کت علس السابح غشر “= بلغتني عنه» قال: أصلح الله الأمير» ما ضرت من قيلت فيه ولا نفعت من قيلت له» قال: أتراك تنجو مني لأقطعن يديك ورجليك ولأكوين عينيك» قال: ما يخاف وعيدك البريء ولا ينقطع منك رجاء المسيءء» قال: لأقتلنك إن شاء الله» قال: بغير نفس» والعفو أقرب للتقوى» قال له الحجاج: إنك لسمين» قال: لمكان القيد والرتعة ومن يكن جار الأمير يسمن. قال الحجاج ردوه إلى السجن» قال: أصلح الله الأمير› قد أنقلني الحديد فما أطيق المشي» قال: احملوه لعنه الله» فلما حملته الرجال على عواتقها قال: إسبحان الذي سخر لنا هذا وما کنا له مقرنين)» قال: أنزلوه أحزاه الله قال #اللهم أنزلني منزلا مبارکا وأنت خير المنزلين 4 قال: جروه أحزاه الله قال: لإ بسم الله جراها ومرساها إن ري لغفور رحیم#» قال: ویحکم» اترکوه فقد غلبني بخبثه. معنى الوشل في اللغة قال القاضي: قول الغضبان في وصله للحجاج كرمان: ماؤها وشل» يعني به الماء القليل كماء الأنهار الصغار والحداول التي ليست كالبحور والأودية العظيمة يريد الخبر عن قلته كما قال الشاعر: اقرا على الوشل السلام وقل له كل المشارب مذ فقدت ذميم وقال جرير: إن الذين غدوا بلبك غادروا وشلا بعينك لا يزال معينا وجمع الوشل أوشال» كما قال امرؤ القيس: عيناك دمعهما E کان شانیہما أو شال وفسر قوم أوشال بأنه ما قطر من الجبل. جعطر بن محمد يزوج حسين بن زيد ويوصله إلى التراء حدتنا محمد بن أحمد بن سعيد الكوفي» قال: حدنني أحمد بن يوسف بن يعقوب بن حمزة بن زياد الجعفي› قال: حدئني سليمان بن مقبل ابو أيوب الهاشي المدني»› قال: حدثني سليم بن جعفر الجعفري» عن حسين بن زيد» أنه کان نشا في حجر ابي عبد الله يعني جعفر بن محمد فلما بلغ مبالغ الرجال قال له أبو عبد الله: ما يمنعك أن تتزوج فتاة من فتيات قومك؟ قال: فأعرضت عن ذلك فأعاد على غير مرة» فقلت له: من ترى أن أتزو ح؟ قال: كلثم بن عبد الله الأرقط فإنها ذات جمال ومال» قال: فأرسلت إليها فقارت على رسولي وضحكت منه وتعجبت كل العجب لإقدامي وجراتي على حطبتهاء فأتيت أبا عبد الله فأحبرته» فقال لمعتب: آتني بثوبین یمنیین معلمین فاتی بھما فلبستهما» ثم قال: تعرض أن تمر قرب منزها وتستسقي ماء واحرص على أن تعلم بمكانك» قال: فوقفت بالباب فعلمت مكاني ففتحت منظرا ها فأشرفت علي وأنا لا أعرفها فنظرت إلي وقالت:
عدد الصفحات ١٣٠سد الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ ص ت تسمع بالمعيدي حير من أن تراه - قال القاضي: أكثر الكلام: تسمع بالمعيدي لا أن تراه» ثم انصرفت فأتيت أبا عبد الله فأحبرته» وكنت ربما غبت عن المدينة أتصيد» فقال لي: إذا شقت» فغبت عن المدينة أياما ثم نزرلت المدينة فإذا مولاة هما قد أتتني» فقالت: نحن نريد أن نعمرك للعرس وأنت تطلب الصيد وتضحي للشمس» قد جفت طلبتك غير مرة» وبعثت معي آلف دينار وعشرة أثواب وتقول لك: تقدم إذا شفت فاحطبني وأمهرنيہاء فإن لك عندي عشرة جميلة ومواتاةء قال: فغدوت فملكتها وبعثت إليها بالألف الدینار وأمرتها بالتہيؤ» ثم أتيت أبا عبد الله فأحبرته فقال: تيا للسفر وانظر من يخرج معك من مواليك على جمل علي زادك» فسميت له الموالي» فقال: إذا كان ليلة الخميس فادحل إلى مسجد النبي 5# فسلم على جدك وودعه ينتظرك بعير زياد بن عبد الله» ففعلت ما أمرني به» فأتيته فأجده والقاسم بن إسحاق بن إبراهيم بن حسن» فلما وقفت عليه آمر لي بثياب السفر وحلا بي فقال: استشعر تقوى الله تعالى» وأحدث لكل ذنب توبة» لدنب السر توبة ولذنب العلانية توبة» وامض لوجهك» فقد كتبت لك إلى معن بن زائدة كابا وغيبقك في سفرك اة أشهر إن شاء ال فاا فذمت صتحاء فائزل منزلاً ولا تحمل على معن باحد» وتات له أن تدخل عليه بإذن عام مع الناس» فإذا دحلت عليه فعرفه من أنت»› فإن رأيت منه جفوة أو نبوة فاغتفرها وأعرض عنهاء فإنك ستصیب منه عشرین آلف دینار سوی ما تصیب من غیره» فخرجت حتی قدمت صنعای ففعلت جمیع ما أمرني به ودخحلت عليه بإذن عام فإذا آنا به قاعداً وحده واذا برجل جېم الوجه حختضب بالسواد والناس سماطان قيام» فأقبلت حتى سلمت عليه فرد السلام فقال: من آنت؟ فأخبرته بنسبي» فصاح: لا والله» ما أريد أن تأتوني» ولباب آمير المؤمنين أعود عليكم من بابي» فقلت له: على رسلك» أنا أستغفر الله من حسن الظن بك» وانصرفت من عنده» فأدركني رجل من أهل البلد فأحبرته حبري» فقال: قد عوضك الله حيرا مما فاتك» ثم بعث غلاما فأتاه بثلاثة آلاف دينار فدفعها إلي» وسألني عما أحتاج إليه من الكسوة فكتبتها لهء فلما كان بعد العشاء دحل إلى صاحب المنزل فقال: هذا الأمير معن بن زائدة يدحل إليك» فلما دحل أكب على راسي ويدي» ثم قال: سيدي وابن سادتي اعذرتي فاني اعرف ما أداري» فلما قر قراره أعلمته بالكتاب الذي معي من أي عبد الله فقبله وقرآه» ثم أمر لي بعشرة آلاف دينار» ثم قال: أي شيء أقدمك؟ فأخبرته خبري» فأمر لي بعشرة آلاف دينار أحرى وبعشرة من الإبل وثلاث نجائب برجاها وڪساتي ٿلاٽين a وغيرها وقال جعلت فداك» إني أظن ابا عبد الله متطلعاً إلى قدومك» فإن رأيت أن تخف الوقفة وشضي فعلت» وودعني» فتلومت بعد ذلك أياماء وقضيت حوائجي ثم حرجت حتى قدمت مكة موافياً لعمرة شهر رمضان» فاني لفي
عدد الصفحات ١٣١س ڪڪ ا ا الطواف حتى لقيت معتباً مولى أني عبد الله» فسلمت عليه وسألته» فقال: هو ذا أبو عبد الله قد وافى وإن أحدث ما ذكرك البارحة» فمضيت حتى أتيته فسلمت عليه وساعلته وقبلت رأسه» فقال: ترکت 9 فأحبر ته بسلامته» فقال: أصبت منه بعد ما جبهك وصاح عليك عشرين ألفا سوى ما لقيت من غيره؟ قلت: نعم» جعلت فداك. قال: فإن معنا جماعة من أصحابك ومواليك وقد كانوا يدعون لك ويذكرونك فمر هم بشيء» قلت: ذاك إليك جعلني فداك. قال:فأعطمم ما رأيت» كم في نفسك أن تعطيهم؟ فقلت: الف دينار» قال: إذن تجحف نفسك» ولكن فرق عليهم حمس مائة دينار» وخمس مائة دينار لمن يعتريك بالمدينة» ففعلت ذلك» فقدمت المدينة واستحرجت عيني بدي المروة وبالمضيق بالسقياء وبنيت منازلي بالبقیع» فتروني أؤدي شکر ابي عبد الله وولده أبدا وضبيت لى أهلى ورزقت نبا علا والحسن ن الات مصعب بن الزيير يتمثل عن هزيمته ببياتي شعر حدثنا إسماعيل بن يونس بن أبي اليسع» أبو إسحاق» قال: حدثنا زبير بن بكار» قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن حمزة» عن جدي عبد الله بن مصعب عن أبيه» قال: لما تفرق عن مصعب جنده» قال: له أوداؤه: لو اعتصمت ببعض القلاع وكاتبت من قد بعد عنك من أوليائك كمنل المهلب وابنه الأشتر وفلان وفلان فإذا اجتمع لك من ترضاه لقيت القوم بأكفائهم» فقد ضعفت جدأً واحتل أصحابك. فلبس سلاحه وخحرج فيمن بقي معه من أصحابه وهو يتمثل بشعر قيل إنه لطريف العنبري» وكان طريف العنبري يعد بالف فارس من فرسان حراسان: علام تقول السيف يقل عاتقي إذا أنا لم أركب به المركب الصعبا سأحمیکم حتی آموت ومن يمست كريماً فلا لوم عليه ولاعتبا جمع القلعة قلاع خلافا لابن الأعرابي قال القاضي في هذا الخبر» إنه قيل لمصعب: لو اعتصمت ببعض القلاع وهي جمع قلعة» وهذا صحيح في القياس ومثله في قياس العربية رقبة ورقاب وعقبة وعقاب في أحرف كثيرة» وقد جاء في الأحبار عن السلف الذين كلامهم حجة في اللغة لسبقهم اللحن» وزعم ابن الأعراني أن القلعة لا تجمع قلاعاً» والذي قاله حطا من جهة السماع والقياس معأ وقد حكى القلاع في جمع القلعة عدد من علماء اللغويين منهم أبو زيد وغيره. ندیم ينتقم من صاحب بيت الال حدثنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدثنا عمرو بن محمد الرومي» قال: كان على بيت مال المعتصم رجل من أهل خراسان يكنى أبا حاتم» فخحرجت لي جائزة فمطلني اء وكان ابنه قد اشترى جارية مغنية تسمى قاسم بستين ألف درهم» قال: فعملت فيه شعرا
عدد الصفحات ١٣٢= الجليس الصاح والأئيس الناصح ص کے ۾ جلست ألاعب المعتصم بالشطرنج في يوم الخمار» و كان يشر ب یوما ویستریح یوما فیلعب فيه ونلعب بین یدیه» فجعلت أنشد: لتنصفني يا أبا حاتم أو لتصيرن إلى حاكم فتعطي الحق على ذلة بالرغم من أنفك ذا الراغم يا سارقا مال إمام ادى سيظهر الظلم على الظالم اا ر وا من عل هذا الملك الفئم فقال له: ما هذا الشعر؟ فتفازعت كأني أنشدته ساهياً ولجلجت» فقال: أعده فقلت: إن رأى أمير المؤمنين أن بعفيني. أريد أن يحرص على أن يسمعه» فقال: أعده ويلك» فاعدته» فقال: ما هذا؟ فقلت: أظن صاحب بيت المال مطل بعض هؤلاء الشعراء بشيء له فعمل فيه هذا الشعر» قال: فما معنى قاسم؟ قلت:جارية اشتراها ابنه بستين الف درهم» قال: وأراني أنا الملك النائم صدق والله قائل هذا الشعرء والله لو عرفته لوصلته لصدقته» رجل مملق ولیته بیت المال لیعیش برزقه منذ سنتین» من ین لابنه هذا المال؟ ثم قال لإيتاخ: قيد صاحب بيت المال وابنه حتى تأحذ منهما مائتي الف درهم وول بیت المال غيره. حكم من كلام الخليل بن أحمد حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: أخبرنا عبد الله محمد بن المروزي بمرو قال: أخبرنا يحيى بن أكثم» قال: أخبرنا النضر بن شيل» قال: سمعت الخليل بن أحمد يقول: التواني إضاعة» والحزم بضاعةء والإنصاف راحة»ء واللجاج وقاحة. ومن كلام علي بن أبي طالب رضي الله عته حدنا الحسن بن علي بن زكريا البصري» قال: حدتنا اليثم بن عبد االله الرماني» قال: حدتني المأمون» قال: حدتني الرشيد» قال: حدتني المېدي» قال: حدني المنصور عن أبيه» عن جده» عن ابن عباس» قال: قال علي بن أي طالب اكت: من الدهاء حسن اللقاء. صحبة لطيمطة حدننا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي» عن المغيرة بن محمد لبان قال:حدتني مروان بن موسی بن عبد الله المدني مولى عثمان بن عفان» قال: حدثني a قال: بعثني علي بن المهدي من مصر إلى الرشيد هارون أ E O e فقال لي: يا هذا إن دابتي هذه قد اتعبتني فهل لك اأ ب اسار وتحبس علي› » فان عندي والله ظاهرا وباطناً قال: قلت له: أفعل» قال: فقلت له يوماً: أآما ظاهرك فحسن عغادنتك وظرفك»
عدد الصفحات ١٣٣ص ص اا اا وف ت فما باطنك؟ قال أغني والله أحسن غناء في الأرض» قال: فغناني: بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب وقل أن تملينا فما ملك القلب قال القاضي: الشعر لنصيب. المجلس الثامن عشر حدیث جالس الكبراء حدننا إبراهيم بن حماد» قال: حدتنا محمد بن یحیی الجنبسي› قال: حدتنا حسن بن قتيبة المدائني» قال: حدثني عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي» عن سلمة بن كهيل» عن أبي جحيفة» قال: قال رسول الله غ: "جالس الكبراءء وسائل العلماءء وخحاطب الحكماء" حدتنا محمد بن سليمان بن محمد» أبو جعفر الباهلي› قال: قال» حدتنا الحسين بن عبد الرحمن الحرجرائي» قال: أحبرنا طلق بن غنام» قال: حدننا أبو مالك» عن سلمة بن كهيل» عن أبي جحيفة»ء قال: قال رسول الله ه: "جالسوا الكبراءء وخحالطوا الحكماء وسائلوا العلماء . تعليق المؤلف قال القاضي: وفي هذا اللخبر إرشاد من النبي ف أمته إلى مخالطة ذوي الفضل في خالطتهم وجالستهم ومعاشرتهم» فحقيق على كل ذي لب تقبل ذلك والرجوع إليه» والعمل عليه» ففيه امتثال أمر النبي والأحذ بسنته والتأدب بأدبه» وفيه السلامة من معرة الجهال» ومضرة الضلال» واكتساب الآداب والفوائدء وحيازة المصاح والمراشد» وحسن الثناء والحامد»ء والأمن في العواقب» والتنزه عن المعايب» ونسأل الله توفيقاً لما نغتبط به في دیننا ودنیانا وآنحرتنا. عبد الملك يوجه نظر الحجاج إلى إسرافه ورد الحجاج عليه حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال: أخحبرنا أبو حاتم» قال: أخبرنا أبو عبية» قال: لما قتل الحجاج ابن الأشعث وصفت له العراق قدم قيسا واتسع له في إنفاق الأموال› فكتب إليه عبد الملك: أما بعد» فقد بلغ أ e e المؤمنين في الأسبوع» وتنفق في الأسبوع ما لا ينفقه أمير المؤمنين في الشهر»› عليك بتقوى الله في الأمر كله وكن لوعيده تخشى وتضرع» ووفر حراج المسلمين وفيأهم» وكن ممم حصنا يجير ويمنع» فكتب إليه الحجاج: لعمري لقد جاء الرسول بكتبكم قراطيس شلى ثم تطوى فتطبع كتاب اتاني فيه لين وغلظة وذكرت والذكرى لذي اللب تنفع
عدد الصفحات ١٣٤— ٥ re: الجليس الصاح والأنيس الناصح وكانت أمور تعتريني E ES اذا کت رطا فن غلاب غا وكانت بلادا جئتها حيث جفت ها فقاسيت فيها ما علمت ولم أزل فكم أرجفوا من رجفة قد سمعتها وكنت إذا هموا باحدی هنات هم فلو لم يذد عني صناديد نهم بها كل نيران العمداوة تلمع أصارع حتى كدت بالموت أصرع ولو کان غيري طار مما يروع حسرت هم رأسي ولاأتقنع تقسم أعضائي ذئاب وأضبسع فكتب إليه عبد الملك: اعمل برايك الحجاج يؤمن التاس إلا أريعة خلا غ الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: حدننا أبو بكر بن أي الدنياء قال: حدنني علي بن الحسن بن موسى» عن عبد الله بن حمد التيمي» قال: حدثني محمد بن حفص» عن عبيد الله بن عبد الله بن فضالة الزهراني» قال: نادى منادي الحجاج بن أمن الناس كليم إلا وعكرمة بن ربعي وعبد الله بن زياد بن ظبيان» قال: فأتى برأس عبد الله بن الجارود فلم يصدق فرحا به» وقال: عمموه لي أعرفه فإتي لم أره قط إلا معمماً فعمم له فعرفه» فأمر المنادي فنادى: أمن الناس إلا ثلائة: عبد الله بن فضالة وعبيد الله بن زياد بن ظبيان وعكرمة بن ربعي» فأما عبيد الله بن زياد فإنه انطلق إلى عمان فأصابه الفاح بها فمات» وأما عكرمة بن ربعي فإنه لحقته يل الحجاج في بعض سكك المربد فعطف عليهم فقتل منهم نيفاً وعشرين رجلا ثم قتلوه» وأما عبد الله بن فضالة فإنه أتى حراسان فلم يزل بها جت وی المہلب حراسان فأمر بأحذه حيث أصابه» وقيل له: كن ذلك ولا تبده فيحذر ویحرز فاحرص على آسره دون قتله» قال: فبعث المہلب ابنه حبیبا أمامه فساق من سوق الأهواز إلى مرو على بغلة شهباء في سبع عشرة ليلة فأحذه غارا بمرو وهو لا يشعر» ثم كتب إلى الحجاج يعلمه ذلك» فجاء المغيرة بن المهلب إلى منزل حبة ابنة الفضل» امرأة عبد الله بن فضالة وهي ابنة عم عبد الله فأرسل إليها أن حبيباً قد أحذ عبد الله وقد كتب إلى الحجاج يعلمه بذلك فإن كان عندك خير فشأانك وعولي علي من المال ما بدا للك .فار سل اله للا ولا كرامة» تقتلونه وآحذ منكم المال» هذا ما لا یکون» فتحولت إلى منزل أحيہا لأمها خولى بن مالك الراسبي وأرسلت إلى بني سعد فاشترى ها باب یوسف یوم رستقا باذ: أربعة: عبد الله بن الجارود وعبد الله بن فضالة
عدد الصفحات ١٣٥ک۳ =m اجلس الثامن عشر = عظيم وألقته على الندق ليلا ثم جازت عليه فغشي عليهاء فلما أفاقت قالت: إني لم أكن أتعب» فمتى أصابني هذا فشدوني وثاقا ثم سيروا بي» فخحرجت مع خادمها وغلامها وذلیلہاء لا يعلم بها أحد» فسارت حتى دحلت دمشق على عبد الملك بن مروان» فأتت أم أيوب بنت عمرو بن عثمان بن عفان» وكانت أمها بنت ذؤيب بن حلحلة الخزاعي» قالت: يا أم أيوب قصدتك لمر بهظني وغم كظمني وأعلمتها الخبر وقصت عليها القصة» فقالت أم أيوب: قد كنت أسمع أمير المؤمنين يكثر ذكر صاحبك ويظهر التلظي عليه» قالت: وأين رحلتي إليك؟ قالت: سأدحلك مدحلاً وأجلسك جحلساً إن شفعت ففيه» وإن رددت فلا تنصبي» فلا شفاعة لك بعده فاجلستها في مبحلسها الذي كانت تجلس فيه لدحول عبد الملك ليلا وجلست آم أيوب قربا منها فقالت هها: إذا دحل فشأانك» فدحل عبد الملك ليلا مغترأ فلما دنا أحذت بجانب ثوبه ثم قالت: هذا مكان العائذ بك يا أمير المۇمنين»› ففزع ك :الماك وأنكر الكلام» فقالت ام أيوب: ما يفزعك يا مير المؤمنين من كرامة ساقہا الله عز وجل إليك! فقال:عذت معاذا»ء فمن أنت؟ قالت: تؤمن يا أمير المؤمنين من جتتك فيه من كان من حلق الله تعالى ممن تعرف أو لا تعرف» ممن عظم ذنبه لديك أو صغر شامياً أو عراقياً أو غير ذلك من الآفاق؟ قال: نعم» هو آمن» قالت:بأمان الله عز وجل تم أمانك يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم» فمن هو أيتها المرأة؟ قالت: عبد الله بن فضالة» قال: أرسلي ثوبي أنبعك عنه» قالت: أغدرأ يا بني مروان؟ قال: لاء أرسلي ثوبي أحدئك ببلائك عنده» وهو أمن لك ولمعاذك قالت: فحدئني يا أمير المؤمنين ببلائك عنده» قال: ألم تعلمي أني وليته السوس وجنديسابور وأقطعته كذا وكذا وفرضت له کذا ونوهت بذکره ورفعت من قدره؟ قالت: بلى والله يا أمير المؤمنين› أفلا أحدثك ببلائه عندك؟ قال: بلى» قالت: اتعلم يا أمير المؤمنین أن داره هدمت تلاث مرات بسببك لا يستتر من السماء بشيء» قال نعم قالت: أفتعلم يا أمير المؤمنين أنك كتبت إلى وجوه أهل البصرة وأشرافها وكتبت إليه فلم يكن منهم أحد أجابك ولا أطاعك غيره» قال: نعم قالت: أفتعلم أنه كان قبل زلته سيفاً لك على أعدائك وسلما وا لأوليائك قال : نعم» حسبك قد أجبت وأبلغت» قالت: أفيذهب يوم من إساءته بصا أيامه وطاعته وحسن بلائه» قال: لاء هو آمن» قالت: يا أمير المؤمنين إنه الدماء وإنه الجحجاج وإنه إن رآه قتله» قال: كلا قالت: فالكتاب مع البريد يا آمير المؤمنين»› قال: فکتب هما كتاباً مۇكداً: إياك وایاه احسن جائزته ورفده وحل سبیله» ثم وجه به مع البريد ثم أقبل عليها فقال:ما أنت منه؟ قالت: امرأته وابنة عمه» قال: فضحك وقال: أين نشأت» قالت: في حجر أبيه» قال: فوالله لأنت أعرب منه وأفصح لسانا» فل معه غيرك؟ قالت:نعم» ابنة عبيد بن كلاب قال: النميري قالت: نعم» وكذا وكذا جاريةء قال: فأنا
عدد الصفحات ١٣٦ت الجليس الصاح والأنيس الناصح a lp maT فقال ما: يا آم أيوب لا نساء إلا بنات العم. ثم قال: أقيمي عند أم أيوب حتى يأتيك الكتاب بمحبتك إن شاء الله» وقدم الكتاب وقد قدم به على الحجاج من حراسان» فأقامه للناس في سراويل وقد كان نزع ثيابه قبل ذلك وعرضه على الناس في الحديد ليعرفوه» فلما أمسى دعا به الحجاج فقال له عبد اللّه: أتاذن لي في الكلام؟ قال: لا کلام سائر اليوم» قال : فکساه وحمله وأجازه وحلى سبیله» وانصرف ا هله فساهم عن حبة) فأخبر بأمرها وقيل له: ما ندري أین توجہت» تم بلغه ما صنعت» فكتب إليها: إنك قد صنعت ما لم تصنع أنشى فأعلميني بمقدمك أتلقاك ويتلقاك الناس معي» فلم تعلمه حتى قدمت ليلا وهو عند ابنة عبيد بن كلاب» فقالت: لا والله لا يؤذن بي الليلة» فلما أصبح» أخحبر بمكانها فأتاها. خبر الحجاج بن عبد الله الثعلبي مع عبد الملك حدنا عدد من الشيوخ منهم عبد الواحد أبو عمر هذا الخبر على لفظهء قال: أحبرنا تعلب» عن عبد الله بن ت قال أحبرني زبیر» قال أحبرني عمي» قال: کان عبد الله بن الحجاج النعلبي من أشد الناس على عبد الملك بن مروان في طاعة ابن الزبير مع القيسية» فلما قتل ابن الزبير SPE E فلما حاف عبد الله بن الحجاج أن يظفر به أقبل فدحل على عبد الملك في اليوم الذي يطعم فيه صحابه فمل بین يديه تم» قال : ا ا ا و ارحم آصيبيتي هدیت فانم حجل تدر ج ج بالشربة جوع فقال: أجاع الله بطونهم» فقال: فقال: أحسبه کات سو ع) فقال: قال: إلى النارء فقال: قال: فنزع مطرفا کان عليه فطرحه علیه» ثم قال له: آکل؟ قال: کل. فلما وضع يده على الطعام قال: أمنت ورب الكعبة» قال: كنت من كنت إلا عبد الله بن حجاج» قال: فانا عبد الله بن حجاج» قال: اول لڭ: وقد روي لنا هذا الخبر عن طريق آحر» وفيه: أن عبد الله قال له: لا سبيل لك إلى
عدد الصفحات ١٣٧ج کک جل العا ع کس قتلي» قد جلست في بحلسك وأكلت طعامك ولبست من ثيابك. من جود خالد بن عبد الله القسري حدتنا أي رضي الله عنه» قال: حدتنا أبو أحمد الختلي› ال أحبرنا بو حفص يعني النسائي» قال: وقرأت في كتاب عن عبد الملك بن قريب الأصمعي» قال: دحل أعراي على حالد بن عبد الله القسري» فقال: أصلح الله الأمير» إني قد امتدحتك بيتين ولست أنشدکہما إلا بعشرة آلاف وحادم» فقال له حالد: قل. فأنشاً يقول: ال ل کین ا ری که انکر ت لا خض کان لسم تكسن سمعت بها في سالف الدهر والأمم فقال خحالد بن عبد الله: يا غلام! عشرة آلاف وحادماً يحملها. ودحل عليه أعراني: فقال: إني قد قلت فيك شعراء فأنشاً يقول: أحالد إني لم أزرك لحاجة سوى أنني عاف وأنت جواد أحالد إن الأجر والحمد حاجتي فايهما أتاني فأآنت عماد فقال له حالد بن عبد الله: سل يا أعراني» قال: وقد جعلت المسألة إلي أصلح الله الأمير؟ قال: نعم. قال:مائة ألف درهي» قال: أكثرت يا أعرابي قال: فاحطك أصلح اله الأمير قال: نعم قال: قد حططتك تسعين ألفا قال له حالد: يا أعرالي ما أدري من أي أمريك أعجب؟ فقال: له : أصلح الله الأمير: إنك لما جعلت المسألة إلى سألتك على قدرك وما تستحقه في نفسك» فلما سألتني أن أحط حططت على قدري وما أستأهله في نفسي» فقال له خالد: والله يا أعرابي لا تغلبني» يا غلام» مائة ألف» فدفعا إليه. شعر لبشاربن برد في فينة حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا العباس بن الفضل الربعي» قال: حدننا إسحاق بن إبراهيم الموصلي» قال: كانت بالبصرة لرجل من آل سليمان بن علي جارية› وكانت محسنة بارعة الظطرف والجمالء وكان بشار بن برد صديقا لمولاها ومداحا له» فحضر جحلسه والحارية تغنيهم» فشرب مولاها وسكر ونام ونهض للانصراف من كان بالحضرة فقالت الحارية لبشار: أحب أن نذكر جحلسنا هذا في قصيدة مليحة وترسل بها إلي على آلا تذکر فیا اسي واسم سيدي» فقال بشار وبعث بها مع رسوله الیہا: وذات دل كأن الشمس صورتها باتت تغني عميد القلب سكرانا إا الوا طت اجر اا ا وا فقلت: أحسنت يا سؤلي ويا أملي فأسعيني جزاك الله إحسانا
عدد الصفحات ١٣٨== ال جحليس الصاح والأنيس الناصح ياحبدا جبل الريان مسن جبل قالت: فهلا فدتك النفس أحسن مسن ياقوم أذني لبعض الحي عاشقة فقلت: أحسنت أنت الشمس طالعة فأسمعينا غناء مطربا هزجا حتى إذا وجدت ريحي افا فخ ركت غودها م اثتت طربا ۹ وحبذا ساكن الريان من كانا هذا لمن كان صب القلب حيرانا والأذن تعشق قبل العين أحيانا أضرمت في القلب والأحشاء نيرانا وكنت من قضب الريحان ريحانا وكنت في حلوة مثلت إنسانا تبدي الترنم لا تخفيه كتمانا أصبحت أطوع خلق الله كلهم نفسا لأكتر خلق الله عصيانا فقلت: اطربينا يا زين مجحلسنا فغنينا» أنت بالإحسسان أولانا بذكي السرور ويبكي العين أحيانا لا يقتل الله من داممت مودته والله يقتل أهل الغدر من كانا قال القاضي: قول بشار في هذا الشعر: حتى إذا وددت ريحي فاعجبهاء على لفظ التذكير والريح مؤثة» وقد يكون فعل هذا في ضرورة الشعر وجعل الضمير الذي في - فأعجبها - عائدأً على الريح وهي مؤنثة» إما لأن تأنيشها ليس بحقيقي» وإما لأنه أراد بقوله: ريحي نسيمي ونحوه» وقد جاء في الشعر مثله كما قال الشاعر: فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض ابقل أبقاها وقد الحتلف النحويون في الفرق بين التأنيث الحقيقي والتأنيث الذي هو غير حقيقي فقال بعضهم: التأنيث الذي هو حقيقي ما لا يطلق لفظه على مذكره لاحتصاص مؤثه بلفظه كامرأة وناقة» وأما التأنيث الذي ليس بحقيقي» فكقوههم شاة للذكر من هذا النوع والأقى» كما قال الأعشى: فلما أضاء الصبح قام مبادرا وكان انطلاق الشاة من حيث خيما قيل إن الشاة ها هنا الثورء وقوله دابة وحية لذكرهما وأنتاهماء وهذا مذهب الكوفيين»› فأما البصريون فيرون الفصل بين هذين التأنيثين ومقابلهما من التذكيرين من قبل احتلافهما من جبة الفروج المختلفة فيہماء كرجل وامرأة وجمل وناقة وفتى وفتاة» وفي تذكير بشار المضمر في قوله فأعجبها وجه آخحر حسن ليس فيه ما في الوجه الذي قدمنا ذكره من الضرورة» وهو جائز مطرد في النثر والشعر» ولم أر أحدأ ممن يتعاطى هذا الشأن من أهل العلم والأدب آتى به وهو أن يكون لما قال: وجدت ريحي فلم يستو له التأنيث
عدد الصفحات ١٣٩م mm الس الثامن عشر = متى رد الضمير إلى الريح لفلا ينكسر الشعر ويفسد الوزن رده إلى الوجود» كأنه قال: وجدت ريحي فأعجبها وجود ريحي» واعتمد على دلالة الفعل الذي هو وجدت وعلى المصدر الذي هو وجود» وهذا صحيح مستفيض في كلام العرب» وقوهم: من كذب كان شرا له» فدل قوهم كذب على الكذب» وقد قال الله تعالى جده: [ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا هم بل هو شر هم) المعنى: لا تحسين البخلء فدل يبخلون على البخحل» ومن هذا الباب: قول الشاعر: اذا نمي السفيه جرى إليه وخالف والسفيه إلا حلاف أراد جرى إلى السفه» فدل قوله السفيه على السفه» وهذا باب واسع جدا. عبيد الله بن يحيى بن خاقان يتنبا بالأحداث حدتنا علي بن محمد بن الجهم» أبو طالب الكاتب» قال: حدثني أبو العباس محمد بن عبد الله بن طاهر» قال: حدثني أبي» عن أحمد بن إسرائيل» قال: صرت يوما إلى عبيد الله بن يحيى بن حاقان فلما صرت في صحن الدار رأيته مضطجعا على مصلاه موليا ظہره باب جلسه» فہهممت بالر جو ع» فقا الحاجب: ادحل فانه منتبه» فلما سع حسي جلس» فقلت: حسبتك نائما» قال: لاء ولکني كنت مفكرأ قلت: فيماذا أعزك الله؟ قال: فكرت في أمر الدنيا وصلاحها في هذا الوقت واستهوائها ودرور الأموال وأمن السبيل وعز الخلافة فعلمت انها أمكر وأنكر وأغدر من أن يدوم صفاؤها لأحد» قال: فدعوت له وانصرفت» فما مضت أربعون ليلة منذ ذلك اليوم حتى قتل المتوكل ونزل به من النفي ما نزل. وتنبؤ آخر للإمام أبي جعطر الطبري حدثني بعض شيوخنا: أن بعضهم حدله: أنه لما كان من حلع المقتدر في المرة الأولى ما كان» وبويع عبد الله بن المعتز بالخلافة» دحل على شيخنا أي جعفر الطبري رضي الله عنه فقال له: ما الخبر» وكيف تركت الناس؟ أو نحو هذا من القول» فقال له: بويع عبد الله بن المعتز» قال: فمن رشح للوزارة؟ قال: محمد بن داود بن الجراح» قال: فمن ذكر للقضاء؟ قال الحسن بن المثنى» فأطرق ملياً ثم قال: هذا أمر لا يتم ولا ينتظم» قال: قلت له: فكيف؟ فقال: كل واحد من هؤلاء الذين سيت متقدم في معناه على الرتبة من أبناء جنسه» والزمان مدبر E وما أرى هذا إلا إلى اضمحلال وانتقاص ولا يكون لمدته طول» فكان الأمر كما قال» ورأيت صحة قوله في أسرع وقت. صدقه حیين كذب وكذبه حین صدق حدٿني شيخ من آهل بغداد بجسر النهروان يعرف بالقدامي ذهب عني اسمه» وکان ذا أدب ومعرفة» بإسناد ذهب عني حفظه:
عدد الصفحات ١٤٠A i Ea الجحليس الصاح والأنيس الناصح etr أن إسحاق بن إبراهيم الطاهري» قال محمد بن شجاع الملجي: رید ان توجه لي راو فل اوا ا ا ن اور ل ا و اد يلرم بحلسي ويأخحذ الفقه عني» وله دين وعلم فمضی اليه ثم عاد إلي فأخبرني أنه كلفه تفرقة مال دفعه إليه فصرفه في وجوه البر» فلما كان في العام القابل سأل إسحاق أيضاً أبا عبد الله بن شجاع إنفاذ الرجل إليه ففعل» فلما كان من الغد أرسل الرجل إلى ابن شجاع يذكر أن إسحاق حبسه» فارتاع لذلك وأتی إسحاق فقال له: لم حبست صاحبنا؟ قال: هدا رجل حخائن» وکان ابن شجاع قبل أن يلقى إسحاق قد دحل على صاحبه في حبسه فساله عن قصته فقال له: أعطاني في العام الماضي عشرة آلاف درهم وقال:اصرفها في ذوي الحاجة بها» وفكرت في الذي آتيه فيهاء فحدتتني نفسي أن آخحذها لنفسي وأسد بها جلي واا على اي وا ا حا اد كا ي يره وق فن اة على جا من الفاقة» وقلت تارة: إن كنت أصرفها فيما يخصني موافقا لحملة ما رسمه لي على طريقة من الخيانة إذ لم يأمر لي بهذا المالء فكان ما قاله يقتضي دفعه إلى غيري» ثم قلت :إن غيري إشا أرجح أنه حتاج أو مستحق إلى ظاهر وظن غالب» وأنا من صورة أمري على يقين وعلم بالباطن» وغلبت هذا على عزيمتي» فصرفت المال في صلاح شئوني وقضاء ديوني والتوسعة على عيالي» تم رجعت اليه فقال لي: ما صنعت ؟ فأخبرته أني اتيت بما كلفنيه وامتغلت أمره فيه» فقال:امض جزاك الله حيرأ» فلما كان هذا العام أعطاني مثل نفسي لا عذر لك في أداء الأمانة واستفراغ الجهد والطاقة والتنزه عن السفسفة أو الخيانة» فأتعبت نفسي وأعملت فكري وكددت جسمي في تحري أهل المسكنة وتوحي ذوي الحاجة حتى بلغت الغاية» وصرفت المال بأسره في هذه الطبقة» ولم آحذ لنفسي منه مثقال ذرة ثم جئته فقال:ما صنعت؟ فأحبرته أنني اتيت ما أمرني به» فقال كذبت وأمر بي إلى السجن» فقال له ابن شجاع: أهكذا كان الأمر؟ قال: نعم قال: فل كان غير هذا؟ قال: لا قال ابن شجاع: فقلت لإسحاق: إن عندي في هذا شيعا اُذکره لك» ,قصصت عليه القصة على وجمهاء فنكث في الأرض وقال: قد صدق الرجل فيما ذكره وأمر بتخليته» فقلت له: كيف علمت بصدقه بعد ما كان منك؟ قال: أمرنا هذا جار على الإدغال وحلاف الصحةء فإذا عوملنا بمثل عملنا سكنا إليه وأحسنا الظن بعامله» وإذا أتى ما یخالفه أنکرناه ونفرنا عنه ولم نصدق صاحبه. قال القاضي: حدئني الشيخ بهذه الحكاية بلفظ غير هذا عبرت عنه بلفظي ولم أحل بمعناه» وبالله التوفيق.
عدد الصفحات ١٤١اعا mm اجلس التاسع عشر = المجلس التاسع عشر اثتوني بسکین اشقه بیتکما حدننا عبد الله بن محمد بن زياد أبو بكر النيسابوري» قال: حدتنا أحمد بن حفص»› قال : حدتنا آي» قال : حدتنا ابراهيم بن طهمان» عن موسى بن عقبة» عن أبي الزناد» عن الأعرج» عن أبي هريرة» عن النبي ##: "بينا امرأتان معهما ابناهما فجاء الذئب فذهب بأحدهما: فقالت هذه لصاحبتها: إا ذهب بابنك وقالت الأحرى: إا ذهب بابنك» فقحاكمتا إلى داود فقضى للكبرى» فخرجتا إلى سليمان فأخبرتاه» فقال:ائتوني بسكين أشقمه نكما فقالت الصغرى: يرحمك الله هو ابنها» فقضى للصغرى نه وقال أبو هريرة: والله إن سمعت بالسكين قط قبل ذلك اليوم وما كنت أقول إلا المدية. قال القاضي: السكين والمدية معأ اسمان مذه الأداة التي تذبح الحيوان وينحر بها وهما موجودان في كلام العرب» ولعل أبا هريرة لم يعرف السكين ولم تكن من لغة قومه» فأما المدية فمؤنئة بحرف التأنيث الذي فيها وهو الحاء وجمعها مدى مثل زبية وزبى ورقية ورقى وكنية وكنى» قال الشاعر: من کل کوماء سحوف اذا جفت من اللحم مدى الجازر وقد احتلفت أهل العلم بالعربية في تذكير السكين وتأنيثه» فذكر بعضهم وأنكر تأنيثه» رأفه آخروة واوا تدكرة واجار فرتى الجن معا فف وهدا ارول الأقرال بالضرات عندنا فيه» لأن أولي المعرفة بهذا الباب قد حكوها وأتوا بشواهد ردوها فيهاء وأنا ذاكر ما ورد في ذلك عنهم بمشيئة الله وتوفيقه. قال بو حاتم السجستاني: السكين تذكر»قال: وسألت أبا زيد الأنصاري والأصمعي وغيرهما ممن أدركنا فكلهم يذكره وينكر التأنيت» قال: أنشدني الأصمعي للهذلي: یری ناصحا فیما بدا وإذا حلا فذلك سكين على الحلق حاذق وقال أبو هفان: قال أبو عمر الجرمي في تذكير حاذق: هذا كما يقول شفرة قاطع وحاذق» وامرأة حائض وعاقر» قال أبو بكر بن الأنباري: وهذا عندي ليس بمنزلة ذلك لأن الحيض لا يكون إلا للنساي والحذق يكون للمذكر والمؤنث فلا بد فيه من الماء إذا وصف به المؤنث» وهذا البيت يدل على تذكير السكين. قال القاضي: الذي ذكره ابن الأنباري في تذكير لفظ حائض من العلة هو مذهب أصحابه الكوفيين» وقد خالفه فيه البصريون على احتلاف بينم على تعيرن العلة سوى أي حاتم السجستاني فإنه احتار فيه قول الكوفيين» ولشرح هذا موضع هو أولى به. ولو سلم إلى ابن الأنباري اعتلاله في حائض لكان ما احتج به أبو عمر الجرمي من قوم شفرة قاطع وحاذق RT
عدد الصفحات ١٤٢erra الجليس الصاح والأنيس الناصح ج چڪ ج کک و کے یدل على لزومه یاه وعجزه عن اللانفصال منه) وقد قالت العرب: امرأة عاشق وهذا مثل عن سلمة» عن الفراء آنه قال: السكين ذكر وقد أنشت» وأنشد في التأنيث: فعيث في السنام داه قر وأنشد في التأنيث أيضاً: إذا أعرضت منها عناق رأيته بلوذ بھا عن عینہا لا یروعېا كانه من حوبائه الموت يصرف وحدثنا ابن الأنباري» قال: حدثنا عبد الله بن الحسن الحزامي» قال: حدثنا يعقوب» قال ابن الأنباري: وحدثني أبي» عن محمد بن الحكم» عن اللحياني» قال: السكين تذكر وتؤنث» قال اللحياني: لم يعرف الأصمعي في السكين إلا تذكير السكين وتأنيث السراويل» وأنشدنا عن تعلب: ادن إلى الشاة من حيارها القمحار: الغلاف» فهذا شاهد التأنيث . ذكاء عبد املك وعلمه حدتنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: حدثنا العكلي» عن الحرمازي قال: أنشد رجحل من جلساء عبد الملك أبيات أحيحة بن الجلاح: وأحرج السكين من قمجارها استغن أو مت ولا يغررك ذو نشب مسن ابن عم ولاعم ولا حال يلوون ما عندهم من حق جارهم واجمى ولا تحقرل شیغا تجم عه إني مققيم على الزوراء أعمرها كل الداء ذا اديت يخدلني وعن عشيرتهم والمال بالوالي ولا تضيعه یوما على حال إن الكريم على الأقوام ذو المال وكلہا عقب تسقى بإقبال الل ا ا ا اي لا أستطيع ولا ينمو على حال فقال رجل من جلساء عبد الملك» وما الزوراء يا أمير المؤمنرن» واللّه لو أرسلت فيہا الأشقر ما ترك سا فقال له عبد الملك: إن آبا عمرو کان من رجال قومه وکان یری أنه عنى هذا» فعجب الناس من ذكاء عبد الملك ومن معرفته بكنية أحيحة. فصة غريبة مما كان يرد على القضاه حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» فقال: حدتنا ابن أي الدنياء قال حدثنا داود بن
عدد الصفحات ١٤٣کک mw اجلس التاسع عشر = e وهو قاض فقال له أبو > جعفر: إن القاضي قد يرد عليه من طرائف الناس ونوادرهم OS GE E - منذ ثلاث - أمر ما ورد علي مثلهء أتتني عجوز تكاد أن تنال الأرض بوجهها أو تسقط من انحنائهاء فقالت: أنا بالله ثم بالقاضي أن يأحذ لي بحقي وأن يعينني على حصمي» قلت: من حصمك؟ قالت: ابنة أخ لي» فدعوت بها فجاءت امرأة ضخمة ممتلئة فجلست منبهرة» فقالت العجوز: أصلح الله القاضي» إن هذه ابنة أحي وأوصى إلي بها أبوهاء» فربيتها فأحسنت التربية» ووليتها فأحسنت الولاية» وأدبتها فأحسنت التأديب» ثم زوجتها ابن أخ لي» تم أفسدت علي بعد ذلك زوجي» فقلت ها: ما تقولين؟ قالت: يأذن لي القاضي أن أسفر فأحبر بحجتي؟ فقالت: يا عدوة الله تريدين أن تسفري فتفتني القاضي بجمالك» فقال: فأطرقت حوفاً من مقالتهاء وقلت: تكلمي» فقالت: صدقت أصلح الله القاضي» هي عمتي أوصى بي اليا آي فربتني فأحسنت وولتنی فا خسنت وأدبتني فأحسنت»› وزوجتني ابن عم لي وأنا كارهة» فلم أزل حتی عطف الله بعضنا على بعض واغتبط كل واحد منا بصاحبه» ثم نشأت ها بنية فلما أدركت حسدتني على زوجي E E O E EE e ET حتى تجعل أمر امرأتك بيدي ففعل» فارسلت إلي: أي بنية إن زوجك قد حطب إلى ابنتي فأبيت أن أزوجه حتى يجعل eT وقد طلقتك لاتا فا ضا لأمر الله وقضائه» فما لبثت أن انقضت عدتي فبعتث إلى زوجها: إني قد علمت ظلم عمتك لك وقد أحلف الله عليك زوجاً فهل لك فيه؟ قلت: من هو؟ قال: E ORE EL E AEG E زوجك قد حطبني فأبیت عليه يه إلا أن يجعل أمرك في يدي ففعل» وقد طلقتك ثلااء فلم E le EE AE Fe E SE كان من موافقتي إياه فأرسل إلي: هل لك في المراجعةء قلت: قد أمكنك ذلك» فخحطبني إلا أن يجعل أمر بتتها في يدي ففعل» فطلقتها ثلاثاء فوثبت العجوز وقالت: أصلح الله القاضي» فعلت هذا مرة وفعلته هي مرة بعد مرة» فقلت: إن الله تبارك وتعالى لم يوقت هذا وقتأء وقال: «إومن بغي عليه لينصرنه الله). التعليق على الخبر قال القاضي: إن زوج العمة لم يكن له أن يتزوج ابنة أحيها وهي في حباله» وأرى أن الجارية أرادت أن يتولى التفريق بينه وبينهاء استيفاء منها وجحازاة ها على فعلهاء وقد 0 ووا ع د ا ق
عدد الصفحات ١٤٤= الجليس الصا والأئیس الاہ ج جوع إ س ذاكرها ليستوفي التأظر في كتاب هذا الأمرين جميعاً بمشيئة الله وعونه. حدتنا محمد بن داود بن سليمان النيسابوري» قال: حدنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سل السامري بفلسطين» قال: حدتنا عبد الله بن محمد الإمام» قال: حدثني محمد بن الخليل»ء قال: أحبرني روح بن حرب السمسار»ء قال: كنت في دار الطيالسة فإذا اليثم بن عدي حاضر› ال سفت مدن ان لل تقول كدت رما خاس القضاء فرردت على عجوز ومعها جارية شابة» قال: فذهبت العجوز تتكلم قال: فقالت الشابة: أصلح الله القاضي» مرها فلتسكت حتى أتكلم بحجتي وحجتهاء فإن لحنت بشيء فلترد علي»› فإن أذنت لي سفرت» قال: فقلت: أسفري» قال: فقالت العجوز: إن سفرت قضيت ها علي» قال: قلت: أسفري» فأسفرت والله عن وجه ما ظننت أن يكون مثله إلا في اللحنة» فقالت: أصلح الله القاضي› هذه عمتي» مات أي وتركني يتيمة في حجرها فربتني فأحسنت التربية» حتى إذا بلغت مبلغ النساء قالت: يا بنية! هل لك في التزويج؟ قلت: ما أكره ذلك يا عمة» هكذا كان؟ قالت العجوز: نعم. قالت فخطبني وجوه أهل الكوفة فلم ترض لي إلا رجلا صيرفياً فزوجتني» فکنا کأننا ریحانتان ما يظن أن الله تعالى حلق غيري» ولا أظن أن الله عز وجل حلق غيره» يغدو إلى سوقه ويروح علي بما رزقه الله فلما رأت العمة موقعه مني وموقعي منه حسدتنا على ذلك قالت: فكانت هما ابنة فسوقتها وهيأتها لدحول زوجي علي فوقعت عينه عليها» فقال ها: يا عمة! هل لك أن تزو جيني ابنتك؟ قالت: نعم بشرط قال ها: وما الشرط؟ قالت: تصير مر ابنة أحي إلي»› قال: قد صيرت آمرها إليك» قالت: فإني قد طلقتها ثلاث بتة» وزوجت ابنتها من زوجي› فکان یغدو علیہا ويروح كما كان يغدو علي ويروح. فقلت هما: يا عمة! تاذنين لي ان أنتقل عنك» قالت: نعم» فانتقلت عنهاء قالت: وكان لعمتي زوج غائب فقدم فلما تو سط منزله» قال: ما لي لا ری ربیبتنا؟ قالت تزوجت وطلقہا زوجها فانتقلت عناء فقال هما: علينا من الحق ما نعزيها بمصيبتها» قالت: فلما بلغني بحيئه تهيأت له وتسوقت» قالت: فلما دحل علي سلم وعزاني بمصيبتي ثم قال لي: إني في بقية من الشباب فل لك أن أتروجك؟ قلت: ما أكره ذاك ولكن على شرط» قال لي: وايش الشرط؟ قلت: تصير أمر عمتي بيدي» قال: فإني قد صيرت أمرها بيدك» قلت: فإني قد طلقتها نلاا بتة» قالت: وقدم بثقله علي من الغد ومعه ستة آلاف درهم» فأقام عندي ما أقام ثم إنه اعتل فتوفي» فلما انقضت عدتي جاء زوجي الأول يعزيني بمصيبتي فلما بلغني جيه هيات له وتسوقت» فلما دحل علي قال: يا فلانة! إنك لتعلمين أنك كنت أحب الناس إلي وأعزهم علي› وقد حل لنا الرجعة فهل لك في ذلك؟ قلت: ما أكره ذلك ولكن تصير أمر ابنة عمي بيدي» قال: فإني قد فعلت صيرت أمر ابنة عمتك بيدك قلت: فإني قد طلقتها ثلاث بتةء أصلح الله
عدد الصفحات ١٤٥