ک۹ mn الس القالث عش = کان فدعي» قال: منذ کم؟ قالت: منذ سنة» فقال: الحمد لله على تام النعمة» قال: هل لك في التزويج؟ قالت: والله ما كان ذاك رأيي» ولكن لك فنعم» فتزوجما. عبد الله بن طاهر بجيز العتابي ثلات مرات حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا أحمد بن ابي طاهر» قال: حدني بو هفان» قال: حدثني أبي» قال: دحل العتاي على عبد الله بن طاهر فأنشده: حسن ظني وحسن ما عود ال له سوائي بك الغداة أتى بي أي شيءِ يکون حسن من حس ن يقين حدا إليك ركابي فأمر له بجائزة» ثم دحل عليه مره أحری فأنشده: يكفينيك في حاجستسي ورؤيتي تكفيك مني السؤال حشى الفقر ما عشت لي وإنما كفاك لي بيت مال ۳ أیضاء ثم دحل عليه اليوم الثالث فأنشده: أكسني ما يبيد أصلحك الل ه فاي أكسوك ما لا ببید فاجازه وکساه وحمله. CA A a AR E E e e™ اود yT TT ege, اتر فقيل عذره وجلس وغنينا وشربناء ثم تغنى كنيز دبة صوتأ فالتفت أبو العباس ونظر إلى قدح فيه أربعة أرطال في يد محمد بن عيسى فقال: ما هذا يا ابا جعفر؟ فقال: اع اله الأمي لى وما E مع أي العباس عبد الله بن طاهر جالساً فشكا إلى وجده وعشقه لإنسان فقال: أعياني الشادن الربيب فقلت: داره» فقال: أکتب آشکو فلا يجيب فقلت: داوه» فقال: فکيف رجو دواء دائي وإنما دائي الطبيب م افترقا فلم أسمع أحدأ يذكره حتى سمعت هذا يغني به الساعة. حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثنا آبي» قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن
عدد الصفحات ٩٨= الجليس الصاح والأنيس الناصح ا صت و سے الریعى قال: حدتنا محمد بن إسحاق» قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مطهر الكوفي» قال: قال أبو العتاهية» قال: قلت عشرين ألف بيت في الزهد وودت أن لي مکانها الأبيات الثلاتة التي لاي نواس : يا نواسي توقر وتعزى وتصبر إن يكن ساءك ده فلا م ك ا ي با كتير الدنت غفل لاهن دنك اكير قال الحسن بن عبد الرحمن» قال أبو مسلم الكاتب: هذه الأبيات مكتوبة على قبر أي نواس» فزادني أبي فيها بغير هذا الإسناد: أعظم الأشياء في أ غر عفو الله يصعر E E ما قضى الله وقدر ليس للمخاوق تاي رب اله المديير يبة الرشيد هي النمري حدننا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدننا عون بن محمد» أن سعيد بن سلم قال: حضرت النمري ينشد الرشيد شعرأ فمر فيه وصضفٌ لسيوفه: ليست كأسياف المحسين ولا بني حسن ولا آل الزبير الكلل هارون في الخلفاء مثل محمد في الأنبياء مفضل لمفضل فقال له الرشيد: ما يولعك بذكر قوم لا يناهم ذم إلا شاطرتهم إياه» قد رابني منك ها و د ا ووا عفرا ي شید ب شعر يعزل فاضيا عن القضاء بدمشق فغنی علويه: برئت من الإسلام إن كان ذا الذي أا ها كاقلا ال م ال رارك س إلى تواصوا بالنميمة واحتالوا فققد صرت اا ا ا ینالون من عرضی ولو شئت ما نالوا فقال المأمون لعلويه: لمن هذا الشعر؟ قال: للقاضي› قال: أي قاض؟ قال: قاضي دمشق› فاقبل على أحيه المعتصم» فقال له: يا با إسحاق اعزله» قال: قد عزلته» قال: فليحضر الساعة» فأحضر شيخ خحضيب ربعة من الرجال» فقال له المأمون من تكون؟
عدد الصفحات ٩٩ص فنسب نفسه» فقال: تقول الشعر؟ قال: قد كنت أقولهء قال: يا علويه أنشده الشعر فأنشده» فقال: هذا شعرك؟ قال: نعم يا آمير المؤمنین» ونساؤه طوالق وعبيده أحرار وماله في سبيل الله إن كان قال شعرا غلا منذ ثلائين سنة وإلا في زهد أو معاتبة صديق» قال: يا أبا إسحاق اعزله» فما كنت لأولي الحكم بين المسلمين من يبدا في هزله وجده بالبراءة من الإسلام م قال: اسقوه» فأتي بقدح فيه شراب فأخذه بيده وهي ترعد ثم قال: يا أمير المؤمنين! الله الله ما ذقته قط قال: أفحرام هو؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين» فقال المأمون: أولى لك اء أي نجوت. تم قال لعلويه: لا تقل برئت من الإسلام» ولكن قل: ٍ حرمت منائي منك إن کان ذا الذي أتاك به الواشون حقا كما قالوا قال محمد بن الحسن المقري: هذا القاضي هو عمر بن أبي بكر الموصلي› رو ی عنه الزبير بن بكار وإبراهيم بن المنذر. تعليق نحوي مد المقصور وقصر الممد ود قال القاضي: مد المأمون المنى في هذا وهو مقصور»ء وكان نحاة البصرة من متقدميهم ومتأحريهم لا يجيزون ذاك في شعر ولا نثرء إلا الأحفش فإنه كان يجيزه في الشعر» وهو مذهب متقدمي نحاة الكوفيين» وكان الفراء يجيزه في بعض الوجوه ويأباه في بعضهاء فأما قصر الممدود في الشعر فجائز عند جميع النحويين» ولو جعل مکان هدا: حرمت رجائي أو شفائي او ما اشبہہا لکان وجہاً صحیحا لا ینکر ولا يختلف في جوازه. عمر رضي الله عنه يعزل واليا بسبب شعره ونظير عزل هذا القاضي عن عمله لما أنكره إمامه من القول السيئ في شعره» اللخبر الوارد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه من عزله النعمان بن عدي بن نضلة» وذلك ما ی و ا و طا ی ا ع و محمد بن منصور البصري» قال: حدتنا وهب بن جرير» قال: حدثني آبي» عن محمد بن إسحاق» قال: أنبتت أن عدي بن نضلة بن عبد العزى بن حرتان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ممن هاجر إلى أرض الحبشة ومات بهاء وكان معه ابنه النعمان بن عدي وهو الذي استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ميسان» فقال أبياتا من الشعر فعزله» فقال: ألا هل تى الحسناء أن حليلهما بمیسان يسقی هي زجاح وحنتم إذا شقت عادتني دهاقين قرية ورقاصة تجذو على كل منسم فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني ولا تسقين بالأصغر المتشلم لعل أمير المؤمنين يسوءه تنادمنا بالجوسق المتهده
عدد الصفحات ١٠٠= الجلیس الصاح والأنيس اللا ج ج جج ص کک ی فلما بلغت عمر الأبيات» قال: أجل والله إن ذلك ليسوعني» فمن لقيه منكم فليخبره اني قد عزلته» فقدم على عمر فاعتذر» حلف ما صنع مما قال شيئأء ولكني كنت امرا او وجات ا می یل گا رل ار قال عه والله لا تعمل لي عملا ما بقيت وقد قلت ما قلت . تعليق لغوي وبلاغخي قال القاضي: قوله تجذو على أطراف أصابع رجليها: أي تقوم يقال منه: جذا يجذو على أصابع رجليه» وجٹا یجو على رکبتیه. وسمى الرجل منسماً استعارة وهو في الأصل للبعير» كما روي عن النبي ك أنه قال في المستحاضة لتستنفر» وهو في الأصل للدواب وكما قال: "من حفظ ما بين فقميه وما بين رجليه دحل الحنة يريد الفم والفرج» وأصل صل الفقم للحية» ومن المنسم قول زهیر: ومن لم يصانع هي أمور كثيرة يضرس بأنیاب ویوطاً بمنسم والذي يسمى من الإنسان الظفر يقال له من ذوات الخف المنسم. من الشعر العطيف حدننا يعقوب بن محمد بن صالح الكريري» قال: حدثنا ا إسماعيل القيسي› قال: حدثنا عبد الله بن شبيب المدني» قال: حدثنا الزبير بن بكار» قال: أنشدنا عبد الله بن مصعب لفيرة بنت أبي ضيغم البلوية: وبشنا حلاف الي لا نحن منهم ولا نحن والأعداء خحتلطان وا قا يارد الط ,الى راان ب ةفطن لوو کر اله عا و ا ا إذا كان قلبانا بنايردان ونصدر عن ري العفاف وربما نقعنا غليل الصدر بالرشفان ابيات تمثل بها ابن الزيير منصرهه يوم الجمل حدنا عبد الباقي بن قانع» قال: حدننا أبو الحسن أحمد بن محمد بن صالح بن شيخ» قال: حدتنا الرياشي› قال: حدتنا محمد بن الحكم الجبلي› قال: حدتنا محمد بن حلحلة القرشي» عن آي ريحانة» قال: لما انصرف الزبير يوم الجمل تمشل: أمرتهم أمري بمنعرج اللوى ولا آمر للمعصي إلا فقلت لكأاس الجميهما فإنما حللت الكثيب من زرود لأفزعا کان بل و و من النبل كراث الصر المنزعا إذا المرء لم يفش الكريهة أوشكت حبال الموينا بالفتى أن تقطعا
عدد الصفحات ١٠١الإ mmm اجلس الرابع عشر = قال الرياشي: الليتان صفحتا العنق من الناقة» وهما تحت القرط من المرآة» قال القاضي: من الليت قول الشاعر: وفرع يصير الجيد وحف كأنه على الليت قنوان الكروم الدواح وقال آلحر: إذا هي قامت تقشعر شوات ها ويبرق بين الليت منها إلى الصققل قال الرياشي في قوله وبلدة نحرها: البلدة من الإنسان اللبةء ومن البعير الكركرة» وكراث الصريم: نبت له ثلائة عروق ينبت في الرمل فإذا أحرجه كان أسفله كأنه قذذ السهم» فشبه النبل بذاك والصرم: الرمل» وأنشد الرياشي : أنيحت فألقت بلدة فوق بلدة قلیل بها الأصوات إلا بغامُ ا يقال لصوت البعير بغام» قال الشاعر: حَسبْت بغام راحلتي عناقا وما هي ويب غيرك بالعناق المجلس الرابع مشر الصاحب مسئول عن صاحبه حدتنا محمد بن هارون» أبو حامد الحضرمي› قال: حدثنا زید بن سعید» قال: حدننا عبد الحيد بن عبد العزيز» قال: حدثنا مروان بن سالم» عن يحيى بن الحكم» عن عبد الله قال: صحب النبي ل صاحباً فدحل رسول الله ## غيضة فقطع غصنين» أحدهما أعوج والآحر مستقيم» فدفع إلى صاحبه المستقيم وأمسك الأعوج» فقال الرجل: يا رسول الله! انت احق بہذاء فقال: "كلا ما من صاحب يصحب صاحبا الا وهو مسئول عنه يوم القيامة ولو ساعة من نهار". حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي» قال: حدتنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم اليمامي»› قال: حدتنا عمر بن يونس» قال: حدتنا آي عن حموة بن عبد الله بن عمر» قال: كان ابن عمر يحدث أن رسول الله 6 دحل غيضة ومعه صاحب له» فاحذ منها مسواكين أراكاء أحدهما مستقيم والآحر معوج» فأعطى صاحبه المستقيم وحبس المعوج فقال: يا رسول الله! ا نت أحق بالمستقيم مني» قال: "كلا إنه ليس من صاحب يصاحب صاحباً ولو ساعة من نهار إلا سأله الله عز وجل يوم القيامة عن مصاحبته أا فاحببت آلا لا أستأثر عليك بشيء . العبره من الحديث قال القاضي: تأملوا - رحمكم الله - ما في هذا الخبر من ذكر ما أتى به من أحلاق رسول الله 8 الشريفة العلية» وعشرته لمن صاحبه الكريمة الرضية» والإفضال والإيثار وعزوفه عن الاستبداد والاستغثار» ومن أولى بذلك ممن القرآن العظيم أدبه» ومنزل
عدد الصفحات ١٠٢= الحليس الصاح والأنئيس الا ج ص ص کے الوحي الحکيم مؤدبه» وقد روي أن عائشة طم سئلت عن حلق رسول الله غي فقالت: كان حلقه القرآن. قال القاضي: وأاعظم بقول الله عز وجل «لوإنك لعلى خلق عظيم# نبلا وجحدا قا وا وقد جاء في الأثر أنه كان أحيا من عذراء في حدرهاء وأنه كان أشد الناس فيما كان من أمر الله عز وجل» فيرضى أحسن الرضا حين التواضع» ويعطي أجزل العطاء عند السماحة والاسترفاد» ويغضب لله عز وجل أشد الغضب عند ظهور الغي والعتاد» والعبت والفساد» وكان في أمر ربه ونصرة دينه كالحسام الباتر» والضرغام الخادر» فأكرم بنفسه السمحة الزركية الشريفة الأبية» وسجاياه السهلة الرضية» وعطاياه الفاضلة السنية» اللهم لك الحمد على توفيقك إيانا لتصديقه» وهدايتك لنا به اللهم فأأسعدنا باتباع أوامره» والوقوف عند زواجره» والاستمرار على سنته» والسعادة بشفاعته. جد أعشى همدان وصاحبه حدنا ابن درید» قال: أحبرنا السكن بن سعيد» عن العباس بن هشام» عن أبيه» عن عوانة بن الحكم» قال: حدثنا شيخان من همدان قالا: کان نظام بن جشم بن عمر بن مالك بن عبد الجن الممداني» وهو جد أعشى همدان» واسم الأعشى عبد الرحمن بن الحارث بن نظام» مؤاخياً لأشوع بن أي مرد الهمداني وکانا مغوارین فاتكين قرضوبين جوادين - قال ابن دريد: القرضوب: الذي يأحذ کل ما لاح له - لا يليقان شيئا» قال القاضي: يقال للصوص: قراضبة» ويقال للفقير قرضوب» قال الشاعر: قوم اذا صرحت كحل فدارهم کہف الضعیف ومأوی کل قرضوب رجع مدي :ل قاف شا فر روان الغا عل رة ن دان وكات يختلسان الصرمة ثم يشلانها جحاهرة» فإن أدركا رمياً فلم يسقط هما سهم قال ابن الكلبي: قال أبيء قال عوانة: سعت من أثقب به من رجال همدان يخبر أن السرب من الفط کاو ر وا طا قران اپا ربدرن؟ فوا ل الاح جا قرا ف يخطئان» وكذلك الظباي وبين بلاد همدان وبلاد مهرة مفازة منكرة» لا تسلكها الخيل وتسوخ فیا أحفاف ق مهرة ا الحوف» وهي سبخة ملحة ا ي ال را ااا ورل افا واف املا فابصرا یوما مع ذرور الشمس طيرا تحوم على غمض من الأرض» فقال أحدهما لصاحبه: الارن ا ارات فال ى و انها لتحوم على لم أ E وشل فقصدا الجهة حتى هبطا غائطا ذا حبراوات ونقعان» فأناحا وشربا وسقيا وعضدا لراحلتيهماء» واستظلا ببعض تلك الشهر» فبينا كذلك a وهو جماعة من الظباء فرمياه فصرعا ظبيرن وأورقا وأوريا واشتويا وقعدا يرقبان الليل ليستدلا بالنجوم»
عدد الصفحات ١٠٣چ چڪ ڪڪ ڪڪ 0 0 0 فإذا سواد مقبل فأحمرا راحلتيہماء قال ابن دريد: أي وارياها تحت الشجر» قال القاضي : وهو الخمر» قال الشاعر: ألا يا زيد والضحاك سيرا فقد جاوزتا حمر الطريق وطلعا دوحة فتغيبا في شعامها فإذا صرمة زهر كالصوار يحدوها عبد أسود وهو يقول: روحي إلى حير بي المعارك لمبرك من أرحب المبارك فإن بيت أضيافه هنتالك فابشري بوقع عضب باتك يبتر منك أسوق البوائك فما عاب الأول عن أعيننا حتى بدت صرمة أحرى يحدوها عبد أسود» وهو يقول: روحي إلى مبركك الدمائر إلى فتى كهبان والمماجر و عصمة المعتر والمهاجر والليث في اليوم العماس الخادر قال ابن دريد: العماس الشديد - فإن منیت بمضاف زائر فأيقني بوقع عضب باتر م اعتراق بشفار جازر خخطرف للجلة البهازر فلما غاب الراعيان عن أعيننا حرجنا نقتفي آثار الإبل» حتى قربنا من الحلة فأنخنا فلما هدأت الرجل حرجنا مصالتين حتى انتهينا إلى المبرك فاستثرنا من إطراره صرمة فشللناها ليلتناء حتى إذا انحسر خدر الليل وذر الشروق إذا شبح يہوى إلينا هوي العقاب» فما ارتد الطرف حتى ألبتناه نظرأ فإذا رجل على ناقة كأنها ظبي صرع» قال القاضي: الصرع الذي بين الكبير والصغيرء قال الأعشى يصف وعلاً: قد يترك الدهر في حلقاء راسسية وهياً وينزل منها الأعصم الصرعا فأيه بالصرمة فانكفأت راجعة» فأقبلنا نصورها أي نعطفها ونيلها كما قال الشاعر: وفرع يصير الجيد وحف كأنه على الليت قنوان الكروم الدواح وقال الشاعر: رخافت ل ده صفايا يصور عنوفها أحوى زنیم ويقال أيضاً: صار يصير كما قال الشاعر: وفرع يصير... البيت وقد قرئ: فصرهن إليلك وقصرهن.. والمعنى الميل» وقيل: القطع» وبيان هذا في كتبنا في علوم القرآن مستقصاه . رجع الحديث»› وهي سرع إلى تأييهه» فلما دنا منا قال: حليا عنها لا أم لكماء فقلنا: . ولا نعمی عین» وبوآنا له سهمین فأقحم من راحلته کالوعل المذعور» وانتضی سيفه ونی رأسه في درقته» فوالله ما أرسلنا سهمينا حتى خالطناء فضرب عرقوبي ناقة صاحبي
عدد الصفحات ١٠٤= الجلیس الصاح والأنیس اناصح وم . س فغادرها نکوس» وآهوی للأخحری فبتر عرقوبا ۰ علام أسقي رسلا وأمنح شبع الضيف ماوأجرح إن لم أقاتل دوهاوأضرح عنها إذا حام الكمي الشحشح تم قال: استأسراء فتذامرنا وإن أنفسنا لتنازعا إلى ما قال» فكررنا عليه بأسيافنا فوٹب ولبات الفهد» فوقف حجرة وفوت النبل تم كر راجعاء فضرب درقة صاحبي فاقتدهاء فلما رأينا ذلك استسلمنا وقلنا عياذاً بك يا ابن الكرام» فقال: بمعاذ عذتماء وسألنا عن أنسابنا فأحبرناه» فقال: ارتدفا على راحلتي SS SS a الحجي» فخبت بنا الناقة تهوي لا تملكنا من آمرنا شیئ حتی وردت بنا الجی» > فکلا ولا اذ أقبل ضاحكأ كأنه لم تمسسه مشقة» وقد مشى مسيرة ليلة للراكب اجحد» فقال: دونكما الصرمة التي اطردتاها وناقتين من سر إبلي برحليهما وحملنا وسرحناء فقال: اسمعا ما أقول لكماء فقال: اقول ارق انلم آل ل ان لن تف ا فظن عاجز أن تسلباني وقي 3و0 الائ امل يه اا م اق انات فمم أجنب ادا أحسب المجحمم اللواتي ومماأنعش العفى إذا ما أآهيبا حاربي همدان منها وأوبا سالمين بهماولمَا أتاراصرمة حمراوعيساا وأن لن تعجزا الليت الهموسا ومن ذا يسلب اللسيث الفريسا ضراب يقطر البطل البليسا فيحدو بيدها المحزن الشريسا إذا النكباء أوجفت الإبئيسا . يطل هاالرجال إلي شوسا تراءى وجه دهرهم عبوسا بزهر تطرد الفققر الضروسا ات لاال عد لے ا قال ابن دريد: يريد الداهية› قال القاضي : اخ الجمم معناه آنیلہم ما یکفیہم يقال: احسبني ا ر يحسبني أن كفاني» وقوهم حسبك معناه كافيك» وقيل في قوله تعالی: لإعطاء حسابا) معناه عطاء کافیا یحسبهم أي یکفیہم وقوله: ج جمة وهم القوم يسألون في الدية» وقوله: شوسا جمع أشوس وهو الذي ينظر نظراً شديدي قال الشاعر: حلا أن e وقوله: ومما أنعش العفى» معنى أحسن به فهن اليه شوس e نعش أرفع» وقوههم: نعشك الله أي رفعك إما
عدد الصفحات ١٠٥ک۰ امجلس الرابع عشر سح لتك أو بإقالة عثرتك وما آشبههماء ومنه قيل لسرير الميت نعش لأنه يرفع عليه» وقوله: العفى جمع عاف وهو السائل للحاجة وطالبهاء يقال: عفا فلان فلاناً یعفوه إذا سأله ورغب إليه في حاجته» وروي عن النبي ج أنه قال يوم ا حد ا لولا أن يحزن ذلك نساعنا لتركنا حمزة بالعراء تأكله عافية الطير" يقال: عاف وجماعة عافية مثل كاف وجماعة كافية› ويقال للعافي: معتف› وق مفعل مه قال الشاعر: تری حوهن المعتفین كانم على صنم في الجاهلية عكف جمع العافي أيضا عفاة» مثل كاف وكفاة وساق وسقاة وقاض وقضاة في أشباه هذا کو دا وم هلا یل الاعي : تطوف العفاة بأابوابه كطوف النصاری ببيت الونن وجمع العافي في الشعر الذي بلغ في هذا الخبر عُفى على وزن فعّل مغل غاز وغزئ هاد وهدى» قال الله عز وجل: #أو كانوا غزئ4 ومثله في الصحيح راكع وركع وساجد وسجدب» قال الراجز يخاطب النبى غ : ا ونقضوا ميثاقك المؤكدا وقتلونا ركعاً وسسجدا وقال الله تعالى: «الركع السجود4. خبر مقتل أبي مسلم صاحب الدولة حدننا إبراهيم بن محمد بن عرفة» قال: حدثنا أبو العباس المنصوري» قال: لما قتل أمير المؤمنين المنصور أبا مسلم» قال: رحمك الله أبا مسلم» بايعتنا وبايعناك» وعاهدتنا وعاهدناك» ووفيت لنا ووفينا لك» وإنا بايعناك على ألا يخرج علينا أحد في هذه الأيام إلا Py مر المنصور بقتله وقد دس له رجالا من حاصته» وقال هم: إذا سعتم تصفيقي ا فضربه شبیب بن داج ثم ضربه القواد» فدحل عیسی بن موسی وقد کان کلم المنصور في أمره» فلما رآه قتيلاً استرجع» فقال له المنصور: احمد الله تعالى أنك هجمت على نعمة ولم تهجم على مصيبة» فقال أ بو دلامة: أبا مسلم ما غير الله تعمة على عبده حتى يغيرها العبد ابا مسلم خوفتني القتل فانتحى عليك بما خحوفتني الأسد الورذ خبر للمؤلف مع بعض الرؤساء في شأن أبيات لأبي تمام حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحکيمي› قال: أخحبرني أحمد بن الحسين بن هشام قال: نشدي اٻ بو تمام:
عدد الصفحات ١٠٦= الŞجلیس الصا والأئیس اللاصح ۷v woo . | س قولون هل يكي الفعسى لخ ريدة مستی ما اراد اعستاض عشراً مكانم وهل يستعيض المرء من حمس كفه ولو بدلت حر اللجين بنانمها وكيف على نار الليالي معرسي إذا كان شيب العارضين دحانمها قال القاضي: كان بعض رؤساء الزمان أنشد بعض هذه الأبيات» فاستحسنها جدأى وقال - ونحن بحضرته جماعة -: أتعرفون همذه الأبيات أولا؟ فقلت له: هذه كلمة لأي تمام مشهورة أوها: ألم ترني حليت نفسي وشأنها فلم أحفل الدنيا ولا حدثانها لقد حوفتني الحادئثات صروفها ولو آمنتني ما قبلت امانا وأنشدته منها: يقولون هل يبكي الفتى لخحريدة إذا ما أراد اعتاض عشرا مكانا وهل يستعيض المرء من خمس كفه ولو صاغ من حر اللجين بنانها فطرب عند الانتهاء إلى هذا وجعل يردده ويتعايا فيه إلى أن حفظه»ء وقال: هذا ألذ من کل شراب وغناء. الحسين يرفض تزويج زينب من يزيد حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: أحبرني أبي» عن أبي الفضل العباس بن ميمون» قال: حدثني سليمان بن داود المقري الشاذ كوني» قال: أحبرني محمد بن عمر بن واقد السلمي» عن عبد الله بن جعفر المدني» عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة» قال: معت بي يقول: كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يزوج ابنه يزيد بن معاوية زينب بنت عبد الله بن جعفر» وأمہا أم كلثوم بنت علي وأم أم كلثوم فاطمة بنت رسول الله ل ويقضي عن عبد الله بن جعفر دينه» وکان دينه خمسين ألف دينار» ويعطيه عشرين الف دينار» ويصدقها أربع مائة دينار ويكرمها بعشرة آلاف دينار. فبعث مروان بن الحكم إلى عبد الله بن جعفر فأجابه» واستثنی عليه رضى الحسين بن علي رضي الله عنه» وقال: لن أقطع أمرا دونه مع أني لست أولى بها منه وهو حال» والخال والدء قال: وكان الحسين رضي الله عنه بینبع» فقال له مروان: ما انتظارك لياه بشيء» فلو حزمت؟ فأی وترکه» فلم بلبثوا إلا حمس ليال حتى قدم الحسين رضي الله عنه» فأتاه عبد الله بن جعفر» فقال: كان من الحديث ما تسمع وآنت خاهما ووالدهاء وليس لي معك أمر فأمرها بيدك» فأشهد عليه الحسين جماعة بذلك» ثم حرج الحسين رضي الله عنه فدحل على زينب» فقال: يا بنت أحتي إنه قد كان من أمر أبيك أمر» وقد ولاني أمرك وإني لا آلوك حسن النظر إن شاء الله فإنه ليس يخرج منا غريبة فأمرك بيدي» قالت: نعم باي أنت وأمي» فقال الحسين
عدد الصفحات ١٠٧ص ص جا ال اع د ص رضي الله عنه: اللهم إنك تعلم أني لم أرد إلا الخير» فقيض مذه الجارية رضاك من بني هاشم» ثم حرج حتى لقي القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب فأحذ بيده فأتى المسجد» وقد اجتمعت بنو هاشم وبنو أمية وأشراف قريش وهيأوا من أمورهم ما یصلحہم» فتکلم مروان فحمد الله وأٹنی عليه» ثم قال: إن يزيد ابن أمير المؤمنين يريد القرابة لطفاً والحق عطفاًء ويريد أن يتلاقى ما كان صلاح هذين الحيين مع ما يحب من أثره عليهم» ومع المعاد الذي لا غناء به عنه مع رضا أمير المؤمنين» وقد كان من مر عبد الله بن جعفر في ابنته ما قد حسن فيه رأيه» وولى أمرها خالا الحسين بن علي #» وليس عند الحسين حلاف لأمير المؤمنين إن شاء الله. فتكلم الحسين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الإسلام يرفع الخسيسة ويتم النقيصة ويذهب الملامة» فلا لوم على امرئ مسلم إلا في مأثم» وإن القرابة التي عظم الله حقها وأمر برعايتهاء وسال الأجر في المودة عليها والحافظة في كتاب الله عز وجل قرابتنا أهل البيت» وقد بدا لي أن أزوج هذه الجارية من هو أقرب إليها نسباً وألطف سببأء وهو هذا الغلام» يعني القاسم بن محمد بن جعفر» ولم أرد صرفها عن كثرة مال نازعتها نفسها ولا أبوها إليه» ولا أجعل لامرئ في أمرها متكلماًء وقد جعلت مرها كذا وكذا فلما في ذلك سعة إن شاء الله. فغضب مروان» وقال: أغدرا يا بني هاشم؟ ثم أقبل على عبد الله بن جعفر» فقال: ما هذه بايادي أمير المؤمنين عندك» وما غبت عما تسمع» فقال عبد الله: قد أحبرتك الخبر حيث أرسلت إلي وأعلمتك أني لا أقطع أمرا دونه» فقال الحسين: على رسلك أقبل علي» فأول الغدر منكم وفيكم انتظر رويدا حتى أقول» نشدتكم الله أيها النفر ثم أنت يا مسور بن مخرمة» أتعلم أن حسن بن على خحطب عائشة بنت عثمان حتى إذا كنا بمثل هذا امجلس من الإشفاء على الفراغ» ولتك يا مروان أمرهاء قلت: انه قد بدا لي أن اروا عبت اله ن الزبير» هل كان ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ يعني المسور» قال: اللهم نعم» فقال مروان: قد كان. ذلك وأنا أجيبك وإن كنت لم تسألني» قال الحسين: فأنت موضع الغدر. عمروبن حريث يتزوج ابنة عدي بن حاتم على حکمه حدثنا ابن دريد: قال: حدثني عمي» عن أبيه» عن ابن الكلبي» عن محمد بن سليم أي هلال الراسبي» عن حميد بن هلال الخدري» قال: حطب عمرو بن حريث إلى عدي بن حاتم فقال: لا أزوجك إلا على حكمي» فرجع عمرو وقال: امرأة من قريش على أربعة آلاف درهم أعجب إلي من امرأة من طيئ على حكم أبيها» فرجع ثم أبت نفسه فرجع إليه» فقال: على حكمي؟ قال: نعم» فرجع عمرو بن حريث فلم ينم ليلته مخافة أن يحكم عليه بما لا يطيق» فلما أصبح بعث إليه أن عرفني ما حكمت به علي» فأرسل إليه: إني حكمت بأربع مائة درهم وشانين درهماً سنة رسول الله كه فبعث إليه بعشرة آلاف
عدد الصفحات ١٠٨.الین الصاح والائيش اناصح و . |= درهم وكسوة فردها وفرق الثياب في جلسائه» وقال: رئ ابن حريث أن همي ماله و موصوفا بحب الدراههم وقالت قريش لا تحكمه إنه على كل ما حال عدي بن حاتم فيذهب منك المال أول وهلة وحمامها والنخحل ذات الكمائم فقلت معاذ الله من ترك سنة جرت من رسول الله والله عاصمي ووا اا ا م و ف يحدثها الركبان أهل المواسم بين حطص بن غياث القاضي وأبي الديك المعتوه حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: أخبرنا القتات بالكوفة» قال: أحبرنا أبو نعيم» قال: كنت جالسا عند حفص بن غياث بعد أن ولي القضاء فدحل عليه أبو الديك المعتوه وكان ذاهب العقل محتالاً للمعاش» وكان دحوله في يوم من أيام الشتاء شديد البرد فرآه حافياً حاسرأ فرحمه» فدعا الحارية فسارها فجاءته بعمامة وحفين» فقال: ارفعيه إلى أي الديك» قال: فلف العمامة على رأسه ولبس الخف ثم قام بين يديه فأحذ قميصه وكان خلقا ال يإصبعه ثم قال: أيها القاضي! جزاك الله عن الأطراف خير وحرك قميصه بإصبعه أي انظر إلى قميصي ورقته ورثاته» فضحك حفص بن غياث ثم قام فدحل ثم حرج وقد حلع الحبة التي عليه وقميصهاء ولبس غيرهما وأمر بدفعهما إلى أي الديك فلبسمما أبو الديك تم قال: يها القاضي! يحكى أن عبد الملك بن مروان قال لبعض ولده: أي الثياب أعجب إليك؟ قال: ما رأيته على غيري يا أمير المؤمنين» قال: فاي الرجال احترت لنفسك؟ قال: أحسنهم احتيارا يا مير المؤمنين. وقد اخحترت لنفسك أيها القاضي الثواب وحسن الثناء وسررت أبا الديك كل السرور إلا قطيرة فقال له حفص: يا أبا الديك! وما القطيرة؟ قال: شيء أنصرف به إلى عيالي» قال: حفص: حباً وكرامة» والله ما في منزلي ذهب ولا فضة ولكن أستقرض لك يا غلام! قل لفلان أقرضنا ديناراً أدفعه إلى أني الديك» قال: يقول له أبو الديك: أيها القاضي! والله ما أجد لك مثلاً إلا قول الشاعر: يعيرتي بالدين قومي ونا تقرضت في أشياء تكسبهم جحدا وقول صاحبه: وما كنت إلا كالأصم بن جعمفر ر ااال بف اق ف ندا المجلس الخامس عشر قول الرسول هي مخاطبة قتلى بدر حدتنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي» قال: حدنا محمد بن إسحاق قال : حد نا
عدد الصفحات ١٠٩کڪ مجلس الخامس عشر = نصر بن حماد البجلي» قال: حدثنا شعبة» عن السدي» عن مقسم» عن ابن عباس» قال: وقف رسول الله ## على قتلى بدر فقال: "جزاكم الله عني من عصابة شرا فقد حونتموني أمينا وكذبتموني صادقاء ثم التفت إلى أبي جل بن هشام فقال: هذا أعتى على الله من فرعون» إن فرعون لما أيقن بالحلكة وحد الله عز وجل» وإن هذا لما أيقن باهلكة دعا باللات والعزى . قال القاضي: وفي هذا الخبر ما ينبه أولي الألباب من المؤمنين على نعمة الله عز وجل عليهم في هدايته إياهم إلى الإيمان به» وتوفيقهم لتصديق نبيه» والإقرار بصحة نبوته» والاعتراف بوفور أمانته» والإذعان لاتباعه والحد في طاعته» وأن بصرهم من دينه ما عمي عنه أعداؤه» وعصمهم من الضلالة التي هلك فيها عصاة عباده» وعتاة حلقه» فالحمد لله على نعمته علينا في ديننا ودنيانا» وله الشكر على إحسانه إلينا في جميع شئونناء ونظره لنا فيما يصلحناء ويعود علينا بالفوز في معادناء والنجاة من العطب يوم حشرنا. جارية ظريطة ترد على أبي الشعثاء حين أخبرها بحبه حدثنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أحبرنا الرياشي» عن ابن سلام» قال: أخبرني علي بن هشام او من أخبرني عن علي بن هشام» قال: كان بالكوفة رجل يكنى أب الشعثاء» عفيفا مزاحا» وكان يدحل على سراة أهل الكوفة» فمزح مع جارية لبعضهم وأحبرها أنه يهواهاء وكانت شاعرة ظريفة» فقالت: ا اا اط يافؤادي فازدجر عنه وإن جايي منه كلام صائب ا ا ولان ضل إن أحببت أن تعطى المت تم ميعادك بعد الموت في E عبث الحب به فاقعد وقم ورسالات المحبين الكلم مثل ماتامن غزلان الحرم ااب الشغخاوللة وض جنة الخال د إن الله رحم لاتا ت كلت فك اتن ابن الزيير يغضب من ابني العباس بن عبد المطلب حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي» قال: حدثنا عامر بن عمران أبو عكرمة الضبي» قال: دحل عبد الله بن صفوان على عبد الله بن الزبير» فقال: أنت والله كما قال الشاعر: إن تصبك من الأيام جائحة لم تبك منك على دنا ولا دين قال: وما ذاك؟ قال: هذان ابنا العباس بن عبد المطلب» أحدهما يفتي الناس في دينهم
عدد الصفحات ١١٠ڪھ الجليس الصاح والأنيس الناصح ججح ت والآحر يطعم فما بقيا لك» فأرسل إليهما: إنكما تريدان أن ترفعا راية قد وضعبا الله ففرقا من قبلكما من مراق العراق» فقال عبد الله: أي الرجلين نطرد عنا؟ أقابس علم أم طالب نیل»› وبلغ الخبر با الطفيل› فقال: لا در در الليالي كيف يضحكنا مثل ما تحدث الأيام من عجب کنا نجيء ابن عباس فيقبسنا ولا يزال N مترعة فالدين والعلم والديا بابي متا n E 2 a cS (i إ0 الزسول هو الور الذئ كه يبت ا ع کے و اا ولست فاعلم بالأولى به نسبا لن يجزي الله من أجزى لبغضهمم منها عجائب أنباء وتبكينا وابن الزبير عن الدنيا يلهينا غا ویک ا جيرا و دا جفانه مطعماً ضيفا ومسكينا ال ا الا داش مناوتۇوذيهم فينا وتسوؤديشا به عماية مماضيناوبافينا حق علينا وحق واجب فينا يابن الزبير ولا الأولى به دينا ي الدين عرزا ولا في الأرض تمكينا زواج شرحبيل بن الحارث الفساني من مية بنت عمرو ثم تطليقه لها بأمر أبيه حد نا ابن درید» قال: أحبرنا السكن بن سعيد» عن محمد بن عباد» عن ابن الكلبي» قال: قدم شرحبيل بن الحارث الغساني - وكان من أهل بيت الملك - موسماً من مواسم العرب» وحضرت ذلك العام بكر بن وائل» فخطب شرحبيل مية بنت عمرو بن مسعود بن عامر بن عمرو بن آي ربيعة بن ذهل بن شيبان وهو أصم بني ربيعة» فقال له أبوها: هي لك وقومہا فد فوالله ما في غسان ملك أحب إلي صهرا منك» فانکحه إياها» فاحتملها شرحبيل إلى أبيه الحارث بن مرة» فكانت معهم وانقطعت إليهم بكر بن وائل وذلك في آيام الطوائف قبل ملك بني نضر بالحيرة» فبينا هو نائم ذات ليلة هي بين يديه » ِد أقبل سود ساخ یوی إلى الفتى فاتحا فاه والسراج تزهر» حتى إذا أهوى إليه أحذت بحلقه فخنقته حتی مات»› جعلته بين أناءِ الفراش» وكان ابوه دا أصبح عدا عليه هو وآمه تعظيما له» ثم ياتيه الناس فيسلمون عليه فلما اجتمع الناس أهوت إلى الأسود فأحرجته میتا فذعر الشيخ فقال: من قتل هذا؟ فقالت: أنا قتلته ولو كان أشد منه لقتلته» فقال: يا شرحبيل حل عنها» فهي - وأبيها - للرجال أقتل» فكره شرحبيل أن يعصي آباہ فسار بها وبماھا حتی اذا دنا من أُرض بکر بن وائل بعث معہا من يلحقہا
عدد الصفحات ١١١PY U FO RET OP OEE ET GEP NE he a eS إياه» فقال شرحبيل: أزوجتني غراء من خير نسوة فلما ملأت صدري سرورا وبهجة فطلقتها من غير ذنب أت به سرى في سواد الليل أسود سالخ فأاهوت له دون الفراش بكفشها فقال أبوه: لعممري لئن طلقتها إن مثلهما نماها إلى العلياء عمرو وعاممر عزمت بحق ليس لي فيه عاذر إلى سوى أني بمية غادر إلي وقد نامت عيون سوامر فأصبح مقتولاً فهل أن شاكر إذا طلب الققوم من النساء قليل وأصبح في غسان أبكي بعبرة عليك ورزئي عند ذاك جليل من مخارج أبي يوسف ا لمقهية حدتنا محمد بن أي الأزهر» قال: حدتنا حماد بن إسحاق الموصلي» قال: حدثني أبي» قال: حدثني بشر بن الوليد وسألته من أين جاء؟ قال: كنت عند أي يوسف يعقوب بن E ا فقلت له: حدني به قال قال لي يعقوب: بينا أنا البارحة قد أويت إلى فراشي› فإذا داق يدق الباب دقاً شديدى فاحذت علي ٠ زاري وخحرجحت) فإذا هرشة بن أعين فسلمت عليه فقال: أجب أمير المؤمنين» قلت: يا أبا حاتم! لي حرمة وهذا وقت كما تری» ولم آمن ان يکون أمير المؤمنين دعاني لأمر من الأمور» فإن أمكنك أن تدفع بذلك إلى غد فلعله أن يحدث له رأي» فقال: ما إلى ذلك سبيل» قلت: فما كان السبب؟ قال: رج مسرور الخادم فأمرني أن آتي مير المؤمنين بك» قلت: تأذن لي أن أصب علي ماء وأتحنط, فإن كان أمر من الأمور كنت قد أجدت وأحكمت أمري» وإن رزق الله تعالى العافية فلن يضر فأذن لي فدحلت فلبست يابا جدداً وتطيبت بما أمكن من الطيب» ثم حرجنا حتى أتينا دار أمير المؤمنين الرشيدء فإذا مسرور واقضف فقال له هرشة: قد جئت به» فقلت لمسرور: يا با هاشم! خحدمتي وحرمتي وميلي» وهذا وقت ضيق» لم طلبني أمير المؤمنين؟ قال: لاء قلت: فمن عنده؟ قال: عيسى بن جعفر» قلت :ومن؟ قال: ما عنده ثالث قال: مر» فإذا صرت في الصحن فاته في الرواق وهو ذاك جالس» فحرك رجلك بالأرض فإانه سيسالك» فقل له: آنا فیحئت ففعلت) قال : من هلا؟ قلت: يعقوب» قال: ادحل» فدحلت فإذا هو جالس وعن
عدد الصفحات ١١٢س الجليس الصاح والأنيس الناصح کت يمينه عيسى بن جعفر» فسلمت فرد علي السلام» وقال: أظننا روعناك؟ قلت: إي والله وكذاك من خحلفي» قال: ا ثم التفت إلي فقال: يا يعقوب تدري لم دعوتك؟ قلت: لا. قال: دعوتك ا إن عنده جارية سألته أن یهبها لي فامتنع» وسألته أن يبیعہا فأى» ووالله لثن لم يفعل لأقتلنه» قال: فالتفت إلى عيسى» فقلت: وما بلغ الله بجارية تمنعها أمير المؤمنين وتنزل نفسك هذه المنزلة؟ قال: فقال: عجلت علي في القول قبل أن تعرف ما عندي؟ قلت: وما في هذا الجواب؟ قال: إن علي يميناً بالطلاق والعتاق وصدقة ما أملك ألا أبيع هذه الجارية ولا أهبهاء فالتفت الرشيد فقال: هل له في ذلك خر ج؟ قلت: نعم» يهب لك نصفہا ويبيعك نصفها»ء فیکون لم يهب ولم يبع» قال عيسى: ويجوز ذلك؟ قلت :نعم قال: فاشہدك اني قد وهبت له نصفها و بعته النصف الباقي بمائة ألف دينار» فقال: الجارية» فأتي بالحارية وبالمال» فقال: حذها يا آمير المؤمنين بارك الله لك فيهاء قال: يا يعقوب؟ بقيت واحدة» قلت: وما هي؟ قال: هي مملوكة ولا بد أن تستبراًء ووالله لئن لم أبت معا ليلتي إني لأظن نفسي ستخرج» فقلت: يا أمير المؤمنين تعتقها وتنزوجها فإن الحرة لا تستبرا» قال: فإني قد عتقتها فمن يزوجنيها؟ قلت: أناء قال: فافعل» فدعا بمسرور الخادم وحسين فخحطبت فحمدت الله وزوجته على عشرين ألف دينار» ودعا بالمال ودفعه إليهاء ثم قال: يا يعقوب؟ انصرف» ورفع رأسه إلى مسرور فقال: يا مسرور؟ قال لبيك يا مير المؤمنين» قال: احمل إلى يعقوب مائتي ألف درهم وعشرين تحتاً ثيابا» فحمل ذلك معي. قال: فقال بشر بن الوليد: فالتفت إلي يعقوب فقال: هل رايت بأسأ فيما فعلت؟ قلت: لاء قال: فخذ منها حقك» قال: وما حقي؟ قال: العشر. فشكرته ودعوت له» ذهبت لأقوم فإذا بعجوز قد دحلت فقالت: يا أبا يوسف؟ ابنتك تقرئك السلام وتقول لك والله ما وصل إلي في ليلتي هذه من أمير المؤمنين سوى المهر الذي قد عرفته» وقد حملت إليك النصف منه وحلفت الباقي لما أحتاج إليه فقال: رديه فوالله لا قبلتهاء أحرجتها من الرق وزوجتها أمير المؤمنين وترضى لي بهذاء فلم نزل نطلب إليه أنا وعمتي حتى قبلها وأمر لي بألف دينار. إسقاط استبراء الأمة وتولية عقد نكاحها قال القاضي : إسقاط أي يوسف الاستبراء في هذه المسألة هو مذهبه ومذهب من تقدمه ومن اتبعه من أصحابه» فأما مذهب الجمهور من الحجازيين وغيرهم فعلى أن الاستبراء ها هنا باق بحاله» وأما توليه عقد نكاح هذه المعتقة فإن مذهب أي يوسف ومتقدمي اخات ن اف ارف ومتأحريهم أن مولى الأمة المعتق هما أولى بعقد النكاح له ولغیره علیہا» ومذهب عامة هل العلم من الحجازيين وغيرهم من الشاميين والعراقيين - وكان الشافعي يرى أنه يعقد عليها النكاح لغيره ولا يعقده لنفسه - وأنه إذا أراد أن
عدد الصفحات ١١٣