المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شهادات من قلب مجزرة رابعة العدوية و النهضة

أحمد بودرق

صفحة ٥ من ٥

وأوضح رزق "يوم الثلاثاء بالليل خرجنا مسيرة القبائل العربية الى كانت متجهة الى المخابرات الحربية ورجعنا من المسيرة الساعة 40 بالليل واتجهت الى الخيمة ونمت وبعدين بدأوا يصحونا الساعة : الفجر وقالوا " المسئولين الى فى الخيمة بتاعتنا " ان فى ضرب وصلينا الفجر وقعدنا فى الخيمة والساعة 6 الصبح بدأ الضرب جامد من اتجاه شارع الطيران من اتجاه مستشفى التامين الصحى ". وأضاف "قوات الامن كانت في البداية تضرب غاز بس هو مش غاز مسيل للدموع هو كان كاز اقوى غاز ليه مفعول اكبر وبدأوا يحرقوا الخيم الى كانت خلف حاجز التامين فى طريقه الى المنصة احنا كنا فى شارع جانبى من شوارع الجانبية لشارع الطيران واحنا فى الشارع الجانبى ضربوا علينا خرطوش وواحد صاحبى اتصاب وطلعلنا خارج حاجز التامين الى فى الشارع الجانبى وهما كانوا بيضربوا علينا نار ورصاص حى وخرطوش". و تابع "جرينا باتجاه عربيات كانت راكنة بره الحاجز واستخبينا بينها وفضلنا فى المكان ده حوالى 3 ساعات وكان فى رصاص بينضرب علينا حتى فى رصاص انضرب على العربيات الى كانت جنبنا وواحد من اصحابى انضرب رصاصاة تانية فى رجله اتجهنا معاه الى المستشفى الميدانى لكن من كثرة الزحمة الى كانت فى المستشفى الميدانى لم نستطع الدخول وظللنا امام باب المستشفى كان الوقت ساعتها الساعة 40 الظهر اتجهنا الى المستشفى الميدانى من شارع جانبى ". و أكد" ثم ظللنا فى هذا الشارع تقريبا من الساعة 40 الى 3 عصرا كان وقتها الصرب هدى شوية وكان الظباط رجعوا ورا شوية ووقتها وصلت مسيرة ودخلت الميدان واتجهت وانا وبعض اصدقائى الى كانوا معايا الى الخيمة بتاعتنا التى كانت على احد مداخل الشوارع الجانبية واخدنا الشنط المتبقية التى لم تحترق وكان وقتها فى خيمة جنبنا كان فيها واحد محروق وانا صورته ولسه الفيديو موجود ". "وبعدها فضلنا قاعدين فى مدخل عمارة وبعدها بدا الضرب بغزارة مرة اخرى كانت الساعة وقتها تقريبا الثالثة عصرا ودخلت مدرعتان للشرطة و اتنين بلدوزر لازالة العوائق التى كانت

عدد الصفحات ٦٥

فى الطريق وهي بالمناسبة كانت سيارات احترقت فى الصباح من كثرة النيران الى كانت فى الخيم وبدانا نتراجع من مكاننا واثناء تراجعنا كانت طائرات للجيش تلقى قنابل حارقة على الناس و هى تتراجع حتى انا شفت اتنين اتحرقوا على الحياة امامى فلم نستطع الرجوع كثيرا ووقتها اتجهنا الى الميدان باتجاه المنصة", حسبما ذكر الشاهد. وأضاف "ظللنا جالسين فى خيمة تقريبا ما يقارب من الساعة والنصف وانا اسمع اطلاق الرصاص فى جميع الاتجاهات ووقتها حاول بعض الاشخاص الخروج من اتجاه النصب التذكارى واطلق عليهم الرصاص فى الحال وحينما راينا اطلاق النار جلسنا فى احد الخيم الى ان جاء احد الافراد واخبرنا اننا يمكننا الخروج وكانت الساعة تقريبا السادسة مساء". وتابع "خرجنا باتجاه النصب التذكارى وكاننا نشبه الانجليز يوم الجلاء عن مصر كان العدد الخارج من الميدان كبيرا جدا واتجهنا الى مسجد نورى خطاب وبعدها تفرق الناس فى محاولة الى الرجوع الى المنازل هذه شهادتى على ما حدث يوم الاربعاء الدامى يوم فض اعتصامى رابعة والنهضة".

عدد الصفحات ٦٦

أحد ضحايا مجزرة أبو زعبل.. سأل الله الشهادة فجر مجزرة رابعة فنالها كشف الحقوقي المصري أحمد مفرح أن المخرج الشاب محمد الديب كان من بين ضحايا مجزرة سجن أبو زعبل التي وقعت السبت وقتل فيها العشرات من المعتقلين، غالبهم من التيار الإسلامي. وكتب مفرح عبر حسابه على توير يقول: "محمد عبد المجيد الديب ، منسق رابطة فناني الثورة كان بين القتلي اليوم أيها العالم، الفنانين هل هم أيضا إرهابيون". وأكد الناشط أنس حسن أن المخرج محمد الديب، ليس من الإخوان المسلمين، وكتب عبر حسابه على الفيسبوك: "صورة محمد الديب اللي قتلوه انهارده .. مخرج ومش إخوان ، بس رفض حكم القتلة". المخرج محمد الديب، واسمه كما ورد في قائمة أسماء الضحايا التي نشرتها المفكرة في خبر سابق: "محمد عبد المجيد محمد ابراهيم"، واسم محمد الديب هو اسم شهرته. وكان الديب قد كتب فجر يوم الأربعاء الدامي 4: أغسطس الذي وقعت فيه مجزرتا النهضة ورابعة العدوية عبر حسابه على الفيسبوك يقول: "يا رب ارزقني الشهادة النهارده يا رب .. قولوا آمين" فاستجاب الله له، ونال ما تمنى يوم الأحد في مجزرة الترحيلات، فرحمة الله عليه وعلى جميع الشهداء. المصدر : مفكرة الاسلام

عدد الصفحات ٦٧

شاهد عيان:الأمن أخرج النساء والاطفال من مسجد رابعة وقتلوا الرجال قال ثروت الجندى شاهد عيان على مجزرة فض رابعة العدوية لشبكة رصد "دخلت إلي حديقة المسجد من قاعة 0 وتوجهت إلي مدخل المسجد المجاور لمدخل المستشفى الميداني وجدت أن الجرافة قد وصلت إلى هذه النقطة وسط إطلاق نار كثيف جداً جداً الرصاص في كل مكان والشهداء يتساقطون بجوار سيارة البث وبجوار شبكة المحمول وأقسم بالله أن الرصاصة مرت من أمام وجهي لتخترق رأس أحد الأخوة وتخرج إلي عنق أخ أخر وتخرج لتستقر في عربية البث الصغيرة "الزرقاء اللون ". وأضاف "هرع الكل تجاه الباب الخلفي لحديقة المسجد وهناك كان الرصاص أكثر قوة وكثافة حيث أنه كان من الطائرة وقناصة أعلي المبني المقابل للمدخل توقفت بجوار شبكة الموبايل لأستعيد توازني ليس أكثر وسط الكثير من الدماء و بكاء للأطفال وتكبير من الأخوات ومحاولة من بعض الأخوة التعامل مع قنابل الغاز المسيل للدموع الإصابات كثيرة والشهداء كُثر ولا نجد مكان لهم إلا بجوار باب المسجد الخاص بالنساء" وتابع الجندى ظللنا هكذا ما يقرب من ربع ساعة وسط إطلاق النار الكثيف من أتجاة المدخلين بعدها وجدت القوات الخاصة قد دخلت من الباب الخلفي للمسجد وبإشارة من أحدهم أن أخرجوا من هذا الإتجاةتوجهت الأخوات والأطفال وبعض الأخوة ناحية المدخل وبدأو في الخروج لم أثق في الضابط وأسرعت مرة أخرى تجاه خلف المنصة وهناك كان الجو كله غاز وإطلاق نار كثيف والأخوة مختنقين من الغاز ويتجهون داخل المسجد ". وأوضح "رجعت للباب الخلفي وخرجت مع بعض الأخوة وسط الأخوات والأطفال لأجد الشارع ممتلأ بالأخوات والأطفال حتى وصلت إلي شارع مصطفى النحاس لأجد مسيرة قادمة تجاة رابعة وإشتباكات عنيفة مع المسيرة عند مستشفى التأمين الصحي". وأشار الشاهد إلى أن صديقه قال له أنه بعد خروج الأخوات والأطفال قامت القوات الخاصة بقتل كل من كان موجود من الأخوة.

عدد الصفحات ٦٨

نهاية الفض و أغنية تسلم الأيادي روت سهير خميس احدى شاهدات العيان على مجزرة فض رابعة العدوية أثناء تواجدها بالمركز الاعلامي شهاداتها على الاحداث لشبكة رصد بعد مرور أسبوع لثوثيق المجزرة. قالت سهير "فى تمام الساعة 6 صباح الاربعاء سمعنا طلقات الرصاص وكأننا فى حرب كنا وقتها عند قاعة 0 والتى كانت المركز الاعلامي وتحولت إلى مستشفى ميداني دخل أول شهيد إلينا ثم الثانى ثم توالي دخول الشهداء أتحبسنا داخل المركز الإعلامى وأصبح ملئ بالدماء والمصابين والشهداء ثم دخل علينا الغاز المسيل للدموع وكدنا نختنق وأصبح المصابين وجعهم على وجع الجراح والإختناق وبدأنا نسمع طلقات الرصاص تقترب منا على الساعة 44 ظهرا فقولنا انه دخلوا الى الميدان بالفعل ". وأضافت "هربنا من المركز الإعلامي ودخلنا المركز الطبى لرابعة وكانت أيضا مليئة بالشهداء والمصابين دخلنا فى مكان كان فيه نساء كثيرات جدا ثم جاء رجل وقال لنا لابد أن نخرج حتى نترك مكان للشهداء فلا يوجد مكان سوى المكان الذى نجلس فيه ذهبنا إلى باب المستشفى الزجاجى فإذا به ينهار من طلقات الرصاص عليه". وتابعت "صرخنا ثم ذهبنا إلى ساحة المسجد والرصاص من حولنا فى كل مكان أنطلقنا لنعبر الطريق إلى أحد العمارات كى نهرب من الرصاص دخلت العمارة وإذا بالمدخل كلة مصابين وبنات وسكان العمارة يأتو لنا بالماء والطعام ثم دخلت فى شقة أحتمى فيها ناس لاأعرفم بالطبع غفلت عينى دقائق لأستيقظ لم أجد أصدقائى عرفت أنهم نزلوا إلي الميدان وتركونى ". وأكملت " العدد داخل الشقة بدأ يزيد وعلمنا أنهم دخلو كل مكان فى الميدان والرصاص نسمعه وأصوات لطلقات أخرى لا أعرف ما هى ثم أتصل بينا أحد الأفراد ليقول لنا أن الجيش قبض على كل المصابين والموجودين فى مدخل العمارة وأنهم سيدخلون علينا وتم الإستعداد قفلنا التكييف والستائر وأغلقنا الموبايلات وأخذنا نردد فى سكون الاية الكريمة "وجعلنا من بين أيديهم سدا فأخشيناهم فهم لا يبصرون" ورن الجرس وبلغت القلوب الحناجر ومرت الربع ساعة

عدد الصفحات ٦٩

وكأنها سنة والله بل سنين ثم ذهبوا سبحان من جعلهم يمشوا ولم يطلقوا النار علينا أو يقتحموا الحمد لله". وأضافت "أتحبست فى هذة الشقة حتى الصباح كنت أنام وأقوم حتى شغل الجيش أغنية تسلم الأيادى بعد حرق كل شئ فى الميدان والدخان ملئ كل شئ حتى جاء الصباح فقالوا لنا اننا سنخرج من رابعة الأن خرجت فى عربية أناس لا أعرفهم كان أب جاء ليأخذ أبنة المصاب ركبت معهم إلى بعض الأصدقاء المقربين فى الحى السابع وإلى الأن لا أصدق أن كل هذا حصل من الداخلية والجيش".

عدد الصفحات ٧٠

شاهد عيان: حرق المعتصمين بـ"النهضة" واعتقال المسعفين روى المواطن أحمد عبد الحكيم عيسى شهادته علي مجزرة فض اعتصام النهضة الأربعاء ـ 4:اغسطس ـ مؤكدًا أنه تم حرق عدة خيام بمن فيها أحياء وأقتحام المستشفي الميداني واعتقال الأطباء والمسعفيين. وقال عيسي: "كانت ليلة الأربعاء كغيرها من الليالي التي عشناها في ميدان النهضة نقوم بترتيب ما سنفعله في الصباح .. استيقظنا في الساعة السادسة حيث كان عندنا وقفة أمام محافظة الجيزة من الساعة السابعة وحتى العاشرة صباحا.. بدآ الناس في الانطلاق إلى مقر محافظة الجيزة وبقيت أنا ومجموعة من الشباب ..فوجدت الأخبار بأن هناك ضرب وبداية لمحاولة فض رابعة" وأضاف: "بقيت أنا ومن معي من الشباب وبعد نص ساعة أو أقل من بداية الضرب في رابعة بدأ عندنا الضرب في النهضة و بدأت الطيارات تطير فوق الميدان بارتفاع منخفض وبدأ ضرب الغاز بشدة وبعده بدأ اقتحامهم للميدان بالمدرعات وضرب طلقات النار علينا مباشرة وضرب الخرطوش " واستطرد: "اقتحموا الميدان من اتجاه تمثال النهضة وبين السرايات ودخلوا من حديقة الأورمان أيضا بقوة عنيفة وبدأ البلدوزر يدخل الميدان لا يُبقى خيمة إلا وأزالها في طريقة .. ثم بعدها بدأوا في حرق بعض الخيام التي كان في داخلها أشخاص وتم حرقهم أحياء " وأكد أنه كان هناك خيمة بها أربع أشخاص كلهم حُرِقوا تماما كما اقتحموا المستشفى الميداني بشكل همجي واعتقلوا أكثر من كان فيه من أطباء ومسعفين. وقال : "لم أنسى الأخت التي كانت تجري في الميدان بحثا عن ابنها وزوجها ثم فجأة توقفت أمام شئ مرمي على الأرض ومغطّى .. رفعت الأخت الغطاء لتجد من تحته زوجها وابنها شهداء" وأوضح أنه أدخل عدد من المصابين إلي مبني كلية الهندسة ثم اشتد الضرب عليهم بالميدان ودخلت المدرعة تريد أن تدهس المعتصمين فاحتمي هو الآخر بمبني كلية الهندسة. وأكد أنه كان ما يقرب من 522 إلي 722 فرد داخل الكلية محاصرين من قوات الأمن والجيش لا يستطيعوا الخروج، وبعد أقل من ساعة بعد أن انتهوا تماما من القضاء على الميدان وتخريب كل ما فيه بدأوا الضرب داخل الكلية بقنابل الغاز ورالصاص بشكل جنوني علي حد قوله.

عدد الصفحات ٧١

وتابع: احتمينا داخل مباني الكلية وكان معنا اصابات كثيرة أخذت دكتور وقلت له تعالى معي الى مقر العيادة في الكلية نأخذ منها ما تحتاجونه لاسعاف المصابين" . وأضاف: " كان هناك أربع حالات ارتقت أروحاهم إلى الله تشكوا ظلم الظالمين فلم يستطع الأطباء اسعافهم نظرًا لضعف وقلة الامكانيات و جائتنا الأخبار أن هناك مسيرة ضخمة قادمة من عند مقر محافظة الجيزة بشارع الهرم لتخليصنا من الحصار إلا أن المسيرة تم مواجهتها من الأمن بقوة عند نفق الهرم وتم ضربها بالنار الحي وتم استشهاد 05 شخص لم تستطع المسيرة أن تأتي إلينا". وأوضج: " ظللنا في الحصار حتى الساعة الثامنة ثم خرجنا من الكلية في اتجاه الجيزة، ووصلنا إلى ميدان الجيزة مررنا من أسفل الكبري وفجأة وجدنا أعداد كبيرة من البلطجية ومهم سيوف وأسلحة بيضاء .. هجموا علينا بعنف شديد وكانوا بياخدوا كل الشنط اللي معانا والفلوس والموبايلات .. ثم رأينا الموت يقترب منا بشدة" وأختتم: "تمت اصابة الكثييير على أيدي البلطجية وتم نقلهم الى مستشفيات للعلاج وتم اعتقال جزء آخر من قِبل الشرطة".

عدد الصفحات ٧٢

خاتمة ليس عندي شيء أقوله بعد كل ما رواه شهود العيان ممن حظروا مجزرة 14-8-2013 بميداني رابعة العدوية و النهضة سوى أنني بعد أن فرغت من جمع الشهادات و قد قرئتها بتمعن و المام ذهبت للنوم فرأيت في ما يرى النائم كومة من الجثث فوق بعضها في مكان مغلق , و يبدو أن عقلي الباطن تأثر بما قرأته حول فضاعة الجرائم فحاول أن يصور لي المشهد لكن هيهات هيهات فليس من رأى مثل من سمع... انني مقتنع كل الاقتناع أن الأشخاص الذين حضروا و عاشوا تفاصيل الحدث , سيكون من الصعب عليهم نسيان هذا الأمر و تجاوزه و لو بعد سنين , أما أهالي الضحايا فكيف بهم و قد شاهدوا مصارع أقربائهم أمام أعينهم , منهم من حرقت جثته و منهم من سقط دماغه من رأسه ... وقد ترددت كثيرا في وضع مثل هذه الصور الصادمة و اخترت أن أحترم حرمة الميت ,و احترام أهل الضحايا , رغم أن هذه الصور موجودة على الانترنت و موثقة أيضا بالفيديو و ستظل شاهدة على قسوة مرتكبيها و لا انسانيتهم و هم لا يعلمون أنهم حكموا على أنفسهم " و لا يحيق المكر السيء الا بأهله " شكرا لشبكة رصد الاخبارية على مجهودها الجبار و الحمد لله و الله المستعان أحمد بودرق b.com-www.ahmed www.facebook.com/ahmed.bouderka

عدد الصفحات ٧٣