءَنِ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ تِكَ فَٱتابِعۡنِِٓ ۡ مَا لَمۡ يَأ }...{...﴾ أي: فإ اتبعتني أهدكَ صراطًا سويًّا (1). - دلالته الصناعة النحوية(2)، والمقال. - الغرض البلاغي منه: التخفيف للعلم بالمحذوف، بسبب شدة وضوحه وجلائه، ولكو السياق دالاً عليه (3). ......... 2. قوله تعا ﴿ن يَمَساكَ عَذَابٞ َ خَافُ أ َ ِٓ أ بَتِ إِن َ يَٰٓأ م ِ نَ ٱلراحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشايۡطََٰنِ وَلَِ ٗ ا ٤٥﴾ [35.] حذف حرف الجر: - تقديره: ﴿ خَافُ َ ِٓ أ بَتِ إِن َ يَٰٓأ }...{ن يَمَساكَ عَذَابٞ َ أ...﴾ أي: من أ يمسك(2). - دلالته الصناعة النحوية(5). 1)) الجدول8/305، والحذف بعد القول228. 2) )يحذف جواب الشرط إذا كا فعل الشرط ماضيًا وتقدم ما يدل عليه دراسات لأسلوب القرآ : 3/227. 3)) والحذف من أجل هذا الغرض يكسب الكلام قوة ويضفي عليه جلالاً وجمالاً أسلوب الحذف وأثره: 166. (2) بلاغة القرآ في الإعجاز6/153. 5)) وذلك أ حذف الجار يكثر ويطرد مع أ َّ و أ ْ . من أسرار نزع الخافض: 10.
عدد الصفحات ٣٣أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 33 - الغرض البلاغي منه للإيجاز والاختصار. حذف الصفة: - تقديره: ﴿ ِٓ بَتِ إِن َ يَٰٓأ ن يَمَساكَ عَذَابٞ َ خَافُ أ َ أ }...{م ِنَ ٱلراحۡمَٰنِ ...﴾ أي: عذاب حاصل أو واقع(1). - دلالته الصناعة النحوية(2). - الغرض البلاغي منه للتحذير، فإنه أراد التحذير من سوء عاقبة ما هو فيه من عبادة الأصنام(3) إلا أنه استعمل في أسلوب التحذير كل لطف ورقة ليناسب مقام شفقته عليه، ورحمته به (2)، فعبّر بالخوف، وهو توقع مكروه من أمارة مظنونة أو معلومة (5) فهو غ مقطوع فيه بما يخاف، ولم يذكر أنه جازم بمس العذاب له مجاملة له وإبراز الاعتناء بأمره، فيجوز أ يعذب وألا يُعذب، ووصف العذاب بأنه من الرحمن ليكو مشعرًا بالتخفيف وكل هذا يتلاءم مع تلطفه بأبيه وحسن أدبه معه، ومع ذلك فإ إظهار الرحمن كذلك للإشعار بأ وصف الرحمانية لا يدفع حلول العذاب(6). ......... (1) روح المعا16/37، وبلاغة القرآ في الإعجاز: 6/153. وتقدير الصفة من اجابة الدكتورة خديجة إيكر عند سؤالها عن هذه الآية 2)) وذلك تبعًا لأ الجار والمجرور يحتاج إلى ما يتعلق به بفعل أو معناه، التعليق وكشف النقاب: 31. 3)) روح المعا16/37. 2)) خصائص النظم32. 5)) المفرداتمادة (خوف) 161. 6) )أبو السعود3/586، روح المعا16/37، وخصائص النظم32-35.)
عدد الصفحات ٣٤أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 34 5. قوله تعا﴿نتَ عَنۡ ءَالِهَتَِّ يَٰٓإِبۡرََٰهِيمُ َ رَاغِب أ َ قَالَ أ رۡجَُُناكَ لَئِن لامۡ تَنتَهِ لَََ وَٱهۡجُرۡنِِ مَلِي ٗ ا ٤٦﴾ [34.] حذفجملة القسم: - تقديره: ﴿}...{ لَئِن لامۡ رۡجَُُناكَ تَنتَهِ لَََ ...﴾ أي: والله لئن لم تنتهِ لأرجمنك (1). - دلالته جوابه المقرو باللام. - الغرض البلاغي منه: تهديد وتحذير عما كا عليه من العظة والتذكير، أي: والله لئن لم تنته عما أنت عليه من النهي عن عبادتها والدعوة إلى ما دعوتني إليه لأرجمنك بالحجارة، وقيل باللسا ، أي: لأشتمنك(2)، ولا مانع من إرادة المعني(3). حذف اعطوف عليه: - تقديره: ﴿ رۡجَُُناكَ لَئِن لامۡ تَنتَهِ لَََ }...{ وَٱهۡجُرۡنِِ مَلِي ٗ ا ٤٦﴾ أي: فاحذرني واهجرني(2). - دلالته التضام. - الغرض البلاغي منه: تهديدٌ وتقريع، والحذف هنا أوقع في النفس من الذكر، أي: فاحذرني واهجرني مليًّا أي: زمانًا طويلاً من الملاوة، أو: مليًّا بالذهاب عني، والهجرا قبل أ أثخنك بالضرب، حتى لا تقدر أ تبرح(5). ......... (1) أبو السعود3/586. 2) )أبو السعود3/586، وروح المعاني: 16/33. 3)) خصائص النظم21. (2) الإعراب المفصل7/38. 5)) الكشاف2/25. وروح المعا16/33.
عدد الصفحات ٣٥أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 35 6. قوله تعا ﴿ِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّاِ عۡتََ َ وَأ لَّآ َ ِ عَسََٰٓ أ دۡعُواْ رَبّ َ وَأ ِ شَقِي ٗ كُونَ بِدُعََٓءِ رَبّ َ أا ٤٨﴾ [38.] حذف العائد إلى الموصول: - تقديره: ﴿ِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ عۡتََ َ وَأ}...{مِن دُونِ ٱللَّاِ ...﴾ أي: وما تدعونهم بمعنى: وما تعبدونهم(1). - دلالته الصناعة النحوية(2). - الغرض البلاغي منه للاختصار(3)، والتخفيف. ......... 7. قوله تعا ﴿فَلَماا ٱعۡتَََلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّاِ وَهَبۡنَا لََُۥٓ إِسۡحََٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَكُُ ٗ جَعَلۡنَا نَبِي ٗ ا ٤٩﴾ [23.] حذفقد: - تقديره: ﴿ وَكُُ ٗ }...{جَعَلۡنَا نَبِي ٗا ٤٩﴾ أي: قد جعلنا(2). - دلالته الصناعة النحوية(5). ......... (1) بلاغة القرآ في الإعجاز6/162. أو أنه متعلق بحال العائد المحذوف أي: ما تدعونه معبودًا من دو الله، ينظر: الجدول 8/311، أو أ تكو (ما) مصدرية، والتقدير: ومعبودكم أو ومعبوديكم، بلاغة القرآ في الإعجاز: 6/162. 2)) وذلك إذا أمن الالتباس بغيره، وكا في ذكرهطولاً. 3)) بلاغة القرآ في الإعجاز6/162. (2) الجدول8/312. 5)) وذلك بأنها تُحذف في الجملة الحالية التي فعلها ماضٍ مثبت ، دراسات لأسلوب القرآ : 2/236.
عدد الصفحات ٣٦أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 36 - المبحث الثالثأثر الحذف في المعنى من خلال قصة إبراهيم مع الملك 1. قوله تعا﴿لَمۡ تَرَ إِلََ ٱلَّاِي حَآجا إِبۡرََٰهِ َ أ ۧمَ فِِ رَِّ ِهِۦٓ نۡ ءَاتَىَٰهُ ٱللَّاُ ٱلۡمُلۡكَ َ أ إِذۡ قَالَ إِبۡرََٰهِ ۧمُ مِيتُ قَالَ إِبۡرََٰهِ ُ حِۡۡۦ وَأ ُ نَا۠ أ َ َِ ٱلَّاِي يُحِۡۡۦ وَيُمِيتُ قَالَ أ رَبّ ِِۧ ۡ مُ فَإِنا ٱللَّاَ يَأ تِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّاِي كَفَرَ وَٱللَّاُ لََّ ۡ ِقِ فَأ بِٱلشامۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡۡ يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظاَٰلِمِيَۡ ٢٥٨﴾ [258]. حذف المضاف - تقديره: ﴿لَمۡ تَرَ إِلََ َ أ }...{ ٱلَّاِي حَآجا ...﴾ أي: قصة الذي حاجّ إبراهيم(1). - دلالته العقل. - الغرض البلاغي منه: للاختصار. حذف حرف الجر - تقديره: ﴿نۡ ءَاتَىَٰهُ ٱللَّاُ َ أ...﴾ أي: لأ آتاه الله(2). - دلالته الصناعة النحوية(3). - الغرض البلاغي منه للإيجاز والاختصار. 1)) الجدول: 3/31. (2) نفسه 3) )سبق ذكر مثيله ص32.
عدد الصفحات ٣٧أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 37 حذفمواضع من القصة: - تقديره: ﴿ نۡ ءَاتَىَٰهُ ٱللَّاُ ٱلۡمُلۡكَ َ أ إِذۡ }...{قَالَ إِبۡرََٰهِ َِۧ ٱلَّاِي يُحِۡۡۦ مُ رَبّ وَيُمِيتُ ...﴾ أي: قال له: من ربك الذي تدعو إليه ؟ فقال إبراهيم: ﴿َِ ٱلَّاِي يُحِۡۡۦ رَبّ وَيُمِيتُ ﴾(1). - دلالته الحال. - الغرض البلاغي منه: للاقتصار على ذكر ما فيه عظة وعبرة وإبرازه(2). حذفمواضع من القصة: - تقديره: ﴿قَالَ }...{مِيتُ ُ حِۡۡۦ وَأ ُ نَا۠ أ َ أ﴾ أي: الذي حاجّ إبراهيم. - دلالته: الحال. - الغرض البلاغي منه: للاختصار. حذفجواب الشرط: o الموضع الأول - تقديره: ﴿قَالَ إِبۡرََٰهِ ۧمُ }...{ِقِ ِِ بِٱلشامۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡۡ ۡ فَإِنا ٱللَّاَ يَأ ...﴾ أي: فإ زعمتَ أنّك قادر فإ الله يأتي بالشمس من المشرق(3). - دلالته الصناعة النحوية(2). - الغرض البلاغي منه لإثبات الحجة، والمعنى أنك إذا ادعيت الإحياء والإماتة، ولم تفهم فالحجة أ الله يأتي بالشمس من المشرق، هذا هو المعنى(5). 1)) تفسير البغوي: 161، وروح المعا3/16. 2) )خصائصالنظم: 135. 3)) الجدول: 3/31. 2) )إذ إ دخول الفاء في قوله﴿فَإِنا ٱللَّاَ ﴾ إيذانًا بتعلق الكلام بما قبله، التبيا في إعراب القرآ : 1/207. 5) )نفسه
عدد الصفحات ٣٨أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 38 o الموضع الثا - تقديره: ﴿ِقِ ِِ بِٱلشامۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡۡ ۡ فَإِنا ٱللَّاَ يَأ }...{تِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ ۡ فَأ...﴾ أي: إ كنتَ قادرًا فأتِ بها من المغرب (1). - دلالتهالصناعة النحوية(2). - الغرض البلاغي منه للتحدي(3)، فإنك إ زعمت أو موَّهت بذلك فأتِ بها من المغرب(2). ......... (1) الجدول: 3/33. 2) )نفس العلة في الموضع السابق 3) )خصائص النظم201. 2) )الدر المصو2/552 .
عدد الصفحات ٣٩أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 39 - المبحث الرابعأثر الحذف على المعنى من خلال قصة إبراهيم مع قومه 1 .قوله تعا﴿وَكَذََٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرََٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسامََٰوََٰتِ رۡضِ وَلََِكُونَ مِنَ وَٱلََۡ ٱلۡمُوقِنِيَۡ ٧٥﴾ [75.] حذف الفعل: - تقديره: ﴿وَكَذََٰلِكَ نُرِيٓ }...{ إِبۡرََٰهِيمَ مَلَكُوتَ رۡضِ ٱلسامََٰوََٰتِ وَٱلََۡ ...﴾ أي: مثل ذلك إبراهيم...(1). - دلالته دلالة ما قبله عليه، والمعنى كذلك. - الغرض البلاغي منه: أي وكما أرينا إبراهيم الحق في أمر أبيه وهم أنهم كانوا في ضلال بين في عبادتهم للأصنام، كنا نريه المرة بعد المرة ملكوت السماوات والأرض على هذه الطريقة التي يعرف بها الحق(2). حذف اصدر: - تقديره: ﴿وَكَذََٰلِكَ نُرِيٓ }...{ إِبۡرََٰهِيمَ رۡضِ مَلَكُوتَ ٱلسامََٰوََٰتِ وَٱلََۡ ...﴾ أي: نري إبراهيم إراءة كائنة مثل تلك الإراءة(3). - دلالته لدلالة الفعل عليه. - الغرض البلاغي منه: للتفخيم والتعظيم، ولا يلزم منه تشبيه الشيء بنفسه لأ المثل 1) )الإعراب المفصل: 257. 2)) وعلى هذا فالكاف لتشبيه هذه الإراءة بإراءة أخرى مفهومة من الآية السابقة، خصائص النظم203. 3)) أبو السعود: 2/232.
عدد الصفحات ٤٠أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 41 غير مراد، وإنما جيء به مبالغة كما يقال: ذلك كذلك(1). أيومثل ذلك التعريف والتبصير نُعرّف إبراهيم ونُبصره ملكوت السماوات والأرض (2). حذف اعطوف: - تقديره: ﴿}...{ ... وَلََِكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِيَۡ ﴾ أي: وفعلنا ذلك ليكو من الموقنين(3). - دلالته التضام. - الغرض البلاغي منه: اختصارًا ، أي: وليكو من زمرة الراسخين في الإيقا بمعرفة الله تعالى فعلنا ما فعلنا من التبصير البديع المذكور لا لأمر آخر(2). ......... 2. قوله تعا﴿فَلَماا جَنا عَلَيۡهِ ٱلَاۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗا فَلَ َ ِۖ فَلَماآ أ قَالَ هََٰذَا رَبّ قَالَ لََّٓ حِبُّ ٱلۡأٓفِلِيَۡ ُ أ٧٦﴾ [76.] حذفهمزة الاستفهام: - تقديره: ﴿... قَالَ }...{ِۖ هََٰذَا رَبّ ...﴾ أي: أهذا ربي؟!(5). - دلالته المقام(6). 1) )خصائص النظم203. 2)) الكشاف: 2/366. وعلى هذا فالكاف لتأكيد ما أفاده اسم الاشارة من الفخامة، خصائص النظم203. 3)) إعراب القرآ وبيانه3/153. 2)) أبو السعود2/235. (5) التبيا في إعراب القرآ512. 6)) حيث أ المقام مقام جدال، الحذف بعد القول32.
عدد الصفحات ٤١أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 41 - الغرض البلاغي منه استفهام انكاري للفت الانتباه، فكأنه أراد أ يلفت انتباههم بأسلوب الاستفهام الذي يحوي في طياته معاني التعجب، ليعظم الأمر في قلوب الخصم، أي: أهذا ربي، فهَلُمّ ننظر هل يستحق الربوبية؟ فيكو الجواب في قرارة أنفسهم بالنفي. ولننظر إلى حكمة الخليل، حين تنزل في مجادلة قومه بأسلوب سلس، بيّن فيه أ الله سبحانه خالق هذه الكواكب وهو المعبود وحده، وأ إلهية مخلوقاته من أبطل الباطل، وهذا لا يكو إلا بأسلوب يشد الانتباه، وتُستج لب معه الأفهام، وترضخ له العقول، ويكو -غالبًا - بأسلوب الاستفهام(1). ولعل سلوك هذه الطريقة مع قومه في بيا استحالة ربوبية الكواكب دو بيا استحالة إلهية الأصنام لما أ هذا أخفى بطلانًا واستحالة من الأول، فلو صدع بالحق من أول الأمر كما فعله في حق عبادة الأصنام لتمادو ا في المكابرة والعناد ولجوا في طغيانهم يعمهو (2). ......... 3. قوله تعا﴿ِۖ فَلَماا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗٗ قَالَ هََٰذَا رَبّ فَلَ قَالَ لَئِن لامۡ يَهۡدِنِ َ فَلَماآ أ كُونَنا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضاآل ِيَۡ ِ لَََ رَبّ ٧٧﴾ [77.] حذف جملة القسم: - تقديره: ﴿...ِ لَئِن لامۡ يَهۡدِنِ رَبّ }...{كُونَنا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضاآل ِيَۡ لَََ ﴾ أي: والله لأكونن. - دلالته: جوابه المقرو باللام. - الغرض البلاغي منه: لتتوفر العناية على الجواب ذاته. 1)) الحذف بعد القول32-33). وهي نفس المراد في بقية مواضعها في الآيات78-73) من سورة الأنعام التالية. 2)) أبو السعود: 2/236.
عدد الصفحات ٤٢أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 42 ......... 2. قوله تعا﴿ِ فَلَماا رَءَا ٱلشامۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هََٰذَا رَبّ هََٰذَآ فَلَتۡ قَالَ َ كۡبَُ فَلَماآ أ َ أ ِ يََٰقَوۡمِ إِن بَرِيٓءٞ ِكُونَ م ِماا تُشۡۡ ٧٨﴾ [78.] حذفالمفضل عليه: - تقديره: ﴿ِ فَلَماا رَءَا ٱلشامۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هََٰذَا رَبّ هََٰذَآ كۡبَُ َ أ }...{...﴾ أي: أكبر من المذكور سابقًا (الكوكب والقمر). - دلالته: دلالة ما قبله عليه. - الغرض البلاغي منه: للتعظيم؛ ليشعر بكبره العظيم، فهو أكبر مما سبق ومن غيره(1). حذف المضاف إليه: - تقديره: ﴿ قَالَ يََٰقَوۡمِ }...{ ِ بَرِيٓءٞ إِن ِكُونَ م ِماا تُشۡۡ ...﴾ أي: يا قومي(2). - دلالته بقاء حركة الإعراب للدلالة عليه(3). - الغرض البلاغي منه للاختصار(2). 1)) خصائص النظم216. 2)) الإعراب المفصل3/260. 3)) نفسه 2)) نفسه
عدد الصفحات ٤٣أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 43 حذف العائد إلى الموصول - تقديره: ﴿ ِ بَرِيٓءٞ قَالَ يََٰقَوۡمِ إِن ِكُونَ م ِماا تُشۡۡ }...{﴾ أي: من الذي تشركونه مع الله في عبادته(1). - دلالته الصناعة النحوية(2). - الغرض البلاغيمنه: للاختصار. ......... 5. قوله تعا﴿ِ فِِ ٱللَّاِ تُحَٰٓجُّوٓنِ َ وَحَآجاهُۥ قَوۡمُهُۥ قَالَ أ خَافُ مَا َ وَقَدۡ هَدَىَٰنِ وَلََّٓ أ ن َ ِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أ تُشۡۡ ِ شَيۡ يَشَآءَ رَبّ ٗ فَلَ َ ِ كُا شََۡءٍ عِلۡمًا أ ا وَسِعَ رَبّ تَتَذَكارُونَ ٨٠﴾ [ 80.] حذفمواضع من القصة: - تقديره: ﴿ وَحَآجاهُۥ قَوۡمُهُۥ }...{﴾ طُويت حجتهم في هذا المقام، والتي تقوم على ادعاء تقليد الآباء واتباعهم(3). - دلالته التصريح به في موضعٍ آخر من القرآ (2). - الغرض البلاغي منه تحقيرًا لشأ المحذوف، إذ أنها حجة واهية، وفي حذفها ايجاز بديع، واهمال لها وعدم اعتداد بها، لأنها ليست حجة صحيحة(5). 1)) إعراب القرآ وبيانه3/156. 2) )سبق ذكر مثيله ص35. 3)) خصائص النظم220. 2)) فُصلّت في سورتي الشعراء والأنبياء. خصائص النظم 220. 5)) السابق221.
عدد الصفحات ٤٤أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 44 حذفالمضاف: - تقديره: ﴿ِ فِِ ٱللَّاِ وَقَدۡ هَدَىَٰنِ تُحَٰٓجُّوٓنِ َ قَالَ أ ﴾ أي: أتحاجوني في شأ الله. - دلالته: المقام، ولدلالة ما قبله عليه. - الغرض البلاغي منه: تهويل لمحاجتهم وتفظيع لها وتشنيع بها، حيث كانت في الله الذي له الخلق والأمر(1). حذفياء المتكلم: - تقديره: ﴿ِ فِِ ٱللَّاِ وَقَدۡ هَدَىَٰنِ تُحَٰٓجُّوٓنِ َ قَالَ أ }...{﴾ أي: وقد هداني(2). - دلالته بقاء حركة الإعراب للدلالة عليه. - الغرض البلاغي منه: اختصارًا (3). حذفالمعطوف عليه: - تقديره: ﴿ ِ كُا شََۡءٍ عِلۡمًا وَسِعَ رَبّ }...{فَلَ َ أتَتَذَكارُونَ ﴾ أي: أتعرضو فلا تتذكرو ؟(2). - دلالته المقام. - الغرض البلاغي منه: التنبيه بسبب ضيق المقام، أي: تعرضو عن التأمل في آلهتكم في كونها جمادات لا تضر ولا تنفع فلا تتذكرو أنها بهذه المثابة؟(5). 1)) خصائص النظم221. 2) )الجدول7 /202 3)) نفسه 2)) الجدول7 /202. 5)) إعراب القرآ وبيانه3 /153.
عدد الصفحات ٤٥أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 45 حذفالمفعول: - تقديره: ﴿ فَلَ َ ِ كُا شََۡءٍ عِلۡمًا أ وَسِعَ رَبّ تَتَذَكارُونَ }...{﴾ أي: أفلا تتذكرو هذا الذي بينته لكم(1). - دلالته دلالة ما قبله عليه. - الغرض البلاغي منه: للاختصار للعلم بالمحذوف لوضوحه، ولكو السياق دالاً عليه. ......... 6. قوله تعا﴿شَۡۡكۡتُمۡ َ خَافُ مَآ أ َ وَكَيۡفَ أ شَۡۡكۡتُم بِٱللَّاِ مَا لَمۡ َ ناكُمۡ أ َ وَلََّ تَََافُونَ أ يُنزَ ِلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطََٰنٗ ا مۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ حَقُّ بِٱلََۡ َ يُّ ٱلۡفَرِيقَيِۡۡ أ َ فَأ٨١﴾ [نعام: 81]. حذف ابتدأ: - تقديره: ﴿شَۡۡكۡتُمۡ َ خَافُ مَآ أ َ وَكَيۡفَ أ وَلََّ }...{تَََافُونَ ...﴾ أي: وأنتم لا تخافو (2). - دلالته المقال، والحال. - الغرض البلاغي منه: اختصارًا واحترازًا عن العبث. 1)) بلاغة القرآ في الإعجاز3 /323. (2) الإعراب المفصل3/263.
عدد الصفحات ٤٦أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 46 حذفجواب الشرط: - تقديره: ﴿}...{... حَق َ يُّ ٱلۡفَرِيقَيِۡۡ أ َ فَأمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ بِٱلََۡ ﴾ أي: فأخبروني(1). - دلالته دلالة ما قبله عليه. - الغرض البلاغي منه: تنبيه لهم على المسارعة إلى الجواب، فإ المقام في حاجة ماسة إليه حتى تتضح الحقيقة(2)، أي: فإ أدركتم قولي فأي الفريقين أحق بالأمن؟(3). حذف المفعول - تقديره: ﴿مۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ حَقُّ بِٱلََۡ َ يُّ ٱلۡفَرِيقَيِۡۡ أ َ فَأ }...{﴾ أي: إ كنتم تعلمو شيئًا (2). - دلالته دلالة ما قبله عليه أو المقام(5). - الغرض البلاغي منه قصد إلى التعميم(6)، أي: إ كنتم تعرفو ما يحقّ أ يخاف، أو إ كنتم تعلمو الحقائق المميزة بين الحق والباطل(7)، أو فأي الفريقين أحق بالإتباع(8). ......... 1)) خصائص النظم227. 2)) نفسه 3)) الجدول3/206. 2)) خصائص النظم227 5)) نفسه 6)) نفسه 7)) بلاغة القرآالإعجاز: 3/323. 8)) إعراب القرآ وبيانه3/160.
عدد الصفحات ٤٧أسلوبالحذف وأثره على المعنى (نماذج من قصة إبراهيم مع قومه) 47 7. قوله تعا﴿ٱلَّاِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمََٰنَهُم بِظُلۡمٍ مۡنُ وَهُم وْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلََۡ ُ أ مُّهۡتَدُونَ ٨٢ ﴾ [82.] حذفمقول القول: - تقديره: ﴿ {} ٱلَّاِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمََٰنَهُم بِظُلۡمٍ ﴾ أي: قال القوم: من هم؟ قال إبراهيم: الذين آمنوا(1) . - دلالته المقال، لدلالة ما قبله عليه. - الغرض البلاغي منه: للاختصار. حذف الصفة - تقديره: ﴿... وْلَٰٓئِكَ ُ أ}...{مۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ لَهُمُ ٱلََۡ ﴾ أي: أولئك المؤمنو (2). - دلالته المقال، لدلالة ما قبله عليه. - الغرض البلاغي منه: للاختصار. ......... 1)) الجدول7/206. 2)) بلاغة القرآ في الإعجاز3/322.
عدد الصفحات ٤٨