۱ اجلس التاسع عشر = القاضي› فرجعت إلى زوجي» فما استعداؤها علي» فقال ابن أي ليلى: واحدة بواحدة والبادي أظلم» »> قومي إلى منزلك. قال ابن ا لیلی: فحدنت المادي بذلك» فقال: ويحك ا ف کی م غا ا جت أن أحدث به الخيزران» يعني امه قال القاضي : A VO a, وعمتها في النكاح» وأن التماس هذه الحارية من خحاطبها تمليكها طلاق عمتها وبنتها من حباله لما وصفنا أنا أرادت أن تشفي غيظہا وتتولى التفريق بينها وبين زوجها بنفسها مقابلة ها على ما ابتدأتها به من إساعتها. أخاف أن يكون هي قبولهما وهق رقبتي حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي» قال:حدثنا موسى بن عبد الرحمن» قال: حدتنا محمد بن حسان» قال: قال لي عمي: قدم محمد بن قحطبة الكوفة فقال: أحتاج إلى مؤدب يؤدب أولادي» حافظ لکكتاب الله عز وجل» عالم بسنة رسول الله کک وبالاتار والفقه والنحو والشعر وأيام الناس فقيل له: ما يجمع هذه الأشياء الا داود الطائي وكان محمد بن قحطبة ابن عم داود» فأرسل ! ليه يعرض ذلك عليه ويسني له الأرزاق والفائدةء فانى داود ذلك» فأرسل بدرة فيها عشرة آلاف درهي» وقال له: استعن بها على دهرك. فردهاء فوجه اليه ببدرتين مع غلامين له مملوكين» وقال: إن قبل البدرتين فأنتما حران. فمضيا بهما اليه فى أن يقبلهما فقالا له: في قبوهما عتق رقابناء فقال همما: إني أحاف أن يكون في قبوهمما وهق رقبتي في النار» رداها ليه وقولا له أن يردهما على من أحذتهما منه أولى من أن تعطيني إياهما. لو علم السبب حدننا محمد بن يحيى الصولي» قال: كنا عند المبرد فجاءه رجل من ولد ابن الزيات فشكا إليه أمر ابن له حدع وليس يدري أين هو» فقال له: إنه جميل الوجه» وشاور أبا العباس في أمره» فلما قام قال أبو العباس: أنشدنا الرياش: ولو كان هذا الضب لا ذنب له ولا كة ما سه الدهر لمن لكنه من أجل طيب ذنيبه وكشيته دبت إليه الدهارس قال القاضي: الكة: ال فة ويقال: إن على جنبتي ظهره من جهتي عنقه إلى ذنبه شحمتين ممتدتين إليه هما كشيتاه» و جمع الكشية كشى مثل كلية وكلى» قال الشاعر: إن ك لو دوت الكش لااد لم ترسل الضبة إعداء الواد والدهارس والدهاريس: الدواهي» قال الشاعر:
عدد الصفحات ١٤٦س الجليس الصاح والأئیس اللہ ج ۷ع ١س بأي شيء استحق سعيد بن عبد الرحمن توليه القضاء حدثنا محمد بن زياد المقري» قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج بنيسابور» قال: أحبرنا داود بن رشيد» قال: قلت للهيثم بن عدي: باي شيء استحق سعيد بن عبد الرحمن أن ولاه المهدي القضاء وأنزله منه تلك المنزلة الرفيعة؟ قال: إن حبره في اتصاله بالمهدي طريف»› إن حت شر حته لك قلت: قد والله أحببت ذللك» قال: اعلم آنه وافى الربيع الحاجب حين أفضت الخلافة إلى المهدي» استاذن لي على امير المؤمنين» فقال له الربيع: يا هذا! وما حاجتك؟ قال:انا رجل رأيت لأمير المؤمنين أعزه الله رؤيا صالحة» وقد أحببت أن تذكرني له قال: له الربيع: يا هذا! إن القوم a N GN AE EG a لم تخبره بمكاني سألت من يوصلني إليه» فأحبرته أني سالتك الإذن لي عليه فلم تفعل»› فدحل الربيع على المهدي فقال له: يا أمير المؤمنين إنكم قد أطمعتم الناس في أنفسكم› فقد احتالوا لكم بكل ضرب» فقال له المهدي: هكذا تصنع الملوك فما ذلك؟ قال: رجل بالباب يزعم أنه رأى لأمير المؤمنين أيده الله رؤيا حسنة» وقد أحب أن يقصہا عليه» فقال له المهدي: ويحك يا ربيع! إني والله أرى الرؤيا لنفسي فلا تصح لي» فكيف إذا ادعاها لي من لعله قد افتعلہا؟ قال: قد والله قلت له مثل ذلك فلم يقبل»› قال:فهات الرجل» قال: فأدحل عليه سعيد بن الرحمن وكان له رواء وجمال ظاهرة عظيمة وعارضة ولسان»فقال له المهدي: هات بارك الله عليك› ماذا رأیت؟ قال: ر ا اسر لون آنا آأتاني في منامي فقال لي: إن o في الخلافة» وآية ذلك آنه یری في ليلته هذه في منامه كانه یقلب یواقیت ثم يعدها فیجدها نلاثين ياقوتة كأنها قد وهبت له» فقال له المهدي: ما أحسن ما رأيت! ونحن شتحن رؤياك في ليلتنا المقبلة على ما خحبرتناء فإن كان الأمر على ما ذكرت أعطيناك ما تريد» وإن كان الأمر بخلاف ذلك لم نعاقبك لعلمنا أن الرؤيا ريبما صدقت وربما أحلفت» قال له سعيد: يا أمير المؤمنين فماذا أصنع أنا الساعة إذا صرت إلى منزلي وعيالي وأحبرتهم أني كنت عند أمير المؤمنين أكرمه الله نم رجعت صفرا؟ قال له المهدي: فكيف نعمل؟ قال: يعجل لي أمير المؤمنين أعزه الله ما أحب وأحلف له بالطلاق أني قد صدقت» فأمر له بعشرة آلاف درهم وأمر أن يؤحذ منه كفيل ليحضر في غير ذلك اليوم» فقبض المال O GEDE Sr هذا يکفل ئي» فقال له المہدي: أتكفل به يا تملك» فاحمر وحجل وقال: نعم يا ا مير المؤمنین» فکفل به e e a E رای المېدي س و او وأصبح سعيد فوافى الباب واستأاذن فأذن له» فلما وقعت
عدد الصفحات ١٤٧حا ابحلس التاسع عشر سح عين المهدي عليه قال: أين مصداق ما قلت لنا؟ قال له سعيد: وما رأى أمير المؤمنين شیما؟ فضجع في جوابه» فقال له سعید: امراتي طالق إن لم یکن رایت شيعا قال له المہدي: ويحك! ما أجرأك على هذا الحلف بالطلاق! قال: لأني أحلف على صدق» قال له المهدي: فقد والله رأيت ذلك مبيناء فقال له سعيد: الله أکبر» فآنجز لي يا امير المؤمنين ما وعدتني» قال له: حبا وكرامة» شم مر له بثلانة ألاف دينار وعشرة تخوت يابا من كل صنف» وثلاث مراكب من أنفس دوابه محلاةء فاحذ ذلك وانصرف» فلحق به الخادم الذي كفل به» وقال له: سألتك بالله هل کان هذه الرؤيا التي ذكرتها من أصل؟ قال له سعید: لا والله» قال الخادم: كيف وقد رأی مير المؤمنین ما ذکرته له؟ قال هذه من المخاريق الكبار التي لا يأبه ها أمثالكم» وذلك أني لما ألقيت إليه هذا الكلام حطر باله وحدث نفسه وأسر به قلبه وشغل به فكره» فساعة نام حيل له ما حل في قلبه وما کان شغل به فكره في المنام» فقال له الخادم: قد حلفت بالطلاق» قال: طلقت واحدة وبقيت معي على ننترن فأزيد في مهرها عشرة دراهم وأتخلص وأحصل على عشرة آلاف درهم ونلانة الاقف دينار وعشرة تخوت من أصناف الثياب وثلاث مراكب فرهة» فبهت الخادم في وجه وتعجب من ذلك» فقال له سعيد: قد صدقتك وجعلت صدقي لك مکكافاتك على كفالتك بي فاستر علي» ففعل تم طلبه المهدي لمنادمته» وحظي عنده وقلده القضاء على عسكر المهدي فلم يزل على ذلك إلى أن مات. فهذا كان السبب في وصلة سعيد بن عبد الرحمن بأمير المؤمنين المهدي» فهل سمعت بأعجب من ذلك یا داود؟ قال: لا. التعليق على هذه القصة قال القاضي: قول سعيد في هذا الخبر أنه طلق واحدة وبقيت معه على الننتين وأنه يزيد في مرها عشرة دراهم» من كلام الحمقى العامة وجهاهم» لأن مطلق امرأته المدحول بها واحدة إن راجعها في عدتا فلا مهر عليه هما وإن تزوجها بعد بينونتها فعليه الفاق معدا غر رانك عل فار مته عفدي و حال مغك فة ف هدو اة غل الكذب وحاصة في الرؤيا وإطلاع الخادم على قبيح ما أتاه» وكذبه فيما حكاه» وجعله هذا مکافاة له على کفالته به» واعتماده مسترسلا اليه في ستر رذیلته علیه» دلیل علی أنه كان بمحل من الغرق» وأن عظم يته كان على شكل يدل على السفاهة والحمق. وقد حدنا علي بن الفضل بن طاهر البلحي قال: حدتنا محمد بن أيوب بن يزيد» قال: حدثنا أحمد بن يعقوب» قال حدثنا مصعب بن حارجة» عن أبيه» من كانت لحيته طويلة فلا يلم في عقله شيء. حدتنا الليث بن محمد بن الليث المروزي» قال: سعت عبد الله بن محمود» يقال: نظر
عدد الصفحات ١٤٨س الجليس الصاح الا اللاصح وع |< علي بن حجر إلى أي الدرداءء قال: وهو طويل اللحية فأنشا يقول: ليس بطول اللحى يستو جبون الققضا إن کان هذا کذا فالتیس عدل رضا قال: ومكتوب في التوراة: لا يغرنك طول اللحى» فإن التيس له -حية. حكاية عن القاضي العوهي. وكان طويل اللحية حدثنا محمد بن الحسن المقري» قال: أخحبرني الساجي بالبصرة» قال: اشترى رجل من أصحاب القاضي العوفي جارية فغاضبته ولم تطعه» فشكا ذلك إلى العوفي فقال: أنفذها إلي حتى أكلمها فأنفذها إليه» فقال هما: يا عزوب يا لعوب يا ذات الجلابيب» ما هذا التمنع المجانب للخيرات» والاحتيار للأحلاق المشنوءات فقالت له: أيد الله القاضي: ليس لي فيه حاجة فمره يبيعني» فقال ها: يا منية كل حليم» وبحاث عن اللطائف عليم» أما علمت أن فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المودات والباذلين لكرائم المصونات مؤديات إلى عدم المفهومات؟ فقالت الحجارية: ليس في الدنيا أصلح هذه العثنونات على صدور أهل الركاكات من المواسي الحالقات» وضحكت وضحك أهل الجلس. وكان العوفي عظيم اللحية. قال القاضي: العوفي هو الحسن بن الحسن بن عطية بن سعيد بن جنادة» ويكنى أبا عبد الله من أهل الكوفة وقد سمع سماعاً كثيرأ» غير أنه ضعيف في الحديث» قدم بغداد وولي قضاء الشرقية بعد حفص بن غياث ثم نقل من الشرقية فولى قضاء عسكر المهدي في حلافة هارون ثم عزل» فلم يزل ببغداد إلى أن توفي بها سنة إحدى أو ائنتين ومائتين»› وكان من أعظم الناس لحية المجلس العشرون حديث إن يصدة ذو العقيصتين يدخل الجنة حدننا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أي الرجال الصالحي» قال: حدننا أبو داود سلیمان بن يوسف الحراني» حدتنا سعید بن بزیع» قال: فحدثني محمد بن إسحاق» قال: فخديي محمد بن خمد بن الوليد بن نويفع» عن کرب موی اين عبامن» عن ابن عبا» قال: بعث بنو سعيد بن بكر ضمام بن تعلبة وافدا إلى رسول الله ي فقدم عليه فأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله» ثم دحل المسجد ورسول الله 6# جالس في أصحابهء وكان ضمام رجلا جلا غر ذا غدیرتین فاقبل حتی وقف على رسول الله يي في أصحابه فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقال رسول الله : أنا ابن عبد المطلب» قال: محمد؟ قال: نعم» قال: فيا ابن عبد المطلب فإني سائلك ومغاظ في المسألة» فلا تجدن في نفسك» قال: لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك» قال: أنشدك له إلهك وإله من كان
عدد الصفحات ١٤٩کا الس العشرون = تبلك وإله من هو كائن بعدك» الله بعثك إلينا رسولا؟ قال: اللهم نعم» قال: فنشدة مشلهاء الله أمرك أن نعبد الله وحده لا شريك له وأن نخلع هذه الأنداد التي کان آباؤنا یعبدون معه؟ قال: اللهم نعم» قال: فنشده متلهاء الله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: اوو د ا ا ا ا قبلها» حتى إذا فرغ قال: فإني أشہد ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله» وأؤدي هذه الفرائض› وأجتنب ما نيتني عنه ولا أزيد ولا أنقص» قال: تم انصرف إلى بعيره» قال: فقال رسول الله ي4 حین ولی: "إن يصدق ذو العقيصتين يدحل الجنة". قال: فأتى إلى بعیره فأطلق عقاله ثم حرج حتی قدم على قومه فاجتمعوا إلیه» فکان اول ما تكلم به أن قال: بست اللات والعزى» فقالوا: مه يا ضمام» اتق البرص» اتق الحذام» اتق الحنون» قال: ویلکم» والله ما یضران ولا ینفعان» إن الله تعالی بعث رسولاً وأنزل کتاباً لینقذکم به مما کنتم فيه» واني اأشہد آن لا إله الا الله وحده لا شريك له» وان محمدا عبده ورسوله» وقد جئتکم من عنده بما أمركم به وما نهاكم عنه» قال: فوالله ما أمسى في ذلك اليوم وهي حاضره رجل ولا امرأة إلا مسلمة» قال: يقول ابن عباس: ما سمعنا بوافد قوم ذكر aS قال القاضي رحمه اللّه: لم يذكر لنا ما الكلمةء ولعلا ذهبت عن حفظ بعض الرواة أو سقطت من كتابه» وينبغي أن يكون معناه أعظم بركة أو ما أشبه هذا من الوجوه» وفي هذا الخبر: ما أبان عن حسن دعاء النبي 5ي ووطاءة كنفه ولين جانبه» وإجابته إلى الحلف لما فيه من تسكين نفس مساجله» وتأميله زوال الريب عن قلبه» وهو ب أصدق الناس في قيله» وأوفاهم أمانة فيما هو بسبيله. كتاب قيصر إلى عمر رضي الله عنه بشأن النخلة حدننا محمد بن منصور بن أي الجهم الشيعي» قال: حدثنا عمرو بن علي» قال: حدننا أبو قتيبة» قال: حدتنا يونس بن الحارث الطائفي» عن الشعبي» قال: كتب قيصر إلى عمر: أحبرك أن رسلي أتتني من قبلك فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة لشيء من الخير» تخرج مثل آذان الحمر ثم تشقق عن مثل اللؤلؤ أحسبه قال: الأبيض ثم تخضر فتكون مثل الزمرد الأحضر ثم تحمر فتكون مثل الياقوت الأحمر» ثم تينع وتنضج فتكون كأاطيب فالوذج أكل» ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزاداً للمسافر» فإن تكن رسلي صدقتني فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجر الحنة. فكتب إليه عمر؟ "من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى قيصر ملك الروم: إن رسلك قد صدقتك» هذه الشجرة عندنا هي الشجرة التي أنبتها الله عز وجل على مرم حين نفست بعيسى ابنها للك فاتق الله ولا تتحذ عيسى إا من دون اللّه» فان مثل عیسی عندنا کمشل آدم» حلقه من تراب تم قال له کن فیکون» الحق
عدد الصفحات ١٥٠چ الجليس الصاح فالا الناصح ڪڪ ڪڪ و تڪ من ربك فلا تكن من الممترين . بعض ما تلحن فيه العامة الزمرد والزيرجد قال القاضى رحمه اللّه: قد روينا هذا الخبر من طرق شتی › وفي بعضها ألفاظ ليست في بعض» وقوله الزمرد العامة يخطئون فيه فيقولون زمرد بالدال المهملةء ويقولون الزبرجذد بالذال المعجمة» والذي حكاه أهل اللغة عن العرب أنه الزمرد بالإعجام والزبرجد بالإمهام على عکس ما يقوله من لا علم به من العوام» وذكر بعض أهل المعرفة أن من فضل النحل أن جميعه في بلاد الإسلام» ونه ليس في بلاد الشرك منه شيء. ) من شهداء الهوى حدننا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أخبرنا العباس بن الفرج الرياشي» قال: أحبرنا محمد بن سلام» قال کان a a سعید بن عثماں بن عفان وكان يختلف إلى قينة لبعض قريش» وكان طريرا ظريفا» وكانت الجارية تحبه ولا يعلم بحبها» فأراد يوماً أن يشكو ذلك فقال لبعض إخوانه: امض بنا إلى فلانةء وانطلقا فدحلا اليا وتوافى فتيان من قريش والأنصارء» فلما جلست ملسا واحتجرت بمزهرهاء قال الأموي تغنين: احبكم حباً بكل جوارحي فهل لكم علم بما لكم عندي وتجزون بالود المضاعف مثله فإن الكرعم من جزى الود بالود قالت نعم» وأحسن منه» وغنت: للدي ودنا الخودة بال ص سف وفضل البادي به لا یجازی لوبدابښبالكمملالأر سض وأقطار شامها والحجازا فعجب القوم من سرعته مع شغل قلبه» ومن ذھنہا وحسن جوابمہا فازداد بها کلفا وصرح عما في قلبه فقال: نت عذر الفتى إذا هتك الست سر وإن كان يوسف المعصوما من يقم في هواك يقصر عن اللو م وإمازال كان ملوما وبلغ عمر بن عبد العزيز وهو على المدينة حبرهاء فاشتراها بعشر حدائق ووهبها له وما یصلحہا» فمکشثت عنده حولا تم ماتت فرتاهاء فقال: لیے ا اا ت ات ل ثم أحرجت إذ تطعمت بالنع مة منها والموت أحمد حالي وكرر هذا الشعر مرارا وقضى» فدفنا معاء فقال أشعب: هذان شهيدا الهوى انحروا
عدد الصفحات ١٥١— س على قبره سبعين نحرة كما كبر رسول الله #4 على قبر حمزة سبعين تكبيرة. قال: وبلغ أبا حازم فقال: لو حب في الله عز وجل يبلغ في ا لحب هذا المبلغ فهو ولي. من نزاهة حص بن غياث هي الحكم حدننا محمد بن مخلد بن حفص العطار: قال: حدثني يحيى بن الليث» قال: باع رجل من أهل خراسان جمالاً بثلائين ألف درهم من مرزبان اجوسي وكيل أم جعفر» فمطله بشمنها وحبسه» فطال ذلك على الرجل فأتى بعض أصحاب ابن غياث فشاوره» فقال له: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي وأحرج إلى حراسان» فإذا فعل هكذا فالقني حتى أشير عليك» ففعل الرجل وأتى مرزبان فأعطاه ألف دره» فرجع إلى الرجل فأخبره» فقال: عد إليه فقل له: إذا ركبت غداً فطريقك على القاضي تحضر وأوكل رجلا يقبض المال وأخحرج» فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال» فإذا أقر حبسه حفص وأحذت مالك» فرجع إلى مرزبان فساله فقال: انتظرني ET E E إن رأيت أن ننزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأحرج فنزل مرزبان فتقدما إلى حفص بن غياث فقال الرجل: أصلح الله القاضي» لي على هذا تسعة وعشرون ألف درهم» قال حفص: ما تقول يا ججحوسي؟ قال: صدق أصلح الله القاضي» قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك؟ قال: يعطيني مالي أصلح الله القاضي› فأقبل حفص على المحوسي فقال: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة» قال: أنت أحمق» تقر ثم تقول: على السيدة» ما تقول يا رجل؟ قال: أصلح الله القاضي» إن أعطاني مالي وإلا حبسته» قال حفص: ما تقول يا بجحوسي؟ قال: المال على السيدة» قال: خحذوا بيده إلى الحبس» فلما حبس بلغ أم جعفر الخبر فغضبت فبعثت إلى السندي: وجه لي مرزبان» القضاة تحبس الغرماء في الجسر»ء فعجل السندي فأ حر جه» وبلغ حفصاً الخبر فقال: أ حبس أنا ويخرج السندي» لا جلست ملسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس» فجاء السندي إلى آم جعفر فقال: الله اله في إنه حفص بن غياث وأحاف من أمير المؤمنين أن يقول: بأمر من أحرجته» رديه إلى الحبس وأنا أكلم حفصا في أمره فأجابته فرجع مرزبان إلى الحبس» فقالت أم جعفر همارون: قاضيك هذا أحمق› حبس وکيلي واستخحف به فمره لا ينظر في الحم ويولي أمره الى أبي يوسف» فأمر ها بكتاب وبلغ حفصا الخبر» فقال للرجل: أحضرني شهوداً حتى أسجل لك على الجوسي بالمال» فجلس حفص فسجل على ابحوسي وورد كتاب هارون مع خادم» فقال: هذا كتاب مير المؤمنين» قال: مكانك نحن في شيء حتى نفرغ منه» فقال: كتاب أمير المؤمنين» فقال: انظر ما يقال لك» فلما فرغ حفص من السجل أحذ الكتاب من الخادم فقرأه» فقال: اقرا على أمير المؤمنين السلام وأحبره أن كتابه ورد وقد أنفذت لحك
عدد الصفحات ١٥٢a فقال الخادم: قد والله عرفت ما صنعت» أبيت أن تأحذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفر غ مما تريد» و والله لأحبرن أمير المؤمنين» بما فعلت» فقال له حفص: قل ما أحببت» فجاء الخادم فأحبر هارون فضحك»› وقال: مر لحفص بن غياث بنلاتين الف درهم» فرکب یحیی بن حالد فاستقبل حفصاً منصرفاً من بحلس القضاء فقال: أيها القاضي! قد سررت أمير المؤمنين اليوم وأمر لك بشثلائين ألف درهم» فما كان السبب في هذا؟ قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين وأحسن حفظه وكلاءته» ما زدت على ما أفعل كل يوم» قال: علي ذلك؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه» فقال يحيى بن حالد: بهذا سر أمير المؤمنين» فقال حفص: الحمد لله كثيراء فقالت أم جعفر مارون: لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصاء فأبى عليہاء ثم ألحت عليه فعزله عن الشرقية وولاه القضاء على الكوفة فمكث عليها ثلاث عشرة سنة» وكان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نکتب نوادر حفص» فلما وردت أحکامه وقضایاه على أي يوسف قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت نكتبها؟ فقال: ويحكم! إن حفصاً أراد الله فوفقه. قال ابن خلد: قال آبو علي: سعت أبا علي حسن بن حماد سجادة يقول: قال حفص بن غياث: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة» ومات يوم مات ولم يخلف درهما وحلف عليه . تسع مائة درهم دینا) قال سحادة: وكان يقال :حتم القضاء بحفص بن عیاث ل يستحيي أحدكم من التعلم حدتنا محمد بن الفتح القلانسي› قال: أحبرنا ابن أي عمرو الشيباني» عن أبيه» عن أي عبد الرحمن الطائي» قال: قال لي عبد الله بن زيد القيسي: بينا أنا واقف على رأس ابن هبيرة وبين يديه سماطان من وجوه الناس إذ أقبل شاب لم أر في مثل جماله وكماله» حتی دنا من ابن هبيرة فسلم عليه بالإمرة فقال: له: أصلح الله الأمير» امرؤ قدحته كربة» وأوحشته غربة» ونأت به الدار» وحل به عظيم» خذله أحلاؤه» وشت به أعداؤه» وأسلمه البعيد» وجفاه القريب» فقمت مقاماً لا أرى لي معولاً و لا حازباً إلا الرجاء لله تعالى وحسن عائدة الأمير» وأنا أصلح الله الأمير ممن لا تجهل أسرته ولا تضيع حرمته» فإن رأى الأمير -أصلحه الله - أن يسد خلتي ويجبر حصاصتي يفعل» فقال ابن هبيرة: من الرجل؟ قال: من الذين يقول هم الشاعر: کے ور ن ج ی فا ها العزة القصوى مع الشرف الذي بناه لقيس في الققديم رجالها ا کے إلى الشمس في مبمحرى النجوم يناها هيات ما أعيا القرون التي مضت مآنر فيس واعتلاها فعالها
عدد الصفحات ١٥٣CR — فقال ابن هبيرة: إن هذا لأدب حسن مع ما أرى من حداثة سنك فكم أتى لك من السن؟قال:تسع وعشرون سنة» فلحن الفتى» فأطرق ابن هبيرة كالشامت بهء ثم قال: أو لحان أيضاً مع جميل ما تى عليه منطقك؟ شنته والله بأقبح العيب» قال: فأبصر الفتى ما وقع فيه» فقال: إن الأمير أصلحه الله عظم في عيني وملأت هيبته صدري»فنطق لساني بما لم يعرفه قلبي» فوالله إلا ما أقالني الأمير عثرتي عندما كان من زلتي» فقال ابن هبيرة: وما على أحدكم أن يتعلم العربية فيقيم بها أوده» ويحضر بها سلطانه» ويزين بها مشهده» وينوء بها على حصمه» آو یرضی أحدکم آن یکون لسانه مثل لسان عبده أو أكاره؟ وقد أمرنا لك بعشرة آلاف درهم» فإن كان سبقك لسانك وإلا فاستعن ببعض ما أوصلناه إليك»› ولا يستحيي أحدكم من ,التعلم» فإنه لولا هذا اللسان لكان الإنسان كالبهيمة المهملة» وفي رواية أحرى: أو كالصورة الممثلة» قتل الله الشاعر حيث يقول: ألم تر مفتاح الفؤادلسانه إذا هو أبدى ما يقول من الفم وکائن ترى من صاحب لك معحب زيادته أو نقصه في التكلم لسان الفتى نصف ونصف فژراده فلم يبق إلا صورة اللحم والدم قال القاضي : ي هذا الخبر: فإن ری الأمير يفعل»› فالأحسن: فان رای فعل»› أو فان ير يفعل ليتفق لفظ الشرط ولفظ الحجزاء وفعل الجزاء مستقبل في المعنى وإن آتى به بلفظ المضي» ومحيئه مختلط على ما في هذا الخبر صواب» وقال زهير: ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو نال أسباب السماء بسلم اللحانون من الخاصة حدتنا إسماعيل بن علي الخطبيء قال: أحبرنا أبو أحمد البربوني» قال: قال أبو أيوب ء يعني سليمان بن أبي شيخ» وقال آبو الزناد: كان الوليد بن عبد الملك بن مروان جانا كأني أسمعه على منبر النبي # وهو يقول: يا أهل المدينة. قال: وقال عبد الملك بن مروان لرجل من قريش: إنك لرجل لولا أنك لحان» فقال: وهذا ابنك الوليد يلحن» قال: لكن ابني سليمان لا يلحن» قال الرجل: وأحي فلان لا يلحن. لو ا ن ی ا وا اس اا حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدتنا عمر بن عبد الرحمن السلمي قال: حدننا المازني» قال: سمع أبو عمرو أبا حنيفة يتكلم في الفقه ويلحن فأعجبه كلامه واستقبح لحنه» فقال: انه لخطاب لو ساعده صواب» تم قال لأبي حنيفة: إنك أحوج إلى إصلاح لسانك من جميع الناس.
عدد الصفحات ١٥٤= الجليس الصاح والأيس اللاصح ج ده | س جاریتان تغلبان عیسی بن أبان حدنني طاهر بن مسلم العبدي» قال: حدني الغلاي» قال حدني أحمد بن سليمان قال: سمعت عيسى بن أبان» يقول: كنت عند المأمون فاستأذنته في الخروج إلى البصرة إلى عيالي» فقال: امیر المؤمنين أشوق إليك منك إلى عيالك» ولكن وجه إليہم فيحملوا ثم قال لخادم على رأسه: قل هم: يحثواء قال: فإذا غلام أمرد قد آقبل لم تر عيني أحسن منه مغلف بالغالية يخطر حتى جاء فسلم» فقال له: مرحباً ثم أجلسه على فخذه اليمنى نم أقبل آخر مثله فأقعده على فخذه اليسرى فجعلت أنظر إلى حسنهماء فقال لي: يا عيسى! بأيہما ترى أن أبدأ» فقلت: أعيذ أمير المؤمنين بالله» لقد نزهه الله عن هذا وصانهء قال: يا عيسى ليس هو الذي ذهبت إليه» إنهما جاريتان اشتهيتهما في زي الغلمان» فقلت: أمير المؤمنين أعلى عيناء فقالت الأولى: والله يا عيسى ما تحسن الحكومة» ألم تسمع إلى قول الله عز وجل: #السابقون الأولون)» فال فقث والد متعجا وفت اني كنت اهتديت إلى ما قالت بجميع ملكي» ثم قالت الأحرى: لا والله يا عيسى» ما تبصر من الحكومة شيعا ألم تسمع إلى قول الله عز وجل: إوللآخرة خير لك من الأولى) فتركته معهما وخحرجت. أبو نواس يأخذ معنى حديث شريف وينظمه شعرا حدتنا محمد بن یحیی الصولي» قال: حدتنا محمد بن سعید» قال: حدنني أبو شامة القيسي» قال: فحدثنا محمد بن المهلب» قال: حدننا يزيد بن زريع» قال: رأيت أبا نواس عنده روح بن القاسم» فتحدث روح عن سيل بن أبي صاڂ» عن أبيه» عن أي هريرة» قال: قال رسول الله : "القلوب جنود محندة» فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها احتلف . قال أبو نواس: أنت لا تأنس بي وسأجعل هذا الحديث منظوماً بشعرء قلت: فان قلت ذلك فجئني به» فجاءي فانشدني: يا قلب رفقاأ» أجد منك ذا الكلف ومن کلفت به جان کما تصف وكان في الحق أن يهواك محتهدا ا خر ا ا ا إن القلوب لأجناد مجندة لله في الأرض بالأهراء تعترف فا اکر معا اف وما تعارف منہا فهو مؤتلف حدنا الصولي: قال: حدئني محمد بن يزيد المهلبي » قال: حدثني ابن مهدوية»قال: حدت أبو حفص عمر بن إبراهيم العدوي» قال: حدتنا محمد بن المنهال - إلا أنه قال الضرير - قال: حدنني یزید بن زریع: وساق الخبر» الا آنه زاد فيه قال یزید بن زریع: وکان بو نواس صبياً.
عدد الصفحات ١٥٥کک ول ی ون کس شرب نبيدا ثم ا يدري أطلق امرأته أم . ورحكم ذلك حدتنا أبي رضي الله عنه» قال: حدثنا عبد الله بن أيوب بن زاذان القربي» قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد التميمي» قال : ا جاء رجل إلى حنيفة» فقال: إ ئي شربت البارحة نبيذاً فلا أدري طلقت امرأتي ام لا قال: المرأًة مرأتك حتی تستيقن أنك طلقتہاء ثم أتى سفيان الثوري فقال: يا أبا عبد الله! إني شربت i EF أدري طلقت امرأتي أم لاء قال: اذهب فراجعها فإن كنت قد طلقتها فقد راجعتہا وإ E E OE EE EE يا أًبا ر أدري طلقت امراتي ام لاء قال : a راجعهاء تم تى زفر بن الهذيل» فقال: يا أبا الهذيل! إني شربت الا ا ادر طلقت امرأتي أم لاء قال: سالت غيري؟ قال: أبا حنيفة» قال: فما قال لك؟ قال: المرأة امرأتك حتى تستيقن أنك قد طلقتهاء قال: الصواب قال» قال: فهل سألت غيره؟ قال: سفيان الثوري» قال: فما قال لك؟ قال: اذهب فراجعہا فإن كنت قد طلقتها فقد راجعتها وة لم تك طفها ل تصرك ال اجه ها فال ما اخسن ما فالا قال ل :الت غيره؟ قال: شريك بن عبد الله قال: فما قال لك؟ قال: اذهب فطلقہا ثم راجعهاء فضحك زفر وقال: لأضربن لك مثلا» رجل مر بمثغب يسيل فأصاب ثوبه» قال لك أبو حنيفة: ثوبك طاهر وصلاتك تامة حتى تستيقن أمر الماءء وقال لك سفيان: اغسله فإن يك نجساً فقد طہر» وإن يك نظيفاً زاد نظافة» وقال لك شريك: اذهب فبل عليه ثم اغسله. حذف ألف الاستطهام قال القاضي: في هذا الخبر: ولا أدري طلقت امرأتي اَم 3 والفصيح ولا ار أطلقت» غير أنه قد جاء في مواضع بغير ألف اكتفاء بدلالة أم» قال امرؤ القيس: تروح من الجي آم تبتكر وماذا يضرك لو تنتظر وقال آخحر: لعمرك ما أدري وإن كنت داريا شعيب بن سهم آم شعيب بن منقر وقال ابن أي ربيعة: فوالله ما أدري وإِن كنت داريا بسبع رمين الجمر أم بشمان وقد أجاز قوم حذف ألف الاستفهام وإن لم تكن أم في الكلام» وتأولوا مثل هذا في القرآن» کقوله هذا ري4 واستشېدوا بقول المذلي: رفوني وقالوا يا حویلد لم ترع فقلت وأنكرت الوجوه: هم هم؟ وقول ابن بي ربيعة: ٍ ثم قالوا: تحبها؟ قلت برا عدد الرمل والحصى والتراب وأنكر هذا بعض نظار
عدد الصفحات ١٥٦س :اليس الصاح والأنيس اللاصح س0۷ |= النحويين» إذ فيه عنده التباس الخبر والاستخبار» وقال: الأبيات على الخبر دون الاستفهام. وقد أحسن زفر في فصله بين هؤلاء الثلاثة فيما أفتوا به في هذه المسألة وفيما ضربه لسائله من الأمثال» وأما قول أي حنيفة فهو محض النظر ومر الحق» ولا يجوز أن يحكم على امرئ في زوجته بطلاقہا بعد صحة زوجيتهاء ويقين العلم بثبوت النكاح بينه وبينهاء بظن عرض له وحسبان أنه أوقع الطلاق في حال يتغير فيها الفهم» ويزول معا التمييز» وهو أبعد عند ذوي الأفهام» من أضغاث الأحلام» ورؤيا الراقد في المنام» من حال الصحة التي تلزم فيا الأحكام» وتجري فيا الأقلام» فأما ما قال سفيان الثوري فإنه أشار بالاستظهار والتوقفة والأحذ بالحزم والحيطة وهذه طريقة أهل الورع المتقين» وذوي الاستقصاء على أنفسهم من أهل الدين» وفتيا أي حنيفة في هذا عين الحق وجل الفقه» وأي هاتين الحجتين سلك من نزلت به هذه النازلة» وعرضت له هذه الحادثة فهو مصيب ن کل ا ا ی ف ون اران راا ا به درا ج د ا واقع في موقعه» ولا وجه في الصحة لما أشار به» وقد أصاب زفر أيضاً في المشل الذي ضربه له» وأری ان شریکا توهم أن الرجعة لا تتحقق إلا مع تحقق الطلاق» فأمر باستعناف تطليقة لتصح الرجعة بعدهاء وهذا ما لا يحيل فساده» ولو كان كما نرى أنه توهمه لما آرت الرجعة إلا في التطليقة التي أوقعها وتيقنها دون التي أشفق من تقدمها وهو على غير يقین منہاء ولو أن رجلا وکل رجلا في طلاق زوجته» ثم غاب الوکیل فأشفق من تطليقه إياها عليه» وأشہد على رجعتہا وهو غير عالم بوقوعہاء ثم تبين نها وقعت قبل مراجعته لصحت رجعته» وکذلك لو کتب الى زوجتھ بطلاقہا اذا وصل الیہا کتابهء ثم أشهد على الرجعة بعد الوصول وقبل انقضاء العدة» لكانت الرجعة صحيحة لوقوعها بعد الطلاق الذي لم يكن عالما به.؟ المجلس الحادي والعشرون حديث إنكم لن تسعوا التاس بأموالكم حدتنا محمد بن علي بن إساعيل الأبلي» قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن خحلف الجيلاني» قال: حدتنا أبي: قال: حدتنا محمد بن ٳبراهيم بن ذي حمام» عن علي بن الفضل الحنفي ويكنى أبا الفضل» عن زيد» عن عبد الله بن سعيد» عن أبي هريرة» قال: قال: رسول الله 8: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق". التعليق على الحديث قال القاضي: هذا الذي ذكره رسول الله 4 من أحسن الكلام وألطفهء وأبلغ بيان وأشرفه» ولقد أرشد أمته إلى الحاضر المتيسرء والموجود الذي ليس بمستصعب ولا متعذر» وقد جاء عنه وعن السلف بعده في حسن الخلق» وبسط الوجه» وتوطئة الكنف›
عدد الصفحات ١٥٧kk CC — والعشرون = وجميل المعاشرة» وكرم الصحبة» ما يطول ذكره ويتعب جمعه» وجاء عن النبي 5ي أنه قال: "إن الرجل ليدرك بحسن حلقه درجة الصائم القائم» وإن خير ما أوتي المرء بعد الإيمان بالله عز وجل خلق حسن" وجاء عنه ب أيضاً في ذم سوء الخلق ما يطول ذكره وأمر هذين الخلقين هي فضله وحسنه» ونقض الآخحر وقبحه» بين عند خحواص العاقلين وعوام المتميزين» من أن يحتاج إلى الإطناب فيه والإسہاب في الاستشهاد عليه» وفقنا الله وإياكم من الأحلاق لكل ما يحمد ويستحسن» وأعاذنا مما يذم ويستهجن» فلن ندرك حيرا الا بفضله ومعونته» ولن ندرا شرا الا بحوله وقوته. عيش الطقراء وحساب الأغتياء حدنا محمد بن الحسن بن درید» قال: أحبرنا ابو حاتم» عن العتبي» عن سعيد» قال: یت اعرا يقول: عجباً للبخحيل المتعجل للفقر الذي منه هرب» والمؤخر للسعة التي إياها طلب» ولعله يموت بين هربه وطلبه» فيكون عيشه في الدنيا عيش الفقراى وحسابه في الأخرة حساب الأغنیای مع نك لم تر بخیلاً إلا وغيره سعد بماله منه لأنه في الدنيا مهتم بجمعه» وفي الآحرة آم بمنعه» وغيره آمن في الدنيا من همه» وناج في الأخحرة من إشه. قال القاضي: وفيما حكى لي من منثور كلام ابن المعتز: بشر مال البخيل بحادث أو وارث» ومن منظومه: یا مال کل جامح ووارٹ أبشر بریب حادث أو وارث سبب نكبة أبي أيوب المورياني وزير المتصور حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدتنا أبو الفضل العباس بن الفضل الربعي» قال: حدثني أبي: قال: كان أبو جعفر المنصور في بعض أسفاره في أيام بني أمية تزوج امرأة من الأزد بالموصل عن ضر شديد أصابه حتى أكرى نفسه مع الملاحين يمد في الحبل» حتى انتهى إلى الموصل أو فعل ذلك لأمر حافه على نفسه» فتنكر وأكرى نفسه في مدادي السفن» فخحطب هذه المرأة ورغبها في نفسه» ووعدها ومناها وأحبرنا أنه نابه القدر» ونه من آهل بیت شرف» ونا إن تزوجته سعدت به فلم یزل یمنیہا بهذا وشبېه حتی أجابته وأقام معهاء وکان يختلف في أسبابه ویجعل طریقه علیہا بما رزقه الله عز وجل» ثم اشتملت على حمل» فقال هها: أيتها المرأة! هذه رقعة حتومة عندك لا تفتحيها حتى تضعي ما في بطنك» فإن ولدت ابناً فسمیه جعفرا وکنیه آبا عبد الله» وإن ولدت بتتا فسا فلانة وأنا عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب»› فاستري آمري فإنا قوم مطلوبون» والسلطان إلينا سريع» وودعها وخحرج» فقضي أنه ولدت ذكرا وأحرجت الرقعة وقرأت النسب فسمته جعفرا وضرب الدهر على ذلك ما تسمع له خبرأ» ونشاً الصبي مع أخحواله وأهل بيت أمه» وكان كيساً ذهنا لقنا واستخحلف
عدد الصفحات ١٥٨= الحليس الصاح والأنيس الناصح ۹ د | — أبو العباس فقيل للمرأة: إن كنت صادقة في رقعتك وكان من كتبها صادقاً فإن زوجك الخليفة أمير المؤمنين» قالت: ما أدري صفوا لي صفة هذا الخليفة» قالوا: غلام حين اتصل وجهه» قالت: ليس هو هو» قيل: فاستري إذاً أمرك» ولم يلبث أبو العباس أن مات AON وأقبل ابنها على الأدب فتأدب وظرف وكتب ونزعت به همته إلى بغداد» فدحل ديوان آبي آيوب كاتب المنصور» وانقطع إلى بعض أهله فأتى عليه زمان تقوت الكتب ويتزيد في ادبه وفهمه وحطه» حتی بلغ أن صار يکتب بين يدي بي آيوب» الى أن تيا أن حرج حادم بوما إلى الديوان يطلب كاتا يكثب بين يدي المتصور) فقال أبو أيوب للغلام: حذ دواتك وقم واكتب بين يدي أمير المؤمنين» فدحل الغلام فكتب وكانت تتهياً من أي جعفر إليه النظرة بعد النظرة يتأمله» وألقيت عليه بته واستجاد حطه واسترشق فهمه» فلبت زمانا لا یزال الخادم قد حرج فيقول: يا غلام حذ دواتك وقم واكتب بين يدي أمير المؤمنين» واستراح ابو أیوب إلى مکانه» ورأی أنه قد حمل عنه ثقلاء وبر الغلام ووصله وكساه كسوة تصلح أن يدحل ما إلى أمير المؤمنين» ثم إن أب جعفر قال للغلام يوماً: ما اسمك؟ قال: جعفر» قال: ابن من؟ فسکت متحیراً قال: ابن من ويحك؟ قال: ابن عبد الله قال: فأين أبوك؟ قال: لم أره ولم أعرفه» ولكن مي E E ODE YP POE PUR عبد الله بن عباس بن عبد المطلب» فساعة ذكر الرقعة تغير وجه المتصورء فقال: و أمك؟ قال: بالموصل» قال: وأين تنزلون؟ قال: في موضح کذاء قال: E نعم هو إمام مسجد ملتناء قال: أفتعرف فلانا؟ قال: نعم بقال في سحتناء فلما رأى الغلام أبا جعفر ينزع بأساء قوم يعرفهم أدركته هيبة له» وجزع وتدمع» فأدركت أبا جعفر الرقة عليه فلم يتمالك أن قال: فلانة بنت فلان من هي منك؟ قال: أمي» قال: ففلانة؟ قال: خالتي» قال: ففلان؟ قال: خالي» فضمه إليه وبكى» وقال: يا غلام! لا يعلمن أبو أيوب ولا أحد من حلق الله تعالى ما دار بيني وبينك» انظر انظر احذر احذر» فنهض الغلام فحر ج» فقال له أبو أيوب لقد احتبست عند أمير المؤمنين» قال: كتبت كتباً كثيرة وأملاها علي» قال: فأین ھي؟ قال: جعلہا نسخاً یتردد فیہا حتی يحکمها ثم تخر ج إلى الديوان تم إن أبا جعفر جعل يقول في بعض الأيام لأبي أيوب: هذا الغلام الذي يكتب بين يدي ڪيس فاستوص به» قال: فاتهم أبو أيوب الغلام أنه يلقي إلى أبي جعفر الشيء بعد الشيء من خبره» ثم لم يلبث أن سأله عنه مرة بعد مرة فقذف في قلب أي أيوب بغض الغلام» وأنه يقوم مقامه إن فقده أبو جعفرء وقذف في قلبه أنه يسعی عليه وأنه يخرج أخباره» فجعل إذا حرج الخادم يطلب كاتباً بعث معه غيره وأبو جعفر يزداد وها لی الغلام ویجن جنوناً ولیس يمنعه من إدنائه وإظہار مره الا لأمر یریده» فلما رأی أن
عدد الصفحات ١٥٩تاو ت اجلين اللادي والعشرون ت أبا أيوب يحبسه عنه عنادأء قال للخادم: احرج إلى الديوان فجئني بفلان الغلام الذي كان يکتب بين يدي» فان بعث معك بو یوب بغیره فقل: ل أمرني أمير المؤمنين ألا يدحل عليه غيره» ففعل الخادم ذلك فاستحق في قلب أي أيوب ما حذره وحدثته به نفسه» فقال الغلام: يا أمير المؤمنين - جعلني الله فداك- قد تعرفت من أي أيوب البغض والاستقال بمكاني» وله غوائل لا يحيط بها علمي وأنا أحافه على نفسي» فقال له أبو جعفر: بارك الله عليك» فما أحطأت الذي في نفسي وهذا كله يا بني قد جال في صدري» فإذا كان غد فتعرض لأن يغلظ لك» فإذا أغلظ فقم فانصرف كأنك مغضب» ولا تعد إلى الديوان واجعل وجهك إلى أمك» وأوصل إليها هذا العقد وهذا الكيس وكتابي هذا» واحمل أمك ومن اتبعها من قرابتك وأقبل فانزل موضع كذا» فإني منفذ إليك حادماً يتفقد أمورك ويعرف خبرك» ولا تطلعن أحداً من الخلق طلع ما اك ا الال و الد و اج ا ا رح غك ا وات ل للخحادم: أحرجه من باب كذا وكذي فخرج الغلام فأحرز ما کان معه تم رجع ا الديوان» وأبو أيوب في فكره من احتباسه عند المنصور› ا اټ بوج ج رور لا يخفي ذلك عليه وظہور الفرح في وجهه وشائله» فقال أبو بو يو ب: أحلف بالله لقد رجع هذا الغلام بغير الوجه الذي مضى به» ولقد دار بينه وبين أمير المؤمنين من ذكري ما سره» واستشعر الوحشة منه وصرف أكثر عمله عنه» تم لم يلبث أن أغلظ له فقال الغلام: انا إنسان غريب أطلب الرزق وأنت تستخحف بي» فكأني قد ثقلت عليك فانتحي عنك قبل ان تطردني» تم قام فانضر ق واففد و ا اورب ااا ورای أن اا عفر يسال عنه ولا یذکره» م إن نفس آي آیو ب نازعته إلى علم حقيقة خبره» فأرسل من يسأل عنه في الموضع الذي كان نازلاً فيه» فقيل له: او ا ا چ وشخحص إلى هله بالموصل» فقال بو يوب في نفسه: ومن آین له ما یتجهز به» وکم مبلغ ما ارتزق معي وارتفق به؟ هذا الأمر نبأ وجعلت نفسه تزداد وحشة منه ومن خبره إلى EE PD E ERE EN ظننت وقد ربصه لمکاني وینبغی فی أن یکون استأذنه في أن يخر ج الى أهله فیلم مهم تم يرجع اليه فيقلده مکاني» فقال ج أصحابه: احرج إلى طريق الموصل قرية قرية برا وبحرأ» فإذا عرفت موضعه فاقتله وجئني بما معه» فشخص وتيا ثم إن الغلام لما حرج PO E GP E bet E 0 في الموضع فيستطيبه اليوم واليومين والأكثر والأقل» فلحقه رسول أبي أيوب وعرفه» فباتا بقرية فقام إليه الرسول N NRE وركب دابة له ورجع إلى أي أيوب وسلم ذلك ! ليه وشرح الخبر له» ففتش متاعه أبو أيوب فإذا المال والعقد فعرفه»
عدد الصفحات ١٦٠س ابل الفا واا الا ج صصص ي وإذا كتاب المنصور بخطه إلى أمه فوجم أبو أيوب وندم وعلم أنه قد عجل وأحطاًء وأن E وعزم على الحلف والمكابرة إن عثر على شيء من آمره» وأبطاً EE جعفر» واستبطأه في الوقت الذي ضرب له» فدعا حادماً من ثقاته زرا هو ا فقال هما استقرئًا المنازل إلى الموصل منرلا منز لا وقرية قرية» وأعطيا صفة الغلام حتى تدحلا الموصلء ثم اقصدا موضع كذا من الموصل فسلا عن فلانة» ووصف فما أراد ففعلاء فلما انتهيا إلى الموضع الذي أصيب فيه الغلام أعلما حبره» وذكروا الوقت الذي أصيب فيه فإذا التاريخ بعينه» ثم مضيا إلى الموصل فسألا عن أمه فوجداها أشد خلت الله تعالى وها إلى ابنهاء وحاجة إلى علم خبره» فأطلعاها طلع حاله» وأمراها أن تستر أمرها» ثم رجعا إلى أي جعفر بجملة حبره» فكادت آمه أن تقتل نفسها ولم ترد الدنيا بعده» وكان المنصور يذكره فيکاد ذكره يصدع قلبه» وأجمع أبو جعفر على الإيقاع بأبي أيوب عند ذلك فاستصفى ماله ومال أهل بيته» ثم قتلہم جميعاً وأباد عصراءهم» وكان إذا ذكر أبا أيوب لعنه وسبه» وقال: ذاك قاتل حبیبي جميل وقول أحدهم فيه لن يطح هذا أبدا حدني أبو المنذر» قال: حدني شيخ من آهل وادي القری» قال: لما استعدی آل بثينة مروان , بن الحكم على جميل وطلبه ربعي اين دجاجة العبدي صاحب تيماء هرب إلى أقاصي بلادهم» فاتی رجلا من بني عذرة شريفا وله ات سخ كان الدور جيل فقال: يا بناتي! تحلين بجيد حليكن والبسن جيد ثيابكن ثم تعرضن لحميل فإني أنفس على مثل هذا من قومي» فکان جميل ٳذا ترين أعرض بوجهه فلا ينظر إليهن» ففعلن ذلك مرارا وفعله جمیل» فلما علم ما أرید بهن نشا يقول: حلفت لکي تعلمن أني صادق وللصدق حير في الأمور وأنجح لتكليم يوم من بثينة واحد ورؤيتها عندي ألذ وأصلح من الدهر أو أحلو بكن وإنشما أعاح قلباً طاحاً حيث يطمح قال: فقال هن أبوهن: ارجعن» فوالله لا يفلح هذا أبدا. أبو إسحاق الطزاري يرد على اتهام الرشيد له حدنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني محمد بن المرزبان» قال: حدتنا یزید بن ید امي > قال: حدتنا الأصمعي» قال: کیت الا سن دی شار ون ال شید انشده ا يو سف القاضي جالس على يساره» فدحل الفضل بن الربيع» فقال: بالباب أبو إسحاق الفزاري» فقال: أدحلهء فلما دحل قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته» فقال له الرشيد: لا سلم الله عليك ولا قرب دارك ولا حيا مزارك قال: لم
عدد الصفحات ١٦١