المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة محمد رسول الله ﷺ الوقفية 6 مختصر رياض الصالحين للنووي

أحمد بن عثمان المزيد

صفحة ٦ من ٢٢

86 |مختصررياض الصالحين 218- وعن عبدِ الله بن عتبةَ بن مسعودٍ، قال: سمعتُ عمرَ بن الخطابِ  يقول: إن ناسًا كانوا يُؤخذون بالوحي في عهدِ رسولِ ا ﷺ وإن الوحيَ قد انقطع، وإنما نأخُذُكم الآن بما ظَهر لنا من أعمالِكم، فمن أظهَرَ لنا خيرًا أمِنَّاه وقرَّبناه، وليس لنا من سرَيرتِه شيءٌ، الله يحاسبُه في سريرتِه، ومن أظهر لنا سوءًا لم نأمَنه ولم نُصدِّقه وإن قال: إن سرَيرته حَسنةٌ (1). (51) باب الخوفِ قال الله تعالى: ﴿ﭻ ﭼ ﴾ [04]، وقال تعا ﴿ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ﴾ [55]، وقال تعا﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ﴾ [ 545 - 546]، وقال تعا﴿ﯳ ﯴ ﯵ ﴾ [52]، وقال تعا ﴿ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ﴾ [30 - 37]، وقال تعا ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾ [5 - 5]، وقال تعا﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾ الآيات [06]، وقال تعا﴿ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ (1) أخرجه البخاري5605.)

عدد الصفحات ٨٧

مختصررياض الصالحين‏|87 ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﴾ [51 - 52]، والآياتُ في البابِ كثيرةٌ جدًّا معلوماتٌ، والغرضُ الإشارةُ إلى بعضِها، وقد حَصَلَ. 219- وعن ابنِ مسعودٍ  قال: حدَّثَنا رسولُ ا ﷺ وهو الصادقُ المصدوقُ: «إن أحدَكُم يجُمع خلقه في بطنِ أمه أربعيَّ يوم ا، ثم يكون عَلقة مثل ذلك، ثم يكون مُضغة مثل ذلك، ثم يُرسَل الملك، فيَنفُخ فيه الروحَ، ويُؤمَر بأربع كلماتٍ: بكَتبِ رزقِه وأجلِه وعملِه وشقي أو سعيدٌ، فوالذي لا إله غيرُه إن أحدَكم ليعمَل بعملِ أهل الجنةِ حتى ما يكون بينه وبينَها إلا ذراعٌ فيَسبِقُ عليه الكتابُ، فيعمل بعملِ أهل النار فيدخُلَها، وإن أحدَكم ليَعمَل بعملِ أهل النارِ حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراعٌ، فيَسبِق عليه الكتابُ فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخُلَها »(1). 211- وعنه، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «يُؤتى بجهنَّم يومئذٍ لها سبعون ألفَ زمامٍ، مع كلِّ زمامٍ سبعون ألف ملكٍ يجَرُّونََّا »(2). 211- وعن النعمانِ بن بَشيرٍ ، قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «إن أهونَ أهل النارِ عذاب ا يوم القيامةِ لَرجلٌ يوضعُ في أخمصِ قدميه جمَرتان يَغ منهما دماغُه، ما يرى أن أحد ا أشدَّ منه عذاب ا، وأنه لأهونَُّم عذاب ا »(3). (1) أخرجه البخاري7010)، ومسلم (5603.) (2) أخرجه مسلم5205.) (3) أخرجه البخاري6165)، ومسلم553.)

عدد الصفحات ٨٨

88 |مختصررياض الصالحين 212- وعن أنسٍ  قال: خَطبَ رسولُ ا ﷺ خطبةً ما سمعت مثلَها قط، فقال: «لو تَعلمون ما أعلَمُ، لضَحِكتُم قليلا ولَبكيتُم كثير ا » فغطى أصحابُ رسولِ الله ﷺ وجوهَهم، لهم خَنين (1). 213- وعن المقدادِ  قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «تُدنى الشمسُ يومَ القيامة من الخلقِ حتى تكون منهم كمِقدارِ ميلٍ » قال سُليم بن عامرٍ -الراوي عن المقداد -: فوالله ما أدري ما يَعني بالميلِ، أمسافةَ الأرض أم الميلَ الذي تُكتَحل به العينُ؟ «فيكونُ الناس على قَدْرِ أعمالهم في العرقِ، فمنهم من يكون إلى كعبَيه، ومنهم من يكون إلى رُكبتَيه، ومنهم من يكون إلى حَقوَيه، ومنهم من يُلجِمه العرقُ إلجام ا » وأشارَ رسولُ ا ﷺ بيده إلى فيه(2). 214- وعن أبي هريرةَ قال: كنا مع رسولِ ا ﷺ إذ سَمعَ وجبةً، فقال: «هل تَدرون ما هذا؟» قلنا: الله ورسولُه أعلمُ! قال «هذا حجرٌ رُمِي به في النارِ من سبعيَّ خَريف ا، فهو يَوي في النارِ الآن حتى انتهى إلى قَعرِها فسمِعتُم وَجبَتَها »(3). 215- وعن عَديِّ بن حاتمٍ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «ما منكُم من أحدٍ إلا سيُكلِّمه ربُّه، ليس بينَه وبينه تَرجمان، فينظرُ أيمنَ منه فلا يرى إلا ما قَ دَّم، وينظر أشأمَ منه فلا يرى إلا ما قَدَّم، وينظر بيَّ يديه فلا يَرى إلا النارَ تِلقاء وجهِه، فاتقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ »(4). (1) أخرجه البخاري0655)، ومسلم5312.) (2) أخرجه مسلم5260.) (3) أخرجه مسلم5200.) (4) أخرجه البخاري7155)، ومسلم5456.)

عدد الصفحات ٨٩

مختصررياض الصالحين‏|89 216- وعن أبي بَرْزةَ الأسلمي  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «لا تَزولُ قدما عبدٍ يوم القيامةِ حتى يُسأَل عن عمرِه فيما أفناه؟ وعن عِل مِه فيما فعلَ؟ وعن مالِه من أين اكتسبه؟ وفيما أنفقَه؟ وعن جِسمِه فيم أبلاه؟ »(1). 217- وعن أبي سعيدٍ الخدري  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «كيف أنعَمُ! وصاحبُ القرنِ قد التقمَ القرنَ، واستمعَ الإِذنَ متى يُؤمَر بالنفخ فينفخُ »، فكأنَّ ذلك ثقُلَ على أصحابِ رسولِ الله ﷺ فقال لهم: «قولوا: حَسبُنا الله ونِعمَ الوكيلُ »(2). 218- وعن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «مَن خافَ أدلجَ، ومن أدلجَ بلغَ المنزلَ، ألا إن سلعةَ الله غاليةٌ، ألا إن سلعةَ الله الجنةُ »(3). 219- وعن عائشةَ، قالت: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «يحُ الناس يومَ القيامة حفاة عُراة غُرلا » قلت: يا رَسولَ الله، النساءُ والرجالُ جميعًا ينظر بعضُهم إلى بعضٍ؟! قال: «يا عائشةُ، الأمر أشدُّ من أن يَُمَّهم ذلك »(4). (51) باب الرجاءِ قال الله تعالى: ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ﴾ [13]، وقال تعا﴿ﭿ ﮀ (1) أخرجه الترمذي5057.) (2) أخرجه الترمذي5035.) (3) أخرجه الترمذي5014.) (4) أخرجه البخاري6157)، ومسلم5212.)

عدد الصفحات ٩٠

91 |مختصررياض الصالحين ﮁ ﮂ﴾ [57]، وقال تعا﴿ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ﴾ [02]، وقال تعا﴿ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ﴾ [516]. 221- وعن عبادةَ بن الصامتِ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «من شَهِدَ أن لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شََيكَ له، وأن محمد ا عبدُه ورسوله، وأن عيسى عبدُ الله ورسولُه وكل متُه ألقاها إلى مَريمَ وروحٌ منه، والجنةَ والنارَ حق ، أدخله الله الجنةَ على ما كان من العملِ »(1). 221- وعن أبي ذر قال: قال النبيﷺ: «يقولُ الله عز وجل: من جاءَ بالحسنةِ فله عشرُ أمثالها أو أزيد، ومن جاءَ بالسيئةِ فجزاءُ سيئة مثلها أو أغفرُ، ومن تقرَّب مني شبر ا تقربت منه ذراع ا، ومن تقرَّبَ مني ذراع ا تقربت منه باع ا، ومن أتاني يَمشي أتيتُه هرولة ، ومن لقيَني بقُرابِ الأرض خطيئة لا يُشرِكُ بي شيئ ا، لقيتُه بمثلها مغفرة »(2). 222- وعن جابرٍ  قال: جاءَ أعرابيٌّ إلى النبي ﷺ فقال: يا رَسولَ الله، ما الموجِ بتان؟ قال: «من ماتَ لا يُشرك بالله شيئ ا دخل الجنةَ، ومن مات يُشرك به دخل النارَ »(3). 223- وعن أنسٍ: أن النبيﷺ -ومعاذٌ رَديفه على الرَّحل - قال: «يا مُعاذُ » قال: لبَّيك رَسولَ الله وسَعدَيك، قال «يا مُعاذُ » قال: لبَّيك رَسولَ ا وسَعدَيك، قال: «يا مُعاذ » قال: لبَّيك رَسولَ الله وسَعدَيك، ثلاثًا، قال «ما مِن (1) أخرجه البخاري3031)، ومسلم52.) (2) أخرجه مسلم5627.) (3) أخرجه مسلم23.)

عدد الصفحات ٩١

مختصررياض الصالحين‏|90 عبدٍ يشهدُ أن لا إله إلاَّ الله، وأن محمد ا عبده ورسولُه صِدق ا من قلبِه؛ إلا حرَّمه ا على النارِ » قال: يا رَسولَ الله، أفلا أُخبرُ بها الناسَ فيَستَبشروا؟ قال «إذ ا يَتَّكِلوا» فأخبرَ بها معاذٌعند موتِه تأثُّماً (1). 224- وعن عمرَ بن الخطابِ  قال: قُدِ مَ على رسولِ الله ﷺ بسبيٍ، فإذا امرأةٌ من السبي تَسعى، إذا وَجدَت صبيًّا في السبيِ أخذَتهُ فألزقَتهُ ببطنِها فأرضَعتهُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أترونَ هذه المرأةَ طارحة ولَدَها في النارِ؟ » قلنا والله. فقال: «لله أرحَمُ بعبادِه من هذه بولَدِها »(2). 225- وعن أبي هُريرةَ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «لما خَلقَ ا الخَلقَ كتبَ في كتاب -فهو عندَهُ فوقَ العرشِ -: إنَّ رحمَتي تَغلِبُ غَضبي »(3). 226- وعنه، قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «جَعلَ ا الرحمةَ مئةَ جزءٍ، ف أمسك عنده تِسعة وتسعيَّ، وأنزل في الأرضِ جزء ا واحد ا، فمِن ذلك الجزءِ يتَاحمُ الخلائقُ، حتى ترفعُ الدابةُ حافِرَها عن ولدِها خشيةَ أن تصيبَه»(4). 227- وعنه، عن النبيﷺ فيما يحَكي عن ربِّه تعالى، قال: «أذنَبَ عبدٌ ذنب ا، فقال: اللهُمَّ اغفر لي ذنبي، فقالَ الله تبارك وتعالى: أذنَبَ عبدي ذَنب ا، علِم أن له ربًّا يغفرُ الذنبَ، ويأخذ بالذنبِ، ثم عاد فأذنبَ، فقال: أي ربِّ، اغفر لي (1) أخرجه البخاري552)، ومسلم35.) (2) أخرجه البخاري1222)، ومسلم5710.) (3) أخرجه البخاري7040)، ومسلم(5715.) (4) أخرجه البخاري6444)، ومسلم5715.)

عدد الصفحات ٩٢

92 |مختصررياض الصالحين ذَنبي، فقال تَبارك وتعالى: عبدي أذنَبَ ذنب ا، فعَلِم أن له ربًّا، يغفرُ الذنب، ويأخذُ بالذنبِ، ثم عاد فأذنبَ، فقال: أي ربِّ، اغفر لي ذَنبي، فقال تَبارك وتعالى: أذنَبَ عبدي ذنب ا، فعَلِم أن له ربًّا، يغفرُ الذنب، ويأخذُ بالذنبِ، قد غَفرتُ لعبدي فليَفعَل ما شاءَ »(1). 228- وعنه قال: قال رسولُ ا ﷺ: «والذي نفسي بيدِه، لو تُذنِبوا، لذهبَ الله بكم، وجاءَ بقومٍ يُذنِبون، فيستَغفِرون الله تع الى، فيغفرُ لهم »(2). 229- وعن عبدِ الله بن عمرٍو : أن النبي ﷺ تلا قولَ الله عز وجل في إبراهيمَ ﷺ: ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾ [ 36] الآية، وقال عيسى ﷺ: ﴿ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴾ [552] فرفعَ يديه وقال «اللهُمَّ أمَّتي أمَّتي » وبكى، فقال ا عز وجل: «يا جِبريلُ، اذهَب إلى محمدٍ -وربُّك أعلمُ - فسَله ما يُبكيه؟ » فأتاه جبريلُ، فأخبره رسولُ الله ﷺ بما قال -وهو أعلم- فقال الله تعالى: «يا جبريلُ، اذهب إلى محمدٍ، فقل: إنا سنُرضيك في أمَّتِك ولا نَسوؤك »(3). 231- وعن أنسٍ ، عن رسولِ ا ﷺ قال: «إن الكافرَإذا عمِلَ حسنة ، أُطعمَ بها طُعمة من الدنيا، وأمَّا المؤمنُ فإن الله تعالى يَدَّخر له حسناتِه في الآخرةِ، ويُعقِبه رزق ا في الدنيا على طاعتِه»(4). (1) أخرجه البخاري7147)، ومسلم5712.) (2) أخرجه مسلم5702.) (3) أخرجه مسلم545.) (4) أخرجه مسلم5242.)

عدد الصفحات ٩٣

مختصررياض الصالحين‏|93 231- وعن جابرٍ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «مَثلُ الصلواتِ الخمسِ كمَثلِ نَّرٍ جارٍ غَمرٍ على بابِ أحدِكم يغتسلُ منه كلَّ يومٍ خمسَ مرات »(1). 232- وعن ابن عباسٍ، قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «ما مِن رجلٍ مسلمٍ يموت، فيقومُ على جنازتِه أربعون رَجلا لا يُشركون بالله شيئ ا، إلاَّ شفَّعهم الله فيه»(2). 233- وعن ابن مسعودٍ قال: كنا مع رسولِ ا ﷺ في قبة نحوًا من أربعين، فقال : «أترضون أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنة؟ » قلنا: نَعَم. قال «أترضون أن تكونوا ثُلثَ أهل الجنةِ؟ » قلنا: نعم، قال«والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، إني لأرجو أن تكونوا نِصفَ أهل الجنةِ، وذلك أن الجنةَ لا يدخلُها إلا نَفْسٌ مسلمةٌ، وما أنتم في أهلِ الشركِ إلا كالشعرةِ ال بيضاء في جِلدِ الثورِ الأسودِ، أو كالشعرةِ السوداءِ في جلد الثورِ الأحمرِ »(3). 234- وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إذا كان يومُ القيامةِ دفعَ الله إلى كل مسلمٍ يَوديًّا أو نصِانيًّا، فيقول: هذا فِكاكُك من النارِ »(4). 235- وعن ابن عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «يُدنَى المؤمنُ يوم القيامة من ربِّه عز وجل حتى يضعَ عليه كنفَه، فيُقرِّره بذنوبِه، فيقول: (1) أخرجه مسلم662.) (2) أخرجه مسلم202.) (3) أخرجه البخاري6152)، ومسلم555.) ( ) أخرجه مسلم5767.)

عدد الصفحات ٩٤

94 |مختصررياض الصالحين أتعرفُ ذنبَ كذا؟ أتعرفُ ذنبَ كذا؟ فيقول: أي ربِّ، أعرِفُ، قال: فإني قد سَتَتُِا عليك في الدنيا، وأنا أغفرُها لك اليومَ، فيُعطى صحيفةَ حسناتِه »(1). 236- وعن ابنِ مسعودٍ : أن رجلاً أصاب من امرأةٍ قُبلةً، فأتى النبيَّ ﷺ فأخبرَه، فأنزل الله تعالى: ﴿ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾ [550] فقال الرجلُ: أَليِ هذا يا رَسولَ الله؟ قال «لجميعِ أمتي كلِّهم»(2). 237- وعن أنسٍ قال: جاءَ رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسولَ الله، أصبتُ حدًّا فأقِمه علَّ، وحضرت الصلاةُ، فصلى مع رسولِ الله ﷺ فلما قَضى الصلاةَ، قال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا فأقم فيَّ كتاب الله. قال: «هل حضََّتَ معنا الصلاةَ؟ » قال: نعم. قال«قد غُفِرَ لك »(3). 238- وعن أبي موسى الأشعري ، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ ا تعالى يَبسُط يدَه بالليلِ؛ ليَتوبَ مسيءُ النهارِ، ويبسطُ يده بالنهارِ؛ ليتوبَ مسيء الليلِ، حتى تطلُع الشمسُ من مغربها »(4). (52) باب فضلِ الرجاءِ قال الله تعالى إخبارًا عن العبدِ الصالحِ: ﴿ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ﴾ [00،01].‏ (1) أخرجه البخاري0621)، ومسلم5762.) (2) أخرجه البخاري156)، ومسلم5763.) (3) أخرجه البخاري6253)، ومسلم5760.) (4) أخرجه مسلم5712.)

عدد الصفحات ٩٥

مختصررياض الصالحين‏|95 239- وعن أبي هريرةَ ، عن رسولِ ا ﷺ أنه قال: «قال الله عز وجلَّ: أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه حيثُ يَذكُرني، والله، لله أفرحُ بتوبةِ عبدِه من أحدِكم يجدُ ضالَّته بالفلاةِ، ومن تقرَّب إليَّ شِبر ا، تقرَّبتُ إليه ذراع ا، ومن تقرَّب إليَّ ذراع ا، تقرَّبتُ إليه باع ا، وإذا أقبلَ إليَّ يَمشي أقبلتُ إليه أُهروِلُ »(1). 241- وعن جابرٍ: أنه سمعَ النبي ﷺ قبل موتِه بثلاثةِ أيامٍ، يقول: «لا يَموتنَّ أحدُكم إلا وهو يحُسنُ الظنَّ بالله عز وجل »(2). (53) باب الجمعِ بين الخوفِ والرجاءِ اعلَم أن المختارَ للعبدِ في حالِ صحَّته أن يكون خائفًا ر اجيًا، ويكون خوفُه ورجاؤه سواءً، وفي حالِ المرضِ يَتمحَّضُ الرجاءُ، وقواعدُ الشرعِ من نصوصِ الكتابِ والسُّنة وغير ذلك متظاهرةٌ على ذلك. قال الله تعالى: ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾ [22]، وقال تعالى: ﴿ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾ [27]، وقال تعا ﴿ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ [مران546]، وقال تعا﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ﴾ [566]، وقال تعا﴿ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﴾ [53 - 50]، وقال تعا﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾ [6 - 2] والآياتُ في هذا المعنى كثيرةٌ، فيَجتمِعُ الخوفُ والرجاءُ آيتين مقترَنَتين أو آيات أو آية. (1) أخرجه البخاري7041)، ومسلم5671.) (2) أخرجه مسلم5277.)

عدد الصفحات ٩٦

96 |مختصررياض الصالحين 241- وعن أبي هُريرةَ : أن رسولَ ا ﷺ قال: «لو يعلَمُ المؤمنُ ما عندَ الله من العقوبةِ، ما طمِعَ بجنَّتِه أحدٌ، ولو يعلمُ الكافرُ ما عندَ الله من الرحمةِ، ما قنطَ من جنَّته أحدٌ »(1). 242- وعن ابن مسعودٍ  قال: قال النبي ﷺ: «الجنةُ أقربُ إ أحدِ كم من شَِاكِ نَعلِه، والنارُ مثل ذلك »(2). (54) باب فضلِ البكاءِ من خشيةِ الله تعالى وشوقً ا إليه قال الله تعالى: ﴿ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ [542]، وقال تعالى: ﴿ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴾ [12-64]. 243- وعن ابنِ مسعودٍ  قال: قال لي النبيﷺ: «اقرأ عليَّ القرآنَ » قلتيا رَسولَ الله، أَقرأُ عليك، وعليك أُنزل؟! قال: «إني أحبُّ أن أسمَعه من غيري» فقرَأتُ عليه سورةَ النساءِ، حتى جئتُ إلى هذه الآية ﴿ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﴾ [05] قال«حَسبُك الآن» فالتفتُّ إليه فإذا عيناه تَذرِفان (3). 244- وعن أبي هريرةَ  قال: قال رَ سولُ الله ﷺ: «لا يَلجُ النارَ رجلٌ بكى من خشيةِ الله حتى يَعودَ اللبنُ في الضََّّعِ، ولا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنَّمَ »(4). (1) أخرجه مسلم5711.) (2) أخرجه البخاري6022.) (3) أخرجه البخاري1414)، ومسلم244.) (4) أخرجه الترمذي5633)، والنسائي3542)، وابن ماجه5770.)

عدد الصفحات ٩٧

مختصررياض الصالحين‏|97 245- وعنه، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «سبعةٌ يُظلُّهم الله في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه: إمامٌ عادل، وشاب نشأ في عبادةِ الله تعالى، ورجلٌ قلبُه معلَّق بالمساجدِ، ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفَرَّقا عليه، ورجلٌ دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمال، فقال: إني أخافُ الله، ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعلَم شمالُه ما تُنفِق يمينه، ورجلٌ ذكرَ الله خالي ا ففاضَت عيناه »(1). (55) باب فضلِ الزهدِ في الدنيا والحثِّ على التقلُّ ل منها وفضلِ الفقرِ قال الله تعالى: ﴿ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [50]، وقال تعا ﴿ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾ [01 - 06]، وقال تعا﴿ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [54]، وقال تعا﴿ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ [ (1) أخرجه البخاري5053)، ومسلم5435.)

عدد الصفحات ٩٨

98 |مختصررياض الصالحين عمران: 50]، وقال تعا ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾ [1]، وقال تعا ﴿ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ﴾ [5 - 1]، وقال تعا﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾ [60]. 246- وعن عمرِو بن عوفٍ الأنصاري : أن رسولَ ا ﷺ بعثَ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ  إالبحرين يأتي بجِزيَتها، فقدِم بمالٍ من البحرين، فسمِعَت الأنصارُ بقدومِ أبي عبيدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ مع رسولِ الله ﷺ فلما صلى رسولُ الله ﷺ انصرفَ، فتَعَرَّضوا له، فتبَسَّم رسولُ الله ﷺ حين رآهم، ثم قال: «أظنُّكم سمِعتُم أن أبا عبيدةَ قدم بشيءٍ من البحر ين؟» فقالوا: أجل، يا رَسولَ الله، فقال: «أبشرِوا وأَمِّلوا ما يسرُُّكم، فوالله ما الفقرُ أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تُبسطَ الدنيا عليكم كما بُسِطت على من كان قبلَكم، فتنافَسوها كما تنافَسوها، فتُهلكَكم كما أهلكَتهُم »(1). 247- وعن أبي سعيدٍ الخدري  قال: جلسَ رسولُ الله ﷺ على المنبرِ، وجلسنا حولَه، فقال: «إن مما أخافُ عليكم بَعدي ما يُفتحُ عليكم من زَهرةِ الدنيا وزينَتِها»(2). 248- وعن أنسٍ  قال: قال رَسولُ ا ﷺ: «يُؤتى بأنعمِ أهل الدنيا من أهلِ النارِ يومَ القيامة، فيُصبَغ في النارِ صبغة ، ثم يُقال: يا ابن آدم، هل (1) أخرجه البخاري3512)، ومسلم5265.) (2) أخرجه البخاري5061)، ومسلم5415.)

عدد الصفحات ٩٩

مختصررياض الصالحين‏|99 رأيتَ خير ا قطُّ؟ هل مرَّ بك نعيمٌ قطُّ؟ فيقول: لا والله يا ربِّ، ويُؤتى بأشدِّ الناسِ بؤس ا في الدنيا من أهلِ الجنةِ، فيُصبغُ صبغة في الجنةِ، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيتَ بؤس ا قطُّ؟ هل مرَّ بك شدةٌ قطُّ؟ فيقولُ: لا والله، ما مرَّ بي بؤسٌ قطُّ، ولا رأيتُ شدة قطُّ »(1). 249- وعن أبي هُريرةَ ، عن رسولِ ا ﷺ قال: «لو كان لي مثلُ أُحدٍ ذهب ا، لسرني أن لا تمرَّ علي ثلاثُ ليالٍ وعندي منه شيءٌ، إلا شيءٌ أُرصِدُه لدَين »(2). 251- وعن سهلِ بن سعدٍ الساعدي  قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رَسولَ الله، دُلَّ ني على عملٍ إذا عمِلته أحبَّني الله وأحبَّني الناسُ، فقال: «ازهَد في الدُّنيا يحُبَّك الله، وازهَد فيما عند الناسِ يحُبَّك الناسُ »(3). 251- وعن عبدِ الله بن عمرٍو ، قال: مرَّ علينا رسولُ ا ﷺ ونحن نُعالِجُ خُصًّا لنا، فقال: «ما هذا؟» فقلنا: قد وَهى، فنحن نُ صلِحه، فقال: «ما أرى الأمرَ إلاَّ أعجلَ من ذلك »(4). 252- وعن عبدِ الله بن الشِّخِّيرِ  أنه قال: أتيتُ النبي ﷺ وهو يقرأُ: ﴿ﮋ ﮌ ﴾ قال: «يقولُ ابنُ آدمَ: مالي، مالي، وهل لك يا ابنَ آدم من مالك إلاَّ ما أكَلتَ فأفنَيت، أو لبِستَ فأبلَيتَ، أو تصدَّقتَ فأمضَيتَ؟! »(5). (1) أخرجه مسلم5247.) (2) أخرجه البخاري (6001)، ومسلم225.) (3) أخرجه ابن ماجه0545.) (4) أخرجه أبو داود1531)، والترمذي5331)، وابن ماجه0564.) (5) أخرجه مسلم5212.)

عدد الصفحات ١٠٠

011 |مختصررياض الصالحين 253- وعن عبدِ الله بن مسعودٍ  قال: نامَ رسولُ ا ﷺ على حَصيرٍ، فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِه، قلنا: يا رسولَ الله، لو اتخَذنا لك وِطاءً. فقال: «ما لي وللدُّنيا؟! ما أنا في الدُّنيا إلا كراكِبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتَرَكها »(1). 254- وعن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «يدخلُ الفُقراءُ الجنةَ قبل الأغنياءِ بخمسِ مئة عامٍ »(2). 255- وعن أسامةَ بن زيدٍ ، عن النبيﷺ قال: «قُمتُ على بابِ الجنةِ، فكان عامةُ من دَخَلَها المساكيََّ، وأصحابُ الجَدِّ محَبوسون، غيرَ أن أصحابَ النارِ قد أُمِر بهم إلى النارِ »(3). (56) باب فضلِ الجوعِ وخُ شونةِ العَ يشِ والاقتصارِ على القليلِ من المأكولِ والمشروبِ والملبوسِ وغيرِ ها من حُ ظوظِ النفوسِ وترك الشهواتِ قال الله تعالى: ﴿ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﴾ [ 12 - 64]، وقال تعا﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ﴾ الآية [72 - 24]، وقال تعا﴿ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﴾ [2]، وقال تعا﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ (1) أخرجه الترمذي5377)، وابن ماجه0542.) (2) أخرجه الترمذي5313)، وابن ماجه0555.) (3) أخرجه البخاري1526)،ومسلم (5736.)

عدد الصفحات ١٠١

مختصررياض الصالحين‏|010 ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﴾ [52]. والآياتُ في البابِ كثيرةٌ معلومةٌ 256- وعن عائشةَ، قالت: ما شَبِعَ آلُ محمدٍ ﷺ من خبزِ شعيرٍ يومين متتابعين حتى قُبِض(1). 257- وعن عروةَ، عن عائشةَ ، أنها كانت تقولُ: والله، يا ابن أُختي، إن كنا لننظُرُ إلى الهلالِ، ثُم الهلالِ، ثُم الهلالِ: ثلاثةَ أهلَّةٍ في شهرين، وما أُوقِد في أبياتِ رسولِ الله ﷺ نارٌ. قلت: يا خالةُ، فما كان يُعيشُكُم؟ قالت : الأَسودان التَّمرُ والماءُ، إلا أنه قد كان لِرسولِ الله ﷺ جيرانٌ من الأنصارِ، وكانت لهم منائِحُ، فكانوا يُرسلون إلى رسولِ الله من ألبانهِا فيَسقينا (2). 258- وعن سهلِ بن سعدٍ  قال: ما رَأى رسولُ ا ﷺ النَّقِيَّ من حين ابتَعثه الله تعالى حتى قَبضَه الله تعا لى. فقيل له: هل كان لَكم في عهدِ رسولِ الله ﷺ مناخلُ؟ قال: ما رأى رسولُ الله ﷺ مُنخُلاً من حين ابتعَثه الله تعالى حتى قَبضه الله، فقيلَ له: كيف كنتم تأكلونَ الشعيرَ غير مَنخولٍ؟ قال: كنا نطحَنُه وننفُخُه، فيطيرُ ما طارَ، وما بقي ثَرَّيناه (3). 259- وعن أبي هُري رةَ  قال: خرجَ رسولُ ا ﷺ ذات يومٍ أو ليلةٍ، فإذا هو بأبي بكرٍ وعمرَ ، فقال «ما أخرَجَكُما من بيوتِكما هذه الساعةَ؟ » قالا: الجوعُ يا رَسولَ الله. قال «وأنا، والذي نفسي بيدِه، لأَخرَجني (1) أخرجه البخاري1056)، ومسلم5274.) (2) أخرجه البخاري5167)، ومسلم5275.) (3) أخرجه البخاري1053.)

عدد الصفحات ١٠٢