المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة محمد رسول الله ﷺ الوقفية 6 مختصر رياض الصالحين للنووي

أحمد بن عثمان المزيد

صفحة ١٠ من ٢٢

051 |مختصررياض الصالحين كتابُ أدبِ الطعامِ (1) باب التسميةِ في أولِّ ه والحمدِ في آخره 399- وعن جابرٍ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «إذا دخلَ الرجلُ بيتَه، فذكَر الله تعالى عند دخولِه، وعند طعامِه، قال الشيطانُ: لا مَبيت لكم ولا عَشاء، وإذا دخلَ فلم يَذكُر الله تعالى عند دخولِه، قال الشيطانُ: أدرَكتُم المبيتَ؛ وإذا لم يَذكر الله تعالى عند طعامِه، قال: أدرَكتُم المبيتَ وا لعَشاءَ »(1). 411- وعن أبي أمامةَ : أن النبي ﷺ كان إذا رفعَ مائِدَته، قال: «الحمدُ لله كثير ا طيب ا مبارك ا فيه، غير مَكفيِّ، ولا مُستغنَى عنه ربنا »(2). (2) باب لا يَ عيبُ الطعامَ واستحباب مَ دحِ ه 411- وعن أبي هُريرةَ  قال: ما عابَ رسولُ ا ﷺ طعامًا قطُّ، إن اشتهاه أكلَه، وإن كرِهَه تَركَه (3). 412- وعن جابرٍ ، أن النبي ﷺ سألَ أهلَه الأُدمَ، فقالوا: ما عندنا إلا خلٌّ، فدعا به، فجعلَ يأكلُ، ويقولُ: «نِعمَ الأُدمُ الخلُّ، نِعمَ الأُدمُ الخلُّ »(4). (1) أخرجه مسلم5452.) (2) أخرجه البخاري1012.) (3) أخرجه البخاري1042)، ومسلم5460.) (4) أخرجه مسلم5415.)

عدد الصفحات ١٥١

مختصررياض الصالحين‏|050 (3) باب ما يَ قولُ ه من حضرَ الطعامَ وهو صائمٌ إذا لم يُ فطِ ر 413- وعن أبي هُريرةَ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إذا دُعِيَ أحدُكم فليُجِب، فإن كان صائِما فليُصَلِّ، وإن كان مُفطر ا فليَطعَم »(1). قال العلماء: معنى«فليُصَل »: فليدْعُ، ومعنى «فليَطعَم»: فليأكل (4) باب ما يقولُ ه من دُ عِيَ إلى طعامٍ فتَ بِعه غيرُ ه 414- وعن أبي مسعودٍ البدري  قال: دعا رجلٌ النبيَّ ﷺ لطعامٍ صنعه له خامسَ خُسةٍ، فتَبِعهم رجلٌ، فلما بلغَ البابَ، قال النبيُّ ﷺ: «إن هذا اتَّبَعَنا، فإن شِئتَ أن تأذَن له، وإن شئتَ رَجعَ » قال: بل آذنُ له يا رَسولَ ا (2). (5) باب الأكلِ مما يَ ليه ووعظِ ه وتَ أديبِ ه مَ ن يُ سيءُ أكلَ ه 415- وعن عمرَ بن أبي سلمةَ ، قال: كنت غُلامًا في حجرِ رسولِ الله ﷺ وكانت يَدي تَطيشُ في الصحفةِ، فقال لي رسولُ الله ﷺ: «يا غُلامُ، سَمِّ ا تعالى، وكل بيَمينِك، وكُل مما يَليك»(3). (1) أخرجه مسلم5035.) (2) أخرجه البخاري5425)، ومسلم (5436.) (3) أخرجه البخاري1376)، ومسلم5455.)

عدد الصفحات ١٥٢

052 |مختصررياض الصالحين (6) باب النهيِ عن القِ ران بين تَ مرَ تين ونحوِ هما إذا أكلَ جماعةً إلا بإذنِ رُفقتِ ه 416- وعن جُبلةَ بن سُحيمٍ، قال: أصابَنا عامُ سنةٍ مع ابنِ الزبيرِ؛ فرُزِقنا تمرًا، فكان عبدُ الله بن عمرَ  يمرُّ بنا ونحن نأكُلُ، فيقول: لا تُقارِنوا، فإن النبيَّ ﷺ نهى عن الإقرانِ، ثم يقولُ: إلا أن يَستأذِنَ الرجلُ أخاه (1). (7) باب ما يقولُ ه ويفعَ لُه من يأكُ لُ ولا يشبَ عُ 417- وعن وَحشيِّ بن حَربٍ : أن أصحابَ رسولِ ا ﷺ قالوا: يا رَسولَ الله، إنا نأكلُ ولا نشبَعُ؟ قال: «فلَعَلَّكُم تَفتََِقون » قالوا: نعم. قال «فاجتَمِعوا على طعامِكُم، واذكروا اسمَ الله، يُبارَك لكم فيه »(2). (8) باب الأمرِ بالأكلِ من جانبِ القصعةِ والنهي عن الأكلِ من وسطِ ها 418- وعن ابن عباسٍ ، عن النبي ﷺ قال: «البرَكةُ تنزلُ وسطِ الطعامِ؛ فكلوا من حافَتَيهِ، ولا تَأكُلوا من وسطِه »(3). (9) باب كراهيةِ الأكلِ مُتَّكئً ا 419- وعن أبي جُحيفةَ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «لا آكُلُ متَّكئ ا»(4). (1) أخرجه البخاري1006)، ومسلم5401.) (2) أخرجه أبو داود3760)، وابن ماجه3526.) (3) أخرجه أبو داود3775)، والترمذي5241)، وابن ماجه3577.) (4) أخرجه البخاري1322.)

عدد الصفحات ١٥٣

مختصررياض الصالحين‏|053 قال الخطابي: المتكئُ هاهنا هو الجالسُ معتمدًا على وطاءٍ تحته، قال: وأراد أنه لا يقعدُ على الوطاءِ والوسائدِ كفعل مَن يريد الإكثارَ من الطعامِ، بل يقعدُ مُستوفِزًا لا مستوطئًا، ويأكلُ بُلْغَةً. وأشار غيرُه إلى أن المتكئَ هو المائلُ على جنبِه، والله أعلم. 411- وعن أنسٍ  قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ جالِسًا مُقعِيًا يأكلُ تمرًا (1). «المُقعِي»: هو الذي يُلصِقُ أليتيه بالأرضِ وينصبُ ساقيه (11) باب استحبابِ الأكلِ بثلاثِ أصابعَ ، واستحبابِ لَعقِ الأصابعِ ، وكراهةِ مَسحِ ها قبل لعقِ ها واستحبابِ لعقِ القَ صعةِ وأخذ اللقمةِ التي تَ سقُ ط منه وأكلُ ها 411- وعن ابن عباسٍ ، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إذا أكلَ أحدُكم طعام ا، فلا يَمسَح أصابعَه حتى يَلعَقها أو يُلعِقها »(2). 412- وعن كعبِ بن مالكٍ  قال: رأيتُ رسولَ ا ﷺ يأكلُ بثلاثِ أصابعَ، فإذا فرغَ لعَقَها (3). 413- وعن جابر ، أن رسولَ ا ﷺ قال: «إذا وَقَعَت لُقمةُ أحدِكم، فليَأخُذها فليُمِط ما كان بها من أذ ى، وليَأكُلها، ولا يَدعها للشيطانِ، ولا يَمسَح يدَه بالمنديلِ حتى يَلعَق أصابِعَه، فإنه لا يَدري في أيِّ طعامِه البركةُ »(4). (1) أخرجه مسلم5400.) (2) أخرجه البخاري (1016)، ومسلم5435.) (3) أخرجه مسلم5435.) (4) أخرجه مسلم5433.)

عدد الصفحات ١٥٤

054 |مختصررياض الصالحين (11) باب تكثيرِ الأيدي على الطعامِ 414- وعن جابرٍ  قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «طعامُ الواحدِ يَكفي الاثنيَّ، وطَعامُ الاثنيَّ يَكفي الأربعةَ، وطعامُ الأربعةِ يَكفي الثمانيةَ »(1). (12) باب أدبِ الشُّ ربِ واستحبابِ التنفُّ سِ ثلاثً ا خارجَ الإناءِ وكراهةِ التنفُّ سِ في الإناءِ واستحبابِ إدارةِ الإناءِ على الأيمنِ فالأيمنِ بعد المبتدئ 415- وعن أنسٍ : أن رسولَ ا ﷺ كان يتنَفَّس في الشرابِ ثلاثًا(2). 416- وعنه: أن رسولَ ا ﷺ أُتيَِ بلبنٍ قد شيبَ بماءٍ، وعن يَمينِه أعرابيٌّ، وعن يسارِه أبو بكرٍ  فشرِبَ، ثم أعطى الأعرابيَّ، وقال «الأيمنَ فالأيمنَ »(3).قوله«شيبَ» أي: خلط (13) باب كراهةِ الشربِ من فَ مِ القِ ربةِ ونحوها وبيانِ أنه كراهةُ تنزيهٍ لا حرامٌ 417- وعن أبي سعيدٍ الخدري  قال: نهَى رسولُ ا ﷺ عن اختِناثِ الأسقِيةِ (4) .يعني: أن تُكسرَ أفواهُها، ويُشرَبَ منها (1) أخرجه البخاري1325)، ومسلم5412.) (2) أخرجه البخاري1635)، ومسلم5452.) (3) أخرجه البخاري5315)، ومسلم5452.) (4) أخرجه البخاري5651)، ومسلم5453.)

عدد الصفحات ١٥٥

مختصررياض الصالحين‏|055 418- وعن أبي هريرةَ قال: نهَى رسولُ ا ﷺ أن يُشرب من فيِْ السقاءِ أو القربةِ (1). (14) باب كراهةِ النفخِ في الشرابِ 419- وعن ابن عباسٍ: أن النبيﷺ نهَى أن يُتنفسَ في الإناءِ أو يُنفَخَ فيه (2). (15) باب بيان جوازِ الشُّ ربِ قائمً ا وبيان أن الأكملَ والأفضلَ الشربُ قاعدً ا 421- وعن ابن عباسٍ، قال: سَقيتُ النبي ﷺ من زَمزَم، فشرَِبَ وهو قائِمٌ (3). 421- وعن أنسٍ، عن النبيﷺ: أنه نهَ ى أن يَشرَب الرجلُ قائماً. قال قتادةُ: فقُلنا لأنسٍ: فالأَكلُ؟ قال: ذلك أشرُّ، أو أخبَثُ (4). (16) باب استحبابِ كَونِ ساقي القومِ آخرَ هم شُ ربً ا 422- وعن أبي قتادةَ، عن النبيﷺ قال: «ساقي القومِ آخرُهم » يعني: شرُبًا (5). (1) أخرجه البخاري1657.) (2) أخرجه أبو داود3752)، والترمذي5222)، وابن ماجه3522.) (3) أخرجه البخاري5637)، ومسلم5457.) (4) أخرجه مسلم5450.) (5) أخرجه مسلم625.)

عدد الصفحات ١٥٦

056 |مختصررياض الصالحين (17) باب جوازِ الشربِ من جميعِ الأواني الطاهرةِ غيرِ الذَّ هبِ والفِ ضةِ وجوازِ الكَ رعِ - وهو الشُّ ربُ بالفَ مِ من النهرِ وغيرِ ه بغيرِ إناءٍ ولا يدٍ - وتَ حريمِ استعمالِ إناءِ الذهبِ والفضةِ في الشُّ ربِ والأكلِ والطهارةِ وسائرِ وجوهِ الاستعمالِ 423- وعن عبدِ الله بن زيدٍ  قال: أتانا النبيﷺ فأخرجنا له ماءً في تورٍ من صُفرٍ فتوضأ (1). 424- وعن جابرٍ : أن رسولَ ا ﷺ دخلَ على رجلٍ من الأنصارِ، ومعه صاحبٌ له، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن كانَ عندَك ماءٌ باتَ هذه الليلةَ في شَنَّةٍ، وإلاَّ كَرَعنا »(2). 425- وعن حُذيفةَ  قال: إن النبيﷺ نهانا عن الحَريرِ، والديباجِ، والشربِ في آنية الذَّهبِ والفضةِ، وقال: «هن لهم في الدُّنيا، وهي لكم الآخِرةِ »(3). (1) أخرجه البخاري527.) (2) أخرجه البخاري1653.) (3) أخرجه البخاري1235)، ومسلم5467.)

عدد الصفحات ١٥٧

مختصررياض الصالحين‏|057 كتابُ اللباسِ (1) باب استحبابِ الثوبِ الأبيضِ ، وجوازِ الأحمرِ والأخضرِ والأصفرِ والأسودِ ، وجوازِ ه من قُ طنٍ وكَ تانٍ وشَ عَرٍ وصوفٍ وغيرِ ها إلا الحريرَ قال الله تعالى: ﴿ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﴾ [56]، وقال تعا ﴿ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ﴾ [25]. 426- وعن ابن عباسٍ : أن رسولَ ا ﷺ قال: «البَسوا من ثيابِكُم البياضَ؛ فإنَّا من خيرِ ثِيابِكم، وكَفِّنوا فيها موتاكُم »(1). 427- وعن البراءِ قال: كان رسولُ ا ﷺ مَربوعًا، وقد رأيتُه في حلةٍ حمَراءَ ما رأيتُ شيئًا قطُّ أحسنَ منه (2). 428- وعن أبي رِمثةَ  قال: رأيتُ رسولَ ا ﷺ وعليه ثَوبانِ أخضران(3). 429- وعن جابرٍ: أن رسولَ ا ﷺ دَخلَ يومَ فتحِ مكةَ وعليه عمامةٌ سوداءُ (4). (1) أخرجه أبو داود (3272)، والترمذي220.) (2) أخرجه البخاري1202)، ومسلم5337.) (3) أخرجه أبو داود0461)، والترمذي5255.) (4) أخرجه مسلم5312.)

عدد الصفحات ١٥٨

058 |مختصررياض الصالحين 431- وعن عائشةَ ، قالت: خَرجَ رسولُ ا ﷺ ذاتَ غداةٍ، وعليه مِرطٌ مرحَّ ل من شعرٍ أسود (1). 431- وعن المغيرةِ بن شعبةَ  قال: كنت مع رسولِ ا ﷺ ذات ليلةٍ في مسيرٍ، فقال لي: «أمعكَ ماءٌ؟ » قلت: نَعَم، فنزل عن راحِلتِه فمَشى حتى توارى في سوادِ الليل، ثم جاء فأفرغتُ عليه من الإداوةِ، فغسلَ وجهه وعليه جبةٌ من صوفٍ، فلم يستطِع أن يخُرِ ج ذراعيه منها حتى أخرجَهما من أسفل الجبةِ، فغسلَ ذراعيه ومسحَ برأسِه، ثم أهويتُ لأنزِعَ خفيه، فقال: «دعهما فإني أدخَلتُه طاهِرَتيَّ » ومسحَ عليه (2). (2) باب استحبابِ القَ ميصِ 432- وعن أمِّ سلمةَ ، قالت: كان أحبُّ الثيابِ إلى رسولِ ا ﷺ القَميصَ (3). (3) باب صِ فةِ طولِ القَ ميصِ والكُ مِّ والإزارِ وطرفِ العمامة وتَ حريمِ إسبالِ شيءٍ من ذلك على سبيلِ الخُ يلاءِ وكراهتِ ه من غير خُ يلاء 433- وعن ابن عمرَ: أن النبيﷺ قال: «مَن جرَّ ثوبَه خُيلاءَ يَنظُر الله إليه يومَ القيامةِ » فقال أبو بكر: يا رَسولَ الله، إن إزاري يَسترَ خي إلاَّ أن أتعاهَده، فقال له رسولُ الله ﷺ: «إنَّك لستَ ممن يَفعَلُه خُيلاء »(4). (1) أخرجه مسلم5425.) (2) أخرجه البخاري1722)، ومسلم570.) (3) أخرجه أبو داود0451)، والترمذي5765.) (4) أخرجه البخاري (3661)، ومسلم5421.)

عدد الصفحات ١٥٩

مختصررياض الصالحين‏|059 434- وعن أبي هُريرةَ ، عن النبيﷺ قال: «ما أسفَلَ من الكَعبيَِّ من الإزارِ ففي النارِ »(1). 435- وعن ابن عمرَ ، عن النبي ﷺ قال: «الإِسبالُ في الإزارِ، والقَميصِ، والعمامةِ، مَن ج رَّ شيئ ا خُيلاء لم يَنظُر الله إليه يومَ القيامةِ »(2). 436- وعن ابن عمرَ، قال: مَررتُ على رسولِ ا ﷺ وفي إزاري استرِخاءٌ، فقال: «يا عبدَ الله، ارفَع إزارَك » فرفَعتُه ثم قال«زِد » فزِدتُ، فما زِلتُ أتحراها بعدُ. فقال بعضُ القومِ: إلى أين؟ فقال: إلى أنصافِ الساقين(3). 437- وعنه، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «مَن جَرَّ ثوبَه خُيلاء ينظُرِ الله إليه يومَ القيامةِ » فقالت أمُّ سلمةَ: فكيف تصنَعُ النساءُ بذُيولهن؟ قال «يُرخيََّ شِبر ا » قالت: إذًا تَنكَشِف أقدامُهن. قال «فيرُخينَه ذراع ا، لا يَزِدن »(4). (4) باب استحبابِ التوسُّ طِ في اللباسِ ولا يقتصرُ على ما يَ زري به لغيرِ حاجةٍ ولا مقصودٍ شَرعيٍّ 438- وعن عمرِو بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه  قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إن الله يحُبُّ أن يَرى أثرَ نِعمتِه على عبدِه »(5). (1) أخرجه البخاري1727.) (2) أخرجه أبو داود0420)، وابن ماجه3176)، وأصله في البخاري3661)، ومسلم5421.) (3) أخرجه مسلم5426.) (4) أخرجه الترمذي5735)، والنسائي1337.) (5) أخرجه الترمذي5252.)

عدد الصفحات ١٦٠

061 |مختصررياض الصالحين (5) باب تحريمِ لباسِ الحريرِ على الرجالِ ، وتحريمِ جُلوسِ هم عليه واستنادِ هِم إليه وجوازِ لِباسِه للنِّ ساءِ 439- وعن عمرَ بن الخطابِ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «لا تَلبَسوا الحريرَ؛ فإنه من لبِسَه في الدنيا لم يَلبَسه في الآخرةِ »(1). 441- وعن حُذيفةَ  قال: نهانا النبيﷺ أن نَشرَب في آنيةِ الذهبِ والفِضةِ، وأن نأكُلَ فيها، وعن لُ بسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وأن نَجلِس عليه (2). (6) باب جوازِ لُبسِ الحريرِ لمن به حِ كَّة 441- وعن أنسٍ قال: رخَّص رسولُ ا ﷺ للزُّبيرِ وعبدِ الرحمنِ بن عوفٍ  في لُبسِ الحريرِ لحِكةٍ (3). (7) باب النهي عن افتراشِ جُلودِ النُّ مورِ والركوبِ عليها 442- وعن مُعاويةَ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «لا تَركَبوا الخَزَّ و النِّمارَ »(4). (1) أخرجه البخاري1230)، ومسلم (5462.) (2) أخرجه البخاري1237.) (3) أخرجه البخاري1232)، ومسلم5476.) (4) أخرجه أبو داود0552.)

عدد الصفحات ١٦١

مختصررياض الصالحين‏|060 443- وعن أبي المَليحِ، عن أبيهِ : أن رسولَ ا ﷺ نهَى عن جُلودِ السِّباعِ (1). (8) باب ما يقولُ إذا لبسَ ثوبً ا جديدً ا أو نَ علً ا أو نحوه 444- وعن أبي سعيدٍ الخدري  قال: كان رسولُ ا ﷺ إذا استجَدَّ ثَ وبًا سماه باسمِه -عِمامةً، أو قميصًا، أو رِداءً - يقول: «اللهُمَّ لك الحمدُ أنت كَسَوتَنيهِ، أسألُك خيرَه وخيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بك من شَِّه وشَِّ ما صنعَ له »(2). (9) كتاب آدابِ النومِ والاضطجاعِ 445- وعن البراءِ بن عازبٍ ، قال: كان رسولُ ا ﷺ إذا أوى إلى فِ راشِه نامَ على شقِّه الأيمن، ثم قالَ: «اللهُمَّ أسلَمتُ نفسي إليك، ووَجَّهتُ وجهي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، رَغبة ورَهبة إليك، لا مَلجَأ ولا مَنجا منك إلا إليك، آمنتُ بكتابِك الذي أنزَلت، ونَبِيِّك الذي أرسَلت »(3). 446- وعن حُذيفةَ  قال: كان النبيُّ ﷺ إذا أخذَ مَضجعَه من الليلِ وضعَ يدَه تحت خدِّه، ثم يقول: «اللهُمَّ باسمِك أموتُ وأحيا » وإذا استيقَظَ قال: «الحمدُ لله الذي أحيانا بَعدَما أماتَنا وإليه النُّشورُ »(4). (1) أخرجه أبو داود0535)، والترمذي5774.) (2) أخرجه أبو داود0454)، والترمذي5767.) (3) أخرجه البخاري6351.) (4) أخرجه البخاري6350.)

عدد الصفحات ١٦٢

062 |مختصررياض الصالحين (11) باب جوازِ الاستِ لقاءِ على القَ فا، ووضعِ إحدى الرِّ جلين على الأُ خرى إذا لم يَخَف انكشافَ العورةِ ، وجوازِ القُ عودِ مُحتبِ يًا 447- وعن عبد الله بن زيدٍ: أنه رأى رسولَ ا ﷺ مستَلقِيًا في المسجدِ، واضِعًا إحدى رِجليِه على الأُخرى (1). 448- وعن ابن عمرَ ، قال: رأيتُ رسولَ ا ﷺ بفناءِ الكعبةِ محُتبيًا بيديه هكذا، ووصَف بيديه الاحتباءَ ، وهو القُرفصاء (2). (11) باب في آدابِ المجلسِ والجليسِ 449- وعن ابن عمرَ ، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «لا يُقيمَن أحدُكم رَجلا من مُلِسِه ثم يجلِسُ فيه، ولكن تَوَسَّعوا وتفَسَّحوا » وكان ابن عمرَ إذا قامَ له رجلٌ من مجلِسِه لم يجلِس فيه (3). 451- وعن أبي هُريرةَ : أن رس ولَ الله ﷺ قال: «إذا قامَ أحدُكم من مُلسٍ، ثم رجعَ إليه؛ فهو أحقُّ به »(4). 451- وعن جابرِ بن سمُرةَ ، قال: كنَّا إذا أتينا النبي ﷺ جلسَ أحدُنا حيث ينتهي (5). (1) أخرجهالبخاري (071)، ومسلم5544.) (2) أخرجه البخاري6575.) (3) أخرجه البخاري6574)، ومسلم5577.) (4) أخرجه مسلم5572.) (5) أخرجه أبو داود0251)، والترمذي5751.)

عدد الصفحات ١٦٣

مختصررياض الصالحين‏|063 452- وعن أبي سعيدٍ الخدري  قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقول: «خيرُ المجالسِ أوسعُها »(1). 453- وعن أبي هريرةَ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «مَن جلسَ مُلسٍ، فكثُر فيه لغطُه فقال قبل أن يقومَ من مُلسِه ذلك: سبحانَك اللهم وبحمدِك، أشهدُ أن لا إله إلاَّ أنت، أستغفرُك وأتوبُ إليك؛ إلا غُفِر له ما كان في مَُلِسه ذلك »(2). 454- وعنه قال: قال رسولُ ا ﷺ: «ما مِن قومٍ يقومون من مُلسٍ لا يَذكرون الله تعالى فيه، إلا قاموا عن مثلِ جيفةِ حمِارٍ، وكان لهم حسرةٌ »(3). 455- وعنه، عن النبيﷺ قال: «ما جَلسَ قومٌ مُلس ا لم يَذكروا الله تعالى فيه، ولم يُصلُّوا على نبيِّهم فيه، إلا كان عليهِم تِرةٌ؛ فإن شاء عذَّبهم، وإن شاء غَفرَ لهم »(4). (12) باب الرؤيا وما يتعلقُ بها قال الله تعالى: ﴿ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ﴾ [53]. 456- وعن أبي هريرة ، أن النبي ﷺ قال: «إذا اقتَبَ الزمانُ تَكد رؤيا المؤمنِ تَكذِب، ورؤيا المؤمنِ جُزءٌ من ستةٍ وأربعيَّ جُزء ا من النبوةِ »(5). (1) أخرجه أبو داود0254.) (2) أخرجه الترمذي3033.) (3) أخرجه أبو داود0211.) (4) أخرجه المذي (3324.) (5) أخرجه البخاري7457)، ومسلم5563.)

عدد الصفحات ١٦٤

064 |مختصررياض الصالحين 457- وعنه، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «مَن رآ في المنامِ فسَيراني في اليَقظةِ -أو لكأنَّما رآني في اليقظةِ - لا يتمَثَّل الشيطانُ بي »(1). 458- وعن أبي قتادةَ قال: قال النبيﷺ: «الرؤيا الصالحةُ-وفي رواية: الرؤيا الحسنةُ - من الله، والحُلم من الشيطانِ، فمن رأى شيئ ا يكرهُه فلينفُث عن شِماله ثلاث ا، وليتع وَّذ من الشيطانِ؛ فإنَّا لا تضَُّّه »(2). 459- وعن جابرٍ ، عن رسولِ ا ﷺ قال: «إذا رَأى أحدُكُم الرؤيا يَكرَهها، فليَبصُق عن يَسارِه ثَلاث ا، وليَستَعِذ بالله من الشَّيطانِ ثَلاث ا، وليتَحَوَّل عن جنبِه الذي كان عليه »(3). 461- وعن واثلةَ بن الأسقعِ  قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إن مِن أعظمِ الفِرى أن يَدَّعي الرجلَ إلى غيرِ أبيه، أو يُريَ عينَه ما لم تَر، أو يَقولَ على رسولِ الله ﷺ ما لم يَقُل»(4). (1) أخرجه البخاري6223)، ومسلم5566.) (2) أخرجه البخاري3525)، ومسلم5565.) (3) أخرجه مسلم5565.) (4) أخرجه البخاري3142.)

عدد الصفحات ١٦٥

مختصررياض الصالحين‏|065 كتابُ السلامِ (1) باب فضلِ السلامِ والأمر بإفشائِ ه قال الله تعالى: ﴿ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴾ [57]، وقال تعا ﴿ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﴾ [65]، وقال تعا﴿ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﴾ [26]، وقال تعا﴿ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ﴾ [50 - 51]. 461- وعن عبدِ الله بن عمرٍو : أن رجلاً سألَ رسولَ ا ﷺ: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال: «تُطعمُ الطَّعامَ، وتقرأُ السَّلامَ على من عَرفتَ ومن لم تَعرِف »(1). 462- وعن أبي هريرةَ عن النبيﷺ قال: «لما خَلق الله تعالى آدمَ ﷺ قال: اذهب فسلِّم على أولئك -نَفرٍ من الملائكةِ جلوسٍ - فاستَمِعْ ما يحيونك؛ فإنَّا تحيَّتك وتحيةُ ذريتِك. فقال: السلامُ عليكم، فقالوا: السلامُ عليك ورحمةُ الله ، فزادوه: ورحمةُ الله »(2). 463- وعنه قال: قال رسولُ ا ﷺ: «لا تَدخلون الجنةَ حتَّى تُؤمنوا، ولا تُؤمنِوا حتى تحَابُّوا، أوَلاَ أدُلُّكم على شيءٍ إذا فعَلتُموه تحَابَبتُم؟ أفشوا السَّلامَ بينَكم »(3). (1) أخرجه البخاري55)، ومسلم32.) (2) أخرجه البخاري3356)، ومسلم5205.) (3) أخرجه مسلم10.)

عدد الصفحات ١٦٦