رابعة ، الدم مالي ارض المستشفى ،و خرجنا من الباب الخلفي و ده يوصل لحتتين ، شماله المرور و يمينه قاعة 0 . وصلنا ان الناس رجعوا الجيش والشرطة لحد طيبة مول تاني ، المصابين بيتنقلنا منهم المستشفى و اخرون على الارض بين شهيد و مصاب . وبعض الدكاترة لسة موجودين في المستشفى بيسعفوا لسة المصابين المشهد الرابع : محيط الباب الخلفي للمستشفى الميداني في حدود الساعة 5 او بعد كدة بنكسر طوب عشان نوديه على الباب ، بنحدف طوب كتير منه بيوصل لينا اصلا ، الانتقال الى اسعاف الجرحى الى قاعة 0 ، المصابين بالطلق الناري لايزالون يتوالون ، صوت الرصاص لا يزال مستمر ، تكسير الطوب مازال مستمر ، القتلى و الجرحى بالطلق الحي يتوالون بصورة دائمة . اسعاف المصابين في قاعة 0 مازال مستمر ويتوالى المزيد بصورة مستمرة , أمام قاعة 0 ، لقيت مصاب بيقولي هاتلي شاش احطه على رقبتي ، بابص علي رقبته ، افتكرته اتدبح ، هو ازاي واقف و بيكلمني ، قالي ما تخافش ، الدكاترة قالولي ان الرصاصة جت سطحية و قطعت وريد بس مش اكتر ، حط عليها شاش و كمل ، واقف عادي زينا ، لقيت دكتور في الصيدلية بيقولي نزل الراجل ده على الأرض ، واخد رصاصة في رجله ، المنظر بشع ،اثناء ما بنجيب ادوية من المخزن اتضرب جنب المستشفى غاز ، غاز غير طبيعي ، مش زي اي غاز لما باشمه مسيل للدموع ، لأ ، اول ما اشميته كنت باتخنق وطلعنا نجري و بعدنا عن المكان المشهد الخامس : الرجوع إلى المستشفى الميداني بننقل ادوية من المخزن لقاعة 0 ، واحنا رايحين المخزن بنبص على المستشفى لقينا الناس بتنضفها و تمسح الدم و لما دخلنا تاني ، و الدكاترة بيسعفوا المصابين ، بيتنقل لينا مصابين جدد ، حسينا براحة نفسية عالية جدا ، مع ان الجيش رجع طيبة بعد ماكان واصل للمستشفى ، و رجوعنا المستشفى بعد اخلاءنا افتكرنا خلاص انه يأس ودخولنا على الظهر قلنا خلاص هو يأس و مش هيفض الاعتصام
عدد الصفحات ٤٩قعدنا من نص ساعة لساعة جوة ، وبعدين قالوا في المستشفى ان كل الصيادلة هيتنقلوا يشتغلوا في مركز رابعة الطبي و هننقل الأدوية هناك ، في محيط المستشفى شفت ولد 3 ثانوي شغال امن في المستشفى اخد خرطوشة في عينه . في الوقت ده كان عبدالفضيل بيكلمني في التليفون و كنت باوصفله المصابين اللي داخلين علينا ساعتها المشهد السادس : إخلاء المستشفى الميداني (للمرة الثانية ) كلنا بنجري ننقل الأدوية من المستشفى الميداني و المخزن لمركز رابعة الطبي ، بعض الأطباء لسة بيسعفوا مصابين ، الدم على الأرض في كل حتة ، مركز رابعة علشان نوصله بنطلع من الباب الخلفي للمستشفى و بنخش قاعة 0 و بنطلع من الباب التاني و نقطع مسافة حوالي 45 متر فيها خيام عشان نوصل لباب المركز من ناحية المستشفى الميداني ، ضرب الكلاشينكوف لسة ما وقفش ، نفس الصوت ، اللي سمعناه من الساعة 6 الصبح ، المشهد السابع : مركز رابعة الطبي (الدور الخامس) دخلنا المستشفى بالأدوية اللي شايلينها انا و عبدالمحسن (صيدلي دفعتنا من جامعة تانية ) ، طلعنا الدور الخامس قسم العظام ، باب المستشفى عبارة عن سلم بالعرض بيوصل للباب و بعدين سلم للمستشفى ، مليان ناس شايلين ناس بين قتلى و مصابين ، طلعنا الدوا الدور الخامس ، قسم العظام (طبعا المركز كله كان شغال جراحة ) ، الدور الخامس و ده كان اهون حاجة ، لأن غالبا المصابين كانوا بيتنقلوا في الأدوار القريبة ، الاستقبال و غرف المرضي ، غرف المرضى شفت فيه اللي واخد رصاصة في رجله و شفت اللي واخد رصاصة في بطنه و عمال يقول كلمتين هاتولي مسكن هاتولي دكتور و ايه الاحوال دلوقتي ، ضرب النار حوالينا من مباني وزارة الدفاع ، اللي بيبص من الشباك لازم يستخبى ورا الستارة عشان ما يجيش فيه قناصة ، الوقت تقريبا كان الساعة 0 ، مدرعات الجيش قربت جدا في ش الطيران من ناحية الحرس ووقفت ، وراها حواجز وناس لسة صامدة ما مشيوش ،
عدد الصفحات ٥٠و بعدين في الانتظار في الدور الخامس ، لقيت واحد بيعملوله تنفس صناعة بجهاز كدة يدوي ماعرفوش ، و فجأة لقيت جزء من مخه باين و طالع دم كتير اوي ، راح الدكتور ربط دماغه بقطن كتير اوي و رباط ضاغط ، بقول لعبدالمحسن ده مضروب برصاصة في دماغه ازاي عايش ، ما كملش دقيقة و مات ، واصوات اللي بينقلوا المصابين ، دكتور جراحة ، دكتور جراحة ، و مافيش دكاترة ولا فيه معدات وفضلنا لفترة عمالين ننقل ادوية من المستشفى و مخزن الصيدلية بالمستشفى ، مصطفى خريج صيدلة القاهرة اخد خرطوشة في ظهره في مخزن المستشفى ، صوت الكلاشينكوف لسة ما بطلش المشهد الثامن : الخروج من مركز رابعة الطبي صلينا العصر انا و محسن في اوضة احد المصابين ، لقينا مصاب تاني بينقلوه عامل مجرى دم في المكان اللي بيعدي عليه ، مافيش مكان ، قعدوه جنب مصاب تاني ، واخد رصاصة في صدره ، محسن قاللي ال hestril خلص ، عبارة عن بلازما بتتعلق للمصاب بتسعفه لحد ما يتنقله دم ، تعال نجيب من المستشفى ، كنت خايف جدا ، قلتله طيب ما نجيب من اي دور في المركز ، قاللي يالا يالا ما تخافش ، نزلنا نجيب من المستشفى ، وانا عمالي استعجل فيه ، ضرب النار فوقينا في كل حتة ، وطي دماغك يا محسن ، بسرعة يا محسن ، جبت كرتونة hestril وشوية محاليل و قلتله يالا بينا ، هو استنى في المستشفى قالي هدور على حاجة مهمة تانية محتاجينها في المركز ، اسبقني انت المشهد التاسع : ضرب النار على مركز رابعة الطبي ، خنق المركز الطبي بقنابل الغاز ، مشهد القذارة بامتياز رايح المركز الطبي ، معايا كرتونتين واحدة هستريل وواحد محاليل ، و انا طالع من الباب التاني لقاعة 0 لقيتهم بيقولوا بيضربوا نار على المستشفى ، كان قصدهم المركز لكن ماعرفتش
عدد الصفحات ٥١كدة ساعتها ، وصلت قدام السلم بتاع المركز ب 3 متر و حصل ساعتها كل قذارة تقدروا توصفوها في الدنيا : صوت عالي : دكتور دكتور ، عايزين دكتور ، لسة صاحي ماماتش ، عمالي ينزف ضرب نار على باب المستشفى ، بابص قدامي ، وسط الخيم على باب المركز ، لقيت حوالي 7 واقعين على الأرض ، اتضربوا بالنار على باب المركز ، وهما بينقلوا المصابين ، ماتوا و اللي حي منهم فضل ينزف لحد ما يموت ، و صوت دكتور دكتور لسة بيتقال ، وفجأة صوت عالي لواحد بيصرخ قدامي : آه كتفي ، أخد رصاصة في دراعه ، و بعدين لقيت : بنات موجودين عمالين يعيطوا وواحدة بتدعي يارب لا نريد الا الشهادة ، كانت بطلة بجد ، كانت ثابتة و الرجالة حواليها خايفين كل شوية ضرب نار و كله بينبطح على الأرض ، حالة رعب ، كان خلاص يقين تقريبا ان كلنا هنموت هنا ، وبعدين بطلوا ضرب نار على المركز ، مش عارفين هما بيضربوا منين بالظبط ، كنا بنشوف بس الناس بتقع حوالينا ، طلعت اجري بالكرتونتين وسط شوية ناس كانت برضه عايزة تطلع المستشفى بتنقل مصابين ، بقول لواحد عديني بسرعة عايز اطلع دوا ، و بعدين ضرب النار اشتغل ، اللي حواليا وقعوا و انا مش عارف رجعت المكان اللي كنت فيه تاني ازاي ، لقيت واحد مضروب برصاصة في خده نايم قدامي و مش عارف اعمله اي حاجة ، وبعدين لقيت عصام ، خريج علوم كان معانا في الصيدلية ، و كنت كملت معاه بقية اليوم ، المهم بعديها بشوية ، ضرب النار اتوقف وسمعت ناس بتقولي خلاص ادوا امان انهم مش هيضربوا نار على المستشفى ، طلعت اجري على السلم و اخدت اللي باقي من الكرتونتين اللي ماسكهم ووقعوا على السلم في اول مرة و جريت على المركز و انا باجري لمحت عربية امن مركزي على الباب التاني للمركز مصوبين سلاح ، بس ما ضربوش نار المرادي ، عرفت ساعتها ان الراجل اللي كنت بحارب عشان اعدي منه عشان اطلع الدوا والضرب اللي من المباني ما يجيش فيا ،ولما سمعت صوت ضرب النار رجعت مكاني تاني ، عرفت ساعتها اني لو كنت بس وصلت لباب المستشفى كنت اتصفيت بالرصاص ، كنت رايح للقتل و انا فاكر انه امان و رحت للأمان وانا فاكر انه قتل ،
عدد الصفحات ٥٢المشهد العاشر: دخول مركز رابعة الطبي للمرة الأخيرة في الوقت ده محمد رجب كان بيكلمني كل شوية بيطمن عليا وبعدين طلعت المستشفى ، الدور الخامس اللي كنت فيه ضربوا عليه قنابل غاز ، الناس طالعة تجري ، المصابين اتخنقوا فوق ، ماتوا ، عرفت ان الغاز تزامن مع ضرب باب المستشفى ، طلعت الدوا اللي معايا على الدور الرابع ، الدور الخامس كدة خلاص ، ربنا يرحم المصابين اللي كان الدكاترة بيحاولوا يسعفوهم اتضربوا بالرصاص و ماتوا مخنوقين . الدم في كل حتة ، المصابين في كل حتة ، لقيت د .حسن صيدلي معانا في المستشفى بيقول فيه واحد في الصيدلية تبعنا خد بالك منه اهو ، خريج السنة اللي فاتت ، كنت فاكر اني كنت باتكلم معاه اني لو عايز اشتغل في نوفارتس اعمل ايه لانه كان شغال هناك ،احمد كان واخد رصاصة مش فاكر فوق عينيه ولا تحت عينين من الجنب اليمين عمالي اقوله انا اسلام فاكرني ، متعلقله هستريل ، كل ما اكلمه يقول رافع السبابة بالشهادة ، واحنا واقفين في الدور الرابع خايفين في ساحة الانتظار اللي بتودي على غرف المرضى خايفين نقوم نقف عشان ما نتجابش بالقناصة ، رحت الصيدلية بتاعة الدور الرابع ورحنا لكام مريض وبعدين ما لقيتش احمد ، ماعرفش لحد دلوقتي اذا كان شهيد ولا لأ الشهداء على الأرض ، الدم في كل حتة ، المصابين على الارض ، ضرب النار لسة ما وقفش ، مافيش دكاترة كفاية ، كل اللي نعرف نعمله لما يكون فيه مصاب بيتألم نديله حقنة فولتارين ، واحد بينده دكتور دكتور ، معانا مصاب واخد رصاصة في ظهره طالعة من صدره ، بعديها بربع ساعة لقينا دكتور جراحة ، لما قلناله لقيته بيبصلي بيأس ، كأنه بيقول هاعمله ايه يعني
عدد الصفحات ٥٣لقيت بنت من 02 ل 05 سنة و معاها اخوها او حد تعرفه مرمية على الأرص في غرفة مرضى ، اخدت رصاصة في القصبة اليمين ورصاصة في القصبة الشمال ، المهم اتحطت على نقالة و كنا بننقلها لسرير في العناية المركزة في الدور التالت ، و لكم انت تتخيلوا حجم الألم بس واحنا بننقلها ، صراخ عجيب من الألم مع ثبات و توكل على الله أعجب ، بعد ما نقلناها لقيت عصام بيكلمني ، كان هو مفروض طالع معايا بس عرفت بعديها انه ما جاش ورايا عشان بيسعف مصاب ، قالي انا مستنيك في نفس المكان يا اسلام ، الناس كلها مشيت ، سيطروا على الميدان كله ، قلتله لو نزلت هما واقفين قدام المركز وهيضربوا علينا نار ، قالي خلاص ، ما بيضربوش نار دلوقتي ، المهم قابلته على الدور الأول في المستشفى ، قالي الصيادلة اللي كانوا معانا في المستشفى بخير ، و خرجوا من الميداان وهما عند مسجد الايمان في مكرم دلوقتي ، قلتله هنعمل ايه يا عصام ، هنمشي ولا هنقعد ، قالي هنقعد ننقل المصابين من فوق . طلعنا فوق تاني و بدأنا بالدور السادس ، الساعة دلوقتي تقريبا 6 المغرب ، ضرب النار قل شوية ، الناس مرمية على المستشفى في كل حتة ، بدأنا بالدور السادس عشان ننقل المصابين ، كان فيه اسعاف ابتدى ييجي تحت ، اعتقد ساعتها كانوا سيطروا على المستشفى بس ما طلعوش فوق ، لقينا في الدور السادس دكتور واخد رصاصتين في بطنه و جنبه ولاده الاتنين بيعيطوا عليه مش عارفين يحركوه ولا ينقلوه ، ولقينا راجل كبير واخد رصاصة في رجله اليمين مدمراله الأعصاب كلها فقد الاحساس بيها ، ولقينا قطة حامل رجليها اليمين الامامية مكسورة ، جت امسكها خربشتني ، عصام مسكها و نزلها لحد الدور الرابع و كملت طريقها ،
عدد الصفحات ٥٤لقينا مصاب بيقولي ما تسيبونيش هنا لوحدي ، الناس كلها مشيت ، لقينا مصاب تاني جايبنله نقاله ، وما عدا ذلك في الدور السادس قتلى بالرصاص الحي في كل حتة ، في غرف المرضى ، على الأرض ، بنعدي من فوقيهم عشان نلحق المصابين ، المهم كلهم اتنقلوا ماعدا الراجل اللي كان معاه الاتنين ولاده قالولنا احنا كلمنا قرايبنا هننقله دلوقتي ، نزلنا الدور الخامس ، اللي كانوا حدفوا عليه قنبلة غاز ، لقينا عدد الشهداء كتير جدا ، كان فيه تقريبا اتنين بس لسة فيهم نبض ، واحد كان واخد رصاصة في فخدة عمالي يتألم طول ماحنا بننقله ، والتاني مش فاكر ، لقينا عم احمد ، من الشرقية ، واخد رصاصة في اعلى رأسه ، شهيد ، و تليفونه بيرن ، مش قادر ارد على اهله و اقولهم مات ،ناديت على عصام اخد التليفون ورد عليهم وقالهم عم احمد نحسبه عند ربنا من الشهداء ، موجود في مركز رابعة الدور الخامس ، اتنقل المصابين من الدور الخامس مخلفين شهداء كتير جدا ورانا ، الدور الرابع ، اول ما نزلنا الدور الرابعة لقينا مصاب مرمي على الأرض ،قالنا انا بقالي 3 ساعات مرمي ، كل ما ننزل دور تحت نلاقي عدد القتلى يتضاعف و عدد المصابين برضه ، نقلوه لتحت و تحت الاسعاف جت اخدته ، لقيت عصام بيبص من الشباك و بيقولي الحق يا اسلام ، و انا عمالي اقوله ما تبصش من الشباك يا عصام هيجيبوك ، منظر فظيع ، الميدان بالكامل يحترق ، عصام صوره بس الصورة مش واضحة ، الميدان بالكامل ، النار في كل مكان ، نزلنا الدور التالت و ده كان فيه ناس بتنقل المصابين والشهداء ، الدور الأول و التاني و التالت ،وعدد الشهدا بيتضاعف ،
عدد الصفحات ٥٥نزلنا الدور التاني ، عدد الشهدا بيتضاعف ، شفنا جثة محروقة ، هيكل عظمي اسود ، المصحف بين صدره ، قتل و حرق و هو يقرأ في المصحف . الدور الأول ، عدد الشهدا بيتضاعف ، المسعفين موجودين في كل حتة ،وبعدين نزلنا للدور الأرضي ، المشهد العاشر : الخروج من مركز رابعة نازل انا و عصام للدور الأرضي ، الساعة 74:5 مساء ، مش مدركين لحد دلوقتي ان الميدان كله اتسيطر عليه ، و مش مدركين انهم سيطروا على مركز رابعة ، لسة نازلين على الأرضي ، فوجئنا بيهم قدامنا ، بس ما كانوش موجهين نفسهم للسلم ، الحق يا عصام ، دول سيطروا على االمستشفى ، لقيته هادي جدا ،منظر القوات اللي كانت مسيطرة ، واللي كانوا قبل كدة اظن على باب المستشفى بيضربوا نار على الباب التاني ، طول بعرض بعضلات ، كل واحد يفصل من جون سينا اتنين ، جايبنلنا فاندام ، لابسين اسود و ماسكين اسلحة مدهونة اسود و قال ايه حاطينلي فوق لبسهم . تي شيرت police زي تيشيرتات التدريب كدة ، بوليس ، انتو هتستعبطوا ، ده منظر داخلية ،المهم نازلين و خلاص في وشنا و ايقنت انها حاجة من الاتنين ، يا يقتلونا ، يا يعتقلونا ،عصام ثبتني في الموقف ده و حاولنا بأقصى درجة نبينلهم ان احنا مش خايفين منهم، عدينا قدامهم عادي و طالعين من الباب ، لقيت واحد من العمالقة دول بيقولنا "الخروج من هنا مش من هنا " ، وبعدين خرجنا من الباب التاني ، اللي كانوا الساعة : بيضربوا منه نار ، وبعدين لقيت عصام واقف مع واحد منهم ، يالا يا عصام ، يالا يا عصام ، لقيته مش عايز ييجي ،رحت وقفت معاه ، لقيته بيسأل العملاق ده المصابين نوصلهم ازاي هنروح فين ،والراجل لسان حاله ، انت مش خايف مننا ، ما بيقولش غير اتصرف انت ، او اتعامل مع الاسعاف ، وبعدين بصيلنا نظرة تشفي ، وقالنا مش كفاية اللي بتعملوه في البلد ، اللي انتو بتعملوه ده صح ، مش كفاية اللي عملتوه ، و عينيه بتقول مش كفاية اللي حصل فيكوا مش تتلموا بقى ،
عدد الصفحات ٥٦عصام : يعني انتوا اللي بتعملوه ده صح ، اتكتم ، قلتله على فكرة انا صيدلي و بطاقتي اهي ، بص في بطاقتي ، و بعدين بصلي بنظرة انبهار و كأن عينيه بتقول امال بيقولوا عليكوا ارهابيين ليه ، سكت شوية و بعدين قالي بلهجة مكتومة على فكرة كلنا ولاد ناس ، وبعدين خرجت انا و عصام من منفذ الخروج ، الحتة الصغيرة اللي في الميدان اللي سمحوا بعد الساعة 7 تقريبا الناس تخش يجيبوا المصابين و الشهدا ، مش عارف هل هو افتكرنا بننقل مصابين ، بندور على مصابين ، الرصاص خلص عنده ، مش عارف هما سابونا ليه ساعتها . المشهد الحادي عشر : أثار عملية الإبادة ، بعض منها طلعنا من المركز ، مدرعات جيش ، جنود جيش ، عربيات امن مركزي ، طلعنا قدام شوية ، الميدان مليان جثث ، كلهم مرميين على الأرض ، الميدان كله مولع انا بوصف حتة صغيرة جدا ، اخر حتى اقتحموها ، ماعرفش باقي الميدان المنظر كان عامل ازاي ، بس هو كان مولع بالكامل عدا المسجد ومركز رابعة الطبي الساعة 7 ، جثث يمين و جثث شمال ، جثث الناس اللي ثبتت مكانها و ما سابيتش الميدان و ده كان حال معظم اللي كان في الميدان ، اتبادوا عن بكرة أبيهم ، طلعنا و مشينا لحد مسجد الايمان في مكرم عبيد ، الناس اللي كانوا في الميدان و نجوا من عملية الابادة كان معظمهم هناك ، في النص لقينا اتنين قالولنا انتوا جايين من رابعة ، بنحكيلهم ، مش متخيلين حتى انهم ضربوا خرطوش دونا عن الرصاص الحي ، وصلنا مسجد الايمان حوالي الساعة 84:5
عدد الصفحات ٥٧المشهد الثاني عشر : مسجد الايمان ، مكرم عبيد كنا بنكلم بعض وبنقول لو السيسي عايز ينهي الأمر يبقى افضله يبعت قوات و تبيد الناس اللي في المسجد زي ما ابادوا اللي في رابعة ، لأنهم هيكون جواهم كمية حقد و انتقام للي حصل ، للي شافوا اللي ما يتشافش ، شافوا اخواتهم بيموتوا ، شافوا الموت بعينيهم و ربنا قدر ان دول ينجوا ، لفينا الناس بتنقل الجثث لمسجد الايمان ، عرفت انهم من الساعة 7 كدة سمحوا للناس تنقل الجثث و المصابين ، وبعدين حصل موقف كدة و لقيت عصام بيقولي هنروح رابعة تاني وانا بقوله مش جاي معاك ، حد ينجوا من اللي حصل و يرجع برجليه ، المهم رحنا تاني في الآخر ، وصلنا رابعة تاني حوالي الساعة 54:5 ، المشهد الثالث عشر : الرجوع ثانية الى رابعة ، حرق مسجد رابعة ، المطافي ترفض التدخل ، رجعنا تاني رابعة ، دخلنا نشوف المسجد و المصابين اللي جوة ، لقيناه بيولع ، احنا لما سيبناه اول مرة ما كانش فيه حاجة و كان الجيش مسيطر ، طيب ولعوا فيه ليه ؟ ؟ ، و لقينا المطافي واقفة ، طفوا المسجد ، يردوا علينا و يقولوا ما خدناش اوامر ،اوضة امام المسجد كانت في الوش ، على يمينها المسجد مولع ، على شمالها تقريبا ملحق بالمسجد لسة ما ولعش ، في نفس المكان ،بابص على شمالى و باولع الكشاف ، لقيت واحد بيبصلنا نظرة لكوا ان انتو تتخيلوها ، ما بيتكلمش ، ما بيقولناش طلعوني من هنا النار هتيجي فيا ، ما اتكلمش الا لما سألته ، انت كويس ، كان قاعد حتى ما كانش نايم ، قالي ما تنقذنيش ، انا ايدي و رجلي اتكسروا و هاطلب منك طلب بس ، قلتله ايه ، قالي عايز مية اشربه قبل ما اموت ، كان قاعد محبط ، كان عايز فعلا يموت ، اعتقد انه مكلوم ، اعتقد انه شاف حد عزيز عليه مات ،
عدد الصفحات ٥٨كان مصدوم صدمة نفسية غير طبيعية خلته حتى ما يهموش ان الدنيا بتولع حواليه و مش هامه ، عايز يموت ، نادينا على الإسعاف ، اخده و نقله ، راح فين بعد كدة ، ماعرفش اي حاجة ، الكلاب،، السفاحين ،،، المشهد الرابع عشر : الرجوع الى مسجد الايمان ، ابتدت عملية نقل الجثث في العربيات الملاكي لأن الاسعاف كانت بتنقل لاماكن تانية ، من رابعة لمسجد الايمان ، وبعدين قالوا فضو المسجد ، كل الشهداء هيتنقلوا فيه ، اللي اتنقل بس من المركز الطبي و الحتة الصغيرة اللي كنا فيها لحد الفجر بس اكتر من 522 جثة ، غير كل الميدان اللي كان مليان جثث مرمية على الأرض ، غير كل مباني الميدان اللي الجثث اتحرقت جواها ، عدد اللي ماتوا لا يحصى ، لو قلتلي 5222 مث في رابعة هقولك قليل ، قليل جدا ، لك انك تتخيل ان الميدان بطوله بعرضه مليان جثث على الارض ، غير اللي اتنقلوا في مكان ما نعرفوش غير اللي اتولع فيهم جوة المسجد وجوة المباني ، ده جزء فقط من الحقيقة ، ده اللي شفته بعيني ، او اللي فاكره من اللي شفته بعيني ، فيه حاجات تانية و مشاهد تانية في الميدان في مداخله و مخارجه ، في كل متر هتلاقي شهداء و هتلاقي شاهد على واقعة ، اللي حكيتهولكوا ده مش كل حاجة حصلت ، ده حاجة قليلة من اللي حصلت وحق اخوانتنا بإذن الله ربنا مش هيضيعه ، بإيدينا ان شاء الله ، ربنا يثبت الأقدام . هاحاول اصور الشهادة لو ربنا يسر دي صوت او صوت و صورة ممكن تكون أوضح شوية لإن فيه انفعالات و فيه حاجات عمرها ما هتتفهم بالكتابة .....
عدد الصفحات ٥٩شهادة "محمد محيي الدين" على مجزرة فض النهضة 4:اغسطس شهادتي على فض ميدان النهضة : 4- كنت في الميدان من اليوم السابق....صلينا الفجر ونمنا كلنا 0- ايقظني بعض الاخوة معي وقاالوا لي ان هناك حالة استنفار في الميدان فقمت متكاسلا ظنا مني بانها " زي كل مرة وهيطلع مفيش حاجة في الاخر" والمنصة كانت تقول "يا جماعة كلنا زي ما احنا مفيش جديد حتى الان بس نبقى مستعدين" 3- بعدها علمت ان السبب ان بعض الناس شاهدو "لودر" وبعدها بقليل قالوا ان الامن المركزي حواالين الميدان :- بطني اتقلبت وبدأت ااحس ان الموضوع جد واخبرني احد الاخوة ان االضرب بدأ بقوة في رابعة من ناحية طيبة مول فتأكدنا ان الامر ليس بالهزل 5- بحثت عن حمام فذهبت الي حمام قريب فوجدت اقبالا كثيف عليه فذهبت الي حمام اخر دااخل حديقة الاورمان وحينما دخلت الحديقة كان بداخلها اعداد كبيرة من الخيام ...للاسف الشديد لم استطع الدخول ايضا بسبب الزحام 6- عدت للخيمة وقمت باخذ حقيبتي مع اصدقائي وتحركنا باتجاه كلية الهندسة للمشاركة في اعمال التأمين 7- اثناء التوجه لكلية الهندسة بدأنا نسمع اصوات الالي مباشرة (قبل مشاهدة اي قنابل غاز) وما هي الا ثواني ووجدنا قنابل الغاز تنهمر من كل مكان ..مع اصوات الرصاص والالي بقوة من اكثر من جهة 8- اكتشفت ان حقيبتي ليس بها قناع الغاز الخاص بي فقام احد الاخوة –بارك الله فيه- بالجري تجاه لخيمة واحضاره لي .... اخبرني ذلك الاخ فيما بعد انه شاهد حريق بالمستشفى الميداني – بجوار الخيمة- وهو عائد ...علما بان الميدان لم يكن قد تم اقتحامه بعد وغالبا تم احراق المستشفى عن طريق الطائرة او من خلال عنصر امني داخل الميدان 5- قام بعض الاخوة بكسر بوابات كلية الهندسة ودعوة كل النساء والاطفال للدخول داخل مباني الكلية للاحتماء بداخلها من الرصاص والغاز وكنا نقف على البوابة انا وبعض الاخوة لمنع الرجال من الدخول وحثهم على الدفاع عن الميدان وحث النساء على الدخول 42- كانت هناك طائرة هليكوبتر تحوم على ارتفاع منخفض للغاية وتشارك في الرصد واطلاق الغاز ظلت في هذا الوقت فوق هندسة لفترة ليست بالقصيرة
عدد الصفحات ٦٠44- اشتد الضرب خاصة من جهة تمثال النهضة ومن جهة بين السرايات وكلية الفنون التطبيقية بينما مدخل الجيزة كان به قوات لكنها لم تشتبك وقامت باعتقال البعض (حسب شهادة البعض لم ار ذلك بعيني ولم ار هذه القوات لاني لم اخرج بالاساس)...الضرب كان مكثفا خاصة الغاز كان يلقى بكميات كبيرة وفي الخلفية صوت الرصاص والالي 40- لم يكن هناك بد من دخول هندسة لمن بالخارج من الرجال تحت قوة الضرب وكان يمكن للبعض الخروج من مخرج الجيزة لكنهم فضلوا دخول هندسة على امل امكانية فشل عملية الفض واستمرار الاعتصام 43- دخلنا الى اطول مبنى بالكلية "مبنى عمارة" ودخلنا في البداية في الدور الارضي فقط 4:- مع مرور الوقت اقتحمت قوات الامن الميدان وبدات تلقي علينا قنابل الغاز داخل ساحة الكلية 45- كان هناك العديد من المعتصمين يقفون على بوابات الكلية وفي ساحة الكلية يواجهون قنابل الغاز ويمنعون قوات الشرطة من الدخول لفترة قاربت الساعة 46- بدا توافد المصابين داخل الدور الارضي بمبني قسم عمارة ووقتها بدا لجميع في البحث عن اطباء وكانت الادوات الطبية المتاحة هو ما امكن ااحضاره من داخل الخيام ومن المستشفى الميداني 47- الاصابات كانت متنوعة ما بين الخرطوش والحي واول 0 مصابين دخلوا سرعان ما استشهدواا ...ما زلت اذكر احدهم رجل كبير في السن يرتدي جلبابا ولحيته بيضاء كان يبصق دما من فمه وهو محمول ....حاول بعض الاطباء اسعافه دون نتيجة 48- استمرت عملية اسعاف المصابين- قدر الامكان- في مدخل الدور الارضي بكلية الهندسة لفترة حتى اصبحت قنابل الغاز تدخل الى داخل المبنى فدخل الاغلبية داخل المبني بعيدا عن لمدخل ودخل البعض لمدرجات الدور الارضي .....تم تخصيص مدرج بالدور الارضي كمستشفى ميداني 45- كنت مع الموجودين بالمستشفى الميداني كمنظم وبقدر الامكان كصيدلي حتى انتهاء الحصار ....ظلت الاصابات تتوافد علينا بعضها كان خطيرا للغاية وكان يستدعي نقل فوري للمستشفى لكن لم تحضر اي سيارة اسعاف حتى غادرنا الكلية
عدد الصفحات ٦١02- تم تخصيص غرفة صغيرة للشهداء وكاان عددهم : حتى الظهر ثم اصبحوا 5 عند مغادرة الكلية (ملحوظة: هؤلاء هم الشهداء الذين استشهدوا داخل الكلية فقط وهناك عشرات الشهداء استشهدوا في ساحة الميدان ليس لدي معلومات عنهم) 04- استمر صوت الرصاص وارتطامه بجدران المبني حتى الساعة الخامسة عصرا تقريبا دون توقف 00- ربما يكون هنا قذائف تم استخدامها لان بعض الضربات كان يحدث يحدث اهتزاز باالمبنى بعد الارتطام (كنت داخل المدرج الذي تم تخصيصه كمستشفى) 03- وصلنا داخل المستشفى لحالة قريبة من العجز في ظل توافد المصابين وعدم وجود تجهيزات حتى ان الجراح الذي كان معنا كان كل ما يستطيع فعله هو الربط باربطة فوق الجرح فقط لمنع النزيف 0:- كثيرا ما كان يطلب منا بعض المصابين أي مسكن وكنا نرد عليهم بأنه لا يوجد للاسف 05- كانت اصوات التأوهات والاوجاع مستمرة طول فترة التواجد بالمستشفى 06- مع زيادة نسبة الغاز قررنا نقل المستشفى بالكامل بمعداته بمصابيه الى الدور الاول لحماية المصابين واستغرقت عملية حمل المصابين ونقلهم والمعدات ما يقارب الساعة 07- استمر توافد المصابين حتى العصر حيث دخل اخر مصاب 08- كانت هناك اصابتين في العين لم نستطع التعامل معها باي شكل وظلت الحالتين معنا بالمستشفى دون تدخل حتى المغادرة 05- كان بعض كبار السن ياتوننا داخل المستشفى طالبين علاج القلب او الضغط التقليدي الخاص بهم ولكن للاسف كانت الاجابة دائما " مفيش والله يا حاج" 32- كان بعض المنظمين داخل المستشفى لا يملكون سوى المرور بين المصابين والدعاء لهم بان يتقبل الله منهم ومحاولة رسم البسمة على وجوههم قدر المستطاع 34- بعد الساعة الخامسة هدات الاوضاع وعلمت ان المفاوضاات مع الامن قد بدات وان الامن يريد خروج المعتصمين على دفعات كل دفعة 32 فرد ورفضنا ذلك منعا للاعتقالات وطلبنا ان نخرج كلنا جماعة واحدة او نظل بالمبنى حتى نموت 30- بعد مفاوضات ووساطات من محافظ الجيزة تم الاتفاق على الخروج الجماعي للمعتصمين بالمبنى وستوفر المحافظة اتوبيسات لنقل المعتصمين لبيوتهم
عدد الصفحات ٦٢33- قرب العشاء بدأنا في الخروج واخرجنا الجرحي والمصابين اولا وتم وضع من يحتاجون الى اسعاف عاجل في عربية جيب مفتوحة فوق بعضهم البعض-لم يكن هناك اسعاف- ...عددهم حوالي 42 وتم نقلهم للقصر العيني ......اما باقي المصابين حوالي (452 )فغادروا مع ذويهم 3:- بعدها بدانا جميعا في الخروج من الكلية بشكل جماعي وكانت قوات الامن قد اخلت الطريق بطول شارع الجامعة واكتفت بوضع بعض المدرعات فوق كوبري الجيزة فقط . 35- رفض الجميع ركوب سيارات المحافظة –كانت قليلة جدا- بالمناسبة لعدم الثقة فيهم وفضلوا الذهاب لبيوتهم اما سيرا على الاقدام او بمواصلات عامة 36- ركبت انا ومجموعة من اصدقائي ميني باص لفيصل ونزلت قبل انتهاء الكوبري واكملت سيرا على الاقدام بينما اكمل الخرون طريقهم واوقفتهم لجان من البلطجية في شكل لجان شعبية عدت مرات وقاموا بانزال بعض الملتحين وايذائهم ....بينما علمت ان بعضا ممن غادر سيرا على الاقدام في الجيزة تعرض للسطو والطعن مثل الصديق احمد عيسى 37- تقديري لعدد من اعتصم بمباني هندسة هو 3222 شخص تقريبا ربعهم من النساء والاطفال 38-كل وقتي قضيته في المستشفى تقريبا بالتالي معلوماتي حول ما كان يحدث في اي مكان اخر ضعيفة والحمد لله رب العالمين
عدد الصفحات ٦٣شاهد عيان : الضرب في مجزرة الفض لم يتوقف طيلة 4: ساعة قال خالد السيد شاهد عيان على مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية لشبكة رصد "الداخلية بدأت تتقدم بالمجنزرة بتاعتها من شارع الطيران مع الامن المركزي وهما بيذيعو تحذير بمكبرات الصوت مفيش دقايق وبدأ ضرب للغاز المسيل الاخوان كانو واقفين عند كنتاكي ومولعين في كاوتشات العربيات عشان الغاز ، حركو عربيه راكنه في الشارع يقفلو بيها الطريق". وأضاف " طيارات الداخلية كان فيها قناصه بتقف تضرب وتتحرك تاني ، صوت الضرب موقفش لاكتر من 4: ساعه سمعت فيهم اصوات قنابل الصوت والقنص والالي والمتعدد ، جيراننا وعائلات كتير من السكان خرجو باطفالهم في بداية الاعتصام والغاز خنقنا في بيوتنا وكان منظر مأساوي جدا". واوضح سيد " أقسم بالله ماشوفت اي سلاح مع الاخوان وانا بصور بداية فض الاعتصام ، ومكنش فيه اي اطفال ولا نساء على مداخل الاعتصام كلهم شباب معاهم عصيان ، شوفت سلاح مع الداخليه واللي لابسين مدني معاهم ، شوفت قناصه فوق سطح عمارات قدامنا وناس لابسه مدني برضه واقفه معاهم بسلاح ". و أكد الشاهد " لما نزلت في شارع الطيران في نص الضرب لقيت العربيات كلها مقلوبة ومتداس عليها ومفرومه من مجنزرات الداخلية ، واحد من جراننا كلمني تحت وقالي انه شاف الامن المركزي بيسرقو اللي فضل سليم في العربيات وسرقو كشك تحت بيتنا وسرقو وكسرو معظم محلات الطيران ، اتضرب نار ناحيتنا وفيه رصاصه لولا ستر ربنا كانت جت في دماغ حد فينا بس عدت من فوق ، بعدها طلعت وشوفت قناصة الداخلية من بيتنا على سطوح المباني واخويا شافهم بيضربو من طياراتهم". روى أحمد رزق شاهد عيان على مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية لشبكة رصد توثيقا للمجزرة حيث قال أن قوات الامن حرقت الخيام, مضيفا أنه راى أثنين من المعتصمين يحترقون جراء القاء قنابل حارقة من جانب قوات الامن .
عدد الصفحات ٦٤