کک اجلین الاس ع = یتزوجہا تولی العقد له علیہا الجاكم» ورأيت أبا جعفر شيخنا رحمه الله قد أفتى بهذا في مسائله» والقول الأول أولى بالحق عندي وأشبه بقوله» وبيان هذا الباب وشرحه مستقصى فيما رسمناه من كتبنا في الفقه» وباللّه التوفيق. عمة محمد بن أحمد بن عيسى تستشطع له لدى الحتضد حدتنا محمد بن ب يحيى الصولي» › قال: ا و ا ا شاب الیشکرئ) وکان پانس .به فار سله ال د ي ن 2 ليرغبه في الطاعة ويحذره العصيان ويرفق به» فقال شعلة بن شهاب فصرت إليه فخاطبته أقرب حطاب فلم يجبني» فو جہت إلى عمته آم الشریف فصرت إلیہا فقالت: يا آبا شهاب ! كيف حلفت أمير المؤمنين» فقلت: حلفته والله أمارا بالمعروف فعالاً للحير» متعززا على الباطل متذللاً للحقء لا تأحذه في الله لومة لائ فقالت لي: أهل ذلك هو مستحقه ومستوجبه» وكيف لا يكون كذلك وهو ظل الله عز وجل الممدود على بلاده» وخليفته على عباده» وأعز به دینه» وأحیا به سنته» ونبتت به شرائعه» ثم قالت: یا ابا شهاب فکیف رایت صاحبنا؟ قلت: رايت حدثا معجباً قد استحوذ عليه السفهاء واستبد بآرائہم وأنصت ۰ يزحرفون له الكذب ويوردونه الندم» فقالت: هل لك EH TS قلت: أجل» فكتبت إليه كتاباً حسنا ars ol واخحلصت فيه التصيحة بهذه الأبيات: اقبل نصيحة أم قلبها وجل واستعمل الفكر في قولي فإنك إن ولا تشق برجال في قلوبهم مل النعاجح خمولاً في بو وداو داءك والأدواء ممكنة أعط الخليفة ما يرضيه منك ولا عات ج وإشفاقا وقل سددا فكرت ألفيت في قولي لك الرشدا فان تع الان ,الحا ادا اقرا الم م اسا ود طك د القت اك ا مو و اا ی ر ن ل ردءا من السوء لا تشمت به أحدا قال فأحذت الکتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد بن عیسی» فلما نظر فيه رمی به إلي ثم قال: يا أحا يشكر ما بآراء النساء تتم الأمور» ولا بعقومهن يساس الملك» ارجع إلى صاحبك. فرجعت إلى أمير المؤمنين فأحبرته الخبر على حقه وصدقه» فقال: وأين كتاب أم الشريف؟ فدفعته إليه فقرآه وأعجبه شعرهاء ثم قال: والله إني لأرجو أن أشفعها في كثير من القوم» فلما كان من فتح آمد ما كان أرسل المعتضد فقال: يا شعلة! هل عندك علم من أم الشريف؟ قال: قلت لا والله يا أمير المؤمنين» قال: فامض مع هذا الخادم فإنك
عدد الصفحات ١١٤سے الجليس الصاح والاننتن الناصح لكsss——SSSSSNSNxNSNSSSNSNSNVSSSSSSSSSSS A ستجحدها في جملة نسائهاء قال: فمضیت فلما بصرت لي من بعيد سفرت عن وجہهاء روت ال مال وض فة معتادة كشف الة_ .تاعا أذل ال ال رر نے ”صعب والبطل الشجاعا ولك ا جع فا اط ست وكم حرصت بان أطاعا فا د ا ي م يرال أن نقت سم أو ن باعا قال: ثم بکت حتی علا صوتها وضربت بيدها على الأحرى» وقالت: يا أبا شهاب إنا لله وإنا اليه راجعون» كاني والله کنت أری ما أری» فقلت هما: إن أمير المؤمنين وجه بي اليك وما ذاك إلا لحيل رايه فيك» فقال: هل لك ان توصل لى رقعة إليه» قلت: فدفعت إلي رقعة فيها: قل للحليفة والإمام المرتضى ابن الخلاشف من قريش الأبطح علم المهدى وسراجه ومناره مفتاح كل عظطيمة لم تفتح بك أصلح الله الببلاد وأهلها بعد الفساد وطال ما لم تصلح فتزحزحت بك هضبة العرب التي لولاك بعد الله لم تتزحزح أعطاك ربك ما تحب فأء طه ما قد يحب وجد بعفوك واصفح يابهجة الدنيا وبدر مملوكها هب ظالمي ومفسدي لمصلحي قال: فأحذت الرقعة وصرت ما إلى المعتضد» فلما قرأها ضحك» وقال: لقد نصحت لو قبل منها فأمر أن تحمل إليها خمسون ألف درهم وخمسون تخت من الثياب» وأمر بأن يحمل مثل ذلك إلى محمد بن أحمد بن عيسى. حكم ما بعد لولا من الضمير المتصل قال القاضي: قول أم الشريف له في هذا الشعر: لولاك بعد الله لم تتزحزح جائز عند جميع متقدمي النحاة ومتأحريهم» كوفيهم وبصريهم إلا أبا العباس محمد بن يزيد فإنه كان لا يجيزه ويطعن فيما ورد في الشعر منه» وينسب قائله إلى الشذوذ ومفارقة السماع والقياس» ومما جاء في الشعر من هذا قول ابن أم الحكم: وأنت امرؤ لولاي طحت کما هوی بأجرامه من قلة النيق مهوي وقال آخحر:
عدد الصفحات ١١٥کا mmm الس النامس عشر سد تقول لي من داحل اهودج لولاك هذا العام لم أحجج وقول الآخحر: أتطمع فينا من أراق دماءنا ولولاك لم يطمع بأحسابنا حسن وقد احتلف النحويون في موضع ما يلي لولا من المضمر المتصل من الإعراب» وكان سيبويه والكسائي يقولان: هو محرور وإن كان الظاهر إذا حل محله رفع» وكان الفراء والأحفش يحكمان على موضعه بالرفع» وإن كان آتيا على الصورة التي صيغت في الأصل إلى ضمير ابحرور لغلبة الاشتراك في صيغة المضمر بينه وبين المنفصل وهو كثير في هذا الباب» ومنه قول الشاعر: ا ضعيف ولم يأسر كإياك آسر وقالوا: أنت كأنا وأنا كأنت» e به من هذا الموضع» والأفصح والأوضح في العربية سماعاً وقياساً: لولا أنا ولولا أنت» والقضاء على موضع هذا المضمر المنفصل فإنه في موضع رفع كما هو في الظاهر كذلك» كقولك: لر لا ريد ولرل غيد اله غير ان الو جه الا جا كما قال جور التجوين لروايتهم إياه عن العرب وما استشہدوا به من أشعارهاء وليس بمطرح لاحق باللحن المرغوب عنه كما زعم أبو العباس محمد بن يزيد. عظة واعتبار حدتنا أبو الحسين aT البرمكي المعروف بجحظة» قال: قال لي صافي الحرمي : لما مات المختضذ بال كفنته والله في وبين قوهي قيمتهما ستة عشر قيراطا. خبر مفدم وكيع وابن إدريس وحطص على الرشيد حدنا ابن ملد قال: حدثنا حماد بن المؤمل» أبو جعفر الضرير الكلبي» حدثني شيح على باب بعض امحدثين» قال: سألت وكيعا عن مقدمه هو وابن إدريس وحفص على هارون الرشيد» فقال لي: ما سألني عن هذا أحد قبلك قدمنا على هارون أنا وعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث» فأقعدنا بين السريرين فکان أول من دعا به أناء فقال لي هارون: E TENA A سمواء وقد رأيت أن أشركك في أمانتي وصاح ما أدحل فيه من أمر هذه الأمة» فخذ عهدك وامض. فقلت: a E A : اللم yy يا مير مير المؤمنين والله لفن كنت صادقاً إنه لا ن تقبل مني وإن كنت كاذباً فلا ينبغي أن تولي القضاء كذاباً» فقال: احرج ا فدحل ابن ادریس فکان هارون قد وسم له من ابن ادریس واسم» يعني حشونة جانبه» فدحل فسمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك وما سمعناه يسلم إلا سلاما
عدد الصفحات ١١٦س الحليس الصاح والأنيس الناصح | ا قال هارو E ل قال: إز E سموك لي فيمن سمواء وقد را E E DE أدحل فيه من مر EAE : TT باصبعه وقال له: وددت آي لم کن مثلتك قال له ابن إدریس: وأنا وددت آي م اکن رأيتك» فخر ج تم دحل حفص بن غیاث» فقال له کما قال لناء فقبل عهده وحرج» فأتانا حادم معه ثلاتة أكياس في كل كيس حمسة آلاف دينار» فقال: إن أمير المؤمنين يقرئكم السلام ويقول لكم: قد لزمتكم مؤونة في شخحوصکم فاستعينوا بهذه في سفرتکم» قال وکیع: أقرئ أمير المؤمنين السلام وقل: قد وقعت مني بحيث يحب أمير المؤمنين وأنا عنها مستغن»› وفي رعية أمير المؤمنين من هو أحوج إليها مني» فإن رأى أمير المؤمنين أن يصرفها إلى من أحب» وأما ابن إدريس فصاح به: مر من ها هنا وقبلها حفص» وخحرجت الرقعة إلى ابن إدريس من بيننا» عافانا الله وإياك سألناك أن تدحل في أعمالنا فلم تفعل» ووصلناك من أموالنا فلم تقبل» فإذا جاءك ابني المأمون فحدته إن شاء الله» فقال للرسول: إذا جاء مع الجماعة حدثا إن شاء الله ثم مضينا» فلما صرنا إلى الياسرية حضرت الصلاة فنزلنا نتوضاً للصلاةء قال وکيع: فنظرت إ إلى شرطي محموم نائم في الشمس عليه سواده فطرحت كسائي عليه» وقلت: تدفاً إلى أن نتوضأء فجاء ابن إدريس فاستلبه ثم قال: رحمته لا رحمك الله ثم التفت إلى حفص وقال: قد علمت حين دحلت إلى سوق أسد فخحضبت يتك ودحلت الحمام أنك ستلي القضاء» ولا والله لا كلمتك حتی موت فما کلمه حتی مات. المأمون يترك جاريته الحبيبة إلى بلاد الروم حدننا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن مالك النحوي» قال: أحبرنا يحيى بن أبي حماد الموكبي» عن بيه قال : لما وصفت للمأمون جارية بكل ما توصف به امرأة من الكمال ا اد شرائہا فاتی بها وقت خرو جه إلى بلاد الروم» فلما هم بلبس درعه حطرت بباله فامر فأحرجت إليه» فلما نظر إليها أعجب بها وأعجبت به» فقالت: ما هذا: قال: أريد الخروج إلى بلاد الروم. قالت: قتلتني والله يا سيدي» وجرت دموعہا على حدها كنظم اللؤلۇ» وأنشات تقول: ساأدعو دعوة المضطر ربا فخ علي اال اء وت جيب اا ك حا ا فضم المأمون إلى صدره وأنشاً متمثلاً يقول: فيا حسنها ! يغسل الدمع كحلهما وإذ هي تذري الدمع منها الأنامل صبيحة قالت في العتاب قتلتني وقتلي بما قالت هناك تحاول ثم قال لخادمه: یا مسرور احتفظ بها وأكرم محلا وأصلح ها كل ما تحتاح إليه من
عدد الصفحات ١١٧E المقاصير والخدم والجواري إلى وقت ر جوعي › فلولا ما قال الأحطل حين يقول: قوم اذا حاربوا شدوا مآزرهم دون النساء ولو باتت بأطهار تم حرج فلم يزل یتعهدها ويصلح ما آمر به» فاعتلت الحارية علة شديدة أشفق عليها تجود بنفسہا: [ إن الزمان سقانا من مرارته بعد الحلاو ة أنفاسا فأروانا آلف ا ار ا خا م انشنی تارة احری فابکانا إنا إلى الله فيما لا يزال لن من القضاء ومن تلوين دنيانا A aE ES ما لا يدوم مصافاة وأحزانا ونحن فیہا کانا لا نزایل ا العیش آحیاؤنا ببکون موتانا المجلس السادس عشر حدیث ما ذئبان جائعان في حظیره حدتنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي» قال: حدننا أحمد بن زهير بو بكر بن أي حيثمة» قال: حدثنا قحطبة بن العلا قال حدثني سفيان الثوري» عن عبد الله بن دینار» عن ابن عمر» قال: قال رسول الله ##: "ما ذئبان جائعان في حظيرة وثيقة يأكلان و یفتر سان» بأضر فيا من حب المال والشرف في دين المرء المسلم". تعليق المؤلف قال القاضي: هذا حبر صحيح مشهور»ء قد رويناه من غير وجه» وفي جملة ألفاظه احتلاف في اللفظ دون المعنى» في بعضها: ما ذئبان ضاريان» وفيه تنبيه على أن أولى الأمور بالمرء حفظه دينه» وإشفاقه من دحول الخلل فيه» فإن حب المال والشرف والسعي في اكتسابهما»ء والحرص على حيازتهما والاهماك في مسابقة أهلہما إليهماء ومغالبته عليهماء مما يؤدي إلى هدم الدين وتوهين أركانه» وطمس معالمه وحط بنيانه» مع ما فيه من حمل المرء منه على أسباب الملكة» وجده فيما يورطه في حبائل الرذائل› وبعده عن شريف الفضائل» فقل من سلم ممن وصفنا حاله من البغي والعدوان والحسد والطغيان» وقد يحرم مع هذا مما أمل إدراكه» وطمع في بلوغه» فحصل من الكد والحدي والعناء والشقاء ولاستيلاء النحوس عليه وانحطاط الجحد» فنسأل الله تعالى توفير حظنا من رحمته وعصمته» وأن يتمم ما ابتدأنا به من نعمته» فلقد هلك من هلك من الناس في رکوبهم ما حذر منه رسول الله غ وأوضح البيان عنه. وقد ذكر عن الحجاج بن أرطاة وكان من المشهورين بالفقه والقضاء والرواية
عدد الصفحات ١١٨س الجلیس الصاح والأئیس اللا س۹ | س والتصرف في الآراء أنه قال: أهلكني حب الشرف. وروي عنه آنه كان لا يشهد جمعة ولا جماعة ويقول: أكره مزاحمة الأنذال. أمر الحجاج بن علاط السلمي وحيلته في جمع ماله من مكة حدتنا أحمد بن إبراهيم الخليل الكاتب النهرواني» قال: حدثني أبو عبد العزيز بن علي بن المنتصر» قال: حدثني أحمد بن محمد بن المنتصر» قال حدننا هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى امهاشي الكوفي» قال: حدتنا جعفر بن محمد المعيدي ويعقوب» قالا: حدننا يوسف بن بهلول» قال: حدتني ابن إدريس»› عن ابن إسحاق» قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله 8# انصرف حتى قدم المدينة في آحر صفر» وكان افتتاح خيبر في عقب الحرم» قال: ولما أسلم الحجاج بن علاط السلمي تم البهزي شهد خيبر مع رسول الله ب قال أحمد بن إبراهيم: وأحبرنا عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن مزيد النحوي بإسناد له» قال: ولما أسلم حجاج بن علاط السلمي وكان قد أسلم ولم تعلم قريش بإسلامه» فاستأذن رسول الله 6 يوم حيبر في أن يصير إلى مكة فيأحذ ما کان له من مال» وقال الماشي في حديثه: قال الحجاج: يا رسول اللّه! إن لي مالا بمكة عند أبي طلحة» وعلى التجار» وعند صاحبتي أم شيبة بنت أبي طلحة أخحت بني عبد الدار» وأنا أتخوف إن علموا بإسلامي أن يذهب فاذن لي باللحوق به لعلي أحلصه. وقال أبو العباس في حدينه: فاستأذن رسول الله غه في يوم حيبر بان يصير إلى مكة فياًحذ ما کان له من مال اء وكانت له أموال متفرقة وهو رجل غريب فيهم» إشا هو أحد بني سليم بن منصور تم أحد بني بهز» فاذن له رسول الله غي فقال: يا رسول اللّه! إني أحتاج إلى أن أقول» قال: فقل. وقال الهاشي في حدينه: لا بد لي من أن أقول: قال: قل وأنت في حل. قال أبو العباس: وهذا كلام حسن يقال على جة الاحتيال غير الحق» فأذن له فيه رسول الله ي لأنه من باب الحيلة وليس من باب الفساد والشر ما يقال في هذا المعنى» يقول كما قال الله عز وجل: #أم يقولون تقوله). وقال الماشي في حديثه: RG و ق ا الأحبار وقد بلغهم أن رسول الله غ قد سار إلى خيبر» وكانوا قد عرفوا أنها أرض الحجاز وبا منعة ورجال. وقال أبو العباس في حديته: فلما أبصروني قالت قريش: هذا لعمر الله عنده الخبر» أخبرنا يا حجاج فقد بلغنا أن القاطع قد سار إلى خحيبر. وقال أبو العباس في حديثه: وقال الماشي في حديثه وهي بلد يهود وريف الحجاز قال: قلت: قد بلغني آنه قد سار إليها وعندي من الخبر ما يسركم» قال: فالتبطوا بجنبتي ناقتي يقولون: هي يا حجاج» قال: قلت: هزم هزيمة لم تسمعوا بمثلها قط»› وقتل أصحابه r e a MT ea E
عدد الصفحات ١١٩I فيقتلوه بين أظهرهم بمن كان أصابهم من رجاهم فقاموا فصاحوا بمكة وقالوا: قد جاءكم الخبر» هذا محمد إا تنتظرون أن يقدم به عليكم» وهذا الكلام كله من حديث الماشي› قال: فقلت: أعينوني على جمع مالي بمكة على غرمائي فإني أبادر حيبر فأصيب من قتل محمد وأصحابه قبل أن يسبقني التجار إلى ما هناك» قال: فجمعوا مالي کله كأحسن جمع سمعت به» وجغت صاحبتي» فقلت: مالي قبل أن يسبقني التجار» فلما سمع العباس بن المطلب ذلك حتى وقف إلى جنبي وأنا في حيمة من حيام التجار» وقال أبو العباس في حديثه: فأتاني العباس وهو كالمرأة الوالحة فقال: ويحك يا حجاج! ما تقول؟ قال: فقلت: أكاتم أنت علي خبري؟ وقال الماشي في حدينه: فقال: يا حجاج! ما هذا الذي جئت به؟ قال: قلت: وهل عندك حفظ لما يوضع عندك؟ قال: نعم. قال: استأحر حتى ألقاك على حلاء فإني في جمع مالي كما ترى» وقال أبو العباس في حديثه: وقلت: فالبث عني شيعا يخفف موضعي» فانصرف عني حتى إذا فرغت من كل شيء وأجمعت آمري على الخروج لقيته فقلت: احفظ علي حديثي فإني أحشى الطلب. قال: أفعل قال: إني والله تركت ابن أحيك عروسا على ابنة ملكهم صفية بنت حيي» وقال أبو العباس في حدثه: حلفت رسول الله غه قد فتح حيبر» وحلفته عروساً على ابنة ملكهم وما جتتكم إلا مسلما. وقال الماشي في حدينه: ولقد افتتح خيبر ونقل ما كان فيها وساق وصارت له ولأصحابه. وقال أبو العباس في حديثه: فاكتم الخبر ثلاثاً حتى أعجز القوم ثم أشعه فإنه والله الحق. قال الماشي في حديثه: فاكتم على ثلاثا» وما جئت إلا لأحذ مالي فرقاً من أن أغلب عليه» فإذا مضت ثالثة فأظهر أمرك والأمر والله على ما تحب قال: فلما كان اليوم الثالث لبس العباس الحلة. وتخلق ثم أحذ عصاه وحرج يطوف بالبيت» فلما رأته قريش قالت: يا أبا الفضل هذا والله التجلد لحر المصيبة» قال: كلا ومن حلفتم به» لقد افتتح رسول الله 8# حيبر فنزل عروساً على ابنة ملكهم قالوا: ومن جاءك بهذا الخبر؟ قال: قلت: الذي جاءكم بما جاءكم ولقد دحل عليكم مسلماً وأخحذ ماله وانطلق فلحق برسول الله غي يصحبه ويكون معه» قالوا: أفلت عدو اللهء أما والله لو علمنا لكان لنا وله شأن» قال: ولم يلبثوا أن جاءهم الخبر. وقال هارون في حدیثه» قال صاځ» قال محمد بن حمید حدتنا جریر» عن شیخ› قال: لما أخحبر العباس يوم خيبر أن النبي به حي أعتق غلامه الذي حبره» وقال في رواية احرى: فلما سمع بذلك اراد أن یقوم فلم یقدر» ودعا باین له يقال له قثم» وکان شبیها برسول الله به وجعل يرتجز وينشد» ولأعداء الله يقول: ال ج ذو الأنف الأشم
عدد الصفحات ١٢٠a شبيه ذي الكرم برغم من رغم نبي ذي النعم ٤ وقال هارون في حديٹ آخر: حدٿنا بو مسلم» عن علي بن المديني» عن زيد بن عياض بن جعدة» قال: ولما فتح الله عز وجل لرسوله غ خيبر حرج الحجاح بن علاط السلمي إلى مكة وقد أسلم ليأحذ مالا له عند امرأته» وكان مكثرا له من ماله معادن الذهب بأرض سليم» وذكر كلام الحجاج بطوله» وبلغ العباس فأراد النهوض فلم يقدر» وأمر بباب الدار ففتح تم دعا غلامه أبا رافع فقال: انطلق إلى الحجاج فقل له: إن الله أعلى وأجل من أن يكون الذي تبلغ حقاء فأبلغه وأشار إليه» قال لأبي الفضل عندي ما تسر به» فرجع فلم يستطع أن يكتم الخبر فرحاء فقام إليه العباس فقبل ما بين عينيه. فقال هارون في حديثه: أحبرنا أبو الفضل الربعي» قال: حدتني أحمد بن محمد بن أيوب» عن إبراهيم بن سعيد» عن محمد بن إسحاق» قال: كان مع النبي 6# في يوم حنين من أهل بيته سبعة ثامنهم مولى ههم: العباس بن عبد المطلب» وعلي بن أبي طالب» والفضل بن العباس وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ل e وعقيل بن آي طالب» وتامنهم ابن أم أيمن» وكان العباس آخذا بعنان بغلة النبي # وأبو سفيان آخذأ بثفرهاء فالتفت من هذا يا عم؟ فقال له العباس: ا ابو سفيان بن aH قال: نعم أحي وخير أهلي. وقال العباس في ذلك اليوم: مال ن ووي و ا وتامننا لاقى الحمام , قال القاضي: هكذا هو في كتاني فإن يكن في أصل الشيخ على هذا فتقدير الكلام اشدد أخحرى فيرجعوا فدحلت الفاء جواباًء وإن كنت الرواية في الأصل فير جع على الخبر عن الواحد بالمعنى فهو يرجع. الحجاج وفراشة التي كانت نجهر الخوارج حد نا ابن درید» قال: حدتا أ بو حاتم» TT وذكره ابو حاتم عن العتبي أيضا كانت امرأة من الخوارح من الأزد يقال ها فراشة» وكانت ذات نبه في رأي الخوارج تجہز أصحاب البصائر منهم» وکان الحجاج یطلبہا طلباً شدید فأعوزته فلم یظفر بہاء وکان MSE a فقال: هذا ممن جهزته فراشة» فخر ساجدا ثم رفع رأسه» فقال له: يا عدو الله قال: أنت أولى با يا حجاج» قال: أين فراشة؟ قال: مرت تطير منذ ثلاث. قال: أين تطير؟ قال: تطير
عدد الصفحات ١٢١س ن ا ما بين السماء والأرض» قال: أعن تلك سألتك عليك لعنة الله؟ قال: عن تلك أحبرتك عليك غضب الّه» قال: سألتك عن المرأة التي جهزتك وأصحابك» قال: وما تصنع بها؟ قال: دلنا علیہاء قال: تصنع مها ماذا؟ قال: أضرب عنقها. قال: N EES أدلك وأنت عدو الله على من هو ولي الله؟ قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين. قال: فما رأيك في أمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: على ذاك الفاسق لعنة الله ولعنة اللاعنينء قال: ولم لا آم لك؟ قال: إنه أحطا حطيئة طبقت بين السماء والأرض» قال: وما هي؟ قال: استعماله إياك على رقاب المسلمين» فقال الحجاج لحلسائه: ما رأيكم فيه؟ قالوا: نرى أن تقتله قتلة لم e أحد» قال: ويلك يا حجاج» جلساء أخحيك كانوا أحسن بحالسة من جلسائك» قال: وأي أخحوي تريد؟ قال: فرعون حين شاور في أمر موسى فقالوا: أرجه وأخاه» وأشار E › قال: E وهل یت فراره فاط قال هل جمعت القرآن؟ قال: ما كان متفرقا فأجمعه» قال: أقرأته ظاهرا؟ قال: معاذ الله بل قرأته وأنا أنظر إليه» فقال: فكيف تراك تلقى الله إ إن قتلتك؟ قال: ألقاه بعملي وتلقاه بدمي»› قال: إذا أعجلك إلى النار» قال: لو علمت أن ذلك إليك أحسنت عبادتك واتقيت عذابك ولم أبغ حلافك ومناقضتك» قال: إني قاتلك» قال: إذا أحاصمك لأن الحكم يومئذ إلى غيرك, قال: نقمعك عن الكلام السيئ» يا حرسي! اضرب عنقه» وأومى إلى السياف إلا يقتله» فجعل يأتيه من بین يديه ومن خلفه ویروعه بالسيف» فلما طال ذلك عليه رشح جبینه» قال: جزعت من الموت يا عدو الله؟ قال: لا يا فاسق» ولكن أبطأت علي بما لي فيه راحة» قال: يا حرسي أعظم جر حه» فلما أحس بالسيف قال: لا إله إلا الله» ووالله ما أتمها ورأسه في الأرض حمدان البرتي يهيم بامرأة طقطق الكوفي حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري› قال: حدثنا أحمد بن الصلت» قال:كان حمدان البرتي على قضاء الشرقية» فقدمت امرأة طقطق الكوفي طقطقَاً ! إليه فادعت عليه مهرأ أربعة آلاف درهم» فسأله القاضي عما ذكرت» فقال: أعز الله القاضي» مهرها عشرة دراهم» فقال ها البرتي: أسفري» فسفرت حتى انكشف صدرهاء فلما رأى ذلك قال اطقطق : ويلك! مثل هذا الوجه يستأهل أربعة آلاف دينار ليس أربعة آلاف درهم» م التفت إلى كاتبه فقال له: في الدنيا أحسن من هذا الشذر على هذا النحر؟ فقال له طقطق» فديتك» إن كانت قد وقعت في قلبك طلقتهاء قال له البرتي: تهددها بالطلاق وقد قال الله عز وجل: إفلما قضى زيد منها وطرا زوجناكہا) إن طلقتہا كان ها هنا ألف ممن يتزوجهاء فقال طقطق: إني والله ما قضيت وطري منهاء وأنا طقطق ليس أنا زيد» فأقبل البرتي على المرآة: فقال ها: يا حبيبتي ما أدري كيف كان صبرك على مباضعة هذا البغيض؟ ثم أنشاً يقول:
عدد الصفحات ١٢٢= اليس الصا والأیس الاس ڪڪ ٢ ٣ | سد تربص با ریب المنون لعلہا تطلق یوما أو يموت حلیلہا فقام طقطق فتعلق به وصيف غلام البرتي فصاح به: دعه يذهب عنا في سقر» تم قال إن لم يصر لك إلى ما تريدين فصيري إلى امرأة وصيف حتى تعلميني فأضعه في الحجبس» فكتب صاحب الخبر بما كان فعلق به البرتي وصانعه على خمس مائة دينار على ألا يرفع الخبر بعينه» ولكن يكتب أن عجوزا حاصمت زوجها فالط فاستغائت بالقاضي فقال ها: اا ا يا حبيبتي هو حكم ولا بد أن أقضي بالحق» وانصرف البرتي متيمأ» فما زال مدنفا ييبكي ويہيم فوق السطوح» ويقول الشعر فكان مما قاله: وا حسرتي على مامضى ليتني لم أكن أعرف القضا E E Te سه حقاأافماتم حت انقضى وغير ذلك من شعر لا وزن له ولا روي» الى آن ارعوی ورجع. لط وألط وأيهما أصح قال القاضي : اا ار اط والمعروف في العربية لط وقالوا في اسم الفعل مط على غير القياس لأن قياس ألط ملط وقياس لط لاط غير أن السماع لا اعتراض لأحد فيه» ولا يترك للقياس بل يترك القياس له. بینما يبول من فزعه إذ یبول على قبره حدتنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي المعروف بجحظة»ء قال: قال لي ميمون بن ا و ی فف را اه ا ا ا الرجل لما رأى السياط فجرى بوله من بائكة سراويله فأطله» وشخحص مع المعتصم يريدون بلاد الروم» فمات شعيب بن عجيف في الطريق» وخحرج الرجل خحلف العسكر يطلب الرزق» فغمزه البول في السحر وهو ببعض القرى» فرأى ركام فبال عليه فقال له رجحل من القرية: يسما فعلت» بلت على قبر شعيب بن عجيف» فقال الرجل: لا إله الله» بينا أنا أبول من فزعه إذ بلت على قبره. إلا يكن أخا بالنسب فإنه أخ بالأدب حدننا محمد بن یحیی الصولي» قال: حدننا موسی بن محمد بن موسی بن حماد» قال: سمعت علي بن الجهي » وقد ذکر دعبلا وکفره ولعنه وقال: كان قد أغرى بالطعن على N لو كان آبو تمام أحاك ما زاد على كثرة وصفك له» فقال: إلا يكن أحا بالنسب فإنه أخ بالأدب والدين والمروءة» أما سعت في قوله في: إن يكد مطرف الإخاء فاا نغدو ونسري في إحاء تالسد
عدد الصفحات ١٢٣ج ا ص ال الاد ا ت أو يختلف ماء الوصال فماؤنا عذب تحدر من زلال بارد أو يفترق نسب يؤلف بيننا أدب أقمناه مقام الوالد أبيات متفاضلة فى المدح لبعض الشعراء حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي» قال: حدثنا عبد الله بن عمرو الوراق» قال: حدثنا إن جئت اعطاني وان كنت لم جي تنفذ آمري فوق ما كنت آرتجي فقال لي: والله أجود من هذا في عبد الله بن طاهر» وهو متوجه إلى نصر بن شيث فوجه إلي بعشرين ألفأء فقلت: لعمري لنعم الغيث غيت أصابنا ببغداد من أرض ال جحزيرة وابله ونعم الفتى والبيد بيني وبينه بعشرين الفا صبحتنا رسائله وكنا كحي صبح الغيث أهله ولم يحتمل أظعانه وحمائله وأنشدنا هذا الشعر عمارة بن عقيل» فقال: لي - والله - في حالد بن يزيد أحسن من هذا ثم أنشد: لم أستطع سيراً لمدحة حالد فجعلت مدحیه اليه رسولا فليرحلن إلي نائل حالد وليكفين رواحلي الترحيلا وأنشد هذه الشعر المسمعي» فقال: أنشدني الأصمعي أجود من هذا: ا الط ادان الستاخة و اة أتاني وأهلي بالعراق جداهم كما انقض غيت في تهامة أو نجمد زيارة حرقة بنت التعمان لسعد بن أبي وقاص حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي» قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يعقوب الدينوري» قال: حدتنا حسان بن أبان البعلبكى» قال: لما قدم سعد بن أي وقاص القادسية أميراً أتته حرقة بنت النعمان بن المنذر في جوار في مثل زيہاء تطلب صاته» فلما وقفن بين يديه» قال: أيتكن حرقة؟ قلن: هذه» قال: أنت حرقة؟ قالت: نعم» فما تكرارك استفهامي؟ إن الدنيا دار زوال وإنها لا تدوم على حال» تنتقل بأهلها انتقالاًء وتعقبهم بعد حال حالاًء إنا كنا ملوك هذا المصر قبلك» يجبى إلينا حرجه» ويطيعنا أهله» مدة المدة وزمان الدولةء فلما أدبر الأمر وانقضى» صاح بنا صائح الدهر» فصدع عصانا وشتت ملأناء وكذاك الدهر يا سعد إنه ليس من قوم بحبرة إلا والدهر معقبهم عبرة ثم أنشأت تقول: فا تسوس الناش الام امن إذا نحن فيهم سوقة نتنصف
عدد الصفحات ١٢٤= الجليس الصالح والأنيس اللاصح ٢٣, |= فف لدنیا لا يدوم سرورها تقبل تارات بنا وتصرف فقال سعد: قاتل الله عدي بن زيد كأنه كان ينظر إليها حيث تقول: إن للدهر صولة فاحذرنما لا تبين قد أمنت الشرورا قد یبیت الفتى معافى فيرزا ولد كان آها ميس رورا وأکرمہا سعد وأحسن جائزتها فلما أرادت فراقه» قالت: حتى أحييك تحية أملاكنا بعضهم بعضاً: لا جعل الله لك ارات رار كع ماك ا ر ود عبد صالح نعمة الا جلك ها اله غا فلا جرحت من عد تاها ا الب فقلن هما: ما صنع بك الأمير؟ قالت: حاط لي ذمتي وأكرم وجهي إنما يكرم الكربم الكريما المغيرة بن شعبة يعرض عليها الزواج فترفض وقد روينا بإسناد لم يحضر الآن ولعله يأتي فيما بعد أن المغيرة بن شعبة نحطب حرقة هذه» فقالت: له: إا أردت أن يقال: تزوج ابنة النعمان بن المنذر وإلا فأي حظ لأعور في عمياء. أم جعطر البرمكي وما وصلت إليها حالتها من عظة وعبرة حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثني أبو بكر الضرير وجه المرة» قال: حدني غسان بن محمد ابن القاضي» عن محمد بن عبد الرحمن الهاشي صاحب صلاة الكوفة قال: دحلت على أمي في يوم أضحى وعندها امرأة برزة في أثواب دنسة رثة» فقالت لي: أتعرف هذه؟ قلت: لاء قالت: هذه عبادة جعفر بن یحیی بن حخالد» فسلمت عليہا ورحبت بها وقلت هما: يا فلانة! حدثيني ببعض مركم قالت: أذكر لك ن ی وا وی کا ھک ع در عد دوا رأسي أربع مائة جارية ووصيفة وأنا ا أتيتکم في هذا اليوم والذي يقنعني جلد شاتين أجعل أحدهما شعارا والأشخر دارا زدیري یقت بماشم حدنا إسماعيل بن يونس بن أ بي اليسع أبو إسحاق السبيعي» قال: حدننا أبو زيد as E I E UE AA الرشيد يحيى» فقال: إن هذا e إن صحت وجب علي تأديبك وإن تی الاذيت على فشك قال يحيى: يا أمير المؤمنين! إنما الناس نحن وأنتم» فإن حرجنا عليكم فيما أكلتم وأجعتموناء ولبستم وأعريتمونا» وركبتم E: فوجدنا بذلك مقالاً فيكم ووجدتم بخروجنا عليكم مقالاً فينا يتكافاً فيه القول» ويعود أمير المؤمنين فيه
عدد الصفحات ١٢٥کا mw ابلس السابع عشر = على هله بالفضل» يا مير المؤمنین! فلم تجرئ هذا وضرباؤه على آهل بيتك؟ يسعی ہم عندك» والله ما يسعى بنا إليك نصيحة منه لك وإنه ليأتينا فيسعى بك عندنا من غير نصيحة منه لناء يريد أن يباعد بیننا ويشتفي من بعض ببعض»› ووالله يا أمير المؤمنين إنه للحائن ابن الخائن» يسقط بين اللحاء والقضيب» يريد أن يوهنهما جميعا حسدا وبغيا وغلاً ثم التفت إلى الزبيري متمغلاً بقول الشاعر: وقد يسود عصر السوء مثلكم وقد يعود رءوس الناس أذنابا وقد قال بعض أهلك: آليس من إلقاء الزمان على استه وقوف زبيري يقت ب هاشم اذا ما رآهم کان همزا ولامزا لأعراضهم مينا وبغياً حازم قوله: يقت معناه ينم» وقال: لا يدحل الحنة قتات» وروي عن النبي ف أنه لعن القات يعني النمام. رجاء يرجی ما أمربه حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثني أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر» قال: مدحت الحسن بن خلد فارسل إلي أني قد أمرت لك بمائة دينار» فالحق رجاء» فلقيت رجاء فقال: لم يأمرني بشيء» فکتبت إليه: اما وجات فار ما ارت ب رکف إن کت ل تاره ار بادر بجودك إما كنت مقتشدرا فليس في کل حال انت مقتدر المجلس السابع مشر حديث فليقل خيرا أو لينصت قال: حدتنا محمد بن معاوية النيسابوري» قال: حدثنا نهشل بن سعيد قال: حدننا داود بن أي هند» عن الشعبي» عن علقمة» عن عبد الله» قال: قال رسول الله خب: "من کان يۇمن بالله واليوم الآحر فليقل حيرا أو لينصت . قال القاضي: هذا حديث غريب والأخبار متظاهرة عن النبي آنه قال: "من کان يۇمن بالل واليوم الآحر فليقل حيرا أو لیصمت . ولي بعض الروايات: أو ن ولما كالمتعجحب المستغر ب هذه اللفظة) ومعنی هذه الألفاظ تتفق . ونحو منه ما ورد الخبر به من قوله: رحم الله امرا تكلم فغنم أو سكت فسلم. وفي الكلام مما هو خير وصدق وعدل» وحق الأجر والفائدة» والغنيمة الباردة» وفي
عدد الصفحات ١٢٦a — الصمت في مواطن الصمت الراحة والسلامة» والتنزه عما عاقبته المكروه والندامة» وقد ذكر في فضل النطتى ومدح الصمت نثرأً ونظماً ما يطول إتيانه ويكثر تعداده» وليس هذا موضع الإتيان به» وجملة القول أن لكل واحد من الأمرين موضعاً هو فيه أولى من صاحبه» وقد يعتدلان في بعض الأحوال ويتقاربان» وإن كانا في بعضهما يتفاو تان ويتفاضلان. وقد حدننا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقيقي قال: حدثنا الحسن بن عمر السبيعي» قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: الصبر هو الصمت» والصمت هو الصبر» ولا يكون المتكلم أورع من الصامت إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه. خالد بن الوليد وعبد المسيح بن عمرو الغساني هي فتح الحيرة حدتنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: حدنا العكلي» قال: حدتنا محمد بن مرزوق› قال: حدثنا هشام بن محمد بن السائب» عن عوانة بن الحكم» وشرقي بن قطامي وأبي خنف قالوا: لما انصرف حالد بن الوليد من اليمامة» وضرب عسكره ه على الحرعة التي بين الحيرة والنهر وتحصن منه أهل الحيرة في القصر الأبيض وقصر ابن بقيلة وجعلوا یرمونه با حجارة حتی نفدت» تم رموه بالٰخزف من آنیتہم» TT هم مكيدة أعظم مما ترى» فبعث إليهم: ابعثوا إلي رجلا من عقلائكم أسائله ويخبرني عنكم» فبعثوا له عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة الغساني» وهو يومئذ ابن خمسين ونلاشائة سنة» فأقبل يمشي إلى حالد فلما رآه قال: ما هم أخحزاهم الله بعثوا إلي رجلا لا يفقه» فلما دنا قال: نعم صباحا ا فقال حالد: قد أكرمنا الله عز وجل بغير هذه التحية» بالسلام تم قال له حالد: من اأ ا من ظہر آلئ: قال: من أين حرجت؟ قال: من بطن أمي. قال: على ما أنت: قال: على الأرض. قال: فيم أنت ويحك؟ قال: في ياي . أتعقل؟ قال: نعم وأقيد» قال: ابن كم أنت: قال: ابن رجل واحد. قال حالد: ما ریت كاليوم قط» EL N TT کم اتی عليك؟ قال: خمسون ونلاشائة سنة» قال: أحبرني ما أنتم؟ قال: عرب استنبطنا ونبط استعربناء قال: فحرب أنتم أم سلم؟ قال: بل سلم. قال: فما بال هذه الحصون؟ قال: بنيناها لنحبس السفيه حتى ینهاه الحليم» قال: ومعه سم ساعة يقلبه في يده» فقال له: ما هذا معك؟ قال: هذا السم» قال: وما تصنع به؟ قال: أتيتك فإن رأيت عندك ما يسرني وهل بلدي حمدت الله تعالى» وإن كانت الأحرى لم أكن أول من ساق إليهم ضيماً وبلاء فآكله وأستريح» وإنما بقي من عمري اليسير» فقال: هاته فوضعه في يد خالد» فقال: بسم الله وبالله رب الأرض ورب السماء الذي لا يضر مع اسمه دای ثم أكله فتجلته غشية فضرب بذقنه على صدره م عرق وآفاق» فرجع ابن بقيلة إلى قومه» فقال: جئت من عند شيطان أكل سم ساعة
عدد الصفحات ١٢٧ا م کک جل الان ع کک فلم يضره» أحرجوهم عنكم» فصالحوهم على مائة ألف»› فقال له حالد: ما أدرکت؟ قال: أدركت سفن البحر ترفاً علينا في هذا الجرف» ورأيت المرأة من أهل الحيرة تخرج إلى الشام في قرى متواترة ما تزود رغيفاًء وقد أصبحت حرابا تبابا» كذلك دأب الله في العباد والبلاد» وقال عبد المسيح حين رجع: أبعسد المنذرين أرى سواما تروح بالخورنق والس لير تحاماهافوارس كل حي خافة ضيغم عالي الزئير وبعدفوارس النعمان أرعى ET TET فصرنا بعد هلك أي قبيس كمثل الشاء في اليوم المطير قا اا م م علانية كأيسار الجزور E EEE ENR EER EET كاك التهر وله مسجل اوت ال ا ورور قال القاضي: قول عبد المسيح لخالد لما سأله ما أنتم؟ قال: عرب استنبطنا ونبط استعربنا» معناه أنا عرب ونبط خالط بعضنا بعضا وجاوره» فأحذ كل فريق منا من خلائق صاحبه و سیر ته. حدتنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرحال الصالحي» قال: حدتنا العباس بن محمد الدوري» قال: حدتنا محمد بن بشر» قال: حدثنا فضيل الخياط» عن جعفر بن أي جعفر: أنه كان يتعوذ من النبطي إذا استعرب والعربي إذا استنبط, فقيل له: كيف يستنبط العربي؟ قال: يأحذ بأحلاقہم ويتأدب بآدامم. خبر الغفضبان بن القبعتري مع الحجاح حدثنا محمد بن القاسم ااا حدثني أي» قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح» قال: حدئت أن الحجاج بن يو سف بعث الغضبان بن القبعثري ليأتيه بخبر عبد اح و د اع وهر بك ما وه عله عا وكا كدلك عل فما انتهى الغضبان إلى عبد الرحمن قال له: ما وراءك؟ قال: شر تغد با لحجاج قبل أن يتعشى بك» وانصرف الغضبان فنزل رملة كرمان وهي أرض شديدة الرمضاء فبينا هو كذلك إذ ورد عليه أعرابي من بني بكر بن وائل على فرس له يقود ناقة» فقال: السلام عليك قال الغضبان: السلام كثير وهي كلمة مقولةء قال الأعراني: ما اسسمك؟ قال: آخحذ. قال: أفتعطي؟ قال: لا أحب أن يكون لي اسمان» قال: من أين أقبلت؟ قال: من الذلولء قال: وأين تريد؟ قال: المشي في مناكبهاء قال: من عرض اليوم؟ قال: عرض المتقون. قال: فمن سبق؟ قال الفائزون» قال: فمن غلب؟ قال: حزب الله قال: فمن حزب الله؟ قال:
عدد الصفحات ١٢٨= الحليس الصاح والأنيس اللاصہ س۲۹ 1= هم الغالبون» قال: فعجب الأعراني من منطقه» قال: أما تقرض؟ قال: إنما تقرض الفأرة» قال: أتسمع؟ قال: إنما تسمع القينة» قال: أفتنشد؟ قال: إنما تنشد الضالةء قال: أفتقول؟ قال: إنما يقول الأمير» قال: افتتكلم؟ قال: كل متكلم» قال: أفتنطق؟ قال: إشا ينطق کتاب الله قال: أ e حدثني أسمع» قال: أفتسجع؟ قال: قال إا تسجع الحمامة» قال الأعرابي: تالله ما رأيت كاليوم قط قال: بلى ولكنك نسيت» قال الأعرابي: فكيف أقول؟ قال: لا آدري واش قال الأعراني: كيف ترى فرسي هذه؟ قال الغضبان: هو خير من آخحر شر منه وآحر خير منه أفره منه» قال الأعراني: إني قد علمت ذلك قال: لو علمت لم تسألني» قال قال الأعراني: إنك لمنكرء قال الغضبان: إنك لمعروف. قال: ليس ذاك أريد» قال: فما تريد؟ قال: أردت إنك لعاقل قال: أفتعقل بعيرك هذا؟ قال الأعرابي: أفتاذن لي فأدحل عليك؟ قال الغضبان: وراؤك أوسع لك» قال الأعراني: قد أحرقتني الشمس» قال: الساعة يفيء عليك الفيء» قال الأعرابي: إن الرمضاء قد آذتني» قال: بل على قدميك» قال قد أوجعني الحر» قال الغضبان: ما لي عليه سلطانء قال الأعرابي: إني لا أريد طعامك ولا شرابك» قال: لا تعرض مهما فوالله لا تذوقهماء قال الأعرابي: سبحان اللّه» قال: من قبل أن تطلع رأسك» قال الأعراني: أما عندك إلا ما أرى؟ قال: بلى» هراوتان أضرب بهما رأسك» فقال الأعرابي: الله» قال: ظلمك أحد؟ فلما رأى الأعرابي ذلك قال: إني لأظنك جحنوناًء قال الغضبان: اللهم اجعلني ممن يرغب | إليك» قال: إنى لأظناك حرورياء قال: اللهم اجعلني ممن يتخير الخيرء تم قال له الغضبان: أهذا بعيرك يا أعرابي؟ قال: نعم: فما شأنه؟ أ E بائعه ومشتر ما هو شر منه» فولی الأعراي وهو يقول: والله إنك لمرح أحمق. فلما قدم الغضبان على الحجاج قال: كيف ترکت أرض كرمان؟ قال: أصلح الله الأمير» أرض ماؤها وشل» وشرها دقل ولصہا بطل»› فالجيش فيہا ضعاف» إن كثروا فيا جاعوا» وإن قلوا بها ضاعواء فقال الحجاج له: أما إنلك صاحب الكلمة التي بلغتني عنك حين قلت تغد بالحجاج قبل أن يتعشى بك؟ قال الغضبان: أما إنها - جعلني الله فداءك - لم تنفع من قيلت له» ولا تضر من قيلت فيه فأمر الحجاج به إلى السجن» فلما ذهب مكث فيه حتى إذا بنى الحجاج حضراء واسط أعجبته كما لم يعجبه بناء قط فقال لمن حوله: كيف ترون قبتي هذه؟ قالوا: a الأمير» ما بنى ملك قط مثلهاء وما نعلم للعرب مأثرة أفضل منهاء قال الحجاج: أما إن ها عا امت الى من رن فا إلى الغضبان فأقبل يرسف في قيده» فلما دحل عليه سلم» فقال الحجاج : كيف ترى قبتي هذه ؟ قال: أصلح الله الأمير هذه قبة بنيت في غير بلدك لغير ولدك» لا يسكنها وارئك ولا يدوم لك بقاؤھا كما لم يسلم هالك ولم ببق فان» وما هي فکأان لم تکن» قال: صدقت» ردوه إلى السجن فإنه صاحب الكلمة اك
عدد الصفحات ١٢٩