المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة محمد رسول الله ﷺ الوقفية 6 مختصر رياض الصالحين للنووي

أحمد بن عثمان المزيد

صفحة ٣ من ٢٢

38 |مختصررياض الصالحين قلت: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن ضَعُفتُ عن بعضِ العَملِ؟ قال: «تكفُّ شَََّك عن الناسِ؛ فإنَّا صَدقةٌ منك على نفسِك »(1). 52- وعنه: أن رسولَ ا ﷺ قال: «يُصبِحُ على كل سُلامَى من أحدِكم صدقةٌ: فكل تَسبيحةٍ صدقةٌ، وكل تحميدةٍ صدقةٌ، وكل تِليل ةٍ صدقةٌ، وكل تكبيرةٍ صدقةٌ، وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونَّي عن المنكرِ صدقةٌ، ويجزىء من ذلك ركعتان يركَعهُما من الضُّحى »(2). 53- وعنه، قال: قال النبي ﷺ: «عُرِضَت عليَّ أعمالُ أمتي، حسنُها وسيئُها فوجدتُ في محاسنِ أعمالها: الأذى يُماطُ عن الطريق، ووجدتُ في مساوئِ أعمالها: النُّخاعةُ تكون في المسجدِ لا تُدفَن »(3). 54- وعنه، قال: قال لي النبيﷺ: «لا تحَقِرنَّ من المعروفِ شيئ ا، ولو أن تَلقى أخاكَ بوجهٍ طَليقٍ »(4). 55- وعن أبي هُريرةَ ، عن النبيﷺ قال: «الإيمانُ بضعٌ وسبعون -أو بضعٌ وستونَ - شعبة : فأفضَلُها قولُ : لا إله إلاَّ الله، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريقِ، والحياءُ شعبةٌ من الإيمانِ »(5). (1) أخرجه البخاري5152)، ومسلم20.) (2) أخرجه مسلم754.) (3) أخرجه مسلم113.) (4) أخرجه مسلم5656.) (5) أخرجه البخاري2)، ومسلم31.)

عدد الصفحات ٣٩

مختصررياض الصالحين‏|39 56- وعنه، أن رسولَ ا ﷺ قال: «بَينَما رجلٌ يَمشي بطريقٍ اشتد عليه العَطشُ، فوجد بئر ا فنزلَ فيها فشرِبَ، ثم خرجَ فإذا كلبٌ يَلهثُ يأكلُ الثرى من العَطشِ، فقال الرجلُ: لقد بلغَ هذا الكلبُ من العَطشِ مثل الذي كان قد بلغَ مني، فنزَلَ البئرَ، فملأ خفَّه ماء ، ثم أمسكَه بفيه حتَّى رَقِيَ، فسقى الكلبَ، فشكرَ الله له، فغفرَ له » قالوا: يا رسولَ الله، وإن لنا في البهائمِ أجرًا؟ فقال «في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ »(1). 57- وعنه، عن النبيِّ ﷺ قال: «لقد رَأيتُ رَجلا يتقلَّبُ في الجنةِ في شجرةٍ قطعَها من ظهرِ الطريقِ كانت تُؤذي المسلميَّ »(2). 58- وعنه، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «مَن توضَّأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم أتى الجمعةَ فاستمعَ وأنصَتَ غُفرَ له ما بينَه وبيَّ الجمعةِ وزيادةُ ثلاثة أيامٍ، ومن مسَّ الحصا فقد لَغا »(3). 59- وعنه، أن رسولَ ا ﷺ قال: «إذا توضَّأ العبدُ المسلمُ -أو المؤمن- فغسلَ وجهَه خرجَ من وجهِه كلُّ خطيئةٍ نظر إليها بعينِه مع الماءِ -أو مع آخرِ قطرِ الماء - فإذا غسلَ يديه خرجَ من يديهِ كلُّ خطيئة كان بَطشَتها يداه مع الماءِ -أو مع آخرِ قطرِ الماء - فإذا غسلَ رجليه خَرجَت كلُّ خطيئةٍ مشتها رجلاه مع الماءِ -أو مع آخرِ قطرِ الماء - حتى يَُرُج نقِيًّا من الذنوبِ »(4). (1) أخرجه البخاري5363)، ومسلم5500.) (2) أخرجه البخاري615)، ومسلم5250.) (3) أخرجه مسلم217.) (4) أخرجه مسلم500.)

عدد الصفحات ٤٠

41 |مختصررياض الصالحين 61- وعنه، عن رسولِ ا ﷺ قال: «الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ، مُكفرات ما بينهنَّ إذا اجتُنِبَ ت الكبائرُ »(1). 61- وعنه، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «ألا أدلُّكم على ما يَمحو ا به الخطايَا ويرفَعُ به الدرجاتُ؟ » قالوا: بَلى، يا رَسولَ الله، قال «إسباغُ الوضوءِ على المكارِه، وكثرةُ الخُطا إلى المساجِدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ فذلِكُم الرباطُ »(2). 62- وعن أبي موسى الأشعري ، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إذا مَرِض العبدُ أو سافرَ كُتِب له مثلُ ما كان يَعملُ مُقيما صَحيح ا »(3). 63- وعن جابرٍ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «كُلُّ معروفٍ صدقةٌ »(4). 64- وعن عَديِّ بن حاتمٍ  قال: سمعتُ النبي ﷺ يقولُ: «اتَّقوا النارَ ول و بشِقِّ تمرةٍ »(5). 65- وعن أنسٍ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إن الله ليرَضى عن العبدِ أن يأكُل الأَكلةَ، فيحمدَه عليها، أو يشربَ الشرَّبةَ، فيحمدَه عليها »(6). (1) أخرجه مسلم533.) (2) أخرجه مسلم515.) (3) أخرجه البخاري5226.) (4) أخرجه البخاري6455.) (5) أخرجه البخاري5057)، ومسلم5456.) (6) أخرجه مسلم5730.)

عدد الصفحات ٤١

مختصررياض الصالحين‏|40 (14) باب في الاقتِ صادِ في العبادةِ قال الله تعالى: ﴿ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ [5-5]، وقال تعالى: ﴿ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ﴾ [521]. 66- وعن عائشةَ: أن النبيﷺ دخلَ عليها وعندها امرأةٌ، قال: «مَن هذه؟» قالت: هذه فلانة. تَذكُرُ من صلاتهِا، قال «مَهْ، عليكُم بما تُطيقون، فوا يَملُّ الله حتى تمَلُّوا » وكان أحبُّ الدين إليه ما داومَ صاحبُه عليه (1). 67- وعن أنس قال: جاء ثلاثةُ رَهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النبيِّ ﷺ يَسألون عن عبادةِ النبيِّ ﷺ، فلما أُخبروا كأنهم تَقالُّوها وقالوا: أين نحن من النبيِّ ﷺ وقد غُفرَ له ما تقدمَ من ذنبِه وما تأخَّر؟! قال أحدُهم: أمَّا أنا فأصل الليل أبدًا. وقال الآخرُ: وأنا أصومُ الدهرَ ولا أفطرُ . وقال الآخر: وأنا أعتزِلُ النِّساءَ فلا أتزوجُ أبدًا. فجاءَ رسولُ الله ﷺ إليهم، فقال: «أنتم الذين قلتُم كذا وكذا؟ أمَا والله إ لأَخشاكُم لله، وأَتقاكُم له، لكني أصومُ وأُفطِر، وأصلي وأَرقُد، وأتزوَّجُ النِّساءَ، فمَن رَغِب عن سُنَّتي فليس مِنِّي »(2). 68- وعن أبي هُريرةَ ، عن النبي ﷺ قال: «إن الدينَ يُسرٌ، ولن يُشادَّ الدينُ إلا غلبه، فسدِّدوا وقارِبوا وأبشروا، واستَعينوا بالغَدوةِ والرَّوحةِ وشيءٍ من الدُّلجةِ »(3). (1) أخرجه البخاري03)، ومسلم721.) (2) أخرجه البخاري1463)، ومسلم5045.) (3) أخرجه البخاري32.)

عدد الصفحات ٤٢

42 |مختصررياض الصالحين 69- وعن أنسٍ  قال: دخلَ النبي ﷺ فإذا حَبلٌ ممدودٌ بين السارِيَتَين، فقال: «ما هذا الحَبلُ؟ » قالوا: هذا حَبلٌ لزَينبَ، فإذا فَترََت تَعلَّقَت فقال النبيُّ ﷺ: «حُلُّوه، ليُصَلِّ أحدُكُم نشاطَه فإذا فَتََ فليرَقُد »(1). 71- وعن أبي جُحيفةَ  قال: آخى النَّبي ﷺ بين سَلمان وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سلمانُ أبا الدرداء فرأى أمَّ الدرداء متبذِّلةً، فقال له ا: ما شأنُك؟ قالت: أخوك أبو الدرداءِ ليس له حاجةٌ في الدنيا، فجاءَ أبو الدرداءِ فصنَع له طعامًا، فقال له: كُلْ فإني صائمٌ، قال: ما أنا بآكلٍ حتى تأكُل فأكلَ، فلما كان الليلُ ذهب أبو الدرداءِ يقومُ فقال له: نَم، فنامَ، ثم ذهبَ يقومُ فقال له: نَم. فلما كان م ن آخرِ الليل قال سلمانُ: قُم الآن، فصَلَّيا، فقالَ له سلمان: إن لربِّك عليك حقًّا، وإن لنفسِك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، فأتى النبيَّ ﷺ فذكر ذلك له فقال النبيُّ ﷺ: «صَدقَ سَلمانُ »(2). 71- وعن عبدِ الله بن عمرٍو ، قال: أُخبرِ الن بيُّ ﷺ أني أقول: والله لأصومَنَّ النهارَ، ولأقومَنَّ الليل ما عِشت. فقال رسولُ الله ﷺ: «أنتَ الذي تَقولُ ذلك؟ » فقلت له: قد قُلتُه بأبي أنت وأمي يا رَسولَ الله. قال «فإنَّك تَستطيعُ ذلك فصُم وأفطِر، ونَم وقُم، وصُم من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ، فإن الحسنةَ بع شرِ أمثالها، وذلك مثل صيامِ الدهرِ » قلت: إني أطيقُ أفضلَ من ذلك، قال «فصُم يوم ا وأفطِر يوميَّ » قلت: إني أُطيقُ أفضلَ من ذلك، قال «فصُم يوم ا وأفطر يوم ا، فذلك صيامُ داود ﷺ وهو أعدلُ الصيامِ »(3). (1) أخرجه البخاري5514)، ومسلم720.) (2) أخرجه البخاري6532.) (3) أخرجه البخاري5276)، ومسلم5512.)

عدد الصفحات ٤٣

مختصررياض الصالحين‏|43 72- وعن ابن عباسٍ، قال: بينا النبيﷺ يخَطُب إذا هو برجلٍ قائمٍ فسألَ عنه، فقالوا: أبو إسرائيلَ نَذرَ أن يقومَ في الشمسِ ولا يقعُدَ، ولا يستَظِلَّ، ولا يتكلَّم، ويصومَ، فقال النبيُّ ﷺ: «مُرهُ، فليتكَلَّم، وليَستَظِلَّ، وليَقعُد، وليُتِمَّ صومَه »(1). (15) باب المحافظةِ على الأعمالِ قال الله تعالى: ﴿ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﴾ [56]، وقال تعالى: ﴿ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ﴾ [57]، وقال تعا﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ﴾ [25]، وقال تعا ﴿ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﴾ [22]. 73- وعن عمرَ بن الخطابِ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «من نامَ عن حِزبِه من الليل، أو عن شيءٍ منه، فقرأَهُ ما بيََّ صلاةِ الفجرِ وصلاةِ الظُّهرِ، كُتِب له كأنَّما قرأهُ من الليلِ »(2). 74- وعن عائشةَ قالت: كان رسولُ ا ﷺ إذا فاتَتهُ الصلاةُ من الليلِ من وجعٍ أو غيرِه؛ صلىَّ من النهارِ ثِنتي عشرةَ ركعةً (3). (1) أخرجه البخاري6740.) (2) أخرجه مسلم707.) (3) أخرجه مسلم706.)

عدد الصفحات ٤٤

44 |مختصررياض الصالحين (16) باب الأمرِ بالمحافظةِ على السنةِ وآدابِ ها قال الله تعالى: ﴿ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴾ [7]، وقال تعالى: ﴿ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾ [3 - 0]، وقال تعالى: ﴿ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [35]، وقال تعالى: ﴿ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﴾ [55]، وقال تعا ﴿ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﴾ [61]، وقال تعا﴿ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﴾ [12] قال العلماء: معناه إلى الكتابِ والسنةِ، وقال تعالى: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾ [24]، وقال تعا ﴿ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴾ [15]، وقال تعالى: ﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﴾ [النور 63]، وقال تعا﴿ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴾ [30]، والآياتُ في البابِ كثيرةٌ 75- وعن أبي هُريرةَ ، عن النبيﷺ قال: «دعوني ما تَركتُكم، إن أهلكَ من كان قبلَكُم كثرةُ سؤالهم واختلافُهم على أنبيائِهم، فإذا نَّيتُكُم عن شيءٍ فاجتنبوه، وإذا أمرتُكُم ب أمرٍ فأتوا منه ما استَطعتُم »(1). 76- وعن أبي هُريرةَ : أن رسولَ ا ﷺ قال: «كلُّ أمَّتي يَدخلون الجنةَ إلا من أَبَى » قيل: ومن يَأبى؟ قال «من أطاعنِي دخلَ الجنةَ، ومن عَصا فقد أَبَى»(2). (1) أخرجه البخاري7522)، ومسلم5337.) (2) أخرجه البخاري7524.)

عدد الصفحات ٤٥

مختصررياض الصالحين‏|45 77- وعن أبي موسى الأشعري  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إن مَثلَ ما بَعثَن ي الله به من الهدى والعِلمِ كمثلِ غيثٍ أصاب أرض ا فكانت منها طائفةٌ طيبةٌ، قبِلَت الماءَ فأنبتَت الكلأَ والعُشبَ الكثيرَ، وكان منها أجادبُ أمسكتِ الماء فنفعَ الله بها الناسَ، فشربوا منها وسَقَوا ورَعَوا، وأصابَ طائفة منها أخرى إنما هي قيعانٌ لا تمُسِك ماء ولا تُنبِت كلأ ، فذلك مثلُ من فقُه في دينِ الله تعالى ونفعَه بما بَعثَني الله به فعَلِم وعَلَّم، ومثلُ من لم يَرفع بذلك رأس ا ولم يَقبَل هدى الله الذي أرسَلتُ به »(1). 78- وعن جابرٍ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «مَثلي ومَثلُكُم كمثلِ رجلٍ أوقدَ نار ا، فجعلَ الجناد بُ والفَراشُ يقَعن فيها، وهو يَذُبهُّن عنها، وأنا آخذٌ بحُجَزِكم عن النارِ، وأنتم تَفَلَّتون من يَدي »(2). 79- وعن ابن عباسٍ، قال: قام فينا رَسولُ ا ﷺ بموعظةٍ، فقال: «يا أيَا الناسُ، إنكم تحُشرَون إلى الله تعالى حُفاة عُراة غُر ﴿ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ﴾ [543] ألا وإن أوَّل الخلائقِ يُكسى يومَ القيامة إبراهيمُ ﷺ، ألا وإنه سيُجاءُ برجالٍ من أمتي فيؤخذُ بهم ذات الشمالِ، فأقولُ: يا ربِّ أصحابي، فيُقال: إنك لا تَدري ما أحدثوا بعدَك، فأقولُ كما قال العبدُ الصالح: ﴿ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴾ إلى قولِه: ﴿ﯹ ﯺ ﴾ [ائدة557 - 552] فيقالُ لي: إنَّم لم يَزالوا مُرتَدِّين على أعقابهم منذُ فارقتهم »(3). (1) أخرجه البخاري72)، ومسلم5525.) (2) أخرجه مسلم5521.) (3) أخرجه البخاري3302)، ومسلم5264.)

عدد الصفحات ٤٦

46 |مختصررياض الصالحين 81- وعن عابسِ بن ربيعةَ، قال: رأيتُ عمرَ بن الخطابِ  يُقبِّل الحجرَ -يعني: الأسودَ - ويقول: إني أعلمُ أنك حجرٌ ما تنفَعُ ولا تضرُّ، ولولا أني رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُقبِّلك ما قبَّلتُك(1). (17) باب في وجوبِ الانقيادِ لحُكمِ الله تعالى وما يقولُ ه من دُ عي إلى ذلك وأُ مرَ بمعروفٍ أو نُ هيَ عن منكرٍ قال الله تعالى: ﴿ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﴾ [61]، وقال تعالى: ﴿ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ﴾ [15]. 81- وعنأبي هُريرةَ  قال: لما نَزَلت على رسولِ ا ﷺ: ﴿ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ الآية [523] اشتَدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ ا ﷺ فأتَوا رسولَ الله ﷺ ثُم بَركوا على الرُّكبِ، فقالوا: أي رسولَ الله، كُلِّفنا من الأعمالِ ما نُطيقُ: الصلاةَ والجهادَ والصيامَ والصدقةَ، وقد أُنزِلَت عليك هذه الآية ولا نُطيقُها. قال رسولُ الله ﷺ: «أتُريدونَ أن تقولوا كما قالَ أهلُ الكتابيَّ مِن قَبلِكم: سمِعنا وعَصينا؟ بل قولوا سَمِعنا وأَطَعنا غُفرانَك ربَّنا وإليك المصيرُ » قالوا: سَمِعنا وأَطَعنا غُفرانَك ربَّنا وإلي ك المصيرُ، فلما اقترََأها القومُ، وذلَّت بها ألسنَتُهم أنزلَ الله تعالى في إِثرِها: ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ (1) أخرجه البخاري5127)، ومسلم5574.)

عدد الصفحات ٤٧

مختصررياض الصالحين‏|47 ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﴾ [521] فل فَعلوا ذلك نَسَخها الله تعالى، فأنزَل الله عز وجل: ﴿ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﴾ [526] قال: نَعم ﴿ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ قال: نَعم ﴿ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ قال: نَعم ﴿ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ﴾ [526] قال: نَعم(1). (18) باب في النهيِ عن البِ دعِ ومُ حدثاتِ الأمورِ قال الله تعالى: ﴿ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﴾ [35]، وقال تعا ﴿ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾ [نعام32]، وقال تعا﴿ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ﴾ [12] أي: الكتابِ والسنةِ. وقال تعا ﴿ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﴾ [513]، وقال تعالى: ﴿ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [35] والآياتُ في البابِ كثيرةٌ معلومةٌ وأمَّا الأحاديثُ فكثيرةٌ جدًّا، وهي مشهو رةٌ فنقتصرُ على طرفٍ منها: 82- وعن عائشةَ ، قالت: قال رسولُ ا ﷺ: «مَن أحدثَ أمرِنا هذا ما ليسَ منه فهو رَد »(2). (1) أخرجه مسلم551.) (2) أخرجه البخاري5627)، ومسلم5752.)

عدد الصفحات ٤٨

48 |مختصررياض الصالحين 83- وعن العِرباضِ بن ساريةَ  قال: وَعَظَنا رسولُ ا ﷺ موعظةً وجِلت منها القلوبُ، وذرَفَت منها العيونُ، فقلنا: يا رَسولَ الله، كأنهَّا موعظ ةُ مودعٍ فأوصِنا، قال: «أوصيكُم بتَقوى الله، والسَّمعِ والطاعةِ، وإن تَأَمَّر عليكم عبدٌ، وإنه من يَعِش منكم فسَيرى اختلاف ا كثير ا، فعَليكم بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المهدييَّ، عَضُّوا عليها بالنواجذِ، وإياكُم ومحدثاتِ الأمورِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ »(1). (19) باب فيمَ ن سنَّ سنةً حسنةً أو سيئةً قال الله تعالى: ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾ [70]، وقال تعا ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ﴾ [73]. 84- وعن جَريرِ بن عبدِ ا  قال: كنا في صَدرِ النهار عند رسولِ الله ﷺ فجاءهُ قومٌ عراة مجُتابي النِّمارِ أو العباءِ، م تقلِّدي السيوفِ، عامتُهم من مُضرَ، بل كلُّهم من مُضرَ، فتمَعَّر رسولُ الله ﷺ لمِا رأى بهم من الفاقةِ، فدخلَ ثم خرجَ، فأمرَ بلالاً فأذَّن وأقامَ، فصلى ثم خطبَ، فقال: «﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ إلى آخر الآية: ﴿ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾ [5]،والآية الأخرى التي في آخرِ الحَ شرِ: ﴿ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ﴾ [52] تصدَّق رجلٌ من دينارِه، من دِرهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ بُرِّه، من صاعِ تمرِه » حتى قال «ولو بشِقِّ تمرةٍ » فجاءَ رجلٌ من الأنصار بصرُة كادت كفُّه (1) أخرجه أبو داود0647)، والترمذي5676)، وابن ماجه03.)

عدد الصفحات ٤٩

مختصررياض الصالحين‏|49 تعجز عنها، بل قد عجزَت، ثم تتابعَ الناس حتى رأيتُ كومَين من طعامٍ وثيابٍ ، حتى رأيت وجهَ رسولِ الله ﷺ يتهلَّل كأنه مُذْهَبةٌ. فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن سن في الإسلامِ سنة حسنة فله أجرُها، وأجرُ من عَملِ بها بعده، من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سنة سيئة كان عليه وزرها، ووزرُ من عملَ بها من بعده، من غير أن ينقصَ من أوزارِهم شيءٌ »(1). 85- وعن ابنِ مسعودٍ : أن النبي ﷺ قال: «ليسَ مِن نفسٍ تُقتلُ ظلما إلا كان على ابن آدم الأولِ كِفلٌ من دَمِها؛ لأنه كان أولَ من سنَّ القتلَ »(2). (21) باب في الدلالةِ على خيرٍ والدعاءِ إلى هدى أو ضلالةٍ قال تعالى: ﴿ﮁ ﮂ ﮃ ﴾ [27]، وقال تعا ﴿ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ [551]، وقال تعا ﴿ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ﴾ [5]، وقال تعا ﴿ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾ [540]. 86- وعن أبي مسعودٍ البدري قال: قال رسولُ ا ﷺ: «من دل على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعِلِه »(3). 87- وعن أبي هُريرةَ : أن رسولَ ا ﷺ قال: «من دَعا إلى هُدى، كان له مِن الأجرِ مثلُ أجورِ من تبِعَه، لا ينقصُ ذلك من أجورِهم شيئ ا، ومن دعا (1) أخرجه مسلم5457.) (2) أخرجه البخاري7355)، ومسلم5677.) (3) أخرجه مسلم5223.)

عدد الصفحات ٥٠

51 |مختصررياض الصالحين إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإِثمِ مثل آثامِ من تبعهُ، لا ينقصُ ذلك من آثامِهم شيئ ا»(1). (21) باب في التعاونِ على البرِّ والتقوى قال الله تعالى: ﴿ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ﴾ [ئدة5]، وقال تعا﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾ [5 - 3]. 88- وعن زيدِ بن خالدٍ الجُهني  قال: قال نبيُّ ا ﷺ: «من جهَّز غازي ا في سبيلِ الله فقد غزا، ومن خَلف غازي ا في أهلِه بخيرٍ فقد غزا »(2). 89- وعن أبي موسى الأشعري ، عن النبي ﷺ قال: «الخازنُ المسلمُ الأميَّ الذي يُنفذُ ما أُمرَ به فيُعطيه كاملا مُوَفَّر ا طيبة به نفسُه فيدفَعُه إلى الذي أُمِر له به، أحدُ المتصدِّقيَّ »(3). (22) باب في النصيحةِ قال تعالى: ﴿ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ [54]، وقال تعالى: إخبارًا عن نوحٍ ﷺ: ﴿ﮒ ﮓ ﴾ [65]، وعن هودٍ ﷺ: ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﴾ [62]. (1) أخرجه مسلم5670.) (2) أخرجه البخاري5203)، ومسلم5221.) (3) أخرجه البخاري (5032)، ومسلم5453.)

عدد الصفحات ٥١

مختصررياض الصالحين‏|50 91- وعن تميمٍ الداري : أن النبيﷺ قال: «الدينُ النصيحةُ » قلنا لمن؟ قال: «لله ولكتابِه ولرَسولِه ولأئمةِ المسلميَّ وعامَّتِهم »(1). 91- وعن جريرِ بن عبدِ ا  قال: بايعتُ رسولَ ا ﷺ على إقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنصحِ لكلِّ مسلمٍ (2). 92- وعن أنسٍ، عن النبيﷺ قال: «لا يُؤمنُ أحدُكم حتى يحُب لأخيه ما يحُبُّ لنفسِه »(3). (23) باب في الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ قال الله تعالى: ﴿ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾ [540]، وقال تعا ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾ [554]، وقال تعالى: ﴿ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ [522]، وقال تعالى: ﴿ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾ [75]، وقال تعا﴿ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﴾ [72-72]، وقال تعا ﴿ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ (1) أخرجه مسلم11.) (2) أخرجه البخاري150)، ومسلم16.) (3) أخرجه البخاري53)، ومسلم01.)

عدد الصفحات ٥٢

52 |مختصررياض الصالحين ﭼ﴾ [52]، وقال تعا﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ [20]، وقال تعا ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [561]، والآياتُ في هذا البابِ كَثيرةٌ مَعلومةٌ 93- وعن أبي سعيدٍ الخدري  قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «من رَأى منكم مُنكر ا فليغيرِّه بيدِه، فإن لم يَستطِع فبلسانِه، فإن لم يَستطِع فبقَلبِه، وذلك أضعفُ الإيمانِ »(1). 94- وعن ابنِ مسعودٍ : أن رسولَ ا ﷺ قال: «ما مِن نبيٍّ بعثهُ الله تعالى في أمةٍ قبلي إلا كان له من أمَّتهِ حواريون وأصحابٌ يأخذون بسنتِه ويقتدون بأمرِه، ثم إنَّا تََلُف من بعدِهم خلوفٌ، يقولون ما لا يَفعلون، ويَفعلون ما لا يُؤمرون، فمن جاهَدَهم بيدِه فهو مؤمنٌ، ومن جاهَدَهم بلسانِه فهو مؤمنٌ، ومن جاهَدهم بقلبِه فهو مؤمنٌ، ليس وراءَ ذلك من الإيمانِ حبةُ خردلٍ »(2). 95- وعن النعمانِ بن بشيرٍ ، عن النبي ﷺ قال: «مَثلُ القائمِ حدودِ الله والواقعِ فيها، كمثلِ قوم استَهَموا على سفينةٍ فص ارَ بعضُهم أعلاها وبعضُهم أسفَلَها، فكان الذين في أسفلِها إذا استَقوا من الماءِ مروا على من فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبنا خَرق ا ولم نؤذِ من فوقَنا، فإن تَركوهم وما أرادوا هَلكوا جميع ا، وإن أخذوا على أيديَم نَجَوا ونجوا جميع ا »(3). (1) أخرجه مسلم02.) (2) أخرجه مسلم14.) (3) أخرجه البخاري5023.)

عدد الصفحات ٥٣

مختصررياض الصالحين‏|53 96- وعن أمسلمةَ ، عن النبيﷺ أنه قال: «إنَّه يُستعملُ عليكم أمراءَ فتعرفون وتُنكرون، فمَن كرِه فقد برئَ، ومن أنكرَ فقد سلِمَ، ولكن من رضَِِ وتابعَ! » قالوا: يا رَسولَ الله، ألا نُقاتِلُهم؟ قال «لا، ما أقاموا فيكم الصَّلاةَ »(1). 97- وعن أبي سعيدٍ الخدري ، عن النبي ﷺ قال: «إياكُم والجلوسَ في الطرقاتِ! » فقالوا: يا رَسولَ الله، ما لنا من مجالسِنا بُدٌّ نتحدَّث فيها فقال رسولُ الله ﷺ: «إذا أبيتُم إلا المجلسَ، فأعطوا الطريقَ حقَّه » قالوا: وما حق الطريقِ يا رَسولَ الله؟ قال: «غَضُّ البصِِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهي عن المنكرِ »(2). 98- وعن أبي بكرٍ الصديقِ  قال: يا أهتا الناسُ، إنَّكم تَقرؤون هذه الآيةَ: ﴿ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ [541] وإني سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «إن الناسَ إذا رَأَوا الظالمَ فلم يَأخُذوا على يديهِ؛ أوشَك أن يَعُمَّ هم الله بعقابٍ منه »(3). (24) باب تَ غليظِ عقوبةِ من أمرَ بمعروفٍ أو نهى عن منكرٍ وخالفَ قولُ ه فعلَ ه قال الله تعالى: ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﴾ [00]، وقال تعا﴿ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ (1) أخرجه مسلم5210.) (2) أخرجه البخاري6552)، ومسلم5555). (3) أخرجه أبو داود0332)، والترمذي5562)، وابن ماجه0441.)

عدد الصفحات ٥٤