يكون مثل عاصم. حين سمعت أنه قُتِل، ذُهِلتُ، وما زلت مذهولاً . ليس لأنه صديق لي فحسب، بل لأنّ مصر قد خسرت 05 %من الأشخاص الماهرين في تصميم شبه الموصلات، ولن نستطيع العثور على شخص من مستواه قبل 45 سنة على الأقلّ ". عمرو عبد الرحمن هو المدير العامّ لشركة MiMV التي اشتهرت بتطبيق "آيفون إسلام". هو وشركته أجبرا "آبل" على تعريب نظام تشغيل "آو أو أس" iOS لديها، وكانت الشركة الوحيدة في العالم التي جعلت أول "آيباد" يعمل كهاتف عادي. شركة MiMV هي إحدى أنجح شركات صنع التطبيقات في المنطقة. تستخدم تكنولوجيا متطورة وتراعي الثقافة المحلية. وقد سعِدتُ بلقاء عبد الرحمن والتعرّف عليه منذ بضعة أشهر. وقد كان من دون شكّ شخصًا ضليعًا بالتكنولوجيا ويفكر بطريقة عملية ويركّز على عمله، وكان أيضًا ودودًا ويسهل التقرّب منه. فيما كنت أكتب هذا المقال، علمت أنّ أحمد شلبي تعرّض لهجوم بالسكاكين خلال حضوره جنازة منذ بضعة أيام وهو في المستشفى في حالة حرجة. هو مهندس لامع استقال من وظيفته في SysDSoft للاعتناء بأبيه المريض. وقد أنهى منذ شهر دكتوراه في الجامعة اليابانية في الإسكندرية. المصدر : موقع ومضة .
عدد الصفحات ٣٣ابن الشهيد شهادة نجل أحد شهداء مجزرة الفض شهادتي انا ووالدي مكناش هنبات في الميدان يوم الثلاثاء بس الساعة واحدة ونصف واحنا لسه طالعين قالو ان في قلق و استنفار والدي قالي هنفضل في الميدان، ولكن الاستنفار كان اي كلام بس شوفنا الكساحات نزلت بعيد عن الميدان. فضلنا لغاية الفجر و بعد صلاة الفجر والاذكار دخلنا ننام و كانت الحراسة عادية جدا ، حاجه شكلية كانت المنصة مش بتبطل تنده علينا كله يصحي مفيش نوم احنا النهارده مطبقين وطبعا مكناش بنستجيب للارهاق و لان الموضوع اتكرر كذا مرة. الساعة 6 لقيت شبكة رصد كاتبه تحركات و جايبه صوره لجنود الجيش داخل احد المعسكرات و لقيت صفحة للشرطه كاتبه "قضي الأمر الذي فيه تستفتيان صدق الله" العظيم , نسالكم الدعاء ، وفجأة لقينا كل الناس بتقول كله يصحي كله ينزل الميدان كله ينزل الميدان طبعا كله ساعتها قام و قالوا خلاص الضرب هيبدأ و ده كان قبل الضرب بحوالي 5 دقايق كان مكاني في شارع الطيران ناحية يوسف عباس نزلت الميدان لقيت المنصة قويه جدا و الهتاف مولعه . والدي اتصل بيا و قالي انت فين قلتله في الميدان فزعقلي و قالي مفيش حاجه اسمها ميدان تيجي الخيمة حالا و تروح تقف ع الاطراف روحت لوالدي ولبسنا الاقنعه و طلعنا عند بنزبنه موبيل الطيران كان ساعتها الضرب شديد جدا عند مدخل طيبة مول بس لسه مفيش حاجه ناحيتنا ، لقينا قنابل الغز بتتحدف نا حيتنا بس كانت لسه ع التامين اللي في الطيران . كانت الساعه و صلت 7 ونصف و الغاز انضرب لغاية الميدان من شارع الطيران افترقت عن الوالد و بدات الداخلية تدخل من الشوارع الجانبية الضيقه جدا و تحدف غاز لغايه الميدان و طبعا تامين البوابات ديه كان ضعيف تراجعت لغاية ما وصلت للميدان فلقيت قنابل جايه للميدان من الطيران الناحية التانيه فكنا محاصرين بالغاز
عدد الصفحات ٣٤بعد ما هديت القنابل وانا راجع تاني ناحية الشراع وقع 0 كبار منهم شيخ كانوا علي بعد سنتيمترات مني بقناص في الراس من الخلف و طبعا هربنا من المكان وصلت الساعه ل 5 قعدت في خيمة دايخ جدا ومرهق جدا من الغاز و كانت الخيمة في شارع الطيران و الرصاص من كل حته و كانت المنصه تشعل النفوس مما لن انساه في حياتي :::: دكتور صفوت حجازي ينادي عايزين شباب بسرعه ناحية المستشفي الميداني ثم بعدها بثواني خلاص كفايه العدد هنا ثم 3 دقائق عايزين شباب عند المستشفي الميداني و الغريب ان الشباب كانت تتسابق خرجت الي شارع الطيران حوالي 0 ظهرا الي الامام لقيت الشرطه اقتحمت حتي البنزيه اللي كانت مولعه كلها و لقيت الشباب متحصنين في عماره بتتبني في شارع الطيران امام البنزينه و الشرطه مش عارفه تتقدم ودخلت في الوقت ده مسيرة ضخمة من شارع الطيران ظننت حينها ان الضرب هيقل لان الميدان امتلأ علي اخره علمت في تلك اللحظه انا والدي قد سقط في الشارع المجاور للبنزينه و لم يستطيعوا سحبه و بفضل الله في تمام ال 3 وجدتهم يحملون ابي الي داخل مسجد رابعه فذهبت مسرعا الي هناك كان والدي رحمهه الله عليه صائما مبتسما رافعا للسبابه ما ان دخل باب المسجد حتي زغردت كل النساء جلست داخل المسجد مع الوالد كان المسجد قد امتلأ بالجثث و النساء و الاطفال ظللت فتره لا اعلم كم مر من الوقت حتي سمعت الرصاص قد اقترب جدا و الرجال تزداد داخ المسجد و العدد في ازدياد رهيب ثم سمعت اصوات انفجارات يتبعا تكسر لزجاج المسجد علمت بعد ذلك انها قنابل صوتيه امتلأ المسجد جدا و كانت الكهرباء منقطعه و بعد غلق الزجاج لمنه الغز لم يكن هناك اي منفذ للتهويه غير باب المسجد ناحية الطيران كانت الساعه و صلت ل 6 المغرب قررت ان اترك والدي و اقترب للباب فقط اتحرك عدة امتار لاحصل علي الهواء و هنا كانت الفاجعه حين رايت احد القوات الخاصة يقف بجانب المسجد والله لم اصدق عيناي هل وصلوا الي هنا ...هل فض الميدان وما هي لحظات حتي و جدت احدنا يجمع الكمامات و يقول ( يا تمسكها في ايدك يا تحطها هنا علي الارض )
عدد الصفحات ٣٥و في ثواني كان علي ان اختار بين جثمان والدي او الخروج فاخترت الخروج لان البديل لم يكن الجثمان بل كان القنص فهم يسمحون للخروج فقط كان هناك اخر من القوات يقول (عدوا الحته ديه بسرعه ) خرجت منه مع عشرات جريا وانا اجري نظرت نظرة واحدة لم تستغرق جزءا من ثانيه علي يساري فاذا بخراب و دمار رهيب في شارع الطيران الذي جلست فيه 2 يوما انستني تلك النظرة فقدان والدي فلم اصدق ان ذلك الميدان اصبح ماضيا خرجت فاذا بي اري الكثير من الناي اعرفهم قد خرجوا ظللت اسألهم ( اتفض ازاي اتفض ازاي ) وهم يقبلوني و لم ادرك الي بعد دقائق انهم يقبلوني لفقدان والدي !!!! سالت وماذا بعد قالوا الي مسجد الايمان بمكرم عبيد اتصلت باختي في طنطا وجدتها تعلم بالخبر و تسالني هل يحرقون اجثث؟ كنت اجلس امام جنينه مول و اري السنة اللهب ترتفع فقلت لها ( يحرقوها ميحرقوهاش والدي خلاص روحه مش في جسده و مش هيتألم و ده مش جسده اللي هيبعث بيه وانا مش هعرف ادخل ) صلاه المئات المغرب في مسجد فاطمة الزهراء و ذهبت انا لانام في احد الاماكن حتي اشحن الموبايل كان ذلك ضروريا و قلت الوداع لابي و جثه ابي ولكن بحمد الله استطاع احد الاخوان ان يخرج الجثه قبل العشاء و ذهب بها الي مسجد الايمان ذهبت الي الايمان في الصباح فلقد كان مستحيل انها اتحرك مرة اخري الي هناك بعد ان ابتعدت و خلو مدينه نصر ن اي شئ و كانها مديه اشباح و بعد ان تأكدت ان ابي في ايدي امينه في الصباح ذهبت الي هناك واخذت ابي الي طنطا وصلينا عليه الجنازة في طنطا بعد ظهر الخميس فكانت من وائل الجنازات و نقلتها رصد و احرار 05 و الجزيرة مباشر مصر رحم الله ابي و غفر له و تقبله من الشهداء و ادخله فسيح جناته ابي هو الشهيد باذن الله عادب عبد الوهاب العناني
عدد الصفحات ٣٦شهادة زوجة أحمد عارف شهادة زوجة الدكتور أحمد عارف على لحظات اعتقاله من قوى الأمن الوطني التابعة للانقلابيين في الثانية والنصف بعد منتصف الليل جاء زوار الفجر يذكروننا بأيام المخلوع مبارك حيث كانوا يأتون للقبض على والدي،رحمه الله، لا لجرم ولا جناية إلا انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين وحبس حينها ظلما وبهتانا ثلاث سنوات في محاكمة عسكرية ظالمة. جاءوا الليلة ومعهم 6 سيارات أمن وحوالي 02 من القوات مدججين بالسلاح بعضهم ملثمين وبالطبع فتشوا وما وجدوا معه إلا الآي باد الذي كان يستخدمه لينشر تعليقاته على الأحداث..
عدد الصفحات ٣٧عادوا وقد كنا نسيناهم وعاد معهم وجه مصر الكئيب الذي ظننا أنه ولى للأبد مع ثورة 05 يناير لكن يبدو أننا كنا سذج وصدقنا أكذوبة الحرية والديمقراطية التي داس عليها العسكر وأعوانهم وأشياعهم بدباباتهم وبياداتهم.. لكن والله لن نترك وطننا لهذا الوجه الكئيب وسيمسح الشعب الحر الأبي دموع بلادنا بصموده وثباته وإكماله الطريق حتى يسقط الانقلاب العسكري الدموي الظالم. وما أحمد عارف إلا فرد من جماعة الاخوان التي هي الآن نقطة في بحر من رأي عام واسع وشعب عرف طريقه وشب عن الطوق فيخرج كل يوم في كل قرية لكسر الانقلاب الدموي الغاشم. نزلت معه أودعه رغم رفض الضباط وهو يركب العربة واثقا مستبشرا يثبتني ويوصيني بأمه وأبيه.. آخر ما رأيته منه حين تحركت العربة إشارة الصمود والنصر لوح لي ولكم بيديه مشيرا رابعة وأنا أهتف : يسقط حكم العسكر
عدد الصفحات ٣٨شهادة مفصلة لـ "تيتو المصري" شهادتى على فض اعتصام رابعه العدويه والمجزره البشعه التى تم ارتكابها بتاريخ 4:-8- 0243 الساعه 6.32 صباحاً تقريباً بدأت الصفافير من على بوابة شارع النصر وانا كنت موجود فى الشاع ده وكنت صاحى ومانمتش عدد كبير جرى على المدخل وخرجنا بره بوابة التأمين عشان نعطلهم لقينا الداخليه جايه من شارع يوسف عباس المتقاطع من شارع النصر يمين وشمال لقينا جرافه داخله علينا وقلنا نحاول نعطلها واول ما وصلنلها بدأنا نقذف الكابينه الزجاجيه بالطوب وطبعاً الزجاج كان مصفح وبدأ الامن المركز اللى واقف وراها يضرب خرطوش بدأنا نرجع للخلف ونقف ورا احد السواتر الجرافه دخلت على الساتر الأول وفتحته فى اقل من دقيقه رجعنا للساتر اللى بعده وهكذا وماحدش عارف يوقف الجرافه والداخليه وراءها شغاله ضرب خرطوش وغاز بعد دقائق الشباب جابوا بنزين وحدفوه على الكابينه الزجاجيه وولعوا فيها وهى ماشيه والناس كبرت وفرحت والكابينه امامى تحترق .. لكن فجأه لقينا النار انطفأت فعرفت ان الزجاج ودهان الجرافه مضاد للاحتراق !! وكانت الهزيمه النفسيه الأولى
عدد الصفحات ٣٩https://www.youtube.com/watch?v=rU34LBhxCIk والجرافه بتفتح فى السواتر فى يوسف عباس فيه ولد جه وقف قدامى بأقل من نصف متر واول ما وقف اخد خرطوشه فى وشه مابين عينيه ! رجعنا للخلف عند التقاطع وانتقل جزء كبير منا للناحيه الاخرى من يوسف عباس لانه لم يكن بها سواتر وبدأت مدرعات الداخليه تتقدم منها بكل سهوله وكانوا يطلون الرصاص الآلى والغاز بغزاره واصيب عدد كبير اختبأنا داخل البنزينه على ناصية شارع النصر وخلفنا بوابة الدخول لرابعه ولم يكن معنا الا صورايخ الاحتفال فقط والحجاره نشعلها ونوجهها من فوق سور البنزينه فى اتجاه الجنود والمدرعات .. وطبعاً لا تسمن ولا تغنى من جوع بل ان احد الشباب جاء ومعه الصاروخ ويسألنى كيف اشعله !!!! جزء من البنزينه بدأ يحترق واحترقت احد مستودعات السولار الجانبيه فاضطرننا حرصاً على البنزينه من الاحتراق ان نبتعد عنها ونرجع للخلف ومن هنا بدأ المعركه http://www.youtube.com/watch?v=eWVuBxJn_rs وقبل ان نرجع خلف بوابات الحمايه "السواتر الرمليه" بدأ الضرب من الـ bkc وهو السلاح المركب فوق المدرعه وهو مخصص لاختراق السواتر وطلقته اكبر من السلاح الآلى ,قاتله وتخترق الجسد لتخرج من الجهة الاخرى حتى انها كانت تدخل فى الروؤس وتخرج من الناحية الاخرى ويخرج معها المخ بالكامل ! واقسم بالله كانت الرصاصه تطير نصف اليد ورأيت كثير من الرجال قطعت نصف أيديهم من طلقة واحده ! وتراجعنا خلف السواتر وجائت المدرعات ووقفت امام الساتر الرملى فى شارع النصر ولا يفصل بينها وبين الساتر الا 0 متر فقط والشباب يجلسون خلف الساتر مباشرة ويقذفونها بالحجاره وبعد مده بدأنا نقذف بالمولوتوف على المدرعات ونجحنا فى حرق احداها بصعوبه
عدد الصفحات ٤٠ثم جاءت الجرافه وفتحت اول ساتر رملى فى شارع النصر ولم يستطع احد ايقافها فتراجعنا نحو ساتر رملى فى الخلف كنا نختبى خلف السواتر الرمليه وسواتر اسمنتيه خلفها ومع الاسف استطاعت الداخليه من اعتلاء اسطع المنازل واستطاعت الدخول من شارع جانبى فيه مدرسه اعدادى من على اليمين وكانت تطلق الرصاص على الخيام وقتل واصيب عدد كبير داخل الخيام بسبب هذا الشارع وساعتها لم يستطع احد الاختباء من الرصاص https://www.youtube.com/watch?v=Q64tuqliLtc كانت مهمتى الأولى التصوير وبمرور الوقت تغيرت الى نقل شكاير طوب من الخلف الى الخط الامامى وكانت نسبة مقتلك 52 %لان امامك مدرعه على بُعد 05 متر وانت ذاهب فى اتجاهها ثم بعد عدة ساعات انتقلت الى تكسير الحجاره الى قطع صغيره فى احد المرات بعد نقلى لاحدى الشكاير وانا راجع للخلف اطلقت المدرعه على دفعه كامله من الرصاص حوالى 6 رصاصات ارتطمت بالارض بجانب قدمى فاختبأت وراء عربيه فول فى المنتصف وبعد رجوعى خلف الساتر الاسمنتى جاء الدور على شاب يقف بجانبى لنقل احد الشكاير وتوصيلها للأمام وبعد ان نقلها وهو فى طريق عودته ليقف بجانبى وكان يفصل بينى وبينه 4.5 متر وكنت اقول له انخفض انخفض ولكنه مع الاسف خفض راسه فقط ولم يُخفض جسده فجاءته رصاصه فى ظهره وخرجت من رئته اليمنى ومرت امام وجهى وانفجر الدم من رئته وصرخ الولد حتى انه اصيب بشلل فى يده اليمنى بعد خروج الرصاصه مباشره ثم وقع على الارض "رحمه الله" https://www.youtube.com/watch?v=gC-OfUSFeQc بعد مده هدأ الضرب قليلأ فوقفت فى وسط الشارع وكان يقف بجانبى رجل شكله من العرب فجاءته رصاصه دخلت من ظهره وخرجت من جانبه الايمن سائق سيارة الاسعاف خرج من سيارته فجاءته رصاصه فى رأسه وخرجت من الخلف وقتل فى الحال فصرخ زميله بشكل هيستيرى
عدد الصفحات ٤١اثنين من الرجال كانوا يقفون على الرصيف الايسر اصيبوا بالرصاص فى وجوههم https://www.youtube.com/watch?v=20NLURS2cIg جلست بجانب احد الخيام من شدة الارهاق فمر امامى شابين صغيرى السن فجاءت رصاصه اخترقت ذراع الشاب الاول من عند معصم اليد ثم اكملت طريقها واستقرت فى فخد زميله ولو اكملت طريقها لاستقرت فى وجهى الجزء الامامى من شارع النصر كان ملئ بالدماء او بأطراف مبتوره او بقطع من المخ ! ثم وصلنا للساعه 3 قبل العصر وجاءتنا حالة احباط لانه لم تستطع اى مسيره من الدخول ومساعدتنا لان عددنا كان يتناقص باستمرار شارع النصر فى بداية الهجوم كانت به حوالى 3 الاف فرد يدافعون عنه حتى اصبح عددنا الساعة : عصراً حوالى 32 فرد فقط !! وبفضل الله لم يستطع لا جندى ولا مدرعه الدخول من البوايه الاولى لانه كان عليها أسود وحدثت فيهم مقتله عظيمه ولم نستطع سحب جثث كثير منهم لساعات لشدة الضرب جاء احد الافراد من الخط الامامى يطلب منا التقدم معهم لان عددهم اصبح قليل فرأيت ان الشباب بجانبى فى حالة رعب شديد وكلهم ينظر الى الارض فقلت له طيب اعطنى قناع غاز وسأذهب معك لانه اذا اطلقت قنبلة غاز علينا سأضطر للهروب منها والرجوع للخلف وساعتها سأقتل بلا هدف ... فسكت ! الصف الامامى كانوا جميعاً يرتدون اقنعة غاز تغطى الانف والفم والعين وكانوا فى حماية من الغاز لقطه غريبه حدثت : من شدة غضب الجنود لانهم لم يستطيعوا الدخول من البوابه , ترجل جندى من مدرعته ورفع سلاحه فوق الساتر الرملى وانزل فوهته لاسفل لدرجة ان فوهة السلاح كادت تلمس روؤس الشباب تحت الساتر وكان يوجد حوالى 45 فرد تحت الساتر ثم فتح النار بشكل فظيع فقتل عدد كبير منهم
عدد الصفحات ٤٢ثم طلب الجنود هدنه وطلبوا منا رفع الجثث وبعد ان ذهبنا لرفع الجثث وتكلمنا مع الجنود وجهاً لوجه ففتح الجنود النار بلا مبرر وقتل عدد منا وكنت احمل درع حديد فجاءت رصاصتان فيه واسقطتنى ارضاً اتينا بانابيب بوتوجاز ووضعناها فى طريق المدرعات عندما تحاول الدخول لنفجرها عليهم وجئنا بأخشاب ووضعها عليها مسامير ثم القينها فى وسط الطريق حتى لا تستطيع المدرعات المرور حين تدخل فترة هدوء من الثالثه الى الرابعه ثم بدأ الضرب بشكل هيستيرى من اليمين واليسار والامام ثم كانت القاصمه ان بدأت طائرات الجيش تقف فوقنا وتطلق الرصاص من قناص قتل عدد كبير ، ومع ان طائرات الشرطه فى بداية اليوم كانت تطلق علينا الرصاص لكن لم يكن مثل مافعلته طائرات الجيش فى منتصف النهار https://www.youtube.com/watch?v=TPnWSNut9og حتى ان الناس ووقفوا وظهورهم للحائط ووالله لو استطاعوا الدخول داخل الحائط لفعلوا بسبب استهداف الطائرة لهم غالبية من رأيتهم كانت اصابتهم قاتله فى الرأس للعلم حديثى كله عن الاتجاه الايسر للسيارت فى شارع واحد فقط ولا اعلم ما يحدث فى الاتجاه الايمن لانه كان يفصل بيننا الخيام بمعنى ان كلامى يعتبر 4/8 مما حدث فى هذا اليوم شارع الطيران فى اتجاه بنزينة موبيل علمت ان المعتصمين حرقوا كل الخيام ولا اعرف السبب لكن كانت هناك معركه شديده جداً استخدمت فيها دبابة جيش !!!! مدخل طيبه مول كان اول مدخل تستطيع الداخليه ان تقتحمه مع ان المقاومة عليه كانت شديده جداً واستطاعت المدرعات ان تصل بجانب المستشفى الميدانى قرب المنصه وحرقوا مخزن الادويه ثم تراجعوا تحت الضغط حتى ان مسيره صغيره تقدر بالمئات استطاعت الدخول من شوارع جانبيه فقام بتوزيعها القائمون على مداخل طيبه وشارع الطيران لمساعدتهم ولم يات احد منهم لشارع النصر وكان يُطلق الرصاص من المدرعات عند مدخل الطيران وطيبه فتقتل الرصاصه من يقف فى وسط الميدان !
عدد الصفحات ٤٣ثم بعد ذلك اغلقت المداخل والشوارع الجانبيه بالكامل ومن يحاول الخروج او يفكر فيه كان يُقتل ربنا ثبتنا للساعه 5 مساءاً لم نأكل شيئاً ولم يرتح احد ، ثم بعدها وجدت ان الكثير بدأ ينسحب ويحاول الخروج من الشوارع الجانبيه فوصلت المدرعات من عند مدخل طيبه الى المنصه فى وسط الميدان واتجه البعض الى شارع النصر ولو ظللنا فى مكاننا لتم عمل كماشه علينا كما حدث لمن كانوا يُدافعون عن شارع الطيران فاتجهنا الى شارع جانبى لمحاولة الخروج فوجدنا الرصاص فى كل مكان واضررنا للنوم على بطوننا من شدة الضرب ولم يستطع احد التحرك من مكانه حتى انضم الينا من كانوا فى الميدان وكنا بالالاف وكلنا ايقنا وقتها اما اننا سنقتل او نعتقل وكنا نحاول الدخول الى مداخل الابراج للاحتماء من الرصاص لكن مع الاسف كلها كانت مغلقه احدى الابراج لم يكن بابها مغلق فطلبنا من بعض النساء الصعود الى اى شقه وطلب الاختباء عندهم فرفض السكان وطردوهم ! ثم حدث انفجارين شديدين فى شارع الطيران اهتزت لهما الابراج الشاهقه ولا اعلم سببها وجدت سياره لرجل يحمل فيها اطفال وشباب صغير السن وكانوا ابناء اصدقاءه يحاول الخروج بهم وكان فى السياره ولد وابيه واقف خارج السياره يودعه والولد يبكى لان ابيه سيبقى وربما سيُقتل والاب كان يبتسم فى وجه ولده ويقول له "ماتخفش انا هوصل البيت قبلك" وبعد ان تحركت العربيه ظل الاب يبكى .... والساعه 5.32 فوجئنا بمكبرات صوت موضوعه على احدى المدرعات وبصوت عسكرى صرف يطلب منا الاستسلام وتوفير ممر امن لنا للخروج فاتفق الناس على الاستسلام والخروج لانه كان يوجد بيننا عدد ضخم من النساء والاطفال وبالفعل خرجنا من شارع النصر وكان رصاص القناص يُطلق علينا ونحن فى طريقنا للخروج ولكن هذه المره لم يكن احد منا يهرب من الرصاص او حتى يحاول الاحتماء بشى ، وتحركنا
عدد الصفحات ٤٤فى اتجاه جامعة الازهر ثم الى فندق الماسه ثم الى مقر حى غرب وشرق مدينة نصر ولم يعتقلوا احد منا ! فى طريقى للخروج نظرت فوجدت عدد من المعتصمين مقبوض عليهم فى يوسف عباس والداخليه تجعلهم يزحفون على ايديهم وارجلهم على الارض مثل الحيوانات عددنا كان يقارب 42.222 فرد http://www.youtube.com/watch?v=KVYmjQi27c4 وعندما وصلنا الى مقر حى غرب وشرق مدينة نصر وجدت آثار اشتباك عنيف هناك بين احدى المسيرات التى كانت تحاول الدخول الينا وبين الجيش منذ ظهر اليوم وعلمت بمقتل عدد منهم على يد الجيش وكان هناك لجان شعبيه من البلطجيه فى كل مكان يسرقون مامعك واى ملتحى كان يُضرب لدرجة انى اضطررت للذهاب من مدينة نصر الى منطقة المقطم حتى ارجع الى بيتى فى شبرا ! 44 ساعه من القتل الشديد ونحن عُزل من دون سلاح ومع ذلك قاومنا قدر استطاعتنا المكان الذى كنت انام فيه فى رابعه هو نفسه المكان الذى كنت متواجد فيه عند بداية الهجوم ثم انتقلت الى شارع النصر ثم انتهى بى المطاف للاستسلام فى نفس المكان الذى خرجت منه ! رحم الله من قتلوا وتقبلهم فى الشهداء ولعن الله كل من تكلم عنهم بسوء
عدد الصفحات ٤٥عندما يصبح المستشفى مقبرة شهادة صيدلي من المستشفى الميداني ، شاهد عيان على مجزرة الفض ، رابعة العدوية 4:/8/0243 الشاهد : صيدلي من المستشفى الميداني ، وقت الشهادة : يوم 4:/8/0243 من الساعة 6 صباحا إلى 5432 مساء الأماكن داخل الميدان: المستشفى الميداني ، المركز الإعلامي ، مخزن المستشفى الميداني ، شارع الاوتوستيراد من ادارة المرور ، جزء من شارع الطيران ، مركز رابعة الطبي ، قاعة 0 خلف المنصة ، محيط مركز رابعة الطبي ، مسجد رابعة ، مسجد الإيمان كام ملحوظة لتوضيح الصورة : 4-الشهادة من الأماكن اللي شفتها بعيني ، مش كل حاجة طبعا ، كان كل متر في الميدان ليه ناس شاهدة عليه و ما حدش يعرف اللي حصل فيه الا الناس دي ، لأن نظرا لضرب النار اللي كان في كل الحتة ، التحرك في الميدان كان محدود جدا و كل ساعة كان بيحصل حدث مختلف عن التاني حتى اللي اتنقلي من ناس كانوا معايا و اعرفهم كويس هاقولكوا ده اتنقلي منهم .
عدد الصفحات ٤٦0-ممكن الكلام ده يتضاف عليه حاجات كل شوية ، كل ما افتكر حاجة هازودها 3- بعض الأوقات هتبقى تقريبية و بعضها هيبقى بالساعة والدقيقة لإن ما كانش فيه فرصة الواحد يعرف احنا الساعة كام بالظبط ، بس على الأقل هنقول توالي الاحداث . :- هيبقى في صورة مشاهد ، المشهد الاول –التاني _التالت ، و هكذا ، عشان تكون الصورة اوضح وأدق . 5- المستشفى الميداني كان مقام في وسط الميدان جنب المنصة مكان مؤسسة خيرية و ده كان دورين ، ووراها حاجة اسمها قاعة 0 ،غير مركز رابعة الطبي وده 6 ادوار و ده ورا المنصة ، والمستشفى الميداني وقاعة0 و المنصة و المسجد و مركز رابعة الطبي كلهم في دايرة واحدة . 6-المركز الاعلامي اللي فيه بيتوثق الاخبار و تترفع على النت و اللي فيه الاستيديوهات في الدور الأول و التاني في المستشفى الميداني ، و فيه مخزن ادوية جنب المركز الاعلامي و مخزن ادوية ورا المستشفى و صيدلة قدام المستشفى و صيدلية جوا المستشفى. 7- لحد الساعة 54:5 تقريبا كان الميدان كله ولع ماعدا مركز رابعة الطبي . 8-في المستشفى لما يكون حالة طلق ناري بينادوا جراحة 4 ، خرطوش ، بينادوا جراحة 0 5- مركز رابعة الطبي كان ليه بابين ، باب وصل ليه الجيش و الداخلية ناحية شارعة موازي لشارع الطيران ، وباب تاني ورا المستشفى و المنصة . 42-الناس اللي كانوا عند البوابات ما كانش بيتحرك منهم في اول 6 ساعات على الاقل حد الا في حاجتين ، يا إما بينقل اخوه المصاب يا اما بيحدف طوب . المشهد الأول : مخزن المستشفى الميداني الدور الأول اصحوا فيه طوارئ ،طوارئ ايه يا عم الصبح طلع ، ما هو كل شوية بيقول هيفض و بعدين هو مش غبي عشان يفض والشمس بتطلع صحيت و نمت تاني و صحيت الساعة 6 على صوت ضرب النار ،
عدد الصفحات ٤٧عارفين صوت الكلاشينكوف بتاع condition zero صوته بيعمل تكة حادة ، مش صوت ضخم ، اهو الصوت ده اللي فضلنا نسمعه 40 ساعة متواصله بالإضافة لصوت فرقعة كل شوية مش عارف كان ضرب نار ولا قنابل غاز او حاجة تالتة . المشهد التاني: صيدلية الطوارئ داخل المستشفى الميداني يتم تجهيز المعدات الطبية اللازمة للأطباء والممرضين لإسعاف المصابين بصورة مستمرة سامعين لسة صوت ضرب النار ، ابتدى يبقى فيه دخان في الميدان ، الغاز بيخش المستشفى بصورة كثيفة ، النور مقطوع طبعا من زمان و شغالين على المولدات ، لبسنا اقنعة الغاز جوة الصيدلية ، الحالات تتوالى و الصوت يرتفع ، جراحة 4 ، اخونا ضربوه بالنار ، الله أكبر . بصورة مستمرة غير منقطعة ، ام دخلت الى الصيدلية لتحتمي مما يحدث في الميدان فضلت اكتر من نص ساعة من غير انقطاع تقول كلمة واحدة ، الله أكبر . فضلنا تقريبا لحد الساعة 8 او بعديها و صوت الطلق الناري و حالات جراحة 4 لا تنقطع الاسعاف لحالات الطلق الناري بس ، دخل مصاب بخرطوش في عينيه لم يتم التعامل معه ، مافيش وقت . سامعين من الدكاترة ان قوات الجيش والداخلية وصلت لادارة المرور و دي جنب المستشفى على طول المشهد الثالث : إخلاء المستشفى الميداني مسئول كبير بالمستشفى : جهزوا نفسكوا للإخلاء ، ما حدش يسيب او ياخد اي حاجة تدل انه كان في المستشفى. احنا جوة مش مصدقين ان احنا هنخلي المستشفى وفاكرين خلاص ان ده معناه ان احنا هنسيب الميدان مسئول كبير بالمستشفى : جهزوا نفسكوا للإخلاء في خلال 5 دقائق مشينا في المستشفى ، قطعنا اي حاجة و مسحنا من على موبايلاتنا ساعتها اي حاجة تدل على اننا كنا في المستشفى ، الاطباء كانوا موجودين لسة بيعالجوا المصابين و بيحولوهم على مركز
عدد الصفحات ٤٨